قادة قطاع القهوة العالميون يطلقون أول مبادرة لرسم خرائط إزالة الغابات

أمستردام – قهوة ورلد

أطلقت مجموعة من كبرى شركات القهوة العالمية مبادرة واسعة النطاق تهدف إلى إعادة تشكيل طريقة رصد وإدارة مخاطر إزالة الغابات في مناطق إنتاج القهوة حول العالم، من خلال نظام موحد يعتمد على تقنيات الأقمار الاصطناعية والبيانات الجغرافية المفتوحة.

وتجمع المبادرة، التي تحمل اسم «شراكة مظلة القهوة»، عدداً من أبرز الشركات الفاعلة في تجارة ومعالجة القهوة عالمياً، من بينها جي دي إي بيتس، ولويس دريفوس كومباني، وسوسدن، ونويمان كافي غروب، وتوتون، وسوكافينا، وتشيبو، في إطار تعاون غير تنافسي يهدف إلى إنشاء أول خريطة عالمية شاملة لمناطق إنتاج القهوة.

وتعتمد المبادرة على صور أقمار صناعية فائقة الدقة مقدمة من شركة إيرباص، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحقق الميداني، بهدف تحديد مزارع القهوة، ورصد فقدان الغابات، والتمييز بين الغابات الطبيعية وأنظمة الزراعة الحراجية مثل زراعة القهوة تحت الظل، والتي غالباً ما يتم تصنيفها بشكل غير دقيق ضمن الغابات الطبيعية في قواعد البيانات العالمية.

وتسعى المبادرة إلى معالجة أحد أبرز التحديات البنيوية في قطاع القهوة، والمتمثل في نقص البيانات الدقيقة والمتسقة حول استخدام الأراضي، وهو ما أدى في السابق إلى فجوات في أنظمة الاستدامة وإلى استبعاد غير مقصود لصغار المزارعين من بعض الأسواق المنظمة.

وتنطلق المرحلة الأولى من المشروع عبر تجربة واسعة النطاق في شرق إفريقيا، تشمل إثيوبيا وتنزانيا وكينيا وأوغندا وبوروندي ورواندا، حيث سيتم رسم خرائط لمساحات تقارب مليوناً ومئتي ألف كيلومتر مربع من مناطق زراعة القهوة، تمهيداً لتوسيع نطاق المشروع عالمياً بحلول عام 2027.

ويرتكز المشروع على إنشاء مجموعتين أساسيتين من البيانات الجغرافية. الأولى تمثل خط أساس للفترة بين عامي 2020 و2021 لإعادة تصحيح تصنيفات استخدام الأراضي التاريخية. أما الثانية فتغطي الفترة بين عامي 2024 و2025 لرصد التغيرات الجديدة في استخدام الأراضي وتحديد أي مؤشرات على إزالة الغابات.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يستعد فيه قطاع القهوة لمتطلبات تنظيمية أكثر صرامة ضمن لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات، والتي تحظر دخول المنتجات المرتبطة بإزالة الغابات بعد عام 2020 إلى الأسواق الأوروبية، وهو ما يفرض تحديات إضافية على سلاسل الإمداد العالمية.

وأكدت الأطراف المشاركة أن غياب بيانات دقيقة وموحدة يمثل خطراً حقيقياً على استقرار الأسواق، خاصة بالنسبة لصغار المزارعين الذين قد يتأثرون بتصنيفات غير دقيقة للأراضي الزراعية.

وأشارت جهات صناعية وتقنية مشاركة إلى أن المبادرة تمثل تحولاً من المبادرات الفردية إلى بنية بيانات مشتركة على مستوى القطاع، بما يتيح تقليل الازدواجية وتحسين كفاءة اتخاذ القرار في مجالات الاستدامة.

كما حظي المشروع بدعم من وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، إلى جانب تأييد منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، التي اعتبرت أن المبادرة تتماشى مع الجهود الدولية لتعزيز الشفافية في سلاسل السلع الزراعية.

وفي حال نجاحها وتوسيع نطاقها عالمياً، من المتوقع أن تصبح «شراكة مظلة القهوة» مرجعاً عالمياً في مراقبة استخدام الأراضي في قطاع القهوة، مع إمكانية أن تمتد تطبيقاتها إلى سلع زراعية أخرى مرتبطة بالغابات، بما يسهم في دعم الجهود المناخية وحماية النظم البيئية وضمان استدامة سلاسل الإمداد العالمية.

تراجع أسعار القهوة مع توقعات محصول قياسي في البرازيل

دبي – قهوة ورلد

تراجعت أسعار القهوة في الأسواق العالمية مع زيادة التوقعات بإنتاج قياسي في البرازيل، ما أدى إلى انخفاض أسعار قهوة الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها في عدة أسابيع، بينما حدّت بعض العوامل المرتبطة بالإمدادات من وتيرة هذا التراجع، خاصة في سوق الروبوستا.

وتشير تقديرات عدد من المؤسسات إلى أن محصول البرازيل للموسم 2026/2027 قد يصل إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا 75 مليون كيس، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق، ويعزز من احتمالات اتساع الفائض العالمي في سوق القهوة خلال الفترة المقبلة.

في الوقت نفسه، تواصل فيتنام، أكبر منتج لقهوة الروبوستا في العالم، تسجيل نمو قوي في صادراتها. فقد ارتفعت شحنات القهوة خلال الربع الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تشير التوقعات إلى زيادة الإنتاج إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على الأسعار العالمية.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك مؤشرات داعمة للأسعار، حيث تراجعت المخزونات العالمية من قهوة الروبوستا إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس استمرار ضيق الإمدادات على المدى القصير.

من جانب آخر، أسهمت التوترات الجيوسياسية في زيادة تعقيد المشهد، إذ أدى إغلاق أحد أهم الممرات البحرية في منطقة الخليج إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والوقود، ما زاد من الأعباء على مستوردي القهوة ومحمصيها حول العالم.

وفي البرازيل، أظهرت البيانات تراجع صادرات القهوة خلال شهر مارس مقارنة بالعام الماضي، وهو ما ساهم في الحد من انخفاض الأسعار. كما تظل الظروف المناخية محل متابعة، خاصة في المناطق الرئيسية لزراعة الأرابيكا، حيث قد يؤثر انخفاض معدلات الأمطار على حجم الإنتاج وجودته.

وعلى الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى ارتفاع إجمالي إنتاج القهوة خلال الموسم 2025/2026، مدفوعًا بزيادة إنتاج الروبوستا، في حين يُتوقع تراجع إنتاج الأرابيكا. كما يُرجح انخفاض المخزونات العالمية في نهاية الموسم، ما يعكس استمرار حالة التوازن الحذر في السوق.

بشكل عام، تتحرك أسعار القهوة حاليًا بين ضغوط التوقعات بوفرة المعروض مستقبلًا، والدعم الناتج عن تحديات الإمدادات في الوقت الراهن.

أسبوع دبي للمطاعم يعود هذا العام من 1 حتى 17 مايو

يقدم تجارب طعام مميزة في أكثر من 125 مطعماً

تمثّل المطاعم المشاركة أكثر من 25 نوعاً من المطابخ العالمية، تشمل المطاعم الفاخرة والعصرية الراقية، والمطاعم المحلية الشهيرة والحائزة على جوائز. بإمكان الذوّاقة الاستمتاع بقوائم طعام مختارة للغداء بسعر 125 درهماً، وللعشاء بسعر 250 درهماً، مع إمكانية الحجز حصرياً عبر تطبيق “كريم داين آوت”.

دبي – قهوة ورلد

يعود “أسبوع دبي للمطاعم” في شهر مايو المقبل ليقدّم لعشّاق الطعام فرصة تذوّق تشكيلة متنوّعة من المأكولات لأكثر من 25 نوعاً من المطابخ العالمية، وهو ما يعكس تنوع مشهد الطهي في دبي.

في هذه الدورة، يقدّم أكثر من 125 مطعماً قوائم طعام حصرية صُممت لتبرز تنوع المذاقات العالمية في الإمارة بأسعار تنافسية، وذلك خلال الفترة من 1 حتى 17 مايو 2026. وتتنوع الوجهات المشاركة بين المطاعم الفاخرة، والعصرية، والمحلية، إلى جانب نخبة من المطاعم الحائزة على جوائز وتصنيفات “ميشلان” و”غولت آند ميلو”، والمدرجة ضمن قائمة أفضل 50 مطعماً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتشمل التجربة قائمة غداء مكوّنة من طبقين بسعر 125 درهماً للشخص الواحد، وقائمة عشاء من ثلاثة أطباق بسعر 250 درهماً للشخص الواحد، مما يتيح فرصة تذوّق أطباق مميّزة في أكثر المطاعم طلباً في المدينة. كما يمكن للضيوف استكشاف مطابخ عالمية تضم أكثر من 30 مطعماً مدرجاً ضمن دليل ميشلان. وتضم قائمة الطهاة المشاركين أسماء بارزة مثل: نوبو ماتسوهيسا، وغوردن رامزي، وإيزو آني، وألفين لونغ، وأكيرا باك، وكيلفن تشيونغ، وهادريان فيلديو، إلى جانب مفاهيم محلية مميزة مثل مطعم “غيرل آند ذا غوز” بإشراف الشيف غابرييلا تشامورو.

ومن أبرز المزايا الجديدة في دورة 2026، دمج الحجوزات كلياً ضمن تطبيق “كريم داين آوت”، لمنح المستخدمين تجربة سلسة تُمكّنهم من تصفّح واستكشاف المطاعم والحجز بسهولة عبر منصة واحدة.

وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: “يواصل أسبوع دبي للمطاعم دوره في إبراز التنوع والنمو المتسارع الذي يشهده قطاع المطاعم في دبي. لقد اكتسب الحدث شهرة واسعة منذ إطلاقه؛ فبعد أن بدأ بـ 30 مطعماً فقط، نشهد اليوم مشاركة أكثر من 125 مطعماً تمثل مزيجاً استثنائياً، ما يجعله من أبرز الأحداث السنوية التي ينتظرها عشاق الطعام”.

وأكد الخاجة أهمية التعاون مع الشركاء لتقديم أفضل التجارب، لافتاً إلى أن الشراكة مع “كريم” تجعل عملية الحجز أكثر سهولة، وتوفر وصولاً مباشراً إلى التجارب التي تلبي تطلعات الجمهور.

يعكس “أسبوع دبي للمطاعم” تنوّع المدينة عبر مطابخ عالمية مثل اليابانية، والإيطالية، والهندية، إلى جانب المفاهيم المحلية مثل مطعم “قربوا” (Gerbou)، الذي يحتفي بالضيافة الإماراتية ضمن تجربة طعام راقية. ويدعو الحدث الجميع لاستكشاف القائمة الكاملة وحجز طاولاتهم حصرياً عبر تطبيق “كريم داين آوت”.

فيكتوريا أردوينو في أسبوع ميلانو للتصميم 2026

ميلانو – قهوة ورلد

خلال أسبوع ميلانو للتصميم 2026، تعزّز فيكتوريا أردوينو حضورها في أبرز مواقع المدينة، مؤكدة ارتباطها بعوالم التصميم والعمارة والثقافة المعاصرة. ومن خلال سلسلة من الفعاليات والتجارب المنسّقة، تعبّر العلامة عن رؤيتها القائمة على التوازن بين الابتكار والجماليات الخالدة والجودة العالية في عالم القهوة.

القهوة كتجربة تصميمية في بولترونا فراو

خلال فعاليات خارج المعرض، تفتح بولترونا فراو أبواب متجرها في شارع مانزوني لاستقبال جمهور دولي من عشّاق الجمال والمتخصصين في مجالات التصميم والعمارة والتصميم الداخلي.

يحمل الحدث عنوان «الحقيقة عبر الزمن»، ويعكس جوهر العلامة من خلال حوار بين التقاليد والاستمرارية والرؤية المعاصرة، حيث يتحول التصميم إلى تجربة أصيلة وخالدة. وفي هذا الإطار، تنضم فيكتوريا أردوينو كشريك، لتجعل من القهوة طقسًا يجمع بين الأناقة والتواصل.

وبالتعاون مع لافاتزا، ستكون فيكتوريا أردوينو حاضرة في مقهى بولترونا فراو خلال الفترة من 14 إلى 26 أبريل، لتقديم لحظات من التلاقي والاكتشاف في بيئة تحتفي بقيمة الوقت والجودة والتصميم.

التجريب ورؤى التصميم الجديدة في ألكوفا

تشارك فيكتوريا أردوينو أيضًا في ألكوفا، أحد أكثر منصات أسبوع ميلانو للتصميم تجريبية وتأثيرًا، والمقام في المستشفى العسكري السابق في باجيو.

وبالتعاون مع لافاتزا، تحضر العلامة في سياق يحتفي بتقاطع التصميم والإبداع وطرق عيش المساحات، مما يعزز العلاقة بين ثقافة التصميم وثقافة القهوة المعاصرة.

حوار بين المادة والتصميم وثقافة القهوة في ستانزه بروتوتيبو

من 20 إلى 26 أبريل، تشارك فيكتوريا أردوينو كشريك في فعالية ستانزه بروتوتيبو، التي تنظمها أزيموت ديزاين وأو أو إم غلاس، وتُقام في صالة فالنتينا أوتوني للعلاقات العامة في شارع فوغيرا.

يستكشف المشروع مفهوم «النموذج الأولي» كمساحة للتجريب والسرد، حيث تلتقي المواد والتصميم والرؤية ضمن بيئات متغيرة وغنية بالدلالات. وفي هذا السياق، تعزّز مشاركة فيكتوريا أردوينو العلاقة بين ثقافة التصميم وطقوس القهوة، من خلال تجربة حسية تجمع بين الأداء والجمال والبحث المعاصر.

القهوة المعلّقة: المجتمع والثقافة والمشاركة

ضمن فعاليات أسبوع ميلانو للتصميم 2026، تتعاون فيكتوريا أردوينو مع محمصة سانتاروميرو في مبادرة «القهوة المعلّقة»، التي تجمع بين ثقافة القهوة والمسؤولية الاجتماعية وروح المشاركة.

تُقام الفعالية يومي 21 و22 أبريل في فضاء بيسكا في شارع باولو ساربي 56، وهي مبادرة من استوديو سوسبيسو، تستلهم تقليد القهوة المعلّقة كفعل إنساني قائم على العطاء، وتعيد تقديمه برؤية معاصرة.

يتضمن البرنامج تجارب حسية وفعاليات مرتبطة بالتصميم، إضافة إلى لقاءات اجتماعية وجلسات تواصل، مما يخلق مساحة مفتوحة وشاملة يتحول فيها فنجان القهوة إلى وسيلة للحوار والتقارب والتبادل الثقافي.

رحلة عبر ميلانو

في مختلف أنحاء المدينة، يقدّم كل موقع جانبًا مختلفًا من هوية فيكتوريا أردوينو، لتتشكّل في النهاية حكاية متكاملة تنسج القهوة داخل المشهد الإبداعي لمدينة ميلانو خلال أحد أهم أحداث التصميم في العالم.

تقرير سوق القهوة أبريل 2026: تراجع الأرابيكا وسط تقلبات الأسواق العالمية

دبي – قهوة ورلد

أنهت أسواق القهوة الأسبوع تحت ضغط واضح، مع تراجع عقود الأرابيكا بعد فشل متكرر في اختراق مستويات المقاومة الرئيسية، في ظل تقلبات حادة في الأسواق المالية العالمية وتطورات جيوسياسية ومخاطر مناخية متزايدة في الدول المنتجة.

سوق الأرابيكا

بدأ عقد يوليو 2026 (KCN26)، وهو العقد الأكثر تداولاً خلال الفترة، الأسبوع بنبرة متذبذبة. شهد يوم الاثنين ارتفاعاً من مستوى 294.60 سنت/رطل مع محاولة قصيرة لاختراق مستوى 300 سنت، إلا أن الحركة لم تستمر وعاد السوق إلى مستويات مستقرة نسبياً.

يوم الثلاثاء سجل السوق مكاسب طفيفة مدعومة بشح مؤقت في المعروض، إضافة إلى بيانات من Cecafe أظهرت انخفاض صادرات البرازيل بنسبة 10% على أساس سنوي في مارس 2026.

في يوم الأربعاء، فشل السوق للمرة الثالثة على التوالي في الحفاظ على التداول فوق مستوى 300 سنت/رطل، مما عزز إشارات ضعف الزخم الصعودي.

يوم الخميس، تحول الاتجاه بشكل واضح نحو الهبوط، مع قوة الدولار الأمريكي وتراجع الطلب الشرائي، حيث هبطت الأسعار دون 290 سنت/رطل خلال الساعات الأولى، وسجلت أدنى مستوى عند 287.10 قبل أن تغلق بشكل أقل حدة.

استمر الضغط البيعي حتى نهاية الأسبوع، ليغلق عقد الأرابيكا عند مستوى 284.25 سنت/رطل.

العملات والأسواق العالمية

تأثرت أسواق العملات بتطورات سياسية مرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث بدأت الأسواق الأسبوع بضعف في الجنيه الإسترليني واليورو بعد انهيار المحادثات.

لاحقاً، أدى استئناف المحادثات إلى تحسن في شهية المخاطرة، مما دفع الزوجين GBP/USD و EUR/USD إلى الارتفاع فوق مستويات 1.35 و 1.18 على التوالي.

كما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى ما فوق 98 بقليل خلال منتصف الأسبوع، قبل أن يعاود التذبذب.

في نهاية الأسبوع، أعلنت الأسواق فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الشحن التجاري خلال فترة وقف إطلاق النار، مما عزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر وأدى إلى انخفاض إضافي في الدولار، حيث هبط مؤشر DXY دون مستوى 98.

أسواق المنشأ

كولومبيا

تشير التقديرات إلى انخفاض إنتاج القهوة في كولومبيا مقارنة بعامي 2024 و2025، نتيجة هطول أمطار غزيرة أثرت على مراحل التزهير ونضج الثمار وتطور الحبوب.

المناطق الجنوبية كانت الأكثر تأثراً بسبب انخفاض ساعات أشعة الشمس، مما زاد من الضغوط على الإنتاج.

فيتنام وإندونيسيا

تتزايد المخاوف بشأن احتمال تطور ظاهرة النينو إلى مستوى “سوبر نينو” هذا العام، وفقاً للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة (NOAA)، مع احتمال يبلغ 25%.

مثل هذه الظاهرة قد تؤدي إلى جفاف شديد وارتفاع درجات الحرارة في فيتنام وإندونيسيا، مما يشكل تهديداً مباشراً لإنتاج القهوة، خاصة في فيتنام التي تعد أكبر منتج عالمي للروبوستا.

أي تراجع في الإنتاج قد يؤدي إلى دعم أسعار عقود روبوستا في بورصة LIFFE.

الخلاصة

تدخل أسواق القهوة الفترة القادمة وسط ضغوط فنية على الأرابيكا، وتقلبات في أسواق العملات، إلى جانب مخاطر متزايدة في جانب العرض نتيجة العوامل المناخية في أمريكا اللاتينية وآسيا.

الإكوادور تتصدر قطاع الكاكاو في الامتثال لقواعد إزالة الغابات الأوروبية

الإكوادور – قهوة ورلد

تتجه الإكوادور إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الدول تقدماً في التكيف مع لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات (EUDR)، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 30 ديسمبر 2026. وعلى عكس العديد من مصادر الكاكاو الأخرى، تجاوز قطاع الكاكاو في الإكوادور نسبة امتثال تزيد عن 90% ويقترب من 100%، وفقاً للجمعية الوطنية لمصدري الكاكاو. ويعكس هذا المستوى من الجاهزية تقدماً واضحاً في مجالات التتبع والاستدامة والشفافية، وهي شروط أساسية لضمان استمرار الوصول إلى السوق الأوروبية.

ويستند هذا التقدم إلى استراتيجية وطنية طويلة الأمد. فقد تصدرت الإكوادور صادرات المنتجات العضوية إلى الاتحاد الأوروبي لمدة خمس سنوات متتالية، بحسب وزارة الزراعة والثروة الحيوانية في البلاد. ويعزز هذا الأداء قدرتها التنافسية في سوق عالمي لم تعد فيه المعايير البيئية خياراً، بل شرطاً أساسياً للدخول.

وتتطلب لائحة الاتحاد الأوروبي التأكد من أن الكاكاو لا يرتبط بإزالة الغابات، مما يستلزم أنظمة تحديد المواقع الجغرافية، ومراقبة المزارع، وتتبّع كامل لسلسلة التوريد. وقد أحرزت الإكوادور تقدماً في هذا المجال من خلال التنسيق بين المصدرين والمنتجين والقطاع العام، مما ساهم في تقليل مخاطر استبعادها من السوق الأوروبية.

كما تعمل البلاد على توسيع قاعدة المنتجين المتوافقين مع هذه المعايير. إذ تهدف برامج التسجيل والدعم إلى دمج ما يصل إلى 100 ألف من منتجي الكاكاو والقهوة ضمن أنظمة رسمية تلتزم بمتطلبات اللائحة، بما يحد من خسائر التصدير ويعزز الطابع الرسمي للقطاع.

وقد تم اقتراح لائحة EUDR في عام 2019 واعتمدها البرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي في عام 2023، وتمثل تحولاً هيكلياً في التجارة الزراعية العالمية. وبعد تأجيلين، ما زال موعد تطبيقها النهائي قائماً في نهاية عام 2026، ما يترك نافذة زمنية محدودة للدول المصدرة للتكيف.

وفي هذا السياق، لا تقتصر استفادة الإكوادور على تقليل المخاطر، بل تحقق أيضاً ميزة تنافسية، حيث يتيح لها مستوى الامتثال المرتفع أن تكون مورداً موثوقاً في سوق يتسم بتشدد متزايد في المعايير.

وتستند هذه الميزة أيضاً إلى حجم وهيكل قطاع الكاكاو في البلاد. إذ تنتج إكوادور ما بين 380 ألفاً و420 ألف طن من الكاكاو سنوياً، وهي أكبر مصدر عالمي للكاكاو الفاخر ذو الرائحة المميزة، حيث تمثل نحو 60% من العرض العالمي في هذا القطاع. ويُصدَّر أكثر من 70% من الإنتاج، محققاً إيرادات تتراوح بين 3.5 و4 مليارات دولار سنوياً، مع كون الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية.

ويتركز الإنتاج في محافظات مثل لوس ريوس، وغواياس، ومانابي، إضافة إلى مناطق أخرى مثل إسميرالداس وإل أورو، مع توسع متزايد في مناطق الأمازون مثل سوكومبيوس وأوريلانا. ويشمل القطاع نحو 600 ألف عائلة، معظمها من صغار المزارعين. كما أن ما بين 15% و25% من الكاكاو يحمل بالفعل شهادات استدامة أو عضوية، مما يعزز جاهزية البلاد لمتطلبات التنظيمات الجديدة.

انتشار مقاهي القهوة اليمنية في آن آربر

آن آربر – قهوة ورلد

شهدت مدينة آن آربر في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في عدد المقاهي المتخصصة في القهوة اليمنية، مع اتساع الاهتمام بهذا النمط من القهوة وثقافته. افتتحت عدة مقاهٍ في المدينة مثل بن تشاي للقهوة والشاي اليمني، بيت الموكا، قهوة هاوس، مقهى سقطرى، ومقهى الجبل. كما يُتوقع افتتاح مشروع جديد في موقع سابق لمحل مشروبات شاي في شارع إيست ليبرتي، رغم عدم تحديد موعد الافتتاح حتى الآن.

ترتبط القهوة تاريخيًا بـ اليمن، حيث لعبت دورًا مهمًا في انتشارها عالميًا عبر ميناء المخا الذي ارتبط باسم القهوة عالميًا. وتتميز القهوة اليمنية باستخدام التوابل مثل الهيل والقرفة والزنجبيل، ما يمنحها طابعًا مختلفًا عن القهوة التقليدية في الغرب.

بدأ توسع علامة الجبل بعد افتتاح أول فرع لها في مدينة ديربورن أواخر عام 2023، قبل أن تنتقل إلى آن آربر. ويؤكد القائمون عليها أن النجاح الأول شجعهم على التوسع في مدن أخرى، مع التركيز على تقديم تجربة تتجاوز مجرد المشروبات لتشمل الضيافة والأجواء الاجتماعية.

كما افتتح مقهى بيت الموكا فرعًا في منطقة كيريتاون عام 2025، ضمن خطة توسع أوسع على مستوى البلاد، بهدف تقديم القهوة والمأكولات اليمنية مع الحفاظ على الطابع الثقافي الأصيل.

تتميز العديد من المقاهي اليمنية في آن آربر بساعات عمل ممتدة حتى الليل، مما يجعلها أماكن مناسبة للقاءات الاجتماعية والدراسة وقضاء الوقت في أجواء هادئة. وقد أصبحت وجهة مفضلة لطلاب جامعة ميشيغان الذين يبحثون عن أماكن مفتوحة في أوقات متأخرة.

يرى الزوار أن هذه المقاهي تختلف عن السلاسل التقليدية، إذ توفر بيئة أكثر دفئًا وتشجع على الجلوس والتواصل بدلاً من الخدمة السريعة فقط.

ومع استمرار هذا الانتشار، أصبحت آن آربر جزءًا من موجة أوسع تعيد تقديم ثقافة القهوة اليمنية في الولايات المتحدة بأسلوب حديث يجمع بين التراث والضيافة المعاصرة.

القهوة اليمنية تكتسح فيزاليا بنكهاتها الأصيلة وتحضيرها البطيء

فيزاليا – قهوة ورلد

تشهد مدينة فيزاليا وصول موجة جديدة من ثقافة القهوة اليمنية، في امتداد لانتشارها المتزايد في مدن قريبة مثل فريسنو.

تنحدر هذه القهوة من اليمن، الذي لعب دورًا مهمًا في تجارة البن عالميًا، خاصة عبر ميناء المخا، الذي ارتبط اسمه بمصطلح “موكا” المعروف.

يستعد مقهى سراج كوفي هاوس لافتتاح أبوابه في فيزاليا، مقدمًا تجربة مميزة لعشاق القهوة، حيث تتميز القهوة اليمنية بأسلوب تحضير بطيء ونكهات غنية تعتمد على التوابل مثل الهيل والقرنفل والزعفران وجوزة الطيب.

إلى جانب القهوة اليمنية، سيقدم المقهى مجموعة من المشروبات الإيطالية، إضافة إلى خيارات منخفضة أو خالية من الكافيين مثل الشاي والعصائر الطازجة ومشروب الليمون البرازيلي. كما ستتضمن القائمة حلويات تقليدية تُحضّر داخل المقهى، مثل “السبايا” (كيك العسل متعدد الطبقات) وخبز خلية النحل المحشو بالجبن الكريمي.

المشروع يأتي بشراكة بين رواد أعمال محليين، من بينهم شريك في مطعم سماش تاون برجرز. ورغم وجود خطط للتوسع مستقبلًا، ينصب التركيز حاليًا على إطلاق الفرع الأول.

يقع المقهى في شارع ويتنديل الغربي، في موقع كان يضم سابقًا مخبزًا، ليبدأ مرحلة جديدة بهذا الطابع المختلف.

ويعكس هذا الافتتاح انتشارًا أوسع للقهوة اليمنية في الولايات المتحدة، حيث كانت باب اليمن كافيه من أوائل المقاهي التي قدمت هذا النوع في المنطقة، بينما توسعت علامات مثل القمرية للقهوة اليمنية في عدة ولايات.

ومع استمرار هذا التوجه، تنضم فيزاليا إلى قائمة متنامية من المدن التي تحتفي بالقهوة اليمنية وتراثها العريق بروح عصرية.

استراتيجية إفيكو لتوريد القهوة 2025 واتجاهات السوق العالمي

دبي – قهوة ورلد

يواصل سوق القهوة العالمي التذبذب بشكل ملحوظ، مع تصاعد حدة التقلبات في السنوات الأخيرة. تاريخياً كانت الأسعار تتأثر بتوقعات الإنتاج والظروف المناخية وتوازن العرض والطلب، إلا أن العوامل المالية أصبحت اليوم تلعب دوراً متزايداً في تحريك السوق، بما في ذلك المضاربات والتداولات الخوارزمية التي تضخم تقلبات الأسعار أحياناً بما يتجاوز الأسس الفعلية للإمدادات.

وفي الوقت نفسه، يبقى تغير المناخ التحدي الأكبر على المدى الطويل أمام قطاع القهوة. إذ تؤدي أنماط الطقس غير المستقرة في مناطق الإنتاج، من الجفاف الطويل إلى الأمطار المفاجئة والعواصف الشديدة، إلى تعطيل دورات الحصاد وتقليل الإنتاج وزيادة حالة عدم اليقين في سلسلة القيمة العالمية.

في عام 2025، اجتمعت عدة ضغوط في وقت واحد. فقد ارتفعت أسعار قهوة الأرابيكا في بورصة نيويورك نتيجة تأثر المحاصيل بالجفاف في البرازيل وتأخر الحصاد في أجزاء من أمريكا الوسطى. كما ساهمت الاختناقات اللوجستية والتوترات الجيوسياسية والسياسات التجارية المستمرة، بما في ذلك الرسوم الجمركية التي أُقرت خلال إدارة ترامب، في زيادة تعقيد بيئة التجارة العالمية.

وفي موازاة ذلك، أدت التطورات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي، خصوصاً لائحة إزالة الغابات الأوروبية والمعايير المحدثة للقهوة العضوية، إلى فرض متطلبات امتثال إضافية على جميع أطراف سلسلة قيمة القهوة.

ورغم هذا السياق الصعب، حققت إفيكو نمواً استراتيجياً في عام 2025، حيث تعاملت مع كميات أكبر من القهوة مقارنة بالسنوات السابقة. واستمرت الشركة في تعزيز دورها في ربط أطراف سلسلة القيمة، من المزارعين والتعاونيات إلى المصدرين والمحمصين، مع التركيز على دعم الاستقرار في بيئة تتسم بالتقلبات والتعقيدات التنظيمية والمناخية.

إفيكو وربط سلسلة قيمة القهوة

على مدى ما يقارب قرن من الزمن، عملت إفيكو على ربط شركاء سلسلة قيمة القهوة من خلال علاقات طويلة الأمد تقوم على الثقة والاستمرارية. ومن خلال مكاتبها في مناطق المنشأ وفرق تجارة القهوة الخضراء، تتعاون الشركة بشكل مباشر مع المزارعين والتعاونيات والمصدرين، مقدمة لهم الوصول إلى الأسواق، والدعم الفني، وخدمات الاستدامة، إلى جانب الحفاظ على شراكات طويلة الأمد مع المحمصين حول العالم.

وتكمل مؤسسة إفيكو هذا الدور من خلال دعم المجتمعات المنتجة للقهوة عالمياً، عبر برامج تهدف إلى تحسين سبل العيش، وتعزيز الاستدامة، وتحقيق أثر إيجابي على المزارعين وعائلاتهم والبيئة.

الشراكات المحلية القائمة على الهدف

تعتمد استراتيجية إفيكو على شراكات قائمة على الهدف عبر سلسلة قيمة القهوة، بدءاً من بلد المنشأ. ومن خلال التعاون مع التعاونيات والمصدرين المحليين والشركاء الموثوقين، تعمل الشركة على ضمان سلسلة إمداد شفافة ومرنة، مع إعادة استثمار القيمة في مناطق الإنتاج.

في عام 2025، تم الحصول على 85% من القهوة من جهات محلية، مما يعكس التزام الشركة الطويل الأمد بسلاسل إمداد محلية الجذور. وشكلت التعاونيات 23% من إجمالي الكميات، بينما بلغت حصة المصدرين المحليين 57%، في حين استقرت حصة المصدرين الدوليين عند 15% للعام الثالث على التوالي.

تساهم هذه الشراكات في دعم الاقتصادات المحلية وتعزيز صمود المجتمعات الزراعية، خصوصاً في ظل تقلبات السوق والتحديات البيئية.

وتلعب مكاتب إفيكو في إثيوبيا وأمريكا الوسطى والبرازيل دوراً محورياً في هذه الاستراتيجية، حيث تعمل كمراكز تعاون مباشر مع مناطق الإنتاج، وتساعد المزارعين على التكيف مع تغيرات السوق والتحديات المناخية والمتطلبات التنظيمية المتطورة.

القهوة المعتمدة والمتحققة وغير المعتمدة

سجلت إفيكو في عام 2025 نمواً ملحوظاً في الكميات المطلقة، حيث ارتفعت القهوة المعتمدة بنسبة 34% مقارنة بالعام السابق، مع استقرار نسبي في توزيع شهادات رينفورست أليانس وفيرتريد والقهوة العضوية.

وحافظت رينفورست أليانس على الحصة الأكبر بنسبة 64%، بينما سجلت فيرتريد والقهوة العضوية نمواً نسبياً بعد التراجع الذي شهدته في عام 2024 نتيجة ارتفاع العلاوات واستمرار ارتفاع أسعار السوق.

وقد لوحظ تغير في مصادر المنشأ، مع انخفاض حصة القهوة العضوية والفيرتريد من أمريكا الوسطى لصالح أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.

إلا أن إجمالي حجم التوريد نما بوتيرة أسرع من القهوة المعتمدة، مما أدى إلى انخفاض الحصة النسبية للقهوة المعتمدة والمتحققة إلى 49% من إجمالي التوريد، وهو انخفاض طفيف للعام الثالث على التوالي.

ورغم ذلك، لا تزال إفيكو أعلى من المتوسط العالمي، وفقاً للبيانات الصادرة عن المنصة العالمية للقهوة.

وتعكس هذه الديناميكيات ظروف السوق العالمية، حيث تصبح أنظمة الشهادات أكثر تعقيداً خلال فترات الأسعار المرتفعة والمتقلبة بسبب التكاليف والمتطلبات الإدارية.

استراتيجية التوريد: أبرز مناطق المنشأ

تعرض الخريطة العالمية لمحة عن مصادر القهوة في عام 2025، بما في ذلك القهوة المعتمدة والمتحققة وغير المعتمدة، مع اختلاف الأنماط بين مناطق الإنتاج الرئيسية.

وشملت التحليلات البرازيل وأمريكا الوسطى وإثيوبيا، بالإضافة إلى أوغندا التي تم إدراجها رغم عدم وجود مكتب منشأ دائم لإفيكو فيها.

البرازيل

حافظت البرازيل على مكانتها كأكبر مصدر لإفيكو في عام 2025، حيث شكلت نحو ثلث إجمالي الكميات. وتعد القهوة البرازيلية عنصراً أساسياً في الخلطات والقهوة أحادية المنشأ.

في عام 2025، كانت 47% من القهوة البرازيلية معتمدة، بينما خضعت 17% لمعايير الاستدامة الداخلية لإفيكو، منها 6% تحقق مستقل و11% عبر شراكات محلية. وبذلك تصل النسبة الإجمالية إلى 64% من القهوة المعتمدة أو المتحققة.

كما تم الحصول على 85% من القهوة من شركاء محليين، مما يعزز العلاقات طويلة الأمد في السوق البرازيلية.

ورغم نمو الكميات المعتمدة، انخفضت نسبتها قليلاً نتيجة توسع الكميات غير المعتمدة مع ارتفاع الطلب.

أمريكا الوسطى

ظلت أمريكا الوسطى من أهم مناطق التوريد المعتمد لإفيكو، حيث بلغت نسبة القهوة المعتمدة 66% في عام 2025، مع تصدر رينفورست أليانس للنمو.

وسجلت فيرتريد نمواً مستقراً، بينما انخفضت القهوة العضوية من حيث الحجم والحصة نتيجة تعقيدات الامتثال للمعايير الأوروبية الجديدة والظروف السوقية.

وشكلت المصادر المحلية 79% من إجمالي التوريد في المنطقة.

وتواصل مؤسسة إفيكو دعم مشاريع التدريب والتعليم وتحسين الدخل والبنية التحتية لتعزيز سبل عيش المزارعين.

إثيوبيا

شهدت إثيوبيا نمواً كبيراً في عام 2025، حيث تضاعفت كميات التوريد مقارنة بالعام السابق. ورغم أن جزءاً كبيراً من النمو جاء من القهوة غير المعتمدة، فإن الكميات المعتمدة ارتفعت أيضاً.

بلغت نسبة القهوة المعتمدة 21%، بينما شكلت المعايير الداخلية 19% إضافية، ليصل إجمالي القهوة المستدامة إلى 40%.

وشكلت المصادر المحلية 80% من إجمالي التوريد.

وساهم توسع شريك كورو في زيادة عدد محطات المعالجة من أربع إلى ثماني محطات، مما عزز التتبع والقدرة التشغيلية.

أوغندا

أصبحت أوغندا مصدراً استراتيجياً لقهوة الروبوستا خلال فترة قصيرة، حيث دخلت ضمن أهم ثلاثة مصادر لإفيكو.

ورغم أن التوريد لا يزال يعتمد على القهوة غير المعتمدة بشكل أساسي، فإن 79% من الكميات تأتي من شركاء محليين.

الجاهزية للائحة إزالة الغابات الأوروبية

واصلت إفيكو في عام 2025 جهودها للامتثال للائحة إزالة الغابات الأوروبية، رغم تأجيل تطبيقها لمدة عام إضافي.

وبنهاية العام، تمت الموافقة على 93% من بيانات تحديد المواقع الجغرافية وفقاً للمعايير الداخلية للشركة.

وساهم إطلاق منصة الموردين في تحسين جمع البيانات وتعزيز التتبع والشفافية، إضافة إلى جمع بيانات الامتثال السنوية المتعلقة بحقوق الإنسان وسلاسل التوريد.

العمل الميداني في توغو

تم اختيار توغو كنموذج للتطبيق الميداني بسبب الحاجة إلى تعزيز فهم متطلبات التتبع الجغرافي.

منذ بداية عام 2024، تم تدريب فرق محلية على جمع وتوحيد والتحقق من بيانات المزارع. وخلال عام 2025، تم جمع نحو 10 آلاف نقطة بيانات جغرافية.

وشملت الزيارات الميدانية التحقق من تنبيهات إزالة الغابات باستخدام بيانات الأقمار الصناعية.

وأظهرت النتائج أن معظم التنبيهات لم تكن صحيحة، بينما تم تأكيد عدد محدود من الحالات المرتبطة بتوسع الزراعة في مناطق غابية سابقة.

تم فصل هذه الحالات ضمن سلسلة التوريد لضمان الامتثال، مع تقديم تدريب للمزارعين حول ممارسات منع إزالة الغابات.

تعكس استراتيجية إفيكو في عام 2025 مزيجاً من المرونة السوقية والاستدامة والامتثال التنظيمي وبناء شراكات طويلة الأمد في قطاع القهوة العالمي.

ارتفاع أسعار القهوة مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

سجلت أسعار القهوة ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بتزايد القلق حول اضطرابات الإمدادات العالمية وتراجع المخزونات، حيث حققت كل من قهوة الأرابيكا والروبوستا مكاسب، مع أداء أقوى للروبوستا.

ويعود جزء كبير من هذا الارتفاع إلى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، إذ أثارت اضطرابات حركة الشحن مخاوف بشأن تدفق التجارة العالمية. وقد أدى ذلك إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين والوقود، مما انعكس بدوره على ارتفاع تكاليف الاستيراد والتحميص، ودعم الأسعار في الأسواق.

كما تلقت أسعار الروبوستا دعمًا إضافيًا نتيجة انخفاض المخزونات في البورصات إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، في إشارة إلى شح المعروض على المدى القصير.

في المقابل، تحدّ التوقعات بمحصول قياسي في البرازيل من وتيرة الارتفاع، حيث تشير تقديرات عدة جهات إلى أن إنتاج موسم 2026/2027 قد يتجاوز 75 مليون كيس. كما يُتوقع أن يشهد السوق فائضًا عالميًا ملحوظًا في عام 2026، وهو الأكبر منذ عدة سنوات.

وتضغط الصادرات القوية من فيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، على الأسعار، خاصة مع تسجيل نمو ملحوظ في الشحنات خلال بداية عام 2026، إلى جانب توقعات بارتفاع الإنتاج إلى مستويات هي الأعلى منذ عدة سنوات.

في الوقت ذاته، يساهم تراجع صادرات البرازيل في تقديم بعض الدعم للأسعار، حيث أظهرت البيانات انخفاض الشحنات مقارنة بالعام الماضي، مما يحد من المعروض في السوق العالمية على المدى القريب.

وتبقى الأحوال الجوية في البرازيل عاملًا حاسمًا، إذ أثار انخفاض معدلات الأمطار في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس مخاوف بشأن الإنتاجية، مما يدعم الاتجاه الصعودي للأسعار.

وعلى الصعيد العالمي، تشير البيانات إلى استقرار نسبي في الصادرات مع توقعات بزيادة طفيفة في الإنتاج الإجمالي. ومن المنتظر أن ينخفض إنتاج الأرابيكا مقابل زيادة قوية في إنتاج الروبوستا، في حين يُتوقع تراجع المخزونات العالمية، ما يعكس استمرار الضغوط على جانب العرض رغم تحسن الإنتاج في بعض الدول.

مركز دبي للسلع المتعددة يطلق مركزاً للكاكاو

بهدف تسريع تجارة الكاكاو العالمية بقيمة 26.2 مليار دولار عبر دبي

دبي – قهوة ورلد

أعلن مركز دبي للسلع المتعددة عن عزمه إطلاق “مركز الكاكاو”، وهو منصة تجارية جديدة مصممة لإنشاء منظومة متكاملة لتداول ومعالجة وابتكار الكاكاو، مما سيعزز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة السلع الزراعية.

تأتي هذه الانطلاقة كجزء من التوسع الأوسع لمركز دبي للسلع المتعددة في تقديم السلع الزراعية والغذائية، مستفيداً من نموذج العنقود التجاري الذي أثبت نجاحه في إعادة تشكيل تدفقات التجارة العالمية في الشاي والقهوة. ويستضيف المركز حالياً 88 شركة نشطة في مجالات تجارة الكاكاو، وتصنيع الشوكولاتة والحلويات. وسيعمل مركز الكاكاو الجديد على تجميع هذا النشاط ضمن منصة أكثر تنظيماً تغطي سلسلة القيمة الكاملة – من التوريد والمعالجة إلى العلامات التجارية والتوزيع والوصول إلى التمويل.

سيتم إطلاق المركز بالشراكة مع شركة “كومبي كاكاو”، التي تركز على بناء علاقات مباشرة وعادلة مع التعاونيات الزراعية، ومجموعة “ريبيزي جروب”، وهي تكتل متنوع يتخذ من دبي مقراً له وسيقود عمليات التطوير والتنفيذ. وسيعمل الأطراف معاً على تقييم جدوى إنشاء بنية تحتية متكاملة في دبي قادرة على تخزين وتداول ومعالجة حبوب الكاكاو إلى منتجات نصف مصنعة مثل سائل الكاكاو، وزبدة الكاكاو، ومسحوق الكاكاو. وسيعمل هذا في النهاية على خدمة الأسواق العالمية مع تعزيز الكفاءة والشفافية وخلق القيمة عبر سلسلة توريد الكاكاو.

وبناءً على نجاح مركز القهوة ومركز الشاي التابعين لمركز دبي للسلع المتعددة، تعكس المنصة الجديدة تحولاً متزايداً في السلع الزراعية العالمية، حيث يتم دفع خلق القيمة بشكل متزايد من خلال منصات السوق المتكاملة التي تجمع بين اللوجستيات والمعالجة والوصول إلى رأس المال. وسيوفر مركز الكاكاو بنية تحتية وخدمات متطورة، بما في ذلك التصنيف والتخزين والمزج والعلامات التجارية والتعبئة. وستكون هذه القدرات مرتبطة مباشرة بحلول التمويل التجاري لمجالس الكاكاو والتعاونيات والمزارعين من خلال منصة “فين إكس” التابعة للمركز، مما يوفر أدوات حيوية في سوق يتميز بتقلب الأسعار وقيود السيولة.

وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: “الكاكاو اليوم لا يتعلق فقط بالإنتاج، بل بكيفية هيكلة القيمة وتمويلها وتوزيعها عبر سلسلة التوريد. ومع مركز الكاكاو التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، نحن نبني منصة حول هذا الواقع. ومن خلال جمع المنتجين والتجار والمصنعين ورأس المال ضمن منصة واحدة، فإننا نهيئ الظروف للاستحواذ على المزيد من القيمة بالقرب من المنشأ مع تعزيز دور دبي كمركز عالمي لتجارة السلع الزراعية. يعد هذا امتداداً طبيعياً لنموذج العنقود الخاص بنا والخطوة التالية في وضع دبي في قلب تدفقات الغذاء والسلع العالمية”.

وقال كوادو بواتشي-أدجي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كومبي كاكاو: “لقد كانت مهمتنا دائماً هي بناء سلاسل توريد شفافة وعادلة تربط المزارعين مباشرة بالأسواق العالمية. وبصفتنا شريكاً استراتيجياً لمركز دبي للسلع المتعددة، نحن فخورون بدعم تطوير البنية التحتية التي تفيد المزارعين مع تقديم كاكاو عالي الجودة وقابل للتتبع إلى الأسواق الدولية”.

وقال ماورو ريبيزي، مؤسس مجموعة ريبيزي جروب: “يتطور سوق الكاكاو العالمي بسرعة، وتعد هذه المبادرة نهجاً استشرافياً للبنية التحتية للسلع. ومن خلال دمج التوريد والخدمات اللوجستية والتجارة والمعالجة عبر القارات، يمتلك مركز الكاكاو القدرة على أن يصبح معياراً جديداً ومحفزاً للصناعة”.

عالمياً، بلغت قيمة سوق الكاكاو حوالي 16.6 مليار دولار في عام 2025 ومن المتوقع أن تصل إلى 26.2 مليار دولار بحلول عام 2035. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن ينمو قطاع الشوكولاتة الفاخرة – المدفوع بالمنتجات ذات المنشأ الواحد والعروض الحرفية والأنماط الصحية – من 31.9 مليار دولار في عام 2024 إلى 40.6 مليار دولار بحلول عام 2030.

لا يزال دور دبي في تجارة الكاكاو ناشئاً ولكنه مدعوم بمؤشرات نمو واضحة. ففي عام 2023، استوردت دولة الإمارات ما قيمته 17.3 مليون دولار من حبوب الكاكاو الخام و65.3 مليون دولار من الشوكولاتة ومنتجات الكاكاو الجاهزة. وبلغت صادرات الحبوب الخام 16.4 مليون دولار، مما وضع الإمارات في المرتبة 28 كأكبر مصدر عالمي. ورغم أنها لا تزال في بدايتها، فإن هذه الأرقام تعكس تسارع تدفقات التجارة عبر كل من المواد الخام والسلع النهائية من خلال دبي.

تستمر الاختلالات الهيكلية في تحديد تجارة الكاكاو العالمية، حيث يمثل منتجو غرب إفريقيا حوالي ثلاثة أرباع الإنتاج، ومع ذلك لا يحصلون إلا على جزء ضئيل من قيمة السوق النهائية. تم تصميم مركز الكاكاو التابع لمركز دبي للسلع المتعددة لسد هذه الفجوة من خلال ربط المنتجين مباشرة بالمشترين العالميين ورأس المال وخدمات القيمة المضافة. وبالتوازي مع ذلك، ستعمل قوة دبي في التخزين والمزج والتمويل التجاري المهيكل كمستقر للتجارة، مدعومة بالاستثمارات في اللوجستيات التي يتم التحكم في درجة حرارتها للحفاظ على الجودة وتقليل الفاقد. يجمع هذا النموذج المتكامل بين البنية التحتية والخدمات ورأس المال في منصة واحدة، مما يتيح تجارة كاكاو عالمية أكثر مرونة وشفافية وشمولية.

استراحة قهوة.. حوار استراتيجي حول مرونة القطاع في مواجهة المتغيرات العالمية

دبي – قهوة ورلد

لم يعد خافياً ما يواجه قطاع القهوة العالمي من ضغوط غير مسبوقة، بدءاً من تحديات سلاسل التوريد والتقلبات المناخية في مناطق الإنتاج، وصولاً إلى المعايير التشريعية الجديدة التي تفرضها الأسواق الكبرى، وغيرها من التحديات الكبرى التي تواجه القطاع وتؤثر بشكل مباشر على المزارعين وعلى المستهلكين على حد سواء.

وفي ظل هذه التحديات تبرز الحاجة إلى منصات حوارية تتجاوز لغة الأرقام لتركز على “المرونة المؤسسية”. ومن قلب دبي، التي عززت مكانتها كمركز لوجستي وفكري لإعادة صياغة مفاهيم التجارة الحديثة، تنطلق فعالية استراحة قهوة في نسختها الأولى يوم 23 أبريل 2026.

ينظم الحدث موكا 1450، الرائدة في قطاع القهوة المختصة، بالتعاون مع شركة مودورا، لتكون منصة تجمع نخبة من العقول المبدعة والشخصيات المؤثرة في القطاع لمناقشة سبل تحويل التحديات إلى فرص، مستلهمين من تجربة دبي الاستثنائية في إدارة الأزمات.

هذه الفعالية لا تأتي كمجرد لقاء اجتماعي، بل كضرورة مهنية في سياق “إدارة التغيير”، حيث تجتمع خبرات من قيادات القطاع الخاص مع رواد ثقافة القهوة المختصة لمناقشة التساؤل الملح: كيف يمكن لنموذج دبي في الصمود أمام الأزمات العالمية أن يُلهم الفاعلين في صناعة القهوة لتجاوز مرحلة “الاستجابة للأزمة” إلى مرحلة “استباق التغيير”؟

قائمة المتحدثين

تضم الجلسة، التي تقام في “مودورا هوم” بمنطقة البرشاء، قائمة متميزة من المتحدثين الذين يجمعون بين الخبرة المؤسسية العميقة والمعرفة التخصصية في عالم القهوة:

  • عبد الله الشيباني: الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة “أكسيد”، والذي سيقدم رؤية استراتيجية حول القيادة في أوقات التغيير.

  • غارفيلد كير: الرئيس التنفيذي لـ “موكا 1450” والرئيس السابق لجمعية القهوة المختصة، مسلطاً الضوء على تطورات الصناعة عالمياً.

  • خالد الملا: الرئيس التنفيذي لمتحف دبي للقهوة، والذي سيربط الحاضر بالجذور التاريخية والثقافية لهذه المهنة.

  • جينيفر بيتنجر هينز: المؤسس والرئيس التنفيذي لـ “ذا جي آر آي إف كوليكتيف”.

  • بول كليفورد: القائد التحريري والمعلق المتخصص في شؤون القطاع.

ستدير الحوار الإعلامية ورائدة الأعمال زينا زلاميا، لضمان صياغة “روابط حقيقية وحوارات واقعية” تخرج عن إطار التعارف التقليدي إلى بناء رؤى مشتركة.

القهوة كمحفز للتغيير

ويرى المنظمون أن القهوة ليست مجرد مشروب، بل هي محفز تاريخي للأفكار الجديدة. وتطرح الفعالية سؤالاً جوهرياً للنقاش: كيف تساهم سجلات دبي القوية في إدارة الأزمات العالمية في صياغة نهجنا لتجاوز التحديات الحالية؟

تفاصيل الفعالية

  • التاريخ: 23 أبريل 2026

  • الوقت: 3:00 عصراً

  • الموقع: مودورا هوم، شارع أم سقيم، البرشاء الثانية، دبي.

  • التذاكر: 59 درهماً (شاملة القهوة والوجبات الخفيفة).