أسعار القهوة في روسيا تواصل الارتفاع.. كم أصبح ثمن الفنجان الآن؟

الأسعار تواصل الصعود في المتاجر والمقاهي وسط توقعات باستمرار الضغوط خلال 2026

موسكو – قهوة ورلد

شهد سوق القهوة في روسيا خلال عام 2025 ارتفاعًا حادًا في الأسعار أصبح ملموسًا بوضوح لدى المستهلكين، سواء في المتاجر أو المقاهي. ومع دخول عام 2026، تواصل أسعار القهوة سريعة التحضير وقهوة الحبوب تسجيل مستويات مرتفعة، ما يعزز المخاوف من تحول القهوة إلى سلعة ذات عبء متزايد على ميزانيات الأسر.

  • زيادات متواصلة خلال ثلاث سنوات

خلال السنوات الثلاث الماضية، اتجهت أسعار القهوة في روسيا نحو الصعود المستمر. ووفقًا لبيانات هيئة الإحصاء الروسية (روستات)، بلغ متوسط سعر الكيلوغرام من القهوة سريعة التحضير في يناير 2022 نحو 2638 روبل. وبنهاية العام نفسه ارتفع السعر بنسبة تقارب 25%. ورغم تسجيل تراجع محدود في عام 2023، إلا أن هذا الانخفاض لم يستمر طويلًا.

اعتبارًا من يناير 2024، عادت الأسعار إلى الارتفاع، لتصل في ديسمبر إلى 3500 روبل للكيلوغرام، قبل أن تسجل مستوى قياسيًا جديدًا في نوفمبر 2025 بلغ 4152 روبل. وبذلك تكون القهوة سريعة التحضير قد ارتفعت بنحو 60% خلال ثلاث سنوات.

أما قهوة الحبوب، فقد شهدت وتيرة ارتفاع أكثر هدوءًا، لكنها كانت شبه مستمرة. ففي يناير 2022 بلغ سعر الكيلوغرام 1136 روبل، وارتفع إلى 1490 روبل بنهاية العام نفسه. وخلال عام 2023 ظلت الأسعار مستقرة نسبيًا، قبل أن تبدأ موجة صعود جديدة في 2024، وصولًا إلى 2061 روبل للكيلوغرام في نوفمبر 2025، أي بزيادة تقارب 80% خلال ثلاث سنوات.

ويشير خبراء إلى أن البيانات الرسمية تعكس متوسطات عامة قد لا تعبر بالكامل عن التجربة الفعلية للمستهلك، الذي يشعر بحدة الارتفاع بشكل أكبر عند الشراء اليومي.

  • عوامل وراء ارتفاع الأسعار

في مطلع عام 2025، توقعت التقديرات أن ترتفع أسعار القهوة بنسبة تتراوح بين 30 و40%، إلا أن التطورات الفعلية جاءت أكثر حدة في بعض الفئات.

وبحسب مختصين في القطاع، فإن أسعار العديد من العلامات التجارية من القهوة المطحونة وقهوة الحبوب في متاجر التجزئة ارتفعت خلال العامين إلى الثلاثة أعوام الماضية بنسبة تراوحت بين 50 و100%، مقارنة بمستويات عام 2021.

ويُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها الاعتماد شبه الكامل على الاستيراد، وارتفاع الأسعار العالمية للمواد الخام، إضافة إلى تقلبات سعر صرف الروبل. كما ساهمت زيادة تكاليف المدفوعات الدولية والخدمات اللوجستية، إلى جانب ارتفاع أسعار مواد التعبئة والتغليف، في رفع التكلفة النهائية قبل مرحلة التحميص.

  • المقاهي بين الضغط والتوازن

انعكس ارتفاع أسعار المواد الخام أيضًا على قطاع المقاهي، حيث شهدت أسعار المشروبات القائمة على القهوة زيادات ملحوظة خلال عام 2025. وتشير تقديرات السوق إلى أن متوسط الزيادة في قطاع التجزئة والمطاعم تراوح بين 15 و30% على أساس سنوي، فيما سجلت بعض الفئات، خاصة القهوة المصنوعة من أرابيكا 100% والقهوة المختصة، زيادات وصلت إلى 35–45%.

وفي كثير من الحالات، لم يتم تمرير هذه الزيادات دفعة واحدة، بل عبر مراحل متتالية بزيادات صغيرة نسبيًا على مدار العام.

وفي المقابل، يؤكد عاملون في القطاع أن هوامش الربح لا تزال محدودة، إذ تمثل تكلفة القهوة نفسها جزءًا صغيرًا من سعر الكوب، بينما تشكل بقية التكاليف عناصر التشغيل الأساسية مثل الأجور والإيجارات والضرائب.

  • آفاق الأسعار في 2026

يبقى التنبؤ باتجاه أسعار القهوة خلال عام 2026 أمرًا معقدًا، نظرًا لاعتمادها على عوامل خارجية متعددة، من الظروف المناخية في الدول المنتجة إلى تطورات أسعار الصرف وسلاسل الإمداد. كما قد يشكل أي تعديل ضريبي محتمل عامل ضغط إضافيًا على الأسعار.

وتشير التوقعات الحالية إلى أن الارتفاع قد يستمر ولكن بوتيرة أكثر حذرًا، مع زيادات محتملة تتراوح بين 8 و15% في حال استقرار الأوضاع المالية واللوجستية. أما في حال حدوث تقلبات جديدة في العملة أو الأسواق العالمية، فقد تكون الزيادات أعلى من ذلك، خاصة في فئات القهوة الأعلى جودة.

ورغم هذا المشهد، لا يزال الطلب على القهوة في روسيا مرتفعًا، إذ تُظهر سلوكيات المستهلكين تمسكًا واضحًا بالمنتج، ما يحد من فرص حدوث تراجع كبير في الأسعار على المدى القريب.

  • مرحلة جديدة لسوق القهوة

يتفق الخبراء على أن سوق القهوة في روسيا يدخل مرحلة مختلفة عما كان عليه في السابق. فمرحلة الارتفاعات الصادمة قد تكون تراجعت حدتها، إلا أن العودة إلى مستويات الأسعار المنخفضة تبدو غير مرجحة في المستقبل القريب.

وتشير التقديرات إلى أن السوق يتجه نحو حالة من الاستقرار النسبي عند مستويات سعرية أعلى، حيث ستظل الأسعار مرتبطة بتوازن دقيق بين تكاليف الاستيراد، والمنافسة داخل السوق، وقدرة المستهلك على تقبل المزيد من الزيادات.

فاتورة القهوة في كوريا الجنوبية تسجل مستوى قياسيًا عند 1.38 مليار دولار في 2025

سيؤول – قهوة وورلد

سجّلت فاتورة واردات القهوة في كوريا الجنوبية مستوى قياسيًا خلال عام 2025، مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية للبن وضعف العملة المحلية، وفق بيانات صدرت يوم الأحد.

وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن واردات البلاد من القهوة تجاوزت تريليوني وون كوري (1.38 مليار دولار أمريكي) في عام 2025، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ كوريا الجنوبية.

وبحسب بيانات المؤسسة الكورية لتجارة المنتجات الزراعية والسمكية والغذائية، بلغت القيمة الإجمالية لواردات القهوة 2.65 تريليون وون خلال العام، بزيادة قدرها 41% مقارنة بعام 2024. وبحسابها بالدولار الأمريكي، ارتفعت الواردات بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى 1.86 مليار دولار، مقابل 1.38 مليار دولار في العام السابق.

ويُعزى هذا الارتفاع الحاد بشكل رئيسي إلى القفزة الأخيرة في الأسعار العالمية للقهوة، حيث وصلت إلى مستوى قياسي تجاوز 4 دولارات للرطل في فبراير/شباط 2025، قبل أن تتراجع لاحقًا إلى نحو 3.5 دولارات للرطل. كما ساهم ضعف الوون الكوري، الذي تراجع إلى مستويات متدنية لعدة سنوات خلال العام، في رفع قيمة الواردات عند احتسابها بالعملة المحلية.

ورغم الزيادة الكبيرة في قيمة الواردات، أظهرت البيانات تراجعًا طفيفًا في حجم واردات القهوة، حيث انخفضت بمقدار 46 طنًا مقارنة بالعام السابق، لتسجل 215,792 طنًا في 2025، ما يشير إلى أن ارتفاع التكاليف كان نتيجة الأسعار وسعر الصرف، وليس زيادة الكميات المستوردة.

وتُعد كوريا الجنوبية من أبرز الأسواق الاستهلاكية للقهوة في آسيا، حيث يواصل الطلب القوي دعم الواردات، رغم التقلبات المستمرة في أسعار القهوة العالمية.

قائمة الدول الأكثر إنتاجاً للقهوة 2025

قراءة تحليلية كاملة لخريطة الإنتاج العالمي مطلع 2026

دبي – قهوة ورلد

مع مطلع يناير 2026، يترقب قطاع القهوة العالمي اكتمال بيانات موسم 2025/2026، في وقت يشهد فيه السوق العالمي تداخلاً غير مسبوق بين التغيرات المناخية، والضغوط اللوجستية، والتشريعات البيئية الجديدة. وتشير التقديرات المتاحة حتى هذه المرحلة إلى أن الإنتاج العالمي يتجه نحو نحو 178.8 مليون كيس بوزن 60 كجم للكيس.

لا تمثل هذه الأرقام حصيلة نهائية للموسم، بل قراءة أولية تستند إلى البيانات الميدانية وتقارير الجهات الدولية حتى مطلع 2026، مع التركيز على التحولات الهيكلية التي باتت تعيد رسم خريطة إنتاج القهوة عالمياً، سواء على مستوى الدول المنتجة أو على مستوى التوازن بين أصناف القهوة.

أولاً: الدول العشر الأكثر إنتاجاً للقهوة

(تقديرات حتى يناير 2026)

تُظهر البيانات المتوفرة استمرار هيمنة البرازيل وفيتنام على الإنتاج العالمي، مع تسجيل تحركات لافتة في أداء بعض الدول الإفريقية واللاتينية، سواء من حيث الكمية أو نوعية المحصول.

الترتيب الدولة الإنتاج (مليون كيس) الصنف السائد الحالة الإنتاجية مطلع 2026
1 البرازيل 64.2 – 65.0 أرابيكا / روبوستا ذروة تصدير؛ نمو قوي في الكونيلون مقابل تذبذب الأرابيكا
2 فيتنام 30.8 – 31.0 روبوستا استعادة مستويات الإنتاج بدعم من تحسين ممارسات الري
3 كولومبيا 14.8 أرابيكا استقرار المحصول المغسول بفضل انتظام الأمطار
4 إثيوبيا 11.6 أرابيكا محصول قوي مدعوم ببرامج تجديد الأشجار
5 إندونيسيا 11.2 روبوستا / أرابيكا تعافٍ يعيدها إلى موقع تنافسي
6 أوغندا 6.9 روبوستا صعود مستمر كأهم مورد إفريقي للروبوستا
7 الهند 6.2 روبوستا / أرابيكا استقرار يخدم السوق المحلي والتصدير
8 هندوراس 5.5 أرابيكا تعافٍ تدريجي رغم ضغوط التكاليف والعمالة
9 بيرو 4.2 أرابيكا توسع في المساحات واتجاه متزايد للزراعة العضوية
10 المكسيك 3.9 أرابيكا ثبات نسبي لتلبية الطلب الإقليمي

ثانياً: كفاءة استخدام الأرض والعائد الهكتاري

تكشف بيانات مطلع 2026 عن تفاوت واضح في كفاءة الإنتاج بين الدول الكبرى:

  • تسجل فيتنام والبرازيل أعلى معدلات العائد للهكتار عالمياً، حيث تصل في فيتنام إلى نحو 2.5–3 أطنان للهكتار، مدفوعة بالتكثيف الزراعي، وتحسين الأصناف، واعتماد التقنيات الحديثة.

  • في المقابل، تظل الإنتاجية في إثيوبيا وكولومبيا أقل نسبياً، نتيجة الطبيعة الجبلية، والاعتماد الواسع على الزراعة التقليدية، رغم الجودة العالية للمحصول، وهو ما يفتح نقاشاً بحثياً حول فرص رفع الإنتاجية دون المساس بالهوية الزراعية.

ثالثاً: تحوّل التوازن بين الأرابيكا والروبوستا

تشير مؤشرات يناير 2026 إلى أن حصة الروبوستا تقترب من 42% من الإنتاج العالمي، في تحول هيكلي تفرضه عدة عوامل متداخلة:

  1. التكيف المناخي: أثبتت الروبوستا قدرة أكبر على تحمل درجات الحرارة المرتفعة مقارنة بالأرابيكا الأكثر حساسية.

  2. صعود الروبوستا عالية الجودة: توجه متزايد من المحامص لرفع نسبة الروبوستا المحسنة في خلطاتها لضبط التكاليف وتعزيز القوام.

  3. فجوة الأسعار: الارتفاع المستمر في أسعار الأرابيكا يدفع الأسواق التجارية إلى إعادة موازنة استخدام الأصناف.

رابعاً: المتغير اللوجستي وتحديات الشحن

يرصد مطلع 2026 استمرار ضغوط لوجستية تؤثر على تدفقات القهوة العالمية:

  • ارتفاع تكاليف الشحن نتيجة اضطرابات الممرات المائية، ما يحد من تنافسية الإمدادات الآسيوية في الأسواق الأوروبية.

  • انخفاض المخزونات العالمية مقارنة بمتوسطات السنوات الأخيرة، الأمر الذي يجعل الأسعار شديدة الحساسية لأي تطورات مناخية أو سياسية.

خامساً: التحدي التشريعي والامتثال البيئي (EUDR)

مع الدخول الفعلي لتطبيق لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات (EUDR) في 2026، أصبح الامتثال البيئي عاملاً حاسماً في حركة التجارة العالمية:

  • تشترط الأسواق الأوروبية حالياً تتبعاً رقمياً وإحداثيات جغرافية دقيقة لإثبات خلو القهوة من إزالة الغابات.

  • تظهر البرازيل وفيتنام كأكثر الدول جاهزية تقنياً، بينما تواجه الدول المعتمدة على صغار المزارعين تحديات كبيرة في إثبات الامتثال، ما قد يدفعها لإعادة توجيه صادراتها نحو أسواق بديلة.

الخاتمة

يعكس مشهد إنتاج القهوة مطلع 2026 مرحلة ترقب وانتقال في آن واحد. فالتنافس لم يعد قائماً على حجم المحصول وحده، بل على القدرة على الامتثال البيئي، والمرونة أمام التغيرات المناخية، وكفاءة الوصول إلى الأسواق العالمية. ومع اكتمال الحصاد خلال الأشهر المقبلة، ستتضح الصورة النهائية لموسم يُتوقع أن يكون من أكثر المواسم تأثيراً في إعادة تشكيل سوق القهوة العالمي.

الروبوتات والقهوة.. اختبار الجاهزية في العالم الحقيقي

دبي – قهوة ورلد

رغم التقدّم اللافت في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، وقدرتها على أداء حركات معقّدة واستعراضات تقنية مبهرة، يرى خبراء أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه التقنيات لا يكمن في العروض البصرية، بل في قدرتها على تنفيذ مهام يومية بسيطة ودقيقة، مثل تحضير فنجان قهوة.

هذا الرأي كان محور نقاش جمع عددًا من المتخصصين في مجال الروبوتات خلال جلسة حوارية على هامش منتدى دافوس، حيث أشار المشاركون إلى أن الصناعة ما زالت تواجه فجوة واضحة بين الأداء داخل البيئات التجريبية والقدرة على العمل بكفاءة في ظروف العالم الحقيقي.

وأوضح جيك لوساراريان، الرئيس التنفيذي لشركة متخصصة في تقنيات البنية التحتية الروبوتية، أن التحدي الأكبر اليوم لا يتمثل في تصميم الروبوتات، بل في نشرها الفعلي داخل بيئات حقيقية ومتغيرة. وأكد أن غياب البيانات الواقعية الدقيقة عن هذه البيئات يحدّ من قدرة الروبوتات على إحداث تأثير ملموس، مهما بلغت درجة تطورها التقني.

وأشار إلى أن بناء الروبوتات بالقرب من أماكن عملها الفعلية يمنح المطورين فهمًا أعمق للتفاصيل اليومية التي لا يمكن تعلّمها من مقاطع الفيديو أو النماذج الافتراضية، مثل اختلاف الأسطح، وتغيّر الإضاءة، وتفاعل البشر غير المتوقع، وهي عناصر حاسمة عند تنفيذ مهام دقيقة كتحضير القهوة.

من جانبها، أكدت دانييلا روس، مديرة مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن هناك فجوة كبيرة بين ما يمكن للروبوتات إنجازه في المختبر وما يتطلبه الواقع. وأشارت إلى أن تنفيذ مهام منزلية بسيطة ما زال مكلفًا ومعقّدًا، ويتطلب تطورًا كبيرًا في أنظمة الاستشعار وقدرة الروبوتات على فهم السياق والتكيّف مع مواقف جديدة.

أما شاو تيانلان، الرئيس التنفيذي لشركة صينية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، فلفت إلى أن أحد أكبر التحديات في البيئات الصناعية هو تمكين الروبوتات من التعلّم مباشرة من البشر، بنفس الطريقة التي يكتسب بها الإنسان المهارات من خلال الملاحظة والتجربة العملية. وأوضح أن الروبوتات لا تحتاج إلى مستوى ذكاء خارق، بقدر حاجتها إلى فهم عملي للمهام المتكررة والتفاعل السلس مع محيطها.

ويرى الخبراء أن القهوة، رغم بساطتها الظاهرية، تمثل مثالًا دقيقًا لاختبار جاهزية الروبوتات البشرية؛ فهي تتطلب تنسيقًا حركيًا، وفهمًا للأدوات، وتعاملًا مع السوائل، إضافة إلى التكيّف مع اختلاف الأذواق والطرق. وهي عناصر تعكس جوهر التحدي الذي تواجهه هذه التقنيات قبل أن تصبح جزءًا من الحياة اليومية.

وبينما تستعد شركات كبرى لإطلاق نماذجها من الروبوتات البشرية على نطاق واسع، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تستطيع هذه الروبوتات تجاوز مرحلة الاستعراض، والدخول فعليًا إلى مطابخنا ومقاهينا؟

حتى ذلك الحين، قد يكون فنجان القهوة أبسط اختبار… لكنه الأكثر صدقًا.

علماء صينيون يكتشفون فوائد صحية جديدة لحبوب القهوة

دبي – قهوة ورلد

تمكّن علماء من الأكاديمية الصينية للعلوم من تحديد مركبات جديدة في حبوب القهوة قد تساهم في إبطاء امتصاص الجلوكوز ودعم عملية استقلاب الكربوهيدرات. وقد أُجري البحث في معهد علم النبات التابع للأكاديمية ونُشر في مجلة Beverage Plant Research.

ركز العلماء في دراستهم على التركيب الكيميائي لحبوب الأرابيكا المحمصة. وباستخدام تقنيات الرنين المغناطيسي النووي، والكروماتوجرافيا السائلة، والمطيافية الكتلية، تمكنوا من عزل ثلاثة مركبات فريدة أُطلقت عليها أسماء: كافالدهايد A وB وC.

أظهرت الاختبارات المخبرية أن هذه المركبات قادرة على تثبيط إنزيم α-جلوكوزيداز، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في تحلل الكربوهيدرات وامتصاص الجلوكوز في الدم. ويُساعد الحد من نشاط هذا الإنزيم على تجنّب الارتفاعات المفاجئة لمستوى السكر بعد تناول الطعام.

وعند مقارنتها مع عقار الأكاربوز المستخدم عادة لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، تبين أن المركبات الجديدة أكثر فعالية. ويعتقد الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يمهّد الطريق لتطوير أطعمة وظيفية ومكملات غذائية تساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

كما نبه العلماء إلى أن للقهوة بعض الموانع الصحية، ويُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناولها.

ارتفاع أسعار القهوة مع تراجع الدولار

دبي – قهوة ورلد

اختتمت عقود القهوة الآجلة يوم الجمعة على ارتفاع، حيث سجلت القهوة الروبوستا أعلى مستوى لها منذ شهر ونصف، بعد تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر ونصف. وسجلت عقود مارس لأرابيكا (KCH26) ارتفاعًا بنسبة 0.92%، بينما ارتفعت عقود مارس للروبوستا (RMH26) بنسبة 2.88%. وقد أدى ضعف الدولار إلى عمليات إغلاق مراكز البيع في معظم السلع، بما فيها القهوة.

استمرت صادرات القهوة البرازيلية في الانخفاض، وهو ما دعم الأسعار. وأفادت بيانات Cecafe أن إجمالي صادرات البن الأخضر في ديسمبر انخفض بنسبة 18.4% على أساس سنوي ليصل إلى 2.86 مليون كيس. وانخفضت صادرات الأرابيكا بنسبة 10% لتصل إلى 2.6 مليون كيس، في حين هبطت صادرات الروبوستا بنسبة 61% لتصل إلى 222,147 كيسًا. كما ساهم انخفاض معدل الأمطار في ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة الأرابيكا في البرازيل، في دعم الأسعار، حيث سجلت 33.9 ملم فقط خلال الأسبوع المنتهي في 16 يناير، أي 53% فقط من المتوسط التاريخي.

في الوقت نفسه، تعافت المخزونات التي تراقبها بورصة ICE، مما وضع بعض الضغوط على الأسعار. وارتفعت مخزونات الأرابيكا إلى أعلى مستوى لها خلال شهرين ونصف عند 461,829 كيسًا، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ عام ونصف في نوفمبر. كما ارتفعت مخزونات الروبوستا إلى أعلى مستوى لها منذ شهر ونصف عند 4,609 لوت، بعد أن كانت في أدنى مستوى لها منذ عام في ديسمبر.

تشير التوقعات العالمية إلى اتجاهات مختلطة. وقد رفعت وكالة Conab البرازيلية تقديرات إنتاج القهوة لعام 2025 بنسبة 2.4% ليصل إلى 56.54 مليون كيس. وفيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، سجلت زيادة بنسبة 17.5% في صادرات القهوة لعام 2025 لتصل إلى 1.58 مليون طن متري. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاجها بنسبة 6% ليصل إلى 29.4 مليون كيس، وهو أعلى مستوى خلال أربع سنوات.

بشكل عام، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج العالمي من القهوة، حيث تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية زيادة بنسبة 2% في 2025/2026 ليصل إلى رقم قياسي قدره 178.85 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج الأرابيكا بنسبة 4.7% ليصل إلى 95.52 مليون كيس، بينما من المتوقع أن يرتفع إنتاج الروبوستا بنسبة 10.9% ليصل إلى 83.33 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج البرازيل بنسبة 3.1% ليصل إلى 63 مليون كيس، بينما يرتفع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% ليصل إلى 30.8 مليون كيس. ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات النهائية بنسبة 5.4% لتصل إلى 20.15 مليون كيس.

يشهد سوق القهوة توازنًا بين عدة عوامل: فضعف الدولار وتراجع صادرات البرازيل يدعمان الأسعار، بينما تؤثر المخزونات المتعافية والإنتاج القياسي في فيتنام على السوق بشكل سلبي. وسيواصل المتعاملون والمراقبون متابعة الأحوال الجوية وتدفقات الصادرات ومستويات المخزونات عن كثب خلال الأشهر المقبلة.

لماذا تتراجع أماكن الجلوس لشرب القهوة في موسكو

موسكو – قهوة ورلد

شهد سوق القهوة في موسكو خلال العام الماضي تحولا واضحا، إذ يواصل نموذج القهوة الجاهزة للذهاب التوسع، بينما يتراجع عدد المقاهي التقليدية التي توفر أماكن جلوس للزبائن.

خلال الفترة من يناير 2025 إلى يناير 2026، ارتفع عدد نقاط بيع القهوة الجاهزة في العاصمة بنحو 5%، ليصل إلى نحو 4100 نقطة مقارنة بـ 3900 نقطة قبل عام. وتشمل هذه الفئة الأكشاك الصغيرة أو المساحات المحدودة التي لا تحتوي على أماكن جلوس أو تكتفي بمنطقة انتظار بسيطة.

في المقابل، انخفض عدد المقاهي الكلاسيكية بشكل ملحوظ خلال الفترة نفسها، متراجعا بنسبة 12% من نحو 2900 مقهى إلى 2500 مقهى. كما أغلقت بعض السلاسل الكبرى عددا من فروعها في عام 2025، حيث توقفت أكثر من 10% من المقاهي التابعة لإحدى الشبكات الكبيرة في موسكو عن العمل.

ولا تقتصر هذه الاتجاهات على موسكو وحدها، إذ ارتفع عدد نقاط بيع القهوة الجاهزة في المدن الروسية الكبرى الأخرى بنسبة تقارب 3.5% خلال عام واحد، في حين تراجع عدد المقاهي التقليدية هناك بنحو 13%.

ولا تزال المناطق المركزية في موسكو تضم أعلى كثافة من المقاهي ونقاط بيع القهوة الجاهزة، وتتقدم مناطق برسنينسكي وتفيرسكي وباسماني القائمة. واعتبارا من يناير 2026، يعمل في منطقة تفيرسكي نحو 120 مقهى و188 نقطة قهوة جاهزة، وفي برسنينسكي 126 مقهى و183 نقطة، وفي باسماني 114 مقهى و159 نقطة.

ويأتي توسع نموذج القهوة الجاهزة في ظل ارتفاع أسعار القهوة في المقاهي التقليدية. ففي يناير 2026 بلغ متوسط قيمة الفاتورة في مقاهي موسكو 501 روبل. وسجلت أعلى الأسعار في منطقتي فنوكوفو وأوبروتشيفسكي، حيث تجاوز سعر كوب القهوة 800 روبل، بينما كانت الأسعار الأدنى في المناطق السكنية مثل بيتشاتنيكي وبيبيريفو وديغونينو الشرقية وألتوفييفسكي وفيشنياكي.

ويشير خبراء السوق إلى أن عدد المقاهي كان يشهد نموا في السنوات السابقة، إلا أن الطلب الاستهلاكي بدأ في التراجع نتيجة ارتفاع الأسعار، ما جعل من الصعب على المقاهي جذب زبائن جدد. ويعزى هذا الارتفاع في التكاليف إلى زيادة أسعار حبوب القهوة والحليب، وارتفاع أجور العاملين، وصعود الإيجارات وتكاليف الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، تزداد المنافسة من قطاع التجزئة، حيث تكتسب آلات القهوة الذاتية في المتاجر شعبية متنامية. وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، سجلت مبيعات القهوة الجاهزة في متاجر التجزئة نموا قويا من حيث الكمية والقيمة، ما زاد من الضغوط على المقاهي التقليدية.

طرق معالجة القهوة في الأمريكتين

دبي – قهوة ورلد

فهم طرق معالجة القهوة في بلد المنشأ أمر أساسي للمشترين والمحمصين والمستوردين. رغم بروز التصنيفات التقليدية — المعالجة بالغسل، الطبيعية، والعسلية — فإن الواقع أكثر تعقيدًا. من الحصاد الميكانيكي في البرازيل إلى المعالجة الجماعية في بيرو، طوّرت كل دولة أسلوبها الخاص بعد الحصاد.

هذا الدليل يستعرض أبرز طرق معالجة القهوة في الدول الكبرى المنتجة في الأمريكتين، اعتمادًا على معلومات شبكة المنتجين لدينا.

طرق المعالجة تؤثر مباشرة على نكهة القهوة وجودة الكوب، مدة الصلاحية، السعر، الاستدامة، واستهلاك المياه. وفهم ممارسات كل بلد يساعد المشترين على اختيار النكهات المناسبة، إدارة المخاطر، وبناء سلاسل توريد شفافة.

  • البرازيل: المعالجة الطبيعية الميكانيكية على نطاق واسع

البرازيل رائدة عالميًا في المعالجة الطبيعية للقهوة بفضل الحجم الكبير والميكانيكية العالية. يتم الحصاد غالبًا باستخدام آلات تهز الأشجار بالكامل أو أجهزة اهتزازية على أعمدة تستهدف الفروع الفردية.

ميزة بارزة هي استخدام “الكرز العائم”، أي الحبوب التي جفت جزئيًا أو كليًا على الشجرة، والتي تضيف نكهات مرغوبة للقهوة.

بعد الحصاد، تُجفف القهوة أولًا على الباحات الشمسية. بعدها تُستكمل عملية التجفيف باستخدام المجففات الميكانيكية لضمان الكفاءة والاتساق. غالبًا ما تُجرى مرحلة الطحن الجاف في المزرعة، مع تنظيف نهائي بواسطة شركات التصدير. تُخزن الحبوب الخضراء في صوامع خشبية قبل التوزيع.

العملية السائدة: طبيعية (60–70%)

الحصاد: ميكانيكي

التجفيف: باحات + مجففات ميكانيكية

ما بعد الحصاد: الطحن الجاف في المزرعة؛ التخزين في صوامع خشبية

  • كولومبيا: المعالجة بالغسل بدعم البنية التحتية

أكثر من 95% من الإنتاج الكولومبي يعتمد المعالجة بالغسل. تُجمع الحبوب يدويًا عند النضج الكامل، غالبًا على عدة مراحل لضمان الجودة. بعد إزالة اللب، تُخمر الحبوب في خزانات ثم تُجفف على الباحات، الأسرة المرتفعة، أو المجففات الميكانيكية.

المراكز التجميعية المركزية تدعم الحفاظ على الجودة، حيث تستقبل القهوة في حالات مختلفة: رطبة، شبه رطبة، أو جافة. عند نقص مساحة التجفيف، ينصح بغمر الحبوب في الماء للحفاظ على جودتها.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

الحصاد: يدوي، انتقائي

التجفيف: باحات، أسرة مرتفعة، مجففات ميكانيكية

  • كوستاريكا: المعالجة بالغسل مع الابتكار

حوالي 94% من الإنتاج يعتمد المعالجة بالغسل. الحبوب تُجمع يدويًا وتُسلم إلى نقاط التجميع، حيث تتم المعالجة الرطبة والجافة.

تعتمد العديد من التعاونيات أجهزة إزالة اللب بالطرد المركزي، مما يقلل استهلاك المياه ويحد من العيوب الناتجة عن التخمر. تُجفف الحبوب على الباحات، الأسرة المرتفعة، أو المجففات الميكانيكية. كوستاريكا أيضًا رائدة في استخدام طرق المعالجة العسلية المختلفة (الأبيض، الأصفر، الأحمر، الأسود) بأسلوب صديق للبيئة.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

الابتكار: أجهزة إزالة اللب بالطرد المركزي لتقليل استهلاك المياه

التجفيف: باحات، أسرة مرتفعة، مجففات ميكانيكية

التجميع: الحبوب تُسلم لمراكز التعاونيات

  • السلفادور: المعالجة بالغسل التقليدية مع تنوع متزايد

حوالي 80% من الإنتاج يعتمد المعالجة بالغسل. تُزال اللب وتُخمر الحبوب ثم تُجفف على الباحات، مع استخدام متزايد للمجففات الميكانيكية في المزارع الكبيرة. طرق المعالجة الطبيعية والعسلية تمثل كل منها نحو 10% لتلبية طلب المشترين المتخصصين.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

التجفيف: باحات، مجففات ميكانيكية متزايدة

طرق أخرى: 10% طبيعية، 10% عسلية

  • غواتيمالا: المعالجة بالغسل في المرتفعات

85–99% من الإنتاج يعتمد المعالجة بالغسل. تُزال اللب وتُخمر الحبوب ثم تُجفف على الباحات أو أسطح المنازل للاستفادة من الشمس. طرق المعالجة العسلية والطبيعية نادرة لكنها تظهر تدريجيًا في سوق القهوة المختصة.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

التجفيف: باحات، أسطح المنازل

طرق أخرى: 5–15% عسلية، 0.5–5% طبيعية

  • هندوراس: المعالجة بالغسل بقيادة التعاونيات

معظم الإنتاج يعتمد المعالجة بالغسل. تتم المعالجة على المزارع، ثم يُسلم البرشمان للتعاونيات للمعالجة الإضافية. بعض المطاحن تستخدم فرز الكرز حسب اللون أو التجميع المركزي، لكن الطرق التقليدية هي السائدة. التعاونيات تضمن جودة القهوة وتتيح صغار المنتجين الوصول للأسواق.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

المعالجة: على المزارع، البرشمان يُسلم للتعاونيات

الابتكار: فرز الكرز حسب اللون

طرق أخرى: 3% طبيعية، 10–15% عسلية

  • المكسيك: المعالجة بالغسل البسيطة

تركز المكسيك على المعالجة بالغسل، مع جمع يدوي وتجفيف على الباحات. تختلف البنية التحتية حسب المنطقة، وزراعة أنواع جديدة قد تؤثر على طرق المعالجة.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

المعالجة: على المزارع، ممارسات تقليدية

التجفيف: باحات

  • نيكاراغوا: المعالجة بالغسل

حوالي 97% من الإنتاج يعتمد المعالجة بالغسل. يتم معالجة الحبوب على المزارع، ثم يُسلم البرشمان لمراكز التجميع المركزية. تُستخدم القنوات المائية للفرز والتنظيف والنقل. التجفيف يتم على الباحات، الأسرة المرتفعة، والمجففات الميكانيكية. طرق المعالجة العسلية والطبيعية نادرة.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

التجفيف: باحات، أسرة مرتفعة، مجففات ميكانيكية

الممارسات: القنوات المائية للفرز والتنظيف

  • بيرو: المعالجة بالغسل بقيادة التعاونيات

أكثر من 95% من الإنتاج يعتمد المعالجة بالغسل مع تخمير في خزانات وتجفيف بالشمس. التجفيف يتم على الباحات، في الأسطح، على الأسرة المرتفعة، أو في المجففات المنحنية في محطات التعاونيات. طرق المعالجة الطبيعية والعسلية نادرة لكنها تظهر تدريجيًا.

العملية السائدة: المعالجة بالغسل

التخمير: خزانات

التجفيف: باحات، أسطح، أسرة مرتفعة، مجففات منحنية

  • ملاحظات أساسية للمشترين
  • المعالجة بالغسل هي الغالبة في أمريكا اللاتينية، والبرازيل هي الاستثناء الرئيسي بالطريقة الطبيعية.

  • البنية التحتية والتعاونيات تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على الجودة والاستقرار.

  • الابتكار في تزايد، خصوصًا في كوستاريكا وكولومبيا، مع طرق صديقة للبيئة وهجينة.

  • فهم الممارسات المحلية يساعد على اختيار النكهات، التسعير، وبناء سلاسل توريد شفافة.

6 أطعمة يجب تجنب تناولها مع القهوة

دبي – قهوة ورلد

القهوة جزء أساسي من روتين العديد من الأشخاص اليومي، لكن ما تتناوله معها يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جهازك الهضمي وقدرة جسمك على امتصاص العناصر الغذائية. في حين قد يبدو من البديهي تناول أي وجبة أو وجبة خفيفة مع القهوة، إلا أن بعض الأطعمة يمكن أن تعيق امتصاص الجسم للعناصر الغذائية الأساسية أو تسبب اضطرابات في المعدة. فيما يلي ستة أطعمة يوصي الخبراء بتجنب تناولها مع القهوة:

  • 1. الفواكه الحمضية

الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والجريب فروت غنية بالأحماض. شرب القهوة مع هذه الفواكه قد يزيد من حدة مشاكل المعدة المرتبطة بالحموضة، مثل الانتفاخ وحرقة المعدة والغثيان. كما أن المذاق الحاد والحامض للفواكه قد يجعل طعم القهوة أكثر مرارة وأقل استساغة.

  • 2. اللحوم الحمراء

اللحوم الحمراء مثل لحم البقر ولحم الضأن ولحم الخنزير غنية بالحديد الهيم، الضروري لصحة الدم وإنتاج الهرمونات وتقوية الجهاز المناعي. القهوة يمكن أن تقلل من امتصاص هذا الحديد، مما يقلل الفائدة الغذائية للوجبات التي تحتوي على اللحوم الحمراء. للحصول على أقصى استفادة من الحديد، يُفضل تناول القهوة بعيدًا عن وجبات اللحوم.

  • 3. الحليب ومنتجات الألبان

الحليب مصدر رئيسي للكالسيوم الضروري لصحة العظام ووظائف العضلات وتجلط الدم. ومع ذلك، الجمع بين القهوة والحليب قد يقلل من امتصاص الكالسيوم في الجسم. الإفراط في ذلك على المدى الطويل قد يزيد من خطر تكون حصوات الكلى ويؤثر على صحة العظام. من يفضل إضافة الحليب إلى القهوة يجب أن يتأكد من الحصول على الكالسيوم من وجبات أو وجبات خفيفة أخرى.

  • 4. الأطعمة المقلية

الأطعمة المقلية، مثل البطاطس المقلية والدجاج المقلي، ترتبط بمستويات مرتفعة من الكوليسترول الضار. شرب عدة أكواب من القهوة يوميًا مع تناول الأطعمة المقلية قد يزيد من خطر الإصابة بخلل الدهون في الدم، وهو حالة تتسم بارتفاع مستويات الدهون في الدم، مما يؤثر سلبًا على صحة القلب. لذلك، من الأفضل الحد من الأطعمة المقلية عند تناول القهوة بانتظام.

  • 5. حبوب الإفطار المدعمة

العديد من حبوب الإفطار مدعمة بالفيتامينات والمعادن، مثل الزنك الضروري لتعزيز المناعة وصحة الجسم. القهوة قد تعيق امتصاص الزنك، مما يقلل من الفائدة الغذائية للحبوب. لذلك، يُنصح بفصل تناول القهوة عن وجبة الإفطار التي تحتوي على الحبوب المدعمة.

  • 6. الأطعمة عالية الصوديوم

القهوة تحتوي على مركبات تؤثر على ضغط الدم. بينما يعتبر تناول 1–3 أكواب من القهوة يوميًا آمنًا لمعظم الأشخاص، إلا أن الإفراط في الكافيين مع الأطعمة الغنية بالصوديوم قد يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم. لذلك من المهم مراقبة كمية الصوديوم عند تناول القهوة. توصي الجمعية الأمريكية للقلب بعدم تجاوز 2300 ملغ من الصوديوم يوميًا.

  • الأطعمة التي يمكن تناولها مع القهوة

بعض الأطعمة تعزز تجربة شرب القهوة وتقدم فوائد غذائية إضافية:

الخبز: تناول الخبز مع القهوة قد يساعد في تقليل دهون البطن.

المكسرات: مثل اللوز، توفر دهونًا صحية وتضيف قرمشة لذيذة للقهوة.

التوت الطازج: غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة ويكمل مذاق القهوة.

الشوفان: غني بالألياف، ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم وتوفير طاقة مستدامة.

اتباع نهج متوازن مع القهوة يساعد على تعزيز الفوائد الصحية. يمكن لأخصائي تغذية مسجل تقديم نصائح شخصية لتناسب احتياجاتك الغذائية الفردية.

  • نصائح لشرب القهوة

تجنب تناول القهوة مع الوجبات الغنية بالحديد أو الكالسيوم أو الزنك لتجنب تقليل امتصاصها.

الحد من الكافيين إلى حوالي 400 ملغ يوميًا (ما يعادل 4–5 أكواب) لتجنب الآثار الجانبية.

أفضل وقت لشرب القهوة هو في الصباح أو بعد الظهر المبكر لتجنب التأثير على النوم.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية يجب عليهم استشارة الطبيب بشأن توقيت تناول القهوة لتجنب التداخلات.

القهوة مقابل الشاي: حكاية طريفة من السويد

أسطورة “التجربة السريرية” السويدية: القهوة مقابل الشاي .. ومن الفائز؟

بقلم: إينيو كانتيرجياني

تقول الأسطورة إن الملك غوستاف الثالث من السويد (حكم 1771–1792) أراد إثبات أن القهوة ضارة. ووفقًا لهذه الحكاية، أخذ الملك توأمين متطابقين مُدانين بالإعدام، وألغى حكم الإعدام عنهما، وأخضعهما لـ “تجربة علمية” باستخدام جرعات كبيرة جدًا:

التوأم أ: ثلاثة أواني من القهوة يوميًا

التوأم ب: ثلاثة أواني من الشاي يوميًا

ويقال إن طبيبين أشرفا على التجربة وأبلغا الملك بالنتائج. والسخرية هنا أن التوأم الذي شرب الشاي توفي أولًا عن عمر 83 عامًا، بينما تم اغتيال الملك قبل رؤية النتيجة النهائية، وبالتالي اعتُبرت القهوة “الفائزة.”

هذه هي القصة المنتشرة على الإنترنت، لكن الحقيقة المحرجة هي: الأدلة ضعيفة أو غير موجودة.

  • السياق التاريخي

شهدت السويد عدة فترات من حظر القهوة. كانت تعتبر القهوة سلعة فاخرة، ومصدر قلق أخلاقي واقتصادي. وقد خلق تطبيق الحظر ثقافة قهوة سرية نشطة، حيث سجلت سجلات شرطة ستوكهولم مئات الحالات المتعلقة ببيع القهوة وتحضيرها واستهلاكها بشكل غير قانوني.

وبالطبع، غوستاف الثالث شخصية تاريخية حقيقية وموثقة.

لكن تفاصيل تجربة التوأمين تثير الكثير من الشكوك:

لا أسماء للتوأمين

لا سجن محدد

لا بروتوكول مكتوب محفوظ

لا نقاش معاصر يمكن تتبعه

من الغريب أن تجربة مثيرة كهذه، يُزعم أنها “أول تجربة سريرية في السويد”، لم تترك أي أثر. حتى جامعة أوبسالا تعتبر القصة غير مثبتة، موضحة:

“لم يتم إثبات صحة القصة.”

  • أصل القصة المحتمل

أقدم وصف وجدته الدراسات التاريخية ليس من القرن الثامن عشر على الإطلاق—بل ظهر في عام 1937 في مجلة Science News، عبر ادعاء بأن أمين متحف وجدها في سجلات القرن الثامن عشر.

يشير هذا إلى أن القصة قد تكون تغليفًا في القرن العشرين لمشاعر قديمة معادية للقهوة، بدلًا من كونها تجربة موثقة في القرن الثامن عشر.

ومع ذلك، تُعاد القصة كثيرًا في الأدبيات الطبية التاريخية، غالبًا دون أي دليل أولي. وتُعطي المصادر الثانوية أحيانًا انطباعًا خاطئًا باليقين التاريخي، حتى في غياب أي سجل أصلي.

  • سبب استمرار الأسطورة

القصة جذابة جدًا لأنها:

تصوّر الذعر الأخلاقي حول القهوة

تحتوي على انعطافة ساخرة: الشاي يخسر

مليئة بـ “حلوى القصة”: اغتيال، أطباء، غرور الملك

وتشجع عشاق القهوة المعاصرين: “القهوة كانت على حق طوال الوقت”

كل ذلك مع جزء من الحقيقة: السويد بالفعل حظرت القهوة وراقبت استهلاكها.

  • الخلاصة:

تجربة التوأمين على الأرجح أسطورة، لكنها قصة ساحرة تظهر كيف تختلط ثقافة القهوة، الأساطير التاريخية، والخيال البشري في حكاية لا تُنسى.

COFFEE vs. TEA: A Funny Anecdote from Sweden

ما هي القهوة الأكثر فائدة .. اكتشاف علمي غير متوقّع

دبي – قهوة ورلد

بالنسبة للكثيرين، يبدأ الصباح بفنجان قهوة وسؤال متكرر: إسبريسو أم كابتشينو أم أمريكانو؟ لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخيار الأفضل للصحة قد يكون مختلفًا تمامًا وأقل شهرة.

  • طريقة التحضير أهم من قوة القهوة

المفاجأة أن العامل الحاسم ليس شدة القهوة، بل طريقة تحضيرها. أظهرت دراسات طويلة الأمد أُجريت في دول إسكندنافية أن الأشخاص الذين يستهلكون القهوة المُفلترة بانتظام يتمتعون بمخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

فالمرشحات الورقية تحبس مركبات طبيعية موجودة في القهوة قد ترفع مستوى الكوليسترول الضار في الدم. وبفضل إزالتها، تصبح القهوة ألطف تأثيرًا على القلب. وقد ارتبط استهلاكها المعتدل بتحسّن صحة الجهاز القلبي الوعائي.

  • مشروبات الإسبريسو ودعم صحة الدماغ

هذا لا يعني أن الإسبريسو ضار. على العكس، تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض مركباته قد تساعد في حماية الدماغ، من خلال تقليل عمليات مرتبطة بتراكم بروتينات غير طبيعية يُعتقد أنها تلعب دورًا في الأمراض العصبية التنكسية.

كما يتمتع الكافيين بخصائص مضادة للالتهاب، ويساعد على تحسين التركيز واليقظة الذهنية. لذلك، فإن مشروبات مثل الكابتشينو أو اللاتيه قد يكون لها دور إيجابي عند تناولها باعتدال.

  • القهوة سريعة التحضير.. سمعة مبالغ فيها

غالبًا ما تُنتقد القهوة سريعة التحضير بسبب احتوائها على نسبة أعلى من مادة الأكريلاميد، الناتجة عن المعالجة الحرارية العالية. ورغم أن الجرعات الكبيرة من هذه المادة أظهرت آثارًا سلبية في التجارب المخبرية، إلا أن الكميات المستهلكة يوميًا عادةً أقل بكثير من تلك المستويات.

ويؤكد المختصون أن تناول القهوة سريعة التحضير باعتدال لا يشكل خطرًا كبيرًا، بل إنها تحتوي أيضًا على مضادات أكسدة تدعم صحة الجهاز الهضمي.

  • الخلاصة

لا توجد قهوة مثالية تناسب الجميع.

القهوة المُفلترة هي الأفضل لصحة القلب، ومشروبات الإسبريسو قد تفيد الدماغ، أما القهوة سريعة التحضير فهي مقبولة عند عدم الإفراط في تناولها.

في النهاية، أفضل قهوة هي التي تستمتع بها وتشربها بوعي. أما الفوائد الصحية، فهي إضافة مرحّب بها لا أكثر.

العُماني لؤي الهطالي بطلاً للنسخة الثانية من مسابقة صانع القهوة الخليجي

رأس الخيمة – قهوة ورلد

تُوِّج صانع القهوة العُماني لؤي الهطالي، من محمصة «هيستوريا» في سلطنة عُمان، بلقب النسخة الثانية من مسابقة صانع القهوة الخليجي 2026، التي استضافتها إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسط مشاركة خليجية واسعة عكست تنامي ثقافة القهوة المختصة في المنطقة.

وشهدت البطولة منافسة قوية جمعت 44 متسابقاً من صُنّاع القهوة المحترفين من دولة الإمارات وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، قدّموا خلالها مستويات عالية من المهارة، والإبداع، والدقة في تحضير القهوة، ما جعل مهمة التحكيم أكثر تحدياً.

وجاءت الإماراتية عائشة السويدي في المركز الثاني، فيما حل العُماني مؤيد الحوسني ثالثاً، في إنجاز يعكس الحضور القوي للمواهب الخليجية في هذا المجال.

وفي فئة صانعي القهوة الصغار، تُوّج الإماراتي محمد الشميلي باللقب، ضمن فئة استُحدثت لأول مرة في هذه النسخة، مخصصة للهواة من الفئة العمرية بين 15 و18 عاماً.

وفي تصريح خاص لـ«قهوة ورلد»، عبّر البطل العُماني لؤي الهطالي عن سعادته الكبيرة بهذا التتويج، مؤكداً أن الفوز يمثل محطة انطلاق جديدة في مسيرته المهنية، ودافعاً للمشاركة في بطولات قادمة والمنافسة على ألقاب إقليمية ودولية.

من جانبه، هنأ سعيد المناعي، مؤسس «إس 3 كافيه» ومنظم البطولة، الفائزين بجميع فئات المسابقة، مشيداً بالمستوى المتقدم الذي ظهر به المشاركون. وأوضح في حديثه لـ«قهوة ورلد» أن النسخة الثانية شهدت تطوراً لافتاً من حيث عدد المشاركين، الذي ارتفع من 27 متسابقاً في النسخة الأولى إلى 44 متسابقاً هذا العام، إلى جانب مضاعفة قيمة الجوائز من 10 آلاف درهم إلى 20 ألف درهم.

وأضاف المناعي أن إدخال فئة صانعي القهوة الصغار جاء إيماناً بأهمية اكتشاف المواهب المبكرة ودعم الجيل الجديد من عشاق القهوة، حيث خُصصت لهم جوائز وكؤوس مستقلة تقديراً لمشاركتهم.

وحظيت المسابقة بحضور لافت من عشاق وصُنّاع القهوة الخليجيين، الذين تفاعلوا مع أجواء تنافسية حماسية، زاد من وهجها توزيع 100 جائزة للجمهور، في رسالة واضحة بأن روح البطولة تقوم على المشاركة والمتعة، وأن الجميع فيها فائز.

وأدار المنافسات فريق تحكيم متميز ضم كلاً من فاطمة الكتبي وشمه بن لاحج من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحمد الحبسي من سلطنة عُمان، الذين أسهموا بخبراتهم في ضمان أعلى معايير التقييم والاحترافية.