تناول القهوة والشاي باعتدال قد يقلل خطر الخرف

دبي – قهوة ورلد

تشير دراسة حديثة إلى أن شرب القهوة والشاي المحتويين على الكافيين بانتظام قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف ويدعم الوظائف الإدراكية على المدى الطويل.

نشرت الدراسة في مجلة JAMA في 9 فبراير 2026 وشارك فيها أكثر من 131 ألف شخص تمت متابعتهم حتى 43 عامًا. شملت الدراسة النساء من دراسة ممرضات الصحة والرجال من دراسة متابعة المتخصصين الصحيين مع استبعاد المشاركين الذين كانوا مصابين بالسرطان أو باركنسون أو الخرف عند بداية الدراسة. خلال فترة المتابعة تم تسجيل 11 ألف و33 حالة خرف.

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من القهوة المحتوية على الكافيين حوالي كوبين إلى ثلاثة يوميًا كان لديهم انخفاض بحوالي 18% في خطر الإصابة بالخرف مقارنة بالمجموعة الأقل استهلاكًا. كما أظهرت الدراسة أن تناول الشاي بشكل معتدل كوب إلى كوبين يوميًا ارتبط بفوائد مماثلة. القهوة منزوعة الكافيين لم تظهر أي تأثير يُذكر على خطر الخرف أو الأداء الذهني.

قد يعبجك أيضا: طبيب إسباني: القهوة السوداء بدون سكر تُخفّض مستوى الالتهاب المزمن

لاحظ الباحثون أيضًا تحسنًا طفيفًا في القدرات الإدراكية لدى المشاركين الذين اعتادوا على شرب القهوة أو الشاي المحتويين على الكافيين. في كوغور study دراسة ممرضات الصحة ارتبط استهلاك القهوة الأعلى بتحسن نتائج اختبار الحالة الإدراكية عن طريق الهاتف والقدرات الإدراكية العامة، كما كانت شكاوى التدهور الذهني الذاتي أقل شيوعًا بين هؤلاء المشاركين.

قال الدكتور ديلان وينت طبيب أعصاب في عيادة كليفلاند الذي لم يشارك في الدراسة إن الكافيين قد يساعد في الحد من تراكم بروتين أميلويد بيتا المرتبط بمرض الزهايمر وقد يكون له تأثير وقائي على خلايا الدماغ.

ورغم النتائج الواعدة شدد الخبراء على أن المزيد من الدراسات ضروري لتأكيد العلاقة السببية وأكد الدكتور وينت أن دعم صحة الدماغ يتطلب أيضًا اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام وتنشيط القدرات الذهنية.

تضيف هذه الدراسة دليلًا جديدًا على أن الاستهلاك المعتدل للقهوة والشاي المحتويين على الكافيين قد يكون وسيلة ممتعة وبسيطة لدعم صحة الدماغ على المدى الطويل.

إثيوبيا تطلق مرحلة استراتيجية جديدة لتطوير الشاي: من 6,400 إلى 30 ألف هكتار

أديس أبابا – قهوة ورلد

بدأت في منطقة جيما بإقليم أوروميا مبادرة تطوير الشاي تحت قيادة الدكتور ميلس ميكونن والدكتور أدونيا دبلا، وبمشاركة كبار المسؤولين الحكوميين، في إطار جهود لتعزيز الإنتاجية الزراعية الوطنية.

وأكد رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد أن هذه الخطوة تمثل حركة استراتيجية كبرى تهدف إلى رفع إنتاجية الشاي في البلاد إلى مستويات جديدة، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوسيع حصة السوق محليًا وخارجيًا.

وأشار الدكتور أدونيا دبلا، المدير العام للقطاع، إلى أن المشروع تجاوز حاليًا 13 ألف هكتار مزروعة بالشاي، وأن هناك خطة لزيادة المساحة إلى 30 ألف هكتار خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على الأراضي الخصبة في أوروميا وجنوب غرب إثيوبيا.

قد يعجبك أيضا: افتتاح مركز تفسير القهوة في إثيوبيا.. مرحلة جديدة في سرد قصص سلاسل القيمة

وأوضح المسؤولون أن المشروع يعتمد على الاستفادة من الموارد الطبيعية والقدرات البشرية المحلية، مع متابعة دقيقة ودعم مستمر من مكتب الزراعة الإقليمي، لضمان تحقيق إنتاجية عالية وجودة متميزة.

وأضاف الدكتور جيتو غيمتشو، رئيس مكتب الزراعة بإقليم أوروميا، أن تطوير الشاي يحظى بـ”تركيز استراتيجي خاص”، وأن التوسع الحالي لن يقتصر على الإنتاج فحسب، بل سيسهم في رفع نوعية المنتج وتوسيع دور المنطقة في السوق المحلية والعالمية.

وبشكل عام، يظهر المشروع في جيما التحول من أساليب الزراعة التقليدية إلى تطوير منظّم وصناعي، ما يعكس طموح إثيوبيا في تعزيز مكانتها كمنتج رئيسي للشاي على الصعيد العالمي، مع إشراك المستثمرين والمزارعين لضمان استدامة المشروع ونجاحه الاقتصادي.