نستله ومنظمة العمل الدولية تطلقان مشروعًا لتعزيز حقوق العمال في سلاسل القهوة

دبي – قهوة ورلد

توسّع نستله شراكتها طويلة الأمد مع منظمة العمل الدولية عبر إطلاق مشروع جديد يمتد لعامين بعنوان «من التوظيف العادل إلى حماية العمال في سلاسل إمداد القهوة»، يركّز على تعزيز حقوق العمال في ثلاث دول رئيسية منتجة للقهوة هي البرازيل وكولومبيا والمكسيك.

واستنادًا إلى دورها في وضع المعايير وقدرتها على جمع الأطراف المختلفة، ستعمل منظمة العمل الدولية على تيسير الحوار الاجتماعي بين الحكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال، بهدف تحديد ومعالجة العوامل الرئيسية لنقص العمل اللائق والمخاطر المرتبطة بالعمل في سلاسل إمداد القهوة. وبناءً على هذه النتائج، سيتم تنفيذ تدخلات مستهدفة على مستوى الدول لتعزيز ممارسات التوظيف العادل وحقوق العمال، على أن تسهم هذه الجهود أيضًا في تبادل المعرفة على المستوى العالمي داخل قطاع القهوة.

قد يهمك أيضا: “نستله” تدرس بيع حصتها في “بلو بوتل كوفي”

وقال دان ريس، مدير برنامج العمل ذي الأولوية للعمل اللائق في سلاسل الإمداد بمنظمة العمل الدولية: «تدعم زراعة القهوة سبل عيش ما يقارب 20 إلى 25 مليون أسرة حول العالم، حيث توفر دخلًا وفرص عمل حيوية. ومع ذلك، لا تزال تحديات العمل اللائق قائمة في سلاسل إمداد القهوة، لا سيما بين العمال الموسميين والمهاجرين. ومن خلال هذا المشروع، نهدف إلى تعزيز حقوق العمال والعمل اللائق والمساهمة في سلاسل إمداد أكثر استدامة».

من جانبها، قالت أنتيه شو، رئيسة الاستدامة للقهوة في نستله: «تمثل شراكتنا مع منظمة العمل الدولية خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق الإنسان في سلاسل إمداد القهوة. ومن خلال العمل المشترك، يمكننا تحقيق تقدم أسرع نحو بناء سلاسل قيمة أكثر مرونة وشمولًا، حيث يُعامل العمال بكرامة».

قد يهمك أيضًا: نستله تقلص قوتها العاملة ضمن خطة لخفض التكاليف

ويحظى المشروع بدعم من برنامج «نسكافيه»، برنامج الاستدامة العالمي للعلامة، كما يسهم في مبادرة التوظيف العادل التابعة لمنظمة العمل الدولية، إضافة إلى برنامج «السلامة والصحة للجميع»، لا سيما صندوق «الرؤية صفر» الذي يروّج للحق الأساسي في بيئة عمل آمنة وصحية ضمن سلاسل الإمداد.

وتُعد نستله عضوًا مؤسسًا في منصة القضاء على عمل الأطفال التي تقودها منظمة العمل الدولية، كما تشارك في مشاريع تهدف إلى تعزيز العمل اللائق في سلاسل الإمداد الزراعية.

شراكة إيطالية لانتاج مطحنة قهوة جديدة

تعاون صناعي يقدّم حلاً متقدماً لتعزيز الدقة في تحضير القهوة الاحترافية

ميلانو – قهوة ورلد

أعلنت شركتان بارزتان في صناعة معدات القهوة في إيطاليا عن إطلاق مشروع مشترك لتطوير مطحنة قهوة احترافية جديدة، في خطوة تعكس توجهاً متنامياً نحو الابتكار في قطاع القهوة المختصة.

وجاء هذا التعاون بين مجموعة تشيمبالي وشركة ماتزر، حيث كشفت الشركتان عن أولى نتائج شراكتهما خلال فعالية أقيمت في مدينة ميلانو.

وتم تصميم المطحنة الجديدة بهدف تحسين تفاعل الباريستا مع معدات التحضير، مع التركيز على الدقة وسهولة الاستخدام والجوانب الجمالية. ويستند التصميم إلى تجربة تشغيل معروفة في عالم آلات الإسبريسو، مع محاولة نقل هذا الإحساس إلى مرحلة الطحن.

المطحنة، التي عُرضت كنموذج أولي، تعمل بسرعة منخفضة وتعتمد على نظام الطحن حسب الوزن، ما يجعلها مناسبة للمقاهي ذات حجم العمل المتوسط إلى المرتفع. كما تتضمن خلية وزن مدمجة وشفرات مخروطية بقطر 69 ملم، تتيح تحقيق جرعات دقيقة وثابتة في مختلف ظروف التشغيل.

وتمت مراعاة تفاصيل التصميم لتوفير تجربة متكاملة، بحيث ينسجم أسلوب الاستخدام بين مرحلتي الطحن والاستخلاص، بما يساعد الباريستا على الحفاظ على مستوى ثابت من الجودة وتحسين كفاءة سير العمل اليومي.

من جانبه، أشار فريديريك تيل، المدير الإداري في مجموعة تشيمبالي، إلى أن هذا التعاون يجمع خبرات متكاملة تهدف إلى تطوير حلول عالية الأداء تلبي احتياجات المتخصصين في قطاع القهوة، مع التركيز على الدقة والثبات والتحكم.

أما جيوفاني ماتزر، رئيس شركة ماتزر، فقد أوضح أن هذه الشراكة تعكس تقارباً في القيم والرؤية بين الجانبين، مؤكداً إمكانية تقديم حلول تقنية متقدمة مدعومة بمستوى عالٍ من الخدمة.

ومن المقرر أن يتم الكشف عن النسخة النهائية من هذه المطحنة وطرحها في الأسواق خلال فعالية في لندن في مايو 2026.

 

مجموعة إفيكو تحتفل بمئة عام من القهوة المسؤولة.. تقرير 2025

بروكسل، مارس 2026 – قهوة ورلد

نشرت مجموعة إفيكو رسميًا تقرير التواصل حول التقدم لعام 2025، مؤكدة التزامها بمبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة العشرة. يوضح التقرير كيف تدمج الشركة حقوق الإنسان، ومعايير العمل، والمسؤولية البيئية، ومكافحة الفساد في عملياتها وشراكاتها واتخاذ القرار عبر سلسلة قيمة القهوة العالمية.

الاستدامة في صميم العمل

تعتبر الاستدامة جزءًا أساسيًا من هوية إفيكو. بصفتها متخصصة في القهوة الخضراء منذ عام 1926، تقوم الشركة بتطبيق ممارسات مسؤولة في جميع المراحل – من التوريد والتعاون مع الموردين إلى العمليات الداخلية الفعّالة. تضمن إفيكو توفير قهوة عالية الجودة وقابلة للتتبع بشكل كامل، مع إحداث أثر إيجابي طويل الأمد للمزارعين والمجتمعات وجميع الأطراف المشاركة في رحلة القهوة.

اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي يحدّث لوائح الزراعة العضوية ويعيد تشكيل سلاسل قيمة القهوة العالمية

في عام 2025، ركزت إفيكو على التوريد المستدام والقابل للتتبع، من خلال التعاون المباشر مع المزارعين والتعاونيات والمصدرين المحليين لتعزيز المرونة الاقتصادية والحفاظ على البيئة. ومن خلال التركيز على القهوة المعتمدة والمحققة، تدعم المجموعة ممارسات تحمي التنوع البيولوجي، وتحافظ على الموارد الطبيعية، وتحسن سبل المعيشة في مناطق زراعة القهوة.

الشفافية.. أساس الثقة

توجه الشفافية كل أعمال إفيكو. يوفر تقرير 2025 رؤية واضحة حول الممارسات، والتقدم القابل للقياس، والمبادرات المستمرة، والمجالات المستهدفة للتحسين. من خلال مشاركة النجاحات والتحديات بصراحة، تضمن الشركة أن تكون القرارات مستنيرة وشفافة ومتوافقة مع توقعات الشركاء والعملاء والمجتمع المدني.

  • قوة الشراكات

تدرك إفيكو أن التغيير الحقيقي يحتاج إلى التعاون. تحافظ الشركة على علاقات طويلة الأمد مع المزارعين والتعاونيات والمحمصين والتجار والشركاء المؤسسيين ومنظمات المجتمع المدني. تسهم هذه الشراكات في تقديم حلول عملية تمكّن المجتمعات، وتعزز مرونة قطاع القهوة، وتحمي البيئة. كما تساعد المشاريع المشتركة ومبادرات تبادل المعرفة على مواجهة تحديات مثل تغير المناخ وتقلب الأسواق وعدم المساواة الاجتماعية في مناطق زراعة القهوة.

اقرأ أيضا: حصاد القهوة في البرازيل 2025/2026: إنتاج جيد وسط تقلبات السوق

  • ترجمة الأقوال إلى أفعال: التأثير الفعلي

تركز إفيكو على العمل القابل للقياس. يوضح تقرير 2025 التزام الشركة بمتابعة النتائج ومراجعة مؤشرات الأداء وتكييف الاستراتيجيات وفقًا للنتائج الفعلية. تعزز هذه الدورة التحسين المستمر للجودة، والخدمة، والكفاءة التشغيلية، والأداء المستدام. من خلال التقرير الشفاف، تضمن الشركة تحويل الالتزامات إلى فوائد ملموسة، سواء من خلال تحسين الممارسات الزراعية أو تقليل البصمة البيئية أو تعزيز تنمية المجتمع.

  • الاحتفال بمئة عام والنظر إلى المستقبل

يشهد عام 2026 مرور 100 عام على مجموعة إفيكو في صناعة القهوة. وقد مكّنت الخبرة الطويلة والشراكات الموثوقة والمعرفة العميقة بالأسواق الشركة من تقديم قهوة عالية الجودة وقابلة للتتبع، مع دعم المزارعين والمجتمعات.

اقرأ أيضا: حصاد القهوة والكربون.. فصل جديد في إنتاج القهوة المستدامة

مع دخولها قرنها الثاني، تظل إفيكو ملتزمة بـ التوريد المسؤول، والممارسات التجارية الأخلاقية، والأثر الإيجابي طويل الأمد. وتمزج الشركة بين دروس الماضي والابتكار المستقبلي لتكون قادرة على مواجهة التحديات واغتنام الفرص في قطاع القهوة المتطور.

يتوفر تقرير التواصل حول التقدم لعام 2025 باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ليتيح لجميع الأطراف المعنية فهم جهود الشركة في دمج الاستدامة والشفافية والشراكات في صميم أعمالها.

  • عن مجموعة إفيكو

تشكل إفيكو، إلى جانب كوبريما ومؤسسة إفيكو وسيبريدج، مجموعة ديناميكية تلتزم بالممارسات المسؤولة في صناعة القهوة العالمية. الجودة والاستدامة والأثر الإيجابي طويل الأمد تحدد كل جوانب عملها، من تجارة القهوة الخضراء وحلول التحميص إلى المشاريع المجتمعية والخدمات اللوجستية الفعّالة.

من خلال الجمع بين التراث العريق والابتكار المستقبلي، تسعى مجموعة إفيكو إلى بناء قطاع قهوة مستدام وعادل ومرن للأجيال القادمة.

قطاع القهوة يعتمد مبادئ جديدة لدعم استدامة مزارعي القهوة

بون – قهوة ورلد

أعلن أبرز الفاعلين في قطاع القهوة العالمي عن اعتماد مبدأين جديدين في عمليات الشراء تهدف إلى دعم الاستدامة الاقتصادية طويلة المدى لمزارعي القهوة. وقد تم تطوير هذه المبادئ خلال فترة تسعة أشهر من قبل المنصة العالمية للقهوة وآيديه وسوليداريداد، وتركز على بناء شراكات استراتيجية وتعزيز الإنتاج المستدام، في خطوة لتشجيع ممارسات شراء أكثر مسؤولية في جميع أنحاء القطاع.

وشملت المبادرة 14 شركة كبرى في صناعة القهوة، منها كارفلا، إي سي أو إم، إيلي كافي، جيدي بييتس، شركة لوي درايفوس، نيومان كافي جروب، تايلورز أوف هارروغيت، يو سي سي وفولكافي. وتعتمد المبادئ على نتائج تقرير عام 2024 بعنوان أسس المشاركة، الذي تناول التحديات والفرص لتعزيز صمود المزارعين في سلاسل توريد القهوة العالمية.

اقرأ أيضا: إطلاق منصة عالمية لتحويل 40 مليون طن من نفايات القهوة إلى فرص تجارية

  • التحول نحو التعاون طويل الأمد

المبدأ الأول، الشراكات الاستراتيجية، يشجع على الابتعاد عن المعاملات قصيرة الأجل والتوجه نحو تعاون طويل الأمد قائم على الثقة بين المزارعين والتجار والمحمصين وتجار التجزئة. وقالت أنيت بينسل، المدير التنفيذي للمنصة العالمية للقهوة: «ضمان استدامة مزارع القهوة على المدى الطويل ورفاهية المزارعين أمر أساسي لسلاسل توريد قوية وقطاع قهوة تنافسي. وهذا يتطلب مسؤولية مشتركة ونهجاً أكثر تنسيقاً عبر الصناعة».

أما المبدأ الثاني، الإنتاج المستدام للقهوة، فيشجع على خلق ظروف تمكن المزارعين من تغطية تكاليفهم والاستثمار في تحسين مستدام لمستوى معيشتهم وأنظمة الزراعة لديهم. وأوضحت ميتي-ماري هانسن من آيديه: «من خلال تعزيز الشراكات طويلة الأجل وظروف الإنتاج المستدامة، يمكن للشركات المساهمة في سلاسل توريد أكثر مرونة وتحسين الوضع الاقتصادي للمزارعين. ونعتبر هذا العمل قاعدة لتوسيع ممارسات الشراء المسؤولة في القطاع».

اقرأ أيضا: تحت شعار «القهوة جزء من الحل».. منظمة القهوة الدولية تطلق حملتها العالمية لعام 2026

وأضافت أندريا أوليفار من سوليداريداد أن المبادئ تهدف إلى إنشاء إطار عمل يضمن استفادة جميع الأطراف في سلاسل توريد القهوة من جهودهم، من المزارعين إلى التجار وتجار التجزئة. وقالت: «هذه المبادئ أساسية لتعزيز رفاهية منتجي القهوة وضمان استقرار الإمدادات في السوق العالمية».

ويبرز إصدار هذه المبادئ الدور الحيوي للشراء المسؤول في تشكيل الظروف التي يعمل فيها المزارعون. وعلى الرغم من أن الشراء وحده لا يمكنه حل جميع التحديات، إلا أنه عند دمجه مع سياسات عامة داعمة، وتمويل شامل، وتحسين الممارسات الزراعية، يمكن أن يعزز بشكل كبير من صمود المزارعين ورفاهيتهم الاقتصادية.

اقرأ أيضا: إعادة إطلاق قاعدة بيانات دعم استدامة القهوة.. منصة عالمية تجمع المشاريع من مختلف أنحاء القطاع

وأصبح الآن متاحاً تقرير تحديد المبادئ المشتركة لشراء القهوة، ما يعكس التزام القطاع المتزايد بممارسات شراء مسؤولة واستدامة طويلة الأمد في إنتاج القهوة.

لابليبل باخارياس تفوز بتحدي لافاتزا باريستا 2026

تورينو – قهوة ورلد

اختُتمت النهائيات الدولية لمسابقة لافاتزا باريستا تشالنج 2026 في مدينة تورينو بفوز مميز لابليبل باخارياس من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حصدت المركز الأول بين مشاركين يمثلون 20 دولة.

وجمعت المسابقة المرموقة نخبة من محترفي القهوة من مختلف أنحاء العالم، حيث استعرض كل منهم مستوى عالياً من المهارة في عدة مجالات. وتم تقييم المشاركين بناءً على تقنيات الاستخلاص، وابتكار المشروبات المميزة، وجودة التقديم، إضافة إلى قدرتهم على تقديم تجربة تفاعل متميزة مع العملاء.

وأقيم الحدث في تورينو، المدينة التي ترتبط بتاريخ عريق في ثقافة القهوة الإيطالية، ليكون احتفاءً بالتقاليد ومنصة للابتكار المعاصر في آنٍ واحد. وقد أظهر المشاركون دقة عالية في تقنيات التحضير، إلى جانب إبداع في تقديم تجارب قهوة فريدة تعكس تطور توقعات المستهلكين.

اقرأ أيضا: لابلبل تتوج بطلة لبطولة الإمارات للباريستا لافازا

وتميّز أداء باخارياس بتوازن لافت بين الإتقان التقني والابتكار، ما نال إشادة لجنة التحكيم، وساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة العالمية للقهوة.

وتواصل مسابقة لافاتزا باريستا تشالنج تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة للتعليم والحِرفية والابتكار في مجتمع القهوة العالمي. وقد أكدت نسخة هذا العام على الطبيعة الديناميكية لهذا القطاع، حيث تلتقي التقاليد مع الرؤى المستقبلية في تحضير القهوة وتقديمها.

ومع ختام المنافسة، تبرز رسالة واضحة مفادها أن مستقبل القهوة يصنعه محترفون مهرة يعيدون تعريف التميز من خلال الشغف والدقة والابتكار.

تراجع أسعار القهوة مع توقعات وفرة المعروض

لندن – قهوة ورلد

شهدت أسعار القهوة انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجلت عقود الأرابيكا أدنى مستوى لها خلال نحو أسبوع، بينما هبطت الروبوستا إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر. ويأتي هذا التراجع في ظل تزايد التوقعات بوفرة الإنتاج العالمي، خاصة من البرازيل.

تشير التقديرات إلى احتمال تسجيل محصول قياسي في البرازيل خلال موسم 2026/2027، مع توقعات بإنتاج ضخم مقارنة بالعام السابق، وهو ما يضغط على الأسعار في الأسواق العالمية.

كما ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عشرة أشهر في زيادة الضغوط على السلع، بما فيها القهوة.

قد يعبجك ايضا: الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة يستعرض أداء قويًا في الربع الأول من 2026

ورغم هذا الاتجاه الهبوطي، لا تزال هناك بعض العوامل الداعمة، خصوصًا لأسعار الروبوستا، حيث تشير البيانات إلى انخفاض المخزونات الخاضعة للمراقبة، مما يعكس شحًا نسبيًا في الإمدادات على المدى القصير.

في المقابل، أدت اضطرابات الشحن في بعض الممرات البحرية العالمية إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين والوقود، وهو ما يزيد الأعباء على مستوردي ومحمصي القهوة.

أما في البرازيل، فقد ساهمت قلة الأمطار في بعض المناطق الرئيسية المنتجة للأرابيكا في إثارة القلق بشأن تأثير ذلك على نمو المحصول.

من جهة أخرى، ارتفعت مخزونات الأرابيكا في الأسواق، مما أضاف مزيدًا من الضغط على الأسعار.

وعلى صعيد التجارة، أظهرت البيانات تراجع صادرات البرازيل من القهوة الخضراء خلال شهر فبراير مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب انخفاض إجمالي الصادرات.

اقرأ أيضا: غرفة تجارة روزفيل تطلق أول «جواز قهوة» لدعم المقاهي المحلية

وفي وقت سابق، كانت الأسعار قد تراجعت بالفعل نتيجة توقعات بمحصول وفير في البرازيل، مع استمرار التقديرات الإيجابية للإنتاج، خاصة للأرابيكا.

عالميًا، تشير التوقعات إلى زيادة الإنتاج إلى مستويات قياسية، بدعم من نمو الإنتاج في كل من البرازيل وفيتنام.

وتواصل فيتنام، أكبر منتج للروبوستا، تعزيز صادراتها، مع توقعات بزيادة الإنتاج، مما يضيف المزيد من المعروض إلى السوق العالمية.

ورغم تسجيل تراجع طفيف في الصادرات العالمية خلال الموسم الحالي، فإن التوقعات لا تزال تشير إلى وفرة في الإنتاج، مقابل انخفاض محدود في المخزونات النهائية.

صندوق الإمارات للنمو يستثمر 45 مليون درهم في “كارني ستور”

دبي – قهوة ورلد

أعلن صندوق الإمارات للنمو (EGF)، وهو صندوق استثماري يركز على دعم الشركات الوطنية، عن ضخ استثمار استراتيجي بقيمة 45 مليون درهم كحصة أقلية في شركة “كارني ستور” (CarniStore)، المتخصصة في قطاع البروتين الفاخر. ويمثل هذا الاستثمار أول دخول للصندوق في قطاع الأغذية، ضمن استراتيجيته لدعم الشركات المحلية الواعدة وتحويلها إلى “نماذج وطنية ناجحة” قابلة للتوسع إقليمياً.

تأسست “كارني ستور” في عام 2018، ونجحت في دمج خبرات الجزارة التقليدية مع نموذج تجارة رقمي متطور. ويهدف هذا التمويل الجديد إلى تعزيز القدرات الصناعية للشركة، وتطوير خطوط إنتاج جديدة، ودعم خططها للتوسع في الأسواق الإقليمية.

وصرح خليفة الهاجري، الرئيس التنفيذي لصندوق الإمارات للنمو: “يعكس استثمارنا في (كارني ستور) التزامنا بدعم الشركات الإماراتية ذات الإمكانات العالية من خلال رأس المال الاستراتيجي والشراكة الفاعلة. نحن لا نكتفي بضخ السيولة، بل نعمل مع المؤسسين على تعزيز الحوكمة والقدرات المؤسسية، لضمان استدامة النمو.”

قد يعجبك أيضا: النظام الغذائي في الإمارات قادر على الصمود أمام الاضطرابات

من جانبه، أشار فكري بطرس، الرئيس التنفيذي المشارك والمؤسس لشركة “كارني ستور”، إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة طبيعية نحو بناء مؤسسة قوية ترتكز على معايير جودة عالية في قطاع البروتين لدعم مجتمع الأغذية المتنامي في الدولة.

وأكد دانيال وانيس، الرئيس التنفيذي المشارك والمؤسس، أن دعم الصندوق سيسمح للشركة بالتوسع المدروس وتطوير منتجات مبتكرة مع الحفاظ على مستويات الجودة التي يثق بها العملاء.

سيعمل صندوق الإمارات للنمو كشريك استراتيجي لتعزيز كفاءة العمليات المؤسسية في “كارني ستور”، بما يسهم في تنويع المشهد الاقتصادي في دولة الإمارات ودعم ريادة الأعمال المحلية.

إثيوبيا تعزز تنافسية القهوة العالمية عبر تسليم نظام التتبع الرقمي التاريخي

أديس أبابا – قهوة ورلد

حققت صناعة القهوة الإثيوبية قفزة رقمية نوعية في 27 مارس 2026، حيث أتمت هيئة القهوة والشاي الإثيوبية (ECTA) رسمياً عملية التسليم الفني لنظام تتبع وإدارة القهوة الإثيوبية (ECTMS).

تم تطوير هذا النظام بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) من خلال مشروعها SUVASE، وبإشراف فني من شركة البرمجيات الإثيوبية Vulcan ICT. ويمثل نظام (ECTMS) منصة رقمية متطورة تهدف إلى تقديم شفافية وتتبع كاملين لمصدر القهوة الأكثر شهرة في العالم، والموطن الأصلي لغابات الأرابيكا العريقة.

اقرأ أيضا: دبلوماسية القهوة.. إثيوبيا تعزز علاقات القهوة مع الصين

  • درع رقمي لمواجهة الأنظمة العالمية الصارمة

مع تشديد المتطلبات الدولية للاستدامة — ولا سيما لوائح الاتحاد الأوروبي لإزالة الغابات (EUDR) — يمنح نظام (ECTMS) إثيوبيا ميزة تكنولوجية حاسمة. يعالج النظام المتطلبات الأساسية للاتحاد الأوروبي المتعلقة ببيانات تحديد الموقع الجغرافي، وإثبات الإنتاج الخالي من إزالة الغابات (ما بعد الموعد النهائي في 31 ديسمبر 2020)، والتتبع الكامل لسلسلة التوريد.

  • تتضمن الوظائف الأساسية الثلاث للنظام ما يلي:
  • جمع البيانات الجيومكانية الدقيقة: تطبيق هاتف محمول مخصص يتيح للوكلاء الميدانيين والمزارعين التقاط إحداثيات (GPS) دقيقة وتفاصيل على مستوى قطعة الأرض من مزارع القهوة في جميع أنحاء البلاد.
  • تتبع لوجستي سلس: توثيق رقمي في الوقت الفعلي لتدفق السلع بالكامل، من المزرعة إلى التصدير، مما يحل محل العمليات الورقية القديمة.
  • تحليل متقدم لمخاطر إزالة الغابات: أدوات خرائط متكاملة لتقييم مناطق الزراعة مقابل مخاطر إزالة الغابات، مما يضمن الامتثال لمعايير الاستدامة العالمية.

من خلال توليد بيانات قابلة للتحقق والتدقيق، يساعد هذا النظام المستوردين الأوروبيين على الوفاء بالتزاماتهم، مما يضمن استمرار وصول القهوة الإثيوبية إلى أحد أكبر أسواقها وأكثرها ربحية.

اقرأ أيضا: شركة صينية عملاقة تستثمر في قطاع معالجة القهوة بإثيوبيا

  • الكفاءة، الثقة، وتمكين المزارعين

أكد المدير العام لهيئة القهوة والشاي الإثيوبية، سعادة الدكتور أدوجنا ديبيلا، خلال ورشة عمل التسليم، على التطور المستمر في مطالب سوق القهوة العالمي.

وصرح الدكتور أدوجنا قائلاً: “إن التتبع الموثوق لم يعد أمراً اختيارياً؛ بل هو العمود الفقري لتنافسية إثيوبيا العالمية. نحن ملتزمون بالاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز الاستدامة، وضمان وصول أفضل إلى الأسواق، وبالتالي زيادة الدخل لمزارعينا.”

كما أعرب عن امتنانه العميق لمنظمة GIZ وشركة Vulcan ICT لشراكتهم في تطوير آلية الثقة الأساسية هذه. ينقل نظام (ECTMS) إثيوبيا من الشهادات التقليدية القائمة على الورق إلى نظام رقمي حديث وسهل الاستخدام، مما يضمن توثيق أصل القهوة والإنتاج الأخلاقي والأثر البيئي لملايين صغار المزارعين بشكل موثوق.

  • الأهمية الاستراتيجية في قطاع مزدهر

تأتي هذه المبادرة في وقت يواصل فيه قطاع القهوة في إثيوبيا تحقيق مكاسب مبهرة؛ ففي السنة المالية 2024/25، حققت البلاد صادرات قياسية بلغت حوالي 470,000 طن، محققة إيرادات تجاوزت 2.6 مليار دولار. كما كان الأداء في مطلع عام 2025/26 قوياً، مع طموحات تستهدف ما يصل إلى 3 مليارات دولار من أرباح القهوة للعام بأكمله.

اقرأ أيضا: إثيوبيا تعزز قطاع البن عبر زيادة القيمة المضافة وتوسيع التعاون مع الصين

تشير التوقعات لعام التسويق 2025/26 إلى إنتاج حوالي 11.6 مليون كيس (وزن 60 كجم)، مع إمكانية وصول الصادرات إلى 7.8 مليون كيس، مدعومة بالظروف المواتية وبرامج تجديد الأشجار والإصلاحات السياساتية.

  • نظرة مستقبلية

على الرغم من التقدم الكبير، تظل التحديات قائمة في التبني الكامل للنظام نظراً للطبيعة المتجزئة لمزارع صغار المزارعين في إثيوبيا (حوالي 4 ملايين مزارع). ومع اقتراب الموعد النهائي لإنفاذ لوائح (EUDR) في ديسمبر 2026، سيكون التنفيذ الشامل عبر التعاونيات والمصدرين والسلطات الإقليمية هو المفتاح لتحويل هذا الإنجاز التكنولوجي إلى فوائد ملموسة للمزارعين ونمو مستدام للاقتصاد الوطني.

دراسة يابانية: مركب “حمض الكافيين” في القهوة يوقف نمو خلايا سرطان القولون

كيوتو – علي الذكري

كشف فريق بحثي ياباني عن الآلية الجزيئية التي يستخدمها مركب حمض الكافيين (Caffeic acid)، وهو أحد مضادات الأكسدة (البوليفينول) الموجودة بوفرة في القهوة، لتثبيت نمو خلايا سرطان القولون والمستقيم (CRC). ويفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لتطوير استراتيجيات مبتكرة للوقاية من السرطان وعلاجه.

  • فك شفرة الآلية الجزيئية

رغم أن الدراسات الوبائية السابقة ربطت بين استهلاك القهوة بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بسلطان القولون بنسبة تصل إلى 7% ، إلا أن المكونات الدقيقة والآلية الحيوية ظلت مجهولة.

اقرأ أيضا: علماء يابانيون: القهوة تحمي اللثة من الالتهابات

وركز الباحثون، بقيادة الدكتور “موتوكي واتانابي” من جامعة كيوتو المحافظة للطب، على حمض الكافيين، وهو المادة الناتجة عن تحلل “حمض الكلوروجينيك” (أحد أهم مكونات القهوة) في الأمعاء.

وباستخدام تقنيات الكيمياء الحيوية والمحاكاة الحاسوبية، توصل الفريق إلى النتائج التالية:

استهداف بروتين RPS5: يرتبط حمض الكافيين مباشرة ببروتين يسمى “البروتين الريبوزومي S5” (RPS5). ويُعرف هذا البروتين بكونه “بروتيناً مسرطناً” ترتبط مستوياته العالية بضعف فرص الشفاء لدى المرضى.

تعطيل دورة الخلية (G1 Arrest): يؤدي هذا الارتباط إلى وقف وظيفة البروتين، مما يتسبب في “اعتقال” دورة حياة الخلية السرطانية في مرحلة التحضير (G1)، وبالتالي منعها من الانقسام والتكاثر.

خفض مستويات “سيكلين D1”: أظهرت الدراسة أن الارتباط ببروتين RPS5 يقلل من تعبير بروتين “سيكلين D1” (Cyclin D1)، وهو المحرك الأساسي لنمو الخلايا، وذلك من خلال آلية “ما بعد النسخ” التي تؤثر على استقرار الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA).

اقرأ أيضا: لماذا تعتبر القهوة من أصح المشروبات في العالم؟

  • نتائج مخبرية واعدة وتحديات واقعية

أثبتت التجارب أن حمض الكافيين تمكن من القضاء شبه الكامل على مستعمرات خلايا سرطان القولون (HCT-15 وHCT116) في البيئات المخبرية.

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى وجود تحديات تتعلق بـ “التركيزات العالية” المطلوبة لتحقيق هذه النتائج مخبرياً، والتي قد يصعب الوصول إليها في دم الإنسان عبر شرب القهوة وحده.

وأوضح الدكتور واتانابي أن الدراسة توفر “دليلاً على المفهوم”، مما يمهد الطريق لتطوير مشتقات دوائية أكثر فعالية واستقراراً تستهدف محور (RPS5-Cyclin D1).

  • نصائح وقائية

حذر الفريق البحثي من أن هذه النتائج لا تعني الإفراط في شرب القهوة كبديل للعلاجات الطبية، مؤكدين أن القهوة تحتوي على مكونات أخرى مثل الكافيين قد لا تناسب الجميع، كما أن استهلاكها بكميات مفرطة غير مستحسن.

كيوريج دكتور بيبر تحسم صفقة “جي دي إي بيتس” بـ 15.7 مليار دولار بعد الاستحواذ على 96% من الأسهم

برلينغتون، ماساتشوستس / أمستردام – قهوة ورلد

في خطوة تعيد رسم خارطة قطاع القهوة العالمي، أعلنت شركة “كيوريج دكتور بيبر” (KDP) رسمياً أن عرض الاستحواذ بمليارات اليورو على شركة “جي دي إي بيتس” (JDE Peet’s) قد أصبح “غير مشروط”. يأتي هذا الإعلان بعد تأييد ساحق من المساهمين، مما يمثل نهاية حقبة “جي دي إي بيتس” كشركة مستقلة مدرجة في بورصة يورونكست أمستردام.

ووفقاً لبيان مشترك صدر يوم الجمعة، تم عرض حوالي 466.7 مليون سهم خلال فترة العرض الأولية، وهو ما يمثل نسبة هائلة بلغت 96.22% من إجمالي رأس مال الشركة. وتصل القيمة الإجمالية للأسهم المعروضة إلى حوالي 14.86 مليار يورو (ما يعادل 15.7 مليار دولار تقريباً).

اقرأ أيضا: كيريج دكتور بيبر تطلق عرض استحواذ نقدي على أسهم جاي دي إي بيتس

إتمام الصفقة بنجاح

مع تجاوز الحد الأدنى للقبول (80%) بسهولة واستيفاء كافة الشروط الأخرى، أكد مقدم العرض (شركة كودياك بيدكو – Kodiak BidCo B.V) أن الصفقة أصبحت الآن ملزمة قانوناً.

تواريخ هامة للمساهمين:

  • تاريخ التسوية: سيتم دفع مبالغ المساهمين الذين شاركوا في العرض الأولي في 1 أبريل 2026.

  • فترة القبول اللاحقة: ستُفتح نافذة أخيرة للمساهمين المتبقين لعرض أسهمهم تبدأ من 30 مارس وتستمر حتى 13 أبريل 2026.

  • إلغاء الإدراج: ستبدأ “كيوريج دكتور بيبر” و”جي دي إي بيتس” إجراءات إلغاء إدراج الأسهم من بورصة أمستردام “في أقرب وقت ممكن”.

تكامل استراتيجي

يجمع هذا الاستحواذ بين هيمنة “كيوريج دكتور بيبر” في أمريكا الشمالية —المدعومة بنظام تحضير القهوة “كيوريج” وعلامات تجارية مثل “جرين ماونتن”— وبين الانتشار الدولي الواسع لشركة “جي دي إي بيتس”. وتعمل الأخيرة في أكثر من 100 سوق حول العالم بعلامات تجارية أيقونية تشمل “بيتس” (Peet’s) و”لور” (L’OR) و”جاكوبس” (Jacobs)، وقد حققت مبيعات تقترب من 10 مليارات يورو في عام 2025.

ويرى محللون في قطاع القهوة أن “هذه أكثر من مجرد صفقة مالية؛ إنها اتحاد بين عملاقين. KDP الآن في وضع يسمح لها بأن تكون قوة عالمية حقيقية في قطاعي المشروبات الساخنة والباردة على حد سواء”.

اقرأ أيضا: جي دي إي بيتس تنقل أسهماً لموظفيها وسط عرض استحواذ كوريغ دكتور بيبر

الخطوات التالية للمساهمين

بالنسبة لنسبة الـ 3.78% من المساهمين الذين لم يعرضوا أسهمهم بعد، أعلنت KDP أنها ستبدأ إجراءات “الشراء الإجباري” (Buy-out) بموجب القانون للاستحواذ على ملكية 100% من الشركة. وسيحصل المساهمون الذين يعرضون أسهمهم خلال الفترة اللاحقة القادمة على نفس سعر العرض، ومن المتوقع صرف المبالغ في غضون خمسة أيام عمل بعد موعد النهائي في 13 أبريل.

ومع إتمام التسوية في الأول من أبريل، سيدخل التغيير المعتمد مسبقاً في تشكيل مجلس الإدارة حيز التنفيذ، مما يمثل الدمج الرسمي لشركة “جي دي إي بيتس” ضمن الهيكل المؤسسي لشركة “كيوريج دكتور بيبر”.

جيه دي إي بيتس تمنح أسهماً وتحفز موظفيها ضمن برامج الحوافز

دبي – قهوة ورلد

أعلنت شركة جيه دي إي بيتس عن منح حقوق أسهم جديدة ونقل عدد من الأسهم إلى موظفين، وذلك ضمن برامج الحوافز الخاصة بها ووفقًا لمتطلبات الإفصاح المعمول بها في هولندا.

وأوضحت الشركة أنه في 23 مارس 2026، تم منح ما مجموعه 811,205 حقًا مشروطًا في الأسهم لـ 204 مشاركين. وجاءت هذه الحقوق في شكل وحدات أسهم مقيدة ووحدات أسهم قائمة على الأداء، دون أي مقابل مالي من جانب الموظفين.

اقرأ أيضا: كيريج دكتور بيبر تطلق عرض استحواذ نقدي على أسهم جاي دي إي بيتس

كما قامت الشركة بنقل 12,955 سهمًا إلى 14 مشاركًا ضمن هذه البرامج، أيضًا دون أي مقابل.

وأكدت الشركة أن إجمالي رأس المال المصدر لم يتغير بعد هذه العمليات، حيث لا يزال عند 488,178,642 سهمًا، من بينها 3,144,957 سهمًا تحتفظ بها الشركة كأسهم خزينة.

ويأتي هذا الإفصاح في إطار القواعد التنظيمية المرتبطة بعروض الاستحواذ، والتي تفرض مستوى عالٍ من الشفافية فيما يتعلق بالتعاملات على الأسهم خلال هذه الفترات.

اقرأ أيضا: جي دي إي بيتس تنقل أسهماً لموظفيها وسط عرض استحواذ كوريغ دكتور بيبر

كما أشارت الشركة إلى أنها لا تمتلك أي أسهم في الجهة المقدمة للعرض، ولا تتوفر لديها معلومات تشير إلى امتلاك تلك الجهة لأسهم في الشركة.

وتُعد جيه دي إي بيتس من أبرز شركات القهوة عالميًا، حيث تنشط في أكثر من 100 سوق وتدير مجموعة واسعة من العلامات التجارية في قطاع القهوة.

دبلوماسية القهوة.. إثيوبيا تعزز علاقات القهوة مع الصين

أديس أبابا – قهوة ورلد

التقى وفد صيني رفيع المستوى يضم 21 مستثمرًا مع سعادة الدكتور أدوغنا ديبلا، المدير العام لـ هيئة القهوة والشاي الإثيوبية (ECTA)، في خطوة تهدف إلى تعزيز التجارة والترويج للقهوة الإثيوبية في السوق الصينية.

قاد الوفد السيدة بيتي، رئيسة لجنة الصداقة والتعاون بين إثيوبيا والصين، وزار مقر الهيئة لمناقشة الأطر الاستراتيجية لتوسيع حضور القهوة الإثيوبية في الصين.

اقرأ أيضا: شركة صينية عملاقة تستثمر في قطاع معالجة القهوة بإثيوبيا

أهم ما جاء في الاجتماع:

الترويج الاستراتيجي: أشاد الوفد بدوره المحوري في تقديم القهوة الإثيوبية للمستهلك الصيني من خلال قنوات تسويقية متنوعة ومبتكرة.

النمو السريع للسوق: أشار الدكتور ديبلا إلى صعود الصين من المرتبة 33 إلى المرتبة الثالثة بين أكبر مستوردي القهوة الإثيوبية خلال ثمانية أشهر فقط.

اهتمام المستثمرين: أعربت عدة شركات صينية عن رغبتها في استيراد القهوة المميزة مباشرة من منشأها، ما يمهد لعصر جديد من “دبلوماسية القهوة”.

اقرأ أيضا: إثيوبيا تعزز قطاع البن عبر زيادة القيمة المضافة وتوسيع التعاون مع الصين

“إن تحول الصين إلى أحد أهم أسواقنا يمثل إنجازًا استثنائيًا. نحن نقدر التزام الوفد وملتزمون بتقديم كل الدعم لضمان نجاح هذه الشراكة”، قال الدكتور ديبلا.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على تعميق علاقات الصداقة والتعاون بين إثيوبيا والصين، مع الحرص على أن تعكس كل فنجان قهوة يُقدَّم في بكين وشنغهاي النكهة الأصيلة للهضاب الإثيوبية.