سوق القهوة والقهوة المحمصة في روسيا 2026

موسكو – قهوة ورلد

يواصل سوق القهوة في روسيا تسجيل مستويات قياسية في المبيعات، مع استمرار الطلب المحلي المرتفع وزيادة متوسط استهلاك الفرد للقهوة. ووفقًا لتحليل شركة رويف إكسبرت، بلغ نمو السوق نحو 300 مليار روبل خلال الفترة الأخيرة، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ بدء متابعة مؤشرات السوق.

وأوضح الخبراء أن هذا النمو مدعوم بزيادة الإنتاج المحلي للقهوة والقهوة المحمصة، حيث تعمل الشركات الروسية الكبرى على توسيع خطوط الإنتاج وتلبية الطلب المتزايد من المستهلكين. وأشارت الشركة إلى أن الاستيراد مستمر في الاتجاه التصاعدي، ما يجعل السوق الروسية جذابة للشركات الأجنبية، في حين يمتلك قطاع التصدير إمكانات للتوسع رغم بعض القيود العالمية على الصادرات.

ارتفاع إنتاج القهوة المحمصة

يشهد قطاع القهوة المحمصة نموًا ملحوظًا في الإنتاج، بحسب تقرير رويف إكسبرت، نتيجة زيادة الطلب المحلي والحاجة لتعويض جزء من المنتجات المستوردة. وترتكز أغلب عمليات الإنتاج في مناطق محددة، مع استقرار نسبي في نسب الحصص السوقية للشركات الكبرى مقارنة بالفترات السابقة.

وأكد التحليل أن دخول شركات جديدة يعزز المنافسة، خاصة الشركات القادرة على توسيع نطاق تواجدها وزيادة الإنتاج. كما أن الوضع الاقتصادي العام، والعوامل الإقليمية، والظروف الجيوسياسية تؤثر مباشرة على أسعار وإنتاج القهوة المحمصة، مما يجعل قدرة الشركات على التكيف مع تغيرات السوق أمرًا حيويًا للحفاظ على حصتها.

الاستيراد والتصدير للقهوة المحمصة

  • الاستيراد: يعتمد على الطلب الداخلي وتقلبات الأسعار بين المنتجين المحليين والأجانب، ويظهر اتجاهات صعودية مستمرة بحسب تقييم رويف إكسبرت.

  • التصدير: يتركز بشكل رئيسي نحو الأسواق الخارجية، مع تأثير القيود الدولية على جاذبية السوق العالمية للقهوة المحمصة الروسية.

الاتجاهات الرئيسية في السوق

تشير بيانات رويف إكسبرت إلى عدة اتجاهات أساسية في السوق:

  • زيادة إنتاج القهوة والقهوة المحمصة لتلبية الطلب المحلي.

  • استمرار ارتفاع متوسط استهلاك الفرد للقهوة في روسيا.

  • نمو مستمر في الاستيراد، مع إمكانات للتصدير مستقبلاً.

  • استقرار نسب الحصص السوقية للشركات الكبرى مع زيادة المنافسة من الشركات الجديدة.

  • ارتفاع أسعار القهوة بما يفوق معدل نمو الكميات المباعة.

التوقعات المستقبلية

يتوقع المحللون أن يستمر السوق في النمو خلال السنوات المقبلة، مع زيادة الإنتاج المحلي وتوسع صادرات القهوة المحمصة. ويعد السوق الروسي جذابًا للمستثمرين بفضل عوائده المرتفعة وارتفاع الاستهلاك، خصوصًا في قطاع القهوة المحمصة الذي يشهد نشاطًا ملحوظًا وتنافسًا شديدًا بين الشركات الكبرى.

وأكد تحليل رويف إكسبرت أن السوق الروسي للقهوة والقهوة المحمصة يتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف مع تغييرات الطلب والأسعار، ما يعزز فرص نموه داخليًا وخارجيًا على المدى المتوسط والطويل.

كافيه نيرو تستحوذ على أصول كومباس كوفي مقابل 4.75 مليون دولار

دبي – قهوة ورلد

فازت شركة كافيه نيرو البريطانية بالمزاد الخاص بشراء معظم أصول سلسلة المقاهي الأميركية كومباس كوفي، مقابل 4.75 مليون دولار، وذلك عقب تقدم الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس خلال الشهر الماضي.

وجاءت الصفقة بعد مزاد استمر ثلاثة أيام، شاركت فيه خمس جهات تنافست على شراء أصول الشركة، التي شملت المعدات والمخزون والحقوق الفكرية وسائر الأصول التشغيلية. وكانت كافيه نيرو قد تقدمت بعرض افتتاحي بقيمة 2.9 مليون دولار، قبل أن يرتفع السعر تدريجيًا إلى القيمة النهائية. ولا تزال عملية البيع بانتظار موافقة محكمة الإفلاس المختصة.

استمرار تشغيل الفروع

من المتوقع أن تواصل كافيه نيرو تشغيل 17 مقهى في منطقة واشنطن تحت اسم «كومباس كوفي» في المرحلة الحالية، على أن يُتخذ قرار لاحق بشأن مستقبل العلامة التجارية على المدى البعيد.

ومن المقرر عقد جلسة قضائية في السادس والعشرين من فبراير للنظر في إقرار الصفقة، وهو الموعد الأقرب الذي يمكن بعده انتقال الملكية رسميًا. وخلال الفترة الانتقالية، ستبدأ الإدارة الجديدة اجتماعات مع فرق العمل لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، مع وجود توجه للإبقاء على فريق الإدارة الحالي، دون صدور قرارات نهائية بشأن العقود.

خلفية الشركتين

تأسست كافيه نيرو عام 1997، وتوسعت على مدار السنوات الماضية لتدير أكثر من ألف فرع في 11 دولة، مع حضور محدود داخل الولايات المتحدة يتركز في منطقة بوسطن.

أما كومباس كوفي فقد أُسست عام 2014 على يد ضابطين سابقين في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وحققت نموًا سريعًا في سنواتها الأولى من خلال افتتاح فروع في مواقع حيوية بوسط واشنطن. كما استثمرت الشركة مبالغ كبيرة في منشأة للتحميص والإنتاج بهدف دعم عملياتها على نطاق أوسع.

تحديات مالية وضغوط متراكمة

رغم التوسع المبكر، لم تتمكن الشركة من تحقيق ربحية مستدامة. وأدت جائحة كورونا إلى إغلاق مؤقت لعدد من الفروع، ما دفعها إلى تنويع مصادر الدخل عبر التوسع في البيع بالتجزئة والمبيعات المباشرة للمستهلكين، إضافة إلى إنتاج معقمات اليد خلال فترة الجائحة.

وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركة تحديات إضافية، من بينها ارتفاع أسعار البن، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وتراجع الحركة في وسط المدينة، فضلًا عن نزاعات قانونية مع بعض الملاك والموردين، وخلافات داخلية بين المؤسسين انتهت بمغادرة أحدهما في عام 2021.

وفي السادس من يناير، تقدمت الشركة بطلب الحماية من الإفلاس.

الديون وآفاق المرحلة المقبلة

تجاوزت ديون الشركة 12 مليون دولار، ما يعني أن حصيلة البيع لن تغطي جميع الالتزامات المالية. ومن المتوقع سداد مستحقات الدائنين المضمونين، فيما ستبقى مبالغ مستحقة على الدائنين غير المضمونين، ولن يحصل المستثمرون على عوائد من عملية البيع.

وتمثل هذه الصفقة نهاية مرحلة استمرت 12 عامًا للشركة كمشروع مستقل، وبداية فصل جديد تحت إدارة مالك دولي يسعى إلى تعزيز حضوره في سوق العاصمة الأميركية.

إثيوبيا ترتقي بمراسم القهوة إلى التراث العالمي

سعادة مصطفى تقود مسار إدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي عبر يوم ثقافة القهوة الإثيوبية

أديس أبابا – قهوة ورلد × بونا كورس

في وقت تتزايد فيه النقاشات العالمية حول تتبع القهوة وعدالة توزيع قيمتها عند المنشأ، اختارت إثيوبيا أن تعيد توجيه الاهتمام إلى الأساس الأعمق لهذا القطاع: الثقافة.

في متحف نصر عدوة التذكاري في أديس أبابا، اجتمع قادة قطاع القهوة، ودبلوماسيون، ومؤسسات ثقافية، وممثلون عن جهات حكومية وتنموية للمشاركة في فعاليات يوم ثقافة القهوة الإثيوبية 2026، وهي مبادرة تهدف إلى الدفع نحو إدراج مراسم القهوة الإثيوبية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو.

الحدث لم يكن مجرد احتفاء رمزي، بل رسالة واضحة بأن إثيوبيا تسعى إلى تثبيت مراسم القهوة كركيزة ثقافية ومنصة اقتصادية ذات بعد دولي.

منظومة اجتماعية حيّة وليست طقسًا عابرًا

على مدى قرون، شكّلت مراسم القهوة في إثيوبيا إطارًا للتفاعل الاجتماعي، حيث تُجسّد قيم الحوار والصبر والاحترام والحضور الجماعي. فهي ليست عرضًا فولكلوريًا، بل نظامًا اجتماعيًا متكاملًا ينظم العلاقات اليومية داخل المجتمع.

في نسخة 2026، عُرضت أكثر من إحدى عشرة صيغة إقليمية للمراسم تحت سقف واحد، في تجربة وُصفت بأنها «متحف حي». شارك الحضور في التحميص والطحن والإعداد والتذوق بإشراف حافظات وحراس التقاليد من مختلف المناطق، في مشهد أبرز القهوة بوصفها بنية اجتماعية وليست مجرد مشروب.

من الطقس الثقافي إلى الرصيد الاستراتيجي

شهدت الفعاليات حضور ممثلين عن وزارات وهيئات معنية بالتراث والسياحة والتجارة، إضافة إلى مؤسسات تقودها نساء وأعضاء في السلك الدبلوماسي.

وتناولت النقاشات محاور استراتيجية، من بينها:

  • القهوة كأداة قوة ناعمة وجسر دبلوماسي

  • دور النساء كحافظات للمراسم ومحركات لنمو المشروعات الصغيرة

  • الربط بين المزارعين والأسواق والسياحة والتقنيات الحديثة

  • الأثر الاجتماعي والصحي الكامن في التحضير الجماعي للقهوة

الرسالة كانت واضحة: مراسم القهوة الإثيوبية تمثل رصيدًا ثقافيًا واقتصاديًا يعزز مكانة البلاد في صناعة القهوة العالمية.

قيادة برؤية ثقافية

تقف خلف هذه المبادرة سعادة مصطفى، مؤسسة الجهة المنظمة، التي وضعت يوم ثقافة القهوة الإثيوبية كمنصة تجمع بين صون التراث وتطوير القطاع.

رؤيتها تعكس توجهًا جديدًا في قيادة قطاع القهوة، يرى في المنشأ سلطة ثقافية لا تقل أهمية عن دوره الإنتاجي. وقد جمعت الفعالية بين رائدات أعمال، وصانعات الفخار التقليدي، ومصدرين، وأطراف معنية بالتقنيات، ضمن منظومة متكاملة تعكس ترابط الثقافة والاقتصاد.

كما تضمن البرنامج مبادرة لتبادل ثقافات القهوة مع بعثات دبلوماسية معتمدة في أديس أبابا، في خطوة عززت صورة إثيوبيا كمنشأ عالمي للقهوة ومركز للحوار الثقافي.

القيمة الثقافية في سوق قائم على السلع

في ظل تقلبات الأسعار العالمية والتحديات المتعلقة بالاستدامة وتوزيع القيمة، أعاد يوم ثقافة القهوة الإثيوبية صياغة جزء من النقاش الدولي.

فإذا كان مستقبل القهوة مرتبطًا بإنصاف المنتجين عند المنشأ، فإن حماية المنظومات الثقافية التي نشأت فيها القهوة قد تكون عنصرًا لا يقل أهمية عن الأرقام والإحصاءات.

نسخة 2026، التي استقطبت آلاف المشاركين من مختلف القطاعات، أكدت أن إثيوبيا لا تسعى فقط إلى تعزيز صادراتها، بل إلى تثبيت هويتها الثقافية في قلب صناعة القهوة العالمية.

وفي صناعة تختزل المنشأ أحيانًا في توصيفات مذاقية وتقارير فنية، جاءت أديس أبابا لتذكّر بأن قوة القهوة تكمن في علاقتها بالناس.

وفي إثيوبيا، تبدأ هذه العلاقة دائمًا بجبنة تُدار في دائرة.

أسعار القهوة في أمريكا تسجل مستويات تاريخية رغم هدوء الأسواق العالمية

دبي – قهوة ورلدد

من المفترض نظريًا أن تبدأ أسعار القهوة في الانخفاض.

فالأسواق العالمية تشهد تراجعًا في أسعار القهوة مع تحسّن التوقعات الإنتاجية في الدول المنتجة الكبرى وعودة الاستقرار التدريجي إلى سلاسل الإمداد. ومع ذلك، يسير السوق الأميركي في اتجاه معاكس تمامًا.

بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، بلغ متوسط سعر القهوة في الولايات المتحدة 9.37 دولارًا للرطل في يناير، بزيادة سنوية قدرها 33%. ويُعد هذا المستوى الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات الرسمية في ثمانينيات القرن الماضي.

في المقابل، انخفض متوسط السعر العالمي للقهوة إلى نحو 3.64 دولارًا للرطل خلال الفترة نفسها، مدفوعًا بتحسن المعروض وتراجع الضغوط التي شهدها القطاع خلال السنوات الماضية.

فما الذي يجعل السوق الأميركي استثناءً؟

أثر الرسوم الجمركية على أكبر موردي القهوة

يعود هذا التباين إلى السياسات التجارية التي أُقرت خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والتي فرضت رسومًا جمركية على واردات من دول تمثل العمود الفقري لإمدادات القهوة في الولايات المتحدة.

وشملت الإجراءات:

  • فرض رسوم بنسبة 46% على الواردات من فيتنام

  • فرض رسوم بنسبة 10% على الواردات من البرازيل وكولومبيا

وتوفر هذه الدول الثلاث أكثر من 60% من واردات القهوة إلى السوق الأميركي، ما يعني أن أي تغيير في تكلفتها ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية.

وفي يوليو، طُرحت رسوم إضافية بنسبة 40% على واردات الأغذية والمشروبات من البرازيل، قبل أن يتم التراجع عنها لاحقًا. إلا أن تأثيرها ظل قائمًا بسبب طبيعة تجارة القهوة، إذ تعتمد الشركات على عقود شراء تُبرم قبل أشهر من التسليم، ما يجعل أي تعديل في السياسات يحتاج وقتًا ليظهر أثره الفعلي في الأسعار النهائية.

الفجوة بين السعر العالمي وسعر فنجان القهوة

السعر المتداول عالميًا يمثل جزءًا فقط من المعادلة. فتكلفة الشحن، والتحميص، والتخزين، والتعبئة، والأجور، وهوامش الربح التجارية، جميعها عناصر تتراكم لتحدد السعر الذي يدفعه المستهلك.

حتى عند انخفاض الأسعار العالمية، لا تتحرك الأسعار في المتاجر والمقاهي بالسرعة نفسها. إذ يجب أولًا تصريف المخزون القديم، ثم إعادة التفاوض على العقود، قبل أن تنعكس أي وفورات على المستهلك.

إضافة إلى ذلك، يظل الطلب قويًا. فالقهوة بالنسبة للمستهلك الأميركي ليست مجرد مشروب، بل عادة يومية راسخة، ما يمنح الشركات مساحة للحفاظ على الأسعار المرتفعة دون تراجع كبير في المبيعات.

أداء الشركات الكبرى يعكس مرونة الطلب

تشير تحركات أسهم شركات القهوة الكبرى إلى استمرار قوة السوق. فقد ارتفعت أسهم ستاربكس بنحو 14% منذ بداية عام 2026، بينما سجلت أسهم كيوريج دكتور بيبر مكاسب تقارب 5%.

هذه المؤشرات تعكس قدرة الشركات على تمرير التكاليف إلى المستهلكين دون التأثير الحاد على الطلب، وهو عامل أساسي في تفسير استمرار الأسعار المرتفعة.

سوق منقسم: هدوء عالمي وضغط محلي

في الوقت الذي تستفيد فيه الأسواق العالمية من تحسن الإنتاج، خاصة في البرازيل، يبقى السوق الأميركي خاضعًا لمعادلة مختلفة تجمع بين السياسة التجارية، وهيكل التكاليف المحلي، وقوة الاستهلاك الداخلي.

والنتيجة هي فجوة واضحة بين تراجع أسعار القهوة عالميًا وارتفاعها في الولايات المتحدة.

هل يمكن أن تنخفض الأسعار قريبًا؟

من الناحية النظرية، قد تبدأ الأسعار في التراجع مع انتهاء العقود السابقة ودخول شحنات جديدة بأسعار أقل. لكن سرعة هذا التراجع — إن حدث — ستعتمد على المنافسة في السوق، واستراتيجيات التسعير لدى الشركات، واستمرار قوة الطلب.

حتى ذلك الحين، سيظل المستهلك الأميركي يدفع سعرًا أعلى لفنجانه اليومي، في مشهد يعكس تعقيدات تجارة القهوة العالمية أكثر مما يعكس حركة الأسعار في الأسواق الدولية.

سوق القهوة في إيطاليا 2026–2031

التقاليد تدعم الاستقرار والكبسولات والقهوة المختصة تقود النمو

دبي – قهوة ورلد

تشير تقديرات حديثة صادرة عن شركة ريسيرش أند ماركتس المتخصصة في الدراسات السوقية إلى أن قيمة سوق القهوة في إيطاليا ستبلغ نحو 5.92 مليار دولار في عام 2026، مقارنة بـ 5.61 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 7.71 مليار دولار بحلول عام 2031. ويعكس ذلك معدل نمو سنوي مركب يُقدَّر بنحو 5.44 في المئة خلال فترة التوقعات.

ثقافة القهوة… عامل الثبات في سوق متغير

تحتل القهوة مكانة مركزية في الحياة اليومية الإيطالية، حيث ترتبط بعادات اجتماعية راسخة تمتد من المقاهي الشعبية إلى الطقوس المنزلية. ويستمر هذا الإرث الثقافي في دعم الطلب المستقر عبر مختلف قنوات البيع.

وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي للقهوة ارتفاع مبيعات القهوة في أوروبا من 2.45 مليار يورو في عام 2022 إلى 2.57 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس متانة الاستهلاك في الأسواق الناضجة، وفي مقدمتها إيطاليا.

تحليل الفئات.. من يهيمن ومن ينمو أسرع؟

القهوة المطحونة تتصدر المشهد

حافظت القهوة المطحونة على موقعها القيادي بحصة بلغت 34.10 في المئة في عام 2025، مدفوعة بتفضيل طرق التحضير التقليدية التي تركز على جودة الحبوب ودقة التحميص، سواء في المنازل أو في المقاهي.

الكبسولات والأقراص الأسرع نموًا

تُعد الكبسولات والأقراص الفئة الأكثر نموًا، بمعدل سنوي مركب متوقع يبلغ 6.31 في المئة حتى عام 2031. ويعود ذلك إلى سهولة الاستخدام، وانتشار أجهزة التحضير الفردي، والرغبة في الحصول على مذاق ثابت بسرعة وكفاءة.

القهوة السادة تتربع على الذوق العام

تمثل القهوة السادة نحو 78.20 في المئة من السوق في عام 2025، ما يؤكد تمسك المستهلك الإيطالي بالنكهة التقليدية التي تبرز خصائص الحبوب دون إضافات.

القهوة المنكهة تسجل زخماً متصاعدًا

تُظهر القهوة المنكهة نموًا متوقعًا بمعدل سنوي مركب يبلغ 7.02 في المئة حتى عام 2031، خاصة بين الفئات الشابة وسكان المدن الباحثين عن تجارب جديدة في المذاق.

الابتكار والاستدامة يدعمان التوسع

رغم تمسك السوق بالتقاليد، يتزايد الإقبال على القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب، والمنتجات ذات المصادر المستدامة. كما تسهم التقنيات الحديثة ومنصات البيع الرقمية في تعزيز وصول المستهلكين إلى المنتجات وتنويع خيارات الشراء.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة ستاربكس في عام 2023 مجموعة مشروبات تمزج القهوة بزيت الزيتون في السوق الإيطالية، في خطوة تعكس سعي العلامات العالمية إلى التكيف مع الخصوصية الثقافية المحلية وتقديم تجارب مختلفة.

منافسة من المشروبات البديلة

يشهد سوق المشروبات في إيطاليا تحولات ملحوظة، مع صعود الشاي الفاخر، ومشروبات الطاقة، والمشروبات النباتية، إضافة إلى منتجات تُسوَّق بوصفها خيارات داعمة للنشاط والصحة. وقد بدأت هذه الفئات تجذب شريحة من الشباب، ما يدفع شركات القهوة إلى تنويع محافظها لمواكبة التحولات في سلوك المستهلكين.

تحركات الشركات في ظل ضغوط التكاليف

أعلنت شركة إيلي الإيطالية عزمها بدء الإنتاج في الولايات المتحدة خلال عام 2026 ضمن خطتها للتوسع الدولي. وأوضحت الرئيسة التنفيذية كريستينا سكوتشيا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقريب عمليات الابتكار من الأسواق الرئيسية.

وتتوقع الشركة نمو إيراداتها بنحو 10 في المئة لتصل إلى حوالي 690 مليون يورو، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف البن الأخضر خلال العام الماضي.

نظرة مستقبلية

يبقى سوق القهوة في إيطاليا سوقًا ناضجًا لكنه ديناميكي، يستند إلى إرث ثقافي قوي، في حين تتجه فرص النمو نحو الكبسولات، القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب. ومع استمرار الابتكار والاهتمام بالاستدامة، يُرجَّح أن يحافظ القطاع على مسار نموه خلال السنوات المقبلة.

جامعة كنتاكي تطلق أول شهادة أكاديمية متخصصة في علوم وثقافة القهوة

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي بالقهوة كمنتج زراعي وثقافي عالمي، أعلنت جامعة كنتاكي عن إطلاق أول برنامج تعليمي متخصص في القهوة على مستوى الجامعة، تحت مسمى شهادة القهوة: العلم والثقافة، والموجّه لطلبة مرحلة البكالوريوس.

يقود هذا المشروع الأكاديمي ديفيد غونتييه، الأستاذ المشارك في قسم علم الحشرات بكلية كلية مارتن-غاتون للزراعة والغذاء والبيئة، وأحد الأساتذة الحاصلين على منحة Early-Career من مؤسسة بيل غاتون. ويهدف البرنامج إلى تقديم رؤية شاملة للقهوة، تمتد من الزراعة وسلاسل الإمداد، إلى التحميص، التذوق، والثقافة المرتبطة بهذا المشروب العالمي.

  • من مزارع هندوراس إلى قاعات الجامعة

تعود علاقة غونتييه بالقهوة إلى جذوره العائلية؛ فوالدته من هندوراس، إحدى أبرز الدول المنتجة للبن في العالم. وخلال زياراته العائلية، أمضى وقتًا مع أحد أقاربه العاملين في زراعة القهوة، ما أتاح له التعرف عن قرب على تحديات المزارعين الصغار وتعقيدات الإنتاج والتجارة.

هذا الاهتمام قاده لاحقًا إلى دراسات عليا ركّزت على نظم إنتاج القهوة في جنوب المكسيك، بالتوازي مع مشاركته في مشروع قهوة صغير في هندوراس. كما حصل على اعتماد Q Grader، وهو تصنيف مهني دولي يؤهل المختصين لتقييم جودة القهوة وتحليل خصائصها الحسية.

  • برنامج أكاديمي يجمع العلم بالحرفة

يرتكز برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة على مقاربة متعددة التخصصات، تجمع بين الزراعة، الاقتصاد، التاريخ، والعلوم الحسية. ويهدف إلى تعريف الطلبة بالقهوة كسلعة عالمية تعتمد في إنتاجها على ملايين المزارعين الصغار، إلى جانب إبراز البعد الحِرفي لصناعة القهوة المختصة.

ويضم البرنامج مقررين رئيسيين في مرحلته الأولى:

«ليست مجرد قهوة»: يتناول تاريخ القهوة، جذورها الثقافية، ودورها في تشكيل المجتمعات.

«علم التذوق الحسي للقهوة»: يركز على تحليل النكهات، التقييم الحسي، وفهم الفروق بين الأصناف وطرق التحميص.

  • مختبر قهوة جامعي للتطبيق العملي

يحظى الطلبة بتجربة تطبيقية داخل مختبر القهوة بجامعة كنتاكي، الواقع في مزرعة البحوث البستانية التابعة للجامعة (South Farm). وهناك، يتعرفون على أجهزة التحميص، أصناف البن المختلفة، وتأثير درجات التحميص على النكهة والتركيب العطري للقهوة.

  • فريق متعدد الخلفيات

شارك في تطوير البرنامج والمختبر كل من بريانا بازل، المحاضِرة الجزئية وزميلة الدراسات العليا في مختبر غونتييه للزراعة البيئية، وفيكتور هالموس، محلل أبحاث في مركز Martin-Gatton CAFE وخريج قسم الموارد الطبيعية والعلوم البيئية. وأسهم تنوع خلفيات الفريق، بين الزراعة، البحث الأكاديمي، والطهي، في بناء منهج يجمع بين النظرية والتجربة الحسية.

  • موعد الإطلاق

من المقرر، في حال استكمال الموافقات الرسمية، أن يبدأ استقبال الطلبة في برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة اعتبارًا من خريف 2026، ليكون من أوائل البرامج الجامعية المتخصصة في القهوة بشرق أمريكا الشمالية.

للمزيد من المعلومات حول البرنامج أو مختبر القهوة، يمكن التواصل مع ديفيد غونتييه عبر البريد الإلكتروني:

[email protected]

إيقاع ميلانو في دبي.. افتتاح أول فرع لمقهى برنشي في دبي مول

برنشي يفتح أبوابه للزوار لتجربة القهوة والمخبوزات على الطريقة الميلانية الأصيلة في قلب دبي

دبي – قهوة ورلد

احتفل مقهى ومخبز برنشي، المعروف بأصالته الميلانية، بافتتاح أول فرع له في دبي مول، بالتعاون مع مجموعة الشايع. يوفر الفرع الجديد للزوار فرصة تذوق القهوة والمخبوزات وفق تقاليد ميلانو ضمن أجواء عصرية تلائم البيئة المحلية. ويأتي هذا الافتتاح بعد نجاح أول فرع للعلامة في الكويت، كجزء من خطة التوسع الإقليمي والعالمي للعلامة.

تأسست برنشي على يد روكو برنشي، واستلهمت فلسفتها من ثقافة ميلانو، حيث تجمع بين جودة المكونات، الحرفية العالية في المخبوزات، وتجربة المقهى النابضة بالحياة. ويقدم الفرع الجديد تجربة “لا بياتزا” التي تعكس ساحة المدينة الإيطالية، لتكون مساحة اجتماعية تجمع بين الطعام والثقافة والتفاعل المجتمعي.

  • تجربة متكاملة طوال اليوم

صُممت تجربة برنشي لتناسب جميع أوقات اليوم، من أول فنجان قهوة في الصباح حتى آخر وجبة في المساء. ويقدم المقهى قائمة متنوعة تشمل الخبز والمعجنات والبيتزا والسلطات والحلويات الطازجة، مع الحفاظ على الجودة والمكونات الفاخرة.

وقال مؤسس العلامة روكو برنشي: “كل طبق يمثل جوهر ميلانو، من المواد البسيطة إلى التفاصيل الدقيقة في التحضير. نهدف إلى نقل هذه التجربة إلى دبي لتصبح جزءًا من الروتين اليومي للزوار”.

كما أشار جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع، إلى أن افتتاح برنشي يعكس التزام المجموعة بتقديم تجارب عالمية أصيلة للزوار في الإمارات، مؤكداً على جودة التجربة وحرصهم على تلبية توقعات عشاق القهوة والمأكولات.

  • نبذة عن برنشي

بدأت علامة برنشي عام 1986 في ميلانو على يد روكو برنشي، لتصبح علامة عالمية تجمع بين المخبوزات التقليدية والمكونات الفاخرة وثقافة المقهى الميلانية. توسعت العلامة على ثلاث قارات، وارتبطت شراكة مع شركة ستاربكس عام 2016 لتقديم مخبوزات برنشي مع القهوة المختصة.

  • عن مجموعة الشايع

مجموعة الشايع، مؤسسة كويتية عائلية منذ عام 1890، تدير أكثر من 50 علامة تجارية في مجالات متعددة، مع أكثر من 3500 محل ومقهى في الشرق الأوسط وأوروبا، وتقدم خدمات متميزة تشمل التجارة الإلكترونية، برامج الولاء، والتجزئة متعددة القطاعات، بهدف تقديم تجربة شاملة للزبائن.

أزمة مناخية تهدد القهوة عالميا.. ارتفاع حاد في أيام الحرارة القاتلة للمحصول

دبي – قهوة ورلد

تحليل حديث يكشف أن أكبر خمس دول منتجة للقهوة تواجه عشرات الأيام الإضافية سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز الحد الآمن لزراعة الأشجار، ما يهدد الإمدادات والأسعار عالميًا.

تدخل صناعة القهوة مرحلة دقيقة مع تسارع تأثيرات التغير المناخي على مناطق الإنتاج الواقعة ضمن حزام القهوة بين مداري السرطان والجدي. وأظهر تحليل صادر عن مركز المناخ المركزي أن الدول الخمس الكبرى المنتجة — المسؤولة عن 75% من المعروض العالمي — سجلت في المتوسط 57 يومًا إضافيًا سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية، وهي عتبة حرارية ضارة بأشجار البن، خصوصًا صنف الأرابيكا.

  • إثيوبيا.. مهد البن تحت ضغط الحرارة

في إثيوبيا، التي تُعد مهد القهوة عالميًا، يعتمد أكثر من أربعة ملايين منزل على هذا المحصول كمصدر دخل رئيسي، ويمثل القطاع نحو ثلث عائدات التصدير. إلا أن موجات الحر المتزايدة بدأت تؤثر بوضوح على الإنتاجية وجودة الحبوب.

وأكد مسؤولون في اتحاد تعاونيات مزارعي قهوة أوروميا أن الأشجار أصبحت أكثر عرضة للإجهاد الحراري والأمراض، خاصة مع تراجع الظل الطبيعي في بعض المناطق.

  • السلفادور والبرازيل في صدارة الدول المتضررة

سجلت السلفادور 99 يومًا إضافيًا من الحرارة الضارة بزراعة القهوة خلال الفترة بين 2021 و2025، لتكون الأكثر تأثرًا وفق التحليل.

أما البرازيل، أكبر منتج للقهوة عالميًا بحصة تقارب 37% من الإنتاج، فقد شهدت 70 يومًا إضافيًا فوق 30 درجة مئوية، وهو تطور يثير قلق الأسواق العالمية نظرًا لدور البرازيل المحوري في استقرار الإمدادات.

لماذا تمثل 30 درجة مئوية حدًا حرجًا؟

تنمو أشجار القهوة في نطاق مناخي دقيق يتطلب توازنًا بين الحرارة والرطوبة. ويُعد صنف الأرابيكا الأكثر حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة، إذ يؤدي تجاوز 30 درجة مئوية إلى:

  1. انخفاض عدد الثمار
  2. تراجع جودة الحبوب
  3. زيادة انتشار الآفات والأمراض
  4. ارتفاع تكاليف الزراعة
  • أسعار قياسية وضغوط متصاعدة

يُستهلك عالميًا نحو ملياري كوب قهوة يوميًا، ما يجعل أي اضطراب مناخي في دول الإنتاج مسألة ذات أبعاد اقتصادية عالمية. ووفق بيانات البنك الدولي، تضاعفت تقريبًا أسعار الأرابيكا والروبوستا بين عامي 2023 و2025، مع تسجيل مستويات قياسية في فبراير 2025.

هذا الارتفاع يعكس هشاشة سلاسل الإمداد أمام التقلبات المناخية، ويؤكد أن التغير المناخي بات عاملًا مباشرًا في معادلة العرض والطلب.

  • صغار المزارعين في مواجهة التحدي

ينتج صغار المزارعين ما بين 60% و80% من القهوة عالميًا، إلا أن حصولهم على تمويل كافٍ للتكيف المناخي لا يزال محدودًا. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، تتزايد المخاوف من تقلص المساحات الصالحة للزراعة، وانتقال الإنتاج إلى ارتفاعات أعلى، وتصاعد التقلبات السعرية.

  • مستقبل القهوة على المحك

المشهد الحالي يشير إلى أن صناعة القهوة تدخل مرحلة إعادة تشكيل جغرافي وزراعي بفعل المناخ. وإذا لم تتسارع جهود التكيف والاستثمار في الزراعة المقاومة للحرارة، فقد ينعكس ذلك بشكل أعمق على استقرار الأسواق وجودة المنتج وتكلفته.

القهوة ليست مجرد محصول زراعي، بل ركيزة اقتصادية وثقافية لملايين الأسر حول العالم. ومع تسارع موجات الحر، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يستطيع القطاع التكيف بالسرعة الكافية للحفاظ على استدامة هذا المشروب العالمي؟

تراجع أسعار القهوة مع تحسن توقعات الإمدادات

دبي – قهوة ورلد

سجلت أسعار القهوة تراجعًا حادًا خلال تداولات الثلاثاء، مع هبوط عقود أرابيكا إلى أدنى مستوى لها في نحو سبعة أشهر، بينما لامست عقود روبوستا أدنى مستوى في ستة أشهر، في ظل تحسن توقعات الإنتاج العالمي وارتفاع الإمدادات.

وأغلقت عقود مارس لأرابيكا منخفضة بمقدار 15.45 نقطة، أي بنسبة 5.15%، في حين تراجعت عقود مارس لروبوستا بمقدار 171 نقطة، بنسبة 4.44%.

تعرضت الأسعار لضغوط خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مدفوعة بتوقعات بمحصول وفير في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم. وكانت الهيئة الوطنية للإمدادات الزراعية في البرازيل قد أعلنت في 5 فبراير أن إنتاج البلاد من القهوة في عام 2026 سيرتفع بنسبة 17.2% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 66.2 مليون كيس.

وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يرتفع إنتاج أرابيكا بنسبة 23.2% ليصل إلى 44.1 مليون كيس، في حين يُتوقع أن يزيد إنتاج روبوستا بنسبة 6.3% ليبلغ 22.1 مليون كيس.

كما ساهم تحسن الأحوال الجوية في تعزيز التوقعات الإيجابية، إذ أفادت شركة متخصصة في الأرصاد الجوية بأن منطقة ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة أرابيكا في البرازيل، سجلت 72.6 مليمترًا من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في 6 فبراير، وهو ما يعادل 113% من متوسطها التاريخي.

زاد من الضغوط على الأسعار ارتفاع صادرات فيتنام، أكبر منتج لروبوستا عالميًا. وأفاد مكتب الإحصاء الوطني الفيتنامي في 6 فبراير بأن صادرات القهوة خلال يناير ارتفعت بنسبة 38.3% على أساس سنوي لتصل إلى 198 ألف طن متري.

كما ارتفعت صادرات فيتنام خلال عام 2025 بنسبة 17.5% لتبلغ 1.58 مليون طن متري. وتشير التوقعات إلى أن إنتاج البلاد في موسم 2025/2026 سيرتفع بنسبة 6% ليصل إلى 1.76 مليون طن متري، أو ما يعادل 29.4 مليون كيس، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.

يشكل ارتفاع المخزونات عامل ضغط إضافي على الأسعار. فقد ارتفعت مخزونات أرابيكا الخاضعة للرقابة إلى 461,829 كيسًا في 7 يناير، بعدما كانت قد تراجعت إلى أدنى مستوى لها في عام و9 أشهر عند 396,513 كيسًا في 18 نوفمبر.

كما ارتفعت مخزونات روبوستا إلى 4,662 عقدًا في 26 يناير، بعد أن كانت قد انخفضت إلى أدنى مستوى في 13 شهرًا عند 4,012 عقدًا في 10 ديسمبر.

في المقابل، أشارت وزارة التجارة البرازيلية في 5 فبراير إلى أن صادرات القهوة البرازيلية خلال يناير تراجعت بنسبة 42.4% على أساس سنوي لتصل إلى 141 ألف طن متري.

كما أعلنت الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة في كولومبيا، ثاني أكبر منتج لأرابيكا عالميًا، أن إنتاج يناير انخفض بنسبة 34% ليبلغ 893 ألف كيس، وهو ما يمثل عامل دعم للأسعار.

وعلى المستوى العالمي، أفادت المنظمة الدولية للقهوة في نوفمبر بأن صادرات القهوة العالمية خلال الموسم التسويقي الحالي (أكتوبر – سبتمبر) تراجعت بنسبة 0.3% لتصل إلى 138.658 مليون كيس، في إشارة إلى مؤشرات تشديد نسبي في الإمدادات.

ووفق تقرير نصف سنوي صادر عن خدمة الزراعة الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية في 18 ديسمبر، يُتوقع أن يرتفع الإنتاج العالمي للقهوة في موسم 2025/2026 بنسبة 2% ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 178.848 مليون كيس.

ويشير التقرير إلى انخفاض إنتاج أرابيكا بنسبة 4.7% إلى 95.515 مليون كيس، مقابل زيادة إنتاج روبوستا بنسبة 10.9% إلى 83.333 مليون كيس.

كما توقع التقرير تراجع إنتاج البرازيل بنسبة 3.1% إلى 63 مليون كيس، مقابل ارتفاع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% ليصل إلى 30.8 مليون كيس، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.

ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات الختامية العالمية في موسم 2025/2026 بنسبة 5.4% لتبلغ 20.148 مليون كيس، مقارنة بـ21.307 مليون كيس في الموسم السابق.

“إي ال آند إن لندن” تفتتح فرعين جديدين في أبوظبي

أبوظبي – قهوة ورلد

أعلنت “إي ال آند إن لندن”، إحدى أبرز علامات المقاهي العالمية الفاخرة التي انطلقت من لندن، عن توسّعها الاستثماري في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر افتتاح فرعين جديدين في العاصمة أبوظبي، وذلك في كلٍّ من ريم مول ومارينا مول، في خطوة استراتيجية تعكس التزام العلامة بتعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية ذات النمو المرتفع.

وبعد أن رسّخت “إي ال آند إن لندن” مكانتها كوجهة مفضّلة لعشّاق القهوة وديكوراتها اللافتة، بفضل تصاميمها العصرية المفعمة بالألوان وقوائمها المتنوعة من القهوة المختصّة والحلويات الفاخرة، تنقل العلامة اليوم هويتها المميّزة إلى اثنتين من أهم وجهات التسوق والترفيه في أبوظبي.

ويقدّم فرع “إي ال آند إن لندن ديلي” الجديد في ريم مول مفهومًا مبتكرًا يجمع بين البساطة والرقي، ليلبّي احتياجات الزوّار الباحثين عن تجربة سريعة وعالية الجودة، تشمل المخبوزات الطازجة والخبز الحِرفي، إلى جانب القهوة المختصّة وخيارات الديلي العملية. وقد جاء تصميم الفرع بأسلوب أخفّ وأكثر عصرية، مع الحفاظ على الأناقة التي تشكّل جوهر هوية العلامة.

أما فرع “إي ال آند إن لندن” في مارينا مول، فيوفّر التجربة الكاملة التي تشتهر بها العلامة عالميًا، من حيث الديكورات اللافتة والألوان النابضة بالحياة، إلى جانب قائمة طعام متاحة طوال اليوم تضم تشكيلة من القهوة المختصّة، والحلويات المصمّمة بعناية، وأطباق مميّزة تجمع بين الذوق الرفيع والتقديم الفني.

وتجدر الإشارة إلى أن علامة “إي ال آند إن لندن” تأسست في لندن عام 2017، وسرعان ما تحوّلت إلى علامة عالمية رائدة، مع شبكة فروع تمتد عبر أوروبا وأفريقيا ومنطقة الخليج العربي، مدفوعةً برؤية مبتكرة تركز على تقديم تجارب مقاهٍ عصرية تمزج بين نمط الحياة والضيافة الراقية.

ومع هذه الافتتاحات الجديدة، تواصل “إي ال آند إن لندن” تعزيز استثماراتها في السوق الإماراتي، مؤكدةً مكانة أبوظبي كوجهة محورية ضمن خططها التوسّعية الإقليمية، ومقدّمةً لسكان العاصمة وزوّارها تجارب جديدة تعكس أسلوبها المرح والفاخر في عالم المقاهي.

القهوة والصيام.. كيف تحافظ على إيقاعك في رمضان

دبي – قهوة ورلد في هذا المقال سنتحدث عن القهوة خلال رمضان

رمضان هو شهر التأمل والتوازن والانتباه لجسدنا. خلال هذا الوقت، تتغير الروتينات اليومية، بما في ذلك عادات شرب القهوة. بدلاً من التوقف عن القهوة تمامًا، يختار الكثيرون تعديل كيفية شربها وموعدها وأنواعها، وهو تغيير بسيط يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مستويات الطاقة والراحة خلال الصيام.

  • السحور

وعند وجبة السحور، يفكر الكثيرون في كمية الكافيين التي يتناولونها. بعض الأشخاص يجدون أن كوبًا صغيرًا من القهوة يساعدهم على البقاء نشيطين خلال ساعات الصيام المبكرة، بينما يفضل آخرون تجنب القهوة للتمكن من العودة للنوم بعد الوجبة بسهولة. يختلف تأثير الكافيين من شخص لآخر؛ فالبعض يشعر بالنشاط لساعات طويلة، فيما يختبر آخرون سرعة الانهيار أو القلق والتوتر.

قد يعجبك أيضا: القهوة في رمضان.. بين المذاق التقليدي والتوازن الصحي 

ويمكن اختيار القهوة منخفضة الكافيين كحل عملي. فحبوب أرابيكا تحتوي طبيعيًا على كمية أقل من الكافيين مقارنة بروبوستا، مع الحفاظ على النكهة الغنية والعطرية.

  • الإفطار

وعادةً ما يُفتتح الإفطار بالماء والتمر، يليها وجبة خفيفة أو حساء. بعد استعادة الترطيب وتوازن مستويات السكر في الدم، يمكن الاستمتاع بالقهوة بهدوء. عند تناولها بعناية، تصبح جزءًا من طقوس مسائية ممتعة بدل أن تكون مجرد منبه.

  • أهمية الترطيب

ويجب تذكّر أن القهوة لا تحل محل الماء، خصوصًا في أيام الصيام الطويلة. شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور يقلل التعب والصداع أكثر من الاعتماد على الكافيين.

  • تقليل السكر

إن إضافة السكر إلى القهوة قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستويات السكر في الدم، يليه انخفاض في الطاقة. إذا أحببت القهوة المحلاة، حاول تقليل السكر قليلًا أو تناول القهوة مع الطعام لتخفيف تأثيرها على الجسم.

  • القهوة منزوعة الكافيين كخيار بديل

ولمن يخشى أعراض الانسحاب من الكافيين خلال رمضان، يمكن أن تكون القهوة منزوعة الكافيين خيارًا مناسبًا. القهوة عالية الجودة المعالجة بطريقة السويس ووتر تحتفظ بالنكهة بينما تُزيل معظم الكافيين، مما يتيح الاستمتاع بالمذاق دون زيادة التحفيز.

  • اختيار القهوة بما يناسبك

رمضان ليس مجرد شهر للامتناع عن بعض الأشياء، بل هو وقت الوعي والنوايا والعناية بالجسم. يمكن للقهوة أن تظل جزءًا من هذا الوعي إذا تم تناولها بعناية. سواء اخترت تقليل الكمية، تغيير المصدر، تقليل الكافيين، أو التمتع باللحظة، فإن أفضل اختيار للقهوة هو ما يدعم إيقاعك، راحة جسمك، وصحتك العامة.

جمعية القهوة المختصة الإمارات تنهي بطولاتها الوطنية السبع

دبي – قهوة ورلد

أعلنت جمعية القهوة المختصة – الإمارات عن اختتام جميع بطولاتها الوطنية السبع بنجاح، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع القهوة المختصة في الدولة، ويؤكد مكانة الإمارات كمنصة إقليمية بارزة للمنافسات الاحترافية.

وجاء تنظيم هذه البطولات ثمرة تعاون واسع بين الشركاء والرعاة والحكام والمتطوعين والمتسابقين، إلى جانب الدعم المتواصل من مجتمع القهوة، الذي لعب دوراً محورياً في إنجاح الموسم وتحقيق هذا الإنجاز.

وأكدت الجمعية أن البطولات الوطنية لا تمثل مجرد منافسات، بل تُعد منصات حقيقية لاكتشاف المواهب وصقل المهارات وتعزيز الابتكار، بما يسهم في رفع معايير الأداء المهني وترسيخ حضور الإمارات في مشهد القهوة المختصة عالمياً.

  • أبطال الإمارات إلى الساحة العالمية

وفي ختام الموسم، أعلنت الجمعية عن الأبطال الوطنيين الذين سيمثلون دولة الإمارات في بطولات العالم للقهوة خلال عام 2026:

  • بطل تحضير القهوة بالإبريق (الجزوة)

جين إسبانتي – بيهايند ذا كب

مثّلت دولة الإمارات في معرض القهوة العالمي – دبي (18–20 يناير 2026)، وتُوّجت بلقب بطولة العالم لتحضير القهوة بالركوة، في إنجاز عالمي يُضاف إلى سجل الدولة.

  • بطل فن الرسم بالحليب

جومار موراليس – بنشمارك

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – الولايات المتحدة، سان دييغو (10–12 أبريل 2026).

  • بطل تذوق القهوة

أديولا بيتر أكينغبادي – لورا كوفي

سيشارك في معرض القهوة العالمي – آسيا، بانكوك (7–9 مايو 2026).

  • بطل كأس المحضرين

إبراهيم الملاوحي – ذا إسبريسو لاب

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطلة القهوة والمشروبات الروحية

مريم إيرين – بروينغ غادجتس

ستشارك في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطلة التحميص (2026)

رها شاهسوار – كراك كوفي روستري

ستمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – أوروبا، بروكسل (25–27 يونيو 2026).

  • بطل الباريستا

فريدريك آدم روبن – بنشمارك

سيمثل الإمارات في معرض القهوة العالمي – بنما، مدينة بنما (22–25 أكتوبر 2026).

  • بطل التحميص (2026)

نظام باشا لولووانغ – إسبريسي

يحمل لقب بطولة التحميص الوطنية لعام 2027، ما يعكس عمق المواهب في هذا القطاع الحيوي.

  • منصة وطنية لصناعة عالمية

تغطي البطولات الوطنية مختلف تخصصات القهوة المختصة، من التحضير بالركوة وفن الرسم بالحليب، إلى التذوق والتحميص وإعداد المشروبات المبتكرة، وهو ما يعكس نضج منظومة القهوة المختصة في الإمارات وتكامل أركانها.

وجددت الجمعية شكرها لكل من ساهم في إنجاح الموسم، مؤكدة أن قوة القطاع تكمن في تضافر الجهود والعمل المشترك، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في المواهب الوطنية وتمكينها من المنافسة عالمياً.

ومع استعداد الأبطال لتمثيل الدولة في المحافل الدولية، يحمل كل منهم علم الإمارات وطموح مجتمع كامل من محترفي القهوة المختصة، في رسالة واضحة بأن الإمارات أصبحت لاعباً فاعلاً على خريطة القهوة العالمية.