دريـنكِت وفيكتوريا أردوينو تنظمان ورشة متخصصة حول ابتكار المشروبات في دبي

دبي — قهوة ورلد

أعلنت «دريـنكِت» سلسلة المقاهي الرقمية الشهيرة عن شراكة مع شركة فيكتوريا أردوينو لتنظيم ورشة عمل احترافية في دبي يوم 20 مايو 2026، تركّز على ابتكار المشروبات وتطوير المنتجات وآليات بناء المشروبات القادرة على تحقيق النجاح التجاري والاستدامة التشغيلية.

وتُقام الورشة في المقر الرئيسي لشركة فيكتوريا أردوينو في دبي، وتستمر لمدة ثلاث ساعات، حيث تستهدف العاملين في قطاع الأغذية والمشروبات الراغبين في تطوير فهم عملي لأساليب تصميم المنتجات وبناء المشروبات التي يمكن تشغيلها بكفاءة داخل بيئات العمل الحقيقية.

ويشارك فريق البحث والتطوير في «دريـنكِت» خبراته المستمدة من تشغيل عشرة مقاهٍ رقمية في دبي، مع استعراض المنهجية التي تعتمدها الشركة لتقييم الأفكار الجديدة قبل اعتمادها ضمن قائمة المشروبات، وذلك من خلال تحقيق التوازن بين جودة الطعم، وكفاءة التشغيل، والتكلفة، وسرعة الخدمة، وقابلية التوسع.

وتركّز الورشة على مفهوم «التفكير في المنتج» باعتباره العنصر الأساسي في تطوير المشروبات الناجحة، بدلاً من الاعتماد على الوصفات وحدها، حيث يتطلب بناء منتج ناجح دمج تجربة العميل مع الجوانب التشغيلية والمالية ضمن نموذج عملي قابل للتطبيق والتوسع.

ويتضمن البرنامج عدة محاور رئيسية، من بينها تطوير المشروبات القابلة للتنفيذ داخل المقاهي، واستراتيجيات التسعير، وتحليل تكلفة المكونات، واقتصاديات الوحدة، إضافة إلى التحديات المرتبطة بتوسيع نطاق التشغيل مع الحفاظ على الجودة والكفاءة.

كما تشمل الورشة تدريبات عملية تتيح للمشاركين اختبار مراحل تطوير المنتجات، بدءاً من بناء الفكرة وتقييمها وصولاً إلى اتخاذ قرار الإطلاق التجاري.

وتستهدف الفعالية رؤساء الباريستا، ومديري الأغذية والمشروبات، وأصحاب المقاهي، ومسؤولي تطوير المنتجات، ورواد الأعمال العاملين في قطاع المشروبات والمفاهيم الحديثة للمقاهي.

ومن المقرر أن تُعقد الورشة يوم 20 مايو 2026 من الساعة الثالثة مساءً وحتى السابعة مساءً في مقر فيكتوريا أردوينو بدبي، فيما أكدت الجهات المنظمة أن عدد المقاعد محدود ويتطلب التسجيل المسبق.

التسجيل متاح عبر الرابط التالي:  رابط التسجيل

المقاهي الصامتة تحتضر

بقلم : سونام شيربا

نحن نعيش في وقت يعرف فيه معظمنا كيفية تحضير القهوة المختصة.

المعدات الرائعة، والوصفات الدقيقة، وطرق المعالجة المتقدمة؛ كل شيء متاح. ومع ذلك، فقد تذوقت العديد من أنواع القهوة المحضرة بشكل مثالي تقنياً ولكنها كانت تفتقر إلى الحياة.

ماذا أعني بقولي “قهوة بلا حياة”؟ مع تغير الأجيال، تتطور كل صناعة، والقهوة ليست استثناءً. إن تقنيات التحضير تبتكر بشكل أسرع من أي وقت مضى. ولكن في مكان ما على طول هذه الرحلة، بدأنا نتغاضى عن شيء أكثر أهمية بكثير: تجربة الزبون.

في نهاية اليوم، الهدف النهائي ليس التحضير في حد ذاته، بل الشخص الذي يمسك بالكوب.

إن إضافة الحياة إلى القهوة لا يعني القيام بعمليات تحضير أكثر تعقيداً، بل يعني مساعدة الزبون على الشعور بأن القهوة التي يدفع ثمنها تستحق ذلك. لم يعد تقديم القهوة وحده كافياً بعد الآن. تُضاف الحياة عندما نشارك القصة الكامنة وراء الكوب، مثل:

  1. من أين تأتي القهوة؟

  2. كيف تمت معالجتها؟

  3. ما الذي يجعلها فريدة؟

  4. لماذا تم تحميصها بطريقة معينة؟

  5. كيف يُفترض تجربتها عند تحضيرها؟

  6. وغيرها من التفاصيل.

الكثير منا يشارك هذه المعلومات بالفعل، ولكن ما ينقصنا غالباً هو التواصل؛ القدرة على التعبير عنها بطريقة يمكن للزبون الارتباط بها. ليس كل زبون يريد تفاصيل تقنية، بل ما يريدونه هو شيء يمكنهم الارتباط به.

هنا تصبح قوة سرد القصص فعّالة. في المستقبل، لن يكون سرد القصص مجرد مهارة، بل سيكون ضرورة. المقاهي التي ستبرز هي تلك التي تنقل المشروب بطريقة يمكن حتى لغير شاربي القهوة فهمها والاستمتاع بها.

لذا، إليكم تشجيعي لزملائي محترفي القهوة وأصحاب المقاهي:

تعلموا سرد القصص. تعلموا التواصل. لأنه عندما يرتبط الزبون بالقصة، تدب الحياة في القهوة.