القهوة التي جمعت رونالدينيو وميسي!

القهوة التي جمعت رونالدينيو وميسي كانت لحظة فريدة فى عالم كرة القدم.

المصدر: الصحافة الإسبانية (بودكاست HProject) |
التاريخ: 3 يونيو 2026

القهوة التي جمعت رونالدينيو وميسي.. قصة لاتعرفونها

أبرز النقاط:

  • لاعب برشلونة السابق أندريا أورلاندي يكشف تفاصيل علاقة رونالدينيو بميسي في بداياته.
  • رونالدينيو كان يطلب من ميسي تحضير القهوة له بطريقة مزاحية.
  • ميسي كان يستجيب لطلبات رونالدينيو دون تذمر، في مشهد يعكس المودة والاحترام.
  • النجم البرازيلي كان يدعم ميسي ويقول له: “يوماً ما ستجلس على طاولتي”.
  • رونالدينيو ساهم في أول أهداف ميسي بقميص برشلونة بتمريرة خيالية.
  • العلاقة تجاوزت حدود الزمالة إلى رابطة خاصة بين عبقريين.

كشف أندريا أورلاندي، لاعب برشلونة السابق، عن تفاصيل طريفة ومؤثرة. وتتعلق هذه التفاصيل بالعلاقة التي جمعت بين الأسطورتين ليونيل ميسي ورونالدينيو. وكان ذلك خلال بدايات النجم الأرجنتيني مع النادي الكتالوني.

أورلاندي لعب ثلاثة مواسم في برشلونة. موسمان منها كانا مع الفريق الرديف، وموسم واحد مع الفريق الأول. وخلال هذه الفترة، عاصر رونالدينيو في أوج تألقه. كما شهد البدايات الأولى لميسي مع النادي. ويعمل أورلاندي حالياً وكيلاً للاعبين. وقد استعاد ذكريات تلك الفترة خلال ظهوره في بودكاست “HProject”. فتحدث عن طبيعة العلاقة التي جمعت النجم البرازيلي بزميله الشاب آنذاك.

طلب القهوة.. مزاح أم توجيه؟

قال أورلاندي في البودكاست: “كان رونالدينيو يطلب من ميسي أن يُعدّ له القهوة“. وأضاف أنه كان يقول له مازحاً: “كم بطولة كأس عالم شاركت فيها يا فتى؟”. ثم أوضح أورلاندي أن ميسي كان يستجيب بالفعل لطلبات رونالدينيو. وأكد أن الأمر لم يتجاوز إطار المزاح والمودة داخل الفريق.

وتابع أورلاندي: “كان ميسي يُحضّر له القهوة بالفعل. لكنها كانت طريقة لإبقائه قريباً منه وإحاطته بالرعاية”. وأشار إلى أن رونالدينيو كان يحاول دعم ميسي ومنحه الثقة. وكأنه يقول له: “أنت لم تصبح رونالدينيو بعد، لكن مستقبلك كبير”.

علاقة تجاوزت حدود غرفة الملابس

أوضح أورلاندي أن العلاقة بين النجمين تجاوزت حدود الزمالة العادية. فقد نشأت بينهما رابطة خاصة مبنية على الاحترام والإعجاب المتبادل. وأضاف: “كانت هناك علاقة مميزة بينهما. عندما يتفهم لاعبان بعضهما البعض ويريان الأمور بالطريقة نفسها، يحاول اللاعب الأكثر خبرة توجيه الأصغر سناً. كانت هناك مودة حقيقية بين رونالدينيو وميسي”.

وتابع: “رونالدينيو كان محبوباً من الجميع. لكنه كان يقول لميسي: يوماً ما ستتمكن من الجلوس على طاولتي. كان يدرك حجم الموهبة التي يمتلكها هذا الفتى”. وأشار أورلاندي إلى أن رونالدينيو كان من أوائل من أدركوا الإمكانات الاستثنائية لميسي. مضيفاً: “هؤلاء العباقرة يتعرفون إلى بعضهم البعض في النهاية. لم يكن من الصعب اكتشاف موهبة ميسي، لكن رونالدينيو كان حريصاً على إظهارها للجميع وكأنه يقول: هذا الفتى استثنائي”.

لحظة لا تُنسى: أول أهداف ميسي

تُعد مساهمة رونالدينيو في تسجيل ميسي لأول أهدافه بقميص برشلونة واحدة من أبرز المحطات التي تعكس العلاقة بينهما. ففي الأول من مايو عام 2005، وخلال مباراة برشلونة أمام راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني، مرر رونالدينيو كرة رائعة إلى ميسي من بين ثلاثة مدافعين. فوضعها الأخير ببراعة فوق حارس المرمى مسجلاً أول أهدافه الرسمية مع الفريق الأول.

كان ميسي يبلغ آنذاك 17 عاماً فقط. كانت تلك بداية رحلة تاريخية. رحلة قادته لاحقاً إلى أن يصبح أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. وبالنسبة للكثيرين داخل برشلونة، لم يكن رونالدينيو مجرد نجم كبير في تلك المرحلة. بل كان أيضاً المرشد الأول الذي ساعد ميسي على الاندماج والتأقلم داخل غرفة الملابس. ثم سلم الراية لجيل جديد. ذلك الجيل الذي قاده ميسي إلى حقبة غير مسبوقة من النجاحات.

أسئلة شائعة حول علاقة رونالدينيو وميسي

س: من هو أندريا أورلاندي الذي روى هذه القصة؟

ج: هو لاعب كرة قدم إيطالي سابق. لعب ثلاثة مواسم في برشلونة (موسمان مع الرديف وموسم مع الفريق الأول). يعمل حالياً وكيلاً للاعبين.

س: هل كان رونالدينيو جاداً عندما طلب من ميسي تحضير القهوة؟

ج: لا، كان الأمر في إطار المزاح والمودة. وكان الهدف هو إبقاء ميسي قريباً منه ومنحه الثقة والحماية.

س: كيف كان رد فعل ميسي على طلبات رونالدينيو؟

ج: كان ميسي يستجيب بالفعل ويحضر القهوة له. وقد فعل ذلك دون تذمر، مما يعكس احترامه للاعب الأكبر والخبرة.

س: متى سجل ميسي أول أهدافه بقميص برشلونة؟

ج: سجل هدفه الأول في الأول من مايو 2005 ضد فريق راسينغ سانتاندير. وكان عمره 17 عاماً فقط.

س: من الذي مرر الكرة لميسي في هدفه الأول؟

ج: رونالدينيو هو من مرر الكرة الرائعة بين ثلاثة مدافعين. وهي لقطة أصبحت أيقونية في تاريخ النادي.

س: هل كانت علاقة رونالدينيو وميسي استثنائية حقاً؟

ج: نعم، تجاوزت العلاقة حدود الزمالة إلى رابطة خاصة. كان رونالدينيو بمثابة المرشد الروحي والأخ الأكبر لميسي في بداياته.

إعداد: وحدة الأخبار الرياضية – قهوة ورلد – بالاعتماد على تصريحات أندريا أورلاندي في بودكاست HProject (المصدر: الصحافة الإسبانية).

تاريخ النشر: 3 يونيو 2026

روسيا تطلق الوسم الرقمي الإلزامي للقهوة والهندباء اعتباراً من يونيو 2026

المصدر: وكالة تاس + قهوة ورلد |
التاريخ: 2 يونيو 2026

روسيا تطلق الوسم الرقمي الإلزامي للقهوة والهندباء اعتباراً من يونيو 2026

أبرز النقاط:

  • روسيا تطلق نظام “العلامة الصادقة” الإلزامي للقهوة والهندباء اعتباراً من 1 يونيو 2026.
  • تطبيق رموز Data Matrix ثنائية الأبعاد على كل عبوة لضمان التتبع الكامل.
  • المستهلكون يستطيعون التحقق من المنتج عبر تطبيق الهاتف المحمول الرسمي.
  • توقعات بارتفاع الأسعار بنسبة 5 إلى 15% خلال مرحلة التكيف الأولى.
  • النظام الروسي يتفوق على المعايير الأوروبية من حيث إتاحة البيانات للمستهلك لحظياً.
  • الوسم يغطي أكثر من 20 فئة منتج كجزء من استراتيجية وطنية لمكافحة التزييف.

أعلنت روسيا رسمياً تفعيل نظام الوسم الرقمي الإلزامي للقهوة والهندباء (شيكوريا) اعتباراً من الأول من يونيو 2026. ويأتي هذا القرار ضمن منظومة “العلامة الصادقة” (Честный Знак) الوطنية. وتهدف المبادرة إلى تعزيز شفافية سلاسل التوريد ومكافحة المنتجات المقلدة.

وبالتزامن مع ذلك، طبقت روسيا التتبع الفردي لبطارخ سمك السلمون والحفش. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من خطة حكومية طموحة شملت سابقاً أكثر من 20 فئة منتج. ومن المتوقع أن يشهد قطاع القهوة، وخاصة سريعة التحضير، تغييرات جوهرية في الأسعار وهياكل السوق خلال المرحلة المقبلة.

آلية العمل: رموز ثنائية الأبعاد وتطبيق للتحقق

وفقاً للمرسوم الحكومي الذي نشر على بوابة المعلومات القانونية الرسمية، يلتزم جميع المنتجين والمستوردين بوضع رموز “Data Matrix” على عبوات القهوة والهندباء. ويتم ذلك عند إدخال المنتجات إلى التداول التجاري. أما السلع المنتجة قبل الموعد النهائي، فيسمح ببيعها دون رموز حتى انتهاء صلاحيتها.

من جانبه، أكد مركز تطوير التقنيات المتقدمة (CRPT) المشغل لنظام “العلامة الصادقة” أن المستهلكين يستطيعون الآن التحقق من صحة وسلامة هذه المنتجات عبر مسح بسيط. ويتم ذلك باستخدام تطبيق الهاتف المحمول الرسمي. ويظهر التطبيق بيانات المصنع أو المستورد، وتاريخ الإنتاج، ومدة الصلاحية، والتراخيص الرسمية. وعند وجود أي مشكلة، يطلق التطبيق تحذيرات فورية للمشتري.

تأثير متوقع على أسعار القهوة

ويتوقع خبراء الصناعة زيادات معتدلة في الأسعار على المدى القصير. فتكلفة وضع كل رمز Data Matrix، بالإضافة إلى نفقات معدات الوسم وتكامل البرامج وتدريب الموظفين، ستشكل ضغطاً على المنتجين. وسيتأثر بشدة قطاع القهوة سريعة التحضير الذي يعمل بهوامش ربح منخفضة.

ونتيجة لذلك، يقدر المحللون ارتفاع أسعار التجزئة بنسبة تتراوح بين 5 و15% لبعض الفئات خلال مرحلة التكيف الأولى. ومع ذلك، قللت وزارة الصناعة والتجارة الروسية من هذه المخاوف. وأوضحت أن الحد من السوق الرمادية المقدرة بنسبة تصل إلى 13% في قطاع القهوة سيعوض التكاليف لاحقاً. وبالتالي، سيتمكن المنتجون الشرعيون من زيادة حصصهم في السوق.

ومن المتوقع على المدى المتوسط والطويل، أن يؤدي تعزيز شفافية السوق إلى استقرار الأسعار أو حتى انخفاضها قليلاً. وسيؤدي تضييق الخناق على المنتجات المقلدة والمهرربة إلى تعزيز المنافسة العادلة.

مقارنة: نظام التتبع الروسي مقابل المعايير الأوروبية

المعيار نظام “العلامة الصادقة” الروسي النظام الأوروبي (اللائحة 178/2002)
التتبع مركزي، لكل وحدة منتج على حدة خطوة للأمام وخطوة للخلف (المورد المباشر والعميل المباشر)
إتاحة البيانات للمستهلك عامة عبر تطبيق الهاتف، مسح فوري لكل عبوة غير متاحة للجمهور بشكل عام
التركيز الأساسي مكافحة التزييف والتهرب الضريبي سلامة الغذاء، الصحة، الاستدامة البيئية
قاعدة بيانات وطنية نعم، موحدة ومركزية لا توجد قاعدة بيانات موحدة مركزية عامة
مبادرات إضافية الوسم إلزامي لأكثر من 20 فئة منتج جواز المنتج الرقمي، لائحة إزالة الغابات (EUDR)

لماذا هذا الأمر مهم؟

يمثل هذا التطور جزءاً من استراتيجية روسية أوسع. فقد سبق أن طبقت موسكو الوسم الإلزامي لأكثر من 20 فئة منتج، منها الأدوية والحليب والمياه المعبأة. وبالنسبة للمستهلكين، يعد هذا تحولاً كبيراً في تمكينهم. فبدلاً من الاعتماد فقط على سمعة العلامة التجارية، يستطيعون الآن التحقق من معلومات مدعومة حكومياً.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يحد الإصلاح من المخاطر الصحية الناجمة عن المنتجات المقلدة. كما سيحمي الأعمال التجارية القانونية، ويخفض التهرب الضريبي، ويدعم الأهداف البيئية. وهذا مهم بشكل خاص في المنتجات عالية القيمة مثل البطارخ، حيث كان الصيد غير القانوني يمثل مشكلة كبيرة.

وأشار مركز تطوير التقنيات المتقدمة إلى أن المرحلة التجريبية الطوعية السابقة كانت ناجحة. وقد سمحت للشركات باختبار النظام وتحسينه مسبقاً، مما قلل من الاضطرابات التشغيلية.

مع تعزيز روسيا لبنيتها التحتية الرقمية للتتبع، يصبح معيارها أقرب إلى أفضل الممارسات الدولية بل ومتفوقاً في بعض الجوانب. ويُنصح المستهلكون في روسيا بتحميل تطبيق “العلامة الصادقة” وجعل المسح عادة منتظمة عند شراء القهوة أو الهندباء أو البطارخ الفاخرة.

أسئلة شائعة حول نظام الوسم الرقمي الروسي

س: متى دخل نظام الوسم الإلزامي للقهوة حيز التنفيذ في روسيا؟

ج: دخل النظام حيز التنفيذ في الأول من يونيو 2026. ويشمل القهوة والهندباء (شيكوريا).

س: كيف يمكن للمستهلك التحقق من صحة المنتج؟

ج: عبر تحميل تطبيق “العلامة الصادقة” (Честный Знак) الرسمي على الهاتف المحمول، ثم مسح رمز Data Matrix الموجود على العبوة.

س: هل ستزداد أسعار القهوة نتيجة لهذا النظام؟

ج: من المتوقع ارتفاع مؤقت بنسبة 5 إلى 15% خلال مرحلة التكيف الأولى. لكن على المدى الطويل، قد يؤدي القضاء على السوق الرمادية إلى استقرار الأسعار أو انخفاضها.

س: ما الفرق بين النظام الروسي والنظام الأوروبي في تتبع القهوة؟

ج: النظام الروسي مركزي ويتيح للمستهلك فحص كل منتج لحظياً عبر تطبيق الهاتف. أما النظام الأوروبي فيعتمد على تتبع خطوة للأمام وخطوة للخلف بين الشركات، دون قاعدة بيانات عامة للمستهلكين.

س: هل يشمل النظام المنتجات المستوردة؟

ج: نعم، يلتزم المستوردون أيضاً بوضع رموز Data Matrix على المنتجات المستوردة عند إدخالها إلى السوق الروسي.

س: ما هي فئات المنتجات الأخرى التي يطبق عليها النظام سابقاً؟

ج: يشمل النظام أكثر من 20 فئة، من بينها الأدوية، والألبان، والمياه المعبأة، والفراء، والعطور، والإطارات، والكاميرات، وغيرها.

إعداد: وحدة الأخبار المتخصصة – قهوة ورلد – بالاعتماد على بيان وكالة تاس والمركز الروسي لتطوير التقنيات المتقدمة (CRPT).

تاريخ النشر: 2 يونيو 2026

سوكافينا: 43% مبيعات مسؤولة و7.4 مليون دولار استثمارات استدامة في 2025

الكاتب: قهوة وورلد
المصدر: تقرير استدامة سوكافينا (Sucafina) لعام 2025
التاريخ: مايو 2026
خلاصة تنفيذية:

  • سوكافينا حققت 43% من مبيعاتها مسؤولة المصدر أو قابلة للتتبع على مستوى المزرعة في 2025.
  • استثمرت الشركة 7.42 مليون دولار في مشاريع تدريب ودعم المجتمعات الزراعية.
  • تم توريد القهوة من 214,313 مزارعاً معتمداً حول العالم.
  • رصدت الشركة 437,602 قطعة أرض زراعية في 18 دولة لخطر إزالة الغابات، بنسبة خلو 99.2% من الغابات.
  • وزعت سوكافينا 895,085 شتلة قهوة عالية الجودة و203,748 شتلة أشجار محلية.
  • أضافت الشركة قيمة “المساءلة” كقيمة مؤسسية سابعة وتبنت استراتيجية “القيمة المتصلة”.
  • طورت سوكافينا مسار IMPACT Industrial ليشمل مراحل تصنيع القهوة سريعة الذوبان.

أعلنت شركة سوكافينا، الرائدة العالمية في تجارة القهوة من المزرعة إلى المحمصة، عن نتائج استثنائية في تقريرها السنوي للاستدامة لعام 2025. جاء هذا الإعلان وسط عام اتسم بعدم اليقين العالمي وارتفاع التكاليف وتطور التشريعات. نجحت الشركة في تحقيق أرقام قياسية في برنامج المصادر المسؤولة IMPACT، ورفعت استثماراتها الخارجية في مبادرات الاستدامة إلى مستوى غير مسبوق، مع تبسيط استراتيجيتها ودمج قيمة “المساءلة” كقيمة مؤسسية سابعة.

قال نيكولا أ. تماري، الرئيس التنفيذي لشركة سوكافينا: “على الرغم من البداية الصعبة لعام 2025، كشف النصف الثاني من العام عن واقع أكثر تشجيعاً. شهدنا تجدد الالتزام من العملاء الذين أدركوا أن الاستدامة، وتتبع المصادر، وحقوق الإنسان، والإشراف البيئي ليست خيارات، بل هي جزء لا يتجزأ من قيمة العلامة التجارية وثقة المستهلك. وبحلول نهاية العام، وصلنا إلى إنجاز مهم: 43% من مبيعاتنا كانت مسؤولة المصدر أو قابلة للتتبع على مستوى المزرعة، وهي إشارة قوية على أن استثماراتنا طويلة الأجل تتوافق مع توقعات السوق.”

أبرز أرقام الاستدامة لعام 2025

المؤشر القيمة
مزارعون معتمدون تم التوريد منهم 214,313
شتلات قهوة عالية الجودة تم توزيعها 895,085
قطع أراض زراعية تمت مراقبتها لإزالة الغابات 437,602 (مساحة 674,161 هكتاراً في 18 دولة)
نسبة الأراضي الخالية من إزالة الغابات 99.2%
شتلات أشجار تم توزيعها للحفاظ على الغابات 203,748
مزارعون معتمدون ضمن IMPACT Verification 69,229
ساعات تدريب إجمالية للموظفين 11,971
استثمارات في مشاريع تدريب ودعم المجتمعات 7.42 مليون دولار
موظف دائم تلقى تدريباً على السلامة والصحة المهنية 680
جائزة EcoVadis برونزية (ضمن أفضل 35%)

تحديث استراتيجي: تبسيط وتكامل وتركيز على المساءلة

بعد خمس سنوات من تطبيق استراتيجية الاستدامة لعام 2030، أجرت سوكافينا مراجعة شاملة في منتصف المدة، أسفرت عن تحديث استراتيجيتها وتبسيطها حول مفهوم “القيمة المتصلة”. تم دمج أهداف برنامج IMPACT الخمسة (سبل العيش، الزراعة المتجددة، العمل المناخي، رفاهية المجتمع، الحفاظ على الغابات) داخل الأعمدة الثلاثة الرئيسية: الاستثمار في المزارعين، ورعاية الناس، وحماية كوكب الأرض. كما تم إضافة قيمة سابعة للشركة هي “المساءلة”، إلى جانب القيم الست السابقة: التكيف، التواضع، روح المبادرة، النزاهة، الخبرة، والشغف.

في خطوة استراتيجية، قررت سوكافينا الابتعاد عن إطار مبادرة الأهداف القائمة على العلم (SBTi) والانتقال نحو مسار عمل مناخي مخصص لعملياتها وسلسلة التوريد، مع التركيز على التدخلات العملية التي تحقق خفضاً ملموساً في الانبعاثات وتعزز المرونة في مناطق إنتاج القهوة، بدلاً من الامتثال لإطار لا يتكيف دائماً مع واقع تداول السلع الزراعية.

أبرز المشاريع والمبادرات الميدانية

الاستثمار في المزارعين
تم التحقق الخارجي من منهجية الزراعة المتجددة لشركة سوكافينا، التي تقيم تنفيذ 15 ممارسة مستهدفة مرتبطة بأربعة أبعاد بيئية (التربة، المياه، التنوع البيولوجي، انبعاثات غازات الاحتباس الحراري). كما تم إنشاء مزارع تجريبية في أوغندا وأماكن أخرى. ومن أبرز المشاريع: مشروع SEMEIA في البرازيل (بالشراكة مع Itochu و Ajinomoto AGF) لدعم 9 مزارعين في مناطق أرابيكا وروبوستا، حيث تم زراعة 30,000 شجرة قهوة جديدة وتركيب وحدات سماد وزراعة 6,680 شجرة محلية، بهدف خفض الانبعاثات وتكاليف الإنتاج بحلول 2028. كما تضمنت المبادرات مشروع Tools for Prosperity في أوغندا لتوزيع أدوات زراعية أساسية، ومشروع تحفيز التجديد في رواندا (مع 100WEEKS و Ahold Delhaize) حيث بلغت نسبة المزارعين الذين نفذوا التقليم الجذري في المجموعات المحفزة 95-97% مقابل 63% في المجموعة غير المحفزة.

رعاية الناس (المجتمعات والموظفين)
شملت المبادرات توسيع نطاق الوصول للرعاية الصحية عبر مشروع REACH في أوغندا (مع JDE Peet’s و Elucid و RVO) لتطوير منصة رقمية للتمويل الصحي تخدم 2,700 أسرة زراعية. كما تم إنشاء مجموعات ادخار وإقراض نسائية في بوروندي ورواندا وكينيا، ودعم تربية الماشية والنحل كمصادر دخل إضافية. في مجال حماية الطفل، انضمت سوكافينا إلى التحالف من أجل حقوق الطفل في أوغندا (مع ChildFund، JDE Peet’s، Nestlé، NKG، Volcafe) لتطبيق نظام لرصد ومعالجة مخاطر عمالة الأطفال. أما في مجال التعليم، فقد تم بناء فصول دراسية في كولومبيا بتمويل من 1% من صافي أرباح Sucafina Instant، ودعم برامج الطفولة المبكرة في غواتيمالا، وتحسين مرافق مدرسية في أوغندا. كما استجابت الشركة للكوارث بتوزيع طرود غذائية طارئة على 913 مزارعاً و69 مورداً في مجتمعات غايو الإندونيسية بعد إعصار سينيار.

حماية كوكب الأرض
في مجال مراقبة إزالة الغابات والامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي، تمت مراقبة 437,602 قطعة أرض زراعية بنسبة 99.2% خالية من إزالة الغابات. طورت سوكافينا منهجية للتحقق من الامتثال للوائح EUDR تشمل جمع البيانات الجغرافية وتقييم المخاطر عبر الأقمار الاصطناعية. كما ركزت على الطاقة الشمسية في مصنع Beyers Koffie ببلجيكا بتركيب 642 لوحاً شمسياً ينتج حوالي 243,000 كيلوواط/ساعة سنوياً، ما يغطي 4-5% من استهلاك الكهرباء الإجمالي للمصنع. وفي رواندا، أطلقت الشركة برنامجا للحراجة الزراعية بالشراكة مع كلية لندن للاقتصاد، وزعت خلاله 110,064 شجرة ظل على 3,735 مزارعاً مع تقديم حوافز نقدية لتجديد الأشجار.

IMPACT Industrial: توسيع نطاق البرنامج ليشمل التصنيع

كشفت سوكافينا عن تطوير مسار جديد ضمن برنامج IMPACT، هو IMPACT Industrial، ليشمل مراحل إنتاج وتصنيع القهوة سريعة الذوبان. يهدف هذا المسار إلى تقييم الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة لدى شركاء التصنيع، وفتح حوار بنّاء لتحسين الأداء، حيث كانت هذه المرحلة تعاني من نقص في الرؤية والتوحيد.

نظرة على حجم عمليات سوكافينا في 2025

المؤشر القيمة
موظفون دائمون 1,528 (38% نساء)
موظفون موسميون 7,138 (54% نساء)
القهوة المتداولة 541,000 طن متري
مزارعون معتمدون تم التوريد منهم 214,313
الحصة السوقية أكثر من 1 من كل 20 كوب قهوة في العالم يمر عبر سلاسل توريد سوكافينا

أسئلة شائعة (FAQ)

1. ما هي نسبة مبيعات سوكافينا المسؤولة المصدر في 2025؟

بلغت نسبة المبيعات المسؤولة المصدر أو القابلة للتتبع على مستوى المزرعة 43% من إجمالي مبيعات الشركة.

2. كم بلغت استثمارات سوكافينا في مشاريع الاستدامة خلال 2025؟

استثمرت الشركة 7.42 مليون دولار أمريكي في مشاريع تدريب ودعم المجتمعات الزراعية من خلال مؤسسة Kahawatu Foundation ومشاريع أخرى.

3. ما هي قيمة المساءلة التي أضافتها سوكافينا؟

أضافت سوكافينا “المساءلة” كقيمة مؤسسية سابعة، إلى جانب القيم الست السابقة: التكيف، التواضع، روح المبادرة، النزاهة، الخبرة، والشغف.

4. ما هو مسار IMPACT Industrial الجديد؟

مسار جديد ضمن برنامج IMPACT يهدف إلى تقييم الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة لدى شركاء تصنيع القهوة سريعة الذوبان، وتحسين الشفافية في هذه المرحلة.

5. كيف تتعامل سوكافينا مع لائحة الاتحاد الأوروبي لإزالة الغابات؟

طورت الشركة منهجية للتحقق من الامتثال تشمل جمع البيانات الجغرافية وتقييم المخاطر عبر الأقمار الاصطناعية، ونتج عنها أن 99.2% من الأراضي المراقبة خالية من إزالة الغابات.

6. ما هي أهداف مشروع SEMEIA في البرازيل؟

يهدف المشروع الذي يستمر أربع سنوات إلى خفض الانبعاثات وتكاليف الإنتاج بحلول 2028، من خلال زراعة أشجار جديدة وتركيب وحدات سماد وزراعة أشجار محلية.

قهوة وورلد – استناداً إلى تقرير استدامة سوكافينا لعام 2025.
تاريخ النشر: مايو 2026

قوة الريال البرازيلي تدعم أسعار القهوة

 

سجلت عقود القهوة الآجلة مكاسب حادة اليوم. ارتفعت أسعار قهوة أرابيكا إلى أعلى مستوى لها في أسبوع. قوة الريال البرازيلي أسعار القهوة كانت من العوامل المؤثرة في هذا الصعود. زادت عقود يوليو لأرابيكا بنسبة 3.43 في المائة. وصعدت عقود يوليو لروبوستا بنسبة 1.5 في المائة.

العامل الداعم الرئيسي هو قوة الريال البرازيلي. فقد صعدت العملة إلى أعلى مستوى لها في عامين وربع مقابل الدولار الأمريكي. العملة الأقوى تثني مزارعي القهوة البرازيليين عن بيع محاصيلهم للخارج، مما يضغط على الأسعار صعوداً. من الواضح أن قوة الريال البرازيلي أسعار القهوة أصبحت عاملاً أساسياً في السوق.

دعماً إضافياً يأتي من استمرار إغلاق مضيق هرمز. هذا الاضطراب رفع تكاليف الشحن العالمي وأسعار التأمين والأسمدة والوقود. يواجه مستوردو ومحمصو القهوة حالياً تكاليف أعلى، مما يشد الخصاص في المعروض العالمي.

على الجانب السلبي، فإن توقعات بمحصول برازيلي كبير تحد من المكاسب. فقد توقعت أكاديمية تجارة القهوة الأسبوع الماضي أن يزيد محصول البرازيل 2026/2027 بنسبة 12 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 71.4 مليون كيس. مع قوة الريال البرازيلي أسعار القهوة بدأت تتأثر بشكل مباشر عند تغير الإنتاج.

في 19 مارس، توقعت مجموعة ماريكس محصولاً قياسياً بلغ 75.9 مليون كيس، متجاوزة توقعات سوكافينا البالغة 75.4 مليون كيس. وفي 12 مارس، رفعت ستون إكس تقديراتها لإنتاج البرازيل إلى رقم قياسي بلغ 75.3 مليون كيس. وتتوقع ستون إكس أيضاً أن يتسع فائض القهوة العالمي في 2026 إلى 10 ملايين كيس، وهو الأكبر في ست سنوات.

بالنسبة لقهوة روبوستا، فإن صادرات فيتنام المتزايدة تشكل عاملاً سلبياً. فيتنام هي أكبر منتج للروبوستا في العالم. أعلن مكتب الإحصاءات الوطني الفيتنامي يوم السبت أن صادرات البلاد من القهوة خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 ارتفعت 15.8 في المائة إلى 810 آلاف طن متري. كما قفزت صادرات فيتنام لعام 2025 بنسبة 17.5 في المائة إلى 1.58 مليون طن متري. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يرتفع إنتاج فيتنام 2025/2026 بنسبة 6 في المائة إلى 1.76 مليون طن متري، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات. بالمقابل، تأثير قوة الريال البرازيلي أسعار القهوة يبقى ملحوظاً على السوق.

تشير المؤشرات إلى شح في معروض أرابيكا. فقد انخفضت مخزونات أرابيكا في بورصة إنتركونتيننتال إلى أدنى مستوى في شهرين وربع، حيث بلغت 494,508 كيس في 21 أبريل.

كما تدعم الأسعار تراجع الصادرات البرازيلية. أفادت سيكافي في 14 أبريل أن صادرات البرازيل من البن الأخضر في مارس انخفضت 10 في المائة إلى 2.65 مليون كيس. وفي 7 أبريل، ذكرت وزارة التجارة البرازيلية أن صادرات مارس من القهوة تراجعت 31 في المائة إلى 151 ألف طن متري.

الروبوستا بدورها ترى إشارات صعودية من شح المخزونات. فقد هوت مخزونات روبوستا في بورصة إنتركونتيننتال إلى أدنى مستوى في 16 شهراً وربع، حيث بلغت 3,755 عقداً الثلاثاء الماضي. الجدير بالذكر أن قوة الريال البرازيلي أسعار القهوة تحمل تأثيراً مستمراً على ديناميكيات الأسعار.

كعامل سلبي، أفادت المنظمة الدولية للقهوة في 7 نوفمبر أن صادرات القهوة العالمية للسنة التسويقية الحالية (أكتوبر إلى سبتمبر) انخفضت 0.3 في المائة إلى 138.658 مليون كيس.

ذكرت دائرة الزراعة الأجنبية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية في تقريرها نصف السنوي الصادر في 18 ديسمبر أن الإنتاج العالمي للقهوة في 2025/2026 سيزيد 2.0 في المائة إلى مستوى قياسي بلغ 178.848 مليون كيس. يشمل ذلك انخفاض إنتاج أرابيكا بنسبة 4.7 في المائة إلى 95.515 مليون كيس، وزيادة إنتاج روبوستا بنسبة 10.9 في المائة إلى 83.333 مليون كيس.

وتوقعت الدائرة أن ينخفض إنتاج البرازيل 2025/2026 بنسبة 3.1 في المائة إلى 63 مليون كيس، بينما يرتفع إنتاج فيتنام 6.2 في المائة إلى 30.8 مليون كيس. كما تتوقع أن تنخفض المخزونات الختامية 2025/2026 بنسبة 5.4 في المائة إلى 20.148 مليون كيس.

بطولات العالم للقهوة تعتمد تسمية “تايبيه الصينية” لمتسابقي تايوان وتثير جدلًا في مجتمع القهوة

دبي – قهوة ورلد

أعلنت بطولات العالم للقهوة، وهي سلسلة مسابقات مهارية سنوية تُنظم تحت إشراف جمعية القهوة المختصة، عن تعديل رسمي في طريقة تصنيف المتسابقين القادمين من تايوان، بحيث يُعتمد اسم “تايبيه الصينية” بدلًا من “تايوان” ابتداءً من الثامن والعشرين من أبريل.

وأوضحت البطولات في بيان نشرته في موقعها الإلكتروني أن هذا التغيير يُعد إجراءً إداريًا يهدف إلى مواءمة أسلوب التسمية مع ما هو متبع في بعض الهيئات الرياضية الدولية، مثل اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم. وأكدت أن هذا التعديل لا يؤثر على أهلية المتسابقين أو شروط مشاركتهم أو تجربتهم داخل المنافسات.

وشددت بطولات العالم للقهوة على أن رسالتها الأساسية، المتمثلة في دعم التميز في صناعة القهوة وإبراز مهارات المختصين حول العالم، ستبقى دون تغيير، مع الاستمرار في الاحتفاء بالمشاركين بوصفهم أفرادًا يمثلون أعلى مستويات الحرفية في هذا المجال.

غير أن هذا القرار أثار جدلًا داخل مجتمع القهوة المختصة، خاصة في تايوان، حيث شارك المتسابقون التايوانيون في بطولات العالم للقهوة منذ عام 2007 تحت اسم “تايوان”. ويرى عدد من العاملين في القطاع أن هذا التغيير لا يقتصر على الجانب الإداري، بل يمس قضايا الهوية والتمثيل في المنافسات الدولية.

من جانبها، أوضحت جمعية القهوة التايوانية، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم البطولات المؤهلة لبطولة العالم للقهوة في تايوان، أنها لم تكن الجهة التي بادرت إلى هذا التغيير، مؤكدة أنها عملت على مدى سنوات للحفاظ على اسم “تايوان” في المشاركات الدولية، لكنها أشارت إلى أن الالتزام بالتسمية الجديدة أصبح شرطًا للمشاركة.

كما عبّر عدد من الأبطال والمتخصصين في صناعة القهوة عن قلقهم من هذا التعديل، خصوصًا فيما يتعلق بتغيير السجلات السابقة والحالية على المنصات الرسمية، معتبرين أن ذلك يثير تساؤلات حول الشفافية وثبات توثيق النتائج.

وفي تايوان، وصل الموضوع إلى الساحة السياسية، حيث دعا بعض المشرعين إلى توضيح رسمي من الجهات المختصة، مع المطالبة بمراجعة أسباب القرار وما قد يترتب عليه من آثار على تمثيل تايوان في الفعاليات الدولية.

ويُنظر إلى هذا التطور داخل قطاع القهوة المختصة بوصفه مثالًا على التحديات التي تواجهها المنظمات العالمية بين توحيد المعايير الإدارية من جهة، والحساسيات المرتبطة بالهوية والتمثيل من جهة أخرى، في صناعة تعتمد على مفهوم الأصل والتتبع في تقييم الجودة.

وفي المقابل، تؤكد بطولة العالم للقهوة أن هدفها الأساسي سيبقى الاحتفاء بالمواهب العالمية في مجالات تحضير القهوة والتحميص والتذوق، وتعزيز الابتكار وتبادل المعرفة داخل مجتمع القهوة الدولي.

روبوتات يانغو تقدم القهوة في مقهى سوايل بدبي

دبي – قهوة ورلد

ستقوم روبوتات تابعة لمجموعة يانغو بتوصيل القهوة إلى زوار مقهى سوايل في شاطئ كايت بدبي خلال الفترة من الثامن إلى العاشر من مايو عام ألفين وستة وعشرين، وذلك في تجربة تهدف إلى إدخال تقنيات الروبوتات التابعة للشركة إلى بيئة مقهى تعمل بشكل يومي. تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة فعاليات روبوتات يانغو مقهى سوايل دبي الجديدة، حيث تعد روبوتات يانغو مقهى سوايل دبي خطوة مبتكرة في مجال تقديم الخدمات الذكية للزوار.

وخلال الفترة من الساعة الثالثة مساءً وحتى الثامنة مساءً، ستتولى روبوتات يانغو مهمة توصيل المشروبات مباشرة إلى العملاء، بينما ستساعد المساعدة الذكية ياسمينا طاقم العمل في مهام بسيطة مثل الإجابة على الأسئلة، وتقديم اقتراحات للمشروبات، ودعم طلبات الزبائن. وتجربة روبوتات يانغو مقهى سوايل دبي تظهر كيف يمكن للابتكار التقني تغيير تجربة المقاهي في الإمارات.

وتم تصميم هذا النموذج بهدف تقليل الضغط على الموظفين خلال فترات الذروة، وتحسين انسيابية الخدمة، من خلال توضيح كيفية قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات على تنفيذ المهام الروتينية، بما يسمح للموظفين بالتركيز على الخدمات ذات القيمة الأعلى والتفاعل المباشر مع العملاء.

تجربة أخرى تجريها السويد .. السويد تجرب مقهى يُدار بمدير ذكاء اصطناعي

وتوفر هذه التجربة داخل المقهى عرضاً عملياً لكيفية تطبيق هذه التقنيات في قطاعات الضيافة والتجزئة، حيث يزداد الطلب على الكفاءة ونماذج الخدمة القابلة للتوسع. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن روبوتات يانغو مقهى سوايل دبي تعد من أبرز المبادرات التقنية في المنطقة.

وتُستخدم روبوتات التوصيل التابعة لمجموعة يانغو بالفعل في البيئات الحضرية، حيث تدعم عمليات التوصيل في الميل الأخير وتوصيل الطعام. وقد صُممت هذه الروبوتات للتنقل بشكل ذاتي في الأرصفة والمناطق المخصصة للمشاة، مع القدرة على حمل عدة طلبات، وتحسين مسارات التوصيل، والعمل في البيئات الحضرية عالية الكثافة.

وفي منطقة الخليج، دخلت مجموعة يانغو في شراكة مع منصة نون لتوسيع نطاق التوصيل الذاتي، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بالروبوتات كحل لتلبية الطلب المتنامي في التجارة الإلكترونية وتوصيل الطعام.

وتأتي تجربة مقهى سوايل ضمن جهود أوسع لمجموعة يانغو لتطوير حلول عملية للذكاء الاصطناعي في حالات الاستخدام اليومية، بما في ذلك التنقل والخدمات اللوجستية وخدمة العملاء.

تعريفات ترامب تعيد تشكيل تجارة القهوة العالمية

دبي –  قهوة ورلد

التعريفات الجمركية المتقلبة تعيد رسم خريطة تجارة القهوة عالميًا، وتدفع مختلف الأطراف إلى البحث عن حلول بديلة وتسريع تحولات هيكلية داخل الصناعة.

في عام 2025، فُرضت تعريفات جمركية واسعة على واردات القهوة الخضراء ومعدات التحميص. بدأت بمعدل أساسي يقارب 10%، ثم ارتفعت لاحقًا في بعض الأسواق لتصل إلى مستويات أعلى على دول رئيسية منتجة للقهوة مثل البرازيل، وفيتنام، وإندونيسيا، والمكسيك.

لم تستمر هذه السياسات بشكل ثابت، إذ جرى تخفيفها أو إلغاؤها جزئيًا لاحقًا بعد اتفاقات تجارية وإعفاءات شملت بعض السلع الزراعية غير المنتجة محليًا مثل القهوة. ومع ذلك، كانت آثار المرحلة الأولى واضحة: ارتفاع أسعار القهوة المحمصة في بعض الأسواق، تراجع في بعض الصادرات، واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.

بما أن بعض الأسواق الكبرى للقهوة تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، انعكست هذه التغيرات بسرعة على المستوردين والمحمصين والمقاهي، وصولًا إلى المستهلك النهائي. وقد واجهت المشاريع الصغيرة تحديات أكبر مقارنة بالشركات الكبرى التي امتلكت قدرة أعلى على امتصاص التكاليف أو إعادة توزيعها.

ورغم التراجع اللاحق في بعض القيود، ظل السوق متأثرًا بتراكمات سابقة، منها ارتفاع أسعار القهوة الخضراء نتيجة عوامل مناخية واضطرابات في الإنتاج والنقل، وهو ما استمر تأثيره في الفترة اللاحقة.

  • اضطراب سلاسل التوريد

أظهرت هذه المرحلة هشاشة التوازن في تجارة القهوة العالمية، ومن أبرز التحولات:

تغير مسارات الصادرات باتجاه أسواق جديدة في آسيا والشرق الأوسط

إعادة توجيه جزء من الإنتاج بعيدًا عن الأسواق التقليدية

زيادة تكلفة المعدات المرتبطة بالتحميص والإسبريسو نتيجة الاعتماد على الاستيراد

كما أدى التغير السريع في السياسات التجارية إلى صعوبة التخطيط طويل المدى، وارتفاع التكاليف التشغيلية، وضغط كبير على الهوامش الربحية.

  • ما وراء الحبوب.. المعدات والبنية التحتية

لم تقتصر التأثيرات على القهوة الخام فقط، بل امتدت إلى معدات التحميص والتجهيز، ما جعل تأسيس المقاهي أو تطويرها أكثر كلفة. وجاء ذلك في سياق عالمي سبقته اضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والمواد الخام.

  • محاولات التكيف في السوق

عند ارتفاع التكاليف، تلجأ الأسواق عادة إلى عدة استراتيجيات للتأقلم، من بينها:

إعادة توجيه الشحنات عبر دول وسيطة

إعادة تصنيف المنشأ ضمن سلاسل إنتاج متعددة

إنشاء عمليات معالجة أو تحميص في دول مختلفة لتغيير القيمة المضافة للمنتج

وتُعد الشركات الكبرى الأكثر قدرة على تنفيذ مثل هذه الاستراتيجيات بفضل مواردها واستثماراتها، بينما تبقى الشركات الصغيرة أكثر تأثرًا بالتقلبات.

  • التهريب والحيل التجارية عبر التاريخ

لم تكن محاولات تجاوز القيود التجارية جديدة على عالم القهوة، إذ ارتبط تاريخها بعدة قصص عن انتقالها عبر الحدود بطرق غير تقليدية، مثل:

انتقال بذور القهوة من مناطقها الأصلية إلى آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية عبر رحلات تاريخية

استخدام طرق إخفاء أو تهريب لنقل الشتلات في فترات الاحتكار

تطبيق ضرائب صارمة على القهوة في بعض الدول الأوروبية في مراحل تاريخية سابقة

تُظهر هذه الأمثلة أن القيود التجارية غالبًا ما تخلق طرقًا بديلة للحركة، سواء عبر القنوات القانونية أو غيرها.

  • تحولات السوق العالمي

شهدت الفترة الأخيرة عدة اتجاهات بارزة:

ارتفاع الاستهلاك في آسيا والشرق الأوسط

زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي في بعض الدول المنتجة

توجه أكبر نحو تنويع مصادر الاستيراد

ضغوط تنظيمية متزايدة في بعض الأسواق المتعلقة بالاستدامة

هذه التحولات تشير إلى إعادة تشكيل تدريجية في مراكز الثقل داخل سوق القهوة العالمي.

  • النتائج غير الواضحة

يبقى الأثر طويل المدى لهذه التغيرات غير محسوم. بعض المؤشرات تشير إلى استمرار حساسية الأسعار حتى بعد استقرار السياسات التجارية، نتيجة تراكم اضطرابات الإنتاج والتوزيع.

ورغم أن بعض السياسات تهدف إلى دعم الصناعات المحلية، فإن النتائج الفعلية قد تختلف حسب هيكل السوق، حيث تتحمل الأطراف الصغيرة عادة العبء الأكبر، بينما تمتلك الشركات الكبرى قدرة أعلى على التكيف.

  • الخلاصة

تعكس هذه المرحلة واحدة من الفترات التحولية في تجارة القهوة العالمية. ومن خلال تاريخها الطويل، تبدو القهوة دائمًا مرتبطة بالحركة والتغير وتجاوز القيود.

اليوم، ومع توسع الأسواق في آسيا والشرق الأوسط، وتغير أنماط الاستهلاك، وتطور سلاسل القيمة، تدخل صناعة القهوة مرحلة جديدة من إعادة التشكيل.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ستقود هذه التحولات إلى سوق أكثر توازنًا واستدامة، أم إلى تركيز أكبر للقوة في أيدي اللاعبين الكبار؟

القهوة ليست مجرد منتج استهلاكي، بل مرآة للتحولات الاقتصادية العالمية، وتاريخها يوضح أن قدرتها على التكيف كانت دائمًا جزءًا من قصتها المستمرة.

موكا 1450 يقدم تجربة قهوة غامرة أعادت تعريف التذوق

دبي – قهوة وورلد

بدعوة من السيد غارفيلد كير، الرئيس التنفيذي لموكّا 1450، حضرتُ مساء أمس فعالية استثنائية أقيمت في مقهى موكا 1450 في غولدن مايل بنخلة جميرا في دبي، ضمن تجربة غامرة أعادت تقديم القهوة كفن متعدد الحواس يجمع بين العلم والابتكار والثقافة.

بصراحة، وعند قراءتي المسبقة عن الفعالية، وأن الحضور يتطلب تسجيلًا مسبقًا ورسوم دخول، توقعت أن يكون الإقبال محدودًا وربما لا يتجاوز عددًا بسيطًا من المشاركين. إلا أن المفاجأة كانت في الحضور اللافت والمتميز، حيث امتلأت القاعة بضيوف جاؤوا إما عبر التسجيل المسبق أو عبر الانضمام المباشر في الموقع، في مشهد عكس اهتمامًا حقيقيًا بهذه التجربة النوعية.

وأثناء متابعتي للتفاعل داخل القاعة، راودني شعور واضح بأن ما أراه هو انعكاس مباشر لروح دبي؛ مدينة لا تتوقف عن استقطاب التجارب الجديدة وصناعة الزخم حول الأفكار المبتكرة. وهو أيضًا ما يجسده مفهوم موكا 1450، الذي يعكس في هويته روح المدينة ذاتها: رشاقة في الفكرة، وجرأة في التنفيذ، وابتكار في التجربة.

الأجواء خلال الأمسية كانت أقرب إلى مشهد خيالي متكامل، حيث غمر الحضور إحساس استثنائي وهم يخوضون رحلة داخل عالم القهوة بكل تفاصيله. تنقل الضيوف بين محطات تذوق مختلفة قدمت قهوة من مناشئ متعددة، جرى إعدادها بأساليب مبتكرة تعكس فلسفة الفريق بقيادة سِجريت بالارد وفريقها المتخصص.

ما شد الانتباه فعلًا هو الطريقة التي تم بها تقديم التجربة؛ إذ لم تكن مجرد تذوق، بل رحلة حسية متكاملة تمزج بين الرائحة والطعم والمعرفة، وتكشف كيف يمكن للقهوة أن تتحول إلى تجربة إدراكية كاملة.

ضمن البرنامج، خاض المشاركون تجربة العطر والتذوق التي سلطت الضوء على العلاقة العلمية بين حاستي الشم والتذوق، وكيف تتكامل الإشارات الحسية في الدماغ لتشكيل مفهوم النكهة.

كما تضمنت الفعالية محطات متعددة، من بينها القهوة الباردة المحضرة بطريقة النقع البطيء لمدة ثماني عشرة ساعة باستخدام حبوب مختارة بعناية وفق تصنيف يتجاوز تسعين نقطة، والتي كشفت عن نكهات غنية ومعقدة تتراوح بين الفواكه الاستوائية والتوت والعسل والتوابل.

وفي محطة أخرى، جرى استعراض طريقة التحضير التي تعتمد على الصب اليدوي الدقيق، حيث ينعكس تأثير التقنية والزمن ونسبة التقطير على وضوح النكهة وتوازنها.

ومن أبرز محاور الأمسية كانت تجربة سيكولوجية الأواني الزجاجية، التي أوضحت كيف يمكن لشكل الكوب ووزنه وتوازنه أن يؤثر على إدراك النكهة، ليس فقط من الناحية الجمالية، بل أيضًا من حيث الإحساس والطعم والانطباع العام.

وخلال الأمسية أيضًا، قدم فريق موكا 1450 تجارب مبتكرة مثل تجربة المشروب المدخن وماسة الثلج، وتجربة زهرة الصحراء، إلى جانب جلسات تحضير مباشرة أمام الضيوف، ما أضاف بعدًا تفاعليًا قرّب الجمهور من فن إعداد القهوة.

كما رافق التجربة اختيار موسيقي مستوحى من دول منشأ القهوة مثل اليمن وإثيوبيا وكولومبيا وجامايكا وكوبا، ما منح الحدث بعدًا عالميًا يعكس رحلة القهوة عبر القارات.

وفي المحصلة، لم تكن هذه الفعالية مجرد أمسية تذوق، بل تجربة متكاملة أعادت تعريف علاقة الإنسان بالقهوة، وكرّست مكانة موكا 1450 كأحد أبرز مفاهيم القهوة التجريبية في دبي والمنطقة.

من فيلنيوس إلى القمة.. كيف وصلت «هوراكان كوفي» إلى لقب الأفضل عالميًا؟

حوار خاص مع فيتاوتاس كراتوليس، مؤسس أفضل محمصة قهوة في العالم 2026

دبي – علي الزكري

عندما فازت «هوراكان كوفي» بلقب أفضل محمصة قهوة في العالم لعام 2026 ضمن جوائز القهوة العالمية في سان سلفادور، لم يكن ذلك مجرد إنجاز عابر، بل لحظة تعكس تحوّلًا أوسع في صناعة القهوة المختصة. للمرة الأولى، تصل محمصة من منطقة البلطيق إلى هذا المستوى، متقدمة على أسواق تقليدية لطالما قادت هذا القطاع.

خلف هذا الفوز يقف فيتاوتاس كراتوليس، الذي ارتبطت رحلته الشخصية بتحولات ليتوانيا منذ الاستقلال، وساهم بشكل مباشر في تأسيس مشهد القهوة المختصة في بلاده. من بدايات بسيطة في توزيع القهوة التجارية، إلى بناء شبكة علاقات عالمية مع المزارعين والمشاركة في أهم منصات التقييم الدولية، تشكلت تجربته عبر سنوات من العمل المتواصل والرؤية الواضحة.

في هذا الحوار مع «قهوة وورلد»، يفتح كراتوليس المجال للحديث عن رحلته، وفلسفته في التحميص، ورؤيته لمستقبل القهوة.

نترككم مع هذا الحوار.

  • بدايةً، هل يمكن أن تعرّفنا بنفسك وبقصة تأسيس «هوراكان كوفي»؟

عندما انهار الاتحاد السوفيتي، تغيّر كل شيء. حصلت ليتوانيا على استقلالها عام 1991، وكنت في السابعة عشرة من عمري. كانت لحظة إعادة بناء كاملة، حيث لم تكن هناك أنظمة واضحة أو استقرار اقتصادي، بل شعور عام بضرورة بناء كل شيء من الصفر.

رغم التحديات، كانت تلك الفترة مليئة بالفرص. بدأ الكثير من الشباب، بمن فيهم أنا، في البحث عن دور في هذا الواقع الجديد، سواء من خلال السفر أو العمل أو تأسيس مشاريع.

بدأت العمل في شركة توزيع للقهوة التجارية من دول أوروبية مختلفة. كانت مهمتي بسيطة، لكنني مع الوقت بدأت ألاحظ اهتمام الناس بالقهوة الجيدة، حتى وإن لم يكن لديهم المعرفة الكاملة بها. كما أن للقهوة بُعدًا شخصيًا في حياتي، إذ كانت والدتي تعتمد عليها للتخفيف من الصداع.

التحول الحقيقي جاء عندما تذوقت قهوة محمصة حديثًا لأول مرة. تلك اللحظة دفعتني لشراء آلة تحميص والدخول إلى هذا المجال.

في ذلك الوقت، لم يكن مفهوم القهوة المختصة منتشرًا، ولم أتعرف عليه إلا في عام 2004 خلال مشاركتي في معرض بأثينا، حيث التقيت بشخصيات مؤثرة في هذا المجال. بعد ذلك، عدت إلى فيلنيوس وافتتحت أول مقهى مختص، وأسست مجتمعًا محليًا للقهوة، ونظمنا أول بطولة وطنية، ثم شاركنا في بطولات عالمية.

وفي عام 2005، جاءت نقطة تحول مهمة عندما شاركت كحكم في مسابقة تميز القهوة في نيكاراغوا، وكانت تلك أول زيارة لي إلى بلد منتج، ومن هناك بدأت علاقاتي المباشرة مع المنتجين.

  • كيف كان شعورك عند الفوز بلقب أفضل محمصة قهوة في العالم؟

الشعور كان صعب الوصف. حتى لو حصلنا على المركز الثاني أو الثالث، لكان ذلك إنجازًا كبيرًا. لكن الوصول إلى المركز الأول يجعلك تتوقف وتفكر في الرحلة كلها.

في لحظة الإعلان، كان الإحساس بسيطًا، وهو الامتنان لوجودك في هذا المستوى. أما بعد ذلك، فتبدأ في إدراك أن هذا الإنجاز هو نتيجة سنوات طويلة من العمل.

عندما تأهلنا إلى النهائي، كنا نعتبر ذلك بحد ذاته إنجازًا، خاصة في ظل المنافسة مع أسواق متقدمة. لم نكن نتوقع الفوز، لكننا كنا مستعدين لتقديم أفضل ما لدينا.

  • ما الذي صنع الفارق في هذه المنافسة؟

أحد أهم العوامل كان قدرتنا على الأداء الجيد في عدة فئات، وليس فئة واحدة فقط. هذا التنوع أعطانا قوة إضافية.

لدينا خبرة طويلة في القهوة المفلترة ومشروبات الحليب، كما أن فريقنا لديه سجل قوي في بطولات الباريستا. حتى في فئات لم نركز عليها يوميًا، مثل التحميص الشامل، تمكنا من تحقيق نتائج جيدة.

التوقيت أيضًا كان مهمًا، حيث تزامنت المنافسة مع وصول دفعات مميزة من القهوة التي نحرص على توفيرها سنويًا، مما أتاح لنا تقديم خيارات قوية.

كنا نعمل وفق خطة واضحة، من اختيار القهوة إلى توقيت التحميص، وهذا ساعدنا على تقديم أنفسنا بشكل متكامل.

  • كيف تصف فلسفتكم في التحميص؟

نحن نؤمن أن التحميص يجب أن يتناسب مع طريقة التحضير.

في مشروبات الحليب، نعمل على تحقيق توازن يناسب الحليب. أما في القهوة المفلترة، فنفضل التحميص الخفيف لإبراز خصائص المنشأ.

في الإسبريسو، نبحث عن التوازن والحلاوة، مع حضور مدروس للحموضة. أسلوبنا يقع بين مدارس مختلفة، دون الانحياز الكامل لأي اتجاه.

نحن لا نرفض التجارب الحديثة، لكننا لا نعتبرها الحل الوحيد، بل نركز على ما يحقق أفضل نتيجة في الكوب.

  • ما أهمية علاقتكم بالمزارعين؟

هذه العلاقات هي أساس العمل.

مع مرور الوقت، تصبح العلاقة أكثر من مجرد تجارة، حيث يفهم المزارع احتياجاتك ويقدم لك أفضل ما لديه. ما تحصل عليه يعكس صورة البلد في سوقك.

لدينا علاقات طويلة، مثل تعاوننا مع مزارعين في السلفادور منذ سنوات عديدة، ونحرص على زيارة الدول المنتجة بشكل دوري لمتابعة التطورات.

  • ما رأيك في نظام التذوق الأعمى؟

أعتقد أنه نظام عادل إذا تم تطبيقه بشكل صحيح.

يعتمد على ثبات الظروف وخبرة الحكام، مما يسمح بتقييم موضوعي. كما أن مقارنة القهوة من دول مختلفة دون معرفة مصدرها يمنح نظرة أوسع على الجودة.

  • ماذا يعني هذا الفوز لمنطقة البلطيق؟

هو إنجاز مهم ويمنح دفعة معنوية كبيرة.

المشهد المحلي نشط، وهناك اهتمام متزايد بالقهوة المختصة، لكن لا يزال هناك مجال للتطور من حيث الوعي والاستمرارية في الجودة.

  •  ما خططكم القادمة؟

هذا الفوز أعطانا تأكيدًا بأننا نسير في الاتجاه الصحيح.

سنواصل التركيز على القهوة، مع تطوير منتجات جديدة والتوسع في التعاونات. كما نطمح إلى التواجد بشكل أكبر في أسواق جديدة، خاصة في العالم العربي.

  • ما النصيحة التي تقدمها للمحامص الطموحة؟

التركيز على المسار الخاص هو الأهم.

المشاركة في المنافسات مهمة، ويجب عدم الخوف من الخسارة. الكثير من الجهات القوية لا تخوض هذه التجارب أصلًا.

هذا الحوار يعكس رحلة طويلة من العمل والتجربة، ويؤكد أن التميز في القهوة لم يعد مرتبطًا بموقع جغرافي محدد، بل برؤية واضحة وقدرة على الاستمرار والتطور.

حرب إيران ومخاطر الإمدادات تحلق بأسعار القهوة

دبي – قهوة ورلد

ارتفعت أسعار عقود القهوة الآجلة بشكل حاد يوم الأربعاء، لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع ونصف، وسط مخاوف متزايدة من تأثير الحرب في إيران على سلاسل الإمداد العالمية.

وجاء هذا الصعود نتيجة القلق من احتمال تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري استراتيجي تمر عبره إمدادات عالمية مهمة. ويخشى المتعاملون من أن يؤدي استمرار التوترات إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والوقود، ما ينعكس على تكاليف استيراد وتحميص القهوة عالمياً.

كما دعمت الأسعار حالة نقص المعروض في قهوة الروبوستا، حيث تراجعت مخزونات بورصة ICE إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عام، ما زاد من الضغوط الصعودية على الأسعار.

في المقابل، لا تزال التوقعات طويلة الأجل مختلطة. فقد تراجعت أسعار الأرابيكا مؤخراً إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع بسبب توقعات بمحصول برازيلي كبير جداً في الموسم القادم، مع تقديرات تشير إلى إنتاج قياسي في موسم 2026/2027. كما أن توقعات الفائض العالمي في الإمدادات خلال السنوات المقبلة قد تحد من ارتفاع الأسعار على المدى الطويل.

وتواصل فيتنام، أكبر منتج لقهوة الروبوستا في العالم، دعم المعروض العالمي من خلال صادرات قوية مدفوعة بارتفاع الإنتاج. أما البرازيل، فقد شهدت تراجعاً في صادراتها مؤخراً مقارنة بالعام الماضي، في حين أثارت الأمطار الضعيفة في بعض مناطق الزراعة الرئيسية مخاوف بشأن تأثيرها على المحاصيل.

ورغم التوقعات بزيادة الإنتاج العالمي في السنوات المقبلة، خصوصاً في الروبوستا، فإن التقديرات تشير أيضاً إلى احتمال انخفاض إنتاج الأرابيكا وتقلص المخزونات العالمية بشكل طفيف.

وبشكل عام، تتحرك سوق القهوة بين ضغط المخاطر الجيوسياسية الناتجة عن الحرب في إيران من جهة، وتوقعات زيادة الإنتاج العالمي من جهة أخرى.

استراتيجية إفيكو لتوريد القهوة 2025 واتجاهات السوق العالمي

دبي – قهوة ورلد

يواصل سوق القهوة العالمي التذبذب بشكل ملحوظ، مع تصاعد حدة التقلبات في السنوات الأخيرة. تاريخياً كانت الأسعار تتأثر بتوقعات الإنتاج والظروف المناخية وتوازن العرض والطلب، إلا أن العوامل المالية أصبحت اليوم تلعب دوراً متزايداً في تحريك السوق، بما في ذلك المضاربات والتداولات الخوارزمية التي تضخم تقلبات الأسعار أحياناً بما يتجاوز الأسس الفعلية للإمدادات.

وفي الوقت نفسه، يبقى تغير المناخ التحدي الأكبر على المدى الطويل أمام قطاع القهوة. إذ تؤدي أنماط الطقس غير المستقرة في مناطق الإنتاج، من الجفاف الطويل إلى الأمطار المفاجئة والعواصف الشديدة، إلى تعطيل دورات الحصاد وتقليل الإنتاج وزيادة حالة عدم اليقين في سلسلة القيمة العالمية.

في عام 2025، اجتمعت عدة ضغوط في وقت واحد. فقد ارتفعت أسعار قهوة الأرابيكا في بورصة نيويورك نتيجة تأثر المحاصيل بالجفاف في البرازيل وتأخر الحصاد في أجزاء من أمريكا الوسطى. كما ساهمت الاختناقات اللوجستية والتوترات الجيوسياسية والسياسات التجارية المستمرة، بما في ذلك الرسوم الجمركية التي أُقرت خلال إدارة ترامب، في زيادة تعقيد بيئة التجارة العالمية.

وفي موازاة ذلك، أدت التطورات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي، خصوصاً لائحة إزالة الغابات الأوروبية والمعايير المحدثة للقهوة العضوية، إلى فرض متطلبات امتثال إضافية على جميع أطراف سلسلة قيمة القهوة.

ورغم هذا السياق الصعب، حققت إفيكو نمواً استراتيجياً في عام 2025، حيث تعاملت مع كميات أكبر من القهوة مقارنة بالسنوات السابقة. واستمرت الشركة في تعزيز دورها في ربط أطراف سلسلة القيمة، من المزارعين والتعاونيات إلى المصدرين والمحمصين، مع التركيز على دعم الاستقرار في بيئة تتسم بالتقلبات والتعقيدات التنظيمية والمناخية.

إفيكو وربط سلسلة قيمة القهوة

على مدى ما يقارب قرن من الزمن، عملت إفيكو على ربط شركاء سلسلة قيمة القهوة من خلال علاقات طويلة الأمد تقوم على الثقة والاستمرارية. ومن خلال مكاتبها في مناطق المنشأ وفرق تجارة القهوة الخضراء، تتعاون الشركة بشكل مباشر مع المزارعين والتعاونيات والمصدرين، مقدمة لهم الوصول إلى الأسواق، والدعم الفني، وخدمات الاستدامة، إلى جانب الحفاظ على شراكات طويلة الأمد مع المحمصين حول العالم.

وتكمل مؤسسة إفيكو هذا الدور من خلال دعم المجتمعات المنتجة للقهوة عالمياً، عبر برامج تهدف إلى تحسين سبل العيش، وتعزيز الاستدامة، وتحقيق أثر إيجابي على المزارعين وعائلاتهم والبيئة.

الشراكات المحلية القائمة على الهدف

تعتمد استراتيجية إفيكو على شراكات قائمة على الهدف عبر سلسلة قيمة القهوة، بدءاً من بلد المنشأ. ومن خلال التعاون مع التعاونيات والمصدرين المحليين والشركاء الموثوقين، تعمل الشركة على ضمان سلسلة إمداد شفافة ومرنة، مع إعادة استثمار القيمة في مناطق الإنتاج.

في عام 2025، تم الحصول على 85% من القهوة من جهات محلية، مما يعكس التزام الشركة الطويل الأمد بسلاسل إمداد محلية الجذور. وشكلت التعاونيات 23% من إجمالي الكميات، بينما بلغت حصة المصدرين المحليين 57%، في حين استقرت حصة المصدرين الدوليين عند 15% للعام الثالث على التوالي.

تساهم هذه الشراكات في دعم الاقتصادات المحلية وتعزيز صمود المجتمعات الزراعية، خصوصاً في ظل تقلبات السوق والتحديات البيئية.

وتلعب مكاتب إفيكو في إثيوبيا وأمريكا الوسطى والبرازيل دوراً محورياً في هذه الاستراتيجية، حيث تعمل كمراكز تعاون مباشر مع مناطق الإنتاج، وتساعد المزارعين على التكيف مع تغيرات السوق والتحديات المناخية والمتطلبات التنظيمية المتطورة.

القهوة المعتمدة والمتحققة وغير المعتمدة

سجلت إفيكو في عام 2025 نمواً ملحوظاً في الكميات المطلقة، حيث ارتفعت القهوة المعتمدة بنسبة 34% مقارنة بالعام السابق، مع استقرار نسبي في توزيع شهادات رينفورست أليانس وفيرتريد والقهوة العضوية.

وحافظت رينفورست أليانس على الحصة الأكبر بنسبة 64%، بينما سجلت فيرتريد والقهوة العضوية نمواً نسبياً بعد التراجع الذي شهدته في عام 2024 نتيجة ارتفاع العلاوات واستمرار ارتفاع أسعار السوق.

وقد لوحظ تغير في مصادر المنشأ، مع انخفاض حصة القهوة العضوية والفيرتريد من أمريكا الوسطى لصالح أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.

إلا أن إجمالي حجم التوريد نما بوتيرة أسرع من القهوة المعتمدة، مما أدى إلى انخفاض الحصة النسبية للقهوة المعتمدة والمتحققة إلى 49% من إجمالي التوريد، وهو انخفاض طفيف للعام الثالث على التوالي.

ورغم ذلك، لا تزال إفيكو أعلى من المتوسط العالمي، وفقاً للبيانات الصادرة عن المنصة العالمية للقهوة.

وتعكس هذه الديناميكيات ظروف السوق العالمية، حيث تصبح أنظمة الشهادات أكثر تعقيداً خلال فترات الأسعار المرتفعة والمتقلبة بسبب التكاليف والمتطلبات الإدارية.

استراتيجية التوريد: أبرز مناطق المنشأ

تعرض الخريطة العالمية لمحة عن مصادر القهوة في عام 2025، بما في ذلك القهوة المعتمدة والمتحققة وغير المعتمدة، مع اختلاف الأنماط بين مناطق الإنتاج الرئيسية.

وشملت التحليلات البرازيل وأمريكا الوسطى وإثيوبيا، بالإضافة إلى أوغندا التي تم إدراجها رغم عدم وجود مكتب منشأ دائم لإفيكو فيها.

البرازيل

حافظت البرازيل على مكانتها كأكبر مصدر لإفيكو في عام 2025، حيث شكلت نحو ثلث إجمالي الكميات. وتعد القهوة البرازيلية عنصراً أساسياً في الخلطات والقهوة أحادية المنشأ.

في عام 2025، كانت 47% من القهوة البرازيلية معتمدة، بينما خضعت 17% لمعايير الاستدامة الداخلية لإفيكو، منها 6% تحقق مستقل و11% عبر شراكات محلية. وبذلك تصل النسبة الإجمالية إلى 64% من القهوة المعتمدة أو المتحققة.

كما تم الحصول على 85% من القهوة من شركاء محليين، مما يعزز العلاقات طويلة الأمد في السوق البرازيلية.

ورغم نمو الكميات المعتمدة، انخفضت نسبتها قليلاً نتيجة توسع الكميات غير المعتمدة مع ارتفاع الطلب.

أمريكا الوسطى

ظلت أمريكا الوسطى من أهم مناطق التوريد المعتمد لإفيكو، حيث بلغت نسبة القهوة المعتمدة 66% في عام 2025، مع تصدر رينفورست أليانس للنمو.

وسجلت فيرتريد نمواً مستقراً، بينما انخفضت القهوة العضوية من حيث الحجم والحصة نتيجة تعقيدات الامتثال للمعايير الأوروبية الجديدة والظروف السوقية.

وشكلت المصادر المحلية 79% من إجمالي التوريد في المنطقة.

وتواصل مؤسسة إفيكو دعم مشاريع التدريب والتعليم وتحسين الدخل والبنية التحتية لتعزيز سبل عيش المزارعين.

إثيوبيا

شهدت إثيوبيا نمواً كبيراً في عام 2025، حيث تضاعفت كميات التوريد مقارنة بالعام السابق. ورغم أن جزءاً كبيراً من النمو جاء من القهوة غير المعتمدة، فإن الكميات المعتمدة ارتفعت أيضاً.

بلغت نسبة القهوة المعتمدة 21%، بينما شكلت المعايير الداخلية 19% إضافية، ليصل إجمالي القهوة المستدامة إلى 40%.

وشكلت المصادر المحلية 80% من إجمالي التوريد.

وساهم توسع شريك كورو في زيادة عدد محطات المعالجة من أربع إلى ثماني محطات، مما عزز التتبع والقدرة التشغيلية.

أوغندا

أصبحت أوغندا مصدراً استراتيجياً لقهوة الروبوستا خلال فترة قصيرة، حيث دخلت ضمن أهم ثلاثة مصادر لإفيكو.

ورغم أن التوريد لا يزال يعتمد على القهوة غير المعتمدة بشكل أساسي، فإن 79% من الكميات تأتي من شركاء محليين.

الجاهزية للائحة إزالة الغابات الأوروبية

واصلت إفيكو في عام 2025 جهودها للامتثال للائحة إزالة الغابات الأوروبية، رغم تأجيل تطبيقها لمدة عام إضافي.

وبنهاية العام، تمت الموافقة على 93% من بيانات تحديد المواقع الجغرافية وفقاً للمعايير الداخلية للشركة.

وساهم إطلاق منصة الموردين في تحسين جمع البيانات وتعزيز التتبع والشفافية، إضافة إلى جمع بيانات الامتثال السنوية المتعلقة بحقوق الإنسان وسلاسل التوريد.

العمل الميداني في توغو

تم اختيار توغو كنموذج للتطبيق الميداني بسبب الحاجة إلى تعزيز فهم متطلبات التتبع الجغرافي.

منذ بداية عام 2024، تم تدريب فرق محلية على جمع وتوحيد والتحقق من بيانات المزارع. وخلال عام 2025، تم جمع نحو 10 آلاف نقطة بيانات جغرافية.

وشملت الزيارات الميدانية التحقق من تنبيهات إزالة الغابات باستخدام بيانات الأقمار الصناعية.

وأظهرت النتائج أن معظم التنبيهات لم تكن صحيحة، بينما تم تأكيد عدد محدود من الحالات المرتبطة بتوسع الزراعة في مناطق غابية سابقة.

تم فصل هذه الحالات ضمن سلسلة التوريد لضمان الامتثال، مع تقديم تدريب للمزارعين حول ممارسات منع إزالة الغابات.

تعكس استراتيجية إفيكو في عام 2025 مزيجاً من المرونة السوقية والاستدامة والامتثال التنظيمي وبناء شراكات طويلة الأمد في قطاع القهوة العالمي.

احتمال بيع سلسلة مقاهي كوفيكس في روسيا مقابل 1.4 مليار روبل

موسكو – قهوة ورلد

تجري مناقشات حول بيع النشاط الروسي لسلسلة المقاهي كوفيكس، مع تقديرات لقيمته بين 1.25 و1.4 مليار روبل. وتشير مصادر في السوق إلى أن المشتري المحتمل هو صندوق استثماري تأسس عام 2024 ويُعد من أبرز اللاعبين الجدد في قطاع الاستثمار الاستهلاكي في روسيا، بينما لم يصدر تأكيد رسمي من الأطراف حتى الآن.

تدير كوفيكس نحو 290 فرعًا داخل روسيا، يعمل جزء كبير منها بنظام الامتياز التجاري. وتمتلك السلسلة حضورًا في مدينة قازان من خلال فرعين: أحدهما في شارع باومان والآخر داخل مركز التسوق «ميغا». وتُصنف ضمن أكبر خمس سلاسل مقاهي في البلاد من حيث عدد الفروع.

ويتصدر السوق الروسي عدد من سلاسل المقاهي الكبرى من حيث الانتشار، إلا أن السوق ما يزال مجزأً، حيث لا تتجاوز حصة أكبر العلامات التجارية مجتمعة نحو 20% من إجمالي السوق الذي يضم ما بين 13 إلى 15 ألف مقهى.

ويرى خبراء أن أي صفقة استحواذ محتملة قد تهدف إلى تحسين سلاسل التوريد وخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية، إضافة إلى توحيد بعض الأنشطة تحت إدارة واحدة لرفع القدرة التنافسية.

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه سوق القهوة في روسيا تحديات واضحة، إذ تراجعت مبيعات القهوة الجاهزة في بداية عام 2026 بنسبة تقارب 4% على أساس سنوي، مع انخفاض في مبيعات القهوة السريعة أيضًا. ويُعزى هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار المواد الخام وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين.

تأسست كوفيكس في عام 2013 في إسرائيل، وبدأت كنموذج يعتمد على الأسعار الموحدة والمنخفضة. ومع مرور الوقت، بدأت الشركة في تعديل استراتيجيتها تدريجيًا نتيجة تغيرات السوق وزيادة المنافسة.

وسجلت الشركة في روسيا إيرادات تتجاوز 3 مليارات روبل في عام 2025 مع أرباح محدودة نسبيًا، ما يعكس شدة المنافسة وضغط التكاليف في قطاع المقاهي.

كما يشهد قطاع المطاعم والمقاهي بشكل عام في روسيا موجة من الإغلاقات نتيجة ارتفاع التكاليف وتغير سلوك المستهلكين، مع توقعات باستمرار الضغط على الفئات المتوسطة من السوق.

ورغم ذلك، يتوقع خبراء استمرار نمو قطاع المقاهي على المدى الطويل، لكن بوتيرة أبطأ من السنوات السابقة، خصوصًا فيما يتعلق بالتوسع وافتتاح فروع جديدة.