صادرات القهوة سريعة الذوبان الروسية ترتفع 28% إلى 366 مليون دولار

موسكو – قهوة ورلد

سجّلت روسيا نموًا ملحوظًا في صادرات القهوة سريعة الذوبان ومشتقاتها خلال عام 2025، بعدما ارتفعت القيمة الإجمالية للشحنات بنسبة 28% مقارنة بالعام السابق، لتتجاوز 366 مليون دولار.

وبحسب ما أفاد به المركز الفدرالي لتنمية الصادرات الزراعية «أغروإكسبورت»، نقلًا عن تقديرات خبراء، فقد شملت الصادرات مستخلصات وإسنسات ومركزات القهوة، إضافة إلى المنتجات الجاهزة القائمة عليها.

وعلى صعيد الكميات، تجاوز حجم الشحنات 51 ألف طن خلال العام، من دون نشر بيانات مقارنة لمعدل النمو الحجمي على أساس سنوي.

وتصدّرت كازاخستان قائمة أكبر الأسواق المستوردة، إذ تجاوزت قيمة الصادرات إليها 131 مليون دولار، مقارنة بنحو 58 مليون دولار في عام 2024، ما يعكس أكثر من تضاعف في الإيرادات المتأتية من هذا السوق.

كما بلغت قيمة الصادرات إلى بيلاروس نحو 95 مليون دولار، فيما استوردت أوزبكستان ما يقارب 33 مليون دولار من هذه المنتجات، وجورجيا أكثر من 24 مليون دولار، بينما وصلت الصادرات إلى إسرائيل إلى نحو 12 مليون دولار.

وشهد عام 2025 أيضًا استئناف شحنات القهوة سريعة الذوبان ومشتقاتها إلى سلطنة عُمان، بقيمة تجاوزت 120 ألف دولار، بعد توقف سابق.

وتشير هذه البيانات إلى استمرار تمركز صادرات القهوة الروسية سريعة الذوبان في أسواق رابطة الدول المستقلة، إلى جانب تحركات لإعادة الانفتاح على أسواق إضافية، في ظل الطلب المستقر على هذا القطاع من المنتجات.

جي دي إي بيتس تحقق نمواً بنسبة 15.3%.. حقبة جديدة في سوق القهوة

أمستردام – قهوة ورلد
في عام شهد تحديات اقتصادية غير مسبوقة، قدمت شركة “جي دي إي بيتس” أداءً مالياً قوياً يثبت مرونة محفظتها العالمية. وأعلنت الشركة اليوم عن تحقيق نمو عضوي مذهل في المبيعات بنسبة 15.3% لعام 2025 ، حيث نجحت في حماية هوامش ربحها أمام قفزة هائلة في تكاليف الإنتاج بلغت 1.6 مليار يورو ، وذلك من خلال سياسات تسعير منضبطة وابتكارات ذات أثر عالٍ في السوق.

مواجهة عاصفة التضخم بنجاح تؤكد هذه النتائج قدرة “جي دي إي بيتس” على الازدهار في الأسواق المتقلبة. فمن خلال الموازنة بين تعديلات الأسعار وزيادة الإنتاجية، ارتفعت أرباح الشركة التشغيلية المعدلة لتصل إلى 1.3 مليار يورو. والأهم من ذلك بالنسبة للمستثمرين هو التدفق النقدي الحر القوي الذي بلغ 1,130 مليون يورو ، مما سمح للشركة بخفض صافي ديونها بمقدار 611 مليون يورو وتحسين نسبة المديونية إلى 2.3 مرة.

التحول الاستراتيجي وكفاءة التشغيل كان حجر الزاوية في نجاح هذا العام هو التنفيذ الصارم لاستراتيجية “إعادة إحياء التميز”. ودعماً لهذا النمو، أحرزت الشركة تقدماً في برنامج الإنتاجية الذي يستهدف توفير 500 مليون يورو ، حيث حققت وفورات بقيمة 70 مليون يورو في هذا العام وحده. وشمل ذلك خطة جريئة لتحسين الهيكل التصنيعي، تضمنت إغلاق ثلاثة مصانع في المملكة المتحدة والبرازيل والولايات المتحدة لضمان سلسلة توريد أكثر كفاءة ورشاقة.

هيمنة إقليمية وابتكار مستمر كان أداء الشركة في الأسواق الناشئة استثنائياً؛ حيث سجلت منطقة “لارميا” (التي تضم أمريكا اللاتينية وروسيا والشرق الأوسط وأفريقيا) زيادة مذهلة في المبيعات بنسبة 39.7%. وفي آسيا، واصلت “بيتس الصين” توسعها القوي بنمو برقم مزدوج. ومن النجاح المدوي لمنتج “شوكولاتة دبي” إلى التطور التقني لآلة “لور باريستا أبسولو”، حافظت “جي دي إي بيتس” على مكانتها في قلب مشهد القهوة العالمي.

استحواذ “كي دي بي”: العد التنازلي النهائي دخلت عملية الاستحواذ من قِبل شركة “كيوريج دكتور بيبر” مرحلتها النهائية، حيث تم التعهد بنحو 69% من الأسهم بالفعل لصالح العرض البالغ 31.85 يورو للسهم. ومع الحصول على كافة الموافقات الرقابية الضرورية، من المتوقع إتمام الصفقة في أوائل الربع الثاني من عام 2026.

احجز تذكرتك الآن.. أسبوع واحد قبل زيادة أسعار عالم القهوة سان دييغو 2026

سان دييغو، كاليفورنيا – قهوة ورلد

بدأت ملامح الحدث الأبرز في أجندة القهوة المختصة العالمية تتضح مع استعداد مدينة سان دييغو لاستقبال نخبة الصناعة في معرض “عالم القهوة 2026”. ومع اقتراب انطلاق هذا المحفل العالمي، أعلنت الجهة المنظمة أن مهلة “الحجز المبكر” ستنتهي في الأول من مارس 2026، ما يمنح المهتمين أسبوعاً أخيراً للاستفادة من التخفيضات الكبرى.

منصة استراتيجية لقطاع متنامٍ

يجمع هذا الحدث، الذي تنظمه جمعية القهوة المختصة، مجتمع القهوة العالمي تحت سقف واحد؛ من مزارعين ومحامص وموردي معدات إلى خبراء التحميص ومعدي القهوة (الباريستا)، وصولاً إلى المستثمرين في قطاع بات يُعد من أكثر المجالات الغذائية نمواً وتأثيراً. ويعد المعرض منصة استراتيجية لعقد الصفقات واستكشاف أحدث التقنيات التي ترسم ملامح سوق القهوة في السنوات القادمة.

باقات الحضور وتفاصيل الأسعار

تمنح تذكرة الأيام الثلاثة (10-12 أبريل 2026) دخولاً كاملاً لقاعة المعرض، وحضور بطولة العالم لفن اللاتيه، وسلسلة محاضرات الجمعية، بالإضافة إلى جلسات التذوق المفتوحة في غرف التذوق المتخصصة.

جدول الأسعار (فترة الحجز المبكر تنتهي 1 مارس):

فئة التذكرة (3 أيام) السعر المبكر السعر العادي (بعد 1 مارس)
أعضاء الجمعية المسددون 299 دولاراً 340 دولاراً
غير الأعضاء 360 دولاراً 399 دولاراً

كما تتوفر خيارات لتذاكر اليوم الواحد (الجمعة أو السبت) أو يوم الأحد فقط، لتلبية احتياجات الزوار الراغبين في حضور جزئي.

ورش عمل احترافية وتجارب عملية

تقدم الجمعية سلسلة ورش عمل تخصصية تمتد بين ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات ونصف، تركز على حلول واقعية لتحديات القطاع، من تطوير النكهات إلى استراتيجيات إدارة الجودة. وتبدأ أسعار الحجز المبكر للورش من 250 دولاراً (مع خصومات إضافية للأعضاء)، وهي مقاعد تشهد عادةً إقبالاً كثيفاً ونفاذاً سريعاً نظراً لطبيعتها التطبيقية.

تنظيم رقمي وتسهيلات دولية

أكدت اللجنة المنظمة أن المعرض سيعتمد نظاماً “غير نقدي” بالكامل، حيث تتم كافة عمليات الشراء إلكترونياً عبر البطاقات البنكية. ولتسهيل مشاركة الوفود الدولية، وفرت البوابة الإلكترونية إمكانية استخراج خطابات الدعوة ومستندات التأشيرة مباشرة أثناء التسجيل. وفيما يخص الإقامة، تم تعيين شركة “ماريتز” مزوداً رسمياً لضمان أفضل الأسعار والقرب من موقع الحدث.

تحديث تاريخي لمعايير القهوة سريعة التحضير في روسيا بعد 32 عاماً

دبي – قهوة ورلد

شهدت روسيا تحديثاً مهماً في المعايير الحكومية الخاصة بالقهوة سريعة التحضير، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثة عقود. ووفقاً لما نشره موقع Readovka، فقد تم اعتماد معيار جديد يحلّ محل المواصفة السابقة التي دخلت حيّز التنفيذ في يناير 1994 وكانت تقتصر على القهوة سريعة التحضير بصيغتها المسحوقة فقط.

توسيع التصنيف ليشمل جميع الأنواع

المعيار الجديد وسّع نطاق التصنيف ليشمل ثلاثة أشكال رئيسية من القهوة سريعة التحضير:

  • القهوة المسحوقة

  • القهوة المحببة (Granulated)

  • القهوة المجففة بالتجميد (Freeze-dried)

وبذلك أصبح الإطار التنظيمي أكثر شمولاً، بما يعكس التطور الذي شهده سوق القهوة خلال العقود الماضية وتنوّع المنتجات المتاحة للمستهلكين.

معايير جودة أكثر دقة

بحسب ما أعلنه Rosstandart (الوكالة الفدرالية الروسية للتنظيم الفني والمقاييس)، فقد تم تحديد مؤشرات جودة واضحة لكل نوع من أنواع القهوة سريعة التحضير، وتشمل:

  • المظهر الخارجي للمسحوق أو الحبيبات

  • لون المنتج الجاف

  • الرائحة

  • الطعم بعد التحضير

وينص المعيار الجديد على ضرورة خلو المنتج من أي شوائب أو نكهات وروائح غريبة غير مرتبطة بالقهوة. وفي حال إضافة منكهات، يتوجب على الشركة المُصنّعة الإفصاح عنها بوضوح ضمن قائمة المكونات.

اشتراطات تقنية أكثر صرامة

تضمنت التعديلات متطلبات تقنية محددة تتعلق بسرعة الذوبان ونسبة الرطوبة:

  • يجب أن يذوب المنتج بالكامل في الماء الساخن بدرجة حرارة 96–98 درجة مئوية خلال مدة لا تتجاوز 30 ثانية.

  • في الماء البارد بدرجة حرارة 18–20 درجة مئوية، يجب ألا تتجاوز مدة الذوبان ثلاث دقائق.

  • يجب ألا تزيد نسبة الرطوبة في المنتج الجاف عن 6%.

تعكس هذه الاشتراطات توجهاً نحو رفع مستوى الجودة وضمان ثبات الخصائص الحسية والفيزيائية للمنتج.

بين الفوائد الصحية وتحديات الأسعار

في سياق متصل، أشارت تقارير سابقة إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة قد يرتبط بانخفاض معدل الوفيات الإجمالي بنسبة تتراوح بين 10% و15%. إلا أن هذه الفوائد قد تتراجع عند إضافة كميات كبيرة من السكر أو الشرابات المنكهة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شهدت أسعار القهوة بمختلف أنواعها ارتفاعاً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، حيث تجاوزت الزيادة 2.5 ضعف، وهو ما يُعزى إلى نقص عالمي في إمدادات البن الأخضر واضطرابات في سلاسل التوريد.

بهذا التحديث، تدخل سوق القهوة سريعة التحضير في روسيا مرحلة تنظيمية جديدة، تعكس تغيرات الصناعة وتزايد الاهتمام بجودة المنتج وشفافيته في آن واحد.

سوق القهوة والقهوة المحمصة في روسيا 2026

موسكو – قهوة ورلد

يواصل سوق القهوة في روسيا تسجيل مستويات قياسية في المبيعات، مع استمرار الطلب المحلي المرتفع وزيادة متوسط استهلاك الفرد للقهوة. ووفقًا لتحليل شركة رويف إكسبرت، بلغ نمو السوق نحو 300 مليار روبل خلال الفترة الأخيرة، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ بدء متابعة مؤشرات السوق.

وأوضح الخبراء أن هذا النمو مدعوم بزيادة الإنتاج المحلي للقهوة والقهوة المحمصة، حيث تعمل الشركات الروسية الكبرى على توسيع خطوط الإنتاج وتلبية الطلب المتزايد من المستهلكين. وأشارت الشركة إلى أن الاستيراد مستمر في الاتجاه التصاعدي، ما يجعل السوق الروسية جذابة للشركات الأجنبية، في حين يمتلك قطاع التصدير إمكانات للتوسع رغم بعض القيود العالمية على الصادرات.

ارتفاع إنتاج القهوة المحمصة

يشهد قطاع القهوة المحمصة نموًا ملحوظًا في الإنتاج، بحسب تقرير رويف إكسبرت، نتيجة زيادة الطلب المحلي والحاجة لتعويض جزء من المنتجات المستوردة. وترتكز أغلب عمليات الإنتاج في مناطق محددة، مع استقرار نسبي في نسب الحصص السوقية للشركات الكبرى مقارنة بالفترات السابقة.

وأكد التحليل أن دخول شركات جديدة يعزز المنافسة، خاصة الشركات القادرة على توسيع نطاق تواجدها وزيادة الإنتاج. كما أن الوضع الاقتصادي العام، والعوامل الإقليمية، والظروف الجيوسياسية تؤثر مباشرة على أسعار وإنتاج القهوة المحمصة، مما يجعل قدرة الشركات على التكيف مع تغيرات السوق أمرًا حيويًا للحفاظ على حصتها.

الاستيراد والتصدير للقهوة المحمصة

  • الاستيراد: يعتمد على الطلب الداخلي وتقلبات الأسعار بين المنتجين المحليين والأجانب، ويظهر اتجاهات صعودية مستمرة بحسب تقييم رويف إكسبرت.

  • التصدير: يتركز بشكل رئيسي نحو الأسواق الخارجية، مع تأثير القيود الدولية على جاذبية السوق العالمية للقهوة المحمصة الروسية.

الاتجاهات الرئيسية في السوق

تشير بيانات رويف إكسبرت إلى عدة اتجاهات أساسية في السوق:

  • زيادة إنتاج القهوة والقهوة المحمصة لتلبية الطلب المحلي.

  • استمرار ارتفاع متوسط استهلاك الفرد للقهوة في روسيا.

  • نمو مستمر في الاستيراد، مع إمكانات للتصدير مستقبلاً.

  • استقرار نسب الحصص السوقية للشركات الكبرى مع زيادة المنافسة من الشركات الجديدة.

  • ارتفاع أسعار القهوة بما يفوق معدل نمو الكميات المباعة.

التوقعات المستقبلية

يتوقع المحللون أن يستمر السوق في النمو خلال السنوات المقبلة، مع زيادة الإنتاج المحلي وتوسع صادرات القهوة المحمصة. ويعد السوق الروسي جذابًا للمستثمرين بفضل عوائده المرتفعة وارتفاع الاستهلاك، خصوصًا في قطاع القهوة المحمصة الذي يشهد نشاطًا ملحوظًا وتنافسًا شديدًا بين الشركات الكبرى.

وأكد تحليل رويف إكسبرت أن السوق الروسي للقهوة والقهوة المحمصة يتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف مع تغييرات الطلب والأسعار، ما يعزز فرص نموه داخليًا وخارجيًا على المدى المتوسط والطويل.

كافيه نيرو تستحوذ على أصول كومباس كوفي مقابل 4.75 مليون دولار

دبي – قهوة ورلد

فازت شركة كافيه نيرو البريطانية بالمزاد الخاص بشراء معظم أصول سلسلة المقاهي الأميركية كومباس كوفي، مقابل 4.75 مليون دولار، وذلك عقب تقدم الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس خلال الشهر الماضي.

وجاءت الصفقة بعد مزاد استمر ثلاثة أيام، شاركت فيه خمس جهات تنافست على شراء أصول الشركة، التي شملت المعدات والمخزون والحقوق الفكرية وسائر الأصول التشغيلية. وكانت كافيه نيرو قد تقدمت بعرض افتتاحي بقيمة 2.9 مليون دولار، قبل أن يرتفع السعر تدريجيًا إلى القيمة النهائية. ولا تزال عملية البيع بانتظار موافقة محكمة الإفلاس المختصة.

استمرار تشغيل الفروع

من المتوقع أن تواصل كافيه نيرو تشغيل 17 مقهى في منطقة واشنطن تحت اسم «كومباس كوفي» في المرحلة الحالية، على أن يُتخذ قرار لاحق بشأن مستقبل العلامة التجارية على المدى البعيد.

ومن المقرر عقد جلسة قضائية في السادس والعشرين من فبراير للنظر في إقرار الصفقة، وهو الموعد الأقرب الذي يمكن بعده انتقال الملكية رسميًا. وخلال الفترة الانتقالية، ستبدأ الإدارة الجديدة اجتماعات مع فرق العمل لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، مع وجود توجه للإبقاء على فريق الإدارة الحالي، دون صدور قرارات نهائية بشأن العقود.

خلفية الشركتين

تأسست كافيه نيرو عام 1997، وتوسعت على مدار السنوات الماضية لتدير أكثر من ألف فرع في 11 دولة، مع حضور محدود داخل الولايات المتحدة يتركز في منطقة بوسطن.

أما كومباس كوفي فقد أُسست عام 2014 على يد ضابطين سابقين في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وحققت نموًا سريعًا في سنواتها الأولى من خلال افتتاح فروع في مواقع حيوية بوسط واشنطن. كما استثمرت الشركة مبالغ كبيرة في منشأة للتحميص والإنتاج بهدف دعم عملياتها على نطاق أوسع.

تحديات مالية وضغوط متراكمة

رغم التوسع المبكر، لم تتمكن الشركة من تحقيق ربحية مستدامة. وأدت جائحة كورونا إلى إغلاق مؤقت لعدد من الفروع، ما دفعها إلى تنويع مصادر الدخل عبر التوسع في البيع بالتجزئة والمبيعات المباشرة للمستهلكين، إضافة إلى إنتاج معقمات اليد خلال فترة الجائحة.

وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركة تحديات إضافية، من بينها ارتفاع أسعار البن، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وتراجع الحركة في وسط المدينة، فضلًا عن نزاعات قانونية مع بعض الملاك والموردين، وخلافات داخلية بين المؤسسين انتهت بمغادرة أحدهما في عام 2021.

وفي السادس من يناير، تقدمت الشركة بطلب الحماية من الإفلاس.

الديون وآفاق المرحلة المقبلة

تجاوزت ديون الشركة 12 مليون دولار، ما يعني أن حصيلة البيع لن تغطي جميع الالتزامات المالية. ومن المتوقع سداد مستحقات الدائنين المضمونين، فيما ستبقى مبالغ مستحقة على الدائنين غير المضمونين، ولن يحصل المستثمرون على عوائد من عملية البيع.

وتمثل هذه الصفقة نهاية مرحلة استمرت 12 عامًا للشركة كمشروع مستقل، وبداية فصل جديد تحت إدارة مالك دولي يسعى إلى تعزيز حضوره في سوق العاصمة الأميركية.

إثيوبيا ترتقي بمراسم القهوة إلى التراث العالمي

سعادة مصطفى تقود مسار إدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي عبر يوم ثقافة القهوة الإثيوبية

أديس أبابا – قهوة ورلد × بونا كورس

في وقت تتزايد فيه النقاشات العالمية حول تتبع القهوة وعدالة توزيع قيمتها عند المنشأ، اختارت إثيوبيا أن تعيد توجيه الاهتمام إلى الأساس الأعمق لهذا القطاع: الثقافة.

في متحف نصر عدوة التذكاري في أديس أبابا، اجتمع قادة قطاع القهوة، ودبلوماسيون، ومؤسسات ثقافية، وممثلون عن جهات حكومية وتنموية للمشاركة في فعاليات يوم ثقافة القهوة الإثيوبية 2026، وهي مبادرة تهدف إلى الدفع نحو إدراج مراسم القهوة الإثيوبية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو.

الحدث لم يكن مجرد احتفاء رمزي، بل رسالة واضحة بأن إثيوبيا تسعى إلى تثبيت مراسم القهوة كركيزة ثقافية ومنصة اقتصادية ذات بعد دولي.

منظومة اجتماعية حيّة وليست طقسًا عابرًا

على مدى قرون، شكّلت مراسم القهوة في إثيوبيا إطارًا للتفاعل الاجتماعي، حيث تُجسّد قيم الحوار والصبر والاحترام والحضور الجماعي. فهي ليست عرضًا فولكلوريًا، بل نظامًا اجتماعيًا متكاملًا ينظم العلاقات اليومية داخل المجتمع.

في نسخة 2026، عُرضت أكثر من إحدى عشرة صيغة إقليمية للمراسم تحت سقف واحد، في تجربة وُصفت بأنها «متحف حي». شارك الحضور في التحميص والطحن والإعداد والتذوق بإشراف حافظات وحراس التقاليد من مختلف المناطق، في مشهد أبرز القهوة بوصفها بنية اجتماعية وليست مجرد مشروب.

من الطقس الثقافي إلى الرصيد الاستراتيجي

شهدت الفعاليات حضور ممثلين عن وزارات وهيئات معنية بالتراث والسياحة والتجارة، إضافة إلى مؤسسات تقودها نساء وأعضاء في السلك الدبلوماسي.

وتناولت النقاشات محاور استراتيجية، من بينها:

  • القهوة كأداة قوة ناعمة وجسر دبلوماسي

  • دور النساء كحافظات للمراسم ومحركات لنمو المشروعات الصغيرة

  • الربط بين المزارعين والأسواق والسياحة والتقنيات الحديثة

  • الأثر الاجتماعي والصحي الكامن في التحضير الجماعي للقهوة

الرسالة كانت واضحة: مراسم القهوة الإثيوبية تمثل رصيدًا ثقافيًا واقتصاديًا يعزز مكانة البلاد في صناعة القهوة العالمية.

قيادة برؤية ثقافية

تقف خلف هذه المبادرة سعادة مصطفى، مؤسسة الجهة المنظمة، التي وضعت يوم ثقافة القهوة الإثيوبية كمنصة تجمع بين صون التراث وتطوير القطاع.

رؤيتها تعكس توجهًا جديدًا في قيادة قطاع القهوة، يرى في المنشأ سلطة ثقافية لا تقل أهمية عن دوره الإنتاجي. وقد جمعت الفعالية بين رائدات أعمال، وصانعات الفخار التقليدي، ومصدرين، وأطراف معنية بالتقنيات، ضمن منظومة متكاملة تعكس ترابط الثقافة والاقتصاد.

كما تضمن البرنامج مبادرة لتبادل ثقافات القهوة مع بعثات دبلوماسية معتمدة في أديس أبابا، في خطوة عززت صورة إثيوبيا كمنشأ عالمي للقهوة ومركز للحوار الثقافي.

القيمة الثقافية في سوق قائم على السلع

في ظل تقلبات الأسعار العالمية والتحديات المتعلقة بالاستدامة وتوزيع القيمة، أعاد يوم ثقافة القهوة الإثيوبية صياغة جزء من النقاش الدولي.

فإذا كان مستقبل القهوة مرتبطًا بإنصاف المنتجين عند المنشأ، فإن حماية المنظومات الثقافية التي نشأت فيها القهوة قد تكون عنصرًا لا يقل أهمية عن الأرقام والإحصاءات.

نسخة 2026، التي استقطبت آلاف المشاركين من مختلف القطاعات، أكدت أن إثيوبيا لا تسعى فقط إلى تعزيز صادراتها، بل إلى تثبيت هويتها الثقافية في قلب صناعة القهوة العالمية.

وفي صناعة تختزل المنشأ أحيانًا في توصيفات مذاقية وتقارير فنية، جاءت أديس أبابا لتذكّر بأن قوة القهوة تكمن في علاقتها بالناس.

وفي إثيوبيا، تبدأ هذه العلاقة دائمًا بجبنة تُدار في دائرة.

أسعار القهوة في أمريكا تسجل مستويات تاريخية رغم هدوء الأسواق العالمية

دبي – قهوة ورلدد

من المفترض نظريًا أن تبدأ أسعار القهوة في الانخفاض.

فالأسواق العالمية تشهد تراجعًا في أسعار القهوة مع تحسّن التوقعات الإنتاجية في الدول المنتجة الكبرى وعودة الاستقرار التدريجي إلى سلاسل الإمداد. ومع ذلك، يسير السوق الأميركي في اتجاه معاكس تمامًا.

بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، بلغ متوسط سعر القهوة في الولايات المتحدة 9.37 دولارًا للرطل في يناير، بزيادة سنوية قدرها 33%. ويُعد هذا المستوى الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات الرسمية في ثمانينيات القرن الماضي.

في المقابل، انخفض متوسط السعر العالمي للقهوة إلى نحو 3.64 دولارًا للرطل خلال الفترة نفسها، مدفوعًا بتحسن المعروض وتراجع الضغوط التي شهدها القطاع خلال السنوات الماضية.

فما الذي يجعل السوق الأميركي استثناءً؟

أثر الرسوم الجمركية على أكبر موردي القهوة

يعود هذا التباين إلى السياسات التجارية التي أُقرت خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والتي فرضت رسومًا جمركية على واردات من دول تمثل العمود الفقري لإمدادات القهوة في الولايات المتحدة.

وشملت الإجراءات:

  • فرض رسوم بنسبة 46% على الواردات من فيتنام

  • فرض رسوم بنسبة 10% على الواردات من البرازيل وكولومبيا

وتوفر هذه الدول الثلاث أكثر من 60% من واردات القهوة إلى السوق الأميركي، ما يعني أن أي تغيير في تكلفتها ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية.

وفي يوليو، طُرحت رسوم إضافية بنسبة 40% على واردات الأغذية والمشروبات من البرازيل، قبل أن يتم التراجع عنها لاحقًا. إلا أن تأثيرها ظل قائمًا بسبب طبيعة تجارة القهوة، إذ تعتمد الشركات على عقود شراء تُبرم قبل أشهر من التسليم، ما يجعل أي تعديل في السياسات يحتاج وقتًا ليظهر أثره الفعلي في الأسعار النهائية.

الفجوة بين السعر العالمي وسعر فنجان القهوة

السعر المتداول عالميًا يمثل جزءًا فقط من المعادلة. فتكلفة الشحن، والتحميص، والتخزين، والتعبئة، والأجور، وهوامش الربح التجارية، جميعها عناصر تتراكم لتحدد السعر الذي يدفعه المستهلك.

حتى عند انخفاض الأسعار العالمية، لا تتحرك الأسعار في المتاجر والمقاهي بالسرعة نفسها. إذ يجب أولًا تصريف المخزون القديم، ثم إعادة التفاوض على العقود، قبل أن تنعكس أي وفورات على المستهلك.

إضافة إلى ذلك، يظل الطلب قويًا. فالقهوة بالنسبة للمستهلك الأميركي ليست مجرد مشروب، بل عادة يومية راسخة، ما يمنح الشركات مساحة للحفاظ على الأسعار المرتفعة دون تراجع كبير في المبيعات.

أداء الشركات الكبرى يعكس مرونة الطلب

تشير تحركات أسهم شركات القهوة الكبرى إلى استمرار قوة السوق. فقد ارتفعت أسهم ستاربكس بنحو 14% منذ بداية عام 2026، بينما سجلت أسهم كيوريج دكتور بيبر مكاسب تقارب 5%.

هذه المؤشرات تعكس قدرة الشركات على تمرير التكاليف إلى المستهلكين دون التأثير الحاد على الطلب، وهو عامل أساسي في تفسير استمرار الأسعار المرتفعة.

سوق منقسم: هدوء عالمي وضغط محلي

في الوقت الذي تستفيد فيه الأسواق العالمية من تحسن الإنتاج، خاصة في البرازيل، يبقى السوق الأميركي خاضعًا لمعادلة مختلفة تجمع بين السياسة التجارية، وهيكل التكاليف المحلي، وقوة الاستهلاك الداخلي.

والنتيجة هي فجوة واضحة بين تراجع أسعار القهوة عالميًا وارتفاعها في الولايات المتحدة.

هل يمكن أن تنخفض الأسعار قريبًا؟

من الناحية النظرية، قد تبدأ الأسعار في التراجع مع انتهاء العقود السابقة ودخول شحنات جديدة بأسعار أقل. لكن سرعة هذا التراجع — إن حدث — ستعتمد على المنافسة في السوق، واستراتيجيات التسعير لدى الشركات، واستمرار قوة الطلب.

حتى ذلك الحين، سيظل المستهلك الأميركي يدفع سعرًا أعلى لفنجانه اليومي، في مشهد يعكس تعقيدات تجارة القهوة العالمية أكثر مما يعكس حركة الأسعار في الأسواق الدولية.

سوق القهوة في إيطاليا 2026–2031

التقاليد تدعم الاستقرار والكبسولات والقهوة المختصة تقود النمو

دبي – قهوة ورلد

تشير تقديرات حديثة صادرة عن شركة ريسيرش أند ماركتس المتخصصة في الدراسات السوقية إلى أن قيمة سوق القهوة في إيطاليا ستبلغ نحو 5.92 مليار دولار في عام 2026، مقارنة بـ 5.61 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 7.71 مليار دولار بحلول عام 2031. ويعكس ذلك معدل نمو سنوي مركب يُقدَّر بنحو 5.44 في المئة خلال فترة التوقعات.

ثقافة القهوة… عامل الثبات في سوق متغير

تحتل القهوة مكانة مركزية في الحياة اليومية الإيطالية، حيث ترتبط بعادات اجتماعية راسخة تمتد من المقاهي الشعبية إلى الطقوس المنزلية. ويستمر هذا الإرث الثقافي في دعم الطلب المستقر عبر مختلف قنوات البيع.

وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي للقهوة ارتفاع مبيعات القهوة في أوروبا من 2.45 مليار يورو في عام 2022 إلى 2.57 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس متانة الاستهلاك في الأسواق الناضجة، وفي مقدمتها إيطاليا.

تحليل الفئات.. من يهيمن ومن ينمو أسرع؟

القهوة المطحونة تتصدر المشهد

حافظت القهوة المطحونة على موقعها القيادي بحصة بلغت 34.10 في المئة في عام 2025، مدفوعة بتفضيل طرق التحضير التقليدية التي تركز على جودة الحبوب ودقة التحميص، سواء في المنازل أو في المقاهي.

الكبسولات والأقراص الأسرع نموًا

تُعد الكبسولات والأقراص الفئة الأكثر نموًا، بمعدل سنوي مركب متوقع يبلغ 6.31 في المئة حتى عام 2031. ويعود ذلك إلى سهولة الاستخدام، وانتشار أجهزة التحضير الفردي، والرغبة في الحصول على مذاق ثابت بسرعة وكفاءة.

القهوة السادة تتربع على الذوق العام

تمثل القهوة السادة نحو 78.20 في المئة من السوق في عام 2025، ما يؤكد تمسك المستهلك الإيطالي بالنكهة التقليدية التي تبرز خصائص الحبوب دون إضافات.

القهوة المنكهة تسجل زخماً متصاعدًا

تُظهر القهوة المنكهة نموًا متوقعًا بمعدل سنوي مركب يبلغ 7.02 في المئة حتى عام 2031، خاصة بين الفئات الشابة وسكان المدن الباحثين عن تجارب جديدة في المذاق.

الابتكار والاستدامة يدعمان التوسع

رغم تمسك السوق بالتقاليد، يتزايد الإقبال على القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب، والمنتجات ذات المصادر المستدامة. كما تسهم التقنيات الحديثة ومنصات البيع الرقمية في تعزيز وصول المستهلكين إلى المنتجات وتنويع خيارات الشراء.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة ستاربكس في عام 2023 مجموعة مشروبات تمزج القهوة بزيت الزيتون في السوق الإيطالية، في خطوة تعكس سعي العلامات العالمية إلى التكيف مع الخصوصية الثقافية المحلية وتقديم تجارب مختلفة.

منافسة من المشروبات البديلة

يشهد سوق المشروبات في إيطاليا تحولات ملحوظة، مع صعود الشاي الفاخر، ومشروبات الطاقة، والمشروبات النباتية، إضافة إلى منتجات تُسوَّق بوصفها خيارات داعمة للنشاط والصحة. وقد بدأت هذه الفئات تجذب شريحة من الشباب، ما يدفع شركات القهوة إلى تنويع محافظها لمواكبة التحولات في سلوك المستهلكين.

تحركات الشركات في ظل ضغوط التكاليف

أعلنت شركة إيلي الإيطالية عزمها بدء الإنتاج في الولايات المتحدة خلال عام 2026 ضمن خطتها للتوسع الدولي. وأوضحت الرئيسة التنفيذية كريستينا سكوتشيا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقريب عمليات الابتكار من الأسواق الرئيسية.

وتتوقع الشركة نمو إيراداتها بنحو 10 في المئة لتصل إلى حوالي 690 مليون يورو، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف البن الأخضر خلال العام الماضي.

نظرة مستقبلية

يبقى سوق القهوة في إيطاليا سوقًا ناضجًا لكنه ديناميكي، يستند إلى إرث ثقافي قوي، في حين تتجه فرص النمو نحو الكبسولات، القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب. ومع استمرار الابتكار والاهتمام بالاستدامة، يُرجَّح أن يحافظ القطاع على مسار نموه خلال السنوات المقبلة.

جامعة كنتاكي تطلق أول شهادة أكاديمية متخصصة في علوم وثقافة القهوة

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي بالقهوة كمنتج زراعي وثقافي عالمي، أعلنت جامعة كنتاكي عن إطلاق أول برنامج تعليمي متخصص في القهوة على مستوى الجامعة، تحت مسمى شهادة القهوة: العلم والثقافة، والموجّه لطلبة مرحلة البكالوريوس.

يقود هذا المشروع الأكاديمي ديفيد غونتييه، الأستاذ المشارك في قسم علم الحشرات بكلية كلية مارتن-غاتون للزراعة والغذاء والبيئة، وأحد الأساتذة الحاصلين على منحة Early-Career من مؤسسة بيل غاتون. ويهدف البرنامج إلى تقديم رؤية شاملة للقهوة، تمتد من الزراعة وسلاسل الإمداد، إلى التحميص، التذوق، والثقافة المرتبطة بهذا المشروب العالمي.

  • من مزارع هندوراس إلى قاعات الجامعة

تعود علاقة غونتييه بالقهوة إلى جذوره العائلية؛ فوالدته من هندوراس، إحدى أبرز الدول المنتجة للبن في العالم. وخلال زياراته العائلية، أمضى وقتًا مع أحد أقاربه العاملين في زراعة القهوة، ما أتاح له التعرف عن قرب على تحديات المزارعين الصغار وتعقيدات الإنتاج والتجارة.

هذا الاهتمام قاده لاحقًا إلى دراسات عليا ركّزت على نظم إنتاج القهوة في جنوب المكسيك، بالتوازي مع مشاركته في مشروع قهوة صغير في هندوراس. كما حصل على اعتماد Q Grader، وهو تصنيف مهني دولي يؤهل المختصين لتقييم جودة القهوة وتحليل خصائصها الحسية.

  • برنامج أكاديمي يجمع العلم بالحرفة

يرتكز برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة على مقاربة متعددة التخصصات، تجمع بين الزراعة، الاقتصاد، التاريخ، والعلوم الحسية. ويهدف إلى تعريف الطلبة بالقهوة كسلعة عالمية تعتمد في إنتاجها على ملايين المزارعين الصغار، إلى جانب إبراز البعد الحِرفي لصناعة القهوة المختصة.

ويضم البرنامج مقررين رئيسيين في مرحلته الأولى:

«ليست مجرد قهوة»: يتناول تاريخ القهوة، جذورها الثقافية، ودورها في تشكيل المجتمعات.

«علم التذوق الحسي للقهوة»: يركز على تحليل النكهات، التقييم الحسي، وفهم الفروق بين الأصناف وطرق التحميص.

  • مختبر قهوة جامعي للتطبيق العملي

يحظى الطلبة بتجربة تطبيقية داخل مختبر القهوة بجامعة كنتاكي، الواقع في مزرعة البحوث البستانية التابعة للجامعة (South Farm). وهناك، يتعرفون على أجهزة التحميص، أصناف البن المختلفة، وتأثير درجات التحميص على النكهة والتركيب العطري للقهوة.

  • فريق متعدد الخلفيات

شارك في تطوير البرنامج والمختبر كل من بريانا بازل، المحاضِرة الجزئية وزميلة الدراسات العليا في مختبر غونتييه للزراعة البيئية، وفيكتور هالموس، محلل أبحاث في مركز Martin-Gatton CAFE وخريج قسم الموارد الطبيعية والعلوم البيئية. وأسهم تنوع خلفيات الفريق، بين الزراعة، البحث الأكاديمي، والطهي، في بناء منهج يجمع بين النظرية والتجربة الحسية.

  • موعد الإطلاق

من المقرر، في حال استكمال الموافقات الرسمية، أن يبدأ استقبال الطلبة في برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة اعتبارًا من خريف 2026، ليكون من أوائل البرامج الجامعية المتخصصة في القهوة بشرق أمريكا الشمالية.

للمزيد من المعلومات حول البرنامج أو مختبر القهوة، يمكن التواصل مع ديفيد غونتييه عبر البريد الإلكتروني:

[email protected]

إيقاع ميلانو في دبي.. افتتاح أول فرع لمقهى برنشي في دبي مول

برنشي يفتح أبوابه للزوار لتجربة القهوة والمخبوزات على الطريقة الميلانية الأصيلة في قلب دبي

دبي – قهوة ورلد

احتفل مقهى ومخبز برنشي، المعروف بأصالته الميلانية، بافتتاح أول فرع له في دبي مول، بالتعاون مع مجموعة الشايع. يوفر الفرع الجديد للزوار فرصة تذوق القهوة والمخبوزات وفق تقاليد ميلانو ضمن أجواء عصرية تلائم البيئة المحلية. ويأتي هذا الافتتاح بعد نجاح أول فرع للعلامة في الكويت، كجزء من خطة التوسع الإقليمي والعالمي للعلامة.

تأسست برنشي على يد روكو برنشي، واستلهمت فلسفتها من ثقافة ميلانو، حيث تجمع بين جودة المكونات، الحرفية العالية في المخبوزات، وتجربة المقهى النابضة بالحياة. ويقدم الفرع الجديد تجربة “لا بياتزا” التي تعكس ساحة المدينة الإيطالية، لتكون مساحة اجتماعية تجمع بين الطعام والثقافة والتفاعل المجتمعي.

  • تجربة متكاملة طوال اليوم

صُممت تجربة برنشي لتناسب جميع أوقات اليوم، من أول فنجان قهوة في الصباح حتى آخر وجبة في المساء. ويقدم المقهى قائمة متنوعة تشمل الخبز والمعجنات والبيتزا والسلطات والحلويات الطازجة، مع الحفاظ على الجودة والمكونات الفاخرة.

وقال مؤسس العلامة روكو برنشي: “كل طبق يمثل جوهر ميلانو، من المواد البسيطة إلى التفاصيل الدقيقة في التحضير. نهدف إلى نقل هذه التجربة إلى دبي لتصبح جزءًا من الروتين اليومي للزوار”.

كما أشار جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع، إلى أن افتتاح برنشي يعكس التزام المجموعة بتقديم تجارب عالمية أصيلة للزوار في الإمارات، مؤكداً على جودة التجربة وحرصهم على تلبية توقعات عشاق القهوة والمأكولات.

  • نبذة عن برنشي

بدأت علامة برنشي عام 1986 في ميلانو على يد روكو برنشي، لتصبح علامة عالمية تجمع بين المخبوزات التقليدية والمكونات الفاخرة وثقافة المقهى الميلانية. توسعت العلامة على ثلاث قارات، وارتبطت شراكة مع شركة ستاربكس عام 2016 لتقديم مخبوزات برنشي مع القهوة المختصة.

  • عن مجموعة الشايع

مجموعة الشايع، مؤسسة كويتية عائلية منذ عام 1890، تدير أكثر من 50 علامة تجارية في مجالات متعددة، مع أكثر من 3500 محل ومقهى في الشرق الأوسط وأوروبا، وتقدم خدمات متميزة تشمل التجارة الإلكترونية، برامج الولاء، والتجزئة متعددة القطاعات، بهدف تقديم تجربة شاملة للزبائن.

أزمة مناخية تهدد القهوة عالميا.. ارتفاع حاد في أيام الحرارة القاتلة للمحصول

دبي – قهوة ورلد

تحليل حديث يكشف أن أكبر خمس دول منتجة للقهوة تواجه عشرات الأيام الإضافية سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز الحد الآمن لزراعة الأشجار، ما يهدد الإمدادات والأسعار عالميًا.

تدخل صناعة القهوة مرحلة دقيقة مع تسارع تأثيرات التغير المناخي على مناطق الإنتاج الواقعة ضمن حزام القهوة بين مداري السرطان والجدي. وأظهر تحليل صادر عن مركز المناخ المركزي أن الدول الخمس الكبرى المنتجة — المسؤولة عن 75% من المعروض العالمي — سجلت في المتوسط 57 يومًا إضافيًا سنويًا بدرجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية، وهي عتبة حرارية ضارة بأشجار البن، خصوصًا صنف الأرابيكا.

  • إثيوبيا.. مهد البن تحت ضغط الحرارة

في إثيوبيا، التي تُعد مهد القهوة عالميًا، يعتمد أكثر من أربعة ملايين منزل على هذا المحصول كمصدر دخل رئيسي، ويمثل القطاع نحو ثلث عائدات التصدير. إلا أن موجات الحر المتزايدة بدأت تؤثر بوضوح على الإنتاجية وجودة الحبوب.

وأكد مسؤولون في اتحاد تعاونيات مزارعي قهوة أوروميا أن الأشجار أصبحت أكثر عرضة للإجهاد الحراري والأمراض، خاصة مع تراجع الظل الطبيعي في بعض المناطق.

  • السلفادور والبرازيل في صدارة الدول المتضررة

سجلت السلفادور 99 يومًا إضافيًا من الحرارة الضارة بزراعة القهوة خلال الفترة بين 2021 و2025، لتكون الأكثر تأثرًا وفق التحليل.

أما البرازيل، أكبر منتج للقهوة عالميًا بحصة تقارب 37% من الإنتاج، فقد شهدت 70 يومًا إضافيًا فوق 30 درجة مئوية، وهو تطور يثير قلق الأسواق العالمية نظرًا لدور البرازيل المحوري في استقرار الإمدادات.

لماذا تمثل 30 درجة مئوية حدًا حرجًا؟

تنمو أشجار القهوة في نطاق مناخي دقيق يتطلب توازنًا بين الحرارة والرطوبة. ويُعد صنف الأرابيكا الأكثر حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة، إذ يؤدي تجاوز 30 درجة مئوية إلى:

  1. انخفاض عدد الثمار
  2. تراجع جودة الحبوب
  3. زيادة انتشار الآفات والأمراض
  4. ارتفاع تكاليف الزراعة
  • أسعار قياسية وضغوط متصاعدة

يُستهلك عالميًا نحو ملياري كوب قهوة يوميًا، ما يجعل أي اضطراب مناخي في دول الإنتاج مسألة ذات أبعاد اقتصادية عالمية. ووفق بيانات البنك الدولي، تضاعفت تقريبًا أسعار الأرابيكا والروبوستا بين عامي 2023 و2025، مع تسجيل مستويات قياسية في فبراير 2025.

هذا الارتفاع يعكس هشاشة سلاسل الإمداد أمام التقلبات المناخية، ويؤكد أن التغير المناخي بات عاملًا مباشرًا في معادلة العرض والطلب.

  • صغار المزارعين في مواجهة التحدي

ينتج صغار المزارعين ما بين 60% و80% من القهوة عالميًا، إلا أن حصولهم على تمويل كافٍ للتكيف المناخي لا يزال محدودًا. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، تتزايد المخاوف من تقلص المساحات الصالحة للزراعة، وانتقال الإنتاج إلى ارتفاعات أعلى، وتصاعد التقلبات السعرية.

  • مستقبل القهوة على المحك

المشهد الحالي يشير إلى أن صناعة القهوة تدخل مرحلة إعادة تشكيل جغرافي وزراعي بفعل المناخ. وإذا لم تتسارع جهود التكيف والاستثمار في الزراعة المقاومة للحرارة، فقد ينعكس ذلك بشكل أعمق على استقرار الأسواق وجودة المنتج وتكلفته.

القهوة ليست مجرد محصول زراعي، بل ركيزة اقتصادية وثقافية لملايين الأسر حول العالم. ومع تسارع موجات الحر، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يستطيع القطاع التكيف بالسرعة الكافية للحفاظ على استدامة هذا المشروب العالمي؟