أفضل وقت لشرب القهوة من ناحية علمية

دبي – قهوة ورلد

لطالما ارتبطت القهوة بفوائد صحية متعددة، لكن أبحاثًا حديثة تشير إلى أن توقيت شربها قد يكون بنفس أهمية الكمية. فقد توصلت دراسة نُشرت في مجلة European Heart Journal إلى أن تناول القهوة في وقت مبكر من اليوم قد يكون أكثر فائدة للصحة مقارنة بشربها في ساعات متأخرة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون القهوة خلال ساعات الصباح، من الفجر تقريبًا وحتى منتصف النهار، يتمتعون بنتائج صحية أفضل على المدى الطويل مقارنة بمن يشربون القهوة لاحقًا أو لا يشربونها إطلاقًا.

وأوضح الدكتور لو تشي، أستاذ الصحة العامة في جامعة تولين والمشرف على الدراسة، أن تأثير القهوة لا يعتمد فقط على الكمية، بل يتأثر أيضًا بوقت استهلاكها. وقد حلل فريق البحث بيانات غذائية وصحية لعشرات الآلاف من البالغين في الولايات المتحدة على مدار ما يقرب من 20 عامًا، حيث سجّل المشاركون ما يتناولونه من أطعمة ومشروبات، بما في ذلك توقيت شرب القهوة.

وأظهرت النتائج أن من اعتادوا شرب القهوة في الصباح كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب، كما انخفض لديهم خطر الوفاة بشكل عام. واللافت أن هذه الفوائد ظهرت بغض النظر عن عدد أكواب القهوة التي تم شربها، مما يشير إلى أن التوقيت كان عاملًا حاسمًا.

ورغم حاجة العلماء إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج، فإن الأدلة الحالية تشير إلى أن شرب القهوة في بداية اليوم قد يكون الخيار الأفضل للصحة العامة.

  • لماذا قد يكون شرب القهوة ليلًا أقل فائدة؟

تُعد القهوة منبّهًا قويًا، ويكمن تأثيرها الأساسي في تعزيز الانتباه والطاقة، وهو ما يجعلها مناسبة لفترة الصباح حين يبدأ الجسم في الاستيقاظ. كما أن زيادة التركيز والإنتاجية ترتبط عادةً بصحة نفسية أفضل، والتي بدورها تؤثر إيجابيًا على الصحة الجسدية، بما في ذلك صحة القلب.

لكن شرب القهوة في وقت متأخر قد يؤدي إلى نتائج عكسية. فبالنسبة للأشخاص الذين يعملون بنظام المناوبات الليلية أو يفضلون السهر، قد يبدو شرب القهوة ضروريًا، إلا أن الكافيين يمكن أن يربك الساعة البيولوجية للجسم. ويشير خبراء التغذية إلى أن الكافيين قد يبقى في الجسم لساعات طويلة، ما قد يؤثر في جودة النوم حتى لو تم تناوله في فترة بعد الظهر.

اضطراب النوم قد ينعكس سلبًا على معدل ضربات القلب، والتنفس، والحالة المزاجية. ولدى بعض الأشخاص، قد يؤدي الكافيين ليلًا إلى زيادة التوتر أو القلق، مما يجعل الاسترخاء والنوم أكثر صعوبة.

لهذا السبب، ينصح المختصون عمومًا بتناول القهوة في الساعات الأولى من اليوم كلما أمكن ذلك. فالقهوة الصباحية قد تكون مفيدة، لكن تأخيرها إلى الليل قد يقلل من فوائدها الصحية.

  • الأسئلة الشائعة

س1: ما هو أفضل وقت في اليوم لشرب القهوة؟

ج: تشير الأبحاث إلى أن شرب القهوة في الصباح، من الساعات الأولى وحتى منتصف النهار، قد يوفر أكبر الفوائد الصحية.

س2: هل القهوة الصباحية أكثر فائدة من قهوة فترة بعد الظهر؟

ج: نعم. تُظهر الدراسات أن شرب القهوة في الصباح يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب وانخفاض معدل الوفاة مقارنة بشربها في وقت لاحق من اليوم.

س3: هل شرب القهوة ليلًا يؤثر على النوم؟

ج: نعم، فشرب القهوة في وقت متأخر قد يؤثر على النوم لأن الكافيين يبقى في الجسم لعدة ساعات وقد يعطل الساعة البيولوجية.

س4: هل كمية القهوة أهم من توقيت شربها؟

ج: وفقًا للأبحاث، يبدو أن توقيت شرب القهوة أكثر أهمية من الكمية عندما يتعلق الأمر بالفوائد الصحية طويلة المدى.

س5: هل يجب على العاملين في المناوبات الليلية تجنب القهوة؟

ج: قد يحتاج العاملون ليلًا إلى القهوة، لكن تقليل استهلاكها قبل وقت النوم يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها السلبي على الراحة والنوم.

ارتفاع أسعار القهوة بدعم من قوة الريال البرازيلي ومخاوف الإمدادات

دبي – قهوة ورلد

أنهت عقود القهوة الآجلة تداولات يوم الجمعة على ارتفاع بعد تعافيها من خسائر مبكرة، مدعومة بتحركات إيجابية في أسواق العملات وتزايد المخاوف بشأن المعروض العالمي. وسجلت عقود قهوة الأرابيكا مكاسب واضحة، في حين حققت عقود الروبوستا ارتفاعًا طفيفًا.

وجاء هذا الصعود مدفوعًا بقوة الريال البرازيلي، الذي ارتفع إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين مقابل الدولار الأميركي. هذا الارتفاع قلل من جاذبية الصادرات البرازيلية، ما دفع بعض المستثمرين إلى تغطية مراكز البيع في عقود القهوة وأسهم في دعم الأسعار بنهاية الجلسة.

كما تلقت الأسعار دعمًا إضافيًا من الاضطرابات المناخية في جنوب شرق آسيا. فقد أدت الفيضانات الواسعة في إندونيسيا إلى تضرر مساحات كبيرة من مزارع الأرابيكا في شمال سومطرة، وتشير تقديرات قطاع التصدير إلى أن هذه الأضرار قد تخفض صادرات القهوة الإندونيسية بنسبة تصل إلى 15% خلال موسم 2025/2026. وتُعد إندونيسيا من كبار المنتجين عالميًا، خاصة لقهوة الروبوستا.

ولا تزال المخاوف قائمة بشأن المحصول البرازيلي، حيث أظهرت بيانات حديثة أن ولاية ميناس جيرايس، أكبر مناطق إنتاج الأرابيكا في البرازيل، شهدت كميات أمطار أقل بكثير من المعدلات الطبيعية خلال أواخر ديسمبر، ما يثير تساؤلات حول جودة وإنتاجية الموسم المقبل.

من ناحية أخرى، ساهمت مستويات المخزون المحدودة في دعم الأسعار. فقد تراجعت مخزونات الأرابيكا الخاضعة لمراقبة بورصة ICE إلى أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات في نوفمبر قبل أن تشهد تحسنًا محدودًا مؤخرًا. كما سجلت مخزونات الروبوستا نمطًا مشابهًا، إذ انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال عام ثم ارتفعت بشكل طفيف، إلا أنها لا تزال منخفضة نسبيًا مقارنة بالمتوسطات التاريخية.

وفي الولايات المتحدة، لا تزال مخزونات القهوة شحيحة. وكانت الرسوم الجمركية السابقة قد أدت إلى تراجع كبير في واردات القهوة البرازيلية خلال أواخر الصيف وبداية الخريف. ورغم خفض تلك الرسوم لاحقًا، لم تتعافَ وتيرة الاستيراد بالكامل حتى الآن.

ورغم هذه العوامل الداعمة، فإن توقعات وفرة المعروض العالمي ما زالت تضغط على الأسعار على المدى المتوسط. فقد رفعت الجهات الرسمية في البرازيل تقديراتها لإنتاج القهوة لعام 2025 مقارنة بتوقعات سابقة، في حين لا تزال أسواق الروبوستا تواجه ضغوطًا نتيجة زيادة الإنتاج والصادرات من فيتنام.

وتشير البيانات إلى أن صادرات فيتنام من القهوة شهدت نموًا قويًا، مع توقعات بارتفاع الإنتاج خلال موسم 2025/2026 إذا استمرت الظروف الجوية الملائمة. وبصفتها أكبر منتج عالمي لقهوة الروبوستا، فإن زيادة الإمدادات الفيتنامية تحدّ من أي ارتفاعات حادة في الأسعار.

وعلى الصعيد العالمي، ما زالت الصورة مختلطة. ففي حين تراجعت صادرات القهوة العالمية بشكل طفيف على أساس سنوي، تشير التوقعات إلى تسجيل إنتاج قياسي في الموسم المقبل، مع انخفاض في إنتاج الأرابيكا يقابله ارتفاع قوي في إنتاج الروبوستا. كما يُتوقع تراجع المخزونات النهائية بشكل محدود، ما يعكس سوقًا أكثر توازنًا مقارنة بالعام السابق دون الوصول إلى حالة عجز حاد.

بشكل عام، تتحرك أسعار القهوة بين عاملين متعاكسين: مخاوف قصيرة الأجل تتعلق بالطقس والعملات تدعم الأسعار، في مقابل توقعات بإمدادات عالمية كافية تحد من مكاسبها على المدى الأطول.

دراسة حديثة: فكّر مرتين قبل طلب القهوة على متن الطائرة

دبي – قهوة ورلد

بالنسبة لكثير من المسافرين، تُعد القهوة أول طلب بعد الإقلاع، سواء لبدء يوم عمل أو لمقاومة التعب أثناء الرحلة. لكن دراسة أمريكية حديثة تشير إلى أن فنجان القهوة على متن بعض الرحلات الجوية قد لا يكون دائماً الخيار الأفضل.

الدراسة تسلط الضوء على جودة المياه المستخدمة في تحضير القهوة والشاي على الطائرات، وتكشف عن تفاوت ملحوظ بين شركات الطيران في كيفية إدارة ومراقبة سلامة هذه المياه.

  • لماذا القهوة على متن الطائرة؟

على عكس المشروبات المعبأة، تُحضَّر القهوة على متن الطائرة باستخدام المياه المخزنة في خزانات داخلية، وهي المياه نفسها التي تُستخدم في مطابخ الطائرة ودورات المياه. لذلك، فإن سلامة هذه الخزانات والأنابيب تلعب دوراً أساسياً في جودة المشروبات الساخنة المقدّمة للركاب.

  • ماذا تقول الدراسة؟

النتائج وردت في دراسة مياه الطائرات لعام 2026 الصادرة عن مركز الغذاء كدواء وطول العمر، والتي حللت بيانات 21 شركة طيران تعمل داخل الولايات المتحدة، تشمل شركات كبرى وأخرى إقليمية.

اعتمد الباحثون على بيانات امتدت لثلاث سنوات، من أكتوبر 2022 وحتى سبتمبر 2025، وهي بيانات تُقدَّم إلى وكالة حماية البيئة الأمريكية ضمن متطلبات تنظيمية خاصة بمياه الشرب على متن الطائرات.

وقامت الدراسة بتصنيف شركات الطيران باستخدام مؤشر مركّب لسلامة المياه يأخذ في الاعتبار نتائج الفحوصات البكتيرية، وسجلات المخالفات، وممارسات الصيانة والتنظيف، بهدف مقارنة الأداء العام لأساطيل الطيران وليس تقييم كل رحلة على حدة.

  • تفاوت واضح بين شركات الطيران

أظهرت النتائج أن دلتا إيرلاينز وفرونتير إيرلاينز كانتا من بين الشركات الأعلى تصنيفاً من حيث إدارة سلامة المياه، تليهما ألاسكا إيرلاينز بنتائج إيجابية.

في المقابل، سجلت أمريكان إيرلاينز وجيت بلو أدنى الدرجات بين شركات الطيران الكبرى. كما جاءت عدة شركات إقليمية في ذيل التصنيف، مع رصد معدلات أعلى لمؤشرات بكتيرية في بعض أنظمة المياه التابعة لها.

  • ماذا كشفت فحوصات المياه؟

من بين أكثر من 35 ألف نقطة فحص شملتها الدراسة، أظهرت نسبة محدودة وجود بكتيريا القولون الكلي. ورغم أن هذه البكتيريا ليست خطيرة بحد ذاتها، فإن وجودها يُعد مؤشراً على احتمال تلوث النظام المائي داخل الطائرة.

أما بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli) فقد ظهرت بنسبة أقل بكثير، لكنها اعتُبرت المؤشر الأكثر خطورة، حيث سجل التقرير أكثر من 30 مخالفة تنظيمية مرتبطة بها خلال فترة الدراسة.

وبما أن القهوة تُحضَّر باستخدام هذه المياه، ترى الدراسة أن المشروبات الساخنة تستحق مستوى أعلى من الاهتمام.

القوانين موجودة… لكن التنفيذ محل تساؤل

تخضع مياه الشرب على متن الطائرات في الولايات المتحدة لقانون خاص يفرض اختبارات دورية وتنظيفاً منتظماً لخزانات المياه. وفي حال اكتشاف تلوث، تُلزم شركات الطيران باتخاذ إجراءات تصحيحية فورية.

إلا أن الدراسة تشير إلى أن الالتزام الشكلي بالقواعد لا يضمن دائماً جودة ثابتة للمياه، كما تطرح تساؤلات حول ضعف العقوبات المفروضة عند تسجيل مخالفات.

  • لماذا تُعد قهوة الطائرة حالة خاصة؟

تختلف أنظمة المياه في الطائرات عن شبكات المياه الأرضية، إذ تُملأ الخزانات في مطارات متعددة باستخدام معدات أرضية متنوعة مثل الخراطيم والعربات. هذا التعدد يزيد من فرص التلوث، خاصة في الطائرات التي تعمل على رحلات قصيرة ومتكررة.

كما أن تسخين المياه لتحضير القهوة لا يعني بالضرورة القضاء على جميع الملوثات المحتملة.

  • بماذا يُنصح الركاب؟

لا تزعم الدراسة أن القهوة على متن الطائرة غير آمنة بشكل عام، ولا تحكم على رحلة بعينها. لكنها تنصح الركاب الذين يرغبون في تقليل المخاطر باتخاذ احتياطات بسيطة، مثل اختيار المشروبات المعبأة والمختومة أو القهوة الجاهزة المعلبة، أو تأجيل شرب القهوة إلى ما بعد الهبوط.

وبينما ستبقى القهوة جزءاً من تجربة السفر الجوي لدى كثيرين، يذكّر هذا التقرير بأن جودة فنجان القهوة قد تختلف من شركة طيران إلى أخرى.

القهوة اليمنية .. حراز نموذج حيّ لزراعة دقيقة تحافظ على الأرض وتبني الجودة

حراز – قهوة ورلد. تشتهر المنطقة بـزراعة البن اليمني في المرتفعات الجبلية، حيث تعتبر زراعة البن اليمني في المرتفعات الجبلية جزءاً من تراثها الزراعي العريق.

في قلب المرتفعات الجبلية غرب اليمن، وتحديدًا في منطقة حراز، تتجسد واحدة من أكثر تجارب زراعة البن تعقيدًا ودقة على مستوى العالم.

هنا، لا تُختزل الزراعة في التربة والمناخ فحسب، بل تقوم على منظومة متكاملة من العمل اليدوي الشاق، والمعرفة الزراعية المتوارثة، والالتزام الصارم بإيقاع الطبيعة.

مزارع Jabalbon Estate تقدّم نموذجًا عمليًا لكيفية حفاظ اليمن على هويته الزراعية التاريخية، وفي الوقت نفسه إنتاج بن عالي الجودة ينافس عالميًا.

  • استصلاح الأرض… البداية من الصخر

تبدأ دورة زراعة البن في حراز بمرحلة تُعد الأصعب والأطول: استصلاح الأرض الجبلية. تشمل هذه المرحلة إزالة الأشجار الضارة مثل الطلح، وتنظيف المدرجات من الأعشاب والمخلفات النباتية، إلى جانب إعادة بناء الجدران الحجرية المنهارة بالطريقة التقليدية.

ولا تُعد هذه المدرجات مجرد بنية داعمة، بل عنصرًا حيويًا لتثبيت التربة، وحجز مياه الأمطار، والحد من الانجراف، ما يجعلها الأساس الذي تُبنى عليه أي زراعة ناجحة في هذه البيئة القاسية.

عملية استصلاح الأرض في مزارع جبل بن في حراز
عملية استصلاح الأرض في مزارع جبل بن في حراز
  • تخطيط دقيق ومسافات محسوبة

بعد الاستصلاح، تُخطط الأرض بعناية لتحديد مواقع غرس أشجار البن، مع الالتزام بمسافة تصل إلى مترين بين كل شجرة وأخرى. هذا التباعد المدروس يضمن تهوية التربة، ويحد من التنافس على العناصر الغذائية، ويسمح بنمو متوازن للجذور والمجموع الخضري.

قطعة أرض في مزارع جبل بن في حراز حيث تظهر العناية بأدق التفاصيل منذ البداية
قطعة أرض في مزارع جبل بن في حراز حيث تظهر العناية بأدق التفاصيل منذ البداية
  • “البُوَر”… تقنية محلية بجذور علمية

من أبرز ملامح الزراعة في حراز اعتمادها على حفر عميقة تُعرف محليًا باسم “البُوَر”، بعمق وعرض متر تقريبًا. تُستخدم هذه الحفر لتفكيك التربة البركانية الطينية المتصلبة، وتحسين التهوية والصرف، وتنشيط الحياة الدقيقة داخل التربة.

وتُترك هذه الحفر مكشوفة لأشهر كي تتعرض لأشعة الشمس، في ممارسة تقليدية أثبتت فعاليتها علميًا، قبل إعادة ردمها وتحويلها إلى وسط زراعي ملائم لغرس شتلات البن.

في مزارع جبل بن في حراز كل شجرة في بؤرتها تظهر قصة فريدة
في مزارع جبل بن في حراز كل شجرة في بؤرتها تظهر قصة فريدة
  • موسمان للغرس… ومراعاة دقيقة للمناخ

تُغرس شتلات البن في موسمين رئيسيين هما مارس ويوليو، وهما الأكثر ملاءمة من حيث درجات الحرارة وتوفر الرطوبة الناتجة عن الأمطار الموسمية، ما يرفع من فرص نجاح الشتلات واستقرارها.

في مزارع جبل بن في حراز لتوقيت غرس أشجار القهوة دور أساسي تتم مراعاته بعناية فائقة .. لا مجال للمغامرة
في مزارع جبل بن في حراز لتوقيت غرس أشجار القهوة دور أساسي تتم مراعاته بعناية فائقة .. لا مجال للمغامرة
  • عناية سنوية مستمرة

تتطلب زراعة البن في حراز متابعة دقيقة على مدار العام. تُجرى عمليات حراثة منتظمة لمواجهة تصلب التربة، ويُعتمد بشكل أساسي على مياه الأمطار مع ري تكميلي مدروس عند الحاجة. كما يُطبق برنامج تسميد متوازن يهدف إلى تقوية الجذور، وتحفيز النمو الصحي، وتحسين جودة الثمار على المدى الطويل.

في مزارع جبل بن في حراز العناية بأشجار القهوة عملية متواصلة طوال العام تتم بشكل يدوي وعناية احترافية دقيقة
في مزارع جبل بن في حراز العناية بأشجار القهوة عملية متواصلة طوال العام تتم بشكل يدوي وعناية احترافية دقيقة
  • الارتفاع… العامل غير المرئي للجودة

تقع مزارع جبل بن على ارتفاعات تتجاوز 2600 متر فوق سطح البحر، حيث تلعب البيئة دورًا محوريًا في تشكيل جودة البن. الفوارق الحرارية اليومية ودرجات الحرارة المعتدلة تُبطئ من نضج الثمار، ما ينعكس مباشرة على كثافة الحبة وتعقيد النكهات في الكوب النهائي.

تقع مزارع جبل في أعالي قمم جبال حراز .. الارتفاع أحد أهم أسباب الجودة والتميز
تقع مزارع جبل في أعالي قمم جبال حراز .. الارتفاع أحد أهم أسباب الجودة والتميز

صبر حتى الإنتاج

لا تصل شجرة البن إلى ذروة إنتاجها الاقتصادي إلا بعد نحو ست سنوات. في جبل بن، يُنظر إلى الشجرة باعتبارها استثمارًا طويل الأمد، لا مشروعًا سريع العائد، وهو ما يرسّخ مفهوم الزراعة المستدامة ويضمن استقرار الجودة عامًا بعد عام.

في مزارع جبل بن في حراز .. الصبر والعمل المتواصل عاملان حاسمان لا يمكن الاستغناء عنهما
في مزارع جبل بن في حراز .. الصبر والعمل المتواصل عاملان حاسمان لا يمكن الاستغناء عنهما
  • من الإزهار إلى الحصاد

يبدأ الإزهار عادة في شهر مارس، وتستغرق الثمرة ما بين ستة إلى سبعة أشهر حتى تنضج بالكامل. ويبدأ موسم الحصاد في أكتوبر، حيث يُعتمد القطف الانتقائي اليدوي، ولا تُجمع إلا الحبوب الحمراء مكتملة النضوج، لضمان تعبير صادق عن خصائص الأرض والارتفاع والمناخ.

في مزارع جبل بن في حراز .. بين موعد إزهار الشجرة ونضج الثمرة هناك رحلة شاقة وممتعة في ذات الوقت
في مزارع جبل بن في حراز .. بين موعد إزهار الشجرة ونضج الثمرة هناك رحلة شاقة وممتعة في ذات الوقت
  • أخلاقيات زراعية قبل أن تكون تقنية

تعتمد مزارع جبل بن على الزراعة اليدوية التقليدية، واحترام دورة الطبيعة، وعدم استعجال النمو أو إنهاك الأشجار.

هنا، لا تُقاس الجودة بسرعة الإنتاج، بل بالصبر، وبالقدرة على بناء علاقة طويلة الأمد مع الأرض.

في المرتفعات اليمنية، لا يُزرع البن ليُحصد سريعًا… بل ليبقى.

في مزارع جبل بن في حراز .. هناك اعتماد كامل على العمل اليدوي
في مزارع جبل بن في حراز .. هناك اعتماد كامل على العمل اليدوي

معرض عالم القهوة دبي 2026 يكشف عن برنامج محاضرات علمي متقدم

دبي – قهوة ورلد

يستعد معرض عالم القهوة دبي 2026 لاستضافة برنامج غني بالمحاضرات يضع التكنولوجيا وعلم الأعصاب وعلوم القهوة في صدارة الحوار العالمي حول صناعة القهوة. يقام الحدث في مركز دبي التجاري العالمي، قاعة زعبيل 6، ويجمع خبراء رائدين لاستكشاف الابتكار والاستدامة وعلوم صناعة القهوة.

في 19 يناير 2026، يقدم كاتو جوشوا، مؤسس معهد دبلوماسية التكنولوجيا وحوكمة الموارد، محاضرة بعنوان «دبلوماسية القهوة: استخدام التكنولوجيا لتعزيز الحوكمة العالمية للقهوة». ستتناول المحاضرة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية السلسلة المترابطة لتعزيز الشفافية والعدالة والتجارة المستدامة، خصوصاً في سلاسل توريد القهوة الأفريقية. كما سيتم تقديم مفهوم دبلوماسية القهوة كإطار لدعم التجارة الأخلاقية وتعزيز الحوكمة وتشجيع التعاون العالمي بين المنتجين والتجار.

Kato Joshua

تستمر جلسات الابتكار في 18 يناير 2026 مع ماريو أوبالي، رئيس شركة ثيموس، في محاضرة بعنوان «مشروب ميلان العصبي: كيف ساعد علم الأعصاب على ابتكار جيل جديد من مشروبات القهوة الجاهزة للشرب». ستسلط الجلسة الضوء على كيفية استخدام علم الأعصاب الحسي لتسريع تطوير مشروبات القهوة الجاهزة، وابتكار منتجات تركز على المستخدم وتقلل المخاطر مع تلبية توقعات المستهلكين. يُعد أوبالي متحدثًا في محافل علمية متعددة وأستاذًا لعلم الأعصاب في التسويق ومؤلفًا في مجلات علمية مرموقة.

Mario Ubiali

أيضاً في 18 يناير 2026، سيستفيد عشاق علوم القهوة من محاضرة جيمس هاربر بعنوان «علم التحميص وانتقال الطاقة: إتقان الديناميكا الحرارية للطعم». سيستعرض هاربر، مبتكر بودكاست قصص القهوة، تطور آلات التحميص من البدائية إلى الأنظمة الحديثة، موضحًا كيف تشكل حرارة التحميص والتفاعلات الكيميائية نكهة القهوة. ويشتهر هاربر بتبسيط العلوم المعقدة وربط التاريخ والفيزياء بتطبيقات عملية في التحميص.

James Harper

تؤكد هذه المحاضرات مكانة معرض عالم القهوة دبي 2026 كمنصة عالمية لتبادل المعرفة، مع التركيز على الشفافية والابتكار والفهم العلمي في جميع مراحل صناعة القهوة.

أسعار الإسبريسو في أوكرانيا.. تفاوت إقليمي وارتفاع مستمر

كييف – قهوة ورلد

تشهد أسعار فنجان الإسبريسو في أوكرانيا ارتفاعًا ملحوظًا، في انعكاس مباشر للتغيرات التي يشهدها سوق القهوة في البلاد. وبما أن الإسبريسو يشكّل الأساس لمعظم مشروبات القهوة، فإن أي تغيير في سعره ينعكس تلقائيًا على قوائم المقاهي.

وبحسب بيانات أوبنداتابوت، بلغ متوسط سعر فنجان الإسبريسو في ديسمبر 2025 نحو 41 هريفنيا. ويمثل ذلك زيادة سنوية قدرها 17%، في حين ارتفعت الأسعار بما يقارب الضعف منذ بداية الحرب الشاملة.

وتظهر البيانات تفاوتًا واضحًا بين المناطق. فقد سجلت مقاطعة لفيف أعلى متوسط سعر، حيث بلغ 47 هريفنيا للفنجان، بزيادة سنوية قدرها 19%، لتتصدر المقاطعة قائمة الأسعار لأول مرة منذ عدة سنوات.

وجاءت مقاطعة أوديسا في المرتبة الثانية، بمتوسط سعر بلغ 45 هريفنيا لفنجان الإسبريسو.

في المقابل، سُجلت أدنى الأسعار في مقاطعة خميلنيتسكي، حيث بلغ متوسط السعر 33 هريفنيا، رغم ارتفاعه بنسبة 18% خلال عام واحد. كما يُباع الإسبريسو بنحو 35 هريفنيا في كل من زابوريجيا وكيروفوهراد.

أما أعلى نسبة زيادة سنوية فقد سُجلت في مقاطعة سومي القريبة من خطوط المواجهة، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 26%، ليصل متوسط سعر الفنجان إلى نحو 36 هريفنيا.

ويُستخدم ما يُعرف بـمؤشر الإسبريسو كأداة اقتصادية لقياس الفروقات السعرية، من خلال مقارنة تكلفة فنجان إسبريسو قياسي بين المناطق والدول، بما يعكس مستويات الأسعار والقدرة الشرائية واتجاهات التضخم.

وفي سياق متصل، كانت أسعار الكاكاو العالمية قد سجلت مستوى قياسيًا، مع وصول عقود نيويورك الآجلة إلى 11,578 دولارًا للطن المتري، قبل أن تنخفض أسعار حبوب الكاكاو بنسبة 26% خلال يومين فقط بنهاية أبريل.

سي إن إن: ستاربكس تتراجع عن سياسة الانتشار المكثف في كبرى المدن الأميركية

دبي – قهوة ورلد

قالت شبكة سي إن إن إن شركة ستاربكس بدأت في التراجع عن استراتيجيتها القائمة على الانتشار الكثيف في شوارع المدن الأميركية الكبرى، وعلى رأسها نيويورك ولوس أنجلوس، في تحول لافت في نهجها التوسعي الذي استمر لعقود.

وأوضحت الشبكة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن ستاربكس أمضت سنوات طويلة تسعى إلى أن تكون حاضرة في كل زاوية تقريبًا داخل المراكز الحضرية الكبرى، إلا أن هذه المرحلة باتت تقترب من نهايتها في ظل تحديات تشغيلية وسوقية متزايدة.

وبحسب سي إن إن، تقوم ستاربكس بإغلاق مئات الفروع داخل الولايات المتحدة خلال العام الجاري، مع تركّز هذه الإغلاقات بشكل أساسي في المناطق الحضرية الكبرى. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة لإعادة الهيكلة تُقدَّر قيمتها بنحو مليار دولار، ويقودها الرئيس التنفيذي الجديد براين نيكول، الذي انضم إلى الشركة العام الماضي قادمًا من تشيبوتلي بهدف إعادة تنشيط الأداء.

وأشار التقرير إلى أن الشركة أغلقت 42 فرعًا في مدينة نيويورك وحدها، أي ما يعادل نحو 12% من إجمالي فروعها في المدينة، ما أدى إلى فقدانها صدارة أكبر سلسلة مقاهي في مانهاتن لصالح دانكن، وفق بيانات نقلتها الشبكة عن مركز “مستقبل حضري” للأبحاث. كما أغلقت ستاربكس أكثر من 20 فرعًا في لوس أنجلوس، و15 في شيكاغو، وسبعة في سان فرانسيسكو، وستة في مينيابوليس، وخمسة في بالتيمور، إضافة إلى عشرات الفروع الأخرى في مدن أميركية مختلفة.

وذكرت سي إن إن أن نيكول يسعى إلى تقليل تداخل الفروع المتقاربة وإعادة تقديم ستاربكس كمكان “ثالث” يجمع بين المنزل والعمل. ونقلت الشبكة عن متحدث باسم الشركة قوله إن ستاربكس راجعت أكثر من 18 ألف فرع في الولايات المتحدة وكندا، وأغلقت المواقع التي لم تحقق الأداء المطلوب أو لم تعد تلبي معايير العلامة التجارية.

وأضاف التقرير أن الشركة تخطط لافتتاح فروع جديدة وتجديد أخرى اعتبارًا من عام 2026، بما في ذلك في مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس، مع تصاميم محدثة وتجارب أكثر تطورًا للعملاء.

كما لفتت سي إن إن إلى أن ستاربكس تواجه منافسة متزايدة من المقاهي المستقلة، والسلاسل الإقليمية، إلى جانب الانتشار السريع لمتاجر المشروبات البديلة مثل العصائر وشاي الفقاعات، وهو ما أدى إلى تآكل الحصة السوقية في البيئات الحضرية.

وأشارت الشبكة إلى أن العمل عن بُعد وجّه ضربة طويلة الأمد لفروع ستاربكس الواقعة في المناطق التجارية المركزية، والتي كانت تعتمد سابقًا على تدفق الموظفين اليومي. ونتيجة لذلك، أغلقت الشركة عددًا من الفروع الموجودة داخل مباني المكاتب في وسط المدن.

كما تناول التقرير التحديات التشغيلية في المدن الكبرى، بما في ذلك قضايا السلامة واستخدام الفروع كمرافق عامة. وذكرت سي إن إن أن ستاربكس أنهت مؤخرًا سياسة الدخول المفتوح، وفرضت قواعد جديدة داخل المتاجر.

وبحسب الشبكة، تأتي هذه الإغلاقات ضمن جهود أوسع لإعادة إحياء العلامة التجارية بعد سنوات من تباطؤ المبيعات والقرارات الاستراتيجية غير المستقرة. وتخطط ستاربكس لتجديد نحو ألف فرع داخل الولايات المتحدة، بما يعادل 10% من فروعها المملوكة للشركة، مع إضافة مساحات جلوس ومرافق تشجع الزبائن على البقاء لفترة أطول.

إلا أن سي إن إن خلصت إلى أن مسار التعافي لا يزال أكثر صعوبة مما كان متوقعًا، مشيرة إلى تراجع سهم ستاربكس خلال العام الجاري، وتحذيرات محللين من التحدي المستمر المتمثل في الموازنة بين السرعة التشغيلية وتجربة المقهى التقليدية.

من السلع الاستهلاكية إلى «القهوة المختصة»: دبي تقود حوار المستقبل في قطاع القهوة العالمي

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تُكرّس مكانة دبي كمركز ثقل عالمي في اقتصاد «القهوة»، تستعد المدينة لاستضافة معرض «عالم القهوة دبي 2026»، الحدث الذي يسعى إلى رسم ملامح مرحلة جديدة من تاريخ هذه الصناعة، ناقلًا إياها من مجرد تجارة سلع تقليدية إلى قطاع قائم على المعرفة والابتكار.

  • رحلة الجودة عبر الزمن

يستند المعرض في رؤيته إلى التسلسل التاريخي الذي شكّل ثقافة القهوة الحالية، مع تصحيح المفاهيم وتقديم محتوى مرجعي دقيق:

حقبة الإنتاج الشامل (1890–1960): سادت خلالها «القهوة للجماهير»، حيث انصبّ التركيز على الوفرة وسهولة التحضير على حساب الجودة.

بزوغ فجر التخصص (1960–1990): بدأت في ستينيات القرن الماضي إرهاصات التحول نحو الجودة العالية، وهو الحراك الذي أدى إلى ظهور مصطلح «القهوة المختصة» رسميًا في سبعينياته، ليشهد العالم اهتمامًا متزايدًا بمصدر المحصول وطرق التحميص.

عصر الحِرفة والاستدامة (2000–اليوم): نعيش اليوم مرحلة احترافية متقدمة، أصبحت فيها القهوة تجربة اجتماعية مدعومة بالتكنولوجيا، مع تركيز متزايد على الشفافية والاستدامة.

  • أرقام وطموحات

يُقام المعرض في نسخته الخامسة خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026 في مركز دبي التجاري العالمي. فالحدث الذي بدأ باستقطاب ثلاثة آلاف زائر فقط، أصبح اليوم يجذب أكثر من 17 ألف زائر و450 عارضًا عالميًا، ما يجعله البوابة الرئيسية لسوق القهوة في المنطقة، والذي يُتوقع أن تصل عائداته إلى 38 مليار دولار بحلول عام 2030.

  • فرص المشاركة والفعاليات

يُقدّم المعرض خيارات متنوعة للمختصين، تشمل:

قرية المحامص: منطقة مخصصة للمحامص الصغيرة لعرض منتجاتها مباشرة (9,000 درهم).

ركن التحضير وغرف التذوق: منصات احترافية تتيح تذوق أنواع القهوة النادرة وتقييمها من قبل المحترفين.

جوائز الإبداع ومزادات القهوة: فعاليات تحتفي بالابتكار وتجمع المصدّرين بالمشترين في أجواء حماسية.

برنامج «كن متحدثًا»: منصة معرفية تتيح للخبراء مشاركة رؤاهم حول مستقبل الصناعة وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

  • دعوة للمقاهي الإقليمية

يدعو المعرض جميع المقاهي للانضمام إلى «شبكة مقاهي عالم القهوة»، والاستفادة من فرص التوريد المباشر وبناء علاقات مهنية مع أكثر من 1,980 علامة تجارية من 130 دولة.

إن «عالم القهوة دبي 2026» ليس مجرد حدث تجاري، بل منصة عالمية تجمع المزارع بالمحمص، والمستثمر بالباريستا، ليصوغوا معًا مشهد القهوة العالمي من قلب دبي.

ست تجارب طعام لا بد من تجربتها خلال 2026 في ون زعبيل

دبي – قهوة ورلد

عشية التحضيرات لاستقبال العام الجديد 2026 في دبي، يسرّنا أن نقدّم لكم مجموعة مختارة من اقتراحات تجارب الطعام في ون زعبيل، تسلّط الضوء على تجارب يُنصح باختبارها خلال العام المقبل.

تقع هذه التجارب في «كولينارا» ضمن «ذا لينك» في الطابق 24، وتعكس فلسفة ون زعبيل في تجارب الطعام الاجتماعية، من خلال الجمع بين مطابخ عالمية متنوّعة، وهويات يقودها طهاة مميّزون، ونماذج تشغيل مرنة تشجّع على الاكتشاف وتكرار الزيارة.

وتشمل تجارب الطعام الست التي ننصح بتجربتها في 2026 ما يلي:

  • ذا ديش:

تم تطوير هذا المفهوم حصريًا لكولينارا، قاعة الطعام في ون زعبيل، على يد الشيف سبيروس، حيث يعيد تقديم المطبخ اليوناني – المتوسطي بأسلوب عصري، مع التركيز على المكونات الموسمية الملوّنة، ولمسة تجمع بين الأناقة والابتكار.

  • كونا باي ريف:

تعني كلمة «كونا» الدقيق باللغة اليابانية، وهو مفهوم يجمع بين أساسيات البيتزا الإيطالية ولمسات آسيوية جريئة. يقدّم مجموعة من البيتزا الكلاسيكية إلى جانب خيارات مبتكرة بمكونات مثل الغوتشوجانغ، إضافة إلى أطباق الباستا. تجدونه حصريًا في كولينارا.

  • مختبر القهوة:

قادماً من منطقة ميناء راشد في دبي، يشتهر هذا المفهوم المحلي بخبرته المتخصصة في عالم القهوة، ويتواجد في كولينارا مقدّمًا حبوب قهوة مختارة ومعجنات طازجة يوميًا، ابتداءً من الساعة السابعة صباحًا وحتى وقت متأخر.

  • كرودو باي روبرتو سيغورا:

احتفاءً بالمطبخين المتوسطي والبيروفي، يركّز هذا المفهوم الذي يقدّمه الشيف العالمي روبرتو سيغورا على المكونات النيئة فائقة الطزاجة والمستوحاة من خيرات البحر. من «السيفيتشي» المتبّل بالحمضيات إلى أطباق الكرودو الرقيقة، والسوشي، والبوكي، تأتي القائمة بتجربة طعام غنية بالنكهات الطازجة. تجدونه في كولينارا.

  • هوم بيكري كيتشن:

مفهوم محلي محبوب يقدّم المخبوزات المريحة والأطباق الكلاسيكية المتوفرة طوال اليوم، ليبقى خيارًا مضمونًا للقاءات الهادئة ووجبات الغداء غير الرسمية. تجدونه في «ذا كونكورس» في الطابق الأرضي.

  • بوكي آند كو:

خيار عصري صحي يمنح الجسد والروح شعورًا بالطاقة والحيوية، يركّز على أطباق البوكي الطازجة، والعصائر، والمكونات المنتقاة بعناية، ليقدّم بديلًا صحيًا ضمن مشهد الطعام المتنوع في ون زعبيل. تجدونه في «ذا كونكورس» في الطابق الأرضي.

ارتفاع أسعار القهوة مع موجة الحر في البرازيل وتوتر الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

تشهد أسواق القهوة ارتفاعاً في الأسعار، مدفوعاً بالأحوال الجوية في المناطق الرئيسية للإنتاج وبضغط الإمدادات العالمية.

ارتفعت عقود الأربيكا لشهر مارس بنسبة 1.26%، بينما كانت عقود الروبوستا لشهر يناير قد سجلت ارتفاعاً بنسبة 1.06% قبل الإغلاق بسبب عطلة العيد. تواجه مناطق زراعة القهوة في البرازيل موجة حر متوقعة أن تستمر حتى يوم الاثنين، ما يضع ضغوطاً على المحاصيل ويدعم الأسعار.

تؤثر عوامل أخرى على السوق أيضاً. فقد تسببت الفيضانات الأخيرة في إندونيسيا في تأثير نحو ثلث مزارع الأربيكا في شمال سومطرة، ما قد يقلل صادرات البلاد من القهوة بنسبة تصل إلى 15% خلال موسم 2025-2026. في المقابل، لم تتأثر محاصيل الروبوستا كثيراً. وتظل إندونيسيا ثالث أكبر منتج للروبوستا في العالم.

في الوقت نفسه، سجلت منطقة ميناس جيرايس في البرازيل هطول أمطار دون المتوسط خلال الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر، وفقاً لتقرير شركة Somar Meteorologia، ما يضيف دعماً لأسعار الأربيكا.

تلعب المخزونات دوراً في ديناميكية السوق. فقد انخفضت مخزونات الأربيكا الخاضعة لمراقبة ICE إلى أدنى مستوى لها منذ 1.75 سنة عند 398,645 كيساً في نوفمبر، قبل أن تعود لترتفع إلى 456,477 كيساً مؤخراً. كما سجلت مخزونات الروبوستا انخفاضاً مماثلاً قبل التعافي الطفيف.

يظل الطلب الأمريكي على القهوة البرازيلية محدوداً. فقد أدت الرسوم الجمركية السابقة على الواردات إلى انخفاض المشتريات بنسبة 52% من أغسطس إلى أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، وعلى الرغم من تخفيض الرسوم لاحقاً، فإن المخزونات الأمريكية لا تزال محدودة.

وعلى صعيد الإمدادات، رفعت وكالة Conab البرازيلية تقديرات إنتاج 2025 إلى 56.54 مليون كيس، ارتفاعاً من 55.20 مليون كيس في سبتمبر، ما يشير إلى وفرة الإمدادات.

ويواجه سوق الروبوستا ضغوطاً هبوطية بسبب توقعات الإنتاج القوي. فقد ارتفعت صادرات فيتنام من القهوة بنسبة 39% على أساس سنوي في نوفمبر و14.8% من يناير إلى نوفمبر، وفقاً لإحصاءات الحكومة. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج في 2025/26 بنسبة 6% ليصل إلى 1.76 مليون طن متري، وهو أعلى مستوى خلال أربع سنوات.

وعالمياً، أشار تقرير منظمة القهوة الدولية إلى انخفاض طفيف بنسبة 0.3% في صادرات القهوة خلال العام التسويقي الحالي، ما يدعم استقرار الأسعار. وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن يصل إنتاج العالم من القهوة في 2025/26 إلى رقم قياسي يبلغ 178.85 مليون كيس، مع انخفاض الأربيكا بنسبة 4.7% وارتفاع الروبوستا بنسبة 10.9%. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج البرازيل بنسبة 3.1%، بينما قد يرتفع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% إلى أعلى مستوى في أربع سنوات. ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات النهائية بنسبة 5.4% إلى 20.15 مليون كيس.

باختصار: تؤدي موجة الحر في البرازيل، والفيضانات في إندونيسيا، وتقلبات المخزونات إلى دعم أسعار القهوة عالمياً، بينما يمارس وفرة الإنتاج في بعض المناطق مثل فيتنام ضغطاً على سوق الروبوستا.

عودة معرض البحرين للقهوة والشوكولاتة 2026 بعد توقف لعدة سنوات

المنامة – قهوة ورلد

تستعد مملكة البحرين لعودة «معرض البحرين للقهوة والشوكولاتة 2026» بعد توقف دام عدة سنوات، حيث أعلن منظمو الحدث عن إقامة الدورة الخامسة خلال الفترة من 14 إلى 17 يناير 2026 في الواتر جاردن سيتي بالمنامة، بحضور الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ العاصمة.

وأكد المنظمون أن المعرض يشكل عودة قوية لإحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاعي القهوة والشوكولاتة في المملكة، بعد أن توقفت إقامته خلال الأعوام الماضية نتيجة جائحة كورونا وما رافقها من تداعيات أثرت على قطاع المعارض والفعاليات الاقتصادية.

ومن المتوقع أن يشهد المعرض مشاركة واسعة من الشركات والمصانع والتجار المتخصصين في صناعة وتوزيع القهوة والشوكولاتة من داخل مملكة البحرين، إلى جانب حضور إقليمي ودولي متنامٍ يعكس تعافي القطاع وعودة الزخم إلى الأنشطة التجارية المتخصصة.

وبحسب السيدة الأعمال ياسمين جمال، الرئيس التنفيذي لشركة «بدايات» المنظمة لمعرض البحرين للقهوة والشوكولاتة، فقد أكدت خمس دول مشاركتها في المعرض إلى جانب مملكة البحرين، وهي المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والكويت، ومصر، وإثيوبيا. وأوضحت أن إدارة المعرض تواصل التنسيق مع عدد من السفارات في المملكة، إضافة إلى شركات متخصصة في قطاعي القهوة والشوكولاتة من دول عربية وآسيوية وأفريقية، للمشاركة في هذه النسخة التي تمثل عودة رسمية للمعرض.

وأشارت جمال إلى أن المعرض سيقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المتخصصة في صناعة وتقديم القهوة والشوكولاتة، بما يسهم في تطوير مهارات وخبرات الكوادر البحرينية، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى النهوض بقطاع الضيافة. وتشمل الفعاليات مسابقة «الباريستا»، وأنشطة فنية للأطفال مثل الرسم على الدوناتس والكوكيز، إلى جانب ورش تعليم طبخ الحلويات للأطفال، وندوات للتوعية الصحية تستمر طوال أيام المعرض.

وأضافت أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا كانت السبب الرئيسي في تأجيل إقامة المعرض لعدة مواسم، نتيجة حالة الركود التي شهدتها بعض القطاعات، إلا أن المملكة — ولله الحمد — استعادت نشاطها الاقتصادي والتجاري بقوة خلال الفترة الماضية، ولا سيما في قطاع المعارض التجارية والاقتصادية، مما مهد الطريق لعودة المعرض إلى مساره الطبيعي.

وتوقعت جمال أن تحظى نسخة 2026 بإقبال لافت من الزوار والمشاركين، وأن تسجل ردود فعل واسعة تعكس الاهتمام المتزايد بصناعة وتجارة القهوة والشوكولاتة في المملكة.

كما توجهت بالشكر إلى معالي الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، تقديرًا لدعمه تنظيم المعرض وحرصه المستمر على تمكين الشركات البحرينية الصغيرة والواعدة.

وأكدت أن صناعة وتجارة القهوة والشوكولاتة في البحرين تشهد نموًا ملحوظًا، مع استثمارات تصل إلى ملايين الدنانير، مشددة على أن وجود كوادر وطنية مدربة يشكل ركيزة أساسية في تطوير هذا القطاع وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والإقليمية.

وأضافت: «من خلال عودة معرض البحرين للقهوة والشوكولاتة، لا نهدف فقط إلى جمع الصناع والتجار تحت سقف واحد، بل نسعى إلى بناء منصة متكاملة تُعنى بتطوير مختلف عناصر هذا القطاع، وفي مقدمتها تنمية الكوادر البشرية».

ودعت جمال جميع العاملين والمهتمين بصناعة القهوة والشوكولاتة إلى حضور المعرض والمشاركة في فعالياته.

فيتنام تطلق أول مهرجان عالمي لتراث القهوة

فيتنام – قهوة ورلد

تواصل فيتنام ترسيخ حضورها في سوق القهوة العالمي، مستندة إلى مكانتها كثاني أكبر دولة مُصدِّرة للقهوة في العالم، وإلى إرث ثقافي متجذر يمتد لأكثر من قرن ونصف. وفي هذا الإطار، أطلقت البلاد أول مهرجان عالمي مخصص لتراث القهوة، في خطوة تهدف إلى إبراز القهوة الفيتنامية بوصفها منتجًا ثقافيًا واقتصاديًا متكاملًا، وليس مجرد سلعة زراعية للتصدير.

من 21 ديسمبر 2025 وحتى 2 يناير 2026، تستضيف ساحة لام فيين في حي شوان هوونغ بمدينة دا لات النسخة الأولى من «مهرجان تراث القهوة العالمي 2025»، والذي شهد إقبالًا واسعًا من السكان المحليين والزوار من داخل فيتنام وخارجها. ويهدف المهرجان إلى توثيق رحلة القهوة في فيتنام على مدى ما يقرب من قرنين، منذ إدخال زراعتها، مرورًا بالمزارع الأولى في المرتفعات الوسطى، وصولًا إلى تشكّل ثقافة قهوة خاصة باتت جزءًا من الهوية الوطنية.

  • منصة للاحتفاء بثقافة القهوة

ينُظم المهرجان من قبل شركة «تي إن آي كينغ كوفي» ذات المسؤولية المحدودة (مدينة هو تشي منه)، وضم فضاءً للعرض شمل 34 جناحًا تعرّف الزوار على منتجات القهوة، والمأكولات، إلى جانب برنامج متكامل من الأنشطة الثقافية والفنية والتجريبية امتد طوال فترة المهرجان.

وتنوّعت الفعاليات بين عروض التحميص والتحضير اليدوي في الموقع، المرتبطة بتجارب ثقافة القهوة العالمية، ومعارض لحبوب القهوة القديمة، إلى جانب تقديم لوحة فنية مصنوعة من حبوب قهوة روبوستا جرى تسجيلها كرقم قياسي في فيتنام، إضافة إلى عرض فنجان قهوة عملاق. وقد شكّلت هذه الفعاليات نقاط جذب لافتة للزوار وعشاق القهوة.

  • أرقام قياسية وقيم تراثية

أقرّ تحالف الأرقام القياسية العالمية، بالتعاون مع المركز التابع لجمعية أصحاب الأرقام القياسية في فيتنام، رقمًا قياسيًا يؤكد أن فيتنام تُعد الدولة الأكبر عالميًا في إنتاج وتصدير قهوة الروبوستا من حيث الحجم والإنتاجية. كما جرى توثيق مجموعة من القيم التراثية المرتبطة بفنون تحضير القهوة الفيتنامية، من بينها قهوة الإيديه، والقهوة المصفّاة بالقماش، والقهوة المفلترة التقليدية.

وتتميّز فيتنام بتنوّع أساليب مزج القهوة وتقديمها، حيث تطورت وصفات أصبحت جزءًا من الثقافة اليومية، مثل قهوة البيض والقهوة بالحليب المثلج، والتي تعكس قدرة المجتمع الفيتنامي على الابتكار انطلاقًا من القاعدة التقليدية.

  • القهوة والفن… سردية بصرية

ومن أبرز محطات المهرجان عرض العمل الفني «طموح قهوة الروبوستا الفيتنامية»، وهو أول عمل فني يُنجز باستخدام حبوب روبوستا من منطقة بون ما توت في مقاطعة داك لاك، إلى جانب مواد محلية خالصة مثل مسحوق القهوة، والخيش، والخيزران، وأحبار القهوة. واستلهم العمل موضوعه من ثقافة المرتفعات الوسطى، جامعًا بين الفن والهوية الزراعية في تعبير بصري واحد.

  • نافذة على ثقافات القهوة العالمية

تشهد أجنحة المهرجان إقبالًا ملحوظًا على المساحات المخصصة لطرق التحضير اليدوي المرتبطة بثقافات القهوة العالمية. وتعرّف الزوار على طريقة «موكا بوت» التي ظهرت في إيطاليا عام 1933، وطريقة «أيروبرس» التي طُوّرت في الولايات المتحدة عام 2005، إضافة إلى طريقة التقطير البارد التي تعود جذورها إلى القرن السابع عشر في هولندا.

وتعتمد طريقة التقطير البارد على تمرير الماء البارد ببطء عبر القهوة لفترات طويلة، ما ينتج مشروبًا أكثر نعومة وأقل حموضة ومرارة مقارنة بالتحضير الساخن. وفي القرن العشرين، انتشرت هذه الطريقة على نطاق واسع في اليابان، حيث ارتبطت بأسلوب تحضير بطيء ودقيق يركز على نقاء النكهة وثباتها.

  • القهوة المفلترة… رمز الهوية المحلية

تُعد القهوة المفلترة رمزًا راسخًا لثقافة القهوة في فيتنام منذ القرن التاسع عشر، عندما أُدخلت زراعة القهوة إلى البلاد. ومع مرور الوقت، أصبح المرشح المعدني الصغير أداة أساسية في المنازل والمقاهي، وأسهم في ترسيخ أسلوب تذوّق هادئ ومتأنٍ يرتبط بنكهات قوية ونهاية حلوة، ويعكس روح التأني التي تميّز المجتمع الفيتنامي.

ولا تزال القهوة المفلترة حتى اليوم الطريقة الأكثر انتشارًا في البلاد، ومعبّرًا مباشرًا عن الذائقة المحلية والهوية الوطنية في عالم القهوة.

  • القهوة كرحلة إنسانية واقتصادية

ومن خلال استكشاف هذه التجارب المتنوعة، يحصل الزائر على صورة متكاملة عن القهوة الفيتنامية، من جهد المزارعين في الحقول، إلى فنون التحميص والتحضير، وصولًا إلى أكواب تحمل نكهة المكان والزمن، وتختزن في طياتها قصص العمل والذاكرة.

  • قطار القهوة… تجربة تراثية فريدة

شكّل «فضاء القهوة على متن القطار – رحلة التراث» في محطة دا لات إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث أُعيد إحياء عربة قطار تراثية خُصصت لتجربة القهوة. ونُظّم «قطار قهوة دا لات» بالتعاون بين فرع النقل بالسكك الحديدية في سايغون، وشركة نقل السكك الحديدية المساهمة، وشركة «تي إن آي كينغ كوفي».

وفي هذه التجربة، جمع الزوار بين احتساء القهوة والاستمتاع بمقطوعات موسيقية هادئة تُعزف داخل عربات القطار، في مشهد يمزج بين الذاكرة والتراث والذائقة الفنية.

  • نحو تعزيز العلامة الوطنية للقهوة

في عام 2024، بلغت قيمة صادرات القهوة الفيتنامية 5.48 مليارات دولار أمريكي. وخلال النصف الأول من عام 2025، اقتربت قيمة الصادرات من 5.45 مليارات دولار، وهو مستوى يوازي تقريبًا إجمالي صادرات عام 2024. ويُنظر إلى مهرجان تراث القهوة العالمي 2025 بوصفه منصة لدعم تطوير قطاع القهوة وفق نموذج الصناعات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون والتصدير.

كما يسعى المهرجان إلى جمع خبراء وحرفيين وشركات من مختلف دول العالم لإعادة صياغة مستقبل القهوة الفيتنامية على أسس مستدامة ومبتكرة، بما يعزز مكانة فيتنام كوجهة دولية للقهوة، ويمهّد لمبادرات تعاون عالمية، من بينها تأسيس تحالف للقهوة يربط فيتنام بالأسواق الدولية.

  • قهوة من فيتنام والعالم

لم يقتصر المهرجان على عرض أصناف القهوة الفيتنامية، بل شمل أيضًا قهوة من دول منتجة بارزة مثل كولومبيا وإثيوبيا والبرازيل، إلى جانب أصناف عالمية مميزة. وكان من أبرزها قهوة «جيشا» القادمة من منطقة جيشا في إثيوبيا، والتي تُعد من أندر وأغلى أنواع القهوة في العالم، وتتميّز بنكهة معقّدة تجمع بين الحمضيات والروائح الزهرية ولمسات من الياسمين.

  • خبرة وشغف متواصل

وقال السيد دو تان ترونغ، مدير التحميص والبحث وتطوير المنتجات في شركة «تي إن آي كينغ كوفي»، إن العمل في مجال تحميص القهوة يتطلب قصة متكاملة تبدأ باختيار الحبوب وتنتهي بفهم أذواق المستهلكين في مختلف المناطق. وأشار إلى أن لكل صنف قهوة خصائصه وتقنياته الخاصة، مؤكدًا أن التعلم في هذا المجال لا يتوقف مهما بلغت سنوات الخبرة.

  • القهوة كقيمة تتجاوز الأرقام

وخلال افتتاح المهرجان، أكدت السيدة لي هوانغ دييب ثاو، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «تي إن آي كينغ كوفي»، أن القهوة موجودة في فيتنام منذ أكثر من 150 عامًا، وأن البلاد تضم اليوم أكثر من 600 ألف هكتار من مزارع القهوة التي تعيل ملايين الأسر. وأوضحت أن القهوة الفيتنامية تُصدَّر إلى أكثر من 100 دولة وإقليم، وتُسهم بمليارات الدولارات في الاقتصاد الوطني.

وأضافت أن قيمة القهوة الفيتنامية لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في الهوية وروح العمل الدؤوب والفخر المتجسد في كل حبّة قهوة، مؤكدة أن المهرجان يمثل مسارًا طويل الأمد للحفاظ على هذه القيم والارتقاء بها ضمن المشهد العالمي لصناعة القهوة.