الروبوتات والقهوة.. اختبار الجاهزية في العالم الحقيقي

دبي – قهوة ورلد

رغم التقدّم اللافت في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، وقدرتها على أداء حركات معقّدة واستعراضات تقنية مبهرة، يرى خبراء أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه التقنيات لا يكمن في العروض البصرية، بل في قدرتها على تنفيذ مهام يومية بسيطة ودقيقة، مثل تحضير فنجان قهوة.

هذا الرأي كان محور نقاش جمع عددًا من المتخصصين في مجال الروبوتات خلال جلسة حوارية على هامش منتدى دافوس، حيث أشار المشاركون إلى أن الصناعة ما زالت تواجه فجوة واضحة بين الأداء داخل البيئات التجريبية والقدرة على العمل بكفاءة في ظروف العالم الحقيقي.

وأوضح جيك لوساراريان، الرئيس التنفيذي لشركة متخصصة في تقنيات البنية التحتية الروبوتية، أن التحدي الأكبر اليوم لا يتمثل في تصميم الروبوتات، بل في نشرها الفعلي داخل بيئات حقيقية ومتغيرة. وأكد أن غياب البيانات الواقعية الدقيقة عن هذه البيئات يحدّ من قدرة الروبوتات على إحداث تأثير ملموس، مهما بلغت درجة تطورها التقني.

وأشار إلى أن بناء الروبوتات بالقرب من أماكن عملها الفعلية يمنح المطورين فهمًا أعمق للتفاصيل اليومية التي لا يمكن تعلّمها من مقاطع الفيديو أو النماذج الافتراضية، مثل اختلاف الأسطح، وتغيّر الإضاءة، وتفاعل البشر غير المتوقع، وهي عناصر حاسمة عند تنفيذ مهام دقيقة كتحضير القهوة.

من جانبها، أكدت دانييلا روس، مديرة مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن هناك فجوة كبيرة بين ما يمكن للروبوتات إنجازه في المختبر وما يتطلبه الواقع. وأشارت إلى أن تنفيذ مهام منزلية بسيطة ما زال مكلفًا ومعقّدًا، ويتطلب تطورًا كبيرًا في أنظمة الاستشعار وقدرة الروبوتات على فهم السياق والتكيّف مع مواقف جديدة.

أما شاو تيانلان، الرئيس التنفيذي لشركة صينية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، فلفت إلى أن أحد أكبر التحديات في البيئات الصناعية هو تمكين الروبوتات من التعلّم مباشرة من البشر، بنفس الطريقة التي يكتسب بها الإنسان المهارات من خلال الملاحظة والتجربة العملية. وأوضح أن الروبوتات لا تحتاج إلى مستوى ذكاء خارق، بقدر حاجتها إلى فهم عملي للمهام المتكررة والتفاعل السلس مع محيطها.

ويرى الخبراء أن القهوة، رغم بساطتها الظاهرية، تمثل مثالًا دقيقًا لاختبار جاهزية الروبوتات البشرية؛ فهي تتطلب تنسيقًا حركيًا، وفهمًا للأدوات، وتعاملًا مع السوائل، إضافة إلى التكيّف مع اختلاف الأذواق والطرق. وهي عناصر تعكس جوهر التحدي الذي تواجهه هذه التقنيات قبل أن تصبح جزءًا من الحياة اليومية.

وبينما تستعد شركات كبرى لإطلاق نماذجها من الروبوتات البشرية على نطاق واسع، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تستطيع هذه الروبوتات تجاوز مرحلة الاستعراض، والدخول فعليًا إلى مطابخنا ومقاهينا؟

حتى ذلك الحين، قد يكون فنجان القهوة أبسط اختبار… لكنه الأكثر صدقًا.

علماء صينيون يكتشفون فوائد صحية جديدة لحبوب القهوة

دبي – قهوة ورلد

تمكّن علماء من الأكاديمية الصينية للعلوم من تحديد مركبات جديدة في حبوب القهوة قد تساهم في إبطاء امتصاص الجلوكوز ودعم عملية استقلاب الكربوهيدرات. وقد أُجري البحث في معهد علم النبات التابع للأكاديمية ونُشر في مجلة Beverage Plant Research.

ركز العلماء في دراستهم على التركيب الكيميائي لحبوب الأرابيكا المحمصة. وباستخدام تقنيات الرنين المغناطيسي النووي، والكروماتوجرافيا السائلة، والمطيافية الكتلية، تمكنوا من عزل ثلاثة مركبات فريدة أُطلقت عليها أسماء: كافالدهايد A وB وC.

أظهرت الاختبارات المخبرية أن هذه المركبات قادرة على تثبيط إنزيم α-جلوكوزيداز، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في تحلل الكربوهيدرات وامتصاص الجلوكوز في الدم. ويُساعد الحد من نشاط هذا الإنزيم على تجنّب الارتفاعات المفاجئة لمستوى السكر بعد تناول الطعام.

وعند مقارنتها مع عقار الأكاربوز المستخدم عادة لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، تبين أن المركبات الجديدة أكثر فعالية. ويعتقد الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يمهّد الطريق لتطوير أطعمة وظيفية ومكملات غذائية تساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

كما نبه العلماء إلى أن للقهوة بعض الموانع الصحية، ويُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناولها.

ارتفاع أسعار القهوة مع تراجع الدولار

دبي – قهوة ورلد

اختتمت عقود القهوة الآجلة يوم الجمعة على ارتفاع، حيث سجلت القهوة الروبوستا أعلى مستوى لها منذ شهر ونصف، بعد تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر ونصف. وسجلت عقود مارس لأرابيكا (KCH26) ارتفاعًا بنسبة 0.92%، بينما ارتفعت عقود مارس للروبوستا (RMH26) بنسبة 2.88%. وقد أدى ضعف الدولار إلى عمليات إغلاق مراكز البيع في معظم السلع، بما فيها القهوة.

استمرت صادرات القهوة البرازيلية في الانخفاض، وهو ما دعم الأسعار. وأفادت بيانات Cecafe أن إجمالي صادرات البن الأخضر في ديسمبر انخفض بنسبة 18.4% على أساس سنوي ليصل إلى 2.86 مليون كيس. وانخفضت صادرات الأرابيكا بنسبة 10% لتصل إلى 2.6 مليون كيس، في حين هبطت صادرات الروبوستا بنسبة 61% لتصل إلى 222,147 كيسًا. كما ساهم انخفاض معدل الأمطار في ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة الأرابيكا في البرازيل، في دعم الأسعار، حيث سجلت 33.9 ملم فقط خلال الأسبوع المنتهي في 16 يناير، أي 53% فقط من المتوسط التاريخي.

في الوقت نفسه، تعافت المخزونات التي تراقبها بورصة ICE، مما وضع بعض الضغوط على الأسعار. وارتفعت مخزونات الأرابيكا إلى أعلى مستوى لها خلال شهرين ونصف عند 461,829 كيسًا، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ عام ونصف في نوفمبر. كما ارتفعت مخزونات الروبوستا إلى أعلى مستوى لها منذ شهر ونصف عند 4,609 لوت، بعد أن كانت في أدنى مستوى لها منذ عام في ديسمبر.

تشير التوقعات العالمية إلى اتجاهات مختلطة. وقد رفعت وكالة Conab البرازيلية تقديرات إنتاج القهوة لعام 2025 بنسبة 2.4% ليصل إلى 56.54 مليون كيس. وفيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، سجلت زيادة بنسبة 17.5% في صادرات القهوة لعام 2025 لتصل إلى 1.58 مليون طن متري. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاجها بنسبة 6% ليصل إلى 29.4 مليون كيس، وهو أعلى مستوى خلال أربع سنوات.

بشكل عام، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج العالمي من القهوة، حيث تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية زيادة بنسبة 2% في 2025/2026 ليصل إلى رقم قياسي قدره 178.85 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج الأرابيكا بنسبة 4.7% ليصل إلى 95.52 مليون كيس، بينما من المتوقع أن يرتفع إنتاج الروبوستا بنسبة 10.9% ليصل إلى 83.33 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج البرازيل بنسبة 3.1% ليصل إلى 63 مليون كيس، بينما يرتفع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% ليصل إلى 30.8 مليون كيس. ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات النهائية بنسبة 5.4% لتصل إلى 20.15 مليون كيس.

يشهد سوق القهوة توازنًا بين عدة عوامل: فضعف الدولار وتراجع صادرات البرازيل يدعمان الأسعار، بينما تؤثر المخزونات المتعافية والإنتاج القياسي في فيتنام على السوق بشكل سلبي. وسيواصل المتعاملون والمراقبون متابعة الأحوال الجوية وتدفقات الصادرات ومستويات المخزونات عن كثب خلال الأشهر المقبلة.

الاحتفاء بيوم القهوة الكولومبية في متحف القهوة بدبي

دبي – سيركان أورال

نظّمت سفارة جمهورية كولومبيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع متحف القهوة دبي، فعالية «يوم القهوة الكولومبية»، حيث استقبلت نخبة من المتخصصين في قطاع القهوة وعشّاقها وضيوفاً من مختلف الجهات، في احتفالية ثقافية سلطت الضوء على أحد أشهر مصادر القهوة في العالم.

وأقيمت الفعالية في متحف القهوة بمنطقة الفهيدي التاريخية، وركّزت على الإرث العريق للقهوة الكولومبية تحت شعار:

«تكريماً للقهوة الكولومبية لما تتميز به من نعومة وتنوّع حسي غني بطبقات نكهة متوازنة، إرث نكهة اعتُمد معياراً عالمياً للتميّز».

وخلال الحفل، تحدّث خالد المُلّا، مؤسس والرئيس التنفيذي لمتحف القهوة، عن الجودة الاستثنائية للقهوة الكولومبية، مشيراً إلى أنها غالباً ما تشكّل مرجعاً أساسياً في النقاشات المهنية والحوارات المتخصصة حول القهوة.

من جانبه، ألقى سعادة لويس ميغيل ميرلانو هويوس، سفير جمهورية كولومبيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، كلمة عبّر فيها عن تقديره لإقامة يوم القهوة الكولومبية في متحف القهوة، مرحّباً بعشّاق القهوة الذين حضروا للاحتفاء بثقافة القهوة الكولومبية.

ويُعد يوم القهوة الكولومبية مناسبة لتكريم جهود مزارعي البن، وتسليط الضوء على «المشهد الثقافي للقهوة في كولومبيا»، المدرج على قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). كما تم استعراض طرق التحضير التقليدية، من بينها تحضير القهوة باستخدام «الأوليتا»، وهو وعاء تقليدي يُستخدم لتحضير القهوة بطريقة غير مفلترة.

وتُعد كولومبيا من بين أكبر الدول المنتجة للقهوة في العالم، إذ لا يقتصر دور قطاع القهوة فيها على دعم آلاف العائلات العاملة في الزراعة، بل يسهم أيضاً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المناطق المنتجة للقهوة.

ويقع متحف القهوة دبي في فيلا رقم 44 بمنطقة الفهيدي التاريخية، وهو وجهة ثقافية متخصصة أسسها خبير القهوة خالد المُلّا، ويستعرض تاريخ القهوة وثقافتها العالمية من خلال أدوات تحميص قديمة، وطرق تحضير تقليدية من مناطق مختلفة، بما في ذلك الطرق العربية والإثيوبية، إلى جانب مكتبة متخصصة ومقهى داخل المتحف. ويتميّز المتحف بأجوائه الهادئة وتصميمه الأنيق بطابع شرقي بسيط يواكب المعايير العالمية.

ويشغل خالد المُلّا أيضاً منصب المنسق الوطني لفرع جمعية القهوة المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشغل سعادة لويس ميغيل ميرلانو هويوس منصب سفير جمهورية كولومبيا لدى دولة الإمارات منذ يوليو 2023، ويعمل من مقر السفارة في أبوظبي على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي بين البلدين.

ويُصادف يوم القهوة الكولومبية أيضاً الاحتفاء ليس فقط بجودة القهوة الكولومبية، بل كذلك بتأسيس «الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة»، الذي يُعد من أبرز المؤسسات المحورية في تاريخ القهوة في كولومبيا.

رحلة جومار موراليس إلى لقب بطولة الإمارات لفن اللاتيه 2026

دبي – علي الزكري

شهدت بطولة الإمارات الوطنية لفن اللاتيه لعام 2026، التي أُقيمت ضمن فعاليات النسخة الخامسة من معرض عالم القهوة دبي في مركز دبي التجاري العالمي، منافسة قوية جمعت نخبة من أمهر الباريستا في دولة الإمارات، في عرض مميز للإبداع والدقة والتميّز التقني في تحضير مشروبات القهوة المعتمدة على الحليب. ومن بين جميع المشاركين، نجح جومار موراليس في انتزاع المركز الأول، متوجًا بلقب البطولة الوطنية في واحدة من أبرز مسابقات الحدث.

في هذا الحوار، يتحدث موراليس عن لحظة التتويج، ورحلة التحضير والانضباط التي قادته إلى الفوز، ودور الفريق الداعم له، إضافة إلى رؤيته لمستقبل فن اللاتيه والقهوة المختصة في دولة الإمارات، وطموحاته في المرحلة المقبلة.

  • كيف شعرت في اللحظة التي تم فيها إعلانك بطلاً للإمارات لفن اللاتيه 2026؟

في تلك اللحظة، بدا كل شيء غير واقعي. مرّ في ذهني كل ما عشته خلال فترة التحضير: الاستيقاظ المبكر، التدريبات المتكررة، الأخطاء، والليالي الطويلة التي قضيتها أفكر كيف يمكن تحسين كل تصميم بشكل أفضل. شعرت بفخر كبير، ليس فقط بسبب الفوز، بل بسبب الرحلة كاملة التي خضتها من أجل هذه البطولة.

كان فريقي حاضرًا دائمًا إلى جانبي، يدعمني ويساعدني على صقل كل تصميم عملت عليه. تمثيل دولة الإمارات كبطل وطني لفن اللاتيه لعام 2026 شرف كبير لي، والأهم من ذلك أنه ذكّرني بأن العمل الجاد والإيمان بالنفس يظهران في اللحظات الحاسمة.

  • ماذا يعني لك هذا الفوز على الصعيدين الشخصي والمهني؟

على الصعيد الشخصي، يُعد هذا الفوز تأكيدًا عميقًا لمسار طويل من الانضباط والإصرار، والإيمان بالنفس حتى في لحظات الشك. يذكرني بأن الالتزام والاستمرارية في التدريب تؤتي ثمارها، ويمنحني دافعًا أكبر لمواصلة التطور ودفع حدودي إلى الأمام.

أما على الصعيد المهني، فهو محطة مهمة في مسيرتي في عالم القهوة. يعكس تطوري كباريستا وفنان ومنافس، ويفتح أمامي فرصة تمثيل دولة الإمارات على مستوى أوسع. هذا اللقب ليس مجرد إنجاز، بل مسؤولية لإلهام الآخرين في مجتمع القهوة، والاستمرار في التعلم ومشاركة المعرفة.

  • برأيك، ما العامل الأساسي وراء نجاحك في هذه البطولة؟

أعتقد أن العامل الأهم كان القدرة على الحفاظ على الثبات تحت الضغط. وثقت تمامًا في التحضير الذي قمت به والتدريب المشترك مع فريقي، ولم أحاول تغيير أي شيء أثناء المنافسة. ركّزت فقط على الأساسيات الصحيحة، والتنفيذ الهادئ، والبقاء حاضرًا ذهنيًا في كل عملية سكب.

من الناحية الذهنية، حافظت على هدوئي من خلال تذكير نفسي بسبب دخولي عالم المنافسات منذ البداية: الاستمتاع بالرحلة والتعبير عن نفسي من خلال فن اللاتيه. هذا التوازن بين التحضير التقني القوي والحالة الذهنية الهادئة كان العامل الفارق.

  • كيف سيؤثر هذا اللقب على مسيرتك المهنية مع فريق عملك؟

هذا اللقب يعمّق التزامي تجاه الفريق الذي أنتمي إليه. فهو انعكاس للبيئة الداعمة والمعايير العالية التي تم بناؤها داخل الفريق، وأنا فخور بحمل هذا الاسم وتمثيله.

في المرحلة المقبلة، يدفعني هذا الفوز إلى رد الجميل من خلال مشاركة خبراتي في المنافسات والمساهمة في رفع مستوى التدريب. أرى هذا الإنجاز ليس كمحطة شخصية فقط، بل كفرصة للنمو الجماعي وتطوير مستوى العمل بشكل عام.

  • كيف ترى مستقبل فن اللاتيه والقهوة المختصة في دولة الإمارات؟

أرى مستقبل فن اللاتيه والقهوة المختصة في دولة الإمارات مشوقًا للغاية ومليئًا بالحيوية. هذا المشهد لا يزال حديثًا نسبيًا مقارنة ببعض الثقافات العريقة في القهوة، وهو ما يفتح المجال واسعًا للإبداع والابتكار والنمو.

نلاحظ اليوم توجه عدد متزايد من الباريستا إلى تطوير أساليبهم الخاصة، ودفع الحدود التقنية، ودمج التأثيرات المحلية في أعمالهم. ومع زيادة البطولات وورش العمل والتعاونات، أعتقد أننا سنشهد مجتمعًا أقوى يدعم التعلم المستمر والتميّز. تمتلك الإمارات مقومات حقيقية لتصبح مركزًا إقليميًا بارزًا للقهوة المختصة.

  • ما الخطوة التالية بعد هذا الفوز؟ وهل تطمح للمنافسات العالمية؟

الخطوة التالية بالنسبة لي هي التحضير الجاد للمنافسات على المستوى العالمي. تركيزي ينصب على بناء برنامج تدريبي متكامل، يشمل تحسين الثبات تحت الضغط، وتنظيم سير العمل، والتدريب المتكرر في ظروف تحاكي أجواء المنافسات.

أسعى إلى تطوير أسلوب يعكس هويتي كفنان لاتيه وخلفيتي الشخصية. وعندما أقف على منصة عالمية، أريد أن أكون مستعدًا، ثابتًا، وفخورًا بتمثيل دولة الإمارات بأعلى مستوى ممكن.

  • ما النصيحة التي توجهها للباريستا الطامحين إلى خوض المنافسات؟

لا تستهينوا أبدًا بقوة العمل الجماعي والانضباط والروتين.

لا أحد ينجح في المنافسات بمفرده. احرصوا على بناء فريق قوي من مدربين وزملاء ومرشدين يقدمون الدعم والنقد الصادق. وجود أشخاص يؤمنون برؤيتك ويحفزونك خلال فترات التحضير الطويلة يصنع فارقًا حقيقيًا.

الانضباط هو ما يدفعك للاستمرار عندما يتراجع الحافز. التزموا بالتدريب حتى في الأيام التي تشعرون فيها بالتكرار أو الإحباط. التحسينات الصغيرة اليومية هي ما تبني الثقة على المنصة.

وأخيرًا، اصنعوا روتينكم الخاص وثقوا به. سواء في التدريب اليومي أو عادات ما قبل المنافسة، الروتين يخفف الشك ويهدئ الذهن تحت الضغط. وعندما تقفون على المنصة، دعوا تحضيركم يقودكم، ودعوا أيديكم تنفذ ما تدربت عليه.

جيزات ووركو كيبيدي: حصاد إثيوبيا هذا العام ممتاز ونسعى للتوسع في الشرق الأوسط وآسيا

دبي – علي الزكري وتيودروس بالشا

تعود إثيوبيا، مهد القهوة، لتتألق مرة أخرى في معرض عالم القهوة بدبي، حيث تعرض تنوعها وجودتها الفريدة للعالم. مع أكثر من عشرة آلاف نوع من القهوة، بما في ذلك القهوة البرية النادرة التي تنمو طبيعيًا في مرتفعات إثيوبيا، تواصل البلاد تحديد معايير القهوة الممتازة على مستوى العالم.

من دبي، أكد جيزات ووركو كيبيدي، المدير التنفيذي لجمعية القهوة الإثيوبية ورئيس فرع إثيوبيا في جمعية القهوة الأفريقية، ازدهار المحصول الحالي وزيادة الإنتاج، مع توسع سريع للأسواق في الشرق الأوسط والشرق الأقصى. كما شدد على مهمة إثيوبيا في ربط صغار المزارعين بالمشترين الدوليين، ودعم الاستدامة، وتعزيز مكانة القهوة الإفريقية كمنتج عالمي ومستثمر في الأسواق المحلية.

  • ما هي مهمتكم وأهدافكم من المشاركة في معرض عالم القهوة بدبي؟

مهمتنا في دبي هي الترويج للقهوة الإثيوبية في الأسواق الدولية، مع التركيز على الشرق الأوسط والشرق الأقصى. نسعى للوصول إلى محبي ومشتري القهوة الإثيوبية، لأنها طبيعية وعضوية وفريدة. إثيوبيا هي الدولة الوحيدة المنتجة للقهوة البرية – القهوة التي تنمو في الغابات دون رعاية، ويجنيها المزارعون المحليون مرة واحدة في العام. ومع أكثر من عشرة آلاف نوع من القهوة، تُعد إثيوبيا حقًا مهد القهوة.

  • هل يمكنكم تزويدنا بآخر تحديثات موسم الحصاد الحالي في إثيوبيا؟

«نحن هنا لعرض محصولنا الحالي، والذي يعد ممتازًا هذا العام. لقد ارتفع الإنتاج الإجمالي بنحو مليون وميتين ألف طن، والمحصول الجديد يتم تصديره بالفعل. إنها سنة إيجابية جدًا لمزارعي ومصدري القهوة الإثيوبيين.»

  • ما هي الأسواق المستهدفة حاليًا؟

الشرق الأوسط هو سوق سريع النمو، وخاصة المملكة العربية السعودية التي تعد أكبر مشترٍ للقهوة الإثيوبية. كما تعتبر دبي مركزًا رئيسيًا للتجارة. نحن أيضًا نتوسع في أسواق الشرق الأقصى الناشئة، بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية واليابان، التي أبدت اهتمامًا متزايدًا بالقهوة الإثيوبية عالية الجودة.

  • هل يمكنكم التحدث عن جمعية القهوة الأفريقية ودورها في دعم وتطوير قطاع القهوة؟

تُعد جمعية القهوة الأفريقية أكبر جمعية للقهوة في أفريقيا، وتمثل دول شرق وجنوب القارة. نتعاون أيضًا مع اتحاد القهوة الإفريقي ووكالة تنمية القهوة لدعم الدول الإفريقية الغربية. معًا، نستعد لأكبر معرض للقهوة في أفريقيا، المزمع إقامته في أديس أبابا من الرابع إلى السادس من فبراير، للترويج للقهوة الإفريقية كمنتج ونموذج سوق مستهلك متنامي. دول مثل المغرب والجزائر ومصر وجنوب أفريقيا ونيجيريا تستهلك المزيد من القهوة، ونحن نشجع على زيادة الاستهلاك المحلي إلى جانب التصدير.

  • كيف تدعمون صناعة القهوة في إثيوبيا؟

قبل ثلاث سنوات، أطلقنا أسبوع القهوة الإفريقي بالتعاون مع جمعية القهوة الأفريقية واتحاد القهوة الإفريقي ووكالة تنمية القهوة، وخصصنا أسبوعًا كاملًا للاحتفاء بالقهوة في أفريقيا. في الوقت نفسه، ندير مسابقة موسم الحصاد لجودة القهوة، حيث يحصل المزارعون الفائزون على التقدير والترويج لقهوة منتجهم. توفر هذه المبادرات فرصًا كبيرة للمزارعين الأفارقة، وتدعم الاستدامة، وتساعد صغار المنتجين على التواصل مع المستهلكين ومحبي القهوة حول العالم.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Coffee Qahwa (@qahwaworld)

 

  • اقتباسات بارزة:

«إثيوبيا هي الدولة الوحيدة المنتجة للقهوة البرية – القهوة التي تنمو في الغابات دون رعاية ويجنيها المزارعون مرة واحدة في العام.»

«محصول هذا العام ممتاز، مع زيادة الإنتاج بنحو مليون وميتين ألف طن.»

«أسبوع القهوة الإفريقي ومسابقة موسم الحصاد تمنح المزارعين التقدير، وتدعم الاستدامة، وتربطهم بالمستهلكين العالميين.»

  • الخلاصة:

تواصل إثيوبيا ترسيخ مكانتها كقوة عالمية في صناعة القهوة. من خلال مبادرات مثل أسبوع القهوة الإفريقي ومسابقات موسم الحصاد والمشاركة في المعارض الدولية مثل معرض عالم القهوة بدبي، لا تعرض إثيوبيا قهوتها الفاخرة فحسب، بل تمكّن المزارعين الصغار، وتشجع الاستدامة، وتقوي حضور أفريقيا في الأسواق العالمية. بتراثها الغني وأنواعها الفريدة وتوسعها الدولي المستمر، تبقى إثيوبيا في صدارة الابتكار والتميز في عالم القهوة.

مزاج العالم بإيقاع إماراتي

بقلم: علي العمودي

في عالمٍ يضبط إيقاعه فنجان قهوة، بدا معرض «عالم القهوة دبي 2026» أكثر من مجرد فعالية متخصصة، كان مرآةً لروح مدينة تعرف كيف تصنع من المستحيل واقعاً. فمن قلب دانة الدنيا، تشكّلت أكبر منصة عالمية لتجارة القهوة، في مفارقة تُلخِّص معنى الرؤية والقدرة على تحويل الجغرافيا إلى فرصة.

في المعرض الذي احتضنه مركز دبي التجاري العالمي، كان المشهد لافتاً: أجنحة من 78 دولة، أكثر من 2100 شركة وعلامة تجارية، ومساحة تتجاوز 20 ألف متر مربع، كلها تروي حكاية رحلة القهوة من المزارع الجبلية البعيدة إلى فنجان المستهلك في أقصى العالم. لم يكن الحدث عرضاً تجارياً فحسب، بل شبكة نابضة من العلاقات، والمعرفة، والتقنيات الحديثة في التحميص والمعالجة والتحضير.

زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للمعرض حملت دلالة خاصة، إذ أكدت أن الاهتمام بهذا القطاع جزء من رؤية شاملة ترى في الاقتصاد الإبداعي وسلاسل القيمة العالمية رافعة للتنمية. فالقهوة، التي «تضبط مزاج العالم»، باتت أيضاً مؤشراً على حيوية الأسواق وفرص النمو، في وقت يتجه فيه حجم سوق القهوة العالمي إلى مئات المليارات من الدولارات. الأرقام القياسية في مزادات البُن الفاخر إشارة واضحة إلى الطلب العالمي المتزايد على القهوة عالية الجودة.

معرض «عالم القهوة دبي» يختصر درساً إماراتياً بليغاً: النجاح لا يُقاس بما تملكه من موارد طبيعية، بل بما تملكه من رؤية، وقدرة على الربط، وجرأة على الاستثمار في المستقبل. وفي فنجان القهوة، الذي يبدأ يوم الملايين، تكمن قصة مدينة قررت أن تكون نقطة التقاء العالم… فكانت.

دبي، باحتضان هذا الحدث العالمي، تؤكد مرة أخرى أنها لا تنتظر أن تُدعى إلى المستقبل، بل تبادر بصناعته. فمن معرض للقهوة إلى منصة اقتصادية عالمية، تتجسّد فلسفة إماراتية واضحة: تحويل التفاصيل اليومية إلى فرص كبرى، وبناء سمعة عالمية بالجودة والتنظيم والابتكار. وهكذا، يصبح فنجان القهوة الذي نرتشفه صباحاً شاهداً جديداً على قصة مدينة تعرف جيداً كيف تُتقن فن الإبهار.

ولعلّ أجمل ما يلفت في معرض «عالم القهوة دبي» هو ذلك التنوّع الإنساني والثقافي الذي يتدفّق في ممراته. فهنا يلتقي مُزارع من أميركا اللاتينية بمحمّص من آسيا، ويجلس تاجر أفريقي إلى جوار مستثمر أوروبي، تجمعهم لغة واحدة اسمها القهوة.

تلاقٍ صنعته مدينة آمنت بأن دورها الحقيقي أن تكون جسراً لا حاجزاً، وسوقاً مفتوحة للأفكار كما للتجارة.

عائدات صادرات القهوة البرازيلية تسجل مستوى قياسيًا رغم تراجع الكميات

دبي – قهوة ورلد

سجلت عائدات صادرات القهوة البرازيلية مستوى قياسيًا بلغ 15.6 مليار دولار في عام 2025، على الرغم من انخفاض حجم الصادرات بأكثر من 20 في المئة، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن مجلس مصدّري القهوة البرازيلي.

وأوضح التقرير، الصادر في 19 يناير، أن إجمالي صادرات القهوة تراجع بأكثر من 10 ملايين كيس بوزن 60 كيلوغرامًا، من مستوى قياسي بلغ 50,584,170 كيسًا في عام 2024 إلى 40,049,222 كيسًا في عام 2025. ورغم هذا الانخفاض، لا يزال حجم الصادرات في 2025 أعلى من أي عام خلال الفترة بين 2020 و2023.

وعزا رئيس مجلس مصدّري القهوة البرازيلي، ماركو فيريرا، ارتفاع العائدات إلى الزيادة المستمرة في أسعار القهوة طوال عام 2025، مشيرًا إلى أن متوسط الأسعار الشهرية الأعلى، إلى جانب استثمارات المزارعين البرازيليين في التكنولوجيا والابتكار والجودة، ساهم في رفع قيمة القهوة البرازيلية في الأسواق العالمية.

كما سلط التقرير الضوء على تأثير الرسوم الجمركية الأميركية، التي تسببت في انخفاض صادرات القهوة إلى الولايات المتحدة بنسبة 55 في المئة بين شهري أغسطس ونوفمبر. وكانت هذه الرسوم قد شملت تعرفة طوارئ وطنية بنسبة 40 في المئة فُرضت في 30 يوليو، إضافة إلى تعرفة متبادلة بنسبة 10 في المئة، قبل أن يتم رفعها اعتبارًا من 12 نوفمبر.

ونتيجة لذلك، أصبحت ألمانيا أكبر مستورد للقهوة البرازيلية في عام 2025، تلتها إيطاليا واليابان وبلجيكا.

وبالنظر إلى عام 2026، يتوقع فيريرا أن تتجاوز صادرات القهوة البرازيلية مجددًا 40 مليون كيس بوزن 60 كيلوغرامًا، ما يعزز مكانة البرازيل كأكبر منتج للقهوة في العالم. وللمقارنة، بلغت قيمة صادرات موسم 2024 نحو 12.5 مليار دولار، بينما سجل موسم 2023 عائدات قدرها 6.2 مليار دولار.

العلماء يكشفون سر الطعم الناعم لقهوة بلاك آيفوري النادرة

دبي – قهوة ورلد

القهوة النادرة بلاك آيفوري، المنتجة بمشاركة الأفيال الآسيوية، تحصل على طعم ناعم ومتوازن بشكل استثنائي بفضل الميكروبيوم الفريد في أمعاء الحيوانات، وفقًا لدراسة يابانية نشرت في مجلة علمية متخصصة.

يُنتج هذا النوع من القهوة في محمية واحدة في تايلاند، حيث يتم إطعام الأفيال ثمار قهوة الأربيكا. تمر الحبوب عبر الجهاز الهضمي للأفيال قبل جمعها وتنظيفها وتجفيفها بالشمس. هذه العملية آمنة وأخلاقية تمامًا، مما يميز بلاك آيفوري عن بعض أنواع القهوة «الغريبة» الأخرى، وتساهم في دعم جهود الحفاظ على البيئة.

أظهرت الدراسة أن الحمية الغذائية للأفيال، التي تشمل القهوة مع قشور الأرز والموز، تخلق بيئة معوية غنية بالبكتيريا من نوع أسينتوباكتير وأنواع أخرى من الكائنات الدقيقة القادرة على تفكيك البكتين، وهو مركب موجود في حبوب القهوة وعادةً يتحلل جزئيًا أثناء التحميص مكوّنًا مركبات مرّة. في حالة بلاك آيفوري، يتم تفكيك جزء من البكتين داخل أمعاء الأفيال، ما يقلل من المرارة ويمنح القهوة طعمًا أكثر نعومة.

إلى جانب هذه العملية الفريدة، يُعتبر بلاك آيفوري أحد أندر أنواع القهوة في العالم، حيث لا يتجاوز الإنتاج السنوي عادة 250 كيلوغرامًا، ما يجعله أكثر ندرة من قهوة كابي لواك. تحتاج كل كيلوغرامات إلى مئات الثمار، ويضيف الجمع اليدوي والتحميص الدقيق مزيدًا من التميّز للقهوة.

يتميز هذا النوع من القهوة بقوامه المخملي ونكهاته الشوكولاتية، مع لمحات خفيفة من الكراميل والمالت والتوابل. وكونه قليل الحموضة والمرارة، فهو مثالي لكل من الإسبريسو والقهوة المفلترة، حتى بدون إضافة سكر أو حليب.

نظرًا لندرته وصعوبة إنتاجه، يُعد بلاك آيفوري واحدًا من أغلى أنواع القهوة في العالم، حيث يصل سعر الكيلوغرام إلى 500–1000 دولار. ويمكن أن تصل قيمة فنجان واحد في المقاهي المتخصصة إلى 50–100 دولار، ما يجعله تجربة فاخرة حقيقية لعشاق القهوة.

بفضل عملية الإنتاج البيولوجية الفريدة، الطعم الاستثنائي، والإنتاج الأخلاقي المستدام، يقدّم بلاك آيفوري فرصة نادرة لاستكشاف الابتكار والاستدامة في عالم القهوة المختصة.

إيطاليا تبرز بتنوعها الطهوي وإرثها الغذائي المستدام في معرض جلفود 2026

المطبخ الإيطالي المعترف به من اليونسكو يشكّل محور مشاركة إيطاليا في أكبر حدث عالمي لصناعة الأغذية

دبي  – قهوة ورلد

تتصدر إيطاليا المشهد في معرض جلفود 2026، أكبر معرض عالمي للغذاء والمشروبات، الذي يُقام في الفترة من 26 إلى 30 يناير في مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي. تشارك وكالة التجارة الإيطالية بالشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية لعرض التراث الطهوي الإيطالي وممارسات الإنتاج الغذائي المستدام.

يشارك في مختبر الغذاء الإيطالي 22 شركة، إلى جانب 311 عارضًا في الجناح الإيطالي، ما يعكس حضور إيطاليا القوي والمتنوع في الدورة الحادية والثلاثين للمعرض.

تستند مشاركة إيطاليا إلى الاعتراف الأخير من منظمة اليونسكو بالمطبخ الإيطالي، المسجل رسميًا تحت عنوان «الطبخ الإيطالي بين الاستدامة والتنوع البيولوجي الثقافي» في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. ويعد المطبخ الإيطالي أول مطبخ وطني عالمي يحصل على هذا الاعتراف، ويُعتبر نظامًا ثقافيًا حيًا متجذرًا في التقاليد، المشاهد الزراعية، التنوع البيولوجي، المنتجات الموسمية، وانتقال المعرفة بين الأجيال.

يركز حضور إيطاليا في المعرض على إبراز الأسس الثقافية والزراعية والمستدامة لمنتجات “صُنع في إيطاليا”. ويشكل مختبر الغذاء الإيطالي محور هذه المشاركة، حيث يقدم عروض طهي مباشرة وورش عمل تذوق طوال أيام المعرض، يقودها طهاة إيطاليون مقيمون في الإمارات وآخرون دوليًا، لتسليط الضوء على التنوع الإقليمي، جودة المواد الخام، وممارسات الإنتاج التقليدية والمستدامة.

تشير الإحصاءات إلى أن صادرات الأغذية والمشروبات الإيطالية إلى الإمارات بلغت 416.9 مليون يورو خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من 2025، مقارنة بإجمالي صادرات 447 مليون يورو في 2024، ما يعكس سوقًا مستقرة وتنافسية ترتكز على القيمة المستدامة للجودة والإرث والأصالة أكثر من النمو السريع في الحجم.

وتتصدر فئات المشروبات صادرات إيطاليا إلى الإمارات بقيمة 76.5 مليون يورو، تليها منتجات الحبوب والدقيق والمشتقات النشوية بقيمة 55.8 مليون يورو، ثم منتجات الألبان بقيمة 32 مليون يورو، ما يؤكد استمرار الطلب على المنتجات الإيطالية الأساسية في قطاعات التجزئة والضيافة وخدمات الطعام.

وقال سعادة لورينزو فانارا، سفير إيطاليا لدى الإمارات: «المطبخ الإيطالي يتجاوز مجرد الطعم، فهو يعكس علاقة قوية بين الناس، التقاليد، والاستدامة. ويشكّل معرض جلفود منصة رئيسية لمشاركة هذا الإرث المعترف به من قبل اليونسكو مع الشركاء والمستهلكين في جميع أنحاء الإمارات».

وأضاف فاليريو سولداني، المفوض التجاري الإيطالي لدى الإمارات وسلطنة عمان: «تعكس صادرات الأغذية والمشروبات الإيطالية إلى الإمارات سوقًا ناضجة وذات ذائقة عالية. يوفر معرض جلفود 2026 فرصة لترجمة القيمة الكامنة وراء منتجات “صُنع في إيطاليا” إلى تجربة حقيقية من خلال مختبر الغذاء الإيطالي، ورش العمل، والتفاعل المباشر، بما يبرز العمق الثقافي، التنوع، والاستدامة المعترف بها رسميًا على أعلى المستويات الدولية».

ويُدعى زوار المعرض إلى زيارة مختبر الغذاء الإيطالي والمشاركة في برنامج ورش العمل طوال أيام المعرض، للاستمتاع بتجربة أصيلة للإرث الغذائي والزراعي الاستثنائي لإيطاليا.

مزاد دبي للقهوة يختتم أعماله ببيع دفعات بقيمة 70 ألف دولار

دبي – قهوة ورلد

اختتم مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الدولية للأعمال في دبي، النسخة الثانية من “مزاد دبي للقهوة”، حيث تجاوزت قيمة دفعات القهوة المختصة المباعة 70,000 دولار أمريكي، في مؤشر على استمرار الطلب العالمي على القهوة عالية الجودة والقابلة للتتبع.

وشهد المزاد مشاركة منتجات قهوة من 13 دولة منشأ مختلفة، وهو أكبر نطاق جغرافي يُسجَّل في مزاد واحد للقهوة حتى الآن. ومن أبرز ملامح النسخة الحالية بيع أول دفعة دولية لقهوة من الولايات المتحدة القارية، إلى جانب تسجيل ثاني أعلى سعر لقهوة بوليفية في المزادات، ما يعكس ارتفاع مستوى المنافسة بين المشترين الدوليين.

أُقيم المزاد ضمن فعاليات معرض “عالم القهوة دبي 2026″، وشارك فيه المشترون من مختلف أسواق القهوة المختصة، مع تقديم 1,364 عرض مزايدة. وقد ساهم المزاد في توفير منصة منظمة وشفافة للمنتجين لعرض منتجاتهم والوصول مباشرة إلى المشترين الدوليين.

وتعتبر هذه النسخة جزءًا من برنامج المزادات الذي ضم ثلاثة مزادات على مدار أيام المعرض، شملت “مزاد معدات القهوة” و”مزاد الميكرولوت”، وانتهت بـ”مزاد قهوة العارضين”، بهدف تقديم مجموعة متنوعة من المنتجات أمام جمهور دولي.

ويتيح مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، في المنطقة الحرة بجبل علي، بنية تحتية متكاملة تشمل التخزين والمعالجة والتحميص والخدمات اللوجستية، لتسهيل ربط المنتجين من أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا بالأسواق الدولية.

وشارك في  معرض “عالم القهوة دبي 2026” أكثر من 2,100 شركة وعلامة تجارية من مختلف أنحاء صناعة القهوة المختصة، في الفترة من 18 إلى 20 يناير في مركز دبي التجاري العالمي.

بيتس كوفي تعلن إغلاق عدة فروع في سان فرانسيسكو

دبي – قهوة ورلد

أعلنت سلسلة بيتس كوفي عن نيتها إغلاق عدة فروع في مدينة سان فرانسيسكو، من بينها المقهى الواقع في 2139 شارع بولك، ضمن خطة إعادة هيكلة واسعة من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ بنهاية يناير ألفين وستة وعشرين.

وأكدت متحدثة باسم الشركة أن هذه الخطوة تهدف إلى مواءمة أعمالها مع استراتيجيات النمو الطويلة الأمد وظروف السوق الحالية، دون الكشف عن العدد الإجمالي للفروع المتأثرة أو مواقعها الدقيقة.

وقالت المتحدثة: «تعكس هذه القرارات التزامنا المستمر بالنمو المستدام مع الحفاظ على جودة وتراث بيتس الذي يمتد لأكثر من ستين عامًا. نحن ممتنون جدًا لموظفينا وعملائنا المخلصين، ونواصل التركيز على الابتكار والتميز في كل فنجان قهوة.»

افتتحت الشركة فرعها في شارع بولك عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين، وتضم حاليًا أكثر من عشرين فرعًا في سان فرانسيسكو. وتشير التقارير إلى أن فروعًا أخرى، بما في ذلك 919 شارع كول و2257 شارع ماركت، من المتوقع أن تغلق أيضًا خلال هذا الشهر.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع استحواذ شركة كبرى على الشركة الأم لبيتس، بقيمة ثمانية عشر مليار دولار، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال العام الجاري.

ويُعد هذا الإغلاق جزءًا من تحولات أوسع تشهدها صناعة القهوة، في ظل سعي الشركات لتكييف عملياتها مع التغيرات في السوق وخطط إعادة الهيكلة المؤسسية.