معهد جودة القهوة يعلن مدرب العام 2026

أليسو فييخو، كاليفورنيا  — قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة عن تكريم مدرب العام خلال حفل غداء أقيم بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسه في سان دييغو. وقد تم اختيار خافيير أويوس غارسيا من كولومبيا كفائز بجائزة عام 2026.

قال المدير التنفيذي للمعهد مايكل شيريدان: «يُعدّ المدربون الأبطال غير المعلن عنهم في عمل معهد جودة القهوة، وهم من يمكّنون منظمتنا الصغيرة من إحداث تأثير كبير. نحن نطوّر المناهج، ونستقطب وندرب ونُعتمد نخبة من المتخصصين في القهوة لتقديمها. وحتى ضمن هذه المجموعة المتميزة من المدربين، برز خافيير بشكل واضح خلال العام الماضي».

كرّس أويوس غارسيا جزءاً كبيراً من حياته للتعليم، حيث يعمل كمهندس زراعي وأستاذ جامعي. بدأ عمله كمدرب معتمد لدى المعهد في عام 2019. ومنذ ذلك الحين، قام بتدريب أكثر من 1000 طالب، مساهماً بشكل كبير في تطوير متخصصي القهوة في كولومبيا في مجالات متعددة، خاصة معالجة ما بعد الحصاد. وإلى جانب عمله التعليمي، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمتنزه الابتكار التكنولوجي للقهوة (TECNiCAFE)، وهو مركز تدريبي رائد يقع في إقليم كاوكا بكولومبيا.

قال أويوس غارسيا: «ما أقدّره أكثر هو القدرة على مشاركة ما أعرفه مع من يحتاج إليه. من المدهش كيف يمكنك التأثير في حياة الناس من خلال مشاركة المعرفة وأفضل الممارسات والخبرة والفهم التقني. التغيير حقيقي. آمل أن أواصل توسيع هذا التأثير خارج كولومبيا. هذا العام سأبدأ التدريس في بيرو وتايلاند، وهي تجارب تثير حماسي».

ومن أبرز إنجازاته في عام 2025 التزامه بتقديم تدريب لأربعمائة امرأة من كاوكا في ممارسات التخمير التي تعزز جودة وثبات معالجة القهوة. وتنتمي المشاركات إلى شبكة “إنتر أميغاس”، ويمثلن منظمات زراعية مختلفة في المنطقة. وقد حصلت كل مشاركة على منحة دراسية من الصندوق العالمي للقهوة التابع للمعهد، إضافة إلى شهادة من معهد جودة القهوة بعد إتمام البرنامج.

قالت يمارا مارتينيز أغوديلو، مديرة برامج ما بعد الحصاد في المعهد: «يشرفنا تكريم خافيير أويوس غارسيا لما يحمله من شغف وتفانٍ في عمله، سواء داخل المعهد أو طوال مسيرته المهنية. هذا التكريم يعكس مسيرته وانضباطه والتزامه بالتعليم ونقل المعرفة والإرشاد. خافيير يقود من خلال التعليم، وهو ليس مجرد عمل يقوم به، بل هو تعبير حقيقي عن شخصيته. إنه لشرف لنا الاحتفاء بمدربينا المتميزين، وخاصة خافيير».

من خلال عمله في تعليم معالجة ما بعد الحصاد، لم يساهم أويوس غارسيا فقط في تطوير مهارات العاملين في القهوة، بل أعاد الثقة، وفتح فرصاً جديدة، وغيّر حياة الكثيرين. ولا ينعكس تأثيره فقط في جودة القهوة، بل في الأشخاص الذين يقفون خلفها.

  • عن معهد جودة القهوة

معهد جودة القهوة هو منظمة غير ربحية تعمل عالمياً على تحسين جودة القهوة وتحسين حياة المنتجين. وعلى مدار ثلاثين عاماً، قام بتدريب العاملين في إنتاج ومعالجة القهوة في أكثر من ثلاثين دولة منتجة حول العالم.

معهد جودة القهوة يعيد تفعيل برنامج كوربس القهوة

 

سان دييغو – قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة اليوم عن إعادة تفعيل برنامجه التطوعي الرائد كوربس القهوة، مع إطلاق أول دعوات جديدة للمتطوعين.

ويُعد برنامج كوربس القهوة مبادرة تعليمية قائمة على تبادل الخبرات بين المختصين في قطاع القهوة، حيث يشارك محترفون ذوو خبرة كمتطوعين لمساعدة المنتجين على تطوير قدراتهم في مجالات جودة القهوة.

ومنذ انطلاق البرنامج عام 2002 ، ساهم مئات المتطوعين في توفير فرص تطوير مهني لآلاف المنتجين في مجتمعات القهوة حول العالم.

وقد توقف البرنامج خلال جائحة فيروس كورونا العالمية، إلا أن المعهد يعيد إطلاقه عام 2026 تزامناً مع الذكرى الثلاثين لتأسيسه.

قال الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة مايكل شيريدان: “يمثل برنامج كوربس القهوة أفضل ما في قطاع القهوة، حيث يجسد المتطوعون روح العطاء والتعاون التي توسع الفرص أمام المنتجين وتعزز قوة الصناعة.

ومع تجديد التزامنا بدعم مجتمعات القهوة، لا يمكنني تخيل هذه المرحلة دون جيل جديد من قادة المتطوعين.”

ساهم متطوعو كوربس القهوة في إحداث تأثير واسع داخل مجتمعات القهوة من خلال دعم مجالات متعددة مثل التقييم الحسي، ومعالجة ما بعد الحصاد، وإدارة المشاريع، وتطوير التجارة.

قد يهمك أيضا قراءة: الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة يستعرض أداء قويًا في الربع الأول من 2026

وكان لهم دور أساسي في تحسين جودة القهوة في دول منتجة مثل كولومبيا وإثيوبيا، إضافة إلى دعم ظهور مصادر جديدة للقهوة عالية الجودة في دول مثل لاوس وميانمار.

وقال تي جي رايان، المدير التنفيذي للبرامج في المعهد: “تكمن جماليات كوربس القهوة في حجم الفوائد التي يقدمها، حيث يتيح للمشاريع الوصول إلى خبرات عالمية، وفي الوقت نفسه يمنح الخبراء فرصة للمساهمة بخبراتهم التقنية لحل تحديات القطاع.

كما يساعد على توسيع الشبكات وبناء فرص مستقبلية جديدة. نحن سعداء بإعادة إطلاق هذا البرنامج المتميز.”

كما أعلن المعهد اليوم عن أربع فرص تطوعية جديدة ضمن مبادرة “بناء مستقبل أفضل”، وهي مشروع ابتكار موجه للعاملين في المزارع بقيادة المنظمة المستقلة فيريتِه.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول برنامج كوربس القهوة ومتطلبات التطوع عبر الموقع الرسمي لمعهد جودة القهوة.

حول معهد جودة القهوة

معهد جودة القهوة هو منظمة غير ربحية تعمل عالمياً على تحسين جودة القهوة وتحسين حياة الأشخاص الذين ينتجونها.

وعلى مدى ثلاثين عاماً، قام المعهد بتدريب العاملين في إنتاج ومعالجة القهوة في أكثر من ثلاثين دولة منتجة للقهوة حول العالم.

الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة يستعرض أداء قويًا في الربع الأول من 2026

دبي – قهوة ورلد

وجه مايكل شيريدان، الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة، رسالة تفاؤل إلى مجتمع القهوة العالمي، استعرض فيها ربعًا أول نشِطًا ومثمرًا من عام 2026، تركز على التعليم والابتكار والتواصل الدولي في قطاع القهوة.

وأشار شيريدان في رسالته إلى أنّ الربع الأول من العام مرّ بسرعة لافتة نتيجة كثافة العمل على تطوير البرامج وتوسيع نطاقها، بما يضمن خدمة أفضل للشركاء وتحقيق رسالة المعهد في الارتقاء بجودة القهوة عالميًا.

قد يعجبك أيضا: مايكل شيريدان في حوار خاص مع قهوة ورلد

  • توسّع برنامج الخبراء في المعالجة بعد الحصاد

من أبرز إنجازات هذا الربع مواصلة انعقاد الدورة نصف السنوية لبرنامج خبراء المعالجة بعد الحصاد، والذي يدرّب حاليًا خمسةً وعشرين من أبرز المهنيين في قطاع القهوة من مختلف دول العالم. وقد قدّم مدرّبو البرنامج محتوى تدريبيًا في أربعة عشر بلدًا منذ بداية العام، مع التخطيط لمزيد من الأنشطة خلال الأشهر المقبلة.

كما يوشك المعهد على استكمال مراجعة شاملة وتحديث لمنهاج الدورات المهنية، بالتعاون مع مجموعة من المدرّسين ذوي الخبرة، إلى جانب تطوير محتوى جديد يغطي طيفًا أوسع من الموضوعات المتخصصة في جودة القهوة ومعالجتها.

اقرأ ايضا: رئيس معهد جودة القهوة يوجّه رسالة مهمة إلى مجتمع القهوة العالمي

  • مبادرات جديدة في الربع الأول

أطلق المعهد خلال الربع الأول مبادرتين بارزتين:

برنامج ” إنسايدر” وهو برنامج داخلي يتيح للأعضاء الملتزمين وصولًا حصريًا إلى رؤى الخبراء وفرص أوسع للتواصل المهني.

برنامج المنحة المطابقة، الذي يهدف إلى مضاعفة أثر الاستثمارات في المشاريع عبر آليات تمويل تشاركية.

كما سلّط شيريدان الضوء على لقاءات مباشرة أُقيمت مع مجتمع القهوة في كلٍّ من دبي وأديس أبابا وتامبا، ضمن جهود تعزيز الحضور الميداني وترسيخ الشراكات.

اقرأ أيضا: معهد جودة القهوة يطلق الصندوق العالمي للقهوة لعام 2026

  • خطط طموحة لبقية عام 2026

وبحسب شريجان فإن وتيرة العمل تتواصل خلال ما تبقّى من عام 2026، حيث يستعد المعهد لإطلاق مبادرتين جديدتين في الربعين الثاني والثالث، إلى جانب جولة من الزيارات الدولية تشمل سان دييغو وبانكوك وليما وبروكسل وعددًا من المدن الأخرى. وأكد شيريدان في ختام رسالته تطلعه للقاء شركاء ومهنيي القهوة في هذه المحطات المقبلة.

اقرأ أيضا: معهد جودة القهوة يطلق برنامج العضوية الجديد “إنسايدر”

  • تعزيز جودة القهوة عالميًا

تؤكد هذه التطورات التزام المعهد برسالته في الارتقاء بجودة القهوة ودعم المنتجين من خلال برامج تعليمية رفيعة المستوى وشراكات مؤثرة. وتحت قيادة مايكل شيريدان، يواصل المعهد ترسيخ موقعه كمرجع عالمي في معارف معالجة القهوة وتطوير الكفاءات المهنية في هذا القطاع.

وتتوفر الرسالة الكاملة لأعضاء مجتمع المعهد، إضافةً إلى مزيد من التفاصيل حول الدورات والبرامج عبر المنصّة الرسمية الخاصة به.

معهد جودة القهوة يطلق برنامج العضوية الجديد “إنسايدر”

واشنطن  – قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة عن إطلاق برنامج العضوية الجديد “إنسايدر”، المصمم خصيصًا لمحترفي صناعة القهوة الراغبين في البقاء على اتصال مباشر مع الخبراء والفرص والمعرفة التي تشكل مستقبل جودة القهوة على مستوى العالم.

  • تفاصيل العضوية السنوية

الرسوم السنوية: 100 دولار أمريكي.

قد يعجبك أيضا: مايكل شيريدان في حوار خاص مع قهوة ورلد

  • مزايا العضوية:
  1. مقعد واحد في حدث شبكي مخصص للأعضاء سنويًا في مواقع مختلفة حول العالم.
  2. خصومات على المشاركة في أحداث شبكية إضافية ينظمها المعهد.
  3. شارة العضوية “إنسايدر” خلال الفعاليات الحية.
  4. بطاقة رقمية لإظهار التزام العضو بتحسين جودة القهوة.
  5. التسجيل المبكر والحصول على خصم على المحاضرات والندوات الإلكترونية التي يقدمها المعهد، والتي تشمل عروضًا وورش عمل يديرها خبراء وباحثون متخصصون عالميًا.

اقرأ أيضا: رئيس معهد جودة القهوة يوجّه رسالة مهمة إلى مجتمع القهوة العالمي

  • أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى منح الأعضاء الوصول الحصري إلى الموارد التعليمية وفرص التواصل المهني، ودعم التعليم القائم على الجودة في كامل سلسلة صناعة القهوة، دون استبدال البرامج الرسمية للشهادات المعتمدة من المعهد.

  • الفئات المستهدفة
  1. محترفو صناعة القهوة الباحثون عن التعلم المستمر وفرص التواصل في القطاع.
  2. المؤسسات الراغبة في تطوير مهارات موظفيها بجودة عالية وبشكل مستدام.
  3. الحاصلون على شهادات المعهد الراغبون في الحفاظ على التواصل مع المجتمع المهني.
  4. الداعمون لمهمة المعهد في تعزيز جودة القهوة على مستوى العالم.
  • التسجيل أثناء الفعاليات

لمن سيحضر حفل الذكرى الثلاثين لمعهد جودة القهوة في معرض عالم القهوة سان دييغو 2026، يمكن التسجيل مباشرة عبر منصة المعرض، وسيتم تفعيل عضويتهم تلقائيًا دون الحاجة لتسجيل منفصل.

اقرأ أيضا: معهد جودة القهوة يطلق الصندوق العالمي للقهوة لعام 2026

يعتبر هذا البرنامج فرصة فريدة للانضمام إلى “إنسايدر” والمساهمة في رفع معايير جودة القهوة عالميًا، مع فرص التعلم والتواصل والمشاركة في تطوير صناعة القهوة.

للمزيد من المعلومات والتسجيل: يمكن زيارة الموقع الرسمي للمعهد.

معهد جودة القهوة يطلق الصندوق العالمي للقهوة لعام 2026

أديس أبابا – قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة (CQI) عن تفاصيل برنامج الصندوق العالمي للقهوة (The Fund) لعام 2026، وذلك خلال فعاليات مؤتمر ومعرض جمعية القهوة الأفريقية الراقية. وقد تم تطوير هذا الصندوق بهدف توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الخاص بجودة القهوة والمضي قدماً في تحقيق رسالة المعهد العالمية.

وقال مايكل شيريدان، الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة: “يدرك معهد جودة القهوة تماماً أن قطاع القهوة يواجه تحديات استثنائية، ويمثل الصندوق العالمي للقهوة إحدى الطرق التي نعمل من خلالها لمعالجة هذه التحديات”.

وأضاف: “في الوقت الذي يرفع فيه القطاع العام يده عن الاستثمار في مجتمعات القهوة، يقوم المعهد بمضاعفة التزامه تجاه الصندوق العالمي للقهوة ثلاث مرات، ويدعو الصناعة للاستثمار المشترك. معاً، يمكننا حشد 500,000 دولار لصالح مجتمعات القهوة في عام 2026. ولا أستطيع التفكير في طريقة أفضل من هذه للاحتفال بذكرى مرور ثلاثين عاماً على تأسيسنا”.

وسيستثمر الصندوق العالمي للقهوة في جودة القهوة من خلال دعم برنامجين متميزين:

  • جوائز المشاريع

سيواصل معهد جودة القهوة برنامجه الناجح للمنح الحالي في عام 2026، وسيلتزم بتقديم ما يصل إلى 100,000 دولار لتمويل المشاريع التي تعزز الوصول إلى تعليم القهوة وتشجع على تطوير الكوادر التعليمية في المناطق التي تفتقر إلى التمثيل المحلي الكافي.

  • منح المطابقة 

يطلق المعهد هذا العام “منحة مطابقة” للاستثمار المشترك مع الشركاء الذين يتوافق عملهم مع رسالة وقيم المعهد. وسيقدم المعهد دولاراً مقابل كل دولار من الاستثمارات الخارجية التي تصل قيمتها إلى 200,000 دولار في المشاريع المؤهلة، وذلك بهدف توليد 400,000 دولار من الالتزامات الجديدة في عام 2026.

من جانبه قال تي جيه رايان، العضو المنتدب للبرامج في المعهد: “أنا متحمس جداً لتوسيع الصندوق العالمي للقهوة لعام 2026. إن إضافة برنامج المنح المطابقة ستمكن المعهد من تعزيز وتوسيع شراكاتنا العالمية وشبكة خبراء القهوة لدينا لزيادة التأثير على مستوى المنتجين. إن الأمر يتجاوز مجرد الدعم المالي، فالفندوق سيبحث عن شركاء يشاركوننا الأهداف لبناء قطاع قهوة أكثر مرونة”.

تتوفر معلومات إضافية بخصوص الصندوق ومواد التقديم على الموقع الإلكتروني لمعهد جودة القهوة، وسيتم قبول الطلبات بشكل مستمر.

  • حول معهد جودة القهوة

معهد جودة القهوة (CQI) هو منظمة غير ربحية تعمل على مستوى عالمي لتحسين جودة القهوة وحياة الأشخاص الذين ينتجونها. وعلى مدار ثلاثين عاماً، قام المعهد بتدريب الأشخاص الذين ينتجون ويعالجون القهوة في أكثر من ثلاثين دولة منتجة للقهوة حول العالم.

مايكل شيريدان في حوار خاص مع قهوة ورلد

الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة في حديث صريح عن القهوة والمجتمع وأهداف 2026

دبي علي – الزكري

كانت سنة 2025 سنة مليئة بالتحولات والتحديات لمعهد جودة القهوة. بدءًا من تحويل برنامجه الرئيسي “كيو” إلى جمعية القهوة المختصة، وصولًا إلى التعامل مع فقدان مفاجئ لتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أكبر جهة مانحة في تاريخ المعهد، يتحدث الرئيس التنفيذي، مايكل شيريدان، عن كيفية تشكيل هذه التغيرات لمهمة المنظمة ونهجها.

وسط تقلبات السوق التاريخية، يناقش شيريدان أهمية إعادة الالتزام بهدف المعهد في دعم منتجي القهوة، وتعزيز التأثير القابل للقياس للمزارعين، وخاصة النساء، وتطوير التعليم في مجال القهوة لمواكبة متطلبات صناعة سريعة التغير. كما يشارك رؤاه من المحادثات العالمية حول أكبر المخاوف في مجتمع القهوة، بما في ذلك الحد من المخاطر، وتعزيز المشاركة المجتمعية، واستراتيجيات خلق تأثير ملموس.

انضموا إلينا في هذه المقابلة القيمة للاستماع مباشرة إلى مايكل شيريدان حول رؤية المعهد لعام 2026 وما بعدها.

  • ماذا علمتك سنة 2025، وكيف يغير ذلك نهجكم لعام 2026؟

كانت السنة الماضية مهمة جدًا لمعهد جودة القهوة. لقد حولنا أكبر برنامج لدينا، “كيو”، إلى جمعية القهوة المختصة في ظل إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، التي كانت أكبر مصدر تمويل عام لبرامج تنمية المجتمعات المنتجة للقهوة وأكبر مانح في تاريخ المعهد. في الوقت نفسه، كان سوق القهوة يشهد أكبر وأطول موجة ارتفاع نشهدها على الإطلاق، مما تسبب في الكثير من الاضطرابات في السوق وأفقد سنوات من العمل على العلاقات التجارية المبنية على الالتزام المتبادل بالجودة.

فهمنا في 2025 أننا ندخل مرحلة جديدة في عمل المعهد، وأن التقدم الفعال لمهمتنا في هذا السياق الجديد سيتطلب التفكير بعناية في دور المعهد في منظومة القهوة والاستماع بعناية لأعضاء المجتمع. نحن لا نزال في عملية التأمل والتشاور، ولكن أمران واضحان.

أولًا، نحن نعيد الالتزام بمهمتنا: نحن مركزون على الدعم القائم على السوق لمنتجي القهوة. ثانيًا، نعلم أننا لا يمكننا الوصول إلى ذلك بمفردنا. نعلم أن التغييرات التي قدمناها العام الماضي كانت مضطربة في مجتمعنا، ونعلم أننا بحاجة إلى بناء هذا المجتمع لتحقيق النجاح. نحن نعمل على خلق أساليب جديدة للتعاون مع الأفراد وشركات القهوة، ونتوقع أن نكون في وضع يمكننا من الحديث أكثر عن ذلك في الأسابيع القادمة.

  • كيف تعرفون أنكم تحدثون فرقًا حقيقيًا للمزارعين، وخاصة النساء؟

أحد الأشياء التي أحبها في هذا العمل هو مدى قابليته للقياس. بدأت مسيرتي في القهوة بالعمل لدى وكالة تنمية دولية، حيث كان العديد من زملائي يعملون على برامج تقيس التغيير على مدى طويل جدًا. كان عملهم في بناء السلام، والمساواة بين الجنسين، والتغيير الاجتماعي صعب القياس بقدر ما كان مهمًا. بالمقابل، كنت دائمًا ممتنًا لأن عملي لدعم منتجي القهوة كان مرتبطًا بمؤشرات سنوية وفق دورة القهوة: الإنتاج، متوسط السعر، الدخل الإجمالي من القهوة، وما إلى ذلك.

بينما بعض التغييرات الهيكلية التي نريد أن نكون جزءًا منها في المعهد والمتعلقة بتوزيع القيمة بشكل عادل قد تتطلب التزامًا طويل الأمد، إلا أن كل سنة توفر فرصة للتحقق من مدى تقدمنا في مهمتنا لتحسين جودة القهوة وحياة الأشخاص الذين يزرعونها. الآلية التي تربط بين هذين العنصرين من مهمتنا، تحسين الجودة وتحسين الحياة، هي السوق. يمكن للمشترين تحويل تحسينات الجودة إلى تحسينات في معيشة البائعين كل دورة قهوة من خلال زيادة المكافآت، أو تقليل المخاطر، أو كليهما. هذا جزء من سبب أننا سنكون أكثر وعيًا بالتفاعل مع شركاء الصناعة في عام 2026 وما بعده لضمان أن تحسينات الجودة تُترجم إلى تحسينات في الواقع المعيشي للأشخاص الذين يزرعون القهوة.

تلعب النساء دورًا بارزًا في تفكيرنا حول التأثير. لدى المعهد تاريخ طويل في تعزيز مشاركة النساء في الفوائد الناتجة عن القهوة. قبل وقتي بكثير، أنشأ قادة رؤيويون في المعهد شراكة من أجل المساواة بين الجنسين، والتي تطورت إلى منظمة مستقلة تقوم بعمل رائد في هذا المجال. لقد دعمنا باستمرار مشاركة النساء على مر السنين، وكان الاستثمار في الأنشطة التعليمية من أجل النساء ولصالحهن خطًا مستمرًا في استثمارات مشاريعنا خلال العامين الماضيين. وأتوقع المزيد من نفس النهج في عام 2026، والتي أعلنتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة سنة المرأة المزارعة الدولية.

  • كيف يجب أن يتطور التعليم في القهوة ليبقى ذا صلة في الوقت الحالي؟

أعتقد أن التعليم في القهوة لم يكن أكثر ضرورة مما هو عليه الآن. فقد حدث الكثير من الاضطراب في السنوات الأخيرة — تسارع تغير المناخ، تقلبات السوق التاريخية، تغيّر تفضيلات السوق بسرعة، تغيّرات حادة في السياسات، وانسحاب الدعم العام من مجتمعات القهوة — كل ذلك خلق الحاجة لإعادة ضبط النهج التقليدي، وفي كثير من الحالات يعني ذلك التعليم لمواجهة تحديات جديدة واغتنام الفرص الجديدة.

نفكر بجد حول “ما”، و”كيف”، و”من” في عملنا التعليمي. أعتقد أن “ما” هو سؤال الصلة: ما هي المواضيع المحددة التي ستؤهل المنتجين والجهات الفاعلة الأخرى في سلسلة التوريد للاستجابة بفعالية للتغيرات في بيئة التشغيل؟ في سوق عالمي أصبح فيه المعالجة بنفس أهمية ما كانت عليه طوال حياتنا، نرى الكثير من الفرص لتقديم محتوى جديد ومحسن من خلال برنامج المعالجة بعد الحصاد لدينا يكون ملائمًا وفي الوقت المناسب. نحن أيضًا نستهدف أدوات ومحتوى جديد ذا صلة بجودة القهوة خارج إطار المعالجة بعد الحصاد لمعالجة نقاط الألم التي ظهرت في محادثاتنا خلال الأشهر القليلة الماضية.

بالإضافة إلى ذلك، نحن نستكشف “كيف”، بحثًا عن طرق لتقديم المحتوى التعليمي بكفاءة وسهولة الوصول. في بعض الحالات، سيعني ذلك إنشاء محتوى جديد للتسليم الرقمي أو رقمنة المحتوى التقليدي. في حالات أخرى، يعني تقديم تعليم حضوري في دروس قصيرة لا تهدف إلى الحصول على شهادة، ولكن مباشرة لتأثير على مستوى الحقل من خلال اعتماد الممارسات الجيدة.

وأخيرًا، نحن ندرك تمامًا أننا بحاجة لتطوير “من” ونحتاج إلى اعتماد مزيد من المدربين الذين يعيشون ويعملون في أماكن زراعة القهوة. توطين التعليم في القهوة سيكون مفتاحًا لفتح الوصول.

  • من خلال محادثاتك العالمية، ما هو أهم قلق تسمعه من مجتمع صناعة القهوة؟

قضينا الأشهر القليلة الماضية في التشاور مع قادة قطاع القهوة لتحديد المرحلة التالية من عمل المعهد — من المنتجين والمعالجين والتجار والمحمصين والمعلمين وغيرهم. وكان الشيء الوحيد الذي بدا أنه يشغل بال الجميع هو المخاطر — مخاطر السوق، ومخاطر الأسعار، ومخاطر الإنتاج، والمخاطر المتعلقة بالجودة، وما إلى ذلك. ونحن نفكر في كيفية تقديم أفضل دعم لمنتجي القهوة ولكامل مجتمع القهوة في 2026 وما بعدها، نجد أنفسنا نفكر كثيرًا في كيفية الشراكة مع الجهات الفاعلة على طول سلسلة التوريد للمساعدة في تقليل المخاطر، وخاصة المنتجين صغار الحجم الذين هم عادة الأقل قدرة على تحملها. في سوق حيث يُعطى اهتمام كبير لكيفية زيادة مكافآت المزارعين من خلال تحسين الجودة، قد يكون هناك تقدير أقل للتركيز على تقليل المخاطر، لكنه يمكن أن يساعدنا في تحقيق مهمتنا في تحسين حياة المنتجين بنفس القدر الذي تساهم فيه المكافآت الإضافية.

  • بنهاية عام 2026  كيف يبدو «النجاح» بالنسبة لمعهد جودة القهوة؟

أعتقد أن جزءًا من الإجابة يرتبط بالسؤال السابق حول قياس تأثيرنا؛ فنتائج العمل ستتحدث عن نفسها. لكن جزءًا مهمًا من الإجابة يتعلق أيضًا بالنهج المتبع في العمل، إذ إن مدى فاعليتنا في بناء مشاركة المجتمع وإشراكه في جهودنا سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد مستوى نجاحنا. وأنا على يقين بأنه إذا تمكّنا من استقطاب أفضل ما في مجتمع معهد جودة القهوة للعمل معنا في هذا المسار، فسننجح في خلق فرص حقيقية للمنتجين، إلى جانب معالجة التحديات القائمة في القطاع. وهذا، في رأيي، هو المعنى الحقيقي للنجاح.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Coffee Qahwa (@qahwaworld)

معهد جودة القهوة يختتم عامًا مميزًا ويضع خططًا طموحة لعام 2025

مع اختتام معهد جودة القهوة (CQI) لعام 2024، أعرب المدير التنفيذي مايكل شيريدان عن تأملاته في عام استثنائي للمؤسسة ومجتمع القهوة العالمي. واحتفالًا بالذكرى العشرين لبرنامج مقيمي جودة القهوة (Q Grader)، نظّم المعهد فعاليات متنوعة شملت برامج بودكاست وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي وفعاليات حضورية، تسلط الضوء على إرث هذا الاعتماد الرائد لتقييم جودة القهوة.

شهد مجتمع مقيمي جودة القهوة، الذي يضم الآن ما يقارب 10,000 عضو، نموًا ملحوظًا هذا العام، إلى جانب توسع شبكات المحترفين في مجالات معالجة القهوة والتدريب. كما رحّب شيريدان بثلاثة أعضاء جدد في فريق المعهد، من بينهم تي جي رايان، الذي تولى منصب مدير المشاركة في المهام. وأشار شيريدان: “كان الترحيب بتي جي أشبه بجلب أحد أفراد العائلة إلى المنزل”. وسيقود رايان مبادرات مشاريع المعهد وصندوق CQI العالمي، الذي من المتوقع أن يحقق تأثيرًا أكبر في العام المقبل.

توسع صندوق CQI العالمي: تمكين مجتمعات القهوة حول العالم

في عامه الثاني، قدّم صندوق CQI العالمي دعمًا ماليًا وعينيًا بقيمة تقارب 90,000 دولار لسبع مبادرات في أربع قارات. ومن أبرز الإنجازات:

  • المكسيك: دعم منحتان ما يقارب 100 مشارك، حيث تم تقديم تدريبات حول عمليات ما بعد الحصاد ومنح دراسية لصغار المزارعين بالتعاون مع CAFECOL وفرع المكسيك لتحالف النساء في القهوة.
  • إثيوبيا: عمل المعهد مع شركات تقودها نساء لتقديم دورة “Q Combo” التي أسفرت عن اعتماد سبعة مقيمين جدد لجودة القهوة.
  • أمريكا اللاتينية: مبادرة Girlsplaining المبتكرة بقيادة المدربة المساعدة كاميلا خليفة قدمت تدريبات متخصصة للنساء العاملات في مجال القهوة.
  • الولايات المتحدة: دعم الشركاء في برنامج NKG PACE عبر دورات التذوق وتعريف ببرامج معالجة ما بعد الحصاد.

يتطلع معهد جودة القهوة للكشف عن رؤية شاملة لمستقبل صندوقه العالمي خلال الغداء السنوي الخامس والعشرين الذي سيُعقد في أبريل 2025 في هيوستن.

الاحتفاء بالتفاني: تكريم الأعضاء المنتهية خدمتهم في مجلس الأمناء

مع نهاية عام 2024، يكرّم معهد جودة القهوة التزام الأعضاء المنتهية خدمتهم في مجلس الأمناء، الذين قدموا ما مجموعه 96 عامًا من الخدمة للمؤسسة. من إرث إيلين جوردان الذي امتد لـ26 عامًا إلى المنظور الجديد الذي جلبته ليز كاسيلي-ميشيل خلال فترة عامين، يعزو المعهد نجاحاته لهذه الشخصيات البارزة.

رسالة عن النمو والامتنان

كما سلّط شيريدان الضوء على خطط عام 2025، بما في ذلك توسيع المشاركة في فعاليات القهوة العالمية، وإطلاق دورات جديدة، ومواصلة مشاريع الاعتماد، مثل الزيادة الكبيرة بخمسة أضعاف في عدد مقيمي جودة القهوة المعتمدين في بوروندي. ويؤكد معهد جودة القهوة على التزامه بتحسين جودة القهوة وحياة من يزرعونها.

مع الشكر العميق للماضي وخطط طموحة للمستقبل، يدخل معهد جودة القهوة عام 2025 بطاقة متجددة لتعزيز تأثيره في مجتمع القهوة العالمي.