نمو سوق القهوة في الهند مع توسع القهوة المختصة وسلاسل المقاهي

دبي – قهوة ورلد

نشرت مجموعة شيمبالي الإيطالية المتخصصة في معدات القهوة عبر حسابها على منصة لينكدإن تحليلاً يسلط الضوء على التحولات المتسارعة في سوق القهوة في الهند، مدفوعة بنمو القهوة المختصة والتوسع السريع لسلاسل المقاهي.

وتشهد الهند، التي عُرفت تاريخياً بهيمنة الشاي، ارتفاعاً تدريجياً في استهلاك القهوة، خاصة بين فئة الشباب وسكان المدن. ويعزى هذا التحول إلى تغير أنماط الحياة وارتفاع الدخل والانفتاح على الاتجاهات العالمية. وتشير التقديرات إلى أن السوق مرشح للنمو بمعدل سنوي يتراوح بين 9–10% حتى عام 2030.

ويبرز التحليل الدور المتزايد للقهوة المختصة في مدن رئيسية مثل بنغالور ومومباي ودلهي، إضافة إلى مدن من الفئة الثانية مثل أحمد آباد وسورات وجايبور. حيث تقدم المقاهي المستقلة ومحامص القهوة حبوباً أحادية المصدر وطرق تحضير متنوعة، مع تركيز متزايد على الشفافية وتتبع المصدر، ما يعكس تحولاً في تفضيلات المستهلكين نحو الجودة.

وفي الوقت نفسه، تسهم سلاسل المقاهي في تسريع انتشار ثقافة القهوة، مع توسع علامات محلية وعالمية في المدن الكبرى والناشئة، مما يعزز حضور القهوة كمشروب يومي وتجربة اجتماعية. وقد تجاوزت قيمة سوق سلاسل المقاهي في الهند 500 مليون دولار في عام 2023، مع توقعات باستمرار النمو خلال السنوات المقبلة.

ويتضمن التحليل آراء مهنية من داخل السوق، حيث يشير أحد التنفيذيين في قطاع المقاهي إلى أن دخول علامات دولية جديدة سيسهم في تسريع وتيرة التغيير، مع ظهور نماذج تشغيل حديثة مثل المتاجر السريعة وتطبيقات الطلب المسبق والأكشاك الصغيرة، إلى جانب ابتكارات في المشروبات تتناسب مع الذوق المحلي.

ومع تطور السوق، يتحول التركيز بشكل متزايد نحو الجودة والاستمرارية، إذ يتطلب تقديم قهوة عالية الجودة على نطاق واسع معدات احترافية ودقة في التحضير وكوادر مدربة. ويؤكد التحليل أن الاستثمار في التدريب والمعايير التشغيلية أصبح عاملاً حاسماً للحفاظ على جودة موحدة عبر الفروع المختلفة.

وتخلص مجموعة شيمبالي إلى أن المرحلة المقبلة من نمو سوق القهوة في الهند ستعتمد على قدرة الشركات على الجمع بين الجودة والتقنيات الحديثة وتنمية الكفاءات، مع استمرار تحول القهوة من توجه استهلاكي إلى ثقافة راسخة.

اتجاهات استهلاك القهوة في آسيا والمحيط الهادئ

دبي – قهوة ورلد

أصدرت شركة سوكافينا اليوم تقريرًا مهمًا بعنوان “مشهد استهلاك القهوة المتطور في آسيا والمحيط الهادئ”. ونظرًا لأهمية هذا التقرير في فهم التحولات المتسارعة في أسواق القهوة العالمية، تعيد قهوة وورلد نشره بهدف تعزيز الوعي بأبرز الاتجاهات التي تشكل سوق القهوة في المنطقة.

تشهد منطقة آسيا والمحيط الهادئ تحولًا سريعًا في استهلاك القهوة، مدفوعًا بتغير أنماط الحياة، وزيادة الطلب على القهوة الفاخرة، إلى جانب نمو متوازٍ في قطاعات القهوة السريعة والجاهزة وتلك المتخصصة عالية الجودة. وتظهر أسواق مثل تايوان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا ونيوزيلندا، والصين، واليابان مسارات تطور مختلفة، مع وجود اتجاهات عامة مشتركة.

تايوان.. سوق مزدوج الاتجاه

يتأثر سوق القهوة في تايوان بشكل كبير بالمستهلكين الشباب في المدن والوتيرة السريعة للحياة. وتسيطر سلاسل المتاجر الصغيرة مثل 7-إليفن وفاميلي مارت على الاستهلاك اليومي من خلال تقديم قهوة بأسعار مناسبة وجودة مستقرة.

في المقابل، تشهد المقاهي المتخصصة نموًا ملحوظًا مدفوعًا باهتمام المستهلكين بمصدر القهوة وطرق المعالجة وأساليب التحضير. كما بدأت زراعة القهوة المحلية في الظهور، خصوصًا في مناطق مثل أليشان، رغم محدودية الإنتاج وارتفاع الأسعار.

ويعكس السوق في تايوان نموذجًا مزدوجًا يجمع بين الاستهلاك السريع والاستهلاك التجريبي عالي الجودة. وقد استوردت تايوان نحو 726 ألف كيس في عام 2025، مع استمرار النمو مدفوعًا بالتحول نحو الجودة العالية واستقرار الطلب التجاري.

كوريا الجنوبية.. سوق ثنائي القطبية

تُعد كوريا الجنوبية من أعلى أسواق القهوة استهلاكًا للفرد في آسيا، حيث يستهلك الفرد ما يقارب 400 إلى 420 كوبًا سنويًا. ويتميز السوق بانقسام واضح بين سلاسل منخفضة التكلفة ومقاهٍ متخصصة فاخرة، مع تراجع واضح في فئة المستوى المتوسط.

وقد ارتفعت معايير الجودة في السوق، حيث تتجنب العديد من السلاسل استخدام حبوب منخفضة التقييم، وتركز بدلًا من ذلك على الجودة العالية والتجارب المميزة داخل المقاهي.

ويشهد قطاع القهوة الجاهزة نموًا ثابتًا مدفوعًا بالعاملين في المكاتب وثقافة القهوة المنزلية، كما يستمر نمو استهلاك القهوة منزوعة الكافيين، إلى جانب زيادة الطلب على القهوة القادمة من أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

أستراليا ونيوزيلندا.. تحول نحو الاستهلاك المنزلي

في أستراليا ونيوزيلندا، أدى ارتفاع تكاليف المعيشة إلى تغيير أنماط الاستهلاك، حيث يتجه المزيد من المستهلكين من المقاهي إلى الشراء المنزلي عبر المتاجر والتجارة الإلكترونية والاشتراكات والقهوة الجاهزة.

ويشهد السوق انقسامًا بين المنتجات منخفضة التكلفة والعلامات الخاصة من جهة، والمنتجات الفاخرة ذات التتبع الكامل من جهة أخرى، خاصة في نيوزيلندا. كما ينمو استهلاك القهوة الطازجة في المتاجر، بينما يستقر استهلاك القهوة سريعة التحضير والأقراص.

وتظهر اتجاهات جديدة تشمل القهوة المثلجة والمنكهات المبتكرة، إلى جانب نمو الطلب على القهوة منزوعة الكافيين والمشروبات البديلة.

الصين.. نمو سريع ومنافسة سعرية قوية

تُعد الصين من أسرع أسواق القهوة نموًا في العالم، حيث تحولت من سوق يعتمد على الشاي إلى سوق قهوة متسارع النمو. ويقود هذا النمو انتشار السلاسل الكبيرة التي تعتمد على الانتشار الواسع والأسعار المنخفضة.

تظل أسعار القهوة منخفضة نسبيًا، مما يجعلها في متناول شريحة واسعة من المستهلكين، لكنه في الوقت نفسه يخلق تحديات أمام القهوة الفاخرة. كما يواصل المستهلكون تفضيل المشروبات الممزوجة بالحليب والإضافات، ما يدفع إلى تجديد مستمر في القوائم.

ويستمر الطلب على الاستيراد في التغير مع تطور السوق، مع تغيرات في مصادر التوريد العالمية.

اليابان.. سوق ناضج ومستقر

يُعد سوق القهوة في اليابان سوقًا ناضجًا يتميز باستقرار نسبي في الاستهلاك. ورغم التغيرات الديموغرافية المرتبطة بارتفاع متوسط العمر، لا يزال الطلب مستقرًا.

وتستورد اليابان كميات كبيرة من القهوة الخضراء والقهوة السريعة التحضير سنويًا، كما يتمتع السوق بثقافة قوية للقهوة الجاهزة عبر العبوات والمشروبات المعلبة وأجهزة البيع المنتشرة.

وتشهد القهوة المتخصصة نموًا تدريجيًا من خلال تجارب فاخرة ومبتكرة، مثل نمط “أومكاسي القهوة”، الذي يقدم تجربة تذوق مختارة بعناية تعتمد على الابتكار والتميز.

نظرة عامة على المنطقة

تستمر أسواق القهوة في آسيا والمحيط الهادئ في النمو بشكل قوي من حيث الطلب، مع توسع في كل من القهوة التجارية والقهوة المتخصصة. ومع ذلك، أصبحت الأسواق أكثر تمايزًا بين المستهلكين الباحثين عن القيمة الاقتصادية وتلك الباحثة عن الجودة العالية.

ويُعد الابتكار في المنتجات وتجارب المقاهي عنصرًا رئيسيًا في المنافسة، حيث تعيد المنطقة تشكيل اتجاهات استهلاك القهوة عالميًا من خلال أنماط محلية متباينة ومتطورة.

كوفـي بلانِت تواصل توسعها في أسواق الخليج بعد 20 عاماً في الإمارات

دبي – قهوة ورلد

تخطط شركة كوفي بلانِت، ومقرها الإمارات، لمواصلة توسعها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الأسواق الدولية، بالتزامن مع إتمامها 20 عاماً من النشاط في المنطقة.

تأسست الشركة عام 2005 في دولة الإمارات من خلال توريد القهوة إلى متاجر محطات الوقود، قبل أن تتوسع لاحقاً إلى قطاعات التجزئة والضيافة والشركات. وأسهم إنشاء منشأة تحميص في دبي عام 2008 في دعم هذا التوسع وتعزيز قدراتها التوزيعية.

وتعمل كوفي بلانِت اليوم في مجالات التحميص والتوزيع والتجزئة والخدمات الفنية. وتعتمد الشركة على الإنتاج داخل دولة الإمارات، وهو ما تقول إنه يدعم مرونة سلاسل الإمداد واستجابة العمليات مع تزايد الطلب.

وتشير الشركة إلى أنها تزود قطاعات متعددة تشمل الضيافة، والشركات، والجهات الحكومية، والسفر، والتجزئة، كما تزود نسبة من الفنادق الفاخرة في دولة الإمارات، إلى جانب شبكة واسعة من العملاء والشركاء التجاريين.

وخلال العقد الماضي، سجلت الشركة معدل نمو سنوي مركب (CAGR) قدره 10.7%، كما ارتفعت إيراداتها بنسبة 19% في عام 2025. وتقول إنها تخدم أكثر من 1,000 عميل من قطاع الأعمال، وتوزع أكثر من 21 مليون كوب قهوة شهرياً في منطقة الخليج.

وقال آلان جونز، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة، إن الشركة ركزت على بناء شراكات طويلة الأمد وتقديم خدمات مستقرة. وأشار أيضاً إلى توجه إقليمي متزايد نحو النماذج التشغيلية المحلية التي تدعم سرعة الاستجابة والتوسع.

وتدير الشركة منشأة تحميص في جبل علي تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية نحو 5,000 طن، وبمساحة تقارب 26,000 قدم مربع. وتنتج المنشأة مجموعة واسعة من المنتجات، إضافة إلى مختبر داخلي لضمان الجودة وتطوير المنتجات.

وتقدّر الشركة إنتاجها بأكثر من 450 صنفاً (SKU) شهرياً ضمن العلامات الخاصة والعلامات التجارية التابعة لها. كما تشير إلى أن الإنتاج المحلي ساعد في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز استمرارية الإمداد.

وتتوقع كوفي بلانِت نمواً إضافياً في حجم التحميص بنسبة 25–30% خلال عام 2026، مدفوعاً بالطلب في قطاعات رئيسية. كما تخطط لإضافة مواقع تحميص جديدة في الإمارات والسعودية، إلى جانب التوسع في أسواق الخليج والمملكة المتحدة ومصر وباكستان، والدخول إلى أسواق جديدة مثل سيشل وسنغافورة.

إلى جانب عمليات التحميص، تقدم الشركة خدمات تشغيل وإدارة معدات القهوة، حيث تدير أكثر من 8,000 آلة قهوة في دولة الإمارات، مع تنفيذ أكثر من 2,000 طلب صيانة شهرياً، وفقاً لبيانات الشركة.

وكجزء من التغييرات الإدارية، سيتولى المؤسس ورئيس مجلس الإدارة آلان جونز مهام الرئيس التنفيذي أيضاً، بهدف تعزيز التنسيق بين التوجه الاستراتيجي والتنفيذ التشغيلي مع دخول الشركة مرحلة جديدة من التوسع.

عن كوفي بلانِت

تأسست كوفي بلانِت في دبي عام 2005، وتعمل في مجالات تحميص وتوزيع القهوة وتقديم الحلول المرتبطة بها. وتخدم الشركة قطاعات الأعمال والمستهلكين في منطقة الخليج وعدد من الأسواق الدولية، مع محفظة تشمل العلامات الخاصة، وإدارة المقاهي، والخدمات الفنية.

درينكيت تدشن فرعها العاشر في دبي

دبي – قهوة ورلد

تُعد سلسلة مقاهي “درينكيت” واحدة من أبرز قصص النجاح وأكثرها إلهامًا، إذ تواصل رحلتها كأول مقهى رقمي في دبي. وقد أعلنت مؤخرًا عن افتتاح فرعها العاشر في منطقة إعمار كريك هاربور، ليصبح بذلك الفرع رقم 182 عالميًا، ما يجعلها واحدة من أسرع سلاسل المقاهي الحديثة نموًا.

وقالت كاترينا بوروديتش، الرئيسة التنفيذية للشركة في الإمارات والشرق الأوسط، إن هذا الافتتاح يُعد من أقوى افتتاحات السلسلة حتى الآن، حيث تم تشغيل الفرع دون أي إعلان مسبق، ومع ذلك تمكن من تسجيل 86 عملية بيع في اليوم الأول، وهو ما يُنظر إليه داخل الشركة كمؤشر مبكر وإيجابي على قوة الأداء منذ الانطلاقة.

ويكتسب هذا الفرع أهمية خاصة نظرًا لموقعه داخل مجتمع سكني متكامل في دبي كريك هاربور، كما يُعد الأكبر من حيث المساحة بين فروع العلامة في دولة الإمارات. ويعكس اختيار هذا الموقع توجهًا واضحًا نحو التوسع داخل الأحياء السكنية التي تعتمد على الاستهلاك اليومي للقهوة، بدلًا من التركيز على المناطق التجارية أو السياحية فقط.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أداء قوي من حيث متوسط قيمة الطلبات، ما يعزز توقعات النمو المستقبلي في هذا الموقع، الذي يتميز بكثافة سكانية متزايدة ونمط حياة حضري متسارع.

كما يعكس هذا التوسع تسارع استراتيجية “درينكيت” في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعد هذه الخطوة جزءًا من مرحلة نمو مستمرة، مع خطط لافتتاح المزيد من الفروع في دبي خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، تُظهر البيانات الداخلية للشركة وصول عدد مقاهيها العاملة في دبي إلى 10 فروع، من بينها 4 تعمل بنظام الامتياز التجاري، ما يعكس انتقال العلامة إلى نموذج تشغيلي قابل للتوسع والتكرار على نطاق أوسع.

ويشير هذا التوسع إلى تحول واضح في سوق المقاهي في منطقة الخليج، حيث تتجه العلامات التجارية بشكل متزايد نحو الأحياء السكنية لتلبية الطلب اليومي المتنامي على القهوة كجزء من نمط الحياة.

ومع وصول “درينكيت” إلى 10 فروع في دبي و182 فرعًا حول العالم، تواصل الشركة تعزيز حضورها في السوق الإماراتي، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من خطة توسع أكبر خلال الفترة المقبلة.

القهوة تتصدر المشروبات في أمريكا عام 2026 وفق تقرير حديث

دبي – قهوة ورلد

تواصل القهوة تصدرها كأكثر المشروبات شعبية بين البالغين في الولايات المتحدة،وفقًا لتقرير اتجاهات بيانات القهوة الوطنية لربيع 2026 الصادر عن الجمعية الوطنية للقهوة . حيث يشرب ما يقارب 195 مليون بالغ، أي نحو 73% من السكان البالغين، القهوة أسبوعيًا، مما يعزز مكانتها في صدارة المشهد الاستهلاكي.

وتظل نسبة الاستهلاك اليومي مستقرة عند 66% من البالغين، وهو مستوى مستقر منذ عام 2022، كما تظهر عادات الاستهلاك الأسبوعي ثباتًا مماثلًا. ويؤكد ذلك الدور الراسخ للقهوة في الحياة اليومية، متفوقة على مشروبات أخرى مثل المياه المعبأة والشاي والمشروبات الغازية والعصائر.

أبرز نتائج تقرير ربيع 2026

تشير البيانات، التي جُمعت بين 5 و20 يناير 2026 من عينة تمثيلية تضم 1850 بالغًا، إلى مجموعة من الأنماط المستقرة والمتغيرة:

  • هيمنة التحضير المنزلي وروتين الصباح: يقوم 82% من مستهلكي القهوة اليومية بتحضيرها في المنزل، مقابل 28% يتناولونها خارج المنزل. كما يفضل 86% شربها في الصباح الباكر، و38% في وقت لاحق من الصباح، و22% بعد الظهر، و11% في المساء، وهي أنماط لم تتغير بشكل ملحوظ منذ 2022.
  • استقرار القهوة التقليدية: استهلك 62% من البالغين القهوة التقليدية خلال الأسبوع الماضي، دون تغيير يُذكر مقارنة بعام 2022.
  • نمو القهوة المتخصصة: ارتفع استهلاك القهوة المتخصصة أسبوعيًا بنسبة 9.4% منذ 2022، من 53% إلى 58%. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإقبال على مشروبات الإسبريسو، التي ارتفعت من 40% إلى 45%. ومن أبرز الزيادات:

    • مشروبات اللاتيه: من 17% إلى 21%
    • الإسبريسو: من 16% إلى 20%

ويعكس هذا التحول اهتمامًا متزايدًا بالمشروبات ذات الطابع المقهوي، مدفوعًا بانتشار أجهزة تحضير القهوة المنزلية وتوسع ثقافة القهوة المتخصصة.

تصريحات القيادة

قال رئيس الجمعية الوطنية للقهوة والمدير التنفيذي بيل موراي:

“لطالما كانت القهوة عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية للأمريكيين، وقوة اقتصادية كبيرة تتكيف مع الأذواق والاتجاهات والميزانيات المختلفة، ونتوقع استمرار ذلك لسنوات طويلة.”

وتعكس هذه المرونة الأثر الاقتصادي الكبير للقهوة، حيث يدعم القطاع 2.2 مليون وظيفة، ويساهم بنحو 350 مليار دولار سنويًا في الاقتصاد.

أهمية النتائج

تُظهر نتائج عام 2026 متانة سوق القهوة، فمع استقرار مستويات الاستهلاك عند معدلات مرتفعة، يشير نمو القهوة المتخصصة ومشروبات الإسبريسو إلى توجه المستهلكين نحو الجودة والتنوع والتجربة، سواء في المنزل أو خارجه.

ويظل هذا التقرير، الذي يُجرى مرتين سنويًا منذ عام 1950، مرجعًا أساسيًا لقياس اتجاهات صناعة القهوة.

معهد جودة القهوة يعيد تفعيل برنامج كوربس القهوة

 

سان دييغو – قهوة ورلد

أعلن معهد جودة القهوة اليوم عن إعادة تفعيل برنامجه التطوعي الرائد كوربس القهوة، مع إطلاق أول دعوات جديدة للمتطوعين.

ويُعد برنامج كوربس القهوة مبادرة تعليمية قائمة على تبادل الخبرات بين المختصين في قطاع القهوة، حيث يشارك محترفون ذوو خبرة كمتطوعين لمساعدة المنتجين على تطوير قدراتهم في مجالات جودة القهوة.

ومنذ انطلاق البرنامج عام 2002 ، ساهم مئات المتطوعين في توفير فرص تطوير مهني لآلاف المنتجين في مجتمعات القهوة حول العالم.

وقد توقف البرنامج خلال جائحة فيروس كورونا العالمية، إلا أن المعهد يعيد إطلاقه عام 2026 تزامناً مع الذكرى الثلاثين لتأسيسه.

قال الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة مايكل شيريدان: “يمثل برنامج كوربس القهوة أفضل ما في قطاع القهوة، حيث يجسد المتطوعون روح العطاء والتعاون التي توسع الفرص أمام المنتجين وتعزز قوة الصناعة.

ومع تجديد التزامنا بدعم مجتمعات القهوة، لا يمكنني تخيل هذه المرحلة دون جيل جديد من قادة المتطوعين.”

ساهم متطوعو كوربس القهوة في إحداث تأثير واسع داخل مجتمعات القهوة من خلال دعم مجالات متعددة مثل التقييم الحسي، ومعالجة ما بعد الحصاد، وإدارة المشاريع، وتطوير التجارة.

قد يهمك أيضا قراءة: الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة يستعرض أداء قويًا في الربع الأول من 2026

وكان لهم دور أساسي في تحسين جودة القهوة في دول منتجة مثل كولومبيا وإثيوبيا، إضافة إلى دعم ظهور مصادر جديدة للقهوة عالية الجودة في دول مثل لاوس وميانمار.

وقال تي جي رايان، المدير التنفيذي للبرامج في المعهد: “تكمن جماليات كوربس القهوة في حجم الفوائد التي يقدمها، حيث يتيح للمشاريع الوصول إلى خبرات عالمية، وفي الوقت نفسه يمنح الخبراء فرصة للمساهمة بخبراتهم التقنية لحل تحديات القطاع.

كما يساعد على توسيع الشبكات وبناء فرص مستقبلية جديدة. نحن سعداء بإعادة إطلاق هذا البرنامج المتميز.”

كما أعلن المعهد اليوم عن أربع فرص تطوعية جديدة ضمن مبادرة “بناء مستقبل أفضل”، وهي مشروع ابتكار موجه للعاملين في المزارع بقيادة المنظمة المستقلة فيريتِه.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول برنامج كوربس القهوة ومتطلبات التطوع عبر الموقع الرسمي لمعهد جودة القهوة.

حول معهد جودة القهوة

معهد جودة القهوة هو منظمة غير ربحية تعمل عالمياً على تحسين جودة القهوة وتحسين حياة الأشخاص الذين ينتجونها.

وعلى مدى ثلاثين عاماً، قام المعهد بتدريب العاملين في إنتاج ومعالجة القهوة في أكثر من ثلاثين دولة منتجة للقهوة حول العالم.

العلوم النووية تحمي مستقبل القهوة

كيف تعيد “تقنية منع التكاثر” تشكيل معركة القهوة العالمية ضد الآفات

فيينا — 11 أبريل 2026 | قهوة وورلد

في الرحلة الطويلة والمعقدة للقهوة — من أصولها التاريخية إلى فنجانها اليومي — ظلت الآفات الزراعية واحدة من أخطر التحديات التي تواجه هذا المحصول العالمي. اليوم، يظهر العلم النووي كحل غير تقليدي يعيد رسم ملامح هذه المعركة.

تشير أحدث التطورات إلى تحول نوعي في كيفية حماية القهوة، حيث يتم استهداف المشكلة في أكثر مراحلها حساسية: داخل ثمرة القهوة نفسها.

المعركة غير المرئية داخل ثمرة القهوة

تُعد ذبابة الفاكهة المتوسطية (Ceratitis capitata) من أكثر الآفات تأثيرًا على القهوة، إذ تقوم الأنثى بوضع بيضها داخل الثمرة، لتبدأ عملية تدمير صامتة من الداخل.

بعد الفقس، تتغذى اليرقات على لبّ الثمرة، ما يحرم حبة القهوة من العناصر الغذائية الأساسية. النتيجة هي حبوب أقل كثافة وأضعف بنية، مما يؤثر مباشرة على الجودة والقيمة السوقية.

الضرر يحدث بصمت — داخل الثمرة — قبل أن تصل القهوة إلى الفنجان.

حل علمي: تقنية الحشرة العقيمة

لمواجهة هذه التحديات دون اللجوء إلى المبيدات الكيميائية، تم تطوير تقنية تعتمد على العلم النووي تُعرف باسم “تقنية الحشرة العقيمة”.

تعتمد هذه الطريقة على كسر دورة تكاثر الآفة بدلاً من القضاء عليها مباشرة.

  • التربية المكثفة: إنتاج أعداد كبيرة من ذكور الحشرات في بيئات مراقبة.
  • التعقيم الإشعاعي: تعريضها لجرعات دقيقة من الإشعاع لتعقيمها دون التأثير على نشاطها.
  • الإطلاق الميداني: إطلاق الذكور العقيمة في مزارع القهوة.
  • انهيار التكاثر: عدم إنتاج نسل جديد يؤدي إلى تراجع أعداد الآفة تدريجيًا.

تتميز هذه التقنية بكونها دقيقة وصديقة للبيئة، حيث تستهدف الآفة دون التأثير على التوازن البيئي.

تحول جذري في جودة القهوة

بدأ المزارعون في ملاحظة تغيرات ملموسة في محاصيلهم، تعكس تأثير هذه التقنية بشكل مباشر.

حبوب أكثر كثافة وقيمة

أصبحت الحبوب تنمو بشكل كامل، مما يزيد من وزنها وكثافتها — وهما عاملان أساسيان في تحديد جودة القهوة وسعرها.

تحسن في النكهة والرائحة

الحفاظ على سلامة الثمرة أدى إلى بقاء الخصائص الحسية للقهوة، ما يعزز من جودة التذوق ويزيد من فرص دخولها الأسواق المتخصصة.

فرص اقتصادية أوسع

القهوة عالية الجودة تفتح أبواب الأسواق العالمية المتميزة، ما يدعم دخل المزارعين واستدامة المجتمعات الزراعية.

“في السابق، كنت أجد الكثير من اليرقات داخل الثمار. اليوم، التغيير واضح — القهوة أثقل، أنظف، وجودتها أفضل بكثير.”

نجاح عالمي يتوسع

من أمريكا اللاتينية إلى أفريقيا وآسيا، يتم اعتماد هذه التقنية كحل مستدام لمكافحة الآفات، خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

هذا التحول يعكس نهجًا جديدًا يركز على الوقاية بدلاً من المعالجة، مما يعزز استدامة إنتاج القهوة عالميًا.

مستقبل القهوة يبدأ من داخل الثمرة

لطالما تطورت القهوة عبر الابتكار — واليوم، يمتد هذا التطور إلى مجالات علمية متقدمة.

حماية الحبة في مراحلها الأولى تعني ضمان جودة أفضل واستمرارية لسلسلة قيمة عالمية تعتمد عليها ملايين الأسر.

في هذا التحول الهادئ، لا يحمي العلم الزراعة فحسب، بل يحافظ أيضًا على واحدة من أهم الثقافات العالمية المرتبطة بالقهوة.

منظمة القهوة الدولية والمنظمة الأفريقية للقهوة توقعان مذكرة تفاهم

اتفاق في معرض عالم القهوة في سان دييغو يركز على البيانات والتنظيم ودعم قطاع القهوة الأفريقي

سان دييغو — قهوة ورلد

شهد اليوم الأول من معرض عالم القهوة في سان دييغو توقيع مذكرة تفاهم بين منظمة القهوة الدولية والمنظمة الأفريقية للقهوة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين.

ويأتي هذا الاتفاق امتداداً لعلاقة قائمة بين المؤسستين، مع تحديد مجالات عمل مشتركة تشمل البيانات والبحوث والدعم التنظيمي للدول الأفريقية المنتجة للقهوة.

إطار تعاون في مجالات متعددة

تضع مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون في عدد من الجوانب الفنية والاستراتيجية المرتبطة بتطور قطاع القهوة العالمي.

وتشمل هذه الجوانب تحسين جمع البيانات وتحليل الأسواق، ودعم الامتثال للتشريعات الدولية مثل لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات، إلى جانب تعزيز الأبحاث المتعلقة بمرونة زراعة القهوة أمام تغير المناخ، وبناء القدرات عبر سلسلة القيمة.

ولا تنشئ المذكرة التزامات تنفيذية مباشرة، لكنها توفر أساساً لتنسيق المبادرات وتبادل المعلومات بين الطرفين.

تعزيز موقع أفريقيا في قطاع القهوة

تعكس هذه الخطوة اهتماماً متزايداً بدمج وجهات نظر الدول الأفريقية المنتجة للقهوة في النقاشات العالمية.

وعلى الرغم من دورها المحوري في الإنتاج العالمي، تواجه العديد من الدول الأفريقية تحديات هيكلية تشمل محدودية التمويل، وتغير المناخ، ومتطلبات السوق المتغيرة.

وتهدف هذه الشراكة إلى دعم هذه الدول من خلال تعزيز التنسيق المؤسسي وتحسين قدرتها على التعامل مع الأطر الدولية.

سياق المؤسستين

تأسست منظمة القهوة الدولية عام 1963 ، وهي منصة حكومية دولية تجمع الدول المنتجة والمستهلكة للقهوة بهدف تعزيز الشفافية والاستدامة وتطوير القطاع.

أما المنظمة الأفريقية للقهوة فتمثل الدول الأفريقية المنتجة للقهوة، وتركز على دعم الإنتاج وتحسين الجودة وتعزيز القدرة التنافسية للقهوة الأفريقية في الأسواق العالمية.

وتعكس مذكرة التفاهم استمرار التعاون بين الجانبين ضمن إطار مؤسسي منظم.

معرض عالم القهوة

يُعد معرض عالم القهوة أحد أبرز الفعاليات العالمية في قطاع القهوة، ويجمع المنتجين والمصدرين والمحمصين والباحثين وصناع القرار.

وتسلط نسخة سان دييغو الضوء على قضايا الاستدامة والتنظيم وتغيرات السوق، مع تزايد الاهتمام بالتنسيق بين الدول المنتجة والمستهلكة.

المشاركون

  • فانوزيا نوجيرا، المديرة التنفيذية لمنظمة القهوة الدولية
  • السفير صولومون روتيغا، الأمين العام للمنظمة الأفريقية للقهوة
  • كلود بيزيما، الرئيس التنفيذي للمنظمة الأفريقية للقهوة
  • سيليستين غاتارايها، مدير البحث والتطوير في المنظمة الأفريقية للقهوة

تحليل

تُستخدم مذكرات التفاهم عادة كأداة لتأطير التعاون بين المؤسسات، دون أن تعني بالضرورة التزامات تنفيذية فورية.

وفي هذا السياق، يعكس الاتفاق استمرار التنسيق المؤسسي في قطاع القهوة في ظل تزايد التحديات التنظيمية والمناخية.

وتبقى أهمية هذه الخطوة مرتبطة بمدى تحويل مجالات التعاون إلى برامج عملية خلال الفترة المقبلة.

تقرير قهوة ورلد من سان دييغو

إثيوبيا تفتتح أول مركز لتدريب متخصصي جودة القهوة في شرق إفريقيا

ساحل مريم – قهوة ورلد

افتُتح في مدينة ساحل مريم بميدحين، إثيوبيا، مركز فريد من نوعه لتقييم وتحميص القهوة، وهو الأول من نوعه في شرق إفريقيا. يتميز المركز بتجهيزاته الحديثة ويُدار على يد خبراء متمرسين في صناعة البن.

يهدف المركز إلى تدريب المشاركين على تقييم جودة البن وفق المعايير العالمية، وتمكينهم من تحسين جودة البن من المزرعة حتى الكوب. يحصل المتدربون على المهارات العملية اللازمة لتحليل وتحسين البن وتطبيق البروتوكولات المعتمدة لضمان الجودة.

وقد حصل المشروع على تقدير من الجهات المختصة في إثيوبيا، ومنظمات دولية، وحكومة إيطاليا، ووكالة التعاون الإيطالية، لدوره البارز في تطوير صناعة البن محليًا وإقليميًا.

  • معايير تقييم جودة البن

تشمل عملية تقييم البن في المركز عدة مراحل:

الجودة الفيزيائية للحبوب: فحص عدد العيوب، حجم الحبوب وتجانسها، نسبة الرطوبة، ووجود أي مواد غريبة.

التذوق الحسي: تقييم الرائحة، الطعم، الطعم المتبقي، الحموضة، القوام، التوازن، والحلاوة.

تحديد العيوب: مثل الحبوب الفاسدة أو المفرطة النضج أو المخمرة.

تحليل الأحماض الطبيعية: التعرف على الأحماض الطبيعية داخل البن لتحديد خصائص الطعم.

اتباع البروتوكولات المعيارية: ضبط مستوى التحميص، حجم الطحن، جودة المياه ونسب التخمير لضمان تقييم عادل ودقيق.

ويُعتبر البن الذي يحصل على ٨٠ نقطة أو أكثر من هذه المعايير بنًا متميزًا. ويؤكد الخبراء أن التقييم الصحيح يعتمد على الخبراء المدربين وليس على التذوق الشخصي فقط.

يعد المركز خطوة مهمة في تعزيز مكانة إثيوبيا كقائدة عالمية في جودة البن وصناعته.

من النبيذ الأسود إلى القهوة: دروس من تاريخ السوق الصيني

بقلم: لوسي وين

عندما وصلت القهوة إلى الصين لأول مرة، لم يكن الناس يعرفون حتى ماذا يسمونها. أطلق البعض عليها اسم “النبيذ الأسود”، وشربها آخرون كمساعد للهضم بعد الوجبات. وفي مرحلة ما، كانت تُباع حتى في الصيدليات كدواء للسعال. يبدو هذا مضحكًا اليوم، لكنه يكشف درسًا مهمًا: كيف يدخل منتج أجنبي تمامًا إلى سوق جديد.

المرحلة الأولى: عندما كانت القهوة مجرد منتج وظيفي

في أقدم السجلات، لم تُنظر إلى القهوة كرمز للثقافة أو أسلوب الحياة. كانت ببساطة شيئًا يشربه الأجانب بعد الوجبات لمساعدة الهضم. ومن الطبيعي أن يفسر الناس القهوة وفق ما يعرفونه: سائل داكن + استخدام بعد الوجبة = “النبيذ الأسود”. في هذه المرحلة، لم تكن القهوة “قهوة” بالمعنى الذي نعرفه، بل كانت منتجًا وظيفيًا يحاول الانسجام مع فئة موجودة بالفعل. في عام 1853، كانت القهوة تُباع في صيدلية ديجي القديمة في شنغهاي كدواء للسعال.

المرحلة الثانية: عندما يحاول السوق فهم المنتج

مع زيادة ظهور القهوة، لم يصبح الفهم أسهل مباشرة. ظهرت أسماء مختلفة وتفسيرات متنوعة. رآها بعض الناس كدواء، ورأى آخرون أنها مشروب غريب وجديد. لم يكن هذا الارتباك رفضًا، بل كان السوق يحاول أن يفهم المنتج. عند ظهور منتج جديد، يقيم الناس المنتج وفقًا لما يعرفونه مسبقًا بدلًا من تقييمه بذاته.

المرحلة الثالثة: عندما يصبح الفهم معيارًا

لم يكن حتى أوائل القرن العشرين أن أصبح اسم واحد، “القهوة”، مقبولًا على نطاق واسع. عند هذه النقطة، بدأ الاستهلاك في الانتشار. بمجرد اتفاق الناس على ماهية المنتج، يمكنهم تحديد ما إذا كانوا يريدونه أم لا. اللغة لم تصف القهوة فحسب، بل فتحت السوق أيضًا.

الدروس لشركات القهوة اليوم

العمل مع آلات القهوة والتجارة الدولية يكشف نمطًا مشابهًا في الأسواق الناشئة. التحدي غالبًا ليس في التسمية، بل في الفهم. العملاء لا يسألون فقط: “أي آلة أفضل؟” بل يسألون: ما معنى الإسبريسو؟ لماذا يهم الضغط؟ هل هذا مشروب يومي أم فرصة عمل؟ الفجوة ليست في المنتج نفسه، بل في التعليم والفهم. أحيانًا يحتاج الناس أولًا إلى معرفة واضحة بما تقوم به الآلة قبل أن يكونوا مستعدين لشرائها.

الخلاصة الحقيقية

لم تأخذ الصين وقتًا لقبول القهوة فقط، بل أخذت وقتًا لفهمها. دخول سوق جديد ليس مجرد دفع المنتجات، بل هو ترجمة القيمة. قبل أن يشتري أحدهم الآلة، يحتاج أولًا لفهم التجربة التي تقدمها. بمجرد أن يفهمها، يصبح كل شيء آخر أسهل بكثير.

فن اللاتيه يتصدر المشهد في سان دييغو

سان دييغو — قهوة ورلج

تستعد صناعة القهوة المختصة عالميًا لحدث يجمع بين الإبداع والتنافس والتواصل، مع عودة عالم القهوة سان دييغو إلى مركز مؤتمرات سان دييغو خلال الفترة من 10 إلى 12 أبريل. وتمثل هذه النسخة بداية مرحلة جديدة في أمريكا الشمالية بعد عقود عُرف فيها الحدث باسم معرض القهوة المختصة.

في قلب الحدث يأتي بطولة العالم لفن اللاتيه، التي تعد واحدة من أبرز منصات استعراض مهارات الباريستا على مستوى العالم. وفي نسختها العشرين، تواصل البطولة تحويل أكواب اللاتيه اليومية إلى أعمال فنية دقيقة، بمشاركة نخبة من المحترفين من مختلف الدول.

حيث تتحول القهوة إلى لوحة فنية

تُعرف البطولة بإيقاعها السريع ومتطلباتها العالية، حيث لا يقتصر التقييم على المهارة التقنية فقط، بل يشمل الإبداع والهدوء تحت الضغط. ويهتم الحكام بكل التفاصيل، من التماثل والتباين إلى الابتكار ودقة التنفيذ.

وتنقسم المنافسات إلى تجربتين رئيسيتين:

منصة الفن المباشر

تتيح هذه المساحة للزوار مشاهدة الباريستا عن قرب وهم يبتكرون رسومات معقدة باستخدام تقنيات الصب الحر والنقش. الأجواء هنا تفاعلية، حيث يُتاح للجمهور المشاركة في اختيار أفضل التصاميم.

المنصة الرئيسية

هنا تبلغ المنافسة ذروتها. في المرحلة الأولى، يمتلك كل مشارك 11 دقيقة لتحضير ستة مشروبات، تشمل مجموعتين متطابقتين من اللاتيه بالصب الحر، ومجموعتين من التصاميم الإبداعية. ويتأهل أفضل ستة متسابقين إلى النهائي، حيث يُعاد التحدي بمستوى أعلى، ليتوج في النهاية بطل العالم لفن اللاتيه لعام 2026.

قد يهمك أيضا: احجز تذكرتك الآن.. أسبوع واحد قبل زيادة أسعار عالم القهوة سان دييغو 2026

ويشارك في هذه النسخة أبطال وطنيون وإقليميون، يقدم كل منهم أسلوبًا يعكس ثقافة القهوة في بلده.

أكثر من مجرد بطولة

رغم أن فن اللاتيه يجذب الأنظار، فإن الحدث يتجاوز حدود المنافسة. يُعد عالم القهوة أكبر تجمع تجاري للقهوة المختصة في أمريكا الشمالية، ويوفر نظرة شاملة على تطورات القطاع.

يضم المعرض مئات الشركات التي تعرض أحدث المعدات، وحبوب القهوة الخضراء، وأدوات التحضير، وحلول التعبئة، إلى جانب الابتكارات التي ترسم ملامح مستقبل الصناعة.

كما يمكن للزوار الاستفادة من:

  • برنامج تعليمي متكامل يضم أكثر من 60 محاضرة و30 ورشة عمل
  • فرص للتواصل مع المحامص وأصحاب المقاهي والموردين
  • فعاليات مميزة مثل جوائز تصميم القهوة، وجلسات التذوق، وتجارب التحضير المباشر، وسلسلة محاضرات الجمعية المختصة

يتطلب حضور الحدث التسجيل المسبق، مع ضرورة الحصول على بطاقة مهنية لدخول قاعات العرض والمسابقات.

وبموقعه المطل على الواجهة البحرية، تضيف سان دييغو أجواءً مميزة تجمع بين العمل والمتعة، مدعومة بمشهد مقاهي متنامٍ يعكس حيوية المدينة.

ومع اقتراب الموعد، تستعد سان دييغو لتكون وجهة عالمية لعشاق القهوة، حيث تتحول كل فنجان إلى قصة، وكل تصميم إلى عمل فني.

ستاربكس وبويو كابيتال تُكملان تأسيس مشروع مشترك لدعم النمو في الصين

دبي – قهوة ورلد

2 أبريل 2026 – سياتل – أعلنت شركة ستاربكس عن استكمال اتفاقية إنشاء مشروع مشترك مع شركة الاستثمار بويو كابيتال، في خطوة تمثل مرحلة مهمة ضمن استراتيجيتها طويلة الأمد للتوسع في السوق الصينية.

وتعكس هذه الصفقة، التي تم الإعلان عنها لأول مرة في نوفمبر 2025، ثقة ستاربكس المستمرة في الصين كواحدة من أهم أسواق النمو لديها. ويهدف المشروع المشترك إلى تعزيز انتشار العلامة التجارية، وزيادة التكيف مع السوق المحلية، وتحسين تجربة العملاء، مع الحفاظ على هوية الشركة ومعاييرها.

وبموجب الاتفاق، تمتلك الصناديق التابعة لبويو كابيتال حصة تبلغ 60 بالمئة في عمليات التجزئة لستاربكس في الصين، فيما تحتفظ ستاربكس بنسبة 40 بالمئة، إلى جانب ملكيتها للعلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية، التي تقوم بترخيصها للمشروع المشترك.

قد يهمك قرأة: ستاربكس تعود للنمو لأول مرة منذ عامين

ويشرف الكيان الجديد حاليًا على نحو 8 آلاف متجر، سيتم تحويلها تدريجيًا إلى نموذج تشغيلي قائم على الترخيص. وعلى المدى الطويل، يطمح الطرفان إلى توسيع الشبكة لتصل إلى 20 ألف موقع.

وأشارت إدارة الشركة إلى أن الجمع بين قوة العلامة التجارية العالمية لستاربكس والخبرة المحلية لبويو كابيتال سيساهم في التوسع إلى مدن جديدة، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، وتعزيز موقع الشركة في سوق سريع التطور.

وتركز الاستراتيجية على التكيف مع خصوصية السوق الصينية، من خلال تقديم مشروبات ومنتجات تتناسب مع الذوق المحلي، إلى جانب تطوير الخدمات الرقمية وتصميم المتاجر بما يلبي احتياجات المجتمعات المختلفة.

كما يُتوقع أن يسهم هذا التعاون في رفع كفاءة العمليات وتسريع وتيرة التوسع وتعزيز الربحية على المدى الطويل.

ومع اكتمال الصفقة، ينتقل الطرفان إلى المرحلة التشغيلية، مع التركيز على التوسع والابتكار وتقديم تجربة قهوة متكاملة للعملاء في مختلف أنحاء الصين.