موسم القهوة العطرية في كه سان وهوونغ فونغ

دبي – قهوة ورلد

يبدأ موسم نضوج ثمار القهوة في مرتفعات مقاطعة كوانغ تري كل نوفمبر. على تلال كه سان وهوونغ فونغ المتدحرجة، تنتشر ثمار أرابيكا الحمراء الناضجة بهدوء في الهواء، تنبعث منها الروائح الغنية تحت أشعة الشمس الدافئة ونسيم الجبال العليل، بينما يسير الفلاحون من حقولهم إلى القرى. كل ابتسامة من جامعي القهوة تلتقط لحظة من موسم الحصاد، حيث تتحد الأرض والناس وحبوب القهوة لتروي قصة لطيفة عن منطقة تنمو من خلال عطرتها الخاصة.

أفادت لي ثي فونغ نهي، مؤسسة علامة BruLe Coffee، أن عام 2025 كان عامًا استثنائيًا لقهوة كه سان وهوونغ فونغ. كانت المحاصيل وفيرة، والأسعار بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، والإنتاجية مذهلة—بعض المناطق وصلت إلى 25 طنًا لكل هكتار.

في منطقة زا ري، تُزرع القهوة تدريجيًا بأسلوب عضوي، مما يحولها من محصول عادي إلى منتج مميز. وقد زاد هذا التحول بشكل كبير من دخل المزارعين، حيث وصلت أسعار القهوة الطازجة إلى أعلى مستوياتها، مما حفز الاستثمار في جودة المحصول وتوسيع الإنتاج.

مع اقتراب نهاية العام، يصبح الحصاد نشاطًا صاخبًا في المجتمعات الزراعية في جنوب غرب كوانغ تري. تدخل نحو 4000 هكتار من مزارع القهوة موسم الإنتاج الكامل، ويشعر المزارعون بالحماس لأن هذا الموسم يقدم أفضل المحاصيل والأسعار التي شهدوها على الإطلاق.

أفاد بان نجوك لونغ، نائب رئيس بلدية هوونغ فونغ، أن البلدة لديها حوالي 2100 هكتار من القهوة جاهزة للحصاد. تتراوح الإنتاجية المتوسطة بين 8–10 أطنان من الثمار الطازجة لكل هكتار، وتصل بعض المزارع المُدارة جيدًا إلى 15–20 طنًا لكل هكتار. وارتفعت أسعار القهوة إلى 24,000–27,000 دونغ لكل كيلوجرام، مما يتيح للمزارعين تحقيق صافي ربح يصل إلى 14,000–17,000 دونغ بعد خصم التكاليف والأجور.

كما يوفر موسم الحصاد هذا فرص عمل لآلاف العمال الموسميين، معظمهم من الأقليات العرقية مثل فان كيو وبا كو. تتراوح الأجور اليومية بين 300,000–400,000 دونغ، مما يمنح العمال دخلًا مستقرًا ويحسن معيشتهم، خاصة في نهاية العام.

تدعم السلطات المحلية المزارعين من خلال الشراكات التسويقية، وضمان الشفافية في الجودة والأسعار، ومنع الاحتيال. في الحقول، تتجلى فخر النساء اللاتي يعتنين بحبوب القهوة المميزة في كل ابتسامة. تُفرز ثمار القهوة بعناية لضمان الجودة العالية منذ المرحلة الأولى.

تُعالج قهوة أرابيكا هوونغ فونغ وفق إجراءات صارمة: بدءًا من الفرز الأولي، والتجفيف في البيوت الشمسية، وصولًا إلى التحميص باستخدام آلات حديثة. يتطلب كل مرحلة دقة للحفاظ على رائحة القهوة الأنيقة، وحموضتها المعتدلة، وطعمها الحلو المميز. تنبعث من الحبوب المحمصة رائحة ساحرة—نتيجة تناغم الأرض والمناخ والجهد البشري.

هذا هو الطعم الفريد لهوونغ فونغ وكوانغ تري، الذي يثبت تدريجيًا مكانته على خريطة القهوة المميزة في فيتنام.

لم تصل قهوة كه سان وهوونغ فونغ إلى هذا النجاح بين ليلة وضحاها. في السنوات السابقة، أجبرت الأسعار المنخفضة العديد من المزارعين على التخلي عن القهوة أو استبدالها بمحاصيل أخرى. بين 2010 و2015، تم قطع مساحات كبيرة من القهوة لصالح نباتات أخرى. اليوم، توفر القهوة المميزة سبل عيش مستدامة وتفتح طريقًا جديدًا للزراعة الخضراء.

لم يعد يُذكر كه سان فقط لماضيه المضطرب؛ بل أصبح يُعرف الآن كمهد قهوة أرابيكا المميزة في وسط فيتنام. على التلال التي تزيد عن 500 متر فوق مستوى سطح البحر، وفي مناخ معتدل طوال العام، تنمو أشجار القهوة حاملة تطلعات المجتمعات الجبلية المحلية.

يُجمع الحصاد يدويًا مع اختيار دقيق، حيث تُقطف الثمار الناضجة تمامًا فقط—وهي خطوة أساسية لإنتاج قهوة مميزة. وفقًا للويونغ ثي نجوك ترام من شركة بون كوفي، فإن الظروف الطبيعية في كه سان وهوونغ فونغ مناسبة لأصناف أرابيكا وكاتيمور. على الرغم من أن التضاريس ليست مثالية، فإن الفارق الكبير بين درجات الحرارة ليلاً ونهارًا (7–9 درجات مئوية) يسمح لأرابيكا بالنمو، مما يجعل قهوة كه سان الأكثر تميزًا في فيتنام. كما يسهم المناخ المداري الموسمي، ومتوسط درجة الحرارة 22°C، وهطول الأمطار السنوي 2,262 ملم، وتوافر المياه من الأنهار والبحيرات والجداول في جودة المحصول وإنتاجية عالية.

لتعزيز جودة القهوة الفيتنامية عالميًا، أقرّت وزارة الزراعة والتنمية الريفية مشروع تطوير القهوة المميزة (2021–2030)، بما في ذلك مقاطعة كوانغ تري. من المتوقع أن تتوسع مساحة زراعة القهوة في المقاطعة من 11,500 هكتار (2021–2025) إلى 19,000 هكتار (2026–2030)، مما يمثل جزءًا متزايدًا من الإنتاج الوطني.

خلال موسم الحصاد، تزدحم تلال كه سان وهوونغ فونغ بالنشاط. ترتدي النساء زي فان كيو وبا كو التقليدي ويقطفن الثمار الحمراء بعناية. تُعدّ عملية الجمع اليدوي والاختيار الدقيق ضرورية لإنتاج القهوة المميزة.

اليوم، أصبحت قهوة كه سان وهوونغ فونغ أكثر من مجرد منتج زراعي؛ فهي رمز للنهضة والصمود، وروح مجتمع يسعى للنهوض من أرض كانت تعاني من الصعاب. بين التلال العطرة، تحكي حبوب أرابيكا قصة كوانغ تري: قصة الأرض والناس ومستقبل مستدام ومليء بالأمل.

أسماء المتأهلين لنهائيات بطولة الإمارات الوطنية للتحميص 2026

دبي – قهوة ورلد

أعلنت جمعية القهوة المختصة الإماراتية قائمة الـ12 متأهلاً لنهائيات بطولة الإمارات الوطنية للتحميص 2026، التي ستُقام على هامش معرض عالم القهوة دبي في الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026.

تصدّر قائمة المتأهلين نظام باشا لولووانغ من شركة إسبريسي برصيد 243 نقطة، تلاه كارلو برنابي من لاما ورها شاهسفار من كراك كوفي روستري. وتشمل القائمة أيضاً:

ساغار غالي – كوتيرا كوفي روستري

جيفرسون أوليفاس – ميموريز روستري

جونالين أرتيلو ديلا بينا – دابيو روستري

عجيوودو باثوري – بروزنج غادجيتس

محمد فاهرول راشمان – لورا كوفي

ديباك ألي – كوتيرا كوفي روستري

عادل الحوسني – ميراكي كافيه وروستري

جندان باجاس – هيف

محمد روسيد عبيدالله – ريفيل روستري

تهدف البطولة إلى تعزيز مهارات التحميص لدى المتسابقين ودعم صناعة القهوة المختصة في الدولة.

ويستضيف معرض عالم القهوة دبي الحدث على هامشه، فيما يوفر راعي المعدات الرسمي “آي آر إم روسترس” أجهزة التحميص الخاصة بالمنافسة.

للمزيد من المعلومات، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

.

العُماني لؤي الهطالي بطلاً للنسخة الثانية من مسابقة صانع القهوة الخليجي

رأس الخيمة – قهوة ورلد

تُوِّج صانع القهوة العُماني لؤي الهطالي، من محمصة «هيستوريا» في سلطنة عُمان، بلقب النسخة الثانية من مسابقة صانع القهوة الخليجي 2026، التي استضافتها إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسط مشاركة خليجية واسعة عكست تنامي ثقافة القهوة المختصة في المنطقة.

وشهدت البطولة منافسة قوية جمعت 44 متسابقاً من صُنّاع القهوة المحترفين من دولة الإمارات وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، قدّموا خلالها مستويات عالية من المهارة، والإبداع، والدقة في تحضير القهوة، ما جعل مهمة التحكيم أكثر تحدياً.

وجاءت الإماراتية عائشة السويدي في المركز الثاني، فيما حل العُماني مؤيد الحوسني ثالثاً، في إنجاز يعكس الحضور القوي للمواهب الخليجية في هذا المجال.

وفي فئة صانعي القهوة الصغار، تُوّج الإماراتي محمد الشميلي باللقب، ضمن فئة استُحدثت لأول مرة في هذه النسخة، مخصصة للهواة من الفئة العمرية بين 15 و18 عاماً.

وفي تصريح خاص لـ«قهوة ورلد»، عبّر البطل العُماني لؤي الهطالي عن سعادته الكبيرة بهذا التتويج، مؤكداً أن الفوز يمثل محطة انطلاق جديدة في مسيرته المهنية، ودافعاً للمشاركة في بطولات قادمة والمنافسة على ألقاب إقليمية ودولية.

من جانبه، هنأ سعيد المناعي، مؤسس «إس 3 كافيه» ومنظم البطولة، الفائزين بجميع فئات المسابقة، مشيداً بالمستوى المتقدم الذي ظهر به المشاركون. وأوضح في حديثه لـ«قهوة ورلد» أن النسخة الثانية شهدت تطوراً لافتاً من حيث عدد المشاركين، الذي ارتفع من 27 متسابقاً في النسخة الأولى إلى 44 متسابقاً هذا العام، إلى جانب مضاعفة قيمة الجوائز من 10 آلاف درهم إلى 20 ألف درهم.

وأضاف المناعي أن إدخال فئة صانعي القهوة الصغار جاء إيماناً بأهمية اكتشاف المواهب المبكرة ودعم الجيل الجديد من عشاق القهوة، حيث خُصصت لهم جوائز وكؤوس مستقلة تقديراً لمشاركتهم.

وحظيت المسابقة بحضور لافت من عشاق وصُنّاع القهوة الخليجيين، الذين تفاعلوا مع أجواء تنافسية حماسية، زاد من وهجها توزيع 100 جائزة للجمهور، في رسالة واضحة بأن روح البطولة تقوم على المشاركة والمتعة، وأن الجميع فيها فائز.

وأدار المنافسات فريق تحكيم متميز ضم كلاً من فاطمة الكتبي وشمه بن لاحج من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحمد الحبسي من سلطنة عُمان، الذين أسهموا بخبراتهم في ضمان أعلى معايير التقييم والاحترافية.

تراجع أسعار القهوة مع ارتفاع الدولار الأمريكي

دبي – قهوة ورلد

أنهت أسعار القهوة تعاملات يوم الخميس على انخفاض، بعد أن تخلّت عن مكاسبها المبكرة، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي الذي دفع المستثمرين إلى تقليص مراكز الشراء في عقود القهوة الآجلة.

وانخفضت عقود قهوة أرابيكا تسليم مارس بنحو 0.8%، في حين تراجعت عقود روبوستا تسليم مارس بحوالي 0.3%.

وجاء هذا التراجع بعدما صعد مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أربعة أسابيع، مما زاد من الضغوط على السلع المقومة بالدولار، وفي مقدمتها القهوة، رغم أن الأسعار كانت قد لاقت دعمًا في بداية الجلسة.

وكانت أسعار القهوة قد تلقت دعمًا مبكرًا بفعل مخاوف تتعلق بالطقس في البرازيل، حيث شهدت مناطق زراعة الأرابيكا، وخاصة ولاية ميناس جيرايس، معدلات أمطار أقل من المعتاد، وهو ما أثار القلق بشأن نمو المحصول في أكبر دولة منتجة لأرابيكا في العالم.

في المقابل، استمرت الضغوط على قهوة روبوستا بسبب وفرة الإمدادات القادمة من فيتنام، أكبر منتج عالمي لروبوستا، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في صادرات القهوة خلال عام 2025.

أما المخزونات، فقد أظهرت إشارات متباينة؛ إذ لا تزال مخزونات الأرابيكا الخاضعة للرقابة منخفضة نسبيًا رغم تعافيها من أدنى مستوياتها في عدة سنوات، في حين سجلت مخزونات الروبوستا تحسنًا طفيفًا بعد بلوغها مستويات ضعيفة سابقًا.

كما أثّرت حركة التجارة على السوق، حيث أدّت الرسوم الجمركية الأمريكية السابقة إلى انخفاض مشتريات الولايات المتحدة من القهوة البرازيلية خلال أواخر الصيف وبداية الخريف، ورغم خفض هذه الرسوم لاحقًا، ما تزال المخزونات الأمريكية محدودة.

وعلى صعيد الإمدادات العالمية، ما تزال التوقعات بإنتاج وفير تضغط على الأسعار، في ظل قيام البرازيل بمراجعة تقديرات إنتاجها لعام 2025 بالزيادة، إلى جانب توقعات بارتفاع إنتاج فيتنام إلى مستويات مرتفعة في حال استمرار الطقس الملائم.

في المقابل، تشير بعض البيانات إلى احتمالات تشدد المعروض على المدى المتوسط، مع تسجيل تراجع طفيف في صادرات القهوة العالمية خلال موسم التسويق الحالي.

وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن يصل الإنتاج العالمي من القهوة في موسم 2025/2026 إلى مستوى قياسي، مدفوعًا بزيادة إنتاج روبوستا، رغم انخفاض إنتاج أرابيكا، بينما يُرجّح تراجع المخزونات العالمية في نهاية الموسم، ما قد يدعم الأسعار مستقبلًا.

إثيوبيا تعزز قطاع البن عبر زيادة القيمة المضافة وتوسيع التعاون مع الصين

أديس أبابا – قهوة ورلد

تعمل إثيوبيا على تعزيز قطاع البن من خلال توسيع صادرات البن ذي القيمة المضافة وتعميق تعاونها الاستراتيجي مع الصين، ولا سيما في مجالي الزراعة والبن، وذلك بحسب ما أكده مسؤولون حكوميون كبار.

وأوضح المسؤولون أن التعاون الزراعي بين إثيوبيا والصين انتقل من مجرد التبادل التجاري إلى شراكة استراتيجية، ويُعد البن أحد أهم ركائز هذا التعاون. وخلال السنوات الخمس الماضية، أصبحت الصين واحدة من أبرز وجهات تصدير البن الإثيوبي، حيث انتقلت من المرتبة الثالثة والثلاثين إلى المرتبة الرابعة بين أسواق التصدير.

وفي هذا الإطار، عُقد منتدى للتعاون التجاري والاقتصادي في مدينة جوجو الصينية بهدف الترويج للبن الإثيوبي في السوق الصينية والأسواق العالمية. وشارك في المنتدى مسؤولون حكوميون وممثلون عن القطاع الخاص وشركات شراء، وأسفر عن توقيع اتفاقيات جديدة لربط الأسواق.

وأشار المسؤولون إلى أن تعزيز هذا التعاون يعود إلى عدة عوامل، من بينها توسع السوق الصينية للبن، والإعفاءات الجمركية التي تمنحها الصين للدول الإفريقية، ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وتنامي التجارة الإلكترونية، إضافة إلى دور إقليم هونان كمركز تجاري مهم.

وقال نائب وزير الزراعة، الدكتور إفريم موليتا، إن الحكومة الإثيوبية تنفذ إصلاحات واسعة لجعل المنتجات الزراعية أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الدولية، موضحًا أن هذه الإصلاحات تركز على تحسين الجودة وزيادة حجم الإنتاج من خلال استخدام التقنيات الحديثة والابتكارات والمدخلات الزراعية المتطورة.

وأضاف أن المؤتمر الذي عُقد في الصين يُعد جزءًا من الجهود الرامية إلى زيادة عائدات الصادرات، ليس فقط من البن، بل أيضًا من منتجات الثروة الحيوانية والأسماك وغيرها من المنتجات الزراعية.

من جانبه، قال المدير العام لهيئة البن والشاي الإثيوبية، الدكتور أدونا ديبيلا، إن التركيز الكبير الذي توليه إثيوبيا لإنتاجية البن وجودته وإضافة القيمة إليه أسهم في تحقيق تحسن ملحوظ في أداء الصادرات.

وأشار إلى أن إثيوبيا صدّرت خلال السنة المالية الماضية نحو 470 ألف طن من البن، محققة عائدات بلغت 2.6 مليار دولار أمريكي. ولزيادة هذه العائدات، تعمل البلاد على تصدير البن بعد معالجته وإضافة قيمة له بدلًا من تصديره خامًا.

وأوضح أن استراتيجية وطنية مدتها 15 عامًا لقطاع البن قد وُضعت موضع التنفيذ لمعالجة التحديات الهيكلية وتحسين الإنتاجية وتوسيع الأسواق. كما تم استبدال أشجار البن القديمة منخفضة الإنتاجية، وزُرعت ملايين الشتلات الجديدة ضمن مبادرة “الإرث الأخضر”.

وأكد أن القدرة التنافسية العالمية لا تعتمد على حجم الإنتاج فقط، بل على الجودة أيضًا، مشيرًا إلى وجود رقابة صارمة لضمان إنتاج بن عالي الجودة. كما أسهمت الإصلاحات السياسية في تبسيط سلسلة تسويق البن، وتقليل الفاقد، والحد من التأثيرات السلبية على الجودة.

وفي هذا السياق، أُقرت توجيهات جديدة تتيح بيع البن المحمص والمطحون محليًا بالعملة الأجنبية، مما وفر فرصًا جديدة للمصدرين. ونتيجة لذلك، بدأت عدة شركات إثيوبية في بيع منتجاتها ذات القيمة المضافة عبر الخطوط الجوية الإثيوبية والفنادق الكبرى والمواقع السياحية.

وأضاف الدكتور أدونا أن البن الإثيوبي الفاخر يلقى إقبالًا متزايدًا لدى المستهلكين الصينيين، مدفوعًا بارتفاع الطلب في الصين وبالإعفاءات الجمركية الممنوحة للدول الإفريقية.

بدوره، قال نائب وزير خدمات الاتصال الحكومي، تسفاهون غوبزاي، إن العدد الكبير من سكان الصين والنمو المستمر في استهلاك البن يجعلان منها سوقًا واعدة وموثوقة للبن الإثيوبي في المستقبل.

وأشار كذلك إلى أن المنتدى عرّف الجمهور الصيني بثقافة البن الإثيوبي بدءًا من الإنتاج وحتى الاستهلاك، مؤكدًا أن مرحلة جديدة قد فُتحت لتوسيع التعاون التجاري في مجال البن بين البلدين.

وأكد المسؤولون أن الجمع بين إضافة القيمة وتحسين الجودة وبناء الشراكات الاستراتيجية، ولا سيما مع الصين، من شأنه أن يعزز عائدات النقد الأجنبي ويحقق نموًا مستدامًا لقطاع البن في إثيوبيا.

برنامج الأغذية العالمي يقود مشروعًا لتعزيز صمود مزارعي القهوة في غواتيمالا

دبي – قهوة ورلد

نشر برنامج الأغذية العالمي تقريرًا يسلط الضوء على نتائج مشروع المجتمعات الزراعية القادرة على الصمود بالقهوة في منطقة الممر الجاف في غواتيمالا، والذي يهدف إلى تعزيز قدرة المزارعين على التكيف مع تغير المناخ وتحسين الأمن الغذائي.

وأشار التقرير إلى أن منطقة الممر الجاف تواجه طقسًا متقلبًا بشكل متزايد، مع أيام حارة وجافة تشق التربة وتستنزف رطوبة النباتات الصغيرة، تليها أحيانًا أمطار غير منتظمة. وقد أثر هذا النمط المناخي على قدرة الأسر على حماية محاصيلها الأساسية وتأمين الغذاء الكافي.

وأوضح التقرير أن عائلة ناخيرا لورنزو في جالابا كانت تنتج حوالي ثلاثة آلاف رطل من القهوة سنويًا، وهو أقل بكثير من تلبية احتياجات الأسرة الأساسية. وقد ساعد المشروع، الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي بدعم من شركة ستاربكس وبالتعاون مع الشريك المحلي فونكافيه، هذه العائلة على تحسين تقنيات الزراعة، بما في ذلك إدارة الظل والمكافحة المبكرة للآفات، مما رفع إنتاجهم إلى ثلاثة عشر ألف رطل لكل دورة.

كما ساعد المشروع الأسر على إنشاء حدائق منزلية، مثل حديقة ماريا ناخيرا التي تبلغ مساحتها 430 قدمًا مربعًا، والتي تزرع فيها الخضروات مثل السلق السويسري وتشيبيلين والفجل، مما حسّن التغذية المنزلية ووفّر دخلًا إضافيًا من بيع الفائض في الأسواق المحلية.

وأكد التقرير أن المشروع يعزز دور المرأة في المجتمع من خلال مجموعات الادخار والقروض وتمكينها من المشاركة في اتخاذ القرار المحلي، كما يدرب المزارعين على رصد الطقس المحلي وجمع البيانات المناخية لمساعدتهم على التخطيط الزراعي وإدارة الموارد بشكل أفضل وزيادة قدرتهم على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأشار التقرير إلى أن المشروع أسهم في تحسين التنوع الغذائي، وزيادة المدخرات المنزلية، وتنظيم وإنتاجية أفضل للحقول، وتعزيز دور المرأة في القيادة المجتمعية، مع نقل المعرفة المكتسبة للأسر الأخرى في المجتمع لتعظيم أثر المشروع.

وأكد برنامج الأغذية العالمي أن هذا النهج المتكامل يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتغذية، وتقوية استدامة سلاسل توريد القهوة، ويساعد الأسر على مواجهة الصدمات المناخية، بما يساهم في التقدّم نحو تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 2: القضاء على الجوع.

وقال التقرير: “كل خطوة نحو تعزيز قدرة الأسر على الصمود تساهم في مستقبل يمكن لكل أسرة فيه الحصول على غذاء كافٍ ومغذٍ والعيش بكرامة وأمل”.

القهوة الكولومبية المختصة تدخل مرحلة التوسع في الشرق الأوسط

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسواق القهوة المختصة في الشرق الأوسط خلال العقد الماضي اعتماد المقاهي على حصادات صغيرة ومحدودة تُعرف باسم “الميكرو لوتس”، والتي تميزت بنكهات فريدة وروائح استثنائية موسمية. وساهمت هذه الحصادات في رفع مستوى ثقافة القهوة وتعريف المستهلكين بالنكهة الكولومبية الأصيلة، ما جعل المنطقة واحدة من أسرع أسواق القهوة نموًا على مستوى العالم.

مع نضوج السوق، ظهرت مشكلة رئيسية لا يمكن تجاهلها: التفاوت في الجودة والثبات في النكهة. فالميكرو لوتس، بطبيعتها المحدودة، تقدم تجارب حسية فريدة لكنها تصعب عمليات التشغيل اليومية. إذ يضطر أصحاب المقاهي لإعادة تدريب الباريستا باستمرار لمواكبة تغيّر النكهات، وتواجه المحامص صعوبة في الحفاظ على ثبات التحميص، بينما يجد المستهلكون اختلافًا من كوب لآخر.

في ظل نمو استهلاك القهوة المختصة في المنطقة بنسبة تقدر بين 8 و10٪ سنويًا، أصبح هذا التفاوت عقبة أمام توسيع الأعمال بشكل مستدام. فالأسواق لم تعد قطاعًا محدودًا، بل أصبحت تعتمد على الحجم والجودة والتجربة المتسقة للمستهلك.

  • نموذج تجاري جديد

وفي خطوة لتعزيز الثبات والجودة، أعلنت شركة “أفيم” في دبي عن تخصيص كميات كبيرة من القهوة الكولومبية المختصة، بحيث تكون متاحة بنكهة ثابتة وقابلة للتكرار. ويشمل المشروع نوعين محددين بعناية من القهوة، مع الحفاظ على مستوى الجودة، ما يتيح للمحامص والمقاهي تقديم كوب موثوق للمستهلكين باستمرار.

  • أهمية المبادرة للسوق

تحسين التخطيط وتقليل تقلبات التوريد للمستوردين.

تمكين المحامص من الحفاظ على ثبات النكهة عبر الفروع والدول.

خفض تكاليف تدريب الموظفين مع الحفاظ على الجودة العالية.

تقديم تجربة قهوة موثوقة للمستهلكين دون المساس بالجودة.

تشير البيانات إلى أن أكثر من 60٪ من مستهلكي المقاهي المختصة يقدّرون الثبات في النكهة بعد تجربة كوب مفضل لديهم. ومن خلال هذه الخطوة، تجمع الشركة بين الابتكار والاستدامة، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من نمو القهوة المختصة في الشرق الأوسط، من الندرة والتجريب إلى التوسع والجودة المتسقة.

سوق القهوة في جنوب روسيا.. نظرة عامة لعام 2025

دبي – قهوة ورلد

شهد سوق القهوة في جنوب روسيا خلال عام 2025 ارتفاعًا مستمرًا في الأسعار مع توسع شبكة المقاهي. تكشف بيانات Check Index وKontur.Fokus عن أبرز الاتجاهات في منطقة روستوف وإقليم كراسنودار.

  • ارتفاع أسعار القهوة والطلب المستهلكي

بحلول ديسمبر 2025، وصل متوسط سعر فنجان القهوة في منطقة روستوف إلى 209 روبل (+17% مقارنة بالعام السابق).

في إقليم كراسنودار، بلغ السعر 223 روبل (+15%).

رغم ارتفاع الأسعار، يظل الطلب المستهلكي مستقرًا، مع اعتماد الزبائن على المشروبات القائمة على الحليب والطلبات المجمعة.

المشروبات الأكثر طلبًا: أكثر من 80% من المبيعات تأتي من الكابتشينو واللاتيه.

الطلبات المجمعة: يكثر الزبائن من شراء القهوة مع المخبوزات والسندويشات والحلويات.

متوسط الفاتورة: دخلت روستوف-نا-دونو قائمة أفضل 10 مدن يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة من حيث إنفاق المقاهي، حيث بلغ متوسط الفاتورة 494 روبل في خريف 2025.

  • نمو البنية التحتية للمقاهي

لم يوقف ارتفاع الأسعار افتتاح مقاهي جديدة:

منطقة روستوف: 513 مقهى (+11.5%)

إقليم كراسنودار: 792 مقهى (+11.9%)

  • الفرص الاستراتيجية

يشير الخبراء إلى تحول فرص النمو من المناطق المركزية المشبعة إلى الأحياء السكنية الجديدة، حيث يوجد نقص في المقاهي عالية الجودة، ما يفتح المجال أمام رواد الأعمال الجدد لدخول السوق.

ضعف الأمطار في البرازيل يدفع أسعار قهوة الأرابيكا للارتفاع

دبي – قهوة ورلد

ارتفعت أسعار قهوة الأرابيكا خلال تداولات الأربعاء لتسجل أعلى مستوياتها في نحو شهر، مدعومة بتراجع معدلات الأمطار في البرازيل وارتفاع قيمة العملة المحلية، في حين تراجعت أسعار قهوة الروبوستا تحت ضغط وفرة المعروض.

وأدى انخفاض هطول الأمطار في ولاية ميناس جيرايس، أكبر مناطق إنتاج الأرابيكا في البرازيل، إلى تعزيز المخاوف بشأن المحصول، ما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار. وتُعد البرازيل المنتج الأكبر عالميًا لقهوة الأرابيكا، ما يجعل أي تغيرات مناخية فيها ذات تأثير مباشر على الأسواق العالمية.

كما ساهم صعود الريال البرازيلي أمام الدولار في تقليص وتيرة مبيعات التصدير، إذ يميل المنتجون إلى تأجيل البيع عند ارتفاع العملة المحلية.

في المقابل، تعرضت أسعار الروبوستا لضغوط نتيجة ارتفاع صادرات فيتنام، أكبر منتج عالمي لهذا النوع من القهوة، ما عزز الإمدادات في السوق.

ولا تزال المخزونات تلعب دورًا محوريًا في حركة الأسعار، حيث شهدت مخزونات الأرابيكا والروبوستا تراجعًا في فترات سابقة قبل أن تسجل تعافيًا محدودًا مؤخرًا.

وعلى المدى المتوسط، قد تحد توقعات زيادة الإنتاج العالمي من استمرار ارتفاع الأسعار، إذ من المتوقع تحسن الإمدادات من البرازيل وفيتنام خلال الموسم المقبل، رغم استمرار بعض مؤشرات التشدد في السوق العالمية.

كيف حوّلت فيتنام القهوة إلى أسلوب حياة؟

دبي – قهوة ورلد

نشرت مجلة ناشيونال جيوغرافيك تقريرًا موسعًا سلطت فيه الضوء على ثقافة القهوة في فيتنام، ووصفتها بأنها واحدة من أكثر المشاهد تطورًا وابتكارًا في عالم القهوة اليوم، حيث تحوّل هذا المشروب من مجرد محصول زراعي إلى رمز للهوية والصمود والإبداع الاجتماعي.

وبحسب المجلة، تُعد القهوة عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية حول العالم، إلا أن التجربة الفيتنامية تتميّز بخصوصيتها الثقافية والتاريخية. فبينما تُحتسى القهوة في دول أخرى كطقس سريع أو عادة صباحية، تُشرب في فيتنام ببطء، في جلسات طويلة تُكرّس للتواصل ومراقبة الحياة اليومية.

جذور تاريخية وصعود عالمي

وأشارت ناشيونال جيوغرافيك إلى أن القهوة دخلت فيتنام عام 1857 على يد المبشرين الفرنسيين، حيث بدأت زراعة حبوب الأرابيكا، قبل أن تتجه البلاد لاحقًا إلى حبوب الروبوستا الأكثر قدرة على التكيّف مع المناخ المحلي، خصوصًا في المرتفعات الوسطى.

وبعد انتهاء حرب فيتنام، لعبت القهوة دورًا محوريًا في إعادة بناء الاقتصاد الوطني، مدعومة باستثمارات حكومية كبيرة خلال ثمانينيات القرن الماضي. ونتيجة لذلك، أصبحت فيتنام اليوم ثاني أكبر مصدّر للقهوة في العالم بعد البرازيل، وفق ما أوردته المجلة.

الابتكار من قلب الندرة

ولفت التقرير إلى أن ندرة الموارد دفعت الفيتناميين إلى ابتكار طرق فريدة لتحضير القهوة. ففي أربعينيات القرن الماضي، ومع صعوبة الحصول على الحليب الطازج، ظهر استخدام الحليب المكثف، ثم قهوة البيض الشهيرة التي تعتمد على خفق صفار البيض مع السكر.

كما برز مرشّح القهوة التقليدي المعروف باسم الفين، وهو أداة معدنية بسيطة تُنتج قهوة قوية وكثيفة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الفيتنامية، إلى جانب قهوة جوز الهند التي تعكس وفرة الموارد الطبيعية المحلية.

القهوة كأسلوب حياة

ووفقًا لما نقلته ناشيونال جيوغرافيك عن خبراء محليين، فإن القهوة في فيتنام ليست مجرد مشروب، بل طقس اجتماعي يومي. وتنتشر المقاهي الشعبية في الشوارع والأزقة، حيث يجلس الناس لساعات على مقاعد منخفضة للدردشة ومتابعة تفاصيل الحياة.

وتؤكد المجلة أن هذا الطابع الاجتماعي جعل من القهوة عنصر جذب متزايد للسياحة الثقافية، لا سيما مع ظهور جيل جديد من رواد الأعمال الذين أعادوا تقديم القهوة الفيتنامية بأساليب حديثة تحترم جذورها المحلية وتسعى إلى إيصالها إلى العالمية.

من المقاهي التقليدية إلى التجارب الفاخرة

وسلط التقرير الضوء على مدن مثل هانوي ودا نانغ وهوي آن، حيث تتنوع تجارب القهوة بين المقاهي الشعبية البسيطة والفنادق الفاخرة التي تقدم جلسات تذوق وتعليم حول أصول الحبوب وتقنيات التحضير.

كما أشارت المجلة إلى تطور استخدام القهوة في عالم الضيافة والمشروبات المبتكرة، حيث دخلت القهوة الفيتنامية مجال الكوكتيلات الراقية، معتمدة على حبوب الروبوستا المحلية لإضفاء عمق ونكهة مميزة.

رمز للهوية والذاكرة

واختتمت ناشيونال جيوغرافيك تقريرها بالتأكيد على أن القهوة في فيتنام تجاوزت كونها منتجًا زراعيًا أو مشروبًا يوميًا، لتصبح تعبيرًا عن تاريخ البلاد وقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص.

وبحسب ما نقلته المجلة عن أحد الخبراء، فإن «احتساء القهوة الفيتنامية لا يعني تذوّق الحبوب فقط، بل استحضار ذاكرة جماعية من الصمود والابتكار والأمل».

هوف تطلق قائمة طعام محدّثة في فروعها بدولة الإمارات

دبي — قهوة ورلد

أعلنت «هوف»، العلامة الإماراتية المتخصصة في القهوة، عن إطلاق قائمة طعام جديدة في عدد من فروعها بالدولة، في خطوة تهدف إلى توسيع خيارات المأكولات المقدمة إلى جانب برنامجها الخاص بالقهوة.

وتعتمد القائمة الجديدة على نهج «من المزرعة إلى الطبق»، مع التركيز على مكونات بسيطة ونكهات متوازنة تتكامل مع القهوة. وتشمل الأصناف المتوفرة في جميع الفروع سندويتش اللحم المطهو ببطء، المصنوع من لحم البريسكت، وكرواسون الدجاج بالهريسة والفطر مع الجبن المذاب. كما تتضمن الخيارات الحلوة طبق فانيلا بالفواكه واللبنة، والمقدّم مع فواكه موسمية وعسل وغرانولا.

وتوفر فروع دبي مول، ومِسك، وغروف فيليج، ومويلح تشكيلة أوسع من الأطباق، من بينها ساندويتش دجاج كاتسو، وبيض بندكت مع لحم البريسكت على خبز إنجليزي. كما تشمل الحلويات فطائر التوت والفستق.

أما فرع الجادة بنظام الطلب من السيارة، فيقدم قائمة مختصرة تضم أصنافاً حصرية تتناسب مع طبيعة الموقع، من بينها سندويتش مونتي كريستو، وسندويتش لحم الروست بيف على خبز الساوردو، إلى جانب كوكيز الماتشا مع الشوكولاتة البيضاء.

وقال الشيف إيليا فاريل باندي إن تطوير القائمة جاء بالتوازي مع تجربة القهوة في «هوف»، موضحاً: «تم اختبار كل طبق إلى جانب القهوة لضمان التوازن في النكهات، مع التركيز على استخدام مكونات يتم التعامل معها بعناية واحترام».

وتتميز مقاهي «هوف» بتصميم داخلي موحد يعتمد على عناصر طبيعية وخطوط بسيطة، مع اختلافات طفيفة تعكس طابع كل موقع، بما في ذلك فروع دبي مول، ومِسك الشارقة، وغروف فيليج، ومويلح، والجادة.

وتقوم «هوف» بتوريد حبوب القهوة من 13 دولة، وتقدم مجموعة متنوعة من مشروبات الإسبريسو والمشروبات الموسمية، مع استمرارها في تطوير عروضها الغذائية إلى جانب القهوة.

القائمة الجديدة متوفرة حالياً في فروع دبي مول، ومِسك، وغروف فيليج، ومويلح، فيما تتوفر أصناف مختارة حصرياً في فرع الجادة.

  • نبذة عن هوف

تأسست «هوف» في الشارقة عام 2018، وهي علامة إماراتية متخصصة في القهوة، مستوحاة من إرث الفروسية. تركز العلامة على جودة القهوة والحِرفية، حيث تستورد حبوبها من 13 دولة، ويتم تحميصها من خلال علامتها الشقيقة «آرتشرز».

إلى جانب القهوة، تقدم «هوف» قائمة طعام مختارة تعتمد على نهج «من المزرعة إلى الطبق»، مع التركيز على النكهات النظيفة وجودة المكونات. وتدير «هوف» عدة فروع في مختلف أنحاء دولة الإمارات، من بينها مويلح، ومِسك، والجادة، وغروف فيليج في رأس الخيمة، ودبي مول.

رأس الخيمة تستضيف مسابقة صانع القهوة الخليجي 2026

رأس الخيمة – قهوة ورلد

أتمت اللجنة المنظمة لمسابقة “صانع القهوة الخليجي” تحضيراتها لإطلاق النسخة الثانية من الحدث (كأس 2026) يوم السبت المقبل، العاشر من يناير، في مركز شباب رأس الخيمة بمنطقة الظيت الجنوبي. وتأتي هذه النسخة بتنظيم مشترك بين إس 3 كافيه وسوق ابتكارات القهوة وباليت كافيه، لتقديم منصة تنافسية مجتمعية تجمع 40 متسابقاً يتنافسون على لقب “صانع القهوة” وجوائز إجمالية تصل قيمتها إلى 20 ألف درهم.

  • قواعد فنية صارمة للمنافسة

وضعت اللجنة المنظمة حزمة من القوانين الفنية لضمان دقة المنافسة، حيث يُلزم كل مشارك بإحضار أداة التقطير المفضلة لديه، سواء كانت (كليفر، ويف، إيروبرس، في 60) أو أي أداة تقطير أخرى يفضلها. كما حُددت المدة الزمنية للتحضير بـ 5 دقائق فقط لكل متسابق، تسبقها 5 دقائق مخصصة للتجهيز قبل البدء.

وفي إطار التجهيزات اللوجستية، سيتم توفير مطحنة إلكترونية للمشاركين، مع إعطائهم الحق في استخدام مطاحنهم الخاصة. كما يتكفل المنظمون بتوفير الماء وسخان الماء المعتمد، وفي حال رغب المتسابق في إحضار مائه الخاص، فإنه يخضع للاختبار والاعتماد من قِبل اللجنة قبل الاستخدام، مع التوصية باستخدام الغلايات المتوفرة في الموقع اختصاراً للوقت.

  • آلية التحكيم وتوزيع القهوة

تقضي قوانين المسابقة بتسليم كل مشارك 150 جراماً من القهوة مخصصة لمرحلتي التدريب وجولة التصفيات معاً، على أن تُسلّم هذه الكمية حصراً في يوم الحدث. وعند التأهل، يُمنح المتسابق 50 جراماً إضافية من القهوة لكل جولة لاحقة.

ويُشترط لقبول المشاركة من قِبل لجنة التحكيم أن يتم تسليم أكثر من 100 جرام من القهوة المُحضّرة فعلياً.

تعتمد المسابقة نظام المجموعات، حيث تضم جولة التصفيات والنصف النهائي أربعة متسابقين في كل مجموعة، يتأهل الفائز بينهم للمرحلة التالية.

وتختتم المنافسات بالجولة النهائية التي تضم فئتين؛ فئة الكبار التي يتنافس فيها ثلاثة متسابقين لتحديد المراكز الثلاثة الأولى، وفئة الصغار التي تشهد تتويج فائز واحد.

  • برنامج الفعالية والجوائز

ينطلق البرنامج في العاشرة صباحاً بفتح باب تسجيل المتسابقين حتى الثالثة عصراً، لتبدأ بعدها ورش التدريب والمعرض المصاحب. وتنطلق الجولات الرسمية في الخامسة وأربعين دقيقة مساءً، وصولاً إلى حفل التكريم الختامي في التاسعة مساءً.

وإلى جانب جوائز الفائزين الأربعة الأوائل، خصص المنظمون 100 هدية سيتم توزيعها عبر سحوبات مخصصة لزوار وجمهور الفعالية.