إيلي كافيه تسجل نموا بنسبة 12% في إيرادات عام 2025 رغم ارتفاع أسعار القهوة

ترييستي، إيطاليا — قهوة ورلد

أعلنت شركة إيلي كافيه الإيطالية عن نتائج قوية لعام 2025، ويشمل هذا الإعلان تفاصيل نمو إيرادات إيلي كافيه 2025، حيث ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 12% لتصل إلى 700 مليون يورو، مدعومة بنمو في حجم المبيعات عبر الأسواق الرئيسية، خصوصا إيطاليا والولايات المتحدة وأوروبا.

وأوضحت الشركة أنها حققت بذلك العام الرابع على التوالي من النمو العضوي القوي، رغم بيئة تشغيلية صعبة اتسمت بارتفاع قياسي في أسعار القهوة الخضراء وتحديات جيوسياسية مستمرة. وتجدر الإشارة إلى أن نمو إيرادات إيلي كافيه 2025 كان له تأثير ملحوظ في هذه النتائج.

النتائج المالية

سجلت الشركة:

  • إيرادات: 700 مليون يورو (+12%)
  • الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك: 90 مليون يورو
  • صافي الأرباح: 20 مليون يورو
  • صافي المركز المالي: 197 مليون يورو

وأشارت الشركة إلى أن ارتفاع التكاليف والمواد الخام إلى جانب الاستثمارات الاستراتيجية كان له تأثير على النتائج المالية. علاوة على ذلك، كان لنمو إيرادات إيلي كافيه 2025 دور مهم في تعزيز أداء المجموعة.

ضغط أسعار القهوة

شهد عام 2025 ارتفاعا كبيرا في أسعار القهوة الخضراء، حيث بلغ متوسط السعر 368 سنتا للرطل، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المتوسط التاريخي، وأكثر من 50% مقارنة بعام 2024.

وأكدت الشركة أنها تمكنت جزئيا من مواجهة هذه الضغوط عبر سياسات تسعير مدروسة وإجراءات لرفع الكفاءة التشغيلية.

تصريحات الإدارة

قالت الرئيسة التنفيذية كريستينا سكوتشيا إن الشركة واصلت تحقيق النمو رغم التحديات الخارجية.

“يمثل عام 2025 العام الرابع على التوالي من النمو القوي، رغم البيئة الصعبة وارتفاع أسعار المواد الخام.”

وأضافت أن الشركة عززت حضورها عبر سلسلة القيمة من خلال الاستثمارات والتوسع الاستراتيجي. من المهم ملاحظة أن نمو إيرادات إيلي كافيه 2025 يعكس التوسع الكبير الذي حققته الشركة في الأسواق الدولية.

الأداء الإقليمي

  • إيطاليا: نمو 14%
  • أوروبا: نمو 23%
  • الولايات المتحدة: نمو 20%

الاستحواذات والتوسع

خلال عام 2025، قامت الشركة بخطوتين استراتيجيتين.

  • الاستحواذ الكامل على الموزع السويسري لتعزيز التواجد في أوروبا
  • الاستحواذ على حصة 80% في شركة متخصصة في تصنيع آلات القهوة المنزلية

وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز التكامل بين إنتاج القهوة وتقنيات التحضير. على هذا الأساس، يمكن القول إن نمو إيرادات إيلي كافيه 2025 كان من أهم محفزات توسع الشركة هذا العام.

التوقعات

تتوقع الشركة استمرار التحديات في عام 2026 بسبب التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسعار، لكنها تخطط لمواصلة التوسع الدولي وزيادة الاستثمار في التسويق والابتكار المستدام.

موكا 1450 تقدّم تجربة قهوة غامرة في نخلة جميرا

استمتع بأمسية من العطر والنكهة والحِرفة، تتمحور حول التواصل

دبي – قهوة ورلد

تدعو موكا 1450، العلامة الفاخرة المتخصصة في القهوة في دولة الإمارات، الضيوف لاكتشاف القهوة بمنظور جديد من خلال تجربة غامرة متعددة الحواس، وذلك يوم السبت 25 أبريل 2026 في صالة القهوة الخاصة بها في الغولدن مايل، نخلة جميرا. صُممت هذه الأمسية لتكون مساحة للتواصل بقدر ما هي للاكتشاف، حيث تجمع الناس حول القهوة، وتشجع الحوار والفضول والتقدير الأعمق لفنون التحضير.

تم تصميم الأمسية كرحلة عبر النكهة والعطر، حيث تتوزع على محطات مختارة بعناية، تستكشف كل منها تعبيرًا مختلفًا عن القهوة. من مشروبات القهوة المبتكرة الخالية من الكحول إلى طقوس التحضير المصممة حسب الطلب، تمزج التجربة بين الإرث والابتكار، مقدمة فهمًا أعمق للقهوة كعلم وفن، مع إتاحة مساحة للتأمل والتواصل والتفاعل.

في قلب الأمسية تأتي تجربة الشمّ الخاصة بالقهوة، وهي جلسة تفاعلية موجهة تستكشف العلاقة بين العطر والطعم. بقيادة خبراء معتمدين من جمعية القهوة المختصة، سيتعرف الضيوف على الفروقات الدقيقة بين حبوب القهوة أحادية المنشأ، وتأثير طرق التحضير، ودور أدوات التقديم في تشكيل إدراك النكهة.

وعبر أرجاء المكان، سيتم تقديم ثلاث تجارب مميزة للقهوة:

تجربة “سموك أند دايموند” تقدم مشروب قهوة راقٍ خالٍ من الكحول، بطبقات من نكهات دخانية رقيقة، يُقدّم مع قطع ثلج شفافة على شكل ألماس لتجربة حسية لافتة.

تجربة “زهرة الصحراء” تعيد ابتكار القهوة العربية التقليدية في صيغة باردة عصرية، ممزوجة بالزعفران والعسل وماء الورد، وتُقدّم مع كرة ثلج تحتوي على الزهرة الوطنية لدولة الإمارات.

تجربة التحضير على الطاولة تقدم لقاءً أكثر خصوصية، حيث يقوم خبراء القهوة بتحضير المشروب مباشرة أمام الضيوف، مما يتيح لهم التفاعل مع العملية واستكشاف تأثير التقنية على النكهة.

كما سيستمتع الضيوف برحلة موسيقية مختارة مستوحاة من أصول حبوب القهوة لدى موكا 1450، تمتد عبر جامايكا وإثيوبيا وكوبا وكولومبيا واليمن، لتخلق أجواء تعكس القصة العالمية وراء كل فنجان.

تفاصيل الفعالية

التاريخ: السبت، 25 أبريل 2026

الوقت: من 5:00 مساءً حتى 10:00 مساءً (يبدأ الترفيه من 7:00 مساءً)

الموقع: صالة موكا 1450 للقهوة، الغولدن مايل، المبنى 8، نخلة جميرا، دبي

التذاكر:

الفئة الأولى

200 درهم

تشمل تجربة شمّ لمدة 30 دقيقة، تليها مقبلات وثلاثة مشروبات مميزة من المحطات.

الفئة الثانية

100 درهم

تشمل ثلاثة مشروبات مميزة من المحطات، وتقدم تجربة مختصرة.

الحجز:

رابط الحجز

الموقع:

صالة موكا 1450 للقهوة

الغولدن مايل، المبنى 8، نخلة جميرا، دبي

97144254067+

مع تركيزها على القهوة أحادية المنشأ والمصادر الأخلاقية، خاصة من مزارع تملكها وتديرها نساء، تواصل موكا 1450 دفع حدود القهوة المختصة في المنطقة. وتعكس هذه التجربة التزام العلامة بالاستدامة والحِرفية وإعادة تعريف كيفية إدراك القهوة والاستمتاع بها.

صالة موكا 1450 للقهوة

الغولدن مايل، المبنى 8، نخلة جميرا، دبي، الإمارات العربية المتحدة

97144254067+

بوتيك موكا 1450 للقهوة

المتجر رقم 8، مركز أسواق، البدع، طريق الوصل، دبي، الإمارات العربية المتحدة

97143216455+

موكا 1450 مختصو القهوة

أبراج الإمارات، مركز التجارة، دبي، الإمارات العربية المتحدة

971502014552+

موكا 1450 مودورا

شارع أم سقيم، البرشاء الثانية، دبي، الإمارات العربية المتحدة

971564923100+

الموقع الإلكتروني:

www.moka1450.com

إنستغرام:

@mokha1450

الهاتف: 

97144254067+

واتساب:

971559045089+

البريد الإلكتروني:

[email protected]

للاستفسارات الإعلامية:

واتساب: 971527941117

عن موكا 1450

موكا 1450 هي علامة قهوة فاخرة متخصصة مقرها الإمارات العربية المتحدة، معروفة بتوريد القهوة بشكل أخلاقي من أفضل المزارع في العالم، مع تركيز خاص على المنتجات التي تقدمها النساء. ترتكز العلامة على الجودة والاستدامة والابتكار، وتقدم تجربة قهوة راقية عبر مواقعها في نخلة جميرا وطريق الوصل وأبراج الإمارات، إضافة إلى مواقع مختارة داخل الدولة.

غوستوسيو كوفي.. إعادة صياغة القهوة البرازيلية المختصة

دبي – قهوة ورلد

في السنوات الأخيرة، أعادت البرازيل تأكيد مكانتها كأكبر منتج للقهوة في العالم، وكمنصة متنامية للابتكار في قطاع القهوة المختصة. وفي هذا المشهد المتطور، يظهر جيل جديد من العلامات التجارية البرازيلية التي تعيد تشكيل صورة القهوة، فتنقلها من كونها سلعة تجارية إلى تجربة حرفية متكاملة. ومن بين هذه العلامات، بدأت قهوة غوستوزو تبرز بوضوح رؤيتها وأصالتها واتجاهها طويل المدى.

  • من دبي إلى المنشأ.. فصل جديد

تأسست قهوة غوستوزو عام 2019 على يد رجل الأعمال البرازيلي كولين جيمس فرانسيس، بعد انتقاله إلى دولة الإمارات وقراره إطلاق علامة تمثل البرازيل على المستوى العالمي. ومع مرور الوقت، جمعت الشركة بين الخبرة الزراعية البرازيلية وعمليات التحميص في دبي، لتتموضع عند تقاطع المنشأ والابتكار.

مؤخرًا، عادت غوستوزو بشكل استراتيجي إلى جذورها عبر إنشاء مزرعة قهوة في البرازيل، في منطقة ساو روكي بولاية ساو باولو، المعروفة عالميًا باسم “مدينة طريق النبيذ”. وبعد إجراء تحاليل دقيقة للتربة واختيار البيئة الزراعية المناسبة ودراسة الظروف المناخية الملائمة لأصناف الأرابيكا النادرة، وقع الاختيار على مزرعة تجمع بين الجمال الطبيعي والتراث المعماري وإمكانات الإنتاج.

تقع المزرعة في منطقة جبلية تحيط بها غابة الأطلسي، وتضم مقرًا تاريخيًا مشيدًا من خشب الصنوبر وفق طراز معماري نورماني. وقد صُممت لتكون مفتوحة للزوار، حيث ستستضيف جولات تعليمية وتجارب تفاعلية حول القهوة وأصولها والاتجاهات العالمية التي تشكل مستقبل هذا المشروب الذي يعد ثاني أكثر السلع استهلاكًا في العالم. ويهدف هذا المشروع إلى إعادة إحياء مكانة ساو باولو كمنطقة عالمية للقهوة المختصة، كما كانت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ولكن هذه المرة مع التركيز على الجودة والندرة والاستدامة.

  • ما وراء السلعة.. رؤية عالمية قائمة على الأخلاقيات

أُنشئت قهوة غوستوزو لتحدي الهيكل التقليدي لصناعة القهوة، من خلال تقليل دور الوسطاء الاستغلاليين وحماية المزارعين والتعاونيات ومناطق المنشأ. ومن البرازيل، تتحكم العلامة في سلسلة القيمة بالكامل، من المزارع النادرة إلى محمصة دبي، بما يضمن الشفافية وإمكانية التتبع والممارسات العادلة في كل مرحلة.

وتحت قيادة الرئيس التنفيذي كولين جيمس فرانسيس، المعروف دوليًا بتميزه في التوريد الأخلاقي والتصنيع، تدعم غوستوزو التعاونيات البرازيلية وتعمل على توسيعها، مما يساعدها على إنتاج قهوة عالية الجودة بكميات أكبر باستخدام أصناف نادرة من الأرابيكا والليبيريكا. ومن خلال تمركزها الاستراتيجي في دبي، تسعى العلامة إلى التوسع في الشرق الأوسط وآسيا والشرق الأقصى، حاملة التميز البرازيلي إلى العالم دون تنازلات.

  • المزرعة.. حيث يلتقي الابتكار بالطبيعة

تقع مزرعة غوستوزو في منطقة جبلية بالبرازيل، وتفتح آفاقًا جديدة في إنتاج القهوة المختصة. تعمل المزرعة على زراعة صنف غيشا الأرابيكا، أحد أندر وأفخم أنواع القهوة في العالم، والذي ارتبط تقليديًا بمرتفعات بنما. وفي غوستوزو، يُزرع هذا الصنف تحت الظل الطبيعي لغابة الأطلسي، مما يمنحه تعقيدًا وأناقة وهوية فريدة في الكوب.

تحتل الاستدامة مكانة مركزية في عمليات المزرعة، حيث يتم الحفاظ على أكثر من 15% من المساحة كمنطقة محمية وفقًا للقانون البيئي البرازيلي. وتقع المزرعة ضمن نطاق غابة الأطلسي في ساو روكي، وهي منطقة معترف بها عالميًا لقيمتها البيئية وتنوعها الحيوي.

تضم الغابة أنواعًا نباتية عديدة، إلى جانب تنوع غني من الحياة البرية. كما تزرع المزرعة أكثر من ثلاثين نوعًا من الفواكه، وتحافظ على خلايا نحل لدعم تلقيح أشجار القهوة. وكما يصف الفريق فلسفته: “الطبيعة هي شريكنا، ونحن نعمل كوحدة واحدة.”

  • أكثر من مزرعة.. وجهة متكاملة

تم تصميم قهوة غوستوزو لتكون وجهة تجذب الزوار من داخل البرازيل وخارجها، ليس فقط لتذوق القهوة النادرة، بل أيضًا للاستمتاع بالجمال الطبيعي والثقافي للمنطقة. وتقدم المزرعة مسارات بيئية ومواقع لمراقبة الطيور وتجارب تربط الزائر بالأرض وبقصة كل فنجان. ومع توسع المشروع، سيكتشف الزوار تنوعًا متزايدًا من أصناف القهوة النادرة المزروعة بعناية فائقة.

  • أصناف نادرة.. غيشا وأرابيكا وغيرها

يُعد غيشا الأرابيكا من أشهر وأندر أنواع القهوة في العالم، ويتميز بتعقيد نكهاته، التي تجمع بين روائح زهرية دقيقة ونكهات حمضية منعشة ولمسات من الفواكه الاستوائية. وقد اكتسب هذا الصنف شهرة عالمية بعد فوزه في مسابقة “أفضل قهوة في بنما” عام 2004، وأصبح منذ ذلك الحين معيارًا للجودة في القهوة المختصة.

تتطلب زراعته ظروفًا دقيقة وإنتاجيته منخفضة، ما جعله رمزًا للفخامة والتميز. واليوم، يُزرع هذا الصنف أيضًا في مزرعة غوستوزو، ضمن سبعة أصناف حصرية يتم إنتاجها بعناية تجمع بين التربة والتقنيات والشغف.

  • تمكين المرأة في الزراعة

تلعب المرأة دورًا محوريًا في قصة غوستوزو. فعلى مستوى العالم، تمثل النساء نسبة كبيرة من القوى العاملة الزراعية. وفي مزرعة غوستوزو، تشكل النساء 25% من العاملين، حيث يشاركن في إنتاج الشتلات وإدارة المشاتل والحصاد وضبط الجودة.

يسهم حضورهن في إثراء جميع مراحل الإنتاج، ويعزز رسالة العلامة في تقديم قهوة أصيلة وإنسانية. ويمكن تذوق هذا الالتزام في كل فنجان، من أول بذرة حتى التحضير النهائي.

  • التوسع عبر التكنولوجيا والرؤية

تسعى غوستوزو إلى التوسع ليس فقط في الحجم، بل أيضًا في التطور العلمي والتقني، من خلال استخدام أحدث التقنيات الزراعية والأساليب المتقدمة والمواد الوراثية النادرة. وتهدف إلى إعادة رسم خريطة صناعة القهوة عالميًا، وإعادة ساو باولو إلى موقعها كمصدر مؤثر واستراتيجي.

تقدم الزراعة والدقة التقنية

أجرت المزرعة مؤخرًا اختبارًا لنمو الجذور بعد ستين يومًا من الزراعة، وكانت النتائج واعدة للغاية، حيث أظهرت الشتلات نموًا قويًا وصحيًا. ويساعد هذا النمو العميق للجذور على تحسين مقاومة الجفاف وامتصاص العناصر الغذائية، مما يضع أساسًا متينًا للإنتاج المستقبلي.

  • القهوة البرازيلية في تطور مستمر

تعكس قهوة غوستوزو تحولًا أوسع في قطاع القهوة المختصة، حيث أصبح المستهلكون أكثر اهتمامًا بالمنشأ وإمكانية التتبع والأثر البيئي. وتكتسب العلامات التي تعبر بوضوح عن هذه القيم ميزة تنافسية قوية.

تُظهر مبادرات مثل غوستوزو أن القهوة البرازيلية في حالة تطور مستمر، وأن مستقبل الصناعة لن يتحدد فقط بجودة الحبوب، بل أيضًا بجودة القصة التي ترافقها.

وفي إطار هذه الرحلة، أطلق الفريق مشروع “تاوا للقهوة العربية” عام 2026 في متحف القهوة في دبي، ليشكل فصلًا جديدًا يجمع بين التميز البرازيلي وتراث القهوة العربية العريق.

مزارع برازيلي يستهدف بيع كيس قهوة نادرة بعشرين ألف دولار

دبي – قهوة ورلد

يُقدِّر مزارع برازيلي من الجيل الرابع أن بإمكانه بيع كيس واحد من نوع قهوة نادرة يُعرف باسم «ايوجينويديس» بحوالي عشرين ألف دولار أميركي، أي ما يقارب خمسين ضعف سعر الكيس من القهوة المطروحة في أغلب الاحتياجات الراقية.

يُزرع هذا النوع من القهوة في مزرعة برازيلية يُقال إنها الوحيدة في البلاد المخصصة لهذا النوع، على يد المزارع لويس باولو دياس بيريرا فيلْو. ويخطط لتوفير إنتاجه من حصاد واحد ليحصل على مليون ريال برازيلي، ما يعادل حوالي مئة وتسعة وثمانين ألف دولار، مقابل عشرة أكياس قياسية سعة كل منها ستون كيلوغرامًا، بينما انخفض سعر الكيس من نوع الأرابيكا هذا العام إلى حوالي أربعمئة دولار للكيس نفسه.

اقرأ أيضا: توسّع زراعة الروبوستا في البرازيل مع تأثير تغيّر المناخ على محاصيل القهوة عالمياً

يصف المزارع القهوة بأنها حلوة جدًا وتقريبًا بلا مرارة، لأن نسبة الكافيين فيها منخفضة للغاية، تقترب من مستوى القهوة منزوعة الكافيين. هذا يمنحها مذاقًا خفيفًا وناعمًا يختلف كثيرًا عن القهوة التقليدية ذات الطعم القوي، مما يجعلها جذابة لمحترفي القهوة الراقية والمتذوقين الباحثين عن تجارب جديدة.

تم بيع كميات قليلة في السنة الماضية لعملاء في تايوان والسعودية وغيرها من الأسواق الرائدة في القهوة الراقية. وبالمتوسط، بلغ سعر الكيس الواحد حوالي تسعين ألف ريال برازيلي، ما يعادل تقريبًا سبعة عشر ألف دولار. هذا يعكس إقبالًا متزايدًا على قهوة من أنواع نادرة ومميزة، حتى في ظل تراجع الأسعار العامة للقهوة بعد ذروتها في الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا: لبّ القهوة في البرازيل: عندما ترفض ثمرة القهوة أن تكون نفايات

ويرى خبراء في الرابطة الأمريكية للقهوة المتخصصة أن هذه القصة تُذكّر ببداية نوع قهوة الجيشا في أوائل العقد الأول من الألفية الجديدة، حين انتقل من حالة المجهول إلى أحد أغلى أنواع القهوة في العالم. العاملان الأساسيان هما الندرة والنكهة الفريدة، وهما ما يدفع العملاء للدفع مقابل التجربة لا مجرد الكمية.

يُوضّح المزارع أن شجرة هذا النوع من القهوة حساسة جدًا للمناخ والظروف البيئية، ولا تَلْدِب من تحسين وراثي مثل الأرابيكا. ولذلك يُقدّر إنتاجه بحوالي حقيبتين فقط لكل هكتار من خمسة هكتارات مزروعة فقط، أي أقل من عُشر متوسط إنتاج الأرابيكا العادي.

يُعتقد أن عدد الأراضي المزروعة بهذا النوع حول العالم ضئيل للغاية، وأن هناك عدة مزارع قليلة جدًا فقط تجرب زراعته تجاريًا، ما يزيد من ندرته وقيمته السوقية.

اقرأ أيضا: قطاع القهوة المختصة في البرازيل يكتسب زخماً عالمياً

البرازيل تُعد أكبر منتج للبن في العالم، وخصوصًا نوع الأرابيكا، وتشتهر بتنوع مناطق إنتاجها مثل ميناس جيرايس وساو باولو وإسبيريتو سانتو، حيث تُزرع أنواع متنوعة ذات نكهات ثقيلة وحلوّة وعضوية. لكن في الوقت الحالي، يتجه جزء متزايد من المزارعين المحليين نحو زراعة متخصصة ذات كمية قليلة وجودة عالية، مستهدفين أسواق الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط ودول شرق آسيا.

بهذا، يصبح مشروع المزارع بيريرا فيلْو ليس مجرد قصة فردية، بل علامة على تحول جديد في سوق القهوة العالمي: الانتقال من الاعتماد الكلي على الكمية إلى البحث عن ندرة وجودة وسردية قوية حول المزرعة والجنس النباتي.

العلماء يكشفون سر الطعم الناعم لقهوة بلاك آيفوري النادرة

دبي – قهوة ورلد

القهوة النادرة بلاك آيفوري، المنتجة بمشاركة الأفيال الآسيوية، تحصل على طعم ناعم ومتوازن بشكل استثنائي بفضل الميكروبيوم الفريد في أمعاء الحيوانات، وفقًا لدراسة يابانية نشرت في مجلة علمية متخصصة.

يُنتج هذا النوع من القهوة في محمية واحدة في تايلاند، حيث يتم إطعام الأفيال ثمار قهوة الأربيكا. تمر الحبوب عبر الجهاز الهضمي للأفيال قبل جمعها وتنظيفها وتجفيفها بالشمس. هذه العملية آمنة وأخلاقية تمامًا، مما يميز بلاك آيفوري عن بعض أنواع القهوة «الغريبة» الأخرى، وتساهم في دعم جهود الحفاظ على البيئة.

أظهرت الدراسة أن الحمية الغذائية للأفيال، التي تشمل القهوة مع قشور الأرز والموز، تخلق بيئة معوية غنية بالبكتيريا من نوع أسينتوباكتير وأنواع أخرى من الكائنات الدقيقة القادرة على تفكيك البكتين، وهو مركب موجود في حبوب القهوة وعادةً يتحلل جزئيًا أثناء التحميص مكوّنًا مركبات مرّة. في حالة بلاك آيفوري، يتم تفكيك جزء من البكتين داخل أمعاء الأفيال، ما يقلل من المرارة ويمنح القهوة طعمًا أكثر نعومة.

إلى جانب هذه العملية الفريدة، يُعتبر بلاك آيفوري أحد أندر أنواع القهوة في العالم، حيث لا يتجاوز الإنتاج السنوي عادة 250 كيلوغرامًا، ما يجعله أكثر ندرة من قهوة كابي لواك. تحتاج كل كيلوغرامات إلى مئات الثمار، ويضيف الجمع اليدوي والتحميص الدقيق مزيدًا من التميّز للقهوة.

يتميز هذا النوع من القهوة بقوامه المخملي ونكهاته الشوكولاتية، مع لمحات خفيفة من الكراميل والمالت والتوابل. وكونه قليل الحموضة والمرارة، فهو مثالي لكل من الإسبريسو والقهوة المفلترة، حتى بدون إضافة سكر أو حليب.

نظرًا لندرته وصعوبة إنتاجه، يُعد بلاك آيفوري واحدًا من أغلى أنواع القهوة في العالم، حيث يصل سعر الكيلوغرام إلى 500–1000 دولار. ويمكن أن تصل قيمة فنجان واحد في المقاهي المتخصصة إلى 50–100 دولار، ما يجعله تجربة فاخرة حقيقية لعشاق القهوة.

بفضل عملية الإنتاج البيولوجية الفريدة، الطعم الاستثنائي، والإنتاج الأخلاقي المستدام، يقدّم بلاك آيفوري فرصة نادرة لاستكشاف الابتكار والاستدامة في عالم القهوة المختصة.

مقهى في تورونتو يقدّم فنجان قهوة بـ 99 دولارًا ضمن تجربة تجمع القهوة والعافية

تورونتو – قهوة ورلد

يعيد مقهى جديد في حي ميدتاون بمدينة تورونتو تعريف مفهوم استراحة القهوة، من خلال تقديم أحد أغلى فناجين القهوة في المدينة، إلى جانب مجموعة من خدمات العافية والاسترخاء.

يقدّم مقهى دينوفيا فنجان قهوة نادر من صنف الجيشا البنمي بسعر 99 دولارًا، ويتم تحضيره بكميات محدودة للغاية لا تتجاوز 50 فنجانًا لكل دفعة، ما يجعله من أكثر أنواع القهوة ندرة في تورونتو.

ويصف مالك المقهى، نيك وانغ، المشروع بأنه مساحة تجمع بين مقهى قهوة مختصة ومركز عافية. يضم الطابق الأرضي المقهى ويقدّم أنواعًا نادرة من القهوة إلى جانب مشروبات معروفة، بينما يضم الطابق العلوي خدمات تشمل اليوغا، والعلاج بالصوت، والعلاج بالروائح، وجلسات التعافي من الإصابات الرياضية، إضافة إلى العلاج الوريدي.

وأوضح وانغ أن فكرة المشروع جاءت استجابة لازدياد الضغوط النفسية بعد الجائحة، بهدف توفير مكان يساعد الزوار على الهدوء والتأمل والابتعاد عن إيقاع الحياة السريع.

وتُعد قهوة الجيشا النادرة محور قائمة القهوة الفاخرة في المقهى. ويعود أصل هذا الصنف إلى إثيوبيا قبل أن يكتسب شهرته العالمية في بنما، ويتميز بنكهات زهرية وفاكهية دقيقة، مع ملاحظات من الياسمين والبرغموت والفواكه الحجرية وحلاوة قريبة من الشاي.

وتُزرع قهوة الجيشا في ظروف دقيقة، على ارتفاعات تتراوح بين 1500 و2000 متر، وفي تربة بركانية وبيئات مناخية مستقرة، ما يجعل إنتاجها محدودًا للغاية.

وأشار وانغ إلى أن هذا الصنف حقق أسعارًا مرتفعة في مزادات القهوة العالمية، وهو ما يفسّر قيمته العالية.

وبعيدًا عن السعر، يؤكد وانغ أن التجربة بحد ذاتها هي الأساس، حيث يُنظر إلى شرب قهوة الجيشا كطقس هادئ وبطيء، يشبه ثقافة شرب الشاي.

وإلى جانب الفنجان الأعلى سعرًا، يقدّم المقهى خيارات أخرى من القهوة المختصة بأسعار أقل نسبيًا، إضافة إلى مشروبات تقليدية بأسعار تبدأ من 6 دولارات.

ويعمل المقهى حاليًا ضمن مرحلة افتتاح تجريبي، على أن يتم الافتتاح الرسمي في يناير 2026.