كوتي كوفي تفتح 3 مواقع جديدة في أستراليا

المصدر: كوتي كوفي
الكاتب: قهوة ورلد
التاريخ: 28 يوليو 2026

كوتي كوفي تفتح 3 مواقع جديدة في أستراليا

  • تفتح كوتي كوفي 3 متاجر جديدة في يوليو، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 35 فرعًا.
  • افتتحت فروع جديدة في فرانكستون (فيكتوريا) وغرين سكوير (سيدني) وسانت كيلدا (ملبورن).
  • تمتلك العلامة الآن فروعًا في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وكوينزلاند وغرب أستراليا وجنوب أستراليا.
  • على المستوى الدولي، تعلن كوتي كوفي عن أكثر من 18,000 فرع في 33 دولة.
  • تأسست الشركة في 2022 على يد مؤسسي شركة لوكين كوفي.
  • تتخصص كوتي كوفي في القهوة الطازجة والشاي والمشروبات المميزة.
  • يحصل العملاء الجدد للتطبيق على أول 3 مشروبات مقابل 3.95 دولار.

تواصل سلسلة القهوة الصينية كوتي كوفي توسعها السريع في أستراليا. افتتحت العلامة التجارية 3 فروع جديدة في يوليو. يرفع هذا العدد الإجمالي لفروعها في أستراليا إلى أكثر من 35 فرعًا.

افتتحت فروع جديدة في فرانكستون (فيكتوريا) وغرين سكوير (سيدني). جاءت هذه بعد افتتاح فرع في سانت كيلدا (ملبورن) في نهاية يونيو. لا تظهر المجموعة التي تعمل بنظام الامتياز أي علامات على التباطؤ.

الجدول الزمني للتوسع

افتتح أول فرع لكوتي كوفي في أستراليا في كابراماتا، سيدني، في 31 يناير 2024. بحلول سبتمبر 2025، كانت العلامة التجارية تمتلك 16 فرعًا في سيدني، واثنين في بيرث، وواحدًا في غولد كوست، وواحدًا في ملبورن. تسارعت وتيرة التوسع بشكل كبير منذ ذلك الحين.

فروع كوتي كوفي في أستراليا حسب الولاية
الولاية الفروع
نيو ساوث ويلز (منطقة سيدني) متعددة (كابراماتا، مانلي بيتش، نورث سيدني، إيستوود، بوندي جانكشن، واترلو، روزبيري، غاديغال، غرين سكوير والمزيد)
فيكتوريا (منطقة ملبورن) متعددة (سانت كيلدا، ساوث يارا، كارلتون، سي بي دي، سبرينغفال، شارع إكزيبيشن، غلينفيري، كلايتون، فرانكستون)
كوينزلاند بريسبان، إنالا، غولد كوست
غرب أستراليا بيرث (فرعين)
جنوب أستراليا أديلايد

الافتتاحات الأخيرة

وفقًا لصفحة العلامة التجارية على إنستغرام، أطلقت كوتي كوفي 7 فروع إضافية في نيو ساوث ويلز. تشمل هذه مانلي بيتش ونورث سيدني وإيستوود وبوندي جانكشن وواترلو وروزبيري وغاديغال. كما افتتحت العلامة 7 فروع أخرى في فيكتوريا: ساوث يارا وكارلتون وسي بي دي وسبرينغفال وشارع إكزيبيشن وغلينفيري وكلايتون.

في كوينزلاند، تمتلك العلامة الآن فروعًا في بريسبان وإنالا، بالإضافة إلى غولد كوست. افتتح أول فرع في جنوب أستراليا في أديلايد. يغطي وجود العلامة الآن خمس ولايات أسترالية.

البصمة العالمية

على المستوى الدولي، تعلن كوتي كوفي عن أكثر من 18,000 فرع في 33 دولة. جعل هذا التوسع العالمي السريع العلامة واحدة من أسرع سلاسل القهوة نموًا في العالم. تأسست الشركة في 2022 على يد لو تشنغياو وتشيان تشييا. كانا اثنين من المؤسسين الأصليين لشركة القهوة العملاقة لوكين كوفي.

تتخصص كوتي كوفي في القهوة الطازجة والشاي والمشروبات المميزة. تشتهر العلامة بأسعارها التنافسية واستراتيجية التوسع القوية. كجزء من مبادرة الإطلاق، تقدم للعملاء الجدد للتطبيق أول 3 مشروبات مقابل 3.95 دولار. يساعد هذا العرض في جذب عملاء جدد وبناء ولاء للعلامة التجارية.

سياق سوق القهوة الأسترالي

يتمتع أستراليا بسوق قهوة متطور وتنافسي. تتمتع البلاد بثقافة مقاهي قوية مع توقعات عالية من المستهلكين. وجدت السلاسل الدولية النجاح من خلال التكيف مع الأذواق والتفضيلات المحلية.

يثبت توسع كوتي كوفي الطلب المتزايد على العلامات التجارية الدولية للقهوة في أستراليا. تجذب أسعار العلامة التجارية وجودة عروضها مجموعة واسعة من المستهلكين. يشير نموها السريع إلى طلب قوي على منتجاتها.

ماذا يعني هذا للصناعة

يعكس توسع كوتي كوفي اتجاهات أوسع في صناعة القهوة العالمية. تتوسع العلامات التجارية الصينية للقهوة بشكل متزايد على المستوى الدولي. تجلب نماذج أعمال فريدة وعروض قيمة إلى أسواق جديدة.

بالنسبة للمستهلكين الأستراليين، يوفر وصول كوتي كوفي المزيد من الخيارات والمنافسة. يمكن أن يدفع هذا الابتكار والقيمة عبر السوق. قد تحتاج اللاعبون الراسخون إلى تكييف استراتيجياتهم للحفاظ على حصتهم في السوق.

الأسئلة الشائعة

كم عدد فروع كوتي كوفي في أستراليا؟حتى يوليو 2026، تمتلك كوتي كوفي أكثر من 35 فرعًا في جميع أنحاء أستراليا.

أين تقع المتاجر الجديدة؟افتتحت فروع جديدة في فرانكستون (فيكتوريا) وغرين سكوير (سيدني) وسانت كيلدا (ملبورن).

متى وصلت كوتي كوفي إلى أستراليا؟افتتح أول فرع في كابراماتا، سيدني، في 31 يناير 2024.

كم عدد فروع كوتي كوفي عالميًا؟تعلن العلامة عن أكثر من 18,000 فرع في 33 دولة حول العالم.

من أسس كوتي كوفي؟تأسست الشركة في 2022 على يد لو تشنغياو وتشيان تشييا، مؤسسي لوكين كوفي.

ما الذي تقدمه كوتي كوفي؟تتخصص كوتي كوفي في القهوة الطازجة والشاي والمشروبات المميزة، مع استراتيجية تسعير تنافسية.

تسعير القهوة المختصة في دبي.. بين العدالة والمبالغة

خلاصة تنفيذية

  • ارتفعت أسعار القهوة المختصة في دبي بشكل ملحوظ، مما أثار جدلاً واسعاً بين الخبراء.
  • دراغوسلاف دجودوفيتش يفصّل التكلفة الحقيقية للكوب: تتراوح بين 15 و35 درهماً قبل أي ربح.
  • سارة سهوان ترى أن بعض المقاهي تضيف هامش “جشع” يصل إلى 200% دون مبرر.
  • قصي الجبل يشترط الارتفاع بالسعر فقط للحبوب النادرة والاستثنائية.
  • ألبينا خاميدولينا ترى من منظور الصناعة أن الأسعار معقولة، لكنها تعترف بأن القهوة المختصة تظل رفاهية للمستهلك العادي.
  • معظم الخبراء يتفقون على وجود فجوة بين السعر والجودة في العديد من المقاهي.
  • لا يوجد نموذج عمل واحد مثالي؛ التسعير المنخفض مع حجم مبيعات مرتفع والتجربة المخصصة بأسعار أعلى يمكن أن ينجحا معاً.

تسعير القهوة المختصة في دبي: عادل أم مبالغ فيه؟

شهدت مقاهي القهوة المختصة في دبي توسعاً كبيراً في السنوات الأخيرة. ارتفعت الأسعار معها، خصوصاً للمشروبات اليدوية. فتح هذا النمو نقاشاً أوسع. هل ما زالت القهوة المختصة منتجاً يومياً؟ أم أنها أصبحت تجربة فاخرة وحصرية؟

“قهوة ورلد” طرحت هذه الأسئلة على تسعة خبراء من القطاع. تنوعت إجاباتهم بين من يدافع عن الأسعار باعتبارها انعكاساً حقيقياً لتكاليف التشغيل، ومن يعتبرها مبالغاً فيها وغير عادلة. هذا التحقيق يعرض آراءهم كاملة.

التكلفة الحقيقية: قراءة تفصيلية من داخل الصناعة

دراغوسلاف دجودوفيتش، باريستا وخبير قهوة مخضرم، يقدم تفصيلاً عددياً نادراً. يؤكد أن معظم المستهلكين لا يعرفون التكلفة الحقيقية للكوب الواحد.

“التكلفة الحقيقية لكوب واحد مع حليب، حسب المنطقة في الإمارات، تتراوح بين 15 و25 درهماً وصولاً إلى 25-35+ درهماً. نعم هذه هي التكلفة. دعونا نحلل لكل كوب: تكلفة البضاعة 4-7 دراهم (بن، حليب، تغليف). العمالة 40% وتكلف بين 5 و15 درهماً (وقت التحضير والخدمة والراتب والفيزا وبدل السكن والتأمين وغيرها). التشغيل 4-10 دراهم (إيجار، كهرباء، مكيف، مكينة قهوة، ثلاجات، فريزرات). ولا ننسى الرخصة والتصاريح والتسويق والتأمين وتجهيزات المحل ونظام البنك.”

لذلك، عندما يصل سعر الكوب إلى 35 درهماً، قد لا يكون مبالغاً فيه. لكن دراغوسلاف يحذر من أن معظم المقاهي تسعر بناءً على المنافسة وليس على التكلفة الحقيقية. وهذا يؤدي إلى إفلاس العديد منها في السنة الأولى بسبب سوء الحسابات.

سيغريد بالارد، خبيرة القهوة المختصة، تتفق مع هذا التحليل. توضح أن الأسعار في دبي أعلى من العديد من الأسواق العالمية، لكنها تعكس واقع التشغيل في المدينة.

“في دبي، الإيجار وتكاليف التشغيل هما العامل الأكبر في التسعير، خاصة في المواقع السياحية والراقية. جودة حبوب البن مهمة، لكن السعر النهائي يتأثر بشدة بتكاليف الموقع والموظفين والتجهيزات وهوية العلامة التجارية.”

سامسون كيبونجا، السعر لا يمكن فصله عن السياق الكامل. يشرح أن كوب القهوة هو نتيجة سلسلة طويلة.

“سعر القهوة يتشكل من نظام بيئي كامل. دبي سوق تتطلب معايير تشغيل عالية ومواقع متميزة، مما يؤثر على التسعير. كوب القهوة هو نتيجة سلسلة طويلة تمتد من المزرعة إلى التحميص والتدريب والمعدات والضيافة والخدمة النهائية.”

ألبينا خاميدولينا، من مشروع درينكيت، تقدم منظوراً دقيقاً. توافق على أن التكاليف تبرر الأسعار، لكنها تعترف بواقع المستهلك.

“أعتقد أن القهوة المختصة مسعرة بشكل معقول بالنظر إلى تكلفة الحبوب والعمالة والإيجار. لكنني أقول هذا كعاملة في الصناعة، وأنا أفهم كل التكاليف التي تدخل في السعر النهائي. السعر معقول، لكن بالنسبة للمستهلك النهائي، قد يكون مرتفعاً جداً. القهوة المختصة، للأسف، هي رفاهية في معظم الأماكن.

العامل الأكبر هو الإيجار، ثم العمالة (ليس فقط الرواتب، بل التأشيرات والتأمين وغيرها)، وبالطبع النفقات الرأسمالية وحاجة المقهى لاسترداد استثماراته. في معظم مقاهي القهوة المختصة، سعر الـ V60 يتراوح بين 50 و60 درهماً. أعتبرها رفاهية أكثر من كونها منتجاً يومياً، خاصة أنه يمكنك الحصول على كوب قهوة جيد مقابل 15-20 درهماً.

(نحن في درينكيت نقدم فقط حبوباً مختصة، ويمكنك الحصول على أمريكانو بـ15 درهماً، وفلتر بـ17، وV60 بـ25 درهماً، وهو سعر جيد جداً مقارنة بمعايير السوق.) السوق الحالي يفتقر إلى مكان ثابت تحصل فيه على نفس المنتج والخدمة الرائعة في كل مرة.

هناك الكثير من الأماكن الرائعة في دبي، لكن لا زيارتين متشابهتين من حيث الجودة. بالتأكيد هناك فجوة كبيرة بين السعر وجودة المنتج. لكن في هذه الحالة، يجب أخذ المحيط بعين الاعتبار: ما هو التصميم الداخلي، كم عدد الأشخاص الذين يعملون هناك، هل هو موقع متميز، وهل يستخدمون تسويقاً صاخباً؟ كل هذا يدخل في سعر المنتج النهائي. يعتمد على نموذج العمل وأهداف العلامة التجارية. كلا الطريقتين لهما فوائدهما، لذلك لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال دون معرفة الأهداف. نحن في درينكيت نحاول إيجاد المعيار الذهبي بينهما.”

أصوات معارضة: مبالغة في الأسعار وهامش “الجشع”

سارة سهوان، مؤسسة مقهى “ذي أوبتيميست”، تتبنى موقفاً حاداً. ترى أن بعض المقاهي تفرض أسعاراً أعلى بكثير من اللازم.

“أعتقد أن العاملين الأكبر هما: الإيجار، والجشع. كوب القهوة يكلف حوالي 5 – 10 دراهم، وهذا لايتضمن أجور العمال والإيجار وغيرها من النفقات، مما يعني أن هناك مجالاً لرفع السعر، لكن ليس بنسبة 200%. في المولات، أصبح سعر الكوب يتراوح بين 25 و50 درهماً، وليس كل هذه المقاهي تقدم جودة جيدة.”

حصة بن غويفة، كاتبة صحفية إماراتية، تجد الأسعار مرتفعة أيضاً. تقارن دبي بالأسواق الخليجية الأخرى وتلاحظ فجوة واضحة.

“الأسعار مرتفعة خصوصاً عند مقارنتها بالسوق الخليجي. أصبح من الطبيعي أن يتعدى سعر الكوب الواحد 45 درهماً. القهوة المختصة ما زالت منتجاً يومياً لكثيرين، لكن بسعر أعلى من الطبيعي. هناك فجوة بين السعر والجودة. دفعت أكثر من 70 درهماً لكوب كان يستحق كل درهم. لكنني دفعت نصف هذا السعر على أكواب ندمت على شربها.”

ستيفان كيتشا، مراقب للقطاع، يلخص رأيه بوضوح.

“كمستهلك عادي، الأسعار مرتفعة جداً. من منظور قطاع الأعمال، هي منخفضة جداً. هذا الاختلاف هو المشكلة. القهوة المختصة أصبحت منتجاً فاخراً. السوق يفتقد إلى قهوة بأسعار في متناول الجميع. هناك فجوة بين السعر والجودة، وحالات تسعير مبالغ فيها بدون سبب.”

نموذج مشروط.. الجودة والندرة كمسوغ للسعر المرتفع

قصي الجبل، الشريك المؤسس لمزرعة جبل بن في اليمن ومؤسس “موكا روتس” في دبي، يقدم رأياً مختلفاً. لا يرفض الأسعار المرتفعة بشكل مطلق، بل يربطها بالجودة الاستثنائية.

“يعتمد على الجودة. السعر مرتفع جداً إذا كان المقهى يقدم قهوة عادية لكنه يفرض ثمناً ممتازاً. لكن السعر المرتفع يكون عادلاً عندما تشرب حبوباً نادرة وعالية الجودة يصعب زراعتها وحصادها وشحنها. العامل الأكبر في دبي هو الإيجارات المرتفعة وتجهيزات المقاهي الفاخرة. القهوة المختصة تتحرك بسرعة نحو الرفاهية. أصبحت طقوساً فاخرة.”

ويحذر قصي من الفجوة بين المظهر والمضمون: “إذا كانت القهوة غالية، فيجب أن تكون الجودة في الكوب مناسبة للسعر. من الخطأ أن تشتري قهوة رخيصة ومنخفضة الجودة، ثم ترفع سعرها عشرة أضعاف فقط لأن المقهى عصري، وتقدم كوباً سيئاً.”

سيد نافيد، خبير قهوة ومؤثر معروف، يتخذ موقفاً وسطاً. يرى أن الأسعار عادلة مقارنة بالقهوة التجارية، لكنه يعترف بأن بعض الحالات القصوى يصعب الدفاع عنها.

“مقارنة بالقهوة التجارية، أجد الأسعار عادلة. الجودة في الكوب، وقصة التوريد، والتجربة داخل المقهى كلها تضيف قيمة. لكن التسعير يمكن أن يصبح خارج السيطرة عندما ننتقل إلى الميكرولوت والنانولوت. أحدث مثال هو النيدو 7 الذي بلغ سعره ألف دولار. هذا لم يعد كوب قهوة، بل بيان.”

سيد نويد يضيف أن أسعار البن الأخضر ارتفعت، ولم يعد بإمكان المحمصين استيعاب الزيادة. الإيجارات والكهرباء والماء والخدمات اللوجستية زادت جميعها. ونتيجة لذلك، أصبح سعر الكابتشينو يصل بسهولة إلى 30 درهماً أو أكثر في بعض الأماكن.

أين يقف الخبراء؟ ملخص سريع

الخبير الموقف من التسعير النموذج الأكثر استدامة
دراغوسلاف دجودوفيتش مرتفع لكنه يعكس تكاليف حقيقية (15-35 درهماً تكلفة) تسعير منخفض مع حجم مبيعات مرتفع بعد حساب التكلفة الحقيقية
سيغريد بالارد مرتفع لكنه مبرر بالإيجار والتشغيل نموذج وسط: جودة + كفاءة + سعر مبرر
سامسون كيبونجا عادل في سياق المنظومة المتكاملة كلا النموذجين ممكن بالنزاهة والوضوح
ألبينا خاميدولينا معقول من منظور الصناعة، لكنه رفاهية للمستهلك يعتمد على أهداف العلامة التجارية؛ درينكيت تبحث عن المعيار الذهبي
سارة سهوان غير معقول؛ الجشع عامل رئيسي تسعير منخفض مع حجم مبيعات مرتفع
حصة بن غويفة مرتفع جداً مقارنة بدول الخليج أسعار أقل مع تقديم تجارب خاصة بأسعار أعلى
ستيفان كيتشا مرتفع جداً كمستهلك تسعير منخفض مع حجم مبيعات مرتفع
قصي الجبل عادل فقط للحبوب النادرة عالية الجودة تسعير أعلى مع تجربة مخصصة
سيد نافيد عادل مقارنة بالتجاري، لكن الميكرولوت مبالغ فيه كلا النموذجين ينجح إذا كان المفهوم قوياً

أسئلة شائعة حول تسعير القهوة المختصة في دبي

س: لماذا القهوة المختصة في دبي غالية مقارنة بمدن أخرى؟
ج: بحسب الخبراء، الأسباب الرئيسية هي الإيجارات المرتفعة، وتكاليف التشغيل، والرواتب، واستيراد الحبوب، ونماذج العمل التي تركز على التجارب الفاخرة. دراغوسلاف يفصل أن التكلفة الحقيقية للكوب قد تصل إلى 35 درهماً قبل أي ربح.
س: هل يتفق جميع الخبراء على أن الأسعار غير عادلة؟
ج: لا. الآراء منقسمة. دراغوسلاف وسيغريد وسامسون يرون أنها تعكس بيئة عالية التكلفة. سارة وستيفان وحصة يرونها مبالغاً فيها. قصي وألبينا ترى أن الأسعار قد تكون عادلة إذا كانت الحبوب استثنائية، لكن ألبينا تضيف أنها تظل رفاهية للمستهلك العادي.
س: ماذا تقصد سارة سهوان بـ “الجشع” كعامل مؤثر؟
ج: تعتقد أن بعض المقاهي ترفع الأسعار بنسبة تزيد عن 200% دون زيادة مقابلة في الجودة. في رأيها، الكوب الذي يكلف 5 – 10  دراهم بدون النفقات الأخرى، لا يجب أن يباع بـ45 درهماً إلا لسبب حقيقي مثل الندرة أو التجربة الاستثنائية.
س: هل القهوة المختصة في دبي منتج يومي أم تجربة فاخرة؟
ج: كلاهما، حسب المقهى والزبون. ألبينا تشير إلى أن العاملين في الصناعة يرون الأسعار معقولة، لكن بالنسبة لمعظم المستهلكين هي رفاهية، خاصة عندما يصل سعر الـ V60 إلى 50-60 درهماً في كثير من الأماكن.
س: ما النموذج الأكثر استدامة بحسب التحقيق؟
ج: لا توجد إجابة واحدة. دراغوسلاف وسارة يفضلان التسعير المنخفض مع حجم مبيعات مرتفع. قصي يفضل التسعير الأعلى مع تجربة مخصصة. ألبينا تقول إنه يعتمد على أهداف العلامة التجارية، وأن درينكيت تحاول إيجاد المعيار الذهبي بين النموذجين.
س: ماذا ينقص السوق الحالي برأي الخبراء؟
ج: ينقصه الشفافية، والتعليم، والارتباط الحقيقي بالمزارع ومصادر القهوة. ألبينا تضيف أن الاتساق مفقود: لا زيارتين لنفس المقهى تضمنان نفس الجودة.

القهوة اليمنية تكتسح فيزاليا بنكهاتها الأصيلة وتحضيرها البطيء

فيزاليا – قهوة ورلد

تشهد مدينة فيزاليا وصول موجة جديدة من ثقافة القهوة اليمنية، في امتداد لانتشارها المتزايد في مدن قريبة مثل فريسنو.

تنحدر هذه القهوة من اليمن، الذي لعب دورًا مهمًا في تجارة البن عالميًا، خاصة عبر ميناء المخا، الذي ارتبط اسمه بمصطلح “موكا” المعروف.

يستعد مقهى سراج كوفي هاوس لافتتاح أبوابه في فيزاليا، مقدمًا تجربة مميزة لعشاق القهوة، حيث تتميز القهوة اليمنية بأسلوب تحضير بطيء ونكهات غنية تعتمد على التوابل مثل الهيل والقرنفل والزعفران وجوزة الطيب.

إلى جانب القهوة اليمنية، سيقدم المقهى مجموعة من المشروبات الإيطالية، إضافة إلى خيارات منخفضة أو خالية من الكافيين مثل الشاي والعصائر الطازجة ومشروب الليمون البرازيلي. كما ستتضمن القائمة حلويات تقليدية تُحضّر داخل المقهى، مثل “السبايا” (كيك العسل متعدد الطبقات) وخبز خلية النحل المحشو بالجبن الكريمي.

المشروع يأتي بشراكة بين رواد أعمال محليين، من بينهم شريك في مطعم سماش تاون برجرز. ورغم وجود خطط للتوسع مستقبلًا، ينصب التركيز حاليًا على إطلاق الفرع الأول.

يقع المقهى في شارع ويتنديل الغربي، في موقع كان يضم سابقًا مخبزًا، ليبدأ مرحلة جديدة بهذا الطابع المختلف.

ويعكس هذا الافتتاح انتشارًا أوسع للقهوة اليمنية في الولايات المتحدة، حيث كانت باب اليمن كافيه من أوائل المقاهي التي قدمت هذا النوع في المنطقة، بينما توسعت علامات مثل القمرية للقهوة اليمنية في عدة ولايات.

ومع استمرار هذا التوجه، تنضم فيزاليا إلى قائمة متنامية من المدن التي تحتفي بالقهوة اليمنية وتراثها العريق بروح عصرية.

ثقافة القهوة في فيينا.. مزيج من التقاليد والحداثة

فيينا – قهوة ورلد

تتصدّر ثقافة المقاهي في فيينا المشهد اليومي للمدينة، حيث لا تقتصر على كونها أماكن لتناول القهوة، بل تمثل فضاءات اجتماعية وثقافية تعكس هوية العاصمة النمساوية وعمق تاريخها الحضري. وفي عام 2026، تبرز هذه الثقافة كبوابة رئيسية لاكتشاف المدينة، خصوصاً للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي الباحثين عن تجارب تجمع بين الأصالة والهدوء والبعد الثقافي.

يُعد مقهى مقهى فراونهوبر أحد أبرز رموز هذا الإرث، إذ يقع داخل مبنى تاريخي عريق، ويعكس العلاقة الممتدة بين القهوة والموسيقى والفن في فيينا، حيث ارتبط عبر تاريخه بمشاهد ثقافية وموسيقية بارزة.

وفي المقابل، تمثل شركة جوناس رايندل كوفي روسترز الوجه الحديث لثقافة القهوة في المدينة، من خلال تقديم تجارب تعتمد على التحميص المتخصص ومساحات بسيطة وهادئة تركز على جودة القهوة ونقاء التجربة.

أما مقهى شوارزنبرغ فيجسّد الطابع الكلاسيكي الفاخر للمقاهي الفيينية، حيث تتحول القهوة إلى طقس يومي متكامل يرافقه الإفطار والمعجنات ضمن أجواء تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر.

ويمتد هذا التنوع إلى المقاهي الحديثة مثل مقهى كاندلفي ومقهى روزي بيزل ومقهى وروزبار سنترالا، والتي تعكس التحولات الجديدة في مشهد المقاهي، من المفاهيم النباتية إلى القوائم الموسمية والنكهات المعاصرة المستوحاة من أوروبا الوسطى والشرقية.

وبعد هذا العمق الثقافي، تكشف فيينا عن مشهد طهوي متجدد يجمع بين التقاليد والابتكار، ضمن توجه يهدف إلى تقديم المدينة بصورة مختلفة للمسافرين من دول الخليج، بعيداً عن صورتها التقليدية المرتبطة بأطباق محدودة مثل الشنيتزل والشترودل.

ضمن هذا الإطار، يبرز مطعم جلاسينغ ات ذا اماريوس الذي يقدم رؤية حديثة للمطبخ النمساوي في أجواء فنية راقية، إلى جانب مطعم هيرزيغ الحاصل على نجمة ميشلان، والذي يقدم تجربة دقيقة تقوم على الابتكار والاهتمام بالتفاصيل في موقع هادئ بعيد عن صخب المدينة.

كما يحافظ مطعم جموكيلر على الطابع التقليدي للمطبخ النمساوي من خلال أطباق أصيلة تعكس هوية المدينة الغذائية العريقة.

وعلى مستوى الضيافة، يقدم فندق ماندارين أورينتال في فيينا تجربة فاخرة تجمع بين التصميم الفني والمأكولات الراقية داخل مبنى تاريخي بطراز معماري مميز، بينما يستعد قصر شوتيك لإضافة بعد جديد للمشهد الفندقي عبر افتتاحه المرتقب وإحياء مبنى تاريخي بأسلوب ضيافة معاصر.

في المحصلة، تقدم فيينا في عام 2026 تجربة متكاملة للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي تبدأ من المقاهي وثقافة القهوة، وتمتد إلى المطاعم والضيافة، لتكشف مدينة تُفهم وتُعاش عبر تفاصيلها اليومية وثقافتها الحية.