القهوة في خطر.. كيف يحارب العلماء لإنقاذها من الانقراض

المصدر: نيتشر (Nature) – ترجمة قهوة ورلد |
الكاتب: قهوة ورلد |
التاريخ: 1 يوليو 2026

القهوة تحت التهديد.. كيف يحارب العلماء لإنقاذها من الانقراض

أبرز النقاط:

  • القهوة مهددة critically بتغير المناخ، وخاصة البن العربي (أرابيكا) الذي يعاني أو يموت عند ارتفاع درجات الحرارة بضع درجات فقط.
  • البن الروبوستا يحتاج كميات هائلة من المياه وتنخفض إنتاجه بشكل كبير في الجفاف.
  • إثيوبيا، موطن البن العربي، تحافظ على التنوع الجيني للبن في محميات ومجموعات حية تضم أكثر من 12 ألف نبتة.
  • العلماء يستكشفون أنواعاً برية أخرى من البن مثل C. liberica وC. excelsa التي تتحمل المناخ الأكثر قسوة.
  • أحد الأنواع الواعدة هو C. stenophylla الذي تم وصفه في القرن الثامن عشر ثم نسي، وطعمه يشبه البن العربي الفاخر.
  • تقنيات كيميائية مثل طحن البن المجمد يمكن أن تحسن الاستخلاص وتقلل الهدر، وتسمح بالحصول على نكهة أفضل من كميات أقل من البن.

“الرياضي هو آلة لتحويل القهوة إلى نظريات” – مقولة تُنسب إلى عالم الرياضيات المجري بول إردوس. القهوة هي أحد أكثر المشروبات شعبية في العالم ومحفز أساسي للعديد من الباحثين. لكن مستقبلها غير مؤكد. يقول كاساهون تيسفاي، عالم الوراثة النباتية في جامعة أديس أبابا: “القهوة مهددة بشكل خطير بتغير المناخ”.

يستهلك العالم نحو 10 ملايين طن من حبوب البن سنوياً، تأتي من نوعين رئيسيين: الروبوستا القوي والمرير غالباً، والأرابيكا الأكثر رقة في الطعم. لكن الأرابيكا تعاني وتموت عندما ترتفع درجات الحرارة بضع درجات فقط، والروبوستا يحتاج كميات هائلة من المياه وتنخفض إنتاجه بشكل كبير في الجفاف. يتسابق الباحثون للحفاظ على يقظة شاربي القهوة في العالم والحفاظ على سبل عيش مزارعي المحصول النقدي في البلدان منخفضة الدخل.

موطن البن العربي والتنوع الجيني في إثيوبيا

يفخر الإثيوبيون بكون بلدهم موطناً للبن العربي. وتعمل الحكومة الإثيوبية على إنشاء مناطق محمية للحفاظ على التنوع الجيني الطبيعي للأنواع. كما تزرع أكثر من 12 ألف نبتة أرابيكا في مجموعات حية في معهد التنوع البيولوجي الإثيوبي في أديس أبابا وفي معهد البحوث الزراعية الإثيوبي في جيما. تراهن الحكومة على أن هذه النباتات ستوفر المادة اللازمة لتربية أو هندسة سلالات أرابيكا ذات سمات مقاومة لارتفاع درجات الحرارة والجفاف.

أنواع البن البري الواعدة: ليبيريكا وإكسلسا وستينوفيلا

مع ارتفاع درجات الحرارة، قد تحتاج زراعة الأرابيكا إلى الانتقال إلى مرتفعات أعلى، وهو ما لن يكون سهلاً لأصحاب المزارع الصغيرة. الحل الآخر هو زراعة أنواع أخرى من البن يمكنها تحمل تغير المناخ بشكل أفضل. هناك 134 نوعاً برياً معروفاً من البن، ويتم زراعة عدد قليل منها لمقاومتها للمناخ، بما في ذلك C. liberica وC. excelsa.

يقول آرون ديفيس، الباحث في الحدائق النباتية الملكية في كيو: “قصص النجاح تدور دائمًا حول تغيير الأنواع” التي يزرعها المزارعون. في المناطق الرطبة، قد يعني ذلك التحول من الأرابيكا إلى الروبوستا، ولكن في أماكن أخرى قد يعني ذلك زراعة C. liberica، التي تتحمل درجات حرارة أعلى ولا تتطلب الكثير من الماء.

اكتشف ديفيس أيضاً نوعاً “مذهلاً” هو Coffea stenophylla، الذي وصفه عالم نبات سويدي في غرب أفريقيا في القرن الثامن عشر ثم نسي إلى حد كبير. يقول: “لا يزال يذهلني، لأن لدينا هنا قهوة ليست مرتبطة بالأرابيكا، وتنمو في بيئة قاسية، ومع ذلك طعمها يشبه طعم أرابيكا معينة من رواندا”. التحدي سيكون في تربية سلالات من C. stenophylla تكون منتجة وسهلة الزراعة للمزارعين.

النوع المميزات التحديات
أرابيكا (Coffea arabica) طعم دقيق، الأكثر شعبية حساس للحرارة، يموت بارتفاع بضع درجات
روبوستا (Coffea canephora) قوي، مر، يتحمل الحرارة يحتاج مياه كثيرة، يتراجع في الجفاف
ليبريكا (Coffea liberica) يتحمل الحرارة، نكهة فواكه استوائية طعم مختلف قد لا يناسب الجميع
إكسلسا (Coffea excelsa) مقاوم للمناخ، نكهة فاكهية ولوزية نادر الزراعة، غير معروف كثيراً
ستينوفيلا (Coffea stenophylla) طعم يشبه أرابيكا رواندا، يتحمل الظروف القاسية إنتاجية منخفضة، صعوبة في الزراعة

حيل كيميائية: طحن البن المجمد واستخلاص أفضل

يبحث بعض الباحثين عن طرق للحصول على المزيد من إمدادات الأرابيكا المتضائلة. يقول كريستوفر هيندون، عالم المواد في جامعة أوريغون: “هناك الكثير مما يمكن فعله على جانب الاستهلاك”. وجد هيندون وزملاؤه أن طحن حبوب البن في درجات حرارة تحت الصفر ينتج جزيئات أصغر. لكنهم اكتشفوا أيضاً أن الطحن الناعم لا يؤدي بالضرورة إلى تخمير أفضل، حيث تميل الجزيئات الصغيرة إلى التكتل بسبب القوى الكهروستاتيكية، مما يقلل من مساحة السطح المعرضة للماء. يمكن أن تساعد تعديلات تقنيات الطحن، مثل البدء بحبوب رطبة، في تقليل التكتل.

من المثير للدهشة أن الطحن الخشن يمكن أن يطلق أيضاً المزيد من المواد الجيدة في الإسبرسو، ولكن هذا يحدث فقط عندما توضع الحبوب تحت ضغط منخفض يصل إلى 7 أجواء. (آلة المقهى النموذجية تعمل عند حوالي 10 أجواء).

الكيمياء: مفتاح مستقبل القهوة

تلعب الكيمياء دوراً حاسماً في استكشاف أنواع البن البديلة وكيفية تحويلها إلى منتجات مرغوبة. يقول هيندون إن علم القهوة لا يزال حديثاً، ويعمل الباحثون على تطوير تقنيات موضوعية قابلة للتكرار. “قياس التركيب هو تحدٍ كبير، وكذلك تعيين قيمة عددية للنكهة”. يحتوي فنجان القهوة النموذجي على أكثر من 2000 مركب عضوي، وتختلف تركيزاتها بشكل كبير اعتماداً على كيفية ومكان زراعة النبات وكيفية تحميص الحبوب.

يؤكد تيسفاي أن العلماء، من بين جميع الناس، يجب أن يهتموا بمستقبل القهوة، ليس فقط لأن العلم مفيد للقهوة، ولكن لأن القهوة مفيدة للعلم أيضاً. “يتم توليد العديد من الاكتشافات والمعرفة بعد تناول فنجان من القهوة”.

أسئلة شائعة حول مستقبل القهوة في ظل تغير المناخ

س: لماذا القهوة مهددة بالانقراض؟

ج: بسبب تغير المناخ، حيث أن البن العربي (أرابيكا) حساس جداً لارتفاع درجات الحرارة، والروبوستا يحتاج كميات كبيرة من المياه ويتأثر بالجفاف.

س: ما هي الحلول المقترحة لإنقاذ القهوة؟

ج: تشمل الحلول: الحفاظ على التنوع الجيني للأرابيكا، تطوير سلالات مقاومة للحرارة والجفاف، زراعة أنواع برية أخرى من البن مثل ليبريكا وإكسلسا وستينوفيلا، وتحسين تقنيات الطحن والاستخلاص.

س: ما هو نوع البن ستينوفيلا؟

ج: نوع بري من البن تم وصفه في القرن الثامن عشر ثم نسي، وطعمه يشبه البن العربي الفاخر من رواندا، وهو يتحمل الظروف البيئية القاسية.

س: كيف يمكن للكيمياء أن تساعد في مواجهة أزمة القهوة؟

ج: من خلال تحسين تقنيات الطحن والاستخلاص، مثل طحن البن المجمد، للحصول على نكهة أفضل من كميات أقل من البن، وتطوير طرق موضوعية لقياس النكهة.

س: ما هو دور إثيوبيا في الحفاظ على القهوة؟

ج: إثيوبيا هي موطن البن العربي، وتعمل الحكومة على إنشاء مناطق محمية ومجموعات حية تضم أكثر من 12 ألف نبتة للحفاظ على التنوع الجيني.

تواجه القهوة تهديداً وجودياً من تغير المناخ، لكن العلماء حول العالم يعملون بلا كلل لإنقاذها. من الحفاظ على التنوع الجيني في إثيوبيا، إلى استكشاف أنواع برية مقاومة، إلى تحسين تقنيات الطحن والاستخلاص. مستقبل القهوة يعتمد على الإبداع العلمي والتعاون الدولي. وكما قال أحد الباحثين: “يتم توليد العديد من الاكتشافات بعد تناول فنجان من القهوة”. فلنعمل معاً للحفاظ على هذا المشروب الثمين للأجيال القادمة.

إعداد وتحرير: قهوة ورلد – بناءً على مقال في مجلة نيتشر (Nature).

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 1 يوليو 2026

القهوة التي لم تكن “صلبة” كما يوحي اسمها

بقلم: د. شتيفن شوارز، معهد كوفي كونسيليت

هناك كلمة في عالم القهوة تسببت في ضرر أكبر مما يدركه كثيرون. إنها قصيرة، سهلة الاستخدام، مألوفة تجارياً، لكنها غير دقيقة علمياً.

لعقود طويلة، استخدمت صناعة القهوة العالمية اسم “روبوستا” وكأنه يصف نوعاً نباتياً، أو نكهة، أو نظام إنتاج، أو فئة سعرية، أو وعداً مناخياً في الوقت نفسه. إنه اختزال لعلم النبات في لغة تسويقية. ومع تكرار هذا الاسم ترسخ في الذهن تصور بسيط: يجب أن تكون كانيفورا قوية، أقل تعقيداً، أقل هشاشة، أقل احتياجاً للدقة، وأقل قيمة من الناحية الحسية والعلمية.

الاسم لم يكن مجرد تسمية، بل أصبح طريقة تفكير أثرت على فهمنا الحقيقي لنوع كانيفورا.

لكن قهوة كانيفورا ليست شعاراً. إنها نوع نباتي ذو تاريخ وراثي عميق، وتنوع بيئي واسع، وحساسية مناخية، وإمكانات كبيرة في التطوير المستقبلي، وقد تصبح محوراً أساسياً في مستقبل القهوة.

المشكلة أن الاسم الخاطئ جعل الصناعة تميل إلى التبسيط المفرط، بل إلى الثقة الزائدة.

بين المناخ والواقع

في الوقت الذي تدخل فيه القهوة مرحلة من أكثر مراحلها المناخية اضطراباً، يظهر أن التصور التقليدي عن “القوة” لا يعكس الحقيقة.

يمكن لكانيفورا أن تكون منتجة وقوية نسبياً، لكنها ليست محصنة ضد الجفاف أو الحرارة. فالمناخ لا يتفاعل مع الأسماء، ولا مع اللغة التجارية.

الظروف المناخية لا تتغير بسبب المصطلحات، بل تكشف الحقيقة البيولوجية للنبات.

التحدي الحقيقي اليوم ليس في الاسم، بل في القدرة على دمج الوراثة، والزراعة، وإدارة المشاتل، ومقاومة الأمراض، وبنية الجذور، وأنظمة التلقيح، ومعالجة ما بعد الحصاد، من أجل بناء نبات قادر على التكيف.

نوع نباتي متنوع

قهوة كانيفورا ليست نوعاً واحداً متجانساً. إنها نوع نباتي ثنائي الصيغة الكروموسومية، واسع التنوع الوراثي، وله جذور في الغابات الاستوائية في وسط وغرب إفريقيا.

المجموعات الوراثية الرئيسية تختلف بشكل كبير في النمو، وتحمل الجفاف، ومقاومة الأمراض، وخصائص الحبوب. كما أن الأنماط المزروعة في البرازيل أضافت طبقة أخرى من التنوع الناتج عن التهجين والانتخاب الزراعي.

مستقبل كانيفورا يعتمد على تنوعها الوراثي وليس على نموذج واحد مبسط.

تكلفة الافتراضات

المشكلة في وصف نوع نباتي بأنه “قوي” ليست لغوية فقط، بل استراتيجية.

هذا الوصف يؤدي إلى تقليل الاستثمار في نقاط الضعف، واستبدال القياس العلمي بالافتراض، وربط السعر المنخفض بقلة الاهتمام العلمي.

تغير المناخ يكشف الآن خطورة هذا التفكير.

الاعتماد على الافتراض بدل القياس أصبح أحد أخطر التحديات في الزراعة الحديثة.

الضغط المناخي ليس عاملاً واحداً

الجفاف مثال واضح على ذلك. فكانيفورا لا تتجاهل نقص المياه.

نقص الماء يقلل من عملية البناء الضوئي، ويؤثر على التزهير وتكوين الثمار. وعند ارتفاع الحرارة، تتضاعف التأثيرات السلبية.

في أوغندا، ارتبط الجفاف بزيادة انتشار آفات وأمراض خطيرة مثل حفار القهوة ومرض الذبول. وفي آسيا والبرازيل، يزيد الجفاف من خطر النيماتودا.

الضغط المناخي لا يأتي منفرداً، بل يفتح الباب لتداخل عوامل متعددة تزيد من ضعف النبات.

مرض الذبول ودروس قاسية

مرض ذبول القهوة من أكثر الأمثلة وضوحاً على هشاشة النظام.

هذا المرض الذي تسببه فطريات معينة أدى إلى خسائر كبيرة في أوغندا خلال التسعينيات وبداية الألفية، حيث تم تدمير ما يقارب نصف أشجار كانيفورا.

الأمراض الزراعية لا تميز بين النظرية والتطبيق، بل بين الجاهزية وعدمها.

تم تطوير أصناف مقاومة، لكن مقاومة المرض وحدها لا تكفي إذا لم يتم إكثار هذه الأصناف ونقلها للمزارعين بشكل فعال.

عنق الزجاجة في المشاتل

تكاثر كانيفورا بالبذور يؤدي إلى تباين وراثي كبير، مما يجعل الإكثار الخضري ضرورياً للحفاظ على الصفات المطلوبة.

هذا يجعل دور المشاتل محورياً في نجاح أي برنامج تحسين.

قد يعتمد مستقبل القهوة على تفاصيل بسيطة مثل طريقة ثني النبات الأم.

تشير الدراسات إلى أن تعديل وضعية النبات الأم واستخدام التسميد المناسب يمكن أن يحسن بشكل كبير إنتاج الشتلات.

النباتات المثنية أفقياً أظهرت نتائج أفضل في إنتاج الفروع الجديدة، وهو ما يعكس أهمية إدارة النمو النباتي في زيادة الإنتاجية.

تحويل العلم إلى تطبيق

البحث العلمي في القهوة يصبح فعالاً عندما يتحول إلى ممارسة.

المربين يطورون الأصناف، والعلماء يدرسون الأمراض، لكن بدون مشاتل فعالة، تبقى النتائج غير مكتملة.

إعادة التفكير في الجودة

فكرة أن كانيفورا أقل جودة لم تعد دقيقة.

الجودة ليست مرتبطة بالنوع النباتي، بل بكيفية الزراعة والمعالجة والتحميص.

يمكن لكانيفورا أن تقدم نكهات مميزة تشمل القوام القوي، والكاكاو، والتوابل، والمذاق العميق.

نظام متكامل

مستقبل كانيفورا يعتمد على التنسيق بين جميع عناصر سلسلة القيمة، من المزارع إلى الباحث إلى المحمص.

بدون هذا التنسيق، يبقى التطوير مجزأ وغير فعال.

أهمية الاسم

استخدام الاسم العلمي الصحيح ليس تفصيلاً لغوياً، بل خطوة نحو الفهم الدقيق.

الدقة في اللغة تؤدي إلى دقة في التفكير، ودقة في التفكير تؤدي إلى قرارات أفضل.

الخلاصة

قهوة كانيفورا ليست قوية بشكل مطلق، وليست ضعيفة بشكل مطلق.

إنها نوع نباتي متنوع، حساس، واعد، ولا يزال بحاجة إلى فهم أعمق.

مستقبلها لن يعتمد على الافتراض، بل على العلم، والدقة، والعمل الميداني.

هل يمكن للرياضيات أن تحدد سر الإسبريسو المثالي؟

دبي – قهوة ورلد

يحب الكثير من الناس القهوة، لكن الوصول إلى “الإسبريسو المثالي” قد لا يكون مجرد مهارة باريستا فقط، بل قد يكون مرتبطاً بالعلم والرياضيات أيضاً.

تشير دراسة حديثة إلى أن عملية استخلاص الإسبريسو يمكن فهمها وتحليلها باستخدام نماذج رياضية وفيزيائية، خاصة عند دراسة ما يحدث داخل كتلة القهوة المضغوطة أثناء التحضير.

دور “قرص القهوة” في الاستخلاص

قرص القهوة هو الطبقة المضغوطة من البن المطحون داخل آلة الإسبريسو. عند مرور الماء الساخن تحت ضغط، يبدأ باستخلاص النكهات والزيوت والكافيين.

شكل وكثافة قرص القهوة يؤثران بشكل مباشر على جودة الاستخلاص وتوازن النكهة.

تختلف النتيجة النهائية حسب عدة عوامل مثل درجة الطحن، طريقة الضغط، ومدة مرور الماء.

كيف تمت الدراسة العلمية؟

قام الباحثون بتحليل حبوب قهوة من مصادر مختلفة وطحنها بدرجات متعددة تتراوح بين الناعمة والخشنة.

ثم تم فحص البنية الداخلية للعينات باستخدام تقنيات تصوير ثلاثي الأبعاد عالية الدقة لرصد الفراغات بين الجزيئات.

محاكاة تدفق الماء داخل القهوة

استخدم العلماء نماذج حاسوبية تعتمد على مبادئ فيزيائية لدراسة كيفية مرور الماء عبر قرص القهوة.

هذه المحاكاة تساعد على فهم كيف تؤثر المسامات وحجم الجزيئات على سرعة الاستخلاص وجودته.

العوامل المؤثرة على جودة الإسبريسو

  • حجم طحن القهوة
  • كثافة ضغط القهوة
  • توزيع الفراغات داخل القرص
  • مدة تلامس الماء مع القهوة

هل يمكن الوصول إلى “الإسبريسو المثالي”؟

رغم أن النماذج العلمية يمكنها وصف عملية الاستخلاص بدقة، إلا أن الذوق الشخصي يبقى العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت القهوة “مثالية” أم لا.

في النهاية، العلم يشرح كيف يحدث الاستخلاص، لكن المتعة تبقى في التجربة.