كوفـي بلانِت تواصل توسعها في أسواق الخليج بعد 20 عاماً في الإمارات

دبي – قهوة ورلد

تخطط شركة كوفي بلانِت، ومقرها الإمارات، لمواصلة توسعها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الأسواق الدولية، بالتزامن مع إتمامها 20 عاماً من النشاط في المنطقة.

تأسست الشركة عام 2005 في دولة الإمارات من خلال توريد القهوة إلى متاجر محطات الوقود، قبل أن تتوسع لاحقاً إلى قطاعات التجزئة والضيافة والشركات. وأسهم إنشاء منشأة تحميص في دبي عام 2008 في دعم هذا التوسع وتعزيز قدراتها التوزيعية.

وتعمل كوفي بلانِت اليوم في مجالات التحميص والتوزيع والتجزئة والخدمات الفنية. وتعتمد الشركة على الإنتاج داخل دولة الإمارات، وهو ما تقول إنه يدعم مرونة سلاسل الإمداد واستجابة العمليات مع تزايد الطلب.

وتشير الشركة إلى أنها تزود قطاعات متعددة تشمل الضيافة، والشركات، والجهات الحكومية، والسفر، والتجزئة، كما تزود نسبة من الفنادق الفاخرة في دولة الإمارات، إلى جانب شبكة واسعة من العملاء والشركاء التجاريين.

وخلال العقد الماضي، سجلت الشركة معدل نمو سنوي مركب (CAGR) قدره 10.7%، كما ارتفعت إيراداتها بنسبة 19% في عام 2025. وتقول إنها تخدم أكثر من 1,000 عميل من قطاع الأعمال، وتوزع أكثر من 21 مليون كوب قهوة شهرياً في منطقة الخليج.

وقال آلان جونز، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة، إن الشركة ركزت على بناء شراكات طويلة الأمد وتقديم خدمات مستقرة. وأشار أيضاً إلى توجه إقليمي متزايد نحو النماذج التشغيلية المحلية التي تدعم سرعة الاستجابة والتوسع.

وتدير الشركة منشأة تحميص في جبل علي تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية نحو 5,000 طن، وبمساحة تقارب 26,000 قدم مربع. وتنتج المنشأة مجموعة واسعة من المنتجات، إضافة إلى مختبر داخلي لضمان الجودة وتطوير المنتجات.

وتقدّر الشركة إنتاجها بأكثر من 450 صنفاً (SKU) شهرياً ضمن العلامات الخاصة والعلامات التجارية التابعة لها. كما تشير إلى أن الإنتاج المحلي ساعد في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز استمرارية الإمداد.

وتتوقع كوفي بلانِت نمواً إضافياً في حجم التحميص بنسبة 25–30% خلال عام 2026، مدفوعاً بالطلب في قطاعات رئيسية. كما تخطط لإضافة مواقع تحميص جديدة في الإمارات والسعودية، إلى جانب التوسع في أسواق الخليج والمملكة المتحدة ومصر وباكستان، والدخول إلى أسواق جديدة مثل سيشل وسنغافورة.

إلى جانب عمليات التحميص، تقدم الشركة خدمات تشغيل وإدارة معدات القهوة، حيث تدير أكثر من 8,000 آلة قهوة في دولة الإمارات، مع تنفيذ أكثر من 2,000 طلب صيانة شهرياً، وفقاً لبيانات الشركة.

وكجزء من التغييرات الإدارية، سيتولى المؤسس ورئيس مجلس الإدارة آلان جونز مهام الرئيس التنفيذي أيضاً، بهدف تعزيز التنسيق بين التوجه الاستراتيجي والتنفيذ التشغيلي مع دخول الشركة مرحلة جديدة من التوسع.

عن كوفي بلانِت

تأسست كوفي بلانِت في دبي عام 2005، وتعمل في مجالات تحميص وتوزيع القهوة وتقديم الحلول المرتبطة بها. وتخدم الشركة قطاعات الأعمال والمستهلكين في منطقة الخليج وعدد من الأسواق الدولية، مع محفظة تشمل العلامات الخاصة، وإدارة المقاهي، والخدمات الفنية.

رواتان تحتفي بتجربة قهوة مختصة ضمن أفضل 100 وجهة في الأمريكتين

هندوراس – قهوة ورلد

تم اختيار تجربة قهوة مختصة في جزيرة رواتان، هندوراس، ضمن قائمة أفضل 100 وجهة قهوة في أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لعام 2026، بعد تقييم شمل آلاف المقاهي واعتمد على خبراء في القطاع إضافة إلى تصويت الجمهور.

يعتمد المفهوم على تقديم القهوة المختصة في مكان إنتاجها، من خلال تجربة تذوق منظمة بأسلوب “الأومكاسي”، حيث يُقدَّم للضيوف عدد من التحضيرات المختلفة للقهوة ضمن جلسة محدودة العدد، في أجواء مطلة على البحر الكاريبي. وتركز التجربة على إبراز قصة القهوة من المزرعة إلى الكوب، مع شرح مراحل المعالجة والتحضير.

ويعرض المشروع أنواعًا من القهوة الهندوراسية المختصة، بما في ذلك دفعات حصلت على تقديرات ضمن مسابقات جودة عالمية مثل “كأس التميز”، وتُقدَّم مباشرة في بيئة الإنتاج نفسها.

ويرى القائمون على المشروع أن هذا النموذج يعكس تحولًا في صناعة القهوة، عبر نقل جزء من التجربة والقيمة إلى بلد المنشأ بدلًا من الاكتفاء بالتصدير الخام، مما يمنح الزوار تجربة أقرب لواقع القهوة في مصدرها.

وقد ساهم هذا التقدير في وضع رواتان ضمن وجهات القهوة المختصة الصاعدة على المستوى الدولي، إلى جانب مناطق معروفة في هذا المجال.

إلى جانب التجربة في الموقع، يقوم المشروع بتصدير القهوة محمصة حديثًا إلى عدد من الدول حول العالم، ما يتيح وصول منتجات محمصة عند المصدر إلى أسواق عالمية متعددة.

ومع تزايد الاهتمام العالمي بتجارب السفر التفاعلية، يجمع المشروع بين القهوة المختصة والضيافة والسياحة التجريبية، مقدّمًا تجربة تربط الزائر مباشرة بمصدر القهوة وقصتها.

ارتفاع الأسعار يغيّر خريطة استهلاك القهوة في روسيا

موسكو – قهوة ورلد

أظهرت بيانات مركز التحليل «تشِك إندكس» التابع لمنصة OFD تغيرات في أنماط استهلاك القهوة في روسيا خلال الفترة 2024–2026، في ظل ارتفاع الأسعار عبر مختلف الفئات.

وسجلت جميع أنواع القهوة في عام 2025 زيادات سعرية ملحوظة. وبلغ متوسط سعر القهوة سريعة التحضير 482 روبل (+22% على أساس سنوي)، والقهوة الحبوب 1223 روبل (+40%)، والقهوة المطحونة 541 روبل (+29%)، وكبسولات القهوة 710 روبل (+15%)، بينما بلغ سعر القهوة في أكياس الدريب 354 روبل (+16%).

وأظهرت البيانات تراجعاً في عدد المشتريات في معظم الفئات. وانخفض استهلاك القهوة الحبوب بنسبة 21%، والمطحونة بنسبة 11%، والكبسولات بنسبة 13%، وسريعة التحضير بنسبة 10%. وسجلت أكياس الدريب نمواً في المشتريات بنسبة 37% خلال عام 2025، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً في هذا القطاع.

وأرجعت البيانات هذا النمو إلى انخفاض السعر النسبي لأكياس الدريب مقارنة بباقي الفئات، إضافة إلى سهولة التحضير، ما أدى إلى انتقال جزء من الطلب من القهوة المطحونة والكبسولات إلى هذا النوع. كما أظهرت المؤشرات ارتفاع إقبال الفئات الشابة على هذا الشكل من القهوة.

وفي الربع الأول من عام 2026، سجلت الأسعار ارتفاعاً إضافياً. وبلغ متوسط سعر القهوة سريعة التحضير 527 روبل (+7%)، والقهوة الحبوب 1330 روبل (+10%)، والقهوة المطحونة 618 روبل (+15%)، والكبسولات 737 روبل (+5%)، وأكياس الدريب 422 روبل (+10%).

وأظهرت البيانات تبايناً في الطلب خلال الفترة نفسها، إذ ارتفعت مشتريات القهوة سريعة التحضير بنسبة 4%، بينما تراجعت القهوة الحبوب بنسبة 2%، والمطحونة بنسبة 13%، والكبسولات بنسبة 7%، وأكياس الدريب بنسبة 13%.

وفي قطاع المقاهي، أظهرت البيانات أن الروس اشتروا نحو 10.3 مليون كوب قهوة شهرياً. وبلغ متوسط عدد العناصر في الفاتورة الواحدة 3.1، بينما شكلت القهوة والمشروبات 72% من إجمالي قيمة المشتريات.

وارتفع متوسط سعر كوب القهوة في المقاهي إلى 289 روبل في الربع الأول من عام 2026. وبعد نمو بنسبة 19% في عام 2025، تراجعت مبيعات القهوة في قطاع خدمات الطعام بنسبة 4% في بداية 2026.

وتشير البيانات إلى إعادة تشكيل تدريجية في سوق القهوة الروسية، مع تغير أنماط الطلب تحت تأثير ارتفاع الأسعار وتباين سلوك المستهلكين بين الفئات المختلفة.

احتمال بيع سلسلة مقاهي كوفيكس في روسيا مقابل 1.4 مليار روبل

موسكو – قهوة ورلد

تجري مناقشات حول بيع النشاط الروسي لسلسلة المقاهي كوفيكس، مع تقديرات لقيمته بين 1.25 و1.4 مليار روبل. وتشير مصادر في السوق إلى أن المشتري المحتمل هو صندوق استثماري تأسس عام 2024 ويُعد من أبرز اللاعبين الجدد في قطاع الاستثمار الاستهلاكي في روسيا، بينما لم يصدر تأكيد رسمي من الأطراف حتى الآن.

تدير كوفيكس نحو 290 فرعًا داخل روسيا، يعمل جزء كبير منها بنظام الامتياز التجاري. وتمتلك السلسلة حضورًا في مدينة قازان من خلال فرعين: أحدهما في شارع باومان والآخر داخل مركز التسوق «ميغا». وتُصنف ضمن أكبر خمس سلاسل مقاهي في البلاد من حيث عدد الفروع.

ويتصدر السوق الروسي عدد من سلاسل المقاهي الكبرى من حيث الانتشار، إلا أن السوق ما يزال مجزأً، حيث لا تتجاوز حصة أكبر العلامات التجارية مجتمعة نحو 20% من إجمالي السوق الذي يضم ما بين 13 إلى 15 ألف مقهى.

ويرى خبراء أن أي صفقة استحواذ محتملة قد تهدف إلى تحسين سلاسل التوريد وخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية، إضافة إلى توحيد بعض الأنشطة تحت إدارة واحدة لرفع القدرة التنافسية.

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه سوق القهوة في روسيا تحديات واضحة، إذ تراجعت مبيعات القهوة الجاهزة في بداية عام 2026 بنسبة تقارب 4% على أساس سنوي، مع انخفاض في مبيعات القهوة السريعة أيضًا. ويُعزى هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار المواد الخام وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين.

تأسست كوفيكس في عام 2013 في إسرائيل، وبدأت كنموذج يعتمد على الأسعار الموحدة والمنخفضة. ومع مرور الوقت، بدأت الشركة في تعديل استراتيجيتها تدريجيًا نتيجة تغيرات السوق وزيادة المنافسة.

وسجلت الشركة في روسيا إيرادات تتجاوز 3 مليارات روبل في عام 2025 مع أرباح محدودة نسبيًا، ما يعكس شدة المنافسة وضغط التكاليف في قطاع المقاهي.

كما يشهد قطاع المطاعم والمقاهي بشكل عام في روسيا موجة من الإغلاقات نتيجة ارتفاع التكاليف وتغير سلوك المستهلكين، مع توقعات باستمرار الضغط على الفئات المتوسطة من السوق.

ورغم ذلك، يتوقع خبراء استمرار نمو قطاع المقاهي على المدى الطويل، لكن بوتيرة أبطأ من السنوات السابقة، خصوصًا فيما يتعلق بالتوسع وافتتاح فروع جديدة.

إندونيسيا تتطلع إلى زيادة صادرات القهوة إلى روسيا رغم التحديات

موسكو — قهوة ورلد

تدرس إندونيسيا إمكانية توسيع صادراتها من القهوة إلى روسيا بعد النمو الملحوظ الذي تحقق في عام 2025، وذلك رغم استمرار التحديات المرتبطة بالنقل وعمليات الدفع، بحسب ما أفاد به ممثل عن إحدى شركات توريد القهوة خلال فعالية متخصصة أُقيمت في موسكو.

وأشار المتحدث إلى أن إندونيسيا قد لا تتمكن في الوقت القريب من تجاوز فيتنام، التي لا تزال أكبر مورد للقهوة إلى السوق الروسية، إلا أن هناك فرصة حقيقية لزيادة حجم الصادرات بشكل عام.

وتُظهر بيانات التجارة الدولية أن إندونيسيا عززت موقعها بين كبار موردي القهوة إلى روسيا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مسجلة نموًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، في حين حافظت فيتنام على صدارتها بفارق كبير.

ويواجه المصدرون الإندونيسيون تحديات رئيسية تتعلق بالخدمات اللوجستية وصعوبات إجراء المعاملات المالية، وهو ما يحد من وتيرة التوسع في السوق الروسية. ومع ذلك، يعوّل المشاركون في القطاع على تحسن العلاقات الثنائية لتسهيل هذه العمليات مستقبلًا.

ولا تزال روسيا خارج قائمة أبرز وجهات تصدير القهوة الإندونيسية، إلا أن الطلب المتزايد داخل السوق الروسية يجعلها وجهة واعدة خلال السنوات المقبلة.

كما يمكن أن تسهم الجهود الحكومية والمحادثات الثنائية في دفع التعاون التجاري، خاصة فيما يتعلق بتسهيل آليات الدفع بين البلدين.

تعافي أسهم لاكين كوفي يعيد الجدل حول التقييم

دبي – قهوة ورلد

عادت أسهم لاكين كوفي إلى دائرة اهتمام المستثمرين بعد تعافٍ ملحوظ، ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم ما إذا كان السهم لا يزال يحمل فرص صعود إضافية بعد فترة من التقلبات.

أغلق السهم عند 33.79 دولارًا في 17 أبريل 2026، مع أداء متباين على المدى القصير. فقد ارتفع بنسبة 4.4% خلال الأسبوع الماضي، وظل شبه مستقر خلال شهر (-0.4%)، بينما تراجع بنسبة 4.6% منذ بداية العام. في المقابل، تبدو الصورة أقوى على المدى الأطول، مع مكاسب بلغت 10.6% خلال عام واحد و38.4% خلال ثلاث سنوات.

وجاء هذا التعافي بعد ضغوط سابقة مرتبطة بهوامش الربحية واشتداد المنافسة في سوق القهوة سريع النمو في الصين، ما أعاد تسليط الضوء على تقييم السهم.

  • مؤشرات التقييم تشير إلى خصم

تشير تحليلات شركة تحليل مالي إلى أن السهم قد لا يزال يتداول دون قيمته العادلة. إذ يقدّر نموذج التدفقات النقدية المخصومة القيمة الجوهرية بنحو 52.14 دولارًا للسهم، ما يعني وجود فجوة تقارب 35.2% مقارنة بالسعر الحالي.

كما أن مضاعف الربحية البالغ 20.68 مرة يقل عن متوسط القطاع وكذلك عن المستوى العادل المقدر، ما يعزز الرأي القائل بأن السهم قد يكون مقوّمًا بأقل من قيمته وفق المقاييس التقليدية.

  • نمو قوي وتوسع سريع

تعكس النتائج المالية الأخيرة استمرار الزخم التشغيلي للشركة. فقد سجلت إيرادات عام 2025 نحو 49.29 مليار يوان، بزيادة 43% على أساس سنوي، مدفوعة بالتوسع الكبير في عدد المتاجر وارتفاع الطلب.

وأضافت الشركة أكثر من 8700 متجر جديد، ليتجاوز إجمالي عدد الفروع 31000 موقع، فيما ارتفع متوسط عدد العملاء النشطين شهريًا إلى 94.2 مليون، بزيادة 31%.

  • ضغوط على الهوامش ومنافسة متصاعدة

رغم قوة الإيرادات، لا تزال الهوامش تحت الضغط نتيجة ارتفاع التكاليف وزيادة العروض الترويجية، حيث بلغت هوامش التشغيل نحو 10.3%.

وتشتد المنافسة مع توسع ستاربكس في السوق الصينية، إلى جانب دخول لاعبين محليين وسلاسل مشروبات أخرى تستهدف الشريحة نفسها من المستهلكين.

  • النظرة المستقبلية

يتركز الجدل الحالي حول قدرة لاكين كوفي على الحفاظ على وتيرة النمو مع تحسين الربحية. وبينما تشير نماذج التقييم إلى احتمالات صعود، فإن تحقيق ذلك يعتمد على كفاءة التنفيذ في بيئة أكثر تنافسية وحساسية للتكاليف.

ويبقى السؤال المطروح أمام المستثمرين: هل لا يزال السهم فرصة نمو مقومة بأقل من قيمتها، أم أنه يدخل مرحلة أكثر تحديًا في مسار توسعه؟

موكا 1450 تقدّم تجربة قهوة غامرة في نخلة جميرا

استمتع بأمسية من العطر والنكهة والحِرفة، تتمحور حول التواصل

دبي – قهوة ورلد

تدعو موكا 1450، العلامة الفاخرة المتخصصة في القهوة في دولة الإمارات، الضيوف لاكتشاف القهوة بمنظور جديد من خلال تجربة غامرة متعددة الحواس، وذلك يوم السبت 25 أبريل 2026 في صالة القهوة الخاصة بها في الغولدن مايل، نخلة جميرا. صُممت هذه الأمسية لتكون مساحة للتواصل بقدر ما هي للاكتشاف، حيث تجمع الناس حول القهوة، وتشجع الحوار والفضول والتقدير الأعمق لفنون التحضير.

تم تصميم الأمسية كرحلة عبر النكهة والعطر، حيث تتوزع على محطات مختارة بعناية، تستكشف كل منها تعبيرًا مختلفًا عن القهوة. من مشروبات القهوة المبتكرة الخالية من الكحول إلى طقوس التحضير المصممة حسب الطلب، تمزج التجربة بين الإرث والابتكار، مقدمة فهمًا أعمق للقهوة كعلم وفن، مع إتاحة مساحة للتأمل والتواصل والتفاعل.

في قلب الأمسية تأتي تجربة الشمّ الخاصة بالقهوة، وهي جلسة تفاعلية موجهة تستكشف العلاقة بين العطر والطعم. بقيادة خبراء معتمدين من جمعية القهوة المختصة، سيتعرف الضيوف على الفروقات الدقيقة بين حبوب القهوة أحادية المنشأ، وتأثير طرق التحضير، ودور أدوات التقديم في تشكيل إدراك النكهة.

وعبر أرجاء المكان، سيتم تقديم ثلاث تجارب مميزة للقهوة:

تجربة “سموك أند دايموند” تقدم مشروب قهوة راقٍ خالٍ من الكحول، بطبقات من نكهات دخانية رقيقة، يُقدّم مع قطع ثلج شفافة على شكل ألماس لتجربة حسية لافتة.

تجربة “زهرة الصحراء” تعيد ابتكار القهوة العربية التقليدية في صيغة باردة عصرية، ممزوجة بالزعفران والعسل وماء الورد، وتُقدّم مع كرة ثلج تحتوي على الزهرة الوطنية لدولة الإمارات.

تجربة التحضير على الطاولة تقدم لقاءً أكثر خصوصية، حيث يقوم خبراء القهوة بتحضير المشروب مباشرة أمام الضيوف، مما يتيح لهم التفاعل مع العملية واستكشاف تأثير التقنية على النكهة.

كما سيستمتع الضيوف برحلة موسيقية مختارة مستوحاة من أصول حبوب القهوة لدى موكا 1450، تمتد عبر جامايكا وإثيوبيا وكوبا وكولومبيا واليمن، لتخلق أجواء تعكس القصة العالمية وراء كل فنجان.

تفاصيل الفعالية

التاريخ: السبت، 25 أبريل 2026

الوقت: من 5:00 مساءً حتى 10:00 مساءً (يبدأ الترفيه من 7:00 مساءً)

الموقع: صالة موكا 1450 للقهوة، الغولدن مايل، المبنى 8، نخلة جميرا، دبي

التذاكر:

الفئة الأولى

200 درهم

تشمل تجربة شمّ لمدة 30 دقيقة، تليها مقبلات وثلاثة مشروبات مميزة من المحطات.

الفئة الثانية

100 درهم

تشمل ثلاثة مشروبات مميزة من المحطات، وتقدم تجربة مختصرة.

الحجز:

رابط الحجز

الموقع:

صالة موكا 1450 للقهوة

الغولدن مايل، المبنى 8، نخلة جميرا، دبي

97144254067+

مع تركيزها على القهوة أحادية المنشأ والمصادر الأخلاقية، خاصة من مزارع تملكها وتديرها نساء، تواصل موكا 1450 دفع حدود القهوة المختصة في المنطقة. وتعكس هذه التجربة التزام العلامة بالاستدامة والحِرفية وإعادة تعريف كيفية إدراك القهوة والاستمتاع بها.

صالة موكا 1450 للقهوة

الغولدن مايل، المبنى 8، نخلة جميرا، دبي، الإمارات العربية المتحدة

97144254067+

بوتيك موكا 1450 للقهوة

المتجر رقم 8، مركز أسواق، البدع، طريق الوصل، دبي، الإمارات العربية المتحدة

97143216455+

موكا 1450 مختصو القهوة

أبراج الإمارات، مركز التجارة، دبي، الإمارات العربية المتحدة

971502014552+

موكا 1450 مودورا

شارع أم سقيم، البرشاء الثانية، دبي، الإمارات العربية المتحدة

971564923100+

الموقع الإلكتروني:

www.moka1450.com

إنستغرام:

@mokha1450

الهاتف: 

97144254067+

واتساب:

971559045089+

البريد الإلكتروني:

[email protected]

للاستفسارات الإعلامية:

واتساب: 971527941117

عن موكا 1450

موكا 1450 هي علامة قهوة فاخرة متخصصة مقرها الإمارات العربية المتحدة، معروفة بتوريد القهوة بشكل أخلاقي من أفضل المزارع في العالم، مع تركيز خاص على المنتجات التي تقدمها النساء. ترتكز العلامة على الجودة والاستدامة والابتكار، وتقدم تجربة قهوة راقية عبر مواقعها في نخلة جميرا وطريق الوصل وأبراج الإمارات، إضافة إلى مواقع مختارة داخل الدولة.

القهوة السعودية… رمز الكرم الذي يصنع هوية المجتمع

مجالس القهوة من مكة إلى البادية… طقوس ضيافة ونكهة تراثية توثقها “سيدتي” في تقرير خاص

دبي – قهوة ورلد

نشرت مجلة سيدتي السعودية تقريرًا خاصًا تناولت فيه القهوة السعودية بوصفها أحد أبرز رموز الضيافة والكرم في المملكة، وواحدة من أهم الملامح الثقافية التي تعكس هوية المجتمع السعودي وامتداد جذوره التاريخية والاجتماعية.

وأوضح التقرير أن القهوة السعودية لا تُعد مجرد مشروب تقليدي، بل هي ممارسة ثقافية متوارثة ترتبط بطقوس ترحيب أصيلة، تمتزج فيها رائحة الهيل والبخور لتشكل أول مظاهر الحفاوة بالضيف، في مشهد يعكس عمق العادات الاجتماعية في المملكة. كما أشار إلى أن هذا الموروث الثقافي مسجل ضمن عناصر التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو.

ونقلت سيدتي عن المهندس عبدالله بن كليب، الخبير والمحكم في تراث القهوة، أن القهوة لم تكن تاريخيًا المشروب الأساسي للضيافة، حيث سبقتها أنماط أخرى مثل الحليب والمرق، قبل أن تتصدر القهوة لاحقًا مشهد الكرم العربي، خصوصًا في الجزيرة العربية. وأوضح أن بدايات انتشارها كانت في الحواضر، وتحديدًا مكة المكرمة، قبل أن تمتد إلى البادية وتصبح جزءًا من الحياة الاجتماعية والثقافية.

وبيّن التقرير أن مجالس القهوة تمثل فضاءات اجتماعية وثقافية تتجاوز فكرة اللقاء، إذ تُنقل فيها القيم والعادات، ويتعلم فيها الأبناء أصول الضيافة، كما كانت تاريخيًا ساحات لتبادل الأخبار وعقد الصفقات وحل الخلافات، ما يجعلها جزءًا أصيلًا من البنية الاجتماعية التقليدية.

وتناول التقرير تنوع القهوة السعودية من حيث الأنواع وطرق التحضير، موضحًا وجود أنواع عالمية مثل الروبوستا والأرابيكا، إلى جانب البن الخولاني الذي يُزرع في منطقة جازان ويتميز بنكهة فريدة تميل إلى المكسرات. كما أشار إلى اختلاف أساليب التحميص والإعداد بين مناطق المملكة، ما يمنح القهوة السعودية تنوعًا ثريًا في المذاق والرائحة.

وفي جانب التحضير، أوضح التقرير أن القهوة تمر بعدة مراحل تبدأ بالتحميص ثم الطحن باستخدام النجر، يليها الغلي وإضافة التوابل مثل الهيل والزعفران والزنجبيل والقرنفل، قبل تقديمها في الدلة وفق طقوس دقيقة تعكس أصالة الضيافة السعودية.

كما استعرض عادات تقديم القهوة، حيث يُبدأ عادة بالضيف الأكبر سنًا أو من الجهة اليمنى، مع تقديم الفنجان بطريقة تعكس الاحترام والتقدير، فيما تحمل تفاصيل التقديم دلالات اجتماعية متعارف عليها داخل المجالس.

واختتم التقرير بالإشارة إلى ارتباط القهوة بالتمر كعنصر تقليدي مكمل لها، إضافة إلى التطورات الحديثة في طرق إعدادها باستخدام الأدوات الكهربائية والقهوة سريعة التحضير، ما ساهم في انتشارها مع الحفاظ على مكانتها الثقافية، لتبقى القهوة السعودية رمزًا حيًا للتراث والهوية والضيافة.

من الكوب إلى الخرسانة كيف تبني مخلفات القهوة مستقبلا أكثر استدامة

دبي – قهوة وورلد

بعد عامين من تحويل بقايا القهوة إلى مادة بناء مبتكرة، لم تعد الخرسانة المصنوعة من مخلفات القهوة مجرد تجربة مخبرية. اليوم يتم استخدامها فعليا في شوارع فيكتوريا، ما يغير نظرة العالم إلى النفايات.

على مدى عقدين من متابعة رحلة القهوة من المزرعة إلى الكوب، يتضح أن بقايا القهوة التي كانت ترمى دون اهتمام أصبحت اليوم مادة عالية الأداء في قطاع البناء. وفي عام 2026، تتوسع هذه القصة بشكل لافت.

العلم وراء الفكرة

في عام 2023، اكتشف مهندسون في جامعة آر إم آي تي أن معالجة بقايا القهوة حراريا عند درجة 350 مئوية في غياب الأكسجين تنتج مادة كربونية مسامية تعرف باسم الفحم الحيوي. وعند استبدال ما يصل إلى 15 في المئة من الرمل في الخرسانة بهذه المادة، تزداد قوة الضغط بنحو 30 في المئة. كما أن درجات الحرارة الأعلى لا تعطي نفس النتائج، حيث تبقى هذه الدرجة هي الأنسب.

ولا يقتصر الأمر على زيادة القوة فقط، بل أظهرت دراسة تحليل دورة الحياة المنشورة في نوفمبر 2025 أن هذه التقنية تقلل البصمة الكربونية بنسبة تصل إلى 26 في المئة، وتخفض استهلاك الوقود الأحفوري بنسبة 31 في المئة، كما تخفف الضغط على مصادر الرمال الطبيعية.

كما أظهرت نتائج حديثة أن الفحم الحيوي المشتق من القهوة يحسن العزل الحراري في المواد الإسمنتية بنسبة تصل إلى 20 في المئة، ما يساعد على الحفاظ على برودة المباني في الصيف ودفئها في الشتاء، ويقلل من استهلاك الطاقة والانبعاثات على المدى الطويل.

تطبيقات على أرض الواقع

بدأت النتائج تظهر فعليا في مشاريع حقيقية.

في أكتوبر 2024، تم تنفيذ أول مقطع من خرسانة الفحم الحيوي الناتج عن القهوة ضمن مشروع البنية التحتية في باكينهام. تم تحويل خمسة أطنان من بقايا القهوة، أي ما يعادل نحو 140000 كوب، إلى طنين من الفحم الحيوي لاستخدامها في إنشاء ممر بطول 30 مترا مكعبا. لم يكن هناك أي تغيير في الشكل أو الرائحة، بل فقط تحسن في الأداء والاستدامة.

وفي تجربة موازية في جيزبورن، تم اختبار الفحم الحيوي الناتج من القهوة إلى جانب الفحم الناتج من رقائق الخشب. ولا تزال الدراسات مستمرة لمراقبة الأداء على المدى الطويل تحت تأثير الاستخدام اليومي والظروف المناخية المختلفة. وتشير النتائج الأولية إلى مؤشرات إيجابية.

فرصة للاقتصاد الدائري

تحمل هذه التقنية أهمية كبيرة لقطاع القهوة.

يتم إنتاج عشرات الملايين من الأطنان من بقايا القهوة سنويا على مستوى العالم، ومعظمها ينتهي في مكبات النفايات حيث يطلق غاز الميثان. اليوم، يمكن إعادة استخدام هذه المخلفات بطريقة تعود بالفائدة على البيئة والاقتصاد.

يمكن للمقاهي التي تنضم إلى برامج جمع المخلفات تحويل نفاياتها اليومية إلى مصدر دخل أو أرصدة كربونية. ويمكن لفنجان القهوة الواحد أن يساهم في بناء مدارس ومستشفيات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة. هذا يمثل نموذجا عمليا للاقتصاد الدائري.

أكد فريق البحث أنهم مستعدون لتوسيع نطاق هذه التقنية، مع استمرار التعاون مع الجهات المحلية وشركات البناء، والعمل على تطوير المعايير التجارية وتنفيذ مشاريع أكبر خلال عام 2026.

الصورة الأكبر

تمثل هذه الفكرة أحد الحلول المبتكرة لمشكلة النفايات في قطاع القهوة، حيث لا تتطلب تغييرا في طريقة التحضير، بل تعيد تعريف قيمة المخلفات.

من مزارع القهوة في إثيوبيا وكولومبيا إلى مشاريع البنية التحتية في المدن الحديثة، تثبت القهوة أنها قادرة على لعب دور يتجاوز الاستهلاك، لتصبح جزءا من بناء مستقبل أكثر استدامة.

في عام 2026، يرتبط مستقبل البناء بلمسة خفيفة من القهوة.

أحمد القهوة هو كاتب متخصص في الابتكار المستدام في قطاع القهوة، وقد زار مواقع التجارب واطلع على تطبيقاتها على أرض الواقع.

شارك هذه القصة مع المقاهي والجهات المحلية، فقد تتحول بقايا القهوة في كوبك إلى جزء من الطرق التي تسير عليها.

تراجع أسعار القهوة مع انحسار مخاوف الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسواق القهوة انخفاضًا ملحوظًا في نهاية الأسبوع، حيث تراجعت عقود الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها خلال نحو أسبوع، كما سجلت عقود الروبوستا خسائر مماثلة.

وجاء هذا التراجع مدفوعًا بتحسن أوضاع الشحن العالمية، بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات، وعزز التوقعات بعودة تدفقات التجارة إلى طبيعتها.

وفي وقت سابق، كانت أسعار الأرابيكا قد تعرضت لضغوط إضافية، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها في شهر تقريبًا، وسط توقعات بمحصول قياسي في البرازيل خلال موسم 2026/2027. وتشير تقديرات عدة جهات إلى إنتاج قد يتجاوز 75 مليون كيس، مع احتمالات بارتفاع الفائض العالمي إلى أعلى مستوياته منذ سنوات.

من جانب آخر، تواصل فيتنام، أكبر منتج عالمي للروبوستا، تعزيز حضورها في السوق عبر زيادة صادراتها. فقد سجلت الشحنات خلال الربع الأول من العام نموًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما يُتوقع أن يصل الإنتاج إلى أعلى مستوى له في عدة سنوات، مما يضيف ضغوطًا على الأسعار.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك بعض المؤشرات الداعمة، حيث تراجعت مخزونات الروبوستا المعتمدة لدى بورصة ICE إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس محدودية المعروض الفعلي في الأسواق.

وفي البرازيل، أظهرت بيانات حديثة تراجع صادرات القهوة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما قد يوفر دعمًا نسبيًا للأسعار. كما تظل الظروف المناخية محل متابعة، خاصة مع تسجيل معدلات أمطار أقل من المتوسط في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس، الأمر الذي قد يؤثر على الإنتاج.

وعلى الصعيد العالمي، تشير البيانات إلى انخفاض طفيف في صادرات القهوة خلال الموسم التسويقي الحالي، رغم توقعات بزيادة إجمالية في الإنتاج خلال موسم 2025/2026، مدفوعة بارتفاع إنتاج الروبوستا مقابل تراجع الأرابيكا.

وفي التوقعات المستقبلية، يُرجح انخفاض إنتاج البرازيل بشكل طفيف، مقابل زيادة إنتاج فيتنام، في حين يُتوقع تراجع المخزونات العالمية، ما يعكس استمرار التغيرات في توازن العرض والطلب في سوق القهوة.

واقع القهوة في البرازيل: حين يلتقي ضغط المناخ مع طلب السوق

دبي – قهوة ورلد

يعتمد هذا التحليل على تقرير نُشر لأول مرة في Dialogue Earth بقلم كيفن داماسيو، وقد أعادت قهوة وورلد صياغته ونشره.

في تلال ولاية ميناس جيرايس، حيث يُزرع جزء كبير من قهوة الأرابيكا في العالم، يجري تحول هادئ. ما كان في السابق تقلبات موسمية يمكن التكيف معها، أصبح اليوم صراعًا مستمرًا تشكّله اضطرابات المناخ وتغيرات الطلب العالمي.

لم يعد الأمر مجرد تحدٍ زراعي، بل لحظة مفصلية في مستقبل القهوة.

من تقلب المناخ إلى اضطرابه

على مدى أجيال، اعتاد مزارعو القهوة في البرازيل التكيف مع الجفاف والصقيع والأمطار غير المنتظمة. أما اليوم، فلم تعد هذه الظواهر استثناءً، بل أصبحت نمطًا متكررًا.

فترات الجفاف أطول، ودرجات الحرارة أعلى، وهطول الأمطار أكثر اضطرابًا. هذا ينعكس مباشرة على دورة حياة القهوة، حيث تتأثر مراحل الإزهار، ويصبح نمو الحبوب غير متجانس، وتفقد الإنتاجية استقرارها.

في مناطق مثل جنوب ميناس جيرايس، لم يعد السؤال ما إذا كان الطقس سيؤثر على الإنتاج، بل إلى أي مدى سيكون هذا التأثير كل عام.

وتؤكد التوقعات العلمية ما يعيشه المزارعون بالفعل، إذ تواجه نسبة كبيرة من الأراضي المزروعة بالأرابيكا خطر فقدان جدواها الاقتصادية خلال العقود المقبلة إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع.

أسعار مرتفعة وأساسات هشة

على المستوى العالمي، ارتفعت أسعار القهوة مع تقلص الإمدادات. ولا تزال البرازيل تحقق عائدات تصدير قياسية رغم تقلب حجم الشحنات.

لكن هذه القوة الظاهرة تخفي واقعًا أكثر هشاشة.

فالأسعار المرتفعة لا تعني استقرارًا طويل الأمد للمزارعين. تكاليف الإنتاج في ازدياد، سواء بسبب أنظمة الري أو إدارة التربة أو زراعة الأصناف المقاومة للمناخ. كما أن الخسائر الناتجة عن الظواهر الجوية القاسية تقلل من القدرة المالية على الصمود.

بالنسبة للعديد من المزارعين، خصوصًا صغار المنتجين، أصبحت الهوامش بين الربح والخسارة أضيق من أي وقت مضى.

السوق يكافئ الندرة، لكن الظروف التي تخلق هذه الندرة تُضعف في الوقت نفسه القدرة على الإنتاج.

تراجع الزراعة العضوية

من أبرز المؤشرات على هذا الضغط هو تراجع الزراعة العضوية.

فالزراعة العضوية تتطلب جهدًا أكبر، وإدارة أكثر دقة، وتكاليف أعلى. وفي الظروف المستقرة، يمكن أن تعوض هذه التكاليف من خلال الجودة والأسعار المميزة. أما في ظل الضغوط المناخية، فتصبح أكثر صعوبة في الاستمرار.

لذلك، بدأ بعض المزارعين بالعودة إلى الأساليب التقليدية لضمان إنتاج أكثر استقرارًا، حتى مع استمرارهم في تقليل استخدام المواد الكيميائية.

هذا التحول يطرح تساؤلًا مهمًا على مستوى الصناعة العالمية: هل يمكن الحفاظ على معايير الاستدامة في ظل تصاعد المخاطر المناخية والضغوط الاقتصادية؟

التكيف كخيار يومي

في ميناس جيرايس، لم يعد التكيف استراتيجية طويلة الأمد، بل أصبح جزءًا من القرارات اليومية.

يعيد المزارعون زراعة أصناف أكثر مقاومة، ويحسنون تغطية التربة للحفاظ على الرطوبة، ويستخدمون وسائل حماية ضد البَرَد وحرارة الشمس.

كما يزداد الاعتماد على زراعة الأشجار لتوفير الظل، مما يساعد على تقليل الإجهاد الحراري وتحقيق استقرار أكبر في الإنتاج.

لكن هذا التكيف له كلفة. فليس جميع المزارعين يمتلكون الموارد أو المعرفة أو الوقت اللازم للتجربة والتطوير، مما يوسع الفجوة بين من يستطيع التكيف ومن يواجه صعوبة في ذلك.

الزراعة الحراجية: حل واعد أم محدود؟

من بين الحلول المطروحة، تبرز الزراعة الحراجية كأحد الخيارات المستقبلية.

تعتمد هذه المقاربة على دمج الأشجار مع المحاصيل الزراعية لإعادة خلق البيئة الطبيعية التي نشأت فيها قهوة الأرابيكا. وهي تساهم في تحسين التربة، وتنظيم المياه، وتقليل تأثير الظروف المناخية القاسية.

تشير النتائج الأولية إلى إمكانات كبيرة من حيث الاستدامة والجودة. لكن الإنتاجية لا ترتفع دائمًا بسرعة، كما أن إدارة هذه الأنظمة أكثر تعقيدًا.

بالنسبة للمزارعين، يبقى السؤال ليس حول فعالية هذا النموذج، بل حول جدواه الاقتصادية على المدى القصير.

مشهد طلب متغير

في الوقت الذي تواجه فيه الإمدادات ضغوطًا متزايدة، يستمر الطلب العالمي في النمو.

تتحول آسيا إلى قوة رئيسية في استهلاك القهوة، حيث تسهم دول مثل الصين والهند وإندونيسيا وفيتنام في إعادة تشكيل السوق العالمية.

بالنسبة للمنتجين البرازيليين، تمثل هذه الأسواق فرصًا جديدة، لكنها تفرض أيضًا متطلبات أعلى من حيث الكميات والاستقرار السعري.

وهنا يظهر التحدي، إذ يتطلب التوسع في الأسواق زيادة الإنتاج، بينما تدفع الظروف المناخية نحو أنظمة زراعية أكثر حذرًا وتنوعًا.

مستقبل يُعاد تشكيله

ما يحدث في ميناس جيرايس يعكس تحولًا أوسع في قطاع القهوة العالمي.

لم يعد تغير المناخ تهديدًا بعيدًا، بل أصبح عاملًا رئيسيًا يعيد تشكيل طرق الإنتاج. وفي الوقت نفسه، تستمر ديناميكيات السوق في التطور، مما يخلق فرصًا وضغوطًا متزامنة.

المزارعون يستجيبون بطرق مختلفة، بين الابتكار والتجربة والتكيف. لا يوجد مسار واحد واضح للمستقبل.

لكن المؤكد أن مستقبل القهوة لن تحدده الأسعار وحدها، بل قدرة القطاع على دعم المزارعين الذين يقفون في الخط الأمامي لهذا التحول.

بالنسبة للقهوة، هذه ليست مجرد مرحلة صعبة، بل لحظة إعادة تعريف.

تأخر قطاع القهوة في الالتزام بمكافحة إزالة الغابات

دبي – قهوة ورلد

تدفع لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات نحو إحداث تغييرات في سلوك الشركات داخل أوروبا، إلا أن قطاع القهوة لا يزال من بين الأضعف أداءً في المؤشرات الرئيسية المرتبطة بمخاطر إزالة الغابات، وذلك وفقاً لنسخة عام 2026 من تقرير «فورست 500» الصادر عن منظمة «غلوبال كانوبي» البيئية ومقرها المملكة المتحدة.

وفي عامه الثاني عشر، يقوم تقييم «فورست 500» السنوي بترتيب 500 شركة تمتلك أكبر تأثير على تسع سلع مرتبطة بمخاطر الغابات: لحوم الأبقار، الكاكاو، القهوة، الجلود، زيت النخيل، اللب والورق، المطاط، فول الصويا، والأخشاب، وذلك استناداً فقط إلى المعلومات المتاحة علناً على مواقع الشركات.

وأعربت «غلوبال كانوبي» عن معارضتها لأي تأجيلات أو تبسيطات إضافية في تطبيق اللائحة. ويحظى برنامج «فورست 500» بدعم من «كلايمت آرك» والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي.

وجاء في الملخص التنفيذي للتقرير: «رغم تحقيق بعض النجاحات، تُظهر بيانات هذا العام أن المعركة ضد إزالة الغابات لا تزال تُخسر بشكل غير ضروري. كان عام 2025 محور أهداف شركات بارزة لإنهاء إزالة الغابات، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق. وكما في السنوات السابقة، لا تزال قلة من الشركات تتحرك بالسرعة المطلوبة».

تقدم محدود عبر القطاعات

أشارت 68 شركة فقط من أصل 500 (14 %) إلى اللائحة في إفصاحاتها العلنية المتعلقة بإزالة الغابات. كما أظهرت آليات التتبع تحسناً عبر ثماني من أصل تسع سلع. ومع ذلك، وصف التقرير اللائحة بأنها وصلت «بشكل متأخر ومخفف» بعد قرار الاتحاد الأوروبي تأجيل تطبيقها إلى 30 ديسمبر 2026 بالنسبة للمشغلين والتجار الكبار والمتوسطين، و30 يونيو 2027 بالنسبة للمشغلين الصغار ومتناهِي الصغر.

وتهدف اللائحة، التي تم اعتمادها في عام 2023 وكان من المقرر تطبيقها في أواخر 2024، إلى منع دخول المنتجات المرتبطة بإزالة الغابات إلى سلاسل التوريد الأوروبية.

نتائج متباينة لقطاع القهوة

سجل قطاع القهوة أداءً متبايناً، حيث ارتفعت نسبة الشركات المدرجة في «فورست 500» التي لديها التزام علني بخلو القهوة من إزالة الغابات إلى 47 % في عام 2025، مقارنة بـ44 % في العام السابق. كما تحسن الإفصاح عن أنظمة التتبع ليصل إلى 18 % بعد أن كان 14 %.

لكن في أحد أهم مؤشرات التقرير، وهو نسبة الشركات التي تعلن أن أكثر من نصف كميات القهوة لديها خالية من إزالة الغابات وتغيير استخدام الأراضي، جاء قطاع القهوة بالقرب من أدنى الترتيب بين السلع التسع بنسبة 5 % فقط، مقارنة بـ7 % في 2024. ولم يسجل أداءً أضعف سوى قطاع الجلود بنسبة 1 %.

منهجية التقييم وتصنيف الشركات

تحصل كل شركة على درجة مئوية، حيث يتم تخصيص 25 % لقوة الالتزامات، و75 % للتنفيذ والإفصاح والتحقق.

ويصنف التقرير الشركات إلى ثلاث فئات:

  • القادة: شركات لديها التزامات قوية عبر جميع السلع ذات الصلة، مع تنفيذ يتفوق بشكل واضح على أقرانها.
  • الأغلبية المتأخرة: شركات تُظهر نية لمعالجة إزالة الغابات، لكن التزاماتها جزئية وتنفيذها ضعيف.
  • المتأخرون: شركات لا تمتلك أي التزامات تتعلق بإزالة الغابات أو منع تحويل الأراضي.

كما يحدد التقرير 14 شركة تراجعت عن التزاماتها، و24 شركة مصنفة ضمن «المتأخرين المستمرين» لعدم نشرها أي التزام منذ عام 2014.

أبرز شركات القهوة

من بين الشركات المرتبطة بالقهوة، كانت «نستله» الوحيدة المصنفة ضمن فئة القادة، حيث سجلت 71 %. وأفصحت الشركة أن ما لا يقل عن 80 % من كميات أعمالها في لحوم الأبقار والقهوة وزيت النخيل واللب والورق وفول الصويا كانت خالية من إزالة الغابات وتغيير استخدام الأراضي في عام 2025.

في المقابل، ظهرت الشركة الإيطالية «فين لاف» ضمن فئة المتأخرين بدرجة 23 %. كما أُدرجت شركة «ثانغ لوي للقهوة المساهمة» الفيتنامية ضمن قائمة الشركات التي تراجعت عن التزاماتها.

وتقع عدة شركات تحميص وشراء كبرى ضمن فئة الأغلبية المتأخرة، منها «ستاربكس» (36 %)، و«جي دي إي بيتس» (41 %)، و«كيوريغ دكتور بيبر» (26 %)، و«جي إم سموكر» (14 %). أما على صعيد التجارة، فتشمل النتائج «لويس دريفوس» (65 %)، و«نيومان كافيهه غروب» (45 %)، و«إيكوم أغرو إندستريال» (38 %)، و«سوكافينا» (36 %).

تنبيه مهم

يغطي تقرير «فورست 500» جزءاً فقط من صناعة القهوة العالمية، ويعتمد حصرياً على ما تفصح عنه الشركات على مواقعها الإلكترونية، دون التحقق الميداني من الأداء الفعلي.