نوفا سيمونيلي في معرض عالم القهوة بانكوك 2026

بانكوك – قهوة ورلد

من 7 إلى 9 مايو، تشارك شركة نوفا سيمونيلي في معرض عالم القهوة بانكوك 2026، حاملة معها الابتكار والطاقة إلى قلب صناعة القهوة في آسيا. يمكن زيارة الجناح رقم ب311 حيث تلتقي التكنولوجيا مع التجربة الممتعة والقهوة المميزة.

مساحة نوفا سيمونيلي: تجربة المستقبل

داخل مساحة العلامة التجارية يمكن للزوار الحصول على تجربة عملية بالكامل، مصممة خصيصاً للبارستا ومحامصي القهوة وسلاسل المقاهي.

سيشهد المعرض العرض الرسمي للجيل الجديد من آلة القهوة الشهيرة، المصممة لتبسيط العمل اليومي وزيادة الكفاءة ودعم الاستدامة.

كما سيتم تقديم آلة احترافية عالية الإنتاجية مصممة لتوفير سرعة في التحضير مع الحفاظ على جودة عالية في الفنجان.

تقنية الأتمتة الذكية

أتمتة ذكية بدون ضغط. سيتمكن الزوار من تجربة تقنية الأتمتة الذكية التي تساعد على تبسيط العمليات اليومية، وتوحيد جودة التحضير، وضمان نتائج ثابتة حتى في أوقات الذروة.

تجربة تتجاوز حدود الجناح

سيكون الجناح ب311 أكثر من مجرد مساحة عرض، بل مركزاً حيوياً للقاء والتجربة وتبادل الأفكار بين محترفي صناعة القهوة والجمهور الدولي.

سيتمكن الزوار من التذوق والتجربة والتعرف على أحدث التقنيات في عالم القهوة.

دعوة للزيارة

زوروا الجناح، جربوا الآلات، واكتشفوا كيف يلتقي القهوة مع الأفكار الذكية.

من النبيذ الأسود إلى القهوة: دروس من تاريخ السوق الصيني

بقلم: لوسي وين

عندما وصلت القهوة إلى الصين لأول مرة، لم يكن الناس يعرفون حتى ماذا يسمونها. أطلق البعض عليها اسم “النبيذ الأسود”، وشربها آخرون كمساعد للهضم بعد الوجبات. وفي مرحلة ما، كانت تُباع حتى في الصيدليات كدواء للسعال. يبدو هذا مضحكًا اليوم، لكنه يكشف درسًا مهمًا: كيف يدخل منتج أجنبي تمامًا إلى سوق جديد.

المرحلة الأولى: عندما كانت القهوة مجرد منتج وظيفي

في أقدم السجلات، لم تُنظر إلى القهوة كرمز للثقافة أو أسلوب الحياة. كانت ببساطة شيئًا يشربه الأجانب بعد الوجبات لمساعدة الهضم. ومن الطبيعي أن يفسر الناس القهوة وفق ما يعرفونه: سائل داكن + استخدام بعد الوجبة = “النبيذ الأسود”. في هذه المرحلة، لم تكن القهوة “قهوة” بالمعنى الذي نعرفه، بل كانت منتجًا وظيفيًا يحاول الانسجام مع فئة موجودة بالفعل. في عام 1853، كانت القهوة تُباع في صيدلية ديجي القديمة في شنغهاي كدواء للسعال.

المرحلة الثانية: عندما يحاول السوق فهم المنتج

مع زيادة ظهور القهوة، لم يصبح الفهم أسهل مباشرة. ظهرت أسماء مختلفة وتفسيرات متنوعة. رآها بعض الناس كدواء، ورأى آخرون أنها مشروب غريب وجديد. لم يكن هذا الارتباك رفضًا، بل كان السوق يحاول أن يفهم المنتج. عند ظهور منتج جديد، يقيم الناس المنتج وفقًا لما يعرفونه مسبقًا بدلًا من تقييمه بذاته.

المرحلة الثالثة: عندما يصبح الفهم معيارًا

لم يكن حتى أوائل القرن العشرين أن أصبح اسم واحد، “القهوة”، مقبولًا على نطاق واسع. عند هذه النقطة، بدأ الاستهلاك في الانتشار. بمجرد اتفاق الناس على ماهية المنتج، يمكنهم تحديد ما إذا كانوا يريدونه أم لا. اللغة لم تصف القهوة فحسب، بل فتحت السوق أيضًا.

الدروس لشركات القهوة اليوم

العمل مع آلات القهوة والتجارة الدولية يكشف نمطًا مشابهًا في الأسواق الناشئة. التحدي غالبًا ليس في التسمية، بل في الفهم. العملاء لا يسألون فقط: “أي آلة أفضل؟” بل يسألون: ما معنى الإسبريسو؟ لماذا يهم الضغط؟ هل هذا مشروب يومي أم فرصة عمل؟ الفجوة ليست في المنتج نفسه، بل في التعليم والفهم. أحيانًا يحتاج الناس أولًا إلى معرفة واضحة بما تقوم به الآلة قبل أن يكونوا مستعدين لشرائها.

الخلاصة الحقيقية

لم تأخذ الصين وقتًا لقبول القهوة فقط، بل أخذت وقتًا لفهمها. دخول سوق جديد ليس مجرد دفع المنتجات، بل هو ترجمة القيمة. قبل أن يشتري أحدهم الآلة، يحتاج أولًا لفهم التجربة التي تقدمها. بمجرد أن يفهمها، يصبح كل شيء آخر أسهل بكثير.

ساج تطلق آلة الإسبريسو أوراكل ثنائي الغلايات في الإمارات

دبي، الإمارات — قهوة ورلد

أعلنت شركة ساج للأجهزة المنزلية، العلامة العالمية المتخصصة في الأجهزة المنزلية الفاخرة، عن إطلاق آلة الإسبريسو أوراكل ثنائي الغلايات، أحدث إضافة إلى سلسلة أوراكل. ويجمع الطراز الجديد بين تقنية الغلايتين ونظام تشغيل يعتمد على شاشة لمس متطورة، مع إتاحة الخيار للمستخدمين بين التشغيل الآلي والتحكم اليدوي الكامل.

تم تصميم آلة أوراكل ثنائي الغلايات لتلبية احتياجات مستخدمي المنازل الباحثين عن تحضير قهوة ثابتة الجودة، مع مرونة تعديل إعدادات الاستخلاص يدوياً. ففي وضع التشغيل الآلي، تقوم الآلة بعمليات الطحن والاستخلاص وإعداد الحليب ضمن خطوات مبسطة. أما وضع التشغيل اليدوي فيتيح التحكم في مراحل ما قبل الاستخلاص، والاستخلاص، ووقت التحضير، وقوام الحليب.

وتتميز الآلة بشاشة لمس عالية الدقة قياس 5.7 بوصة، وهي الأكبر ضمن أجهزة الإسبريسو التابعة للشركة حتى الآن، وتوفر إرشادات مرئية فورية وملاحظات مباشرة أثناء التحضير. كما تدعم الآلة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت داخل دولة الإمارات، مما يتيح تحديثات برمجية مستمرة وإمكانية التحكم عن بُعد عبر تطبيق القهوة الخاص بالشركة.

وتوفر آلة أوراكل ثنائي الغلايات 15 وصفة جاهزة لمشروبات القهوة، تشمل الإسبريسو، والقهوة بالحليب، والكابتشينو، واللاتيه، والبيكولو، والموكا، إضافة إلى إعدادات مخصصة لمشروبات القهوة الباردة.

وتعتمد الآلة على نظام تسخين ثلاثي يتضمن غلاية استخلاص مزودة بنظام تحكم حراري دقيق، وغلاية مستقلة لتبخير الحليب، ورأس استخلاص مُسخن، ما يسمح بتحضير القهوة وتبخير الحليب في الوقت ذاته مع الحفاظ على ثبات درجة الحرارة.

وتقدم الشركة للمرة الأولى نظام الضبط التلقائي للطحن، حيث تقوم الآلة بمراقبة عملية الاستخلاص وضبط درجة الطحن تلقائياً لتحسين النتيجة في الكوب التالي، ما يحد من التحديات المرتبطة بضبط الطحن اليدوي. وتدعم هذه التقنية شفرات طحن أوروبية دقيقة مع 45 مستوى مختلف للطحن.

  • المواصفات الرئيسية للمنتج:

نظام تسخين ثلاثي

معالج رباعي النواة

نظام تلقائي لتشكيل القرص

نظام تلقائي لضبط درجة الطحن

ذراع بخار أوتوماتيكية لإعداد الحليب

شفرات طحن أوروبية دقيقة مع 45 مستوى للطحن

شاشة لمس عالية الدقة قياس 5.7 بوصة

رأس استخلاص مُسخن

خيارات مخصصة لتحضير القهوة

صينية تسخين أكواب من الفولاذ المقاوم للصدأ

إعدادات للحليب البديل (الصويا، اللوز، الشوفان)

اتصال لاسلكي بالإنترنت

ضبط إلكتروني لدرجة الطحن

مقبض استخلاص احترافي بقياس 58 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ

15 مشروباً جاهزاً

فوهة مستقلة للمياه الساخنة

صندوق طرق مطابق

نظام تحكم حراري دقيق

خزان مياه بسعة 2.3 لتر

تتوفر آلة أوراكل ثنائي الغلايات ابتداءً من 15 ديسمبر لدى كبار تجار التجزئة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بسعر 9,999 درهماً إماراتياً، كما يمكن شراؤها عبر الموقع الرسمي للشركة.

ستتوفر في المملكة العربية السعودية في وقت لاحق من عام 2026.