كوريا الجنوبية تُشدد معايير تصنيف القهوة منزوعة الكافيين

دبي – قهوة ورلد.  في هذا التقرير، نسلط الضوء على تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية. ويجدر الذكر أن تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية أصبح موضوعًا مهمًا للمهتمين بسوق القهوة.

أعلنت وزارة سلامة الأغذية والأدوية في كوريا الجنوبية عن تشديد اللوائح المنظمة للقهوة منزوعة الكافيين، بحيث لن يُسمح مستقبلاً بتصنيف أي منتج على أنه “منزوع الكافيين” إلا إذا كان مصنوعًا من حبوب لا تتجاوز نسبة الكافيين المتبقي فيها 0.1%.

ومن المقرر أن تدخل معايير التسمية الجديدة حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 يناير 2028. ومن المتوقع أن يكون تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية خطوة فارقة في الصناعة.

وبموجب القواعد الحالية، يُشترط إزالة ما لا يقل عن 90% من الكافيين من القهوة، إلا أن اللوائح لا تُحدد الحد النهائي لكمية الكافيين المتبقية في المنتج. كما أن مصطلح “منزوع الكافيين” لا يعني بالضرورة خلو القهوة تمامًا من الكافيين، وهو ما قد يسبب التباسًا لدى المستهلكين.

وأوضحت الوزارة أن بعض أنواع القهوة منزوعة الكافيين قد تحتوي على مستويات مرتفعة نسبيًا من الكافيين المتبقي، خاصة إذا كانت حبوب البن الأصلية غنية بالكافيين، الأمر الذي يتعارض مع توقعات المستهلكين الذين يفترضون أن هذه المنتجات تكاد تكون خالية من الكافيين. علاوة على ذلك، تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية سيعزز الشفافية.

وأكدت الوزارة أن المعايير الجديدة ستعتمد على نسبة الكافيين المتبقية في حبوب البن، بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في دول مثل الولايات المتحدة. إن تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية يعكس توافقًا مع الاتجاهات العالمية.

وفي سياق متصل، شددت الوزارة أيضًا متطلبات وضع العلامات على المشروبات الكحولية، في ظل تزايد المنتجات التعاونية التي تستخدم علامات تجارية كحولية ضمن عبوات وتصميمات تُشبه المنتجات الغذائية التقليدية.

انخفاض أسعار القهوة على خلفية توقعات بمحصول قياسي في البرازيل

دبي – قهوة ورلد

سجلت عقود القهوة العربية (أرابيكا) لشهر يوليو انخفاضًا حادًا إلى أدنى مستوى في أسبوعين يوم الخميس، متأثرة بتوقعات واسعة النطاق بمحصول وفير في البرازيل. من الواضح أن أسعار القهوة العربية تتراجع محصول البرازيل في الفترة الأخيرة. في المقابل، سجلت أسعار قهوة روبوستا مكاسب متواضعة.

وأغلقت عقود يوليو للقهوة العربية (KCN26) منخفضة بمقدار 10.60 نقطة (-3.73%)، بينما ارتفعت عقود يوليو لقهوة روبوستا (RMN26) بمقدار 19 نقطة (+0.56%).

توقعات الإنتاج البرازيلي تضغط على الأسعار

تشير العديد من التوقعات الأخيرة إلى زيادة كبيرة في محصول القهوة البرازيلي لموسم 2026/2027، مما يضغط على أسعار القهوة العربية:

  • توقعت أكاديمية تجارة القهوة الأسبوع الماضي أن يرتفع محصول البرازيل 2026/27 بنسبة 12% على أساس سنوي إلى 71.4 مليون كيس.

  • في 19 مارس، توقعت مجموعة ماركس رقماً قياسياً قدره 75.9 مليون كيس، متجاوزة توقعات سوكافينا البالغة 75.4 مليون كيس (+15.5%).

  • في 12 مارس، رفعت شركة ستونكس تقديراتها لإنتاج البرازيل 2026/27 إلى مستوى قياسي بلغ 75.3 مليون كيس، مقارنة بـ 70.7 مليون كيس في تقديرات نوفمبر.

كما توقعت ستونكس أن يتوسع الفائض العالمي من القهوة في عام 2026 إلى 10 ملايين كيس، من 1.8 مليون كيس في 2025، ليكون أكبر فائض في ست سنوات.

صادرات فيتنام القوية تضغط على روبوستا

تواجه أسعار روبوستا ضغوطًا من زيادة شحنات القهوة الفيتنامية. أفاد المكتب الوطني للإحصاء في فيتنام يوم السبت أن صادرات البلاد من القهوة خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 ارتفعت بنسبة 15.8% على أساس سنوي إلى 810 آلاف طن متري. كما قفزت الصادرات الفيتنامية لعام 2025 بأكملها بنسبة 17.5% إلى 1.58 مليون طن متري. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يرتفع إنتاج فيتنام لموسم 2025/26 بنسبة 6% على أساس سنوي إلى أعلى مستوى في 4 سنوات عند 1.76 مليون طن متري (29.4 مليون كيس).

إغلاق مضيق هرمز يخلق مخاوف في الإمدادات

أدى الإغلاق المستمر لمضيق هرمز إلى تعطيل سلاسل توريد القهوة العالمية، مما يدعم الأسعار بشكل عام. فقد أدت زيادة تكاليف الشحن وأقساط التأمين وارتفاع أسعار الأسمدة والوقود إلى تقليص الإمدادات المتاحة، مما رفع النفقات على المستوردين والمحامص.

انخفاض المخزون وضعف الصادرات البرازيلية يدعمان السوق

تظهر مؤشرات على محدودية الإمدادات الفورية أيضًا:

  • انخفضت مخزونات القهوة العربية في بورصة إنتركونتيننتال إلى أدنى مستوى في 2.5 شهر عند 483,292 كيسًا يوم الخميس.

  • كما هوت مخزونات روبوستا إلى أدنى مستوى في 16.25 شهرًا عند 3,755 عقدًا الثلاثاء الماضي.

كما سجلت أرقام الصادرات البرازيلية تراجعًا. في 14 أبريل، أفادت سيكافيه أن صادرات البرازيل من القهوة الخضراء في مارس انخفضت بنسبة 10% على أساس سنوي إلى 2.65 مليون كيس. وقبل ذلك، في 7 أبريل، أشارت وزارة التجارة البرازيلية إلى انخفاض إجمالي صادرات مارس من القهوة بنسبة 31% سنويًا إلى 151 ألف طن متري.

توقعات الإنتاج والصادرات العالمية

في 7 نوفمبر، ذكرت منظمة القهوة الدولية أن صادرات القهوة العالمية للسوق التسويقي الحالي (أكتوبر – سبتمبر) تراجعت بنسبة 0.3% على أساس سنوي إلى 138.658 مليون كيس.

بالنظر إلى أبعد من ذلك، توقع تقرير وكالة الخدمات الزراعية الخارجية (FAS) التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية الصادر في 18 ديسمبر أن يرتفع الإنتاج العالمي للقهوة في 2025/26 بنسبة 2.0% على أساس سنوي إلى مستوى قياسي بلغ 178.848 مليون كيس. من هذه الكمية، من المتوقع أن ينخفض إنتاج القهوة العربية بنسبة 4.7% إلى 95.515 مليون كيس، بينما يرتفع إنتاج روبوستا بنسبة 10.9% إلى 83.333 مليون كيس.

بالنسبة للبرازيل، ترى الـ FAS أن إنتاج 2025/26 سينخفض بنسبة 3.1% إلى 63 مليون كيس، بينما من المتوقع أن ينمو إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% إلى أعلى مستوى في 4 سنوات عند 30.8 مليون كيس. كما تتوقع الـ FAS أن تنخفض مخزونات نهاية الموسم لعام 2025/26 بنسبة 5.4% إلى 20.148 مليون كيس، مقارنة بـ 21.307 مليون كيس في 2024/25.

بطولات العالم للقهوة تعتمد تسمية “تايبيه الصينية” لمتسابقي تايوان وتثير جدلًا في مجتمع القهوة

دبي – قهوة ورلد

أعلنت بطولات العالم للقهوة، وهي سلسلة مسابقات مهارية سنوية تُنظم تحت إشراف جمعية القهوة المختصة، عن تعديل رسمي في طريقة تصنيف المتسابقين القادمين من تايوان، بحيث يُعتمد اسم “تايبيه الصينية” بدلًا من “تايوان” ابتداءً من الثامن والعشرين من أبريل.

وأوضحت البطولات في بيان نشرته في موقعها الإلكتروني أن هذا التغيير يُعد إجراءً إداريًا يهدف إلى مواءمة أسلوب التسمية مع ما هو متبع في بعض الهيئات الرياضية الدولية، مثل اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم. وأكدت أن هذا التعديل لا يؤثر على أهلية المتسابقين أو شروط مشاركتهم أو تجربتهم داخل المنافسات.

وشددت بطولات العالم للقهوة على أن رسالتها الأساسية، المتمثلة في دعم التميز في صناعة القهوة وإبراز مهارات المختصين حول العالم، ستبقى دون تغيير، مع الاستمرار في الاحتفاء بالمشاركين بوصفهم أفرادًا يمثلون أعلى مستويات الحرفية في هذا المجال.

غير أن هذا القرار أثار جدلًا داخل مجتمع القهوة المختصة، خاصة في تايوان، حيث شارك المتسابقون التايوانيون في بطولات العالم للقهوة منذ عام 2007 تحت اسم “تايوان”. ويرى عدد من العاملين في القطاع أن هذا التغيير لا يقتصر على الجانب الإداري، بل يمس قضايا الهوية والتمثيل في المنافسات الدولية.

من جانبها، أوضحت جمعية القهوة التايوانية، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم البطولات المؤهلة لبطولة العالم للقهوة في تايوان، أنها لم تكن الجهة التي بادرت إلى هذا التغيير، مؤكدة أنها عملت على مدى سنوات للحفاظ على اسم “تايوان” في المشاركات الدولية، لكنها أشارت إلى أن الالتزام بالتسمية الجديدة أصبح شرطًا للمشاركة.

كما عبّر عدد من الأبطال والمتخصصين في صناعة القهوة عن قلقهم من هذا التعديل، خصوصًا فيما يتعلق بتغيير السجلات السابقة والحالية على المنصات الرسمية، معتبرين أن ذلك يثير تساؤلات حول الشفافية وثبات توثيق النتائج.

وفي تايوان، وصل الموضوع إلى الساحة السياسية، حيث دعا بعض المشرعين إلى توضيح رسمي من الجهات المختصة، مع المطالبة بمراجعة أسباب القرار وما قد يترتب عليه من آثار على تمثيل تايوان في الفعاليات الدولية.

ويُنظر إلى هذا التطور داخل قطاع القهوة المختصة بوصفه مثالًا على التحديات التي تواجهها المنظمات العالمية بين توحيد المعايير الإدارية من جهة، والحساسيات المرتبطة بالهوية والتمثيل من جهة أخرى، في صناعة تعتمد على مفهوم الأصل والتتبع في تقييم الجودة.

وفي المقابل، تؤكد بطولة العالم للقهوة أن هدفها الأساسي سيبقى الاحتفاء بالمواهب العالمية في مجالات تحضير القهوة والتحميص والتذوق، وتعزيز الابتكار وتبادل المعرفة داخل مجتمع القهوة الدولي.

لافاتزا تطلق قهوة بالزراعة التجديدية للمحترفين

دبي – قهوة ورلد

أطلقت لافاتزا منتجها الجديد «لا ريزيرفا دي تييرا سيليكشن»، كأول قهوة مخصصة لقطاع الخدمات خارج المنزل تحصل على شهادة الزراعة التجديدية من تحالف الغابات المطيرة، وذلك بمناسبة يوم الأرض.

ويمثل هذا الإطلاق خطوة جديدة في استراتيجية الاستدامة للشركة، حيث تجمع القهوة الجديدة بين شهادة الزراعة المستدامة وشهادة الزراعة التجديدية، بما يعكس اعتماد ممارسات تهدف إلى استعادة النظم البيئية، وتحسين صحة التربة، وتعزيز التنوع الحيوي، ودعم المجتمعات الزراعية.

وجاء هذا التطور نتيجة جهود متواصلة منذ عام 2023، عملت خلالها لافاتزا على تنفيذ مشاريع في دول المنشأ عبر فرق البحث والتطوير والمسؤولية الاجتماعية، مع التركيز على تطوير الممارسات الزراعية، وقياس الأثر البيئي، وتعزيز الشفافية، وتمكين المزارعين.

وفي هندوراس، دعمت الشركة برنامجًا تطبيقيًا مبكرًا أسهم في حصول أكثر من 70 مزرعة على شهادة الزراعة التجديدية، من خلال توفير التدريب الفني والدعم التشغيلي والإرشاد خلال مراحل التحول.

ويعزز هذا الإنجاز الشراكة الممتدة بين لافاتزا وتحالف الغابات المطيرة، والتي تعود لأكثر من عقدين، ويؤكد التوجه نحو تطوير سلسلة توريد أكثر استدامة.

وترتكز معايير الزراعة التجديدية على نهج «إيجابي للطبيعة»، يهدف إلى استعادة خصوبة التربة، وتعزيز قدرة المزارع على التكيف مع التغير المناخي، وحماية الموارد المائية، ودعم التنوع البيولوجي، إلى جانب تحسين سبل عيش المزارعين.

وتتكون القهوة الجديدة من حبوب أرابيكا بنسبة 100%، تجمع بين محاصيل طبيعية من البرازيل وأخرى مغسولة من هندوراس، وتتميز بمذاق متوازن مع نكهات الياسمين واللوز والشوكولاتة بالحليب، بما يلائم الاستخدام المهني.

كما تتضمن الخلطة نسبة من القهوة القادمة من مشروع تدعمه مؤسسة لافاتزا في منطقة ميناس جيرايس بالبرازيل، والذي يركز على تدريب المزارعين وتحسين الممارسات الزراعية وظروف المعيشة.

ومن المقرر طرح المنتج في الأسواق العالمية بدءًا من يونيو، بالتزامن مع حملة رقمية تسلط الضوء على جهود الشركة في دعم التحول نحو الزراعة التجديدية.

تراجع أسعار القهوة عالميًا مع توقعات بوفرة المعروض من البرازيل

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسعار القهوة العالمية انخفاضًا مع بداية الأسبوع، متأثرة بتوقعات بزيادة المعروض، خاصة مع اقتراب موسم الحصاد في البرازيل.

وكانت أسعار قهوة الأرابيكا قد سجلت أدنى مستوياتها في عدة أسابيع، في ظل توقعات بإنتاج قياسي محتمل في البرازيل لموسم 2026/2027. وتشير تقديرات عدد من الجهات التحليلية إلى أن الإنتاج قد يتجاوز 75 مليون كيس، ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالموسم السابق ويعزز توقعات وفرة الإمدادات.

في الوقت نفسه، تشير التقديرات إلى احتمال اتساع الفائض في سوق القهوة العالمي خلال عام 2026 مقارنة بالعام السابق، وهو ما يضيف مزيدًا من الضغوط على الأسعار.

كما تساهم فيتنام، أكبر منتج لقهوة الروبوستا في العالم، في زيادة المعروض العالمي، حيث سجلت صادراتها ارتفاعًا خلال الأشهر الأولى من عام 2026، مع استمرار الأداء القوي الذي شهدته العام الماضي. ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع الإنتاج إلى أعلى مستوياته منذ عدة سنوات.

ورغم هذه الضغوط، تظهر بعض المؤشرات التي قد تدعم الأسعار على المدى القصير، من بينها انخفاض مخزونات الروبوستا الخاضعة للمتابعة في البورصات إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام.

من ناحية أخرى، لا تزال تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية المرتفعة تمثل تحديًا أمام قطاع القهوة، حيث تزيد من الأعباء على المصدرين والمحمصين وتؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.

وفي البرازيل، أظهرت بيانات حديثة تراجع صادرات القهوة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس ضغوطًا مؤقتة على الإمدادات رغم التوقعات بمحصول أكبر في الفترة المقبلة.

وبشكل عام، من المتوقع أن يسجل الإنتاج العالمي للقهوة مستوى قياسيًا خلال موسم 2025/2026. وبينما قد يشهد إنتاج الأرابيكا انخفاضًا طفيفًا، من المنتظر أن يرتفع إنتاج الروبوستا بشكل ملحوظ، مما يساهم في توازن الإمدادات. كما تشير التوقعات إلى تراجع طفيف في المخزونات العالمية.

ازدهار القهوة في الصين يفتح آفاقًا جديدة أمام صادرات الفاكهة التايلاندية

بانكوك – قهوة ورلديشهد سوق القهوة في الصين تحولًا سريعًا، مما يخلق فرصًا جديدة وغير متوقعة أمام مصدّري الفاكهة في تايلاند. إن صعود سلاسل القهوة المحلية مثل لوكين كوفي وكوتي كوفي لا يغير فقط مشهد المشروبات، بل يعزز أيضًا الطلب على مكونات الفاكهة الاستوائية التي تتمتع فيها تايلاند بميزة تنافسية.

من القهوة التقليدية إلى مشروبات نمط الحياة

ارتفع استهلاك القهوة في الصين بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي. ووفقًا لبيانات إدارة ترويج التجارة الدولية، ارتفعت واردات القهوة من 59,100 طن في عام 2015 إلى 230,700 طن في عام 2025، بزيادة تتجاوز 290 بالمئة. ويقود هذا النمو جيل الشباب الذي يعتبر القهوة جزءًا من نمط حياته اليومي.

كما تغير هيكل السوق بشكل واضح، حيث تراجعت هيمنة العلامات الأجنبية لصالح الشركات المحلية التي تعتمد على السرعة والأسعار التنافسية والتكامل الرقمي.

سلاسل محلية تقود السوق

بحلول عام 2025، تتصدر لوكين كوفي السوق بأكثر من 25,000 فرع، تليها كوتي كوفي بأكثر من 14,000 فرع، رغم تأسيسها في عام 2022 فقط. وتظل ستاربكس أكبر علامة أجنبية بنحو 7,800 فرع.

أكبر 10 علامات قهوة في الصين حسب عدد الفروع (2025)

الترتيب العلامة التجارية عدد الفروع سنة التأسيس
1 لوكين كوفي 25,266 2017
2 كوتي كوفي 14,337 2022
3 ستاربكس 7,798 1971
4 لاكي كب 4,793 2017
5 نوا 2,407 2019
6 مانر 1,969 2015
7 كي كوفي 1,580 2015
8 تيم هورتنز 868 1964
9 إم ستاند 556 2017
10 بول تاب 513 2022

قهوة ممزوجة بالفواكه: فئة جديدة

تسعى سلاسل القهوة في الصين إلى جذب المستهلكين الشباب من خلال الابتكار في القوائم الموسمية. وقد أصبحت القهوة الممزوجة بالفواكه والمشروبات الهجينة من أبرز الاتجاهات، وتعتمد هذه المنتجات على مكونات فاكهية عالية الجودة مثل المهروسات والفواكه المجمدة.

كما اكتسب حليب جوز الهند شعبية متزايدة كبديل نباتي، مما يعزز الطلب على المكونات الاستوائية.

فرص أمام المصدّرين التايلانديين

تتمتع تايلاند بموقع قوي للاستفادة من هذا الاتجاه، حيث تحظى فواكه مثل الدوريان وجوز الهند بشعبية كبيرة في الصين. ويمكن للمصدّرين التوسع نحو منتجات ذات قيمة مضافة مثل:

  • مهروسات الفاكهة لمشروبات القهوة
  • الفواكه المجمدة أو المبردة
  • مكونات مخصصة لسلاسل القهوة

توصيات استراتيجية

  1. بناء شراكات مباشرة مع سلاسل القهوة في الصين
  2. تطوير منتجات مشتركة تحمل الهوية التايلاندية
  3. الاستفادة من المنصات الرقمية وسلاسل التوريد
  4. تحسين عمليات التصنيع والتغليف وفق المعايير المطلوبة

الخلاصة

مع استمرار نمو سوق القهوة في الصين، تبرز فرصة حقيقية أمام المصدّرين التايلانديين للانتقال إلى منتجات ذات قيمة أعلى والمشاركة في صناعة مشروبات سريعة التطور.

نستله تؤكد رسمياً بيع “بلو بوتل” لمالك “لاكن كوفي” الصينية

فيفي، سويسرا – قهوة وورلد

في خطوة حاسمة تعيد رسم خارطة قطاع القهوة العالمية، أكدت شركة نستله رسمياً بيع حصة الأغلبية في العلامة التجارية الشهيرة “قهوة بلو بوتل” إلى شركة “سنتوريوم كابيتال” للاستثمارات الخاصة، وهي المساهم الأكبر في شركة “لاكن كوفي” الصينية.

يمثل هذا الإعلان، الذي جاء بالتزامن مع تقرير نتائج الربع الأول لعام 2026، نهاية تجربة العملاق السويسري التي استمرت قرابة عقد من الزمان في قطاع تجارة التجزئة للقهوة المختصة عالية الجودة.

تعد شركة سنتوريوم كابيتال القوة الاستثمارية الكبرى خلف شركة “لاكن كوفي”، وهي أكبر سلسلة مقاهي في الصين حالياً.

وبموجب هذا الاتفاق، ستستحوذ سنتوريوم على كامل شبكة مقاهي بلو بوتل التي تضم حوالي 140 موقعاً فاخراً حول العالم، بالإضافة إلى غالبية أعمال السلع الاستهلاكية المعبأة المرتبطة بالعلامة التجارية.

ورغم أن هذا البيع يشير إلى تراجع نستله عن إدارة المتاجر الفعلية، إلا أن الشركة لم تتخل عن القوة التسويقية للعلامة التجارية بالكامل.

ففي خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الربحية والتركيز على القطاعات ذات النمو المرتفع، ستحتفظ نستله بالحقوق الحصرية لإنتاج وتسويق كبسولات قهوة بلو بوتل المخصصة لنظام “نسبريسو”.

يتيح هذا الفصل الاستراتيجي لنستله التخلص من التكاليف التشغيلية المرتفعة المرتبطة بإدارة العقارات والعمالة في المقاهي الفعلية، مع الاحتفاظ بالجزء الأكثر ربحية وتوسعاً، وهو قطاع القهوة المنزلية والمغلفة.

وقال فيليب نافراتيل، الرئيس التنفيذي لشركة نستله، إن هذه الخطوة تأتي كجزء من مراجعة شاملة للمحفظة الاستثمارية لتعزيز العلامات التجارية الأساسية وتحقيق نمو مستدام.

ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية النهائية للصفقة من قبل الطرفين بشكل رسمي، إلا أن مصادر الصناعة والتقارير التي بدأت في التداول منذ مارس 2026 تشير إلى أن قيمة الصفقة تقارب 400 مليون دولار.

وإذا ما صحت هذه الأرقام، فإنها تمثل تراجعاً ملحوظاً عن تقييم الشركة الذي بلغ 700 مليون دولار في عام 2017 عندما اشترت نستله حصتها البالغة 68 بالمئة مقابل 425 مليون دولار تقريباً.

وبحسب الخبراء، يعكس هذا التقييم الصعوبات الكبيرة التي واجهتها الشركات الكبرى في توسيع نطاق العلامات التجارية “الحرفية” دون فقدان هويتها المميزة. فعندما استحوذت نستله على بلو بوتل لأول مرة، كان الرهان قائماً على إمكانية الحفاظ على روح العلامة التجارية مع التوسع العالمي.

ومع ذلك، أثبتت التعقيدات التشغيلية للحفاظ على معايير الجودة العالية في 140 موقعاً مختلفاً أنها تشكل تحدياً كبيراً أمام أهداف الكفاءة التي تسعى إليها نستله.

بالنسبة لشركة سنتوريوم كابيتال، فإن إضافة “بلو بوتل” إلى محفظتها يوفر لها ركيزة فاخرة تكمل بها الهيمنة الواسعة لشركة “لاكن كوفي” في السوق الاستهلاكي العام. وتدير “لاكن كوفي” حالياً أكثر من 31 ألف موقع وتتبع مساراً توسعياً عالمياً غير مسبوق.

ومن خلال الاستحواذ على “بلو بوتل”، ستحصل سنتوريوم على دخول فوري إلى قطاع القهوة المختصة فائق الجودة دون المساس بسمعة “لاكن كوفي” القائمة على السرعة والتكنولوجيا.

وتشير المصادر إلى أن سنتوريوم تعتزم الإبقاء على العلامتين التجاريتين منفصلتين تماماً، حيث ستعمل “بلو بوتل” كعرض “نخبة” للمجموعة، خاصة في مراكز التسوق الراقية في آسيا التي تشهد طلباً متزايداً على العلامات التجارية الفاخرة.

ومن وجهة نظر صحفية متخصصة في قطاع القهوة، تمثل هذه الصفقة لحظة محورية في تاريخ الصناعة. فهي تشير إلى أن عصر الشركات العالمية الكبرى التي تشتري المحامص الحرفية قد بدأ في التحول نحو نماذج ملكية أكثر تخصصاً. كما تسلط الضوء على الهجرة المستمرة لمراكز تجارة القهوة العالمية نحو الأسواق الآسيوية.

إن وجود شركة استثمارات خاصة مدعومة من الصين على رأس علامة تجارية أمريكية رائدة مثل “بلو بوتل” يعكس الواقع الجيوسياسي الجديد لصناعة القهوة. ومع توقع إغلاق الصفقة نهائياً في النصف الأول من عام 2026، يترقب خبراء القهوة المختصة معرفة ما إذا كانت “بلو بوتل” ستتمكن من الحفاظ على هويتها الحرفية التي ولدت في أوكلاند تحت إدارة واحدة من أكثر ماكينات النمو عدوانية في العالم.

تراجع أسعار القهوة مع توقعات محصول قياسي في البرازيل

دبي – قهوة ورلد

تراجعت أسعار القهوة في الأسواق العالمية مع زيادة التوقعات بإنتاج قياسي في البرازيل، ما أدى إلى انخفاض أسعار قهوة الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها في عدة أسابيع، بينما حدّت بعض العوامل المرتبطة بالإمدادات من وتيرة هذا التراجع، خاصة في سوق الروبوستا.

وتشير تقديرات عدد من المؤسسات إلى أن محصول البرازيل للموسم 2026/2027 قد يصل إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا 75 مليون كيس، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق، ويعزز من احتمالات اتساع الفائض العالمي في سوق القهوة خلال الفترة المقبلة.

في الوقت نفسه، تواصل فيتنام، أكبر منتج لقهوة الروبوستا في العالم، تسجيل نمو قوي في صادراتها. فقد ارتفعت شحنات القهوة خلال الربع الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تشير التوقعات إلى زيادة الإنتاج إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على الأسعار العالمية.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك مؤشرات داعمة للأسعار، حيث تراجعت المخزونات العالمية من قهوة الروبوستا إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس استمرار ضيق الإمدادات على المدى القصير.

من جانب آخر، أسهمت التوترات الجيوسياسية في زيادة تعقيد المشهد، إذ أدى إغلاق أحد أهم الممرات البحرية في منطقة الخليج إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والوقود، ما زاد من الأعباء على مستوردي القهوة ومحمصيها حول العالم.

وفي البرازيل، أظهرت البيانات تراجع صادرات القهوة خلال شهر مارس مقارنة بالعام الماضي، وهو ما ساهم في الحد من انخفاض الأسعار. كما تظل الظروف المناخية محل متابعة، خاصة في المناطق الرئيسية لزراعة الأرابيكا، حيث قد يؤثر انخفاض معدلات الأمطار على حجم الإنتاج وجودته.

وعلى الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى ارتفاع إجمالي إنتاج القهوة خلال الموسم 2025/2026، مدفوعًا بزيادة إنتاج الروبوستا، في حين يُتوقع تراجع إنتاج الأرابيكا. كما يُرجح انخفاض المخزونات العالمية في نهاية الموسم، ما يعكس استمرار حالة التوازن الحذر في السوق.

بشكل عام، تتحرك أسعار القهوة حاليًا بين ضغوط التوقعات بوفرة المعروض مستقبلًا، والدعم الناتج عن تحديات الإمدادات في الوقت الراهن.

ارتفاع أسعار القهوة مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

سجلت أسعار القهوة ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بتزايد القلق حول اضطرابات الإمدادات العالمية وتراجع المخزونات، حيث حققت كل من قهوة الأرابيكا والروبوستا مكاسب، مع أداء أقوى للروبوستا.

ويعود جزء كبير من هذا الارتفاع إلى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، إذ أثارت اضطرابات حركة الشحن مخاوف بشأن تدفق التجارة العالمية. وقد أدى ذلك إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين والوقود، مما انعكس بدوره على ارتفاع تكاليف الاستيراد والتحميص، ودعم الأسعار في الأسواق.

كما تلقت أسعار الروبوستا دعمًا إضافيًا نتيجة انخفاض المخزونات في البورصات إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، في إشارة إلى شح المعروض على المدى القصير.

في المقابل، تحدّ التوقعات بمحصول قياسي في البرازيل من وتيرة الارتفاع، حيث تشير تقديرات عدة جهات إلى أن إنتاج موسم 2026/2027 قد يتجاوز 75 مليون كيس. كما يُتوقع أن يشهد السوق فائضًا عالميًا ملحوظًا في عام 2026، وهو الأكبر منذ عدة سنوات.

وتضغط الصادرات القوية من فيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، على الأسعار، خاصة مع تسجيل نمو ملحوظ في الشحنات خلال بداية عام 2026، إلى جانب توقعات بارتفاع الإنتاج إلى مستويات هي الأعلى منذ عدة سنوات.

في الوقت ذاته، يساهم تراجع صادرات البرازيل في تقديم بعض الدعم للأسعار، حيث أظهرت البيانات انخفاض الشحنات مقارنة بالعام الماضي، مما يحد من المعروض في السوق العالمية على المدى القريب.

وتبقى الأحوال الجوية في البرازيل عاملًا حاسمًا، إذ أثار انخفاض معدلات الأمطار في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس مخاوف بشأن الإنتاجية، مما يدعم الاتجاه الصعودي للأسعار.

وعلى الصعيد العالمي، تشير البيانات إلى استقرار نسبي في الصادرات مع توقعات بزيادة طفيفة في الإنتاج الإجمالي. ومن المنتظر أن ينخفض إنتاج الأرابيكا مقابل زيادة قوية في إنتاج الروبوستا، في حين يُتوقع تراجع المخزونات العالمية، ما يعكس استمرار الضغوط على جانب العرض رغم تحسن الإنتاج في بعض الدول.

تراجع أسعار القهوة مع انحسار مخاوف الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسواق القهوة انخفاضًا ملحوظًا في نهاية الأسبوع، حيث تراجعت عقود الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها خلال نحو أسبوع، كما سجلت عقود الروبوستا خسائر مماثلة.

وجاء هذا التراجع مدفوعًا بتحسن أوضاع الشحن العالمية، بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات، وعزز التوقعات بعودة تدفقات التجارة إلى طبيعتها.

وفي وقت سابق، كانت أسعار الأرابيكا قد تعرضت لضغوط إضافية، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها في شهر تقريبًا، وسط توقعات بمحصول قياسي في البرازيل خلال موسم 2026/2027. وتشير تقديرات عدة جهات إلى إنتاج قد يتجاوز 75 مليون كيس، مع احتمالات بارتفاع الفائض العالمي إلى أعلى مستوياته منذ سنوات.

من جانب آخر، تواصل فيتنام، أكبر منتج عالمي للروبوستا، تعزيز حضورها في السوق عبر زيادة صادراتها. فقد سجلت الشحنات خلال الربع الأول من العام نموًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما يُتوقع أن يصل الإنتاج إلى أعلى مستوى له في عدة سنوات، مما يضيف ضغوطًا على الأسعار.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك بعض المؤشرات الداعمة، حيث تراجعت مخزونات الروبوستا المعتمدة لدى بورصة ICE إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس محدودية المعروض الفعلي في الأسواق.

وفي البرازيل، أظهرت بيانات حديثة تراجع صادرات القهوة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما قد يوفر دعمًا نسبيًا للأسعار. كما تظل الظروف المناخية محل متابعة، خاصة مع تسجيل معدلات أمطار أقل من المتوسط في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس، الأمر الذي قد يؤثر على الإنتاج.

وعلى الصعيد العالمي، تشير البيانات إلى انخفاض طفيف في صادرات القهوة خلال الموسم التسويقي الحالي، رغم توقعات بزيادة إجمالية في الإنتاج خلال موسم 2025/2026، مدفوعة بارتفاع إنتاج الروبوستا مقابل تراجع الأرابيكا.

وفي التوقعات المستقبلية، يُرجح انخفاض إنتاج البرازيل بشكل طفيف، مقابل زيادة إنتاج فيتنام، في حين يُتوقع تراجع المخزونات العالمية، ما يعكس استمرار التغيرات في توازن العرض والطلب في سوق القهوة.

درينكيت تدشن فرعها العاشر في دبي

دبي – قهوة ورلد

تُعد سلسلة مقاهي “درينكيت” واحدة من أبرز قصص النجاح وأكثرها إلهامًا، إذ تواصل رحلتها كأول مقهى رقمي في دبي. وقد أعلنت مؤخرًا عن افتتاح فرعها العاشر في منطقة إعمار كريك هاربور، ليصبح بذلك الفرع رقم 182 عالميًا، ما يجعلها واحدة من أسرع سلاسل المقاهي الحديثة نموًا.

وقالت كاترينا بوروديتش، الرئيسة التنفيذية للشركة في الإمارات والشرق الأوسط، إن هذا الافتتاح يُعد من أقوى افتتاحات السلسلة حتى الآن، حيث تم تشغيل الفرع دون أي إعلان مسبق، ومع ذلك تمكن من تسجيل 86 عملية بيع في اليوم الأول، وهو ما يُنظر إليه داخل الشركة كمؤشر مبكر وإيجابي على قوة الأداء منذ الانطلاقة.

ويكتسب هذا الفرع أهمية خاصة نظرًا لموقعه داخل مجتمع سكني متكامل في دبي كريك هاربور، كما يُعد الأكبر من حيث المساحة بين فروع العلامة في دولة الإمارات. ويعكس اختيار هذا الموقع توجهًا واضحًا نحو التوسع داخل الأحياء السكنية التي تعتمد على الاستهلاك اليومي للقهوة، بدلًا من التركيز على المناطق التجارية أو السياحية فقط.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أداء قوي من حيث متوسط قيمة الطلبات، ما يعزز توقعات النمو المستقبلي في هذا الموقع، الذي يتميز بكثافة سكانية متزايدة ونمط حياة حضري متسارع.

كما يعكس هذا التوسع تسارع استراتيجية “درينكيت” في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعد هذه الخطوة جزءًا من مرحلة نمو مستمرة، مع خطط لافتتاح المزيد من الفروع في دبي خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، تُظهر البيانات الداخلية للشركة وصول عدد مقاهيها العاملة في دبي إلى 10 فروع، من بينها 4 تعمل بنظام الامتياز التجاري، ما يعكس انتقال العلامة إلى نموذج تشغيلي قابل للتوسع والتكرار على نطاق أوسع.

ويشير هذا التوسع إلى تحول واضح في سوق المقاهي في منطقة الخليج، حيث تتجه العلامات التجارية بشكل متزايد نحو الأحياء السكنية لتلبية الطلب اليومي المتنامي على القهوة كجزء من نمط الحياة.

ومع وصول “درينكيت” إلى 10 فروع في دبي و182 فرعًا حول العالم، تواصل الشركة تعزيز حضورها في السوق الإماراتي، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من خطة توسع أكبر خلال الفترة المقبلة.

توقعات بمحصول قياسي في البرازيل تضغط على أسعار القهوة

دبي – قهوة ورلد

تواصل أسعار القهوة تعرضها لضغوط في ظل ترقب الأسواق لمحصول وفير في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم. فقد تراجعت عقود أرابيكا لشهر مايو بنسبة 0.65%، كما انخفضت عقود روبوستا بنسبة 0.69%، مواصلةً موجة الخسائر الأخيرة.

وسجلت أسعار الأرابيكا أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، بينما هبطت الروبوستا إلى أدنى مستوى للعقود القريبة منذ ثمانية أشهر. ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى التوقعات بإنتاج قياسي في البرازيل خلال موسم 2026/2027، حيث تشير التقديرات إلى أن الإنتاج قد يتراوح بين 75.3 و75.9 مليون كيس، بزيادة ملحوظة على أساس سنوي.

في الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى اتساع الفائض العالمي من القهوة، إذ يُرجّح أن يصل إلى 10 ملايين كيس في عام 2026 مقارنة بـ1.8 مليون كيس في 2025، وهو أكبر فائض يُسجَّل منذ ست سنوات.

وتتزايد الضغوط أيضًا بفعل ارتفاع صادرات فيتنام، أكبر منتج لقهوة الروبوستا عالميًا. فقد ارتفعت صادراتها خلال الربع الأول بنسبة 14% على أساس سنوي لتصل إلى 585 ألف طن متري، بينما قفزت صادرات عام 2025 بنسبة 17.5%. كما يُتوقع أن يرتفع إنتاجها في موسم 2025/2026 بنسبة 6% ليبلغ أعلى مستوى له في أربع سنوات.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك بعض المؤشرات الداعمة للأسعار. إذ تثير الأحوال الجوية في البرازيل القلق، خاصة مع انخفاض معدلات هطول الأمطار في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس، حيث لم تتجاوز الأمطار 47% من متوسطها التاريخي، ما قد يؤثر على نمو المحصول.

كما تتباين أوضاع المخزونات العالمية؛ إذ انخفضت مخزونات الروبوستا إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 15 شهرًا، مما يوفر دعمًا نسبيًا للأسعار، في حين ارتفعت مخزونات الأرابيكا إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ستة أشهر، ما يضيف مزيدًا من الضغط على هذا النوع.

ومن جانب آخر، قدمت بيانات الصادرات البرازيلية بعض الدعم للأسعار، حيث تراجعت صادرات القهوة الخضراء بنسبة 27% في فبراير، وانخفضت بنسبة 31% في مارس على أساس سنوي، مما يعكس تباطؤًا في وتيرة الشحنات.

يُذكر أن أسعار القهوة كانت قد شهدت موجة هبوط حادة في فبراير، حيث وصلت الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها في نحو 16 شهرًا ونصف، مع تزايد المؤشرات على وفرة الإنتاج البرازيلي. كما تشير التوقعات إلى أن الإنتاج العالمي من القهوة قد يسجل مستويات قياسية خلال موسم 2026/2027.

وعلى المدى الأوسع، من المتوقع أن يشهد الإنتاج العالمي نموًا طفيفًا في موسم 2025/2026، مدفوعًا بزيادة إنتاج الروبوستا، خاصة في فيتنام. ومع ذلك، يُتوقع تراجع المخزونات النهائية، ما يشير إلى احتمال استمرار التباين في توازن العرض والطلب داخل السوق.