عالم القهوة دبي 2026 يعلن عن أكبر مشاركة لدول المنشأ في تاريخ الحدث

حقائق أساسية:
  • مشاركة قياسية غير مسبوقة: تأكيد مشاركة 76 منتجًا في دورة 2026، لتسجّل أكبر حضور لدول المنشأ في تاريخ الحدث.

  • أكبر تنوّع دولي: ثمانية أجنحة وطنية تقود الدورة الأكثر تنوّعًا دوليًا، مع انضمام كينيا وبيرو للمرة الأولى.

  • زخم في نمو الصادرات: يأتي هذا الإعلان في ظل مكاسب تصديرية قوية، حيث ارتفعت صادرات البن الكيني بنسبة 12%، وبلغت إيرادات إثيوبيا 2.65 مليار دولار أمريكي، ما يعكس تنامي الطلب في الشرق الأوسط.

دبي – قهوة ورلد

يستعد معرض عالم القهوة دبي 2026 لتقديم دورته الأكثر تنوّعًا وتمثيلًا دوليًا على الإطلاق، مرحّبًا بقائمة موسّعة من أصول القهوة، والأجنحة الوطنية، ومنظمات المنتجين من مختلف أنحاء إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.

ويُقام المعرض في نسخته الخامسة خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، بتنظيم من دي إكس بي لايف (الوكالة المتكاملة لإدارة الفعاليات والخبرات التابعة لمركز دبي التجاري العالمي)، وبالتعاون مع جمعية القهوة المختصة، بما يعزّز مكانة دبي كمركز رائد للقهوة المختصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتستضيف دورة 2026 ثمانية أجنحة وطنية تشمل: إثيوبيا، والهند، والمملكة العربية السعودية، وكوستاريكا، والسلفادور، وبنما، والبرازيل، إلى جانب انضمام كينيا وبيرو للمعرض للمرة الأولى. كما تشارك دول منشأ عريقة مثل كولومبيا، وغواتيمالا، وإندونيسيا، والمكسيك، ورواندا بوفود موسّعة، ما يؤكد سمعة الحدث كأحد أكثر المعارض شمولًا لأصول القهوة العالمية.

مشاركة قياسية للمنتجين والتركيز على التجارة المباشرة

ترحّب دورة هذا العام بأكثر من 76 منتجًا، وهو أعلى رقم في تاريخ الحدث، ويعكس الأهمية المتزايدة لأسواق الشرق الأوسط في تشكيل التجارة العالمية للبن.

وتستضيف قرية المنتجين، وهي مساحة مخصصة للقاء المباشر بين المزارعين والمشترين ومُحَمِّصي القهوة والمستوردين، 14 مساحة منسّقة تسلّط الضوء على تنوّع أنواع التربة، وطرق المعالجة، ورؤى المزارعين من مختلف أنحاء حزام البن. كما يشارك العديد من هؤلاء المنتجين في ثلاثة مزادات يومية للبن، تتيح للمشترين الوصول إلى دفعات متناهية الصغر، وعمليات معالجة تجريبية، وأنواع بن مميزة تُعرض في المنطقة للمرة الأولى.

وتتكامل مشاركة المنتجين مع حضور ممثلين عن مجالس وهيئات تصدير البن الوطنية، من بينها:

  • جمعية البن البرازيلي المختص

  • معهد البن في كوستاريكا

  • جمعية البن المختص في بنما

  • هيئة ترويج الصادرات في بيرو

  • هيئة البن والشاي الإثيوبية

  • مديرية البن الكينية

  • الشركة السعودية للقهوة

وتُثري هذه المشاركات عمق تمثيل أصول البن في المعرض، وتجسّد الاهتمام العالمي المتنامي بمشهد القهوة المختصة في دول مجلس التعاون الخليجي.

تنامي الطلب في الشرق الأوسط يعيد تشكيل اتجاهات التصدير

تُظهر أحدث اتجاهات التصدير في عدد من الدول المنتجة تزايد التوافق مع تفضيلات المشترين في الشرق الأوسط:

  • سجّلت كينيا ارتفاعًا بنسبة 12% في أحجام صادرات البن خلال عام 2024، في أحد أقوى مواسمها خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة الطلب من مُحَمِّصي القهوة في الخليج على البن الكيني المعالج بالغسيل والمعالجة الطبيعية.

  • حققت إثيوبيا، أكبر منتج للبن في إفريقيا، إيرادات بلغت 2.65 مليار دولار أمريكي (نحو 10 مليارات درهم إماراتي) من صادرات البن خلال السنة المالية 2024–2025، مدفوعة بتنامي الطلب على البن المعالج بالطريقة الطبيعية وبالعسل في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

  • شهدت إفريقيا ككل زيادة سنوية بنسبة 8% في أحجام صادرات البن بنهاية عام 2024، ما يعكس الزخم الدولي المتزايد للعروض الإفريقية من القهوة المختصة.

وتعكس هذه التطورات نضج منظومة القهوة المختصة في المنطقة، حيث يتجه مُحَمِّصو القهوة بشكل متزايد إلى أنماط التحميص الأفتح، وأصول البن الموسمية الواحدة، والنكهات القائمة على التخمير. وقد شجّع هذا التطور المنتجين على إعطاء دبي أولوية كبوابة طويلة الأمد إلى الشرق الأوسط، ما يعزّز دور المعرض كمنصة استراتيجية تتقاطع فيها العلاقات والاكتشاف والتجارة المباشرة.

وقالت شوق بن رضا، مديرة معرض عالم القهوة دبي: “يعكس حجم وتنوّع مشاركة دول المنشأ هذا العام تحولًا جوهريًا في حركة البن العالمية. لم يعد المنتجون ينظرون إلى الشرق الأوسط كسوق هامشي، بل يضعونه في صميم استراتيجيات التصدير الخاصة بهم. إن انضمام كينيا وبيرو للمرة الأولى، إلى جانب توسّع مشاركات دول المنشأ الراسخة، يبرز مكانة دبي كمفترق طرق حقيقي لتجارة البن العالمية، حيث تلتقي الجودة واستراتيجيات التوريد والفرص التجارية.”

من جانبه، قال خالد الملا، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة في الإمارات: “أصبح مجتمع القهوة المختصة في المنطقة أكثر نضجًا وفضولًا واهتمامًا بالجودة. يبحث مُحَمِّصو القهوة عن علاقات طويلة الأمد مع دول المنشأ، بينما يسعى المستهلكون إلى تنوّع النكهات والقصص. ويستجيب المنتجون اليوم بمستوى من المشاركة والاستثمار غير المسبوق. يجسّد عالم القهوة دبي 2026 هذه اللحظة المفصلية التي تتقاطع فيها ثقافة المنشأ العالمية مع الطلب الإقليمي لإعادة تشكيل مستقبل سوق القهوة المختصة في الشرق الأوسط.”

ومع تعزيز تمثيل دول المنشأ، وتسجيل عدد قياسي من المنتجين، والاهتمام المتزايد من مناطق الإنتاج التقليدية والناشئة، تبرز دورة عالم القهوة دبي 2026 كنسخة محورية تعكس التأثير المتنامي للشرق الأوسط على مشهد القهوة المختصة العالمي. ويواصل الحدث دوره في بناء مستقبل أكثر ترابطًا بين المنتجين والمشترين ومُحَمِّصي القهوة عبر سلسلة القيمة، بما يعزّز مكانة دبي كإحدى أبرز وجهات القهوة المختصة عالميًا.

يمكن للعارضين حجز مساحاتهم الآن في معرض عالم القهوة دبي 2026، كما تتوفر تذاكر الزوار المبكرة عبر الموقع الرسمي.

  • نبذة عن عالم القهوة دبي

يُعد عالم القهوة دبي المعرض التجاري الرائد للقهوة في المنطقة، ويجمع العارضين والزوار الراغبين في دخول سوق القهوة المتنامية في الشرق الأوسط. يضم الحدث منصات بارزة مثل قرية مُحَمِّصي القهوة، وغرفة التذوق، والبطولات الوطنية لجمعية القهوة المختصة في الإمارات، وقرية المنتجين، إلى جانب مشاركة واسعة من المتخصصين المحليين والإقليميين والعالميين.

  • نبذة عن جمعية القهوة المختصة

جمعية القهوة المختصة هي أكبر جمعية تجارية غير ربحية وعضوية في قطاع القهوة عالميًا، وتمثل آلاف محترفي القهوة، وتهدف إلى جعل القهوة المختصة نشاطًا مزدهرًا وعادلًا ومستدامًا عبر سلسلة القيمة كاملة من خلال نهج تعاوني وتقدمي.

  • نبذة عن دي إكس بي لايف

دي إكس بي لايف هي الوكالة المتكاملة لإدارة الفعاليات والخبرات التابعة لمركز دبي التجاري العالمي، وتقدّم بفضل خبراتها الإبداعية والتقنية والتشغيلية فعاليات عالمية المستوى، تشمل المعارض والمؤتمرات والمهرجانات، وتدير أكثر من 100 فعالية رئيسية سنويًا.

ارتفاع أسعار قهوة الأرابيكا مع تراجع صادرات البرازيل

دبي – قهوة ورلد

أنهت عقود قهوة الأرابيكا تعاملاتها على ارتفاع، مدعومة بتراجع ملحوظ في صادرات البرازيل إلى جانب ضعف معدلات الأمطار في المناطق الرئيسية لزراعة البن. في المقابل، سجلت أسعار قهوة الروبوستا تراجعًا طفيفًا وسط توقعات بوفرة المعروض العالمي.

وجاء الدعم لأسعار الأرابيكا بعد صدور بيانات تشير إلى انخفاض شحنات القهوة الخضراء من البرازيل خلال شهر نوفمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تقلص الإمدادات القادمة من أكبر دولة منتجة للقهوة في العالم.

كما ساهمت الظروف المناخية في تعزيز الأسعار، حيث شهدت ولاية ميناس جيرايس، أكبر مناطق إنتاج الأرابيكا في البرازيل، كميات أمطار أقل من المعدلات الموسمية المعتادة خلال مطلع ديسمبر، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن توفر الرطوبة اللازمة للمحصول.

في المقابل، تعرضت أسعار الروبوستا لضغوط نتيجة زيادة الإمدادات من فيتنام. وأظهرت البيانات ارتفاع صادرات القهوة الفيتنامية خلال نوفمبر، مع تسجيل نمو قوي في إجمالي الشحنات منذ بداية العام، ما عزز التوقعات باستمرار وفرة المعروض من الروبوستا في الأسواق العالمية.

وكانت أسعار القهوة قد تراجعت في وقت سابق من الأسبوع عقب تحديثات رسمية لتوقعات الإنتاج، حيث رفعت الجهات المختصة في البرازيل تقديراتها لمحصول القهوة لعام 2025، مشيرة إلى إنتاج أعلى مقارنة بالتوقعات السابقة.

كما تأثر السوق بالتطورات التنظيمية في أوروبا، بعد إقرار تأجيل تطبيق لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات لمدة عام، وهو ما يسمح باستمرار تدفق واردات القهوة من عدة مناطق منتجة، ويخفف القيود قصيرة الأجل على الإمدادات في السوق الأوروبية.

وعلى صعيد المخزونات، أظهرت البيانات مؤشرات متباينة؛ إذ تعافت مخزونات الأرابيكا المعتمدة لدى بورصة ICE من مستويات منخفضة سابقة، في حين تراجعت مخزونات الروبوستا إلى مستويات أدنى. ولا تزال المخزونات في الولايات المتحدة محدودة بعد انخفاض مشتريات القهوة البرازيلية في وقت سابق من العام نتيجة اضطرابات تجارية مؤقتة.

وبالنظر إلى الفترة المقبلة، تشير التوقعات إلى استمرار وفرة معروض الروبوستا، مع ترجيحات بارتفاع إنتاج فيتنام خلال الموسم القادم إذا استمرت الظروف المناخية المواتية.

وعلى المستوى العالمي، أظهرت بيانات حديثة تباطؤًا طفيفًا في صادرات القهوة خلال موسم التسويق الحالي، إلا أن التقديرات الدولية لا تزال تشير إلى احتمال تسجيل إنتاج عالمي قياسي في الموسم المقبل، مدفوعًا بزيادة إنتاج الروبوستا، رغم توقع انخفاض محدود في إنتاج الأرابيكا.

لابلبل تتوج بطلة لبطولة الإمارات للباريستا لافازا

دبي – قهوة ورلد

توجت لابلبل بلقب بطلة الإمارات العربية المتحدة لمسابقة لافازا للباريستا لهذا العام، محققة انتصاراً مستحقاً أهلها لتمثيل الدولة في البطولة العالمية التي ستقام في إيطاليا في شهر فبراير عام 2026.

أقيمت النهائيات يوم الخميس، الموافق 11 ديسمبر، في فندق جروزفنور هاوس بدبي مارينا، حيث شهدت المسابقة عرضاً لمواهب وشغف نخبة الباريستا في الدولة.

أبهرت لابلبل لجنة التحكيم بمشروبها المميز الذي حمل عنوان “ما وراء الزمن”، والذي استلهمته من مسيرتها المهنية وتطورها المستمر في فنون تحضير القهوة. استخدمت البطلة حبوب قهوة “لافازا كافا فوريست” الشهيرة كأساس لمشروب الإسبريسو، مقدّمة فنجاناً جمع بين الأصالة والشغف والمهارة العالية.

عبّرت البطلة عن سعادتها وشكرها العميق لكل من ساهم في دعمها طوال رحلة المنافسة الشاقة. وأكدت لابلبل أن الطريق إلى اللقب كان مليئاً بالتحديات والتعلم، ما زاد من شغفها بهذه الحرفة التي تعشقها. كما أشادت بروح المنافسة العالية التي سادت بين جميع المشاركين، مثمنة إبداعهم والتزامهم.

ويأتي هذا الفوز تتويجاً لجهود كبيرة، حيث قدمت لابلبل الشكر لكل من ساعدها في التدريب وصقل مهاراتها، مشيرة إلى الدعم الذي تلقته من المجتمع المحلي للقهوة والجهات المنظمة للبطولة.

سوق القهوة العالمي.. مخزونات تنهار وهدنة هشة للأسعار

دبي – قهوة ورلد

يجد سوق القهوة العالمي نفسه حالياً في هدوء محفوف بالمخاطر، وفقاً لتقرير سوق القهوة الصادر عن منظمة القهوة الدولية (ICO) لشهر نوفمبر 2025. على الرغم من الأحداث الجيوسياسية والمناخية الكبرى، أظهر مؤشر أسعار القهوة المركب (I-CIP) ارتفاعاً هامشياً لا يتجاوز 1.2%، ليبلغ متوسطه 330.44 سنت أمريكي للرطل.

هذا الاستقرار غير المتوقع ليس مؤشراً على سلامة السوق، بل هو نتاج “تأثير التعادل الدرامي” بين قوتين متضادتين: قرار أمريكي تاريخي بتخفيف التعريفات الجمركية على واردات القهوة البرازيلية (ما يمثل إشارة هبوطية)، وفيضانات مدمرة ضربت المرتفعات الوسطى في فيتنام (ما يمثل عاملاً صعودياً).

  • التأثير الباهت لتخفيف التعريفات الأمريكية

كان الحدث السياسي الأبرز هذا الشهر هو تحرك الإدارة الأمريكية للتخلص التدريجي من التعريفة الإضافية البالغة 40% التي كانت مفروضة سابقاً على واردات القهوة البرازيلية. كان من المفترض أن يؤدي هذا الإجراء إلى تصحيح حاد للأسعار نحو الانخفاض، نظراً لمكانة البرازيل كأكبر منتج في العالم.

القراءة الاحترافية: كان رد فعل السوق باهتاً على نحو مفاجئ. انخفض مؤشر I-CIP إلى أدنى مستوى شهري له (320.39 سنت/رطل) بعد الإعلان مباشرة، لكن الأثر تبدد في غضون ثلاثة أيام. يتفق المحللون على أن السوق كان قد “سعر مسبقاً” إزالة التعريفات، مما قلل بشكل كبير من تأثيرها الفوري.

ومما زاد من غياب الضغط الهبوطي المباشر، أن أداء الصادرات البرازيلية لا يزال ضعيفاً. تراجعت صادرات القهوة البرازيلية الطبيعية بنسبة 8.2% في أكتوبر، مسجلة الشهر الثامن على التوالي من النمو السلبي لهذه المجموعة الرئيسية، مما يسلط الضوء على التحديات الأساسية المرتبطة بدورة إنتاج القهوة الأرابيكا وليس مجرد الحواجز التجارية.

  • كارثة فيتنام.. مثبّت الأسعار غير المتوقع

في الوقت الذي فشلت فيه الأخبار الأمريكية في ممارسة ضغط هبوطي مستدام، وفرت صدمة مناخية كبرى في آسيا التوازن الضروري. ضربت فيضانات قاسية المرتفعات الوسطى في فيتنام، وهي المركز العالمي لإنتاج القهوة الروبوستا.

تقديرات الدمار: أشارت التقارير الأولية من داك لاك إلى أن ما يقدر بـ 10% إلى 15% من محصول القهوة لعام 2025/26، الذي كان قد تم حصاده بالفعل وفي طور التجفيف، قد تضرر بشكل كبير.

مرونة الأسعار: وفرت هذه الأنباء القاتمة دعماً حاسماً، مما منع أسعار القهوة الروبوستا من الانزلاق (تقلصت بنسبة لا تذكر بلغت 0.1% فقط). علاوة على ذلك، ساعدت المخاوف المتعلقة بالإمداد القادمة من آسيا على دفع جميع مجموعات القهوة الأرابيكا (بما في ذلك البرازيلية الطبيعية والكولومبية الخفيفة) للارتفاع، حيث تراوحت الزيادات بين 1.4% و 1.8%، مما ساهم بقوة في الاستقرار الكلي لمؤشر I-CIP.

  • الراية الحمراء.. انهيار المخزونات العالمية

تعد حالة المخزونات المعتمدة في البورصات هي النقطة الأكثر إثارة للقلق في تقرير ICO، حيث تستنزف هذه المخزونات بسرعة وتشير إلى ضعف هيكلي حاد في سلسلة الإمداد العالمية.

انهيار مخزون الروبوستا: تراجعت مخزونات القهوة الروبوستا المعتمدة في بورصة لندن بنسبة دراماتيكية بلغت 28.3% في نوفمبر، لتستقر عند مستوى خطير يبلغ 0.73 مليون كيس.

تراجع الأرابيكا: انخفضت مخزونات القهوة الأرابيكا في نيويورك أيضاً بنسبة 5.9%.

يعني هذا الانهيار أن السوق يفقد قدرته الاحتياطية بسرعة. لقد أصبح يعتمد بالكامل تقريباً على التدفقات المستمرة والسلسة للمحاصيل الجديدة، مما يجعله حساساً للغاية لأي اضطرابات (مثل التداعيات المستقبلية لفيضانات فيتنام) وعرضة جداً لارتفاعات سعرية حادة.

  • تحول المد والجزر.. تراجع هيمنة أمريكا اللاتينية

بينما شهد إجمالي صادرات القهوة الخضراء العالمية ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 1.9% في أكتوبر 2025، يكشف التوزيع الجغرافي عن تحول استراتيجي حاسم:

تراجع أمريكا الجنوبية: انخفضت صادرات أمريكا الجنوبية (مدفوعة بشكل رئيسي بالبرازيل) بنسبة 13.0%، مسجلة الشهر الحادي عشر على التوالي من النمو السلبي للمنطقة.

صعود أفريقيا وآسيا: تم سد هذه الفجوة بقوة من قبل مناطق المنشأ الأخرى: قفزت صادرات آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 23.9% (بفضل فيتنام)، وارتفعت الصادرات الأفريقية بنسبة 21.9% (بقيادة إثيوبيا وأوغندا).

تقلص حصة الأرابيكا: انخفضت الحصة الإجمالية للقهوة الأرابيكا في الصادرات الخضراء إلى 68.8% مقارنة بـ 70.2% في العام السابق، مما يؤكد تزايد اعتماد السوق على القهوة الروبوستا لتلبية إجمالي الطلب العالمي.

  • الخلاصة

كان استقرار الأسعار الذي لوحظ في نوفمبر مجرد صدفة، نتيجة لقوى قوية ألغت بعضها البعض. تشير الخلفية الاقتصادية الحقيقية—انهيار مخزونات البورصات والتراجع المستمر في صادرات أكبر منتج في العالم—إلى أن السوق في حالة “انتظار نشط” محفوف بالمخاطر.

أصبح قطاع القهوة مكشوفاً بشكل خطير. من المحتمل أن يؤدي أي تقرير مناخي سلبي آخر أو اضطراب لوجستي إلى تحطيم التوازن الحالي، مما يطلق العنان فوراً لموجة حادة ومكثفة من تقلبات الأسعار. يجب على المشترين الاستعداد لاحتمالية حدوث صدمات في الإمداد والضغوط التصاعدية المرتبطة بها في الأشهر المقبلة.

ارتفاع الطلب على آلات القهوة المنزلية في روسيا بنسبة 10% خلال عام 2025

موسكو – قهوة ورلد

شهد سوق آلات القهوة وأدوات تحضيرها المنزلية في روسيا نمواً ملحوظاً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، حيث ارتفع عدد الأجهزة المباعة بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، ليصل إلى حوالي 1.7 مليون وحدة. فيما سجلت القيمة الإجمالية للسوق نمواً أكثر تواضعاً بنسبة 7%، لتصل إلى 25.5 مليار روبل، وفقاً للبيانات التي شاركها مع “فيدوموستي” نيكولاي سيمينوف، رئيس قسم الأجهزة المنزلية الصغيرة في متجر التجزئة “إم فيديو”.

ويُعزى هذا النمو، الذي يؤكد تحول روسيا تقليدياً من دولة “شاي” إلى دولة “القهوة”، إلى تزايد الاتجاه نحو تحضير القهوة في المنزل، خاصة مع ارتفاع أسعار المشروب الجاهز في المقاهي. كما أشار ممثل لـ “وايلدبيريز” إلى أن مبيعات أدوات تحضير القهوة على منصتهم تضاعفت بزيادة تفوق الـ 100% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، مع متوسط سعر يبلغ حوالي 4000 روبل للجهاز الواحد.

ويتركز الجزء الأكبر من المبيعات في الأجهزة زهيدة الثمن، حيث تشكل الأجهزة التي لا تتجاوز تكلفتها 5000 روبل حوالي نصف المبيعات الإجمالية من حيث عدد الوحدات. وبشكل عام، انخفض متوسط سعر آلات القهوة بنسبة 13% في عام 2025 مقارنة بعام 2024، وهو ما يفسره الخبراء بالتحول إلى نماذج أرخص وزيادة حصة المبيعات عبر الأسواق الإلكترونية التي تقدم أسعاراً تنافسية، بالإضافة إلى ظهور العديد من العلامات التجارية الصينية.

وفيما يتعلق بالحصص السوقية، تظل العلامة التجارية الإيطالية ديلونجي الرائدة من حيث الإيرادات، حيث تستحوذ على حوالي ثلث إجمالي الإيرادات و 15% من الأجهزة المباعة. بينما تهيمن علامات تجارية مثل فيتيك وكِتفورْت ولومّي وريدموند الروسية وبولاريس الأمريكية على الفئة السعرية الأقل من 10,000 روبل.

من حيث التوزيع حسب نوع الجهاز، تستحوذ آلات القهوة الأوتوماتيكية على حوالي 25% من إجمالي المبيعات، وتتراوح حصة آلات القهوة ذات الذراع ما بين 20% و 22%، بينما تشكل أدوات القهوة المفلترة التقليدية ما يقرب من 21% إلى 23% من السوق. وتحافظ آلات القهوة بالكبسولات على حصة سوقية مستقرة تبلغ حوالي 14% إلى 15%.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار القهوة الطبيعية (الحبوب والمطحونة) ارتفعت هي الأخرى بشكل حاد، مسجلة زيادة قدرها 29.4% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 2030 روبل للكيلوغرام الواحد، وفقاً لـ “إزفستيا”. إلا أن هذا الارتفاع لم يثنِ المستهلكين عن الاستمرار في تناول القهوة، بل حفز الكثيرين على الاستثمار في آلات منزلية كبديل أكثر اقتصادياً على المدى الطويل عن الشراء من المقاهي، حيث ارتفعت أسعار المشروبات الجاهزة بنسب تتراوح بين 13% و 25%.

إنريكي براون رئيساً تنفيذياً لشركة كوكا كولا

دبي – قهوة ورلد

أعلنت شركة كوكا كولا عن تعيين إنريكي براون، المدير التنفيذي للعمليات الحالي، رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة، اعتباراً من 31 مارس 2026، خلفاً لجيمس كوينسي.

يأتي التغيير في القيادة في منعطف حاسم لعملاق المشروبات الأمريكي، الذي يدرس بيع أعمال سلسلة مقاهي كوستا للقهوة البالغة 4,200 متجر بسعر مخفض.

سيتولى براون القيادة بعد فترة ناجحة لجيمس كوينسي، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي منذ مايو 2017 وسينتقل إلى دور الرئيس التنفيذي غير التنفيذي. كان كوينسي قد أشرف على الاستحواذ التاريخي على كوستا للقهوة مقابل 4.9 مليار دولار في عام 2019، في خطوة مثلت دخول كوكا كولا الأول إلى أسواق القهوة والمشروبات الساخنة العالمية، كما يُنسب إليه إضافة أكثر من 10 علامات تجارية جديدة بمليارات الدولارات إلى محفظة الشركة.

ومع ذلك، في يوليو 2025، أقر كوينسي للمستثمرين بأن الاستثمار في أعمال القهوة “ليس في المستوى الذي كنا نريده” بعد تحقيق عوائد أقل من المتوقع، ما دفع الشركة إلى استكشاف بيع محتمل بسعر مخفض منذ أغسطس 2025.

تشير التقارير إلى أن كوكا كولا مستعدة للنظر في عروض استحواذ على كوستا في حدود 2 مليار دولار – أي بخصم يقارب 60% من سعر الشراء الأصلي. ومن بين الأطراف المهتمة التي وردت أسماؤها: شركة الأسهم الخاصة الأمريكية بين كابيتال (التي تدعم مجموعة المخابز والمقاهي Gail’s)، وشركة تي دي آر كابيتال (المالكة لسلسلة متاجر أسدا البريطانية)، وشركة سنتوريوم كابيتال (صاحبة الحصة الأكبر في لاكين كوفي).

انضم براون إلى كوكا كولا في عام 1996، وشغل عدة مناصب عليا في سلسلة التوريد وتطوير الأعمال والتسويق. وتولى منصب رئيس الشركة في الصين الكبرى وكوريا الجنوبية (2013-2016)، والوحدة التجارية البرازيلية (2016-2020)، ومنطقة أمريكا اللاتينية (2020-2022)، قبل أن يصبح رئيساً للتطوير الدولي، ثم مديراً تنفيذياً للعمليات في يناير 2025.

ذكرت كوكا كولا في بيان صحفي أن أولويات براون قصيرة الأجل تشمل استكشاف فرص نمو عالمية جديدة والاستفادة من التكنولوجيا لتحسين أداء الأعمال. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة التي تتخذ من أتلانتا مقراً لها، والتي تمتلك علامات تجارية مثل سبرايت، فانتا، باوريد، مينيت ميد، وإينوسنت، حققت إيرادات بقيمة 47.1 مليار دولار في عام 2024 وتباع منتجاتها في أكثر من 200 دولة عالمياً.

مزرعة القهوة “فينكا لا هيلدا” الكوستريكية العريقة معروضة للبيع

سان خوسيه، كوستاريكا – قهوة ورلد

أعلنت عائلة فارغاس الكوستريكية عن طرح جزء من إرثها الزراعي العريق للبيع، وهي مزرعة القهوة “فينكا لا هيلدا”، التي تملك تاريخاً يسبق دخول عمالقة الصناعة مثل “ستاربكس” إلى البلاد، وفقًا لما ذكرته مجلة فوربس.

ونشرت المجلة تقريراً مصوراً سلطت الضوء على تفاصيل هذه المزرعة والعقار النادر المعروض للبيع في تلال ألاخويلا، موضحة أن قصة المزرعة تعود إلى عام 1929، حين بدأ دون كلاريندو فارغاس زراعة القهوة ليؤسس إمبراطورية عائلية تُعرف اليوم باسم “فينكا لا هيلدا”. ويأتي بيع جزء من هذا العقار، بعد أن رسخ سمعته كمصدر لأجود أنواع الأرابيكا في العالم.

وتكمن الأهمية التاريخية للمزرعة في أنها كانت تورد حبوب القهوة لشركة “ستاربكس” منذ عام 2001، أي قبل سنوات من إطلاق الشركة الأمريكية لأول مزرعة قهوة تابعة لها في المنطقة، “هاسيندا ألاسيا”، الواقعة على بُعد 5 كيلومترات فقط. واعتبر ماريانو فارغاس، ممثل الجيل الرابع، أن اختيار ستاربكس للمنطقة كان “تأكيداً على عمل الأجيال” في عائلته.

يقع العقار السكني المعروض للبيع على ارتفاع 1,400 متر فوق سطح البحر، وهو ارتفاع مثالي لإنتاج القهوة المعقدة ذات الحموضة المشرقة ونكهات البرغموت والشوكولاتة.

ويشمل العقار، الذي تبلغ مساحته الكاملة 5.3 هكتار، منزلاً رئيسياً فاخراً على طراز البحر الأبيض المتوسط ​​مع إطلالات بانورامية على مدن سان خوسيه ومناطق بركانية. ويُعرض العقار في حزمتين:

1.5 هكتار: مقابل 2.48 مليون دولار.

5.3 هكتار (الكاملة): مقابل 4.98 مليون دولار.

على الرغم من البيع، تواصل “فينكا لا هيلدا” العمل بكامل طاقتها، حيث تُصدّر 90% من إنتاجها لعلامات عالمية مثل “نيس بريسو” و”بيتس كوفي”. وتلتزم المزرعة، الحاصلة على شهادة تحالف الغابات المطيرة، بالتحول نحو الزراعة المستدامة باستخدام أقل للمواد الكيميائية.

وداعاً للباريستا: “ساوند” البيلاروسية تطلق مقاهي “الموجة الخامسة” الأوتوماتيكية

مينسك، بيلاروسيا -قهوة ورلد

كشف نيكيتا تشاكوف، مؤسس شبكة المقاهي الرائدة في بيلاروسيا “ساوند”، عن استراتيجية توسعية وتحول جذري يهدد بإنهاء وظيفة “الباريستا” التقليدية لصالح الأتمتة الكاملة، مؤكداً في الوقت ذاته أن شبكته تحقق إيرادات شهرية تقترب من 700 ألف دولار أمريكي. هذه التصريحات القوية جاءت في حوار نشره موقع Myfin، حيث سلط تشاكوف الضوء على مستقبل صناعة القهوة في البلاد والخطوات التي تتخذها “ساوند” لتكون رائدة في هذا التحول.

وصف تشاكوف حالة السوق البيلاروسي بأنها متنامية، لا سيما في ثقافة القهوة، مشيراً إلى أن وعي المستهلك قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي بفضل جهود المقاهي الجديدة التي تركز على جودة المنتج والتدريب. ومع ذلك، لفت إلى أن بيلاروسيا لا تزال متأخرة مقارنة بالأسواق العالمية الكبرى؛ فمقابل كل 10 آلاف نسمة، يوجد في بيلاروسيا حوالي 5 ماكينات بيع قهوة ذاتية، بينما يصل العدد إلى 60 في الولايات المتحدة، ما يؤكد أن هناك مجالاً واسعاً لزيادة الاستهلاك. وأشار إلى أن الاتجاه الأساسي الذي لا مفر منه هو الأتمتة الشاملة التي ستطال كافة أشكال المقاهي.

ويرجع تشاكوف هذا التوجه القوي نحو الأتمتة إلى الارتفاع المستمر في تكاليف حبوب القهوة، وتكاليف العمالة، وصعوبة العثور على موظفين مؤهلين. وبشكل مفاجئ، يتوقع تشاكوف أن مقاهي الجلوس الكبيرة التي تحتاج تقليدياً إلى سبعة موظفين في الوردية، ستكتفي في المستقبل القريب بشخص واحد فقط، وهو مدير المكان، الذي سيكون مسؤولاً عن التنظيف وتجديد المخزون ومساعدة الضيوف، بينما تتولى التطبيقات، وماكينات القهوة الأوتوماتيكية، والثلاجات الذكية جميع مهام الخدمة والبيع. هذا التوفير الهائل في نفقات العمالة سيسمح للمستثمرين بتوجيه المزيد من الموارد نحو تحسين التجربة المكانية، مثل جودة الأثاث، وأنظمة الصوت، والإضاءة، لخلق “أجواء” يتحكم فيها المكان والعميل نفسه وليس الباريستا.

وفيما يخص الأسعار، توقع تشاكوف أن يستمر سعر فنجان الكابوتشينو الصغير في مينسك في الارتفاع ليصل إلى 9-10 روبل قريباً، مشيراً إلى أن السعر العادل حالياً يجب ألا يقل عن 7.5 روبل لتحقيق نموذج مالي سليم مع دفع رواتب جيدة. وعزا ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكاليف البن الأخضر بنسبة 55% خلال العام الماضي، لكنه أشار إلى أن الأتمتة ستساهم على الأقل في إبطاء وتيرة هذا الغلاء.

وفي نموذج العمل القائم على الخدمة الذاتية، كشف تشاكوف أن نقاط “ساوند” تبيع حوالي 15 ألف كوب قهوة يومياً عبر شبكتها، وأن مبيعات النقطة الواحدة تصل إلى 38 كوباً يومياً، محققة ربحاً صافياً يتراوح بين 800 و1200 روبل شهرياً، بنسبة ربحية إجمالية تبلغ 25% من الإيرادات. وأكد أن هذا النموذج يوفر عائداً سنوياً يتراوح بين 75-80% على الاستثمار الأولي الذي يبلغ حوالي 5000 دولار، ما يجعله أكثر جاذبية من الودائع البنكية عالية المخاطر.

بالتوازي مع النمو في الأتمتة، أعلنت الشبكة عن عودتها إلى قطاع المقاهي الكبيرة التي تتجاوز مساحتها 70 متراً مربعاً، لكن بمفهوم متطور أطلق عليه “الموجة الخامسة”. يهدف هذا المفهوم إلى تحويل المقهى إلى “المكان الثالث”، حيث يقضي العميل فيه وقتاً أطول. وبناءً على دراسة كشفت أن 60% من زوار المقاهي هم أشخاص منفردون، سيتم تصميم 60% من أماكن الجلوس في مقاهي “الموجة الخامسة” لتناسب الفرد الواحد وتوفر له أقصى درجات الراحة. ولن يكون التركيز محصوراً على جودة القهوة فقط (التي يجب أن تكون من مستوى Specialty)، بل سيمتد ليشمل تقديم تجربة عاطفية متكاملة للعميل، من خلال التحكم في الإضاءة والموسيقى والتصميم، وتوسيع القائمة لتشمل أطعمة ذات جودة عالية ومشروبات عصرية صينية قائمة على الفاكهة والشاي. وتتطلب هذه المقاهي الجديدة استثماراً يبدأ من 50 ألف دولار، وتخطط “ساوند” لافتتاح 10 منها في عام 2026.

واختتم تشاكوف تصريحاته بالإشارة إلى أن الهدف بعيد المدى هو إنشاء علامة تجارية عالمية رائدة في التجارة الآلية. وتعتبر خطتهم الحالية لدخول السوق الروسية عبر نظام الامتياز الرئيسي خطوة استراتيجية أولى نحو تحقيق هذا الهدف العالمي.

ليون تطلق خطة لإعادة الهيكلة مع احتمال إغلاق عدد من الفروع

لندن – قهوة ورلد

بدأت سلسلة الطعام الجاهز والقهوة “ليون” تنفيذ ترتيب طوعي مع الدائنين (CVA) بهدف إغلاق الفروع الخاسرة وإعادة تشكيل عملياتها لتصبح أكثر كفاءة وربحية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من شهر بقليل من استحواذ المؤسس المشارك جون فينسنت على السلسلة مجدداً من شركة أسدا.

سجّلت ليون خسارة قبل الضرائب بلغت 8.4 مليون جنيه إسترليني (11.3 مليون دولار) خلال عام 2024، وهو العام التاسع على التوالي الذي تعلن فيه الشركة عن عجز مالي.

وتسعى الشركة إلى إغلاق ما يصل إلى 20 فرعاً متعثراً ضمن خطة لإعادة هيكلة النشاط وتقليص الضغوط المالية. يتيح هذا الإجراء للشركة الاستمرار في العمل مع ترتيب آلية لسداد الديون، كما أنه أقل تكلفة مقارنة بإجراءات الإفلاس الأخرى، لكنه قد يؤدي إلى فقدان بعض الوظائف.

وستركز المرحلة الأولى من الخطة على إغلاق المواقع غير المربحة، حيث قال فينسنت إن السلسلة ستخرج من هذه العملية بوضع “أكثر رشاقة” يسمح لها بالعودة إلى قيمها ومبادئها الأصلية.

ويأتي هذا التحول بعد خطوات اتخذها فينسنت فور عودته إلى قيادة الشركة، من بينها إيقاف برنامج الاشتراك في القهوة ذي الأسعار المخفضة، والذي أُعيد إطلاقه قبل 18 شهراً فقط لجذب المستهلكين الباحثين عن قيمة أفضل.

لم تتمكن ليون من تحقيق أرباح منذ 2015، ورغم تقليص خسائرها بأكثر من 50% العام الماضي، إلا أنها أنهت عام 2024 بخسارة مالية كبيرة.

تأسست ليون عام 2004 على يد جون فينسنت وهنري ديمبلبي والشيف أليغرا ماكيفيدي بهدف تقديم خيارات طعام أسرع وأكثر صحية في شوارع بريطانيا. لكن بعد بيعها لمجموعة EG في عام 2021 ثم لأسدا في 2023، يرى بعض المراقبين أن الهوية الصحية للعلامة التجارية قد تراجعت.

وفي أكتوبر 2025، قبل شهر من عودته للسلسلة، اتهم ديمبلبي—وهو مستشار حكومي سابق في مجال الصحة الغذائية—شركة أسدا بأنها “أفسدت” العلامة التجارية عبر اعتماد خيارات أرخص وأكثر ملوحة.

وخلال فترة ملكية أسدا، توسعت منتجات ليون في متاجر السوبرماركت، إذ انتقلت من بيع القهوة المعبأة والصلصات في 2019 إلى تقديم وجبات جاهزة ومجمدة تشمل البطاطس المقرمشة والبرغر وقطع الدجاج، وهو توجه اعتبره البعض بعيداً عن هوية السلسلة الصحية.

عيّنت ليون شركة Quantuma المتخصصة في الخدمات المالية للإشراف على إجراءات CVA، كما أعلنت عن اتفاق توظيف مع سلسلة “بريت أ مانجيه” لدعم الموظفين الذين قد يواجهون خطر فقدان وظائفهم.

تحالف عالمي يستثمر 2 مليون يورو لدعم مزارعي القهوة في كينيا وأوغندا

بون، ألمانيا — قهوة ورلد

أطلقت المنصة العالمية للقهوة (GCP) تحالفاً غير مسبوق يضم عدداً من كبرى شركات القهوة العالمية، بالشراكة مع الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك باستثمار جماعي يبلغ 2 مليون يورو. وتهدف هذه المبادرة إلى معالجة التحديات الهيكلية والبيئية التي تواجه صغار مزارعي القهوة في كينيا وأوغندا، عبر تحسين سبل عيشهم وتعزيز قدرتهم على التكيف مع التغيرات المناخية، وضمان استعداد القطاع للالتزام بالتشريعات الأوروبية الجديدة. وتضم الشركات الأعضاء في هذا التحالف أسماء بارزة مثل إيكوم، وجي دي إي بيتس، ولويس دريفوس كومباني، وأوفي، وسوكدين، وتايلورز أوف هاروغيت، وتوتون.

تأتي هذه الخطوة في ظل تحديات وجودية تلوح في الأفق، حيث لا يزال المزارعون في البلدين يكسبون أقل بكثير من دخل العيش الكريم، مما يحد من قدرتهم على الاستثمار في أراضيهم. وتشير التقديرات إلى أن إنتاجية مزارع القهوة الحالية لا تتجاوز ربع إمكاناتها الكامنة بسبب عوامل متعددة، أبرزها قدم الأشجار وعدم صيانتها، وضعف أنظمة الإرشاد الزراعي التي تفشل في تقديم التدريب الكافي على الممارسات الزراعية الجيدة. ويضاف إلى ذلك الخطر الفوري المتمثل في فقدان الوصول إلى أسواق الاستيراد الرئيسية، لا سيما مع قرب تفعيل لائحة إزالة الغابات وتوجيه العناية الواجبة لاستدامة الشركات للاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يفاقم مخاطر هجرة الجيل القادم من المزارعين عن القطاع ويهدد الإمدادات المستقبلية.

وفي سبيل مواجهة هذه التحديات المنهجية، يركز البرنامج، الذي يمتد بين عامي 2025 و2027، على معالجة الأسباب الجذرية التي تعيق ازدهار المزارعين. وقد تم تخصيص الاستثمار لبرامج تجريبية تهدف إلى سد الفجوة في خدمات الإرشاد الزراعي في “الميل الأخير”، حيث من المستهدف الوصول إلى 18,000 مزارع إضافي غير مشمولين حالياً ضمن أي مخططات للاستدامة. وتطمح المبادرة إلى تحقيق زيادة في غلة القهوة للمزارعين بنسبة 20% وزيادة في الدخل بنسبة 10% بحلول نهاية عام 2027. وقد أكدت المديرة التنفيذية للمنصة العالمية للقهوة أن هذا التعاون يمثل خطوة متقدمة في كيفية عمل قطاع القهوة معاً لتعظيم الاستثمار وتوسيع نطاق الممارسات المستدامة، متجاوزاً بذلك المصالح الفردية لصالح القطاعات الوطنية الأوسع.

Global Alliance Invests €2 Million to Support Coffee Farmers in Kenya and Uganda

ويُبنى العمل في أوغندا على أساس مبادرة “الشباب من أجل القهوة” الناجحة، حيث سيتم توسيع نطاق المبادرة لإنشاء 75 وحدة أعمال شبابية جديدة وتوظيف 150 شاباً لتقديم خدمات إعادة تأهيل وتجديد وزراعة حراجية، مع التركيز على إعادة تأهيل نحو 487,500 شجرة قهوة. ولضمان استمرارية هذه المشاريع، سيتم ربط وحدات الأعمال الشبابية بسلاسل الإمداد القائمة لتوفير قاعدة عملاء مستقبلية ثابتة لخدماتهم. وفي سياق متصل، يشمل العمل في كينيا جهوداً مكثفة لتعزيز الحوكمة وشفافية السوق، حيث سيتم تدريب واعتماد 40 مدرباً رئيسياً جديداً من قبل معهد أبحاث القهوة، لربطهم بالتعاونيات القائمة مثل تعاونية أوثايا لتدريب 8,000 مزارع. كما تتضمن المبادرة خطوة محورية لزيادة شفافية الأسعار من خلال تحديث أداة تتبع الأسعار الخاصة ببورصة نيروبي للقهوة، مما يتيح للمزارعين توقع دخلهم بشكل أفضل ويشجع على كفاءة ممارسات التعاونيات.

وعلى صعيد الامتثال التنظيمي، يخصص البرنامج جزءاً أساسياً لدعم المبادرات المشتركة بين القطاعين العام والخاص في البلدين لتحسين جاهزيتهما للتشريعات الأوروبية، وذلك عبر تسهيل عقد اجتماعات فرق العمل والتوعية القطاعية من خلال المنصات القُطرية للقهوة في كينيا وأوغندا. ويُعد هذا الجانب حاسماً لضمان استمرارية الوصول إلى الأسواق الحيوية في أوروبا. ويجمع هذا التحالف بين الأعضاء في القطاع الخاص، للعمل معاً جنباً إلى جنب مع مبادرة سلاسل التوريد الزراعية المستدامة (SASI)، الممولة من الوزارة الألمانية. وتتولى المنصات القُطرية التابعة للمنصة العالمية للقهوة في كينيا وأوغندا تنسيق البرنامج لضمان أن تُغذى الدروس المستفادة المناقشات الوطنية، مما يدعم خطة العمل الجماعي لكل دولة من أجل ازدهار المزارعين.

دراسة سويسرية: القهوة تقلل مدة النوم وتعزز جودته

دبي – قهوة ورلد

لطالما احتدم الجدل العلمي حول التأثير الحقيقي لـ القهوة على دورة النوم، لكن بحثاً جديداً وواسع النطاق أجراه علماء سويسريون في جامعة زيورخ جاء ليقدم إجابة متعمقة، كاشفاً عن آلية تكيّف معقدة يمتلكها الدماغ البشري. الدراسة، التي نشرت في مجلة علم الأدوية النفسية (Journal of Psychopharmacology)، تؤكد وجود مفارقة مزدوجة: ففي حين أن الاستهلاك اليومي الثقيل لـ القهوة يقلل من مدة النوم قليلاً، فإنه في الوقت ذاته يزيد من عمق وكفاءة المرحلة الأكثر استعادة للطاقة.

  • كشف الستار عن الآلية التعويضية

الخلاصة المباشرة التي توصل إليها فريق البحث، بقيادة الباحث بنيامين ستاكي، كانت أن الأفراد الذين لديهم استهلاك معتاد وعالٍ لـ القهوة، أي ما يعادل أربعة مشروبات كافيين أو أكثر يومياً، شهدوا انخفاضاً صغيراً ومحدداً في إجمالي مدة نومهم الليلي، بمتوسط دقيق يتراوح بين 11 و 13 دقيقة فقط في الليلة الواحدة.

لكن الجانب المثير والمدهش هو أن هذا النقص في الوقت قابله ارتفاع ملحوظ في النوعية. أظهرت قياسات الدماغ عبر جهاز تخطيط النوم متعدد القياسات دليلاً قوياً على نشاط أقوى في نطاق موجات الدماغ البطيئة عالية السعة (موجات دلتا). هذه الموجات هي المؤشر الحيوي لمرحلة النوم العميق التي تُعد الأكثر أهمية للاستشفاء الجسدي والعقلي.

ويفسر العلماء هذا التكيف بأنه وجود آلية تنظيم متوازن داخلي؛ حيث يعمل الدماغ على ضغط عملية الاستشفاء وإعادة البناء ليزيد من كفاءة الفترة الزمنية المتاحة للنوم، وهو ما يُعرف بـ “التعميق التعويضي”.

  • دقة المنهجية ودلالات النتائج

ما منح هذه النتائج ثقلاً علمياً هو المنهجية المتبعة. فالدراسة قامت بتحليل بيانات جينية وسلوكية لنحو نصف مليون مشارك، كما استخدمت أساليب إحصائية متقدمة مثل التوزيع الوراثي العشوائي والمطابقة السببية، لضمان أن التأثير الملاحظ يعود بشكل مباشر إلى الكافيين وليس لعوامل نمط حياة أخرى. هذا المنهج القوي يؤكد أن النتيجة ليست مجرد مصادفة.

وأوضح ستاكي أن هذا التكيف يفسر لماذا لم يبلغ المستهلكون بكميات كبيرة عن شعور أسوأ بالراحة، على الرغم من قصر مدة نومهم، مما يدل على أن الدماغ ينجح في مهمة تعويضية صعبة.

  • تحذيرات الخبراء من الإفراط و”دين النوم”

على الرغم من هذا التكيف الواضح، يشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني ترخيصاً للإفراط في استهلاك القهوة. يحذر الخبراء من أن زيادة عمق النوم قد تعكس أيضاً وجود “دين نوم” مستمر يحاول الجسم سداده بكثافة دائمة، مما قد يشكل إجهاداً على الجهاز العصبي على المدى الطويل.

لذلك، تبقى التوصيات الصحية العامة أساسية: يوصي الخبراء بالحد من استهلاك القهوة بما لا يزيد عن ثلاثة أكواب يومياً، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المدة الزمنية المثلى للنوم، وهي سبع إلى تسع ساعات يومياً للبالغين، لضمان صحة شاملة ومستدامة.

أسعار الكاكاو ترتفع بشكل حاد مع تشديد توقعات الإمدادات العالمية

دبي – قهوة ورلد

قفزت عقود الكاكاو يوم الأربعاء إلى أعلى مستوياتها في شهر، حيث أغلق عقد مارس في نيويورك (CCH26) مرتفعًا +339 نقطة (+5.76%)، وعقد مارس في لندن (#CAH26) مرتفعًا +239 نقطة (+5.62%).

ويأتي هذا الصعود وسط توقعات بتراجع الإمدادات العالمية من الكاكاو. في 28 نوفمبر، عدلت المنظمة الدولية للكاكاو تقديرات فائض موسم 2024/25 إلى 49,000 طن متري بدلًا من 142,000 طن متري، وخفضت تقديرات الإنتاج العالمي إلى 4.69 مليون طن متري بدلًا من 4.84 مليون طن متري. كما خفض بنك رابوبنك تقديرات فائض موسم 2025/26 إلى 250,000 طن متري مقابل توقعات سابقة بلغت 328,000 طن متري.

كما تدعم الأسعار انخفاض المخزونات. حيث هبطت المخزونات المراقبة من قبل ICE في الموانئ الأمريكية إلى 1,664,563 كيس، وهو أدنى مستوى لها منذ 8.75 شهرًا.

الوصولات إلى الموانئ في كوت ديفوار، أكبر منتج للكاكاو في العالم، لا تزال أقل من نفس الفترة في العام الماضي. فقد أظهرت بيانات الحكومة أنه من 1 أكتوبر حتى 7 ديسمبر، وصلت 804,288 طن متري إلى الموانئ، بانخفاض 1.8% عن 819,425 طن متري في نفس الفترة من العام السابق.

من المتوقع أن تدعم العقود المستقبلية للكاكاو أيضًا بعد إدراج عقود نيويورك في مؤشر بلومبرغ للسلع في يناير، ما قد يجذب نحو 2 مليار دولار من عمليات الشراء حسب سيتي جروب.

الطقس في غرب أفريقيا معتدل عمومًا. في كوت ديفوار، يساعد مزيج الأمطار والشمس على تزهير الأشجار، بينما تشير تقارير من غانا إلى أن الأمطار المنتظمة تدعم نمو القرون قبل موسم الهارماتان، ما قد يزيد الإمدادات ويضغط على الأسعار.

في وقت سابق، كانت توقعات الإمدادات الوفيرة تضغط على الأسعار. ففي 19 نوفمبر، انخفض الكاكاو إلى أدنى مستوى له منذ عام ونصف بسبب توقع محصول قوي في غرب أفريقيا. وأشارت تقارير إلى أن الأشجار في كوت ديفوار وغانا تنمو بشكل جيد، وأن الطقس الجاف ساعد على تجفيف الحبوب المحصودة.

كما أشار مصنع الشوكولاتة “مونديليز” إلى أن أحدث تعداد للقرون في غرب أفريقيا أعلى بنسبة 7% من متوسط خمس سنوات، ومتفوق بشكل كبير على محصول العام الماضي. وقد بدأ حصاد المحصول الرئيسي في كوت ديفوار، ويشعر المزارعون بالتفاؤل بشأن جودته.

تلعب التطورات السياسية والتجارية دورًا أيضًا. ففي 26 نوفمبر، وافق البرلمان الأوروبي على تأجيل تطبيق قانون مكافحة إزالة الغابات لمدة عام، مما يسمح باستمرار واردات الكاكاو من المناطق التي تشهد إزالة للغابات. كما ألغت الإدارة الأمريكية في 14 نوفمبر الرسوم المتبادلة على السلع، بما فيها الكاكاو، ورفعت الضريبة 40% عن واردات الغذاء من البرازيل.

ولا يزال ضعف الطلب عاملًا ضاغطًا. فقد وصف الرئيس التنفيذي لشركة “هيرشي” مبيعات الشوكولاتة في موسم عيد الهالوين بأنها “مخيبة للآمال”، علماً أن عيد الهالوين يمثل نحو 18% من مبيعات الحلوى السنوية في الولايات المتحدة. وأشارت رابطة الكاكاو في آسيا في 17 أكتوبر إلى أن طحن الكاكاو في الربع الثالث انخفض بنسبة 17% على أساس سنوي إلى 183,413 طن متري، وهو أدنى مستوى منذ 9 سنوات. كما أظهرت بيانات رابطة الكاكاو الأوروبية انخفاض الطحن في الربع الثالث بنسبة 4.8% إلى 337,353 طن متري، وهو الأدنى خلال عشرة أعوام. وفي أمريكا الشمالية، ارتفع الطحن بنسبة 3.2% إلى 112,784 طن متري، لكن دخول شركات جديدة أثر على البيانات. كما تراجعت مبيعات حلوى الشوكولاتة بأكثر من 21% خلال 13 أسبوعًا حتى 7 سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لشركة Circana.

يعتبر انخفاض إنتاج نيجيريا أحد العوامل الداعمة للأسعار. فمن المتوقع أن ينخفض إنتاج موسم 2025/26 بنسبة 11% ليصل إلى 305,000 طن متري مقارنة بـ 344,000 طن متري في الموسم السابق. وبلغت صادرات سبتمبر دون تغيير عند 14,511 طن متري.

تاريخيًا، سجلت المنظمة الدولية للكاكاو في موسم 2023/24 أكبر عجز عالمي منذ أكثر من 60 عامًا، بواقع -494,000 طن متري، مع انخفاض الإنتاج بنسبة 12.9% إلى 4.368 مليون طن متري، وانخفاض نسبة المخزون إلى الطحن إلى أدنى مستوى منذ 46 عامًا عند 27.0%. أما موسم 2024/25، فتتوقع المنظمة فائضًا طفيفًا قدره 49,000 طن متري مع زيادة الإنتاج العالمي بنسبة 7.4% إلى 4.69 مليون طن متري.