معرض ملبورن الدولي للقهوة يعلن عن قائمة العارضين لدورة عام 2026

ملبورن – قهوة ورلد

أعلن معرض ملبورن الدولي للقهوة عن قائمة العارضين المشاركين في دورة عام 2026، والتي ستقام خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس 2026 في مركز ملبورن للمعارض والمؤتمرات، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز المعارض التجارية المتخصصة في قطاع القهوة والضيافة على مستوى العالم.

ويُعد المعرض منصة دولية تجمع المتخصصين في القهوة، من أصحاب المقاهي والمحامص، إلى مصنعي المعدات وموردي المنتجات والخدمات، حيث يوفر بيئة مثالية للاطلاع على أحدث الحلول والتقنيات التي تلبي احتياجات السوق المتطور.

ومع الإعلان عن دليل العارضين، أصبح بإمكان الزوار التخطيط المسبق لزيارتهم، والتعرف على الجهات المشاركة، واستكشاف المنتجات والخدمات التي ستُعرض خلال أيام المعرض، بما يسهم في اتخاذ قرارات مدروسة تدعم نمو الأعمال.

ويعكس حجم المشاركة والدعم من قبل الرعاة والشركاء المتخصصين أهمية المعرض ودوره المحوري في رسم ملامح مستقبل صناعة القهوة والضيافة، لا سيما في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا.

وخلال أيام المعرض، سيحظى الحضور بفرصة التواصل المباشر مع مصنعي آلات تحضير القهوة والطواحين، وموردي الحليب والمكونات، إضافة إلى الشركات المتخصصة في التعبئة والتغليف، والأتمتة، وحلول الاستدامة، وأنظمة إدارة المقاهي.

كما يتضمن المعرض مساحات مخصصة للعروض العملية وتذوق القهوة، تتيح للزوار مقارنة المعدات، ومناقشة مصادر القهوة وطرق تحميصها، والتعرف على أدائها في مختلف أنماط التحضير، سواء في مشروبات الإسبريسو أو المشروبات المعتمدة على الحليب.

ويركز معرض ملبورن الدولي للقهوة في نسخة 2026 على تقديم تجربة منظمة وعالية الجودة، تضمن سهولة التنقل داخل أروقة المعرض، وتعزز من فرص التواصل المهني وبناء الشراكات التجارية الفاعلة.

ومع اكتمال قائمة العارضين، يُنصح العاملون في قطاع القهوة والضيافة بالتخطيط المبكر لزيارة المعرض، للاستفادة من الفرص التي يوفرها الحدث على صعيد المعرفة، والتواصل، وتطوير الأعمال.

اختتام معرض عالم القهوة دبي 2026 بمشاركة قياسية

دبي – قهوة ورلد

اختتمت اليوم النسخة الخامسة من معرض عالم القهوة دبي 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، مسجلة نجاحاً كبيراً خلال ثلاثة أيام مليئة بالأنشطة التي ركزت على التجارة، التعلم المهني، والتفاعل مع المنتجين. نظم الحدث كل من DXB LIVE بالشراكة مع جمعية القهوة المتخصصة، مؤكداً مكانته كمنصة عالمية لصناعة القهوة المتخصصة.

بعد افتتاحية حققت أرقاماً قياسية من حيث الحضور، حافظ اليوم الثاني على مستويات عالية من المشاركة في جميع صالات المعرض. شارك المنتجون والمحامص والمشترون والموردون في اجتماعات عمل، جلسات تذوق، عروض حية، ونقاشات تقنية على أرض المعرض.

وكان من أبرز الأحداث جلسة المزاد الحي، التي نظمت بالتعاون مع M-Cultivo، حيث أتيحت الفرصة للمشترين لتقييم القهوة والمزايدة عليها في الوقت الفعلي. وسجل أعلى سعر للمنتج، وهو قهوة من نوع جيشا طبيعي، 3,075 دولار للكيلوغرام الواحد، ما يعكس القيمة العالية للمنتجات الفائقة الجودة وذات المصدر الموثوق.

كما شهدت جلسة المنتجين نقاشات بين ممثلي الدول المنتجة وأصحاب الصناعة حول الوصول إلى الأسواق، خلق القيمة المضافة، وتطوير العلاقات بين المنتجين والمشترين. وأكد المشاركون على أهمية الاستدامة، الشفافية، والشراكات الطويلة الأمد في سلسلة قيمة القهوة المتخصصة.

كما شهدت المنافسات الفنية متابعة مثيرة، حيث دخل بطولة التحميص مرحلة التقييم الفني، واحتفت بطولة تحضير القهوة بالقِزْوَة بالطرق التقليدية للتحضير ضمن إطار حديث للقهوة المتخصصة.

وأشاد العارضون بالقيمة التجارية للمشاركة في المعرض. وأوضح سانجيف دينيش فيرناندو من شركة Alpro أن المعرض وفر فرصاً قوية لتطوير الأعمال، بينما وصف محمد الحمادي، الشريك المؤسس لشركة Tajer Coffee، مشاركته ورعايته لأول مرة بأنها تجربة ناجحة وفوق التوقعات.

وعلق شوق بن رضا، مدير معرض عالم القهوة دبي، قائلاً:

“صُمم معرض عالم القهوة دبي ليكون منصة عمل حقيقية لصناعة القهوة المتخصصة. من المزادات الحية وحوارات المنتجين إلى المنافسات والبرامج التعليمية، يركز الحدث على تبادل الخبرات وتحقيق نتائج تجارية عالية الجودة.”

واختتم المعرض بجلسة المزاد الأخيرة، إعلان نتائج البطولات، واستمرار البرامج التعليمية، مؤكداً مكانته كأهم منصة إقليمية لمحترفي صناعة القهوة.

دبي تظل الوجهة الوحيدة لمعرض “عالم القهوة” في الشرق الأوسط

دبي – علي الزكري

في حديث حصري مع قهوة ورلد، كشف السيد يانيس أبوستولوبولوس، المدير التنفيذي لجمعية القهوة المختصة، عن تفاصيل نمو معرض “عالم القهوة” وخططه المستقبلية، مؤكداً أن دبي تظل الوجهة الحصرية والوحيدة في المدى المنظور. كما تحدث بصراحة عن التحولات التي حدثت بعد إنهاء الشراكة مع معهد جودة القهوة والانطلاقة القوية لنظام تقييم قيمة القهوة (Coffee Value Assessment – CVA).

أوضح أبوستولوبولوس أن معرض “عالم القهوة” هذا العام يمثل النسخة الخامسة، وقد شهد نمواً هائلاً، حيث تجاوز عدد العارضين والزوار أي نسخة سابقة، بزيادة بلغت بالفعل 30٪ عن السنوات السابقة. وأكد أن المعرض يوفر فرصة فريدة للمهنيين للالتقاء وإتمام الصفقات التجارية، مشيرًا إلى أن جوهره تجاري، لكنه أيضًا يعزز شعور الانتماء إلى المجتمع المهني ويبرز مدى ازدهار صناعة القهوة المختصة في المنطقة.

“ما نقدمه هو فرصة فريدة للناس للالتقاء وإتمام الصفقات التجارية. في جوهره، هذا معرض تجاري، ولكنه يتعلق أيضًا بتعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع وإبراز مدى ازدهار صناعة القهوة المختصة في المنطقة. لقد أصبح الشرق الأوسط واحدًا من أسرع المناطق نموًا في القهوة المختصة في السنوات الأخيرة، ويمكنك الشعور بهذه الطاقة هنا في المعرض”، قال أبوستولوبولوس.

وحول إمكانية إقامة نسخ من المعرض في دول أخرى بالشرق الأوسط، شدد أبوستولوبوس على أن دبي ستظل الخيار المثالي حاليًا، مشيرًا إلى شراكتهم مع “دي إكس بي لايف” في دبي والتي سيتم تجديدها هذا العام، مع تأكيد أن دبي توفر وصولًا ممتازًا من جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم، مما يجعلها المكان الأمثل للعارضين والحاضرين. وأضاف أن التفكير في دول أخرى قد يحدث مستقبلًا، لكنه ليس جزءًا من الخطط الحالية أو القريبة.

“لدينا شراكة مع ‘دي إكس بي لايف’ في دبي، ونحن بصدد تجديدها هذا العام. دبي مركز رائع يتمتع بوصول ممتاز من جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للعارضين والحاضرين. ربما في المستقبل قد ننظر في دول أخرى، لكن ذلك ليس ضمن خططنا الحالية أو القريبة”.

كما تحدث أبوستولوبوس عن التطورات في نظام تقييم قيمة القهوة (CVA)، مشيرًا إلى المراحل الانتقالية بعد الشراكة مع معهد جودة القهوة، مؤكدًا أن الكثير من المشاركين انتقلوا بالفعل إلى البرنامج الجديد، مع تسجيل أكثر من 10,000 مشارك جديد في كيو جريدورز ، وزيادة كبيرة في عدد المدربين، خاصة في الدول المنتجة مثل كولومبيا والبرازيل وإندونيسيا وفيتنام، التي زارها مؤخرًا. وأوضح أن هذا النظام يوفر للمنتجين القدرة على التواصل بوضوح وموضوعية حول الصفات الجوهرية والخارجية للقهوة، ويساعد قطاع التجارة على تقييم جودة كل نوع من أنواع القهوة في المعاملات اليومية.

“لقد شهدنا بعض المراحل الانتقالية بعد شراكتنا مع معهد جودة القهوة، ولكن الكثير من الناس انتقلوا بالفعل إلى البرنامج الجديد. لدينا الآن أكثر من 10,000 طالب جديد في كيو جرايدرز، وزيادة كبيرة في عدد المدربين، خاصة في الدول المنتجة. نحن نبذل جهودًا مستهدفة لزيادة عدد المدربين في أماكن مثل كولومبيا، البرازيل، إندونيسيا، وفيتنام التي كنت فيها مؤخرًا. المنتجون يلمسون القيمة الآن؛ لأن نظام تقييم قيمة القهوة يسمح لهم بالتواصل بوضوح وبشكل موضوعي حول الصفات الجوهرية والخارجية للقهوة. ويبحث قطاع التجارة حاليًا في أفضل السبل لاستخدام إطار عمل هذا النظام الجديد ورصد جودة كل نوع من أنواع القهوة في المعاملات التجارية اليومية”، قال أبوستولوبوس.

وأكد أبوستولوبوس أن برنامج CVA جزء من تطور فهم القهوة، ويساعد على جمع البيانات حول جميع جوانب القهوة ومشاركتها مع المنتجين والمشترين، ما يمكّن الجميع من التواصل بوضوح وتحقيق أقصى قيمة ممكنة للقهوة.

“بكل تأكيد، هذه هي الفكرة الأساسية. نظام تقييم قيمة القهوة هو جزء من تطور فهمنا للقهوة. نحن الآن نهتم بجوانب في القهوة أكثر من أي وقت مضى، ويساعد هذا النظام في التقاط تلك المعلومات ومشاركتها مع المنتجين والمشترين. هذا يتيح للجميع التواصل بوضوح أكبر، وإيجاد طرق لتعظيم قيمة القهوة”، قال أبوستولوبوس.

انطلاق مبهر لمعرض عالم القهوة دبي 2026

توقيع اتفاقية شراكة تمتد لخمس سنوات مع جمعية القهوة المختصّة

دبي – قهوة ورلد

افتُتحت صباح اليوم رسميًا النسخة الخامسة من معرض عالم القهوة دبي في مركز دبي التجاري العالمي، مسجِّلة محطة بارزة في مسيرة قطاع القهوة المختصة في منطقة الشرق الأوسط. يُنظَّم الحدث من قبل دي إكس بي لايف، دي إكس بي لايف ذراع تقديم خدمات تنظيم وإدارة الفعاليات المتكاملة في مركز دبي التجاري العالمي، بالتعاون مع جمعية القهوة المختصة (SCA). وقد شهدت دورة المعرض هذا العام مشاركة أكثر من 2,100 شركة وعلامة تجارية عارضة من 78 دولة، ليقدّم المعرض أكبر نسخة وأكثرها تنوّعًا على الصعيد الدولي حتى اليوم.

شهد اليوم الأول توقيع مذكرة شراكة تمتد لخمس سنوات بين معرض عالم القهوة دبي وجمعية القهوة المختصة، تُمدِّد الشراكة حتى عام 2031؛ وتُرسّخ الاتفاقية تعاونًا طويل الأمد لدعم بطولات القهوة المختصة، والبرامج التعليمية، والمعايير المهنية ضمن فعاليات المعرض. وقد وُقّعت المذكرة من قبل خالد الحمادي، النائب التنفيذي للرئيس في دي إكس بي لايف، ويانيس أبوستولوبولوس، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة، بما يعزّز مكانة معرض عالم القهوة دبي كمنصة مستقرة ومتوافقة دوليًا ضمن أجندة القهوة المختصة العالمية.

وعقب برنامج الافتتاح، تواصلت الأنشطة عبر قاعات العرض التي تمتد على مساحة تزيد عن 20,000 متر مربع في قاعات زعبيل 1 و4 و5 و6. وقد استعرض العارضون من دول الإنتاج وأسواق الاستهلاك حبوب البن الخضراء، وتقنيات التحميص والتحضير، والمعدات، وحلول التعبئة والتغليف، وابتكارات المقاهي، بما يغطي كافة مراحل سلسلة القيمة في القهوة المختصة.

وشهد اليوم الأول انطلاق فعاليات عدد من المناطق الرئيسية، من بينها قرية المحمّصين وقرية المنتجين، حيث تواصل المحمّصون ومنتجو دول المنشأ مباشرة مع المشترين والمستوردين ومحترفي القطاع. كما استضافت منطقة التخمير وغرف التذوق جلسات تذوق وتجارب حسّية على مدار اليوم، فيما شكّلت منطقة مجتمع SCA مركزًا للتواصل وتبادل المعرفة. واستقطبت المنافسات الحيّة على منصات البطولات اهتمامًا واسعًا من الزوار.

وسلّط يوم الافتتاح الضوء أيضًا على مستوى الابتكار والتعاون داخل المعرض، من خلال تعاون حصري لمعرض عالم القهوة بين Oatly ومطعم Yaba العراقي العصري الواقع في منطقة الوصل في دبي، حيث تم تقديم مقاربة جديدة في ابتكار مشروبات القهوة عبر تطبيق تقنيات النقع المستوحاة من فنون الطهي لاستخلاص النكهات، إلى جانب عناصر مميّزة مثل كريمة المكسرات وفقاعات منقوعة بالزعفران.

وبرزت ابتكارات المعدات بشكل لافت، حيث كشفت Coffee Desk، الموزّع الحصري في الشرق الأوسط لعلامات رائدة من بينها Fellow، عن العرض العالمي الأول لسلسلة Espresso Series 1 المطوّرة من Fellow، وذلك قبل طرحها التجاري لاحقًا هذا العام. ويعكس هذا الإطلاق الطلب المتزايد على معدات عالية الأداء وسهلة الوصول في قطاع القهوة المختصة.

وانطلقت الأنشطة التجارية في اليوم الأول مع مزاد معدات القهوة في دبي الذي ينظّمه دي إكس بي لايف بالتعاون مع مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC)، وهو مزاد مخصّص ليوم واحد يسلّط الضوء على معدات قهوة متخصصة ومخصّصة مقدّمة من عارضي معرض عالم القهوة دبي. ، وقد تضمّن المزاد معدات خضعت لمرحلة تأهيل مسبق، قُدّمت عبر عروض حيّة ومعاينات مباشرة في قاعات المعرض، تلتها مزايدات حيّة على كل قطعة بإدارة وتنسيق شركة M-Cultivo المتخصصة في المُزادات. وقد صُمّم المزاد لربط مصنّعي المعدات بالمشترين الجادّين، موفّرًا منصة للابتكار والحِرفية واكتشاف الأسعار في سوق القهوة المختصة الإقليمي.

وفي هذا الصدد، قال خالد الحمادي، النائب التنفيذي للرئيس في دي إكس بي لايف: “يواصل معرض عالم القهوة دبي نموّه في الحجم والتنوّع والأهمية الدولية. ولعل المشاركة القوية التي شهدها اليوم الأول، وتوقيع اتفاقية شراكة تمتد لخمس سنوات مع جمعية القهوة المختصة، تعكس نضج الحدث وأهميته كمنصة عالمية للتجارة والتعليم والتبادل المهني.”

وفي محطة إضافية ضمن محفظة فعاليات القهوة، وقّع خالد الحمادي أيضًا مذكرة شراكة لتنظيم مهرجان القهوة في البحرين لمدة 3 سنوات قادمة، وهو تجربة مختارة تجمع بين الفعاليات التجارية وفعاليات المستهلكين وتشمل على ورش عمل، وتحضيرات قهوة مباشرة، وبطولات، وأنشطة تفاعلية. ويهدف المهرجان إلى إشراك المجتمع الأوسع من عشّاق القهوة والعائلات والجمهور العام، مع تسليط الضوء على العلامات المحلية والعالمية.

كما أعلنت دي إكس بي لايف خلال اليوم الأول عن خطط لتوسيع محفظتها من فعاليات القهوة عبر إطلاق مهرجانات قهوة مختصة في قطر وسلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية والمغرب، وستُطوّر هذه المهرجانات كملكية فكرية مستقلة تابعة لـ دي إكس بي لايف، مستندة إلى الزخم المتنامي للقهوة المختصة في دول مجلس التعاون الخليجي، وبما يُكمل دور معرض عالم القهوة دبي كمنصة التجارة الدولية الرائدة.

وأشاد العارضون بالقيمة التي يقدّمها الحدث من حيث الانتشار الدولي والجمهور المهني المتخصص. وقال دينكايهو ديساليغن، رئيس التحميص وضبط الجودة في “روسترز”: “يوفّر معرض عالم القهوة دبي منصة مهمة للعلامات الإقليمية في القهوة المختصة الساعية للتوسع عالميًا. وهذه مشاركتنا الأولى في المعرض، وقد أتاحت لنا تقديم ما طوّرناه خلال السنوات الأربع الماضية إلى جمهور عالمي من محترفي القطاع.”

ويستمر معرض عالم القهوة دبي 2026 حتى 20 يناير، مع برنامج حافل خلال الأيام المقبلة يشمل مزاد الميكرولوت، ومزاد قهوة العارضين، ونهائيات البطولات، وورش العمل، إلى جانب المزيد من الإعلانات الخاصة بالقطاع.

 نبذة عن معرض عالم القهوة دبي

يعد معرض عالم القهوة دبي (WOC Dubai) المعرض التجاري الأول للقهوة للمشاركين والزوار الذين يتطلعون إلى دخول صناعة القهوة المزدهرة في الشرق الأوسط. يعرض هذا الحدث ميزات شهيرة مثل قرية المحمصات، والمحاضرات التفاعلية، وغرفة التذوق، وبطولة الإمارات العربية المتحدة الوطنية لجمعية القهوة الأمريكية (SCA)، وجوائز تصميم القهوة، ومسابقة أفضل منتج جديد للعرض، وبار التخمير، وصالة مجتمع جمعية القهوة الأمريكية (SCA)، حيث يجتمع المشترون والبائعون لإعادة التواصل وإقامة علاقات تجارية جديدة. يستقبل المعرض المتخصصين المحليين والإقليميين والعالميين في صناعة القهوة، بما في ذلك المنتجين والمصنعين والتجار والمزارعين والخبراء الدوليين والموزعين والشركات الصغيرة والمتوسطة والمقاهي ومحامص القهوة والفنادق وعشاق القهوة من جميع أنحاء العالم.

لمحة عن جمعية القهوة المختصة

تُعد جمعية القهوة المختصة (SCA) أكبر جمعية تجارية غير ربحية قائمة على العضوية في قطاع القهوة عالميًا. وتمثل الجمعية آلاف المتخصصين في مجال القهوة حول العالم، بدءًا من المزارعين والمنتجين وصولًا إلى المحامص والباريستا. وترتكز رسالتها على مبادئ الانفتاح والشمولية وتبادل المعرفة، بهدف ترسيخ مجتمع عالمي ينهض بصناعة القهوة المختصة لتكون نشاطًا مزدهرًا وعادلاً ومستدامًا عبر جميع مراحل سلسلة القيمة.

وتضم عضوية الجمعية أفرادًا وجهات من مختلف دول العالم، يغطي حضورهم جميع عناصر سلسلة قيمة القهوة. وتعمل SCA كجهة موحّدة داخل قطاع القهوة المختصة، وتسعى إلى الارتقاء بالقطاع من خلال وضع معايير عالمية رائدة ودعم تبنّيها، وذلك عبر نهج تقدمي وتعاوني يسهم في تطوير الصناعة وتعزيز ممارساتها في كل مرحلة من مراحلها.

نبذة عن دي إكس بي لايف

تُعد دي إكس بي لايف الذراع المتكاملة لإدارة الفعاليات وتجارب العلامات التابعة لـ مركز دبي التجاري العالمي. ومن خلال خبراتها الإبداعية والتقنية والتشغيلية، تقدّم الشركة فعاليات عالمية المستوى بمختلف أنواعها، بما في ذلك المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والأنشطة الترفيهية والمناسبات الوطنية والفعاليات المؤسسية الكبرى، إضافة إلى حفلات الزفاف الفاخرة والخاصة.

وتوفر الشركة خدماتها لأكثر من 100 فعالية كبرى سنويًا، حيث تقوم بتصميم وبناء ما يزيد على 500 ألف قدم مربع من الأجنحة والمعارض، إلى جانب تنفيذ فعاليات مباشرة معقدة وحلول مبتكرة للمؤتمرات. كما تقدّم استشارات استراتيجية للهيئات والجمعيات والمنظمات الدولية، وتقوم بتنظيم معارض تجارية واسعة النطاق وفعاليات جماهيرية.

ومع توسّع حضورها على الساحة الدولية، تعزز دي إكس بي لايف مكانتها بين أهم شركات الفعاليات في العالم من خلال شراكات قوية مع أبرز المؤسسات العالمية في القطاع. وتساهم منظومة خدماتها المتكاملة في صناعة تجارب استثنائية تربط العلامات التجارية بجمهورها عبر دولة الإمارات، ودول مجلس التعاون، ومنطقة الشرق الأوسط، وأوروبا، وإفريقيا، والأميركيتين.

كيريج دكتور بيبر تطلق عرض استحواذ نقدي على أسهم جاي دي إي بيتس

دبي – قهوة ورلد

أطلقت شركة كيريج دكتور بيبر عرضًا نقديًا موصى به للاستحواذ على جميع الأسهم القائمة لشركة جاي دي إي بيتس، إحدى أكبر شركات القهوة في العالم، بسعر يبلغ واحدًا وثلاثين يورو وخمسة وثمانين سنتًا للسهم الواحد.

ويأتي إطلاق العرض بعد اعتماد مذكرة العرض من قبل الهيئة الهولندية للأسواق المالية، على أن يحصل مساهمو جاي دي إي بيتس أيضًا على توزيعات نقدية سبق الإعلان عنها بقيمة ستة وثلاثين سنتًا للسهم الواحد في الثالث والعشرين من يناير 2026، دون أن يؤثر ذلك على سعر العرض.

ومن المتوقع إتمام الصفقة في الربع الثاني من عام 2026، وذلك بعد استيفاء الشروط المتبقية المنصوص عليها في مذكرة العرض.

  • دعم مجلس الإدارة والتزامات المساهمين

أوصى مجلس إدارة جاي دي إي بيتس بالإجماع بقبول العرض، فيما التزم المساهم الرئيسي وأعضاء مجلس الإدارة، الذين يمثلون نحو تسعة وستين في المئة من إجمالي الأسهم القائمة، بتقديم أسهمهم ضمن العرض.

وتبدأ فترة قبول العرض في السادس عشر من يناير وتستمر حتى السابع والعشرين من مارس 2026، ما لم يتم تمديدها.

ويشترط العرض حدًا أدنى للقبول يبلغ خمسة وتسعين في المئة من الأسهم، على أن يتم خفض هذه النسبة إلى ثمانين في المئة في حال موافقة المساهمين على إجراءات إعادة هيكلة معينة بعد إتمام الصفقة، وذلك خلال الجمعية العمومية غير العادية المقررة في الثاني من مارس 2026.

  • هيكل ما بعد الاستحواذ

في حال حصول كيريج دكتور بيبر على خمسة وتسعين في المئة أو أكثر من الأسهم، تعتزم الشركة بدء إجراءات الاستحواذ الإجباري وقد تمضي قدمًا في فصل هيكلي لاحق. أما إذا تراوحت نسبة القبول بين ثمانين وخمسة وتسعين في المئة، فستسعى الشركة إلى تنفيذ اندماج لاحق للاستحواذ الكامل على جاي دي إي بيتس.

وقد حصلت الصفقة على جميع الموافقات المتعلقة بالمنافسة، كما تم التشاور مع مجالس العاملين وفق المتطلبات التنظيمية المعمول بها.

  • الأهمية الاستراتيجية للصفقة

بعد إتمام الاستحواذ، تخطط كيريج دكتور بيبر للانقسام إلى شركتين مستقلتين مدرجتين في الولايات المتحدة، إحداهما تركز على سوق المشروبات غير الكحولية في أميركا الشمالية، والأخرى تعمل كشركة قهوة عالمية تخدم أكثر من مئة دولة.

وتُعد جاي دي إي بيتس أكبر شركة قهوة مستقلة في العالم، حيث تقدم ما يقارب أربعة آلاف وأربعمئة كوب قهوة في الثانية عبر أكثر من مئة سوق عالمي. وبلغت مبيعات الشركة في عام 2024 نحو ثمانية مليارات وثمانمئة مليون يورو.

أما كيريج دكتور بيبر، فقد تجاوزت إيراداتها السنوية خمسة عشر مليار دولار، وتضم محفظتها عددًا من العلامات البارزة في قطاع المشروبات.

جودة القهوة لا ترتبط بالسعر بل ترتبط بالفخر

أول مكافأة للمزارع هي فخره بقهوته؛ وقد يتبعها السوق لاحقًا.

بقلم: راميا موهان

لسنوات طويلة، تعلمنا — وبشكل شبه لا واعٍ — أن القهوة الغالية لا بد أن تكون قهوة جيدة. فالسعر المرتفع، أو الملصق الفاخر، أو أجواء المقهى الأنيقة، كثيرًا ما تقنعنا بأن الجودة مضمونة.

لكن القهوة لا تعمل دائمًا بهذه الطريقة.

جودة القهوة لا تولد من السعر.

بل تولد من الفخر.

لقد تذوقت أنواعا من القهوة بيعت بأسعار متواضعة جدًا، ومع ذلك كانت نظيفة بشكل لافت، حلوة، ومتوازنة. وفي المقابل، صادفت أنواعا باهظة الثمن فشلت في الكوب — مسطحة، قاسية، أو بلا شخصية. لم يكن الفرق يومًا في القيمة السوقية، بل في النية الكامنة خلف القهوة.

تبدأ الجودة في المزرعة، لا على الرف.

تبدأ عندما يختار المزارع قطف الكرز الناضج بدلًا من التسرع وراء الكمية. تظهر عندما تتم مراقبة التخمير بدل التخمين، وعندما يكون التجفيف بطيئًا ومتجانسًا بدل أن يُفرض بعجلة الطقس أو نفاد الصبر. هذه القرارات نادرًا ما يكافئها السوق فورًا، لكنها هي ما يحدد طعم القهوة في الكوب.

في الهند، يعمل العديد من المزارعين والمعالجين تحت قيود قاسية — نقص في العمالة، طقس متقلب، وأسعار غير متوقعة. ومع ذلك، تخرج بعض أنظف القهوات من مزارع يعلو فيها الفخر على التساهل. هؤلاء هم المنتجون الذين يتذوقون قهوتهم بأنفسهم، ويتعلمون تمييز العيوب، ويصححون الأخطاء بهدوء، ويتحسنون عامًا بعد عام، دون انتظار تصفيق أو أسعار أعلى.

السعر يتشكل بفعل الصيحات، والعلامات التجارية، والشهادات، والخدمات اللوجستية، والسرد القصصي.

أما الجودة فتتشكل بالانضباط، والاستمرارية، واحترام حبة القهوة. قد يلتقي الاثنان أحيانًا، لكنهما ليسا الشيء نفسه. فالقهوة منخفضة السعر قد تكون صادقة ومُتقنة الصنع، والقهوة مرتفعة السعر قد تظل مهملة.

جودة القهوة الحقيقية هي موقف.

هي فخر المزارع الذي يرفض خلط الكرز غير الناضج.

وهي عناية المعالج الذي يحمي القهوة أثناء التجفيف والتخزين.

وهي نزاهة المحمّص الذي يحمّص من أجل الوضوح لا الإخفاء.

وهي حساسية المُحضِّر الذي يترك القهوة تتحدث.

عندما يكون الفخر حاضرًا، تتبعه الجودة — أحيانًا بصوت عالٍ، وغالبًا بهدوء، لكنها دائمًا بصدق.

بكل الحب والقهوة ☕

من السلع الاستهلاكية إلى «القهوة المختصة»: دبي تقود حوار المستقبل في قطاع القهوة العالمي

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تُكرّس مكانة دبي كمركز ثقل عالمي في اقتصاد «القهوة»، تستعد المدينة لاستضافة معرض «عالم القهوة دبي 2026»، الحدث الذي يسعى إلى رسم ملامح مرحلة جديدة من تاريخ هذه الصناعة، ناقلًا إياها من مجرد تجارة سلع تقليدية إلى قطاع قائم على المعرفة والابتكار.

  • رحلة الجودة عبر الزمن

يستند المعرض في رؤيته إلى التسلسل التاريخي الذي شكّل ثقافة القهوة الحالية، مع تصحيح المفاهيم وتقديم محتوى مرجعي دقيق:

حقبة الإنتاج الشامل (1890–1960): سادت خلالها «القهوة للجماهير»، حيث انصبّ التركيز على الوفرة وسهولة التحضير على حساب الجودة.

بزوغ فجر التخصص (1960–1990): بدأت في ستينيات القرن الماضي إرهاصات التحول نحو الجودة العالية، وهو الحراك الذي أدى إلى ظهور مصطلح «القهوة المختصة» رسميًا في سبعينياته، ليشهد العالم اهتمامًا متزايدًا بمصدر المحصول وطرق التحميص.

عصر الحِرفة والاستدامة (2000–اليوم): نعيش اليوم مرحلة احترافية متقدمة، أصبحت فيها القهوة تجربة اجتماعية مدعومة بالتكنولوجيا، مع تركيز متزايد على الشفافية والاستدامة.

  • أرقام وطموحات

يُقام المعرض في نسخته الخامسة خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026 في مركز دبي التجاري العالمي. فالحدث الذي بدأ باستقطاب ثلاثة آلاف زائر فقط، أصبح اليوم يجذب أكثر من 17 ألف زائر و450 عارضًا عالميًا، ما يجعله البوابة الرئيسية لسوق القهوة في المنطقة، والذي يُتوقع أن تصل عائداته إلى 38 مليار دولار بحلول عام 2030.

  • فرص المشاركة والفعاليات

يُقدّم المعرض خيارات متنوعة للمختصين، تشمل:

قرية المحامص: منطقة مخصصة للمحامص الصغيرة لعرض منتجاتها مباشرة (9,000 درهم).

ركن التحضير وغرف التذوق: منصات احترافية تتيح تذوق أنواع القهوة النادرة وتقييمها من قبل المحترفين.

جوائز الإبداع ومزادات القهوة: فعاليات تحتفي بالابتكار وتجمع المصدّرين بالمشترين في أجواء حماسية.

برنامج «كن متحدثًا»: منصة معرفية تتيح للخبراء مشاركة رؤاهم حول مستقبل الصناعة وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

  • دعوة للمقاهي الإقليمية

يدعو المعرض جميع المقاهي للانضمام إلى «شبكة مقاهي عالم القهوة»، والاستفادة من فرص التوريد المباشر وبناء علاقات مهنية مع أكثر من 1,980 علامة تجارية من 130 دولة.

إن «عالم القهوة دبي 2026» ليس مجرد حدث تجاري، بل منصة عالمية تجمع المزارع بالمحمص، والمستثمر بالباريستا، ليصوغوا معًا مشهد القهوة العالمي من قلب دبي.

فيتنام تطلق أول مهرجان عالمي لتراث القهوة

فيتنام – قهوة ورلد

تواصل فيتنام ترسيخ حضورها في سوق القهوة العالمي، مستندة إلى مكانتها كثاني أكبر دولة مُصدِّرة للقهوة في العالم، وإلى إرث ثقافي متجذر يمتد لأكثر من قرن ونصف. وفي هذا الإطار، أطلقت البلاد أول مهرجان عالمي مخصص لتراث القهوة، في خطوة تهدف إلى إبراز القهوة الفيتنامية بوصفها منتجًا ثقافيًا واقتصاديًا متكاملًا، وليس مجرد سلعة زراعية للتصدير.

من 21 ديسمبر 2025 وحتى 2 يناير 2026، تستضيف ساحة لام فيين في حي شوان هوونغ بمدينة دا لات النسخة الأولى من «مهرجان تراث القهوة العالمي 2025»، والذي شهد إقبالًا واسعًا من السكان المحليين والزوار من داخل فيتنام وخارجها. ويهدف المهرجان إلى توثيق رحلة القهوة في فيتنام على مدى ما يقرب من قرنين، منذ إدخال زراعتها، مرورًا بالمزارع الأولى في المرتفعات الوسطى، وصولًا إلى تشكّل ثقافة قهوة خاصة باتت جزءًا من الهوية الوطنية.

  • منصة للاحتفاء بثقافة القهوة

ينُظم المهرجان من قبل شركة «تي إن آي كينغ كوفي» ذات المسؤولية المحدودة (مدينة هو تشي منه)، وضم فضاءً للعرض شمل 34 جناحًا تعرّف الزوار على منتجات القهوة، والمأكولات، إلى جانب برنامج متكامل من الأنشطة الثقافية والفنية والتجريبية امتد طوال فترة المهرجان.

وتنوّعت الفعاليات بين عروض التحميص والتحضير اليدوي في الموقع، المرتبطة بتجارب ثقافة القهوة العالمية، ومعارض لحبوب القهوة القديمة، إلى جانب تقديم لوحة فنية مصنوعة من حبوب قهوة روبوستا جرى تسجيلها كرقم قياسي في فيتنام، إضافة إلى عرض فنجان قهوة عملاق. وقد شكّلت هذه الفعاليات نقاط جذب لافتة للزوار وعشاق القهوة.

  • أرقام قياسية وقيم تراثية

أقرّ تحالف الأرقام القياسية العالمية، بالتعاون مع المركز التابع لجمعية أصحاب الأرقام القياسية في فيتنام، رقمًا قياسيًا يؤكد أن فيتنام تُعد الدولة الأكبر عالميًا في إنتاج وتصدير قهوة الروبوستا من حيث الحجم والإنتاجية. كما جرى توثيق مجموعة من القيم التراثية المرتبطة بفنون تحضير القهوة الفيتنامية، من بينها قهوة الإيديه، والقهوة المصفّاة بالقماش، والقهوة المفلترة التقليدية.

وتتميّز فيتنام بتنوّع أساليب مزج القهوة وتقديمها، حيث تطورت وصفات أصبحت جزءًا من الثقافة اليومية، مثل قهوة البيض والقهوة بالحليب المثلج، والتي تعكس قدرة المجتمع الفيتنامي على الابتكار انطلاقًا من القاعدة التقليدية.

  • القهوة والفن… سردية بصرية

ومن أبرز محطات المهرجان عرض العمل الفني «طموح قهوة الروبوستا الفيتنامية»، وهو أول عمل فني يُنجز باستخدام حبوب روبوستا من منطقة بون ما توت في مقاطعة داك لاك، إلى جانب مواد محلية خالصة مثل مسحوق القهوة، والخيش، والخيزران، وأحبار القهوة. واستلهم العمل موضوعه من ثقافة المرتفعات الوسطى، جامعًا بين الفن والهوية الزراعية في تعبير بصري واحد.

  • نافذة على ثقافات القهوة العالمية

تشهد أجنحة المهرجان إقبالًا ملحوظًا على المساحات المخصصة لطرق التحضير اليدوي المرتبطة بثقافات القهوة العالمية. وتعرّف الزوار على طريقة «موكا بوت» التي ظهرت في إيطاليا عام 1933، وطريقة «أيروبرس» التي طُوّرت في الولايات المتحدة عام 2005، إضافة إلى طريقة التقطير البارد التي تعود جذورها إلى القرن السابع عشر في هولندا.

وتعتمد طريقة التقطير البارد على تمرير الماء البارد ببطء عبر القهوة لفترات طويلة، ما ينتج مشروبًا أكثر نعومة وأقل حموضة ومرارة مقارنة بالتحضير الساخن. وفي القرن العشرين، انتشرت هذه الطريقة على نطاق واسع في اليابان، حيث ارتبطت بأسلوب تحضير بطيء ودقيق يركز على نقاء النكهة وثباتها.

  • القهوة المفلترة… رمز الهوية المحلية

تُعد القهوة المفلترة رمزًا راسخًا لثقافة القهوة في فيتنام منذ القرن التاسع عشر، عندما أُدخلت زراعة القهوة إلى البلاد. ومع مرور الوقت، أصبح المرشح المعدني الصغير أداة أساسية في المنازل والمقاهي، وأسهم في ترسيخ أسلوب تذوّق هادئ ومتأنٍ يرتبط بنكهات قوية ونهاية حلوة، ويعكس روح التأني التي تميّز المجتمع الفيتنامي.

ولا تزال القهوة المفلترة حتى اليوم الطريقة الأكثر انتشارًا في البلاد، ومعبّرًا مباشرًا عن الذائقة المحلية والهوية الوطنية في عالم القهوة.

  • القهوة كرحلة إنسانية واقتصادية

ومن خلال استكشاف هذه التجارب المتنوعة، يحصل الزائر على صورة متكاملة عن القهوة الفيتنامية، من جهد المزارعين في الحقول، إلى فنون التحميص والتحضير، وصولًا إلى أكواب تحمل نكهة المكان والزمن، وتختزن في طياتها قصص العمل والذاكرة.

  • قطار القهوة… تجربة تراثية فريدة

شكّل «فضاء القهوة على متن القطار – رحلة التراث» في محطة دا لات إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث أُعيد إحياء عربة قطار تراثية خُصصت لتجربة القهوة. ونُظّم «قطار قهوة دا لات» بالتعاون بين فرع النقل بالسكك الحديدية في سايغون، وشركة نقل السكك الحديدية المساهمة، وشركة «تي إن آي كينغ كوفي».

وفي هذه التجربة، جمع الزوار بين احتساء القهوة والاستمتاع بمقطوعات موسيقية هادئة تُعزف داخل عربات القطار، في مشهد يمزج بين الذاكرة والتراث والذائقة الفنية.

  • نحو تعزيز العلامة الوطنية للقهوة

في عام 2024، بلغت قيمة صادرات القهوة الفيتنامية 5.48 مليارات دولار أمريكي. وخلال النصف الأول من عام 2025، اقتربت قيمة الصادرات من 5.45 مليارات دولار، وهو مستوى يوازي تقريبًا إجمالي صادرات عام 2024. ويُنظر إلى مهرجان تراث القهوة العالمي 2025 بوصفه منصة لدعم تطوير قطاع القهوة وفق نموذج الصناعات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون والتصدير.

كما يسعى المهرجان إلى جمع خبراء وحرفيين وشركات من مختلف دول العالم لإعادة صياغة مستقبل القهوة الفيتنامية على أسس مستدامة ومبتكرة، بما يعزز مكانة فيتنام كوجهة دولية للقهوة، ويمهّد لمبادرات تعاون عالمية، من بينها تأسيس تحالف للقهوة يربط فيتنام بالأسواق الدولية.

  • قهوة من فيتنام والعالم

لم يقتصر المهرجان على عرض أصناف القهوة الفيتنامية، بل شمل أيضًا قهوة من دول منتجة بارزة مثل كولومبيا وإثيوبيا والبرازيل، إلى جانب أصناف عالمية مميزة. وكان من أبرزها قهوة «جيشا» القادمة من منطقة جيشا في إثيوبيا، والتي تُعد من أندر وأغلى أنواع القهوة في العالم، وتتميّز بنكهة معقّدة تجمع بين الحمضيات والروائح الزهرية ولمسات من الياسمين.

  • خبرة وشغف متواصل

وقال السيد دو تان ترونغ، مدير التحميص والبحث وتطوير المنتجات في شركة «تي إن آي كينغ كوفي»، إن العمل في مجال تحميص القهوة يتطلب قصة متكاملة تبدأ باختيار الحبوب وتنتهي بفهم أذواق المستهلكين في مختلف المناطق. وأشار إلى أن لكل صنف قهوة خصائصه وتقنياته الخاصة، مؤكدًا أن التعلم في هذا المجال لا يتوقف مهما بلغت سنوات الخبرة.

  • القهوة كقيمة تتجاوز الأرقام

وخلال افتتاح المهرجان، أكدت السيدة لي هوانغ دييب ثاو، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «تي إن آي كينغ كوفي»، أن القهوة موجودة في فيتنام منذ أكثر من 150 عامًا، وأن البلاد تضم اليوم أكثر من 600 ألف هكتار من مزارع القهوة التي تعيل ملايين الأسر. وأوضحت أن القهوة الفيتنامية تُصدَّر إلى أكثر من 100 دولة وإقليم، وتُسهم بمليارات الدولارات في الاقتصاد الوطني.

وأضافت أن قيمة القهوة الفيتنامية لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في الهوية وروح العمل الدؤوب والفخر المتجسد في كل حبّة قهوة، مؤكدة أن المهرجان يمثل مسارًا طويل الأمد للحفاظ على هذه القيم والارتقاء بها ضمن المشهد العالمي لصناعة القهوة.

أحلام وطموحات: دبي تحتضن النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط

دبي، 15 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – شهدت دبي انطلاقة جديدة في مسيرة تعليم القهوة مع إطلاق النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط 2025، التي تنظمها مجموعة سيمونيلي. ويمنح البرنامج ستة من المواهب الشابة في عالم القهوة منحاً دراسية كاملة للالتحاق ببرنامج مهارات القهوة التابع لجمعية القهوة المختصة (SCA)، فاتحاً أمامهم أبواب المسار المهني نحو صناعة القهوة العالمية.

بدأت النسخة الافتتاحية في مختبر الخبرة التابع لمجموعة سيمونيلي بالشرق الأوسط في دبي، حيث انطلق المشاركون في رحلتهم التدريبية تحت إشراف مدرّبين معتمدين من جمعية القهوة المختصة . ويجمع البرنامج بين الجانب النظري والتطبيقي، ليمنح الباريستا الشباب والمهتمين فرصة لتوسيع معارفهم واكتشاف آفاق جديدة في عالم القهوة.

الفائزون بالمنح الدراسية

ضمّت قائمة الفائزين ستة أسماء بارزة تعكس تنوع الخلفيات والطموحات التي يجمعها شغف القهوة:

  • هْنين خا ندي (22 عاماً)، تعمل باريستا وتحلم بأن تصبح خبيرة تلهم الآخرين: «في نهاية المطاف أريد أن أشارك شغفي بخلق تجارب قهوة فريدة للآخرين».

  • مارك موانجي مونجاي، باريستا من كينيا، مفتون بالتقاليد والابتكار معاً: «الاتجاهات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تظهر كيف تتكيف القهوة، التي عاشت لقرون، مع العصور الجديدة».

  • أمريتا فارشا بي آر، مهندسة تحولت إلى مستكشفة لعالم القهوة: «التعلّم ممتع بالنسبة لي، لكن إعادة التعلّم تشبه الكوب الثاني من التحضير — غالباً أغنى وأوضح».

  • برينزن لاباريتي، باريستا أول، سفير علامة تجارية، وحامل لقب باريستا الشرق الأوسط لعام 2023: «أتطلع إلى تعميق المعرفة والتجربة العملية، والأهم التواصل مع أشخاص يشاركونني الشغف وتبادل الأفكار والإلهام».

  • محمد العامري، يصف نفسه بأنه «رجل قهوة عادي» مدفوع بالفضول: «كمية المعلومات اللامتناهية في عالم القهوة تدهشني، فمهما عرفت هناك دائماً المزيد لتتعلمه».

  • دونا سانتيانيز، باريستا شغوفة تحلم بامتلاك مقهاها الخاص: «أطمح لاكتساب معرفة أعمق وتذوق أنواع قهوة من مختلف أنحاء العالم. حلمي أن أصبح باريستا محترفة، وأن أفتتح يوماً ما مقهى خاص بي».

مستقبل يبنى على الشغف

بقصصهم المتنوعة وطموحاتهم الواضحة، يجسد هؤلاء الشباب الستة جوهر أكاديمية شباب الشرق الأوسط: تحويل الشغف إلى معرفة، والمعرفة إلى فرصة. إن رحلتهم لا تمثل إنجازاً شخصياً فحسب، بل خطوة واعدة لمستقبل القهوة في المنطقة.

ومع استمرار مسيرة الأكاديمية، يبرز حماس الطلاب وفضولهم والتزامهم كدليل على أن صناعة القهوة في الشرق الأوسط ماضية نحو مستقبل أكثر إبداعاً واستدامة بفضل الجيل الجديد من عشاقها.

Continue reading “أحلام وطموحات: دبي تحتضن النسخة الأولى من أكاديمية شباب الشرق الأوسط”

معهد جودة القهوة يختتم عامًا مميزًا ويضع خططًا طموحة لعام 2025

مع اختتام معهد جودة القهوة (CQI) لعام 2024، أعرب المدير التنفيذي مايكل شيريدان عن تأملاته في عام استثنائي للمؤسسة ومجتمع القهوة العالمي. واحتفالًا بالذكرى العشرين لبرنامج مقيمي جودة القهوة (Q Grader)، نظّم المعهد فعاليات متنوعة شملت برامج بودكاست وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي وفعاليات حضورية، تسلط الضوء على إرث هذا الاعتماد الرائد لتقييم جودة القهوة.

شهد مجتمع مقيمي جودة القهوة، الذي يضم الآن ما يقارب 10,000 عضو، نموًا ملحوظًا هذا العام، إلى جانب توسع شبكات المحترفين في مجالات معالجة القهوة والتدريب. كما رحّب شيريدان بثلاثة أعضاء جدد في فريق المعهد، من بينهم تي جي رايان، الذي تولى منصب مدير المشاركة في المهام. وأشار شيريدان: “كان الترحيب بتي جي أشبه بجلب أحد أفراد العائلة إلى المنزل”. وسيقود رايان مبادرات مشاريع المعهد وصندوق CQI العالمي، الذي من المتوقع أن يحقق تأثيرًا أكبر في العام المقبل.

توسع صندوق CQI العالمي: تمكين مجتمعات القهوة حول العالم

في عامه الثاني، قدّم صندوق CQI العالمي دعمًا ماليًا وعينيًا بقيمة تقارب 90,000 دولار لسبع مبادرات في أربع قارات. ومن أبرز الإنجازات:

  • المكسيك: دعم منحتان ما يقارب 100 مشارك، حيث تم تقديم تدريبات حول عمليات ما بعد الحصاد ومنح دراسية لصغار المزارعين بالتعاون مع CAFECOL وفرع المكسيك لتحالف النساء في القهوة.
  • إثيوبيا: عمل المعهد مع شركات تقودها نساء لتقديم دورة “Q Combo” التي أسفرت عن اعتماد سبعة مقيمين جدد لجودة القهوة.
  • أمريكا اللاتينية: مبادرة Girlsplaining المبتكرة بقيادة المدربة المساعدة كاميلا خليفة قدمت تدريبات متخصصة للنساء العاملات في مجال القهوة.
  • الولايات المتحدة: دعم الشركاء في برنامج NKG PACE عبر دورات التذوق وتعريف ببرامج معالجة ما بعد الحصاد.

يتطلع معهد جودة القهوة للكشف عن رؤية شاملة لمستقبل صندوقه العالمي خلال الغداء السنوي الخامس والعشرين الذي سيُعقد في أبريل 2025 في هيوستن.

الاحتفاء بالتفاني: تكريم الأعضاء المنتهية خدمتهم في مجلس الأمناء

مع نهاية عام 2024، يكرّم معهد جودة القهوة التزام الأعضاء المنتهية خدمتهم في مجلس الأمناء، الذين قدموا ما مجموعه 96 عامًا من الخدمة للمؤسسة. من إرث إيلين جوردان الذي امتد لـ26 عامًا إلى المنظور الجديد الذي جلبته ليز كاسيلي-ميشيل خلال فترة عامين، يعزو المعهد نجاحاته لهذه الشخصيات البارزة.

رسالة عن النمو والامتنان

كما سلّط شيريدان الضوء على خطط عام 2025، بما في ذلك توسيع المشاركة في فعاليات القهوة العالمية، وإطلاق دورات جديدة، ومواصلة مشاريع الاعتماد، مثل الزيادة الكبيرة بخمسة أضعاف في عدد مقيمي جودة القهوة المعتمدين في بوروندي. ويؤكد معهد جودة القهوة على التزامه بتحسين جودة القهوة وحياة من يزرعونها.

مع الشكر العميق للماضي وخطط طموحة للمستقبل، يدخل معهد جودة القهوة عام 2025 بطاقة متجددة لتعزيز تأثيره في مجتمع القهوة العالمي.

 

قصة نجاح.. رحلة في عالم القهوة مع ماركو ديوريتش مدير التطوير العالمي للأعمال في “كوفي ديسك”

دبي 19 يناير 2024 (QW): في هذا اللقاء الحصري، نحاور السيد ماركو ديوريتش، مدير التطوير العالمي للأعمال في “كوفي ديسك” مجلس التعاون الخليجي،يأخذنا ماركو ديوريتش في رحلة نتعرف فيها على مسيرته، وشغفه بالقهوة، والمسار الملحوظ الذي أتى به من بولندا إلى دبي ودول مجلس التعاون الخليجي. كخبير في الصناعة، يشاركنا ماركو ديوريتش رؤاه في رحلة “كوفي ديسك”، ويقيم الوضع الحالي لصناعة القهوة في دبي والإمارات العربية المتحدة، ويكشف عن الفرص العالمية، ويتناول التحديات التي تواجه هذا القطاع الديناميكي.. فإلى الحوار.

رحلة ماركو ديوريتش: في هذا المقال نعرض رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج وكيف بدأت هذه المغامرة. بالإضافة إلى ذلك، سنسلط الضوء على رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج وتأثيرها على الصناعة.

هل يمكنك تقديم لنا نظرة عامة عنك وكيف دخلت عالم القهوة؟ ما الذي ألهمك للشروع في هذه الرحلة من بولندا إلى دبي وعبر دول مجلس التعاون الخليجي؟ ويمكن القول إن رحلة القهوة بين بولندا ودبي ودول الخليج شكلت مصدر إلهام رئيسي للانتقال.

بالتأكيد. بدأت رحلتي في صناعة القهوة بشغف لاستكشاف الثقافات والنكهات المتنوعة. وُلدت في بولندا، وجدت نفسي منجذبا إلى عالم القهوة الغني والديناميكي. انتقالي إلى دبي ودول مجلس التعاون الخليجي كان محفوفًا بثقافة القهوة المتزايدة في المنطقة والفرص المتاحة للمساهمة في نموها. رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج ألهمتني كثيراً في مواصلة العمل والابتكار في هذا المجال. خلفيتي في تطوير الأعمال العالمي تتناسب تمامًا مع الطابع الدينامي لصناعة القهوة. إنها مغامرة مثيرة تتيح لي دمج حبي للقهوة والفطرة التجارية، واهتمام حاد بالتواصل مع أشخاص من خلفيات مختلفة. كانت هذه الرحلة استكشافًا رائعًا لفن وأعمال القهوة، وأنا متحمس لأكون جزءًا منها.

رحلة كوفي ديسك:

 عند النظر إلى رحلة “كوفي ديسك”، هل يمكنك أن تحدثنا بدايتها، والأهداف البارزة التي تحققت حتى الآن، وأي خطط مستقبلية لتطويرها؟ في سياق الحديث، تشبه رحلة “كوفي ديسك” رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج لناحية النمو والتحول.

كانت رحلة “كوفي ديسك” ملحوظة، حيث تحولت إلى وجهة رئيسية لعشاق القهوة. معترف بها كوكيل رئيسي لعلامات تجارية مثل Urne وMoccamaster وAeroPress، ووكيل حصري لـ Fellow، حققنا إنجازات كبيرة. تشمل خطط المستقبل توسيع وجودنا في التجارة الإلكترونية والتركيز على الاستدامة. أوقات مثيرة في انتظار “كوفي ديسك”.

سوق القهوة في دبي والإمارات:

كخبير في هذا المجال، كيف تقيم الوضع الحالي لسوق القهوة في دبي والإمارات؟ هل هناك أي اتجاهات أو جوانب فريدة تبرز في هذا المنطقة؟

عند تقييم صناعة القهوة في دبي والإمارات العربية المتحدة، يظهر أن هناك سوقًا ديناميكيًا مع ثقافة قهوة متنامية. الرحلات العالمية مثل رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج أثرت في تميز الصناعة هنا. الطلب على القهوة المختصة في ازدياد، ويبحث المستهلكون بشكل متزايد عن تجارب فريدة. الاستدامة هي اتجاه ملحوظ، حيث يظهر الاهتمام الكبير من قبل الشركات والمستهلكين بالممارسات الصديقة للبيئة. بشكل عام، الصناعة هنا نابضة بالحياة ومفتوحة للابتكار.

الفرص العالمية في صناعة القهوة:

مع بداية العام الجديد 2024، ما هي أهم الفرص المتاحة على المستوى العالمي في صناعة القهوة؟ هل هناك اتجاهات ناشئة أو أسواق غير مستغلة تجدها واعدة بشكل خاص؟

 مع دخولنا في عام جديد، صناعة القهوة العالمية مليئة بالفرص. هناك اتجاه بارز هو ازدياد شعبية الممارسات المستدامة والأخلاقية، مما يلقى ترحيبًا من المستهلكين الذين يهتمون بالبيئة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار ارتفاع الطلب على القهوة المختصة والحرفية يقدم فرصا مثيرة. كما أن الأسواق غير المستغلة، خاصة في المناطق التي تشهد نموًا في الطبقة الوسطى، تقدم إمكانيات كبيرة للتوسع. بشكل عام، تشكل تطورات تفضيلات المستهلكين والتركيز على الجودة والاستدامة منظرًا عامًا للصناعة، ونرى في رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج مثالًا على إمكانية تطوير الأسواق الريادية.

التحديات في صناعة القهوة المتقدمة:

مع التقدم الرائع في صناعة القهوة، ما هي التحديات الرئيسية التي تواجهها؟ كيف يمكن للشركات التنقل والتغلب على هذه التحديات لضمان استمرار النمو والاستدامة؟

في مقابل التقدم الملحوظ في صناعة القهوة، هناك بعض التحديات البارزة . أحد التحديات الرئيسية هو تقلب أسعار القهوة، تأثرًا بعوامل مثل تغير المناخ والأحداث الجيوسياسية. من المهم عند مواجهة هذه التحديات الاستفادة من الدروس المستخلصة من رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج والعمل على التنويع والتكيف المستدام. يجب على الشركات إدارة حالة عدم اليقين هذه بشكل استراتيجي من خلال التنويع وممارسات التوريد المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الحفاظ على الجودة في ظل ارتفاع الطلب تحديًا مهما . الاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز العلاقات المباشرة مع المنتجين، واعتماد الابتكار هي أمور حيوية لتجاوز هذه التحديات وضمان النمو والاستدامة على المدى الطويل.

استغلال الفرص ومواجهة التحديات:

بحكم خبرتكم، ماهي التوصيات التى يمكن تقديمها للاستفادة من الفرص المتاحة في صناعة القهوة على مستويات مختلفة؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها لمواجهة وتجاوز التحديات التي تواجه هذا القطاع الديناميكي؟

للاستفادة من الفرص في صناعة القهوة، يجب التكيف مع اتجاهات المستهلكين، واعتماد التكنولوجيا، وإعطاء الأولوية للأمور المستدامة. في الواقع، تعتبر رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج نموذجًا يُحتذى للاستفادة من الفرص ومواجهة التحديات بنجاح. للتغلب على التحديات يتطلب الأمر شفافية، وتحليل البيانات، والتعاون الاستراتيجي. النهج الاستباقي، المتسم بالمرونة والشراكات، أمر أساسي لتحقيق نمو مستدام.

Continue reading “قصة نجاح.. رحلة في عالم القهوة مع ماركو ديوريتش مدير التطوير العالمي للأعمال في “كوفي ديسك””