كيف يؤثر إغلاق مضيق هرمز على قطاع القهوة؟

المصدر: منظمة القهوة الدولية (ICO)
الكاتب: قهوة ورلد – دبي
التاريخ: 20 مايو 2026في هذا التقرير سنسلط الضوء على تأثير إغلاق مضيق هرمز على قطاع القهوة.

خلاصة تنفيذية

  • انخفاض حركة الشحن في مضيق هرمز منذ مارس الماضي يهدد سلاسل توريد القهوة العالمية. هذا يبرز بوضوح تأثير إغلاق مضيق هرمز على قطاع القهوة في الأسواق الدولية.
  • سعر خام برنت قفز من 72.29 دولار للبرميل في فبراير إلى 118.03 دولار في أبريل بنسبة زيادة 63%.
  • أسعار الأسمدة (اليوريا) ارتفعت من 465.45 دولار للطن إلى 684.75 دولار في الفترة نفسها، بزيادة 47%.
  • ربع إلى ثلث تجارة الأسمدة العالمية تمر عبر مضيق هرمز، وقطر توفر 14% من يوريا العالم.
  • البرازيل وفيتنام تتأثران بشدة، حيث تشكل الأسمدة 23% و26% من تكاليف الإنتاج على التوالي.
  • الشرق الأوسط يستورد 8.6 مليون كيس قهوة سنوياً (4.5% من الواردات العالمية) مما يجعله عرضة لاضطرابات المنطقة.

مضيق هرمز: شريان النفط العالمي يضيق

حذرت منظمة القهوة الدولية من أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تولد تأثيرات متتالية على أسواق السلع العالمية، وقطاع القهوة ليس استثناءً. يعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية خطورة في التجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط في العالم. منذ مارس الماضي، انخفضت حركة الشحن في المضيق بشكل ملحوظ، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتقلبات في أسواق الشحن.

ارتفع سعر خام برنت من 72.29 دولار للبرميل في 27 فبراير إلى مستوى قياسي بلغ 118.03 دولار للبرميل في 29 أبريل، بزيادة تجاوزت 63%. هذا الارتفاع ينعكس مباشرة على تكاليف نقل القهوة والخدمات اللوجستية الداخلية، فضلاً عن أسعار الأسمدة التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة. كذلك، تأثير إغلاق مضيق هرمز على قطاع القهوة يظهر من خلال تغير كلفة النقل ومخاطر التأخير في وصول الشحنات.

الأسمدة.. حلقة الوصل المفقودة

تشكل الأسمدة عنصراً أساسياً في إنتاج القهوة، ويعبر ما بين ربع وثلث تجارة الأسمدة العالمية – وما يصل إلى ثلث أسمدة النيتروجين (اليوريا) – عبر مضيق هرمز. تعد منطقة الخليج منتجاً رئيسياً للأسمدة، حيث توفر شركة قطر للأسمدة (كفكو) وحدها 14% من يوريا العالم، وتعتبر أكبر مورد لليوريا في العالم.

نتيجة لذلك، قفز سعر سماد اليوريا من 465.45 دولار للطن إلى 684.75 دولار خلال الفترة نفسها، بزيادة 47%. بالنسبة للدول المنتجة للقهوة مثل البرازيل وفيتنام، تمثل الأسمدة حصة كبيرة من تكاليف الإنتاج: 23% في البرازيل و26% في فيتنام. صغار المزارع، الذين يعملون بهامش ربح ضيق، هم الأكثر تضرراً من هذه الزيادات.

المؤشر 27 فبراير 2026 29 أبريل 2026 نسبة الزيادة
خام برنت (دولار/برميل) 72.29 118.03 63%
سماد اليوريا (دولار/طن) 465.45 684.75 47%

الشرق الأوسط.. منطقة استهلاكية استراتيجية تحت الضغط

أصبح الشرق الأوسط منطقة استهلاكية متنامية للقهوة، مع نمو قوي في الطلب عبر دول الخليج خلال العقدين الماضيين. في عام 2024، بلغ حجم واردات المنطقة 8.6 مليون كيس، وهو ما يمثل 4.5% من إجمالي الواردات العالمية. أي عدم استقرار إقليمي قد يؤثر على الطلب الاستيرادي، وعمليات الموانئ، ومراكز إعادة التصدير مثل الإمارات العربية المتحدة التي تلعب دوراً استراتيجياً في توزيع القهوة المختصة في المنطقة. بالمثل، تأثير إغلاق مضيق هرمز على قطاع القهوة قد يزيد حالة عدم اليقين في السوق الإقليمي.

وفقاً للاتحاد الأوروبي للقهوة، فإن التوترات حول مضيق هرمز، إلى جانب عدم الاستقرار المستمر في البحر الأحمر، تدفع شركات الشحن إلى استخدام طرق بديلة أطول عبر رأس الرجاء الصالح. هذا يؤدي إلى أوقات عبور أطول، وضغط على قدرة السفن، وارتفاع تكاليف الوقود، ورسوم إضافية متعلقة بالأمن، خاصة لإثيوبيا التي تستخدم ميناء جيبوتي القريب من منطقة النزاع.

أسواق القهوة الآجلة.. حساسية قصوى

تتميز أسواق القهوة الآجلة بحساسية شديدة تجاه حالات عدم اليقين الاقتصادي الكلي. يؤدي تصاعد المخاطر الجيوسياسية عادة إلى تقوية الدولار الأميركي وزيادة حركات المضاربة في أسواق السلع. بالنسبة للدول المنتجة التي ترتبط عملاتها المحلية بإيرادات التصدير، يمكن أن يخلق تقلب أسعار الصرف فرصاً ومخاطر في آن واحد، مما يؤثر على أسعار المزرعة والقدرة التنافسية للصادرات.

في هذه المرحلة، تعتبر منظمة القهوة الدولية أنه من المبكر استخلاص استنتاجات أو توقع نتائج محددة للسوق. لكنها تحدد عدة مؤشرات يجب على القطاع مراقبتها عن كثب في الأشهر المقبلة: أسعار الطاقة، وأسعار الشحن، وتكاليف الأسمدة، وأقساط التأمين التجاري، وتقلبات العملة، والتحولات في الطلب في أسواق الاستيراد الرئيسية. من الواضح أن تأثير إغلاق مضيق هرمز على قطاع القهوة سيبقى محل متابعة واهتمام في الفترة المقبلة.

الخلاصة.. القهوة العالمية في مهب الريح

القهوة قطاع عالمي بعمق، وتعتمد مرونته على أنظمة تجارية مستقرة وتعاون دولي. في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي، تصبح الشفافية، والذكاء السوقي، والحوار المنسق أكثر أهمية من أي وقت مضى. ستواصل منظمة القهوة الدولية مراقبة التطورات وتقديم تحليلات في الوقت المناسب لدعم الدول المنتجة والمستهلكة في إدارة المخاطر المحتملة على القطاع.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما هي نسبة زيادة أسعار النفط منذ بدء أزمة مضيق هرمز؟

ارتفع سعر خام برنت بنسبة 63%، من 72.29 دولار للبرميل في 27 فبراير إلى 118.03 دولار في 29 أبريل 2026.

2. كيف تؤثر أزمة مضيق هرمز على أسعار الأسمدة؟

يزداد سعر سماد اليوريا بنسبة 47% خلال الفترة نفسها، لأن ربع إلى ثلث تجارة الأسمدة العالمية تمر عبر المضيق.

3. ما هي نسبة اعتماد البرازيل وفيتنام على الأسمدة في تكاليف الإنتاج؟

تشكل الأسمدة نحو 23% من تكاليف الإنتاج في البرازيل، و26% في فيتنام، مما يجعلهما من أكثر الدول تضرراً.

4. ما هو حجم واردات الشرق الأوسط من القهوة؟

بلغت واردات الشرق الأوسط 8.6 مليون كيس في 2024، أي ما نسبته 4.5% من إجمالي واردات القهوة العالمية.

5. ما هي الطرق البديلة التي تستخدمها سفن الشحن بسبب الأزمة؟

تتجه السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح الأطول، مما يزيد أوقات العبور وتكاليف الوقود والازدحام في موانئ البحر المتوسط.

6. هل تستطيع منظمة القهوة الدولية توقع تأثيرات دقيقة على السوق؟

لا، تعتبر المنظمة أنه من المبكر استخلاص استنتاجات، لكنها تدعو لمراقبة أسعار الطاقة والشحن والأسمدة والعملات والطلب. أخيراً، هناك شبه إجماع بين الخبراء حول تأثير إغلاق مضيق هرمز على قطاع القهوة وتداعياته المتوقعة على استقرار الإمدادات.

الكاتب: قهوة ورلد – دبي  |
المصدر: منظمة القهوة الدولية (ICO)  |
تاريخ النشر: 20 مايو 2026

مسابقة فنيي نوفا سيمونيلي تعود في 2026

الكاتب: قهوة ورلد – دبي
المصدر: بيان صحفي
التاريخ: 14 مايو 2026

خلاصة تنفيذية

  • مسابقة فنيي نوفا سيمونيلي تعود بعد نسختها الأولى في فرنسا
  • نسخة 2026 تتوسع إلى جولات دولية جديدة في باريس ولندن والشرق الأوسط
  • تبدأ المسابقة باختبار تقني عبر الإنترنت يختار 8 فنيين للمرحلة النهائية
  • يواجه المتأهلون تحديات عملية على آلات الإسبريسو
  • يقيّم الحكام السرعة والدقة والمعرفة التقنية وسلامة العمل
  • المسابقة حتفي بالفنيين الذين يعملون خلف الكواليس في صناعة القهوة

تعود مسابقة فنيي نوفا سيمونيلي في عام 2026. بعد نسختها الأولى في فرنسا، تتوسع البطولة إلى أسواق دولية جديدة تشمل باريس ولندن والشرق الأوسط.

تركز المسابقة على فنيي آلات الإسبريسو. هؤلاء المحترفون يعملون عادة خلف الكواليس. لكنهم يلعبون دورا حيويا في جودة القهوة وموثوقية المعدات وأداء المقاهي.

نشأة البطولة

انطلقت المسابقة لأول مرة في فرنسا. أراد المنظمون إبراز مهارات وخبرات فنيي آلات القهوة. هؤلاء العمال لا يراهم الزبائن عادة. لكنهم يحافظون على المعدات التي يعتمد عليها الباريستا يوميا.

تنظم المسابقة شركة نوفا سيمونيلي الإيطالية لصناعة آلات الإسبريسو. تهدف الشركة إلى تسليط الضوء على

الأهمية الاستراتيجية للفنيين في تقديم خدمة عالية الجودة ومنتجات موثوقة.

ما الذي يميز هذه المسابقة؟

تتميز مسابقة فنيي نوفا سيمونيلي بنهجها العملي الواقعي. إنها تختبر المهارات الحقيقية التي يستخدمها الفنيون يوميا.

تبدأ المسابقة باختبار تقني عبر الإنترنت. من خلال هذه المرحلة، يختار المنظمون ثمانية فنيين يتأهلون للجولة النهائية.

في المرحلة النهائية، يواجه المشاركون تحديات عملية على آلات الإسبريسو. تشمل هذه التحديات أعطالا محاكاة وتعديلات وتدخلات تقنية حقيقية. تعكس هذه المهام سيناريوهات العمل اليومية في المقاهي ومراكز الصيانة.

السرعة والدقة والمعرفة التقنية والكفاءة التشغيلية كلها تخضع للتقييم. يقيّم الحكام الفنّيون الأداء بناء على سلامة مكان العمل والتنظيم والخبرة التقنية والقدرة على الحفاظ على جودة ممتازة للقهوة.

التوسع إلى أسواق جديدة في 2026

في الأسابيع القادمة، ستنطلق المسابقة في جولات دولية جديدة. المواقع المؤكدة تشمل باريس ولندن والشرق الأوسط.

يعكس هذا التوسع الطبيعة العالمية للمبادرة. تهدف نوفا سيمونيلي إلى خلق فرص حقيقية للتبادل والنمو المهني وتبادل المعرفة في الأسواق الدولية الرئيسية.

سياق صناعي: يؤدي فنيو آلات القهوة دورا حاسما في جميع أنحاء سلسلة التوريد. يضمن عملهم استمرارية العمليات وجودة متسقة ورضا العملاء في المقاهي حول العالم.

الاحتفاء بالفنيين

من خلال هذه المبادرة، تحتفي نوفا سيمونيلي بالدور الحيوي الذي يلعبه الفنيون. فهم يزودون الباريستا بمعدات موثوقة وعالية الأداء وطويلة الأمد. ويدعم عملهم استمرارية العمليات والجودة المتسقة ورضا العملاء النهائيين.

هذه المسابقة هي أكثر من مجرد مسابقة. يصفها المنظمون بأنها منصة للتدريب وبناء العلاقات وعرض الخبرات التقنية.

كيفية المشاركة

يمكن للفنيين الراغبين في الانضمام إلى النسخ القادمة من المسابقة التقديم عبر صفحات التسجيل المخصصة. تتوفر روابط منفصلة للتقديم لنسختي دبي والمملكة المتحدة.

أسئلة شائعة

ما هي مسابقة فنيي نوفا سيمونيلي؟
هي مسابقة دولية لفنيي آلات الإسبريسو. يظهر المشاركون مهاراتهم في تشخيص وإصلاح معدات القهوة تحت ظروف زمنية محددة.

أين ستقام المسابقة في 2026؟
ستقام المسابقة في باريس ولندن والشرق الأوسط. المواقع المحددة والتواريخ متاحة عبر صفحات التسجيل الرسمية.

كيف تعمل المسابقة؟
يكمل المشاركون أولا اختبارا تقنيا عبر الإنترنت. يتأهل أصحاب الثماني درجات الأعلى إلى جولة نهائية من التحديات العملية على آلات الإسبريسو.

ما هي المهارات التي يتم اختبارها؟
يقيّم الحكام السرعة والدقة والمعرفة التقنية والكفاءة التشغيلية وسلامة مكان العمل والتنظيم والقدرة على الحفاظ على جودة القهوة.

من يمكنه المشاركة؟
المسابقة مفتوحة لفنيي آلات الإسبريسو. يجب على المرشحين المهتمين التقديم عبر صفحات التسجيل الرسمية لمنطقتهم.

لماذا هذه المسابقة مهمة؟
يؤدي الفنيون دورا حاسما لكنه غير مرئي في كثير من الأحيان في صناعة القهوة. يضمنون بقاء المعدات موثوقة وعالية الأداء، مما يؤثر مباشرة على جودة القهوة ورضا العملاء.


الكاتب: قهوة ورلد – دبي
المصدر: بيان صحفي
التاريخ: 14 مايو 2026

أسواق القهوة ترتفع وسط اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط

دبي – قهوة

سجلت أسواق القهوة العالمية ارتفاعًا خلال الأسبوع الماضي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي أثرت على حركة الشحن في عدد من الممرات البحرية الحيوية ورفعت تكاليف النقل والتأمين، إلى جانب تطورات في الإمدادات من الدول المنتجة.

افتتحت عقود قهوة الأرابيكا الأسبوع عند 279.90 سنتًا للرطل، واقتربت لفترة وجيزة من مستوى 290 سنتًا قبل أن تتراجع قليلًا. واستمر الاتجاه الصعودي خلال بقية الأسبوع مع إغلاقات أعلى بشكل طفيف يومي الأربعاء والخميس. وبحلول يوم الجمعة، افتتح السوق على ارتفاع 5.45 سنتًا للرطل مقارنة بإغلاق اليوم السابق، مدعومًا جزئيًا بتقارير أفادت بأن صادرات البرازيل من القهوة تراجعت بنسبة 17.4% على أساس سنوي في فبراير.

  • ضغوط على طرق الشحن

تأثرت تحركات السوق خلال الفترة من 2 إلى 5 مارس بشكل رئيسي بالتطورات الجيوسياسية أكثر من تأثرها بأخبار الإمدادات من دول المنشأ.

قد يعجبك أيضا: صدمة في سوق القهوة.. إنتاج كولومبيا ينهار 36%

فقد أدت الضربات العسكرية التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تبعها من ردود فعل، إلى تعطيل حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. وفي الوقت نفسه، ما زالت شركات الشحن تتعامل بحذر مع المرور عبر البحر الأحمر بسبب المخاوف من احتمال وقوع هجمات من قبل الحوثيين في اليمن.

وأجبرت هذه المخاطر بعض السفن على اتخاذ طرق أطول حول رأس الرجاء الصالح، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في تكاليف الشحن والتأمين، إضافة إلى إطالة زمن النقل. وقد أضاف هذا الوضع مزيدًا من الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك تجارة القهوة.

  • تحديات الطقس في كولومبيا

في دول المنشأ، ما تزال كولومبيا تواجه ظروفًا مناخية صعبة بسبب هطول الأمطار الغزيرة. فقد أثرت هذه الظروف على مراحل الإزهار ونضج الحبوب وتطورها في عدة مناطق، خاصة في جنوب البلاد حيث أدى انخفاض ساعات سطوع الشمس إلى تفاقم التحديات الزراعية.

اقرأ أيضا: كيم تومبسون: القهوة على حافة الاضطراب

كما يواجه المنتجون والمصدرون ضغوطًا مالية نتيجة ارتفاع قيمة البيزو الكولومبي إلى جانب التراجع الأخير في أسعار سوق القهوة العالمية. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى انخفاض العوائد مقارنة بالعام الماضي.

وبسبب هذه الظروف، تباطأت وتيرة الصادرات وارتفعت المخزونات لدى بعض المصدرين الذين يفضلون الانتظار حتى تتحسن ظروف السوق قبل البيع.

  • اقتراب نهاية الحصاد في هندوراس

في هندوراس، تجاوز موسم الحصاد ذروته بالفعل، حيث تم جمع أكثر من 75% من المحصول حتى الآن. وقد انتهت عمليات الحصاد تقريبًا في المناطق منخفضة الارتفاع، بينما لا تزال المزارع الواقعة في المرتفعات تواصل جمع الكميات المتبقية.

وتظل حركة الشراء في السوق متباينة؛ فالمصدرون الذين أبرموا عقودًا مسبقًا عند مستويات سعرية أعلى يواصلون شراء الكرز والقهوة المقشورة، في حين يفضل آخرون لديهم التزامات مستقبلية أقل تأجيل عمليات الشراء في الوقت الحالي.

اقرأ أيضا: ارتفاع النفط قد يرفع أسعار القهوة عالمياً

  • تحركات في أسواق العملات

تأثرت أسواق العملات أيضًا بالتطورات في الشرق الأوسط، حيث شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا بعد الضربات العسكرية التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وانخفض زوجا العملات الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBP/USD) واليورو مقابل الدولار (EUR/USD) في البداية إلى 1.327 و1.155 على التوالي، قبل أن يستعيدا بعض مكاسبهما ليصلا إلى نحو 1.332 و1.160 بحلول ظهر يوم الثلاثاء.

وخلال بقية الأسبوع، تحركت هذه العملات ضمن نطاق تداول ضيق نسبيًا مقارنة بالأسابيع السابقة، مع استمرار متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وتأثيراتها المحتملة على التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

  • نظرة مستقبلية

رغم محدودية الأخبار المتعلقة بالإمدادات من دول إنتاج القهوة خلال الأسبوع الماضي، يواصل المتعاملون في السوق مراقبة اضطرابات الشحن، والظروف المناخية في مناطق الإنتاج، وتدفقات الصادرات، وتحركات العملات، باعتبارها عوامل رئيسية قد تحدد اتجاه أسعار القهوة في المدى القصير.

كيف يعيد اقتصاد القهوة في رمضان تشكيل سلاسل الإمداد العالمية

بقلم: كورنياوان آريف ماسبول

في الصمت الذي يخيم قبل الغروب في مدن مثل الرياض، وجاكرتا، ودبي، تنشأ لحظة توقف جماعي. الأجواء مشبعة بالتوقع والترقب. ثم يعلو الأذان، تُرفع التمرات، يُرتشف الماء، وكما لو كان تلقائيًا، يتبعه القهوة. في هذا الفعل البسيط — صب القهوة العربية أو صوت تقليب الكوب المثلج بالحليب — تكمن قصة اقتصادية أكبر بكثير من مجرد الكافيين.

لقد أصبح الاقتصاد الليلي للقهوة في رمضان مرآة واضحة لفهم التنمية الاستراتيجية والقدرة الناعمة والمرونة الاقتصادية في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

القهوة ليست مجرد ترف في هذه المناطق. فقد أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة القهوة العربية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، ووصفتها بأنها رمز للكرم والحوار. هذا الرمز يتقاطع الآن مع الأرقام الاقتصادية الملموسة. يُقدر سوق حبوب القهوة في الشرق الأوسط بنحو 2.2 مليار دولار ويستمر في النمو، مدفوعًا بالشباب وثقافة المقاهي المتخصصة المزدهرة. في الإمارات، تتجاوز مبيعات القهوة 12 مليار درهم، أي حوالي 3.2 مليار دولار، مع استهلاك 93% تقريبًا خارج المنزل. أما السعودية، فتسكب ما يُقدر بـ 36 مليون فنجان يوميًا، ما يدعم أكثر من 61 ألف مقهى وقطاع مقاهي بعلامات تجارية يبلغ حجمه حوالي 1.38 مليار دولار في عام 2024، بزيادة تزيد عن 11% خلال سنة واحدة.

في الوقت نفسه، تقف إندونيسيا على الطرف الآخر من سلسلة الإمداد، ومع ذلك تصبح مركزًا متناميًا. فهي رابع أكبر منتج خامس أكبر مستهلك للقهوة في العالم، وصدرّت حبوبًا بقيمة 1.63 مليار دولار في عام 2024، وشحنت أكثر من 200 ألف طن عالميًا في النصف الأول من 2025 فقط. ارتفع الاستهلاك المحلي من 4.45 مليون كيس إلى 4.8 مليون كيس في خمس سنوات. ما كان يُنظر إليه سابقًا محليًا على أنه «مشروب كبار السن» أصبح الآن رمزًا للحداثة الحضرية. النتيجة هي ممر استراتيجي يمتد من مرتفعات سومطرة وسولاويزي إلى المقاهي المضيئة بالنيون في دول الخليج.

يزيد رمضان من حدة هذا الممر. يعيد الشهر برمجة الوقت الاقتصادي؛ حيث يتباطأ النشاط التجاري نهارًا، بينما يتصاعد الاستهلاك ليلاً. الأسواق السعودية تعج بالحركة حتى الفجر. وتمتد ساعات عمل المقاهي حتى الثالثة صباحًا، مع توظيف موظفين إضافيين، وتحمل تكاليف كهرباء أعلى، وتوليد موجات مركزة من الإيرادات. رغم أن بعض الدراسات أشارت إلى انخفاض مؤقت في الناتج المحلي خلال رمضان — حيث قدرت دراسة انخفاض الاقتصاد الإماراتي قبل الجائحة بحوالي 1.4 مليار دولار — يرى الاقتصاديون في الخليج أن مثل هذه المقاييس لا تعكس الواقع الكامل. فنبض الاقتصاد خلال الشهر يتغير، لكنه لا يختفي، وتنتقل النفقات إلى الغذاء والمشروبات والتجارب المشتركة، فيما يسميه المخططون الحضريون «اقتصاد الليل».

بالنسبة للدول المعتمدة على النفط والتي تسعى لتنويع اقتصادها ضمن استراتيجيات مثل رؤية السعودية 2030، هذه الحيوية الليلية ليست عرضية، بل هي بنيوية. فقد أصبحت المقاهي محركات صغيرة للنمو غير النفطي، وللتماسك الاجتماعي، ومرونة سوق العمل. وتمتد ساعات العمل لتوليد إيرادات ضريبة القيمة المضافة ووظائف في قطاع الخدمات. كما تساهم في تكوين ما يمكن وصفه برأس المال الاجتماعي — الرابط غير المادي من الثقة والانتماء الذي يدعم الاستقرار السياسي.

خلال رمضان، تعمل المقاهي كـ «مجلس عصري»: أماكن تُناقش فيها الأعمال، وتُخفف فيها الخلافات، وتُجسر الفجوات بين الأجيال على فناجين صغيرة من القهوة.

هذا ليس مجرد وصف اجتماعي شاعري، بل هو سياسة جغرافية بوسائل غير مباشرة. وصف محللون في مركز جامعة جنوب كاليفورنيا للدبلوماسية العامة المقاهي بأنها أماكن استراتيجية للقدرة الناعمة. وقد تبنت إندونيسيا هذا المنطق صراحة، مستخدمة «دبلوماسية القهوة» خلال الزيارات الرسمية والمنتديات متعددة الأطراف لتسليط الضوء على أصناف القهوة الإقليمية كرمز للتنوع الثقافي. كما تستخدم دول الخليج طقوس القهوة كجزء من روايتها الثقافية؛ ففنجان القهوة المقدم للضيف يرمز إلى استمرارية الكرم البدوي مع ناطحات السحاب الحديثة.

تدعم التدفقات التجارية هذا الرمزية. فقد ظهرت مصر ضمن أكبر وجهات تصدير القهوة الإندونيسية. ويسعى مستوردو الخليج، الحذرون من تقلبات المناخ في البرازيل وفيتنام، إلى تنويع مصادرهم نحو موردي جنوب شرق آسيا. وعالجت موانئ دبي حوالي 3.5 مليار درهم (قرابة 1 مليار دولار) من تجارة القهوة الخضراء في 2024، مما يعزز دور الإمارة كمركز إعادة تصدير. هذه التبادلات تقوي الروابط بين الدول النامية في وقت يبدو فيه النظام التجاري العالمي هشًا.

ومع ذلك، يرافق رائحة الفرص شعور بالقلق. فالتغير المناخي يهدد مناطق زراعة البن. وقد حذرت مجموعة البنك الدولي من أن ارتفاع درجات الحرارة وتقلب الأمطار يهددان مساحات واسعة من مناطق إنتاج الأرابيكا. ويعتمد حوالي 125 مليون شخص حول العالم على القهوة في معيشتهم. وفي إندونيسيا، 98% من المزارع أقل من هكتارين، وهي عرضة بشكل كبير لتقلبات الطقس ولفطر صدأ القهوة. لم تعد الاستدامة مسألة ترفيهية، بل أصبحت ضرورة استراتيجية.

تعزز الضغوط التنظيمية هذا الواقع. فلوائح الاتحاد الأوروبي بشأن إزالة الغابات تحدد معايير جديدة للتتبع والامتثال البيئي. وتشير المنصة العالمية للقهوة إلى أن القهوة المستدامة المعتمدة تمثل حوالي 21% من الصادرات العالمية بين الأعضاء المشاركين، مع استمرار ارتفاع النسبة. أطلقت السعودية مبادرة الاستدامة في القهوة، متضمنة معايير التتبع والحماية البيئية في السياسة المحلية. كما تشمل برامج التكيف المناخي في إندونيسيا شراكات بدعم وكالات دولية وشركات خاصة، لتجهيز صغار المزارعين بأنظمة ظل، وتحسين الري، وزراعة أصناف مقاومة للتقلبات المناخية.

في هذا السياق، يعكس الاقتصاد الرمضاني للقهوة صورة مصغرة للتحولات الكبرى. فالزيادة في الطلب خلال الليالي الصيامية تظهر الترابط والضعف معًا. يجب أن تتكيف سلاسل الإمداد عبر المناطق الزمنية ونصف الكرة الأرضية. وتنسق الموانئ وشركات النقل والتحميص وفقًا للتقويم القمري بقدر ما تعتمد على إشارات السوق. فالفنجان بعد صلاة التراويح هو نهاية سلسلة تبدأ على تلال معرضة لضغط المناخ.

وفي هذا التنسيق، هناك درس دقيق للسياسات الاستراتيجية. فالتنويع الاقتصادي لا يمكن أن يكون مجرد نظرية؛ يجب أن يكون مرتبطًا بالثقافة الحية. ويكمن نجاح قطاع القهوة في الخليج جزئيًا في القدرة على دمج التراث — طقوس الضيافة المدرجة لدى اليونسكو — مع أنظمة بيع حديثة وسلاسل توريد عالمية. ويعكس صعود إندونيسيا دمجًا مشابهًا: تقاليد صغار المزارعين تتقاطع مع الشركات الناشئة الحضرية ومنصات الدفع الرقمية.

للدول المتوسطة التي تواجه قرنًا مضطربًا، يمتد الدرس إلى ما هو أبعد من أي منطقة واحدة. فالقهوة لم تعد سلعة هامشية، بل أصبحت شريانًا حيًا للتأثير، يربط أمريكا اللاتينية بشرق آسيا، وأفريقيا بالخليج، وأوروبا بجنوب شرق آسيا. وما يبدو كخط سلسلة إمداد بسيط، هو في الحقيقة شبكة من الضعف والفرص المشتركة.

في جميع القارات، توفر القهوة حياة لما يقارب 120 مليون شخص. وهي تؤمن عائدات الصادرات في الدول المنتجة وتغذي الأسواق الاستهلاكية في المدن التي نادرًا ما ترى شجرة قهوة. وتربط المزارعين على قطع أراضٍ صغيرة بالمحترفين الحضريين في الأبراج الزجاجية. ويتم تداولها بمليارات الدولارات، وتنظم وفق معايير بيئية مشددة، وتخضع للمراقبة وفق لوائح التتبع وإزالة الغابات الجديدة. فحبّة البن التي تُزرع في نصف الكرة الأرضية الواحد تحمل معها مخاوف المناخ، وسياسات العمل، ومتطلبات الاستدامة في نصف الكرة الآخر.

وبهذا المعنى، أصبحت القهوة أداة هادئة ذات أهمية جيوسياسية. فقد أصبحت خطوط السلع التي كانت تعتبر رتيبة منصات تأثير. من يتحكم في المعايير، يتحكم في السوق. ومن يمول التكيف المناخي، يؤمن إمدادًا طويل الأمد. ومن يسرد قصة الأصل والاستدامة، يبني القدرة الناعمة. لم تعد البنوك التنموية والشركات متعددة الجنسيات والكتل الإقليمية متفرجة؛ بل أصبحوا مهندسي مستقبل القهوة.

وهناك جانب إنساني عميق في ذلك. فقد كانت المقاهي دائمًا مساحات للتبادل — أفكار، شكاوى، وطموحات. واليوم يمتد هذا التبادل عبر المحيطات. تشترك المجتمعات المسلمة في الطقوس والتجارة بالقهوة، وكذلك المجتمعات المقسومة باللغات أو الأيديولوجيات أو الجغرافيا. من المزارع الجبلية إلى المقاهي الحضرية، تنسج سلسلة القهوة الثقافة في التجارة والتنمية في الحياة اليومية.

في عالم متفتت يميل نحو القومية الاقتصادية والشك الاستراتيجي، تكون هذه الروابط مهمة للغاية. فالصدمات المناخية في دولة منتجة واحدة تنعكس على الأسعار والسياسات في أماكن أخرى. وتغيرات اللوائح في جهة واحدة تعدل الممارسات الزراعية عبر القارات. ويصبح الاستقرار في المناطق الريفية بالخارج جزءًا لا يتجزأ من ثقة المستهلكين في الداخل. لم تعد التداخلات الاقتصادية نظرية؛ بل تُصنع يوميًا في كل فنجان.

الحقيقة الأعمق هي أن القوة في القرن الواحد والعشرين لن ترتكز فقط على القوة العسكرية أو التفوق التكنولوجي، بل على القدرة على إدارة سلاسل الإمداد والمعايير والاستدامة والثقة. وتقدم القهوة لمحة عن هذه القاعدة البديلة للقوة. فهي تظهر أن المرونة يمكن تنميتها، وأن التأثير يمكن غرسه من خلال الشراكة لا الضغط.

فنجان واحد، يُرفع عند الفجر أو يُشارك عند الغروب، يحمل أكثر من الرائحة. إنه يحمل عمل الأيدي البعيدة، ومخاطر المناخ المتغير، وثقل اللوائح، ووعد التعاون. وفي هذا الطقس المتواضع يكمن اقتراح هادئ للنظام العالمي: الازدهار، مثل القهوة، أقوى حين يُزرع معًا، ويُتداول بعدل، ويُشارك عبر الحدود.

ومع آخر رشفة قبل الفجر وهدوء المدن، يظهر الحساب الاقتصادي الرمضاني أكثر من مجرد الإيرادات. فهو يسجل تمرينًا سنويًا على التكيف: كيف تتماشى المجتمعات مع الزمن والتجارة والطقوس لتعيش معًا. وفي هذا التمرين يكمن نموذج للمرونة الاستراتيجية. البخار المتصاعد من فنجان صغير في الساعات الأولى من الصباح يحمل أكثر من الرائحة؛ فهو يحمل إمكانية أن يكون التراث، عندما يُنسق مع الابتكار والاستدامة، ركيزة لمستقبل المنطقة ويعيد بهدوء تشكيل الجغرافيا السياسية لسلعة عالمية.

سامبازون تجلب الأساي العضوي إلى دبي رافعة ثقافة العافية

دبي – قهوة ورلد

تشهد دبي ثورة الأساي، وتقود سامبازون هذا الاتجاه. بصفتها رائدة في تقديم الأساي العضوي المعتمد، تساعد العلامة التجارية المقاهي والمطاعم ومقدمي خدمات العافية على رفع مستوى قوائمهم مع الالتزام بمبادئ الاستدامة والتجارة العادلة.

على هامش مشاركتها في معرض عالم القهوة دبي 2026، شارك السيد فالتر فالي، مدير التسويق الدولي في سامبازون، رؤيته حول توسع العلامة التجارية في الشرق الأوسط وخططها للسنوات القادمة.

وقال فالي لقهوة ورلد: “مجتمع القهوة والضيافة في دبي متطور للغاية ويقدّر الجودة والأصل والشفافية. إن كوننا معتمدين كمنتج عضوي وعادل فورًا يلقى صدىً لدى المشغلين الذين يرغبون في تقديم شيء فاخر وموثوق. يرى العديد من شركائنا أن سامبازون ليست مجرد مكوّن، بل علامة تجارية ترتقي بالقائمة وتتماشى مع التركيز المتنامي على الصحة والاستدامة في المنطقة.”

تعتمد سامبازون على نهجها المميز المسمى “من نخلة الشجرة إلى راحة يدك”، والذي يقوم على شراكات طويلة الأمد مع آلاف المزارعين العائليين في الأمازون، مع ضمان تتبع كامل للاستثمارات التي تعود بالنفع على المجتمعات المنتجة للفواكه. وأكد فالي أن زيادة الطلب في الشرق الأوسط لن تؤثر أبدًا على التزاماتهم بالتجارة العادلة.

وقد فتحت مشاركتها في معرض عالم القهوة دبي 2026 حوارات جديدة حول الامتيازات وتراخيص مطاعم أساي بول في المنطقة. وقال فالي: “نشارك حاليًا في مناقشات حول منح امتيازات لمحلات سامبازون بول في الشرق الأوسط. وبينما نرى إمكانيات للمواقع غير التقليدية مثل المطارات والجامعات، يظل تركيزنا على بناء العلامة التجارية بعناية واستدامة، مع التركيز على متاجر دائمة وعالية الجودة.”

بعيدًا عن النمو التجاري، تحافظ سامبازون على رسالة اجتماعية قوية. فقد مول اعتماد التجارة العادلة المدارس والمراكز الصحية والمبادرات المجتمعية في الأمازون. وأضاف فالي أن توسع العلامة التجارية في الشرق الأوسط قد يشمل مبادرات محلية مشابهة تركز على الصحة والاستدامة، مع ضمان الأصالة والتعاون.

وبالنظر إلى المستقبل، تهدف سامبازون إلى ترسيخ مكانتها كأكثر علامة تجارية موثوقة للأساي وفواكه السوبر الصحية في الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس القادمة. وقال فالي: “نسعى للنمو عبر قطاعي البيع بالتجزئة والخدمات الغذائية بالشراكة مع الشركاء المناسبين، وبناء قيمة قوية للعلامة التجارية، لتصبح جزءًا من ثقافة العافية اليومية، مع البقاء ملتزمين بمهمتنا في حماية الأمازون ودعم المجتمعات المنتجة لمنتجاتنا.”

تأسست سامبازون عام 2000، ويعني اسمها اختصارًا للإدارة المستدامة لغابات الأمازون البرازيلية. وكانت أول شركة تقدم الأساي العضوي المعتمد عالميًا، مع منتجات تشمل أكياس العصائر الجاهزة وأساي بول الجاهز للأكل، مع الابتكار في الشفافية من “نخلة الشجرة إلى راحة يدك”. كما ساهمت مبادرات التجارة العادلة في تحسين حياة آلاف المزارعين المحليين، من خلال التبرع بأكثر من مليون دولار لبناء أو تطوير المدارس والمراكز الصحية والمجتمعية.

للاطلاع على منتجات سامبازون في الشرق الأوسط: sambazon.ae

جيزات ووركو كيبيدي: حصاد إثيوبيا هذا العام ممتاز ونسعى للتوسع في الشرق الأوسط وآسيا

دبي – علي الزكري وتيودروس بالشا

تعود إثيوبيا، مهد القهوة، لتتألق مرة أخرى في معرض عالم القهوة بدبي، حيث تعرض تنوعها وجودتها الفريدة للعالم. مع أكثر من عشرة آلاف نوع من القهوة، بما في ذلك القهوة البرية النادرة التي تنمو طبيعيًا في مرتفعات إثيوبيا، تواصل البلاد تحديد معايير القهوة الممتازة على مستوى العالم.

من دبي، أكد جيزات ووركو كيبيدي، المدير التنفيذي لجمعية القهوة الإثيوبية ورئيس فرع إثيوبيا في جمعية القهوة الأفريقية، ازدهار المحصول الحالي وزيادة الإنتاج، مع توسع سريع للأسواق في الشرق الأوسط والشرق الأقصى. كما شدد على مهمة إثيوبيا في ربط صغار المزارعين بالمشترين الدوليين، ودعم الاستدامة، وتعزيز مكانة القهوة الإفريقية كمنتج عالمي ومستثمر في الأسواق المحلية.

  • ما هي مهمتكم وأهدافكم من المشاركة في معرض عالم القهوة بدبي؟

مهمتنا في دبي هي الترويج للقهوة الإثيوبية في الأسواق الدولية، مع التركيز على الشرق الأوسط والشرق الأقصى. نسعى للوصول إلى محبي ومشتري القهوة الإثيوبية، لأنها طبيعية وعضوية وفريدة. إثيوبيا هي الدولة الوحيدة المنتجة للقهوة البرية – القهوة التي تنمو في الغابات دون رعاية، ويجنيها المزارعون المحليون مرة واحدة في العام. ومع أكثر من عشرة آلاف نوع من القهوة، تُعد إثيوبيا حقًا مهد القهوة.

  • هل يمكنكم تزويدنا بآخر تحديثات موسم الحصاد الحالي في إثيوبيا؟

«نحن هنا لعرض محصولنا الحالي، والذي يعد ممتازًا هذا العام. لقد ارتفع الإنتاج الإجمالي بنحو مليون وميتين ألف طن، والمحصول الجديد يتم تصديره بالفعل. إنها سنة إيجابية جدًا لمزارعي ومصدري القهوة الإثيوبيين.»

  • ما هي الأسواق المستهدفة حاليًا؟

الشرق الأوسط هو سوق سريع النمو، وخاصة المملكة العربية السعودية التي تعد أكبر مشترٍ للقهوة الإثيوبية. كما تعتبر دبي مركزًا رئيسيًا للتجارة. نحن أيضًا نتوسع في أسواق الشرق الأقصى الناشئة، بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية واليابان، التي أبدت اهتمامًا متزايدًا بالقهوة الإثيوبية عالية الجودة.

  • هل يمكنكم التحدث عن جمعية القهوة الأفريقية ودورها في دعم وتطوير قطاع القهوة؟

تُعد جمعية القهوة الأفريقية أكبر جمعية للقهوة في أفريقيا، وتمثل دول شرق وجنوب القارة. نتعاون أيضًا مع اتحاد القهوة الإفريقي ووكالة تنمية القهوة لدعم الدول الإفريقية الغربية. معًا، نستعد لأكبر معرض للقهوة في أفريقيا، المزمع إقامته في أديس أبابا من الرابع إلى السادس من فبراير، للترويج للقهوة الإفريقية كمنتج ونموذج سوق مستهلك متنامي. دول مثل المغرب والجزائر ومصر وجنوب أفريقيا ونيجيريا تستهلك المزيد من القهوة، ونحن نشجع على زيادة الاستهلاك المحلي إلى جانب التصدير.

  • كيف تدعمون صناعة القهوة في إثيوبيا؟

قبل ثلاث سنوات، أطلقنا أسبوع القهوة الإفريقي بالتعاون مع جمعية القهوة الأفريقية واتحاد القهوة الإفريقي ووكالة تنمية القهوة، وخصصنا أسبوعًا كاملًا للاحتفاء بالقهوة في أفريقيا. في الوقت نفسه، ندير مسابقة موسم الحصاد لجودة القهوة، حيث يحصل المزارعون الفائزون على التقدير والترويج لقهوة منتجهم. توفر هذه المبادرات فرصًا كبيرة للمزارعين الأفارقة، وتدعم الاستدامة، وتساعد صغار المنتجين على التواصل مع المستهلكين ومحبي القهوة حول العالم.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Coffee Qahwa (@qahwaworld)

 

  • اقتباسات بارزة:

«إثيوبيا هي الدولة الوحيدة المنتجة للقهوة البرية – القهوة التي تنمو في الغابات دون رعاية ويجنيها المزارعون مرة واحدة في العام.»

«محصول هذا العام ممتاز، مع زيادة الإنتاج بنحو مليون وميتين ألف طن.»

«أسبوع القهوة الإفريقي ومسابقة موسم الحصاد تمنح المزارعين التقدير، وتدعم الاستدامة، وتربطهم بالمستهلكين العالميين.»

  • الخلاصة:

تواصل إثيوبيا ترسيخ مكانتها كقوة عالمية في صناعة القهوة. من خلال مبادرات مثل أسبوع القهوة الإفريقي ومسابقات موسم الحصاد والمشاركة في المعارض الدولية مثل معرض عالم القهوة بدبي، لا تعرض إثيوبيا قهوتها الفاخرة فحسب، بل تمكّن المزارعين الصغار، وتشجع الاستدامة، وتقوي حضور أفريقيا في الأسواق العالمية. بتراثها الغني وأنواعها الفريدة وتوسعها الدولي المستمر، تبقى إثيوبيا في صدارة الابتكار والتميز في عالم القهوة.

دبي تظل الوجهة الوحيدة لمعرض “عالم القهوة” في الشرق الأوسط

دبي – علي الزكري

في حديث حصري مع قهوة ورلد، كشف السيد يانيس أبوستولوبولوس، المدير التنفيذي لجمعية القهوة المختصة، عن تفاصيل نمو معرض “عالم القهوة” وخططه المستقبلية، مؤكداً أن دبي تظل الوجهة الحصرية والوحيدة في المدى المنظور. كما تحدث بصراحة عن التحولات التي حدثت بعد إنهاء الشراكة مع معهد جودة القهوة والانطلاقة القوية لنظام تقييم قيمة القهوة (Coffee Value Assessment – CVA).

أوضح أبوستولوبولوس أن معرض “عالم القهوة” هذا العام يمثل النسخة الخامسة، وقد شهد نمواً هائلاً، حيث تجاوز عدد العارضين والزوار أي نسخة سابقة، بزيادة بلغت بالفعل 30٪ عن السنوات السابقة. وأكد أن المعرض يوفر فرصة فريدة للمهنيين للالتقاء وإتمام الصفقات التجارية، مشيرًا إلى أن جوهره تجاري، لكنه أيضًا يعزز شعور الانتماء إلى المجتمع المهني ويبرز مدى ازدهار صناعة القهوة المختصة في المنطقة.

“ما نقدمه هو فرصة فريدة للناس للالتقاء وإتمام الصفقات التجارية. في جوهره، هذا معرض تجاري، ولكنه يتعلق أيضًا بتعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع وإبراز مدى ازدهار صناعة القهوة المختصة في المنطقة. لقد أصبح الشرق الأوسط واحدًا من أسرع المناطق نموًا في القهوة المختصة في السنوات الأخيرة، ويمكنك الشعور بهذه الطاقة هنا في المعرض”، قال أبوستولوبولوس.

وحول إمكانية إقامة نسخ من المعرض في دول أخرى بالشرق الأوسط، شدد أبوستولوبوس على أن دبي ستظل الخيار المثالي حاليًا، مشيرًا إلى شراكتهم مع “دي إكس بي لايف” في دبي والتي سيتم تجديدها هذا العام، مع تأكيد أن دبي توفر وصولًا ممتازًا من جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم، مما يجعلها المكان الأمثل للعارضين والحاضرين. وأضاف أن التفكير في دول أخرى قد يحدث مستقبلًا، لكنه ليس جزءًا من الخطط الحالية أو القريبة.

“لدينا شراكة مع ‘دي إكس بي لايف’ في دبي، ونحن بصدد تجديدها هذا العام. دبي مركز رائع يتمتع بوصول ممتاز من جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للعارضين والحاضرين. ربما في المستقبل قد ننظر في دول أخرى، لكن ذلك ليس ضمن خططنا الحالية أو القريبة”.

كما تحدث أبوستولوبوس عن التطورات في نظام تقييم قيمة القهوة (CVA)، مشيرًا إلى المراحل الانتقالية بعد الشراكة مع معهد جودة القهوة، مؤكدًا أن الكثير من المشاركين انتقلوا بالفعل إلى البرنامج الجديد، مع تسجيل أكثر من 10,000 مشارك جديد في كيو جريدورز ، وزيادة كبيرة في عدد المدربين، خاصة في الدول المنتجة مثل كولومبيا والبرازيل وإندونيسيا وفيتنام، التي زارها مؤخرًا. وأوضح أن هذا النظام يوفر للمنتجين القدرة على التواصل بوضوح وموضوعية حول الصفات الجوهرية والخارجية للقهوة، ويساعد قطاع التجارة على تقييم جودة كل نوع من أنواع القهوة في المعاملات اليومية.

“لقد شهدنا بعض المراحل الانتقالية بعد شراكتنا مع معهد جودة القهوة، ولكن الكثير من الناس انتقلوا بالفعل إلى البرنامج الجديد. لدينا الآن أكثر من 10,000 طالب جديد في كيو جرايدرز، وزيادة كبيرة في عدد المدربين، خاصة في الدول المنتجة. نحن نبذل جهودًا مستهدفة لزيادة عدد المدربين في أماكن مثل كولومبيا، البرازيل، إندونيسيا، وفيتنام التي كنت فيها مؤخرًا. المنتجون يلمسون القيمة الآن؛ لأن نظام تقييم قيمة القهوة يسمح لهم بالتواصل بوضوح وبشكل موضوعي حول الصفات الجوهرية والخارجية للقهوة. ويبحث قطاع التجارة حاليًا في أفضل السبل لاستخدام إطار عمل هذا النظام الجديد ورصد جودة كل نوع من أنواع القهوة في المعاملات التجارية اليومية”، قال أبوستولوبوس.

وأكد أبوستولوبوس أن برنامج CVA جزء من تطور فهم القهوة، ويساعد على جمع البيانات حول جميع جوانب القهوة ومشاركتها مع المنتجين والمشترين، ما يمكّن الجميع من التواصل بوضوح وتحقيق أقصى قيمة ممكنة للقهوة.

“بكل تأكيد، هذه هي الفكرة الأساسية. نظام تقييم قيمة القهوة هو جزء من تطور فهمنا للقهوة. نحن الآن نهتم بجوانب في القهوة أكثر من أي وقت مضى، ويساعد هذا النظام في التقاط تلك المعلومات ومشاركتها مع المنتجين والمشترين. هذا يتيح للجميع التواصل بوضوح أكبر، وإيجاد طرق لتعظيم قيمة القهوة”، قال أبوستولوبوس.

أحلام وطموحات: دبي تحتضن النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط

دبي، 15 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – شهدت دبي انطلاقة جديدة في مسيرة تعليم القهوة مع إطلاق النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط 2025، التي تنظمها مجموعة سيمونيلي. ويمنح البرنامج ستة من المواهب الشابة في عالم القهوة منحاً دراسية كاملة للالتحاق ببرنامج مهارات القهوة التابع لجمعية القهوة المختصة (SCA)، فاتحاً أمامهم أبواب المسار المهني نحو صناعة القهوة العالمية.

بدأت النسخة الافتتاحية في مختبر الخبرة التابع لمجموعة سيمونيلي بالشرق الأوسط في دبي، حيث انطلق المشاركون في رحلتهم التدريبية تحت إشراف مدرّبين معتمدين من جمعية القهوة المختصة . ويجمع البرنامج بين الجانب النظري والتطبيقي، ليمنح الباريستا الشباب والمهتمين فرصة لتوسيع معارفهم واكتشاف آفاق جديدة في عالم القهوة.

الفائزون بالمنح الدراسية

ضمّت قائمة الفائزين ستة أسماء بارزة تعكس تنوع الخلفيات والطموحات التي يجمعها شغف القهوة:

  • هْنين خا ندي (22 عاماً)، تعمل باريستا وتحلم بأن تصبح خبيرة تلهم الآخرين: «في نهاية المطاف أريد أن أشارك شغفي بخلق تجارب قهوة فريدة للآخرين».

  • مارك موانجي مونجاي، باريستا من كينيا، مفتون بالتقاليد والابتكار معاً: «الاتجاهات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تظهر كيف تتكيف القهوة، التي عاشت لقرون، مع العصور الجديدة».

  • أمريتا فارشا بي آر، مهندسة تحولت إلى مستكشفة لعالم القهوة: «التعلّم ممتع بالنسبة لي، لكن إعادة التعلّم تشبه الكوب الثاني من التحضير — غالباً أغنى وأوضح».

  • برينزن لاباريتي، باريستا أول، سفير علامة تجارية، وحامل لقب باريستا الشرق الأوسط لعام 2023: «أتطلع إلى تعميق المعرفة والتجربة العملية، والأهم التواصل مع أشخاص يشاركونني الشغف وتبادل الأفكار والإلهام».

  • محمد العامري، يصف نفسه بأنه «رجل قهوة عادي» مدفوع بالفضول: «كمية المعلومات اللامتناهية في عالم القهوة تدهشني، فمهما عرفت هناك دائماً المزيد لتتعلمه».

  • دونا سانتيانيز، باريستا شغوفة تحلم بامتلاك مقهاها الخاص: «أطمح لاكتساب معرفة أعمق وتذوق أنواع قهوة من مختلف أنحاء العالم. حلمي أن أصبح باريستا محترفة، وأن أفتتح يوماً ما مقهى خاص بي».

مستقبل يبنى على الشغف

بقصصهم المتنوعة وطموحاتهم الواضحة، يجسد هؤلاء الشباب الستة جوهر أكاديمية شباب الشرق الأوسط: تحويل الشغف إلى معرفة، والمعرفة إلى فرصة. إن رحلتهم لا تمثل إنجازاً شخصياً فحسب، بل خطوة واعدة لمستقبل القهوة في المنطقة.

ومع استمرار مسيرة الأكاديمية، يبرز حماس الطلاب وفضولهم والتزامهم كدليل على أن صناعة القهوة في الشرق الأوسط ماضية نحو مستقبل أكثر إبداعاً واستدامة بفضل الجيل الجديد من عشاقها.

Continue reading “أحلام وطموحات: دبي تحتضن النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط”