دراسة صينية: القهوة المحلاة تقلل خطر الوفاة المبكرة

تتناول هذه المقالة فوائد القهوة المحلاة دراسة صينية حديثة حول هذا الموضوع.

المصدر: كلية الأطباء الأمريكية / حوليات الطب الباطني |
التاريخ: 3 يونيو 2026

دراسة صينية: القهوة المحلاة تقلل خطر الوفاة المبكرة

أبرز النتائج:

  • دراسة صينية شملت أكثر من 171 ألف شخص تابعتهم لمدة 7 سنوات.
  • القهوة غير المحلاة تقلل خطر الوفاة بنسبة 16 إلى 21 بالمئة.
  • القهوة المحلاة بملعقة صغيرة من السكر تقلل الخطر بنسبة 29 إلى 31 بالمئة.
  • النتائج لم تكن حاسمة للمحليات الصناعية.
  • الدراسة مراقبة وليست تجريبية، لذا لا تثبت السببية المباشرة.
  • تحذير: المشروبات الجاهزة في المقاهي تحتوي على كميات كبيرة من السكر.

نشر باحثون من جامعة الطب الجنوبية في قوانغتشو بالصين دراسة جديدة في مجلة “حوليات الطب الباطني”. وتناولت الدراسة تأثير القهوة المحلاة على خطر الوفاة المبكر. وشملت الدراسة أكثر من 171 ألف مشارك من مشروع “البنك الحيوي البريطاني”. وتمت متابعتهم لمدة سبع سنوات في المتوسط. وتعد فوائد القهوة المحلاة دراسة صينية من أكثر المواضيع إثارة للاهتمام في مجال الصحة العامة حالياً.

نتيجة لذلك، كشفت الدراسة أن شرب القهوة بكميات معتدلة، سواء كانت محلاة أو غير محلاة، يرتبط بانخفاض خطر الوفاة. ويعتبر هذا البحث من أولى الدراسات واسعة النطاق التي تقارن تأثير إضافة السكر إلى القهوة على الصحة طويلة المدى. وتجدر الإشارة هنا إلى أن فوائد القهوة المحلاة دراسة صينية تلقي الضوء على اختلاف التأثير بين القهوة المحلاة وغير المحلاة.

النتائج الرئيسية: انخفاض خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 31 بالمئة

قسم الباحثون المشاركين إلى مجموعات حسب استهلاكهم للقهوة. وشملت المجموعات غير المشربين للقهوة، ومشربي القهوة غير المحلاة، ومشربي القهوة المحلاة بالسكر، ومشربي القهوة بالمحليات الصناعية. وبعد متابعة دامت سبع سنوات، ظهرت النتائج التالية.

أولاً، كان الأشخاص الذين يشربون القهوة غير المحلاة بأي كمية أقل عرضة للوفاة بنسبة 16 إلى 21 بالمئة مقارنة بغير المشربين. ثانياً، كان من يشربون من 1.5 إلى 3.5 كوب يومياً من القهوة المحلاة بالسكر أقل عرضة للوفاة بنسبة 29 إلى 31 بالمئة. وأشار الباحثون إلى أن هؤلاء الأشخاص أضافوا في المتوسط ملعقة صغيرة واحدة من السكر (حوالي 4 غرامات) لكل كوب.

في المقابل، كانت النتائج غير حاسمة بالنسبة لمن استخدموا المحليات الصناعية. كما شمل انخفاض الخطر الوفيات الناجمة عن السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية على وجه التحديد. وبناءً على فوائد القهوة المحلاة دراسة صينية، تبرز الحاجة لمزيد من الدراسات المستقبلية لتأكيد هذه النتائج.

جدول تلخيص النتائج

نوع القهوة الكمية اليومية انخفاض خطر الوفاة
قهوة غير محلاة أي كمية 16% إلى 21%
قهوة محلاة بسكر (ملعقة صغيرة لكل كوب) 1.5 إلى 3.5 كوب 29% إلى 31%
قهوة بمحليات صناعية متغير نتائج غير حاسمة

لماذا القهوة مفيدة؟ الآليات المحتملة

يحتوي القهوة على مركبات نشطة بيولوجياً تقدم فوائد صحية محتملة. وأهمها مضادات الأكسدة والبولي فينولات، خاصة أحماض الكلوروجينيك. وهذه المركبات تحارب الإجهاد التأكسدي والالتهابات. كما تحسن وظيفة بطانة الأوعية الدموية واستقلاب الجلوكوز. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكافيين على تأثيرات محسنة للوظائف الإدراكية. ويمكن أن يقلل من خطر الأمراض العصبية التنكسية.

نتيجة لذلك، ارتبط استهلاك القهوة المعتدل بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، وأمراض الكبد، والاكتئاب. ومع ذلك، يبقى السؤال: لماذا أظهرت القهوة المحلاة بكمية قليلة من السكر نتائج أفضل؟ يعتقد الباحثون أن الكمية الصغيرة من السكر (ملعقة صغيرة) لا تكفي لإلغاء الفوائد الكبيرة للقهوة. ولكن هذا يحتاج إلى مزيد من التأكيد. لذا، تشير فوائد القهوة المحلاة دراسة صينية إلى ضرورة الاعتدال وعدم الإفراط في التحلية.

تحذيرات مهمة: ليست دعوة للإفراط في السكر

يرى الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن إضافة السكر إلى القهوة مفيدة بحد ذاتها. فالدراسة رصدت ارتباطاً وليس علاقة سببية مباشرة. ومن المحتمل أن الأشخاص الذين يشربون القهوة المحلاة بانتظام يتمتعون بنمط حياة صحي بشكل عام. بالإضافة إلى ذلك، فإن كمية السكر المستخدمة في الدراسة كانت ضئيلة جداً (ملعقة صغيرة لكل كوب).

في المقابل، تحتوي مشروبات القهوة الجاهزة في المقاهي الكبرى على كميات كبيرة من السكر. فقد تصل إلى 20 أو حتى 50 غراماً من السكر في المشروب الواحد. وهذا يتجاوز بكثير التوصيات الصحية. وتوصي منظمة الصحة العالمية بألا تتجاوز السكريات الحرة 10 بالمئة من السعرات الحرارية اليومية. أي ما يعادل حوالي 50 غراماً (12 ملعقة صغيرة) للبالغ العادي. والكمية المثالية هي أقل من 5 بالمئة (25 غراماً أو 6 ملاعق صغيرة).

لذلك، ينصح الباحثون بتناول القهوة سادة أو مع كمية قليلة جداً من السكر (لا تزيد عن ملعقة صغيرة لكل كوب). ويجب تجنب المشروبات المحلاة بكثرة والكريمات الثقيلة والشرابات المنكهة. كما ينصح بتحضير القهوة في المنزل للتحكم بالمكونات. والأشخاص الذين يعانون من الأرق أو القلق أو مشاكل في المعدة يجب عليهم استشارة الطبيب. وأخيراً، يمكن القول إن فوائد القهوة المحلاة دراسة صينية تساعد على توجيه المستهلكين لاختيار أنسب لأنماط الشرب.

أسئلة شائعة حول دراسة القهوة المحلاة

س: هل الدراسة تثبت أن إضافة السكر إلى القهوة مفيد للصحة؟

ج: لا. الدراسة رصدت ارتباطاً إحصائياً وليس علاقة سببية. كما أن كمية السكر المستخدمة كانت صغيرة جداً (ملعقة صغيرة لكل كوب). وقد يكون لأسلوب الحياة الصحي العام دور في النتائج.

س: ما هي الكمية المثالية من القهوة يومياً حسب الدراسة؟

ج: تتراوح بين 1.5 إلى 3.5 كوب يومياً. وهي الكمية التي ارتبطت بأكبر انخفاض في خطر الوفاة.

س: هل النتائج تنطبق على القهوة سريعة التحضير؟

ج: نعم، شملت الدراسة أنواعاً مختلفة من القهوة. لكن الفوائد تكون أكبر عادة مع القهوة المفلترة أو المطحونة الطازجة.

س: ما هي كمية السكر المسموح بها يومياً حسب التوصيات العالمية؟

ج: توصي منظمة الصحة العالمية بأقل من 10 بالمئة من السعرات اليومية (حوالي 50 غراماً أو 12 ملعقة صغيرة). والكمية المثالية أقل من 5 بالمئة (25 غراماً أو 6 ملاعق صغيرة).

س: ماذا عن القهوة مع المحليات الصناعية؟

ج: كانت النتائج غير حاسمة. لا توجد أدلة كافية على فوائدها أو أضرارها من هذه الدراسة.

س: هل يمكنني شرب القهوة المحلاة من المقاهي التجارية؟

ج: تحتوي معظم مشروبات المقاهي على كميات كبيرة جداً من السكر (20 إلى 50 غراماً). وهذا قد يلغي الفوائد المحتملة ويزيد المخاطر الصحية. الأفضل طلب القهوة سادة أو مع كمية قليلة من السكر يضاف بنفسك.

إعداد: وحدة الأخبار العلمية – قهوة ورلد – بالاعتماد على دراسة منشورة في مجلة “حوليات الطب الباطني” (Annals of Internal Medicine) بتاريخ 31 مايو 2022، والبيان الصحفي الصادر عن الكلية الأمريكية للأطباء.

تنويه: هذه المعلومات لأغراض تعليمية ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.

تاريخ النشر: 3 يونيو 2026

كوريا الجنوبية تُشدد معايير تصنيف القهوة منزوعة الكافيين

دبي – قهوة ورلد.  في هذا التقرير، نسلط الضوء على تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية. ويجدر الذكر أن تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية أصبح موضوعًا مهمًا للمهتمين بسوق القهوة.

أعلنت وزارة سلامة الأغذية والأدوية في كوريا الجنوبية عن تشديد اللوائح المنظمة للقهوة منزوعة الكافيين، بحيث لن يُسمح مستقبلاً بتصنيف أي منتج على أنه “منزوع الكافيين” إلا إذا كان مصنوعًا من حبوب لا تتجاوز نسبة الكافيين المتبقي فيها 0.1%.

ومن المقرر أن تدخل معايير التسمية الجديدة حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 يناير 2028. ومن المتوقع أن يكون تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية خطوة فارقة في الصناعة.

وبموجب القواعد الحالية، يُشترط إزالة ما لا يقل عن 90% من الكافيين من القهوة، إلا أن اللوائح لا تُحدد الحد النهائي لكمية الكافيين المتبقية في المنتج. كما أن مصطلح “منزوع الكافيين” لا يعني بالضرورة خلو القهوة تمامًا من الكافيين، وهو ما قد يسبب التباسًا لدى المستهلكين.

وأوضحت الوزارة أن بعض أنواع القهوة منزوعة الكافيين قد تحتوي على مستويات مرتفعة نسبيًا من الكافيين المتبقي، خاصة إذا كانت حبوب البن الأصلية غنية بالكافيين، الأمر الذي يتعارض مع توقعات المستهلكين الذين يفترضون أن هذه المنتجات تكاد تكون خالية من الكافيين. علاوة على ذلك، تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية سيعزز الشفافية.

وأكدت الوزارة أن المعايير الجديدة ستعتمد على نسبة الكافيين المتبقية في حبوب البن، بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في دول مثل الولايات المتحدة. إن تشديد لوائح القهوة منزوعة الكافيين في كوريا الجنوبية يعكس توافقًا مع الاتجاهات العالمية.

وفي سياق متصل، شددت الوزارة أيضًا متطلبات وضع العلامات على المشروبات الكحولية، في ظل تزايد المنتجات التعاونية التي تستخدم علامات تجارية كحولية ضمن عبوات وتصميمات تُشبه المنتجات الغذائية التقليدية.

بعض أنواع القهوة سريعة التحضير تتفوق في محتوى الكافيين

 

دبي – قهوة ورلد

يكشف تحليل حديث أن كمية الكافيين في القهوة تختلف بشكل كبير بين المنتجات، سواء كانت سريعة التحضير أو مطحونة أو من المقاهي. وفي بعض الحالات، قد يحتوي كوب كبير واحد على ما يقترب من الحد اليومي الموصى به أو يتجاوزه.

اختلافات كبيرة في محتوى الكافيين

أظهرت الاختبارات أن نسبة الكافيين ليست ثابتة، إذ تتأثر بنوع التحميص وطريقة التحضير وحجم الكوب. بعض أنواع القهوة المطحونة، خاصة ذات الطابع الإسبريسو، سجلت مستويات مرتفعة مقارنة بغيرها.

مستويات الكافيين في القهوة المحضرة في المنزل

نوع القهوة كوب صغير (240 مل) كوب كبير (720 مل)
نسكافيه كلاسيك 42 ملغ 125 ملغ
فولجرز كلاسيك 57 ملغ 170 ملغ
ستاربكس بلوند 76 ملغ 227 ملغ
بلاك رايفل 79 ملغ 236 ملغ
ستاربكس بايك بليس 92 ملغ 277 ملغ
بيتس دارك روست 104 ملغ 311 ملغ
ماكسويل هاوس 113 ملغ 338 ملغ
ستاربكس فيراندا 120 ملغ 361 ملغ
كاميرونز 123 ملغ 368 ملغ
دانكن 132 ملغ 397 ملغ
جود اند جاذر 133 ملغ 400 ملغ
بونز كوفي 135 ملغ 406 ملغ
جرين ماونتن 140 ملغ 420 ملغ
كافيه بوستيلو 175 ملغ 524 ملغ

مستويات الكافيين في القهوة الجاهزة من المقاهي

السلسلة كوب صغير (350 مل) كوب كبير (590 مل)
دانكن 175 ملغ 291 ملغ
ماك كافيه 177 ملغ 295 ملغ
ستاربكس 248 ملغ 414 ملغ
بيتس كوفي 281 ملغ 468 ملغ

لماذا من المهم معرفة كمية الكافيين

غالبا لا يتم ذكر كمية الكافيين على عبوات القهوة، مما يجعل من الصعب متابعة الاستهلاك اليومي. كما أن اختلاف حجم الكوب وقوة التحضير قد يؤدي إلى استهلاك كميات أكبر دون الانتباه.

الفوائد عند الاستهلاك المعتدل

عند تناوله بكميات معتدلة، يمكن أن يساعد الكافيين على تحسين التركيز والانتباه وتعزيز الأداء البدني. كما تشير بعض الدراسات إلى ارتباط محتمل بين استهلاك القهوة وصحة الدماغ.

من يجب عليه تقليل الكافيين

هناك فئات تحتاج إلى الحذر، مثل الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من القلق، أو أمراض القلب، أو من يتناولون أدوية قد تتفاعل مع الكافيين.

آثار الإفراط في الكافيين

الاستهلاك المفرط قد يؤدي إلى الأرق، وتسارع ضربات القلب، والتوتر، واضطرابات في الجهاز الهضمي. كما يمكن أن يسبب الاعتماد عليه وأعراض انسحاب عند التوقف المفاجئ.

الخلاصة

تختلف مستويات الكافيين في القهوة بشكل كبير، لذلك فإن الانتباه إلى نوع القهوة وحجم الحصة يساعد على تجنب استهلاك كميات أعلى من المطلوب.

فوائد خفية للقهوة تتجاوز الكافيين

دبي – قهوة ورلد

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة علمية متخصصة أن تأثير القهوة لا يقتصر على الكافيين فقط، بل يمتد ليشمل تأثيرات أوسع على صحة الإنسان. وأفاد الباحثون بأن القهوة، سواء كانت تحتوي على الكافيين أو خالية منه، يمكن أن تُحدث تغييرات في بكتيريا الأمعاء قد تساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر وتعزيز وظائف الدماغ.

وأجرى الدراسة فريق من العلماء في مركز أبحاث متخصص في الميكروبيوم، حيث ركزوا على فهم العلاقة بين القهوة والميكروبيوم المعوي، وهو مجتمع معقد من الكائنات الدقيقة التي تلعب دورًا مهمًا في صحة الجسم بشكل عام. وأظهرت النتائج أن القهوة تؤثر على هذا النظام الحيوي بطريقة قد تنعكس إيجابًا على الحالة النفسية والعاطفية.

العلاقة بين الأمعاء والدماغ

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة أن القهوة ليست مجرد مصدر للكافيين، بل هي عنصر غذائي معقد يتفاعل مع ميكروبات الأمعاء وعمليات الأيض وحتى الحالة العاطفية.

قد يعجبك أيضا: العلوم النووية تحمي مستقبل القهوة

وركزت الدراسة على ما يُعرف بمحور الأمعاء والدماغ، وهو نظام تواصل ثنائي الاتجاه يربط الجهاز الهضمي بالدماغ. وكان الهدف معرفة ما إذا كانت تأثيرات القهوة على المزاج والقدرات الذهنية تحدث بشكل مستقل عن الكافيين.

كيفية إجراء الدراسة

شملت الدراسة 62 مشاركًا، منهم 31 شخصًا يستهلكون القهوة بانتظام بمعدل يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أكواب يوميًا، و31 آخرون لا يشربون القهوة.

وقام الباحثون بجمع تقييمات نفسية وسجلات غذائية وعينات بيولوجية، مثل عينات البراز والبول. وطُلب من المشاركين المعتادين على القهوة التوقف عن شربها لمدة أسبوعين، قبل إعادة إدخالها ضمن تجربة محكمة دون علم المشاركين بنوع القهوة التي يتناولونها، حيث حصل بعضهم على قهوة تحتوي على الكافيين وآخرون على قهوة منزوعة الكافيين.

اقرأ أيضا: القهوة الإيطالية تقلل خطر الإصابة بأكثر أمراض الكبد شيوعًا

وسمح هذا التصميم للعلماء بعزل تأثير القهوة على ميكروبيوم الأمعاء ومتابعة التغيرات في المزاج والتوتر والأداء الذهني.

أبرز النتائج

أظهرت النتائج أن القهوة بنوعيها ارتبطت بعدة فوائد، منها:

  • تغيّرات ملحوظة في نشاط بكتيريا الأمعاء
  • انخفاض الشعور بالتوتر والاكتئاب والاندفاعية
  • تحسن المزاج وزيادة القدرة على التركيز
  • انخفاض القلق وتقليل خطر الالتهابات لدى مستهلكي القهوة المحتوية على الكافيين
  • تحسن التعلم والذاكرة لدى مستهلكي القهوة منزوعة الكافيين
  • زيادة في أنواع البكتيريا المفيدة المرتبطة بصحة الجهاز الهضمي والحالة النفسية

اقرأ ايضا: تناول القهوة والشاي باعتدال قد يقلل خطر الخرف

كما لاحظ الباحثون ارتفاعًا في بعض أنواع البكتيريا المفيدة التي تسهم في تحسين الهضم والتخلص من الميكروبات الضارة، إضافة إلى زيادة مجموعة بكتيرية ترتبط بالحالة المزاجية الإيجابية، خاصة لدى النساء.

أهمية القهوة منزوعة الكافيين

تشير الفروقات بين تأثيرات القهوة العادية ومنزوعة الكافيين إلى أن مركبات أخرى غير الكافيين، مثل المركبات النباتية المضادة للأكسدة، قد تلعب دورًا مهمًا في الفوائد الذهنية والعاطفية للقهوة.

وأوضح الباحث أن القهوة تؤثر على الميكروبيوم والاستجابات العصبية معًا، وقد تغيّر طريقة عمل الميكروبات والمواد التي تنتجها داخل الجسم.

نظرة جديدة إلى القهوة

مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية التي تدعم صحة الأمعاء، تبرز هذه الدراسة القهوة كعنصر محتمل ضمن نمط حياة متوازن، ليس فقط كمشروب يومي، بل كعامل داعم للصحة الهضمية والنفسية.

الجيش الأمريكي يستهلك نحو مليون غالون من القهوة خلال الحرب مع إيران

واشنطن — قهوة ورلد

كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، أن القوات الأمريكية استهلكت ما يقارب مليون غالون من القهوة خلال النزاع الأخير مع إيران، وذلك مع بدء سريان وقف إطلاق نار هش بين الجانبين.

وجاءت تصريحات كين خلال إحاطة صحفية عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران تعليق العمليات القتالية لإفساح المجال أمام استمرار المفاوضات، حيث استعرض أرقامًا تعكس حجم الاستهلاك اليومي للقوات خلال عملية “الغضب العارم” التي استمرت نحو ستة أسابيع.

وأوضح أن القوات الأمريكية استهلكت أكثر من 6 ملايين وجبة غذائية، ونحو 950 ألف غالون من القهوة، إضافة إلى حوالي مليوني مشروب طاقة وكميات كبيرة من النيكوتين، في ظل ظروف ميدانية صعبة.

وأشار كين إلى أن طبيعة العمليات كانت قاسية وغير متوقعة، مؤكدًا أن الجنود عملوا في بيئات تتسم بالحرارة الشديدة والظلام وعدم اليقين، مع مواصلة تنفيذ مهامهم بكفاءة عالية.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن وزارة الدفاع أنجزت مهامها الأساسية في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية ستبقى في المنطقة لمتابعة التطورات.

ويهدف وقف إطلاق النار إلى إتاحة الفرصة أمام الجانبين لمواصلة المحادثات والتوصل إلى تفاهمات مستقبلية.

أفضل وقت لشرب القهوة، بحسب الخبراء

دبي – قهوة ورلد

بالنسبة لكثير من الناس، تُعد القهوة أول خطوة لبدء اليوم. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن توقيت شرب القهوة قد يؤثر على طريقة استجابة الجسم لها.

بعد الاستيقاظ، يفرز الجسم بشكل طبيعي هرمون الكورتيزول، المرتبط باليقظة، ويبلغ ذروته عادة خلال أول 30 إلى 60 دقيقة. يشير بعض الخبراء إلى أن شرب القهوة خلال هذه الفترة قد يقلل من تأثير الكافيين، لأن الجسم يكون بالفعل في حالة نشاط طبيعي.

كما يلعب الترطيب دورًا مهمًا. فبعد ساعات النوم دون سوائل، قد يكون الجسم في حالة جفاف خفيف. شرب القهوة قبل الماء قد يساهم في الشعور بالتعب أو الجفاف، خاصة لدى الأشخاص الحساسين للكافيين.

وقد يعاني بعض الأشخاص من انزعاج في المعدة عند شرب القهوة على معدة فارغة، مثل زيادة الحموضة، إلا أن ذلك يختلف من شخص لآخر.

يُنصح غالبًا بالانتظار من 60 إلى 90 دقيقة بعد الاستيقاظ قبل تناول أول كوب من القهوة. هذا يسمح للجسم بالوصول إلى توازنه الطبيعي، وقد يساعد الكافيين على تقديم طاقة أكثر استقرارًا.

كما أن بعض العادات الصباحية الأخرى قد تؤثر على مستويات الطاقة. فالإفطار الغني بالسكر والمنخفض بالبروتين قد يؤدي إلى تقلبات في الطاقة، كما أن ممارسة الرياضة على معدة فارغة قد تترك بعض الأشخاص في حالة إرهاق. كذلك، قد يساهم التعرّض المبكر للشاشات أو رسائل البريد الإلكتروني في الشعور بالإجهاد الذهني.

اتباع روتين صباحي أكثر تدرجًا قد يساعد في الحفاظ على طاقة مستقرة. شرب الماء أولًا، والتعرّض للضوء الطبيعي، وتأخير تناول القهوة قليلًا، كلها خطوات بسيطة  قد تساعد على تحسين مستوى النشاط خلال اليوم.

43 عامًا من البيانات.. كيف تؤثر القهوة على الدماغ والذاكرة

دبي – قهوة ورلد

قد لا يقتصر تأثير القهوة والشاي على تنشيط الجسم وزيادة اليقظة، بل يمتد ليشمل دعم صحة الدماغ على المدى الطويل. هذا ما تشير إليه نتائج تحليل واسع شمل أكثر من 130 ألف شخص تمت متابعتهم على مدى 43 عامًا.

وخلال فترة الدراسة، قدّم المشاركون بيانات منتظمة حول عاداتهم الغذائية وحالتهم الصحية والتغيرات في الذاكرة والقدرات الذهنية. وعلى مدار هذه السنوات، تم تسجيل أكثر من 11 ألف حالة إصابة بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا القهوة المحتوية على الكافيين بشكل معتدل، بمعدل كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنحو 18% مقارنة بمن نادرًا ما يشربونها أو لا يشربونها إطلاقًا. كما سجّلوا معدلات أقل من الشكاوى المرتبطة بتراجع الذاكرة، وحققوا نتائج أفضل في بعض الاختبارات المعرفية.

قد يعجبك أيضا: الذكاء الاصطناعي والكروماتوغرافيا الغازية يحددان منشأ القهوة

ولوحظت نتائج مشابهة لدى من يستهلكون الشاي، حيث ارتبط تناول كوب إلى كوبين يوميًا بنتائج إيجابية. في المقابل، لم تظهر القهوة منزوعة الكافيين نفس العلاقة الواضحة مع تحسن المؤشرات المعرفية، ما يشير إلى أن الكافيين قد يكون عنصرًا أساسيًا في هذه الفوائد.

ويربط الباحثون هذه النتائج بوجود مركبات نشطة في القهوة والشاي، مثل الكافيين والبوليفينولات، والتي يُعتقد أنها تساهم في تقليل الالتهابات وحماية خلايا الدماغ من التلف. كما لم تُظهر مستويات الاستهلاك الأعلى من الكافيين آثارًا سلبية واضحة في هذا التحليل، إذ بدت نتائجها متقاربة مع مستويات الاستهلاك المعتدل.

كما أظهرت التحليلات أن العلاقة بين استهلاك الكافيين وصحة الدماغ بقيت متشابهة بغض النظر عن الاستعداد الوراثي للإصابة بالخرف، ما يعزز أهمية نمط الحياة في التأثير على الوظائف المعرفية. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن القهوة والشاي يمثلان جزءًا فقط من مجموعة أوسع من العوامل التي تشمل النظام الغذائي والنشاط البدني وجودة النوم.

اقرأ أيضا: علماء يابانيون: القهوة تحمي اللثة من الالتهابات

وتشير هذه النتائج إلى أن الاستهلاك المنتظم والمعتدل للقهوة أو الشاي قد يساهم في دعم الوظائف الذهنية مع التقدم في العمر، دون أن يُعد بديلاً عن العوامل الأساسية الأخرى للحفاظ على صحة الدماغ.

دراسة تربط بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وصحة الدماغ

دبي – قهوة ورلد

قد يحتاج المثل الشهير عن التفاح والأطباء إلى تحديث بسيط: ففنجان القهوة اليومي قد يكون له أيضًا دور في الحفاظ على نشاط الذهن مع التقدم في العمر.

الآراء العلمية حول متع الحياة الشائعة مثل القهوة والشاي والكحول والشوكولاتة الداكنة تتغير باستمرار. إلا أن باحثين في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس عرضوا مؤخرًا نتائج تضع المشروبات المحتوية على الكافيين في صورة أكثر إيجابية، خاصة فيما يتعلق بصحة الدماغ على المدى الطويل.

اعتمدت دراسة واسعة على مراجعة بيانات تمتد لعقود، وشملت أكثر من 130 ألف شخص، ولاحظت وجود ارتباط بين الاستهلاك المنتظم للقهوة أو الشاي المحتوي على الكافيين وبين انخفاض احتمالية الإصابة بالخرف. كما أشارت النتائج إلى تباطؤ التراجع المعرفي والحفاظ بشكل أفضل على القدرات الذهنية لدى من اعتادوا تناول هذه المشروبات.

ويفترض الباحثون أن القهوة والشاي المحتويين على الكافيين يحتويان على مركبات ذات خصائص وقائية للأعصاب، قد تساعد في الحد من الالتهابات والتلف الخلوي في الدماغ، وهو ما طُرح كتفسير محتمل للعلاقة المرصودة مع الصحة الإدراكية.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لدى كبار السن، إذ تشير التقديرات الطبية إلى تزايد ملحوظ في حالات الخرف خلال السنوات الأخيرة، مع توقعات بارتفاع عدد الحالات الجديدة في العقود المقبلة. ووفقًا للباحث الرئيسي في الدراسة، فإن الانتشار الواسع لاستهلاك القهوة جعلها عاملًا غذائيًا مناسبًا للدراسة عند البحث عن وسائل عملية لدعم صحة الدماغ.

الدراسات السابقة حول الكافيين والقدرات المعرفية كانت محدودة من حيث المدى الزمني أو لم تميز بوضوح بين أنواع المشروبات. أما في هذا التحليل، فقد جُمعت بيانات من دراسات طويلة الأمد تابعت المشاركين لأكثر من أربعين عامًا، مما أتاح مقارنة تأثير القهوة المحتوية على الكافيين، والشاي المحتوي على الكافيين، والقهوة منزوعة الكافيين، أو قلة استهلاك الكافيين عمومًا على صحة الدماغ مع مرور الوقت.

ضمن مجموعة الدراسة، أُصيب نحو 8% من المشاركين بالخرف. وأظهر الأشخاص الذين أفادوا بأعلى استهلاك للقهوة المحتوية على الكافيين خطرًا أقل مقارنة بمن نادرًا ما تناولوا الكافيين. وسُجلت نتائج متقاربة لدى مستهلكي الشاي، في حين لم تُظهر القهوة منزوعة الكافيين الارتباط نفسه، ما دفع الباحثين إلى التركيز على الكافيين بوصفه العامل المرجح.

أما من حيث الكمية، فقد أشارت النتائج إلى أن الاعتدال هو الأهم. إذ ارتبط شرب نحو فنجانين إلى ثلاثة فناجين من القهوة يوميًا، أو فنجان إلى فنجانين من الشاي، بالنتائج المعرفية الأكثر إيجابية.

كما أفاد الباحثون بأن هذا الارتباط ظهر بشكل متشابه لدى الأشخاص ذوي الاستعداد الوراثي المرتفع والمنخفض للإصابة بالخرف، ما يوحي بأن الفائدة المحتملة للكافيين قد لا تقتصر على فئة وراثية معينة.

ومع ذلك، تبقى القهوة عنصرًا واحدًا فقط ضمن صورة أوسع بكثير. فخطر الخرف يتأثر بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية وبحالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، وقلة النشاط البدني، واضطرابات الصحة النفسية. وأكد الباحثون أن حجم التأثير المرتبط بالكافيين محدود، وينبغي النظر إليه كجزء محتمل من نهج شامل للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن.

خلاصة القول: لا تُعد القهوة علاجًا أو ضمانًا، لكن الاستهلاك المعتدل لها أو للشاي قد يكون أحد العوامل المرتبطة بدعم الصحة المعرفية في مراحل العمر المتقدمة.

استدعاء كبسولات ماك كافيه المعلنة خالية من الكافيين لاحتمال وجود كافيين

دبي – قهوة ورلد

أعلنت شركة كيريج در بيبر عن استدعاء بعض كبسولات قهوة ماك كافيه خالية من الكافيين، بعد تحذير من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأنها قد تحتوي على الكافيين رغم وسمها بأنها خالية منه.

يشمل الاستدعاء المنتجات المباعة في كاليفورنيا، إنديانا، ونيفادا. وصنفت إدارة الغذاء والدواء هذا الاستدعاء من الفئة الثانية، ما يعني أن استهلاك هذه المنتجات قد يسبب آثارًا صحية مؤقتة أو قابلة للعكس.

تفاصيل المنتجات المشمولة بالاستدعاء

النوع: كبسولات قهوة ماك كافيه خالية من الكافيين (علب تحتوي على 84 كبسولة)

تاريخ الصلاحية: 17 نوفمبر 2026

رقم الدفعة: 5101564894

رقم المادة: 5000358463

الكمية المستدعاة: 960 علبة

تصريح الشركة

أكدت كيريج در بيبر أن الاستدعاء تم بالتعاون مع إدارة الغذاء والدواء لضمان سلامة المنتجات. وقد تم إخطار المستهلكين الذين اشتروا هذه الكبسولات وإرشادهم بشأن الحصول على بدائل، كما تم إعادة جميع الكميات المتبقية لدى المتاجر إلى الشركة.

يُنصح المستهلكون بعدم استخدام هذه المنتجات واتباع تعليمات المتجر للحصول على بدائل آمنة.

ما هي القهوة الأكثر فائدة .. اكتشاف علمي غير متوقّع

دبي – قهوة ورلد

بالنسبة للكثيرين، يبدأ الصباح بفنجان قهوة وسؤال متكرر: إسبريسو أم كابتشينو أم أمريكانو؟ لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخيار الأفضل للصحة قد يكون مختلفًا تمامًا وأقل شهرة.

  • طريقة التحضير أهم من قوة القهوة

المفاجأة أن العامل الحاسم ليس شدة القهوة، بل طريقة تحضيرها. أظهرت دراسات طويلة الأمد أُجريت في دول إسكندنافية أن الأشخاص الذين يستهلكون القهوة المُفلترة بانتظام يتمتعون بمخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

فالمرشحات الورقية تحبس مركبات طبيعية موجودة في القهوة قد ترفع مستوى الكوليسترول الضار في الدم. وبفضل إزالتها، تصبح القهوة ألطف تأثيرًا على القلب. وقد ارتبط استهلاكها المعتدل بتحسّن صحة الجهاز القلبي الوعائي.

  • مشروبات الإسبريسو ودعم صحة الدماغ

هذا لا يعني أن الإسبريسو ضار. على العكس، تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض مركباته قد تساعد في حماية الدماغ، من خلال تقليل عمليات مرتبطة بتراكم بروتينات غير طبيعية يُعتقد أنها تلعب دورًا في الأمراض العصبية التنكسية.

كما يتمتع الكافيين بخصائص مضادة للالتهاب، ويساعد على تحسين التركيز واليقظة الذهنية. لذلك، فإن مشروبات مثل الكابتشينو أو اللاتيه قد يكون لها دور إيجابي عند تناولها باعتدال.

  • القهوة سريعة التحضير.. سمعة مبالغ فيها

غالبًا ما تُنتقد القهوة سريعة التحضير بسبب احتوائها على نسبة أعلى من مادة الأكريلاميد، الناتجة عن المعالجة الحرارية العالية. ورغم أن الجرعات الكبيرة من هذه المادة أظهرت آثارًا سلبية في التجارب المخبرية، إلا أن الكميات المستهلكة يوميًا عادةً أقل بكثير من تلك المستويات.

ويؤكد المختصون أن تناول القهوة سريعة التحضير باعتدال لا يشكل خطرًا كبيرًا، بل إنها تحتوي أيضًا على مضادات أكسدة تدعم صحة الجهاز الهضمي.

  • الخلاصة

لا توجد قهوة مثالية تناسب الجميع.

القهوة المُفلترة هي الأفضل لصحة القلب، ومشروبات الإسبريسو قد تفيد الدماغ، أما القهوة سريعة التحضير فهي مقبولة عند عدم الإفراط في تناولها.

في النهاية، أفضل قهوة هي التي تستمتع بها وتشربها بوعي. أما الفوائد الصحية، فهي إضافة مرحّب بها لا أكثر.

دراسة سويسرية: القهوة تقلل مدة النوم وتعزز جودته

دبي – قهوة ورلد

لطالما احتدم الجدل العلمي حول التأثير الحقيقي لـ القهوة على دورة النوم، لكن بحثاً جديداً وواسع النطاق أجراه علماء سويسريون في جامعة زيورخ جاء ليقدم إجابة متعمقة، كاشفاً عن آلية تكيّف معقدة يمتلكها الدماغ البشري. الدراسة، التي نشرت في مجلة علم الأدوية النفسية (Journal of Psychopharmacology)، تؤكد وجود مفارقة مزدوجة: ففي حين أن الاستهلاك اليومي الثقيل لـ القهوة يقلل من مدة النوم قليلاً، فإنه في الوقت ذاته يزيد من عمق وكفاءة المرحلة الأكثر استعادة للطاقة.

  • كشف الستار عن الآلية التعويضية

الخلاصة المباشرة التي توصل إليها فريق البحث، بقيادة الباحث بنيامين ستاكي، كانت أن الأفراد الذين لديهم استهلاك معتاد وعالٍ لـ القهوة، أي ما يعادل أربعة مشروبات كافيين أو أكثر يومياً، شهدوا انخفاضاً صغيراً ومحدداً في إجمالي مدة نومهم الليلي، بمتوسط دقيق يتراوح بين 11 و 13 دقيقة فقط في الليلة الواحدة.

لكن الجانب المثير والمدهش هو أن هذا النقص في الوقت قابله ارتفاع ملحوظ في النوعية. أظهرت قياسات الدماغ عبر جهاز تخطيط النوم متعدد القياسات دليلاً قوياً على نشاط أقوى في نطاق موجات الدماغ البطيئة عالية السعة (موجات دلتا). هذه الموجات هي المؤشر الحيوي لمرحلة النوم العميق التي تُعد الأكثر أهمية للاستشفاء الجسدي والعقلي.

ويفسر العلماء هذا التكيف بأنه وجود آلية تنظيم متوازن داخلي؛ حيث يعمل الدماغ على ضغط عملية الاستشفاء وإعادة البناء ليزيد من كفاءة الفترة الزمنية المتاحة للنوم، وهو ما يُعرف بـ “التعميق التعويضي”.

  • دقة المنهجية ودلالات النتائج

ما منح هذه النتائج ثقلاً علمياً هو المنهجية المتبعة. فالدراسة قامت بتحليل بيانات جينية وسلوكية لنحو نصف مليون مشارك، كما استخدمت أساليب إحصائية متقدمة مثل التوزيع الوراثي العشوائي والمطابقة السببية، لضمان أن التأثير الملاحظ يعود بشكل مباشر إلى الكافيين وليس لعوامل نمط حياة أخرى. هذا المنهج القوي يؤكد أن النتيجة ليست مجرد مصادفة.

وأوضح ستاكي أن هذا التكيف يفسر لماذا لم يبلغ المستهلكون بكميات كبيرة عن شعور أسوأ بالراحة، على الرغم من قصر مدة نومهم، مما يدل على أن الدماغ ينجح في مهمة تعويضية صعبة.

  • تحذيرات الخبراء من الإفراط و”دين النوم”

على الرغم من هذا التكيف الواضح، يشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني ترخيصاً للإفراط في استهلاك القهوة. يحذر الخبراء من أن زيادة عمق النوم قد تعكس أيضاً وجود “دين نوم” مستمر يحاول الجسم سداده بكثافة دائمة، مما قد يشكل إجهاداً على الجهاز العصبي على المدى الطويل.

لذلك، تبقى التوصيات الصحية العامة أساسية: يوصي الخبراء بالحد من استهلاك القهوة بما لا يزيد عن ثلاثة أكواب يومياً، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المدة الزمنية المثلى للنوم، وهي سبع إلى تسع ساعات يومياً للبالغين، لضمان صحة شاملة ومستدامة.