أمل العكادي… صوت نسائي يعرّف العالم بقيمة القوة اليمنية

دبي – علي الزكري

في قلب الحكاية الطويلة للقهوة، يظل البن اليمني واحدًا من أكثر الفصول أصالة وثراءً. فمن جبال اليمن التي شهدت البدايات الأولى لانتشار القهوة في العالم، ما زالت الحبوب تحمل عبق التاريخ ونكهات الأرض التي زرعها المزارعون جيلاً بعد جيل. غير أن هذا الإرث العريق يحتاج دائمًا إلى من يرويه للعالم ويعيد تسليط الضوء عليه.

من بين الأصوات التي كرّست جهودها للتعريف بالبُن اليمني وتسويقه، تبرز أمل العكادي، الناشطة والمسوقة المتخصصة في قطاع القهوة، التي عملت لسنوات في التعريف بهذا المنتج الفريد والدفاع عن مكانته في الأسواق العالمية. في هذا الحوار مع “عالم القهوة”، تفتح العكادي نافذة على تجربتها الشخصية في هذا المجال، وعلى التحديات والطموحات المرتبطة بمستقبل البن اليمني. ندعوكم للتعرّف إلى قصتها ورؤيتها من خلال السطور التالية.

بداية المسار في عالم القهوة

تعرّف أمل العكادي نفسها بأنها مهتمة وعاملة في مجال القهوة اليمنية منذ سنوات، مع تركيز خاص على التعريف بالبُن اليمني وتسويقه. بدأت مسيرتها المهنية داخل شركة أجنبية، حيث عملت في قسم الإنتاج قبل أن تتدرج في العمل الوظيفي وصولاً إلى مجالات الشحن والتصدير. وخلال تلك السنوات ظل هدفها واضحًا: أن يعرف العالم القيمة الحقيقية للبن اليمني وتاريخه العريق. واليوم تقيم في الرياض، لكنها ما زالت تعتبر نفسها جزءًا من الجهود الرامية إلى إيصال صوت البن اليمني إلى العالم.

شغف يقود الفكرة

وتقول إن فكرة العمل في الترويج للبن اليمني جاءت أساسًا من حبها العميق لهذا المنتج وإيمانها بأنه كنز حقيقي. فاليمن، كما تؤكد، هو أصل القهوة في العالم، لكن التسويق لم يكن دائمًا بمستوى هذه المكانة التاريخية. ومن هنا نشأت رغبتها في أن تكون جزءًا من الجهود التي تعرّف الناس بهذا المنتج الفريد وتعيده إلى موقعه الذي يستحقه.

نكهة تحمل قصة

أكثر ما يجذبها في البن اليمني هو نكهته الفريدة وتنوعه الكبير من منطقة إلى أخرى. فالقهوة اليمنية، في نظرها، ليست مجرد مشروب، بل حكاية وثقافة تمتد عبر قرون، ونتاج عمل شاق يبذله المزارعون الذين يعتنون بهذه الشجرة سنوات طويلة حتى تصل حبوبها إلى فنجان القهوة.

خطوات البداية

تتذكر العكادي أن بداياتها في هذا المجال كانت بسيطة؛ إذ بدأت بالتواصل المباشر مع المزارعين والتعرّف إلى أنواع البن المختلفة. وتشير إلى الدور الذي لعبه مديرها السابق شبير عزي في دعمها خلال تلك المرحلة، حيث اكتسبت خبرة عملية في مجالات الشحن والتصدير، إلى جانب العمل على التعريف بالبُن اليمني عبر وسائل التواصل والعلاقات مع المهتمين بالقهوة داخل اليمن وخارجه.

أمل العكادي… صوت نسائي يعرّف العالم بقيمة القوة اليمنية

تحديات الطريق

لكن الطريق لم يكن خاليًا من الصعوبات. فقد واجهت، كما تقول، تحديات كبيرة بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد، مثل الحرب وصعوبة التنقل والتصدير. ومع ذلك، ظل البن اليمني يجد طريقه إلى الأسواق العالمية بفضل إيمان كثيرين بقيمته وتمسكهم بإيصال هذا المنتج إلى العالم.

تزايد الاهتمام العالمي

وترى العكادي أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا ملحوظًا في نظرة الناس إلى البن اليمني. فمع انتشار ثقافة القهوة المختصة في مختلف أنحاء العالم، بدأ الاهتمام يزداد بجودة البن اليمني وخصوصيته، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على هذا المنتج العريق.

جبال اليمن ونكهاتها المميزة

وعلى الرغم من أنها تؤكد أن جميع أنواع البن اليمني مميزة، فإنها تميل بشكل خاص إلى البن القادم من المناطق الجبلية مثل حراز ويافع، حيث تتميز هذه المناطق بنكهات غنية ومعقدة تلقى إقبالًا كبيرًا لدى عشاق القهوة المختصة.

حضور متزايد للمرأة اليمنية

كما تشدد العكادي على أن المرأة اليمنية تلعب دورًا مهمًا في قطاع القهوة، سواء في الزراعة أو المعالجة أو حتى في التسويق والترويج. وتعتقد أن حضور المرأة في هذا المجال أصبح اليوم أكثر وضوحًا وتأثيرًا، وهو تطور إيجابي يعكس حيوية هذا القطاع.

حلم لمستقبل البن اليمني

أما حلمها الأكبر، فهو أن يستعيد البن اليمني مكانته العالمية التي يستحقها، وأن يحصل المزارع اليمني على التقدير والسعر العادل مقابل الجهد الكبير الذي يبذله في زراعة هذا المحصول.

رسالة إلى المزارعين والشباب

وفي ختام حديثها، توجه رسالة إلى المزارعين والشباب على حد سواء. فالمزارعون، كما تقول، هم أساس هذا الكنز الحقيقي، بينما يمثل الشباب قوة المستقبل القادرة على تطوير هذا القطاع. وتؤكد أن البن اليمني يمكن أن يكون مصدر فخر ورافعة اقتصادية مهمة لليمن إذا تم العمل عليه بوعي وتسويق احترافي.

كما أعربت أمل العكادي عن شكرها لمنصة عالم القهوة وللأستاذ علي على إتاحة الفرصة للحديث عن تجربتها مع البن اليمني، معربة عن أملها في أن تستمر الجهود المشتركة للتعريف بقيمة هذا المنتج العريق وإبراز مكانته في عالم القهوة.

كافيه نيرو تتوقع ارتفاع الأسعار وسط نمو عالمي مستقر

دبي – قهوة ورلد

تمضي مجموعة “كافيه نيرو” قدماً في خطط توسعها الدولي، رغم تحذيراتها من أن أسعار أكواب القهوة مرشحة لمزيد من الارتفاع. وعزت المجموعة هذا التوجه إلى مزيج من النزاعات الجيوسياسية، وارتفاع تكاليف العمالة، ونقص الإمدادات الناتج عن أزمات المناخ، وهي عوامل تضغط بشكل مباشر على تكاليف التشغيل.

وتستهدف المجموعة، التي تدير 1,151 فرعاً حول العالم، تحقيق نمو ملموس خلال العام الجاري؛ حيث تخطط لافتتاح 30 متجراً جديداً في المملكة المتحدة، وما يصل إلى 70 فرعاً إضافياً موزعة على 10 أسواق دولية. يأتي هذا التوسع في أعقاب الاستحواذ الأخير على سلسلة “كومباس كوفي” في واشنطن، وهي الخطوة التي أضافت 15 موقعاً جديداً ومنشأة تحميص متخصصة لدعم البنية التحتية للعلامة التجارية في أمريكا الشمالية.

  • إيقاع مختلف عن المنافسين

ويرى جيري فورد، الذي أسس السلسلة في عام 1997، أن الملكية الخاصة لشركة “كافيه نيرو” ساعدتها على تجاوز العواصف الاقتصادية الحالية بشكل أفضل من منافسيها المدرجين في البورصة. وفي الوقت الذي واجه فيه منافسون كبار مثل “ستارباكس” و”كوستا” صعوبات تمثلت في إغلاق فروع أو تعثر خطط البيع، يعزو فورد صمود “نيرو” إلى “الوتيرة المستقرة” والتخطيط طويل الأمد.

وقال فورد: “نحن لا نسعى للسيطرة على العالم، لدينا مرونة أكبر لأننا لا نلهث وراء تحقيق أهداف الربحية الربع سنوية، بل نتحرك وفق إيقاعنا الخاص”.

  • رياح مالية معاكسة

رغم القفزة القوية في المبيعات السنوية بنسبة 13% لتصل إلى 587.6 مليون جنيه إسترليني، إلا أن الخسائر قبل الضرائب اتسعت لتصل إلى 41 مليون جنيه إسترليني. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكلفة خدمة ديون المجموعة البالغة 481 مليون جنيه إسترليني، والتي تأثرت بزيادة أسعار الفائدة وسلسلة الاستحواذات الاستراتيجية الأخيرة التي شملت علامات مثل “200 ديغريز” و”هاريس آند هول”.

كافيه نيرو تتوقع ارتفاع الأسعار وسط نمو عالمي مستقر

ولإدارة هذه التكاليف، أكد فورد أن المجموعة ستتوقف مؤقتاً عن أي عمليات استحواذ جديدة لمدة عام على الأقل، للتركيز على دمج المشتريات الأخيرة والوفاء بالتزامات سداد الديون المقبلة.

  • أزمة التكاليف المستمرة

يواجه قطاع القهوة حالياً ما يشبه “العاصفة الكاملة”؛ فقد تضاعفت أسعار القهوة ثلاث مرات بين عامي 2023 وأوائل 2025، بعدما ألحقت أزمة المناخ أضراراً بالغة بالمحاصيل في البرازيل وكولومبيا. ورغم استقرار أسعار الجملة مؤخراً، إلا أنها لا تزال تقريباً ضعف ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات.

وحذر فورد من أن المستهلكين لا ينبغي أن يتوقعوا تراجعاً في الأسعار قريباً، إذ تستمر النزاعات القائمة في الشرق الأوسط في دفع تكاليف الطاقة والشحن للارتفاع، تزامناً مع زيادة الأجور في المملكة المتحدة. وتشير البيانات إلى أن متوسط سعر كوب “اللاتيه” قد قفز بالفعل بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية، ليصل إلى حوالي 3.76 جنيه إسترليني.

ورغم هذه التحديات، لا يزال فورد متفائلاً بمستقبل قطاع القهوة المختصة، مؤكداً وجود مساحات واسعة تتيح للعلامات التجارية الفاخرة والمستقلة الازدهار على مستوى العالم.

كيم تومبسون: القهوة على حافة الاضطراب

دبي – علي الزكري

لم يعد قطاع القهوة العالمي غريباً على الأزمات. ففي السنوات الأخيرة واجهت الصناعة سلسلة من الاضطرابات، بدءاً من تداعيات الجائحة وصولاً إلى تقلبات المناخ في الدول المنتجة وارتفاع تكاليف الشحن والنقل. واليوم، بينما يحاول السوق التكيف مع هذه المتغيرات، تضيف التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط طبقة جديدة من عدم اليقين إلى سلاسل الإمداد العالمية.

وفي وقت يشهد فيه سوق القهوة حالة من التقلب — إذ بلغ الإنتاج العالمي نحو 175 مليون كيس في عام 2025 في ظل ارتفاع التكاليف الناتجة عن التحديات المناخية واضطرابات الشحن — تأتي الحرب الجارية في المنطقة لتثير تساؤلات جديدة حول استقرار طرق التجارة وسلاسل التوريد التي تعتمد عليها هذه الصناعة العالمية.

القهوة سلعة تعبر آلاف الكيلومترات قبل أن تصل إلى فنجان المستهلك؛ من المزارع في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا إلى الموانئ وشركات الشحن، ثم إلى المحامص والمقاهي. وأي اضطراب في الممرات البحرية أو تكاليف النقل أو الخدمات اللوجستية يمكن أن ينعكس سريعاً على السوق، خصوصاً في قطاع القهوة المختصة الذي يعتمد على الطزاجة وعلاقات طويلة الأمد مع المنتجين.

لفهم كيف ينظر العاملون في القطاع إلى هذه التطورات، أجرينا هذا الحوار مع كيم تومبسون، الشريك المؤسس  في شركة راو كوفي إحدى أبرز شركات تحميص القهوة المختصة في دبي. في هذا الحوار تتحدث تومبسون عن ردود فعل المقاهي حتى الآن، واحتمالات ارتفاع الأسعار، وتعقيدات الشحن التي بدأت تظهر مع تصاعد التوترات في المنطقة، إضافة إلى كيفية استعداد الشركات للحفاظ على استمرارية العمل إذا تعرضت سلاسل الإمداد لمزيد من الضغوط.

  • هل بدأ عامل الخوف يظهر في السوق؟ وهل تلاحظون أن المقاهي أو الفنادق بدأت بشراء القهوة بكميات كبيرة وتخزينها تحسباً لأي نقص محتمل؟

ليس فعلياً. الواقع في قطاع المقاهي أن معظم المشغلين يديرون تدفقهم النقدي أسبوعاً بأسبوع، وليس لديهم عادة القدرة على بناء مخزون استراتيجي كبير. لذلك فإن معظم النقاشات التي نجريها حالياً تتركز حول التحكم في التكاليف أكثر من التخزين أو الشراء بدافع القلق.

هناك عامل آخر مهم وهو الطزاجة. القهوة المختصة ليست سلعة تُخزن في المستودعات لأشهر طويلة. نحن نحمّص القهوة أسبوعياً ونوزعها طازجة، وبالتالي فإن فكرة التخزين لا تتماشى مع الطريقة التي تعمل بها شركات القهوة التي تركز على الجودة.

قد يعبجك أيضا: ارتفاع النفط قد يرفع أسعار القهوة عالمياً 

نتوقع أن تتضح ردود الفعل الحقيقية — إن حدثت — بعد عيد الفطر، عندما يكون لدى أصحاب المقاهي وقت كافٍ لتقييم الوضع الجيوسياسي والتفكير في كيفية التعامل معه. في الوقت الحالي الجميع يراقب الوضع بحذر أكثر من كونه في حالة ذعر.

  • القهوة التي تقومون بتحميصها اليوم تم شراؤها قبل الحرب. إلى متى يمكنكم الحفاظ على الأسعار الحالية في قوائم المقاهي قبل أن تفرض تكاليف الشحن الجديدة نفسها؟

الحقيقة غير المريحة هي أن الضغوط السعرية في سوق القهوة بدأت قبل هذا الصراع بوقت طويل. فالقطاع كان يمتص بالفعل زيادات كبيرة في تكاليف الإنتاج في بلدان المنشأ، إضافة إلى ارتفاع تكاليف المعالجة والشحن خلال العامين الماضيين.

لقد اضطررنا بالفعل إلى تعديل الأسعار مرة واحدة، ببساطة لأن اقتصاديات إنتاج القهوة عالية الجودة تغيرت على مستوى العالم.

إذا تقلصت طرق الشحن أو ارتفعت تكاليف الخدمات اللوجستية مرة أخرى بسبب عدم الاستقرار في المنطقة، فهناك حدّ لما يمكن لسلسلة التوريد أن تتحمله. قد يتمكن المحمّصون من امتصاص جزء من الصدمة لفترة معينة، لكن في نهاية المطاف ستفرض الأرقام نفسها على الجميع.

القهوة تاريخياً كانت أقل سعراً مما ينبغي إذا أخذنا في الاعتبار حجم العمل والمخاطر المرتبطة بإنتاجها. وما نراه الآن هو أن السوق العالمي بدأ تدريجياً في تصحيح هذا الواقع.

  • هل هناك بلدان منشأ أو درجات من القهوة المختصة أصبحت فعلياً خارج الوصول بسبب مرورها عبر مناطق الصراع؟

حتى الآن لا يوجد منشأ أصبح مقطوعاً بالكامل، لكن الخدمات اللوجستية أصبحت أكثر تعقيداً بين ليلة وضحاها.

لدينا حالياً عدة حاويات في البحر ونحن نتابع مسارها باستمرار، وفي الوقت نفسه نبحث عن مسارات بديلة لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.

من نواحٍ كثيرة يبدو الأمر شبيهاً بما حدث في بداية جائحة كورونا: التخطيط لسيناريوهات مختلفة، والبحث عن طرق شحن بديلة، والاعتماد بشكل كبير على العلاقات داخل سلسلة التوريد للحفاظ على تدفق القهوة.

قطاع القهوة المختصة يتمتع بقدر كبير من المرونة لأنه قائم أساساً على علاقات طويلة الأمد مع المنتجين والمصدرين وشركاء الخدمات اللوجستية. وعندما تصبح الظروف غير متوقعة، تزداد قيمة هذه العلاقات بشكل كبير.

  • ماذا عن المعدات وقطع الغيار؟ هل هناك خطر من أن يتعطل جهاز إسبريسو في أحد المقاهي ويبقى معطلاً بسبب تأخر الشحن؟

نحن نراقب هذا الجانب عن كثب. لحسن الحظ قمنا بالتخطيط مسبقاً، ولدينا عدة حاويات في طريقها إلينا تحمل آلات قهوة تجارية ومنزلية. قد تصبح الإمدادات أكثر محدودية، لكننا لا نبدأ هذه المرحلة من دون استعداد.

الأهم من ذلك أننا استثمرنا كثيراً في بنيتنا التقنية. لدينا قسم صيانة متكامل داخل الشركة، مع مخزون كبير من قطع الغيار وفنيين مؤهلين، إضافة إلى آلات بديلة يمكن توفيرها لشركائنا من المقاهي عند الحاجة.

من الناحية العملية، إذا تعطلت آلة في أحد المقاهي فنحن قادرون على إبقاء العمل مستمراً. التحدي الأكبر في هذه الصناعة غالباً لا يكون في الآلة نفسها، بل في منظومة الخدمات اللوجستية العالمية التي تقف خلف كل شيء.

أحمد بن سليم يكشف عن خطط توسّع جديدة لمركز القهوة في دبي

دبي — قهوة ورلد

كشف أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي في مركز دبي للسلع المتعددة، عن خطط جديدة لتعزيز قطاع القهوة في المنطقة ودعم الجيل الجديد من رواد الأعمال العاملين في هذا المجال من خلال مركز القهوة التابع للمركز.

وأوضح بن سليم أن المركز يدرس إطلاق مساحة تحميص مشتركة مخصصة لرواد الأعمال الجدد في قطاع القهوة، بهدف توفير بيئة عمل تساعدهم على تطوير مشاريعهم. كما يجري العمل بالتوازي على إنشاء منشأة لتجارة القهوة بالجملة بما يسهم في تحسين وصول المنتجين والتجار إلى الأسواق وتوسيع فرص التجارة أمام الشبكة المتنامية من الشركات العاملة ضمن المركز.

قد يعجبك أيضا: مركز دبي للقهوة: القهوة المختصة تعيد رسم خريطة السوق العالمية

وأشار إلى أن مركز القهوة تعامل حتى اليوم مع أكثر من ثلاثين ألف طن متري من القهوة الخضراء القادمة من أكثر من ثلاثين منشأً حول العالم. كما قدّم المركز أكثر من ألف طن متري من خدمات المعالجة ذات القيمة المضافة، لتلبية احتياجات السوق المحلية المتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى خدمة أكثر من خمسين وجهة رئيسية لإعادة التصدير.

وأكد بن سليم أنه مع استمرار نمو قطاع القهوة في دولة الإمارات والمنطقة بوتيرة متسارعة، حافظ المركز على تواصله المستمر مع مجتمع القهوة المحلي من خلال الشراكات والتعاون مع الجهات الفاعلة في القطاع، بما في ذلك دعم فعاليات إقليمية بارزة من بينها معرض عالم القهوة دبي.

اقرأ أيضا: مركز دبي للقهوة: سلاسل التوريد والرسوم الجمركية تهدد استقرار تجارة القهوة

كما أطلق المركز مزاد دبي للقهوة بالتعاون مع شركة متخصصة في دعم المزارعين، وهي مبادرة تهدف إلى تشجيع الجيل الجديد من مزارعي القهوة وتعزيز حضور القهوة المختصة في المنطقة. إضافة إلى ذلك، تم إطلاق بطولة الإمارات للأيروبرس، التي تسهم في إبراز المواهب وتشجيع الابتكار في طرق إعداد القهوة.

ولمساندة العلامات التجارية الناشئة في قطاع القهوة، أعلن مركز دبي للسلع المتعددة عن إطلاق نقطة استلام في منطقة أبراج بحيرات جميرا، ما يتيح لأعضاء مركز القهوة وعملائهم استلام القهوة المحمصة بسهولة وبطريقة أكثر ملاءمة.

فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عالم القهوة دبي 2027

دبي – قهوة ورلد

أعلنت شركة دي إكس بي لايف، الجهة المنظمة لمعرض عالم القهوة دبي، فتح باب التسجيل للمشاركة للعارضين في دورة معرض عالم القهوة دبي 2027، وذلك بعد النتائج القياسية التي حققتها نسخة عام 2026. وأفاد المنظمون بأن نحو 50% من المساحات المخصصة للعارضين قد تم حجزها بالفعل، ما يشجع الشركات والجهات الراغبة في المشاركة على التسجيل المبكر لضمان موقعها ضمن أبرز منصة للقهوة المختصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشهدت الدورة الخامسة من المعرض، عالم القهوة دبي 2026، مشاركة واسعة من مختلف قطاعات صناعة القهوة العالمية، حيث أقيم الحدث على مساحة 20 ألف متر مربع في مركز دبي التجاري العالمي، ليشكل منصة تجمع المنتجين والشركات والمتخصصين في قطاع القهوة بهدف تعزيز التبادل التجاري ودعم الابتكار وتطوير الشراكات.

وسجل المعرض أكثر من 20 ألف زيارة خلال أيامه الثلاثة، مع مشاركة أكثر من 2100 علامة تجارية وشركة من مختلف أنحاء العالم. كما استضاف الحدث أكثر من 75 منتجاً للبن يمثلون أكثر من 80 دولة، إلى جانب تسعة أجنحة وطنية كان من بينها مشاركات أولى لكل من كينيا وبيرو.

وخلال المعرض تم توقيع 14 مذكرة تفاهم بين جهات وشركات عاملة في قطاع القهوة المختصة، في مؤشر على تنامي فرص التعاون والاستثمار في هذا القطاع.

قد يعجبك أيضا: معرض عالم القهوة دبي 2026 يختتم نسخته الخامسة محققًا رقمًا قياسيًا بلغ 20 ألف زيارة

وتضمن برنامج الفعاليات أربع بطولات دولية شملت مسابقات الباريستا وفن إعداد اللاتيه وتحميص القهوة إضافة إلى بطولة إعداد القهوة بالركوة، حيث تنافس محترفون من دول مختلفة لإبراز مهاراتهم في إعداد القهوة المختصة.

كما شهد المعرض تنظيم ثلاثة مزادات متخصصة أتاحت للمشترين الوصول إلى أفضل محاصيل البن محدودة الإنتاج، إلى جانب معدات القهوة الاحترافية. وضم ركن المنتجين 14 مساحة مخصصة لعرض تنوع ممارسات زراعة القهوة في مختلف مناطق الإنتاج حول العالم.

ومن المقرر أن تقام الدورة المقبلة معرض عالم القهوة دبي 2027 خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2027 في مركز دبي التجاري العالمي، في قاعات زعبيل 1 و2 و4 و5 و6.

وأشار المنظمون إلى أن النسخة المقبلة ستشهد توسعة في مساحة المعرض تتجاوز 5000 متر مربع إضافية، بهدف استيعاب النمو المتواصل في قطاع القهوة وتلبية الطلب المتزايد من الشركات والمنتجين الراغبين في المشاركة.

وقد حظيت نسخة 2026 بدعم عدد من الشركاء في قطاع القهوة، من بينهم مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، إلى جانب عدد من الشركات والعلامات التجارية العاملة في هذا القطاع.

أفضل 100 مقهى في العالم تعرض تصنيفاتها القارية ضمن فعاليات عالم القهوة 2026

دبي –  قهوة ورلد × بونا كورس

أبرمت مبادرة أفضل 100 مقهى في العالم اتفاقية استراتيجية مع جمعية القهوة المختصة لتنظيم وعرض تصنيفاتها القارية لأفضل 100 مقهى ضمن فعاليات «عالم القهوة» ابتداءً من عام 2026.

وبموجب الاتفاق، سيتم الإعلان رسميًا عن القوائم القارية خلال معارض «عالم القهوة»، بما يدمج منصة التكريم ضمن أبرز التجمعات المهنية في قطاع القهوة المختصة عالميًا.

ومن المقرر أن ينطلق هذا التعاون خلال فعالية «عالم القهوة – سان دييغو» في الفترة من 10 إلى 12 أبريل 2026، حيث سيتم الكشف عن قائمة أفضل 100 مقهى في أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي.

كما تتواصل الفعاليات في «عالم القهوة – بروكسل» من 25 إلى 27 يونيو 2026، مع الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في أوروبا.

قد يعجبك أيضا: ستة مقاهي من الشرق الأوسط تدخل قائمة أفضل 100 مقهى في العالم 2026

  • اندماج ضمن المنصة العالمية للقهوة المختصة

البرنامج، الذي طورته شركة «نيو درينكس»، يندرج ضمن مبادرة دولية أوسع تشمل تصنيفات عالمية وقارية ووطنية. ويعتمد نظام الاختيار على مزيج من تقييمات خبراء القطاع وتصويت الجمهور، بهدف إبراز المقاهي التي تسهم في التميز والابتكار في مجال القهوة المختصة.

ومن خلال إدراج الإعلانات القارية ضمن البرنامج الرسمي لجمعية القهوة المختصة، تحظى التصنيفات بحضور مباشر أمام المنتجين والمحمّصين والباريستا وتجار التجزئة ومصنّعي المعدات المشاركين في فعاليات «عالم القهوة».

ووصف سيزار راميريز، مؤسس المبادرة، الاتفاقية بأنها خطوة طبيعية في مسار تطور المنصة، تضع التصنيفات ضمن أبرز المنتديات المهنية في القطاع.

من جانبه، أكد يانيس أبوستولوبولوس، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة، أن التعاون يوفر فرصة للاحتفاء بالمحترفين والمقاهي التي تسهم في رسم ملامح مستقبل القهوة المختصة خلال فعاليات «عالم القهوة».

اقرأ أيضا: الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026 في مدريد

  • تعزيز الحضور الدولي

وتُنظم فعاليات «عالم القهوة» من قبل جمعية القهوة المختصة، وتتنقل سنويًا بين مدن عالمية كبرى، وتُعد من أهم المنصات التجارية في قطاع القهوة المختصة، حيث تشمل معارض واسعة النطاق وبرامج تعليمية ومسابقات ومنتديات للتواصل المهني.

ويمثل إدماج التصنيفات القارية ضمن هذه الفعاليات محطة مهمة في مسار ترسيخ مبادرة أفضل 100 مقهى في العالم على المستوى الدولي، بما يعزز حضورها العالمي وتكاملها المؤسسي داخل منظومة القهوة المختصة.

ومن المتوقع الإعلان عن تصنيفات قارية إضافية مع تقدم جدول فعاليات «عالم القهوة» لعام 2026.

سوق القهوة في إيطاليا 2026–2031

التقاليد تدعم الاستقرار والكبسولات والقهوة المختصة تقود النمو

دبي – قهوة ورلد

تشير تقديرات حديثة صادرة عن شركة ريسيرش أند ماركتس المتخصصة في الدراسات السوقية إلى أن قيمة سوق القهوة في إيطاليا ستبلغ نحو 5.92 مليار دولار في عام 2026، مقارنة بـ 5.61 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 7.71 مليار دولار بحلول عام 2031. ويعكس ذلك معدل نمو سنوي مركب يُقدَّر بنحو 5.44 في المئة خلال فترة التوقعات.

ثقافة القهوة… عامل الثبات في سوق متغير

تحتل القهوة مكانة مركزية في الحياة اليومية الإيطالية، حيث ترتبط بعادات اجتماعية راسخة تمتد من المقاهي الشعبية إلى الطقوس المنزلية. ويستمر هذا الإرث الثقافي في دعم الطلب المستقر عبر مختلف قنوات البيع.

وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي للقهوة ارتفاع مبيعات القهوة في أوروبا من 2.45 مليار يورو في عام 2022 إلى 2.57 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس متانة الاستهلاك في الأسواق الناضجة، وفي مقدمتها إيطاليا.

تحليل الفئات.. من يهيمن ومن ينمو أسرع؟

القهوة المطحونة تتصدر المشهد

حافظت القهوة المطحونة على موقعها القيادي بحصة بلغت 34.10 في المئة في عام 2025، مدفوعة بتفضيل طرق التحضير التقليدية التي تركز على جودة الحبوب ودقة التحميص، سواء في المنازل أو في المقاهي.

الكبسولات والأقراص الأسرع نموًا

تُعد الكبسولات والأقراص الفئة الأكثر نموًا، بمعدل سنوي مركب متوقع يبلغ 6.31 في المئة حتى عام 2031. ويعود ذلك إلى سهولة الاستخدام، وانتشار أجهزة التحضير الفردي، والرغبة في الحصول على مذاق ثابت بسرعة وكفاءة.

القهوة السادة تتربع على الذوق العام

تمثل القهوة السادة نحو 78.20 في المئة من السوق في عام 2025، ما يؤكد تمسك المستهلك الإيطالي بالنكهة التقليدية التي تبرز خصائص الحبوب دون إضافات.

القهوة المنكهة تسجل زخماً متصاعدًا

تُظهر القهوة المنكهة نموًا متوقعًا بمعدل سنوي مركب يبلغ 7.02 في المئة حتى عام 2031، خاصة بين الفئات الشابة وسكان المدن الباحثين عن تجارب جديدة في المذاق.

الابتكار والاستدامة يدعمان التوسع

رغم تمسك السوق بالتقاليد، يتزايد الإقبال على القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب، والمنتجات ذات المصادر المستدامة. كما تسهم التقنيات الحديثة ومنصات البيع الرقمية في تعزيز وصول المستهلكين إلى المنتجات وتنويع خيارات الشراء.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة ستاربكس في عام 2023 مجموعة مشروبات تمزج القهوة بزيت الزيتون في السوق الإيطالية، في خطوة تعكس سعي العلامات العالمية إلى التكيف مع الخصوصية الثقافية المحلية وتقديم تجارب مختلفة.

منافسة من المشروبات البديلة

يشهد سوق المشروبات في إيطاليا تحولات ملحوظة، مع صعود الشاي الفاخر، ومشروبات الطاقة، والمشروبات النباتية، إضافة إلى منتجات تُسوَّق بوصفها خيارات داعمة للنشاط والصحة. وقد بدأت هذه الفئات تجذب شريحة من الشباب، ما يدفع شركات القهوة إلى تنويع محافظها لمواكبة التحولات في سلوك المستهلكين.

تحركات الشركات في ظل ضغوط التكاليف

أعلنت شركة إيلي الإيطالية عزمها بدء الإنتاج في الولايات المتحدة خلال عام 2026 ضمن خطتها للتوسع الدولي. وأوضحت الرئيسة التنفيذية كريستينا سكوتشيا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقريب عمليات الابتكار من الأسواق الرئيسية.

وتتوقع الشركة نمو إيراداتها بنحو 10 في المئة لتصل إلى حوالي 690 مليون يورو، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف البن الأخضر خلال العام الماضي.

نظرة مستقبلية

يبقى سوق القهوة في إيطاليا سوقًا ناضجًا لكنه ديناميكي، يستند إلى إرث ثقافي قوي، في حين تتجه فرص النمو نحو الكبسولات، القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب. ومع استمرار الابتكار والاهتمام بالاستدامة، يُرجَّح أن يحافظ القطاع على مسار نموه خلال السنوات المقبلة.

جامعة كنتاكي تطلق أول شهادة أكاديمية متخصصة في علوم وثقافة القهوة

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي بالقهوة كمنتج زراعي وثقافي عالمي، أعلنت جامعة كنتاكي عن إطلاق أول برنامج تعليمي متخصص في القهوة على مستوى الجامعة، تحت مسمى شهادة القهوة: العلم والثقافة، والموجّه لطلبة مرحلة البكالوريوس.

يقود هذا المشروع الأكاديمي ديفيد غونتييه، الأستاذ المشارك في قسم علم الحشرات بكلية كلية مارتن-غاتون للزراعة والغذاء والبيئة، وأحد الأساتذة الحاصلين على منحة Early-Career من مؤسسة بيل غاتون. ويهدف البرنامج إلى تقديم رؤية شاملة للقهوة، تمتد من الزراعة وسلاسل الإمداد، إلى التحميص، التذوق، والثقافة المرتبطة بهذا المشروب العالمي.

  • من مزارع هندوراس إلى قاعات الجامعة

تعود علاقة غونتييه بالقهوة إلى جذوره العائلية؛ فوالدته من هندوراس، إحدى أبرز الدول المنتجة للبن في العالم. وخلال زياراته العائلية، أمضى وقتًا مع أحد أقاربه العاملين في زراعة القهوة، ما أتاح له التعرف عن قرب على تحديات المزارعين الصغار وتعقيدات الإنتاج والتجارة.

هذا الاهتمام قاده لاحقًا إلى دراسات عليا ركّزت على نظم إنتاج القهوة في جنوب المكسيك، بالتوازي مع مشاركته في مشروع قهوة صغير في هندوراس. كما حصل على اعتماد Q Grader، وهو تصنيف مهني دولي يؤهل المختصين لتقييم جودة القهوة وتحليل خصائصها الحسية.

  • برنامج أكاديمي يجمع العلم بالحرفة

يرتكز برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة على مقاربة متعددة التخصصات، تجمع بين الزراعة، الاقتصاد، التاريخ، والعلوم الحسية. ويهدف إلى تعريف الطلبة بالقهوة كسلعة عالمية تعتمد في إنتاجها على ملايين المزارعين الصغار، إلى جانب إبراز البعد الحِرفي لصناعة القهوة المختصة.

ويضم البرنامج مقررين رئيسيين في مرحلته الأولى:

«ليست مجرد قهوة»: يتناول تاريخ القهوة، جذورها الثقافية، ودورها في تشكيل المجتمعات.

«علم التذوق الحسي للقهوة»: يركز على تحليل النكهات، التقييم الحسي، وفهم الفروق بين الأصناف وطرق التحميص.

  • مختبر قهوة جامعي للتطبيق العملي

يحظى الطلبة بتجربة تطبيقية داخل مختبر القهوة بجامعة كنتاكي، الواقع في مزرعة البحوث البستانية التابعة للجامعة (South Farm). وهناك، يتعرفون على أجهزة التحميص، أصناف البن المختلفة، وتأثير درجات التحميص على النكهة والتركيب العطري للقهوة.

  • فريق متعدد الخلفيات

شارك في تطوير البرنامج والمختبر كل من بريانا بازل، المحاضِرة الجزئية وزميلة الدراسات العليا في مختبر غونتييه للزراعة البيئية، وفيكتور هالموس، محلل أبحاث في مركز Martin-Gatton CAFE وخريج قسم الموارد الطبيعية والعلوم البيئية. وأسهم تنوع خلفيات الفريق، بين الزراعة، البحث الأكاديمي، والطهي، في بناء منهج يجمع بين النظرية والتجربة الحسية.

  • موعد الإطلاق

من المقرر، في حال استكمال الموافقات الرسمية، أن يبدأ استقبال الطلبة في برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة اعتبارًا من خريف 2026، ليكون من أوائل البرامج الجامعية المتخصصة في القهوة بشرق أمريكا الشمالية.

للمزيد من المعلومات حول البرنامج أو مختبر القهوة، يمكن التواصل مع ديفيد غونتييه عبر البريد الإلكتروني:

[email protected]

“إي ال آند إن لندن” تفتتح فرعين جديدين في أبوظبي

أبوظبي – قهوة ورلد

أعلنت “إي ال آند إن لندن”، إحدى أبرز علامات المقاهي العالمية الفاخرة التي انطلقت من لندن، عن توسّعها الاستثماري في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر افتتاح فرعين جديدين في العاصمة أبوظبي، وذلك في كلٍّ من ريم مول ومارينا مول، في خطوة استراتيجية تعكس التزام العلامة بتعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية ذات النمو المرتفع.

وبعد أن رسّخت “إي ال آند إن لندن” مكانتها كوجهة مفضّلة لعشّاق القهوة وديكوراتها اللافتة، بفضل تصاميمها العصرية المفعمة بالألوان وقوائمها المتنوعة من القهوة المختصّة والحلويات الفاخرة، تنقل العلامة اليوم هويتها المميّزة إلى اثنتين من أهم وجهات التسوق والترفيه في أبوظبي.

ويقدّم فرع “إي ال آند إن لندن ديلي” الجديد في ريم مول مفهومًا مبتكرًا يجمع بين البساطة والرقي، ليلبّي احتياجات الزوّار الباحثين عن تجربة سريعة وعالية الجودة، تشمل المخبوزات الطازجة والخبز الحِرفي، إلى جانب القهوة المختصّة وخيارات الديلي العملية. وقد جاء تصميم الفرع بأسلوب أخفّ وأكثر عصرية، مع الحفاظ على الأناقة التي تشكّل جوهر هوية العلامة.

أما فرع “إي ال آند إن لندن” في مارينا مول، فيوفّر التجربة الكاملة التي تشتهر بها العلامة عالميًا، من حيث الديكورات اللافتة والألوان النابضة بالحياة، إلى جانب قائمة طعام متاحة طوال اليوم تضم تشكيلة من القهوة المختصّة، والحلويات المصمّمة بعناية، وأطباق مميّزة تجمع بين الذوق الرفيع والتقديم الفني.

وتجدر الإشارة إلى أن علامة “إي ال آند إن لندن” تأسست في لندن عام 2017، وسرعان ما تحوّلت إلى علامة عالمية رائدة، مع شبكة فروع تمتد عبر أوروبا وأفريقيا ومنطقة الخليج العربي، مدفوعةً برؤية مبتكرة تركز على تقديم تجارب مقاهٍ عصرية تمزج بين نمط الحياة والضيافة الراقية.

ومع هذه الافتتاحات الجديدة، تواصل “إي ال آند إن لندن” تعزيز استثماراتها في السوق الإماراتي، مؤكدةً مكانة أبوظبي كوجهة محورية ضمن خططها التوسّعية الإقليمية، ومقدّمةً لسكان العاصمة وزوّارها تجارب جديدة تعكس أسلوبها المرح والفاخر في عالم المقاهي.

جمعية القهوة المختصة الإمارات تنهي بطولاتها الوطنية السبع

دبي – قهوة ورلد

أعلنت جمعية القهوة المختصة – الإمارات عن اختتام جميع بطولاتها الوطنية السبع بنجاح، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع القهوة المختصة في الدولة، ويؤكد مكانة الإمارات كمنصة إقليمية بارزة للمنافسات الاحترافية.

وجاء تنظيم هذه البطولات ثمرة تعاون واسع بين الشركاء والرعاة والحكام والمتطوعين والمتسابقين، إلى جانب الدعم المتواصل من مجتمع القهوة، الذي لعب دوراً محورياً في إنجاح الموسم وتحقيق هذا الإنجاز.

وأكدت الجمعية أن البطولات الوطنية لا تمثل مجرد منافسات، بل تُعد منصات حقيقية لاكتشاف المواهب وصقل المهارات وتعزيز الابتكار، بما يسهم في رفع معايير الأداء المهني وترسيخ حضور الإمارات في مشهد القهوة المختصة عالمياً.

  • أبطال الإمارات إلى الساحة العالمية

وفي ختام الموسم، أعلنت الجمعية عن الأبطال الوطنيين الذين سيمثلون دولة الإمارات في بطولات العالم للقهوة خلال عام 2026:

  • بطل تحضير القهوة بالإبريق (الجزوة)

جين إسبانتي – بيهايند ذا كب

مثّلت دولة الإمارات في معرض القهوة العالمي – دبي (18–20 يناير 2026)، وتُوّجت بلقب بطولة العالم لتحضير القهوة بالركوة، في إنجاز عالمي يُضاف إلى سجل الدولة.

  • بطل فن الرسم بالحليب

جومار موراليس – بنشمارك

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – الولايات المتحدة، سان دييغو (10–12 أبريل 2026).

  • بطل تذوق القهوة

أديولا بيتر أكينغبادي – لورا كوفي

سيشارك في معرض القهوة العالمي – آسيا، بانكوك (7–9 مايو 2026).

  • بطل كأس المحضرين

إبراهيم الملاوحي – ذا إسبريسو لاب

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطلة القهوة والمشروبات الروحية

مريم إيرين – بروينغ غادجتس

ستشارك في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطلة التحميص (2026)

رها شاهسوار – كراك كوفي روستري

ستمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطل الباريستا

فريدريك آدم روبن – بنشمارك

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – بنما، مدينة بنما (22–25 أكتوبر 2026).

  • بطل التحميص (2026)

نظام باشا لولووانغ – إسبريسي

يحمل لقب بطولة التحميص الوطنية لعام 2027، ما يعكس عمق المواهب في هذا القطاع الحيوي.

  • منصة وطنية لصناعة عالمية

تغطي البطولات الوطنية مختلف تخصصات القهوة المختصة، من التحضير بالركوة وفن الرسم بالحليب، إلى التذوق والتحميص وإعداد المشروبات المبتكرة، وهو ما يعكس نضج منظومة القهوة المختصة في الإمارات وتكامل أركانها.

وجددت الجمعية شكرها لكل من ساهم في إنجاح الموسم، مؤكدة أن قوة القطاع تكمن في تضافر الجهود والعمل المشترك، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في المواهب الوطنية وتمكينها من المنافسة عالمياً.

ومع استعداد الأبطال لتمثيل الدولة في المحافل الدولية، يحمل كل منهم علم الإمارات وطموح مجتمع كامل من محترفي القهوة المختصة، في رسالة واضحة بأن الإمارات أصبحت لاعباً فاعلاً على خريطة القهوة العالمية.

الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026 في مدريد

لحظة فارقة لمستقبل القهوة المختصة عالمياً

مدريد – قهوة ورلد × بونا كورس – الشركاء الإعلاميون

عادت مدريد لتكون قلب القهوة المختصة النابض، حيث استضاف مهرجان القهوة في مدريد ألفين وستة وعشرين الحفل الرسمي لإعلان قائمة أفضل مئة مقهى في العالم. وفي نسختها الثانية، تثبت هذه القائمة مكانتها كمرجع عالمي نهائي مخصص حصرياً لتكريم التميز في مقاهي القهوة المختصة.

رصدت منصة عالم القهوة وبونا كورس عن قرب مستوى الترقب المحيط بإعلان هذا العام، وهي القائمة التي تطورت بسرعة لتصبح واحدة من أكثر المراجع متابعة في صناعة القهوة العالمية.

  • منصة التتويج لعام 2026

في صدارة التصنيف، جاء مختبر أونيكس كوفي لابل من الولايات المتحدة الأمريكية، الذي تُوج كأفضل مقهى في العالم. واستحق المقهى هذا اللقب بفضل التزامه الصارم بمعايير القهوة المختصة، والدقة التقنية، والتوريد المسؤول من المنشأ، واستخدام الطاقة الشمسية، وأنظمة التحكم في التحميص، والتطوير المستمر لمعدي القهوة.

واكتملت منصة التتويج بكل من:

  • تيم ويندلبو (أوسلو، النرويج): المرجع العالمي العريق في مجال القهوة المختصة.

  • الكيميا كوفي (سانتا آنا، السلفادور): محمصة دقيقة متجذرة في بلد المنشأ تروج للقهوة السلفادورية بأسلوب معاصر.

  • خارطة التميز والحضور الإسباني

جغرافياً، تبرز قائمة ألفين وستة وعشرين اتساع خارطة التميز، حيث تصدرت الولايات المتحدة بـتسعة مقاهٍ، تليها أستراليا بـسبعة، ثم بيرو بـخمسة، بينما سجلت كل من إسبانيا وهندوراس وتايوان أربعة مقاهٍ لكل منها.

أثبتت إسبانيا حضوراً قوياً بوجود مقهيين ضمن العشرين الأوائل:

  1. نوماد فروتاس سيلكتاس (برشلونة): في المركز السادس عشر، ويُعرف بالتزامه بالتحميص المنزلي والاستدامة.

  2. هولا كوفي لاغاسكا (مدريد): في المركز التاسع عشر، ويمثل علامة تجارية متنامية تجمع بين التحميص والتعليم ونشر ثقافة القهوة.

كما ضمت القائمة من إسبانيا كلاً من دي أوريجن كوفي روسترز وكيما كوفي.

  • معايير التقييم الصارمة

تم تحليل أكثر من خمسة عشر ألف مقهى حول العالم بمشاركة أكثر من ثمانمئة حكم محترف، بالإضافة إلى تصويت الجمهور الذي تجاوز ثلاثمئة وخمسين ألف صوت. شملت المعايير جودة القهوة واتساق الخدمة، وخبرة معدي القهوة، وممارسات الاستدامة والابتكار، وتصميم المكان والأجواء.

بالنسبة لـ قهوة ورلد وبونا كورس، فإن العمل كشركاء إعلاميين لهذه المبادرة يتجاوز مجرد التغطية؛ إنه مشاركة في لحظة عالمية تعيد تعريف المعايير وتوسع الحوار الدولي حول القهوة المختصة.

مدريد تحتفل بعطلة نهاية أسبوع عيد الحب مع مهرجان القهوة 2026

مدريد – قهوة ولرد و بونا كورس 

تحتفل مدريد بعطلة نهاية أسبوع عيد الحب هذا العام بما هو أكثر من الزهور والرومانسية. ففي الفترة من 14 إلى 16 فبراير، تحولت العاصمة الإسبانية إلى القلب النابض للقهوة المختصة في أوروبا، حيث انطلقت فعاليات مهرجان القهوة في مدريد لعام 2026 في مركز المعارض.

بمشاركة أكثر من 250 علامة تجارية، وتوسع بنسبة 40% في مساحة العرض، واجتماع الآلاف من المحترفين والهواة تحت سقف واحد، أكد المهرجان مجدداً مكانة مدريد كعاصمة قارية لجودة القهوة واتجاهات الضيافة.

بينما ملأ العشاق شوارع المدينة في 14 فبراير، كان المشهد داخل القاعة الرابعة عشرة واضحاً: القهوة هي قصة الحب الحقيقية.

مركز أوروبي بمدى عالمي

تطور المهرجان، الذي أسسه ويديره سيزار راميريز، بسرعة ليصبح أحد أكثر تجمعات القهوة نفوذاً في أوروبا. وتعكس نسخة 2026 قطاعاً أكثر احترافية وابتكاراً، وارتباطاً وثيقاً بقطاع الضيافة والاستدامة أكثر من أي وقت مضى.

يضم برنامج هذا العام أصواتاً عالمية مرموقة، من بينهم بطل الباريستا العالمي جاك سيمبسون، والمدربة والمحمصة كات ميلهيم، إلى جانب نخبة من الخبراء الأوروبيين والعالميين الذين يشكلون مستقبل القهوة.

وإلى جانب القهوة المختصة، يتوسع المهرجان ليشمل الشاي، والماتشا، والكاكاو، والشوكولاتة، والمعجنات الفاخرة؛ مما يعزز كيفية تشابك ثقافة القهوة بشكل متزايد مع تجارب الضيافة المميزة.

عودة حفل أفضل 100 مقهى في العالم

من أكثر اللحظات انتظاراً هذا الأسبوع هي النسخة الدولية الثانية من حفل “أفضل 100 مقهى في العالم”، والذي يقام في 16 فبراير. وقد أصبح هذا التصنيف معياراً عالمياً للتميز، حيث يحتفي بالمقاهي التي تجمع بين الجودة، الخدمة، التصميم، الابتكار، والأثر المجتمعي. وتصبح منصة مدريد مرة أخرى مركز الاعتراف العالمي في عالم القهوة.

المنافسات، المنشأ، وزخم الصناعة

يستضيف المهرجان أيضاً بطولات جمعية القهوة المختصة في إسبانيا، بما في ذلك بطولة الباريستا الإسبانية، وبطولة كأس المحضرين، وبطولة تحميص القهوة؛ وهي منصات تسلط الضوء على الدقة التقنية والإبداع والحرفة في أعلى مستوياتها.

ويظل الحدث الأبرز هو المزاد الدولي للقهوة الخضراء، الذي يعرض محاصيل استثنائية من البلدان المنتجة، مع التركيز على تتبع المصدر، والتجارة المباشرة، والمسؤولية الاجتماعية. ويعزز المزاد الالتزام المتزايد داخل السوق الأوروبية بشفافية المنشأ وبناء علاقات طويلة الأمد مع المنتجين.

المهرجان كمقياس للاتجاهات

أكثر من مجرد معرض تجاري، أصبح المهرجان مختبراً حياً لاتجاهات القهوة الناشئة؛ من ابتكارات الاستدامة إلى التحول الرقمي، وطرق التحضير الجديدة، وسلوك المستهلك المتطور.

في عطلة نهاية أسبوع عيد الحب، لا تحتفل مدريد بالرومانسية فحسب، بل تحتفل بصناعة عالمية مبنية على التواصل والثقافة والحرفة. ومع تجمع المحترفين والمحمصين والمنتجين من جميع أنحاء أوروبا وخارجها، تبقى رسالة واحدة واضحة:

القهوة ليست في الكوب فحسب، بل هي تملأ الأجواء.