أحمد بن سليم يكشف عن خطط توسّع جديدة لمركز القهوة في دبي

دبي — قهوة ورلد

كشف أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي في مركز دبي للسلع المتعددة، عن خطط جديدة لتعزيز قطاع القهوة في المنطقة ودعم الجيل الجديد من رواد الأعمال العاملين في هذا المجال من خلال مركز القهوة التابع للمركز.

وأوضح بن سليم أن المركز يدرس إطلاق مساحة تحميص مشتركة مخصصة لرواد الأعمال الجدد في قطاع القهوة، بهدف توفير بيئة عمل تساعدهم على تطوير مشاريعهم. كما يجري العمل بالتوازي على إنشاء منشأة لتجارة القهوة بالجملة بما يسهم في تحسين وصول المنتجين والتجار إلى الأسواق وتوسيع فرص التجارة أمام الشبكة المتنامية من الشركات العاملة ضمن المركز.

قد يعجبك أيضا: مركز دبي للقهوة: القهوة المختصة تعيد رسم خريطة السوق العالمية

وأشار إلى أن مركز القهوة تعامل حتى اليوم مع أكثر من ثلاثين ألف طن متري من القهوة الخضراء القادمة من أكثر من ثلاثين منشأً حول العالم. كما قدّم المركز أكثر من ألف طن متري من خدمات المعالجة ذات القيمة المضافة، لتلبية احتياجات السوق المحلية المتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى خدمة أكثر من خمسين وجهة رئيسية لإعادة التصدير.

وأكد بن سليم أنه مع استمرار نمو قطاع القهوة في دولة الإمارات والمنطقة بوتيرة متسارعة، حافظ المركز على تواصله المستمر مع مجتمع القهوة المحلي من خلال الشراكات والتعاون مع الجهات الفاعلة في القطاع، بما في ذلك دعم فعاليات إقليمية بارزة من بينها معرض عالم القهوة دبي.

اقرأ أيضا: مركز دبي للقهوة: سلاسل التوريد والرسوم الجمركية تهدد استقرار تجارة القهوة

كما أطلق المركز مزاد دبي للقهوة بالتعاون مع شركة متخصصة في دعم المزارعين، وهي مبادرة تهدف إلى تشجيع الجيل الجديد من مزارعي القهوة وتعزيز حضور القهوة المختصة في المنطقة. إضافة إلى ذلك، تم إطلاق بطولة الإمارات للأيروبرس، التي تسهم في إبراز المواهب وتشجيع الابتكار في طرق إعداد القهوة.

ولمساندة العلامات التجارية الناشئة في قطاع القهوة، أعلن مركز دبي للسلع المتعددة عن إطلاق نقطة استلام في منطقة أبراج بحيرات جميرا، ما يتيح لأعضاء مركز القهوة وعملائهم استلام القهوة المحمصة بسهولة وبطريقة أكثر ملاءمة.

فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عالم القهوة دبي 2027

دبي – قهوة ورلد

أعلنت شركة دي إكس بي لايف، الجهة المنظمة لمعرض عالم القهوة دبي، فتح باب التسجيل للمشاركة للعارضين في دورة معرض عالم القهوة دبي 2027، وذلك بعد النتائج القياسية التي حققتها نسخة عام 2026. وأفاد المنظمون بأن نحو 50% من المساحات المخصصة للعارضين قد تم حجزها بالفعل، ما يشجع الشركات والجهات الراغبة في المشاركة على التسجيل المبكر لضمان موقعها ضمن أبرز منصة للقهوة المختصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشهدت الدورة الخامسة من المعرض، عالم القهوة دبي 2026، مشاركة واسعة من مختلف قطاعات صناعة القهوة العالمية، حيث أقيم الحدث على مساحة 20 ألف متر مربع في مركز دبي التجاري العالمي، ليشكل منصة تجمع المنتجين والشركات والمتخصصين في قطاع القهوة بهدف تعزيز التبادل التجاري ودعم الابتكار وتطوير الشراكات.

وسجل المعرض أكثر من 20 ألف زيارة خلال أيامه الثلاثة، مع مشاركة أكثر من 2100 علامة تجارية وشركة من مختلف أنحاء العالم. كما استضاف الحدث أكثر من 75 منتجاً للبن يمثلون أكثر من 80 دولة، إلى جانب تسعة أجنحة وطنية كان من بينها مشاركات أولى لكل من كينيا وبيرو.

وخلال المعرض تم توقيع 14 مذكرة تفاهم بين جهات وشركات عاملة في قطاع القهوة المختصة، في مؤشر على تنامي فرص التعاون والاستثمار في هذا القطاع.

قد يعجبك أيضا: معرض عالم القهوة دبي 2026 يختتم نسخته الخامسة محققًا رقمًا قياسيًا بلغ 20 ألف زيارة

وتضمن برنامج الفعاليات أربع بطولات دولية شملت مسابقات الباريستا وفن إعداد اللاتيه وتحميص القهوة إضافة إلى بطولة إعداد القهوة بالركوة، حيث تنافس محترفون من دول مختلفة لإبراز مهاراتهم في إعداد القهوة المختصة.

كما شهد المعرض تنظيم ثلاثة مزادات متخصصة أتاحت للمشترين الوصول إلى أفضل محاصيل البن محدودة الإنتاج، إلى جانب معدات القهوة الاحترافية. وضم ركن المنتجين 14 مساحة مخصصة لعرض تنوع ممارسات زراعة القهوة في مختلف مناطق الإنتاج حول العالم.

ومن المقرر أن تقام الدورة المقبلة معرض عالم القهوة دبي 2027 خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2027 في مركز دبي التجاري العالمي، في قاعات زعبيل 1 و2 و4 و5 و6.

وأشار المنظمون إلى أن النسخة المقبلة ستشهد توسعة في مساحة المعرض تتجاوز 5000 متر مربع إضافية، بهدف استيعاب النمو المتواصل في قطاع القهوة وتلبية الطلب المتزايد من الشركات والمنتجين الراغبين في المشاركة.

وقد حظيت نسخة 2026 بدعم عدد من الشركاء في قطاع القهوة، من بينهم مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، إلى جانب عدد من الشركات والعلامات التجارية العاملة في هذا القطاع.

كولومبيا تواجه نقصًا في عمال حصاد القهوة

ليبانو، توليما – قهوة ورلد

نشرت صحيفة الجارديان تقريرًا عن مفارقة واضحة في صناعة القهوة في كولومبيا: على الرغم من الأسعار العالمية القياسية للقهوة، يواجه المزارعون صعوبة في العثور على عدد كافٍ من القائمين بقطف المحاصيل.

في بلدة ليبانو بمقاطعة توليما، شهدت عائلة ماري لوز بيريز أروبلو وأخيها رودريغو، المزارعين من الجيل الرابع، أحد أفضل المحاصيل في الذاكرة الحديثة خلال عام 2025. ارتفعت الأسعار بعد فرض الرسوم الجمركية الأمريكية على البرازيل وفيتنام، إضافةً إلى ضعف المحاصيل هناك، ما منح مناطق كولومبيا المرتفعة ميزة. ومع ذلك، تسبب نقص العمال في ترك حوالي 10% من المحصول على الأرض.

قالت ماري: “كل أسبوع، لمدة شهرين ونصف، كنا نعمل من الفجر حتى الغسق. كان عليّ جمع القهوة من الأرض، بدا أن هناك كمية أكبر على الأرض من تلك الموجودة على الأغصان”. وأكد مدير المزرعة وايلدر غوميز الصعوبة نفسها: “حتى عند رفع الأجور، لا تحل المشكلة. الناس يتنقلون من مزرعة لأخرى بحثًا عن أفضل حصاد يومي”.

تعكس هذه التحديات ظاهرة هجرة الريف المستمرة منذ عقود. فقد دفعت موجات العنف والفوارق الاقتصادية وفرص العمل في المدن العديد من العمال بعيدًا عن مناطق زراعة القهوة، تاركين قوة عاملة متقدمة في العمر. وتفيد تقارير الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة أن نسبة العاملين فوق 60 عامًا تضاعفت، في حين تقلص عدد العاملين الإجمالي بمقدار ربع.

ولا تسمح المنحدرات الشديدة في الأنديز، على عكس الحقول المسطحة في البرازيل، باستخدام الماكينات على نطاق واسع. وقال عالم الزراعة ينسون خافيير دياز: “كل منحدر يختلف عن الآخر”. ويزداد تعقيد الميكنة بسبب تفاوت نضج حبات القهوة على نفس الغصن، وهو أمر شائع في مناطق القهوة الكولومبية.

يمكن أن تساعد التقنيات الحديثة في تخفيف الضغط على اليد العاملة. فالمطاحن الصديقة للبيئة تقلل الحاجة للعمال، والآلات المزودة بالذكاء الاصطناعي تفرز الحبوب الناضجة عن الفاسدة، والطائرات بدون طيار تطبق المبيدات بدقة. لكن أقل من 5% من المزارعين قادرون على تحمل تكاليف هذه الابتكارات، إذ تبدأ أسعار المطاحن من 22 مليون بيسو كولومبي (حوالي 4,150 جنيه استرليني).

ويزيد تغير المناخ من صعوبة الموقف. فقد ارتفعت درجات الحرارة في الجبال بمقدار 1.2°م منذ الثمانينيات، وانخفضت ساعات التعرض للشمس بنسبة نحو 20%، كما أصبحت الآفات والأمراض أكثر انتشارًا. ويتوقع الخبراء أنه بين 2041 و2060، قد تنخفض الغلات في المناطق المنخفضة وترتفع في المرتفعات، ما يدفع المزارعين لتغيير مواقع الزراعة وأساليب استخدام الأراضي.

وعلى الرغم من الدور المحوري لكولومبيا في إنتاج القهوة عالميًا، تصل غالبية الأرباح إلى جهات أخرى. فخمس مئة ألف عائلة زراعية تملك في المتوسط 1.4 هكتار فقط لكل أسرة، مقارنة بالمزارع الصناعية في البرازيل التي تمتد لمئات أو آلاف الهكتارات. ولا يحصل صغار المزارعين سوى على نحو 10% من أرباح القهوة، رغم ارتفاع الاستهلاك العالمي الذي يقدر بثلاثة مليارات كوب يوميًا.

ويبرز تقرير الجارديان حقيقة صعبة: المحاصيل القياسية والأسعار المرتفعة لا تعوض عن نقص العمال، وعدم استقرار المناخ، وعدم المساواة الاقتصادية، مما يضع صناعة القهوة في كولومبيا عند مفترق طرق حاسم.

أفضل 100 مقهى في العالم تعرض تصنيفاتها القارية ضمن فعاليات عالم القهوة 2026

دبي –  قهوة ورلد × بونا كورس

أبرمت مبادرة أفضل 100 مقهى في العالم اتفاقية استراتيجية مع جمعية القهوة المختصة لتنظيم وعرض تصنيفاتها القارية لأفضل 100 مقهى ضمن فعاليات «عالم القهوة» ابتداءً من عام 2026.

وبموجب الاتفاق، سيتم الإعلان رسميًا عن القوائم القارية خلال معارض «عالم القهوة»، بما يدمج منصة التكريم ضمن أبرز التجمعات المهنية في قطاع القهوة المختصة عالميًا.

ومن المقرر أن ينطلق هذا التعاون خلال فعالية «عالم القهوة – سان دييغو» في الفترة من 10 إلى 12 أبريل 2026، حيث سيتم الكشف عن قائمة أفضل 100 مقهى في أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي.

كما تتواصل الفعاليات في «عالم القهوة – بروكسل» من 25 إلى 27 يونيو 2026، مع الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في أوروبا.

قد يعجبك أيضا: ستة مقاهي من الشرق الأوسط تدخل قائمة أفضل 100 مقهى في العالم 2026

  • اندماج ضمن المنصة العالمية للقهوة المختصة

البرنامج، الذي طورته شركة «نيو درينكس»، يندرج ضمن مبادرة دولية أوسع تشمل تصنيفات عالمية وقارية ووطنية. ويعتمد نظام الاختيار على مزيج من تقييمات خبراء القطاع وتصويت الجمهور، بهدف إبراز المقاهي التي تسهم في التميز والابتكار في مجال القهوة المختصة.

ومن خلال إدراج الإعلانات القارية ضمن البرنامج الرسمي لجمعية القهوة المختصة، تحظى التصنيفات بحضور مباشر أمام المنتجين والمحمّصين والباريستا وتجار التجزئة ومصنّعي المعدات المشاركين في فعاليات «عالم القهوة».

ووصف سيزار راميريز، مؤسس المبادرة، الاتفاقية بأنها خطوة طبيعية في مسار تطور المنصة، تضع التصنيفات ضمن أبرز المنتديات المهنية في القطاع.

من جانبه، أكد يانيس أبوستولوبولوس، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة، أن التعاون يوفر فرصة للاحتفاء بالمحترفين والمقاهي التي تسهم في رسم ملامح مستقبل القهوة المختصة خلال فعاليات «عالم القهوة».

اقرأ أيضا: الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026 في مدريد

  • تعزيز الحضور الدولي

وتُنظم فعاليات «عالم القهوة» من قبل جمعية القهوة المختصة، وتتنقل سنويًا بين مدن عالمية كبرى، وتُعد من أهم المنصات التجارية في قطاع القهوة المختصة، حيث تشمل معارض واسعة النطاق وبرامج تعليمية ومسابقات ومنتديات للتواصل المهني.

ويمثل إدماج التصنيفات القارية ضمن هذه الفعاليات محطة مهمة في مسار ترسيخ مبادرة أفضل 100 مقهى في العالم على المستوى الدولي، بما يعزز حضورها العالمي وتكاملها المؤسسي داخل منظومة القهوة المختصة.

ومن المتوقع الإعلان عن تصنيفات قارية إضافية مع تقدم جدول فعاليات «عالم القهوة» لعام 2026.

تحديث تاريخي لمعايير القهوة سريعة التحضير في روسيا بعد 32 عاماً

دبي – قهوة ورلد

شهدت روسيا تحديثاً مهماً في المعايير الحكومية الخاصة بالقهوة سريعة التحضير، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثة عقود. ووفقاً لما نشره موقع Readovka، فقد تم اعتماد معيار جديد يحلّ محل المواصفة السابقة التي دخلت حيّز التنفيذ في يناير 1994 وكانت تقتصر على القهوة سريعة التحضير بصيغتها المسحوقة فقط.

توسيع التصنيف ليشمل جميع الأنواع

المعيار الجديد وسّع نطاق التصنيف ليشمل ثلاثة أشكال رئيسية من القهوة سريعة التحضير:

  • القهوة المسحوقة

  • القهوة المحببة (Granulated)

  • القهوة المجففة بالتجميد (Freeze-dried)

وبذلك أصبح الإطار التنظيمي أكثر شمولاً، بما يعكس التطور الذي شهده سوق القهوة خلال العقود الماضية وتنوّع المنتجات المتاحة للمستهلكين.

معايير جودة أكثر دقة

بحسب ما أعلنه Rosstandart (الوكالة الفدرالية الروسية للتنظيم الفني والمقاييس)، فقد تم تحديد مؤشرات جودة واضحة لكل نوع من أنواع القهوة سريعة التحضير، وتشمل:

  • المظهر الخارجي للمسحوق أو الحبيبات

  • لون المنتج الجاف

  • الرائحة

  • الطعم بعد التحضير

وينص المعيار الجديد على ضرورة خلو المنتج من أي شوائب أو نكهات وروائح غريبة غير مرتبطة بالقهوة. وفي حال إضافة منكهات، يتوجب على الشركة المُصنّعة الإفصاح عنها بوضوح ضمن قائمة المكونات.

اشتراطات تقنية أكثر صرامة

تضمنت التعديلات متطلبات تقنية محددة تتعلق بسرعة الذوبان ونسبة الرطوبة:

  • يجب أن يذوب المنتج بالكامل في الماء الساخن بدرجة حرارة 96–98 درجة مئوية خلال مدة لا تتجاوز 30 ثانية.

  • في الماء البارد بدرجة حرارة 18–20 درجة مئوية، يجب ألا تتجاوز مدة الذوبان ثلاث دقائق.

  • يجب ألا تزيد نسبة الرطوبة في المنتج الجاف عن 6%.

تعكس هذه الاشتراطات توجهاً نحو رفع مستوى الجودة وضمان ثبات الخصائص الحسية والفيزيائية للمنتج.

بين الفوائد الصحية وتحديات الأسعار

في سياق متصل، أشارت تقارير سابقة إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة قد يرتبط بانخفاض معدل الوفيات الإجمالي بنسبة تتراوح بين 10% و15%. إلا أن هذه الفوائد قد تتراجع عند إضافة كميات كبيرة من السكر أو الشرابات المنكهة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شهدت أسعار القهوة بمختلف أنواعها ارتفاعاً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، حيث تجاوزت الزيادة 2.5 ضعف، وهو ما يُعزى إلى نقص عالمي في إمدادات البن الأخضر واضطرابات في سلاسل التوريد.

بهذا التحديث، تدخل سوق القهوة سريعة التحضير في روسيا مرحلة تنظيمية جديدة، تعكس تغيرات الصناعة وتزايد الاهتمام بجودة المنتج وشفافيته في آن واحد.

كافيه نيرو تستحوذ على أصول كومباس كوفي مقابل 4.75 مليون دولار

دبي – قهوة ورلد

فازت شركة كافيه نيرو البريطانية بالمزاد الخاص بشراء معظم أصول سلسلة المقاهي الأميركية كومباس كوفي، مقابل 4.75 مليون دولار، وذلك عقب تقدم الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس خلال الشهر الماضي.

وجاءت الصفقة بعد مزاد استمر ثلاثة أيام، شاركت فيه خمس جهات تنافست على شراء أصول الشركة، التي شملت المعدات والمخزون والحقوق الفكرية وسائر الأصول التشغيلية. وكانت كافيه نيرو قد تقدمت بعرض افتتاحي بقيمة 2.9 مليون دولار، قبل أن يرتفع السعر تدريجيًا إلى القيمة النهائية. ولا تزال عملية البيع بانتظار موافقة محكمة الإفلاس المختصة.

استمرار تشغيل الفروع

من المتوقع أن تواصل كافيه نيرو تشغيل 17 مقهى في منطقة واشنطن تحت اسم «كومباس كوفي» في المرحلة الحالية، على أن يُتخذ قرار لاحق بشأن مستقبل العلامة التجارية على المدى البعيد.

ومن المقرر عقد جلسة قضائية في السادس والعشرين من فبراير للنظر في إقرار الصفقة، وهو الموعد الأقرب الذي يمكن بعده انتقال الملكية رسميًا. وخلال الفترة الانتقالية، ستبدأ الإدارة الجديدة اجتماعات مع فرق العمل لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، مع وجود توجه للإبقاء على فريق الإدارة الحالي، دون صدور قرارات نهائية بشأن العقود.

خلفية الشركتين

تأسست كافيه نيرو عام 1997، وتوسعت على مدار السنوات الماضية لتدير أكثر من ألف فرع في 11 دولة، مع حضور محدود داخل الولايات المتحدة يتركز في منطقة بوسطن.

أما كومباس كوفي فقد أُسست عام 2014 على يد ضابطين سابقين في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وحققت نموًا سريعًا في سنواتها الأولى من خلال افتتاح فروع في مواقع حيوية بوسط واشنطن. كما استثمرت الشركة مبالغ كبيرة في منشأة للتحميص والإنتاج بهدف دعم عملياتها على نطاق أوسع.

تحديات مالية وضغوط متراكمة

رغم التوسع المبكر، لم تتمكن الشركة من تحقيق ربحية مستدامة. وأدت جائحة كورونا إلى إغلاق مؤقت لعدد من الفروع، ما دفعها إلى تنويع مصادر الدخل عبر التوسع في البيع بالتجزئة والمبيعات المباشرة للمستهلكين، إضافة إلى إنتاج معقمات اليد خلال فترة الجائحة.

وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركة تحديات إضافية، من بينها ارتفاع أسعار البن، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وتراجع الحركة في وسط المدينة، فضلًا عن نزاعات قانونية مع بعض الملاك والموردين، وخلافات داخلية بين المؤسسين انتهت بمغادرة أحدهما في عام 2021.

وفي السادس من يناير، تقدمت الشركة بطلب الحماية من الإفلاس.

الديون وآفاق المرحلة المقبلة

تجاوزت ديون الشركة 12 مليون دولار، ما يعني أن حصيلة البيع لن تغطي جميع الالتزامات المالية. ومن المتوقع سداد مستحقات الدائنين المضمونين، فيما ستبقى مبالغ مستحقة على الدائنين غير المضمونين، ولن يحصل المستثمرون على عوائد من عملية البيع.

وتمثل هذه الصفقة نهاية مرحلة استمرت 12 عامًا للشركة كمشروع مستقل، وبداية فصل جديد تحت إدارة مالك دولي يسعى إلى تعزيز حضوره في سوق العاصمة الأميركية.

إثيوبيا ترتقي بمراسم القهوة إلى التراث العالمي

سعادة مصطفى تقود مسار إدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي عبر يوم ثقافة القهوة الإثيوبية

أديس أبابا – قهوة ورلد × بونا كورس

في وقت تتزايد فيه النقاشات العالمية حول تتبع القهوة وعدالة توزيع قيمتها عند المنشأ، اختارت إثيوبيا أن تعيد توجيه الاهتمام إلى الأساس الأعمق لهذا القطاع: الثقافة.

في متحف نصر عدوة التذكاري في أديس أبابا، اجتمع قادة قطاع القهوة، ودبلوماسيون، ومؤسسات ثقافية، وممثلون عن جهات حكومية وتنموية للمشاركة في فعاليات يوم ثقافة القهوة الإثيوبية 2026، وهي مبادرة تهدف إلى الدفع نحو إدراج مراسم القهوة الإثيوبية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو.

الحدث لم يكن مجرد احتفاء رمزي، بل رسالة واضحة بأن إثيوبيا تسعى إلى تثبيت مراسم القهوة كركيزة ثقافية ومنصة اقتصادية ذات بعد دولي.

منظومة اجتماعية حيّة وليست طقسًا عابرًا

على مدى قرون، شكّلت مراسم القهوة في إثيوبيا إطارًا للتفاعل الاجتماعي، حيث تُجسّد قيم الحوار والصبر والاحترام والحضور الجماعي. فهي ليست عرضًا فولكلوريًا، بل نظامًا اجتماعيًا متكاملًا ينظم العلاقات اليومية داخل المجتمع.

في نسخة 2026، عُرضت أكثر من إحدى عشرة صيغة إقليمية للمراسم تحت سقف واحد، في تجربة وُصفت بأنها «متحف حي». شارك الحضور في التحميص والطحن والإعداد والتذوق بإشراف حافظات وحراس التقاليد من مختلف المناطق، في مشهد أبرز القهوة بوصفها بنية اجتماعية وليست مجرد مشروب.

من الطقس الثقافي إلى الرصيد الاستراتيجي

شهدت الفعاليات حضور ممثلين عن وزارات وهيئات معنية بالتراث والسياحة والتجارة، إضافة إلى مؤسسات تقودها نساء وأعضاء في السلك الدبلوماسي.

وتناولت النقاشات محاور استراتيجية، من بينها:

  • القهوة كأداة قوة ناعمة وجسر دبلوماسي

  • دور النساء كحافظات للمراسم ومحركات لنمو المشروعات الصغيرة

  • الربط بين المزارعين والأسواق والسياحة والتقنيات الحديثة

  • الأثر الاجتماعي والصحي الكامن في التحضير الجماعي للقهوة

الرسالة كانت واضحة: مراسم القهوة الإثيوبية تمثل رصيدًا ثقافيًا واقتصاديًا يعزز مكانة البلاد في صناعة القهوة العالمية.

قيادة برؤية ثقافية

تقف خلف هذه المبادرة سعادة مصطفى، مؤسسة الجهة المنظمة، التي وضعت يوم ثقافة القهوة الإثيوبية كمنصة تجمع بين صون التراث وتطوير القطاع.

رؤيتها تعكس توجهًا جديدًا في قيادة قطاع القهوة، يرى في المنشأ سلطة ثقافية لا تقل أهمية عن دوره الإنتاجي. وقد جمعت الفعالية بين رائدات أعمال، وصانعات الفخار التقليدي، ومصدرين، وأطراف معنية بالتقنيات، ضمن منظومة متكاملة تعكس ترابط الثقافة والاقتصاد.

كما تضمن البرنامج مبادرة لتبادل ثقافات القهوة مع بعثات دبلوماسية معتمدة في أديس أبابا، في خطوة عززت صورة إثيوبيا كمنشأ عالمي للقهوة ومركز للحوار الثقافي.

القيمة الثقافية في سوق قائم على السلع

في ظل تقلبات الأسعار العالمية والتحديات المتعلقة بالاستدامة وتوزيع القيمة، أعاد يوم ثقافة القهوة الإثيوبية صياغة جزء من النقاش الدولي.

فإذا كان مستقبل القهوة مرتبطًا بإنصاف المنتجين عند المنشأ، فإن حماية المنظومات الثقافية التي نشأت فيها القهوة قد تكون عنصرًا لا يقل أهمية عن الأرقام والإحصاءات.

نسخة 2026، التي استقطبت آلاف المشاركين من مختلف القطاعات، أكدت أن إثيوبيا لا تسعى فقط إلى تعزيز صادراتها، بل إلى تثبيت هويتها الثقافية في قلب صناعة القهوة العالمية.

وفي صناعة تختزل المنشأ أحيانًا في توصيفات مذاقية وتقارير فنية، جاءت أديس أبابا لتذكّر بأن قوة القهوة تكمن في علاقتها بالناس.

وفي إثيوبيا، تبدأ هذه العلاقة دائمًا بجبنة تُدار في دائرة.

سوق القهوة في إيطاليا 2026–2031

التقاليد تدعم الاستقرار والكبسولات والقهوة المختصة تقود النمو

دبي – قهوة ورلد

تشير تقديرات حديثة صادرة عن شركة ريسيرش أند ماركتس المتخصصة في الدراسات السوقية إلى أن قيمة سوق القهوة في إيطاليا ستبلغ نحو 5.92 مليار دولار في عام 2026، مقارنة بـ 5.61 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 7.71 مليار دولار بحلول عام 2031. ويعكس ذلك معدل نمو سنوي مركب يُقدَّر بنحو 5.44 في المئة خلال فترة التوقعات.

ثقافة القهوة… عامل الثبات في سوق متغير

تحتل القهوة مكانة مركزية في الحياة اليومية الإيطالية، حيث ترتبط بعادات اجتماعية راسخة تمتد من المقاهي الشعبية إلى الطقوس المنزلية. ويستمر هذا الإرث الثقافي في دعم الطلب المستقر عبر مختلف قنوات البيع.

وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي للقهوة ارتفاع مبيعات القهوة في أوروبا من 2.45 مليار يورو في عام 2022 إلى 2.57 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس متانة الاستهلاك في الأسواق الناضجة، وفي مقدمتها إيطاليا.

تحليل الفئات.. من يهيمن ومن ينمو أسرع؟

القهوة المطحونة تتصدر المشهد

حافظت القهوة المطحونة على موقعها القيادي بحصة بلغت 34.10 في المئة في عام 2025، مدفوعة بتفضيل طرق التحضير التقليدية التي تركز على جودة الحبوب ودقة التحميص، سواء في المنازل أو في المقاهي.

الكبسولات والأقراص الأسرع نموًا

تُعد الكبسولات والأقراص الفئة الأكثر نموًا، بمعدل سنوي مركب متوقع يبلغ 6.31 في المئة حتى عام 2031. ويعود ذلك إلى سهولة الاستخدام، وانتشار أجهزة التحضير الفردي، والرغبة في الحصول على مذاق ثابت بسرعة وكفاءة.

القهوة السادة تتربع على الذوق العام

تمثل القهوة السادة نحو 78.20 في المئة من السوق في عام 2025، ما يؤكد تمسك المستهلك الإيطالي بالنكهة التقليدية التي تبرز خصائص الحبوب دون إضافات.

القهوة المنكهة تسجل زخماً متصاعدًا

تُظهر القهوة المنكهة نموًا متوقعًا بمعدل سنوي مركب يبلغ 7.02 في المئة حتى عام 2031، خاصة بين الفئات الشابة وسكان المدن الباحثين عن تجارب جديدة في المذاق.

الابتكار والاستدامة يدعمان التوسع

رغم تمسك السوق بالتقاليد، يتزايد الإقبال على القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب، والمنتجات ذات المصادر المستدامة. كما تسهم التقنيات الحديثة ومنصات البيع الرقمية في تعزيز وصول المستهلكين إلى المنتجات وتنويع خيارات الشراء.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة ستاربكس في عام 2023 مجموعة مشروبات تمزج القهوة بزيت الزيتون في السوق الإيطالية، في خطوة تعكس سعي العلامات العالمية إلى التكيف مع الخصوصية الثقافية المحلية وتقديم تجارب مختلفة.

منافسة من المشروبات البديلة

يشهد سوق المشروبات في إيطاليا تحولات ملحوظة، مع صعود الشاي الفاخر، ومشروبات الطاقة، والمشروبات النباتية، إضافة إلى منتجات تُسوَّق بوصفها خيارات داعمة للنشاط والصحة. وقد بدأت هذه الفئات تجذب شريحة من الشباب، ما يدفع شركات القهوة إلى تنويع محافظها لمواكبة التحولات في سلوك المستهلكين.

تحركات الشركات في ظل ضغوط التكاليف

أعلنت شركة إيلي الإيطالية عزمها بدء الإنتاج في الولايات المتحدة خلال عام 2026 ضمن خطتها للتوسع الدولي. وأوضحت الرئيسة التنفيذية كريستينا سكوتشيا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقريب عمليات الابتكار من الأسواق الرئيسية.

وتتوقع الشركة نمو إيراداتها بنحو 10 في المئة لتصل إلى حوالي 690 مليون يورو، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف البن الأخضر خلال العام الماضي.

نظرة مستقبلية

يبقى سوق القهوة في إيطاليا سوقًا ناضجًا لكنه ديناميكي، يستند إلى إرث ثقافي قوي، في حين تتجه فرص النمو نحو الكبسولات، القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب. ومع استمرار الابتكار والاهتمام بالاستدامة، يُرجَّح أن يحافظ القطاع على مسار نموه خلال السنوات المقبلة.

جامعة كنتاكي تطلق أول شهادة أكاديمية متخصصة في علوم وثقافة القهوة

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي بالقهوة كمنتج زراعي وثقافي عالمي، أعلنت جامعة كنتاكي عن إطلاق أول برنامج تعليمي متخصص في القهوة على مستوى الجامعة، تحت مسمى شهادة القهوة: العلم والثقافة، والموجّه لطلبة مرحلة البكالوريوس.

يقود هذا المشروع الأكاديمي ديفيد غونتييه، الأستاذ المشارك في قسم علم الحشرات بكلية كلية مارتن-غاتون للزراعة والغذاء والبيئة، وأحد الأساتذة الحاصلين على منحة Early-Career من مؤسسة بيل غاتون. ويهدف البرنامج إلى تقديم رؤية شاملة للقهوة، تمتد من الزراعة وسلاسل الإمداد، إلى التحميص، التذوق، والثقافة المرتبطة بهذا المشروب العالمي.

  • من مزارع هندوراس إلى قاعات الجامعة

تعود علاقة غونتييه بالقهوة إلى جذوره العائلية؛ فوالدته من هندوراس، إحدى أبرز الدول المنتجة للبن في العالم. وخلال زياراته العائلية، أمضى وقتًا مع أحد أقاربه العاملين في زراعة القهوة، ما أتاح له التعرف عن قرب على تحديات المزارعين الصغار وتعقيدات الإنتاج والتجارة.

هذا الاهتمام قاده لاحقًا إلى دراسات عليا ركّزت على نظم إنتاج القهوة في جنوب المكسيك، بالتوازي مع مشاركته في مشروع قهوة صغير في هندوراس. كما حصل على اعتماد Q Grader، وهو تصنيف مهني دولي يؤهل المختصين لتقييم جودة القهوة وتحليل خصائصها الحسية.

  • برنامج أكاديمي يجمع العلم بالحرفة

يرتكز برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة على مقاربة متعددة التخصصات، تجمع بين الزراعة، الاقتصاد، التاريخ، والعلوم الحسية. ويهدف إلى تعريف الطلبة بالقهوة كسلعة عالمية تعتمد في إنتاجها على ملايين المزارعين الصغار، إلى جانب إبراز البعد الحِرفي لصناعة القهوة المختصة.

ويضم البرنامج مقررين رئيسيين في مرحلته الأولى:

«ليست مجرد قهوة»: يتناول تاريخ القهوة، جذورها الثقافية، ودورها في تشكيل المجتمعات.

«علم التذوق الحسي للقهوة»: يركز على تحليل النكهات، التقييم الحسي، وفهم الفروق بين الأصناف وطرق التحميص.

  • مختبر قهوة جامعي للتطبيق العملي

يحظى الطلبة بتجربة تطبيقية داخل مختبر القهوة بجامعة كنتاكي، الواقع في مزرعة البحوث البستانية التابعة للجامعة (South Farm). وهناك، يتعرفون على أجهزة التحميص، أصناف البن المختلفة، وتأثير درجات التحميص على النكهة والتركيب العطري للقهوة.

  • فريق متعدد الخلفيات

شارك في تطوير البرنامج والمختبر كل من بريانا بازل، المحاضِرة الجزئية وزميلة الدراسات العليا في مختبر غونتييه للزراعة البيئية، وفيكتور هالموس، محلل أبحاث في مركز Martin-Gatton CAFE وخريج قسم الموارد الطبيعية والعلوم البيئية. وأسهم تنوع خلفيات الفريق، بين الزراعة، البحث الأكاديمي، والطهي، في بناء منهج يجمع بين النظرية والتجربة الحسية.

  • موعد الإطلاق

من المقرر، في حال استكمال الموافقات الرسمية، أن يبدأ استقبال الطلبة في برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة اعتبارًا من خريف 2026، ليكون من أوائل البرامج الجامعية المتخصصة في القهوة بشرق أمريكا الشمالية.

للمزيد من المعلومات حول البرنامج أو مختبر القهوة، يمكن التواصل مع ديفيد غونتييه عبر البريد الإلكتروني:

[email protected]

القهوة ترفع حجم التجارة الإثيوبية مع روسيا إلى 435 مليون دولار

دبي – قهوة ورلد

ارتفع حجم التبادل التجاري بين روسيا وإثيوبيا إلى أكثر من 435 مليون دولار في عام 2025، مسجلاً زيادة تقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام السابق، في مؤشر على تنامي الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مدفوعة بالسلع الأساسية والزراعة والتعاون التقني المتوسع.

وكشف السفير الروسي لدى إثيوبيا، يفغيني تيريخين، عن هذه الأرقام في تصريحات لوسائل إعلام روسية رسمية، مشيراً إلى أن النمو جاء نتيجة ارتفاع الصادرات الروسية من الأسمدة والآلات الزراعية ومعدات الطاقة، إلى جانب زيادة صادرات إثيوبيا من القهوة والزهور والمنسوجات.

وبرزت القهوة كأهم محرك لهذا النمو التجاري. فقد شهدت البنّات الإثيوبية، لا سيما أصناف سيدامو وهرر، طلباً متزايداً في السوق الروسية.

ووفقاً للسفير، ارتفعت صادرات القهوة الإثيوبية إلى روسيا من نحو 46 مليون دولار في عام 2024 إلى 123 مليون دولار (بعد احتساب التضخم) في عام 2025. كما تضاعفت الكميات المستوردة أكثر من مرتين خلال الفترة نفسها، من 8,300 طن إلى نحو 18,300 طن.

وقال تيريخين إن «السلع التقليدية للتصدير تمثل محركات النمو»، لافتاً إلى استمرار الطلب القوي من الجانبين.

ولا يقتصر التعاون على السلع الزراعية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى التجارة الرقمية. فقد منحت السلطات الإثيوبية منصات التجارة الإلكترونية الروسية ما يُعرف بـ«الممر الأخضر» لتسهيل دخولها إلى السوق. وتستعد شركتا «وايلدبيريز» و«روس»، اللتان تعملان حالياً تحت الكيان المندمج RWB، لإطلاق عملياتهما في إثيوبيا بعد تكييف منصاتهما مع متطلبات السوق المحلية.

وأضاف السفير أن دخول الشركات التقنية الروسية إلى السوق الإثيوبية «لم يعد أمراً نظرياً»، مشيراً إلى أن عمليات الدمج التقني وتوطين المنتجات جارية بالفعل.

كما يرتبط ازدهار التجارة بتقدم في التعاون الصناعي. ففي اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين في نوفمبر 2025، وقّعت شركة «روسال» الروسية، المنتجة للألمنيوم، اتفاقيات مع «إثيوبيا للاستثمار القابضة» لدراسة إنشاء مصنع للألمنيوم في إثيوبيا.

وفي حال تنفيذ المشروع، فقد يعزز القدرات الصناعية لإثيوبيا ويعمّق الحضور الصناعي الروسي في شرق أفريقيا، ضمن شراكة اقتصادية تتعزز بشكل متزايد بفضل نمو تجارة القهوة.

شكوك حول مستقبل كاواي كوفي بعد انتهاء عقد الإيجار

دبي – قهوة ورلد

تُعد شركة كاواي كوفي واحدة من المؤسسات البارزة في غرب هاواي منذ أواخر الثمانينيات، حيث تدير نحو 4 ملايين شجرة قهوة على مساحة 3,100 فدان، ويعمل بها حوالي 140 موظفًا، مما يجعلها أكبر منتج للقهوة في الولايات المتحدة.

لكن مستقبل الشركة أصبح غير واضح مع اقتراب انتهاء عقد إيجار الأرض في نهاية مارس، والذي تحتفظ به شركة ماسيمو زانيتّي بيفيريج جروب منذ عام 2011. ملكية الأرض تعود لشركة برو بوكول كابيتال بارتنرز، وهي شركة استثمارية مقرها كولورادو اشترت الأرض في 2022. وقد استمرت المفاوضات بين الطرفين لما يقارب عامين دون اتفاق نهائي.

أواخر الشهر الجاري، أبلغت الشركة السلطات المحلية والولائية بأنها تخطط لإغلاق عملياتها بشكل دائم وتسريح 136 موظفًا بين 14 و28 مارس، معتبرةً أن استمرار العمل في ظل الظروف الحالية أصبح غير ممكن.

من جهتها، أكدت شركة برو بوكول كابيتال بارتنرز أنها ستسمح للموظفين الراغبين بالاستمرار في العمل على الأرض، وأن 3,700 فدان المصنفة كأراضٍ زراعية مهمة ستظل مخصصة للزراعة بشكل دائم. ولضمان الانتقال السلس، شكلت الشركة فريق انتقال كاواي كوفي لتنسيق الخطط مع المجتمع المحلي ومتطلبات التشغيل والقوانين المعمول بها.

أعرب المسؤولون المحليون عن قلقهم تجاه الموظفين والمجتمع المحيط. وقال ميل رابوزو، رئيس مجلس مقاطعة كاواي: “أولويتي هي حماية الموظفين… وآمل أن يتم التوصل إلى حل.” ويتميز العديد من الموظفين بخبرة طويلة، حيث قضى بعضهم أكثر من عشر سنوات في الشركة، وثلاثة منهم أكثر من 50 عامًا.

منتجات كاواي كوفي غير عضوية، لكنها تحمل شهادات فير تراد، رينفورست ألايانس، والمشروع غير المعدل وراثيًا. كما تتبع الشركة ممارسات زراعية مستدامة، مثل ترشيد استهلاك المياه وتقليل المبيدات الكيميائية، وتوفير بيئة عمل آمنة. ووفقًا لموقع الشركة، أعادت لجنة التجارة العادلة التي يقودها الموظفون 373,000 دولار إلى المجتمع المحلي منذ 2023.

تشير النقابات وبعض المراقبين إلى أن ملكية الأراضي من قبل شركات استثمارية وإمكانية تطويرها عقاريًا قد تهدد استقرار العمال والمجتمع. نحو نصف موظفي كاواي كوفي من أعضاء اتحاد عمال الموانئ والمخازن الدولي المحلي 142، الذي حذر من مخاطر تحويل الأراضي الزراعية لمشاريع استثمارية.

تمتلك شركة برو بوكول كابيتال أكثر من 18,500 فدان على الجزيرة، بما في ذلك نحو 4,700 فدان من أراضي كاواي كوفي التي عُرضت للبيع في 2024، وتشمل بعض هذه الأراضي واجهة بحرية ومساحات كانت مخصصة سابقًا للتطوير العمراني. ومع ذلك، تؤكد الشركة أن أولويتها الحفاظ على الأرض للزراعة على المدى الطويل وفق خطط المقاطعة.

أحمد الحبسي يكشف أسرار القهوة المختصة في عمان

مشروب القهوة أصله عربي… ولا أكترث لمدونات التاريخ الحديثة

دبي – علي الزكري

القهوة ليست مجرد مشروب بالنسبة للأستاذ أحمد الحبسي، بل هي رحلة ثقافية ومعرفية تحمل في طياتها تاريخ عمان والعالم العربي. من خلال خبرته الطويلة كمؤسس بطولات القهوة العمانية وكمقيم معتمد في جمعية القهوة المختصة، استطاع الحبسي أن يربط بين الموروث القهوي العماني والصناعة العالمية الحديثة. في هذا الحوار الشيق، يروي لنا أحمد الحبسي رحلته، فلسفته في التحكيم، وأسرار نجاحه في مزج المعرفة بالجودة، ويدعونا لاستكشاف عالم القهوة من منظور عميق ومُلهم.

  • من هو أحمد الحبسي؟ وكيف بدأت رحلتك مع القهوة؟

أنا أحمد بن عامر بن سعيد الحبسي، صاحب محمصة هيستوريا ومقيم معتمد في جمعية القهوة المختصة. أنا مؤسس بطولات القهوة العمانية، وحكم في البطولات العربية والدولية في الأيروبرس، الباريستا، اللاتيه آرت، والتحميص. اهتمامي يمتد إلى الموروث القهوي العماني وأسعى لتعزيز مكانة القهوة كمعرفة قبل أن تكون مجرد مشروب. بدأت رحلتي بدافع الفضول الثقافي: كيف انتقلت القهوة من المجالس الاجتماعية إلى صناعة عالمية؟ هذا الفهم دفعني للعمل في المبادرات ثم التقييم والتحكيم، باعتبارهما أدوات لتنظيم المعرفة وحماية جودة الخطاب القهوي.

  • ما المعايير الأساسية لتقييم جودة القهوة؟

التقييم عملية متكاملة تبدأ بالأصل والبيئة والمعالجة، مرورًا بالتحميص، وصولًا إلى التوازن في الكوب. النكهة مهمة لكنها ليست كل شيء؛ القهوة الجيدة تعبّر بصدق عن مصدرها، دون مبالغة أو إخفاء للعيوب. هذا هو المعيار الذي أطبّقه في كل تقييماتي، سواء في المحمصة أو أثناء التحكيم في البطولات.

  • هل تميل ذائقة الخليج نحو القهوة الفاكهية؟

الذائقة التقليدية لا تزال حاضرة، لكنها جزء من طيف أوسع من النكهات، ما يعكس وعيًا أكبر لدى المستهلك. الإشكالية تظهر فقط عندما يُقدّم هذا التنوع كصراع بين القديم والحديث، بينما هو في الحقيقة امتداد طبيعي للممارسات السابقة.

  • ما أهمية شهادة “مقيم معتمد” لصاحب المحمصة؟

الشهادة تنقل صاحب المحمصة من الاجتهاد الفردي إلى منهج ثابت، وتتيح اتخاذ قرارات دقيقة في الشراء والتحميص، ما يقلّل التذبذب في الجودة ويعزز ثقة المستهلك. الخبرة وحدها لا تكفي، والمنهج هو ما يحافظ على ثبات المنتج على المدى الطويل.

ما الذي تبحث عنه لجان التحكيم؟

وعي المتسابق أهم من المهارة. الشخص الذي يعرف قهوته ويستطيع تفسير اختياراته بوضوح يقدّم تجربة متكاملة. الأداء المتقن مهم، لكن بلا فهم يصبح مجرد تكرار آلي بلا قيمة معرفية.

  • هل ساعدتك الخبرة العملية والشهادات والمشاركة في مسابقات القهوة على التحكيم؟

بالتأكيد، فقد منحني فهمًا أعمق لتجربة المتسابق تحت الضغط، ما يجعل التحكيم أكثر توازنًا ويركّز على التجربة الكاملة، لا على النتيجة فقط. هذه الخبرة تسمح بتقدير كل التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق بين الأداء العادي والمتميز.

  • أبرز الأخطاء لدى صُنّاع القهوة الشباب؟

الاعتماد على الحماس دون معرفة متينة. الحماس عنصر إيجابي، لكنه يحتاج إلى دعم بالتعلّم المستمر والممارسة الدقيقة، وإلا تتحوّل القرارات إلى غير مستقرة.

  • كيف توفّق بين الجودة والجدوى الاقتصادية في “هيستوريا”؟

الجودة يجب أن تكون واضحة ومفهومة للعميل، دون تعقيد أو نخبوية. عندما يفهم المستهلك ما يحصل عليه، يصبح دعم المشروع طبيعيًا ومستدامًا، وهذا هو سر التوازن بين الجودة والجدوى الاقتصادية.

  • ما رسالتك عبر الإعلام؟

القهوة مساحة للتعلّم والحوار، وليست معيارًا للتفوق أو وسيلة للاستعراض. الهدف هو رفع وعي المستهلك وتمكينه من اتخاذ قراراته بشكل مستقل ومدروس.

كيف يمكن للمحامص المحلية أن تعزّز مكانة عُمان والخليج عالميًا؟

عبر بناء محتوى معرفي أصيل يربط المنتج بالهوية والثقافة المحلية، ويقدّم بثقة وصدق. العالم يهتم بالقيمة الحقيقية للمنتج أكثر من الشكل أو التسويق فقط.

  • القاعدة الذهبية لمحبّي القهوة في المنازل؟

التركيز على جودة البن وفهم خصائصه قبل الانشغال بالأدوات. هذه المعرفة البسيطة تحدث فرقًا كبيرًا في الكوب اليومي.

كيف ترى مستقبل القهوة المختصة في المنطقة بحلول 2030؟

أتوقع مرحلة أكثر نضجًا ووعيًا، مع استمرار المشاريع التي تعتبر القهوة مشروع معرفة قبل أن تكون تجارة، واختفاء المشاريع التي اعتمدت على الشكل دون جوهر.