قهوة مجانية في دبي لمن يمشي 10 آلاف خطوة يومياً

دبي – قهوة ورلد

في إطار التزام مركز تايمز سكوير بتقديم تجارب مجتمعية تركز على العافية ونمط الحياة الصحي، أطلق مقهى هولا زيرو شوغر، المعروف أيضاً باسم Hola Keto Desserts، مبادرته الجديدة “أنت تتحرّك، ونحن نُحضّر القهوة”. ويشجّع المقهى من خلال هذه المبادرة سكان دبي على اتباع أسلوب حياة أكثر نشاطاً، حيث يحصل كل من ينجح في إتمام 10,000 خطوة في يوم واحد على قهوة مجانية.

ويُعد مقهى هولا زيرو شوغر جزءاً أساسياً من مفهوم Picnic Square في مركز تايمز سكوير، والذي يهدف إلى إعادة تعريف تجربة الطعام من خلال تقديم خيارات “طعام أقل سرعة، وجودة أعلى”. وينسجم المقهى مع رؤية المركز في خلق بيئة اجتماعية تجمع أفراد المجتمع في مساحة ترحب بالجميع.

تُحضّر جميع الأصناف باستخدام مكونات صحية ووصفات مدروسة بعناية، لتلبية احتياجات متّبعي نظام الكيتو الغذائي، أو من لديهم متطلبات غذائية خاصة، أو الباحثين عن خيارات طعام صحية ومتوازنة. ويؤكد المقهى أن الطعام الصحي يمكن أن يكون لذيذاً وممتعاً دون الشعور بالحرمان.

ويعكس تحدي “أنت تتحرّك، ونحن نُحضّر القهوة” إيمان مقهى هولا زيرو شوغر ومركز تايمز سكوير بأن العافية تبدأ بخيارات يومية بسيطة. ومن خلال تشجيع الحركة ومكافأة الإنجاز، تهدف المبادرة إلى تعزيز مجتمع أكثر نشاطاً ووعياً في دبي.

وقالت نانسي نِسِه أوزبك، المدير العام لمركز تايمز سكوير: “نلتزم في مركز تايمز سكوير بتقديم تجارب تتجاوز التسوق، وتدعم بشكل حقيقي صحة ورفاهية مجتمعنا. وتعكس مبادرات مثل ‘أنت تتحرّك، ونحن نُحضّر القهوة’ رؤيتنا في تشجيع أنماط حياة صحية وأكثر وعياً من خلال خطوات يومية بسيطة. ونحن فخورون بدعم المشاريع المحلية التي تضيف قيمة إيجابية ومعنى حقيقياً إلى مساحاتنا المشتركة.”

  • طريقة الحصول على القهوة المجانية:

تتبّع 10,000 خطوة باستخدام أي تطبيق صحي أو رياضي

زيارة مقهى هولا زيرو شوغر في مركز تايمز سكوير

عرض عدد الخطوات على فريق العمل

الاستمتاع بقهوة مجانية

أكثر من 2,100 شركة وعلامة تجارية عارضة تشارك في معرض عالم القهوة دبي 2026

بدء العدّ التنازلي للحدث الأكبر في صناعة القهوة في المنطقة

  • مشاركة واسعة لروّاد الصناعة والخبراء والمختصّين من 78 دولة
  • منصّة عالميّة للتجارة والابتكار وثقافة القهوة المختصّة
  • برنامج متكامل يضم عروض للمنتجين، ومناطق للتكنولوجيا، وبطولات وطنية وعالمية
  • ثلاثة مزادات مباشرة على مدار ثلاثة أيام

دبي – قهوة ورلد

يستعدّ معرض عالم القهوة دبي 2026 لفتح أبوابه أمام روّاد صناعة القهوة والمختصّين خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير في مركز دبي التجاري العالمي، مقدّمًا دورته الخامسة الأكبر والأكثر تنوّعًا منذ انطلاقه. وعلى مدار ثلاثة أيام حافلة، يجمع الحدث تحتَ مظلته أكثر من 2,100 شركة وعلامة تجارية عارضة من مجتمع القهوة المختصّة العالمي، كما يرحّب بمحترفي القهوة عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة من المنتجين والمحمّصين والتجّار ومصنّعي وموزّعي ماكينات ومعدّات تحضير القهوة، ومشغّلي المقاهي، وقادة قطاع الضيافة، والمنظّمات المعنيّة من 78 دولة، في منصّة واحدة للتجارة وتبادل الخبرات واستكشاف أحدث الابتكارات، والمشاركة في المنافسات الاحترافية التي تسلّط الضوء على أعلى معايير الجودة والمهارة.

يُنظَّم معرض عالم القهوة دبي، “دي إكس بي لايف”، ذراع تقديم خدمات تنظيم وإدارة الفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي، بالشراكة مع جمعية القهوة المختصّة (SCA)، ويمتد الحدث على مساحة 20,000 متر مربع، ويؤكد الحدث من خلال المشاركة الواسعة لنحو 76 من أبرز منتجي حبوب البن في العالم الدور المتنامي لدبي كمركز عالمي لتجارة القهوة، وكبوابة استراتيجية تربط دول الإنتاج بأسواق الاستهلاك سريعة النموّ ومراكز التجارة الدولية.

  • تجربة متكاملة

يقدّم المعرض لزوّاره تجربة متكاملة تغطّي مختلف مراحل صناعة القهوة المختصّة؛ وتشمل أبرز المناطق والفعاليات قرية المحمّصين، وقرية المنتجين، وغرف التذوّق، ومنطقة التخمير والإسبريسو، حيث تتاح للزوّار فرص التفاعل المباشر مع علامات تجاريّة عالميّة رائدة، ومنتجين من دول منشأ القهوة، إلى جانب تجارب تذوّق وجلسات عمليّة متخصصة. كما تسلّط مناطق التكنولوجيا الضوء على أحدث الحلول والابتكارات في أنظمة التحميص والتخمير، والأتمتة، والتقنيات المستدامة، بما يعكس التوجّهات المستقبلية لصناعة القهوة المختصّة عالميًا.

  • بطولات تحتفي بالمهارة والتراث

تُعدّ البطولات والمسابقات عنصرًا أساسيًا في برنامج معرض عالم القهوة دبي، مع عودة البطولات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى الواجهة؛ ويتنافس فيها محترفو تحضير القهوة وفن اللاتيه على الألقاب الوطنية، إلى جانب بطولة التحميص التي تبرز أعلى مستويات الدقة التقنية والثبات في الأداء.

وتشهد نسخة المعرض لعام 2026 أيضًا إقامة بطولة الإبريق العالمية (Cezve/Ibrik World Championship)،  التي تحتفي بإحدى أقدم طرق تحضير القهوة في العالم، والمتجذّرة في ثقافة القهوة في الشرق الأوسط وتركيا؛ وتركّز هذه البطولة على التقنية، وتوازن النكهات، والسرد القصصي، لتقدّم نموذجًا يقيّم التراث وفق معايير القهوة المختصّة الحديثة.

  • ثلاثة مزادات

تتواصل الأنشطة التجارية على مدار أيام المعرض الثلاثة، مدعومةً ببرنامج مزادات قهوة دبي، حيث يقام مزاد معدّات القهوة يوم 18 يناير، ومزاد الميكرولوت الذي يضم نخبة من أجود حبوب القهوة المختصّة عالية التصنيف يوم 19 يناير، ومزاد قهوة العارضين يوم 20 يناير، ما يوفّر منصّة شفافة لاكتشاف الأسعار وتعزيز مشاركة المشترين الدوليين. وقد صُمّم هذا النموذج الثلاثي لخدمة مختلف شرائح مجتمع القهوة، بدءًا من المعدات والابتكار، وصولًا إلى القهوة الفاخرة، مع تعزيز فرص ظهور ووصول العلامات التجارية والمنتجين إلى الأسواق العالمية.

  • منصّة محورية

وفي هذا السياق، قال خالد الحمادي، النائب التنفيذي للرئيس لدى دي إكس بي لايف: “لقد تطوّر معرض عالم القهوة دبي من مجرد حدث تجاري ليصبح اليوم منصّة محورية تدعم الاقتصاد العالمي للقهوة؛ وتعكس نسخة 2026 نضج الحدث الذي تستضيفه دبي، حيث يلتقي المنتجون وقادة التكنولوجيا والتجّار وأصحاب العلامات التجاريّة ومشغلوا المقاهي للحوار  وتبادل الخبرات وإبرام الصفقات والشراكات. ولعل أبرز ما يميّز الدورة الخامسة هو زخم البرنامج الحافل بالبطولات والمزادات المصمّمة لخلق قيمة تجارية وثقافية حقيقية.”

تعزيز مكانة الإمارات

من جانبها قالت شوق بن رضا، مديرة المعرض: “يلعب معرض عالم القهوة دبي دورًا مهمًا في تطوير قطاع القهوة المختصّة في المنطقة، ومن خلال الجمع بين المعايير العالمية والتعليم والتجارة مع روّاد وخبراء ومحترفو صناعة القهوة في سوق سريع النمو تحت سقف واحد، فإن الحدث يسهم في دعم التطوّر المهني وتعزيز مكانة دولة الإمارات ضمن مجتمع القهوة المختصّة العالمي.”

ولا يزال باب التسجيل مفتوحًا لتسجيل الزوّار والإعلاميين ومحترفي القطاع، مع إتاحة تفاصيل البرنامج الكامل واعتماد وسائل الإعلام.

شوق بن رضا، مديرة المعرض

التاريخ والمكان

يُقام معرض عالم القهوة دبي 2026 خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، في قاعات زعبيل 1 و4 و5 و6 من الساعة 10:00 صباحًا إلى الساعة 6:00 مساءً يوميًا طوال أيام المعرض.

للتسجيل، والاعتماد الإعلامي، والاطلاع على البرنامج الكامل، يُرجى زيارة :  www.worldofcoffeedubai.com

نبذة عن معرض عالم القهوة دبي “وورلد أوف كوفي”

يعد معرض عالم القهوة دبي (WOC Dubai) المعرض التجاري الأول للقهوة للمشاركين والزوار الذين يتطلعون إلى دخول صناعة القهوة المزدهرة في الشرق الأوسط. يعرض هذا الحدث ميزات شهيرة مثل قرية المحمصات، والمحاضرات التفاعلية، وغرفة التذوق، وبطولة الإمارات العربية المتحدة الوطنية لجمعية القهوة الأمريكية (SCA)، وجوائز تصميم القهوة، ومسابقة أفضل منتج جديد للعرض، وبار التخمير، وصالة مجتمع جمعية القهوة الأمريكية (SCA)، حيث يجتمع المشترون والبائعون لإعادة التواصل وإقامة علاقات تجارية جديدة. يستقبل المعرض المتخصصين المحليين والإقليميين والعالميين في صناعة القهوة، بما في ذلك المنتجين والمصنعين والتجار والمزارعين والخبراء الدوليين والموزعين والشركات الصغيرة والمتوسطة والمقاهي ومحامص القهوة والفنادق وعشاق القهوة من جميع أنحاء العالم.

نبذة عن جمعية القهوة المختصة  (SCA)

تُعد جمعية القهوة المختصة (SCA) أكبر جمعية تجارية غير ربحية قائمة على العضوية في قطاع القهوة عالميًا. وتمثل الجمعية آلاف المتخصصين في مجال القهوة حول العالم، بدءًا من المزارعين والمنتجين وصولًا إلى المحامص والباريستا. وترتكز رسالتها على مبادئ الانفتاح والشمولية وتبادل المعرفة، بهدف ترسيخ مجتمع عالمي ينهض بصناعة القهوة المختصة لتكون نشاطًا مزدهرًا وعادلاً ومستدامًا عبر جميع مراحل سلسلة القيمة.

وتضم عضوية الجمعية أفرادًا وجهات من مختلف دول العالم، يغطي حضورهم جميع عناصر سلسلة قيمة القهوة. وتعمل SCA كجهة موحّدة داخل قطاع القهوة المختصة، وتسعى إلى الارتقاء بالقطاع من خلال وضع معايير عالمية رائدة ودعم تبنّيها، وذلك عبر نهج تقدمي وتعاوني يسهم في تطوير الصناعة وتعزيز ممارساتها في كل مرحلة من مراحلها.

نبذة عن دي إكس بي لايف  DXB LIVE

تُعد دي إكس بي لايف الذراع المتكاملة لإدارة الفعاليات وتجارب العلامات التابعة لـ مركز دبي التجاري العالمي. ومن خلال خبراتها الإبداعية والتقنية والتشغيلية، تقدّم الشركة فعاليات عالمية المستوى بمختلف أنواعها، بما في ذلك المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والأنشطة الترفيهية والمناسبات الوطنية والفعاليات المؤسسية الكبرى، إضافة إلى حفلات الزفاف الفاخرة والخاصة.

وتوفر الشركة خدماتها لأكثر من 100 فعالية كبرى سنويًا، حيث تقوم بتصميم وبناء ما يزيد على 500 ألف قدم مربع من الأجنحة والمعارض، إلى جانب تنفيذ فعاليات مباشرة معقدة وحلول مبتكرة للمؤتمرات. كما تقدّم استشارات استراتيجية للهيئات والجمعيات والمنظمات الدولية، وتقوم بتنظيم معارض تجارية واسعة النطاق وفعاليات جماهيرية.

ومع توسّع حضورها على الساحة الدولية، تعزز دي إكس بي لايف مكانتها بين أهم شركات الفعاليات في العالم من خلال شراكات قوية مع أبرز المؤسسات العالمية في القطاع. وتساهم منظومة خدماتها المتكاملة في صناعة تجارب استثنائية تربط العلامات التجارية بجمهورها عبر دولة الإمارات، ودول مجلس التعاون، ومنطقة الشرق الأوسط، وأوروبا، وإفريقيا، والأميركيتين.

بييتس كوفي تفتتح أول فروع “درايف ثرو” لها في دولة الإمارات

دبي – قهوة وورلد

أعلنت بييتس كوفي عن افتتاح أول فروعها بنظام “درايف ثرو” في دولة الإمارات، في خطوة جديدة ضمن خطط توسع العلامة التجارية في السوق المحلي. حيث تم افتتاح فرعين في كل من موتور سيتي في دبي.

ويعمل فرع موتور سيتي يومياً من الساعة 5:00 صباحاً حتى 1:00 بعد منتصف الليل، . وتهدف إلى توفير خيار إضافي للعملاء الراغبين في الحصول على خدمات سريعة دون مغادرة مركباتهم.

ويأتي إطلاق نموذج “درايف ثرو” استجابة لتغير أنماط الاستهلاك واحتياجات العملاء في دولة الإمارات، مع الاستمرار في تقديم منتجات القهوة والخدمات التي تعتمدها العلامة التجارية.

وتأتي هذه الافتتاحات بعد إطلاق فروع جديدة لبييتس كوفي في عجمان سيتي سنتر بتاريخ 24 ديسمبر 2025، وكشك مستشفى برجيل بتاريخ 31 ديسمبر 2025. كما تخطط الشركة لافتتاح فروع إضافية خلال الفترة المقبلة في جزيرة مريم والفرجان، يليها افتتاح فرع آخر في منطقة المطارِد خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير.

كما أعلنت بييتس كوفي عن طرح منتجات جديدة ضمن قائمتها، تشمل مشروبات تعتمد على الماتشا إلى جانب تحديثات موسمية، والمقرر إطلاقها في 15 يناير 2026.

ويعكس افتتاح فروع “درايف ثرو” الأولى التزام بييتس كوفي بتوسيع حضورها في دولة الإمارات من خلال تنويع نماذج متاجرها بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي.

  • نبذة عن بييتس كوفي

تأسست بييتس كوفي في مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا عام 1966 على يد ألفريد بييت، وتُعرف بدورها في تطوير ثقافة القهوة المختصة في الولايات المتحدة. تدير العلامة التجارية أكثر من 480 موقعاً في الولايات المتحدة والصين والشرق الأوسط، إضافة إلى قنوات البيع عبر الإنترنت ومتاجر التجزئة. وتتعاون بييتس كوفي مع مؤسسة إنفيريتاس لدعم ممارسات التوريد المسؤول وفقاً لمعاييرها.

المنظمة الدولية للقهوة تصدر تقرير سوق القهوة العالمي – ديسمبر 2025

دبي – قهوة وورلد

أنهى سوق القهوة العالمي عام 2025 وسط تقلبات حادة، عكست حالة من عدم اليقين مع بداية عام 2026، وذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن المنظمة الدولية للقهوة (ICO). وأشار التقرير إلى أن شهر ديسمبر شهد تحولاً لافتاً في مسار الأسعار، حيث تراجع مؤشر الأسعار المركب بشكل ملحوظ، متأثراً بتغيرات في السياسات الدولية وتحسن مؤقت في سلاسل التوريد الآسيوية.

انخفاض الأسعار .. تصحيح مؤقت أم بداية مرحلة جديدة؟

سجل مؤشر الأسعار المركب للقهوة (I-CIP) متوسطاً بلغ 304.68 سنتاً أمريكياً للرطل خلال ديسمبر، منخفضاً بنسبة 7.8% مقارنة بشهر نوفمبر. وبذلك كسر المؤشر سلسلة الارتفاعات القياسية التي شهدها خلال الأشهر السابقة، بعد أن تراجع من ذروة 343.92 سنتاً إلى أدنى مستوى عند 283.21 سنتاً في منتصف الشهر، قبل أن يغلق العام عند 293.09 سنتاً للرطل.

وأرجع التقرير هذا التراجع إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

  • تحسن توقعات الإمدادات العالمية بعد قيام مؤسسات دولية كبرى برفع تقديرات الإنتاج لعام 2025، ما حدّ من المضاربات السعرية.

  • انحسار القلق التنظيمي إثر قرار الاتحاد الأوروبي تأجيل تطبيق لائحة مكافحة إزالة الغابات (EUDR)، الأمر الذي أوقف موجات الشراء المكثف.

  • تأثيرات أسعار الصرف، حيث أدى تراجع قيمة الريال البرازيلي إلى تشجيع المنتجين على زيادة المبيعات بالدولار لتعزيز العائدات المحلية.

أداء المجموعات.. الروبوستا الأكثر تضرراً

شهدت جميع مجموعات القهوة تراجعات سعرية خلال ديسمبر، إلا أن قهوة الروبوستا كانت الخاسر الأكبر، حيث انخفضت أسعارها بنسبة 11.3% لتبلغ 190.53 سنتاً للرطل.

في المقابل، جاءت خسائر قهوة الأرابيكا أكثر اعتدالاً؛ إذ تراجعت أسعار “الميلدز الكولومبية” و”البرازيلية الطبيعية” بنسبة 6.5% لكل منهما، ما يعكس استمرار الطلب النسبي على الأصناف عالية الجودة رغم اضطرابات السوق.

الصادرات العالمية.. آسيا وأفريقيا في الصدارة

على صعيد التجارة، أظهرت البيانات نمواً في صادرات القهوة الخضراء العالمية بنسبة 4.8% خلال نوفمبر 2025، لتصل إلى 8.95 مليون كيس.

  • آسيا وأوقيانوسيا سجلتا نمواً استثنائياً بلغ 47%، مدفوعاً بعودة قوية لفيتنام التي ارتفعت صادراتها بنسبة 60%.

  • أفريقيا واصلت أداءها الإيجابي بنمو قدره 7.7%، مع بروز أوغندا كلاعب رئيسي بعد زيادة صادراتها بنسبة 72%.

  • أمريكا الجنوبية كانت الاستثناء، إذ تراجعت صادراتها بنسبة 14.9%، في ظل تصحيح طبيعي عقب شحنات قياسية سابقة، إلى جانب انخفاض صادرات الروبوستا البرازيلية بنسبة 25.8%.

ميزان العرض والطلب.. عجز هيكلي مستمر

رغم الانخفاض السعري الأخير، حذّر التقرير من استمرار اختلالات هيكلية في السوق، حيث بلغ العجز التراكمي خلال السنوات الأخيرة نحو 17.91 مليون كيس. كما انخفضت المخزونات في أوروبا والولايات المتحدة إلى مستويات تاريخية متدنية، مع تراجع المخزونات المعتمدة في بورصة نيويورك إلى نحو 0.48 مليون كيس فقط، ما يقلص قدرة السوق على امتصاص أي صدمات مستقبلية.

آفاق 2026.. المناخ عامل الحسم

مع دخول عام 2026، تتركز الأنظار على تطورات الأحوال المناخية في مناطق الإنتاج الرئيسية. وأشار التقرير إلى تسجيل نقص في معدلات الأمطار في مناطق برازيلية رئيسية مثل ميناس جيرايس، حيث لم تتجاوز 76% من متوسطها السنوي، إضافة إلى فيضانات في إندونيسيا قد تؤدي إلى تراجع صادراتها بنحو 15% خلال الربع الأول من العام.

الخلاصة

ودّع سوق القهوة العالمي عام 2025 بتراجع سعري قد يوحي بمرحلة استقرار، غير أن القراءة المتعمقة للبيانات تشير إلى توازن هش تحيط به مخاطر متعددة. وبين انخفاض المخزونات العالمية وتصاعد التحديات المناخية، يبدو أن عام 2026 سيحمل اختبارات صعبة لكل من المنتجين والمستهلكين في سوق القهوة العالمي.

موسم القهوة العطرية في كه سان وهوونغ فونغ

دبي – قهوة ورلد

يبدأ موسم نضوج ثمار القهوة في مرتفعات مقاطعة كوانغ تري كل نوفمبر. على تلال كه سان وهوونغ فونغ المتدحرجة، تنتشر ثمار أرابيكا الحمراء الناضجة بهدوء في الهواء، تنبعث منها الروائح الغنية تحت أشعة الشمس الدافئة ونسيم الجبال العليل، بينما يسير الفلاحون من حقولهم إلى القرى. كل ابتسامة من جامعي القهوة تلتقط لحظة من موسم الحصاد، حيث تتحد الأرض والناس وحبوب القهوة لتروي قصة لطيفة عن منطقة تنمو من خلال عطرتها الخاصة.

أفادت لي ثي فونغ نهي، مؤسسة علامة BruLe Coffee، أن عام 2025 كان عامًا استثنائيًا لقهوة كه سان وهوونغ فونغ. كانت المحاصيل وفيرة، والأسعار بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، والإنتاجية مذهلة—بعض المناطق وصلت إلى 25 طنًا لكل هكتار.

في منطقة زا ري، تُزرع القهوة تدريجيًا بأسلوب عضوي، مما يحولها من محصول عادي إلى منتج مميز. وقد زاد هذا التحول بشكل كبير من دخل المزارعين، حيث وصلت أسعار القهوة الطازجة إلى أعلى مستوياتها، مما حفز الاستثمار في جودة المحصول وتوسيع الإنتاج.

مع اقتراب نهاية العام، يصبح الحصاد نشاطًا صاخبًا في المجتمعات الزراعية في جنوب غرب كوانغ تري. تدخل نحو 4000 هكتار من مزارع القهوة موسم الإنتاج الكامل، ويشعر المزارعون بالحماس لأن هذا الموسم يقدم أفضل المحاصيل والأسعار التي شهدوها على الإطلاق.

أفاد بان نجوك لونغ، نائب رئيس بلدية هوونغ فونغ، أن البلدة لديها حوالي 2100 هكتار من القهوة جاهزة للحصاد. تتراوح الإنتاجية المتوسطة بين 8–10 أطنان من الثمار الطازجة لكل هكتار، وتصل بعض المزارع المُدارة جيدًا إلى 15–20 طنًا لكل هكتار. وارتفعت أسعار القهوة إلى 24,000–27,000 دونغ لكل كيلوجرام، مما يتيح للمزارعين تحقيق صافي ربح يصل إلى 14,000–17,000 دونغ بعد خصم التكاليف والأجور.

كما يوفر موسم الحصاد هذا فرص عمل لآلاف العمال الموسميين، معظمهم من الأقليات العرقية مثل فان كيو وبا كو. تتراوح الأجور اليومية بين 300,000–400,000 دونغ، مما يمنح العمال دخلًا مستقرًا ويحسن معيشتهم، خاصة في نهاية العام.

تدعم السلطات المحلية المزارعين من خلال الشراكات التسويقية، وضمان الشفافية في الجودة والأسعار، ومنع الاحتيال. في الحقول، تتجلى فخر النساء اللاتي يعتنين بحبوب القهوة المميزة في كل ابتسامة. تُفرز ثمار القهوة بعناية لضمان الجودة العالية منذ المرحلة الأولى.

تُعالج قهوة أرابيكا هوونغ فونغ وفق إجراءات صارمة: بدءًا من الفرز الأولي، والتجفيف في البيوت الشمسية، وصولًا إلى التحميص باستخدام آلات حديثة. يتطلب كل مرحلة دقة للحفاظ على رائحة القهوة الأنيقة، وحموضتها المعتدلة، وطعمها الحلو المميز. تنبعث من الحبوب المحمصة رائحة ساحرة—نتيجة تناغم الأرض والمناخ والجهد البشري.

هذا هو الطعم الفريد لهوونغ فونغ وكوانغ تري، الذي يثبت تدريجيًا مكانته على خريطة القهوة المميزة في فيتنام.

لم تصل قهوة كه سان وهوونغ فونغ إلى هذا النجاح بين ليلة وضحاها. في السنوات السابقة، أجبرت الأسعار المنخفضة العديد من المزارعين على التخلي عن القهوة أو استبدالها بمحاصيل أخرى. بين 2010 و2015، تم قطع مساحات كبيرة من القهوة لصالح نباتات أخرى. اليوم، توفر القهوة المميزة سبل عيش مستدامة وتفتح طريقًا جديدًا للزراعة الخضراء.

لم يعد يُذكر كه سان فقط لماضيه المضطرب؛ بل أصبح يُعرف الآن كمهد قهوة أرابيكا المميزة في وسط فيتنام. على التلال التي تزيد عن 500 متر فوق مستوى سطح البحر، وفي مناخ معتدل طوال العام، تنمو أشجار القهوة حاملة تطلعات المجتمعات الجبلية المحلية.

يُجمع الحصاد يدويًا مع اختيار دقيق، حيث تُقطف الثمار الناضجة تمامًا فقط—وهي خطوة أساسية لإنتاج قهوة مميزة. وفقًا للويونغ ثي نجوك ترام من شركة بون كوفي، فإن الظروف الطبيعية في كه سان وهوونغ فونغ مناسبة لأصناف أرابيكا وكاتيمور. على الرغم من أن التضاريس ليست مثالية، فإن الفارق الكبير بين درجات الحرارة ليلاً ونهارًا (7–9 درجات مئوية) يسمح لأرابيكا بالنمو، مما يجعل قهوة كه سان الأكثر تميزًا في فيتنام. كما يسهم المناخ المداري الموسمي، ومتوسط درجة الحرارة 22°C، وهطول الأمطار السنوي 2,262 ملم، وتوافر المياه من الأنهار والبحيرات والجداول في جودة المحصول وإنتاجية عالية.

لتعزيز جودة القهوة الفيتنامية عالميًا، أقرّت وزارة الزراعة والتنمية الريفية مشروع تطوير القهوة المميزة (2021–2030)، بما في ذلك مقاطعة كوانغ تري. من المتوقع أن تتوسع مساحة زراعة القهوة في المقاطعة من 11,500 هكتار (2021–2025) إلى 19,000 هكتار (2026–2030)، مما يمثل جزءًا متزايدًا من الإنتاج الوطني.

خلال موسم الحصاد، تزدحم تلال كه سان وهوونغ فونغ بالنشاط. ترتدي النساء زي فان كيو وبا كو التقليدي ويقطفن الثمار الحمراء بعناية. تُعدّ عملية الجمع اليدوي والاختيار الدقيق ضرورية لإنتاج القهوة المميزة.

اليوم، أصبحت قهوة كه سان وهوونغ فونغ أكثر من مجرد منتج زراعي؛ فهي رمز للنهضة والصمود، وروح مجتمع يسعى للنهوض من أرض كانت تعاني من الصعاب. بين التلال العطرة، تحكي حبوب أرابيكا قصة كوانغ تري: قصة الأرض والناس ومستقبل مستدام ومليء بالأمل.

أسماء المتأهلين لنهائيات بطولة الإمارات الوطنية للتحميص 2026

دبي – قهوة ورلد

أعلنت جمعية القهوة المختصة الإماراتية قائمة الـ12 متأهلاً لنهائيات بطولة الإمارات الوطنية للتحميص 2026، التي ستُقام على هامش معرض عالم القهوة دبي في الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026.

تصدّر قائمة المتأهلين نظام باشا لولووانغ من شركة إسبريسي برصيد 243 نقطة، تلاه كارلو برنابي من لاما ورها شاهسفار من كراك كوفي روستري. وتشمل القائمة أيضاً:

ساغار غالي – كوتيرا كوفي روستري

جيفرسون أوليفاس – ميموريز روستري

جونالين أرتيلو ديلا بينا – دابيو روستري

عجيوودو باثوري – بروزنج غادجيتس

محمد فاهرول راشمان – لورا كوفي

ديباك ألي – كوتيرا كوفي روستري

عادل الحوسني – ميراكي كافيه وروستري

جندان باجاس – هيف

محمد روسيد عبيدالله – ريفيل روستري

تهدف البطولة إلى تعزيز مهارات التحميص لدى المتسابقين ودعم صناعة القهوة المختصة في الدولة.

ويستضيف معرض عالم القهوة دبي الحدث على هامشه، فيما يوفر راعي المعدات الرسمي “آي آر إم روسترس” أجهزة التحميص الخاصة بالمنافسة.

للمزيد من المعلومات، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

.

العُماني لؤي الهطالي بطلاً للنسخة الثانية من مسابقة صانع القهوة الخليجي

رأس الخيمة – قهوة ورلد

تُوِّج صانع القهوة العُماني لؤي الهطالي، من محمصة «هيستوريا» في سلطنة عُمان، بلقب النسخة الثانية من مسابقة صانع القهوة الخليجي 2026، التي استضافتها إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسط مشاركة خليجية واسعة عكست تنامي ثقافة القهوة المختصة في المنطقة.

وشهدت البطولة منافسة قوية جمعت 44 متسابقاً من صُنّاع القهوة المحترفين من دولة الإمارات وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، قدّموا خلالها مستويات عالية من المهارة، والإبداع، والدقة في تحضير القهوة، ما جعل مهمة التحكيم أكثر تحدياً.

وجاءت الإماراتية عائشة السويدي في المركز الثاني، فيما حل العُماني مؤيد الحوسني ثالثاً، في إنجاز يعكس الحضور القوي للمواهب الخليجية في هذا المجال.

وفي فئة صانعي القهوة الصغار، تُوّج الإماراتي محمد الشميلي باللقب، ضمن فئة استُحدثت لأول مرة في هذه النسخة، مخصصة للهواة من الفئة العمرية بين 15 و18 عاماً.

وفي تصريح خاص لـ«قهوة ورلد»، عبّر البطل العُماني لؤي الهطالي عن سعادته الكبيرة بهذا التتويج، مؤكداً أن الفوز يمثل محطة انطلاق جديدة في مسيرته المهنية، ودافعاً للمشاركة في بطولات قادمة والمنافسة على ألقاب إقليمية ودولية.

من جانبه، هنأ سعيد المناعي، مؤسس «إس 3 كافيه» ومنظم البطولة، الفائزين بجميع فئات المسابقة، مشيداً بالمستوى المتقدم الذي ظهر به المشاركون. وأوضح في حديثه لـ«قهوة ورلد» أن النسخة الثانية شهدت تطوراً لافتاً من حيث عدد المشاركين، الذي ارتفع من 27 متسابقاً في النسخة الأولى إلى 44 متسابقاً هذا العام، إلى جانب مضاعفة قيمة الجوائز من 10 آلاف درهم إلى 20 ألف درهم.

وأضاف المناعي أن إدخال فئة صانعي القهوة الصغار جاء إيماناً بأهمية اكتشاف المواهب المبكرة ودعم الجيل الجديد من عشاق القهوة، حيث خُصصت لهم جوائز وكؤوس مستقلة تقديراً لمشاركتهم.

وحظيت المسابقة بحضور لافت من عشاق وصُنّاع القهوة الخليجيين، الذين تفاعلوا مع أجواء تنافسية حماسية، زاد من وهجها توزيع 100 جائزة للجمهور، في رسالة واضحة بأن روح البطولة تقوم على المشاركة والمتعة، وأن الجميع فيها فائز.

وأدار المنافسات فريق تحكيم متميز ضم كلاً من فاطمة الكتبي وشمه بن لاحج من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحمد الحبسي من سلطنة عُمان، الذين أسهموا بخبراتهم في ضمان أعلى معايير التقييم والاحترافية.

تراجع أسعار القهوة مع ارتفاع الدولار الأمريكي

دبي – قهوة ورلد

أنهت أسعار القهوة تعاملات يوم الخميس على انخفاض، بعد أن تخلّت عن مكاسبها المبكرة، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي الذي دفع المستثمرين إلى تقليص مراكز الشراء في عقود القهوة الآجلة.

وانخفضت عقود قهوة أرابيكا تسليم مارس بنحو 0.8%، في حين تراجعت عقود روبوستا تسليم مارس بحوالي 0.3%.

وجاء هذا التراجع بعدما صعد مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أربعة أسابيع، مما زاد من الضغوط على السلع المقومة بالدولار، وفي مقدمتها القهوة، رغم أن الأسعار كانت قد لاقت دعمًا في بداية الجلسة.

وكانت أسعار القهوة قد تلقت دعمًا مبكرًا بفعل مخاوف تتعلق بالطقس في البرازيل، حيث شهدت مناطق زراعة الأرابيكا، وخاصة ولاية ميناس جيرايس، معدلات أمطار أقل من المعتاد، وهو ما أثار القلق بشأن نمو المحصول في أكبر دولة منتجة لأرابيكا في العالم.

في المقابل، استمرت الضغوط على قهوة روبوستا بسبب وفرة الإمدادات القادمة من فيتنام، أكبر منتج عالمي لروبوستا، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في صادرات القهوة خلال عام 2025.

أما المخزونات، فقد أظهرت إشارات متباينة؛ إذ لا تزال مخزونات الأرابيكا الخاضعة للرقابة منخفضة نسبيًا رغم تعافيها من أدنى مستوياتها في عدة سنوات، في حين سجلت مخزونات الروبوستا تحسنًا طفيفًا بعد بلوغها مستويات ضعيفة سابقًا.

كما أثّرت حركة التجارة على السوق، حيث أدّت الرسوم الجمركية الأمريكية السابقة إلى انخفاض مشتريات الولايات المتحدة من القهوة البرازيلية خلال أواخر الصيف وبداية الخريف، ورغم خفض هذه الرسوم لاحقًا، ما تزال المخزونات الأمريكية محدودة.

وعلى صعيد الإمدادات العالمية، ما تزال التوقعات بإنتاج وفير تضغط على الأسعار، في ظل قيام البرازيل بمراجعة تقديرات إنتاجها لعام 2025 بالزيادة، إلى جانب توقعات بارتفاع إنتاج فيتنام إلى مستويات مرتفعة في حال استمرار الطقس الملائم.

في المقابل، تشير بعض البيانات إلى احتمالات تشدد المعروض على المدى المتوسط، مع تسجيل تراجع طفيف في صادرات القهوة العالمية خلال موسم التسويق الحالي.

وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن يصل الإنتاج العالمي من القهوة في موسم 2025/2026 إلى مستوى قياسي، مدفوعًا بزيادة إنتاج روبوستا، رغم انخفاض إنتاج أرابيكا، بينما يُرجّح تراجع المخزونات العالمية في نهاية الموسم، ما قد يدعم الأسعار مستقبلًا.

إثيوبيا تعزز قطاع البن عبر زيادة القيمة المضافة وتوسيع التعاون مع الصين

أديس أبابا – قهوة ورلد

تعمل إثيوبيا على تعزيز قطاع البن من خلال توسيع صادرات البن ذي القيمة المضافة وتعميق تعاونها الاستراتيجي مع الصين، ولا سيما في مجالي الزراعة والبن، وذلك بحسب ما أكده مسؤولون حكوميون كبار.

وأوضح المسؤولون أن التعاون الزراعي بين إثيوبيا والصين انتقل من مجرد التبادل التجاري إلى شراكة استراتيجية، ويُعد البن أحد أهم ركائز هذا التعاون. وخلال السنوات الخمس الماضية، أصبحت الصين واحدة من أبرز وجهات تصدير البن الإثيوبي، حيث انتقلت من المرتبة الثالثة والثلاثين إلى المرتبة الرابعة بين أسواق التصدير.

وفي هذا الإطار، عُقد منتدى للتعاون التجاري والاقتصادي في مدينة جوجو الصينية بهدف الترويج للبن الإثيوبي في السوق الصينية والأسواق العالمية. وشارك في المنتدى مسؤولون حكوميون وممثلون عن القطاع الخاص وشركات شراء، وأسفر عن توقيع اتفاقيات جديدة لربط الأسواق.

وأشار المسؤولون إلى أن تعزيز هذا التعاون يعود إلى عدة عوامل، من بينها توسع السوق الصينية للبن، والإعفاءات الجمركية التي تمنحها الصين للدول الإفريقية، ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وتنامي التجارة الإلكترونية، إضافة إلى دور إقليم هونان كمركز تجاري مهم.

وقال نائب وزير الزراعة، الدكتور إفريم موليتا، إن الحكومة الإثيوبية تنفذ إصلاحات واسعة لجعل المنتجات الزراعية أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الدولية، موضحًا أن هذه الإصلاحات تركز على تحسين الجودة وزيادة حجم الإنتاج من خلال استخدام التقنيات الحديثة والابتكارات والمدخلات الزراعية المتطورة.

وأضاف أن المؤتمر الذي عُقد في الصين يُعد جزءًا من الجهود الرامية إلى زيادة عائدات الصادرات، ليس فقط من البن، بل أيضًا من منتجات الثروة الحيوانية والأسماك وغيرها من المنتجات الزراعية.

من جانبه، قال المدير العام لهيئة البن والشاي الإثيوبية، الدكتور أدونا ديبيلا، إن التركيز الكبير الذي توليه إثيوبيا لإنتاجية البن وجودته وإضافة القيمة إليه أسهم في تحقيق تحسن ملحوظ في أداء الصادرات.

وأشار إلى أن إثيوبيا صدّرت خلال السنة المالية الماضية نحو 470 ألف طن من البن، محققة عائدات بلغت 2.6 مليار دولار أمريكي. ولزيادة هذه العائدات، تعمل البلاد على تصدير البن بعد معالجته وإضافة قيمة له بدلًا من تصديره خامًا.

وأوضح أن استراتيجية وطنية مدتها 15 عامًا لقطاع البن قد وُضعت موضع التنفيذ لمعالجة التحديات الهيكلية وتحسين الإنتاجية وتوسيع الأسواق. كما تم استبدال أشجار البن القديمة منخفضة الإنتاجية، وزُرعت ملايين الشتلات الجديدة ضمن مبادرة “الإرث الأخضر”.

وأكد أن القدرة التنافسية العالمية لا تعتمد على حجم الإنتاج فقط، بل على الجودة أيضًا، مشيرًا إلى وجود رقابة صارمة لضمان إنتاج بن عالي الجودة. كما أسهمت الإصلاحات السياسية في تبسيط سلسلة تسويق البن، وتقليل الفاقد، والحد من التأثيرات السلبية على الجودة.

وفي هذا السياق، أُقرت توجيهات جديدة تتيح بيع البن المحمص والمطحون محليًا بالعملة الأجنبية، مما وفر فرصًا جديدة للمصدرين. ونتيجة لذلك، بدأت عدة شركات إثيوبية في بيع منتجاتها ذات القيمة المضافة عبر الخطوط الجوية الإثيوبية والفنادق الكبرى والمواقع السياحية.

وأضاف الدكتور أدونا أن البن الإثيوبي الفاخر يلقى إقبالًا متزايدًا لدى المستهلكين الصينيين، مدفوعًا بارتفاع الطلب في الصين وبالإعفاءات الجمركية الممنوحة للدول الإفريقية.

بدوره، قال نائب وزير خدمات الاتصال الحكومي، تسفاهون غوبزاي، إن العدد الكبير من سكان الصين والنمو المستمر في استهلاك البن يجعلان منها سوقًا واعدة وموثوقة للبن الإثيوبي في المستقبل.

وأشار كذلك إلى أن المنتدى عرّف الجمهور الصيني بثقافة البن الإثيوبي بدءًا من الإنتاج وحتى الاستهلاك، مؤكدًا أن مرحلة جديدة قد فُتحت لتوسيع التعاون التجاري في مجال البن بين البلدين.

وأكد المسؤولون أن الجمع بين إضافة القيمة وتحسين الجودة وبناء الشراكات الاستراتيجية، ولا سيما مع الصين، من شأنه أن يعزز عائدات النقد الأجنبي ويحقق نموًا مستدامًا لقطاع البن في إثيوبيا.

برنامج الأغذية العالمي يقود مشروعًا لتعزيز صمود مزارعي القهوة في غواتيمالا

دبي – قهوة ورلد

نشر برنامج الأغذية العالمي تقريرًا يسلط الضوء على نتائج مشروع المجتمعات الزراعية القادرة على الصمود بالقهوة في منطقة الممر الجاف في غواتيمالا، والذي يهدف إلى تعزيز قدرة المزارعين على التكيف مع تغير المناخ وتحسين الأمن الغذائي.

وأشار التقرير إلى أن منطقة الممر الجاف تواجه طقسًا متقلبًا بشكل متزايد، مع أيام حارة وجافة تشق التربة وتستنزف رطوبة النباتات الصغيرة، تليها أحيانًا أمطار غير منتظمة. وقد أثر هذا النمط المناخي على قدرة الأسر على حماية محاصيلها الأساسية وتأمين الغذاء الكافي.

وأوضح التقرير أن عائلة ناخيرا لورنزو في جالابا كانت تنتج حوالي ثلاثة آلاف رطل من القهوة سنويًا، وهو أقل بكثير من تلبية احتياجات الأسرة الأساسية. وقد ساعد المشروع، الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي بدعم من شركة ستاربكس وبالتعاون مع الشريك المحلي فونكافيه، هذه العائلة على تحسين تقنيات الزراعة، بما في ذلك إدارة الظل والمكافحة المبكرة للآفات، مما رفع إنتاجهم إلى ثلاثة عشر ألف رطل لكل دورة.

كما ساعد المشروع الأسر على إنشاء حدائق منزلية، مثل حديقة ماريا ناخيرا التي تبلغ مساحتها 430 قدمًا مربعًا، والتي تزرع فيها الخضروات مثل السلق السويسري وتشيبيلين والفجل، مما حسّن التغذية المنزلية ووفّر دخلًا إضافيًا من بيع الفائض في الأسواق المحلية.

وأكد التقرير أن المشروع يعزز دور المرأة في المجتمع من خلال مجموعات الادخار والقروض وتمكينها من المشاركة في اتخاذ القرار المحلي، كما يدرب المزارعين على رصد الطقس المحلي وجمع البيانات المناخية لمساعدتهم على التخطيط الزراعي وإدارة الموارد بشكل أفضل وزيادة قدرتهم على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأشار التقرير إلى أن المشروع أسهم في تحسين التنوع الغذائي، وزيادة المدخرات المنزلية، وتنظيم وإنتاجية أفضل للحقول، وتعزيز دور المرأة في القيادة المجتمعية، مع نقل المعرفة المكتسبة للأسر الأخرى في المجتمع لتعظيم أثر المشروع.

وأكد برنامج الأغذية العالمي أن هذا النهج المتكامل يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتغذية، وتقوية استدامة سلاسل توريد القهوة، ويساعد الأسر على مواجهة الصدمات المناخية، بما يساهم في التقدّم نحو تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 2: القضاء على الجوع.

وقال التقرير: “كل خطوة نحو تعزيز قدرة الأسر على الصمود تساهم في مستقبل يمكن لكل أسرة فيه الحصول على غذاء كافٍ ومغذٍ والعيش بكرامة وأمل”.

القهوة الكولومبية المختصة تدخل مرحلة التوسع في الشرق الأوسط

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسواق القهوة المختصة في الشرق الأوسط خلال العقد الماضي اعتماد المقاهي على حصادات صغيرة ومحدودة تُعرف باسم “الميكرو لوتس”، والتي تميزت بنكهات فريدة وروائح استثنائية موسمية. وساهمت هذه الحصادات في رفع مستوى ثقافة القهوة وتعريف المستهلكين بالنكهة الكولومبية الأصيلة، ما جعل المنطقة واحدة من أسرع أسواق القهوة نموًا على مستوى العالم.

مع نضوج السوق، ظهرت مشكلة رئيسية لا يمكن تجاهلها: التفاوت في الجودة والثبات في النكهة. فالميكرو لوتس، بطبيعتها المحدودة، تقدم تجارب حسية فريدة لكنها تصعب عمليات التشغيل اليومية. إذ يضطر أصحاب المقاهي لإعادة تدريب الباريستا باستمرار لمواكبة تغيّر النكهات، وتواجه المحامص صعوبة في الحفاظ على ثبات التحميص، بينما يجد المستهلكون اختلافًا من كوب لآخر.

في ظل نمو استهلاك القهوة المختصة في المنطقة بنسبة تقدر بين 8 و10٪ سنويًا، أصبح هذا التفاوت عقبة أمام توسيع الأعمال بشكل مستدام. فالأسواق لم تعد قطاعًا محدودًا، بل أصبحت تعتمد على الحجم والجودة والتجربة المتسقة للمستهلك.

  • نموذج تجاري جديد

وفي خطوة لتعزيز الثبات والجودة، أعلنت شركة “أفيم” في دبي عن تخصيص كميات كبيرة من القهوة الكولومبية المختصة، بحيث تكون متاحة بنكهة ثابتة وقابلة للتكرار. ويشمل المشروع نوعين محددين بعناية من القهوة، مع الحفاظ على مستوى الجودة، ما يتيح للمحامص والمقاهي تقديم كوب موثوق للمستهلكين باستمرار.

  • أهمية المبادرة للسوق

تحسين التخطيط وتقليل تقلبات التوريد للمستوردين.

تمكين المحامص من الحفاظ على ثبات النكهة عبر الفروع والدول.

خفض تكاليف تدريب الموظفين مع الحفاظ على الجودة العالية.

تقديم تجربة قهوة موثوقة للمستهلكين دون المساس بالجودة.

تشير البيانات إلى أن أكثر من 60٪ من مستهلكي المقاهي المختصة يقدّرون الثبات في النكهة بعد تجربة كوب مفضل لديهم. ومن خلال هذه الخطوة، تجمع الشركة بين الابتكار والاستدامة، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من نمو القهوة المختصة في الشرق الأوسط، من الندرة والتجريب إلى التوسع والجودة المتسقة.

سوق القهوة في جنوب روسيا.. نظرة عامة لعام 2025

دبي – قهوة ورلد

شهد سوق القهوة في جنوب روسيا خلال عام 2025 ارتفاعًا مستمرًا في الأسعار مع توسع شبكة المقاهي. تكشف بيانات Check Index وKontur.Fokus عن أبرز الاتجاهات في منطقة روستوف وإقليم كراسنودار.

  • ارتفاع أسعار القهوة والطلب المستهلكي

بحلول ديسمبر 2025، وصل متوسط سعر فنجان القهوة في منطقة روستوف إلى 209 روبل (+17% مقارنة بالعام السابق).

في إقليم كراسنودار، بلغ السعر 223 روبل (+15%).

رغم ارتفاع الأسعار، يظل الطلب المستهلكي مستقرًا، مع اعتماد الزبائن على المشروبات القائمة على الحليب والطلبات المجمعة.

المشروبات الأكثر طلبًا: أكثر من 80% من المبيعات تأتي من الكابتشينو واللاتيه.

الطلبات المجمعة: يكثر الزبائن من شراء القهوة مع المخبوزات والسندويشات والحلويات.

متوسط الفاتورة: دخلت روستوف-نا-دونو قائمة أفضل 10 مدن يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة من حيث إنفاق المقاهي، حيث بلغ متوسط الفاتورة 494 روبل في خريف 2025.

  • نمو البنية التحتية للمقاهي

لم يوقف ارتفاع الأسعار افتتاح مقاهي جديدة:

منطقة روستوف: 513 مقهى (+11.5%)

إقليم كراسنودار: 792 مقهى (+11.9%)

  • الفرص الاستراتيجية

يشير الخبراء إلى تحول فرص النمو من المناطق المركزية المشبعة إلى الأحياء السكنية الجديدة، حيث يوجد نقص في المقاهي عالية الجودة، ما يفتح المجال أمام رواد الأعمال الجدد لدخول السوق.