الصين تُخرج تايوان من المشهد العالمي للقهوة بعد تعديل سجلات البطولات

دبي – قهوة ورلد

أثار تغيير هادئ في سجلات بطولات القهوة العالمية جدلاً واسعاً داخل قطاع القهوة المختصة، بعد استبدال اسم تايوان بتسمية تايبيه الصينية في السجل الرسمي لبطل بطولة العالم للاتيه لعام ألفين وستة وعشرين.

وجاء هذا التغيير بعد أيام من تتويج الباريستا التايواني بالا بلقب بطولة العالم للاتيه التي أُقيمت في مدينة سان دييغو، بعد حصوله على خمسمئة وواحد وثلاثين نقطة عبر تقديم تصاميم دقيقة لفن اللاتيه تضمنت حيوانات مثل الراكون والزرافة والباندا الحمراء.

وبحسب ما ذكر موقع آسيا تايمز، فقد كان الإعلان الرسمي للبطولة في البداية يشير إلى أن بالا يمثل تايوان، إلا أن سجلات بطولات القهوة العالمية تم تعديلها بعد نحو أسبوع لتدرجه تحت مسمى تايبيه الصينية من دون أي توضيح من الجهة المنظمة.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن ملفات الترتيب التاريخي التي كانت متاحة سابقاً على موقع البطولة قد تم حذفها لاحقاً، وهو ما أثار مخاوف لدى مراقبين بشأن إزالة التمثيل الوطني في تاريخ المسابقات.

ورغم أن التغيير قد يبدو بسيطاً، إلا أن منتقدين يرون أنه يعكس اتساع تأثير الضغوط الجيوسياسية داخل الصناعات الثقافية والمهنية العالمية، بما في ذلك قطاع القهوة المختصة، كما أعاد فتح النقاش حول كيفية تعامل المؤسسات الدولية الخاصة مع التوازن بين الحياد والاعتبارات السياسية.

وقد عمل مجتمع القهوة المختصة في تايوان على مدى نحو عقدين على بناء مكانته في الساحة العالمية، ومنذ ظهوره الأول في بطولة العالم للباريستا عام ألفين وسبعة، تمكن المتنافسون التايوانيون من تحقيق ألقاب متعددة في مجالات التحميص والتذوق وصناعة القهوة وفن اللاتيه.

ويمثل فوز بالا عام ألفين وستة وعشرين أحدث إنجاز ضمن سلسلة طويلة من النجاحات التي ساهمت في ترسيخ مكانة تايوان كواحدة من أبرز القوى الآسيوية في عالم القهوة المختصة.

فيكتوريا أردوينو تشارك في معرض عالم القهوة بانكوك 2026

بانكوك – قهوة ورلد

تشارك فيكتوريا أردوينو في معرض عالم القهوة بانكوك 2026 خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو، وهو أحد أبرز الفعاليات العالمية في قطاع القهوة المختصة. ويقام الحدث في بانكوك، حيث تستعرض العلامة رؤيتها التي تجمع بين التصميم المتقن والأداء العالي.

وسيكون جناح فيكتوريا أردوينو في الموقع B311، حيث سيتمكن الزوار من اكتشاف أحدث تقنياتها ومنتجاتها المصممة لدعم عمل الباريستا وسلاسل المقاهي حول العالم.

إطلاق مشروع “لاتيليه”

يشهد المعرض إطلاق مشروع “لاتيليه”، وهو مفهوم جديد يركز على الإبداع والحرفية والتصميم الخالد. ويستوحي هذا المشروع فكرته من ورش التصميم الفاخرة، حيث يعيد تعريف مفهوم التخصيص، لتصبح كل آلة قهوة قطعة فنية فريدة إلى جانب كونها أداة احترافية.

تجارب حسية مميزة

خلال أيام المعرض، يستضيف جناح فيكتوريا أردوينو فعاليات تذوق مميزة بالتعاون مع نخبة من أبطال الباريستا في تايلاند، لتقديم تجربة حسية متكاملة تجمع بين جودة القهوة ومهارة التحضير:

  • 7 مايو: فيكا آند كو روسترز مع جين كاوينرات فيراوات
  • 8 مايو: روزيـتا روسترز مع تي سيتيفونغ
  • 9 مايو: أستريسك إسبريسو روسترز مع كيتّيبـو إيانغشاون

حضور أبطال الباريستا

كما يضم الجناح محطة خاصة مزودة بآلة بلاك إيغل مافريك كور، حيث يقدم عدد من أبرز الباريستا العالميين عروضاً مباشرة:

  • دانييلي ريتشي في 7 مايو
  • ميكائيل جازين في 8 مايو
  • دون تشان في 9 مايو

فعالية فن اللاتيه

تتعاون فيكتوريا أردوينو مع لوفراميكس لتنظيم فعالية “تحدي فن اللاتيه” في 8 مايو، والتي تقام في متجر لوفراميكس الرئيسي، حيث تجمع هذه الفعالية عشاق القهوة والباريستا في أجواء تنافسية مليئة بالإبداع والمهارة.

تجربة متكاملة

تمثل مشاركة فيكتوريا أردوينو فرصة لاكتشاف أحدث تقنيات تحضير القهوة، حيث يلتقي الابتكار مع الخبرة لتقديم تجربة استثنائية لعشاق القهوة المختصة.

البرنامج الذي صُمم لمنح مواهب القهوة فرصة حقيقية

بقلم: سيد نافيد

اختُتمت النسخة الأولى من أكاديمية الشباب في الشرق الأوسط رسميًا الأسبوع الماضي.

إذا لم تسمع بها من قبل، فإليك الخلاصة: هي مبادرة من مجموعة سيمونيلي، أُعلنت قبل عام، ومصممة خصيصًا للشباب الذين يرغبون في بناء مسار مهني حقيقي في مجال القهوة. ست منح دراسية ممولة بالكامل، تشمل دورات معتمدة من رابطة القهوة المتخصصة في مهارات الباريستا، التذوق الحسي، القهوة الخضراء، التحميص، والتحضير.

كيف يعمل البرنامج

المتقدمون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا يملؤون طلبًا عبر الإنترنت ويجيبون عن مجموعة من الأسئلة. وإذا رأت لجنة مجموعة سيمونيلي أنهم مناسبون، يتم استدعاؤهم لمقابلة شخصية.

ستة أشخاص يتم اختيارهم يحصلون على البرنامج الكامل لمهارات القهوة من رابطة القهوة المتخصصة. يتم جمعهم في مجموعة واحدة وتدريبهم على يد مدربين معتمدين في دولة الإمارات، مع بعض الجلسات التي تقام في مختبر فيكتوريا أوردوينو إكسبيرينس لاب.

يتكون برنامج مهارات القهوة من خمسة مسارات تخصصية، يركز كل منها على دور مهني مختلف في صناعة القهوة. وقد أكمل طلاب الأكاديمية جميع هذه المسارات.

الوحدات التدريبية

مهارات الباريستا هي نقطة البداية لمعظم الناس. تشمل المهارات العملية الأساسية خلف منصة القهوة: ضبط المطحنة، استخلاص الإسبريسو، تبخير الحليب، فن اللاتيه، السلامة الصحية، خدمة العملاء، والمبادئ التجارية الأساسية.

التحضير (البروينغ) يتعمق في علم ما يوجد داخل الكوب. يشمل حجم الطحن، درجة حرارة الماء، زمن التحضير، طرق التحضير المختلفة، قياس القوة، وتحليل الاستخلاص.

التذوق الحسي يهدف إلى تدريب الحواس على التمييز الدقيق للنكهات. يتعلم الطلاب تحديد خصائص القهوة الأساسية وإتقان تقنيات التذوق الاحترافي.

القهوة الخضراء تغطي تقييم جودة القهوة قبل التحميص، طرق المعالجة، التصنيف، وفهم سوق القهوة.

التحميص يركز على التحكم في منحنيات التحميص، اللون، تشغيل المعدات، وإدارة الإنتاج.

كل وحدة تمر بثلاث مراحل: التأسيس، المتوسط، والاحتراف. وقد أكمل الطلاب مستوى التأسيس في جميع الوحدات.

تعرّف على الأعضاء

هنين خا ندي تسعى لتطوير خبرتها وتطبيق ما تعلمته في تقديم تجارب قهوة أفضل.

مارك موينغي مستشار مقهى ميهباش في جميرا، ويستخدم ما تعلمه لتدريب فريقه.

أمريثا فارشا انتقلت من الهندسة إلى القهوة وتعمل الآن في محامص كارتل.

محمد العامري مؤسس محمصة باليت وأول بطل إماراتي للأيروبرس، ويؤمن بالتعلم المستمر.

برينزن لاباريتي باريستا أول وسفير علامة دافينسي، شارك لتعميق مهاراته.

دونا سانتيانيز تعمل على بناء طريقها لافتتاح مقهاها الخاص.

المدربون

أنطونيو أوريا قاد الدروس التأسيسية.

رها شهسوار أشرفت على القهوة الخضراء والتحميص.

ديف بيرالتا درّس وحدة التحضير.

إيرينا شاريبوفا قادت التذوق الحسي.

برانسلاف بيرونيا درّس مهارات الباريستا.

ماذا ننتظر؟

تعمل مجموعة سيمونيلي على النسخة التالية من البرنامج. لم يتم تحديد موعد بعد.

إذا كان عمرك بين 18 و30 عامًا، فهذا برنامج يستحق المتابعة.

وعند فتح التقديم، ستكون الفرصة متاحة مجددًا.

هل يمكن للرياضيات أن تحدد سر الإسبريسو المثالي؟

دبي – قهوة ورلد

يحب الكثير من الناس القهوة، لكن الوصول إلى “الإسبريسو المثالي” قد لا يكون مجرد مهارة باريستا فقط، بل قد يكون مرتبطاً بالعلم والرياضيات أيضاً.

تشير دراسة حديثة إلى أن عملية استخلاص الإسبريسو يمكن فهمها وتحليلها باستخدام نماذج رياضية وفيزيائية، خاصة عند دراسة ما يحدث داخل كتلة القهوة المضغوطة أثناء التحضير.

دور “قرص القهوة” في الاستخلاص

قرص القهوة هو الطبقة المضغوطة من البن المطحون داخل آلة الإسبريسو. عند مرور الماء الساخن تحت ضغط، يبدأ باستخلاص النكهات والزيوت والكافيين.

شكل وكثافة قرص القهوة يؤثران بشكل مباشر على جودة الاستخلاص وتوازن النكهة.

تختلف النتيجة النهائية حسب عدة عوامل مثل درجة الطحن، طريقة الضغط، ومدة مرور الماء.

كيف تمت الدراسة العلمية؟

قام الباحثون بتحليل حبوب قهوة من مصادر مختلفة وطحنها بدرجات متعددة تتراوح بين الناعمة والخشنة.

ثم تم فحص البنية الداخلية للعينات باستخدام تقنيات تصوير ثلاثي الأبعاد عالية الدقة لرصد الفراغات بين الجزيئات.

محاكاة تدفق الماء داخل القهوة

استخدم العلماء نماذج حاسوبية تعتمد على مبادئ فيزيائية لدراسة كيفية مرور الماء عبر قرص القهوة.

هذه المحاكاة تساعد على فهم كيف تؤثر المسامات وحجم الجزيئات على سرعة الاستخلاص وجودته.

العوامل المؤثرة على جودة الإسبريسو

  • حجم طحن القهوة
  • كثافة ضغط القهوة
  • توزيع الفراغات داخل القرص
  • مدة تلامس الماء مع القهوة

هل يمكن الوصول إلى “الإسبريسو المثالي”؟

رغم أن النماذج العلمية يمكنها وصف عملية الاستخلاص بدقة، إلا أن الذوق الشخصي يبقى العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت القهوة “مثالية” أم لا.

في النهاية، العلم يشرح كيف يحدث الاستخلاص، لكن المتعة تبقى في التجربة.

فن اللاتيه يتصدر المشهد في سان دييغو

سان دييغو — قهوة ورلج

تستعد صناعة القهوة المختصة عالميًا لحدث يجمع بين الإبداع والتنافس والتواصل، مع عودة عالم القهوة سان دييغو إلى مركز مؤتمرات سان دييغو خلال الفترة من 10 إلى 12 أبريل. وتمثل هذه النسخة بداية مرحلة جديدة في أمريكا الشمالية بعد عقود عُرف فيها الحدث باسم معرض القهوة المختصة.

في قلب الحدث يأتي بطولة العالم لفن اللاتيه، التي تعد واحدة من أبرز منصات استعراض مهارات الباريستا على مستوى العالم. وفي نسختها العشرين، تواصل البطولة تحويل أكواب اللاتيه اليومية إلى أعمال فنية دقيقة، بمشاركة نخبة من المحترفين من مختلف الدول.

حيث تتحول القهوة إلى لوحة فنية

تُعرف البطولة بإيقاعها السريع ومتطلباتها العالية، حيث لا يقتصر التقييم على المهارة التقنية فقط، بل يشمل الإبداع والهدوء تحت الضغط. ويهتم الحكام بكل التفاصيل، من التماثل والتباين إلى الابتكار ودقة التنفيذ.

وتنقسم المنافسات إلى تجربتين رئيسيتين:

منصة الفن المباشر

تتيح هذه المساحة للزوار مشاهدة الباريستا عن قرب وهم يبتكرون رسومات معقدة باستخدام تقنيات الصب الحر والنقش. الأجواء هنا تفاعلية، حيث يُتاح للجمهور المشاركة في اختيار أفضل التصاميم.

المنصة الرئيسية

هنا تبلغ المنافسة ذروتها. في المرحلة الأولى، يمتلك كل مشارك 11 دقيقة لتحضير ستة مشروبات، تشمل مجموعتين متطابقتين من اللاتيه بالصب الحر، ومجموعتين من التصاميم الإبداعية. ويتأهل أفضل ستة متسابقين إلى النهائي، حيث يُعاد التحدي بمستوى أعلى، ليتوج في النهاية بطل العالم لفن اللاتيه لعام 2026.

قد يهمك أيضا: احجز تذكرتك الآن.. أسبوع واحد قبل زيادة أسعار عالم القهوة سان دييغو 2026

ويشارك في هذه النسخة أبطال وطنيون وإقليميون، يقدم كل منهم أسلوبًا يعكس ثقافة القهوة في بلده.

أكثر من مجرد بطولة

رغم أن فن اللاتيه يجذب الأنظار، فإن الحدث يتجاوز حدود المنافسة. يُعد عالم القهوة أكبر تجمع تجاري للقهوة المختصة في أمريكا الشمالية، ويوفر نظرة شاملة على تطورات القطاع.

يضم المعرض مئات الشركات التي تعرض أحدث المعدات، وحبوب القهوة الخضراء، وأدوات التحضير، وحلول التعبئة، إلى جانب الابتكارات التي ترسم ملامح مستقبل الصناعة.

كما يمكن للزوار الاستفادة من:

  • برنامج تعليمي متكامل يضم أكثر من 60 محاضرة و30 ورشة عمل
  • فرص للتواصل مع المحامص وأصحاب المقاهي والموردين
  • فعاليات مميزة مثل جوائز تصميم القهوة، وجلسات التذوق، وتجارب التحضير المباشر، وسلسلة محاضرات الجمعية المختصة

يتطلب حضور الحدث التسجيل المسبق، مع ضرورة الحصول على بطاقة مهنية لدخول قاعات العرض والمسابقات.

وبموقعه المطل على الواجهة البحرية، تضيف سان دييغو أجواءً مميزة تجمع بين العمل والمتعة، مدعومة بمشهد مقاهي متنامٍ يعكس حيوية المدينة.

ومع اقتراب الموعد، تستعد سان دييغو لتكون وجهة عالمية لعشاق القهوة، حيث تتحول كل فنجان إلى قصة، وكل تصميم إلى عمل فني.

شراكة إيطالية لانتاج مطحنة قهوة جديدة

تعاون صناعي يقدّم حلاً متقدماً لتعزيز الدقة في تحضير القهوة الاحترافية

ميلانو – قهوة ورلد

أعلنت شركتان بارزتان في صناعة معدات القهوة في إيطاليا عن إطلاق مشروع مشترك لتطوير مطحنة قهوة احترافية جديدة، في خطوة تعكس توجهاً متنامياً نحو الابتكار في قطاع القهوة المختصة.

وجاء هذا التعاون بين مجموعة تشيمبالي وشركة ماتزر، حيث كشفت الشركتان عن أولى نتائج شراكتهما خلال فعالية أقيمت في مدينة ميلانو.

وتم تصميم المطحنة الجديدة بهدف تحسين تفاعل الباريستا مع معدات التحضير، مع التركيز على الدقة وسهولة الاستخدام والجوانب الجمالية. ويستند التصميم إلى تجربة تشغيل معروفة في عالم آلات الإسبريسو، مع محاولة نقل هذا الإحساس إلى مرحلة الطحن.

المطحنة، التي عُرضت كنموذج أولي، تعمل بسرعة منخفضة وتعتمد على نظام الطحن حسب الوزن، ما يجعلها مناسبة للمقاهي ذات حجم العمل المتوسط إلى المرتفع. كما تتضمن خلية وزن مدمجة وشفرات مخروطية بقطر 69 ملم، تتيح تحقيق جرعات دقيقة وثابتة في مختلف ظروف التشغيل.

وتمت مراعاة تفاصيل التصميم لتوفير تجربة متكاملة، بحيث ينسجم أسلوب الاستخدام بين مرحلتي الطحن والاستخلاص، بما يساعد الباريستا على الحفاظ على مستوى ثابت من الجودة وتحسين كفاءة سير العمل اليومي.

من جانبه، أشار فريديريك تيل، المدير الإداري في مجموعة تشيمبالي، إلى أن هذا التعاون يجمع خبرات متكاملة تهدف إلى تطوير حلول عالية الأداء تلبي احتياجات المتخصصين في قطاع القهوة، مع التركيز على الدقة والثبات والتحكم.

أما جيوفاني ماتزر، رئيس شركة ماتزر، فقد أوضح أن هذه الشراكة تعكس تقارباً في القيم والرؤية بين الجانبين، مؤكداً إمكانية تقديم حلول تقنية متقدمة مدعومة بمستوى عالٍ من الخدمة.

ومن المقرر أن يتم الكشف عن النسخة النهائية من هذه المطحنة وطرحها في الأسواق خلال فعالية في لندن في مايو 2026.

 

لابليبل باخارياس تفوز بتحدي لافاتزا باريستا 2026

تورينو – قهوة ورلد

اختُتمت النهائيات الدولية لمسابقة لافاتزا باريستا تشالنج 2026 في مدينة تورينو بفوز مميز لابليبل باخارياس من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حصدت المركز الأول بين مشاركين يمثلون 20 دولة.

وجمعت المسابقة المرموقة نخبة من محترفي القهوة من مختلف أنحاء العالم، حيث استعرض كل منهم مستوى عالياً من المهارة في عدة مجالات. وتم تقييم المشاركين بناءً على تقنيات الاستخلاص، وابتكار المشروبات المميزة، وجودة التقديم، إضافة إلى قدرتهم على تقديم تجربة تفاعل متميزة مع العملاء.

وأقيم الحدث في تورينو، المدينة التي ترتبط بتاريخ عريق في ثقافة القهوة الإيطالية، ليكون احتفاءً بالتقاليد ومنصة للابتكار المعاصر في آنٍ واحد. وقد أظهر المشاركون دقة عالية في تقنيات التحضير، إلى جانب إبداع في تقديم تجارب قهوة فريدة تعكس تطور توقعات المستهلكين.

اقرأ أيضا: لابلبل تتوج بطلة لبطولة الإمارات للباريستا لافازا

وتميّز أداء باخارياس بتوازن لافت بين الإتقان التقني والابتكار، ما نال إشادة لجنة التحكيم، وساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة العالمية للقهوة.

وتواصل مسابقة لافاتزا باريستا تشالنج تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة للتعليم والحِرفية والابتكار في مجتمع القهوة العالمي. وقد أكدت نسخة هذا العام على الطبيعة الديناميكية لهذا القطاع، حيث تلتقي التقاليد مع الرؤى المستقبلية في تحضير القهوة وتقديمها.

ومع ختام المنافسة، تبرز رسالة واضحة مفادها أن مستقبل القهوة يصنعه محترفون مهرة يعيدون تعريف التميز من خلال الشغف والدقة والابتكار.

الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026 في مدريد

لحظة فارقة لمستقبل القهوة المختصة عالمياً

مدريد – قهوة ورلد × بونا كورس – الشركاء الإعلاميون

عادت مدريد لتكون قلب القهوة المختصة النابض، حيث استضاف مهرجان القهوة في مدريد ألفين وستة وعشرين الحفل الرسمي لإعلان قائمة أفضل مئة مقهى في العالم. وفي نسختها الثانية، تثبت هذه القائمة مكانتها كمرجع عالمي نهائي مخصص حصرياً لتكريم التميز في مقاهي القهوة المختصة.

رصدت منصة عالم القهوة وبونا كورس عن قرب مستوى الترقب المحيط بإعلان هذا العام، وهي القائمة التي تطورت بسرعة لتصبح واحدة من أكثر المراجع متابعة في صناعة القهوة العالمية.

  • منصة التتويج لعام 2026

في صدارة التصنيف، جاء مختبر أونيكس كوفي لابل من الولايات المتحدة الأمريكية، الذي تُوج كأفضل مقهى في العالم. واستحق المقهى هذا اللقب بفضل التزامه الصارم بمعايير القهوة المختصة، والدقة التقنية، والتوريد المسؤول من المنشأ، واستخدام الطاقة الشمسية، وأنظمة التحكم في التحميص، والتطوير المستمر لمعدي القهوة.

واكتملت منصة التتويج بكل من:

  • تيم ويندلبو (أوسلو، النرويج): المرجع العالمي العريق في مجال القهوة المختصة.

  • الكيميا كوفي (سانتا آنا، السلفادور): محمصة دقيقة متجذرة في بلد المنشأ تروج للقهوة السلفادورية بأسلوب معاصر.

  • خارطة التميز والحضور الإسباني

جغرافياً، تبرز قائمة ألفين وستة وعشرين اتساع خارطة التميز، حيث تصدرت الولايات المتحدة بـتسعة مقاهٍ، تليها أستراليا بـسبعة، ثم بيرو بـخمسة، بينما سجلت كل من إسبانيا وهندوراس وتايوان أربعة مقاهٍ لكل منها.

أثبتت إسبانيا حضوراً قوياً بوجود مقهيين ضمن العشرين الأوائل:

  1. نوماد فروتاس سيلكتاس (برشلونة): في المركز السادس عشر، ويُعرف بالتزامه بالتحميص المنزلي والاستدامة.

  2. هولا كوفي لاغاسكا (مدريد): في المركز التاسع عشر، ويمثل علامة تجارية متنامية تجمع بين التحميص والتعليم ونشر ثقافة القهوة.

كما ضمت القائمة من إسبانيا كلاً من دي أوريجن كوفي روسترز وكيما كوفي.

  • معايير التقييم الصارمة

تم تحليل أكثر من خمسة عشر ألف مقهى حول العالم بمشاركة أكثر من ثمانمئة حكم محترف، بالإضافة إلى تصويت الجمهور الذي تجاوز ثلاثمئة وخمسين ألف صوت. شملت المعايير جودة القهوة واتساق الخدمة، وخبرة معدي القهوة، وممارسات الاستدامة والابتكار، وتصميم المكان والأجواء.

بالنسبة لـ قهوة ورلد وبونا كورس، فإن العمل كشركاء إعلاميين لهذه المبادرة يتجاوز مجرد التغطية؛ إنه مشاركة في لحظة عالمية تعيد تعريف المعايير وتوسع الحوار الدولي حول القهوة المختصة.

المقاهي الصامتة تحتضر

بقلم : سونام شيربا

نحن نعيش في وقت يعرف فيه معظمنا كيفية تحضير القهوة المختصة.

المعدات الرائعة، والوصفات الدقيقة، وطرق المعالجة المتقدمة؛ كل شيء متاح. ومع ذلك، فقد تذوقت العديد من أنواع القهوة المحضرة بشكل مثالي تقنياً ولكنها كانت تفتقر إلى الحياة.

ماذا أعني بقولي “قهوة بلا حياة”؟ مع تغير الأجيال، تتطور كل صناعة، والقهوة ليست استثناءً. إن تقنيات التحضير تبتكر بشكل أسرع من أي وقت مضى. ولكن في مكان ما على طول هذه الرحلة، بدأنا نتغاضى عن شيء أكثر أهمية بكثير: تجربة الزبون.

في نهاية اليوم، الهدف النهائي ليس التحضير في حد ذاته، بل الشخص الذي يمسك بالكوب.

إن إضافة الحياة إلى القهوة لا يعني القيام بعمليات تحضير أكثر تعقيداً، بل يعني مساعدة الزبون على الشعور بأن القهوة التي يدفع ثمنها تستحق ذلك. لم يعد تقديم القهوة وحده كافياً بعد الآن. تُضاف الحياة عندما نشارك القصة الكامنة وراء الكوب، مثل:

  1. من أين تأتي القهوة؟

  2. كيف تمت معالجتها؟

  3. ما الذي يجعلها فريدة؟

  4. لماذا تم تحميصها بطريقة معينة؟

  5. كيف يُفترض تجربتها عند تحضيرها؟

  6. وغيرها من التفاصيل.

الكثير منا يشارك هذه المعلومات بالفعل، ولكن ما ينقصنا غالباً هو التواصل؛ القدرة على التعبير عنها بطريقة يمكن للزبون الارتباط بها. ليس كل زبون يريد تفاصيل تقنية، بل ما يريدونه هو شيء يمكنهم الارتباط به.

هنا تصبح قوة سرد القصص فعّالة. في المستقبل، لن يكون سرد القصص مجرد مهارة، بل سيكون ضرورة. المقاهي التي ستبرز هي تلك التي تنقل المشروب بطريقة يمكن حتى لغير شاربي القهوة فهمها والاستمتاع بها.

لذا، إليكم تشجيعي لزملائي محترفي القهوة وأصحاب المقاهي:

تعلموا سرد القصص. تعلموا التواصل. لأنه عندما يرتبط الزبون بالقصة، تدب الحياة في القهوة.

جومار موراليس يفوز ببطولة الإمارات الوطنية لفن الرسم على اللاتيه 2026

دبي – قهوة وورلد

حصد جومار موراليس من مقهى بنشمارك المركز الأول في البطولة الوطنية الإماراتية لفن الرسم على اللاتيه خلال النسخة الخامسة من معرض عالم القهوة دبي 2026، التي أقيمت في مركز دبي التجاري العالمي. وقد كرّمت البطولة الإبداع والدقة والتميز الفني في إعداد المشروبات القائمة على الحليب، وكانت من أبرز الفعاليات بين الأربع مسابقات الوطنية والدولية التي شهدها الحدث.

حلّ مارك ليستر جيمينو من مقهى هيف في المركز الثاني، ووين مين هتيك من مقهى جيبينا سبيشيلتي في المركز الثالث، بعد تقييمات دقيقة استندت إلى التصميم الفني، وقوام الحليب، وتوازن القهوة، وطريقة العرض العامة.

تأتي البطولة الوطنية الإماراتية لفن الرسم على اللاتيه ضمن مجموعة أوسع من المسابقات التي تُقام ضمن معرض عالم القهوة دبي، والتي شملت أيضًا البطولة الوطنية الإماراتية للباريستا، والبطولة الوطنية الإماراتية للتحميص، وبطولة العالم للقهوة التركية/الإبريك. وفي نسخة هذا العام، تُوج آدم روبين من مقهى بنشمارك كبطل وطني للباريستا في الإمارات، بينما نال نظام باشا لووانغ من مقهى إسبرِسي لقب محمص العام، وفازت جين إسبانتي من الإمارات ببطولة العالم للقهوة التركية/الإبريك.

جمع معرض عالم القهوة دبي 2026 أكثر من 2100 شركة عارضة من 78 دولة، وجذب أكثر من 20 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم. كما احتفل الحدث بالابتكار من خلال جوائز مثل جائزة أفضل منتج جديد، التي فازت بها شركة ساج عن جهاز الأوركل ذو الغلاية المزدوجة، وجائزة تصميم القهوة، التي حصلت عليها شركة ابتكارات سوق القهوة.

أكد المعرض الطلب القوي على نسخة العام المقبل، مع حجز 50% من المساحة بالفعل، وإعلان عدة دول، بما في ذلك البرازيل، عن زيادة مساحة أجنحتها الوطنية.

وتعكس انتصار جومار موراليس الخبرة المتنامية والإبداع لدى الباريستا المقيمين في الإمارات على مستوى القهوة المتخصصة عالميًا، مما يعكس مكانة دبي الناشئة كمركز للتميز والابتكار في صناعة القهوة.

من المقرر أن يقام معرض عالم القهوة دبي 2027 في الفترة من 26 إلى 28 يناير 2027 في مركز دبي التجاري العالمي.

من ميلانو إلى دبي.. بطل العالم يشارك خبراته في قهوة البطولات

دبي – قهوة ورلد

شهدت دبي حدثًا استثنائيًا في عالم القهوة المختصة مع فعالية حصرية بعنوان «ما وراء قهوة البطولات»، نظّمته موكا 1450 للقهوة المختصة الفاخرة بالتعاون مع لوهـاس بينز، لتقديم تجربة معرفية متكاملة تتعمق في الجوانب الفنية والاستراتيجية لإنتاج قهوة على مستوى بطولات العالم، وجمعت بين الخبرات العالمية والمجتمع المحلي لعشّاق القهوة.

وكانت أبرز لحظات الفعالية حضور جاك سمبسون، بطل العالم في تحضير القهوة لعام 2025 في ميلانو، الذي حظي باستقبال حافل واهتمام كبير من أبرز الباريستا والخبراء وعشاق القهوة في المنطقة. وشارك في تقديم التجربة كل من الخبيرين جوناثان غاسكا وخوان بابلو كامبوس، في جلسة غنية بالنقاشات المعمقة حول أسرار تحضير القهوة التنافسية، والقرارات الدقيقة التي تصنع الفارق بين القهوة الجيدة والقهوة الفائزة بالبطولات.

تجاوزت الفعالية مفهوم جلسات التذوّق التقليدية، حيث ركّزت على استعراض المسارات التي تمر بها القهوة منذ اختيار المحاصيل في المزارع، مرورًا بأساليب المعالجة والتحميص، وصولًا إلى طرق التحضير والتقديم وفق معايير البطولات العالمية. وأتيحت للحضور فرصة نادرة لتذوّق منتجات محدودة وخاصة، من بينها أصناف بابايو المميزة، التي تعكس فلسفة موكا 1450 في الجودة والابتكار.

واشتمل برنامج الفعالية على ثلاثة محاور رئيسية: جلسة تذوّق موجهة، عرض عملي لتحضير مشروبات الإسبريسو والمشروبات الحليبية قدمه جاك سمبسون، وجلسة حوارية تفاعلية سمحت للحضور بطرح الأسئلة ومناقشة الخبراء مباشرة، في أجواء عززت التواصل المعرفي بين الخبرات العالمية والمجتمع المحلي.

وتأتي هذه الفعالية في إطار الفعاليات المصاحبة لمعرض عالم القهوة دبي 2026، المقرر إقامته خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير الجاري، حيث تحرص موكا 1450، بقيادة السيد غارفيد جير، على تعزيز ونشر ثقافة القهوة في أوساط المجتمع، واستثمار كل مناسبة لإبقاء مجتمع القهوة على اطلاع دائم بأحدث المستجدات العالمية، وإتاحة فرص للتقريب بين أبطال البطولات وصنّاع القهوة ومثقفيها.

وتؤكد موكا 1450 من خلال مبادرات كهذه التزامها بتطوير المشهد المحلي للقهوة المختصة، وتحويل شغف القهوة إلى تجربة معرفية متكاملة، ترتكز على التميز، والانفتاح الثقافي، وتبادل الخبرات بين جميع أطياف مجتمع القهوة، لتظل القهوة أكثر من مجرد مشروب، بل ثقافة وهوية تجمع الخبرة والشغف والإبداع في آن واحد.

أحلام وطموحات: دبي تحتضن النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط

دبي، 15 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – شهدت دبي انطلاقة جديدة في مسيرة تعليم القهوة مع إطلاق النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط 2025، التي تنظمها مجموعة سيمونيلي. ويمنح البرنامج ستة من المواهب الشابة في عالم القهوة منحاً دراسية كاملة للالتحاق ببرنامج مهارات القهوة التابع لجمعية القهوة المختصة (SCA)، فاتحاً أمامهم أبواب المسار المهني نحو صناعة القهوة العالمية.

بدأت النسخة الافتتاحية في مختبر الخبرة التابع لمجموعة سيمونيلي بالشرق الأوسط في دبي، حيث انطلق المشاركون في رحلتهم التدريبية تحت إشراف مدرّبين معتمدين من جمعية القهوة المختصة . ويجمع البرنامج بين الجانب النظري والتطبيقي، ليمنح الباريستا الشباب والمهتمين فرصة لتوسيع معارفهم واكتشاف آفاق جديدة في عالم القهوة.

الفائزون بالمنح الدراسية

ضمّت قائمة الفائزين ستة أسماء بارزة تعكس تنوع الخلفيات والطموحات التي يجمعها شغف القهوة:

  • هْنين خا ندي (22 عاماً)، تعمل باريستا وتحلم بأن تصبح خبيرة تلهم الآخرين: «في نهاية المطاف أريد أن أشارك شغفي بخلق تجارب قهوة فريدة للآخرين».

  • مارك موانجي مونجاي، باريستا من كينيا، مفتون بالتقاليد والابتكار معاً: «الاتجاهات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تظهر كيف تتكيف القهوة، التي عاشت لقرون، مع العصور الجديدة».

  • أمريتا فارشا بي آر، مهندسة تحولت إلى مستكشفة لعالم القهوة: «التعلّم ممتع بالنسبة لي، لكن إعادة التعلّم تشبه الكوب الثاني من التحضير — غالباً أغنى وأوضح».

  • برينزن لاباريتي، باريستا أول، سفير علامة تجارية، وحامل لقب باريستا الشرق الأوسط لعام 2023: «أتطلع إلى تعميق المعرفة والتجربة العملية، والأهم التواصل مع أشخاص يشاركونني الشغف وتبادل الأفكار والإلهام».

  • محمد العامري، يصف نفسه بأنه «رجل قهوة عادي» مدفوع بالفضول: «كمية المعلومات اللامتناهية في عالم القهوة تدهشني، فمهما عرفت هناك دائماً المزيد لتتعلمه».

  • دونا سانتيانيز، باريستا شغوفة تحلم بامتلاك مقهاها الخاص: «أطمح لاكتساب معرفة أعمق وتذوق أنواع قهوة من مختلف أنحاء العالم. حلمي أن أصبح باريستا محترفة، وأن أفتتح يوماً ما مقهى خاص بي».

مستقبل يبنى على الشغف

بقصصهم المتنوعة وطموحاتهم الواضحة، يجسد هؤلاء الشباب الستة جوهر أكاديمية شباب الشرق الأوسط: تحويل الشغف إلى معرفة، والمعرفة إلى فرصة. إن رحلتهم لا تمثل إنجازاً شخصياً فحسب، بل خطوة واعدة لمستقبل القهوة في المنطقة.

ومع استمرار مسيرة الأكاديمية، يبرز حماس الطلاب وفضولهم والتزامهم كدليل على أن صناعة القهوة في الشرق الأوسط ماضية نحو مستقبل أكثر إبداعاً واستدامة بفضل الجيل الجديد من عشاقها.

Continue reading “أحلام وطموحات: دبي تحتضن النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط”