وزارة الزراعة الأمريكية تعلن عن شريحة تمويل ثانية لبرنامج الغذاء من أجل السلام لسبع دول

خلاصة تنفيذية

  • وزارة الزراعة الأمريكية تعلن عن شريحة تمويل ثانية لبرنامج الغذاء من أجل السلام (العنوان الثاني)
  • تقبل الطلبات من 7 دول: الكونغو الديمقراطية، السلفادور، إثيوبيا، غواتيمالا، هايتي، كينيا، رواندا
  • البرنامج نُقل إلى إدارة وزارة الزراعة في 3 فبراير 2026
  • التركيز على تقديم مساعدات غذائية منقذة للحياة باستخدام سلع أمريكية عالية الجودة
  • آخر موعد لتقديم الطلبات: 12 يونيو 2026 الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة

أعلنت الخدمة الزراعية الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية اليوم عن شريحة تمويل ثانية لبرنامج الغذاء من أجل السلام (العنوان الثاني). بموجب إشعار فرصة تمويل تنافسي، ستقبل وزارة الزراعة طلبات من جمهورية الكونغو الديمقراطية والسلفادور وإثيوبيا وغواتيمالا وهايتي وكينيا ورواندا.

كانت وزارة الزراعة الأمريكية قد أعلنت في 3 فبراير 2026 أنها ستتولى إدارة برنامج الغذاء من أجل السلام (العنوان الثاني) بموجب اتفاقية مؤقتة بين الوكالات. ونقلت هذه الخطوة إدارة برنامج المساعدات الغذائية التاريخي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى وزارة الزراعة.

سياق: ينضم برنامج الغذاء من أجل السلام إلى محفظة وزارة الزراعة الحالية من برامج المساعدات الغذائية الدولية، بما في ذلك برنامج ماكغوفر-دول الدولي للغذاء من أجل التعليم والتغذية وبرنامج الغذاء من أجل التقدم.

قالت ميشيل بيكرينغ، نائبة وكيل الوزارة لشؤون التجارة والزراعة الخارجية: “تعمل وزارة الزراعة على إعادة برنامج الغذاء من أجل السلام إلى وظائفه الأساسية. سيعمل هذا التمويل على تقديم مساعدات غذائية منقذة للحياة بشكل أكثر مسؤولية باستخدام سلع أمريكية عالية الجودة، مما يساعد المزارعين والمنتجين الأمريكيين في الداخل والأشخاص المحتاجين في جميع أنحاء العالم”.

الدول المؤهلة للتمويل

  • جمهورية الكونغو الديمقراطية
  • السلفادور
  • إثيوبيا
  • غواتيمالا
  • هايتي
  • كينيا
  • رواندا

ينضم برنامج الغذاء من أجل السلام إلى محفظة وزارة الزراعة من برامج المساعدات الغذائية الطويلة الأجل، إلى جانب برنامج ماكغوفر-دول الدولي للغذاء من أجل التعليم والتغذية وبرنامج الغذاء من أجل التقدم.

يصف إشعار فرصة التمويل على موقع Grants.gov تفاصيل هذا التمويل. المؤهلون للتقديم هم المنظمات العامة أو الخاصة، بما في ذلك المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات المتعددة الأطراف الأخرى.

آخر موعد لتقديم الطلبات: 5:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 12 يونيو 2026.

أسئلة شائعة

ما هو برنامج الغذاء من أجل السلام (العنوان الثاني)؟

الغذاء من أجل السلام هو برنامج مساعدات غذائية أمريكي تاريخي يقدم مساعدات غذائية طارئة وتنموية للدول التي تعاني من الجوع وانعدام الأمن الغذائي. يغطي العنوان الثاني تحديدا التبرع بالسلع الأمريكية الزراعية.

ما هي الدول المؤهلة لهذا التمويل؟

الدول السبع المؤهلة هي: جمهورية الكونغو الديمقراطية، السلفادور، إثيوبيا، غواتيمالا، هايتي، كينيا، ورواندا.

متى تم منح وزارة الزراعة سلطة الإشراف على برنامج الغذاء من أجل السلام؟

أعلنت وزارة الزراعة عن الاتفاقية المؤقتة بين الوكالات في 3 فبراير 2026، والتي نقلت إدارة البرنامج من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى وزارة الزراعة.

ما هو آخر موعد لتقديم الطلبات؟

يجب تقديم الطلبات بحلول الساعة 5:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 12 يونيو 2026.

أين يمكن العثور على إشعار فرصة التمويل الكامل؟

إشعار فرصة التمويل الكامل متاح على موقع Grants.gov.

من يحق له التقديم؟

يحق للمنظمات العامة أو الخاصة، بما في ذلك المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات المتعددة الأطراف الأخرى، التقديم.


أزمة مناخية تهدد القهوة عالميا.. ارتفاع حاد في أيام الحرارة القاتلة للمحصول

دبي – قهوة ورلد

تحليل حديث يكشف أن أكبر خمس دول منتجة للقهوة تواجه عشرات الأيام الإضافية سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز الحد الآمن لزراعة الأشجار، ما يهدد الإمدادات والأسعار عالميًا.

تدخل صناعة القهوة مرحلة دقيقة مع تسارع تأثيرات التغير المناخي على مناطق الإنتاج الواقعة ضمن حزام القهوة بين مداري السرطان والجدي. وأظهر تحليل صادر عن مركز المناخ المركزي أن الدول الخمس الكبرى المنتجة — المسؤولة عن 75% من المعروض العالمي — سجلت في المتوسط 57 يومًا إضافيًا سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية، وهي عتبة حرارية ضارة بأشجار البن، خصوصًا صنف الأرابيكا.

  • إثيوبيا.. مهد البن تحت ضغط الحرارة

في إثيوبيا، التي تُعد مهد القهوة عالميًا، يعتمد أكثر من أربعة ملايين منزل على هذا المحصول كمصدر دخل رئيسي، ويمثل القطاع نحو ثلث عائدات التصدير. إلا أن موجات الحر المتزايدة بدأت تؤثر بوضوح على الإنتاجية وجودة الحبوب.

وأكد مسؤولون في اتحاد تعاونيات مزارعي قهوة أوروميا أن الأشجار أصبحت أكثر عرضة للإجهاد الحراري والأمراض، خاصة مع تراجع الظل الطبيعي في بعض المناطق.

  • السلفادور والبرازيل في صدارة الدول المتضررة

سجلت السلفادور 99 يومًا إضافيًا من الحرارة الضارة بزراعة القهوة خلال الفترة بين 2021 و2025، لتكون الأكثر تأثرًا وفق التحليل.

أما البرازيل، أكبر منتج للقهوة عالميًا بحصة تقارب 37% من الإنتاج، فقد شهدت 70 يومًا إضافيًا فوق 30 درجة مئوية، وهو تطور يثير قلق الأسواق العالمية نظرًا لدور البرازيل المحوري في استقرار الإمدادات.

لماذا تمثل 30 درجة مئوية حدًا حرجًا؟

تنمو أشجار القهوة في نطاق مناخي دقيق يتطلب توازنًا بين الحرارة والرطوبة. ويُعد صنف الأرابيكا الأكثر حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة، إذ يؤدي تجاوز 30 درجة مئوية إلى:

  1. انخفاض عدد الثمار
  2. تراجع جودة الحبوب
  3. زيادة انتشار الآفات والأمراض
  4. ارتفاع تكاليف الزراعة
  • أسعار قياسية وضغوط متصاعدة

يُستهلك عالميًا نحو ملياري كوب قهوة يوميًا، ما يجعل أي اضطراب مناخي في دول الإنتاج مسألة ذات أبعاد اقتصادية عالمية. ووفق بيانات البنك الدولي، تضاعفت تقريبًا أسعار الأرابيكا والروبوستا بين عامي 2023 و2025، مع تسجيل مستويات قياسية في فبراير 2025.

هذا الارتفاع يعكس هشاشة سلاسل الإمداد أمام التقلبات المناخية، ويؤكد أن التغير المناخي بات عاملًا مباشرًا في معادلة العرض والطلب.

  • صغار المزارعين في مواجهة التحدي

ينتج صغار المزارعين ما بين 60% و80% من القهوة عالميًا، إلا أن حصولهم على تمويل كافٍ للتكيف المناخي لا يزال محدودًا. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، تتزايد المخاوف من تقلص المساحات الصالحة للزراعة، وانتقال الإنتاج إلى ارتفاعات أعلى، وتصاعد التقلبات السعرية.

  • مستقبل القهوة على المحك

المشهد الحالي يشير إلى أن صناعة القهوة تدخل مرحلة إعادة تشكيل جغرافي وزراعي بفعل المناخ. وإذا لم تتسارع جهود التكيف والاستثمار في الزراعة المقاومة للحرارة، فقد ينعكس ذلك بشكل أعمق على استقرار الأسواق وجودة المنتج وتكلفته.

القهوة ليست مجرد محصول زراعي، بل ركيزة اقتصادية وثقافية لملايين الأسر حول العالم. ومع تسارع موجات الحر، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يستطيع القطاع التكيف بالسرعة الكافية للحفاظ على استدامة هذا المشروب العالمي؟