كافيه نيرو تستحوذ على أصول كومباس كوفي مقابل 4.75 مليون دولار

دبي – قهوة ورلد

فازت شركة كافيه نيرو البريطانية بالمزاد الخاص بشراء معظم أصول سلسلة المقاهي الأميركية كومباس كوفي، مقابل 4.75 مليون دولار، وذلك عقب تقدم الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس خلال الشهر الماضي.

وجاءت الصفقة بعد مزاد استمر ثلاثة أيام، شاركت فيه خمس جهات تنافست على شراء أصول الشركة، التي شملت المعدات والمخزون والحقوق الفكرية وسائر الأصول التشغيلية. وكانت كافيه نيرو قد تقدمت بعرض افتتاحي بقيمة 2.9 مليون دولار، قبل أن يرتفع السعر تدريجيًا إلى القيمة النهائية. ولا تزال عملية البيع بانتظار موافقة محكمة الإفلاس المختصة.

استمرار تشغيل الفروع

من المتوقع أن تواصل كافيه نيرو تشغيل 17 مقهى في منطقة واشنطن تحت اسم «كومباس كوفي» في المرحلة الحالية، على أن يُتخذ قرار لاحق بشأن مستقبل العلامة التجارية على المدى البعيد.

ومن المقرر عقد جلسة قضائية في السادس والعشرين من فبراير للنظر في إقرار الصفقة، وهو الموعد الأقرب الذي يمكن بعده انتقال الملكية رسميًا. وخلال الفترة الانتقالية، ستبدأ الإدارة الجديدة اجتماعات مع فرق العمل لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، مع وجود توجه للإبقاء على فريق الإدارة الحالي، دون صدور قرارات نهائية بشأن العقود.

خلفية الشركتين

تأسست كافيه نيرو عام 1997، وتوسعت على مدار السنوات الماضية لتدير أكثر من ألف فرع في 11 دولة، مع حضور محدود داخل الولايات المتحدة يتركز في منطقة بوسطن.

أما كومباس كوفي فقد أُسست عام 2014 على يد ضابطين سابقين في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وحققت نموًا سريعًا في سنواتها الأولى من خلال افتتاح فروع في مواقع حيوية بوسط واشنطن. كما استثمرت الشركة مبالغ كبيرة في منشأة للتحميص والإنتاج بهدف دعم عملياتها على نطاق أوسع.

تحديات مالية وضغوط متراكمة

رغم التوسع المبكر، لم تتمكن الشركة من تحقيق ربحية مستدامة. وأدت جائحة كورونا إلى إغلاق مؤقت لعدد من الفروع، ما دفعها إلى تنويع مصادر الدخل عبر التوسع في البيع بالتجزئة والمبيعات المباشرة للمستهلكين، إضافة إلى إنتاج معقمات اليد خلال فترة الجائحة.

وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركة تحديات إضافية، من بينها ارتفاع أسعار البن، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وتراجع الحركة في وسط المدينة، فضلًا عن نزاعات قانونية مع بعض الملاك والموردين، وخلافات داخلية بين المؤسسين انتهت بمغادرة أحدهما في عام 2021.

وفي السادس من يناير، تقدمت الشركة بطلب الحماية من الإفلاس.

الديون وآفاق المرحلة المقبلة

تجاوزت ديون الشركة 12 مليون دولار، ما يعني أن حصيلة البيع لن تغطي جميع الالتزامات المالية. ومن المتوقع سداد مستحقات الدائنين المضمونين، فيما ستبقى مبالغ مستحقة على الدائنين غير المضمونين، ولن يحصل المستثمرون على عوائد من عملية البيع.

وتمثل هذه الصفقة نهاية مرحلة استمرت 12 عامًا للشركة كمشروع مستقل، وبداية فصل جديد تحت إدارة مالك دولي يسعى إلى تعزيز حضوره في سوق العاصمة الأميركية.

سوق القهوة في إيطاليا 2026–2031

التقاليد تدعم الاستقرار والكبسولات والقهوة المختصة تقود النمو

دبي – قهوة ورلد

تشير تقديرات حديثة صادرة عن شركة ريسيرش أند ماركتس المتخصصة في الدراسات السوقية إلى أن قيمة سوق القهوة في إيطاليا ستبلغ نحو 5.92 مليار دولار في عام 2026، مقارنة بـ 5.61 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 7.71 مليار دولار بحلول عام 2031. ويعكس ذلك معدل نمو سنوي مركب يُقدَّر بنحو 5.44 في المئة خلال فترة التوقعات.

ثقافة القهوة… عامل الثبات في سوق متغير

تحتل القهوة مكانة مركزية في الحياة اليومية الإيطالية، حيث ترتبط بعادات اجتماعية راسخة تمتد من المقاهي الشعبية إلى الطقوس المنزلية. ويستمر هذا الإرث الثقافي في دعم الطلب المستقر عبر مختلف قنوات البيع.

وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي للقهوة ارتفاع مبيعات القهوة في أوروبا من 2.45 مليار يورو في عام 2022 إلى 2.57 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس متانة الاستهلاك في الأسواق الناضجة، وفي مقدمتها إيطاليا.

تحليل الفئات.. من يهيمن ومن ينمو أسرع؟

القهوة المطحونة تتصدر المشهد

حافظت القهوة المطحونة على موقعها القيادي بحصة بلغت 34.10 في المئة في عام 2025، مدفوعة بتفضيل طرق التحضير التقليدية التي تركز على جودة الحبوب ودقة التحميص، سواء في المنازل أو في المقاهي.

الكبسولات والأقراص الأسرع نموًا

تُعد الكبسولات والأقراص الفئة الأكثر نموًا، بمعدل سنوي مركب متوقع يبلغ 6.31 في المئة حتى عام 2031. ويعود ذلك إلى سهولة الاستخدام، وانتشار أجهزة التحضير الفردي، والرغبة في الحصول على مذاق ثابت بسرعة وكفاءة.

القهوة السادة تتربع على الذوق العام

تمثل القهوة السادة نحو 78.20 في المئة من السوق في عام 2025، ما يؤكد تمسك المستهلك الإيطالي بالنكهة التقليدية التي تبرز خصائص الحبوب دون إضافات.

القهوة المنكهة تسجل زخماً متصاعدًا

تُظهر القهوة المنكهة نموًا متوقعًا بمعدل سنوي مركب يبلغ 7.02 في المئة حتى عام 2031، خاصة بين الفئات الشابة وسكان المدن الباحثين عن تجارب جديدة في المذاق.

الابتكار والاستدامة يدعمان التوسع

رغم تمسك السوق بالتقاليد، يتزايد الإقبال على القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب، والمنتجات ذات المصادر المستدامة. كما تسهم التقنيات الحديثة ومنصات البيع الرقمية في تعزيز وصول المستهلكين إلى المنتجات وتنويع خيارات الشراء.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة ستاربكس في عام 2023 مجموعة مشروبات تمزج القهوة بزيت الزيتون في السوق الإيطالية، في خطوة تعكس سعي العلامات العالمية إلى التكيف مع الخصوصية الثقافية المحلية وتقديم تجارب مختلفة.

منافسة من المشروبات البديلة

يشهد سوق المشروبات في إيطاليا تحولات ملحوظة، مع صعود الشاي الفاخر، ومشروبات الطاقة، والمشروبات النباتية، إضافة إلى منتجات تُسوَّق بوصفها خيارات داعمة للنشاط والصحة. وقد بدأت هذه الفئات تجذب شريحة من الشباب، ما يدفع شركات القهوة إلى تنويع محافظها لمواكبة التحولات في سلوك المستهلكين.

تحركات الشركات في ظل ضغوط التكاليف

أعلنت شركة إيلي الإيطالية عزمها بدء الإنتاج في الولايات المتحدة خلال عام 2026 ضمن خطتها للتوسع الدولي. وأوضحت الرئيسة التنفيذية كريستينا سكوتشيا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقريب عمليات الابتكار من الأسواق الرئيسية.

وتتوقع الشركة نمو إيراداتها بنحو 10 في المئة لتصل إلى حوالي 690 مليون يورو، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف البن الأخضر خلال العام الماضي.

نظرة مستقبلية

يبقى سوق القهوة في إيطاليا سوقًا ناضجًا لكنه ديناميكي، يستند إلى إرث ثقافي قوي، في حين تتجه فرص النمو نحو الكبسولات، القهوة المختصة، والمشروبات الجاهزة للشرب. ومع استمرار الابتكار والاهتمام بالاستدامة، يُرجَّح أن يحافظ القطاع على مسار نموه خلال السنوات المقبلة.

مدريد تحتفل بعطلة نهاية أسبوع عيد الحب مع مهرجان القهوة 2026

مدريد – قهوة ولرد و بونا كورس 

تحتفل مدريد بعطلة نهاية أسبوع عيد الحب هذا العام بما هو أكثر من الزهور والرومانسية. ففي الفترة من 14 إلى 16 فبراير، تحولت العاصمة الإسبانية إلى القلب النابض للقهوة المختصة في أوروبا، حيث انطلقت فعاليات مهرجان القهوة في مدريد لعام 2026 في مركز المعارض.

بمشاركة أكثر من 250 علامة تجارية، وتوسع بنسبة 40% في مساحة العرض، واجتماع الآلاف من المحترفين والهواة تحت سقف واحد، أكد المهرجان مجدداً مكانة مدريد كعاصمة قارية لجودة القهوة واتجاهات الضيافة.

بينما ملأ العشاق شوارع المدينة في 14 فبراير، كان المشهد داخل القاعة الرابعة عشرة واضحاً: القهوة هي قصة الحب الحقيقية.

مركز أوروبي بمدى عالمي

تطور المهرجان، الذي أسسه ويديره سيزار راميريز، بسرعة ليصبح أحد أكثر تجمعات القهوة نفوذاً في أوروبا. وتعكس نسخة 2026 قطاعاً أكثر احترافية وابتكاراً، وارتباطاً وثيقاً بقطاع الضيافة والاستدامة أكثر من أي وقت مضى.

يضم برنامج هذا العام أصواتاً عالمية مرموقة، من بينهم بطل الباريستا العالمي جاك سيمبسون، والمدربة والمحمصة كات ميلهيم، إلى جانب نخبة من الخبراء الأوروبيين والعالميين الذين يشكلون مستقبل القهوة.

وإلى جانب القهوة المختصة، يتوسع المهرجان ليشمل الشاي، والماتشا، والكاكاو، والشوكولاتة، والمعجنات الفاخرة؛ مما يعزز كيفية تشابك ثقافة القهوة بشكل متزايد مع تجارب الضيافة المميزة.

عودة حفل أفضل 100 مقهى في العالم

من أكثر اللحظات انتظاراً هذا الأسبوع هي النسخة الدولية الثانية من حفل “أفضل 100 مقهى في العالم”، والذي يقام في 16 فبراير. وقد أصبح هذا التصنيف معياراً عالمياً للتميز، حيث يحتفي بالمقاهي التي تجمع بين الجودة، الخدمة، التصميم، الابتكار، والأثر المجتمعي. وتصبح منصة مدريد مرة أخرى مركز الاعتراف العالمي في عالم القهوة.

المنافسات، المنشأ، وزخم الصناعة

يستضيف المهرجان أيضاً بطولات جمعية القهوة المختصة في إسبانيا، بما في ذلك بطولة الباريستا الإسبانية، وبطولة كأس المحضرين، وبطولة تحميص القهوة؛ وهي منصات تسلط الضوء على الدقة التقنية والإبداع والحرفة في أعلى مستوياتها.

ويظل الحدث الأبرز هو المزاد الدولي للقهوة الخضراء، الذي يعرض محاصيل استثنائية من البلدان المنتجة، مع التركيز على تتبع المصدر، والتجارة المباشرة، والمسؤولية الاجتماعية. ويعزز المزاد الالتزام المتزايد داخل السوق الأوروبية بشفافية المنشأ وبناء علاقات طويلة الأمد مع المنتجين.

المهرجان كمقياس للاتجاهات

أكثر من مجرد معرض تجاري، أصبح المهرجان مختبراً حياً لاتجاهات القهوة الناشئة؛ من ابتكارات الاستدامة إلى التحول الرقمي، وطرق التحضير الجديدة، وسلوك المستهلك المتطور.

في عطلة نهاية أسبوع عيد الحب، لا تحتفل مدريد بالرومانسية فحسب، بل تحتفل بصناعة عالمية مبنية على التواصل والثقافة والحرفة. ومع تجمع المحترفين والمحمصين والمنتجين من جميع أنحاء أوروبا وخارجها، تبقى رسالة واحدة واضحة:

القهوة ليست في الكوب فحسب، بل هي تملأ الأجواء.

الجاذبية الخفية في عالم القهوة

بقلم: د. ستيفن شوارتز 

إذا وقفت عند حافة مزرعة قهوة عند الفجر، فستبدو لك الصناعة مجزأة بشكل مستحيل؛ فهي عبارة عن فسيفساء من القطع الصغيرة، ومساحات متنوعة من المحاصيل، وآلاف القرارات التي تُتخذ يدوياً: متى يتم التقليم، متى يتم التسميد، ومتى يحين وقت القطف. وإذا ضربت ذلك المشهد بعدد المزارع حول العالم، فستصبح الصورة ذات أبعاد جيولوجية ضخمة.

ومع ذلك، في اللحظة التي تخرج فيها كرزة القهوة من بوابة المزرعة، تسيطر جغرافيا من نوع آخر: ليست جغرافيا التربة والارتفاع، بل التمويل، والخدمات اللوجستية، والمخاطر، والملكية. غالباً ما يُوصف قطاع القهوة بأنه “معقد”، لكن هذه الكلمة تخفي حقيقة أبسط تهم أي شخص يدير عملاً في هذا المجال: معظم سلسلة القيمة محكومة بعدد صغير من نقاط التحكم كثيفة رأس المال. ومن يمتلك نقاط التحكم هذه، لا يشارك في قطاع القهوة فحسب، بل يحدد الإيقاع الذي يجب أن يتحرك به بقية القطاع.

سلسلة المقالات الخمس.. نظرة عامة

هذا المقال الأول هو “عدسة النظرة العامة” لسلسلة من خمسة أجزاء. سأبني هنا هيكلاً تشغيلياً لصناعة القهوة الحديثة يكون مفيداً لصناع القرار، وليس فقط للأكاديميين. في المقالات الأربعة التالية، سنذهب بعمق في:

  1. القهوة الخضراء: تصنيع حالات عدم اليقين.

  2. القهوة المحمصة وملكية العلامات التجارية: هندسة المحافظ الاستثمارية.

  3. تكنولوجيا القهوة وتصنيع الآلات: قوة القواعد المثبتة.

  4. خدمات القهوة: اقتصاديات الحركة المرورية العالية.

لجعل هذه الخريطة عملية، أستخدم نهجاً يعتمد على التقارير السنوية للشركات المدرجة، والبيانات الصحفية لعمليات الاستحواذ الكبرى، والصفحات التعريفية للمجموعات الخاصة.

قد يعجبك: شتيفن شفارز أوروبا تشهد تحولًا صامتًا في تفضيلات القهوة نحو الكانيبورا

القهوة الخضراء.. إدارة التدفق الصناعي

القهوة متنوعة بيولوجياً ولكنها موحدة صناعياً. لضغط هذا التباين البيولوجي في مواصفات قياسية، يحتاج النظام إلى قياسات، وبنية تحتية، وأموال ضخمة.

قوة رأس المال العامل تتحرك القهوة عبر الزمن قبل أن تتحرك عبر المذاق. إن تمويل مشتريات الحصاد وإدارة أوقات الشحن الطويلة يتطلب ميزانيات عمومية ضخمة. لا يكتفي كبار التجار بالتجارة فحسب، بل هم أيضاً معالجون ومديرو مخاطر ومزودو ائتمان.

  • إيكوم أغرو إندستريال: نموذج متكامل من المشتريات إلى الخدمات اللوجستية.

  • سوكافينا: تواجد واسع من “المزرعة إلى المحمصة”.

  • كوفكو الدولية: تربط القهوة بالأمن الغذائي والجيوسياسي عبر المنصة الزراعية الصينية.

  • فول كافيه (هارتري بارتنرز): الاستحواذ الأخير في عام 2025 يظهر أن القهوة أصبحت جاذبة لرأس المال الذي يبني منصات في قطاع الطاقة والسلع الأساسية.

القهوة المحمصة.. وهم التعددية

هنا، يكون التركيز أسهل في الرؤية لأن العلامات التجارية الكبرى تملأ أرفف المتاجر، لكن الكثيرين يقللون من شأن الاندماج لأن العلامات التجارية تخلق وهماً بالتعددية.

  • تحالف نستله وستاربكس: يربط قوة علامة ستاربكس بالقدرة الصناعية لنستله في القهوة المعبأة.

  • منطق “بطل القهوة”: في أغسطس 2025، أعلنت كيوريج دكتور بيبر عن اتفاقية للاستحواذ على جي دي إي بيتس. يهدف هذا التحرك إلى توحيد الأنظمة وحصص السوق العالمية لتقليل عدد المفاوضين العالميين في شراء القهوة الخضراء والمعدات.

التكنولوجيا.. محرك القوة الهيكلية

تعتبر الآلات هي المكان الذي تلتقي فيه الكيمياء بالاقتصاد؛ فالمعدات تحدد تكلفة العمالة، والاتساق، والبيانات التي يمكن جمعها.

استراتيجية المنصات تبني مجموعات الأجهزة المنزلية والقوابض الصناعية “مراكز قهوة احترافية”.

  • مجموعة دي لونجي: من خلال الاستحواذ على إيفيرسيس و لا مارزوكو، تربط المجموعة بين القدرة الأوتوماتيكية الفائقة وتراث ماكينات الإسبريسو التقليدي.

  • فرانكي ومجموعة علي: علامات تجارية مثل رانتشيليو و فرانكي تلعب دوراً محورياً في النشر العالمي للأنظمة الأوتوماتيكية، حيث تصبح الصيانة والبيانات أهم من جماليات الفولاذ المقاوم للصدأ.

خدمات القهوة.. العمليات والعقارات

تبدو المقاهي متنوعة في الشوارع، لكن ديناميكيات التركيز تظهر بمجرد تتبع الملكية ومنصات المشتريات.

  • ستاربكس: مع أكثر من 40 ألف متجر بنهاية عام 2024، لم تعد مجرد متجر تجزئة بل بنية تحتية عالمية.

  • كوكاكولا (كوستا كوفي): يمثل الاستحواذ التقارب الاستراتيجي بين إمبراطوريات المشروبات الباردة وتوسع منصات القهوة.

  • الملكية الخاصة: شركات مثل روارك كابيتال (دونكن) و جاب (بانيرا وبريت) تعامل القهوة كمحرك أساسي لحركة الزوار وعنصر ربح مرتفع في أنظمة الامتياز التجاري.

الاحترافية في مواجهة الجاذبية

تظل صناعة القهوة تعددية في جبهتها الإبداعية؛ فالمحامص والمقاهي المستقلة لا تزال تحدد اتجاهات التذوق. ومع ذلك، فإن هذا “الذيل الطويل” يعيش داخل بيئة تشغيلية تشكلها بشكل متزايد عدد قليل من المنصات الثقيلة برأس المال.

إن الاستراتيجية للمدير الحديث لا تتعلق بمقاومة هذا الواقع، بل بالتمكن فيه: فهم أين تكمن قوة التفاوض، وأين يتم إنشاء البيانات، وأين يمكن الدفاع عن التمايز.

سبيل ذا بين: قراءة في تحولات سوق القهوة من قلب معرض عالم القهوة دبي

دبي – علي الزكري

على هامش فعاليات معرض “عالم القهوة دبي 2026″، وبينما يزدحم المكان بأحدث ابتكارات الصناعة، التقينا بفريق عمل “سبيل ذا بين” لاستطلاع رؤيتهم حول هذا الحدث الضخم. بصفتهم أحد الأسماء التي راكبت تطور مشهد القهوة المختصة في دبي منذ بداياته الأولى، يمتلك مؤسسو هذه العلامة نظرة فاحصة للتغيرات التي طرأت على ذائقة الجمهور وأساليب الاستهلاك في المنطقة.

في هذا الحوار، نبتعد قليلاً عن ضجيج الآلات لنتحدث مع هناد أبي حيدر عن تاريخ المعرض من وجهة نظر مشارك عاصر رحلة دبي نحو العالمية، وكيف يرى مستقبل الاستدامة والعدالة في توريد القهوة وسط سوق يتنامى بمليارات الدراهم.

ندعوكم لقراءة هذا الحوار المتزن الذي يستعرض واقع ومستقبل القهوة في دبي.

  • تشارك سبيل ذا بين في معرض عالم القهوة منذ سنوات عديدة، لماذا لا يزال هذا الحدث يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لكم اليوم؟

نحن نشارك في هذا الحدث منذ ما قبل تسميته بـ “عالم القهوة”؛ وتحديداً منذ عام 2011 عندما كان مؤتمراً يُقام في “ميدان”. من الممتع حقاً رؤية كيف تغيرت الأمور بشكل جذري وعميق على مر السنين. يساهم معرض “عالم القهوة” في ترسيخ مكانة دبي على خارطة القهوة العالمية، وأنا أشجع كل مهتم بالقهوة -وليس المحترفين فقط- على الحضور، حيث تتاح لك فرصة تذوق أنواع رائعة من القهوة لن تجدها في مكان آخر، فضلاً عن بناء علاقات قيمة في قطاع الضيافة والاطلاع على أحدث الأدوات وحلول التغليف المبتكرة.

  • كيف تطور معرض عالم القهوة دبي منذ حضوركم الأول، وماذا يعكس ذلك عن مشهد القهوة في الإمارة؟

يمكننا القول إن سلف هذا المعرض كان “مؤتمر القهوة والشاي”، والذي أدى غرضه في ذلك الوقت. أما الآن، فإن حجم العارضين والزوار، وجودة المنتجات، ومستوى الابتكارات المحلية والإقليمية والدولية، كلها تجتمع لتشكل انعكاساً دقيقاً لمشهد القهوة المزدهر والاحترافي في دبي.

  • ما الذي لفت انتباهك بشكل خاص في نسخة عام 2026؟

حلول التغليف، والمعدات الجديدة من أدوات وأجهزة وأنظمة فلترة، بالإضافة إلى الأسلوب الاستعراضي المبهر في تقديم المنتجات غير الكافيينية؛ لقد كان أمراً مثيراً للإعجاب حقاً، وأحث زوار نسخة 2027 القادمة على الانتباه لهذه التفاصيل.

  • بالعودة إلى الماضي، ما الذي ألهمك لتأسيس سبيل ذا بين، وما هي الفجوة التي كنت تحاول سدها في دبي؟

ولدت “سبيل ذا بين” من اكتشاف فجوة كبيرة في سوق القهوة المحلي عام 2012. أنا وشريكتي “علا” لم نكن راضيين عن مشهد القهوة آنذاك، حيث كان محصوراً بين سلاسل الامتياز الكبرى أو المحلات الصغيرة ذات الجودة المنخفضة. في صيف 2011، زرنا لندن وروما، وهناك أدركنا أن القهوة لا يجب أن يكون طعمها سيئاً. متسلحين بهذه المعرفة، غصنا في كل ما وجدناه من تدريبات ومعلومات، وأطلقنا مشروعنا، وهو ما منحنا ميزة “المبادر الأول” في سوق القهوة المختصة، وأنا ممتن لأن المنافسة كانت شبه منعدمة في ذلك الوقت.

سبيل ذا بين: حوار عن مستقبل القهوة في معرض عالم القهوة دبي 2026

  • كيف تطورت العلامة التجارية لتصبح واحدة من أبرز مقاهي القهوة المختصة المعترف بها في دبي؟

في عامي 2012 و2013، كان مشهد القهوة المختصة في بداياته عالمياً وليس فقط في الإمارات. أتذكر عندما كان “فن اللاتيه” يمثل قمة الفخر للباريستا المحترف، بينما يُعتبر اليوم مهارة أساسية للمبتدئين. لقد تطورنا مع تطور المشهد، وقبل بضع سنوات، ركزنا على الأثر البيئي لأعمالنا وأطلقنا مبادرات لتقليل بصمتنا الكربونية. واليوم، نحن جاهزون للتحدي الأكبر وهو التأثير المباشر على مزارعي القهوة؛ نريد ضمان الشفافية والوعي بالجهد الذي يبذله المزارعون لشهور لإنتاج هذه الثمار، في حين لا يحصلون للأسف إلا على جزء ضئيل جداً من العائد المادي.

  • تعتبر الاستدامة والاستهلاك الواعي ركيزتين أساسيتين في فلسفتكم، لماذا كانت هذه القيم مهمة منذ البداية؟

البيانات المتعلقة بحالة كوكبنا واضحة تماماً. في “سبيل ذا بين”، وجدنا أن معظم تدابير الاستدامة التي اتخذناها كانت مجدية مادياً أيضاً، حيث أدت إما لخفض التكاليف أو زيادة الأرباح. الاستهلاك الواعي هو الوجه الآخر للعملة؛ حيث يقوم المستهلك بدوره في تقليل الأثر البيئي، أو بالضغط على مزودي القهوة لتبني ممارسات مستدامة لا تثقل كاهلهم مادياً كشركات.

  • كيف ترى الوضع الحالي لمشهد القهوة المختصة في دولة الإمارات؟

بلغت قيمة سوق القهوة المختصة في الإمارات حوالي مليارين ونصف المليار درهم في عام 2025، مدفوعة بثقافة المقاهي القوية والقدرة الشرائية العالية. ومن المتوقع أن ينمو هذا السوق بنسبة 10% سنوياً حتى عام 2030، وهو معدل يتجاوز ضعف نمو سوق القهوة التجارية. سنشهد المزيد من المقاهي والمحامص التي تقدم حبوباً أجود وتقنيات تحميص متطورة، ونأمل أن يتم كل ذلك بشكل مستدام وواعٍ.

  • ما هو الدور الذي تلعبه المقاهي المستقلة في تشكيل دبي كوجهة عالمية للقهوة؟

المقاهي المستقلة هي المحرك للابتكار لأنها مرنة وصغيرة. قبل عقد من الزمان، عندما بدأت هذه المشاريع بالظهور وتقديم تجربة أفضل، اضطرت السلاسل الكبرى لتحسين خدماتها لمواكبة المنافسة. باختصار، المقاهي المستقلة تقدم قهوة أفضل، وتجربة أعمق، وتدعم مجتمع القهوة من مزارعين ومحامص، وتدفع السلاسل الكبرى لمحاولة محاكاتها.

  • ما هي الخطوة التالية لـ سبيل ذا بين؟ هل نتوقع توسعاً أم مفاهيم جديدة؟

نأمل في مواصلة النمو. نحن نركز حالياً على زيادة حجم التحميص الخاص بنا، كما نخطط لافتتاح مخبز؛ لأنه لا يوجد ما هو أفضل من الخبز الطازج المصنوع من الحبوب الأصيلة بجانب فنجان قهوة طازج.

  • أخيراً، ما الذي تود أن يفهمه الناس عن سبيل ذا بين بعيداً عن مجرد فنجان القهوة؟

أريد دائماً من الجمهور أن يرى “سبيل ذا بين” كفكرة رائدة شقت طريقها في مشهد القهوة المختصة بموارد محدودة. لقد نجحنا في الازدهار في سوق تنافسي مع الحفاظ على روح “المقهى الجار” وأخلاقياتنا. نحن نفخر بفعل الشيء الصحيح للبيئة وللمزارع وللعملاء، وقمنا بتمهيد الطريق للمستهلك ليعرف ماذا يطلب من بائع التجزئة. باختصار، نحن نفعل ما يجب على أي مشروع مجتمعي القيام به.

القهوة ترفع حجم التجارة الإثيوبية مع روسيا إلى 435 مليون دولار

دبي – قهوة ورلد

ارتفع حجم التبادل التجاري بين روسيا وإثيوبيا إلى أكثر من 435 مليون دولار في عام 2025، مسجلاً زيادة تقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام السابق، في مؤشر على تنامي الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مدفوعة بالسلع الأساسية والزراعة والتعاون التقني المتوسع.

وكشف السفير الروسي لدى إثيوبيا، يفغيني تيريخين، عن هذه الأرقام في تصريحات لوسائل إعلام روسية رسمية، مشيراً إلى أن النمو جاء نتيجة ارتفاع الصادرات الروسية من الأسمدة والآلات الزراعية ومعدات الطاقة، إلى جانب زيادة صادرات إثيوبيا من القهوة والزهور والمنسوجات.

وبرزت القهوة كأهم محرك لهذا النمو التجاري. فقد شهدت البنّات الإثيوبية، لا سيما أصناف سيدامو وهرر، طلباً متزايداً في السوق الروسية.

ووفقاً للسفير، ارتفعت صادرات القهوة الإثيوبية إلى روسيا من نحو 46 مليون دولار في عام 2024 إلى 123 مليون دولار (بعد احتساب التضخم) في عام 2025. كما تضاعفت الكميات المستوردة أكثر من مرتين خلال الفترة نفسها، من 8,300 طن إلى نحو 18,300 طن.

وقال تيريخين إن «السلع التقليدية للتصدير تمثل محركات النمو»، لافتاً إلى استمرار الطلب القوي من الجانبين.

ولا يقتصر التعاون على السلع الزراعية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى التجارة الرقمية. فقد منحت السلطات الإثيوبية منصات التجارة الإلكترونية الروسية ما يُعرف بـ«الممر الأخضر» لتسهيل دخولها إلى السوق. وتستعد شركتا «وايلدبيريز» و«روس»، اللتان تعملان حالياً تحت الكيان المندمج RWB، لإطلاق عملياتهما في إثيوبيا بعد تكييف منصاتهما مع متطلبات السوق المحلية.

وأضاف السفير أن دخول الشركات التقنية الروسية إلى السوق الإثيوبية «لم يعد أمراً نظرياً»، مشيراً إلى أن عمليات الدمج التقني وتوطين المنتجات جارية بالفعل.

كما يرتبط ازدهار التجارة بتقدم في التعاون الصناعي. ففي اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين في نوفمبر 2025، وقّعت شركة «روسال» الروسية، المنتجة للألمنيوم، اتفاقيات مع «إثيوبيا للاستثمار القابضة» لدراسة إنشاء مصنع للألمنيوم في إثيوبيا.

وفي حال تنفيذ المشروع، فقد يعزز القدرات الصناعية لإثيوبيا ويعمّق الحضور الصناعي الروسي في شرق أفريقيا، ضمن شراكة اقتصادية تتعزز بشكل متزايد بفضل نمو تجارة القهوة.

شكوك حول مستقبل كاواي كوفي بعد انتهاء عقد الإيجار

دبي – قهوة ورلد

تُعد شركة كاواي كوفي واحدة من المؤسسات البارزة في غرب هاواي منذ أواخر الثمانينيات، حيث تدير نحو 4 ملايين شجرة قهوة على مساحة 3,100 فدان، ويعمل بها حوالي 140 موظفًا، مما يجعلها أكبر منتج للقهوة في الولايات المتحدة.

لكن مستقبل الشركة أصبح غير واضح مع اقتراب انتهاء عقد إيجار الأرض في نهاية مارس، والذي تحتفظ به شركة ماسيمو زانيتّي بيفيريج جروب منذ عام 2011. ملكية الأرض تعود لشركة برو بوكول كابيتال بارتنرز، وهي شركة استثمارية مقرها كولورادو اشترت الأرض في 2022. وقد استمرت المفاوضات بين الطرفين لما يقارب عامين دون اتفاق نهائي.

أواخر الشهر الجاري، أبلغت الشركة السلطات المحلية والولائية بأنها تخطط لإغلاق عملياتها بشكل دائم وتسريح 136 موظفًا بين 14 و28 مارس، معتبرةً أن استمرار العمل في ظل الظروف الحالية أصبح غير ممكن.

من جهتها، أكدت شركة برو بوكول كابيتال بارتنرز أنها ستسمح للموظفين الراغبين بالاستمرار في العمل على الأرض، وأن 3,700 فدان المصنفة كأراضٍ زراعية مهمة ستظل مخصصة للزراعة بشكل دائم. ولضمان الانتقال السلس، شكلت الشركة فريق انتقال كاواي كوفي لتنسيق الخطط مع المجتمع المحلي ومتطلبات التشغيل والقوانين المعمول بها.

أعرب المسؤولون المحليون عن قلقهم تجاه الموظفين والمجتمع المحيط. وقال ميل رابوزو، رئيس مجلس مقاطعة كاواي: “أولويتي هي حماية الموظفين… وآمل أن يتم التوصل إلى حل.” ويتميز العديد من الموظفين بخبرة طويلة، حيث قضى بعضهم أكثر من عشر سنوات في الشركة، وثلاثة منهم أكثر من 50 عامًا.

منتجات كاواي كوفي غير عضوية، لكنها تحمل شهادات فير تراد، رينفورست ألايانس، والمشروع غير المعدل وراثيًا. كما تتبع الشركة ممارسات زراعية مستدامة، مثل ترشيد استهلاك المياه وتقليل المبيدات الكيميائية، وتوفير بيئة عمل آمنة. ووفقًا لموقع الشركة، أعادت لجنة التجارة العادلة التي يقودها الموظفون 373,000 دولار إلى المجتمع المحلي منذ 2023.

تشير النقابات وبعض المراقبين إلى أن ملكية الأراضي من قبل شركات استثمارية وإمكانية تطويرها عقاريًا قد تهدد استقرار العمال والمجتمع. نحو نصف موظفي كاواي كوفي من أعضاء اتحاد عمال الموانئ والمخازن الدولي المحلي 142، الذي حذر من مخاطر تحويل الأراضي الزراعية لمشاريع استثمارية.

تمتلك شركة برو بوكول كابيتال أكثر من 18,500 فدان على الجزيرة، بما في ذلك نحو 4,700 فدان من أراضي كاواي كوفي التي عُرضت للبيع في 2024، وتشمل بعض هذه الأراضي واجهة بحرية ومساحات كانت مخصصة سابقًا للتطوير العمراني. ومع ذلك، تؤكد الشركة أن أولويتها الحفاظ على الأرض للزراعة على المدى الطويل وفق خطط المقاطعة.

قصة نجاح.. رحلة في عالم القهوة مع ماركو ديوريتش مدير التطوير العالمي للأعمال في “كوفي ديسك”

دبي 19 يناير 2024 (QW): في هذا اللقاء الحصري، نحاور السيد ماركو ديوريتش، مدير التطوير العالمي للأعمال في “كوفي ديسك” مجلس التعاون الخليجي،يأخذنا ماركو ديوريتش في رحلة نتعرف فيها على مسيرته، وشغفه بالقهوة، والمسار الملحوظ الذي أتى به من بولندا إلى دبي ودول مجلس التعاون الخليجي. كخبير في الصناعة، يشاركنا ماركو ديوريتش رؤاه في رحلة “كوفي ديسك”، ويقيم الوضع الحالي لصناعة القهوة في دبي والإمارات العربية المتحدة، ويكشف عن الفرص العالمية، ويتناول التحديات التي تواجه هذا القطاع الديناميكي.. فإلى الحوار.

رحلة ماركو ديوريتش: في هذا المقال نعرض رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج وكيف بدأت هذه المغامرة. بالإضافة إلى ذلك، سنسلط الضوء على رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج وتأثيرها على الصناعة.

هل يمكنك تقديم لنا نظرة عامة عنك وكيف دخلت عالم القهوة؟ ما الذي ألهمك للشروع في هذه الرحلة من بولندا إلى دبي وعبر دول مجلس التعاون الخليجي؟ ويمكن القول إن رحلة القهوة بين بولندا ودبي ودول الخليج شكلت مصدر إلهام رئيسي للانتقال.

بالتأكيد. بدأت رحلتي في صناعة القهوة بشغف لاستكشاف الثقافات والنكهات المتنوعة. وُلدت في بولندا، وجدت نفسي منجذبا إلى عالم القهوة الغني والديناميكي. انتقالي إلى دبي ودول مجلس التعاون الخليجي كان محفوفًا بثقافة القهوة المتزايدة في المنطقة والفرص المتاحة للمساهمة في نموها. رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج ألهمتني كثيراً في مواصلة العمل والابتكار في هذا المجال. خلفيتي في تطوير الأعمال العالمي تتناسب تمامًا مع الطابع الدينامي لصناعة القهوة. إنها مغامرة مثيرة تتيح لي دمج حبي للقهوة والفطرة التجارية، واهتمام حاد بالتواصل مع أشخاص من خلفيات مختلفة. كانت هذه الرحلة استكشافًا رائعًا لفن وأعمال القهوة، وأنا متحمس لأكون جزءًا منها.

رحلة كوفي ديسك:

 عند النظر إلى رحلة “كوفي ديسك”، هل يمكنك أن تحدثنا بدايتها، والأهداف البارزة التي تحققت حتى الآن، وأي خطط مستقبلية لتطويرها؟ في سياق الحديث، تشبه رحلة “كوفي ديسك” رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج لناحية النمو والتحول.

كانت رحلة “كوفي ديسك” ملحوظة، حيث تحولت إلى وجهة رئيسية لعشاق القهوة. معترف بها كوكيل رئيسي لعلامات تجارية مثل Urne وMoccamaster وAeroPress، ووكيل حصري لـ Fellow، حققنا إنجازات كبيرة. تشمل خطط المستقبل توسيع وجودنا في التجارة الإلكترونية والتركيز على الاستدامة. أوقات مثيرة في انتظار “كوفي ديسك”.

سوق القهوة في دبي والإمارات:

كخبير في هذا المجال، كيف تقيم الوضع الحالي لسوق القهوة في دبي والإمارات؟ هل هناك أي اتجاهات أو جوانب فريدة تبرز في هذا المنطقة؟

عند تقييم صناعة القهوة في دبي والإمارات العربية المتحدة، يظهر أن هناك سوقًا ديناميكيًا مع ثقافة قهوة متنامية. الرحلات العالمية مثل رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج أثرت في تميز الصناعة هنا. الطلب على القهوة المختصة في ازدياد، ويبحث المستهلكون بشكل متزايد عن تجارب فريدة. الاستدامة هي اتجاه ملحوظ، حيث يظهر الاهتمام الكبير من قبل الشركات والمستهلكين بالممارسات الصديقة للبيئة. بشكل عام، الصناعة هنا نابضة بالحياة ومفتوحة للابتكار.

الفرص العالمية في صناعة القهوة:

مع بداية العام الجديد 2024، ما هي أهم الفرص المتاحة على المستوى العالمي في صناعة القهوة؟ هل هناك اتجاهات ناشئة أو أسواق غير مستغلة تجدها واعدة بشكل خاص؟

 مع دخولنا في عام جديد، صناعة القهوة العالمية مليئة بالفرص. هناك اتجاه بارز هو ازدياد شعبية الممارسات المستدامة والأخلاقية، مما يلقى ترحيبًا من المستهلكين الذين يهتمون بالبيئة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار ارتفاع الطلب على القهوة المختصة والحرفية يقدم فرصا مثيرة. كما أن الأسواق غير المستغلة، خاصة في المناطق التي تشهد نموًا في الطبقة الوسطى، تقدم إمكانيات كبيرة للتوسع. بشكل عام، تشكل تطورات تفضيلات المستهلكين والتركيز على الجودة والاستدامة منظرًا عامًا للصناعة، ونرى في رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج مثالًا على إمكانية تطوير الأسواق الريادية.

التحديات في صناعة القهوة المتقدمة:

مع التقدم الرائع في صناعة القهوة، ما هي التحديات الرئيسية التي تواجهها؟ كيف يمكن للشركات التنقل والتغلب على هذه التحديات لضمان استمرار النمو والاستدامة؟

في مقابل التقدم الملحوظ في صناعة القهوة، هناك بعض التحديات البارزة . أحد التحديات الرئيسية هو تقلب أسعار القهوة، تأثرًا بعوامل مثل تغير المناخ والأحداث الجيوسياسية. من المهم عند مواجهة هذه التحديات الاستفادة من الدروس المستخلصة من رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج والعمل على التنويع والتكيف المستدام. يجب على الشركات إدارة حالة عدم اليقين هذه بشكل استراتيجي من خلال التنويع وممارسات التوريد المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الحفاظ على الجودة في ظل ارتفاع الطلب تحديًا مهما . الاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز العلاقات المباشرة مع المنتجين، واعتماد الابتكار هي أمور حيوية لتجاوز هذه التحديات وضمان النمو والاستدامة على المدى الطويل.

استغلال الفرص ومواجهة التحديات:

بحكم خبرتكم، ماهي التوصيات التى يمكن تقديمها للاستفادة من الفرص المتاحة في صناعة القهوة على مستويات مختلفة؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها لمواجهة وتجاوز التحديات التي تواجه هذا القطاع الديناميكي؟

للاستفادة من الفرص في صناعة القهوة، يجب التكيف مع اتجاهات المستهلكين، واعتماد التكنولوجيا، وإعطاء الأولوية للأمور المستدامة. في الواقع، تعتبر رحلة القهوة من بولندا إلى دبي ودول الخليج نموذجًا يُحتذى للاستفادة من الفرص ومواجهة التحديات بنجاح. للتغلب على التحديات يتطلب الأمر شفافية، وتحليل البيانات، والتعاون الاستراتيجي. النهج الاستباقي، المتسم بالمرونة والشراكات، أمر أساسي لتحقيق نمو مستدام.

Continue reading “قصة نجاح.. رحلة في عالم القهوة مع ماركو ديوريتش مدير التطوير العالمي للأعمال في “كوفي ديسك””