سرقة كيت كات تتحول إلى قصة عالمية تجذب الملايين

دبي – قهوة ورلد

في واحدة من أغرب حوادث سرقة الشحنات في أوروبا مؤخراً، اختفت شاحنة محمّلة بأكثر من 413 ألف قطعة من شوكولاتة كيت كات، بوزن إجمالي يقارب 12 طناً، أثناء نقلها من مصنع في وسط إيطاليا إلى بولندا. وقع الحادث في نهاية مارس، وتحديداً في 26 مارس 2026، ولم يُعثر على الشاحنة أو محتوياتها حتى الآن، رغم مرور أكثر من أسبوع على السرقة.

أعلنت شركة نستله السويسرية، المالكة للعلامة التجارية كيت كات، عن الحادثة في بيان رسمي صدر نهاية الأسبوع الماضي. وأوضحت أن الشحنة كانت تضم مجموعة جديدة من المنتجات، من بينها إصدار خاص مستوحى من سباقات الفورمولا 1، حيث صُممت ألواح الشوكولاتة على هيئة سيارات سباق صغيرة. ولم يُصب أحد بأذى في الحادث، كما لم تكشف الشرطة حتى الآن تفاصيل عن كيفية تنفيذ السرقة، التي تبدو عملية احترافية استهدفت الشاحنة أثناء سيرها على طريق سريع أوروبي.

بدلاً من الاكتفاء ببيان تقليدي، اختارت نستله نهجاً مختلفاً. ففي الأول من أبريل 2026، أطلقت أداة إلكترونية تفاعلية تحت اسم «راصد كيت كات المسروق»، مؤكدة أنها ليست مزحة بمناسبة يوم كذبة أبريل. وتتيح الأداة للمستهلك إدخال الرقم المكوّن من ثمانية أرقام المطبوع على غلاف المنتج، لمعرفة ما إذا كان ضمن الشحنة المسروقة. وفي حال تطابقه، يُطلب من المستخدم الإبلاغ، لتُنقل المعلومات إلى الجهات المختصة.

هذه الخطوة غيّرت سلوك المستهلكين بشكل ملحوظ. لم يعد الشراء عملية عادية، بل أصبح يتضمن فحص الغلاف والتحقق من الرقم. البعض يلتقط صوراً ويشارك النتائج على وسائل التواصل، ما خلق تفاعلاً واسعاً دون حملة إعلانية تقليدية. كما أشارت الشركة إلى أن سرقة الشحنات أصبحت مشكلة متزايدة في أوروبا، لكنها استثمرت الحادثة بطريقة ذكية للتواصل مع الجمهور.

النتيجة أن ما كان يمكن أن يكون أزمة، تحوّل إلى قصة متداولة على نطاق واسع. وسائل الإعلام تناولت الحادثة بكثافة، وامتلأت المنصات الرقمية بتجارب المستهلكين وتعليقاتهم. ورغم احتمال ظهور الشحنة في أسواق غير رسمية، فإن أداة التتبع تسهم في تسهيل التعرف عليها. وأكدت نستله أن الإمدادات في الأسواق لن تتأثر بشكل كبير، في حين زادت الضجة الإعلامية من جاذبية المنتج.

من الناحية التجارية، يُعد هذا المثال نموذجاً لافتاً في إدارة الأزمات. فبدلاً من الإضرار بصورة العلامة التجارية، ساهمت الحادثة في تعزيز ارتباط المستهلكين بها. لم يتغير المنتج، لكن قصته أصبحت أكثر حضوراً وتأثيراً.

وحتى 4 أبريل 2026، لا تزال الشاحنة وما تحمله من 413 ألف قطعة مفقودة، فيما تتواصل التحقيقات بالتعاون بين عدة دول أوروبية. وفي الوقت نفسه، يشارك المستهلكون في القصة: يشترون، يتحققون، ويتابعون التفاصيل.

في النهاية، لا تتعلق المسألة بسرقة شوكولاتة فحسب، بل بكيفية تحويل أزمة غير متوقعة إلى قصة تفاعلية جذبت اهتمام الملايين حول العالم.

صفقة كيريج دكتور بيبر وجي دي إي بيتس: ماذا بعد الاكتمال؟

أمستردام / تكساس / ماساتشوستس – قهوة ورلد

لم يعد خبر استحواذ شركة كيريج دكتور بيبر على شركة جي دي إي بيتس هو الحدث الأهم بحد ذاته، بل ما يحمله هذا الاندماج من تحولات عميقة في مستقبل صناعة القهوة عالميًا.

فبعد إتمام الصفقة التي بلغت قيمتها نحو 18 مليار دولار، أصبحت الأنظار تتجه نحو كيفية إعادة تشكيل هذا الكيان الجديد، الذي يجمع بين قوة كبيرة في سوق القهوة بنظام الحصص الفردية في أمريكا الشمالية، وحضور عالمي واسع يمتد لأكثر من 100 سوق.

وقد استحوذت الشركة على 96.22% من الأسهم مقابل 31.85 يورو للسهم، بإجمالي يقارب 14.86 مليار يورو، بعد طرح عام شهد إقبالًا كبيرًا من المساهمين، حيث تم عرض أكثر من 466 مليون سهم خلال فترة انتهت في 27 مارس 2026.

اقرأ أيضا : جي دي إي بيتس تنقل أسهمًا إلى موظفيها ضمن برامج الحوافز

ومع تجاوز نسبة الملكية 95%، تتجه الشركة نحو شطب أسهم جي دي إي بيتس من بورصة أمستردام بنهاية أبريل، مع احتمال اتخاذ إجراءات لاحقة للاستحواذ الكامل على الأسهم المتبقية.

كيان عالمي جديد بحجم غير مسبوق

الاندماج لا يقتصر على جمع شركتين، بل يؤسس لكيان ضخم من المتوقع أن يحقق مبيعات سنوية تقارب 16 مليار دولار، ضمن سوق عالمي تُقدّر قيمته بنحو 400 مليار دولار.

ويجمع هذا الكيان مجموعة واسعة من العلامات التجارية المعروفة، من بينها جاكوبس، دوي إيغبرتس، بيتس، لور، وسنسيو، ما يمنحه قدرة تنافسية عبر مختلف الفئات السعرية وأنماط الاستهلاك، من القهوة المطحونة إلى الكبسولات والمنتجات الفاخرة.

إعادة هيكلة مرتقبة: فصل القهوة عن المشروبات

أحد أبرز ملامح المرحلة المقبلة يتمثل في خطة لفصل الأعمال إلى شركتين مستقلتين قبل نهاية عام 2026.

الشركة الأولى ستركز بالكامل على القهوة، وستعمل على تطوير حضور عالمي متكامل يجمع بين الابتكار والخبرة المحلية في مختلف الأسواق.

أما الشركة الثانية، فستتخصص في مشروبات الانتعاش داخل أمريكا الشمالية، بإيرادات تتجاوز 11 مليار دولار، مستندة إلى مجموعة من العلامات التجارية الراسخة في قطاع المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمشروبات الوظيفية.

اقرأ أيضا: كيريج دكتور بيبر تستحوذ على جي دي إي بيتس وتعيّن أوليفيرا رئيسًا لقطاع القهوة

ويهدف هذا التوجه إلى منح كل شركة مرونة أكبر في اتخاذ القرار، وتعزيز قدرتها على النمو في أسواقها المستهدفة.

قيادة جديدة وتكامل تشغيلي

سيتولى رافائيل أوليفيرا قيادة أعمال القهوة خلال المرحلة المقبلة، مستفيدًا من خبرته الدولية في قطاع السلع الاستهلاكية، بينما سيقود تيم كوفر أعمال المشروبات بعد تنفيذ خطة الفصل.

وتركز عملية الدمج على تحقيق وفورات تشغيلية تُقدّر بنحو 400 مليون دولار خلال ثلاث سنوات، إلى جانب توحيد الجهود في مجالات الابتكار وتطوير المنتجات.

تمويل معقد وتوقعات إيجابية

تم تمويل الصفقة عبر مزيج من أدوات مالية متعددة، تشمل ديونًا جديدة واستثمارات في الأسهم الممتازة، إضافة إلى شراكات صناعية، وتحمل جزء من الالتزامات القائمة، واستخدام السيولة المتاحة.

اقرأ أيضا: كيوريج دكتور بيبر تحسم صفقة “جي دي إي بيتس” بـ 15.7 مليار دولار بعد الاستحواذ على 96% من الأسهم

ومن المتوقع أن تنعكس هذه الخطوة إيجابًا على ربحية السهم، مع زيادة تُقدّر بنحو 10% خلال أول عام كامل، رغم ارتفاع مستوى المديونية إلى نحو 4.5 مرات من الأرباح.

تحولات أوسع في سوق القهوة

تأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه قطاع القهوة تحديات متزايدة، من اضطرابات سلاسل الإمداد إلى تغير سلوك المستهلكين نحو منتجات أعلى جودة وأكثر تنوعًا.

وفي هذا السياق، يمنح الاندماج الكيان الجديد قدرة أكبر على الاستثمار في الابتكار، والتوسع عبر مختلف القنوات، وتعزيز حضوره في الفئات سريعة النمو.

وقد بدأت بالفعل أعمال الدمج، مع التركيز على ضمان انتقال سلس للعمليات والموظفين والعملاء، في خطوة تمهد لمرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح صناعة القهوة عالميًا.

كيريج دكتور بيبر تستحوذ على جي دي إي بيتس وتعيّن أوليفيرا رئيسًا لقطاع القهوة

برلنغتون، فريسكو، أمستردام — قهوة ورلد

أعلنت كيريج دكتور بيبر عن استحواذها على 96.22% من أسهم جي دي إي بيتس، في خطوة تعزز توجهها نحو بناء كيان عالمي متخصص في القهوة إلى جانب أعمالها في قطاع المشروبات.

وتجمع الصفقة بين الحضور العالمي لجي دي إي بيتس في سوق القهوة ومنظومة كيريج، بما يشمل العلامات التجارية وشبكات التوزيع والخبرات التشغيلية، مع بدء تنفيذ خطط التكامل لتحقيق الكفاءة وتعظيم العوائد.

وأكدت الشركة خطتها لفصل أعمالها إلى شركتين مدرجتين بشكل مستقل:

شركة تركز على مشروبات الانتعاش في أمريكا الشمالية

شركة عالمية متخصصة في القهوة

قد يهمك أيضا: كيوريج دكتور بيبر تحسم صفقة “جي دي إي بيتس” بـ 15.7 مليار دولار بعد الاستحواذ على 96% من الأسهم

وفي هذا السياق، تم تعيين رافائيل أوليفيرا رئيسًا تنفيذيًا لقطاع القهوة والشركة العالمية المرتقبة، مع استمراره في منصبه الحالي في جي دي إي بيتس، وانضمامه إلى فريق القيادة التنفيذية في كيريج دكتور بيبر.

وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار توسيع أعمال القهوة عالميًا، مع استهداف تحقيق الجاهزية التشغيلية لعملية الفصل بحلول نهاية عام 2026، وفقًا لظروف السوق واستكمال المتطلبات الداخلية.

ويمتد أجل قبول العروض المتبقية من المساهمين حتى 13 أبريل 2026. ومع تجاوز ملكية كيريج دكتور بيبر نسبة 95%، سيتم شطب أسهم جي دي إي بيتس من بورصة أمستردام، حيث سيكون آخر يوم للتداول في 29 أبريل، على أن يتم الشطب في 30 أبريل.

لابليبل باخارياس.. قصة إبداع، دقة، وانتصار في عالم القهوة

دبي – علي الزكري

عندما أُعلن فوز لابليبل باخارياس في تحدي لافاتزا باريستا 2026، لم يكن ذلك مجرد لحظة انتصار، بل تتويج لرؤية واضحة ودقة متناهية وشغف عميق بالقهوة كفن وحكاية. ممثلة الإمارات على المسرح العالمي، حولت كل فنجان إلى تجربة مميزة، تمزج بين التراث والابتكار بأسلوب أسر قلوب لجنة التحكيم والجمهور على حد سواء. من الإلهام وراء مشروبها المميز إلى الطقوس التي تصقل تركيزها، تشاركنا لابليبل باخارياس رحلتها وتحدياتها وفلسفتها الإبداعية. استعدوا لقراءة حوار ممتع يكشف قلب وعقل بارستا عالمي.

  • كيف شعرتِ عند إعلان فوزك في النهائيات العالمية؟

عندما نُطق اسمي، شعرت بمزيج من الامتنان والفخر والدهشة. في تلك اللحظة، شعرت بالفخر ليس فقط لتمثيلي لنفسي، بل أيضًا لفريقي وبلدي الإمارات.

  • ما أصعب تحدٍ واجهته خلال المنافسة؟

أصعب تحدٍ كان التحكم في التوتر مع الحفاظ على الدقة. على المستوى العالمي، الجميع يتمتع بمهارات عالية جدًا، لذلك المنافسة الحقيقية غالبًا تكون مع أعصابك الخاصة. البقاء هادئة، مركزة، وحاضرة بالكامل كان أكبر اختبار لي.

  • هل يمكنك تذكر اللحظة التي شعرتِ فيها أن أداؤك كان مثالياً؟

كان هناك لحظة خلال العرض عندما شعرت أن كل شيء متناسق: الاستخلاص، وتدفق كلامي، وتفاعل لجنة التحكيم. لم يكن الأمر متعلقًا بالكمال التقني، بل بالاتصال الحقيقي. شعرت حينها بالثقة التامة وبأنني على طبيعتي.

ما الإلهام وراء مشروبك المميز الذي قدمته؟

استوحيت مشروبي المميز من مبنى “بوسكو فيرتيكالي” في ميلانو، حيث يلتقي التقليد بالابتكار. في فنجاني، حاولت نقل هذا المفهوم إلى النكهة، مع احترام العناصر التقليدية مع استخدام تقنيات حديثة. مثلما يمزج المبنى بين التراث والابتكار، أردت أن أصنع فنجانًا يحترم جذور القهوة ويعبّر عن الإبداع والتطور.

  • ما المهارة أو التقنية التي شعرتِ أنها ميزتك عن بقية المنافسين؟

أعتقد أن قدرتي على دمج سرد القصة مع الدقة الفنية هي ما ميزني. فالمسابقات لا تتعلق فقط بالاستخلاص، بل بإيجاد تجربة عاطفية للمتذوقين أو لجنة التحكيم.

  • كيف تختارين المكونات وتوازنين النكهات في مشروباتك؟

أبدأ بالقهوة نفسها.. أصلها، طريقة معالجتها، ونكهاتها الطبيعية. كل مكون يجب أن يدعم القهوة ويرتقي بها دون أن يطغى عليها. أركز على التوازن بين الحلاوة، الحموضة، القوام، والنهاية. البساطة مع القصد دائمًا هدفي.

  • كيف تخططين لتطوير مهاراتك بعد هذا الفوز؟

الفوز ليس نهاية الطريق، بل بداية جديدة. أخطط للاستمرار في صقل حواسي، واستكشاف مصادر القهوة بعمق أكبر، وإرشاد البارستا الشبان، ودفع إبداعي إلى الأمام. النمو في عالم القهوة لا يتوقف أبدًا.

  • ما نصيحتك للشباب الذين يرغبون بأن يصبحوا بارستا محترفين؟

تحلوا بالصبر وابقوا فضوليين. أتقنوا الأساسيات قبل الانغماس في الصيحات. استثمروا في فهم القهوة بما يتجاوز الوصفات، تعرفوا على المزارعين، وطرق المعالجة، والتحميص، وتقييم الحواس. والأهم، لا تفقدوا شغفكم أبدًا.

  • ماذا يعني لك تمثيل الإمارات على الساحة العالمية للقهوة؟

إنه لشرف عظيم. تمتلك الإمارات ثقافة قهوة حيوية وسريعة النمو، وتمثيلها عالميًا يعني إبراز مهنيتنا وتنوعنا وطموحنا. وأتمنى أن ألهم الآخرين في المنطقة ليطمحوا إلى المسرح العالمي.

  • متى بدأ شغفك بالقهوة وكيف اكتشفته؟

بدأ شغفي بالقهوة من خلال أصدقائي الذين كانوا مولعين بالقهوة، وشغفهم بالنكهات والتقنيات والأصول ألهمني. ما بدأ فضولًا بسيطًا أصبح سريعًا شغفي الشخصي. كونك محاطًا بأشخاص يحبون الحرفة دفعني لأخذ القهوة على محمل الجد، وشيئًا فشيئًا أصبحت مهنتي وهدفي.

  • هل لديك طقوس أو عادات خاصة أثناء تحضير القهوة تساعدك على التركيز أو الإبداع؟

قبل كل عرض، أخذ بعض الأنفاس الهادئة لأركز نفسي. أركز على الهدف، لماذا أصنع هذه القهوة ولمن أصنعها. هذا الوضوح يساعدني على البقاء متوازنة ومبدعة في الوقت نفسه.

  • من كان مصدر إلهامك الأكبر في هذا المجال؟

مصادري للإلهام هم الأشخاص الذين تربيت معهم في هذه الصناعة، مدروبوني وزملائي البارستا. رؤية تفانيهم وتضحياتهم وشغفهم دفعني لأطمح للأفضل. علموني أن التميز الحقيقي في القهوة يأتي من الانضباط، التواضع، والقلب.

لابليبل باخارياس تفوز بتحدي لافاتزا باريستا 2026

تورينو – قهوة ورلد

اختُتمت النهائيات الدولية لمسابقة لافاتزا باريستا تشالنج 2026 في مدينة تورينو بفوز مميز لابليبل باخارياس من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حصدت المركز الأول بين مشاركين يمثلون 20 دولة.

وجمعت المسابقة المرموقة نخبة من محترفي القهوة من مختلف أنحاء العالم، حيث استعرض كل منهم مستوى عالياً من المهارة في عدة مجالات. وتم تقييم المشاركين بناءً على تقنيات الاستخلاص، وابتكار المشروبات المميزة، وجودة التقديم، إضافة إلى قدرتهم على تقديم تجربة تفاعل متميزة مع العملاء.

وأقيم الحدث في تورينو، المدينة التي ترتبط بتاريخ عريق في ثقافة القهوة الإيطالية، ليكون احتفاءً بالتقاليد ومنصة للابتكار المعاصر في آنٍ واحد. وقد أظهر المشاركون دقة عالية في تقنيات التحضير، إلى جانب إبداع في تقديم تجارب قهوة فريدة تعكس تطور توقعات المستهلكين.

اقرأ أيضا: لابلبل تتوج بطلة لبطولة الإمارات للباريستا لافازا

وتميّز أداء باخارياس بتوازن لافت بين الإتقان التقني والابتكار، ما نال إشادة لجنة التحكيم، وساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة العالمية للقهوة.

وتواصل مسابقة لافاتزا باريستا تشالنج تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة للتعليم والحِرفية والابتكار في مجتمع القهوة العالمي. وقد أكدت نسخة هذا العام على الطبيعة الديناميكية لهذا القطاع، حيث تلتقي التقاليد مع الرؤى المستقبلية في تحضير القهوة وتقديمها.

ومع ختام المنافسة، تبرز رسالة واضحة مفادها أن مستقبل القهوة يصنعه محترفون مهرة يعيدون تعريف التميز من خلال الشغف والدقة والابتكار.

تراجع أسعار القهوة مع توقعات وفرة المعروض

لندن – قهوة ورلد

شهدت أسعار القهوة انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجلت عقود الأرابيكا أدنى مستوى لها خلال نحو أسبوع، بينما هبطت الروبوستا إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر. ويأتي هذا التراجع في ظل تزايد التوقعات بوفرة الإنتاج العالمي، خاصة من البرازيل.

تشير التقديرات إلى احتمال تسجيل محصول قياسي في البرازيل خلال موسم 2026/2027، مع توقعات بإنتاج ضخم مقارنة بالعام السابق، وهو ما يضغط على الأسعار في الأسواق العالمية.

كما ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عشرة أشهر في زيادة الضغوط على السلع، بما فيها القهوة.

قد يعبجك ايضا: الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة يستعرض أداء قويًا في الربع الأول من 2026

ورغم هذا الاتجاه الهبوطي، لا تزال هناك بعض العوامل الداعمة، خصوصًا لأسعار الروبوستا، حيث تشير البيانات إلى انخفاض المخزونات الخاضعة للمراقبة، مما يعكس شحًا نسبيًا في الإمدادات على المدى القصير.

في المقابل، أدت اضطرابات الشحن في بعض الممرات البحرية العالمية إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين والوقود، وهو ما يزيد الأعباء على مستوردي ومحمصي القهوة.

أما في البرازيل، فقد ساهمت قلة الأمطار في بعض المناطق الرئيسية المنتجة للأرابيكا في إثارة القلق بشأن تأثير ذلك على نمو المحصول.

من جهة أخرى، ارتفعت مخزونات الأرابيكا في الأسواق، مما أضاف مزيدًا من الضغط على الأسعار.

وعلى صعيد التجارة، أظهرت البيانات تراجع صادرات البرازيل من القهوة الخضراء خلال شهر فبراير مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب انخفاض إجمالي الصادرات.

اقرأ أيضا: غرفة تجارة روزفيل تطلق أول «جواز قهوة» لدعم المقاهي المحلية

وفي وقت سابق، كانت الأسعار قد تراجعت بالفعل نتيجة توقعات بمحصول وفير في البرازيل، مع استمرار التقديرات الإيجابية للإنتاج، خاصة للأرابيكا.

عالميًا، تشير التوقعات إلى زيادة الإنتاج إلى مستويات قياسية، بدعم من نمو الإنتاج في كل من البرازيل وفيتنام.

وتواصل فيتنام، أكبر منتج للروبوستا، تعزيز صادراتها، مع توقعات بزيادة الإنتاج، مما يضيف المزيد من المعروض إلى السوق العالمية.

ورغم تسجيل تراجع طفيف في الصادرات العالمية خلال الموسم الحالي، فإن التوقعات لا تزال تشير إلى وفرة في الإنتاج، مقابل انخفاض محدود في المخزونات النهائية.

غرائب الصين.. قهوة مصنوعة من البول والبيض

دبي – قهوة ورلد

عادت الصين لتثير الجدل بابتكاراتها غير المألوفة في عالم الطعام والشراب، وهذه المرة من خلال مقهى في مدينة دونغيانغ بمقاطعة تشجيانغ.

وبحسب Jiupai News، قدم المقهى مشروبًا غير تقليدي يجمع بين القهوة الأمريكية وما يُعرف بـ“بيض الأولاد”، وهو طبق محلي يُحضَّر باستخدام بول الأطفال.

ويقول العاملون في المقهى إن هذا المنتج يحقق مبيعات تصل إلى نحو 100 كوب يوميًا، مع قدوم بعض الزبائن من مدن أخرى خصيصًا لتجربته، رغم أن كثيرين يبدون دهشة أو ترددًا عند سماع فكرته لأول مرة.

ويُحضَّر البيض وفق طريقة تقليدية متوارثة، حيث يُسلق أولًا ثم يُشوى على الفحم، ما يمنحه سطحًا محمّرًا ونكهة مالحة مائلة إلى الطابع المدخن. ويُقدَّم عادةً بشكل منفصل على عود يُوضع على حافة كوب القهوة، بينما يطلب بعض الزبائن خلطه داخل المشروب.

اقرأ أيضا: عجائب الصين لا تنتهي .. قهوة الفطر أحدث الصرعات

ويطرح المقهى هذا المنتج على أنه مزيج بين التراث الغذائي المحلي وثقافة القهوة الحديثة، كما يقدم مشروبات مبتكرة أخرى مستوحاة من المطبخ المحلي، من بينها قهوة ممزوجة بالخضار المخللة والجبن.

ويُعد هذا النوع من البيض من الأطعمة الموسمية في دونغيانغ، كما أُدرج ضمن عناصر التراث الثقافي غير المادي في المدينة، ويُستهلك تقليديًا خلال فصل الربيع.

وقد أثار المشروب تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من أبدى فضولًا لتجربته، وآخرين عبّروا عن رفضهم للفكرة، خاصة من خارج المنطقة.

أما من الناحية الطبية، فتتباين الآراء أيضًا، إذ يشير بعض المختصين إلى جذوره في الممارسات التقليدية القديمة، بينما يحذر آخرون من الجوانب الصحية ويشككون في فوائده.

ورغم الجدل، يواصل هذا المشروب جذب الانتباه، في مثال جديد على التقاء العادات المحلية مع الاتجاهات الحديثة في عالم القهوة بطرق غير متوقعة.

الأمم المتحدة تعتمد الأول من أكتوبر يوماً دولياً للقهوة

دبي – قهوة ورلد

أعلنت المنظمة الدولية للقهوة عن ما وصفته بأنه «لحظة تاريخية لمجتمع القهوة العالمي»، بعدما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً الأول من أكتوبر يوماً دولياً للقهوة، في خطوة تعترف بالأهمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للقهوة حول العالم.

وجاء هذا القرار بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم A/80/L.44 في 10 مارس 2026، وهو القرار الذي قدمته البرازيل. وقد حظي القرار بتأييد 150 دولة، مقابل صوت واحد معارض من الولايات المتحدة، وامتناع كندا عن التصويت.

ويقضي القرار بتخصيص الأول من أكتوبر من كل عام يوماً دولياً للقهوة، مع دعوة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومؤسسات المنظمة الدولية، والجهات المعنية، إلى تنظيم أنشطة وفعاليات تسلط الضوء على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للقهوة في مختلف أنحاء العالم.

United Nations Officially Declares 1 October International Coffee Day

كما يدعو القرار منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إلى قيادة الاحتفال السنوي بهذا اليوم بالتعاون مع المنظمة الدولية للقهوة.

  • تعزيز احتفال عالمي قائم

ويأتي هذا القرار الأممي ليعزز الاحتفال الذي أطلقته المنظمة الدولية للقهوة منذ عام 2015، حين تم الاحتفال لأول مرة باليوم الدولي للقهوة في إكسبو ميلانو 2015 في إيطاليا. ومنذ ذلك الحين، أصبح الأول من أكتوبر مناسبة سنوية يحتفل بها قطاع القهوة في مختلف أنحاء العالم.

ويرفع الاعتراف الرسمي من الأمم المتحدة مكانة هذا اليوم على المستوى الدولي، ويمنح قطاع القهوة حضوراً أقوى على الساحة العالمية، مع تسليط الضوء على الملايين من المزارعين والعمال والمجتمعات الذين يعتمدون على القهوة كمصدر رئيسي للدخل.

United Nations Officially Declares 1 October International Coffee Day

وأشارت المنظمة الدولية للقهوة إلى أن هذا الإنجاز يعكس جهوداً مشتركة بين الدول الأعضاء والشركاء والمؤسسات الدولية، ومن بينها منظمة الأغذية والزراعة، من أجل تعزيز الوعي العالمي بأهمية قطاع القهوة.

  • دعم الاستدامة وسبل العيش

تُعد القهوة من أكثر السلع الزراعية تداولاً في العالم، وتوفر سبل العيش لملايين الأشخاص عبر سلسلة القيمة الممتدة من المزارع إلى الأسواق العالمية.

وترى المنظمة الدولية للقهوة ومنظمة الأغذية والزراعة أن اعتماد هذا اليوم الدولي من قبل الأمم المتحدة سيسهم في تعزيز الوعي بالتحديات والفرص التي يواجهها قطاع القهوة، بما في ذلك قضايا الاستدامة، وتحسين دخل المزارعين، والتحديات المرتبطة بتغير المناخ.

United Nations Officially Declares 1 October International Coffee Day

ورحب شو دونغيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، بالقرار، مؤكداً أنه سيساعد على رفع الوعي بالأهمية الاجتماعية والاقتصادية للقهوة وتعزيز دورها في دعم الجهود العالمية للقضاء على الفقر.

ويمثل هذا القرار خطوة مهمة لقطاع القهوة العالمي، حيث من المتوقع أن يشهد اليوم الدولي للقهوة في الأول من أكتوبر مشاركة أوسع من الحكومات والمؤسسات والجهات العاملة في القطاع، احتفاءً بالمشروب الذي يجمع بين الثقافات ويشكل مصدر رزق لملايين الأشخاص حول العالم.

ارتفاع النفط قد يرفع أسعار القهوة عالمياً

دبي – قهوة ورلد

يثير ارتفاع أسعار النفط على خلفية التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط مخاوف في قطاع القهوة، حيث يحذر متعاملون في السوق من أن ارتفاع تكاليف الوقود قد يؤدي في النهاية إلى زيادة أسعار القهوة في الأسواق.

وقد تجاوز سعر النفط الخام تسعين دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو مستوى يقول العاملون في القطاع إنه قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف نقل حبوب القهوة عبر سلاسل الإمداد العالمية. ونظراً لأن تجارة القهوة تعتمد بشكل كبير على النقل الدولي لمسافات طويلة، فإن أي زيادة في أسعار الطاقة قد تنعكس سريعاً على تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية.

اقرأ أيضا: أزمة القهوة في فيتنام قد تربك سلاسل الإمداد العالمية 

ويأتي هذا القلق بعد أشهر فقط من قرار الولايات المتحدة إلغاء معظم الرسوم الجمركية على القهوة وعدد من المنتجات الزراعية الأخرى في نوفمبر الماضي، وهو القرار الذي منح قدراً من الارتياح للمستوردين ومحامص القهوة وتجار التجزئة.

  • تكاليف الشحن تحت المجهر

يشير متعاملون في سوق القهوة إلى أن تكاليف النقل تعد من أكثر العوامل حساسية في تحديد أسعار الحبوب. وأي ارتفاع مستمر في أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة تكاليف شحن القهوة الخضراء من الدول المنتجة إلى الأسواق التي تتم فيها عمليات التحميص والاستهلاك.

ويرى مراقبون في القطاع أن أسعار القهوة العالمية تواجه بالفعل ضغوطاً نتيجة التحديات التي شهدها الإنتاج في السنوات الأخيرة.

ووفقاً لبيانات أشار إليها البنك الدولي، فقد ظلت أسعار القهوة مرتفعة نسبياً بعد أن أدت الظروف الجوية غير المواتية في بعض مناطق زراعة القهوة حول العالم إلى تراجع المحاصيل وتقلص المعروض في السوق.

وكانت التوقعات تشير في وقت سابق إلى احتمال تراجع الأسعار تدريجياً خلال هذا العام مع تحسن الإنتاج، إلا أن التوترات الجيوسياسية الأخيرة وارتفاع أسعار الطاقة قد يضيفان ضغوطاً جديدة على السوق، خصوصاً من خلال زيادة تكاليف النقل والخدمات اللوجستية.

  • سوق القهوة أمام مرحلة غير مؤكدة

بالنسبة لمحامص القهوة وتجارها، قد يتوقف مسار السوق خلال الأشهر المقبلة على تطورات أسعار الطاقة. فارتفاع تكاليف الوقود يمكن أن يؤثر في مختلف مراحل سلسلة الإمداد، بدءاً من نقل المحاصيل داخل الدول المنتجة، مروراً بعمليات التصدير، وصولاً إلى الشحن الدولي.

ورغم أن التأثير الكامل لهذه التطورات لا يزال غير واضح، فإن العاملين في القطاع يرون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يضيف قدراً جديداً من التقلبات إلى سوق القهوة العالمية.

جيه دي إي بيتس تعتمد جميع قرارات عرض استحواذ كيوريغ دكتور بيبر

أمستردام – قهوة ورلد

أعلنت شركة جيه دي إي بيتس أن جمعيتها العامة غير العادية وافقت على جميع المقترحات المدرجة على جدول الأعمال والمتعلقة بعرض الاستحواذ الموصى به المقدم من شركة كودياك بيدكو بي.في، التابعة بشكل غير مباشر والمملوكة بالكامل لشركة كيوريغ دكتور بيبر، للاستحواذ على كامل الأسهم المصدرة والقائمة في رأس مال الشركة.

وشملت القرارات المعتمدة إجراءات إعادة الهيكلة التي ستُنفذ بعد إتمام الصفقة، وتعيين الأعضاء المرشحين في مجلس الإدارة اعتبارًا من تاريخ التسوية، وتعديل النظام الأساسي للشركة، إضافة إلى منح إبراء ذمة كامل ونهائي لأعضاء مجلس الإدارة غير التنفيذيين الذين تقدموا باستقالاتهم.

قد يعجبك أيضا: كيريج دكتور بيبر تطلق عرض استحواذ نقدي على أسهم جاي دي إي بيتس

وأسفر اعتماد قرارات إعادة الهيكلة اللاحقة للعرض عن خفض نسبة القبول المطلوبة لإتمام الصفقة من 95% إلى 80% من رأس المال القائم للشركة عند تاريخ إغلاق فترة الطرح.

وأوضحت الشركة أن نتائج التصويت في الجمعية العامة غير العادية سيتم نشرها عبر موقعها الإلكتروني، على أن تُنشر مسودة محضر الاجتماع في موعد أقصاه ثلاثة أشهر من تاريخ انعقاده.

ومن المقرر أن تنتهي فترة العرض في 27 مارس 2026 عند الساعة 17:40 بتوقيت وسط أوروبا، ما لم يتم تمديدها. ودعت الشركة المساهمين الراغبين في عرض أسهمهم إلى التواصل مع الوسطاء الماليين للحصول على تفاصيل المواعيد النهائية لتقديم التعليمات، إذ قد تُحدد تلك المواعيد في وقت يسبق التاريخ الرسمي لانتهاء فترة العرض.

اقرأ أيضا: جي دي إي بيتس تحقق نمواً بنسبة 15.3%.. حقبة جديدة في سوق القهوة

وأكد البيان أن المعلومات الواردة لا تمثل عرضًا مباشرًا للبيع أو الشراء، وأن أي إجراء يتم وفقًا لمذكرة العرض المعتمدة من الهيئة الهولندية للرقابة على الأسواق المالية، مع توفر مزيد من التفاصيل عبر المذكرة والصفحة المخصصة للعملية على موقع الشركة.

توقعات بانتعاش محصول القهوة في البرازيل تضغط على الأسعار العالمية

دبي – قهوة ورلد

تراجعت أسعار عقود القهوة مع نهاية الأسبوع في ظل تصاعد التوقعات بزيادة الإنتاج العالمي خلال المواسم المقبلة، ما أعاد رسم ملامح التوازن بين العرض والطلب بعد فترة من التقلبات المرتبطة بمخاوف نقص الإمدادات.

وأشار تقرير صادر عن رابوبنك، المؤسسة المصرفية الهولندية، إلى أن الإنتاج العالمي قد يبلغ 180 مليون كيس في موسم 2026/2027، بزيادة تقارب 8 ملايين كيس مقارنة بالموسم السابق، وهو مستوى قياسي محتمل إذا ما تحققت هذه التقديرات.

في البرازيل، عززت تقديرات الهيئة الوطنية للإمدادات النظرة الإيجابية للموسم المقبل، حيث توقعت ارتفاع إنتاج البلاد في عام 2026 إلى 66.2 مليون كيس، بزيادة 17.2% على أساس سنوي. ومن المنتظر أن يرتفع إنتاج الأرابيكا بنسبة 23.2% ليصل إلى 44.1 مليون كيس، فيما يُتوقع أن يزيد إنتاج الروبوستا بنسبة 6.3% ليبلغ 22.1 مليون كيس.

وجاء تحسن الأحوال الجوية ليدعم هذه التوقعات، إذ سجلت ولاية ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة الأرابيكا في البرازيل، معدلات هطول أمطار أعلى من المتوسط التاريخي خلال منتصف فبراير، ما عزز ظروف نمو المحصول ورفع احتمالات تحسن الإنتاجية.

كما ساهمت فيتنام، أكبر منتج للروبوستا عالميًا، في تعزيز المعروض، بعد تسجيل زيادة ملحوظة في صادرات القهوة خلال يناير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية. وتشير التقديرات إلى أن إنتاج موسم 2025/2026 قد يصل إلى نحو 1.76 مليون طن متري، أي ما يعادل 29.4 مليون كيس، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.

في المقابل، أظهرت المخزونات المعتمدة في بورصات التداول الدولية تعافيًا ملحوظًا بعد بلوغها مستويات متدنية في الأشهر الماضية، سواء بالنسبة للأرابيكا أو الروبوستا، وهو ما يعكس تحسنًا نسبيًا في توفر الإمدادات على المدى القصير.

ورغم ذلك، برزت بعض العوامل الداعمة للأسعار، إذ أفادت وزارة التجارة البرازيلية بتراجع صادرات القهوة في يناير على أساس سنوي. وفي كولومبيا، أعلنت الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة انخفاض إنتاج يناير مقارنة بالعام الماضي، ما يضيف بعض الضغوط على شريحة الأرابيكا المغسولة عالية الجودة.

وعلى الصعيد الدولي، أشارت منظمة القهوة الدولية إلى تراجع طفيف في الصادرات العالمية خلال الموسم التسويقي الحالي الممتد من أكتوبر إلى سبتمبر. وفي الوقت نفسه، توقعت دائرة الخدمات الزراعية الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية أن يبلغ الإنتاج العالمي في موسم 2025/2026 نحو 179 مليون كيس، مع زيادة في إنتاج الروبوستا مقابل انخفاض محدود في الأرابيكا، فيما يُنتظر أن تتراجع المخزونات الختامية مقارنة بالموسم السابق.

في المجمل، تعكس حركة السوق الحالية تحولًا في ميزان العرض العالمي، تقوده توقعات بمحصول برازيلي أكبر وتوسع في إنتاج الروبوستا، ما يبقي أسعار القهوة تحت ضغط في المرحلة الراهنة.

كافيه نيرو تستحوذ على أصول كومباس كوفي مقابل 4.75 مليون دولار

دبي – قهوة ورلد

فازت شركة كافيه نيرو البريطانية بالمزاد الخاص بشراء معظم أصول سلسلة المقاهي الأميركية كومباس كوفي، مقابل 4.75 مليون دولار، وذلك عقب تقدم الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس خلال الشهر الماضي.

وجاءت الصفقة بعد مزاد استمر ثلاثة أيام، شاركت فيه خمس جهات تنافست على شراء أصول الشركة، التي شملت المعدات والمخزون والحقوق الفكرية وسائر الأصول التشغيلية. وكانت كافيه نيرو قد تقدمت بعرض افتتاحي بقيمة 2.9 مليون دولار، قبل أن يرتفع السعر تدريجيًا إلى القيمة النهائية. ولا تزال عملية البيع بانتظار موافقة محكمة الإفلاس المختصة.

استمرار تشغيل الفروع

من المتوقع أن تواصل كافيه نيرو تشغيل 17 مقهى في منطقة واشنطن تحت اسم «كومباس كوفي» في المرحلة الحالية، على أن يُتخذ قرار لاحق بشأن مستقبل العلامة التجارية على المدى البعيد.

ومن المقرر عقد جلسة قضائية في السادس والعشرين من فبراير للنظر في إقرار الصفقة، وهو الموعد الأقرب الذي يمكن بعده انتقال الملكية رسميًا. وخلال الفترة الانتقالية، ستبدأ الإدارة الجديدة اجتماعات مع فرق العمل لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، مع وجود توجه للإبقاء على فريق الإدارة الحالي، دون صدور قرارات نهائية بشأن العقود.

خلفية الشركتين

تأسست كافيه نيرو عام 1997، وتوسعت على مدار السنوات الماضية لتدير أكثر من ألف فرع في 11 دولة، مع حضور محدود داخل الولايات المتحدة يتركز في منطقة بوسطن.

أما كومباس كوفي فقد أُسست عام 2014 على يد ضابطين سابقين في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وحققت نموًا سريعًا في سنواتها الأولى من خلال افتتاح فروع في مواقع حيوية بوسط واشنطن. كما استثمرت الشركة مبالغ كبيرة في منشأة للتحميص والإنتاج بهدف دعم عملياتها على نطاق أوسع.

تحديات مالية وضغوط متراكمة

رغم التوسع المبكر، لم تتمكن الشركة من تحقيق ربحية مستدامة. وأدت جائحة كورونا إلى إغلاق مؤقت لعدد من الفروع، ما دفعها إلى تنويع مصادر الدخل عبر التوسع في البيع بالتجزئة والمبيعات المباشرة للمستهلكين، إضافة إلى إنتاج معقمات اليد خلال فترة الجائحة.

وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركة تحديات إضافية، من بينها ارتفاع أسعار البن، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وتراجع الحركة في وسط المدينة، فضلًا عن نزاعات قانونية مع بعض الملاك والموردين، وخلافات داخلية بين المؤسسين انتهت بمغادرة أحدهما في عام 2021.

وفي السادس من يناير، تقدمت الشركة بطلب الحماية من الإفلاس.

الديون وآفاق المرحلة المقبلة

تجاوزت ديون الشركة 12 مليون دولار، ما يعني أن حصيلة البيع لن تغطي جميع الالتزامات المالية. ومن المتوقع سداد مستحقات الدائنين المضمونين، فيما ستبقى مبالغ مستحقة على الدائنين غير المضمونين، ولن يحصل المستثمرون على عوائد من عملية البيع.

وتمثل هذه الصفقة نهاية مرحلة استمرت 12 عامًا للشركة كمشروع مستقل، وبداية فصل جديد تحت إدارة مالك دولي يسعى إلى تعزيز حضوره في سوق العاصمة الأميركية.