إثيوبيا تستضيف القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في أديس أبابا عام 2027

الكاتب: قهوة ورلد – دبي
المصدر: إعلان رسمي
التاريخ: 16 مايو 2026

خلاصة تنفيذية

  • وقعت إثيوبيا اتفاقية دولة مضيفة مع المنظمة الأفريقية للقهوة لاستضافة القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) عام 2027
  • الاتفاقية تنص أيضا على إنشاء أول مكتب قطري للمنظمة في إثيوبيا
  • تتماشى القمة مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 التي تعترف بالقهوة كسلعة استراتيجية
  • أفريقيا تساهم حاليا بنسبة 12 بالمئة فقط من الإنتاج العالمي للقهوة رغم أنها مهد القهوة
  • تطمح إثيوبيا لأن تصبح واحدة من كبار مصدري القهوة في العالم بحلول عام 2033
  • الاتحاد الأفريقي صنف مؤخرا المنظمة الأفريقية للقهوة كجهاز متخصص

وقعت إثيوبيا اتفاقية دولة مضيفة مع المنظمة الأفريقية للقهوة، تنص على إنشاء أول مكتب قطري للمنظمة في إثيوبيا، واستضافة القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في أديس أبابا عام 2027.

وقع الاتفاقية كل من السفير هاديرا أبيرا، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والسفير سليمان روتيغا، الأمين العام للمنظمة الأفريقية للقهوة.

ووفقا للمسؤولين، تتماشى الاتفاقية مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، التي تعترف بالقهوة كسلعة استراتيجية للتحول الاقتصادي للقارة.

تحديات إنتاج القهوة في أفريقيا

وأشار السفير هاديرا، في كلمة له خلال مراسم التوقيع، إلى أنه رغم أن أفريقيا هي مهد القهوة، فإن القارة تساهم حاليا بنسبة 12 بالمئة فقط من الإنتاج العالمي للقهوة. ويعود هذا الانخفاض إلى تحديات مستمرة، منها انخفاض الإنتاجية، واختلال توازن سلسلة القيمة، والضغوط المرتبطة بتغير المناخ.

وأوضح أن الشراكة ستدعم طموح إثيوبيا في أن تصبح واحدة من كبار مصدري القهوة في العالم بحلول عام 2033. وأضاف أن الاتفاقية تخلق إطارا أقوى للتعاون القاري والتحول القطاعي.

إنجاز تاريخي للمنظمة الأفريقية للقهوة

وصف السفير سليمان روتيغا، الأمين العام للمنظمة الأفريقية للقهوة، الاتفاقية بأنها إنجاز تاريخي. وقال إنها تعيد ربط المنظمة بمهد القهوة، مع دفع الجهود لتحسين سبل عيش ملايين الأسر المعتمدة على القهوة في جميع أنحاء أفريقيا.

كما أشار إلى قرار الاتحاد الأفريقي الأخير بتصنيف المنظمة، التي تبلغ من العمر 66 عاما، كجهاز متخصص. وهذا الاعتراف يعزز ولاية المنظمة في الترويج للقهوة الأفريقية على الساحة العالمية.

سياق: قمة جي-25 الأفريقية للقهوة هي اجتماع رفيع المستوى لأكبر الدول المنتجة للقهوة في أفريقيا. تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه قطاع القهوة في القارة وتعزيز التنمية المستدامة.

أهمية استراتيجية

تمثل الاتفاقية خطوة مهمة في جهود إثيوبيا لتعزيز موقعها في سوق القهوة العالمية. بوصفها مهد القهوة، تحتل إثيوبيا مكانة ثقافية وتاريخية فريدة للمشروب. ويعزز إنشاء أول مكتب قطري للمنظمة في أديس أبابا هذا الارتباط.

ومن المتوقع أن تجذب القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في عام 2027 مشاركين من جميع أنحاء القارة. وستركز على تعزيز الإنتاجية، وتحسين سلاسل القيمة، وبناء القدرة على التكيف مع المناخ في قطاع القهوة الأفريقي.

أسئلة شائعة

ما هي قمة جي-25 الأفريقية للقهوة؟
هي اجتماع رفيع المستوى لدول أفريقيا الكبرى المنتجة للقهوة. تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه قطاع القهوة في القارة وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.

متى وأين ستعقد القمة الرابعة؟
ستعقد القمة الأفريقية الرابعة للقهوة (جي-25) في أديس أبابا، إثيوبيا، عام 2027. ولم تحدد التواريخ الدقيقة بعد.

ما هي المنظمة الأفريقية للقهوة؟
هي جهاز متخصص تابع للاتحاد الأفريقي يبلغ من العمر 66 عاما. تعمل على تعزيز وتطوير قطاع القهوة في جميع أنحاء أفريقيا.

لماذا تستضيف إثيوبيا القمة والمكتب الإقليمي؟
إثيوبيا هي مهد القهوة وتطمح لأن تصبح رائدة عالمية في تصدير القهوة بحلول عام 2033. واستضافة القمة تتماشى مع هذه الطموحات.

كم تنتج أفريقيا من القهوة عالميا؟
رغم أن أفريقيا هي مهد القهوة، فإنها تنتج حاليا 12 بالمئة فقط من الإمدادات العالمية بسبب تحديات الإنتاجية وسلسلة القيمة والمناخ.

ما هي أجندة الاتحاد الأفريقي 2063؟
هي الإطار الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي للتحول الاجتماعي والاقتصادي للقارة. وتعترف بالقهوة كسلعة استراتيجية.


الكاتب: قهوة ورلد – دبي
المصدر: إعلان رسمي
التاريخ: 16 مايو 2026

قادة القهوة في أفريقيا يطلقون خطة التحول المناخي في أديس أبابا

أديس أبابا، إثيوبيا – قهوة ورلد × بونا كورس

اجتمعت الحكومات الأفريقية، والمؤسسات الدولية، وقادة القطاع الخاص اليوم في أديس أبابا للمشاركة في “منتدى السياسات رفيع المستوى” المنعقد ضمن فعاليات أسبوع القهوة الأفريقي الثالث. وقد وجه المجتمعون نداءً قوياً لاتخاذ إجراءات منسقة لحماية مستقبل قطاع القهوة في أفريقيا وسط تصاعد الضغوط المناخية واضطرابات الأسواق العالمية.

المنتدى، الذي تنظمه المنظمة الأفريقية للقهوة (IACO) — وهي الوكالة المتخصصة التابعة للاتحاد الأفريقي — بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، يعقد تحت شعار: “تعزيز القدرة على الصمود المناخي وتحويل قطاع القهوة الأفريقي”. ويجري الحدث في فندق سكاي لايت بمشاركة واسعة تضم وزراء، وسفراء، وشركاء تنمية، ومنظمين، وباحثين، ومديرين تنفيذيين من مختلف أنحاء القارة والعالم.

وفي كلمتهم الافتتاحية، أكد كبار ممثلي الحكومة الإثيوبية والدول الأعضاء في منظمة (IACO) والاتحاد الأفريقي ووكالات الأمم المتحدة على الأهمية الاستراتيجية للقهوة لاقتصادات القارة وسبل عيش مواطنيها. وبينما تعيل القهوة ملايين المزارعين الصغار، إلا أن القطاع يواجه مخاطر متنامية بسبب التغير المناخي، والتحولات التنظيمية، ومحدودية القيمة المضافة التي يتم تحقيقها داخل القارة.

ويرتكز المنتدى على برنامج “أكت” (ACT) (تعزيز القدرة على الصمود المناخي والتحول في قطاع القهوة الأفريقي)، وهو إطار قاري مهيكل حول خمس ركائز أساسية:

  1. القدرة على الصمود المناخي.

  2. القيمة المضافة والتحول الصناعي.

  3. الامتثال لمعايير السوق الدولية.

  4. البحث العلمي وتبادل المعرفة.

  5. الاشتمال الاجتماعي.

وقد ركزت مناقشات اليوم الأول على خمس جلسات نقاشية تهدف إلى الخروج بتوصيات عملية ومسارات استثمارية واضحة:

  • الجلسة الأولى: تناولت الاشتمال الاجتماعي وسبل العيش المستدامة، مع التأكيد على وضع المزارعين والنساء والشباب في مركز تحول القطاع، وتطوير نماذج أعمال شاملة وتسهيل الوصول إلى التمويل.

  • الجلسة الثانية: بحثت القيمة المضافة والتحول الصناعي، حيث أشار المشاركون إلى أن أفريقيا لا تزال تصدر معظم إنتاجها كحبوب خضراء. وناقشوا السياسات اللازمة لتوسيع التصنيع المحلي والتحميص وبناء العلامات التجارية القارية.

  • الجلسة الثالثة: هيمن التغير المناخي على هذه الجلسة، حيث استعرض الخبراء نظم الإنتاج الذكية مناخياً، والحراجة الزراعية، والأصناف المقاومة، ودور التمويل المناخي في دعم صغار المزارعين.

  • الجلسة الرابعة: ركزت على البحث والابتكار، داعية إلى دمج الأدوات الرقمية في صنع السياسات وتعزيز التعاون البحثي الإقليمي لتحسين الإنتاجية والجودة.

  • الجلسة الخامسة: ناقشت الوصول إلى الأسواق والامتثال للمعايير الدولية، وخاصة لوائح الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات، وكيف يمكن لتوحيد المعايير الأفريقية أن يحول الامتثال من عائق إلى ميزة تنافسية.

واختتم اليوم بالإطلاق الرسمي لـ “معايير استدامة القهوة الأفريقية”، بقيادة المنظمة الأفريقية للتوحيد القياسي (ARSO)، في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز المواءمة التنظيمية للمنتجين الأفارقة. ويستأنف المنتدى أعماله غداً لترسيخ التزامات الشراكة ومسارات التنفيذ تحت مظلة برنامج “أكت”.