منظمة “أديري-إم جي” تواصل معركتها ضد العمل القسري في قطاع القهوة بالبرازيل

المصدر: مركز الأعمال وحقوق الإنسان وتقارير الصناعة

الكاتب: قهوة ورلد

التاريخ: 16 مايو 2026

  • تقرير جديد كشف استمرار مؤشرات العمل القسري في مزارع القهوة بالبرازيل.
  • التحقيق شمل مزارع في ولاية ميناس جيرايس خلال موسم حصاد 2025.
  • العمال تحدثوا عن ظروف معيشية متدهورة وأساليب توظيف مسيئة.
  • العديد من حالات الاستغلال لم تخضع للعقوبات بسبب ضعف الرقابة.
  • القطاع واجه انتقادات بعد تقارير عن غياب الشفافية في سلاسل التوريد.
  • المجلس الوطني للقهوة والحكومة البرازيلية أصدرا بيانات ردًا على الاتهامات.
  • منظمة “أديري-إم جي” أكدت استمرار معركتها ضد العمل القسري.

أعادت تقارير حقوقية جديدة تسليط الضوء على ظروف العمل داخل مزارع القهوة البرازيلية، بعد صدور نتائج تحقيقات كشفت استمرار مؤشرات العمل القسري والاستغلال خلال موسم حصاد 2025.
وجاءت هذه التطورات بعد نشر مشروع “نو ذا تشين” لتقييمه السنوي الخاص بقطاع الأغذية والمشروبات في فبراير 2026.

التقرير أشار إلى أن العديد من الشركات الكبرى ما تزال غير مستعدة للتعامل مع مخاطر العمل القسري المرتبطة بتغير المناخ داخل سلاسل التوريد الزراعية.
كما كشف التحقيق الذي أجرته منظمة “أديري-إم جي” في ولاية ميناس جيرايس عن انتهاكات متكررة شملت ظروف سكن متدهورة وغياب الشفافية بشأن الجهات التي تشتري القهوة.

تحقيقات ميدانية تكشف انتهاكات متكررة

تعاون مشروع “نو ذا تشين” مع منظمة “أديري-إم جي”، وهي منظمة تمثل العاملين الريفيين في ولاية ميناس جيرايس، لإجراء مقابلات مباشرة مع العمال داخل مزارع القهوة.
ووفقًا للتقرير، ظهرت مؤشرات العمل القسري في جميع المقابلات التي أُجريت خلال التحقيق.

العمال وصفوا ممارسات توظيف اعتبروها مسيئة، بالإضافة إلى أوضاع معيشية غير مناسبة داخل بعض المزارع.
كما تحدثوا عن نقص المعلومات المتعلقة بالشركات أو الجهات التي تشتري المحاصيل التي يعملون على حصادها.

التقرير أوضح أن هذا الغياب في الشفافية يجعل الوصول إلى حلول أو تعويضات أمرًا معقدًا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن ضعف الرقابة الحكومية ساهم في بقاء عدد كبير من حالات الاستغلال دون اكتشاف.

ردود فعل من الحكومة وقطاع القهوة

أثارت نتائج التحقيق ردود فعل واسعة داخل قطاع القهوة البرازيلي.
وأصدر المجلس الوطني للقهوة والحكومة البرازيلية بيانات أكدت التزامها بتحسين ظروف العمل ومكافحة العمل القسري.

في المقابل، نشرت منظمة “أديري-إم جي” بيانًا جديدًا شددت فيه على أن المشكلة ما تزال قائمة، وأن الإجراءات الحالية غير كافية لمعالجة الانتهاكات المنتشرة في بعض مناطق الإنتاج.

كما أصدر مركز الأعمال وحقوق الإنسان بيانًا منفصلًا رد فيه على التصريحات الحكومية والصناعية المتعلقة بالقضية.

التاريخ الجهة نوع المحتوى الموضوع
14 مايو 2026 مركز الأعمال وحقوق الإنسان بيان حقوقي الرد على بيانات الحكومة والمجلس الوطني للقهوة
14 مايو 2026 أديري-إم جي بيان حقوقي التأكيد على استمرار العمل ضد العمل القسري
17 أبريل 2026 المجلس الوطني للقهوة مقال تأكيد الالتزام بالعمل اللائق ومكافحة العمل القسري
23 مارس 2026 المجلس الوطني للقهوة مقال رفض التعميمات بشأن مزارع القهوة البرازيلية

تحديات مستمرة داخل سلاسل التوريد

تعتمد البرازيل على قطاع القهوة بوصفه أحد أهم القطاعات الزراعية التصديرية.
لذلك، فإن أي تقارير تتعلق بظروف العمل داخل المزارع تثير اهتمامًا دوليًا واسعًا، خاصة بين المشترين العالميين والمؤسسات الحقوقية.

ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر يتمثل في تعزيز الرقابة على سلاسل التوريد، وتحسين آليات التتبع، وضمان معرفة مصدر القهوة التي تصل إلى الأسواق العالمية.

كما تواجه الشركات ضغوطًا متزايدة لإثبات التزامها بمعايير العمل اللائق، خصوصًا بعد تزايد التقارير التي تربط بين تغير المناخ وارتفاع مخاطر الاستغلال في القطاعات الزراعية.

الأسئلة الشائعة

ما هي منظمة “أديري-إم جي”؟
هي منظمة تمثل العاملين الريفيين في ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل.

ماذا كشف التحقيق الأخير؟
كشف التحقيق وجود مؤشرات عمل قسري في جميع المقابلات التي أُجريت مع العمال.

ما أبرز الانتهاكات التي وردت في التقرير؟
شملت الانتهاكات ظروف سكن غير مناسبة، وممارسات توظيف مسيئة، وغياب الشفافية.

هل فرضت السلطات البرازيلية عقوبات؟
فرضت السلطات عقوبات على بعض المزارع خلال موسم حصاد 2025، لكن التقرير أشار إلى أن حالات عديدة لم تُكتشف.

كيف رد قطاع القهوة البرازيلي؟
أكد المجلس الوطني للقهوة التزامه بتحسين ظروف العمل ومكافحة العمل القسري.

لماذا تثير القضية اهتمامًا عالميًا؟
لأن البرازيل تعد من أكبر منتجي القهوة في العالم، وتؤثر سلاسل التوريد فيها على الأسواق الدولية.


الكاتب: قهوة ورلد

المصدر: مركز الأعمال وحقوق الإنسان وتقارير الصناعة

التاريخ: 16 مايو 2026

نستله ومنظمة العمل الدولية تطلقان مشروعًا لتعزيز حقوق العمال في سلاسل القهوة

دبي – قهوة ورلد

توسّع نستله شراكتها طويلة الأمد مع منظمة العمل الدولية عبر إطلاق مشروع جديد يمتد لعامين بعنوان «من التوظيف العادل إلى حماية العمال في سلاسل إمداد القهوة»، يركّز على تعزيز حقوق العمال في ثلاث دول رئيسية منتجة للقهوة هي البرازيل وكولومبيا والمكسيك.

واستنادًا إلى دورها في وضع المعايير وقدرتها على جمع الأطراف المختلفة، ستعمل منظمة العمل الدولية على تيسير الحوار الاجتماعي بين الحكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال، بهدف تحديد ومعالجة العوامل الرئيسية لنقص العمل اللائق والمخاطر المرتبطة بالعمل في سلاسل إمداد القهوة. وبناءً على هذه النتائج، سيتم تنفيذ تدخلات مستهدفة على مستوى الدول لتعزيز ممارسات التوظيف العادل وحقوق العمال، على أن تسهم هذه الجهود أيضًا في تبادل المعرفة على المستوى العالمي داخل قطاع القهوة.

قد يهمك أيضا: “نستله” تدرس بيع حصتها في “بلو بوتل كوفي”

وقال دان ريس، مدير برنامج العمل ذي الأولوية للعمل اللائق في سلاسل الإمداد بمنظمة العمل الدولية: «تدعم زراعة القهوة سبل عيش ما يقارب 20 إلى 25 مليون أسرة حول العالم، حيث توفر دخلًا وفرص عمل حيوية. ومع ذلك، لا تزال تحديات العمل اللائق قائمة في سلاسل إمداد القهوة، لا سيما بين العمال الموسميين والمهاجرين. ومن خلال هذا المشروع، نهدف إلى تعزيز حقوق العمال والعمل اللائق والمساهمة في سلاسل إمداد أكثر استدامة».

من جانبها، قالت أنتيه شو، رئيسة الاستدامة للقهوة في نستله: «تمثل شراكتنا مع منظمة العمل الدولية خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق الإنسان في سلاسل إمداد القهوة. ومن خلال العمل المشترك، يمكننا تحقيق تقدم أسرع نحو بناء سلاسل قيمة أكثر مرونة وشمولًا، حيث يُعامل العمال بكرامة».

قد يهمك أيضًا: نستله تقلص قوتها العاملة ضمن خطة لخفض التكاليف

ويحظى المشروع بدعم من برنامج «نسكافيه»، برنامج الاستدامة العالمي للعلامة، كما يسهم في مبادرة التوظيف العادل التابعة لمنظمة العمل الدولية، إضافة إلى برنامج «السلامة والصحة للجميع»، لا سيما صندوق «الرؤية صفر» الذي يروّج للحق الأساسي في بيئة عمل آمنة وصحية ضمن سلاسل الإمداد.

وتُعد نستله عضوًا مؤسسًا في منصة القضاء على عمل الأطفال التي تقودها منظمة العمل الدولية، كما تشارك في مشاريع تهدف إلى تعزيز العمل اللائق في سلاسل الإمداد الزراعية.