معرض إثيوبيكا للقهوة ينطلق في أديس أبابا كأكبر تجمع لصناعة القهوة والصناعات الزراعية

يقام معرض إثيوبيكا للقهوة أديس أبابا 2026 في العاصمة الإثيوبية، ويعد من أبرز الفعاليات في عالم القهوة.

المصدر: قهوة ورلد – تغطية خاصة من أديس أبابا |
الكاتب: قهوة ورلد × بونا كورس – أديس أبابا |
التاريخ: 26 يونيو 2026

معرض إثيوبيكا للقهوة ينطلق في أديس أبابا كأكبر تجمع لصناعة القهوة والصناعات الزراعية

أبرز النقاط:

  • انطلاق النسخة الثانية من معرض إثيوبيكا للقهوة في مركز أديس الدولي للمؤتمرات، بالتزامن مع معارض أغروفود وبلاستبرينتباك ومعرض الطعام الإثيوبي.
  • المعارض تجمع أكثر من 150 عارضاً من 18 دولة، تغطي سلسلة القيمة الكاملة من الإنتاج إلى التعبئة والتغليف.
  • معرض إثيوبيكا للقهوة يشكل منصة متنامية لقطاع القهوة الإثيوبي، مع مشاركة منتجين ومصدرين ومحمصين ومصنعي معدات من جميع أنحاء العالم.
  • الاهتمام العالمي بقطاع القهوة الإثيوبي يتزايد، مع تركيز أكبر على إضافة القيمة وتطوير القهوة المختصة وبناء العلامات التجارية.
  • المعارض تعكس الترابط بين القطاعات في الاقتصاد الزراعي الصناعي الإثيوبي، وتشمل ابتكارات في تجهيز الأغذية والتعبئة والتغليف وتقنيات التصنيع.
  • من المتوقع أن تعزز الفعالية مكانة إثيوبيا كمركز إقليمي لتجارة المنتجات الزراعية وكموطن القهوة العربية.

انطلقت اليوم الخميس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا النسخة الثانية من معرض إثيوبيكا للقهوة، الذي يُقام في مركز أديس الدولي للمؤتمرات بالتزامن مع معارض أغروفود إثيوبيا، ومعرض الطعام الإثيوبي، ومعرض بلاستبرينتباك إثيوبيا. وتستمر هذه الفعاليات حتى 27 يونيو، محولةً المركز إلى نقطة التقاء عالمية لصناعات القهوة، وتجهيز الأغذية، والزراعة، والتعبئة والتغليف، والطباعة.

ويشارك في المعارض المجمعة أكثر من 150 عارضاً من 18 دولة، يعرضون منتجاتهم وتقنياتهم التي تغطي سلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من الإنتاج الزراعي وتجهيز القهوة، وصولاً إلى تصنيع الأغذية والتعبئة والتغليف والتجارة الدولية.

إثيوبيكا للقهوة: منصة متنامية لقطاع التصدير الإثيوبي

يمثل معرض إثيوبيكا للقهوة منصة متنامية مخصصة لأحد أهم قطاعات التصدير في إثيوبيا. يشارك في المعرض منتجون ومصدرون ومحمصون ومصنعو معدات وشركات تعبئة وتغليف ومقدمو خدمات، يسعون جميعاً إلى تعزيز العلاقات التجارية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. ويعكس المعرض الاهتمام العالمي المتزايد بصناعة القهوة الإثيوبية، في وقت يولي فيه أصحاب المصلحة أهمية متزايدة لإضافة القيمة، وتطوير القهوة المختصة، وبناء العلامات التجارية، والمشاركة المباشرة في الأسواق.

المؤشر القيمة
إجمالي العارضين أكثر من 150 عارضاً
عدد الدول المشاركة 18 دولة
مدة المعرض 25-27 يونيو 2026
الموقع مركز أديس الدولي للمؤتمرات
المناطق المشاركة أفريقيا، أوروبا، آسيا، أميركا اللاتينية، الشرق الأوسط

ما وراء القهوة: ترابط الاقتصاد الزراعي الصناعي الإثيوبي

إلى جانب القهوة، تسلط المعارض الموسعة الضوء على الترابط بين القطاعات في الاقتصاد الزراعي الصناعي الإثيوبي. يمكن للزوار استكشاف الابتكارات في تجهيز الأغذية، وإنتاج المشروبات، والمدخلات الزراعية، وحلول التعبئة والتغليف، وتقنيات الطباعة، ومعدات التصنيع. هذه القطاعات تدعم بشكل متزايد طموحات إثيوبيا في النمو الصناعي وتوسيع الصادرات، مما يعكس التحول الاستراتيجي للبلاد نحو اقتصاد أكثر تنوعاً وتكاملاً.

زخم متصاعد ومكانة إقليمية راسخة

يبني هذا الحدث على الزخم الذي حققته النسخ السابقة، التي سجلت مشاركة قياسية من العارضين والزوار التجاريين. ويتوقع المنظمون أن تعزز هذه النسخة مكانة إثيوبيا كمركز إقليمي لتجارة المنتجات الزراعية، مع تعزيز سمعتها كموطن القهوة العربية وكواحدة من أهم الدول المنتجة للقهوة في العالم. وعلى مدار الأيام الثلاثة المقبلة، سينخرط العارضون والزوار في عروض المنتجات، والاجتماعات التجارية، والمناقشات السوقية التي تهدف إلى توسيع الفرص التجارية وتعزيز الشراكات الجديدة في صناعات القهوة والمنتجات الزراعية.

تكامل المعارض: انعكاس لسلسلة القيمة الواقعية

يعكس تنظيم هذه المعارض الأربعة في موقع واحد التكامل الواقعي لسلسلة القيمة في قطاع الصناعات الزراعية. فمعرض إثيوبيكا للقهوة يركز على الإنتاج والتجهيز، بينما يغطي معرض أغروفود الجانب الزراعي الأوسع، ويعالج معرض الطعام الإثيوبي صناعة الأغذية، ويلبي معرض بلاستبرينتباك احتياجات التعبئة والتغليف والطباعة. هذا التكامل يخلق بيئة مثالية للتواصل بين مختلف الفاعلين في سلسلة القيمة، ويسهل تبادل المعرفة ونقل التكنولوجيا بين القطاعات المختلفة.

أسئلة شائعة حول معرض إثيوبيكا للقهوة والفعاليات المصاحبة

س: متى تُقام فعاليات معرض إثيوبيكا للقهوة والمعارض المصاحبة؟

ج: تُقام في الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2026.

س: أين يُقام المعرض؟

ج: في مركز أديس الدولي للمؤتمرات بأديس أبابا، إثيوبيا.

س: كم عدد العارضين المشاركين؟

ج: أكثر من 150 عارضاً من 18 دولة.

س: ما هي المعارض المنعقدة بالتزامن مع معرض إثيوبيكا للقهوة؟

ج: معرض أغروفود إثيوبيا، ومعرض الطعام الإثيوبي، ومعرض بلاستبرينتباك إثيوبيا.

س: ما هي المناطق الجغرافية المشاركة في المعرض؟

ج: أفريقيا، أوروبا، آسيا، أميركا اللاتينية، والشرق الأوسط.

معرض إثيوبيكا للقهوة والفعاليات المصاحبة يمثل منصة استراتيجية لتعزيز مكانة إثيوبيا كموطن القهوة وكمركز صناعي ناشئ في أفريقيا. من خلال الجمع بين اللاعبين الرئيسيين في سلسلة القيمة، من المزرعة إلى التعبئة والتغليف، تساهم هذه الفعاليات في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز الابتكار في قطاع الصناعات الزراعية الإثيوبي. ندعوكم لمتابعة تغطيتنا الخاصة لأبرز ما ستشهده هذه الفعالية العالمية.

تغطية: قهوة ورلد × بونا كورس – أديس أبابا.

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 26 يونيو 2026

إثيوبيا في قلب التقارب العالمي للقهوة والصناعات الزراعية مع عودة معرض إثيوبيكا للقهوة إلى أديس أبابا

المصدر: قهوة ورلد – تغطية خاصة من أديس أبابا |
الكاتب: قهوة ورلد × بونا كورس – أديس أبابا |
التاريخ: 21 يونيو 2026

إثيوبيا في قلب التقارب العالمي للقهوة والصناعات الزراعية مع عودة معرض إثيوبيكا للقهوة إلى أديس أبابا

أبرز النقاط:

  • أديس أبابا تستضيف معرض “إثيوبيكا للقهوة” إلى جانب معارض “أغروفود” و”بلاستبرينتباك” و”معرض الطعام الإثيوبي” في الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2026.
  • المعارض تجمع أكثر من 150 عارضاً من 19 دولة، مع أجنحة وطنية من البرازيل والصين وإيطاليا.
  • معرض إثيوبيكا للقهوة يقدم رؤية مزدوجة: إثيوبيا كموطن للقهوة وكمنظومة صناعية متطورة تشمل سلسلة القيمة الكاملة.
  • صندوق النقد الدولي يتوقع أن تكون إثيوبيا من أسرع الاقتصادات الأفريقية نمواً في 2026.
  • المعارض تُقام في مركز أديس الدولي للمؤتمرات، وهو صالة جديدة على مستوى عالمي.
  • تنظيم المعارض يجمع بين الإنتاج الزراعي، التجهيز، التعبئة، والتغليف في هيكل واحد يعكس سلسلة القيمة الواقعية.

تستعد أديس أبابا لاستضافة واحدة من أهم الفعاليات العالمية في قطاع القهوة والصناعات الزراعية، حيث يعود معرض “إثيوبيكا للقهوة” إلى العاصمة الإثيوبية في الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2026. ويأتي هذا الحدث بالتزامن مع معارض “أغروفود” و”بلاستبرينتباك” و”معرض الطعام الإثيوبي”، لتشكل منصة متكاملة تجمع بين الإنتاج الزراعي، التجهيز، التعبئة، والتغليف في موقع واحد.

إثيوبيا، بوصفها موطن القهوة الأصلي، تواصل تعزيز مكانتها ليس فقط كدولة منتجة للبن، بل كمنظومة صناعية متطورة تشمل سلسلة القيمة الكاملة للقهوة، من الزراعة والتعامل مع الحبوب الخام إلى تقنيات التجهيز وابتكارات التعبئة وأنظمة الأسواق الجاهزة للتصدير.

معارض متكاملة تعكس تحولاً صناعياً في المشهد الزراعي الإثيوبي

تأتي هذه المعارض المجمعة في نسختها الثامنة في وقت تشهد فيه إثيوبيا زخماً اقتصادياً قوياً، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي أن تكون إحدى أسرع الاقتصادات الأفريقية نمواً في عام 2026. وينعكس هذا النمو في توسع المشاركة الصناعية، حيث يتوقع مشاركة أكثر من 150 عارضاً من أكثر من 19 دولة من أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

وتبرز الأجنحة الوطنية من البرازيل والصين وإيطاليا الأهمية العالمية للحدث، حيث تجمع هذه الأجنحة لاعبين من أنظمة الإنتاج الزراعي، وتقنيات تجهيز الأغذية، وحلول التعبئة، والآلات الصناعية. وينظم المعارض شركة “فيرترايد ميسي” بالتعاون مع “برانا إيفنتس”، وتجمع آلاف الزوار التجاريين وصناع السياسات وأصحاب المصلحة في القطاع، مما يجعل أديس أبابا نقطة التقاء عالمية مؤقتة لابتكارات سلسلة قيمة القهوة والصناعات الغذائية.

اسم المعرض الموقع التركيز
معرض إثيوبيكا للقهوة القاعة 1 القهوة من الزراعة إلى التصدير
معرض أغروفود إثيوبيا القاعة 1 الزراعة وتجهيز الأغذية
معرض الطعام الإثيوبي القاعة 1 صناعة الأغذية
معرض بلاستبرينتباك القاعة 2 التعبئة والتغليف والطباعة

مركز أديس الدولي للمؤتمرات: منصة عالمية جديدة

تُقام النسخة 2026 من المعارض في “مركز أديس الدولي للمؤتمرات”، وهو صالة جديدة على مستوى عالمي صُممت خصيصاً لاستضافة المعارض الدولية الكبيرة. ويعكس التصميم الداخلي للمركز التكامل الواقعي بين قطاعات الإنتاج الزراعي والتجهيز والتعبئة، حيث تستضيف القاعة الأولى معارض أغروفود والطعام الإثيوبي وإثيوبيكا للقهوة، بينما تركز القاعة الثانية على معرض بلاستبرينتباك.

هذا التوزيع المتعمد يعكس سلسلة القيمة الواقعية من الإنتاج الزراعي إلى التجهيز والتعبئة، وهو ما يظهر بشكل خاص في قطاع القهوة، حيث تتفاعل أنظمة الإنتاج التقليدية في إثيوبيا بشكل متزايد مع تقنيات التجهيز الحديثة ومراقبة الجودة وحلول التعبئة الموجهة للأسواق العالمية.

مؤتمر الطحّان الإثيوبيين: تعزيز الصناعة عبر الحوار السياسي

إلى جانب المعارض، تستضيف جمعية الطحّان الإثيوبيين مؤتمراً رفيع المستوى يركز على تعزيز صناعة الطحن من خلال الحوار السياسي وربط الأسواق. ويعزز هذا المؤتمر دور الفعالية كمنصة تجارية وسياسية في آن واحد، حيث يجمع صناع القرار والخبراء لمناقشة التحديات والفرص في قطاع الطحن والصناعات الغذائية المرتبطة به.

مشاركة مؤسسية دولية تعزز مكانة الحدث

تعزز المشاركة المؤسسية من السلطات الإثيوبية والشركاء الدوليين، بما في ذلك وكالات التنمية والسفارات والجمعيات الصناعية العالمية، مكانة الحدث كنقطة التقاء استراتيجية للحوار والاستثمار في القطاع الزراعي الصناعي. هذه المشاركة تعكس الاعتراف المتزايد بأهمية إثيوبيا كمركز صناعي ناشئ في أفريقيا.

معرض إثيوبيكا للقهوة: لقطة لمستقبل القهوة الإثيوبية

في خضم هذا التجمع الكبير، يبرز معرض إثيوبيكا للقهوة كأكثر من مجرد جناح عرض. إنه لقطة لمستقبل القهوة الإثيوبية، حيث تُشكّل أنظمة المنشأ والتجهيز والتصدير ضمن إطار صناعي موحد. بالنسبة لمحترفي القهوة العالميين، يقدم المعرض عدسة مزدوجة نادرة: إثيوبيا ليس فقط كموطن للقهوة، بل كنظام بيئي صناعي متطور حيث تتشكل القهوة عبر سلسلة قيمة كاملة، من الزراعة والتعامل مع الحبوب الخام إلى تقنيات التجهيز وابتكارات التعبئة وأنظمة الأسواق الجاهزة للتصدير.

أسئلة شائعة حول معارض إثيوبيا للقهوة والصناعات الزراعية

س: متى تُقام معارض إثيوبيا للقهوة والصناعات الزراعية؟

ج: تُقام في الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2026 في أديس أبابا، إثيوبيا.

س: ما هي المعارض المنعقدة بالتزامن؟

ج: معرض إثيوبيكا للقهوة، ومعرض أغروفود إثيوبيا، ومعرض الطعام الإثيوبي، ومعرض بلاستبرينتباك إثيوبيا.

س: كم عدد العارضين المتوقعين؟

ج: أكثر من 150 عارضاً من أكثر من 19 دولة.

س: أين تُقام المعارض؟

ج: في مركز أديس الدولي للمؤتمرات، أديس أبابا.

س: ما هي الدول التي تشارك بأجنحة وطنية؟

ج: البرازيل، الصين، وإيطاليا.

س: ما هو الهدف من تنظيم هذه المعارض مجتمعة؟

ج: لتعكس سلسلة القيمة الواقعية من الإنتاج الزراعي إلى التجهيز والتعبئة، وتعزيز مكانة إثيوبيا كمركز صناعي ناشئ.

معرض إثيوبيكا للقهوة ليس مجرد حدث تجاري، بل هو نافذة على مستقبل صناعة القهوة في إثيوبيا. إنه يجمع بين تراث عريق وصناعة حديثة، ويؤكد أن إثيوبيا ليست فقط موطن القهوة، بل هي أيضاً مستقبلها الصناعي. ندعوكم لمتابعة تغطيتنا الخاصة من أديس أبابا للتعرف على أبرز ما ستشهده هذه الفعالية العالمية.

تغطية: قهوة ورلد × بونا كورس – أديس أبابا.

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 21 يونيو 2026

سباق جبل إنتوتو.. جري وقهوة على ارتفاع 2400 متر فوق أديس أبابا

سباق القهوة في جبل إنتوتو هو فعالية مميزة تجمع بين الثقافة والرياضة في منطقة جبل إنتوتو.

المصدر: قهوة ورلد – تغطية خاصة من أديس أبابا |
الكاتب: تيودروس بالتشا |
المصور: بونا كورس وإنتر أميركان كوفي |
التاريخ: 7 يونيو 2026

معرفة الجبل.. جري وقهوة على ارتفاع 2400 متر فوق أديس أبابا

أبرز النقاط:

  • إثيوبيا أعطت العالم القهوة. وأعطته أسرع العدائين. كلاهما ينمو على المرتفعات.
  • سباق إنتوتو بارك سي بي إي يُقام في أول سبت من كل شهر. 5 كيلومترات. دخول مجاني. لا جوائز.
  • هايلي جبريسيلاسي، أعظم عداء مسافات طويلة، يزرع الآن القهوة في غابات شيكا تحت اسمه الخاص.
  • مراسم القهوة الإثيوبية والجري لمسافات طويلة يتشاركان الحكمة نفسها: الصبر، والتسليم، واحترام الوقت.
  • على ارتفاع 2400 متر، الهواء يطلب منك شيئاً. حبات القهوة والعداؤون كلاهما ينضج بشكل أبطأ وأفضل على المرتفعات.
  • هذا ليس سباقاً. إنه طقس مجتمعي شهري: قهوة، أوكالبتوس، وجبل يعرف معنى الحضور.

في صباح يوم سبت في أديس أبابا، على ارتفاع 2400 متر فوق سطح البحر، في مكان ما بين فنجان قهوة وخط النهاية، أعتقد أنني فهمت شيئاً عن إثيوبيا لم يستطع أي دليل سياحي تفسيره.

تنطلق الحافلة من منطقة “6 كيلو” في السادسة والنصف صباحاً، وهي ممتلئة بالفعل. ليست ممتلئة بالطريقة المهذبة والمنظمة لخدمة النقل المكوكية. بل ممتلئة بالطريقة التي تمتلئ بها أديس أبابا بالأشياء: ضاغطة، دافئة، حيّة بالحديث بثلاث لغات في آن واحد. أحضر أحدهم ترموساً. تفوح رائحة الأوكالبتوس قبل الوصول إلى بوابات الحديقة. تلك الحدة الخضراء الرمادية الخاصة التي تنتمي إلى إنتوتو ولا مكان آخر.

وعندما نصعد طريق التل في نصف الظلام، ألاحظ أنه لا يوجد أحد في هذه الحافلة يشعر بالقلق. لا يوجد توتر ما قبل السباق من النوع الذي أعرفه من حلبات الانطلاق الأوروبية. الناس يضحكون. امرأة مسنّة ترتدي جوارب ضغط بيضاء وعصابة رأس صفراء زاهية نائمة على النافذة. مراهق يصور مقطع فيديو للأشجار. إنه السادس من يونيو، أول سبت من الشهر، ونحن ذاهبون للجري.

ما يطلبه منك جبل إنتوتو

تقع حديقة إنتوتو الطبيعية على الحافة الشمالية لأديس أبابا، على ارتفاع يتراوح بين 2400 و3000 متر. تمتد المدينة تحتها؛ والسماء فوقها تبدو أقرب مما ينبغي. الهواء مختلف حقاً هنا. ليس رقيقاً بطريقة اللهاث الدراماتيكية في أدبيات تسلق الجبال العالية، بل رقيقاً بطريقة لا تلاحظها إلا بعد دقائق من الجهد، عندما تخبرك رئتاك بهدوء أن الترتيب المعتاد لن يسري اليوم.

سباق إنتوتو بارك سي بي إي مستمر منذ أواخر عام 2024، وينظم تحت مظلة “السباق الإثيوبي الكبير”، وبدعم من منصة “سي بي إي بئر بلس” التابعة للبنك التجاري الإثيوبي، ويُقام في أول سبت من كل شهر. خمسة كيلومترات. دخول مجاني. يقتصر على 700 عداء. يفتح التسجيل الساعة السادسة صباحاً من يوم الاثنين الأخير من كل شهر، ويمتلئ بسرعة، وبشكل موثوق.

مسار السباق هو تحفة من القسوة الصادقة. أطلق المنظمون على كل كيلومتر اسم طائر. قرار يبدو غريباً حتى تركضه، ثم تدرك أن الأسماء تؤدياً عملاً وصفياً حقيقياً. صعود، ثم هبوط، ثم منتصف مسطح، ثم أشد منحدر، ثم انحدار أخير إلى خط النهاية. خمسة كيلومترات. خمسة طيور. خمس محادثات مختلفة تماماً بين جسدك والطريق. خلال ركض الكيلومتر الرابع هذا الصباح، منحدر شديد بين أشجار الأوكالبتوس الطويلة، مع وجود المدينة في مكان ما غير مرئي بالأسفل، وجدت نفسي أفكر في ما يعنيه أن تكون مبنياً لشيء صعب. وما إذا كانت الصعوبة هي الهدف.

حشد لا يؤدي أمام الكاميرا

هناك صورة أعود إليها مراراً من هذا الصباح. مئات الأشخاص، بأيدٍ مرفوعة، وأعلام إثيوبيا تتخلل الحشد، ولافتة هيئة السياحة في أديس أبابا تحدد حافة الإطار. أشجار الأوكالبتوس طويلة وشاحبة خلفهم. الجميع في منتصف الحركة، في منتصف الفرح. ما يلفت انتباهي هو أنه لا أحد يؤدي للكاميرا. هذه ليست لحظة علامة تجارية، أو هي علامة تجارية، فاللون الأرجواني للافتات سباق سي بي إي التابع للبنك التجاري موجود في كل مكان. لكن الفرح داخل الإطار ليس مصنوعاً. هؤلاء أناس استيقظوا مبكراً، وركبوا حافلة، وجاءوا إلى جبل ليركضوا خمسة كيلومترات معاً. وهم سعداء بذلك بشكل واضح وصريح.

في إنتوتو هذا الصباح، كان الدي جي يعزف بالفعل عندما وصلنا. سلمني أحدهم فنجان قهوة، سأعود إلى القهوة لاحقاً، ووقفت في منطقة البداية وفكرت: هذا ما يبدو عليه الجري عندما لا يتحول بعد إلى محتوى.

الرجل الذي بنى هذا

هايلي جبريسيلاسي يبلغ من العمر 51 عاماً، وكان في إنتوتو هذا الصباح. ميداليتان أولمبيتان ذهبيتان، وأربعة ألقاب عالمية، و27 رقماً قياسياً عالمياً عبر مسافات تتراوح من 1500 متر إلى الماراثون. احتفظ بالرقم القياسي العالمي للماراثون لسنوات. تضمنت الرسائل بالأمهرية المنتشرة قبل السباق عبارة: ሀይሌ በእንጦጦ አብሮን አለ، وتعني: هايلي معنا في إنتوتو. ليس سيكون. بل هو. بصيغة المضارع. وكأن وجوده حقيقة من حقائق الجبل.

لكن ما أجده أكثر إثارة للاهتمام من الأرقام القياسية هو ما فعله هايلي بالعقود التي تلت ذلك. أسس “السباق الإثيوبي الكبير” في عام 2001، والذي نما ليصبح أكبر سباق طرق في أفريقيا، بمشاركة أكثر من 40 ألف عداء سنوياً. ينظم سباقاً سنوياً للفتيات في أديس، خصيصاً لخلق مساحة للشابات في رياضة لم تكن دائماً تتيح هذه المساحة بسهولة.

وقد حول سباق إنتوتو بارك سي بي إي إلى طقس مجتمعي شهري بدلاً من كونه حدثاً تنافسياً، فلا توجد جوائز للفائزين. لا جوائز للفائزين. فكر في ما تشير إليه هذه العبارة، خاصة تحت راية رجل قضى حياته المهنية في الفوز بالأشياء. إنها تقول: هذا السباق ليس حول التسلسل الهرمي. إنه حول الحضور.

فنجان القهوة قبل انطلاق السباق

يقدم سباق إنتوتو بارك سي بي إي القهوة مجاناً قبل السباق وبعده. هذا مدرج في خدمات يوم السباق إلى جانب منطقة الأمتعة ومجموعة الدي جي. إنها ليست فكرة لاحقة أو تفعيلاً لرعاية. إنها بنية تحتية. شربت قهوتي وأنا أقف على حافة منطقة البداية، في ذلك الضوء الخاص لصباح أديس الباكر، ليس دافئاً بعد، والأوكالبتوس لا يزال يحمل برودة الليل. وفكرت في شيء ظللت أقلبه لأسابيع. إثيوبيا هي البلد الذي أعطى العالم القهوة. حبوب أرابيكا موطنها الأصلي مرتفعات إثيوبيا.

إن إثيوبيا، باستمرار، تمنح العالم أسرع عدائي المسافات الطويلة. شيئان، القهوة والجري، يستوردهما بقية العالم من إثيوبيا. كلاهما ينمو على المرتفعات. كلاهما يتطلب الصبر والاستعداد للمعاناة بشكل مفيد. والآن، على جبل فوق أديس أبابا، يُقدمان جنباً إلى جنب، قبل أن ينطلق 700 شخص معاً إلى غابة الأوكالبتوس.

حصاد هايلي الآخر

في عام 2014، أصبح هايلي جبريسيلاسي مزارع قهوة. أعطته الحكومة الإثيوبية 1500 هكتار من الأرض في قرية يبو، في غابات شيكا جنوب غرب إثيوبيا. حولها إلى مزرعة قهوة. تقع غابة شيكا على ارتفاع يتراوح بين 1600 و1800 متر، ضمن منطقة اعترفت بها اليونسكو كمحمية للمحيط الحيوي.

المزرعة مقسمة إلى أكثر من 50 قطعة محددة، لكل منها أنواعها وطرق معالجتها. مغسولة وطبيعية، ولأول مرة هذا العام، معالجة بالعسل. تسمى القهوة “قهوة هايلي”. ما أجده مؤثراً في هذا المشروع هو ما قاله هايلي عنه: “القهوة جزء كبير من الثقافة في إثيوبيا.

نحن الإثيوبيون لدينا فرصة فريدة لمشاركة ثقافتنا مع الناس حول العالم”. ثم، وبشكل مميز، استخدم لغة الرياضة لوصف تجارة القهوة: “أنت بحاجة إلى ثلاثة أشياء للفوز: الانضباط، العمل الجاد، والالتزام. لن ينجح أحد بدون هذه الثلاثة”. إنه يصف زراعة القهوة بنفس الطريقة التي يصف بها تدريبات الماراثون. الصبر المطلوب لرعاية مزرعة قهوة هو نفس الصبر المطلوب لقطع ماراثون في 2:03 ساعة. لا يمكنك اختصار أي منهما.

ما تعرفه المراسم ولا يعرفه السباق

مراسم القهوة الإثيوبية، بونا مافلات، تستغرق الجزء الأكبر من ساعة. تُغسل الحبوب الخضراء وتُحمص على الفحم، ببطء، في مقلاة مسطحة، حتى يحمل الدخان رائحتها الخاصة. تُطحن يدوياً. تُخمر القهوة في جيبينا طينية، وتُقدم في فناجين صغيرة بدون مقابض. ثلاث جولات: أبول، وتونا، وباراكا. الثالثة، باراكا، تعني البركة. لا يمكنك استعجال هذا. الجري لمسافات طويلة، إذا تم بشكل صحيح، يعمل على نفس المبدأ.

العداؤون الذين ينطلقون بسرعة كبيرة في الكيلومتر الأول يدفعون ثمن ذلك في الرابع والخامس. الجسد له جدوله الزمني الخاص، ويجب احترامه. كلتا التقاليد ترمزان هذه الحكمة في الطقوس. المراسم تقول: اجلس، القهوة ستأخذ الوقت الذي تستغرقه. السباق يقول: ابدأ ببطء، اعثر على إيقاعك، دع الطريق يأتي إليك. هذه هي نفس التعليمات بأشكال مختلفة.

الجبل هذا الصباح

كان الكيلومتر الأول صعوداً، رئتان تتكيفان، والمدينة تتساقط خلفك بشكل أسرع مما تتوقع. أشجار الأوكالبتوس مزروعة في صفوف طويلة، ويأتي الضوء من خلالها في أعمدة. لا صوت سوى التنفس ووقع الأقدام. الكيلومتر الثاني، وهو هبوط، كان حيث تذكرت لماذا أركض. الكيلومتر الرابع كاد يحطمني. على ارتفاع 2400 متر، منحدر شديد في عمق ركض له ساقان متسلقتان بالفعل، هو مفاوضة حقيقية بين إرادتك وفسيولوجيتك. ثم الانحدار الأخير. خط النهاية. بعد ذلك، تناولت قهوة أخرى.

لماذا هذا مهم – لكلا العالمين

إذا كنت من عشاق القهوة: إثيوبيا ليست مجرد منشأ. إنها المكان الذي تُفهم فيه القهوة كممارسة، وتقنية اجتماعية، وشكل من أشكال الوقت المحفوظ معاً. مراسم بونا ليست تجربة سياحية، إنها الطريقة التي ينظم بها الإثيوبيون الضيافة والمجتمع والعلاقات. إذا كنت عداءً: سباق إنتوتو بارك سي بي إي هو ما يبدو عليه الجري المجتمعي عندما لا ينظم في المقام الأول كمحتوى.

لا جوائز. دي جي. قهوة مجانية. 700 شخص على جبل. وإذا كنت تنتمي إلى كلا العالمين في وقت واحد: هناك شيء مثالي بشكل محرج تقريباً في الوقوف على خط البداية على ارتفاع في البلد الذي اخترع القهوة، حاملاً فنجان قهوة، على وشك الركض عبر غابة، برفقة حشد يضم أشخاصاً من اثنتي عشرة دولة وثلاثة أجيال من نفس العائلة الأديسية، أمام أسطورة قرر أن نفس الانضباط والعمل الجاد والالتزام الذي جعله بطلاً يمكن أن يزرع فنجاناً رائعاً من القهوة في محمية المحيط الحيوي لليونسكو.

باراكا

الكأس الثالثة في مراسم القهوة الإثيوبية هي البركة. عندما شربت كأسي اليوم، واقفاً بالقرب من خط النهاية، وقد انتهى السباق، والحشد يتفرق ببطء في صباح الأوكالبتوس، كان ضوء إنتوتو قد تغير تماماً.

فكرت في هايلي في مزرعته في شيكا، وهو يطبق على القهوة نفس الأشياء الثلاثة التي طبقها على الجري: الانضباط، العمل الجاد، الالتزام. فكرت في الارتفاع. كيف يشكل حبات القهوة بإبطاء نضجها، وتركيز سكرياتها وأحماضها في شيء أكثر تعقيداً.

كيف يشكل أجساد العدائين بمطالبة أنظمتها القلبية الوعائية بالمزيد. كيف أن إنتوتو، الآن، في أول سبت من كل شهر، يفعل كلا الأمرين في وقت واحد، ينضج العدائين ببطء، في الهواء الرقيق، على ارتفاع 2400 متر، إلى شيء أكثر مما كانوا عليه عند خط البداية. كانت القهوة جيدة. كان الركض صعباً. لم يكن على أي منهما أن يكون شيئاً آخر.


معلومات الحدث: يُقام سباق إنتوتو بارك سي بي إي في أول سبت من كل شهر في حديقة إنتوتو الطبيعية، أديس أبابا. يفتح التسجيل الساعة السادسة صباحاً من يوم الاثنين الأخير من كل شهر عبر منصة سي بي إي بئر بلس. تتوفر وسائل النقل من منطقة “6 كيلو” ابتداءً من الساعة 6:30 صباحاً. الدخول مجاني. القهوة مجانية مشمولة. تتوفر قهوة هايلي دولياً على الموقع الإلكتروني haile.coffee.

تغطية: قهوة ورلد × بونا كورس – أديس أبابا. تصوير: بونا كورس وإنتر أميركان كوفي.

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 7 يونيو 2026

إثيوبيا تستضيف القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في أديس أبابا عام 2027

الكاتب: قهوة ورلد – دبي
المصدر: إعلان رسمي
التاريخ: 16 مايو 2026

خلاصة تنفيذية

  • وقعت إثيوبيا اتفاقية دولة مضيفة مع المنظمة الأفريقية للقهوة لاستضافة القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) عام 2027
  • الاتفاقية تنص أيضا على إنشاء أول مكتب قطري للمنظمة في إثيوبيا
  • تتماشى القمة مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 التي تعترف بالقهوة كسلعة استراتيجية
  • أفريقيا تساهم حاليا بنسبة 12 بالمئة فقط من الإنتاج العالمي للقهوة رغم أنها مهد القهوة
  • تطمح إثيوبيا لأن تصبح واحدة من كبار مصدري القهوة في العالم بحلول عام 2033
  • الاتحاد الأفريقي صنف مؤخرا المنظمة الأفريقية للقهوة كجهاز متخصص

وقعت إثيوبيا اتفاقية دولة مضيفة مع المنظمة الأفريقية للقهوة، تنص على إنشاء أول مكتب قطري للمنظمة في إثيوبيا، واستضافة القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في أديس أبابا عام 2027.

وقع الاتفاقية كل من السفير هاديرا أبيرا، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والسفير سليمان روتيغا، الأمين العام للمنظمة الأفريقية للقهوة.

ووفقا للمسؤولين، تتماشى الاتفاقية مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، التي تعترف بالقهوة كسلعة استراتيجية للتحول الاقتصادي للقارة.

تحديات إنتاج القهوة في أفريقيا

وأشار السفير هاديرا، في كلمة له خلال مراسم التوقيع، إلى أنه رغم أن أفريقيا هي مهد القهوة، فإن القارة تساهم حاليا بنسبة 12 بالمئة فقط من الإنتاج العالمي للقهوة. ويعود هذا الانخفاض إلى تحديات مستمرة، منها انخفاض الإنتاجية، واختلال توازن سلسلة القيمة، والضغوط المرتبطة بتغير المناخ.

وأوضح أن الشراكة ستدعم طموح إثيوبيا في أن تصبح واحدة من كبار مصدري القهوة في العالم بحلول عام 2033. وأضاف أن الاتفاقية تخلق إطارا أقوى للتعاون القاري والتحول القطاعي.

إنجاز تاريخي للمنظمة الأفريقية للقهوة

وصف السفير سليمان روتيغا، الأمين العام للمنظمة الأفريقية للقهوة، الاتفاقية بأنها إنجاز تاريخي. وقال إنها تعيد ربط المنظمة بمهد القهوة، مع دفع الجهود لتحسين سبل عيش ملايين الأسر المعتمدة على القهوة في جميع أنحاء أفريقيا.

كما أشار إلى قرار الاتحاد الأفريقي الأخير بتصنيف المنظمة، التي تبلغ من العمر 66 عاما، كجهاز متخصص. وهذا الاعتراف يعزز ولاية المنظمة في الترويج للقهوة الأفريقية على الساحة العالمية.

سياق: قمة جي-25 الأفريقية للقهوة هي اجتماع رفيع المستوى لأكبر الدول المنتجة للقهوة في أفريقيا. تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه قطاع القهوة في القارة وتعزيز التنمية المستدامة.

أهمية استراتيجية

تمثل الاتفاقية خطوة مهمة في جهود إثيوبيا لتعزيز موقعها في سوق القهوة العالمية. بوصفها مهد القهوة، تحتل إثيوبيا مكانة ثقافية وتاريخية فريدة للمشروب. ويعزز إنشاء أول مكتب قطري للمنظمة في أديس أبابا هذا الارتباط.

ومن المتوقع أن تجذب القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في عام 2027 مشاركين من جميع أنحاء القارة. وستركز على تعزيز الإنتاجية، وتحسين سلاسل القيمة، وبناء القدرة على التكيف مع المناخ في قطاع القهوة الأفريقي.

أسئلة شائعة

ما هي قمة جي-25 الأفريقية للقهوة؟
هي اجتماع رفيع المستوى لدول أفريقيا الكبرى المنتجة للقهوة. تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه قطاع القهوة في القارة وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.

متى وأين ستعقد القمة الرابعة؟
ستعقد القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في أديس أبابا، إثيوبيا، عام 2027. ولم تحدد التواريخ الدقيقة بعد.

ما هي المنظمة الأفريقية للقهوة؟
هي جهاز متخصص تابع للاتحاد الأفريقي يبلغ من العمر 66 عاما. تعمل على تعزيز وتطوير قطاع القهوة في جميع أنحاء أفريقيا.

لماذا تستضيف إثيوبيا القمة والمكتب الإقليمي؟
إثيوبيا هي مهد القهوة وتطمح لأن تصبح رائدة عالمية في تصدير القهوة بحلول عام 2033. واستضافة القمة تتماشى مع هذه الطموحات.

كم تنتج أفريقيا من القهوة عالميا؟
رغم أن أفريقيا هي مهد القهوة، فإنها تنتج حاليا 12 بالمئة فقط من الإمدادات العالمية بسبب تحديات الإنتاجية وسلسلة القيمة والمناخ.

ما هي أجندة الاتحاد الأفريقي 2063؟
هي الإطار الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي للتحول الاجتماعي والاقتصادي للقارة. وتعترف بالقهوة كسلعة استراتيجية.


الكاتب: قهوة ورلد – دبي
المصدر: إعلان رسمي
التاريخ: 16 مايو 2026

إثيوبيا ترتقي بمراسم القهوة إلى التراث العالمي

سعادة مصطفى تقود مسار إدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي عبر يوم ثقافة القهوة الإثيوبية

أديس أبابا – قهوة ورلد × بونا كورس

في وقت تتزايد فيه النقاشات العالمية حول تتبع القهوة وعدالة توزيع قيمتها عند المنشأ، اختارت إثيوبيا أن تعيد توجيه الاهتمام إلى الأساس الأعمق لهذا القطاع: الثقافة.

في متحف نصر عدوة التذكاري في أديس أبابا، اجتمع قادة قطاع القهوة، ودبلوماسيون، ومؤسسات ثقافية، وممثلون عن جهات حكومية وتنموية للمشاركة في فعاليات يوم ثقافة القهوة الإثيوبية 2026، وهي مبادرة تهدف إلى الدفع نحو إدراج مراسم القهوة الإثيوبية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو.

الحدث لم يكن مجرد احتفاء رمزي، بل رسالة واضحة بأن إثيوبيا تسعى إلى تثبيت مراسم القهوة كركيزة ثقافية ومنصة اقتصادية ذات بعد دولي.

منظومة اجتماعية حيّة وليست طقسًا عابرًا

على مدى قرون، شكّلت مراسم القهوة في إثيوبيا إطارًا للتفاعل الاجتماعي، حيث تُجسّد قيم الحوار والصبر والاحترام والحضور الجماعي. فهي ليست عرضًا فولكلوريًا، بل نظامًا اجتماعيًا متكاملًا ينظم العلاقات اليومية داخل المجتمع.

في نسخة 2026، عُرضت أكثر من إحدى عشرة صيغة إقليمية للمراسم تحت سقف واحد، في تجربة وُصفت بأنها «متحف حي». شارك الحضور في التحميص والطحن والإعداد والتذوق بإشراف حافظات وحراس التقاليد من مختلف المناطق، في مشهد أبرز القهوة بوصفها بنية اجتماعية وليست مجرد مشروب.

من الطقس الثقافي إلى الرصيد الاستراتيجي

شهدت الفعاليات حضور ممثلين عن وزارات وهيئات معنية بالتراث والسياحة والتجارة، إضافة إلى مؤسسات تقودها نساء وأعضاء في السلك الدبلوماسي.

وتناولت النقاشات محاور استراتيجية، من بينها:

  • القهوة كأداة قوة ناعمة وجسر دبلوماسي

  • دور النساء كحافظات للمراسم ومحركات لنمو المشروعات الصغيرة

  • الربط بين المزارعين والأسواق والسياحة والتقنيات الحديثة

  • الأثر الاجتماعي والصحي الكامن في التحضير الجماعي للقهوة

الرسالة كانت واضحة: مراسم القهوة الإثيوبية تمثل رصيدًا ثقافيًا واقتصاديًا يعزز مكانة البلاد في صناعة القهوة العالمية.

قيادة برؤية ثقافية

تقف خلف هذه المبادرة سعادة مصطفى، مؤسسة الجهة المنظمة، التي وضعت يوم ثقافة القهوة الإثيوبية كمنصة تجمع بين صون التراث وتطوير القطاع.

رؤيتها تعكس توجهًا جديدًا في قيادة قطاع القهوة، يرى في المنشأ سلطة ثقافية لا تقل أهمية عن دوره الإنتاجي. وقد جمعت الفعالية بين رائدات أعمال، وصانعات الفخار التقليدي، ومصدرين، وأطراف معنية بالتقنيات، ضمن منظومة متكاملة تعكس ترابط الثقافة والاقتصاد.

كما تضمن البرنامج مبادرة لتبادل ثقافات القهوة مع بعثات دبلوماسية معتمدة في أديس أبابا، في خطوة عززت صورة إثيوبيا كمنشأ عالمي للقهوة ومركز للحوار الثقافي.

القيمة الثقافية في سوق قائم على السلع

في ظل تقلبات الأسعار العالمية والتحديات المتعلقة بالاستدامة وتوزيع القيمة، أعاد يوم ثقافة القهوة الإثيوبية صياغة جزء من النقاش الدولي.

فإذا كان مستقبل القهوة مرتبطًا بإنصاف المنتجين عند المنشأ، فإن حماية المنظومات الثقافية التي نشأت فيها القهوة قد تكون عنصرًا لا يقل أهمية عن الأرقام والإحصاءات.

نسخة 2026، التي استقطبت آلاف المشاركين من مختلف القطاعات، أكدت أن إثيوبيا لا تسعى فقط إلى تعزيز صادراتها، بل إلى تثبيت هويتها الثقافية في قلب صناعة القهوة العالمية.

وفي صناعة تختزل المنشأ أحيانًا في توصيفات مذاقية وتقارير فنية، جاءت أديس أبابا لتذكّر بأن قوة القهوة تكمن في علاقتها بالناس.

وفي إثيوبيا، تبدأ هذه العلاقة دائمًا بجبنة تُدار في دائرة.

افتتاح مركز تفسير القهوة في إثيوبيا.. مرحلة جديدة في سرد قصص سلاسل القيمة

أديس أبابا – قهوة ورلد x بونا كورس

أعلنت إثيوبيا رسميًا افتتاح مركز تفسير القهوة، وهو مؤسسة بارزة صُممت لعرض سلسلة قيمة القهوة في البلاد من البذرة إلى التصدير، مع تعزيز الوعي العالمي بإرثها العريق في مجال القهوة.

تم إطلاق المركز من قبل الهيئة الإثيوبية للقهوة والشاي بالشراكة مع التعاون الإسباني. وترأس حفل الافتتاح المدير العام للهيئة الدكتور أدوجنا ديبيلا ونائب المدير شافي عمر، بحضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الشريكة.

وأكد المسؤولون أن أعمال البحث وتطوير المحتوى حظيت بدعم منظمة البحوث في العلوم الاجتماعية بشرق وجنوب أفريقيا ومبادرة المرأة في القهوة، حيث لعبت الجهتان دورًا محوريًا خلال مرحلة الإنشاء من خلال تقديم دراسات متخصصة وجمع مواد تاريخية.

وبحسب الهيئة، يعمل المركز كمحور للمعرفة وتنمية المهارات، موضحًا رحلة القهوة عبر كامل سلسلة القيمة. وتسلط المعروضات الضوء على السرديات التاريخية، والدور الحيوي للمرأة في القطاع، والأهمية الاقتصادية والاجتماعية للقهوة في البلاد.

كما يتمثل أحد الأدوار الأساسية للمركز في عرض مراسم القهوة الإثيوبية التقليدية، بمختلف أشكالها واستخداماتها الثقافية في المجتمع، قدر الإمكان وبصورة شاملة. ويسهم تقديم هذه الطقوس التقليدية للزوار في تعزيز الارتباط بين تراث القهوة والسياحة، من خلال إبراز مراسم القهوة كتجربة ثقافية حية تستقطب الزوار المحليين والدوليين. ويهدف المركز إلى أن يكون منصة رئيسية للتعريف بالإرث الشامل للقهوة الإثيوبية أمام الجمهور العالمي.

ويجري تنفيذ المشروع على مراحل، حيث يمثل هذا الافتتاح استكمال المرحلة الأولى، فيما ستركز المرحلة الثانية على الرقمنة الكاملة للمرفق.

وتتولى إحدى الشركات الإثيوبية المحلية قيادة التطوير الرقمي للمركز في مرحلتيه. وأوضح مؤسس الشركة أن نظامين برمجيين وتطبيقات مخصصة قيد التطوير حاليًا، وسيتم دمج تقنيات الرسوم المتحركة والوسائط المتعددة لتحويل المركز إلى تجربة تفاعلية سمعية بصرية متكاملة.

ويتزامن هذا الافتتاح مع جهود مؤسسية أوسع لتعزيز الحضور العالمي لإثيوبيا من خلال مراكز متخصصة ومبادرات للتواصل والانخراط الدولي.

افتتاح مؤتمر ومعرض القهوة الأفريقية 2026 رسمياً في أديس أبابا

تحت شعار “إعداد الجيل الأفريقي القادم”

أديس أبابا – قهوة ورلد × بونا كورس

افتتحت اليوم رسمياً الدورة الثانية والعشرون لمؤتمر ومعرض القهوة الأفريقية الراقية (AFCC&E) في مركز أديس الدولي للمؤتمرات (AICC)، مما يشكل علامة فارقة في قطاع القهوة في أفريقيا. وبعد ورش عمل “يوم الاستدامة” التي سبقت المؤتمر أمس، استقبل الحدث أكثر من 2,000 مندوب من أكثر من 25 دولة، بما في ذلك مسؤولون حكوميون، وقادة القطاع الخاص، ومشارون دوليون، وخبراء في مجال القهوة.

رؤية للمستقبل يؤكد شعار هذا العام، “إعداد الجيل القادم في أفريقيا”، على الالتزام بتحديث سلسلة القيمة، ودمج الشباب في القطاع، وبناء القدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي. ووصف السيد أمير حمزة، رئيس مجلس إدارة جمعية القهوة الأفريقية (AFCA)، الحدث بأنه “عودة القهوة إلى موطنها”، مضيفاً: “أفريقيا لن تكتفي بعد الآن بتزويد العالم بالقهوة الفاخرة، بل نحن من سنحدد مستقبل القهوة”.

كسر الحواجز التجارية كان من أبرز فعاليات الافتتاح حلقة نقاش رفيعة المستوى بعنوان: “لماذا يجد المحمصون صعوبة أكبر في الشراء مباشرة من أفريقيا؟”، والتي قدمتها منصة “أغرامو” (Algrano)، الشريك الاستراتيجي الذي جلب وفداً يضم أكثر من 20 مشتراً دولياً من الولايات المتحدة وأوروبا للتفاعل مباشرة مع المنتجين الأفارقة. وركز المتحدثون على حلول اختناقات الخدمات اللوجستية، وفجوات التمويل، وتأخر التعاقدات التي غالباً ما تعيق صغار المزارعين عن الوصول إلى الأسواق العالمية.

أبرز ملامح المعرض تضج قاعة المعرض الآن بالأجنحة التي تعرض ابتكارات في تكنولوجيا القهوة والخدمات اللوجستية والقهوة الخضراء الممتازة. وتجري حالياً جلسات التذوق (Cupping) التي تضم الفائزين في المسابقة الرائدة لجمعية القهوة الأفريقية “مذاق الحصاد” (Taste of Harvest)، بالإضافة إلى المحاصيل الإثيوبية الطازجة.

كما استكشف المشاركون تقنيات القيمة المضافة التي تهدف إلى تجاوز تصدير الحبوب الخام إلى التحميص وتصميم العلامات التجارية في بلد المنشأ. وشملت المبادرات السياسية المقدمة اليوم إطار عمل مستجيب للنوع الاجتماعي يهدف إلى زيادة مشاركة المرأة في الإرشاد الزراعي واتخاذ القرار، والذي تم تطويره بالشراكة مع الحكومة الإثيوبية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

زخم اقتصادي وقطاعي يشكل المؤتمر بالفعل منصة لنقاشات حاسمة حول استراتيجية القهوة، ويرى المحللون أن المبادرات التي تم تسليط الضوء عليها في (AFCA) تمثل قاعدة لوضع أفريقيا كلاعب فاعل في تسعير القهوة العالمي والابتكار. ويستمر المؤتمر غداً ليشهد نهائيات بطولة البارستا الأفريقية ومسابقة “مذاق الحصاد” الإقليمية، بالإضافة إلى مزاد “مذاق الحصاد” الخاص ببوروندي.

معهد جودة القهوة يطلق الصندوق العالمي للقهوة لعام 2026

أديس أبابا – قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة (CQI) عن تفاصيل برنامج الصندوق العالمي للقهوة (The Fund) لعام 2026، وذلك خلال فعاليات مؤتمر ومعرض جمعية القهوة الأفريقية الراقية. وقد تم تطوير هذا الصندوق بهدف توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الخاص بجودة القهوة والمضي قدماً في تحقيق رسالة المعهد العالمية.

وقال مايكل شيريدان، الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة: “يدرك معهد جودة القهوة تماماً أن قطاع القهوة يواجه تحديات استثنائية، ويمثل الصندوق العالمي للقهوة إحدى الطرق التي نعمل من خلالها لمعالجة هذه التحديات”.

وأضاف: “في الوقت الذي يرفع فيه القطاع العام يده عن الاستثمار في مجتمعات القهوة، يقوم المعهد بمضاعفة التزامه تجاه الصندوق العالمي للقهوة ثلاث مرات، ويدعو الصناعة للاستثمار المشترك. معاً، يمكننا حشد 500,000 دولار لصالح مجتمعات القهوة في عام 2026. ولا أستطيع التفكير في طريقة أفضل من هذه للاحتفال بذكرى مرور ثلاثين عاماً على تأسيسنا”.

وسيستثمر الصندوق العالمي للقهوة في جودة القهوة من خلال دعم برنامجين متميزين:

  • جوائز المشاريع

سيواصل معهد جودة القهوة برنامجه الناجح للمنح الحالي في عام 2026، وسيلتزم بتقديم ما يصل إلى 100,000 دولار لتمويل المشاريع التي تعزز الوصول إلى تعليم القهوة وتشجع على تطوير الكوادر التعليمية في المناطق التي تفتقر إلى التمثيل المحلي الكافي.

  • منح المطابقة 

يطلق المعهد هذا العام “منحة مطابقة” للاستثمار المشترك مع الشركاء الذين يتوافق عملهم مع رسالة وقيم المعهد. وسيقدم المعهد دولاراً مقابل كل دولار من الاستثمارات الخارجية التي تصل قيمتها إلى 200,000 دولار في المشاريع المؤهلة، وذلك بهدف توليد 400,000 دولار من الالتزامات الجديدة في عام 2026.

من جانبه قال تي جيه رايان، العضو المنتدب للبرامج في المعهد: “أنا متحمس جداً لتوسيع الصندوق العالمي للقهوة لعام 2026. إن إضافة برنامج المنح المطابقة ستمكن المعهد من تعزيز وتوسيع شراكاتنا العالمية وشبكة خبراء القهوة لدينا لزيادة التأثير على مستوى المنتجين. إن الأمر يتجاوز مجرد الدعم المالي، فالفندوق سيبحث عن شركاء يشاركوننا الأهداف لبناء قطاع قهوة أكثر مرونة”.

تتوفر معلومات إضافية بخصوص الصندوق ومواد التقديم على الموقع الإلكتروني لمعهد جودة القهوة، وسيتم قبول الطلبات بشكل مستمر.

  • حول معهد جودة القهوة

معهد جودة القهوة (CQI) هو منظمة غير ربحية تعمل على مستوى عالمي لتحسين جودة القهوة وحياة الأشخاص الذين ينتجونها. وعلى مدار ثلاثين عاماً، قام المعهد بتدريب الأشخاص الذين ينتجون ويعالجون القهوة في أكثر من ثلاثين دولة منتجة للقهوة حول العالم.

قادة القهوة في أفريقيا يطلقون خطة التحول المناخي في أديس أبابا

أديس أبابا، إثيوبيا – قهوة ورلد × بونا كورس

اجتمعت الحكومات الأفريقية، والمؤسسات الدولية، وقادة القطاع الخاص اليوم في أديس أبابا للمشاركة في “منتدى السياسات رفيع المستوى” المنعقد ضمن فعاليات أسبوع القهوة الأفريقي الثالث. وقد وجه المجتمعون نداءً قوياً لاتخاذ إجراءات منسقة لحماية مستقبل قطاع القهوة في أفريقيا وسط تصاعد الضغوط المناخية واضطرابات الأسواق العالمية.

المنتدى، الذي تنظمه المنظمة الأفريقية للقهوة (IACO) — وهي الوكالة المتخصصة التابعة للاتحاد الأفريقي — بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، يعقد تحت شعار: “تعزيز القدرة على الصمود المناخي وتحويل قطاع القهوة الأفريقي”. ويجري الحدث في فندق سكاي لايت بمشاركة واسعة تضم وزراء، وسفراء، وشركاء تنمية، ومنظمين، وباحثين، ومديرين تنفيذيين من مختلف أنحاء القارة والعالم.

وفي كلمتهم الافتتاحية، أكد كبار ممثلي الحكومة الإثيوبية والدول الأعضاء في منظمة (IACO) والاتحاد الأفريقي ووكالات الأمم المتحدة على الأهمية الاستراتيجية للقهوة لاقتصادات القارة وسبل عيش مواطنيها. وبينما تعيل القهوة ملايين المزارعين الصغار، إلا أن القطاع يواجه مخاطر متنامية بسبب التغير المناخي، والتحولات التنظيمية، ومحدودية القيمة المضافة التي يتم تحقيقها داخل القارة.

ويرتكز المنتدى على برنامج “أكت” (ACT) (تعزيز القدرة على الصمود المناخي والتحول في قطاع القهوة الأفريقي)، وهو إطار قاري مهيكل حول خمس ركائز أساسية:

  1. القدرة على الصمود المناخي.

  2. القيمة المضافة والتحول الصناعي.

  3. الامتثال لمعايير السوق الدولية.

  4. البحث العلمي وتبادل المعرفة.

  5. الاشتمال الاجتماعي.

وقد ركزت مناقشات اليوم الأول على خمس جلسات نقاشية تهدف إلى الخروج بتوصيات عملية ومسارات استثمارية واضحة:

  • الجلسة الأولى: تناولت الاشتمال الاجتماعي وسبل العيش المستدامة، مع التأكيد على وضع المزارعين والنساء والشباب في مركز تحول القطاع، وتطوير نماذج أعمال شاملة وتسهيل الوصول إلى التمويل.

  • الجلسة الثانية: بحثت القيمة المضافة والتحول الصناعي، حيث أشار المشاركون إلى أن أفريقيا لا تزال تصدر معظم إنتاجها كحبوب خضراء. وناقشوا السياسات اللازمة لتوسيع التصنيع المحلي والتحميص وبناء العلامات التجارية القارية.

  • الجلسة الثالثة: هيمن التغير المناخي على هذه الجلسة، حيث استعرض الخبراء نظم الإنتاج الذكية مناخياً، والحراجة الزراعية، والأصناف المقاومة، ودور التمويل المناخي في دعم صغار المزارعين.

  • الجلسة الرابعة: ركزت على البحث والابتكار، داعية إلى دمج الأدوات الرقمية في صنع السياسات وتعزيز التعاون البحثي الإقليمي لتحسين الإنتاجية والجودة.

  • الجلسة الخامسة: ناقشت الوصول إلى الأسواق والامتثال للمعايير الدولية، وخاصة لوائح الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات، وكيف يمكن لتوحيد المعايير الأفريقية أن يحول الامتثال من عائق إلى ميزة تنافسية.

واختتم اليوم بالإطلاق الرسمي لـ “معايير استدامة القهوة الأفريقية”، بقيادة المنظمة الأفريقية للتوحيد القياسي (ARSO)، في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز المواءمة التنظيمية للمنتجين الأفارقة. ويستأنف المنتدى أعماله غداً لترسيخ التزامات الشراكة ومسارات التنفيذ تحت مظلة برنامج “أكت”.