قوة الدولار تضغط على أسعار القهوة رغم محدودية المعروض

دبي – قهوة ورلد

أغلقت عقود القهوة الآجلة على تراجع يوم الثلاثاء، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي الذي ضغط على أسواق السلع بشكل عام. في هذا السياق، من الواضح أن ارتفاع سعر الدولار يضغط على أسعار القهوة بشكل ملحوظ. وانخفضت عقود قهوة أرابيكا لشهر يوليو (KCN26) بنسبة 0.76%، بينما تراجعت عقود روبوستا (RMN26) بنسبة 0.63%. ارتفاع سعر الدولار يضغط على أسعار القهوة ويؤثر بشكل مباشر على تحركات الأسواق.

ورغم هذا الهبوط، حدّت المخزونات المحدودة من خسائر الأسعار، حيث تراجعت مخزونات أرابيكا المعتمدة لدى ICE إلى أدنى مستوى لها منذ نحو شهرين ونصف عند 471,831 كيسًا، في حين هبطت مخزونات الروبوستا إلى أدنى مستوى لها منذ عامين عند 3,664 لوت.

كما استمرت اضطرابات الإمدادات العالمية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والوقود والأسمدة، وهو ما زاد من أعباء الاستيراد على التجار والمحمصين.

وساهم تراجع صادرات البرازيل في دعم الأسعار نسبيًا، حيث أظهرت بيانات Cecafe انخفاض صادرات القهوة الخضراء في مارس بنسبة 10% على أساس سنوي إلى 2.65 مليون كيس. كما أظهرت بيانات وزارة التجارة البرازيلية تراجع الصادرات بنسبة 31% إلى 151 ألف طن متري.

في المقابل، ضغطت زيادة المعروض من فيتنام على أسعار الروبوستا، حيث ارتفعت صادرات القهوة خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 بنسبة 15.8% لتصل إلى 810 آلاف طن متري، بينما ارتفع إجمالي صادرات 2025 بنسبة 17.5%.

كما يُتوقع ارتفاع إنتاج فيتنام في موسم 2025/2026 بنسبة 6% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 4 سنوات عند 1.76 مليون طن متري.

أما في البرازيل، فتشير توقعات عدة مؤسسات إلى زيادة كبيرة في الإنتاج خلال موسم 2026/2027، مع تقديرات تتراوح بين 71.4 و75.9 مليون كيس، ما يزيد الضغوط على الأسعار عالميًا.

وتشير توقعات إلى احتمال اتساع الفائض العالمي من القهوة إلى 10 ملايين كيس في 2026 مقارنة بـ 1.8 مليون في 2025، وهو أعلى مستوى خلال 6 سنوات.

وبحسب وزارة الزراعة الأمريكية، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج العالمي في موسم 2025/2026 إلى مستوى قياسي يبلغ 178.848 مليون كيس، مع تباين بين انخفاض إنتاج الأرابيكا وزيادة إنتاج الروبوستا.

تراجع أسعار القهوة مع توقعات محصول قياسي في البرازيل

دبي – قهوة ورلد

تراجعت أسعار القهوة في الأسواق العالمية مع زيادة التوقعات بإنتاج قياسي في البرازيل، ما أدى إلى انخفاض أسعار قهوة الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها في عدة أسابيع، بينما حدّت بعض العوامل المرتبطة بالإمدادات من وتيرة هذا التراجع، خاصة في سوق الروبوستا.

وتشير تقديرات عدد من المؤسسات إلى أن محصول البرازيل للموسم 2026/2027 قد يصل إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا 75 مليون كيس، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق، ويعزز من احتمالات اتساع الفائض العالمي في سوق القهوة خلال الفترة المقبلة.

في الوقت نفسه، تواصل فيتنام، أكبر منتج لقهوة الروبوستا في العالم، تسجيل نمو قوي في صادراتها. فقد ارتفعت شحنات القهوة خلال الربع الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تشير التوقعات إلى زيادة الإنتاج إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على الأسعار العالمية.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك مؤشرات داعمة للأسعار، حيث تراجعت المخزونات العالمية من قهوة الروبوستا إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس استمرار ضيق الإمدادات على المدى القصير.

من جانب آخر، أسهمت التوترات الجيوسياسية في زيادة تعقيد المشهد، إذ أدى إغلاق أحد أهم الممرات البحرية في منطقة الخليج إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والوقود، ما زاد من الأعباء على مستوردي القهوة ومحمصيها حول العالم.

وفي البرازيل، أظهرت البيانات تراجع صادرات القهوة خلال شهر مارس مقارنة بالعام الماضي، وهو ما ساهم في الحد من انخفاض الأسعار. كما تظل الظروف المناخية محل متابعة، خاصة في المناطق الرئيسية لزراعة الأرابيكا، حيث قد يؤثر انخفاض معدلات الأمطار على حجم الإنتاج وجودته.

وعلى الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى ارتفاع إجمالي إنتاج القهوة خلال الموسم 2025/2026، مدفوعًا بزيادة إنتاج الروبوستا، في حين يُتوقع تراجع إنتاج الأرابيكا. كما يُرجح انخفاض المخزونات العالمية في نهاية الموسم، ما يعكس استمرار حالة التوازن الحذر في السوق.

بشكل عام، تتحرك أسعار القهوة حاليًا بين ضغوط التوقعات بوفرة المعروض مستقبلًا، والدعم الناتج عن تحديات الإمدادات في الوقت الراهن.

ارتفاع أسعار القهوة مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

سجلت أسعار القهوة ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بتزايد القلق حول اضطرابات الإمدادات العالمية وتراجع المخزونات، حيث حققت كل من قهوة الأرابيكا والروبوستا مكاسب، مع أداء أقوى للروبوستا.

ويعود جزء كبير من هذا الارتفاع إلى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، إذ أثارت اضطرابات حركة الشحن مخاوف بشأن تدفق التجارة العالمية. وقد أدى ذلك إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين والوقود، مما انعكس بدوره على ارتفاع تكاليف الاستيراد والتحميص، ودعم الأسعار في الأسواق.

كما تلقت أسعار الروبوستا دعمًا إضافيًا نتيجة انخفاض المخزونات في البورصات إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، في إشارة إلى شح المعروض على المدى القصير.

في المقابل، تحدّ التوقعات بمحصول قياسي في البرازيل من وتيرة الارتفاع، حيث تشير تقديرات عدة جهات إلى أن إنتاج موسم 2026/2027 قد يتجاوز 75 مليون كيس. كما يُتوقع أن يشهد السوق فائضًا عالميًا ملحوظًا في عام 2026، وهو الأكبر منذ عدة سنوات.

وتضغط الصادرات القوية من فيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، على الأسعار، خاصة مع تسجيل نمو ملحوظ في الشحنات خلال بداية عام 2026، إلى جانب توقعات بارتفاع الإنتاج إلى مستويات هي الأعلى منذ عدة سنوات.

في الوقت ذاته، يساهم تراجع صادرات البرازيل في تقديم بعض الدعم للأسعار، حيث أظهرت البيانات انخفاض الشحنات مقارنة بالعام الماضي، مما يحد من المعروض في السوق العالمية على المدى القريب.

وتبقى الأحوال الجوية في البرازيل عاملًا حاسمًا، إذ أثار انخفاض معدلات الأمطار في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس مخاوف بشأن الإنتاجية، مما يدعم الاتجاه الصعودي للأسعار.

وعلى الصعيد العالمي، تشير البيانات إلى استقرار نسبي في الصادرات مع توقعات بزيادة طفيفة في الإنتاج الإجمالي. ومن المنتظر أن ينخفض إنتاج الأرابيكا مقابل زيادة قوية في إنتاج الروبوستا، في حين يُتوقع تراجع المخزونات العالمية، ما يعكس استمرار الضغوط على جانب العرض رغم تحسن الإنتاج في بعض الدول.

تراجع أسعار القهوة مع انحسار مخاوف الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسواق القهوة انخفاضًا ملحوظًا في نهاية الأسبوع، حيث تراجعت عقود الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها خلال نحو أسبوع، كما سجلت عقود الروبوستا خسائر مماثلة.

وجاء هذا التراجع مدفوعًا بتحسن أوضاع الشحن العالمية، بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات، وعزز التوقعات بعودة تدفقات التجارة إلى طبيعتها.

وفي وقت سابق، كانت أسعار الأرابيكا قد تعرضت لضغوط إضافية، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها في شهر تقريبًا، وسط توقعات بمحصول قياسي في البرازيل خلال موسم 2026/2027. وتشير تقديرات عدة جهات إلى إنتاج قد يتجاوز 75 مليون كيس، مع احتمالات بارتفاع الفائض العالمي إلى أعلى مستوياته منذ سنوات.

من جانب آخر، تواصل فيتنام، أكبر منتج عالمي للروبوستا، تعزيز حضورها في السوق عبر زيادة صادراتها. فقد سجلت الشحنات خلال الربع الأول من العام نموًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما يُتوقع أن يصل الإنتاج إلى أعلى مستوى له في عدة سنوات، مما يضيف ضغوطًا على الأسعار.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك بعض المؤشرات الداعمة، حيث تراجعت مخزونات الروبوستا المعتمدة لدى بورصة ICE إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس محدودية المعروض الفعلي في الأسواق.

وفي البرازيل، أظهرت بيانات حديثة تراجع صادرات القهوة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما قد يوفر دعمًا نسبيًا للأسعار. كما تظل الظروف المناخية محل متابعة، خاصة مع تسجيل معدلات أمطار أقل من المتوسط في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس، الأمر الذي قد يؤثر على الإنتاج.

وعلى الصعيد العالمي، تشير البيانات إلى انخفاض طفيف في صادرات القهوة خلال الموسم التسويقي الحالي، رغم توقعات بزيادة إجمالية في الإنتاج خلال موسم 2025/2026، مدفوعة بارتفاع إنتاج الروبوستا مقابل تراجع الأرابيكا.

وفي التوقعات المستقبلية، يُرجح انخفاض إنتاج البرازيل بشكل طفيف، مقابل زيادة إنتاج فيتنام، في حين يُتوقع تراجع المخزونات العالمية، ما يعكس استمرار التغيرات في توازن العرض والطلب في سوق القهوة.

توقعات بمحصول قياسي في البرازيل تضغط على أسعار القهوة

دبي – قهوة ورلد

تواصل أسعار القهوة تعرضها لضغوط في ظل ترقب الأسواق لمحصول وفير في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم. فقد تراجعت عقود أرابيكا لشهر مايو بنسبة 0.65%، كما انخفضت عقود روبوستا بنسبة 0.69%، مواصلةً موجة الخسائر الأخيرة.

وسجلت أسعار الأرابيكا أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، بينما هبطت الروبوستا إلى أدنى مستوى للعقود القريبة منذ ثمانية أشهر. ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى التوقعات بإنتاج قياسي في البرازيل خلال موسم 2026/2027، حيث تشير التقديرات إلى أن الإنتاج قد يتراوح بين 75.3 و75.9 مليون كيس، بزيادة ملحوظة على أساس سنوي.

في الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى اتساع الفائض العالمي من القهوة، إذ يُرجّح أن يصل إلى 10 ملايين كيس في عام 2026 مقارنة بـ1.8 مليون كيس في 2025، وهو أكبر فائض يُسجَّل منذ ست سنوات.

وتتزايد الضغوط أيضًا بفعل ارتفاع صادرات فيتنام، أكبر منتج لقهوة الروبوستا عالميًا. فقد ارتفعت صادراتها خلال الربع الأول بنسبة 14% على أساس سنوي لتصل إلى 585 ألف طن متري، بينما قفزت صادرات عام 2025 بنسبة 17.5%. كما يُتوقع أن يرتفع إنتاجها في موسم 2025/2026 بنسبة 6% ليبلغ أعلى مستوى له في أربع سنوات.

ورغم هذه العوامل السلبية، لا تزال هناك بعض المؤشرات الداعمة للأسعار. إذ تثير الأحوال الجوية في البرازيل القلق، خاصة مع انخفاض معدلات هطول الأمطار في مناطق رئيسية مثل ميناس جيرايس، حيث لم تتجاوز الأمطار 47% من متوسطها التاريخي، ما قد يؤثر على نمو المحصول.

كما تتباين أوضاع المخزونات العالمية؛ إذ انخفضت مخزونات الروبوستا إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 15 شهرًا، مما يوفر دعمًا نسبيًا للأسعار، في حين ارتفعت مخزونات الأرابيكا إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ستة أشهر، ما يضيف مزيدًا من الضغط على هذا النوع.

ومن جانب آخر، قدمت بيانات الصادرات البرازيلية بعض الدعم للأسعار، حيث تراجعت صادرات القهوة الخضراء بنسبة 27% في فبراير، وانخفضت بنسبة 31% في مارس على أساس سنوي، مما يعكس تباطؤًا في وتيرة الشحنات.

يُذكر أن أسعار القهوة كانت قد شهدت موجة هبوط حادة في فبراير، حيث وصلت الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها في نحو 16 شهرًا ونصف، مع تزايد المؤشرات على وفرة الإنتاج البرازيلي. كما تشير التوقعات إلى أن الإنتاج العالمي من القهوة قد يسجل مستويات قياسية خلال موسم 2026/2027.

وعلى المدى الأوسع، من المتوقع أن يشهد الإنتاج العالمي نموًا طفيفًا في موسم 2025/2026، مدفوعًا بزيادة إنتاج الروبوستا، خاصة في فيتنام. ومع ذلك، يُتوقع تراجع المخزونات النهائية، ما يشير إلى احتمال استمرار التباين في توازن العرض والطلب داخل السوق.

أسعار القهوة ترتفع بقوة مع تقلص المعروض وعودة الأموال إلى السوق

دبي – قهوة ورلد

ما يحدث الآن في سوق القهوة ليس مفاجئًا لمن يتابع هذا القطاع عن قرب. عندما يبدأ المعروض في الانكماش، تتحرك الأسعار بسرعة — وهذا بالضبط ما نراه اليوم.

خلال الأسبوع الماضي، سجلت أسعار القهوة ارتفاعًا ملحوظًا، وليس بسبب مضاربات عابرة فقط، بل نتيجة مزيج واضح: تباطؤ الصادرات من الدول المنتجة، وعودة رؤوس الأموال الاستثمارية إلى السوق. هذا النوع من التلاقي عادةً ما يدفع الأسعار إلى التحرك بقوة.

عقود الأرابيكا تسليم مايو ارتفعت بنحو 8.6% لتصل إلى حوالي 6,828 دولارًا للطن، فيما صعدت الروبوستا بنحو 6% إلى 6,664 دولارًا. تحرك النوعين معًا في الاتجاه نفسه غالبًا ما يشير إلى مشكلة أوسع في السوق، وليس مجرد عامل مؤقت.

اقرأ أيضا: 43 عامًا من البيانات.. كيف تؤثر القهوة على الدماغ والذاكرة

في المقابل، أسواق السلع الأخرى تعطي إشارات مختلفة. الفضة تراجعت بشكل حاد تحت ضغط أسعار الفائدة المرتفعة، بينما القهوة تتحرك صعودًا. هذا يعكس بوضوح تحول السيولة نحو الأسواق التي تعاني من ضغوط حقيقية في العرض.

  • والقهوة حاليًا واحدة من هذه الأسواق.

التوترات الجيوسياسية تضيف طبقة جديدة من الضغط. اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز دفعت أسعار النفط للارتفاع، ما انعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج — من الوقود إلى الأسمدة والخدمات اللوجستية. وفي النهاية، هذه التكاليف تنتقل إلى السعر النهائي للقهوة.

لكن العامل الأهم يبقى في جانب العرض.

الصادرات من الدول الرئيسية تشهد تراجعًا واضحًا:

البرازيل: انخفاض بنسبة 27% على أساس سنوي في فبراير

فيتنام: انخفاض بنسبة 20%

كولومبيا: تراجع حاد بنسبة 32%

هذه الأرقام تعكس انكماشًا حقيقيًا في الإمدادات العالمية، وليس مجرد تقلبات موسمية.

اقرأ أيضا: أفضل وقت لشرب القهوة، بحسب الخبراء

الأمر لا يتوقف عند الصادرات فقط. مخزونات بورصة ICE — التي تمثل نوعًا من “شبكة الأمان” للسوق — لا تزال أقل بنحو 30% مقارنة بالعام الماضي، عند مستوى يقارب 552 ألف كيس. والأهم أن حصة القهوة البرازيلية فيها لا تتجاوز 4%.

في العادة، عندما تغيب البرازيل عن المخزونات بهذا الشكل، فهذا يعني أن المنتجين لا يرون الأسعار الحالية كافية للبيع، أو أنهم ليسوا تحت ضغط للتصريف. وفي الحالتين، يؤدي ذلك إلى مزيد من شح المعروض.

في الوقت نفسه، عادت الصناديق الاستثمارية بقوة إلى السوق. صافي المراكز الشرائية في الأرابيكا ارتفع بنحو 30% خلال فترة قصيرة، وهو مؤشر واضح على عودة الثقة أو على الأقل توقع استمرار الصعود.

على المستوى المحلي في فيتنام، انعكس ذلك سريعًا، حيث ارتفعت الأسعار في المرتفعات الوسطى إلى نحو 94,000 دونغ للكيلوغرام.

الفضة تتراجع مع تحول السيولة نحو أدوات أخرى

بينما ترتفع القهوة، تسير الفضة في الاتجاه المعاكس.

اقرأ أيضا: أفضل 9 أنواع قهوة إندونيسية في 2026

الأسعار هبطت بأكثر من 14% خلال أسبوع، في استمرار لموجة هبوط ممتدة. السبب هنا ليس نقصًا في المعروض، بل عوامل اقتصادية كلية.

أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة تجعل السندات أكثر جاذبية، ما يقلل من الإقبال على الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الفضة. النتيجة: خروج السيولة من هذا السوق.

وهذا يظهر بوضوح في صناديق ETF، التي خفضت حيازاتها بنحو 225 طنًا خلال أسبوع واحد.

ومع ذلك، الصورة ليست سلبية بالكامل. الطلب الفعلي لا يزال قويًا، خاصة من الصين، التي رفعت وارداتها بشكل ملحوظ، في حين تستمر المخزونات في البورصات العالمية في الانخفاض.

  • الخلاصة

ما نشهده الآن هو تباين واضح بين سوقين:

القهوة تتحرك بدافع عوامل حقيقية على الأرض — إنتاج، صادرات، وتكاليف.

أما الفضة فتتأثر بشكل أكبر بالسياسات النقدية وتدفقات رأس المال.

في سوق القهوة، السؤال لم يعد إن كانت الأسعار سترتفع — بل إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا الصعود، ومتى سيقرر المنتجون أن الأسعار أصبحت مناسبة للبيع.

حتى يحدث ذلك، يبقى السوق في حالة شد، مع قابلية لمزيد من الارتفاع.

مخاوف الإمدادات ترفع أسعار القهوة

دبي – قهوة ورلد

ارتفعت عقود القهوة الآجلة يوم الاثنين بعد أن عوضت خسائرها المبكرة، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.

وصعدت عقود أرابيكا تسليم مايو بنسبة 2.52 في المئة، أي ما يعادل 7.20 نقطة، فيما ارتفعت عقود روبوستا تسليم مايو بنسبة 0.46 في المئة، مضيفة 16 نقطة.

وجاء هذا الارتفاع بعد تقارير عن إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ما تسبب في تعطيل حركة الشحن العالمية. وأدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين والوقود، مما زاد الضغوط على مستوردي القهوة وشركات التحميص حول العالم.

اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار القهوة مع تصاعد التوترات في إيران وتعطل الشحن العالمي

وكانت الأسعار قد تراجعت في وقت سابق من الجلسة مع تحسن الأحوال الجوية في البرازيل، ما خفف المخاوف بشأن إجهاد المحاصيل. وسجلت الأمطار في ميناس جيرايس، وهي المنطقة الرئيسية لإنتاج أرابيكا، نحو 57.7 مليمترًا خلال الأسبوع الماضي، أي ما يعادل 139 في المئة من المتوسط التاريخي.

ولا تزال التوقعات بمحصول قوي في البرازيل تضغط على الأسعار. فقد رفعت شركة ستون إكس تقديراتها لإنتاج القهوة في موسم 2026-2027 إلى مستوى قياسي يبلغ 75.3 مليون كيس، مقارنة بـ 70.7 مليون كيس في تقديرات سابقة.

في المقابل، قدمت بيانات الصادرات بعض الدعم للسوق. وأظهرت بيانات سيكافيه أن صادرات البرازيل من القهوة الخضراء تراجعت بنسبة 27 في المئة في فبراير على أساس سنوي لتصل إلى 2.3 مليون كيس. كما أظهرت بيانات وزارة التجارة انخفاض إجمالي صادرات القهوة بنسبة 17.4 في المئة إلى 142 ألف طن متري.

اقرأ أيضا: أسواق القهوة ترتفع وسط اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط

وفي الوقت نفسه، لا تزال مستويات المخزون المرتفعة تمثل عامل ضغط على الأسعار. فقد ارتفعت مخزونات أرابيكا الخاضعة لرقابة بورصة إنتركونتيننتال إلى 572,004 أكياس الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر ونصف. كما سجلت مخزونات روبوستا أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر ونصف في وقت سابق من هذا الشهر قبل أن تتراجع بشكل طفيف.

وكانت أسواق القهوة قد تعرضت لضغوط في الأسابيع الأخيرة، حيث هبطت أسعار أرابيكا في فبراير إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من 15 شهرًا، بينما تراجعت روبوستا إلى أدنى مستوى في سبعة أشهر، نتيجة توقعات بمحصول كبير في البرازيل.

وتتوقع وكالة الإمدادات الزراعية كوناب أن يرتفع إنتاج البرازيل من القهوة في عام 2026 بنسبة 17.2 في المئة ليصل إلى 66.2 مليون كيس. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج أرابيكا بنسبة 23.2 في المئة، بينما قد ينمو إنتاج روبوستا بنسبة 6.3 في المئة.

اقرأ أيضا: كيم تومبسون: القهوة على حافة الاضطراب

وعلى الصعيد العالمي، يتوقع رابوبنك أن يصل إنتاج القهوة إلى مستوى قياسي يبلغ 180 مليون كيس في موسم 2026-2027، بزيادة تقدر بنحو 8 ملايين كيس مقارنة بالموسم السابق.

كما ساهمت الإمدادات القوية من فيتنام، أكبر منتج لروبوستا في العالم، في الضغط على الأسعار. وارتفعت صادرات القهوة الفيتنامية بنسبة 14 في المئة خلال أول شهرين من عام 2026 لتصل إلى 366 ألف طن متري، فيما زادت صادرات عام 2025 بنسبة 17.5 في المئة. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 6 في المئة ليصل إلى 1.76 مليون طن متري.

ووفقًا لـ المنظمة الدولية للقهوة، تراجعت صادرات القهوة العالمية خلال الموسم الحالي بشكل طفيف بنسبة 0.3 في المئة لتصل إلى 138.66 مليون كيس. وفي الوقت نفسه، تتوقع خدمة الزراعة الخارجية الأمريكية أن يرتفع الإنتاج العالمي بنسبة 2 في المئة إلى مستوى قياسي يبلغ 178.85 مليون كيس، رغم توقعات بانخفاض المخزونات النهائية بنسبة 5.4 في المئة إلى 20.15 مليون كيس.

ارتفاع أسعار القهوة مع تراجع الدولار

دبي – قهوة ورلد

اختتمت عقود القهوة الآجلة يوم الجمعة على ارتفاع، حيث سجلت القهوة الروبوستا أعلى مستوى لها منذ شهر ونصف، بعد تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر ونصف. وسجلت عقود مارس لأرابيكا (KCH26) ارتفاعًا بنسبة 0.92%، بينما ارتفعت عقود مارس للروبوستا (RMH26) بنسبة 2.88%. وقد أدى ضعف الدولار إلى عمليات إغلاق مراكز البيع في معظم السلع، بما فيها القهوة.

استمرت صادرات القهوة البرازيلية في الانخفاض، وهو ما دعم الأسعار. وأفادت بيانات Cecafe أن إجمالي صادرات البن الأخضر في ديسمبر انخفض بنسبة 18.4% على أساس سنوي ليصل إلى 2.86 مليون كيس. وانخفضت صادرات الأرابيكا بنسبة 10% لتصل إلى 2.6 مليون كيس، في حين هبطت صادرات الروبوستا بنسبة 61% لتصل إلى 222,147 كيسًا. كما ساهم انخفاض معدل الأمطار في ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة الأرابيكا في البرازيل، في دعم الأسعار، حيث سجلت 33.9 ملم فقط خلال الأسبوع المنتهي في 16 يناير، أي 53% فقط من المتوسط التاريخي.

في الوقت نفسه، تعافت المخزونات التي تراقبها بورصة ICE، مما وضع بعض الضغوط على الأسعار. وارتفعت مخزونات الأرابيكا إلى أعلى مستوى لها خلال شهرين ونصف عند 461,829 كيسًا، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ عام ونصف في نوفمبر. كما ارتفعت مخزونات الروبوستا إلى أعلى مستوى لها منذ شهر ونصف عند 4,609 لوت، بعد أن كانت في أدنى مستوى لها منذ عام في ديسمبر.

تشير التوقعات العالمية إلى اتجاهات مختلطة. وقد رفعت وكالة Conab البرازيلية تقديرات إنتاج القهوة لعام 2025 بنسبة 2.4% ليصل إلى 56.54 مليون كيس. وفيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، سجلت زيادة بنسبة 17.5% في صادرات القهوة لعام 2025 لتصل إلى 1.58 مليون طن متري. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاجها بنسبة 6% ليصل إلى 29.4 مليون كيس، وهو أعلى مستوى خلال أربع سنوات.

بشكل عام، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج العالمي من القهوة، حيث تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية زيادة بنسبة 2% في 2025/2026 ليصل إلى رقم قياسي قدره 178.85 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج الأرابيكا بنسبة 4.7% ليصل إلى 95.52 مليون كيس، بينما من المتوقع أن يرتفع إنتاج الروبوستا بنسبة 10.9% ليصل إلى 83.33 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج البرازيل بنسبة 3.1% ليصل إلى 63 مليون كيس، بينما يرتفع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% ليصل إلى 30.8 مليون كيس. ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات النهائية بنسبة 5.4% لتصل إلى 20.15 مليون كيس.

يشهد سوق القهوة توازنًا بين عدة عوامل: فضعف الدولار وتراجع صادرات البرازيل يدعمان الأسعار، بينما تؤثر المخزونات المتعافية والإنتاج القياسي في فيتنام على السوق بشكل سلبي. وسيواصل المتعاملون والمراقبون متابعة الأحوال الجوية وتدفقات الصادرات ومستويات المخزونات عن كثب خلال الأشهر المقبلة.