الحرب تعيد رسم خريطة الشحن وتضغط على تجارة القهوة

دبي – قهوة ورلد

يشهد قطاع الشحن العالمي موجة جديدة من الضغوط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أواخر فبراير، في وقت لم يتعافَ فيه السوق بعد من تداعيات أزمة البحر الأحمر المستمرة منذ أكثر من عامين. التطورات الأخيرة تعمّق حالة عدم اليقين وتضيف أعباء تشغيلية ومالية جديدة على سلاسل الإمداد العالمية، بما فيها تجارة البن.

  • تباطؤ في مضيق هرمز ومخاوف من ارتفاع التكاليف

اعتباراً من 28 فبراير، تباطأت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز — أحد أهم الممرات الحيوية لتدفقات الطاقة عالمياً — إلى مستويات شبه متوقفة، وسط ارتفاع المخاطر الأمنية. وأعلنت عدة خطوط ملاحية، من بينها CMA CGM، فرض رسوم طوارئ مرتبطة بالنزاعات، لتعويض ارتفاع أقساط التأمين وتكاليف الإجراءات الأمنية وزيادة المخاطر التشغيلية.

ورغم أن شحنات البن لا تمر مباشرة عبر المضيق، فإن التأثيرات غير المباشرة كبيرة. إذ تمثل دول الخليج نحو 20% من الإمدادات العالمية للنفط الخام، ومع تداول الأسعار قرب 70 دولاراً للبرميل، تتزايد التوقعات بارتفاعها. وبما أن وقود السفن يشكل نحو 40% من تكاليف التشغيل، فإن زيادات إضافية في معامل تعديل الوقود (BAF) تبدو مرجحة.

هذه المعطيات، إلى جانب استمرار التحويلات الملاحية عبر رأس الرجاء الصالح، تضغط على أزمنة العبور وتوافر السفن ومعدلات الشحن، ما ينعكس في جداول أطول، واختلالات في توازن الحاويات، وتراجع موثوقية المواعيد، وضغوط تصاعدية جديدة على تكاليف النقل البحري.

  • الوضع لا يزال قيد التطور.
  • البحر الأحمر.. أزمة تدخل عامها الثالث

بعد أكثر من عامين على أول هجوم صاروخي استهدف سفينة تجارية في البحر الأحمر، لا يزال القطاع يتعامل مع واحدة من أكثر الصدمات التجارية إرباكاً في العقود الأخيرة.

بدأت الأزمة في نوفمبر 2023 عندما استولت قوات الحوثيين على سفينة “غالاكسي ليدر”، وأعقبت ذلك حملة هجمات استهدفت السفن العابرة لمضيق باب المندب. وفي ذروة التصعيد، تم استهداف أكثر من 100 سفينة، وتراجعت حركة العبور عبر البحر الأحمر بنحو 60%، ما أجبر الشركات على تحويل مساراتها حول رأس الرجاء الصالح.

هذه التحويلات أضافت ما بين 10 و14 يوماً إلى زمن الرحلات، وامتصت طاقة استيعابية كبيرة، وأربكت الجداول عبر أهم خطوط التجارة بين الشرق والغرب.

هدنة غزة في أواخر 2025 منحت السوق هدنة مؤقتة، وبدأت بعض الشركات مراجعة خططها للعودة إلى مسار قناة السويس. لكن التصعيد الجديد في المنطقة وعودة التهديدات دفعا جميع الخطوط تقريباً إلى إلغاء خطط التعديل والاستمرار في الإبحار حول أفريقيا.

  • استجابات الشركات

أكدت شركة ميرسك إلغاء خدمة الشرق الأوسط – الهند – الساحل الشرقي الأميركي (MECL) التي كان مقرراً أن تعبر البحر الأحمر، مع تحويلها إلى مسار بديل حول أفريقيا.

كما تراجعت CMA CGM، التي كانت من أوائل العائدين إلى مسار السويس، عن معظم العبور عبر القناة، وعادت إلى جداولها السابقة.

أما خدمات آسيا – أوروبا، فما زالت بمعظمها تسلك طريق رأس الرجاء الصالح، في ظل إحجام الشركات عن الالتزام بالعودة قبل توافر ضمانات أمنية مستدامة.

نحو 12% من التجارة البحرية العالمية تمر عبر قناة السويس، ما يعكس هشاشة هيكلية يصعب تجاوزها، ويجعل التخطيط للسيناريوهات المختلفة أولوية ملحّة.

  • صفقة استحواذ بقيمة 4.2 مليار دولار

في موازاة الاضطرابات الجيوسياسية، يشهد القطاع تحركات اندماجية بارزة. فقد أعلنت هاباغ-لويد اتفاقاً للاستحواذ على منافستها الإسرائيلية زيم في صفقة نقدية بقيمة 4.2 مليار دولار، بسعر 35 دولاراً للسهم، ما يمثل علاوة بنسبة 58% على سعر الإغلاق في 20 فبراير.

الصفقة سترفع هاباغ-لويد إلى المرتبة الخامسة عالمياً بين أكبر شركات الشحن بالحاويات، مع تعزيز حضورها في خطوط المحيط الهادئ، وآسيا الداخلية، والأطلسي، وأميركا اللاتينية، وشرق المتوسط.

ولتلبية متطلبات الحكومة الإسرائيلية، التي تمتلك “سهمًا ذهبياً” في زيم، سيتم فصل كيان يركز على السوق الإسرائيلية مملوك لشركة FIMI، ويبدأ نشاطه بـ16 سفينة.

من المتوقع إتمام الصفقة أواخر 2026 بعد الحصول على الموافقات اللازمة.

  • خطة بحرية أميركية تعيد طرح رسوم الموانئ

في الولايات المتحدة، كشفت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطة العمل البحري (MAP) المؤجلة منذ أشهر، متضمنة مقترحاً مثيراً للجدل لفرض رسوم على السفن الأجنبية الصنع التي ترسو في الموانئ الأميركية.

الخطة، المؤلفة من 36 صفحة، تقوم على أربعة محاور لإحياء صناعة بناء السفن الأميركية وتعزيز الأمن القومي. وتستند مالياً إلى فرض رسم لكل كيلوغرام من البضائع المستوردة التي تفرغها السفن الأجنبية الصنع.

تتراوح الرسوم المقترحة بين 0.01 و0.25 دولار للكيلوغرام، ما قد يحقق إيرادات بنحو 66 مليار دولار خلال عشر سنوات عند الحد الأدنى، وقد يصل إلى 1.5 تريليون دولار عند الحد الأعلى.

القطاع حذر من أن هذه الرسوم سترفع تكاليف الاستيراد وتعيد تشكيل حسابات المسارات التجارية، وربما تفتح الباب لإجراءات مضادة من شركاء تجاريين.

  • حتى الآن، لا توجد جداول زمنية واضحة للتنفيذ.

تراجع في أسعار الشحن ومؤشر شنغهاي

سجل مؤشر شنغهاي لحاويات الشحن (SCFI) مستوى 1251.46 في 13 فبراير 2026، ما يعكس تحول السوق نحو معدلات أقل وأكثر تقلباً.

ومن المتوقع أن تنخفض أسعار الحاويات 40 قدماً (هاي كيوب) من آسيا إلى الساحل الغربي الأميركي بنسبة تتراوح بين 30 و35% مقارنة بعام 2025، رغم عودة النمط الموسمي المعتاد في الربع الأول قبل عطلة رأس السنة القمرية.

لكن استمرار نمو الطاقة الاستيعابية وعدم وضوح مستقبل البحر الأحمر سيبقيان الضغوط قائمة على السوق الفورية.

  • موثوقية الجداول تتراجع مجدداً

انخفضت موثوقية الجداول عالمياً إلى 62.8% في ديسمبر 2025، وهو ثاني أدنى مستوى منذ مايو من العام نفسه.

الازدحام في الموانئ الأوروبية لا يزال العامل الأبرز، إضافة إلى تداعيات التحويلات الملاحية. كما ارتفعت الرحلات الملغاة بنسبة 122% في فبراير 2026 مقارنة بيناير، ما ضيّق الطاقة المتاحة خلال فترة رأس السنة القمرية.

ورغم تحسن الأداء مقارنة بعام 2024، تبقى النتائج متفاوتة بين الشركات، مع تسجيل بعض الخطوط معدلات التزام بين 50 و60%.

  • نظرة على خطوط التجارة

آسيا والمحيط الهادئ إلى العالم: طاقة مستقرة؛ تراجع في الأسعار الفورية.

الهند إلى العالم: طاقة محدودة؛ اتجاه طفيف لارتفاع الأسعار.

البرازيل إلى العالم: طاقة قابلة للإدارة؛ ازدحام مستمر بالموانئ؛ استقرار نسبي للأسعار.

أميركا الوسطى إلى العالم: طاقة محدودة؛ نقص في حاويات 20 و40 قدماً من هندوراس ونيكاراغوا.

شرق أفريقيا إلى العالم: طاقة جيدة؛ ازدحام حاد في ميناء مومباسا.

  • تأخيرات في الموانئ الرئيسية

تشهد عدة موانئ عالمية تأخيرات تشغيلية ملحوظة:

أنتويرب (بلجيكا): 3 أيام

نيويورك (الولايات المتحدة): 4 أيام

لندن غيتواي (المملكة المتحدة): 5 أيام

بوينافينتورا (كولومبيا): 4 أيام

سانتوس (البرازيل): 5 أيام

موانئ الهند: 4 أيام

فيتنام: 4 أيام

مومباسا (كينيا): 10 أيام

أستراليا: 3 أيام

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن عام 2026 يتجه ليكون عاماً آخر تُختبر فيه مرونة سلاسل الإمداد العالمية، بينما تبقى تجارة البن — كغيرها من السلع — رهينة توازنات جيوسياسية متقلبة وتكاليف تشغيلية متصاعدة.

كولومبيا تواجه نقصًا في عمال حصاد القهوة

ليبانو، توليما – قهوة ورلد

نشرت صحيفة الجارديان تقريرًا عن مفارقة واضحة في صناعة القهوة في كولومبيا: على الرغم من الأسعار العالمية القياسية للقهوة، يواجه المزارعون صعوبة في العثور على عدد كافٍ من القائمين بقطف المحاصيل.

في بلدة ليبانو بمقاطعة توليما، شهدت عائلة ماري لوز بيريز أروبلو وأخيها رودريغو، المزارعين من الجيل الرابع، أحد أفضل المحاصيل في الذاكرة الحديثة خلال عام 2025. ارتفعت الأسعار بعد فرض الرسوم الجمركية الأمريكية على البرازيل وفيتنام، إضافةً إلى ضعف المحاصيل هناك، ما منح مناطق كولومبيا المرتفعة ميزة. ومع ذلك، تسبب نقص العمال في ترك حوالي 10% من المحصول على الأرض.

قالت ماري: “كل أسبوع، لمدة شهرين ونصف، كنا نعمل من الفجر حتى الغسق. كان عليّ جمع القهوة من الأرض، بدا أن هناك كمية أكبر على الأرض من تلك الموجودة على الأغصان”. وأكد مدير المزرعة وايلدر غوميز الصعوبة نفسها: “حتى عند رفع الأجور، لا تحل المشكلة. الناس يتنقلون من مزرعة لأخرى بحثًا عن أفضل حصاد يومي”.

تعكس هذه التحديات ظاهرة هجرة الريف المستمرة منذ عقود. فقد دفعت موجات العنف والفوارق الاقتصادية وفرص العمل في المدن العديد من العمال بعيدًا عن مناطق زراعة القهوة، تاركين قوة عاملة متقدمة في العمر. وتفيد تقارير الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة أن نسبة العاملين فوق 60 عامًا تضاعفت، في حين تقلص عدد العاملين الإجمالي بمقدار ربع.

ولا تسمح المنحدرات الشديدة في الأنديز، على عكس الحقول المسطحة في البرازيل، باستخدام الماكينات على نطاق واسع. وقال عالم الزراعة ينسون خافيير دياز: “كل منحدر يختلف عن الآخر”. ويزداد تعقيد الميكنة بسبب تفاوت نضج حبات القهوة على نفس الغصن، وهو أمر شائع في مناطق القهوة الكولومبية.

يمكن أن تساعد التقنيات الحديثة في تخفيف الضغط على اليد العاملة. فالمطاحن الصديقة للبيئة تقلل الحاجة للعمال، والآلات المزودة بالذكاء الاصطناعي تفرز الحبوب الناضجة عن الفاسدة، والطائرات بدون طيار تطبق المبيدات بدقة. لكن أقل من 5% من المزارعين قادرون على تحمل تكاليف هذه الابتكارات، إذ تبدأ أسعار المطاحن من 22 مليون بيسو كولومبي (حوالي 4,150 جنيه استرليني).

ويزيد تغير المناخ من صعوبة الموقف. فقد ارتفعت درجات الحرارة في الجبال بمقدار 1.2°م منذ الثمانينيات، وانخفضت ساعات التعرض للشمس بنسبة نحو 20%، كما أصبحت الآفات والأمراض أكثر انتشارًا. ويتوقع الخبراء أنه بين 2041 و2060، قد تنخفض الغلات في المناطق المنخفضة وترتفع في المرتفعات، ما يدفع المزارعين لتغيير مواقع الزراعة وأساليب استخدام الأراضي.

وعلى الرغم من الدور المحوري لكولومبيا في إنتاج القهوة عالميًا، تصل غالبية الأرباح إلى جهات أخرى. فخمس مئة ألف عائلة زراعية تملك في المتوسط 1.4 هكتار فقط لكل أسرة، مقارنة بالمزارع الصناعية في البرازيل التي تمتد لمئات أو آلاف الهكتارات. ولا يحصل صغار المزارعين سوى على نحو 10% من أرباح القهوة، رغم ارتفاع الاستهلاك العالمي الذي يقدر بثلاثة مليارات كوب يوميًا.

ويبرز تقرير الجارديان حقيقة صعبة: المحاصيل القياسية والأسعار المرتفعة لا تعوض عن نقص العمال، وعدم استقرار المناخ، وعدم المساواة الاقتصادية، مما يضع صناعة القهوة في كولومبيا عند مفترق طرق حاسم.

جيه دي إي بيتس تعتمد جميع قرارات عرض استحواذ كيوريغ دكتور بيبر

أمستردام – قهوة ورلد

أعلنت شركة جيه دي إي بيتس أن جمعيتها العامة غير العادية وافقت على جميع المقترحات المدرجة على جدول الأعمال والمتعلقة بعرض الاستحواذ الموصى به المقدم من شركة كودياك بيدكو بي.في، التابعة بشكل غير مباشر والمملوكة بالكامل لشركة كيوريغ دكتور بيبر، للاستحواذ على كامل الأسهم المصدرة والقائمة في رأس مال الشركة.

وشملت القرارات المعتمدة إجراءات إعادة الهيكلة التي ستُنفذ بعد إتمام الصفقة، وتعيين الأعضاء المرشحين في مجلس الإدارة اعتبارًا من تاريخ التسوية، وتعديل النظام الأساسي للشركة، إضافة إلى منح إبراء ذمة كامل ونهائي لأعضاء مجلس الإدارة غير التنفيذيين الذين تقدموا باستقالاتهم.

قد يعجبك أيضا: كيريج دكتور بيبر تطلق عرض استحواذ نقدي على أسهم جاي دي إي بيتس

وأسفر اعتماد قرارات إعادة الهيكلة اللاحقة للعرض عن خفض نسبة القبول المطلوبة لإتمام الصفقة من 95% إلى 80% من رأس المال القائم للشركة عند تاريخ إغلاق فترة الطرح.

وأوضحت الشركة أن نتائج التصويت في الجمعية العامة غير العادية سيتم نشرها عبر موقعها الإلكتروني، على أن تُنشر مسودة محضر الاجتماع في موعد أقصاه ثلاثة أشهر من تاريخ انعقاده.

ومن المقرر أن تنتهي فترة العرض في 27 مارس 2026 عند الساعة 17:40 بتوقيت وسط أوروبا، ما لم يتم تمديدها. ودعت الشركة المساهمين الراغبين في عرض أسهمهم إلى التواصل مع الوسطاء الماليين للحصول على تفاصيل المواعيد النهائية لتقديم التعليمات، إذ قد تُحدد تلك المواعيد في وقت يسبق التاريخ الرسمي لانتهاء فترة العرض.

اقرأ أيضا: جي دي إي بيتس تحقق نمواً بنسبة 15.3%.. حقبة جديدة في سوق القهوة

وأكد البيان أن المعلومات الواردة لا تمثل عرضًا مباشرًا للبيع أو الشراء، وأن أي إجراء يتم وفقًا لمذكرة العرض المعتمدة من الهيئة الهولندية للرقابة على الأسواق المالية، مع توفر مزيد من التفاصيل عبر المذكرة والصفحة المخصصة للعملية على موقع الشركة.

توقعات بانتعاش محصول القهوة في البرازيل تضغط على الأسعار العالمية

دبي – قهوة ورلد

تراجعت أسعار عقود القهوة مع نهاية الأسبوع في ظل تصاعد التوقعات بزيادة الإنتاج العالمي خلال المواسم المقبلة، ما أعاد رسم ملامح التوازن بين العرض والطلب بعد فترة من التقلبات المرتبطة بمخاوف نقص الإمدادات.

وأشار تقرير صادر عن رابوبنك، المؤسسة المصرفية الهولندية، إلى أن الإنتاج العالمي قد يبلغ 180 مليون كيس في موسم 2026/2027، بزيادة تقارب 8 ملايين كيس مقارنة بالموسم السابق، وهو مستوى قياسي محتمل إذا ما تحققت هذه التقديرات.

في البرازيل، عززت تقديرات الهيئة الوطنية للإمدادات النظرة الإيجابية للموسم المقبل، حيث توقعت ارتفاع إنتاج البلاد في عام 2026 إلى 66.2 مليون كيس، بزيادة 17.2% على أساس سنوي. ومن المنتظر أن يرتفع إنتاج الأرابيكا بنسبة 23.2% ليصل إلى 44.1 مليون كيس، فيما يُتوقع أن يزيد إنتاج الروبوستا بنسبة 6.3% ليبلغ 22.1 مليون كيس.

وجاء تحسن الأحوال الجوية ليدعم هذه التوقعات، إذ سجلت ولاية ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة الأرابيكا في البرازيل، معدلات هطول أمطار أعلى من المتوسط التاريخي خلال منتصف فبراير، ما عزز ظروف نمو المحصول ورفع احتمالات تحسن الإنتاجية.

كما ساهمت فيتنام، أكبر منتج للروبوستا عالميًا، في تعزيز المعروض، بعد تسجيل زيادة ملحوظة في صادرات القهوة خلال يناير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية. وتشير التقديرات إلى أن إنتاج موسم 2025/2026 قد يصل إلى نحو 1.76 مليون طن متري، أي ما يعادل 29.4 مليون كيس، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.

في المقابل، أظهرت المخزونات المعتمدة في بورصات التداول الدولية تعافيًا ملحوظًا بعد بلوغها مستويات متدنية في الأشهر الماضية، سواء بالنسبة للأرابيكا أو الروبوستا، وهو ما يعكس تحسنًا نسبيًا في توفر الإمدادات على المدى القصير.

ورغم ذلك، برزت بعض العوامل الداعمة للأسعار، إذ أفادت وزارة التجارة البرازيلية بتراجع صادرات القهوة في يناير على أساس سنوي. وفي كولومبيا، أعلنت الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة انخفاض إنتاج يناير مقارنة بالعام الماضي، ما يضيف بعض الضغوط على شريحة الأرابيكا المغسولة عالية الجودة.

وعلى الصعيد الدولي، أشارت منظمة القهوة الدولية إلى تراجع طفيف في الصادرات العالمية خلال الموسم التسويقي الحالي الممتد من أكتوبر إلى سبتمبر. وفي الوقت نفسه، توقعت دائرة الخدمات الزراعية الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية أن يبلغ الإنتاج العالمي في موسم 2025/2026 نحو 179 مليون كيس، مع زيادة في إنتاج الروبوستا مقابل انخفاض محدود في الأرابيكا، فيما يُنتظر أن تتراجع المخزونات الختامية مقارنة بالموسم السابق.

في المجمل، تعكس حركة السوق الحالية تحولًا في ميزان العرض العالمي، تقوده توقعات بمحصول برازيلي أكبر وتوسع في إنتاج الروبوستا، ما يبقي أسعار القهوة تحت ضغط في المرحلة الراهنة.

إثيوبيا تطلق مرحلة استراتيجية جديدة لتطوير الشاي: من 6,400 إلى 30 ألف هكتار

أديس أبابا – قهوة ورلد

بدأت في منطقة جيما بإقليم أوروميا مبادرة تطوير الشاي تحت قيادة الدكتور ميلس ميكونن والدكتور أدونيا دبلا، وبمشاركة كبار المسؤولين الحكوميين، في إطار جهود لتعزيز الإنتاجية الزراعية الوطنية.

وأكد رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد أن هذه الخطوة تمثل حركة استراتيجية كبرى تهدف إلى رفع إنتاجية الشاي في البلاد إلى مستويات جديدة، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوسيع حصة السوق محليًا وخارجيًا.

وأشار الدكتور أدونيا دبلا، المدير العام للقطاع، إلى أن المشروع تجاوز حاليًا 13 ألف هكتار مزروعة بالشاي، وأن هناك خطة لزيادة المساحة إلى 30 ألف هكتار خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على الأراضي الخصبة في أوروميا وجنوب غرب إثيوبيا.

قد يعجبك أيضا: افتتاح مركز تفسير القهوة في إثيوبيا.. مرحلة جديدة في سرد قصص سلاسل القيمة

وأوضح المسؤولون أن المشروع يعتمد على الاستفادة من الموارد الطبيعية والقدرات البشرية المحلية، مع متابعة دقيقة ودعم مستمر من مكتب الزراعة الإقليمي، لضمان تحقيق إنتاجية عالية وجودة متميزة.

وأضاف الدكتور جيتو غيمتشو، رئيس مكتب الزراعة بإقليم أوروميا، أن تطوير الشاي يحظى بـ”تركيز استراتيجي خاص”، وأن التوسع الحالي لن يقتصر على الإنتاج فحسب، بل سيسهم في رفع نوعية المنتج وتوسيع دور المنطقة في السوق المحلية والعالمية.

وبشكل عام، يظهر المشروع في جيما التحول من أساليب الزراعة التقليدية إلى تطوير منظّم وصناعي، ما يعكس طموح إثيوبيا في تعزيز مكانتها كمنتج رئيسي للشاي على الصعيد العالمي، مع إشراك المستثمرين والمزارعين لضمان استدامة المشروع ونجاحه الاقتصادي.

السعودية: 1.3 مليون شجرة قهوة تنتج أكثر من 870 طنًا سنويًا

دبي – قهوة ورلد

كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن عدد أشجار القهوة المثمرة في المملكة تجاوز 1.3 مليون شجرة، بإنتاج سنوي يزيد على 870 طنًا من القهوة الصافية، موزعة على عدد من مناطق الجنوب والجنوب الغربي.

وبحسب بيانات الوزارة، تنتشر زراعة القهوة في مناطق جازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة، ونجران، حيث توفر المرتفعات الجبلية في هذه المناطق بيئة ملائمة لنمو أشجار القهوة، مستفيدة من طبيعة المناخ وخصوبة التربة، وهو ما ينعكس على جودة المحصول.

وتتصدر منطقة جازان عدد أشجار القهوة المثمرة بأكثر من 966 ألف شجرة، تنتج ما يزيد على 642 طنًا من القهوة الصافية سنويًا. تليها منطقة عسير بأكثر من 243 ألف شجرة مثمرة، بإنتاج يتجاوز 175 طنًا سنويًا.

اقرأ أيضا: نهضة القهوة في السعودية: من الطقس التقليدي إلى فضاءات الثقافة المعاصرة

وفي منطقة الباحة، يبلغ عدد أشجار القهوة المثمرة نحو 72 ألف شجرة. أما في منطقة مكة المكرمة، فيتجاوز عدد الأشجار 12 ألف شجرة مثمرة، بإنتاج يزيد على 10 أطنان سنويًا. بينما تضم منطقة نجران أكثر من 9 آلاف شجرة مثمرة، بإنتاج يفوق 7 أطنان سنويًا.

وأكدت الوزارة أن القهوة السعودية تعد من أبرز المحاصيل الزراعية الوطنية، وتحمل بعدًا ثقافيًا واجتماعيًا يرتبط بعادات الضيافة، خاصة خلال شهر رمضان حيث تحضر بطرق تحضير متعددة على الموائد السعودية.

قد يعجبك أيضا: السعودية تٌعلن رصد وباء صدأ القهوة لأول مرة في جازان

وجاء إعلان الأرقام ضمن حملة الوزارة تحت شعار “خير أرضنا”، التي تستهدف تعزيز الوعي بالمنتجات الزراعية المحلية، ودعم المزارعين، والإسهام في تعزيز الأمن الغذائي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ودعت الوزارة المستهلكين إلى دعم القهوة المحلية ومنتجاتها، مشيرة إلى أن الإقبال على الإنتاج الوطني يسهم في تنمية المناطق الزراعية الجبلية وتعزيز استدامة القطاع الزراعي في المملكة.

أفضل 100 مقهى في العالم تعرض تصنيفاتها القارية ضمن فعاليات عالم القهوة 2026

دبي –  قهوة ورلد × بونا كورس

أبرمت مبادرة أفضل 100 مقهى في العالم اتفاقية استراتيجية مع جمعية القهوة المختصة لتنظيم وعرض تصنيفاتها القارية لأفضل 100 مقهى ضمن فعاليات «عالم القهوة» ابتداءً من عام 2026.

وبموجب الاتفاق، سيتم الإعلان رسميًا عن القوائم القارية خلال معارض «عالم القهوة»، بما يدمج منصة التكريم ضمن أبرز التجمعات المهنية في قطاع القهوة المختصة عالميًا.

ومن المقرر أن ينطلق هذا التعاون خلال فعالية «عالم القهوة – سان دييغو» في الفترة من 10 إلى 12 أبريل 2026، حيث سيتم الكشف عن قائمة أفضل 100 مقهى في أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي.

كما تتواصل الفعاليات في «عالم القهوة – بروكسل» من 25 إلى 27 يونيو 2026، مع الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في أوروبا.

قد يعجبك أيضا: ستة مقاهي من الشرق الأوسط تدخل قائمة أفضل 100 مقهى في العالم 2026

  • اندماج ضمن المنصة العالمية للقهوة المختصة

البرنامج، الذي طورته شركة «نيو درينكس»، يندرج ضمن مبادرة دولية أوسع تشمل تصنيفات عالمية وقارية ووطنية. ويعتمد نظام الاختيار على مزيج من تقييمات خبراء القطاع وتصويت الجمهور، بهدف إبراز المقاهي التي تسهم في التميز والابتكار في مجال القهوة المختصة.

ومن خلال إدراج الإعلانات القارية ضمن البرنامج الرسمي لجمعية القهوة المختصة، تحظى التصنيفات بحضور مباشر أمام المنتجين والمحمّصين والباريستا وتجار التجزئة ومصنّعي المعدات المشاركين في فعاليات «عالم القهوة».

ووصف سيزار راميريز، مؤسس المبادرة، الاتفاقية بأنها خطوة طبيعية في مسار تطور المنصة، تضع التصنيفات ضمن أبرز المنتديات المهنية في القطاع.

من جانبه، أكد يانيس أبوستولوبولوس، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة، أن التعاون يوفر فرصة للاحتفاء بالمحترفين والمقاهي التي تسهم في رسم ملامح مستقبل القهوة المختصة خلال فعاليات «عالم القهوة».

اقرأ أيضا: الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026 في مدريد

  • تعزيز الحضور الدولي

وتُنظم فعاليات «عالم القهوة» من قبل جمعية القهوة المختصة، وتتنقل سنويًا بين مدن عالمية كبرى، وتُعد من أهم المنصات التجارية في قطاع القهوة المختصة، حيث تشمل معارض واسعة النطاق وبرامج تعليمية ومسابقات ومنتديات للتواصل المهني.

ويمثل إدماج التصنيفات القارية ضمن هذه الفعاليات محطة مهمة في مسار ترسيخ مبادرة أفضل 100 مقهى في العالم على المستوى الدولي، بما يعزز حضورها العالمي وتكاملها المؤسسي داخل منظومة القهوة المختصة.

ومن المتوقع الإعلان عن تصنيفات قارية إضافية مع تقدم جدول فعاليات «عالم القهوة» لعام 2026.

تحت شعار «القهوة جزء من الحل».. منظمة القهوة الدولية تطلق حملتها العالمية لعام 2026

لندن – قهوة ورلد

أطلقت منظمة القهوة الدولية حملتها الاتصالية العالمية لعام 2026 تحت شعار «القهوة جزء من الحل»، في مبادرة تهدف إلى إبراز الدور المحوري الذي يؤديه قطاع القهوة في مواجهة التحديات العالمية الراهنة.

وتوفّر القهوة مصدر دخل لنحو 12.5 مليون أسرة زراعية حول العالم، كما تضطلع بدور أساسي في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدان المنتجة ومجتمعاتها المحلية.

وأكدت المنظمة أن الحملة تسعى إلى تعزيز مكانة القطاع في التصدي لقضايا ملحّة تشمل الحد من عدم المساواة، وتحسين سبل العيش، ودعم الاستدامة، وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغير المناخ، إضافة إلى دفع مسارات التنمية الشاملة.

قد يعجبك أيضا: حوار حصري مع فانوسيا نوغيرا حول مستقبل القهوة العالمية وتحديات 2026

وإلى جانب أهميتها الاقتصادية، تسهم القهوة في العديد من المناطق في دعم التنمية الريفية، واحتجاز الكربون، والاستدامة البيئية، والحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز البنية التحتية الشاملة والابتكار، فضلاً عن تقوية الروابط بين الدول المنتجة والمستهلكة، وبين القطاعين العام والخاص.

وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على هذه الإسهامات، مع تشجيع العمل الجماعي على امتداد سلسلة القيمة.

وخلال عام 2026، ستعرض المنظمة الأدلة والاستراتيجيات والمبادرات التي تبرهن على أن التعاون بين المنتجين والحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمجتمع المدني يمكن أن يعزز الأثر الإيجابي للقهوة في مواجهة التحديات العالمية.

وقالت فانوسيا نوغيرا، المديرة التنفيذية لمنظمة القهوة الدولية: «لم تكن القهوة يوماً مجرد سلعة، بل هي محفّز للتنمية والحوار والتعاون. ومن خلال هذه الحملة نريد أن نُظهر أنه عندما يعمل القطاع معاً، يمكن للقهوة أن تدعم القدرة على الصمود، وتحسّن سبل العيش، وتسهم بفاعلية في الحلول».

كما دعت الحملة مجتمع القهوة العالمي إلى مشاركة نماذج المبادرات ذات الأثر الإيجابي، عبر استخدام الوسم #القهوة_جزء_من_الحل ، لإبراز كيف يمكن للتعاون أن يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وبصفتها الجهة الدولية الجامعة للدول المصدّرة والمستوردة للقهوة، ولأطراف القطاعين العام والخاص، أكدت المنظمة أنها ستواصل حشد البيانات الموثوقة، وتعزيز الحوار، وتعبئة التمويل، وتبادل المعرفة والابتكار. وستُنفذ الحملة عبر المنصات الرقمية للمنظمة طوال عام 2026، مدعومة بمواد مرئية وبيانات تحليلية وتعاون مع الأعضاء والشركاء حول العالم.

تُعد منظمة القهوة الدولية المنظمة الحكومية الدولية الوحيدة المعنية بتعزيز استدامة قطاع القهوة في الدول المصدّرة والمستوردة على حد سواء. وتوفر منصة رفيعة المستوى لأصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص، كما تنشر إحصاءات رسمية حول إنتاج القهوة وتجارته واستهلاكه، وتسهم في تطوير وتمويل مشاريع التعاون الفني والشراكات بين القطاعين، بما يعزز التقدم المستدام في صناعة القهوة.

استقرار أسعار القهوة بعد خسائر متباينة

دبي – قهوة ورلد

استقرت أسعار القهوة يوم الأربعاء في سوق عالمية متقلبة، بعد فترة من الضغوط الكبيرة على الأسعار. فقد أغلقت عقود مايو لأرابيكا منخفضة بنسبة 0.23% لتصل إلى -0.65، بينما ارتفعت عقود مايو للروبوستا بنسبة 1.73% لتصل إلى +63 نقطة.

شهدت أسعار الأرابيكا والروبوستا انخفاضات حادة خلال الشهر الجاري، حيث سجلت الأرابيكا أدنى مستوى لها منذ 15 شهرًا يوم الثلاثاء، وهبطت الروبوستا إلى أدنى مستوى لها منذ ستة أشهر ونصف يوم الاثنين، وسط توقعات بحصاد قياسي في البرازيل. وأعلنت وكالة التنبؤ بالمحاصيل البرازيلية “كوناب” في 5 فبراير أن إنتاج القهوة في 2026 سيرتفع بنسبة 17.2% مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى 66.2 مليون كيس، بزيادة 23.2% في إنتاج الأرابيكا إلى 44.1 مليون كيس، وزيادة 6.3% في إنتاج الروبوستا إلى 22.1 مليون كيس.

وقد حدّ من خسائر يوم الأربعاء قوة الريال البرازيلي، الذي وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام ونصف مقابل الدولار الأمريكي، مما قلل من حجم المبيعات التصديرية للقهوة من البرازيل. كما ساهمت الأمطار الكافية في البرازيل في تحسين توقعات المحصول، حيث أظهرت بيانات “سومار ميتورولوجيا” أن ولاية ميناس جيرايس، أكبر منطقة لزراعة الأرابيكا، تلقت 62.8 ملم من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في 13 فبراير، بما يعادل 138% من المتوسط التاريخي.

وتؤثر الصادرات القياسية من فيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، على السوق، حيث ارتفعت صادرات يناير بنسبة 38.3% لتصل إلى 198 ألف طن، وزادت صادرات عام 2025 بنسبة 17.5% إلى 1.58 مليون طن. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج فيتنام في موسم 2025/26 بنسبة 6% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات بواقع 1.76 مليون طن (29.4 مليون كيس).

كما أظهرت مخزونات القهوة في بورصة الـICE تعافيًا محدودًا، مما يضغط على الأسعار. فقد ارتفعت مخزونات الأرابيكا إلى أعلى مستوى لها منذ 3.75 شهرًا بواقع 461,829 كيسًا في 7 يناير بعد انخفاضها إلى أدنى مستوى منذ عام ونصف في نوفمبر. بينما ارتفعت مخزونات الروبوستا إلى أعلى مستوى لها منذ 2.75 شهرًا بواقع 4,662 عقدة في 26 يناير.

وعلى الجانب الإيجابي، أفادت وزارة التجارة البرازيلية بأن صادرات يناير انخفضت بنسبة 42.4% لتصل إلى 141 ألف طن، فيما دعمت الأسعار انخفاضات الإنتاج في كولومبيا، ثاني أكبر منتج للأرابيكا في العالم، بعد أن سجل الإنتاج في يناير انخفاضًا بنسبة 34% ليصل إلى 893 ألف كيس.

وعالميًا، أوردت منظمة القهوة الدولية انخفاض الصادرات العالمية خلال السنة التسويقية الحالية (أكتوبر–سبتمبر) بنسبة 0.3% لتصل إلى 138.658 مليون كيس. كما توقعت خدمة الزراعة الخارجية الأمريكية أن يصل إنتاج القهوة العالمي في موسم 2025/26 إلى مستوى قياسي بواقع 178.848 مليون كيس، مع انخفاض إنتاج الأرابيكا بنسبة 4.7% إلى 95.515 مليون كيس، وزيادة إنتاج الروبوستا بنسبة 10.9% إلى 83.333 مليون كيس. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج البرازيل بنسبة 3.1% إلى 63 مليون كيس، في حين سيرتفع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% إلى 30.8 مليون كيس. أما المخزونات النهائية لموسم 2025/26 فمن المتوقع أن تنخفض بنسبة 5.4% لتصل إلى 20.148 مليون كيس.

ويواجه سوق القهوة بذلك إشارات متباينة، حيث يضغط العرض القياسي للبرازيل وصادرات الروبوستا من فيتنام على الأسعار، بينما يدعم انخفاض الإنتاج في كولومبيا وتراجع الإمدادات في بعض الأسواق استقرار الأسعار نسبيًا.

معهد جودة القهوة يطلق برنامج العضوية الجديد “إنسايدر”

واشنطن  – قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة عن إطلاق برنامج العضوية الجديد “إنسايدر”، المصمم خصيصًا لمحترفي صناعة القهوة الراغبين في البقاء على اتصال مباشر مع الخبراء والفرص والمعرفة التي تشكل مستقبل جودة القهوة على مستوى العالم.

  • تفاصيل العضوية السنوية

الرسوم السنوية: 100 دولار أمريكي.

قد يعجبك أيضا: مايكل شيريدان في حوار خاص مع قهوة ورلد

  • مزايا العضوية:
  1. مقعد واحد في حدث شبكي مخصص للأعضاء سنويًا في مواقع مختلفة حول العالم.
  2. خصومات على المشاركة في أحداث شبكية إضافية ينظمها المعهد.
  3. شارة العضوية “إنسايدر” خلال الفعاليات الحية.
  4. بطاقة رقمية لإظهار التزام العضو بتحسين جودة القهوة.
  5. التسجيل المبكر والحصول على خصم على المحاضرات والندوات الإلكترونية التي يقدمها المعهد، والتي تشمل عروضًا وورش عمل يديرها خبراء وباحثون متخصصون عالميًا.

اقرأ أيضا: رئيس معهد جودة القهوة يوجّه رسالة مهمة إلى مجتمع القهوة العالمي

  • أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى منح الأعضاء الوصول الحصري إلى الموارد التعليمية وفرص التواصل المهني، ودعم التعليم القائم على الجودة في كامل سلسلة صناعة القهوة، دون استبدال البرامج الرسمية للشهادات المعتمدة من المعهد.

  • الفئات المستهدفة
  1. محترفو صناعة القهوة الباحثون عن التعلم المستمر وفرص التواصل في القطاع.
  2. المؤسسات الراغبة في تطوير مهارات موظفيها بجودة عالية وبشكل مستدام.
  3. الحاصلون على شهادات المعهد الراغبون في الحفاظ على التواصل مع المجتمع المهني.
  4. الداعمون لمهمة المعهد في تعزيز جودة القهوة على مستوى العالم.
  • التسجيل أثناء الفعاليات

لمن سيحضر حفل الذكرى الثلاثين لمعهد جودة القهوة في معرض عالم القهوة سان دييغو 2026، يمكن التسجيل مباشرة عبر منصة المعرض، وسيتم تفعيل عضويتهم تلقائيًا دون الحاجة لتسجيل منفصل.

اقرأ أيضا: معهد جودة القهوة يطلق الصندوق العالمي للقهوة لعام 2026

يعتبر هذا البرنامج فرصة فريدة للانضمام إلى “إنسايدر” والمساهمة في رفع معايير جودة القهوة عالميًا، مع فرص التعلم والتواصل والمشاركة في تطوير صناعة القهوة.

للمزيد من المعلومات والتسجيل: يمكن زيارة الموقع الرسمي للمعهد.

«دريـنكِت» تتوسع في دبي مع نمو الإيرادات بمقدار 2.5 مرة

دبي – قهوة ورلد

تواصل سلسلة المقاهي العالمية «دريـنكِت»، التي تعتمد نموذجاً رقمياً منذ تأسيسها عام 2016 ضمن مجموعة «دودو براندز» المتخصصة في تطوير وامتياز مفاهيم المطاعم السريعة عالمياً، تسريع وتيرة توسعها في دبي مدفوعة بنمو قوي على مستوى الشبكة.

وقالت كاترينا بوروديتش، الرئيسة التنفيذية لـ«دريـنكِت» في الإمارات، إن ” درينكت” تستهدف مضاعفة عدد فروعها في السوق المحلية خلال العام الجاري. مشيرة إلى أن الشركة كانت قد وقّعت سبع اتفاقيات امتياز العام الماضي، وبدأ الشركاء بإطلاق الفروع تباعاً، فيما تبرز مواقع «دبي هيلز» و«خور دبي» ضمن أكثر الافتتاحات المرتقبة. كما أشارت إلى تزايد اهتمام المستثمرين بالامتياز خلال الفترة الأخيرة.

قد يعبجك أيضا: أبوظبي تستعد لاستقبال «درينكت» اعتبارًا من أبريل

نمو سنوي قوي للفروع القائمة

سجلت إيرادات الشبكة في يناير زيادة بمقدار 2.5 مرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تضاعف عدد المواقع التشغيلية على أساس سنوي.

وواصلت الفروع التي مضى على تشغيلها أكثر من عام تحقيق معدلات نمو لافتة؛ إذ سجل فرع «مارينا غيت» نمواً بنسبة 60% للعام الثالث على التوالي، بينما حقق فرع «باي أفنيو» نمواً بنسبة 58% مقارنة بين يناير 2025 ويناير 2026، وسجل فرع «إعمار سكوير» زيادة بنسبة 32%.

وتعكس الفروقات في الأداء طبيعة كل موقع؛ إذ يستفيد «مارينا غيت» و«باي أفنيو» من تدفقات إضافية للحركة سواء من الشارع أو مراكز التسوق، في حين يعمل «إعمار سكوير» ضمن بيئة مركز أعمال ذات طلب أكثر استقراراً ومحدودية.

اقرأ أيضا: الرئيسة التنفيذية لـ “درينكت” تكشف عن فترة استرداد تقل عن 40 شهرًا لمقاهي القهوة في دبي

مؤشرات تشغيلية لافتة

حقق فرع «إعمار سكوير» في بعض الأيام مبيعات يومية بلغت 10 آلاف درهم، مع تسجيل 374 عملية بيع في يوم واحد. ويعمل الفريق ضمن مساحة محدودة، مع التركيز على تحسين الكفاءة التشغيلية لاستيعاب حجم الطلب المتزايد.

اقتصاديات الوحدة وفترة الاسترداد

بلغت إيرادات أول فرع في «مارينا» 72 ألف دولار شهرياً، مع هامش أرباح تشغيلية على مستوى الوحدة بنسبة 26% بعد رسوم الامتياز. كما تمكن أحد فروع الامتياز، الذي افتُتح في أكتوبر الماضي، من احتلال المركز الثالث من حيث الأداء داخل الشبكة بإيرادات شهرية بلغت 48.8 ألف دولار.

وفي نوفمبر، بلغ متوسط فترة استرداد الاستثمار لقطاع التجزئة 40 شهراً (باستثناء فرع مردف). ومنذ ذلك الحين، جرى تحسين تكاليف التشغيل بنسبة 2%، فيما تمثل خدمات التوصيل حالياً 13% من إجمالي إيرادات الشبكة، مع خطط لزيادتها. ويستهدف الفريق خفض فترة الاسترداد إلى 30 شهراً.

استعدادات لشهر رمضان

ومع اقتراب شهر رمضان، الذي يُعد تقليدياً فترة تتسم بتحديات لقطاع التجزئة، يركز الفريق على تحقيق التوازن بين التوسع والحفاظ على الربحية من خلال إدارة مرنة وكفاءة تشغيلية.

وتعكس هذه المؤشرات استمرار الزخم في سوق القهوة المتخصصة في دبي، في ظل تنافس متزايد بين العلامات العالمية والمحلية على حد سواء.

ستة مقاهي من الشرق الأوسط تدخل قائمة أفضل 100 مقهى في العالم 2026

سنغافورة – قهوة ورلد

شهدت قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026، التي أُعلن عنها خلال فعالية مهرجان القهوة في مدريد 2026 بتاريخ 16 فبراير، حضورًا لافتًا لمقاهي الشرق الأوسط، حيث تمكنت ستة مقاهٍ من المنطقة من حجز مواقع لها ضمن التصنيف العالمي.

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة التمثيل الإقليمي بحصولها على مركزين ضمن القائمة، ما يعزز مكانتها كإحدى الوجهات الصاعدة في مجال القهوة المختصة. كما سجلت كل من قطر وسلطنة عُمان أول ظهور لهما في التصنيف العالمي، في حين عادت تركيا إلى القائمة من خلال مقهى «ميت لاب كوفي»، في مؤشر على تنامي حضور المنطقة على الساحة الدولية للقهوة.

قد يعجبك أيضا: الإعلان عن قائمة أفضل 100 مقهى في العالم لعام 2026 في مدريد

المقاهي الشرق أوسطية ضمن قائمة 2026

  • «بنشمـارك كوفي» – الإمارات العربية المتحدة

  • «هارفست كوفي» – قطر

  • «ميت لاب كوفي» – تركيا

  • «أزورا – شركة القهوة» – سلطنة عُمان

  • «سايفر أوربان روستري» – الإمارات العربية المتحدة

  • «فلات وايت سبيشالتي كوفي» – قطر

وتعكس القائمة بروز عواصم جديدة للقهوة عالية الجودة، إلى جانب ترسيخ مجتمع قهوة عالمي أكثر تنوعًا وابتكارًا. وتصدرت الولايات المتحدة التصنيف بتسعة مقاهٍ، مع حضور واسع من أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا والشرق الأوسط.

معايير التقييم

استند التصنيف إلى تقييم أكثر من 800 خبير متخصص من مختلف القارات، إلى جانب تصويت عام تجاوز 350 ألف صوت في نسخة هذا العام. وشمل التحليل أكثر من 15 ألف مقهى حول العالم.

ويُعد هذا التصنيف أول ترتيب عالمي يكرّم التميز في قطاع المقاهي، حيث لا يقتصر التقييم على جودة القهوة فحسب، بل يشمل أيضًا التجربة المتكاملة التي يقدمها المقهى لرواده.

من جهتها، أكدت إدارة العلامة الشريكة للنسخة الحالية أن القائمة تمثل معيارًا عالميًا يحتفي بالمقاهي التي تسهم في رسم ملامح مستقبل القهوة وتعزيز ثقافة المقاهي حول العالم.

ويعكس حضور مقاهي الشرق الأوسط في نسخة 2026 تطورًا ملحوظًا في جودة المنتجات والخبرات المقدمة في المنطقة، ما يعزز مكانتها ضمن خريطة القهوة العالمية.