تحالف دولي يعزز قطاع القهوة في أوغندا باستثمار قدره 850 ألف يورو

دبي – قهوة ورلد

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) بالتعاون مع أبحاث القهوة العالمية عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز أنظمة شتلات القهوة في أوغندا وتحسين سبل عيش المزارعين، وذلك من خلال استثمار مشترك بقيمة 850 ألف يورو.

ويشارك في هذه المبادرة عدد من كبرى الجهات الفاعلة في قطاع القهوة، من بينها جي دي إي بيتس وشركة جي إم سموكر ومؤسسة لافاتزا، في إطار شراكة تهدف إلى دعم استدامة القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.

ويمتد المشروع على مدى ثلاث سنوات، ويركز على توسيع نطاق الوصول إلى مواد زراعية عالية الجودة ومقاومة للأمراض، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز مرونة سلسلة الإمداد في أكبر دولة مصدّرة للقهوة في أفريقيا.

ويواجه مزارعو القهوة في أوغندا تحديات كبيرة نتيجة انتشار أمراض نباتية، أبرزها مرض ذبول القهوة الذي يؤثر على أصناف الروبوستا، إلى جانب صدأ أوراق القهوة ومرض حبوب القهوة في أصناف الأرابيكا. وتشير الدراسات إلى أن اعتماد أصناف مقاومة يمكن أن يرفع أرباح صغار المزارعين بنسبة تصل إلى 250 بالمئة.

وتتضمن المبادرة إنشاء حدائق أمهات ومشاتل جديدة في مناطق شمال ووسط وغرب البلاد، لإنتاج ما يصل إلى 460 ألف شتلة قهوة سنوياً من أصناف عالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض، مما يدعم هدف أوغندا بزيادة إنتاجها إلى 20 مليون كيس سنوياً بحلول عام 2030.

كما تشمل الجهود ضمان النقاء الوراثي للنباتات من خلال تحليل آلاف العينات، إلى جانب تدريب الكوادر المحلية على تقنيات الإكثار الحديثة وضمان الجودة، بالتعاون مع مؤسسات وطنية معنية بالزراعة والبحث العلمي.

وسيتم أيضاً إنشاء حقول نموذجية لعرض أداء الأصناف الجديدة، بهدف تشجيع المزارعين على تبنيها وتعزيز انتشارها في مختلف المناطق.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه أوسع لدعم الابتكار الزراعي وتعزيز الاستثمارات في البحث والتطوير، بما يسهم في بناء قطاع قهوة أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

ستاربكس تختبر دمج شات جي بي تي لمساعدة العملاء على اختيار المشروبات

دبي – قهوة ورلد

تجري شركة ستاربكس تجربة جديدة لدمج شات جي بي تي بهدف مساعدة العملاء على تحديد طلباتهم وتخصيص مشروباتهم قبل استخدام تطبيق ستاربكس.

ابتداءً من الخامس عشر من أبريل، يمكن للمستخدمين الإشارة إلى الحساب ستاربكس داخل شات جي بي تي لتفعيل تجربة تجريبية مرتبطة بسلسلة المقاهي. تتيح هذه الميزة للمستخدمين وصف ما يرغبون به مثل المزاج أو الرغبة أو حتى إرسال صورة، للحصول على اقتراحات مخصصة للمشروبات.

على سبيل المثال، قد يؤدي طلب مثل “أبحث عن مشروب مثلج يمنحني الانتعاش” إلى اقتراح خيارات مثل مشروب الطاقة المثلج دراغون بالإضافة إلى عدة بدائل أخرى من القائمة.

وقال بول ريدل، النائب الأول للرئيس لشؤون التحول الرقمي والولاء في ستاربكس، إن الفكرة تعكس تغير طريقة تفكير العملاء. وأضاف: “العملاء لا يبدأون دائماً من القائمة، بل من شعور معين”.

تهدف هذه التجربة أيضاً إلى تعزيز اكتشاف منتجات غير معروفة في القائمة، حيث يمكن للمستخدمين تعديل الاقتراحات وتخصيصها ثم إضافة الطلب وإتمام عملية الشراء عبر تطبيق ستاربكس.

تنضم ستاربكس إلى شركات أخرى مثل إتسي وول مارت التي بدأت في دمج شات جي بي تي ضمن تجارب التسوق، مع تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المنتجات.

وأوضح ريدل أن الهدف هو الوصول إلى العميل في لحظة الإلهام وتسهيل العثور على مشروب يناسب حالته.

يأتي هذا الإطلاق التجريبي ضمن استراتيجية ستاربكس المعروفة باسم “العودة إلى ستاربكس” التي تهدف إلى تحسين المبيعات وزيادة تفاعل العملاء. وقد سجلت الشركة مؤخراً أول نمو لها في السوق الأمريكية منذ عامين، بالتزامن مع استمرار استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

لكن الإعلان أثار أيضاً ردود فعل متباينة عبر الإنترنت، حيث تساءل بعض المستخدمين عن الحاجة إلى الذكاء الاصطناعي لاختيار القهوة، معتبرين أن شات جي بي تي قادر بالفعل على تقديم هذه الاقتراحات دون دمج مباشر مع ستاربكس.

وتسلط هذه التجربة الضوء على تزايد دور الذكاء الاصطناعي في تجارب البيع بالتجزئة، إلى جانب الجدل المستمر حول مدى هذا التوسع.

ستاربكس ونستله تطلقان قهوة مركزة باردة للتوسع في سوق القهوة المثلجة

دبي – قهوة ورلد

تستعد شركتا ستاربكس ونستله لإطلاق منتج جديد من القهوة المركزة الباردة ضمن خطتهما للتوسع في سوق القهوة المثلجة سريع النمو.

وسيتم طرح المنتج تحت اسم قهوة ستاربكس المركزة الجاهزة للتحضير بدءاً من عام 2026، في إطار ما يُعرف بتحالف القهوة العالمي بين الشركتين.

ويعتمد المنتج على حبوب أرابيكا، وسيتم توفيره بنكهتين أساسيتين هما القهوة السوداء الغنية ونكهة الكراميل المميزة. ومن المقرر إطلاقه أولاً في اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، على أن يتوسع لاحقاً إلى أسواق أوروبا وآسيا خلال عام 2027.

وأوضحت إيثيل تويتو أن المنتج الجديد يهدف إلى منح المستهلكين مرونة أكبر في تحضير القهوة داخل المنزل، حيث يمكن خلطه مع الماء أو الحليب أو البدائل النباتية لتحضير مشروبات باردة متنوعة بسهولة.

ويأتي هذا الإطلاق ضمن تحالف القهوة العالمي الذي تأسس عام 2018، والذي يجمع بين خبرة نستله في التصنيع والتوزيع وقوة علامة ستاربكس في الأسواق العالمية، مما ساعد على وصول منتجات ستاربكس المعبأة إلى ما يقارب 80 سوقاً حول العالم.

وقال نيك دودي إن هذا المنتج يعكس توسع الشراكة بين الشركتين، من خلال نقل تجربة ستاربكس إلى أنماط استهلاك جديدة خارج المقاهي.

وتشير التوقعات إلى استمرار نمو سوق القهوة المثلجة عالمياً، مع إمكانية تجاوز قيمته 4 مليارات دولار بحلول عام 2030، مدفوعاً بزيادة الطلب على المشروبات الباردة الجاهزة والقابلة للتخصيص.

تراجع صادرات البرازيل يدعم أسعار القهوة

دبي – قهوة ورلد

سجلت أسعار القهوة ارتفاعاً خلال تداولات منتصف الأسبوع، حيث حققت كل من عقود الأرابيكا والروبوستا مكاسب ملحوظة. وقادت الروبوستا هذا الصعود لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوع ونصف، مدعومة بضيق الإمدادات على المدى القريب.

ويُعد تراجع صادرات البرازيل أحد أبرز العوامل التي دعمت الأسعار، إذ أظهرت بيانات حديثة انخفاض شحنات القهوة الخضراء خلال شهر مارس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما أشارت بيانات تجارية إلى تراجع ملحوظ في إجمالي صادرات القهوة، مما يعزز المخاوف بشأن الإمدادات من أكبر منتج عالمي.

وفي سوق الروبوستا، ساهم انخفاض المخزونات في تعزيز الاتجاه الصعودي، حيث تراجعت الكميات الخاضعة للرقابة في البورصات إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، ما يعكس استمرار شح المعروض.

كما تلعب الظروف الجوية دوراً مهماً في دعم الأسعار، إذ شهدت مناطق زراعة الأرابيكا الرئيسية في البرازيل، وعلى رأسها ميناس جيرايس، مستويات أمطار أقل بكثير من المعدلات الطبيعية خلال الأسابيع الأخيرة. وقد يؤثر هذا النقص في الأمطار على إنتاجية المحاصيل، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات المستقبلية.

ورغم هذه العوامل الداعمة على المدى القصير، لا تزال التوقعات العامة للسوق متباينة. فقد ساهمت التقديرات السابقة لمحصول كبير في البرازيل في الضغط على الأسعار، مع توقعات بإنتاج قياسي خلال موسم 2026/2027، ما قد يؤدي إلى فائض عالمي في المعروض.

في المقابل، ساهم ارتفاع المخزونات المعتمدة من الأرابيكا في الضغط على الأسعار مؤخراً، ما يعكس تحسناً نسبياً في توفر الإمدادات في بعض الأسواق.

وعلى صعيد النقل العالمي، أدت اضطرابات في طرق الشحن الرئيسية إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين والوقود، مما يرفع الأعباء على المستوردين والمحمصين ويؤثر في ديناميكيات السوق.

في الوقت ذاته، تواصل فيتنام تعزيز دورها في سوق الروبوستا، مع تسجيل نمو قوي في الصادرات وتوقعات بزيادة الإنتاج، وهو ما قد يخفف جزئياً من تأثير نقص الإمدادات من البرازيل.

وكانت أسعار القهوة قد شهدت تراجعاً حاداً في وقت سابق من العام، مدفوعة بتوقعات بوفرة الإنتاج العالمي. وتشير التقديرات إلى إمكانية وصول الإنتاج العالمي إلى مستويات قياسية خلال المواسم المقبلة، بدعم من البرازيل وفيتنام.

ومع ذلك، من المتوقع أن تنخفض المخزونات العالمية بشكل طفيف مقارنة بالموسم السابق، مما يعكس توازناً دقيقاً بين زيادة الإنتاج وتراجع المخزون، ويؤكد استمرار حالة التذبذب في سوق القهوة العالمية.

سوق القهوة الخضراء في روسيا يسجل قفزة تاريخية خلال 2026

 

موسكو – قهوة ورلد

سجّل سوق القهوة الخضراء في روسيا خلال عام 2026 نموًا لافتًا، مدفوعًا بارتفاع الأسعار العالمية وزيادة الطلب المحلي، وفق تحليل صادر عن ROIF Expert للفترة بين فبراير وأبريل 2026. حيث يشير التقرير إلى أن السوق لم يقتصر نموه على القيمة المالية، بل امتد ليشمل حجم الواردات ومستويات الاستهلاك، في ظل استمرار اعتماد روسيا الكامل على الاستيراد.

نمو قياسي في القيمة السوقية

ارتفعت القيمة السوقية للقهوة الخضراء بنحو 92 مليار روبل بين أدنى وأعلى مستويات الفترة الأخيرة، في واحدة من أكبر القفزات المسجلة في القطاع. ويعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى زيادة الأسعار العالمية، خاصة مع التحديات المناخية في الدول المنتجة مثل البرازيل وفيتنام.

ورغم تسجيل نمو في الكميات المستوردة، فإن وتيرة الزيادة في القيمة تجاوزت نمو الحجم، ما يعكس تصاعد الضغوط السعرية عبر سلاسل التوريد العالمية.

الواردات تقود السوق

تعتمد روسيا بشكل شبه كامل على استيراد القهوة الخضراء، حيث تمثل الواردات المصدر الرئيسي للإمدادات. وخلال الفترة بين 2025 و2026، بلغ إجمالي حجم الواردات نحو 286 ألف طن.

  • ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 45.5% خلال أول تسعة أشهر من 2025 لتصل إلى 924.7 مليون دولار
  • فيتنام تتصدر بنمو صادرات بلغ 1.5 مرة
  • البرازيل تسجل نموًا يقارب الضعف
  • إندونيسيا تعزز موقعها ضمن أكبر الموردين بزيادة 1.6 مرة

ورغم القيود المرتبطة بالعقوبات، لم تسجل السوق تراجعًا في الإمدادات، بينما برزت تحديات في عمليات الدفع الدولي. في المقابل، اتجهت الشركات إلى حلول بديلة شملت استخدام دول وسيطة مثل تركيا والصين والإمارات، إلى جانب زيادة الشحن المباشر.

ارتفاع الاستهلاك إلى مستويات قياسية

أظهرت بيانات الاستهلاك نموًا واضحًا، حيث بلغ نصيب الفرد من استهلاك القهوة أعلى مستوياته المسجلة. وتشير التقديرات إلى أن نحو 70% من السكان يستهلكون القهوة يوميًا، بينما يعتبرها أكثر من ثلثي المستهلكين جزءًا أساسيًا من نمط حياتهم.

كما يُتوقع أن يرتفع الاستهلاك المنزلي بنسبة 15% مع نهاية 2026، بالتوازي مع تزايد الإقبال على القهوة المتخصصة والحبوب الكاملة.

تحولات في سلاسل التوريد

شهدت سلاسل الإمداد تحولًا تدريجيًا نحو الأسواق الآسيوية، خاصة فيتنام وإندونيسيا، مع استمرار الاستقرار النسبي في التدفقات التجارية. في المقابل، لا تزال الضغوط السعرية والمخاطر اللوجستية قائمة، مدفوعة بالعوامل الجيوسياسية.

توقعات السوق حتى 2033

يرجّح السيناريو الأساسي للتقرير استمرار النمو خلال السنوات المقبلة، مع تسجيل زيادات تدريجية في حجم السوق والواردات ومستويات الاستهلاك.

  • نمو سنوي متوقع بين 3% و5.5%
  • استمرار ارتفاع الأسعار بوتيرة معتدلة
  • زيادة نصيب الفرد من الاستهلاك
  • تعزيز تنوع مصادر الاستيراد

ويشير التقرير إلى أن السوق مرشح للحفاظ على زخمه الحالي، مدعومًا بمرونة عالية في مواجهة المتغيرات الخارجية.

دلالات السوق للفاعلين

يوفر السوق الروسي فرصًا واسعة للمصدرين العالميين، في ظل اعتماده الكامل على الاستيراد. كما يدفع المنتجين المحليين إلى التركيز على القهوة عالية الجودة وإدارة التكاليف، بينما يستفيد المستهلكون من تنوع أكبر في الخيارات.

أما على مستوى الاستثمار، فيُظهر القطاع قدرة على تحويل الضغوط إلى فرص نمو، ما يعزز جاذبيته على المدى المتوسط.

اخلاصة

تعكس مؤشرات 2026 تحول سوق القهوة الخضراء في روسيا إلى سوق ناضج يتمتع بمرونة واضحة، مع قدرة على التكيف مع التحديات العالمية. وتؤكد القفزة في القيمة السوقية واستمرار الطلب المحلي أن القطاع يسير في اتجاه تصاعدي مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة.

درينكيت تدشن فرعها العاشر في دبي

دبي – قهوة ورلد

تُعد سلسلة مقاهي “درينكيت” واحدة من أبرز قصص النجاح وأكثرها إلهامًا، إذ تواصل رحلتها كأول مقهى رقمي في دبي. وقد أعلنت مؤخرًا عن افتتاح فرعها العاشر في منطقة إعمار كريك هاربور، ليصبح بذلك الفرع رقم 182 عالميًا، ما يجعلها واحدة من أسرع سلاسل المقاهي الحديثة نموًا.

وقالت كاترينا بوروديتش، الرئيسة التنفيذية للشركة في الإمارات والشرق الأوسط، إن هذا الافتتاح يُعد من أقوى افتتاحات السلسلة حتى الآن، حيث تم تشغيل الفرع دون أي إعلان مسبق، ومع ذلك تمكن من تسجيل 86 عملية بيع في اليوم الأول، وهو ما يُنظر إليه داخل الشركة كمؤشر مبكر وإيجابي على قوة الأداء منذ الانطلاقة.

ويكتسب هذا الفرع أهمية خاصة نظرًا لموقعه داخل مجتمع سكني متكامل في دبي كريك هاربور، كما يُعد الأكبر من حيث المساحة بين فروع العلامة في دولة الإمارات. ويعكس اختيار هذا الموقع توجهًا واضحًا نحو التوسع داخل الأحياء السكنية التي تعتمد على الاستهلاك اليومي للقهوة، بدلًا من التركيز على المناطق التجارية أو السياحية فقط.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أداء قوي من حيث متوسط قيمة الطلبات، ما يعزز توقعات النمو المستقبلي في هذا الموقع، الذي يتميز بكثافة سكانية متزايدة ونمط حياة حضري متسارع.

كما يعكس هذا التوسع تسارع استراتيجية “درينكيت” في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعد هذه الخطوة جزءًا من مرحلة نمو مستمرة، مع خطط لافتتاح المزيد من الفروع في دبي خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، تُظهر البيانات الداخلية للشركة وصول عدد مقاهيها العاملة في دبي إلى 10 فروع، من بينها 4 تعمل بنظام الامتياز التجاري، ما يعكس انتقال العلامة إلى نموذج تشغيلي قابل للتوسع والتكرار على نطاق أوسع.

ويشير هذا التوسع إلى تحول واضح في سوق المقاهي في منطقة الخليج، حيث تتجه العلامات التجارية بشكل متزايد نحو الأحياء السكنية لتلبية الطلب اليومي المتنامي على القهوة كجزء من نمط الحياة.

ومع وصول “درينكيت” إلى 10 فروع في دبي و182 فرعًا حول العالم، تواصل الشركة تعزيز حضورها في السوق الإماراتي، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من خطة توسع أكبر خلال الفترة المقبلة.

380 مليار دولار بحلول حجم سوق القهوة العالمي في 2033

دبي – قهوة ورلد

يشهد سوق القهوة العالمي نمواً متسارعاً مدفوعاً بطلب استهلاكي قوي لا يظهر أي علامات على التباطؤ. يتم استهلاك ما يقارب 500 مليار كوب قهوة سنوياً حول العالم، أي أكثر من 2 مليار كوب يومياً، مما يجعل القهوة واحدة من أكثر المشروبات انتشاراً وأهمية في الحياة اليومية والاقتصاد العالمي.

وفقاً لأحدث بيانات شركة غراند فيو ريسيرش (بداية 2026)، بلغت قيمة السوق حوالي 249.34 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى 380.28 مليار دولار بحلول 2033، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 5.4% بين 2026 و2033. ويأتي هذا النمو رغم التحديات الاقتصادية، والتغيرات المناخية في مناطق الإنتاج الرئيسية، وتغير تفضيلات المستهلكين. وتشير تقارير أخرى إلى تقديرات أقل تتراوح بين 214 و239 مليار دولار بحلول 2031–2033، إلا أن الاتجاه العام يظل تصاعدياً.

قادة الاستهلاك: الحجم مقابل نصيب الفرد

تظل الولايات المتحدة أكبر دولة من حيث إجمالي استهلاك القهوة، مدفوعة بعدد سكان كبير وثقافة قهوة راسخة. حيث يشرب الأمريكيون نحو 3 أكواب يومياً في المتوسط.

أما على مستوى نصيب الفرد، فتتصدر دول شمال أوروبا المشهد. وتشير بيانات حديثة إلى أن لوكسمبورغ من أعلى الدول استهلاكاً بأكثر من 5 أكواب يومياً، ويرتبط ذلك جزئياً بالعمالة العابرة للحدود. كما تحتفظ فنلندا بمكانة بارزة مع استهلاك يتراوح بين 3 إلى 4 أكواب يومياً، وحوالي 10–12 كيلوجرام سنوياً للفرد.

وتعكس هذه الثقافة في فنلندا ارتباطاً اجتماعياً بالقهوة، حيث تعد جزءاً أساسياً من الحياة اليومية وتقدم غالباً خلال فترات الاستراحة المعروفة باسم “كاهفيهتي”.

منطقة آسيا والمحيط الهادئ: محرك النمو الأسرع

بينما تنضج الأسواق التقليدية، تظهر منطقة آسيا والمحيط الهادئ كمحرك رئيسي لنمو سوق القهوة العالمي. حيث يؤدي ارتفاع الدخل، والتوسع الحضري، وارتفاع عدد الشباب المرتبطين بالتقنية إلى زيادة الطلب في الصين واليابان والهند وغيرها.

تجاوزت الصين الولايات المتحدة من حيث عدد المقاهي ذات العلامات التجارية، مع أكثر من 50000 منفذ، بالإضافة إلى توسع سريع لسلاسل مثل لوكين كوفي. وفي الهند، يشهد قطاع المقاهي نمواً متسارعاً مع توقعات بتوسع كبير بحلول 2030. كما تضاعف استهلاك القهوة في إندونيسيا مقارنة بفترة ما قبل الجائحة.

ومن المتوقع أن ينمو سوق القهوة في آسيا والمحيط الهادئ بوتيرة أسرع من المتوسط العالمي، بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 6% و8%، مدفوعاً بانتشار المقاهي المتخصصة وزيادة الطلب على المنتجات الجاهزة للشرب.

تحول الجودة: القهوة المتخصصة وسيطرة أرابيكا

لا يقتصر النمو على الكمية فقط، بل يمتد إلى الجودة. حيث تواصل حبوب أرابيكا الهيمنة عالمياً بفضل مذاقها الناعم، بينما يشهد قطاع القهوة المتخصصة نمواً سريعاً.

يفضل جيل الألفية وجيل زد القهوة ذات المنشأ الواحد، وتتبع المصدر، والنكهات الفريدة، بدلاً من المنتجات التقليدية. وينمو قطاع القهوة المتخصصة بوتيرة أسرع من السوق العام، مع معدل نمو سنوي متوقع يقارب 10.8% حتى 2033.

الراحة ونمط الحياة

ساهمت سرعة نمط الحياة الحديثة في زيادة الطلب على منتجات القهوة السهلة مثل الكبسولات، والقهوة الفورية، والمركزات السائلة، والمشروبات الجاهزة للشرب، مما وسّع نطاق الاستهلاك خارج المقاهي.

الاستدامة وضغوط سلسلة التوريد

أصبحت الاستدامة عنصراً أساسياً في صناعة القهوة. حيث يزداد اهتمام المستهلكين بالمصادر الأخلاقية، والزراعة العضوية، وسلاسل التوريد الشفافة.

كما أن العديد من المستهلكين مستعدون لدفع أسعار أعلى مقابل منتجات تدعم المزارعين وتقلل الأثر البيئي وتحمل شهادات مثل التجارة العادلة أو تحالف الغابات المطيرة. وفي الوقت نفسه، يشكل تغير المناخ تهديداً لمناطق زراعة القهوة، مما يدفع نحو تطوير أصناف أكثر مقاومة.

التحديات وآفاق السوق

يواجه قطاع القهوة منافسة متزايدة من مشروبات أخرى مثل الشاي، والمشروبات العشبية، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الوظيفية.

كما تمثل تقلبات سلاسل الإمداد الناتجة عن الظروف المناخية والعوامل الجيوسياسية تحدياً مستمراً للصناعة.

ورغم هذه التحديات، تبقى التوقعات المستقبلية إيجابية، مدفوعة بالقوة الثقافية للقهوة، والابتكار في المنتجات، والاستدامة، وتطور تجربة المستهلك.

من المقاهي المتخصصة في طوكيو إلى المقاهي في دبي والمشروبات التقليدية في هلسنكي، يستمر عالم القهوة في التوسع، مع توقعات بمزيد من التنوع والاستدامة خلال السنوات القادمة. ☕

القهوة تتصدر المشروبات في أمريكا عام 2026 وفق تقرير حديث

دبي – قهوة ورلد

تواصل القهوة تصدرها كأكثر المشروبات شعبية بين البالغين في الولايات المتحدة،وفقًا لتقرير اتجاهات بيانات القهوة الوطنية لربيع 2026 الصادر عن الجمعية الوطنية للقهوة . حيث يشرب ما يقارب 195 مليون بالغ، أي نحو 73% من السكان البالغين، القهوة أسبوعيًا، مما يعزز مكانتها في صدارة المشهد الاستهلاكي.

وتظل نسبة الاستهلاك اليومي مستقرة عند 66% من البالغين، وهو مستوى مستقر منذ عام 2022، كما تظهر عادات الاستهلاك الأسبوعي ثباتًا مماثلًا. ويؤكد ذلك الدور الراسخ للقهوة في الحياة اليومية، متفوقة على مشروبات أخرى مثل المياه المعبأة والشاي والمشروبات الغازية والعصائر.

أبرز نتائج تقرير ربيع 2026

تشير البيانات، التي جُمعت بين 5 و20 يناير 2026 من عينة تمثيلية تضم 1850 بالغًا، إلى مجموعة من الأنماط المستقرة والمتغيرة:

  • هيمنة التحضير المنزلي وروتين الصباح: يقوم 82% من مستهلكي القهوة اليومية بتحضيرها في المنزل، مقابل 28% يتناولونها خارج المنزل. كما يفضل 86% شربها في الصباح الباكر، و38% في وقت لاحق من الصباح، و22% بعد الظهر، و11% في المساء، وهي أنماط لم تتغير بشكل ملحوظ منذ 2022.
  • استقرار القهوة التقليدية: استهلك 62% من البالغين القهوة التقليدية خلال الأسبوع الماضي، دون تغيير يُذكر مقارنة بعام 2022.
  • نمو القهوة المتخصصة: ارتفع استهلاك القهوة المتخصصة أسبوعيًا بنسبة 9.4% منذ 2022، من 53% إلى 58%. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإقبال على مشروبات الإسبريسو، التي ارتفعت من 40% إلى 45%. ومن أبرز الزيادات:

    • مشروبات اللاتيه: من 17% إلى 21%
    • الإسبريسو: من 16% إلى 20%

ويعكس هذا التحول اهتمامًا متزايدًا بالمشروبات ذات الطابع المقهوي، مدفوعًا بانتشار أجهزة تحضير القهوة المنزلية وتوسع ثقافة القهوة المتخصصة.

تصريحات القيادة

قال رئيس الجمعية الوطنية للقهوة والمدير التنفيذي بيل موراي:

“لطالما كانت القهوة عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية للأمريكيين، وقوة اقتصادية كبيرة تتكيف مع الأذواق والاتجاهات والميزانيات المختلفة، ونتوقع استمرار ذلك لسنوات طويلة.”

وتعكس هذه المرونة الأثر الاقتصادي الكبير للقهوة، حيث يدعم القطاع 2.2 مليون وظيفة، ويساهم بنحو 350 مليار دولار سنويًا في الاقتصاد.

أهمية النتائج

تُظهر نتائج عام 2026 متانة سوق القهوة، فمع استقرار مستويات الاستهلاك عند معدلات مرتفعة، يشير نمو القهوة المتخصصة ومشروبات الإسبريسو إلى توجه المستهلكين نحو الجودة والتنوع والتجربة، سواء في المنزل أو خارجه.

ويظل هذا التقرير، الذي يُجرى مرتين سنويًا منذ عام 1950، مرجعًا أساسيًا لقياس اتجاهات صناعة القهوة.

إطلاق مبادرة «وجبة العائلة» لدعم العاملين في قطاع الضيافة بالإمارات

دبي – قهوة ورلد

أطلقت مجموعة من العلامات التجارية المحلية والعالمية، بالتعاون مع نخبة من الطهاة في دبي، مبادرة «وجبة العائلة» لدعم العاملين في قطاع الضيافة في دولة الإمارات.

وتقود المبادرة «فن الاستضافة» بالشراكة مع مجموعة «إكويتي» و«سول» و«جاك دانيالز» و«إسنشلي» و«مولوبي أند براون» و«بلس ون كوميونيكيشنز» و«فريدوم ستوديو» إلى جانب شركة «أرامتك» المتخصصة في توريد الأغذية، في إطار جهد جماعي لدعم العاملين في القطاع.

وبعد نجاح أول عملية توزيع في 10 أبريل، تستمر المبادرة في 17 و24 أبريل، مع تقديم 1500 وجبة معدّة من قبل طهاة محترفين. وتتضمن كل وجبة طبقاً رئيسياً وطبقاً جانبياً وحلوى ومشروبات، إضافة إلى عصائر طازجة، في تجربة طعام متكاملة.

وتستهدف المبادرة العاملين في مختلف مجالات الضيافة، بما في ذلك السقاة والنوادل والطهاة وصانعي القهوة والمضيفين والمشرفين وفرق العمل الخلفية، في خطوة تعكس روح التضامن داخل القطاع.

ويتم إعداد الوجبات في المطبخ المركزي لشركة «أرامتك» في منطقة القوز، حيث يتعاون الطهاة مع فريق «فن الاستضافة» على إعداد القوائم. وتتولى فرق التوزيع، بدعم من متطوعين، إيصال الوجبات إلى مناطق السطوة وبر دبي وديرة والكرامة والشارقة.

ويشارك في المبادرة عدد من الطهاة، من بينهم ميلان يوركوفيتش، هادريان فيليديو، أحمد حلاوة، إلياس كندلفت، إيرل رولاند، روبرت جهان، سلطان وكيندا شاتيلا، وشاو لاش، إلى جانب آخرين، حيث يقدم كل منهم خبرته في إعداد وجبات تعكس التنوع والجودة.

وقالت كياه خان، الرئيس التنفيذي لـ«فن الاستضافة»، إن المبادرة جاءت استجابة للتحديات التي يواجهها القطاع، مضيفة: «نشعر بمسؤولية تجاه مجتمع الضيافة، ومن خلال هذه المبادرة نؤكد وقوفنا إلى جانب العاملين فيه».

من جانبه، قال راجات مالهوترا، الشريك في «سول»: «كان قطاع الضيافة من أكثر القطاعات تأثراً، ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى دعم العاملين فيه».

وأضافت سارة كيان، رئيسة قسم الموارد البشرية في مجموعة «إكويتي»: «تعكس هذه المبادرة التزامنا بدعم المجتمع وتعزيز قيم التعاون والتكافل».

وقال إلياس كندلفت، الشيف والمؤسس المشارك لـ«فن الاستضافة»: «الطهي بالنسبة لنا وسيلة للتعبير عن الاهتمام، ومن خلال هذه المبادرة نؤكد دعمنا لمجتمعنا».

وتحمل كل وجبة شعار المبادرة وشعارات الشركاء، في دلالة على الجهد الجماعي. كما تتيح المبادرة للأفراد المساهمة من خلال التبرع بقيمة وجبة واحدة بسعر 45 درهماً.

للمزيد من المعلومات أو المساهمة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

كوريغ دكتور بيبر تستحوذ على 97.75% من أسهم جي دي إي بيتس

أعلنت كوريغ دكتور بيبر ارتفاع حصتها إلى 97.75% من أسهم جي دي إي بيتس بعد انتهاء فترة القبول بعد الإغلاق، ما يمهد لإجراءات الاستحواذ الكامل وشطب السهم من يورونكست أمستردام.

برلنغتون، ماساتشوستس، فريسكو، تكساس وأمستردام – قهوة ورلد

أعلنت كل من كوريغ دكتور بيبر («كي دي بي») وجي دي إي بيتس («جي دي إي بيتس») بشكل مشترك أن فترة القبول بعد الإغلاق المتعلقة بالعرض («فترة القبول بعد الإغلاق») انتهت اليوم عند الساعة 17:40 بتوقيت وسط أوروبا الصيفي.

خلال فترة القبول بعد الإغلاق، تم تقديم 7,821,867 سهماً بموجب العرض، وهو ما يمثل نحو 1.61% من إجمالي الأسهم وبقيمة إجمالية تقارب 249,126,463.95 يورو. وبالاشتراك مع 466,712,270 سهماً تم الاستحواذ عليها مسبقاً من قبل الجهة المقدمة للعرض، ستملك الجهة المقدمة للعرض ما مجموعه 474,534,137 سهماً، أي ما يمثل نحو 97.75% من الأسهم وبقيمة إجمالية تقارب 15,113,912,263.45 يورو.

وبالإشارة إلى مذكرة العرض، فإن المساهمين الذين قبلوا العرض خلال فترة القبول بعد الإغلاق سيحصلون على سعر العرض عن كل سهم تم تقديمه ونقله للقبول وفقاً لشروط وأحكام العرض وخضوعاً لقيوده. وسيتم تسوية الأسهم المقدمة خلال فترة القبول بعد الإغلاق، ودفع سعر العرض لكل سهم، في 15 أبريل 2026. ولا يمكن للجهة المقدمة للعرض ضمان استلام المساهمين الذين قدموا أسهمهم للدفع في هذا التاريخ.

ونتيجة للاستحواذ على أكثر من 95% من الأسهم، ستباشر الجهة المقدمة للعرض إجراءات الاستحواذ الإجباري وفقاً للقسم 5.13.2 من مذكرة العرض، كما ستنفذ عملية الفصل بعد الإغلاق وفقاً للقسم 5.13.4 من مذكرة العرض. وكما أُعلن سابقاً، تم الاتفاق، بالتشاور مع يورونكست، على أن يكون آخر يوم لتداول الأسهم في 29 أبريل 2026، وأن يتم شطب الأسهم من يورونكست أمستردام في 30 أبريل 2026.

الإعلانات

سيتم نشر أي إعلانات منصوص عليها في مذكرة العرض عبر بيانات صحفية. وستكون البيانات الصادرة عن الجهة المقدمة للعرض متاحة على موقع كوريغ دكتور بيبر، فيما ستُنشر البيانات الصادرة عن جي دي إي بيتس على موقعها الإلكتروني.

مذكرة العرض؛ بيان الموقف

تتوفر نسخ رقمية من مذكرة العرض على موقعي جي دي إي بيتس وكوريغ دكتور بيبر. كما تتوفر نسخ رقمية من بيان الموقف على موقع جي دي إي بيتس. ويمكن الحصول على نسخ من مذكرة العرض مجاناً عند الطلب من مكاتب جي دي إي بيتس. ولا تُعد مواقع الشركتين جزءاً من مذكرة العرض أو بيان الموقف ولا يتم إدراجها بالإحالة ضمنهما.

إشعار للمساهمين في الولايات المتحدة

يتم تقديم عرض الشراء لأسهم جي دي إي بيتس العادية، وهي شركة مساهمة عامة خاضعة لقوانين هولندا، ومدرجة في يورونكست أمستردام. وينبغي على المساهمين في الولايات المتحدة ملاحظة أن هذا العرض يخضع لمتطلبات إفصاح وإجراءات هولندية تختلف عن نظيراتها في الولايات المتحدة.

أسهم جي دي إي بيتس غير مدرجة في أي بورصة أمريكية، كما أن الشركة غير خاضعة لمتطلبات التقارير الدورية بموجب قانون تداول الأوراق المالية لعام 1934، ولا تقدم تقارير إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.

يتم تقديم العرض في الولايات المتحدة وفقاً للإعفاء المنصوص عليه في القاعدة 14د-1(د) والمعروف باسم إعفاء «المستوى الثاني»، وبما يتماشى مع متطلبات القانون الهولندي.

وسيُعد استلام النقد من قبل حاملي الأسهم في الولايات المتحدة معاملة خاضعة للضرائب وفق القوانين الفيدرالية والولائية والمحلية وكذلك القوانين الأجنبية ذات الصلة، ويُنصح المساهمون باستشارة مستشارين مستقلين.

قد يكون من الصعب على المساهمين في الولايات المتحدة إنفاذ حقوقهم بموجب قوانين الأوراق المالية الأمريكية نظراً لوجود الشركة خارج الولايات المتحدة.

وبقدر ما يسمح به القانون، قد تقوم الشركة أو الشركات التابعة لها بشراء أسهم خارج نطاق العرض في السوق المفتوحة أو من خلال صفقات خاصة، على ألا يتجاوز السعر سعر العرض، ولن يتم تنفيذ أي عمليات شراء داخل الولايات المتحدة نيابة عن كوريغ دكتور بيبر.

لم توافق هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أو أي جهة تنظيمية أخرى في الولايات المتحدة على هذا العرض أو ترفضه، وأي ادعاء بخلاف ذلك يُعد مخالفة قانونية.

القيود

قد يخضع توزيع هذا البيان لقيود قانونية في بعض الدول، ويجب على من يحصل عليه الالتزام بهذه القيود. وأي إخلال بها قد يشكل مخالفة للقوانين المعمول بها. ولا تتحمل الشركتان أي مسؤولية عن ذلك.

هذا البيان لأغراض معلوماتية فقط ولا يشكل عرضاً أو دعوة لشراء أو بيع أي أوراق مالية.

بيانات تطلعية

يتضمن هذا البيان تصريحات تطلعية تتعلق بتأثير الصفقة والأداء المالي المستقبلي والتكاليف المتوقعة. وتخضع هذه التصريحات لمخاطر وعدم يقين قد يؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية.

ولا تلتزم الشركتان بتحديث هذه التصريحات إلا إذا تطلب القانون ذلك.

القهوة المزروعة خلوياً تقترب من الأسواق

زيورخ — قهوة ورلد

مع تزايد الضغوط على زراعة القهوة التقليدية بفعل تغير المناخ وارتفاع الطلب العالمي، يبرز بديل مخبري ينتقل من مرحلة الفكرة التجريبية إلى منافس محتمل في الأسواق. القهوة المزروعة خلوياً، التي يتم إنتاجها عبر تنمية خلايا نبات القهوة داخل مفاعلات حيوية ثم تجفيفها وتحميصها وتحضيرها، حصلت على تمويلات جديدة وزخم تنظيمي ملحوظ خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وفقاً لتطورات القطاع وأبحاث أساسية قادها البروفيسور شاهان يريتسيان.

يريتسيان، الذي تقاعد في أوائل عام 2026 من رئاسة مركز تميز القهوة في جامعة زيورخ للعلوم التطبيقية بعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل الرائد، وضع الأساس التحليلي لهذه الفئة الناشئة. دراسته البارزة عام 2024، المنشورة في مجلة علم وتكنولوجيا الغذاء، قدمت أول مقارنة دقيقة ومباشرة من حيث التركيب الكيميائي والتقييم الحسي بين القهوة المزروعة خلوياً والقهوة التقليدية. واعتمدت الدراسة على منصة تحليلية من ثلاث مراحل تشمل المركبات قبل التحميص، والمواد العطرية بعد التحميص، والخصائص الحسية بعد التحضير، لتؤكد أن القهوة المخبرية، رغم اختلافها كيميائياً، يمكن تحسينها لتقديم طابع قهوة أصيل.

وأصبحت هذه النتائج مرجعاً للشركات العاملة في هذا المجال. ففي فبراير 2025، أغلقت شركة فود بروير ومقرها زيورخ جولة تمويلية إضافية بقيمة خمسة ملايين فرنك سويسري، لترتفع استثماراتها الإجمالية إلى نحو عشرة ملايين فرنك. ويشمل المستثمرون شركات كبرى في قطاع الأغذية، تعمل حالياً على اختبار الكتلة الحيوية للقهوة والكاكاو المنتجة مخبرياً بهدف دمجها في منتجاتها. وتعتمد الشركة على خلايا يتم الحصول عليها محلياً في سويسرا، ثم معالجتها عبر التجفيف بالتجميد والتحميص، مع توسيع الإنتاج داخل مفاعلات حيوية خاضعة للرقابة، وهو النهج الذي أظهرت أبحاث يريتسيان قدرته على الحفاظ على مركبات النكهة دون الحاجة إلى الزراعة في المناطق الاستوائية.

وفي آسيا، يكتسب مسار موازٍ زخماً متزايداً. ففي أبريل 2025، أعلنت شركة ناشئة مقرها سنغافورة عن خطط للتوسع التجاري على نطاق واسع، بدءاً من السوق المحلية ثم التوسع إلى تايلاند وماليزيا. وتطرح الشركة قهوتها المنتجة خلوياً وغير المعدلة وراثياً كحل لمواجهة تقلبات سلاسل الإمداد وتذبذب الأسعار وعدم استقرار الجودة الناتج عن تأثيرات المناخ على الزراعة التقليدية.

قد يهمك أيضا قراءة: ثورة في عالم القهوة المستنبتة مخبرياً

وتعكس هذه التطورات الرؤية التي طرحها يريتسيان في مقابلاته وكتاباته السابقة. إذ تساءل: «إذا كنا نحب القهوة إلى هذا الحد، فهل يمكن أن يأتي جزء من الإمدادات من مصادر أقل ضرراً على البيئة وأكثر كفاءة؟». وأكدت دراسة عام 2024 أن القهوة المزروعة خلوياً لا تقتصر على محاكاة القهوة التقليدية، بل يمكن أن توسع حدود هذا القطاع. فمن خلال تعديل المركبات الأولية مثل السكريات والأحماض الأمينية والدهون والأحماض الكلوروجينية والكافيين، يمكن للعلماء استكشاف نكهات جديدة تتجاوز القيود الطبيعية لحبة القهوة.

وأظهرت النتائج التفصيلية للدراسة مزيجاً من الفرص والتحديات. فقد سجلت الكتلة الحيوية غير المحمصة مستويات مرتفعة جداً من السكريات الأحادية، بلغت 52% من الوزن الجاف، معظمها من الجلوكوز والفركتوز، مقابل انخفاض ملحوظ في الأحماض الأمينية والدهون والأحماض الكلوروجينية والكافيين، مع غياب مركب التريغونيلين. وبعد التحميص باستخدام جهاز متخصص، بلغت شدة المركبات العطرية نحو 40% فقط مقارنة بالقهوة التقليدية، مع انخفاض مركبات رئيسية وارتفاع مركبات أخرى بشكل واضح. كما أشارت التقييمات الحسية إلى مرارة وحموضة أخف، وانخفاض في كفاءة الاستخلاص بسبب البنية المسحوقية، وتأثيرات منبهة أقل نتيجة انخفاض محتوى الكافيين.

وخلص يريتسيان وفريقه البحثي إلى أن البنية الفيزيائية لحبة القهوة تعمل كـ«مفاعل دقيق مضغوط» ضروري لتطور النكهة الكاملة. ومع ذلك، أكدوا أن هذه الفروق لا تمثل عوائق نهائية، بل تفتح المجال أمام التخصيص وتطوير منتجات هجينة تجمع بين القهوة التقليدية والمزروعة خلوياً.

وتبقى المسارات التنظيمية التحدي الرئيسي أمام هذا القطاع. فباعتبارها غذاءً جديداً، تتطلب القهوة المزروعة خلوياً موافقات رسمية في الأسواق الكبرى. وتخضع طلبات الترخيص حالياً للمراجعة في الولايات المتحدة وسنغافورة والاتحاد الأوروبي، مع توقعات بالحصول على الموافقات خلال فترة تتراوح بين 12 و24 شهراً. ويشير مراقبون إلى أن بدائل القهوة الخالية من مكونات القهوة الأصلية وصلت إلى الأسواق بسرعة أكبر، إلا أن القهوة المزروعة خلوياً تستند إلى قاعدة علمية أقوى ومزايا بيئية أوضح.

وتعكس التوقعات السوقية تنامياً في الثقة بهذا القطاع. فقد قُدرت قيمة سوق القهوة المزروعة خلوياً عالمياً بين 173 و362 مليون دولار خلال عامي 2024 و2025، مع توقعات بنمو سنوي مركب يتراوح بين 16 و21%، ما قد يدفعها إلى بلوغ مئات الملايين من الدولارات مع بداية العقد المقبل مع توسع الإنتاج وانخفاض التكاليف.

ويؤكد يريتسيان أن القهوة المزروعة خلوياً تمثل مكملاً للقهوة التقليدية لا بديلاً عنها. وفي دوره الأكاديمي المستمر، تواصل أبحاثه التأثير على هذا المجال وعلى الشركات التي تسعى إلى تحويلها إلى منتجات تجارية. وقد أصبحت المنصة التحليلية التي قدمتها دراسة 2024 معياراً معتمداً لتقييم أي بديل للقهوة.

وفي ظل التحديات التي تواجهها صناعة القهوة، من إزالة الغابات إلى الانبعاثات الكربونية وتقلبات الإنتاج، يمثل تلاقي الخبرة العلمية مع الاستثمارات الجديدة والتقدم التنظيمي لحظة مفصلية. وإذا ما تحققت الموافقات المتوقعة، فقد تظهر أولى منتجات القهوة المزروعة خلوياً في الأسواق أو ضمن خلطات تجارية بحلول عامي 2027 أو 2028، ليس كبديل كامل للتقاليد، بل كابتكار مدعوم بالعلم يسهم في تأمين مستقبل القهوة وتوسيع آفاقها الحسية.

تقرير سوق القهوة مارس 2026.. انتعاش الأسعار العالمية وسط توتر جيوسياسي

تقرير سوق القهوة العالمي: مارس 2026

تحليل صحفي مستقل مبني على تقرير منظمة القهوة الدولية

دبي – قهوة ورلد

شهد سوق القهوة العالمي أحد أكثر الأشهر تقلبًا وتعقيدًا خلال مارس 2026. بعد ثلاثة أشهر متتالية من التراجع، سجل مؤشر أسعار القهوة المركب ارتفاعًا واضحًا ليصل إلى 273.70 سنت أمريكي للرطل، بزيادة قدرها 2.3% مقارنة بشهر فبراير الذي سجل 267.57 سنت للرطل. لم يكن هذا الارتفاع ناتجًا عن عوامل العرض التقليدية فقط، بل جاء نتيجة صدمة جيوسياسية قوية أثرت على السوق بشكل مباشر، متجاوزة التوقعات الأساسية المتعلقة بالإمدادات.

أزمة مضيق هرمز: صدمة جيوسياسية في أسواق السلع

بدأت الأزمة في الرابع من مارس عندما تم إعلان إغلاق مضيق هرمز أمام السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. يُعد هذا الممر البحري من أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، حيث يمر عبره نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحرًا وحوالي 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال. انعكست التداعيات سريعًا على أسواق الطاقة والشحن والتأمين البحري، مما دفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل خلال أيام قليلة.

كما أثرت الأزمة على سلاسل إمداد الأسمدة، إذ تُعد منطقة الخليج مركزًا رئيسيًا لإنتاجها، ويمر عبر المضيق ما بين ربع إلى ثلث تجارة الأسمدة العالمية بما في ذلك الأسمدة النيتروجينية مثل اليوريا. ورغم أن موسم 2025/2026 كان شبه محصن بسبب استخدام معظم الأسمدة مسبقًا، إلا أن استمرار الأزمة كان سيشكل خطرًا مباشرًا على موسم 2026/2027، ما أضاف مستوى مرتفعًا من عدم اليقين إلى السوق.

قد يهمك أيضا قراءة: خارطة سوق القهوة العالمي في يناير 2026

تحركات السوق خلال مارس في أربع مراحل

المرحلة الأولى – ارتفاع جيوسياسي (2–9 مارس): بدأ الشهر عند مستوى 267.40 سنت للرطل، ثم ارتفع خلال أيام قليلة إلى 278.77 سنت للرطل بزيادة 4.3% نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.

المرحلة الثانية – تصحيح حاد (10–13 مارس): تراجع المؤشر بشكل قوي إلى 267.19 ثم إلى أدنى مستوى عند 265.50 سنت للرطل بعد صدور توقعات قوية لمحصول البرازيل للموسم 2026/2027، ما عزز توقعات الفائض العالمي.

المرحلة الثالثة – استقرار ثم صعود (14–24 مارس): تحركت الأسعار ضمن نطاق ضيق بين 269 و271 سنت للرطل، مع إشارات مختلطة حول حركة السفن واستمرار ضيق الإمدادات في العقود القريبة.

المرحلة الرابعة – صعود ثم تراجع (25–30 مارس): عاد الضغط البيعي بعد تأكيد توقعات فائض عالمي كبير قدره 8.64 مليون كيس لموسم 2026/2027، مما أدى إلى إغلاق الشهر على تراجع نسبي رغم المكاسب الشهرية.

أداء مجموعات القهوة المختلفة

  • القهوة الكولومبية الفاخرة: ارتفاع 2.0% إلى 337.45 سنت للرطل
  • الأصناف الأخرى الفاخرة: ارتفاع 4.0% إلى 334.34 سنت للرطل
  • القهوة البرازيلية الطبيعية: ارتفاع 3.9% إلى 320.51 سنت للرطل
  • الروبوستا: انخفاض 1.6% إلى 176.77 سنت للرطل

شهدت العقود في لندن انخفاضًا بنسبة 2.5%، بينما سجلت العقود في نيويورك ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.5%. كما اتسعت الفروقات السعرية بين الأصناف المختلفة، مما يعكس تغيرات واضحة في هيكل السوق.

قد يهك أيضا قراءة: تقرير منظمة القهوة الدولية لفبراير 2026.. هل انحسرت موجة الغلاء؟

بيانات الصادرات لشهر فبراير 2026

أظهرت بيانات فبراير تراجعًا في الصادرات العالمية من القهوة الخضراء بنسبة 9.0% لتصل إلى 9.79 مليون كيس، كما انخفض إجمالي الصادرات بنسبة 5.7% إلى 11.46 مليون كيس.

التوزيع الإقليمي

  • آسيا وأوقيانوسيا: تراجع 4.7% إلى 4.45 مليون كيس، مع انخفاض صادرات فيتنام بسبب توقيت رأس السنة القمرية.
  • أمريكا الجنوبية: تراجع 21.8% إلى 3.61 مليون كيس نتيجة انخفاض كبير في البرازيل وكولومبيا.
  • أمريكا الوسطى والمكسيك: ارتفاع 30.0% إلى 1.98 مليون كيس بسبب تغيرات في توقيت الحصاد.
  • أفريقيا: ارتفاع 5.9% إلى 1.43 مليون كيس مدفوعًا بساحل العاج.

تراجعت حصة الأرابيكا إلى 60.9% من إجمالي صادرات القهوة الخضراء مقارنة بـ 65.1% في العام السابق.

التوازن بين العرض والطلب

تشير بيانات الموسم الزراعي إلى إنتاج عالمي قدره 177.51 مليون كيس مقابل استهلاك يبلغ 175.07 مليون كيس، مما يؤدي إلى فائض قدره 2.44 مليون كيس.

خلاصة تحليلية

أظهر شهر مارس 2026 أن سوق القهوة لا يزال حساسًا للصدمات الخارجية رغم وفرة المعروض. فقد أدى التوتر الجيوسياسي إلى دعم مؤقت للأسعار، لكن التوقعات طويلة الأجل ما زالت تميل نحو الفائض.