مديرة منظمة أبحاث القهوة العالمية: أفضل قهوة في العالم لما تزرع بعد

قهوة ورلد – دبي

أكدت الدكتورة جينيفر “فيرن” لونج، المديرة التنفيذية لمنظمة أبحاث القهوة العالمية، في رسالتين متزامنتين ضمن التقرير السنوي للمنظمة وفيديو نشر على حساب المنظمة الرسمي في إنستغرام، إن “أفضل قهوة في العالم لم تزرع بعد، إنها قادمة قريبا”، مؤكدة أن نموذج “التعاون والمنافسة” بين الشركات المنافسة والحكومات أنتج جينات نخبة من البن تتواجد حاليا في حقول بحثية في 4 قارات.

  • جينات النخبة في 4 قارات

في رسالتها ضمن التقرير السنوي للمنظمة، أوضحت لونج أن الشركات الأعضاء في المنظمة بنت شيئا غير مسبوق عندما أنشأت منظمة أبحاث القهوة العالمية، وهي منظمة تعاونية عالمية تعمل على إنشاء البنية التحتية الجينية لصناعة القهوة التي تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار. وأكدت أن الجينات هي أساس مستقبل القهوة، وأن الجيل القادم من الأصناف المقاومة للمناخ وعالية الجودة الذي يتقدم عبر هذا النظام سوف يوسع ما يمكن أن تقدمه زراعة القهوة.

وصفت لونج طبيعة عمل المنظمة بأنها “لا مثيل لها” من حيث التعاون الشبكي، مشيرة إلى أن الحكومات التي لم تكن تشارك مباشرة مع بعضها البعض تاريخيا، ساهمت بجيناتها الفريدة ومعرفتها العلمية في مجموعة مشتركة واحدة.

كما أن الشركات التي تتنافس في السوق تجمعت معا وساهمت برأس مال صبور لدفع العمل قدما، مدركة أن تربية الأشجار تعمل في دورات تتراوح بين 10 و15 سنة. وأكدت أن هذا النموذج المبتكر من “التعاون والمنافسة” (coopetition) أسفر عن وجود جينات النخبة حاليا في حقول بحثية في 4 قارات.

وفيما يخص الخطوات القادمة، قالت لونج إن المنظمة سوف تستكشف خلال السنوات المقبلة ما يلزم لتوسيع نطاق هذه الأشجار ونشرها في حقول المزارعين، وأن المنظمة ستواصل الابتكار باستخدام نفس الروح التعاونية التي بنت خط أنابيب الجينات العالمي، لتصميم نموذج قادر على ضمان التوزيع للمزارع ومواصلة البحث إلى الأبد. واختتمت رسالتها بقولها: “نحن متحمسون للتعاون بشكل أكبر مع أعضائنا وشركائنا. نباتات أفضل قادمة. سنكون جاهزين”.

  • مستقبل القهوة قادم

وفي رسالة منفصلة نشرتها المنظمة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، بصوت المديرة التنفيذية نفسها، قالت لونج إن المنظمة واصلت في عام 2025 خلق مستقبل القهوة من خلال توحيد صناعة القهوة العالمية لدفع حلول زراعية قائمة على العلم، بهدف تأمين إمدادات متنوعة ومستدامة من القهوة عالية الجودة اليوم وللأجيال القادمة.

وأضافت في الرسالة المصورة: “مستقبل القهوة قادم. قطاع القهوة بأكمله مبني على حصاد النبات نفسه. عندما نحصل على النبات بشكل صحيح، فإن كل شيء آخر يتضاعف”.

واستعرضت لونج في رسالتها أبرز مجالات عمل المنظمة، والتي تشمل شبكات تربية البن، والمواقع التجريبية، وأنظمة البذور المحسنة، وبرامج القيادة العالمية. وأكدت أن فريق المنظمة واصل دفع الابتكار العلمي لتعزيز إمدادات القهوة عالية الجودة مع تحسين سبل عيش الأسر التي تنتجها.

ودعت لونج في ختام رسالتها على إنستغرام الجمهور إلى استكشاف أبرز ما ورد في التقرير السنوي، والتفكير في مدى التقدم الذي أحرزته المنظمة خلال العام الماضي، والمشاركة في جهودها المستمرة لخلق مستقبل القهوة.

التعاون والمنافسة جوهر النجاح

الرسالتان المتزامنتان كشفتا عن الإستراتيجية المحورية للمنظمة، والتي تقوم على نموذج فريد يجمع بين التعاون والمنافسة في آن واحد. فبينما تتنافس الشركات في السوق، فإنها تتعاون معا وبالتعاون مع الحكومات لتمويل وتطوير أبحاث تستغرق دورات تصل إلى 15 عاما، وهي فترة زمنية أطول بكثير من آفاق التخطيط التقليدية للشركات الخاصة. هذا النموذج جعل من الممكن إنشاء بنية تحتية جينية لصناعة تبلغ قيمتها 200 مليار دولار، وهي بنية لم تكن موجودة من قبل.

النتيجة، كما تصفها لونج، هي وجود جينات نخبة من البن في حقول بحثية في 4 قارات، مع خطط طموحة لتوسيع نطاق هذه الأشجار ونشرها للمزارعين في السنوات المقبلة.

“أفضل قهوة في العالم لم تزرع بعد.. إنها قادمة قريبا. أعضاؤنا وشركاؤنا يجعلون ذلك يحدث، وسيساعدوننا في تحديد ما هو قادم بعد ذلك.” — الدكتورة فيرن لونج، المديرة التنفيذية لمنظمة أبحاث القهوة العالمية

المصدر: التقرير السنوي لمنظمة أبحاث القهوة العالمية 2025 + حساب المنظمة الرسمي على إنستغرام

إعداد: قهوة ورلد – دبي

تاريخ النشر: 15 مايو 2026

فيكتوريا أردوينو تشارك في معرض عالم القهوة بانكوك 2026

بانكوك – قهوة ورلد

تشارك فيكتوريا أردوينو في معرض عالم القهوة بانكوك 2026 خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو، وهو أحد أبرز الفعاليات العالمية في قطاع القهوة المختصة. ويقام الحدث في بانكوك، حيث تستعرض العلامة رؤيتها التي تجمع بين التصميم المتقن والأداء العالي.

وسيكون جناح فيكتوريا أردوينو في الموقع B311، حيث سيتمكن الزوار من اكتشاف أحدث تقنياتها ومنتجاتها المصممة لدعم عمل الباريستا وسلاسل المقاهي حول العالم.

إطلاق مشروع “لاتيليه”

يشهد المعرض إطلاق مشروع “لاتيليه”، وهو مفهوم جديد يركز على الإبداع والحرفية والتصميم الخالد. ويستوحي هذا المشروع فكرته من ورش التصميم الفاخرة، حيث يعيد تعريف مفهوم التخصيص، لتصبح كل آلة قهوة قطعة فنية فريدة إلى جانب كونها أداة احترافية.

تجارب حسية مميزة

خلال أيام المعرض، يستضيف جناح فيكتوريا أردوينو فعاليات تذوق مميزة بالتعاون مع نخبة من أبطال الباريستا في تايلاند، لتقديم تجربة حسية متكاملة تجمع بين جودة القهوة ومهارة التحضير:

  • 7 مايو: فيكا آند كو روسترز مع جين كاوينرات فيراوات
  • 8 مايو: روزيـتا روسترز مع تي سيتيفونغ
  • 9 مايو: أستريسك إسبريسو روسترز مع كيتّيبـو إيانغشاون

حضور أبطال الباريستا

كما يضم الجناح محطة خاصة مزودة بآلة بلاك إيغل مافريك كور، حيث يقدم عدد من أبرز الباريستا العالميين عروضاً مباشرة:

  • دانييلي ريتشي في 7 مايو
  • ميكائيل جازين في 8 مايو
  • دون تشان في 9 مايو

فعالية فن اللاتيه

تتعاون فيكتوريا أردوينو مع لوفراميكس لتنظيم فعالية “تحدي فن اللاتيه” في 8 مايو، والتي تقام في متجر لوفراميكس الرئيسي، حيث تجمع هذه الفعالية عشاق القهوة والباريستا في أجواء تنافسية مليئة بالإبداع والمهارة.

تجربة متكاملة

تمثل مشاركة فيكتوريا أردوينو فرصة لاكتشاف أحدث تقنيات تحضير القهوة، حيث يلتقي الابتكار مع الخبرة لتقديم تجربة استثنائية لعشاق القهوة المختصة.

إيلي أبو خليل يكشف تحولات القهوة المنزلية في الخليج واتجاهات الباريستا المنزلي

 

دبي – قهوة ورلد

لم تعد القهوة في دول الخليج مجرد تجربة مرتبطة بالمقاهي أو اللقاءات الاجتماعية، بل أصبحت جزءا من نمط حياة يتشكل داخل المنازل. ومع تطور ثقافة القهوة وارتفاع مستوى الوعي بالجودة، بات المستهلك يسعى إلى تحضير كوب يضاهي ما تقدمه أفضل المقاهي.

هذا التحول يعكس توجها واضحا نحو الدقة والاتساق وفهم أعمق لأساسيات التحضير، حيث يظهر جيل جديد من عشاق القهوة الذين يتبنون دور الباريستا المنزلي. وفي الوقت نفسه، تظل القهوة مرتبطة بثقافة الضيافة، ما يجعل تحضيرها في المنزل تعبيرا عن الذوق والاهتمام بالتفاصيل.

في هذا الحوار، يشارك إيلي أبو خليل رؤيته حول هذا التحول، والتقنيات التي تدعمه، وكيف تتطور تجربة القهوة المنزلية في المنطقة. تابع القراءة لاكتشاف ملامح هذا المشهد المتغير.

كيف ترى تطور مستهلك القهوة في الخليج من زائر للمقاهي إلى باريستا منزلي يبحث عن الدقة الاحترافية

من منظور سيج، ما نراه في مختلف أنحاء الخليج هو نمو مستمر وواضح جدا في القهوة المختصة داخل المنازل. خلال السنوات الماضية، طوّر المستهلكون في أسواق مثل الإمارات والسعودية تقديرا قويا للقهوة عالية الجودة، مدفوعا بثقافة مقاهي متقدمة جدا وانفتاح عالمي من خلال السفر. ما يتغير الآن هو أن هذا التوقع لم يعد مقتصرا على المقاهي، بل أصبح عدد متزايد من الناس يسعى لإعادة إنتاج نفس مستوى الجودة في المنزل.

ومع ذلك، نشهد تحولا في السلوك. فالمستهلكون لا يبحثون فقط عن آلة، بل عن الاتساق والدقة والقدرة على فهم قهوتهم وتحسينها. وهنا نرى تحولا حقيقيا في السوق. في الوقت نفسه، ترتبط القهوة بشكل عميق بثقافة الضيافة في المنطقة. تحضير القهوة في المنزل، سواء كانت إسبريسو كلاسيكية أو مشروبات مخصصة، أصبح جزءا من طريقة استقبال الضيوف والتعبير عن الجودة. كما نرى بشكل متزايد ابتكار مشروبات خاصة أو بأسلوب منزلي، مما يعزز الحاجة إلى التحكم وإمكانية التكرار.

بالنسبة لنا في سيج، فهذا هو المجال الذي نعمل فيه. تركيزنا ينصب على تقديم أداء بمستوى احترافي داخل المنزل بطريقة سهلة ومتسقة. الهدف ليس تحويل كل مستهلك إلى باريستا محترف، بل منحه الأدوات والثقة لتحقيق نتائج بجودة المقاهي يوميا في مطبخه.

كيف توازن بين الأتمتة للمستخدم اليومي والتحكم اليدوي لعشاق القهوة

من وجهة نظرنا، لا يتعلق الأمر بالاختيار بين الأتمتة أو التحكم، بل بتقديم الحل المناسب لكل نوع من مستخدمي القهوة.

في الخليج، نرى نطاقا واسعا من الاحتياجات، من مستهلكين يبحثون عن السرعة والاتساق إلى آخرين يرغبون في تجربة عملية أكثر. في سيج، نعالج ذلك من خلال مجموعة تشمل التحضير التلقائي واليدوي والمساعد، مع الحفاظ دائما على نفس الالتزام بجودة الكوب.

عبر مختلف المنتجات، نركز على الدقة والأداء لضمان نتائج موثوقة من أول كوب.

في الوقت نفسه، تحتل المشروبات المعتمدة على الحليب مكانة أساسية في ثقافة القهوة في الخليج. ميزات مثل تبخير الحليب وتشكيله تلقائيا تلعب دورا مهما، حيث توفر نتائج متسقة مع إمكانية التخصيص مع مرور الوقت.

في النهاية، نهدف إلى تمكين المستهلكين من الأدوات المناسبة لتجربتهم المفضلة، مع المرونة للنمو دون المساس بالجودة.

ما التحديات الهندسية في نقل معايير احترافية إلى الأجهزة المنزلية

التحدي الحقيقي لا يكمن في إدخال ميزات متقدمة، بل في جعلها تعمل بشكل متسق في بيئة منزلية. الآلات التجارية مصممة للاستخدام المكثف وعلى يد محترفين، بينما في المنزل تكون التوقعات مختلفة من حيث الحجم وسهولة الاستخدام والموثوقية اليومية. في سيج، يعتمد نهجنا على أربعة عناصر أساسية: الجرعة ودرجة حرارة التحضير والضغط والبخار.

تكمن الصعوبة في ترجمة هذه العناصر إلى صيغة منزلية، من خلال تقديم جرعة ووزن دقيقين، والحفاظ على درجة حرارة ثابتة ضمن نطاق ضيق، وضمان ضغط مستقر أثناء الاستخلاص، وتوفير بخار متسق لتشكيل الحليب.

هذه العناصر لا تكون مهمة إلا إذا قدمت نتائج متسقة في الكوب، لذلك ينصب التركيز على الدقة وإمكانية التكرار وسهولة الاستخدام بدلا من التعقيد.

في النهاية، الهدف هو نقل الأداء الاحترافي إلى المنزل بطريقة سلسة وموثوقة.

كيف تساعد التقنية في تقليل الهدر وتحسين الاستفادة من القهوة

بالنسبة لي، يعتمد الكثير على الاتساق في التحضير. في سيج، نركز على مساعدة المستخدمين للوصول إلى نتيجة عالية الجودة بسرعة أكبر وبثقة أعلى. عندما تكون عناصر مثل الجرعة ودرجة الحرارة والاستخلاص مستقرة وقابلة للتكرار، يصبح من الأسهل استخراج أفضل ما في القهوة.

ما ألاحظه غالبا هو أنه عندما يثق المستخدم في إعداداته، يبدأ بفهم قهوته بشكل أفضل ويطور أسلوبه تدريجيا. في النهاية، الأمر يتعلق بتحقيق نتائج أفضل باستمرار في المنزل وضمان أن كل كوب يقدم التجربة المتوقعة.

هل الطلب على الأجهزة الفاخرة اتجاه طويل الأمد أم مؤقت

هذا تحول هيكلي طويل الأمد بوضوح. في الإمارات والسعودية، القهوة جزء أساسي من الروتين اليومي وتلعب دورا مهما في الضيافة، مما يرفع التوقعات للجودة في المنزل. لم يعد المستهلكون راضين عن الحلول الأساسية، بل يبحثون عن الاتساق والأداء وتجربة أكثر تطورا.

في الوقت نفسه، أصبح السوق أكثر وعيا، مع تركيز أكبر على القيمة طويلة الأمد والأداء والموثوقية بدلا من الاتجاهات المؤقتة.

وهذا هو موقع سيج، حيث نركز على تقديم أداء احترافي في المنزل بطريقة سهلة ومتسقة، ومع استمرار ارتفاع التوقعات سيظل الطلب على حلول القهوة المنزلية الفاخرة قويا ومتطورا.

كيف تساهمون في تقليل فجوة التعلم لدى محضري القهوة في المنزل

جزء كبير من نهجنا في سيج هو تصميم آلات توجه المستخدم نحو نتيجة جيدة من البداية. سير العمل الواضح والأداء المتسق يسهلان بناء الثقة وتحسين المهارات مع الوقت. كما أن مجموعتنا تدعم مختلف أنواع المستخدمين سواء كانوا يفضلون الأتمتة أو التحكم اليدوي أو الحلول المساعدة، دون التأثير على الدقة وجودة الكوب.

التعليم جزء أساسي من هويتنا. نعمل بشكل وثيق مع محترفي القهوة والمحمصين، لأن الآلة في النهاية تعتمد على جودة الحبوب. يتم تطوير آلاتنا بالتعاون مع خبراء في مركز التصميم والابتكار في مقرنا في أستراليا، لنقل معايير المقاهي إلى المنزل. كما ندعم التعلم من خلال التجارب داخل المتاجر والمحتوى العملي.

لقد مررت شخصيا بشهادات احترافية وأرى قيمتها، لكنها ليست ضرورية للجميع. يجب أن تبقى القهوة متاحة للجميع، لكن لمن يرغب في التعمق، يمكن للتعلم المنظم تسريع هذه الرحلة. في النهاية، الأمر يتعلق بالجمع بين الأداء والدقة والاتساق لمنح المستخدم الثقة في تحضير قهوة رائعة في المنزل.

ما موقع الشرق الأوسط في خريطة الابتكار العالمية

أصبح الشرق الأوسط منطقة مهمة جدا من حيث فهم المستهلك والتفاعل معه.

ما يميز هذه المنطقة هو وعي المستهلك وتركيزه على الجودة، مع اهتمام كبير بالأداء والتصميم وتجربة الاستخدام في المنزل. بدلا من تطوير ميزات مخصصة لسوق واحد، نركز على الأنماط العالمية، ومن بينها في الشرق الأوسط تفضيل المشروبات بالحليب وكثرة الاستضافة المنزلية والحاجة إلى أداء متسق.

تحضير كوب جيد أمر، لكن الحفاظ على نفس الجودة عند تقديم عدة أكواب للضيوف أمر آخر مهم. هذه الرؤى تؤثر مباشرة على أولويات الابتكار لدينا.

كيف يمكن للتقنية تعزيز الشفافية وضمان عدالة سلاسل التوريد

في القهوة المختصة، يعمل المحمصون غالبا بشكل وثيق مع المزارع، ويبنون علاقات طويلة الأمد ويركزون على الجودة من المصدر حتى الكوب. هذه العلاقة عنصر أساسي في تعريف القهوة المختصة.

دورنا في سيج يركز على التحضير، حيث نصمم آلات تتيح للمستخدم التعبير الكامل عن جودة القهوة في المنزل. نعمل مع نخبة من محترفي القهوة لضمان أن تعكس آلاتنا معايير المقاهي.

يمكن للتقنية دعم الشفافية، لكن تركيزنا هو على تقديم الدقة والاتساق لإبراز أفضل ما في القهوة.

كيف سيغير الذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية تجربة القهوة مستقبلا

سيلعب الاتصال دورا متزايدا في تجربة القهوة المنزلية. نرى ذلك بالفعل في بعض الأجهزة التي تدعم الاتصال، مما يتيح تحديثات مستمرة وإضافة وصفات جديدة مع الوقت.

كما أن بعض الأجهزة توفر تجربة أكثر ترابطا من خلال التطبيقات، رغم أن توفرها قد يختلف حسب المنطقة.

القيمة الحقيقية لهذه التقنية ليست في التعقيد، بل في التحسين المستمر، حيث تتيح دعم المستخدم بعد الشراء وجعل التجربة أكثر سهولة مع الوقت. ومع ذلك، تظل القهوة تجربة شخصية واجتماعية، ودور التقنية هو دعمها لا استبدالها.

في النهاية، الهدف هو بناء منظومة متصلة تتطور مع المستخدم مع الحفاظ على البساطة والمتعة.

القهوة المزروعة خلوياً تقترب من الأسواق

زيورخ — قهوة ورلد

مع تزايد الضغوط على زراعة القهوة التقليدية بفعل تغير المناخ وارتفاع الطلب العالمي، يبرز بديل مخبري ينتقل من مرحلة الفكرة التجريبية إلى منافس محتمل في الأسواق. القهوة المزروعة خلوياً، التي يتم إنتاجها عبر تنمية خلايا نبات القهوة داخل مفاعلات حيوية ثم تجفيفها وتحميصها وتحضيرها، حصلت على تمويلات جديدة وزخم تنظيمي ملحوظ خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وفقاً لتطورات القطاع وأبحاث أساسية قادها البروفيسور شاهان يريتسيان.

يريتسيان، الذي تقاعد في أوائل عام 2026 من رئاسة مركز تميز القهوة في جامعة زيورخ للعلوم التطبيقية بعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل الرائد، وضع الأساس التحليلي لهذه الفئة الناشئة. دراسته البارزة عام 2024، المنشورة في مجلة علم وتكنولوجيا الغذاء، قدمت أول مقارنة دقيقة ومباشرة من حيث التركيب الكيميائي والتقييم الحسي بين القهوة المزروعة خلوياً والقهوة التقليدية. واعتمدت الدراسة على منصة تحليلية من ثلاث مراحل تشمل المركبات قبل التحميص، والمواد العطرية بعد التحميص، والخصائص الحسية بعد التحضير، لتؤكد أن القهوة المخبرية، رغم اختلافها كيميائياً، يمكن تحسينها لتقديم طابع قهوة أصيل.

وأصبحت هذه النتائج مرجعاً للشركات العاملة في هذا المجال. ففي فبراير 2025، أغلقت شركة فود بروير ومقرها زيورخ جولة تمويلية إضافية بقيمة خمسة ملايين فرنك سويسري، لترتفع استثماراتها الإجمالية إلى نحو عشرة ملايين فرنك. ويشمل المستثمرون شركات كبرى في قطاع الأغذية، تعمل حالياً على اختبار الكتلة الحيوية للقهوة والكاكاو المنتجة مخبرياً بهدف دمجها في منتجاتها. وتعتمد الشركة على خلايا يتم الحصول عليها محلياً في سويسرا، ثم معالجتها عبر التجفيف بالتجميد والتحميص، مع توسيع الإنتاج داخل مفاعلات حيوية خاضعة للرقابة، وهو النهج الذي أظهرت أبحاث يريتسيان قدرته على الحفاظ على مركبات النكهة دون الحاجة إلى الزراعة في المناطق الاستوائية.

وفي آسيا، يكتسب مسار موازٍ زخماً متزايداً. ففي أبريل 2025، أعلنت شركة ناشئة مقرها سنغافورة عن خطط للتوسع التجاري على نطاق واسع، بدءاً من السوق المحلية ثم التوسع إلى تايلاند وماليزيا. وتطرح الشركة قهوتها المنتجة خلوياً وغير المعدلة وراثياً كحل لمواجهة تقلبات سلاسل الإمداد وتذبذب الأسعار وعدم استقرار الجودة الناتج عن تأثيرات المناخ على الزراعة التقليدية.

قد يهمك أيضا قراءة: ثورة في عالم القهوة المستنبتة مخبرياً

وتعكس هذه التطورات الرؤية التي طرحها يريتسيان في مقابلاته وكتاباته السابقة. إذ تساءل: «إذا كنا نحب القهوة إلى هذا الحد، فهل يمكن أن يأتي جزء من الإمدادات من مصادر أقل ضرراً على البيئة وأكثر كفاءة؟». وأكدت دراسة عام 2024 أن القهوة المزروعة خلوياً لا تقتصر على محاكاة القهوة التقليدية، بل يمكن أن توسع حدود هذا القطاع. فمن خلال تعديل المركبات الأولية مثل السكريات والأحماض الأمينية والدهون والأحماض الكلوروجينية والكافيين، يمكن للعلماء استكشاف نكهات جديدة تتجاوز القيود الطبيعية لحبة القهوة.

وأظهرت النتائج التفصيلية للدراسة مزيجاً من الفرص والتحديات. فقد سجلت الكتلة الحيوية غير المحمصة مستويات مرتفعة جداً من السكريات الأحادية، بلغت 52% من الوزن الجاف، معظمها من الجلوكوز والفركتوز، مقابل انخفاض ملحوظ في الأحماض الأمينية والدهون والأحماض الكلوروجينية والكافيين، مع غياب مركب التريغونيلين. وبعد التحميص باستخدام جهاز متخصص، بلغت شدة المركبات العطرية نحو 40% فقط مقارنة بالقهوة التقليدية، مع انخفاض مركبات رئيسية وارتفاع مركبات أخرى بشكل واضح. كما أشارت التقييمات الحسية إلى مرارة وحموضة أخف، وانخفاض في كفاءة الاستخلاص بسبب البنية المسحوقية، وتأثيرات منبهة أقل نتيجة انخفاض محتوى الكافيين.

وخلص يريتسيان وفريقه البحثي إلى أن البنية الفيزيائية لحبة القهوة تعمل كـ«مفاعل دقيق مضغوط» ضروري لتطور النكهة الكاملة. ومع ذلك، أكدوا أن هذه الفروق لا تمثل عوائق نهائية، بل تفتح المجال أمام التخصيص وتطوير منتجات هجينة تجمع بين القهوة التقليدية والمزروعة خلوياً.

وتبقى المسارات التنظيمية التحدي الرئيسي أمام هذا القطاع. فباعتبارها غذاءً جديداً، تتطلب القهوة المزروعة خلوياً موافقات رسمية في الأسواق الكبرى. وتخضع طلبات الترخيص حالياً للمراجعة في الولايات المتحدة وسنغافورة والاتحاد الأوروبي، مع توقعات بالحصول على الموافقات خلال فترة تتراوح بين 12 و24 شهراً. ويشير مراقبون إلى أن بدائل القهوة الخالية من مكونات القهوة الأصلية وصلت إلى الأسواق بسرعة أكبر، إلا أن القهوة المزروعة خلوياً تستند إلى قاعدة علمية أقوى ومزايا بيئية أوضح.

وتعكس التوقعات السوقية تنامياً في الثقة بهذا القطاع. فقد قُدرت قيمة سوق القهوة المزروعة خلوياً عالمياً بين 173 و362 مليون دولار خلال عامي 2024 و2025، مع توقعات بنمو سنوي مركب يتراوح بين 16 و21%، ما قد يدفعها إلى بلوغ مئات الملايين من الدولارات مع بداية العقد المقبل مع توسع الإنتاج وانخفاض التكاليف.

ويؤكد يريتسيان أن القهوة المزروعة خلوياً تمثل مكملاً للقهوة التقليدية لا بديلاً عنها. وفي دوره الأكاديمي المستمر، تواصل أبحاثه التأثير على هذا المجال وعلى الشركات التي تسعى إلى تحويلها إلى منتجات تجارية. وقد أصبحت المنصة التحليلية التي قدمتها دراسة 2024 معياراً معتمداً لتقييم أي بديل للقهوة.

وفي ظل التحديات التي تواجهها صناعة القهوة، من إزالة الغابات إلى الانبعاثات الكربونية وتقلبات الإنتاج، يمثل تلاقي الخبرة العلمية مع الاستثمارات الجديدة والتقدم التنظيمي لحظة مفصلية. وإذا ما تحققت الموافقات المتوقعة، فقد تظهر أولى منتجات القهوة المزروعة خلوياً في الأسواق أو ضمن خلطات تجارية بحلول عامي 2027 أو 2028، ليس كبديل كامل للتقاليد، بل كابتكار مدعوم بالعلم يسهم في تأمين مستقبل القهوة وتوسيع آفاقها الحسية.

رحلة في موسم أرابيكا أوغندا 2026

 

دبي – قهوة وورلد

بينما يستمر حصاد أرابيكا في أوغندا، يبدو موسم 2026 متبايناً. في غرب أوغندا، أدى تأخر الأمطار وتغير أنماط الطقس وتعديلات السوق إلى انخفاض الإنتاج الوطني بمقدار حوالي 100,000 كيس مقارنة بالعام الماضي. على الأرض، قام العديد من التجار المحليين بمعالجة حوالي 20 بالمئة من محصولهم في المنازل، وهو تعبير عن الضرورة والمرونة في آن واحد.

تعمل فرق أوغاكوف على ضمان الحفاظ على الجودة. في كل محطة لغسل القهوة، يتم فرز الحبوب بعناية لاختيار أفضلها. يستمر الحصاد حتى أواخر أبريل، ومن المتوقع أن يبدأ الحصاد الثاني بين أواخر أغسطس ومنتصف نوفمبر. تشير ملاحظات التزهير المبكر في بعض المناطق إلى إمكانية تحقيق محصول أقوى في الحصاد الثاني.

دعم المزارعين خارج المحصول

غالباً ما يدير صغار المزارعين مزرعة بحوالي 300 شجرة، حيث يمكن أن تعيق محدودية الوصول إلى الأدوات الأساسية، وكبر سن الأشجار، ونقص الشتلات الإنتاجية والدخل.

دخل برنامج Beyond Flagship من أوغاكوف لتقديم الدعم المستهدف. يزوّد مشروع الأدوات للرخاء المزارعين الذين يسلمون القهوة إلى محطة Katerera CWS بالأدوات الأساسية مثل المعول، المجرفة، ومنشار التقليم، إلى جانب التدريب العملي على استخدامها بفعالية. تعمل هذه التدخلات على تحسين إدارة التربة والتقليم والصحة العامة للمزرعة.

لقد استفاد أكثر من 100 مزارع موثّق ضمن IMPACT بالفعل. من خلال شراء ميكرولوت محدد، يساهم محمصو القهوة مباشرة في دعم هذه المبادرات وربط الشراء بالأثر الواقعي على الأرض.

بناء مستقبل مستدام للقهوة

إلى جانب الأدوات والتدريب، تعيد المبادرات المستدامة تشكيل قطاع القهوة في أوغندا. توفر المشاتل التي تم إنشاؤها منذ 2025 حوالي 1.5 مليون شتلة سنوياً للمزارعين مجاناً، مما يساعد على تجديد الأشجار القديمة ومنح فرص للمزارعين الجدد.

يتم تطوير سلسلة توريد أرابيكا قابلة للتتبع ومستدامة، باستخدام التسجيل الرقمي للمزارعين، وجمع البيانات المنظمة، وأنظمة الدفع الشفافة. تدعم الممارسات الذكية مناخياً والزراعة الحرجية والأسمدة العضوية من منتجات القهوة الإنتاجية وصحة النظام البيئي.

تهدف هذه البرامج إلى تمكين ما يصل إلى 15,000 مزارع، ودمج التمويل والاستدامة والجودة في نظام واحد متكامل.

الابتكار في المصدر

تستكشف أوغندا طرق معالجة جديدة للقهوة. يتم تجربة تقنيات مثل التخمير الطبيعي اللاهوائي، التخمير اللبني، واستخدام الخميرة عبر محطات الغسل لتكييفها مع الظروف المحلية وابتكار نكهات مميزة.

تعمل هذه الابتكارات جنباً إلى جنب مع الدعم المستمر للمزارعين على زيادة القيمة في المصدر وتقديم قهوة عالية الجودة بثبات للمحمصين.

موسم من التحديات والفرص

بينما الحصاد الأول أصغر من المتوقع، توفر التزهير المبكر، برامج الاستدامة، والدعم العملي للمزارعين سبباً للتفاؤل الحذر. بالنسبة للمشترين والمحمصين، الآن هو الوقت المثالي للمشاركة وتأمين محصول 2026 ودعم المبادرات التي تقوي قطاع أرابيكا في أوغندا.

في أوغندا، القهوة أكثر من مجرد محصول. إنها قصة عن المرونة، الابتكار، والمجتمع. هذا الموسم، مع نضوج الحبوب واستخدام الأدوات، تستمر القصة في الكشف، حبة تلو الأخرى.

البرازيل تطور سلالات قهوة لمواجهة تحديات المناخ

كامبيناس – قهوة ورلد

كامبيناس، البرازيل، 2 أبريل – سلط تقرير نشرته رويترز الضوء على جهود متسارعة يقودها باحثون في البرازيل لحماية مستقبل قهوة الأرابيكا في ظل تصاعد تأثيرات التغير المناخي.

في معهد كامبيناس الزراعي جنوب شرق البرازيل، يعمل عالم الزراعة أوليفيرو غيريرو فيليو وسط مجموعة متنوعة من أشجار القهوة تختلف بشكل واضح عن النمط التقليدي للمزارع التجارية. ويضم الموقع سلالات متعددة، بينها 15 نوعا نادرا وغير تجاري مثل راسيموسا وليبيريكا وستينوفيلا.

ويرى الباحثون أن هذه الأنواع الأقل انتشارا قد توفر خصائص جينية قادرة على دعم قهوة الأرابيكا، التي لا تزال الأكثر استهلاكا على مستوى العالم.

ويحذر العلماء من أن الأرابيكا أصبحت أكثر عرضة لتأثيرات ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية، ما قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج، خاصة في دول رئيسية مثل البرازيل.

قد يهمك أيضا: توسّع زراعة الروبوستا في البرازيل مع تأثير تغيّر المناخ على محاصيل القهوة عالمياً

ووفقا لتقرير صادر عن رابوبنك، قد تصبح نحو 20 في المئة من المناطق المزروعة بالأرابيكا غير صالحة للزراعة بحلول عام 2050.

وفي مواجهة هذه التحديات، يعمل الباحثون على إدخال صفات جينية من أنواع أكثر تحملا إلى الأرابيكا، بهدف تطوير سلالات قادرة على مقاومة الحرارة والجفاف والأمراض.

وتحظى قهوة ليبيريكا باهتمام متزايد لقدرتها على التكيف مع الظروف الحارة والجافة، حيث بدأ مزارعون في إندونيسيا وماليزيا بزراعتها على نطاق محدود لاختبار أدائها.

وقال جيسون ليو، مؤسس مزرعة قهوة في ولاية جوهور الماليزية، إن هذا النوع يتمتع بقدرة جيدة على تحمل الحرارة ومقاومة الأمراض.

ويركز الباحثون في البرازيل على نقل هذه الصفات إلى الأرابيكا نظرا لأهميتها التجارية.

قد يعجبك أيضا: مزارع برازيلي يستهدف بيع كيس قهوة نادرة بعشرين ألف دولار

وأوضح غيريرو فيليو أن المعهد يعمل منذ سنوات على نقل جينات مقاومة الجفاف من راسيموسا إلى الأرابيكا بهدف تطوير سلالات أكثر قدرة على التكيف.

وتستغرق هذه العملية وقتا طويلا، إذ تشمل تهجين النباتات واختبارها في ظروف قاسية لاختيار الأكثر صمودا، وقد تمتد من 20 إلى 30 عاما.

كما يتم تقييم السلالات الجديدة من حيث مقاومتها للآفات والأمراض والحفاظ على الجودة، حيث أظهرت بعض الهجن مقاومة أفضل لمرض صدأ القهوة، بينما أظهرت أخرى قدرة أعلى على مقاومة يرقات حفار الأوراق.

اقرأ أيضا: لبّ القهوة في البرازيل: عندما ترفض ثمرة القهوة أن تكون نفايات

وأكد رودولفو أوليفيرا من وكالة الأبحاث الزراعية البرازيلية أن العمل على الأنواع البديلة يعد ضروريا، مشيرا إلى أن القاعدة الجينية المحدودة للأرابيكا تجعلها أكثر عرضة للمخاطر المناخية والبيئية.

ومع تزايد التحديات، قد تلعب هذه الأبحاث دورا حاسما في تأمين مستقبل إنتاج القهوة عالميا.

غرائب الصين.. قهوة مصنوعة من البول والبيض

دبي – قهوة ورلد

عادت الصين لتثير الجدل بابتكاراتها غير المألوفة في عالم الطعام والشراب، وهذه المرة من خلال مقهى في مدينة دونغيانغ بمقاطعة تشجيانغ.

وبحسب Jiupai News، قدم المقهى مشروبًا غير تقليدي يجمع بين القهوة الأمريكية وما يُعرف بـ“بيض الأولاد”، وهو طبق محلي يُحضَّر باستخدام بول الأطفال.

ويقول العاملون في المقهى إن هذا المنتج يحقق مبيعات تصل إلى نحو 100 كوب يوميًا، مع قدوم بعض الزبائن من مدن أخرى خصيصًا لتجربته، رغم أن كثيرين يبدون دهشة أو ترددًا عند سماع فكرته لأول مرة.

ويُحضَّر البيض وفق طريقة تقليدية متوارثة، حيث يُسلق أولًا ثم يُشوى على الفحم، ما يمنحه سطحًا محمّرًا ونكهة مالحة مائلة إلى الطابع المدخن. ويُقدَّم عادةً بشكل منفصل على عود يُوضع على حافة كوب القهوة، بينما يطلب بعض الزبائن خلطه داخل المشروب.

اقرأ أيضا: عجائب الصين لا تنتهي .. قهوة الفطر أحدث الصرعات

ويطرح المقهى هذا المنتج على أنه مزيج بين التراث الغذائي المحلي وثقافة القهوة الحديثة، كما يقدم مشروبات مبتكرة أخرى مستوحاة من المطبخ المحلي، من بينها قهوة ممزوجة بالخضار المخللة والجبن.

ويُعد هذا النوع من البيض من الأطعمة الموسمية في دونغيانغ، كما أُدرج ضمن عناصر التراث الثقافي غير المادي في المدينة، ويُستهلك تقليديًا خلال فصل الربيع.

وقد أثار المشروب تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من أبدى فضولًا لتجربته، وآخرين عبّروا عن رفضهم للفكرة، خاصة من خارج المنطقة.

أما من الناحية الطبية، فتتباين الآراء أيضًا، إذ يشير بعض المختصين إلى جذوره في الممارسات التقليدية القديمة، بينما يحذر آخرون من الجوانب الصحية ويشككون في فوائده.

ورغم الجدل، يواصل هذا المشروب جذب الانتباه، في مثال جديد على التقاء العادات المحلية مع الاتجاهات الحديثة في عالم القهوة بطرق غير متوقعة.

قوة أستراليا في عالم المقاهي

دبي – قهوة ورلد

قليل من الدول استطاعت أن تشكل ثقافة المقاهي الحديثة مثل أستراليا. ما يميزها ليس ابتكارًا واحدًا فقط، بل التزام عميق بالتميز. القهوة فيها دقيقة، التحميص متقن، والخدمة ترتكز على الاهتمام بالزبائن. كل فنجان يُقدم ليترك انطباعًا، والعاملون وراء الكاونتر يدركون هذه المسؤولية جيدًا.

يشير خبراء الصناعة إلى أن المشهد الأسترالي يتميز بالمزيج بين المهارة والمنافسة العالية والتفاني. مع وجود بارستات موهوبين وزبائن يعرفون كيف يجب أن تكون القهوة الجيدة، استطاعت أستراليا خلق ثقافة تقود العالم في مجال القهوة.

امتد تأثير أستراليا إلى ما هو أبعد من حدودها. مشروبات مثل الفلات وايت واللونغ بلاك تُقدَّم الآن في مقاهي من لندن إلى طوكيو. ساهم البارستات والمحمصون الأستراليون في تشكيل ثقافات القهوة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، وهم لا يصدرون المشروبات فقط، بل فلسفة كاملة تتعلق بفن تحضير القهوة وتجربة الزبون.

تظهر المقاهي الأسترالية بشكل متكرر في التصنيفات العالمية. أسماء مثل توبيز إيستيت في سيدني، براود ماري في ملبورن، وكوفي أنثولوجي في بريسبان، تحظى بتقدير دولي. نجاحها ليس حدثًا لمرة واحدة، بل نتاج التزام مستمر بالجودة والخدمة وتجربة الزبائن.

اقرأ أيضا: اتجاهات القهوة المختصة التي ستشكّل مشهد المقاهي في أستراليا عام 2026

تؤكد جودي ليزلي، المدير العام لتوبيز إيستيت، أن القهوة الممتازة لم تعد كافية وحدها. تقول: “الفرق الحقيقي يكمن في التجربة الكاملة. الطاقة وراء البار، الفريق الذي يتذكر اسمك ويقدّم الفنجان بالكمال، كل ذلك يترك أثرًا لدى الزبائن. تصدر التصنيفات العالمية كان لحظة مهمة، لكنه يعكس التفاني اليومي لإنشاء مكان يرغب الناس في البقاء فيه.”

تذهب مقاهي مثل فينيزيانو أبعد من ذلك، فهي تصمم كل تجربة حول سلوك الزبائن الطبيعي. تقول سارة إيغلز، مستشارة العلامة التجارية: “ثقافة المقاهي لدينا تتفوق لأنها مبنية على الزبون. نستجيب لتفضيلات المشروبات المثلجة، ونوازن بين السرعة والدفء في الخدمة، ونتابع التغيرات في أجواء المقاهي. العلامة التجارية القوية والروابط المجتمعية الأصيلة تجعل التجربة مبتكرة وإنسانية في الوقت نفسه.”

  • جذور أمة القهوة

تعود نشأة ثقافة القهوة في أستراليا إلى التاريخ. جلب المهاجرون الإيطاليون بعد الحرب العالمية الثانية تقاليد الإسبريسو إلى مجتمع كان يعتمد على الشاي. ومع مرور الوقت، تطورت هذه التقاليد إلى نهج أسترالي فريد؛ مقاهي مستقلة، مبتكرة، وتركز على الجودة.

على عكس الأسواق التي تسيطر عليها الشبكات الكبيرة، ازدهرت المقاهي المستقلة في مدن مثل ملبورن وسيدني، ما خلق منافسة قائمة على الحرفة بدلاً من الحجم، ورفع معايير الجودة بشكل مستمر.

اقرأ أيضا: من أستراليا إلى الإمارات… قائمة “ذا كوفي كلوب” تزداد تنوعًا ومتعة

كما ساهم إنتاج الألبان عالية الجودة في تشكيل الثقافة. أصبحت المشروبات القائمة على الحليب جزءًا أساسيًا، وبرز الفلات وايت كأسلوب مميز أصبح معروفًا عالميًا. اليوم، تدعم هذه الأسس صناعة تتميز برواد محمصون يدفعون الحدود ومهرة بارستات يطورون مهاراتهم يوميًا.

  • نحو المستقبل

مع زيادة الاهتمام العالمي، تواجه المقاهي الأسترالية تحديات جديدة. الحفاظ على أعلى المعايير مع التكيف مع التكنولوجيا الحديثة وتغير أذواق الزبائن يتطلب توازنًا دقيقًا. بعض المقاهي تركز على النقاء والدقة في تحضير القهوة، بينما يستكشف البعض الآخر مشروبات مبتكرة ونكهات جديدة. كلا النهجين يعكسان نفس القوة الأساسية: البقاء مخلصًا للحرفة مع التكيف مع العصر.

لم تصل ثقافة القهوة في أستراليا إلى الاعتراف العالمي بالصدفة. لقد بُنيت على مدار عقود من الشغف والمهارة والتفاني. اليوم، تمثل المقاهي الأسترالية معيارًا عالميًا، تظهر للعالم كيف يمكن للقهوة أن تكون أكثر من مجرد مشروب. إنها تجربة يومية تُحضّر بعناية وتُقدَّم بشغف وتُشارك مع الآخرين.

مزاج العالم بإيقاع إماراتي

بقلم: علي العمودي

في عالمٍ يضبط إيقاعه فنجان قهوة، بدا معرض «عالم القهوة دبي 2026» أكثر من مجرد فعالية متخصصة، كان مرآةً لروح مدينة تعرف كيف تصنع من المستحيل واقعاً. فمن قلب دانة الدنيا، تشكّلت أكبر منصة عالمية لتجارة القهوة، في مفارقة تُلخِّص معنى الرؤية والقدرة على تحويل الجغرافيا إلى فرصة.

في المعرض الذي احتضنه مركز دبي التجاري العالمي، كان المشهد لافتاً: أجنحة من 78 دولة، أكثر من 2100 شركة وعلامة تجارية، ومساحة تتجاوز 20 ألف متر مربع، كلها تروي حكاية رحلة القهوة من المزارع الجبلية البعيدة إلى فنجان المستهلك في أقصى العالم. لم يكن الحدث عرضاً تجارياً فحسب، بل شبكة نابضة من العلاقات، والمعرفة، والتقنيات الحديثة في التحميص والمعالجة والتحضير.

زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للمعرض حملت دلالة خاصة، إذ أكدت أن الاهتمام بهذا القطاع جزء من رؤية شاملة ترى في الاقتصاد الإبداعي وسلاسل القيمة العالمية رافعة للتنمية. فالقهوة، التي «تضبط مزاج العالم»، باتت أيضاً مؤشراً على حيوية الأسواق وفرص النمو، في وقت يتجه فيه حجم سوق القهوة العالمي إلى مئات المليارات من الدولارات. الأرقام القياسية في مزادات البُن الفاخر إشارة واضحة إلى الطلب العالمي المتزايد على القهوة عالية الجودة.

معرض «عالم القهوة دبي» يختصر درساً إماراتياً بليغاً: النجاح لا يُقاس بما تملكه من موارد طبيعية، بل بما تملكه من رؤية، وقدرة على الربط، وجرأة على الاستثمار في المستقبل. وفي فنجان القهوة، الذي يبدأ يوم الملايين، تكمن قصة مدينة قررت أن تكون نقطة التقاء العالم… فكانت.

دبي، باحتضان هذا الحدث العالمي، تؤكد مرة أخرى أنها لا تنتظر أن تُدعى إلى المستقبل، بل تبادر بصناعته. فمن معرض للقهوة إلى منصة اقتصادية عالمية، تتجسّد فلسفة إماراتية واضحة: تحويل التفاصيل اليومية إلى فرص كبرى، وبناء سمعة عالمية بالجودة والتنظيم والابتكار. وهكذا، يصبح فنجان القهوة الذي نرتشفه صباحاً شاهداً جديداً على قصة مدينة تعرف جيداً كيف تُتقن فن الإبهار.

ولعلّ أجمل ما يلفت في معرض «عالم القهوة دبي» هو ذلك التنوّع الإنساني والثقافي الذي يتدفّق في ممراته. فهنا يلتقي مُزارع من أميركا اللاتينية بمحمّص من آسيا، ويجلس تاجر أفريقي إلى جوار مستثمر أوروبي، تجمعهم لغة واحدة اسمها القهوة.

تلاقٍ صنعته مدينة آمنت بأن دورها الحقيقي أن تكون جسراً لا حاجزاً، وسوقاً مفتوحة للأفكار كما للتجارة.

معرض عالم القهوة دبي 2026 يختتم نسخته الخامسة محققًا رقمًا قياسيًا بلغ 20 ألف زيارة

  • تأكيد حجز 50% من مساحة المعرض العام القادم

  • البرازيل ودول أخرى أعلنت زيادة مساحة أجنحتها الوطنية في الدورة المقبلة

  • إعلان نتائج المزادات الثلاثة

  • تكريم الفائزين في البطولات الأربعة وجائزة أفضل منتج وأفضل تصميم

  • تتويج جين إسبانتي من دولة الإمارات العربية المتحدة بلقب بطولة الإبريق العالمية

  • آدم روبن من Benchmark Coffee أفضل باريستا في دولة الإمارات

  • جومار موراليس من Benchmark المركز الأول في بطولة فن اللاتيه

  • نظام باشا لولوانغ من Espressi أفضل محمّص للعام

  • فوز Sage بجائزة أفضل منتج جديد

  • فوزCoffee Market Innovations (CMI) بـجائزة  أفضل تصميم

دبي – قهوة ورلد

اختتم معرض عالم القهوة دبي 2026 أمس فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي بالإعلان عن الفائزين في البطولات والمسابقات المحلية والعالمية، كما تم الإعلان عن نتائج المزادات التي أقيمت في اليومين الأول والثالث. وقد شهدت الدورة الخامسة للمعرض نجاحًا كبيرًا محققةً أكثر من 20 ألف زيارة لزوّار متخصصين من أكثر من 80 دولة، في انعكاسٍ واضح لاستمرار نمو الحضور الدولي والمشاركات العالمية، ما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي لصناعة القهوة المختصة.

وقد شهدت الدورة الخامسة توقيع مذكرة شراكة لتنظيم مهرجان البحرين للقهوة لمدة 3 سنوات قادمة، بين دي إكس بي لايف، وهيئة البحرين للسياحة والمعارض، ومركز البحرين العالمي للمعارض. وقد حققت دورتها الأولى نجاحًا كبيرًا، وهو مهرجان يجمع بين الفعاليات التجارية وفعاليات المستهلكين، ويشمل على ورش عمل، وتحضيرات قهوة مباشرة، وبطولات، وأنشطة تفاعلية، ويهدف إلى إشراك المجتمع الأوسع من عشّاق القهوة والعائلات والجمهور العام. كما شهد اليوم الأول توقيع مذكرة شراكة تمتد لخمس سنوات بين معرض عالم القهوة دبي وجمعية القهوة المختصة، تُمدِّد الشراكة حتى عام  2031.

ومع اختتام نسخة عام 2026، التي أسدل عليها الستار مساء أمس، أكّدت دي إكس بي لايف ذراع تقديم خدمات تنظيم وإدارة الفعاليات المتكاملة في مركز دبي التجاري العالمي – الشركة المنظّمة للحدث، وجود طلب كبير على مساحات العرض بالدورة المقبلة، حيث تم تأكيد حجز 50% من المساحة المخصّصة للعرض في الدورة السادسة من معرض عالم القهوة دبي 2027 والتي من المقرر أن تُقام خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2027 في مركز دبي التجاري العالمي.

شهد اليوم الختامي اختتام البطولات الأربعة المحلية والعالمية، وجرى تكريم الفائزين تقديرًا للتميّز التقني، والثبات في الأداء، والكفاءة وفق معايير دولية معتمدة.

وفي بطولة الإمارات الوطنية للباريستا، تُوِّج آدم روبن منBenchmark Coffee  بلقب البطلولة، فيما حلّت نوران البنّاي من Coffee Architecture  في المركز الثاني، وسيركان ساغسوز منJulith Coffee  في المركز الثالث، وذلك بعد تقييمات شملت تحضير الإسبريسو والمشروبات بالحليب والمشروبات المبتكرة.

أما بطولة الإمارات الوطنية لفن اللاتيه، فقد كرّمت التميّز في الإبداع والتحكّم والدقة التقنية، حيث فاز جومار موراليس من  Benchmark بالمركز الأول، تلاه مارك ليستَر خيمينيز من  Heaf في المركز الثاني، ووين مين هتيك من  Jebena Specialty Coffee  في المركز الثالث.

واختُتمت بطولة الإمارات الوطنية للتحميص بتتويج نظام باشا لولوانغ من Espressi بالمركز الأول، فيما حلّ أجيودو باثوري من Brewing Gadgets في المركز الثاني، وجاءت رهى شاهسافار من Crack Coffee Roastery في المركز الثالث، وذلك تقديرًا للتميّز في تطوير التحميص وبناء النكهات والثبات في الجودة.

وعلى الصعيد الدولي،  تُوِّجَت جين إسبانتي من دولة الإمارات العربية المتحدة بلقب بطولة الإبريق العالمية 2026، تلاها أنجل كوتسيفاكيس من اليونان، ووائل هاشم من فرنسا. وتحتفي هذه البطولة بإحدى أقدم طرق تحضير القهوة في العالم ضمن إطار معاصر لمعايير القهوة المختصة.

كما جرى الاحتفاء بالابتكار والإبداع عبر برنامج جوائز المعرض؛ حيث مُنحت جائزة أفضل منتج جديد إلى Sage التابع لـ Oracle Dual Boiler تقديرًا للابتكار في معدات القهوة وتقنيات التحضير، فيما فازتCoffee Market Innovations (CMI)  بـجائزة تصميم القهوة، تكريمًا للتميّز في تصميم الأجنحة والإبداع والعرض البصري للعلامة التجارية على أرض المعرض.

وتم تأكيد النتائج التجارية الرئيسية عبر برنامج مزادات قهوة دبي، الذي شمل مزاد معدات القهوة في دبي في اليوم الأول ومزاد قهوة العارضين في اليوم الثالث، وكلاهما من تنظيم دي إكس بي لايف، بالتعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC). وقد حققا المزادين محطات بارزة، حيث وصل سعر قهوة من بوليفيا 386 دولارًا أمريكيًا للكيلوجرام الواحد (ثاني أعلى سعر يُسجَّل لهذا البلد)، إلى جانب أول مشاركة لقهوة من الولايات المتحدة القارية في مزاد، محققة معيارًا سعريًا جديدًا، فضلًا عن تسجيل رقم قياسي في تنوّع دول المنشأ بتمثيل 13 دولة في مزاد واحد. وتؤكد هذه النتائج دور معرض عالم القهوة دبي كسوق تجاري شفاف تقوده التجارة ويربط المشترين والمنتجين على المستوى العالمي.

وفي تعليقه على النسخة الخامسة، قال خالد الحمادي، النائب التنفيذي للرئيس لدى دي إكس بي لايف: “رسّخ معرض عالم القهوة دبي مكانته كمنصة يجتمع فيها قطاع القهوة المختصة للاحتفاء بالتميّز، وتبادل المعرفة، وإبرام الأعمال التجارية. ويعكس النمو اللافت في أعداد الزوار والاهتمام المبكر بحجز المساحات في نسخة عام 2027 دور دبي  والمعرض كمحور يربط بين الأسواق والمواهب والفرص.”

على مدار ثلاثة أيام، جمع معرض عالم القهوة دبي 2026 أكثر من 2,100  شركة وعلامة تجارية عارضة من 78 دولة، ليشكّل نقطة التقاء للمنتجين والمحمّصين والمصنّعين والمشترين وصنّاع القرار عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في القهوة المختصة. وشهد اليوم الختامي انتقال التركيز من التفاعل إلى التكريم، مع الاحتفاء الرسمي بالتميّز المهني والابتكار والإنجازات في القطاع.

ومع إسدال الستار على معرض عالم القهوة دبي 2026، تبرز النسخة الخامسة باعتبارها الأكبر والأكثر تنوّعًا دوليًا حتى اليوم، مؤكدة تنامي تأثير دبي كمركز عالمي لتجارة القهوة المختصة والتميّز المهني والابتكار.

سيعود معرض عالم القهوة دبي في الفترة من 26 – 28 يناير عام 2027.  ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.worldofcoffeedubai.com

نبذة عن معرض عالم القهوة دبي “وورلد أوف كوفي” World of Coffee Dubai

يعد معرض عالم القهوة دبي (WOC Dubai) المعرض التجاري الأول للقهوة للمشاركين والزوار الذين يتطلعون إلى دخول صناعة القهوة المزدهرة في الشرق الأوسط. يعرض هذا الحدث ميزات شهيرة مثل قرية المحمصات، والمحاضرات التفاعلية، وغرفة التذوق، وبطولة الإمارات العربية المتحدة الوطنية لجمعية القهوة الأمريكية (SCA)، وجوائز تصميم القهوة، ومسابقة أفضل منتج جديد للعرض، وبار التخمير، وصالة مجتمع جمعية القهوة الأمريكية (SCA)، حيث يجتمع المشترون والبائعون لإعادة التواصل وإقامة علاقات تجارية جديدة. يستقبل المعرض المتخصصين المحليين والإقليميين والعالميين في صناعة القهوة، بما في ذلك المنتجين والمصنعين والتجار والمزارعين والخبراء الدوليين والموزعين والشركات الصغيرة والمتوسطة والمقاهي ومحامص القهوة والفنادق وعشاق القهوة من جميع أنحاء العالم.

لمحة عن جمعية القهوة المختصة  (SCA)

تُعد جمعية القهوة المختصة (SCA) أكبر جمعية تجارية غير ربحية قائمة على العضوية في قطاع القهوة عالميًا. وتمثل الجمعية آلاف المتخصصين في مجال القهوة حول العالم، بدءًا من المزارعين والمنتجين وصولًا إلى المحامص والباريستا. وترتكز رسالتها على مبادئ الانفتاح والشمولية وتبادل المعرفة، بهدف ترسيخ مجتمع عالمي ينهض بصناعة القهوة المختصة لتكون نشاطًا مزدهرًا وعادلاً ومستدامًا عبر جميع مراحل سلسلة القيمة.

وتضم عضوية الجمعية أفرادًا وجهات من مختلف دول العالم، يغطي حضورهم جميع عناصر سلسلة قيمة القهوة. وتعمل SCA كجهة موحّدة داخل قطاع القهوة المختصة، وتسعى إلى الارتقاء بالقطاع من خلال وضع معايير عالمية رائدة ودعم تبنّيها، وذلك عبر نهج تقدمي وتعاوني يسهم في تطوير الصناعة وتعزيز ممارساتها في كل مرحلة من مراحلها.

نبذة عن دي إكس بي لايف  DXB LIVE

تُعد دي إكس بي لايف الذراع المتكاملة لإدارة الفعاليات وتجارب العلامات التابعة لـ مركز دبي التجاري العالمي. ومن خلال خبراتها الإبداعية والتقنية والتشغيلية، تقدّم الشركة فعاليات عالمية المستوى بمختلف أنواعها، بما في ذلك المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والأنشطة الترفيهية والمناسبات الوطنية والفعاليات المؤسسية الكبرى، إضافة إلى حفلات الزفاف الفاخرة والخاصة.

وتوفر الشركة خدماتها لأكثر من 100 فعالية كبرى سنويًا، حيث تقوم بتصميم وبناء ما يزيد على 500 ألف قدم مربع من الأجنحة والمعارض، إلى جانب تنفيذ فعاليات مباشرة معقدة وحلول مبتكرة للمؤتمرات. كما تقدّم استشارات استراتيجية للهيئات والجمعيات والمنظمات الدولية، وتقوم بتنظيم معارض تجارية واسعة النطاق وفعاليات جماهيرية.

ومع توسّع حضورها على الساحة الدولية، تعزز دي إكس بي لايف مكانتها بين أهم شركات الفعاليات في العالم من خلال شراكات قوية مع أبرز المؤسسات العالمية في القطاع. وتساهم منظومة خدماتها المتكاملة في صناعة تجارب استثنائية تربط العلامات التجارية بجمهورها عبر دولة الإمارات، ودول مجلس التعاون، ومنطقة الشرق الأوسط، وأوروبا، وإفريقيا، والأميركيتين.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

أمير يوسف

مدير  أول التسويق والإعلام

دي إكس بي لايف

مركز دبي التجاري العالمي

[email protected] 

معرض عالم القهوة دبي 2026 يكشف عن برنامج محاضرات علمي متقدم

دبي – قهوة ورلد

يستعد معرض عالم القهوة دبي 2026 لاستضافة برنامج غني بالمحاضرات يضع التكنولوجيا وعلم الأعصاب وعلوم القهوة في صدارة الحوار العالمي حول صناعة القهوة. يقام الحدث في مركز دبي التجاري العالمي، قاعة زعبيل 6، ويجمع خبراء رائدين لاستكشاف الابتكار والاستدامة وعلوم صناعة القهوة.

في 19 يناير 2026، يقدم كاتو جوشوا، مؤسس معهد دبلوماسية التكنولوجيا وحوكمة الموارد، محاضرة بعنوان «دبلوماسية القهوة: استخدام التكنولوجيا لتعزيز الحوكمة العالمية للقهوة». ستتناول المحاضرة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية السلسلة المترابطة لتعزيز الشفافية والعدالة والتجارة المستدامة، خصوصاً في سلاسل توريد القهوة الأفريقية. كما سيتم تقديم مفهوم دبلوماسية القهوة كإطار لدعم التجارة الأخلاقية وتعزيز الحوكمة وتشجيع التعاون العالمي بين المنتجين والتجار.

Kato Joshua

تستمر جلسات الابتكار في 18 يناير 2026 مع ماريو أوبالي، رئيس شركة ثيموس، في محاضرة بعنوان «مشروب ميلان العصبي: كيف ساعد علم الأعصاب على ابتكار جيل جديد من مشروبات القهوة الجاهزة للشرب». ستسلط الجلسة الضوء على كيفية استخدام علم الأعصاب الحسي لتسريع تطوير مشروبات القهوة الجاهزة، وابتكار منتجات تركز على المستخدم وتقلل المخاطر مع تلبية توقعات المستهلكين. يُعد أوبالي متحدثًا في محافل علمية متعددة وأستاذًا لعلم الأعصاب في التسويق ومؤلفًا في مجلات علمية مرموقة.

Mario Ubiali

أيضاً في 18 يناير 2026، سيستفيد عشاق علوم القهوة من محاضرة جيمس هاربر بعنوان «علم التحميص وانتقال الطاقة: إتقان الديناميكا الحرارية للطعم». سيستعرض هاربر، مبتكر بودكاست قصص القهوة، تطور آلات التحميص من البدائية إلى الأنظمة الحديثة، موضحًا كيف تشكل حرارة التحميص والتفاعلات الكيميائية نكهة القهوة. ويشتهر هاربر بتبسيط العلوم المعقدة وربط التاريخ والفيزياء بتطبيقات عملية في التحميص.

James Harper

تؤكد هذه المحاضرات مكانة معرض عالم القهوة دبي 2026 كمنصة عالمية لتبادل المعرفة، مع التركيز على الشفافية والابتكار والفهم العلمي في جميع مراحل صناعة القهوة.