معهد جودة القهوة يعلن مدرب العام 2026

أليسو فييخو، كاليفورنيا  — قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة عن تكريم مدرب العام خلال حفل غداء أقيم بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسه في سان دييغو. وقد تم اختيار خافيير أويوس غارسيا من كولومبيا كفائز بجائزة عام 2026.

قال المدير التنفيذي للمعهد مايكل شيريدان: «يُعدّ المدربون الأبطال غير المعلن عنهم في عمل معهد جودة القهوة، وهم من يمكّنون منظمتنا الصغيرة من إحداث تأثير كبير. نحن نطوّر المناهج، ونستقطب وندرب ونُعتمد نخبة من المتخصصين في القهوة لتقديمها. وحتى ضمن هذه المجموعة المتميزة من المدربين، برز خافيير بشكل واضح خلال العام الماضي».

كرّس أويوس غارسيا جزءاً كبيراً من حياته للتعليم، حيث يعمل كمهندس زراعي وأستاذ جامعي. بدأ عمله كمدرب معتمد لدى المعهد في عام 2019. ومنذ ذلك الحين، قام بتدريب أكثر من 1000 طالب، مساهماً بشكل كبير في تطوير متخصصي القهوة في كولومبيا في مجالات متعددة، خاصة معالجة ما بعد الحصاد. وإلى جانب عمله التعليمي، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمتنزه الابتكار التكنولوجي للقهوة (TECNiCAFE)، وهو مركز تدريبي رائد يقع في إقليم كاوكا بكولومبيا.

قال أويوس غارسيا: «ما أقدّره أكثر هو القدرة على مشاركة ما أعرفه مع من يحتاج إليه. من المدهش كيف يمكنك التأثير في حياة الناس من خلال مشاركة المعرفة وأفضل الممارسات والخبرة والفهم التقني. التغيير حقيقي. آمل أن أواصل توسيع هذا التأثير خارج كولومبيا. هذا العام سأبدأ التدريس في بيرو وتايلاند، وهي تجارب تثير حماسي».

ومن أبرز إنجازاته في عام 2025 التزامه بتقديم تدريب لأربعمائة امرأة من كاوكا في ممارسات التخمير التي تعزز جودة وثبات معالجة القهوة. وتنتمي المشاركات إلى شبكة “إنتر أميغاس”، ويمثلن منظمات زراعية مختلفة في المنطقة. وقد حصلت كل مشاركة على منحة دراسية من الصندوق العالمي للقهوة التابع للمعهد، إضافة إلى شهادة من معهد جودة القهوة بعد إتمام البرنامج.

قالت يمارا مارتينيز أغوديلو، مديرة برامج ما بعد الحصاد في المعهد: «يشرفنا تكريم خافيير أويوس غارسيا لما يحمله من شغف وتفانٍ في عمله، سواء داخل المعهد أو طوال مسيرته المهنية. هذا التكريم يعكس مسيرته وانضباطه والتزامه بالتعليم ونقل المعرفة والإرشاد. خافيير يقود من خلال التعليم، وهو ليس مجرد عمل يقوم به، بل هو تعبير حقيقي عن شخصيته. إنه لشرف لنا الاحتفاء بمدربينا المتميزين، وخاصة خافيير».

من خلال عمله في تعليم معالجة ما بعد الحصاد، لم يساهم أويوس غارسيا فقط في تطوير مهارات العاملين في القهوة، بل أعاد الثقة، وفتح فرصاً جديدة، وغيّر حياة الكثيرين. ولا ينعكس تأثيره فقط في جودة القهوة، بل في الأشخاص الذين يقفون خلفها.

  • عن معهد جودة القهوة

معهد جودة القهوة هو منظمة غير ربحية تعمل عالمياً على تحسين جودة القهوة وتحسين حياة المنتجين. وعلى مدار ثلاثين عاماً، قام بتدريب العاملين في إنتاج ومعالجة القهوة في أكثر من ثلاثين دولة منتجة حول العالم.

تحالف دولي يعزز قطاع القهوة في أوغندا باستثمار قدره 850 ألف يورو

دبي – قهوة ورلد

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) بالتعاون مع أبحاث القهوة العالمية عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز أنظمة شتلات القهوة في أوغندا وتحسين سبل عيش المزارعين، وذلك من خلال استثمار مشترك بقيمة 850 ألف يورو.

ويشارك في هذه المبادرة عدد من كبرى الجهات الفاعلة في قطاع القهوة، من بينها جي دي إي بيتس وشركة جي إم سموكر ومؤسسة لافاتزا، في إطار شراكة تهدف إلى دعم استدامة القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.

ويمتد المشروع على مدى ثلاث سنوات، ويركز على توسيع نطاق الوصول إلى مواد زراعية عالية الجودة ومقاومة للأمراض، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز مرونة سلسلة الإمداد في أكبر دولة مصدّرة للقهوة في أفريقيا.

ويواجه مزارعو القهوة في أوغندا تحديات كبيرة نتيجة انتشار أمراض نباتية، أبرزها مرض ذبول القهوة الذي يؤثر على أصناف الروبوستا، إلى جانب صدأ أوراق القهوة ومرض حبوب القهوة في أصناف الأرابيكا. وتشير الدراسات إلى أن اعتماد أصناف مقاومة يمكن أن يرفع أرباح صغار المزارعين بنسبة تصل إلى 250 بالمئة.

وتتضمن المبادرة إنشاء حدائق أمهات ومشاتل جديدة في مناطق شمال ووسط وغرب البلاد، لإنتاج ما يصل إلى 460 ألف شتلة قهوة سنوياً من أصناف عالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض، مما يدعم هدف أوغندا بزيادة إنتاجها إلى 20 مليون كيس سنوياً بحلول عام 2030.

كما تشمل الجهود ضمان النقاء الوراثي للنباتات من خلال تحليل آلاف العينات، إلى جانب تدريب الكوادر المحلية على تقنيات الإكثار الحديثة وضمان الجودة، بالتعاون مع مؤسسات وطنية معنية بالزراعة والبحث العلمي.

وسيتم أيضاً إنشاء حقول نموذجية لعرض أداء الأصناف الجديدة، بهدف تشجيع المزارعين على تبنيها وتعزيز انتشارها في مختلف المناطق.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه أوسع لدعم الابتكار الزراعي وتعزيز الاستثمارات في البحث والتطوير، بما يسهم في بناء قطاع قهوة أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

ستاربكس تختبر دمج شات جي بي تي لمساعدة العملاء على اختيار المشروبات

دبي – قهوة ورلد

تجري شركة ستاربكس تجربة جديدة لدمج شات جي بي تي بهدف مساعدة العملاء على تحديد طلباتهم وتخصيص مشروباتهم قبل استخدام تطبيق ستاربكس.

ابتداءً من الخامس عشر من أبريل، يمكن للمستخدمين الإشارة إلى الحساب ستاربكس داخل شات جي بي تي لتفعيل تجربة تجريبية مرتبطة بسلسلة المقاهي. تتيح هذه الميزة للمستخدمين وصف ما يرغبون به مثل المزاج أو الرغبة أو حتى إرسال صورة، للحصول على اقتراحات مخصصة للمشروبات.

على سبيل المثال، قد يؤدي طلب مثل “أبحث عن مشروب مثلج يمنحني الانتعاش” إلى اقتراح خيارات مثل مشروب الطاقة المثلج دراغون بالإضافة إلى عدة بدائل أخرى من القائمة.

وقال بول ريدل، النائب الأول للرئيس لشؤون التحول الرقمي والولاء في ستاربكس، إن الفكرة تعكس تغير طريقة تفكير العملاء. وأضاف: “العملاء لا يبدأون دائماً من القائمة، بل من شعور معين”.

تهدف هذه التجربة أيضاً إلى تعزيز اكتشاف منتجات غير معروفة في القائمة، حيث يمكن للمستخدمين تعديل الاقتراحات وتخصيصها ثم إضافة الطلب وإتمام عملية الشراء عبر تطبيق ستاربكس.

تنضم ستاربكس إلى شركات أخرى مثل إتسي وول مارت التي بدأت في دمج شات جي بي تي ضمن تجارب التسوق، مع تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المنتجات.

وأوضح ريدل أن الهدف هو الوصول إلى العميل في لحظة الإلهام وتسهيل العثور على مشروب يناسب حالته.

يأتي هذا الإطلاق التجريبي ضمن استراتيجية ستاربكس المعروفة باسم “العودة إلى ستاربكس” التي تهدف إلى تحسين المبيعات وزيادة تفاعل العملاء. وقد سجلت الشركة مؤخراً أول نمو لها في السوق الأمريكية منذ عامين، بالتزامن مع استمرار استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

لكن الإعلان أثار أيضاً ردود فعل متباينة عبر الإنترنت، حيث تساءل بعض المستخدمين عن الحاجة إلى الذكاء الاصطناعي لاختيار القهوة، معتبرين أن شات جي بي تي قادر بالفعل على تقديم هذه الاقتراحات دون دمج مباشر مع ستاربكس.

وتسلط هذه التجربة الضوء على تزايد دور الذكاء الاصطناعي في تجارب البيع بالتجزئة، إلى جانب الجدل المستمر حول مدى هذا التوسع.

ستاربكس ونستله تطلقان قهوة مركزة باردة للتوسع في سوق القهوة المثلجة

دبي – قهوة ورلد

تستعد شركتا ستاربكس ونستله لإطلاق منتج جديد من القهوة المركزة الباردة ضمن خطتهما للتوسع في سوق القهوة المثلجة سريع النمو.

وسيتم طرح المنتج تحت اسم قهوة ستاربكس المركزة الجاهزة للتحضير بدءاً من عام 2026، في إطار ما يُعرف بتحالف القهوة العالمي بين الشركتين.

ويعتمد المنتج على حبوب أرابيكا، وسيتم توفيره بنكهتين أساسيتين هما القهوة السوداء الغنية ونكهة الكراميل المميزة. ومن المقرر إطلاقه أولاً في اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، على أن يتوسع لاحقاً إلى أسواق أوروبا وآسيا خلال عام 2027.

وأوضحت إيثيل تويتو أن المنتج الجديد يهدف إلى منح المستهلكين مرونة أكبر في تحضير القهوة داخل المنزل، حيث يمكن خلطه مع الماء أو الحليب أو البدائل النباتية لتحضير مشروبات باردة متنوعة بسهولة.

ويأتي هذا الإطلاق ضمن تحالف القهوة العالمي الذي تأسس عام 2018، والذي يجمع بين خبرة نستله في التصنيع والتوزيع وقوة علامة ستاربكس في الأسواق العالمية، مما ساعد على وصول منتجات ستاربكس المعبأة إلى ما يقارب 80 سوقاً حول العالم.

وقال نيك دودي إن هذا المنتج يعكس توسع الشراكة بين الشركتين، من خلال نقل تجربة ستاربكس إلى أنماط استهلاك جديدة خارج المقاهي.

وتشير التوقعات إلى استمرار نمو سوق القهوة المثلجة عالمياً، مع إمكانية تجاوز قيمته 4 مليارات دولار بحلول عام 2030، مدفوعاً بزيادة الطلب على المشروبات الباردة الجاهزة والقابلة للتخصيص.

تراجع صادرات البرازيل يدعم أسعار القهوة

دبي – قهوة ورلد

سجلت أسعار القهوة ارتفاعاً خلال تداولات منتصف الأسبوع، حيث حققت كل من عقود الأرابيكا والروبوستا مكاسب ملحوظة. وقادت الروبوستا هذا الصعود لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوع ونصف، مدعومة بضيق الإمدادات على المدى القريب.

ويُعد تراجع صادرات البرازيل أحد أبرز العوامل التي دعمت الأسعار، إذ أظهرت بيانات حديثة انخفاض شحنات القهوة الخضراء خلال شهر مارس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما أشارت بيانات تجارية إلى تراجع ملحوظ في إجمالي صادرات القهوة، مما يعزز المخاوف بشأن الإمدادات من أكبر منتج عالمي.

وفي سوق الروبوستا، ساهم انخفاض المخزونات في تعزيز الاتجاه الصعودي، حيث تراجعت الكميات الخاضعة للرقابة في البورصات إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس استمرار شح المعروض.

كما تلعب الظروف الجوية دوراً مهماً في دعم الأسعار، إذ شهدت مناطق زراعة الأرابيكا الرئيسية في البرازيل، وعلى رأسها ميناس جيرايس، مستويات أمطار أقل بكثير من المعدلات الطبيعية خلال الأسابيع الأخيرة. وقد يؤثر هذا النقص في الأمطار على إنتاجية المحاصيل، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات المستقبلية.

ورغم هذه العوامل الداعمة على المدى القصير، لا تزال التوقعات العامة للسوق متباينة. فقد ساهمت التقديرات السابقة لمحصول كبير في البرازيل في الضغط على الأسعار، مع توقعات بإنتاج قياسي خلال موسم 2026/2027، ما قد يؤدي إلى فائض عالمي في المعروض.

في المقابل، ساهم ارتفاع المخزونات المعتمدة من الأرابيكا في الضغط على الأسعار مؤخراً، ما يعكس تحسناً نسبياً في توفر الإمدادات في بعض الأسواق.

وعلى صعيد النقل العالمي، أدت اضطرابات في طرق الشحن الرئيسية إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين والوقود، مما يرفع الأعباء على المستوردين والمحمصين ويؤثر في ديناميكيات السوق.

في الوقت ذاته، تواصل فيتنام تعزيز دورها في سوق الروبوستا، مع تسجيل نمو قوي في الصادرات وتوقعات بزيادة الإنتاج، وهو ما قد يخفف جزئياً من تأثير نقص الإمدادات من البرازيل.

وكانت أسعار القهوة قد شهدت تراجعاً حاداً في وقت سابق من العام، مدفوعة بتوقعات بوفرة الإنتاج العالمي. وتشير التقديرات إلى إمكانية وصول الإنتاج العالمي إلى مستويات قياسية خلال المواسم المقبلة، بدعم من البرازيل وفيتنام.

ومع ذلك، من المتوقع أن تنخفض المخزونات العالمية بشكل طفيف مقارنة بالموسم السابق، مما يعكس توازناً دقيقاً بين زيادة الإنتاج وتراجع المخزون، ويؤكد استمرار حالة التذبذب في سوق القهوة العالمية.

سوق القهوة الخضراء في روسيا يسجل قفزة تاريخية خلال 2026

 

موسكو – قهوة ورلد

سجّل سوق القهوة الخضراء في روسيا خلال عام 2026 نموًا لافتًا، مدفوعًا بارتفاع الأسعار العالمية وزيادة الطلب المحلي، وفق تحليل صادر عن ROIF Expert للفترة بين فبراير وأبريل 2026. حيث يشير التقرير إلى أن السوق لم يقتصر نموه على القيمة المالية، بل امتد ليشمل حجم الواردات ومستويات الاستهلاك، في ظل استمرار اعتماد روسيا الكامل على الاستيراد.

نمو قياسي في القيمة السوقية

ارتفعت القيمة السوقية للقهوة الخضراء بنحو 92 مليار روبل بين أدنى وأعلى مستويات الفترة الأخيرة، في واحدة من أكبر القفزات المسجلة في القطاع. ويعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى زيادة الأسعار العالمية، خاصة مع التحديات المناخية في الدول المنتجة مثل البرازيل وفيتنام.

ورغم تسجيل نمو في الكميات المستوردة، فإن وتيرة الزيادة في القيمة تجاوزت نمو الحجم، ما يعكس تصاعد الضغوط السعرية عبر سلاسل التوريد العالمية.

الواردات تقود السوق

تعتمد روسيا بشكل شبه كامل على استيراد القهوة الخضراء، حيث تمثل الواردات المصدر الرئيسي للإمدادات. وخلال الفترة بين 2025 و2026، بلغ إجمالي حجم الواردات نحو 286 ألف طن.

  • ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 45.5% خلال أول تسعة أشهر من 2025 لتصل إلى 924.7 مليون دولار
  • فيتنام تتصدر بنمو صادرات بلغ 1.5 مرة
  • البرازيل تسجل نموًا يقارب الضعف
  • إندونيسيا تعزز موقعها ضمن أكبر الموردين بزيادة 1.6 مرة

ورغم القيود المرتبطة بالعقوبات، لم تسجل السوق تراجعًا في الإمدادات، بينما برزت تحديات في عمليات الدفع الدولي. في المقابل، اتجهت الشركات إلى حلول بديلة شملت استخدام دول وسيطة مثل تركيا والصين والإمارات، إلى جانب زيادة الشحن المباشر.

ارتفاع الاستهلاك إلى مستويات قياسية

أظهرت بيانات الاستهلاك نموًا واضحًا، حيث بلغ نصيب الفرد من استهلاك القهوة أعلى مستوياته المسجلة. وتشير التقديرات إلى أن نحو 70% من السكان يستهلكون القهوة يوميًا، بينما يعتبرها أكثر من ثلثي المستهلكين جزءًا أساسيًا من نمط حياتهم.

كما يُتوقع أن يرتفع الاستهلاك المنزلي بنسبة 15% مع نهاية 2026، بالتوازي مع تزايد الإقبال على القهوة المتخصصة والحبوب الكاملة.

تحولات في سلاسل التوريد

شهدت سلاسل الإمداد تحولًا تدريجيًا نحو الأسواق الآسيوية، خاصة فيتنام وإندونيسيا، مع استمرار الاستقرار النسبي في التدفقات التجارية. في المقابل، لا تزال الضغوط السعرية والمخاطر اللوجستية قائمة، مدفوعة بالعوامل الجيوسياسية.

توقعات السوق حتى 2033

يرجّح السيناريو الأساسي للتقرير استمرار النمو خلال السنوات المقبلة، مع تسجيل زيادات تدريجية في حجم السوق والواردات ومستويات الاستهلاك.

  • نمو سنوي متوقع بين 3% و5.5%
  • استمرار ارتفاع الأسعار بوتيرة معتدلة
  • زيادة نصيب الفرد من الاستهلاك
  • تعزيز تنوع مصادر الاستيراد

ويشير التقرير إلى أن السوق مرشح للحفاظ على زخمه الحالي، مدعومًا بمرونة عالية في مواجهة المتغيرات الخارجية.

دلالات السوق للفاعلين

يوفر السوق الروسي فرصًا واسعة للمصدرين العالميين، في ظل اعتماده الكامل على الاستيراد. كما يدفع المنتجين المحليين إلى التركيز على القهوة عالية الجودة وإدارة التكاليف، بينما يستفيد المستهلكون من تنوع أكبر في الخيارات.

أما على مستوى الاستثمار، فيُظهر القطاع قدرة على تحويل الضغوط إلى فرص نمو، ما يعزز جاذبيته على المدى المتوسط.

اخلاصة

تعكس مؤشرات 2026 تحول سوق القهوة الخضراء في روسيا إلى سوق ناضج يتمتع بمرونة واضحة، مع قدرة على التكيف مع التحديات العالمية. وتؤكد القفزة في القيمة السوقية واستمرار الطلب المحلي أن القطاع يسير في اتجاه تصاعدي مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة.

درينكيت تدشن فرعها العاشر في دبي

دبي – قهوة ورلد

تُعد سلسلة مقاهي “درينكيت” واحدة من أبرز قصص النجاح وأكثرها إلهامًا، إذ تواصل رحلتها كأول مقهى رقمي في دبي. وقد أعلنت مؤخرًا عن افتتاح فرعها العاشر في منطقة إعمار كريك هاربور، ليصبح بذلك الفرع رقم 182 عالميًا، ما يجعلها واحدة من أسرع سلاسل المقاهي الحديثة نموًا.

وقالت كاترينا بوروديتش، الرئيسة التنفيذية للشركة في الإمارات والشرق الأوسط، إن هذا الافتتاح يُعد من أقوى افتتاحات السلسلة حتى الآن، حيث تم تشغيل الفرع دون أي إعلان مسبق، ومع ذلك تمكن من تسجيل 86 عملية بيع في اليوم الأول، وهو ما يُنظر إليه داخل الشركة كمؤشر مبكر وإيجابي على قوة الأداء منذ الانطلاقة.

ويكتسب هذا الفرع أهمية خاصة نظرًا لموقعه داخل مجتمع سكني متكامل في دبي كريك هاربور، كما يُعد الأكبر من حيث المساحة بين فروع العلامة في دولة الإمارات. ويعكس اختيار هذا الموقع توجهًا واضحًا نحو التوسع داخل الأحياء السكنية التي تعتمد على الاستهلاك اليومي للقهوة، بدلًا من التركيز على المناطق التجارية أو السياحية فقط.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أداء قوي من حيث متوسط قيمة الطلبات، ما يعزز توقعات النمو المستقبلي في هذا الموقع، الذي يتميز بكثافة سكانية متزايدة ونمط حياة حضري متسارع.

كما يعكس هذا التوسع تسارع استراتيجية “درينكيت” في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعد هذه الخطوة جزءًا من مرحلة نمو مستمرة، مع خطط لافتتاح المزيد من الفروع في دبي خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، تُظهر البيانات الداخلية للشركة وصول عدد مقاهيها العاملة في دبي إلى 10 فروع، من بينها 4 تعمل بنظام الامتياز التجاري، ما يعكس انتقال العلامة إلى نموذج تشغيلي قابل للتوسع والتكرار على نطاق أوسع.

ويشير هذا التوسع إلى تحول واضح في سوق المقاهي في منطقة الخليج، حيث تتجه العلامات التجارية بشكل متزايد نحو الأحياء السكنية لتلبية الطلب اليومي المتنامي على القهوة كجزء من نمط الحياة.

ومع وصول “درينكيت” إلى 10 فروع في دبي و182 فرعًا حول العالم، تواصل الشركة تعزيز حضورها في السوق الإماراتي، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من خطة توسع أكبر خلال الفترة المقبلة.

إيلي أبو خليل يكشف تحولات القهوة المنزلية في الخليج واتجاهات الباريستا المنزلي

 

دبي – قهوة ورلد

لم تعد القهوة في دول الخليج مجرد تجربة مرتبطة بالمقاهي أو اللقاءات الاجتماعية، بل أصبحت جزءا من نمط حياة يتشكل داخل المنازل. ومع تطور ثقافة القهوة وارتفاع مستوى الوعي بالجودة، بات المستهلك يسعى إلى تحضير كوب يضاهي ما تقدمه أفضل المقاهي.

هذا التحول يعكس توجها واضحا نحو الدقة والاتساق وفهم أعمق لأساسيات التحضير، حيث يظهر جيل جديد من عشاق القهوة الذين يتبنون دور الباريستا المنزلي. وفي الوقت نفسه، تظل القهوة مرتبطة بثقافة الضيافة، ما يجعل تحضيرها في المنزل تعبيرا عن الذوق والاهتمام بالتفاصيل.

في هذا الحوار، يشارك إيلي أبو خليل رؤيته حول هذا التحول، والتقنيات التي تدعمه، وكيف تتطور تجربة القهوة المنزلية في المنطقة. تابع القراءة لاكتشاف ملامح هذا المشهد المتغير.

كيف ترى تطور مستهلك القهوة في الخليج من زائر للمقاهي إلى باريستا منزلي يبحث عن الدقة الاحترافية

من منظور سيج، ما نراه في مختلف أنحاء الخليج هو نمو مستمر وواضح جدا في القهوة المختصة داخل المنازل. خلال السنوات الماضية، طوّر المستهلكون في أسواق مثل الإمارات والسعودية تقديرا قويا للقهوة عالية الجودة، مدفوعا بثقافة مقاهي متقدمة جدا وانفتاح عالمي من خلال السفر. ما يتغير الآن هو أن هذا التوقع لم يعد مقتصرا على المقاهي، بل أصبح عدد متزايد من الناس يسعى لإعادة إنتاج نفس مستوى الجودة في المنزل.

ومع ذلك، نشهد تحولا في السلوك. فالمستهلكون لا يبحثون فقط عن آلة، بل عن الاتساق والدقة والقدرة على فهم قهوتهم وتحسينها. وهنا نرى تحولا حقيقيا في السوق. في الوقت نفسه، ترتبط القهوة بشكل عميق بثقافة الضيافة في المنطقة. تحضير القهوة في المنزل، سواء كانت إسبريسو كلاسيكية أو مشروبات مخصصة، أصبح جزءا من طريقة استقبال الضيوف والتعبير عن الجودة. كما نرى بشكل متزايد ابتكار مشروبات خاصة أو بأسلوب منزلي، مما يعزز الحاجة إلى التحكم وإمكانية التكرار.

بالنسبة لنا في سيج، فهذا هو المجال الذي نعمل فيه. تركيزنا ينصب على تقديم أداء بمستوى احترافي داخل المنزل بطريقة سهلة ومتسقة. الهدف ليس تحويل كل مستهلك إلى باريستا محترف، بل منحه الأدوات والثقة لتحقيق نتائج بجودة المقاهي يوميا في مطبخه.

كيف توازن بين الأتمتة للمستخدم اليومي والتحكم اليدوي لعشاق القهوة

من وجهة نظرنا، لا يتعلق الأمر بالاختيار بين الأتمتة أو التحكم، بل بتقديم الحل المناسب لكل نوع من مستخدمي القهوة.

في الخليج، نرى نطاقا واسعا من الاحتياجات، من مستهلكين يبحثون عن السرعة والاتساق إلى آخرين يرغبون في تجربة عملية أكثر. في سيج، نعالج ذلك من خلال مجموعة تشمل التحضير التلقائي واليدوي والمساعد، مع الحفاظ دائما على نفس الالتزام بجودة الكوب.

عبر مختلف المنتجات، نركز على الدقة والأداء لضمان نتائج موثوقة من أول كوب.

في الوقت نفسه، تحتل المشروبات المعتمدة على الحليب مكانة أساسية في ثقافة القهوة في الخليج. ميزات مثل تبخير الحليب وتشكيله تلقائيا تلعب دورا مهما، حيث توفر نتائج متسقة مع إمكانية التخصيص مع مرور الوقت.

في النهاية، نهدف إلى تمكين المستهلكين من الأدوات المناسبة لتجربتهم المفضلة، مع المرونة للنمو دون المساس بالجودة.

ما التحديات الهندسية في نقل معايير احترافية إلى الأجهزة المنزلية

التحدي الحقيقي لا يكمن في إدخال ميزات متقدمة، بل في جعلها تعمل بشكل متسق في بيئة منزلية. الآلات التجارية مصممة للاستخدام المكثف وعلى يد محترفين، بينما في المنزل تكون التوقعات مختلفة من حيث الحجم وسهولة الاستخدام والموثوقية اليومية. في سيج، يعتمد نهجنا على أربعة عناصر أساسية: الجرعة ودرجة حرارة التحضير والضغط والبخار.

تكمن الصعوبة في ترجمة هذه العناصر إلى صيغة منزلية، من خلال تقديم جرعة ووزن دقيقين، والحفاظ على درجة حرارة ثابتة ضمن نطاق ضيق، وضمان ضغط مستقر أثناء الاستخلاص، وتوفير بخار متسق لتشكيل الحليب.

هذه العناصر لا تكون مهمة إلا إذا قدمت نتائج متسقة في الكوب، لذلك ينصب التركيز على الدقة وإمكانية التكرار وسهولة الاستخدام بدلا من التعقيد.

في النهاية، الهدف هو نقل الأداء الاحترافي إلى المنزل بطريقة سلسة وموثوقة.

كيف تساعد التقنية في تقليل الهدر وتحسين الاستفادة من القهوة

بالنسبة لي، يعتمد الكثير على الاتساق في التحضير. في سيج، نركز على مساعدة المستخدمين للوصول إلى نتيجة عالية الجودة بسرعة أكبر وبثقة أعلى. عندما تكون عناصر مثل الجرعة ودرجة الحرارة والاستخلاص مستقرة وقابلة للتكرار، يصبح من الأسهل استخراج أفضل ما في القهوة.

ما ألاحظه غالبا هو أنه عندما يثق المستخدم في إعداداته، يبدأ بفهم قهوته بشكل أفضل ويطور أسلوبه تدريجيا. في النهاية، الأمر يتعلق بتحقيق نتائج أفضل باستمرار في المنزل وضمان أن كل كوب يقدم التجربة المتوقعة.

هل الطلب على الأجهزة الفاخرة اتجاه طويل الأمد أم مؤقت

هذا تحول هيكلي طويل الأمد بوضوح. في الإمارات والسعودية، القهوة جزء أساسي من الروتين اليومي وتلعب دورا مهما في الضيافة، مما يرفع التوقعات للجودة في المنزل. لم يعد المستهلكون راضين عن الحلول الأساسية، بل يبحثون عن الاتساق والأداء وتجربة أكثر تطورا.

في الوقت نفسه، أصبح السوق أكثر وعيا، مع تركيز أكبر على القيمة طويلة الأمد والأداء والموثوقية بدلا من الاتجاهات المؤقتة.

وهذا هو موقع سيج، حيث نركز على تقديم أداء احترافي في المنزل بطريقة سهلة ومتسقة، ومع استمرار ارتفاع التوقعات سيظل الطلب على حلول القهوة المنزلية الفاخرة قويا ومتطورا.

كيف تساهمون في تقليل فجوة التعلم لدى محضري القهوة في المنزل

جزء كبير من نهجنا في سيج هو تصميم آلات توجه المستخدم نحو نتيجة جيدة من البداية. سير العمل الواضح والأداء المتسق يسهلان بناء الثقة وتحسين المهارات مع الوقت. كما أن مجموعتنا تدعم مختلف أنواع المستخدمين سواء كانوا يفضلون الأتمتة أو التحكم اليدوي أو الحلول المساعدة، دون التأثير على الدقة وجودة الكوب.

التعليم جزء أساسي من هويتنا. نعمل بشكل وثيق مع محترفي القهوة والمحمصين، لأن الآلة في النهاية تعتمد على جودة الحبوب. يتم تطوير آلاتنا بالتعاون مع خبراء في مركز التصميم والابتكار في مقرنا في أستراليا، لنقل معايير المقاهي إلى المنزل. كما ندعم التعلم من خلال التجارب داخل المتاجر والمحتوى العملي.

لقد مررت شخصيا بشهادات احترافية وأرى قيمتها، لكنها ليست ضرورية للجميع. يجب أن تبقى القهوة متاحة للجميع، لكن لمن يرغب في التعمق، يمكن للتعلم المنظم تسريع هذه الرحلة. في النهاية، الأمر يتعلق بالجمع بين الأداء والدقة والاتساق لمنح المستخدم الثقة في تحضير قهوة رائعة في المنزل.

ما موقع الشرق الأوسط في خريطة الابتكار العالمية

أصبح الشرق الأوسط منطقة مهمة جدا من حيث فهم المستهلك والتفاعل معه.

ما يميز هذه المنطقة هو وعي المستهلك وتركيزه على الجودة، مع اهتمام كبير بالأداء والتصميم وتجربة الاستخدام في المنزل. بدلا من تطوير ميزات مخصصة لسوق واحد، نركز على الأنماط العالمية، ومن بينها في الشرق الأوسط تفضيل المشروبات بالحليب وكثرة الاستضافة المنزلية والحاجة إلى أداء متسق.

تحضير كوب جيد أمر، لكن الحفاظ على نفس الجودة عند تقديم عدة أكواب للضيوف أمر آخر مهم. هذه الرؤى تؤثر مباشرة على أولويات الابتكار لدينا.

كيف يمكن للتقنية تعزيز الشفافية وضمان عدالة سلاسل التوريد

في القهوة المختصة، يعمل المحمصون غالبا بشكل وثيق مع المزارع، ويبنون علاقات طويلة الأمد ويركزون على الجودة من المصدر حتى الكوب. هذه العلاقة عنصر أساسي في تعريف القهوة المختصة.

دورنا في سيج يركز على التحضير، حيث نصمم آلات تتيح للمستخدم التعبير الكامل عن جودة القهوة في المنزل. نعمل مع نخبة من محترفي القهوة لضمان أن تعكس آلاتنا معايير المقاهي.

يمكن للتقنية دعم الشفافية، لكن تركيزنا هو على تقديم الدقة والاتساق لإبراز أفضل ما في القهوة.

كيف سيغير الذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية تجربة القهوة مستقبلا

سيلعب الاتصال دورا متزايدا في تجربة القهوة المنزلية. نرى ذلك بالفعل في بعض الأجهزة التي تدعم الاتصال، مما يتيح تحديثات مستمرة وإضافة وصفات جديدة مع الوقت.

كما أن بعض الأجهزة توفر تجربة أكثر ترابطا من خلال التطبيقات، رغم أن توفرها قد يختلف حسب المنطقة.

القيمة الحقيقية لهذه التقنية ليست في التعقيد، بل في التحسين المستمر، حيث تتيح دعم المستخدم بعد الشراء وجعل التجربة أكثر سهولة مع الوقت. ومع ذلك، تظل القهوة تجربة شخصية واجتماعية، ودور التقنية هو دعمها لا استبدالها.

في النهاية، الهدف هو بناء منظومة متصلة تتطور مع المستخدم مع الحفاظ على البساطة والمتعة.

380 مليار دولار بحلول حجم سوق القهوة العالمي في 2033

دبي – قهوة ورلد

يشهد سوق القهوة العالمي نمواً متسارعاً مدفوعاً بطلب استهلاكي قوي لا يظهر أي علامات على التباطؤ. يتم استهلاك ما يقارب 500 مليار كوب قهوة سنوياً حول العالم، أي أكثر من 2 مليار كوب يومياً، مما يجعل القهوة واحدة من أكثر المشروبات انتشاراً وأهمية في الحياة اليومية والاقتصاد العالمي.

وفقاً لأحدث بيانات شركة غراند فيو ريسيرش (بداية 2026)، بلغت قيمة السوق حوالي 249.34 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى 380.28 مليار دولار بحلول 2033، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 5.4% بين 2026 و2033. ويأتي هذا النمو رغم التحديات الاقتصادية، والتغيرات المناخية في مناطق الإنتاج الرئيسية، وتغير تفضيلات المستهلكين. وتشير تقارير أخرى إلى تقديرات أقل تتراوح بين 214 و239 مليار دولار بحلول 2031–2033، إلا أن الاتجاه العام يظل تصاعدياً.

قادة الاستهلاك: الحجم مقابل نصيب الفرد

تظل الولايات المتحدة أكبر دولة من حيث إجمالي استهلاك القهوة، مدفوعة بعدد سكان كبير وثقافة قهوة راسخة. حيث يشرب الأمريكيون نحو 3 أكواب يومياً في المتوسط.

أما على مستوى نصيب الفرد، فتتصدر دول شمال أوروبا المشهد. وتشير بيانات حديثة إلى أن لوكسمبورغ من أعلى الدول استهلاكاً بأكثر من 5 أكواب يومياً، ويرتبط ذلك جزئياً بالعمالة العابرة للحدود. كما تحتفظ فنلندا بمكانة بارزة مع استهلاك يتراوح بين 3 إلى 4 أكواب يومياً، وحوالي 10–12 كيلوجرام سنوياً للفرد.

وتعكس هذه الثقافة في فنلندا ارتباطاً اجتماعياً بالقهوة، حيث تعد جزءاً أساسياً من الحياة اليومية وتقدم غالباً خلال فترات الاستراحة المعروفة باسم “كاهفيهتي”.

منطقة آسيا والمحيط الهادئ: محرك النمو الأسرع

بينما تنضج الأسواق التقليدية، تظهر منطقة آسيا والمحيط الهادئ كمحرك رئيسي لنمو سوق القهوة العالمي. حيث يؤدي ارتفاع الدخل، والتوسع الحضري، وارتفاع عدد الشباب المرتبطين بالتقنية إلى زيادة الطلب في الصين واليابان والهند وغيرها.

تجاوزت الصين الولايات المتحدة من حيث عدد المقاهي ذات العلامات التجارية، مع أكثر من 50000 منفذ، بالإضافة إلى توسع سريع لسلاسل مثل لوكين كوفي. وفي الهند، يشهد قطاع المقاهي نمواً متسارعاً مع توقعات بتوسع كبير بحلول 2030. كما تضاعف استهلاك القهوة في إندونيسيا مقارنة بفترة ما قبل الجائحة.

ومن المتوقع أن ينمو سوق القهوة في آسيا والمحيط الهادئ بوتيرة أسرع من المتوسط العالمي، بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 6% و8%، مدفوعاً بانتشار المقاهي المتخصصة وزيادة الطلب على المنتجات الجاهزة للشرب.

تحول الجودة: القهوة المتخصصة وسيطرة أرابيكا

لا يقتصر النمو على الكمية فقط، بل يمتد إلى الجودة. حيث تواصل حبوب أرابيكا الهيمنة عالمياً بفضل مذاقها الناعم، بينما يشهد قطاع القهوة المتخصصة نمواً سريعاً.

يفضل جيل الألفية وجيل زد القهوة ذات المنشأ الواحد، وتتبع المصدر، والنكهات الفريدة، بدلاً من المنتجات التقليدية. وينمو قطاع القهوة المتخصصة بوتيرة أسرع من السوق العام، مع معدل نمو سنوي متوقع يقارب 10.8% حتى 2033.

الراحة ونمط الحياة

ساهمت سرعة نمط الحياة الحديثة في زيادة الطلب على منتجات القهوة السهلة مثل الكبسولات، والقهوة الفورية، والمركزات السائلة، والمشروبات الجاهزة للشرب، مما وسّع نطاق الاستهلاك خارج المقاهي.

الاستدامة وضغوط سلسلة التوريد

أصبحت الاستدامة عنصراً أساسياً في صناعة القهوة. حيث يزداد اهتمام المستهلكين بالمصادر الأخلاقية، والزراعة العضوية، وسلاسل التوريد الشفافة.

كما أن العديد من المستهلكين مستعدون لدفع أسعار أعلى مقابل منتجات تدعم المزارعين وتقلل الأثر البيئي وتحمل شهادات مثل التجارة العادلة أو تحالف الغابات المطيرة. وفي الوقت نفسه، يشكل تغير المناخ تهديداً لمناطق زراعة القهوة، مما يدفع نحو تطوير أصناف أكثر مقاومة.

التحديات وآفاق السوق

يواجه قطاع القهوة منافسة متزايدة من مشروبات أخرى مثل الشاي، والمشروبات العشبية، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الوظيفية.

كما تمثل تقلبات سلاسل الإمداد الناتجة عن الظروف المناخية والعوامل الجيوسياسية تحدياً مستمراً للصناعة.

ورغم هذه التحديات، تبقى التوقعات المستقبلية إيجابية، مدفوعة بالقوة الثقافية للقهوة، والابتكار في المنتجات، والاستدامة، وتطور تجربة المستهلك.

من المقاهي المتخصصة في طوكيو إلى المقاهي في دبي والمشروبات التقليدية في هلسنكي، يستمر عالم القهوة في التوسع، مع توقعات بمزيد من التنوع والاستدامة خلال السنوات القادمة. ☕

القهوة تتصدر المشروبات في أمريكا عام 2026 وفق تقرير حديث

دبي – قهوة ورلد

تواصل القهوة تصدرها كأكثر المشروبات شعبية بين البالغين في الولايات المتحدة،وفقًا لتقرير اتجاهات بيانات القهوة الوطنية لربيع 2026 الصادر عن الجمعية الوطنية للقهوة . حيث يشرب ما يقارب 195 مليون بالغ، أي نحو 73% من السكان البالغين، القهوة أسبوعيًا، مما يعزز مكانتها في صدارة المشهد الاستهلاكي.

وتظل نسبة الاستهلاك اليومي مستقرة عند 66% من البالغين، وهو مستوى مستقر منذ عام 2022، كما تظهر عادات الاستهلاك الأسبوعي ثباتًا مماثلًا. ويؤكد ذلك الدور الراسخ للقهوة في الحياة اليومية، متفوقة على مشروبات أخرى مثل المياه المعبأة والشاي والمشروبات الغازية والعصائر.

أبرز نتائج تقرير ربيع 2026

تشير البيانات، التي جُمعت بين 5 و20 يناير 2026 من عينة تمثيلية تضم 1850 بالغًا، إلى مجموعة من الأنماط المستقرة والمتغيرة:

  • هيمنة التحضير المنزلي وروتين الصباح: يقوم 82% من مستهلكي القهوة اليومية بتحضيرها في المنزل، مقابل 28% يتناولونها خارج المنزل. كما يفضل 86% شربها في الصباح الباكر، و38% في وقت لاحق من الصباح، و22% بعد الظهر، و11% في المساء، وهي أنماط لم تتغير بشكل ملحوظ منذ 2022.
  • استقرار القهوة التقليدية: استهلك 62% من البالغين القهوة التقليدية خلال الأسبوع الماضي، دون تغيير يُذكر مقارنة بعام 2022.
  • نمو القهوة المتخصصة: ارتفع استهلاك القهوة المتخصصة أسبوعيًا بنسبة 9.4% منذ 2022، من 53% إلى 58%. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإقبال على مشروبات الإسبريسو، التي ارتفعت من 40% إلى 45%. ومن أبرز الزيادات:

    • مشروبات اللاتيه: من 17% إلى 21%
    • الإسبريسو: من 16% إلى 20%

ويعكس هذا التحول اهتمامًا متزايدًا بالمشروبات ذات الطابع المقهوي، مدفوعًا بانتشار أجهزة تحضير القهوة المنزلية وتوسع ثقافة القهوة المتخصصة.

تصريحات القيادة

قال رئيس الجمعية الوطنية للقهوة والمدير التنفيذي بيل موراي:

“لطالما كانت القهوة عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية للأمريكيين، وقوة اقتصادية كبيرة تتكيف مع الأذواق والاتجاهات والميزانيات المختلفة، ونتوقع استمرار ذلك لسنوات طويلة.”

وتعكس هذه المرونة الأثر الاقتصادي الكبير للقهوة، حيث يدعم القطاع 2.2 مليون وظيفة، ويساهم بنحو 350 مليار دولار سنويًا في الاقتصاد.

أهمية النتائج

تُظهر نتائج عام 2026 متانة سوق القهوة، فمع استقرار مستويات الاستهلاك عند معدلات مرتفعة، يشير نمو القهوة المتخصصة ومشروبات الإسبريسو إلى توجه المستهلكين نحو الجودة والتنوع والتجربة، سواء في المنزل أو خارجه.

ويظل هذا التقرير، الذي يُجرى مرتين سنويًا منذ عام 1950، مرجعًا أساسيًا لقياس اتجاهات صناعة القهوة.

راشد دبدوب.. حين تُصاغ الاستراتيجيات الإعلامية بنكهة القهوة

دبي – قهوة ورلد

بالنسبة للإعلامي والكاتب راشد عبد الرزاق دبدوب، لا يعد شرب القهوة مجرد عادة يومية، بل هو طقس ذهني يرافق رحلته الإبداعية في عالم التواصل الاستراتيجي. فمنذ انطلاقة مسيرته المهنية من دبي عام 2001، وصولاً إلى المساهمة في قيادة الأقسام الاقتصادية وبناء المحتوى الإعلامي لفعاليات كبرى مثل إكسبو 2020 دبي، ظلت القهوة هي “المحرك الصامت” الذي يساعده على تحويل الرؤى المعقدة إلى قصص ملهمة وسرديات مؤثرة.

  • من ضفاف “العاصي” إلى شواطئ دبي

وفي قلب هذه المسيرة، تبرز مدينة حمص، مسقط رأسه ومنبع إلهامه الأول. فرغم سنوات الاغتراب والنجاح في دبي، لا يزال راشد يحمل في وجدانه عشقاً استثنائياً لهذه المدينة العريقة بمآذنها، ومشايخها، وحكايات أهلها التي لا تنتهي. يرى راشد أن “حمص” ليست مجرد جغرافيا، بل هي مدرسة في الصبر، والفكاهة، والقدرة على تبسيط وتيسير الأمور؛ ومنها استمد شغفه بتوثيق الذاكرة وحبه للغة العربية التي صقلها بين أزقتها، لتصبح اليوم أداته الأقوى في مخاطبة العالم من منابر دولية.

  • الجناح الوطني في البندقية: جسر الإمارات إلى قلب الفن العالمي

ينخرط راشد دبدوب اليوم في صياغة السردية الإعلامية لـ الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، ويسخر خبرته لتقديم استشارات متخصصة في مجال الاتصالات العربية، ودعم أنشطة التواصل الاستراتيجي باللغة العربية لضمان وصول الرسالة الثقافية للدولة بدقة وتأثير. تعد هذه المنصة واحدة من أبرز المبادرات الثقافية العالمية للدولة، حيث تتجلى أهميتها في كونها جسراً يربط المبدعين الإماراتيين بأرقى المحافل الفنية الدولية، مقدمةً سرديات بصرية وفلسفية تعكس عمق التجربة الإنسانية في دولة الإمارات. ويحظى الجناح بدعم ورعاية مستمرة من وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوض الرسمي له، مما يعكس تضافر الجهود المؤسسية لإبراز الهوية الوطنية الثقافية في أرقى صورها أمام جمهور عالمي.

  • طقوس التركيز.. 3 أكواب من “لافاتزا”

على أريكته المريحة، وبينما يخطط لهذه المشاريع الوطنية الكبرى، يلتزم راشد بنظام دقيق؛ حيث يشرب ما بين اثنين إلى ثلاثة أكواب من قهوة “لافاتزا” (Lavazza) يومياً قبل الظهر. هذا النوع تحديداً يمنحه الصفاء الذهني اللازم لكتابة مراسلات رفيعة المستوى وخطابات رسمية تتطلب دقة لغوية فائقة وبمعانٍ لا تحتمل التأويل، بينما يذكره عبق القهوة بجلسات الحوار الصباحية في مدينته الأم وأبيات شاعرها “ديك الجن”.

  • من “البيان” إلى “البندقية”

بعد مسيرة ناجحة في صحيفة البيان لـ 12 عاماً، قاد خلالها فريقاً يضم 26 من المحررين والمترجمين، مروراً بالحدث الأروع إكسبو 2020 دبي ثم مدينة إكسبو دبي “قلب مستقبل دبي”، ينتقل راشد اليوم بخبرته إلى المحافل الدولية. وفي كل محطة، يظل فنجان القهوة هو الشاهد على ولادة الأفكار التي تربط بين ماضي الإمارات العريق، وجذور حمص الراسخة، وطموحات مستقبل مجتمع الإمارات التي نرويها في قلب مدينة البندقية التاريخية.

إن “الهمسة” الإبداعية التي يسعى راشد لترسيخها في أذهان العالم عبر خططه الإعلامية، تبدأ دائماً برائحة القهوة المختمرة، التي تحول لحظات التأمل إلى خطط عمل رصينة تضع اسم دولة الإمارات في طليعة المشهد الثقافي والاقتصادي العالمي.

إطلاق مبادرة «وجبة العائلة» لدعم العاملين في قطاع الضيافة بالإمارات

دبي – قهوة ورلد

أطلقت مجموعة من العلامات التجارية المحلية والعالمية، بالتعاون مع نخبة من الطهاة في دبي، مبادرة «وجبة العائلة» لدعم العاملين في قطاع الضيافة في دولة الإمارات.

وتقود المبادرة «فن الاستضافة» بالشراكة مع مجموعة «إكويتي» و«سول» و«جاك دانيالز» و«إسنشلي» و«مولوبي أند براون» و«بلس ون كوميونيكيشنز» و«فريدوم ستوديو» إلى جانب شركة «أرامتك» المتخصصة في توريد الأغذية، في إطار جهد جماعي لدعم العاملين في القطاع.

وبعد نجاح أول عملية توزيع في 10 أبريل، تستمر المبادرة في 17 و24 أبريل، مع تقديم 1500 وجبة معدّة من قبل طهاة محترفين. وتتضمن كل وجبة طبقاً رئيسياً وطبقاً جانبياً وحلوى ومشروبات، إضافة إلى عصائر طازجة، في تجربة طعام متكاملة.

وتستهدف المبادرة العاملين في مختلف مجالات الضيافة، بما في ذلك السقاة والنوادل والطهاة وصانعي القهوة والمضيفين والمشرفين وفرق العمل الخلفية، في خطوة تعكس روح التضامن داخل القطاع.

ويتم إعداد الوجبات في المطبخ المركزي لشركة «أرامتك» في منطقة القوز، حيث يتعاون الطهاة مع فريق «فن الاستضافة» على إعداد القوائم. وتتولى فرق التوزيع، بدعم من متطوعين، إيصال الوجبات إلى مناطق السطوة وبر دبي وديرة والكرامة والشارقة.

ويشارك في المبادرة عدد من الطهاة، من بينهم ميلان يوركوفيتش، هادريان فيليديو، أحمد حلاوة، إلياس كندلفت، إيرل رولاند، روبرت جهان، سلطان وكيندا شاتيلا، وشاو لاش، إلى جانب آخرين، حيث يقدم كل منهم خبرته في إعداد وجبات تعكس التنوع والجودة.

وقالت كياه خان، الرئيس التنفيذي لـ«فن الاستضافة»، إن المبادرة جاءت استجابة للتحديات التي يواجهها القطاع، مضيفة: «نشعر بمسؤولية تجاه مجتمع الضيافة، ومن خلال هذه المبادرة نؤكد وقوفنا إلى جانب العاملين فيه».

من جانبه، قال راجات مالهوترا، الشريك في «سول»: «كان قطاع الضيافة من أكثر القطاعات تأثراً، ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى دعم العاملين فيه».

وأضافت سارة كيان، رئيسة قسم الموارد البشرية في مجموعة «إكويتي»: «تعكس هذه المبادرة التزامنا بدعم المجتمع وتعزيز قيم التعاون والتكافل».

وقال إلياس كندلفت، الشيف والمؤسس المشارك لـ«فن الاستضافة»: «الطهي بالنسبة لنا وسيلة للتعبير عن الاهتمام، ومن خلال هذه المبادرة نؤكد دعمنا لمجتمعنا».

وتحمل كل وجبة شعار المبادرة وشعارات الشركاء، في دلالة على الجهد الجماعي. كما تتيح المبادرة للأفراد المساهمة من خلال التبرع بقيمة وجبة واحدة بسعر 45 درهماً.

للمزيد من المعلومات أو المساهمة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]