ستاربكس تغلق 90 متجراً للاستلام فقط

المصدر: صحيفة ذا صن (The Sun) – تقرير حصري
الكاتب: قهوة ورلد – دبي
التاريخ: 26 مايو 2026في هذا التقرير نسلط الضوء على إغلاق متاجر الاستلام فقط ستاربكس.

ستاربكس تغلق 90 متجراً للاستلام فقط.. نهاية تجربة الطلب السريع وعودة إلى الأجواء التقليدية

خلاصة تنفيذية

  • ستاربكس تخطط لإغلاق أو تحويل ما بين 80 و90 متجراً مخصصاً للاستلام فقط والطلب عبر الهاتف في أمريكا بحلول نهاية عام 2026. ويشمل هذا القرار إغلاق متاجر الاستلام فقط ستاربكس، وهي جزء مهم من استراتيجية الشركة الجديدة.
  • القرار يأتي ضمن استراتيجية “العودة إلى ستاربكس” التي تهدف إلى استعادة أجواء المقاهي التقليدية وتعزيز التفاعل البشري.
  • الرئيس التنفيذي برايان نيكول وصف المتاجر بأنها أصبحت “تعاملاتية بشكل مفرط” وتفتقر إلى الدفء والتواصل الإنساني.
  • ستاربكس ستدمج الطلب عبر الهاتف ضمن المقاهي التقليدية التي تحتوي على مقاعد وخدمة داخلية، بدلاً من متاجر الاستلام المنفردة.
  • الولايات الأكثر تضرراً: كاليفورنيا، إلينوي، نيويورك، تكساس، واشنطن.
  • التغييرات تشمل إضافة مقاعد وأرائك ومقابس كهرباء وأكواب خزفية ومحطات حليب وسكر ذاتية الخدمة ورسائل مكتوبة يدوياً.

كشف تقرير حصري نشرته صحيفة “ذا صن” أن ستاربكس تخطط لإغلاق أو تحويل ما بين 80 و90 متجراً مخصصاً للاستلام فقط والطلب عبر الهاتف في جميع أنحاء الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2026.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية التحول الأوسع “العودة إلى ستاربكس” التي تهدف إلى استعادة أجواء المقاهي التقليدية وتحسين التفاعل مع العملاء داخل المتاجر. ومن الجدير بالذكر أن إغلاق متاجر الاستلام فقط ستاربكس سيغير تجربة العديد من العملاء في المستقبل.

وقد تم تقديم نموذج متاجر “الاستلام فقط” في عام 2019 لخدمة العملاء الذين يبحثون عن سرعة الطلب عبر الهاتف، خاصة في المناطق الحضرية المزدحمة. لكن قيادة الشركة ترى أن هذا النموذج لم ينجح في خلق تجربة العملاء التي تريد ستاربكس التركيز عليها في المستقبل.

تصريح الرئيس التنفيذي برايان نيكول

وصرح الرئيس التنفيذي برايان نيكول (Brian Niccol) سابقاً أن هذه المتاجر أصبحت “تعاملاتية بشكل مفرط” (overly transactional) وتفتقر إلى الدفء والتواصل البشري المرتبط بعلامة ستاربكس التجارية. بدلاً من الاعتماد على عدادات الاستلام المنفردة، تعتزم ستاربكس دمج الطلب عبر الهاتف ضمن مواقع المقاهي التقليدية التي تحتوي على مقاعد وخدمة داخلية.

هذا التحول يعكس رؤية نيكول لإعادة ستاربكس إلى جذورها كمقهى حي تسوده العلاقات الإنسانية، وليس مجرد نقطة لالتقاط الطلبات السريعة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن إغلاق متاجر الاستلام فقط ستاربكس سيعزز عودة الأجواء التقليدية للمقاهي.

الولايات والمواقع الأكثر تضرراً

وفقاً للتقرير، فإن المتاجر في ولايات كاليفورنيا، إلينوي، نيويورك، تكساس، وواشنطن هي من بين الأكثر تضرراً. تم إدراج مدن ومناطق محددة ضمن قائمة الإغلاق أو التحويل المحتمل، منها:

  • كاليفورنيا: لوس أنجلوس (برودواي وشارع 8)، سان فرانسيسكو (شارع كاليفورنيا وشارع درام)، سانتا مونيكا (شارع ماين وشارع آشلاند).
  • إلينوي: شيكاغو (227 غرب مونرو، أديسون وشارع شيفيلد)، هايد بارك (55 وشارع وودلون).
  • نيويورك: مانهاتن (شارع 40 وشارع 8، شارع 42 وشارع بارك، برودواي بين شارع 36 و37).
  • تكساس: هيوستن (سنتر سيتي، هيلكروفت والطريق السريع 59)، دالاس (فيكتوري بارك لين).
  • واشنطن: سياتل (شارع 1 وشارع ديني)، بيلفيو (شارع 4 وشارع بيلفيو واي).

كما تم إدراج مدن أخرى مثل ناشفيل، فيلادلفيا، ميامي، وبوسطن ضمن القائمة.

الولاية المدن المتأثرة
كاليفورنيا لوس أنجلوس، سان فرانسيسكو، سانتا مونيكا
إلينوي شيكاغو، هايد بارك
نيويورك مانهاتن
تكساس هيوستن، دالاس
واشنطن سياتل، بيلفيو

ماذا تتضمن خطة “العودة إلى ستاربكس”؟

تتضمن استراتيجية الشركة الأوسع عدة تغييرات تهدف إلى جعل المتاجر أكثر ترحيباً وتوجهاً نحو المجتمع المحلي:

  • مقاعد إضافية وتصميمات على غرف المعيشة.
  • أرائك إضافية ومنافذ كهرباء.
  • العودة إلى استخدام الأكواب الخزفية للمشروبات داخل المتجر.
  • إعادة محطات الحليب والسكر ذاتية الخدمة.
  • كتابة رسائل على الأكواب بواسطة الباريستا بدلاً من الاعتماد الكامل على الملصقات المطبوعة.
  • استمرار دعم الطلب عبر الهاتف من خلال تطبيق ستاربكس، مع زيادة عمليات الاستلام داخل المقاهي التقليدية بدلاً من المتاجر المخصصة للاستلام فقط. وعليه، فإن خطة الشركة تؤكد على الدور المحوري لعملية إغلاق متاجر الاستلام فقط ستاربكس في تعزيز تجربة العميل التقليدية.

تحول استراتيجي كبير

تمثل عمليات الإغلاق تحولاً كبيراً بعيداً عن استراتيجية المتاجر السريعة في المناطق الحضرية التي وسعتها ستاربكس في السنوات الأخيرة. تركز الشركة الآن على تعزيز هويتها كمقهى حي تقليدي يمكن الجلوس فيه بدلاً من سلسلة تعتمد فقط على الراحة. قد يتم إغلاق بعض متاجر “الاستلام فقط” بشكل دائم، بينما قد يتم تجديد البعض الآخر وتحويله إلى مقاهي تقليدية تقدم خدمة الجلوس. ومما لا شك فيه أن إغلاق متاجر الاستلام فقط ستاربكس يمثل نقطة تحول رئيسية في قطاع المقاهي.

سيظل العملاء قادرين على تقديم الطلبات عبر الهاتف، لكن عملية الاستلام ستتم بشكل متزايد داخل المقاهي التقليدية بدلاً من المتاجر المخصصة للاستلام فقط.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. كم عدد المتاجر التي ستغلقها ستاربكس؟

ما بين 80 و90 متجراً مخصصاً للاستلام فقط والطلب عبر الهاتف في أمريكا بحلول نهاية عام 2026.

2. ما هي استراتيجية “العودة إلى ستاربكس”؟

تهدف إلى استعادة أجواء المقاهي التقليدية مع مقاعد وأرائك وأكواب خزفية ومحطات حليب وسكر ذاتية الخدمة ورسائل مكتوبة يدوياً.

3. لماذا تتخلى ستاربكس عن متاجر الاستلام فقط؟

الرئيس التنفيذي برايان نيكول قال إنها أصبحت “تعاملاتية بشكل مفرط” وتفتقر للدفء والتواصل البشري.

4. هل سيتم إلغاء الطلب عبر الهاتف؟

لا، سيستمر الدعم للطلب عبر الهاتف، لكن الاستلام سيكون داخل المقاهي التقليدية بدلاً من متاجر مخصصة.

5. ما هي الولايات الأكثر تضرراً؟

كاليفورنيا، إلينوي، نيويورك، تكساس، واشنطن.

6. ماذا سيحدث للمتاجر المغلقة؟

بعضها سيغلق نهائياً، والبعض الآخر قد يتم تجديده وتحويله إلى مقاهي تقليدية.

الكاتب: قهوة ورلد – دبي  |
المصدر: صحيفة ذا صن (The Sun) – تقرير حصري  |
تاريخ النشر: 26 مايو 2026

ستاربكس تسرح 300 موظف في أمريكا ضمن إعادة هيكلة بـ400 مليون دولار

الكاتب: قهوة ورلد – دبي
التاريخ: 16 مايو 2026

خلاصة تنفيذية

  • ستاربكس تسرح نحو 300 موظف في الولايات المتحدة ضمن إعادة هيكلة واسعة.
  • التكلفة الإجمالية لإعادة الهيكلة تقدر بـ400 مليون دولار، تشمل 120 مليون دولار كمكافآت فصل.
  • إغلاق مكاتب إقليمية في أتلانتا، بربانك، شيكاغو، ودالاس، مع دمج شبكة المكاتب الأمريكية.
  • مراجعة الهيكل الداعم الدولي قد تؤدي إلى تسريحات إضافية خارج أمريكا.
  • الشركة تستثمر 100 مليون دولار للتوسع في جنوب شرق أمريكا، مع مكتب جديد في ناشفيل.
  • هذه التسريحات تأتي بعد إلغاء 1100 منصب في فبراير 2025 ضمن خطة التحول.
  • حوافز تنفيذية تصل إلى 6 ملايين دولار لكل مسؤول عند تحقيق أهداف خفض التكاليف بحلول 2027.

تقليص الوظائف وإغلاق مكاتب إقليمية

أعلنت شركة ستاربكس للمرة الثانية خلال عام عن تسريح نحو 300 موظف في الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة ضمن إعادة هيكلة تهدف إلى استعادة نمو مربح ومستدام. ستؤثر التسريحات على المكاتب الداعمة إقليمياً، بحسب ما نقلته رويترز.

تخطط الشركة لدمج شبكة مكاتبها الأمريكية، مما يؤدي إلى إغلاق عدة مواقع رئيسية. المدن المتأثرة تشمل أتلانتا، بربانك، شيكاغو، ودالاس. وأكدت ستاربكس أن هذه التغييرات لن تؤثر على عمليات المقاهي نفسها.

تكاليف إعادة الهيكلة وتأثيرها المالي

تقدر ستاربكس إجمالي نفقات إعادة الهيكلة بحوالي 400 مليون دولار. يشمل هذا الرقم 120 مليون دولار مخصصة لمكافآت فصل الموظفين المتأثرين. بالإضافة إلى ذلك، ستخفض الشركة القيمة الدفترية لأصول عقارية مختارة بمقدار 280 مليون دولار، تتعلق أساساً بمواقع الاحتياطي والمحمصات وبعض الممتلكات غير التجارية الداعمة.

منذ أواخر عام 2024، انخفضت هوامش الربح التشغيلي للشركة بنحو النصف. ومع ذلك، أعلنت ستاربكس مؤخراً عن أقوى نمو في المبيعات منذ أكثر من عامين، وصفه المسؤولون التنفيذيون بأنه علامة فارقة في مسار التحول.

البند المبلغ (مليون دولار) ملاحظات
مكافآت الفصل 120 لتسريح 300 موظف
خفض القيمة الدفترية للأصول العقارية 280 مواقع احتياطي، محامص، عقارات داعمة
الإجمالي 400 إعادة هيكلة شاملة

استثمارات جديدة وتوسع في الجنوب الشرقي

على الجانب الآخر، أعلنت ستاربكس الشهر الماضي عن خطة لاستثمار 100 مليون دولار للتوسع في جنوب شرق الولايات المتحدة. تشمل الخطة إنشاء مكتب دعم جديد في ناشفيل بولاية تينيسي. من المتوقع أن يستوعب هذا المكتب نحو 2000 موظف خلال السنوات الخمس المقبلة.

بينما تخفض الشركة التكاليف في بعض المناطق، فإنها تستثمر في مواقع أخرى ذات أولوية استراتيجية. هذا النهج المتوازن يعكس محاولة ستاربكس لتحسين الكفاءة دون التخلي عن فرص النمو.

حوافز الإدارة واستمرار سياسة خفض التكاليف

ربط مجلس إدارة ستاربكس حوافز المسؤولين التنفيذيين باستراتيجية خفض التكاليف. وافق المجلس الصيف الماضي على خطة تمنح كبار المديرين التنفيذيين مكافآت تصل إلى 6 ملايين دولار لكل منهم عند تحقيق أهداف محددة لخفض النفقات بحلول عام 2027.

تضاف تسريحات مايو 2026 إلى سلسلة من عمليات تقليص القوى العاملة التي بدأت منذ انطلاق خطة التحول. في فبراير من العام الماضي، أعلنت ستاربكس إلغاء 1100 منصب في المكاتب المركزية والإقليمية. وتواصل الشركة الآن مراجعة هيكلها الداعم الدولي، مع توقعات بمزيد من التسريحات خارج الولايات المتحدة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. كم عدد الموظفين الذين تسرحهم ستاربكس في هذه الجولة؟

تسرح ستاربكس نحو 300 موظف في الولايات المتحدة، وتتركز التسريحات في المكاتب الداعمة إقليمياً وليس في المقاهي.

2. ما هي التكلفة الإجمالية لعملية إعادة الهيكلة؟

تبلغ التكلفة الإجمالية حوالي 400 مليون دولار، منها 120 مليون دولار لمكافآت الفصل و280 مليون دولار لخفض القيمة الدفترية للأصول العقارية.

3. هل ستتأثر المقاهي أو العمليات اليومية بهذه التغييرات؟

لا، أكدت الشركة أن عمليات المقاهي لن تتأثر بأي شكل من الأشكال، وأن التغييرات تقتصر على الهياكل الداعمة والإدارية.

4. هل هناك تسريحات متوقعة خارج الولايات المتحدة؟

نعم، تجري الشركة حالياً مراجعة لهيكلها الداعم الدولي، وتتوقع تسريحات إضافية خارج أمريكا، لكنها لم تكشف عن أعداد محددة بعد.

5. ما هي قيمة الحوافز الممنوحة للمدراء التنفيذيين عند تحقيق أهداف خفض التكاليف؟

يمكن لكل مسؤول تنفيذي كبير الحصول على مكافأة تصل إلى 6 ملايين دولار عند تحقيق أهداف خفض التكاليف المحددة بحلول عام 2027.

6. هل هذه هي المرة الأولى التي تسرح فيها ستاربكس موظفين خلال خطة التحول الحالية؟

لا، سبق أن أعلنت الشركة في فبراير 2025 عن إلغاء 1100 منصب في المكاتب المركزية والإقليمية، وتأتي هذه التسريحات كجزء من استمرار سياسة ترشيد التكاليف.

الكاتب: قهوة ورلد – دبي |
تاريخ النشر: 16 مايو 2026

ستاربكس تختبر دمج شات جي بي تي لمساعدة العملاء على اختيار المشروبات

دبي – قهوة ورلد

تجري شركة ستاربكس تجربة جديدة لدمج شات جي بي تي بهدف مساعدة العملاء على تحديد طلباتهم وتخصيص مشروباتهم قبل استخدام تطبيق ستاربكس.

ابتداءً من الخامس عشر من أبريل، يمكن للمستخدمين الإشارة إلى الحساب ستاربكس داخل شات جي بي تي لتفعيل تجربة تجريبية مرتبطة بسلسلة المقاهي. تتيح هذه الميزة للمستخدمين وصف ما يرغبون به مثل المزاج أو الرغبة أو حتى إرسال صورة، للحصول على اقتراحات مخصصة للمشروبات.

على سبيل المثال، قد يؤدي طلب مثل “أبحث عن مشروب مثلج يمنحني الانتعاش” إلى اقتراح خيارات مثل مشروب الطاقة المثلج دراغون بالإضافة إلى عدة بدائل أخرى من القائمة.

وقال بول ريدل، النائب الأول للرئيس لشؤون التحول الرقمي والولاء في ستاربكس، إن الفكرة تعكس تغير طريقة تفكير العملاء. وأضاف: “العملاء لا يبدأون دائماً من القائمة، بل من شعور معين”.

تهدف هذه التجربة أيضاً إلى تعزيز اكتشاف منتجات غير معروفة في القائمة، حيث يمكن للمستخدمين تعديل الاقتراحات وتخصيصها ثم إضافة الطلب وإتمام عملية الشراء عبر تطبيق ستاربكس.

تنضم ستاربكس إلى شركات أخرى مثل إتسي وول مارت التي بدأت في دمج شات جي بي تي ضمن تجارب التسوق، مع تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المنتجات.

وأوضح ريدل أن الهدف هو الوصول إلى العميل في لحظة الإلهام وتسهيل العثور على مشروب يناسب حالته.

يأتي هذا الإطلاق التجريبي ضمن استراتيجية ستاربكس المعروفة باسم “العودة إلى ستاربكس” التي تهدف إلى تحسين المبيعات وزيادة تفاعل العملاء. وقد سجلت الشركة مؤخراً أول نمو لها في السوق الأمريكية منذ عامين، بالتزامن مع استمرار استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

لكن الإعلان أثار أيضاً ردود فعل متباينة عبر الإنترنت، حيث تساءل بعض المستخدمين عن الحاجة إلى الذكاء الاصطناعي لاختيار القهوة، معتبرين أن شات جي بي تي قادر بالفعل على تقديم هذه الاقتراحات دون دمج مباشر مع ستاربكس.

وتسلط هذه التجربة الضوء على تزايد دور الذكاء الاصطناعي في تجارب البيع بالتجزئة، إلى جانب الجدل المستمر حول مدى هذا التوسع.

ستاربكس ونستله تطلقان قهوة مركزة باردة للتوسع في سوق القهوة المثلجة

دبي – قهوة ورلد

تستعد شركتا ستاربكس ونستله لإطلاق منتج جديد من القهوة المركزة الباردة ضمن خطتهما للتوسع في سوق القهوة المثلجة سريع النمو.

وسيتم طرح المنتج تحت اسم قهوة ستاربكس المركزة الجاهزة للتحضير بدءاً من عام 2026، في إطار ما يُعرف بتحالف القهوة العالمي بين الشركتين.

ويعتمد المنتج على حبوب أرابيكا، وسيتم توفيره بنكهتين أساسيتين هما القهوة السوداء الغنية ونكهة الكراميل المميزة. ومن المقرر إطلاقه أولاً في اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، على أن يتوسع لاحقاً إلى أسواق أوروبا وآسيا خلال عام 2027.

وأوضحت إيثيل تويتو أن المنتج الجديد يهدف إلى منح المستهلكين مرونة أكبر في تحضير القهوة داخل المنزل، حيث يمكن خلطه مع الماء أو الحليب أو البدائل النباتية لتحضير مشروبات باردة متنوعة بسهولة.

ويأتي هذا الإطلاق ضمن تحالف القهوة العالمي الذي تأسس عام 2018، والذي يجمع بين خبرة نستله في التصنيع والتوزيع وقوة علامة ستاربكس في الأسواق العالمية، مما ساعد على وصول منتجات ستاربكس المعبأة إلى ما يقارب 80 سوقاً حول العالم.

وقال نيك دودي إن هذا المنتج يعكس توسع الشراكة بين الشركتين، من خلال نقل تجربة ستاربكس إلى أنماط استهلاك جديدة خارج المقاهي.

وتشير التوقعات إلى استمرار نمو سوق القهوة المثلجة عالمياً، مع إمكانية تجاوز قيمته 4 مليارات دولار بحلول عام 2030، مدفوعاً بزيادة الطلب على المشروبات الباردة الجاهزة والقابلة للتخصيص.

أكبر 20 شركة قهوة 2026

دبي – عالم القهوة

تقدر قيمة سوق القهوة العالمي في 2026 بحوالي 145–176 مليار دولار، مع توقعات للوصول إلى 227–275 مليار دولار بحلول 2032–2034 بمعدل نمو سنوي مركب بين 5.1–6.6%. ويستمر النمو نتيجة للارتقاء بالجودة، المشروبات الجاهزة للشرب، كبسولات القهوة الفردية، ابتكارات التخمير المنزلي، وزيادة الطلب على القهوة المستدامة. تعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسرع نمواً، بينما تتصدر أمريكا الشمالية وأوروبا من حيث القيمة بسبب المنتجات المتخصصة عالية الربحية وسهولة الوصول.

التطورات الرئيسية في 2026

  • تحتفظ نستله بالريادة في القهوة الفورية والكبسولات الفاخرة.
  • تظل شركات جي دي بيت وكيريج دكتور بيبر منفصلة، مع توقع إتمام صفقة الدمج البالغة 18 مليار دولار في الربع الثاني من 2026.
  • تحافظ شركات التعبئة الأمريكية مثل ج.م. سماكر وكرافت هاينز على حضور قوي في سوق القهوة المنزلية.
  • يستمر التشتت في السوق تحت المستوى الأعلى، حيث تسيطر الشركات الإقليمية والمتخصصة على الابتكار.

سياق سوق القهوة العالمي (2026)

  • القيمة السوقية: 150–180 مليار دولار تقريباً
  • الصيغ الرئيسية: التعبئة المنزلية (الأكثر انتشاراً)، المشروبات الجاهزة، كبسولات فردية، البيع خارج المنزل
  • عوامل النمو: الطلب على القهوة الفاخرة والمتخصصة، الراحة، الشهادات المستدامة، توسع آسيا والمحيط الهادئ
  • التحديات: تقلبات المناخ وتأثيرها على البرازيل وفيتنام، تكاليف تتبع المصدر، تفضيلات المستهلك نحو التجارة الأخلاقية

أكبر 20 شركة قهوة (تقديرات 2026)

الترتيب اسم الشركة العلامات التجارية البلد الأصل حصة السوق (%)
1 نستله نسكافيه، نسبرسو، ترخيص ستاربكس سويسرا 22.0
2 جي دي بيت جاكوبس، دووي إيبرس، بيتس كوفي، سينسو، لور هولندا 13.5
3 كيريج دكتور بيبر كبسولات كيريج، جرين ماونتن كوفي الولايات المتحدة 9.8
4 ستاربكس كبسولات، قهوة مطحونة، مشروبات منزلية جاهزة الولايات المتحدة 9.2
5 ج.م. سماكر فولجرز، دانكن (تعبئة منزلية) الولايات المتحدة 5.5
6 كرافت هاينز ماكسويل هاوس، خلطات القهوة الشائعة الولايات المتحدة 4.8
7 لافازا لافازا، كارت نوار إيطاليا 4.5
8 ميلتا فلتر وكبسولات، منتجات تخمير ألمانيا 4.0
9 تشيبو خلطات أوروبية ألمانيا 3.2
10 ستراوس/يو سي سي قهوة ستراوس، يو سي سي إسرائيل/اليابان 2.8
11 إيلي إيلي، سيغافريدو زانتيتي إيطاليا 2.4
12 تاتا تاتا كوفي، قهوة وشاي (تعبئة منزلية) الهند 2.1
13 ماسيمو زانتيتي سيغافريدو، العلامات التجارية للمطاعم إيطاليا 1.9
14 يو سي سي يوشيما يو سي سي (معلبة/مشروبات جاهزة) اليابان 1.6
15 فارمر بروز كاريبو كوفي (منزلية) الولايات المتحدة 1.3
16 جاب هولدينغ بيتس، استثمارات فاخرة بلجيكا 1.1
17 كوكاكولا (كوستا) كوستا كوفي (معلبة/جاهزة) المملكة المتحدة/الولايات المتحدة 0.9
18 إنتليجينتسيا/بلو بوتل بلو بوتل (فاخر) الولايات المتحدة 0.7
19 ستامبتاون ستامبتاون (متخصص) الولايات المتحدة 0.6
20 داتش بروز داتش بروز (معلبة/جاهزة) الولايات المتحدة 0.5

التوجه الاستراتيجي

اللاعبون الكبار يسيطرون على أكثر من 60% من السوق، بينما تواصل الشركات المتخصصة الابتكار. الصفقة المنتظرة بين كيريج وجي دي بيت قد تخلق منافساً عالمياً جديداً.

عوامل النجاح الرئيسية:

  • الاستثمار في الاستدامة وتتبع المصدر
  • الابتكار في الكبسولات القابلة لإعادة التدوير والمشروبات الجاهزة الفاخرة
  • التكيف مع مخاطر المناخ وزيادة الطلب على روبوستا

أسعار القهوة في أمريكا تسجل مستويات تاريخية رغم هدوء الأسواق العالمية

دبي – قهوة ورلدد

من المفترض نظريًا أن تبدأ أسعار القهوة في الانخفاض.

فالأسواق العالمية تشهد تراجعًا في أسعار القهوة مع تحسّن التوقعات الإنتاجية في الدول المنتجة الكبرى وعودة الاستقرار التدريجي إلى سلاسل الإمداد. ومع ذلك، يسير السوق الأميركي في اتجاه معاكس تمامًا.

بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، بلغ متوسط سعر القهوة في الولايات المتحدة 9.37 دولارًا للرطل في يناير، بزيادة سنوية قدرها 33%. ويُعد هذا المستوى الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات الرسمية في ثمانينيات القرن الماضي.

في المقابل، انخفض متوسط السعر العالمي للقهوة إلى نحو 3.64 دولارًا للرطل خلال الفترة نفسها، مدفوعًا بتحسن المعروض وتراجع الضغوط التي شهدها القطاع خلال السنوات الماضية.

فما الذي يجعل السوق الأميركي استثناءً؟

أثر الرسوم الجمركية على أكبر موردي القهوة

يعود هذا التباين إلى السياسات التجارية التي أُقرت خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والتي فرضت رسومًا جمركية على واردات من دول تمثل العمود الفقري لإمدادات القهوة في الولايات المتحدة.

وشملت الإجراءات:

  • فرض رسوم بنسبة 46% على الواردات من فيتنام

  • فرض رسوم بنسبة 10% على الواردات من البرازيل وكولومبيا

وتوفر هذه الدول الثلاث أكثر من 60% من واردات القهوة إلى السوق الأميركي، ما يعني أن أي تغيير في تكلفتها ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية.

وفي يوليو، طُرحت رسوم إضافية بنسبة 40% على واردات الأغذية والمشروبات من البرازيل، قبل أن يتم التراجع عنها لاحقًا. إلا أن تأثيرها ظل قائمًا بسبب طبيعة تجارة القهوة، إذ تعتمد الشركات على عقود شراء تُبرم قبل أشهر من التسليم، ما يجعل أي تعديل في السياسات يحتاج وقتًا ليظهر أثره الفعلي في الأسعار النهائية.

الفجوة بين السعر العالمي وسعر فنجان القهوة

السعر المتداول عالميًا يمثل جزءًا فقط من المعادلة. فتكلفة الشحن، والتحميص، والتخزين، والتعبئة، والأجور، وهوامش الربح التجارية، جميعها عناصر تتراكم لتحدد السعر الذي يدفعه المستهلك.

حتى عند انخفاض الأسعار العالمية، لا تتحرك الأسعار في المتاجر والمقاهي بالسرعة نفسها. إذ يجب أولًا تصريف المخزون القديم، ثم إعادة التفاوض على العقود، قبل أن تنعكس أي وفورات على المستهلك.

إضافة إلى ذلك، يظل الطلب قويًا. فالقهوة بالنسبة للمستهلك الأميركي ليست مجرد مشروب، بل عادة يومية راسخة، ما يمنح الشركات مساحة للحفاظ على الأسعار المرتفعة دون تراجع كبير في المبيعات.

أداء الشركات الكبرى يعكس مرونة الطلب

تشير تحركات أسهم شركات القهوة الكبرى إلى استمرار قوة السوق. فقد ارتفعت أسهم ستاربكس بنحو 14% منذ بداية عام 2026، بينما سجلت أسهم كيوريج دكتور بيبر مكاسب تقارب 5%.

هذه المؤشرات تعكس قدرة الشركات على تمرير التكاليف إلى المستهلكين دون التأثير الحاد على الطلب، وهو عامل أساسي في تفسير استمرار الأسعار المرتفعة.

سوق منقسم: هدوء عالمي وضغط محلي

في الوقت الذي تستفيد فيه الأسواق العالمية من تحسن الإنتاج، خاصة في البرازيل، يبقى السوق الأميركي خاضعًا لمعادلة مختلفة تجمع بين السياسة التجارية، وهيكل التكاليف المحلي، وقوة الاستهلاك الداخلي.

والنتيجة هي فجوة واضحة بين تراجع أسعار القهوة عالميًا وارتفاعها في الولايات المتحدة.

هل يمكن أن تنخفض الأسعار قريبًا؟

من الناحية النظرية، قد تبدأ الأسعار في التراجع مع انتهاء العقود السابقة ودخول شحنات جديدة بأسعار أقل. لكن سرعة هذا التراجع — إن حدث — ستعتمد على المنافسة في السوق، واستراتيجيات التسعير لدى الشركات، واستمرار قوة الطلب.

حتى ذلك الحين، سيظل المستهلك الأميركي يدفع سعرًا أعلى لفنجانه اليومي، في مشهد يعكس تعقيدات تجارة القهوة العالمية أكثر مما يعكس حركة الأسعار في الأسواق الدولية.

سوق القهوة الأمريكية .. نهاية عصر الاحتكار

دبي – قهوة ورلد

يواجه قطاع التجزئة في الولايات المتحدة عام 2026 تحولاً اقتصادياً جذرياً يصفه محللو الأسواق المالية بـ “تفكك قبضة الكافيين”. فبينما سيطرت شركة ستاربكس لعقود على مفهوم المكان الثالث، وجدت نفسها اليوم محاصرة بين فكي كماشة: التوسع التقني الصيني لشركة لوكين كوفي، وصعود إمبراطوريات القهوة اليمنية التي استعادت روح المنتج الأصيل، وعلى رأسها القمرية وبيت القهوة وحراز. يكشف هذا التقرير بالأرقام والتحليل الميداني كيف تراجعت الحصة السوقية للعملاق الأخضر من 52% في 2023 إلى 48% حالياً.

  • مثلث الأصالة وسحب بساط الرفاهية

ارتكبت ستاربكس خطأً استراتيجياً فادحاً بالتوجه نحو الآلية الكاملة وتقليص مساحات الجلوس لتسريع الطلبات الرقمية. هذا الفراغ الثقافي استثمرته بذكاء المقاهي اليمنية الراقية، وعلى رأسها القمرية وحراز وبيت القهوة.

اقتصاديات الأصالة في مقهى القمرية: لم تعد القهوة اليمنية مجرد مشروب عابر، بل تحولت إلى علامة تجارية فاخرة. ففي فروع القمرية الممتدة من ميشيغان إلى مانهاتن وكاليفورنيا، يصل سعر الكوب المعتمد على سلالات جبلية نادرة إلى 9 دولارات، ومع ذلك، يصطف المستهلكون في طوابير طويلة. القيمة المضافة هنا هي القصة والطقوس، وهو ما يفتقده زبون ستاربكس الذي بات يشعر أنه يشتري من مصنع لا من مقهى.

استعادة البعد الاجتماعي: بينما تحولت فروع السلاسل الكبرى إلى محطات استلام سريعة، أعادت مقاهي القمرية وزميلاتها مفهوم المقهى كمركز اجتماعي وثقافي. تشير البيانات الميدانية إلى أن متوسط وقت بقاء الزبون في هذه المقاهي أطول بنسبة 40% منه في السلاسل التقليدية، مما يرفع من مبيعات المنتجات الجانبية مثل الحلويات التقليدية والتمور والخلطات الخاصة، ويدعم متوسط الفاتورة الواحدة.

  • التوسع التقني الصيني وكفاءة التكلفة

من الزاوية الأخرى، تواجه ستاربكس تهديداً تقنياً وجودياً قادماً من الصين؛ حيث بدأت شركة لوكين كوفي توسعاً شرساً في المدن الأمريكية الكبرى بنموذج المتجر الذكي المصغر.

تحليل التكلفة: يعتمد هذا النموذج على مساحات تأجيرية أصغر بنسبة 60% من المتاجر التقليدية، وبأقل عدد من الكوادر البشرية. هذه الكفاءة سمحت بتقديم قهوة بجودة منافسة وبسعر يقل بنسبة 25%، مما جذب جيل الشباب الذي يبحث عن الكافيين السريع والمبرمج رقمياً.

الخوارزميات في مواجهة التاريخ: بينما تعتمد السلاسل الأمريكية على تاريخها، تعتمد الشركات الصينية الناشئة على خوارزميات التنبؤ بالطلب، مما يقلل الهدر بنسبة 15% ويرفع سرعة الخدمة، واضعاً السلاسل القديمة في خانة الشركات المترهلة.

  • تشبع السوق ومعضلة فائض المعروض

يشير خبراء التجزئة إلى حقيقة مريرة: هناك الكثير من القهوة والقليل من التميز. بوجود أكثر من 34,500 مقهى تابع للسلاسل في أمريكا، وصلت السوق إلى نقطة التشبع الكامل.

صعود خدمة السيارات: لم تعد سلاسل الطلب من السيارة مجرد أكشاك، بل تحولت إلى محركات ربحية ضخمة بفضل تخصصها المطلق في السرعة. هذا القطاع سحب من السلاسل الكبرى الزبائن المستعجلين الذين يمثلون 60% من حركة المرور الصباحية.

التضخم التشغيلي: شهد عام 2026 ارتفاعاً في أجور العمالة بنسبة 12% وإيجارات العقارات التجارية بنسبة 8%. بالنسبة للسلاسل ذات الفروع الكبيرة، كانت هذه الضربة موجعة للهوامش الربحية، بينما كانت المقاهي اليمنية مثل القمرية أكثر قدرة على امتصاص التكاليف بفضل أسعارها المرتفعة الموجهة للنخبة.

  • هل انتهى عصر القطب الواحد؟

محاولات ستاربكس لإضافة 25,000 مقعد وتدشين متاجر مصغرة يراها المحللون محاولة متأخرة لترميم الهوية. المشكلة ليست في عدد المقاعد، بل في ضياع التخصص.

إن نجاح القمرية وحراز يثبت أن المستهلك الأمريكي في 2026 أصبح متعدد الولاءات؛ فهو يطلب القهوة اليمنية الأصيلة في عطلة نهاية الأسبوع للتواصل الاجتماعي، ويختار القهوة التقنية السريعة أثناء التوجه للعمل، ولا يعود للسلاسل التقليدية إلا في حال غياب البدائل المتخصصة.

  • الخلاصة الاقتصادية

نحن نشهد نهاية عصر المنصة الشاملة. سوق القهوة الأمريكي اليوم يتشكل وفق قطبين: قطب الجودة الثقافية (الذي تقوده اليمن بامتياز) وقطب الكفاءة التقنية (الذي تقوده الصين وسلاسل الخدمة السريعة). أما القوى التقليدية، فهي تكافح للبقاء في الوسط، وهو المكان الأكثر خطورة في اقتصاديات التجزئة الحديثة؛ حيث تغيب الميزة السعرية وتتلاشى الأصالة الثقافية.

يعتمد هذا التقرير على تحليل بيانات الأداء للفترة 2024-2026، والتقارير المالية الدورية، ومسح ميداني لنمو فروع القمرية وبيت القهوة وحراز في ولايات ميشيغان ونيويورك وتكساس وكاليفورنيا، بالإضافة إلى بيانات الجمعية الوطنية للقهوة حول أنماط الاستهلاك الأمريكي الجديد.

ستاربكس تعود للنمو لأول مرة منذ عامين

دبي – قهوة ورلد

ارتفعت أسهم شركة ستاربكس في تداولات مبكرة بعد إعلانها عن تسجيل نمو في حركة الزبائن داخل متاجرها لأول مرة منذ عامين، في مؤشر إيجابي على تقدّم خطة التحول التي تنفذها الشركة، رغم تراجع الأرباح مقارنة بتوقعات السوق.

وأفادت الشركة بأن عدد المعاملات شهد ارتفاعًا خلال الربع المالي الأول، ما أسهم في نمو مبيعات المتاجر القائمة. وأرجعت الإدارة هذا التحسن إلى الإجراءات التشغيلية الجديدة والتركيز على تحسين تجربة العملاء داخل المقاهي.

وقال الرئيس التنفيذي، براين نيكول، إن نتائج الربع الأول تعكس نجاح استراتيجية «العودة إلى ستاربكس» وتسير بوتيرة أسرع من المتوقع، مشيرًا إلى أن المزيد من العملاء باتوا يختارون ستاربكس بوتيرة متكررة.

ورغم أن الأرباح المعدلة جاءت دون تقديرات وول ستريت، فإن الإيرادات فاقت التوقعات. وبلغت الأرباح المعدلة 56 سنتًا للسهم، مقابل توقعات عند 59 سنتًا، فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 6% لتصل إلى 9.92 مليار دولار.

وسجلت الأرباح الصافية تراجعًا حادًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متأثرة بارتفاع أسعار القهوة والرسوم الجمركية، إلى جانب التكاليف المرتبطة بخطة التحول وإعادة الهيكلة. ومع استبعاد البنود غير المتكررة، حافظ الأداء التشغيلي على قدر من الاستقرار.

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت مبيعات المتاجر المماثلة بنسبة 4%، مدعومة بزيادة حركة الزبائن بنسبة 3%، وهو أول نمو في عدد الزيارات منذ عام 2022. كما حققت الشركة نموًا في المعاملات سواء من أعضاء برنامج الولاء أو من غير الأعضاء، في تطور لافت في سلوك المستهلكين.

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مبيعات المتاجر المماثلة بنسبة 4%، بدعم من الطلب القوي على منتجات موسم الأعياد والمشروبات الكلاسيكية. أما على المستوى الدولي، فقد سجلت الشركة نموًا بنسبة 5% في مبيعات المتاجر المماثلة.

وحققت الصين، ثاني أكبر أسواق ستاربكس، نموًا بنسبة 7% في مبيعات المتاجر المماثلة. وخلال الربع، أعلنت الشركة عن خطط لتأسيس مشروع مشترك مع شركة «بويو كابيتال» لإدارة عملياتها في الصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التوسع وتسريع النمو طويل الأجل في السوق الصينية.

وخلال الفترة نفسها، افتتحت ستاربكس 128 متجرًا جديدًا صافيًا. وتتوقع الشركة افتتاح ما بين 600 و650 متجرًا جديدًا خلال السنة المالية 2026، بعد إغلاق عدد من الفروع في الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

وبالنسبة للتوقعات المستقبلية، تتوقع ستاربكس أن تتراوح الأرباح المعدلة للسهم في السنة المالية 2026 بين 2.15 و2.40 دولار، مع نمو لا يقل عن 3% في مبيعات المتاجر المماثلة عالميًا. ومن المنتظر أن تكشف الإدارة عن مزيد من التفاصيل حول استراتيجيتها وأهدافها المالية طويلة الأجل خلال يوم المستثمرين المرتقب في نيويورك.

سي إن إن: ستاربكس تتراجع عن سياسة الانتشار المكثف في كبرى المدن الأميركية

دبي – قهوة ورلد

قالت شبكة سي إن إن إن شركة ستاربكس بدأت في التراجع عن استراتيجيتها القائمة على الانتشار الكثيف في شوارع المدن الأميركية الكبرى، وعلى رأسها نيويورك ولوس أنجلوس، في تحول لافت في نهجها التوسعي الذي استمر لعقود.

وأوضحت الشبكة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن ستاربكس أمضت سنوات طويلة تسعى إلى أن تكون حاضرة في كل زاوية تقريبًا داخل المراكز الحضرية الكبرى، إلا أن هذه المرحلة باتت تقترب من نهايتها في ظل تحديات تشغيلية وسوقية متزايدة.

وبحسب سي إن إن، تقوم ستاربكس بإغلاق مئات الفروع داخل الولايات المتحدة خلال العام الجاري، مع تركّز هذه الإغلاقات بشكل أساسي في المناطق الحضرية الكبرى. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة لإعادة الهيكلة تُقدَّر قيمتها بنحو مليار دولار، ويقودها الرئيس التنفيذي الجديد براين نيكول، الذي انضم إلى الشركة العام الماضي قادمًا من تشيبوتلي بهدف إعادة تنشيط الأداء.

وأشار التقرير إلى أن الشركة أغلقت 42 فرعًا في مدينة نيويورك وحدها، أي ما يعادل نحو 12% من إجمالي فروعها في المدينة، ما أدى إلى فقدانها صدارة أكبر سلسلة مقاهي في مانهاتن لصالح دانكن، وفق بيانات نقلتها الشبكة عن مركز “مستقبل حضري” للأبحاث. كما أغلقت ستاربكس أكثر من 20 فرعًا في لوس أنجلوس، و15 في شيكاغو، وسبعة في سان فرانسيسكو، وستة في مينيابوليس، وخمسة في بالتيمور، إضافة إلى عشرات الفروع الأخرى في مدن أميركية مختلفة.

وذكرت سي إن إن أن نيكول يسعى إلى تقليل تداخل الفروع المتقاربة وإعادة تقديم ستاربكس كمكان “ثالث” يجمع بين المنزل والعمل. ونقلت الشبكة عن متحدث باسم الشركة قوله إن ستاربكس راجعت أكثر من 18 ألف فرع في الولايات المتحدة وكندا، وأغلقت المواقع التي لم تحقق الأداء المطلوب أو لم تعد تلبي معايير العلامة التجارية.

وأضاف التقرير أن الشركة تخطط لافتتاح فروع جديدة وتجديد أخرى اعتبارًا من عام 2026، بما في ذلك في مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس، مع تصاميم محدثة وتجارب أكثر تطورًا للعملاء.

كما لفتت سي إن إن إلى أن ستاربكس تواجه منافسة متزايدة من المقاهي المستقلة، والسلاسل الإقليمية، إلى جانب الانتشار السريع لمتاجر المشروبات البديلة مثل العصائر وشاي الفقاعات، وهو ما أدى إلى تآكل الحصة السوقية في البيئات الحضرية.

وأشارت الشبكة إلى أن العمل عن بُعد وجّه ضربة طويلة الأمد لفروع ستاربكس الواقعة في المناطق التجارية المركزية، والتي كانت تعتمد سابقًا على تدفق الموظفين اليومي. ونتيجة لذلك، أغلقت الشركة عددًا من الفروع الموجودة داخل مباني المكاتب في وسط المدن.

كما تناول التقرير التحديات التشغيلية في المدن الكبرى، بما في ذلك قضايا السلامة واستخدام الفروع كمرافق عامة. وذكرت سي إن إن أن ستاربكس أنهت مؤخرًا سياسة الدخول المفتوح، وفرضت قواعد جديدة داخل المتاجر.

وبحسب الشبكة، تأتي هذه الإغلاقات ضمن جهود أوسع لإعادة إحياء العلامة التجارية بعد سنوات من تباطؤ المبيعات والقرارات الاستراتيجية غير المستقرة. وتخطط ستاربكس لتجديد نحو ألف فرع داخل الولايات المتحدة، بما يعادل 10% من فروعها المملوكة للشركة، مع إضافة مساحات جلوس ومرافق تشجع الزبائن على البقاء لفترة أطول.

إلا أن سي إن إن خلصت إلى أن مسار التعافي لا يزال أكثر صعوبة مما كان متوقعًا، مشيرة إلى تراجع سهم ستاربكس خلال العام الجاري، وتحذيرات محللين من التحدي المستمر المتمثل في الموازنة بين السرعة التشغيلية وتجربة المقهى التقليدية.