سوق القهوة في إيطاليا 2026–2031

التقاليد تدعم الاستقرار والكبسولات والقهوة المختصة تقود النمو

دبي – قهوة ورلد

تشير تقديرات حديثة صادرة عن شركة ريسيرش أند ماركتس المتخصصة في الدراسات السوقية إلى أن قيمة سوق القهوة في إيطاليا ستبلغ نحو 5.92 مليار دولار في عام 2026، مقارنة بـ 5.61 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 7.71 مليار دولار بحلول عام 2031. ويعكس ذلك معدل نمو سنوي مركب يُقدَّر بنحو 5.44 في المئة خلال فترة التوقعات.

ثقافة القهوة… عامل الثبات في سوق متغير

تحتل القهوة مكانة مركزية في الحياة اليومية الإيطالية، حيث ترتبط بعادات اجتماعية راسخة تمتد من المقاهي الشعبية إلى الطقوس المنزلية. ويستمر هذا الإرث الثقافي في دعم الطلب المستقر عبر مختلف قنوات البيع.

وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي للقهوة ارتفاع مبيعات القهوة في أوروبا من 2.45 مليار يورو في عام 2022 إلى 2.57 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس متانة الاستهلاك في الأسواق الناضجة، وفي مقدمتها إيطاليا.

تحليل الفئات.. من يهيمن ومن ينمو أسرع؟

القهوة المطحونة تتصدر المشهد

حافظت القهوة المطحونة على موقعها القيادي بحصة بلغت 34.10 في المئة في عام 2025، مدفوعة بتفضيل طرق التحضير التقليدية التي تركز على جودة الحبوب ودقة التحميص، سواء في المنازل أو في المقاهي.

الكبسولات والأقراص الأسرع نموًا

تُعد الكبسولات والأقراص الفئة الأكثر نموًا، بمعدل سنوي مركب متوقع يبلغ 6.31 في المئة حتى عام 2031. ويعود ذلك إلى سهولة الاستخدام، وانتشار أجهزة التحضير الفردي، والرغبة في الحصول على مذاق ثابت بسرعة وكفاءة.

القهوة السادة تتربع على الذوق العام

تمثل القهوة السادة نحو 78.20 في المئة من السوق في عام 2025، ما يؤكد تمسك المستهلك الإيطالي بالنكهة التقليدية التي تبرز خصائص الحبوب دون إضافات.

القهوة المنكهة تسجل زخماً متصاعدًا

تُظهر القهوة المنكهة نموًا متوقعًا بمعدل سنوي مركب يبلغ 7.02 في المئة حتى عام 2031، خاصة بين الفئات الشابة وسكان المدن الباحثين عن تجارب جديدة في المذاق.

الابتكار والاستدامة يدعمان التوسع

رغم تمسك السوق بالتقاليد، يتزايد الإقبال على القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب، والمنتجات ذات المصادر المستدامة. كما تسهم التقنيات الحديثة ومنصات البيع الرقمية في تعزيز وصول المستهلكين إلى المنتجات وتنويع خيارات الشراء.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة ستاربكس في عام 2023 مجموعة مشروبات تمزج القهوة بزيت الزيتون في السوق الإيطالية، في خطوة تعكس سعي العلامات العالمية إلى التكيف مع الخصوصية الثقافية المحلية وتقديم تجارب مختلفة.

منافسة من المشروبات البديلة

يشهد سوق المشروبات في إيطاليا تحولات ملحوظة، مع صعود الشاي الفاخر، ومشروبات الطاقة، والمشروبات النباتية، إضافة إلى منتجات تُسوَّق بوصفها خيارات داعمة للنشاط والصحة. وقد بدأت هذه الفئات تجذب شريحة من الشباب، ما يدفع شركات القهوة إلى تنويع محافظها لمواكبة التحولات في سلوك المستهلكين.

تحركات الشركات في ظل ضغوط التكاليف

أعلنت شركة إيلي الإيطالية عزمها بدء الإنتاج في الولايات المتحدة خلال عام 2026 ضمن خطتها للتوسع الدولي. وأوضحت الرئيسة التنفيذية كريستينا سكوتشيا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقريب عمليات الابتكار من الأسواق الرئيسية.

وتتوقع الشركة نمو إيراداتها بنحو 10 في المئة لتصل إلى حوالي 690 مليون يورو، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف البن الأخضر خلال العام الماضي.

نظرة مستقبلية

يبقى سوق القهوة في إيطاليا سوقًا ناضجًا لكنه ديناميكي، يستند إلى إرث ثقافي قوي، في حين تتجه فرص النمو نحو الكبسولات، القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب. ومع استمرار الابتكار والاهتمام بالاستدامة، يُرجَّح أن يحافظ القطاع على مسار نموه خلال السنوات المقبلة.

جامعة كنتاكي تطلق أول شهادة أكاديمية متخصصة في علوم وثقافة القهوة

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي بالقهوة كمنتج زراعي وثقافي عالمي، أعلنت جامعة كنتاكي عن إطلاق أول برنامج تعليمي متخصص في القهوة على مستوى الجامعة، تحت مسمى شهادة القهوة: العلم والثقافة، والموجّه لطلبة مرحلة البكالوريوس.

يقود هذا المشروع الأكاديمي ديفيد غونتييه، الأستاذ المشارك في قسم علم الحشرات بكلية كلية مارتن-غاتون للزراعة والغذاء والبيئة، وأحد الأساتذة الحاصلين على منحة Early-Career من مؤسسة بيل غاتون. ويهدف البرنامج إلى تقديم رؤية شاملة للقهوة، تمتد من الزراعة وسلاسل الإمداد، إلى التحميص، التذوق، والثقافة المرتبطة بهذا المشروب العالمي.

  • من مزارع هندوراس إلى قاعات الجامعة

تعود علاقة غونتييه بالقهوة إلى جذوره العائلية؛ فوالدته من هندوراس، إحدى أبرز الدول المنتجة للبن في العالم. وخلال زياراته العائلية، أمضى وقتًا مع أحد أقاربه العاملين في زراعة القهوة، ما أتاح له التعرف عن قرب على تحديات المزارعين الصغار وتعقيدات الإنتاج والتجارة.

هذا الاهتمام قاده لاحقًا إلى دراسات عليا ركّزت على نظم إنتاج القهوة في جنوب المكسيك، بالتوازي مع مشاركته في مشروع قهوة صغير في هندوراس. كما حصل على اعتماد Q Grader، وهو تصنيف مهني دولي يؤهل المختصين لتقييم جودة القهوة وتحليل خصائصها الحسية.

  • برنامج أكاديمي يجمع العلم بالحرفة

يرتكز برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة على مقاربة متعددة التخصصات، تجمع بين الزراعة، الاقتصاد، التاريخ، والعلوم الحسية. ويهدف إلى تعريف الطلبة بالقهوة كسلعة عالمية تعتمد في إنتاجها على ملايين المزارعين الصغار، إلى جانب إبراز البعد الحِرفي لصناعة القهوة المختصة.

ويضم البرنامج مقررين رئيسيين في مرحلته الأولى:

«ليست مجرد قهوة»: يتناول تاريخ القهوة، جذورها الثقافية، ودورها في تشكيل المجتمعات.

«علم التذوق الحسي للقهوة»: يركز على تحليل النكهات، التقييم الحسي، وفهم الفروق بين الأصناف وطرق التحميص.

  • مختبر قهوة جامعي للتطبيق العملي

يحظى الطلبة بتجربة تطبيقية داخل مختبر القهوة بجامعة كنتاكي، الواقع في مزرعة البحوث البستانية التابعة للجامعة (South Farm). وهناك، يتعرفون على أجهزة التحميص، أصناف البن المختلفة، وتأثير درجات التحميص على النكهة والتركيب العطري للقهوة.

  • فريق متعدد الخلفيات

شارك في تطوير البرنامج والمختبر كل من بريانا بازل، المحاضِرة الجزئية وزميلة الدراسات العليا في مختبر غونتييه للزراعة البيئية، وفيكتور هالموس، محلل أبحاث في مركز Martin-Gatton CAFE وخريج قسم الموارد الطبيعية والعلوم البيئية. وأسهم تنوع خلفيات الفريق، بين الزراعة، البحث الأكاديمي، والطهي، في بناء منهج يجمع بين النظرية والتجربة الحسية.

  • موعد الإطلاق

من المقرر، في حال استكمال الموافقات الرسمية، أن يبدأ استقبال الطلبة في برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة اعتبارًا من خريف 2026، ليكون من أوائل البرامج الجامعية المتخصصة في القهوة بشرق أمريكا الشمالية.

للمزيد من المعلومات حول البرنامج أو مختبر القهوة، يمكن التواصل مع ديفيد غونتييه عبر البريد الإلكتروني:

[email protected]

توبي فو في حوار خاص بعد افتتاح «كافين»… أول تجربة قهوة فيتنامية مختصة في دبي

دبي – علي الزكري

عندما افتتحت توبي فو مقهى «كافين» في منطقة أبراج بحيرات جميرا (JLT)، لم تكن تضيف مقهى جديدًا إلى سوق مزدحم بالمنافسة في دبي، بل كانت تحمل معها قطعة من فيتنام — نكهاتها، ثقافتها اليومية، وروح الجلوس البسيط حول فنجان قهوة.

بالنسبة لتوبي، القهوة الفيتنامية ليست مجرد تصميم جميل أو مشروبات تُلتقط لها الصور. “في فيتنام، القهوة شيء يومي”، تقول. “نجلس في الشارع مع الأصدقاء لساعات. لا تحتاج أن تكون فاخرة.”

بعد شهر واحد فقط من الافتتاح — وبهدوء دون حملة إطلاق كبيرة — بدأ «كافين» يستقطب موظفي المكاتب القريبة، وعشاق القهوة، ومسافرين عادوا من فيتنام يبحثون عن نفس الطعم الذي تذوقوه هناك. في هذا الحوار، تتحدث توبي عن رحلتها من فكرة استيراد البن إلى بناء تجربة متكاملة، وعن تحديات قطاع الأغذية والمشروبات في دبي، ولماذا تضع الجودة فوق فكرة الامتياز التجاري.

  • “في البداية لم نكن نخطط لافتتاح مقهى.”

توضح توبي أن الفكرة بدأت برغبة بسيطة: جلب حبوب القهوة الفيتنامية المختصة إلى دبي.

“لم تكن هناك حبوب فيتنامية مختصة هنا”، تقول. “في البداية أردنا فقط إحضار الحبوب.”

فكرت في تجارة البن الأخضر أو المحمّص، لكن شعورًا بعدم الاكتمال رافق الفكرة.

“كيف نجعل الناس يقتربون من القهوة الفيتنامية؟ كيف يفهمونها؟” تقول. “لهذا بدأنا بصناعة المشروبات.”

القهوة الفيتنامية، كما تصفها، ليست نسخة أخرى من اللاتيه الأمريكي. إنها قهوة بالحليب المكثف، أو بجوز الهند، أو حتى ببياض البيض — مزيج معتاد في فيتنام لكنه جديد على كثيرين في دبي.

“هذا ما نشربه فعليًا في فيتنام”، تقول. “لا نشرب القهوة الأمريكية هناك.”

قبل الافتتاح الرسمي، نظمت توبي عدة فعاليات مؤقتة (Pop-ups). وكانت المفاجأة في رد فعل الجمهور.

“بعد انتهاء الفعاليات، استمر الناس في السؤال: أين موقعكم؟” تقول. “عندها عرفنا أننا بحاجة إلى مكان دائم.”

  • مساحة للتواصل… لا للعمل لساعات طويلة

يختلف «كافين» عن كثير من المقاهي في دبي، ليس فقط في النكهات بل في الأجواء أيضًا.

“بصراحة، نرى هنا طابعًا معينًا — كل شيء بيج وأبيض وأنيق جدًا”، تقول توبي. “لكن في فيتنام، القهوة مختلفة. إنها بسيطة. تجلس وتتحدث لساعات.”

لهذا السبب، صممت المكان ليشجع على اللقاءات الاجتماعية أكثر من الجلوس أمام الحاسوب.

“لدينا زاوية صغيرة لمن يحتاج إلى العمل”، توضح. “لكن المقهى ليس مخصصًا للجلوس مع اللابتوب طوال اليوم. لا تحتاج أن تعمل ساعات إضافية يوميًا. تحتاج إلى حياة اجتماعية. تعال مع أصدقائك وتحدث.”

الهدف، كما تقول، أن يعيش الزائر لحظته، لا أن يلتقط صورة فقط.

“ليس فقط للصور”، تضيف. “بل لتعيش لحظتك.”

  • مشروبات تعود بالناس مرة أخرى

رغم مرور شهر واحد فقط على الافتتاح، بدأت بعض المشروبات تحقق حضورًا واضحًا.

“أكثر مشروب مبيعًا لدينا هو القهوة المالحة”، تقول توبي. “يجربها الناس ثم يخبرون أصدقاءهم.”

يليها مشروب “سابا”، وهو قهوة بطابع تحلية تُقدم في كوب صغير.

“الكوب صغير جدًا”، تقول مبتسمة. “كثير من الناس يطلبون كوبًا ثانيًا فورًا. بعضهم يطلب حجمًا أكبر، لكن إذا كبرناه ربما لن يحبوه بنفس الطريقة.”

كما يقدم «كافين» قهوة جوز الهند، وقهوة البيض الفيتنامية الشهيرة.

“كثيرون سمعوا عن قهوة البيض لكنهم لم يجربوها”، تقول. “نستخدم بيضًا مبسترًا بسبب اللوائح.”

كل مشروب يعكس، بحسب وصفها، العادات الحقيقية للقهوة في فيتنام.

  • التعلم من الصفر في قطاع الأغذية والمشروبات

لم يكن افتتاح المقهى سهلاً.

“هذه أول مرة ندخل فيها قطاع الأغذية والمشروبات”، تعترف توبي. “لم نكن نعرف شيئًا. حتى تصميم البار والمطبخ كان علينا أن نبحث عنه.”

اللوائح والتفتيشات والمتطلبات التنظيمية شكلت تحديًا مستمرًا.

“هناك الكثير من القوانين التي يجب فهمها والالتزام بها”، تقول. “إنها تجربة تعلم.”

لكنها ترى في ذلك خطوة مهمة نحو المستقبل.

  • قوة الفكرة… وتحدي الانتشار

في سوق تنافسي مثل دبي، تدرك توبي نقاط القوة والضعف بوضوح.

“قوتنا في الفكرة”، تقول. “لدينا شيء جديد.”

كثير من الزوار الذين سافروا إلى فيتنام يبحثون عن نفس الطعم عند عودتهم، ويجدونه في «كافين». لكن التحدي الحالي هو الوصول إلى جمهور أوسع.

“افتتحنا بهدوء”، تقول. “والآن النمو عضوي. نحتاج إلى بناء الوعي أكثر.”

  • التوسع… لكن بدون امتياز تجاري

عند سؤالها عن شكل النجاح بعد عام، تبتسم توبي وتقول بصراحة:

“أولًا تنظر إلى الحسابات. إذا كانت الأرقام جيدة، فهذا نجاح.”

لكن رؤيتها تتجاوز الأرقام. تخطط لافتتاح فروع أخرى — دون اللجوء إلى الامتياز التجاري.

“من الصعب جدًا التحكم في الجودة في نظام الامتياز”، تقول. “أنا أذهب يوميًا لأتفقد الجودة.”

وتشير إلى أحد الزبائن الدائمين الذي يطلب نفس المشروب يوميًا، ويلاحظ فورًا أي اختلاف.

“الاستمرارية مهمة. كل شيء يجب أن يكون مثاليًا.”

الفروع المستقبلية ستحافظ على القهوة الفيتنامية المختصة، لكن لكل موقع طابعه الخاص.

“لا أريد نسخًا متطابقة”، تقول. “كل موقع يجب أن يكون له شيء مميز.”

بعد شهر واحد فقط، بدأ «كافين» يثبت حضوره في JLT — صباحًا مع موظفي المكاتب، ومساءً مع الزوار الذين يكتشفونه صدفة بعد العشاء في المطاعم المجاورة.

ربما يكون الطريق أطول مما توقعت توبي في البداية، لكنها اليوم تتحرك بخطوات أكثر وعيًا.

في النهاية، «كافين» ليس مجرد مقهى. إنه دعوة للجلوس، والتواصل، وتذوق القهوة الفيتنامية كما تُعاش في شوارع هانوي وسايغون — ببطء، وبصحبة الأصدقاء.

إيقاع ميلانو في دبي.. افتتاح أول فرع لمقهى برنشي في دبي مول

برنشي يفتح أبوابه للزوار لتجربة القهوة والمخبوزات على الطريقة الميلانية الأصيلة في قلب دبي

دبي – قهوة ورلد

احتفل مقهى ومخبز برنشي، المعروف بأصالته الميلانية، بافتتاح أول فرع له في دبي مول، بالتعاون مع مجموعة الشايع. يوفر الفرع الجديد للزوار فرصة تذوق القهوة والمخبوزات وفق تقاليد ميلانو ضمن أجواء عصرية تلائم البيئة المحلية. ويأتي هذا الافتتاح بعد نجاح أول فرع للعلامة في الكويت، كجزء من خطة التوسع الإقليمي والعالمي للعلامة.

تأسست برنشي على يد روكو برنشي، واستلهمت فلسفتها من ثقافة ميلانو، حيث تجمع بين جودة المكونات، الحرفية العالية في المخبوزات، وتجربة المقهى النابضة بالحياة. ويقدم الفرع الجديد تجربة “لا بياتزا” التي تعكس ساحة المدينة الإيطالية، لتكون مساحة اجتماعية تجمع بين الطعام والثقافة والتفاعل المجتمعي.

  • تجربة متكاملة طوال اليوم

صُممت تجربة برنشي لتناسب جميع أوقات اليوم، من أول فنجان قهوة في الصباح حتى آخر وجبة في المساء. ويقدم المقهى قائمة متنوعة تشمل الخبز والمعجنات والبيتزا والسلطات والحلويات الطازجة، مع الحفاظ على الجودة والمكونات الفاخرة.

وقال مؤسس العلامة روكو برنشي: “كل طبق يمثل جوهر ميلانو، من المواد البسيطة إلى التفاصيل الدقيقة في التحضير. نهدف إلى نقل هذه التجربة إلى دبي لتصبح جزءًا من الروتين اليومي للزوار”.

كما أشار جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع، إلى أن افتتاح برنشي يعكس التزام المجموعة بتقديم تجارب عالمية أصيلة للزوار في الإمارات، مؤكداً على جودة التجربة وحرصهم على تلبية توقعات عشاق القهوة والمأكولات.

  • نبذة عن برنشي

بدأت علامة برنشي عام 1986 في ميلانو على يد روكو برنشي، لتصبح علامة عالمية تجمع بين المخبوزات التقليدية والمكونات الفاخرة وثقافة المقهى الميلانية. توسعت العلامة على ثلاث قارات، وارتبطت شراكة مع شركة ستاربكس عام 2016 لتقديم مخبوزات برنشي مع القهوة المختصة.

  • عن مجموعة الشايع

مجموعة الشايع، مؤسسة كويتية عائلية منذ عام 1890، تدير أكثر من 50 علامة تجارية في مجالات متعددة، مع أكثر من 3500 محل ومقهى في الشرق الأوسط وأوروبا، وتقدم خدمات متميزة تشمل التجارة الإلكترونية، برامج الولاء، والتجزئة متعددة القطاعات، بهدف تقديم تجربة شاملة للزبائن.

أزمة مناخية تهدد القهوة عالميا.. ارتفاع حاد في أيام الحرارة القاتلة للمحصول

دبي – قهوة ورلد

تحليل حديث يكشف أن أكبر خمس دول منتجة للقهوة تواجه عشرات الأيام الإضافية سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز الحد الآمن لزراعة الأشجار، ما يهدد الإمدادات والأسعار عالميًا.

تدخل صناعة القهوة مرحلة دقيقة مع تسارع تأثيرات التغير المناخي على مناطق الإنتاج الواقعة ضمن حزام القهوة بين مداري السرطان والجدي. وأظهر تحليل صادر عن مركز المناخ المركزي أن الدول الخمس الكبرى المنتجة — المسؤولة عن 75% من المعروض العالمي — سجلت في المتوسط 57 يومًا إضافيًا سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية، وهي عتبة حرارية ضارة بأشجار البن، خصوصًا صنف الأرابيكا.

  • إثيوبيا.. مهد البن تحت ضغط الحرارة

في إثيوبيا، التي تُعد مهد القهوة عالميًا، يعتمد أكثر من أربعة ملايين منزل على هذا المحصول كمصدر دخل رئيسي، ويمثل القطاع نحو ثلث عائدات التصدير. إلا أن موجات الحر المتزايدة بدأت تؤثر بوضوح على الإنتاجية وجودة الحبوب.

وأكد مسؤولون في اتحاد تعاونيات مزارعي قهوة أوروميا أن الأشجار أصبحت أكثر عرضة للإجهاد الحراري والأمراض، خاصة مع تراجع الظل الطبيعي في بعض المناطق.

  • السلفادور والبرازيل في صدارة الدول المتضررة

سجلت السلفادور 99 يومًا إضافيًا من الحرارة الضارة بزراعة القهوة خلال الفترة بين 2021 و2025، لتكون الأكثر تأثرًا وفق التحليل.

أما البرازيل، أكبر منتج للقهوة عالميًا بحصة تقارب 37% من الإنتاج، فقد شهدت 70 يومًا إضافيًا فوق 30 درجة مئوية، وهو تطور يثير قلق الأسواق العالمية نظرًا لدور البرازيل المحوري في استقرار الإمدادات.

لماذا تمثل 30 درجة مئوية حدًا حرجًا؟

تنمو أشجار القهوة في نطاق مناخي دقيق يتطلب توازنًا بين الحرارة والرطوبة. ويُعد صنف الأرابيكا الأكثر حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة، إذ يؤدي تجاوز 30 درجة مئوية إلى:

  1. انخفاض عدد الثمار
  2. تراجع جودة الحبوب
  3. زيادة انتشار الآفات والأمراض
  4. ارتفاع تكاليف الزراعة
  • أسعار قياسية وضغوط متصاعدة

يُستهلك عالميًا نحو ملياري كوب قهوة يوميًا، ما يجعل أي اضطراب مناخي في دول الإنتاج مسألة ذات أبعاد اقتصادية عالمية. ووفق بيانات البنك الدولي، تضاعفت تقريبًا أسعار الأرابيكا والروبوستا بين عامي 2023 و2025، مع تسجيل مستويات قياسية في فبراير 2025.

هذا الارتفاع يعكس هشاشة سلاسل الإمداد أمام التقلبات المناخية، ويؤكد أن التغير المناخي بات عاملًا مباشرًا في معادلة العرض والطلب.

  • صغار المزارعين في مواجهة التحدي

ينتج صغار المزارعين ما بين 60% و80% من القهوة عالميًا، إلا أن حصولهم على تمويل كافٍ للتكيف المناخي لا يزال محدودًا. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، تتزايد المخاوف من تقلص المساحات الصالحة للزراعة، وانتقال الإنتاج إلى ارتفاعات أعلى، وتصاعد التقلبات السعرية.

  • مستقبل القهوة على المحك

المشهد الحالي يشير إلى أن صناعة القهوة تدخل مرحلة إعادة تشكيل جغرافي وزراعي بفعل المناخ. وإذا لم تتسارع جهود التكيف والاستثمار في الزراعة المقاومة للحرارة، فقد ينعكس ذلك بشكل أعمق على استقرار الأسواق وجودة المنتج وتكلفته.

القهوة ليست مجرد محصول زراعي، بل ركيزة اقتصادية وثقافية لملايين الأسر حول العالم. ومع تسارع موجات الحر، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يستطيع القطاع التكيف بالسرعة الكافية للحفاظ على استدامة هذا المشروب العالمي؟

تراجع أسعار القهوة مع تحسن توقعات الإمدادات

دبي – قهوة ورلد

سجلت أسعار القهوة تراجعًا حادًا خلال تداولات الثلاثاء، مع هبوط عقود أرابيكا إلى أدنى مستوى لها في نحو سبعة أشهر، بينما لامست عقود روبوستا أدنى مستوى في ستة أشهر، في ظل تحسن توقعات الإنتاج العالمي وارتفاع الإمدادات.

وأغلقت عقود مارس لأرابيكا منخفضة بمقدار 15.45 نقطة، أي بنسبة 5.15%، في حين تراجعت عقود مارس لروبوستا بمقدار 171 نقطة، بنسبة 4.44%.

تعرضت الأسعار لضغوط خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مدفوعة بتوقعات بمحصول وفير في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم. وكانت الهيئة الوطنية للإمدادات الزراعية في البرازيل قد أعلنت في 5 فبراير أن إنتاج البلاد من القهوة في عام 2026 سيرتفع بنسبة 17.2% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 66.2 مليون كيس.

وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يرتفع إنتاج أرابيكا بنسبة 23.2% ليصل إلى 44.1 مليون كيس، في حين يُتوقع أن يزيد إنتاج روبوستا بنسبة 6.3% ليبلغ 22.1 مليون كيس.

كما ساهم تحسن الأحوال الجوية في تعزيز التوقعات الإيجابية، إذ أفادت شركة متخصصة في الأرصاد الجوية بأن منطقة ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة أرابيكا في البرازيل، سجلت 72.6 مليمترًا من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في 6 فبراير، وهو ما يعادل 113% من متوسطها التاريخي.

زاد من الضغوط على الأسعار ارتفاع صادرات فيتنام، أكبر منتج لروبوستا عالميًا. وأفاد مكتب الإحصاء الوطني الفيتنامي في 6 فبراير بأن صادرات القهوة خلال يناير ارتفعت بنسبة 38.3% على أساس سنوي لتصل إلى 198 ألف طن متري.

كما ارتفعت صادرات فيتنام خلال عام 2025 بنسبة 17.5% لتبلغ 1.58 مليون طن متري. وتشير التوقعات إلى أن إنتاج البلاد في موسم 2025/2026 سيرتفع بنسبة 6% ليصل إلى 1.76 مليون طن متري، أو ما يعادل 29.4 مليون كيس، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.

يشكل ارتفاع المخزونات عامل ضغط إضافي على الأسعار. فقد ارتفعت مخزونات أرابيكا الخاضعة للرقابة إلى 461,829 كيسًا في 7 يناير، بعدما كانت قد تراجعت إلى أدنى مستوى لها في عام و9 أشهر عند 396,513 كيسًا في 18 نوفمبر.

كما ارتفعت مخزونات روبوستا إلى 4,662 عقدًا في 26 يناير، بعد أن كانت قد انخفضت إلى أدنى مستوى في 13 شهرًا عند 4,012 عقدًا في 10 ديسمبر.

في المقابل، أشارت وزارة التجارة البرازيلية في 5 فبراير إلى أن صادرات القهوة البرازيلية خلال يناير تراجعت بنسبة 42.4% على أساس سنوي لتصل إلى 141 ألف طن متري.

كما أعلنت الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة في كولومبيا، ثاني أكبر منتج لأرابيكا عالميًا، أن إنتاج يناير انخفض بنسبة 34% ليبلغ 893 ألف كيس، وهو ما يمثل عامل دعم للأسعار.

وعلى المستوى العالمي، أفادت المنظمة الدولية للقهوة في نوفمبر بأن صادرات القهوة العالمية خلال الموسم التسويقي الحالي (أكتوبر – سبتمبر) تراجعت بنسبة 0.3% لتصل إلى 138.658 مليون كيس، في إشارة إلى مؤشرات تشديد نسبي في الإمدادات.

ووفق تقرير نصف سنوي صادر عن خدمة الزراعة الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية في 18 ديسمبر، يُتوقع أن يرتفع الإنتاج العالمي للقهوة في موسم 2025/2026 بنسبة 2% ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 178.848 مليون كيس.

ويشير التقرير إلى انخفاض إنتاج أرابيكا بنسبة 4.7% إلى 95.515 مليون كيس، مقابل زيادة إنتاج روبوستا بنسبة 10.9% إلى 83.333 مليون كيس.

كما توقع التقرير تراجع إنتاج البرازيل بنسبة 3.1% إلى 63 مليون كيس، مقابل ارتفاع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% ليصل إلى 30.8 مليون كيس، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.

ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات الختامية العالمية في موسم 2025/2026 بنسبة 5.4% لتبلغ 20.148 مليون كيس، مقارنة بـ21.307 مليون كيس في الموسم السابق.

“إي ال آند إن لندن” تفتتح فرعين جديدين في أبوظبي

أبوظبي – قهوة ورلد

أعلنت “إي ال آند إن لندن”، إحدى أبرز علامات المقاهي العالمية الفاخرة التي انطلقت من لندن، عن توسّعها الاستثماري في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر افتتاح فرعين جديدين في العاصمة أبوظبي، وذلك في كلٍّ من ريم مول ومارينا مول، في خطوة استراتيجية تعكس التزام العلامة بتعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية ذات النمو المرتفع.

وبعد أن رسّخت “إي ال آند إن لندن” مكانتها كوجهة مفضّلة لعشّاق القهوة وديكوراتها اللافتة، بفضل تصاميمها العصرية المفعمة بالألوان وقوائمها المتنوعة من القهوة المختصّة والحلويات الفاخرة، تنقل العلامة اليوم هويتها المميّزة إلى اثنتين من أهم وجهات التسوق والترفيه في أبوظبي.

ويقدّم فرع “إي ال آند إن لندن ديلي” الجديد في ريم مول مفهومًا مبتكرًا يجمع بين البساطة والرقي، ليلبّي احتياجات الزوّار الباحثين عن تجربة سريعة وعالية الجودة، تشمل المخبوزات الطازجة والخبز الحِرفي، إلى جانب القهوة المختصّة وخيارات الديلي العملية. وقد جاء تصميم الفرع بأسلوب أخفّ وأكثر عصرية، مع الحفاظ على الأناقة التي تشكّل جوهر هوية العلامة.

أما فرع “إي ال آند إن لندن” في مارينا مول، فيوفّر التجربة الكاملة التي تشتهر بها العلامة عالميًا، من حيث الديكورات اللافتة والألوان النابضة بالحياة، إلى جانب قائمة طعام متاحة طوال اليوم تضم تشكيلة من القهوة المختصّة، والحلويات المصمّمة بعناية، وأطباق مميّزة تجمع بين الذوق الرفيع والتقديم الفني.

وتجدر الإشارة إلى أن علامة “إي ال آند إن لندن” تأسست في لندن عام 2017، وسرعان ما تحوّلت إلى علامة عالمية رائدة، مع شبكة فروع تمتد عبر أوروبا وأفريقيا ومنطقة الخليج العربي، مدفوعةً برؤية مبتكرة تركز على تقديم تجارب مقاهٍ عصرية تمزج بين نمط الحياة والضيافة الراقية.

ومع هذه الافتتاحات الجديدة، تواصل “إي ال آند إن لندن” تعزيز استثماراتها في السوق الإماراتي، مؤكدةً مكانة أبوظبي كوجهة محورية ضمن خططها التوسّعية الإقليمية، ومقدّمةً لسكان العاصمة وزوّارها تجارب جديدة تعكس أسلوبها المرح والفاخر في عالم المقاهي.

القهوة والصيام.. كيف تحافظ على إيقاعك في رمضان

دبي – قهوة ورلد في هذا المقال سنتحدث عن القهوة خلال رمضان

رمضان هو شهر التأمل والتوازن والانتباه لجسدنا. خلال هذا الوقت، تتغير الروتينات اليومية، بما في ذلك عادات شرب القهوة. بدلاً من التوقف عن القهوة تمامًا، يختار الكثيرون تعديل كيفية شربها وموعدها وأنواعها، وهو تغيير بسيط يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مستويات الطاقة والراحة خلال الصيام.

  • السحور

وعند وجبة السحور، يفكر الكثيرون في كمية الكافيين التي يتناولونها. بعض الأشخاص يجدون أن كوبًا صغيرًا من القهوة يساعدهم على البقاء نشيطين خلال ساعات الصيام المبكرة، بينما يفضل آخرون تجنب القهوة للتمكن من العودة للنوم بعد الوجبة بسهولة. يختلف تأثير الكافيين من شخص لآخر؛ فالبعض يشعر بالنشاط لساعات طويلة، فيما يختبر آخرون سرعة الانهيار أو القلق والتوتر.

قد يعجبك أيضا: القهوة في رمضان.. بين المذاق التقليدي والتوازن الصحي 

ويمكن اختيار القهوة منخفضة الكافيين كحل عملي. فحبوب أرابيكا تحتوي طبيعيًا على كمية أقل من الكافيين مقارنة بروبوستا، مع الحفاظ على النكهة الغنية والعطرية.

  • الإفطار

وعادةً ما يُفتتح الإفطار بالماء والتمر، يليها وجبة خفيفة أو حساء. بعد استعادة الترطيب وتوازن مستويات السكر في الدم، يمكن الاستمتاع بالقهوة بهدوء. عند تناولها بعناية، تصبح جزءًا من طقوس مسائية ممتعة بدل أن تكون مجرد منبه.

  • أهمية الترطيب

ويجب تذكّر أن القهوة لا تحل محل الماء، خصوصًا في أيام الصيام الطويلة. شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور يقلل التعب والصداع أكثر من الاعتماد على الكافيين.

  • تقليل السكر

إن إضافة السكر إلى القهوة قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستويات السكر في الدم، يليه انخفاض في الطاقة. إذا أحببت القهوة المحلاة، حاول تقليل السكر قليلًا أو تناول القهوة مع الطعام لتخفيف تأثيرها على الجسم.

  • القهوة منزوعة الكافيين كخيار بديل

ولمن يخشى أعراض الانسحاب من الكافيين خلال رمضان، يمكن أن تكون القهوة منزوعة الكافيين خيارًا مناسبًا. القهوة عالية الجودة المعالجة بطريقة السويس ووتر تحتفظ بالنكهة بينما تُزيل معظم الكافيين، مما يتيح الاستمتاع بالمذاق دون زيادة التحفيز.

  • اختيار القهوة بما يناسبك

رمضان ليس مجرد شهر للامتناع عن بعض الأشياء، بل هو وقت الوعي والنوايا والعناية بالجسم. يمكن للقهوة أن تظل جزءًا من هذا الوعي إذا تم تناولها بعناية. سواء اخترت تقليل الكمية، تغيير المصدر، تقليل الكافيين، أو التمتع باللحظة، فإن أفضل اختيار للقهوة هو ما يدعم إيقاعك، راحة جسمك، وصحتك العامة.

جمعية القهوة المختصة الإمارات تنهي بطولاتها الوطنية السبع

دبي – قهوة ورلد

أعلنت جمعية القهوة المختصة – الإمارات عن اختتام جميع بطولاتها الوطنية السبع بنجاح، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع القهوة المختصة في الدولة، ويؤكد مكانة الإمارات كمنصة إقليمية بارزة للمنافسات الاحترافية.

وجاء تنظيم هذه البطولات ثمرة تعاون واسع بين الشركاء والرعاة والحكام والمتطوعين والمتسابقين، إلى جانب الدعم المتواصل من مجتمع القهوة، الذي لعب دوراً محورياً في إنجاح الموسم وتحقيق هذا الإنجاز.

وأكدت الجمعية أن البطولات الوطنية لا تمثل مجرد منافسات، بل تُعد منصات حقيقية لاكتشاف المواهب وصقل المهارات وتعزيز الابتكار، بما يسهم في رفع معايير الأداء المهني وترسيخ حضور الإمارات في مشهد القهوة المختصة عالمياً.

  • أبطال الإمارات إلى الساحة العالمية

وفي ختام الموسم، أعلنت الجمعية عن الأبطال الوطنيين الذين سيمثلون دولة الإمارات في بطولات العالم للقهوة خلال عام 2026:

  • بطل تحضير القهوة بالإبريق (الجزوة)

جين إسبانتي – بيهايند ذا كب

مثّلت دولة الإمارات في معرض القهوة العالمي – دبي (18–20 يناير 2026)، وتُوّجت بلقب بطولة العالم لتحضير القهوة بالركوة، في إنجاز عالمي يُضاف إلى سجل الدولة.

  • بطل فن الرسم بالحليب

جومار موراليس – بنشمارك

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – الولايات المتحدة، سان دييغو (10–12 أبريل 2026).

  • بطل تذوق القهوة

أديولا بيتر أكينغبادي – لورا كوفي

سيشارك في معرض القهوة العالمي – آسيا، بانكوك (7–9 مايو 2026).

  • بطل كأس المحضرين

إبراهيم الملاوحي – ذا إسبريسو لاب

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطلة القهوة والمشروبات الروحية

مريم إيرين – بروينغ غادجتس

ستشارك في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطلة التحميص (2026)

رها شاهسوار – كراك كوفي روستري

ستمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطل الباريستا

فريدريك آدم روبن – بنشمارك

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – بنما، مدينة بنما (22–25 أكتوبر 2026).

  • بطل التحميص (2026)

نظام باشا لولووانغ – إسبريسي

يحمل لقب بطولة التحميص الوطنية لعام 2027، ما يعكس عمق المواهب في هذا القطاع الحيوي.

  • منصة وطنية لصناعة عالمية

تغطي البطولات الوطنية مختلف تخصصات القهوة المختصة، من التحضير بالركوة وفن الرسم بالحليب، إلى التذوق والتحميص وإعداد المشروبات المبتكرة، وهو ما يعكس نضج منظومة القهوة المختصة في الإمارات وتكامل أركانها.

وجددت الجمعية شكرها لكل من ساهم في إنجاح الموسم، مؤكدة أن قوة القطاع تكمن في تضافر الجهود والعمل المشترك، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في المواهب الوطنية وتمكينها من المنافسة عالمياً.

ومع استعداد الأبطال لتمثيل الدولة في المحافل الدولية، يحمل كل منهم علم الإمارات وطموح مجتمع كامل من محترفي القهوة المختصة، في رسالة واضحة بأن الإمارات أصبحت لاعباً فاعلاً على خريطة القهوة العالمية.

القهوة تلتقي الإبداع: معرض الفن يثير المنافسة في مقهى كافي

دبي – قهوة ورلد

ضمن فعاليات ماراثون فن القهوة – الدورة الثانية، استضافت معرض الفن فعالية إشعال فن القهوة، وهي مسابقة فنية مباشرة على بطاقات بريدية، في مقهى كافي للكتب والألعاب والمشروبات المختصة بدبي. وقد حظي الحدث بدعم قهوة وورلد، مؤكداً التعاون المتنامي بين ثقافة القهوة والفن المعاصر.

قد يعجبك أيضا: ماراثون فن القهوة 2026.. حراك إبداعي في إمارات الدولة السبع

وقال جيسنو جاكسون، القيم الفني للمعرض: “تم تصميم إشعال فن القهوة كتحدٍ إبداعي لمدة ساعة ونصف، حيث جمع الفنانين والطلاب لاستكشاف القهوة كوسيط فني مستدام. تم تكليف المشاركين بإنتاج أكبر عدد ممكن من البطاقات البريدية المرسومة بالقهوة، مع تحويل السرعة والمهارة والعفوية إلى أداء فني حي مميز.”

  • تحدٍ فني مبتكر

اشتملت المسابقة على استخدام القهوة فقط كصبغة فنية. وخلال ساعة ونصف، ركز الفنانون على إنتاج عدة أعمال صغيرة على بطاقات بريدية بحجم مصغر. وتم تحديد الفائز بناءً على أعلى عدد من البطاقات الأصلية المكتملة خلال الوقت المحدد، بالإضافة إلى تقييم لجنة التحكيم التي ترأسها الأستاذ الدكتور محمد يوسف، الفنان الإماراتي الرائد وأستاذ الفنون الجميلة في جامعة الشارقة. كما حضر الحدث عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم علي الزكري، عجب يوسف بربهيا، تسنيم حسين ترابالي، وحسين إبراهيم.

أظهر الفائز سرعته وإبداعه، حيث تمكن من إنتاج 40 بطاقة بريدية أصلية مرسومة بالقهوة، وحصل على لقب بطل إشعال فن القهوة. شارك في المسابقة مجموعة متنوعة من الفنانين والمبدعين الناشئين، منهم كريستينا غابيلا، نورين نواب، جيسنو جاكسون، فاطمة ثسليما، مايا أوبوك، أليسا فولنوفا، زارا بيكمورزاييفا، فاسيليسا إليسيفا، وصوفي بيكمورزاييفا، ما يعكس روح الشمولية التي يتميز بها ماراثون فن القهوة.

  • أهداف تنظيم فعالية إشعال فن القهوة

تم تنظيم الفعالية لتحقيق عدة أهداف:

  • الترويج للقهوة كوسيط فني مستدام ومبتكر

  • تشجيع التعبير الفني التجريبي المحدود بالزمن

  • خلق تجارب فنية تفاعلية في فضاءات المجتمع

  • تعزيز التواصل بين الفنانين والمقاهي والجمهور الثقافي

  • دعم المبادرة الأوسع لماراثون فن القهوة

وحوّل اختيار مقهى متخصص المكان إلى ساحة إبداعية حية، حيث اختلطت أجواء المعرض الاجتماعي بالأداء الفني المباشر. وفازت فاسيليسا إليسيفا بالجائزة الأولى في فئة الفنانين، بينما حصلت صوفي بيكمورزاييفا على الجائزة الأولى في فئة الطلاب.

  • عن ماراثون فن القهوة

يُعد ماراثون فن القهوة مبادرة فنية دولية تنظمها معرض الفن تحت إشراف مؤسسه والقيم الفني جيسنو جاكسون. ويمتد من فبراير إلى أبريل 2026 في مختلف أنحاء الإمارات، ويشمل 30 نشاطاً فنياً مباشرًا، من مسابقات ومعارض وورش عمل ومبادرات فنية مجتمعية.

تسعى المبادرة لتقديم القهوة ليس فقط كمشروب، بل كوسيط فني واعٍ، يواكب قيم الاستدامة والممارسات الفنية المبتكرة. ومن خلال استضافة الفعاليات في المقاهي والمعارض والمراكز الثقافية، يوفر ماراثون فن القهوة منصات مفتوحة للفنانين ويشرك الجمهور في تجارب فنية معاصرة.

  • تفاصيل الفعالية
  • اسم الفعالية: إشعال فن القهوة – مسابقة فنية مباشرة على بطاقات بريدية

  • المكان: مقهى كافي للكتب والألعاب والمشروبات المختصة، دبي

  • الداعم: قهوة وورلد

  • المنظم: معرض الفن

  • ضمن: ماراثون فن القهوة – الدورة الثانية

للاستفسارات الإعلامية أو التعاون المستقبلي، يرجى التواصل مع معرض الفن.

ارتفاع أسعار القهوة مع عودة الطلب بعد انخفاض قياسي

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسعار القهوة ارتفاعاً لليوم الثاني على التوالي مع نهاية الأسبوع، بعد انخفاض الأسعار خلال الأيام الماضية، ما دفع شركات التحميص إلى الشراء مجدداً وإعادة بناء مخزوناتها المنخفضة.

عقود الأرابيكا تسليم مارس سجلت ارتفاعاً طفيفاً، بينما صعدت عقود الروبوستا لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال أسبوع، في مؤشر على عودة الطلب القوي على القهوة.

  • انخفاضات حادة تحفز الشراء

تعرضت القهوة لضغوط ملحوظة خلال الأسبوعين الماضيين، حيث هبطت أسعار الروبوستا إلى أدنى مستوى لها منذ ستة أشهر، ولامست أسعار الأرابيكا المستوى ذاته، وسط توقعات بمحصول برازيلي وفير.

قد يعجبك أيضا: أقوى 20 شركة قهوة في العالم 2026 

أعلنت الهيئة الوطنية للإمدادات في البرازيل أن إنتاج البلاد من القهوة في عام 2026 قد يرتفع بنسبة 17.2 في المئة مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 66.2 مليون كيس، مع زيادة إنتاج الأرابيكا بنسبة 23.2 في المئة إلى 44.1 مليون كيس، وزيادة إنتاج الروبوستا بنسبة 6.3 في المئة إلى 22.1 مليون كيس.

  • الأمطار تعزز توقعات الإنتاج

ساهمت الأمطار الغزيرة في تحسين توقعات محصول القهوة في البرازيل، فقد تلقت منطقة ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة الأرابيكا، 72.6 ملم من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير، أي بنسبة 113 في المئة من المتوسط التاريخي، ما قلل المخاوف بشأن الجفاف وأدى إلى تحسين النظرة المستقبلية للمحصول.

  • زيادة الإمدادات من فيتنام

من ناحية أخرى، ساهمت الصادرات الفيتنامية المتزايدة في زيادة المعروض من الروبوستا، حيث ارتفعت صادرات يناير بنسبة 38.3 في المئة مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 198 ألف طن، كما ارتفعت صادرات العام بالكامل بنسبة 17.5 في المئة إلى 1.58 مليون طن.

اقرأ هذا الحوار الملهم: هند شايع تعيد رسم خارطة القهوة اليمنية من قلب صنعاء 

وتتوقع التقديرات أن يرتفع إنتاج فيتنام من القهوة خلال موسم 2025/2026 بنسبة 6 في المئة ليصل إلى 1.76 مليون طن، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات، ما يزيد وفرة المعروض العالمي.

  • تعافي المخزونات يحد من المكاسب

ارتفعت مخزونات الأرابيكا والروبوستا بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في فترات سابقة، وهو ما حد من سرعة ارتفاع الأسعار، إذ تعافت مخزونات الأرابيكا من أدنى مستوى لها في نحو عام ونصف، كما تعافت مخزونات الروبوستا بعد أدنى مستوى لها في 13 شهراً لتصل إلى أعلى مستوى في شهرين.

  • عوامل داعمة للأسعار

رغم وفرة المعروض في بعض الدول، ظهرت عوامل داعمة للأسعار، حيث أظهرت بيانات وزارة التجارة في البرازيل تراجع صادرات يناير بنسبة 42.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

كما أظهرت تقارير كولومبيا انخفاض إنتاج القهوة في يناير بنسبة 34 في المئة ليصل إلى 893 ألف كيس، وهو ما يدعم أسعار الأرابيكا، خاصة أن كولومبيا تعد ثاني أكبر منتج عالمي للأرابيكا.

اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار القهوة مع صعود الريال البرازيلي وتحركات لتغطية المراكز القصيرة 

وعلى الصعيد العالمي، أظهرت بيانات المنظمة الدولية للقهوة تراجع الصادرات العالمية خلال الموسم التسويقي الممتد من أكتوبر حتى سبتمبر بنسبة 0.3 في المئة لتصل إلى 138.658 مليون كيس، ما يشير إلى ضيق نسبي في المعروض العالمي.

  • توقعات الإنتاج العالمي

توقع التقرير نصف السنوي لوزارة الزراعة الأمريكية أن يرتفع الإنتاج العالمي من القهوة خلال موسم 2025/2026 بنسبة 2 في المئة ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 178.848 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج الأرابيكا بنسبة 4.7 في المئة إلى 95.515 مليون كيس، بينما يرتفع إنتاج الروبوستا بنسبة 10.9 في المئة إلى 83.333 مليون كيس.

كما تشير التقديرات إلى انخفاض المخزونات العالمية الختامية بنسبة 5.4 في المئة لتصل إلى 20.148 مليون كيس مقارنة بالموسم السابق.

توضح هذه المعطيات أن سوق القهوة تتحرك حالياً بين وفرة متوقعة في بعض الدول وتراجع في الإنتاج والصادرات في دول أخرى، إلى جانب عودة الطلب عند المستويات السعرية المنخفضة، ما يجعل الأسعار في حالة تذبذب وترقب خلال الفترة القادمة.

الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026 في مدريد

لحظة فارقة لمستقبل القهوة المختصة عالمياً

مدريد – قهوة ورلد × بونا كورس – الشركاء الإعلاميون

عادت مدريد لتكون قلب القهوة المختصة النابض، حيث استضاف مهرجان القهوة في مدريد ألفين وستة وعشرين الحفل الرسمي لإعلان قائمة أفضل مئة مقهى في العالم. وفي نسختها الثانية، تثبت هذه القائمة مكانتها كمرجع عالمي نهائي مخصص حصرياً لتكريم التميز في مقاهي القهوة المختصة.

رصدت منصة عالم القهوة وبونا كورس عن قرب مستوى الترقب المحيط بإعلان هذا العام، وهي القائمة التي تطورت بسرعة لتصبح واحدة من أكثر المراجع متابعة في صناعة القهوة العالمية.

  • منصة التتويج لعام 2026

في صدارة التصنيف، جاء مختبر أونيكس كوفي لابل من الولايات المتحدة الأمريكية، الذي تُوج كأفضل مقهى في العالم. واستحق المقهى هذا اللقب بفضل التزامه الصارم بمعايير القهوة المختصة، والدقة التقنية، والتوريد المسؤول من المنشأ، واستخدام الطاقة الشمسية، وأنظمة التحكم في التحميص، والتطوير المستمر لمعدي القهوة.

واكتملت منصة التتويج بكل من:

  • تيم ويندلبو (أوسلو، النرويج): المرجع العالمي العريق في مجال القهوة المختصة.

  • الكيميا كوفي (سانتا آنا، السلفادور): محمصة دقيقة متجذرة في بلد المنشأ تروج للقهوة السلفادورية بأسلوب معاصر.

  • خارطة التميز والحضور الإسباني

جغرافياً، تبرز قائمة ألفين وستة وعشرين اتساع خارطة التميز، حيث تصدرت الولايات المتحدة بـتسعة مقاهٍ، تليها أستراليا بـسبعة، ثم بيرو بـخمسة، بينما سجلت كل من إسبانيا وهندوراس وتايوان أربعة مقاهٍ لكل منها.

أثبتت إسبانيا حضوراً قوياً بوجود مقهيين ضمن العشرين الأوائل:

  1. نوماد فروتاس سيلكتاس (برشلونة): في المركز السادس عشر، ويُعرف بالتزامه بالتحميص المنزلي والاستدامة.

  2. هولا كوفي لاغاسكا (مدريد): في المركز التاسع عشر، ويمثل علامة تجارية متنامية تجمع بين التحميص والتعليم ونشر ثقافة القهوة.

كما ضمت القائمة من إسبانيا كلاً من دي أوريجن كوفي روسترز وكيما كوفي.

  • معايير التقييم الصارمة

تم تحليل أكثر من خمسة عشر ألف مقهى حول العالم بمشاركة أكثر من ثمانمئة حكم محترف، بالإضافة إلى تصويت الجمهور الذي تجاوز ثلاثمئة وخمسين ألف صوت. شملت المعايير جودة القهوة واتساق الخدمة، وخبرة معدي القهوة، وممارسات الاستدامة والابتكار، وتصميم المكان والأجواء.

بالنسبة لـ قهوة ورلد وبونا كورس، فإن العمل كشركاء إعلاميين لهذه المبادرة يتجاوز مجرد التغطية؛ إنه مشاركة في لحظة عالمية تعيد تعريف المعايير وتوسع الحوار الدولي حول القهوة المختصة.