القهوة في رمضان.. بين المذاق التقليدي والتوازن الصحي

دبي – قهوة ورلد

تُعد القهوة الخيط الرفيع الذي يربط بين السكينة الروحية والنشاط الاجتماعي في ليالي رمضان. فمنذ لحظة الإفطار وحتى السحور، تتحول هذه الحبة السمراء إلى بطلة المجالس العربية، محملةً بعبق التاريخ وضرورات العصر.

الخريطة الثقافية للقهوة في العالم العربي

تختلف طرق تقديم واستهلاك القهوة باختلاف الجغرافيا العربية، لكنها تجتمع على قيم الكرم والترحاب:

  • دول الخليج العربي: تتصدر “القهوة السعودية” و”القهوة الإماراتية” المشهد. تُحضر بالتحميص الفاتح مع الهيل والزعفران، وتُقدم في “الدلة” مع التمر عند الإفطار لكسر الصيام، مما يساعد على تنبيه الجهاز الهضمي بلطف ويهيئ المعدة لاستقبال الطعام.

  • بلاد الشام: تسيطر القهوة التركية (المغلية) على السهرات الرمضانية. يفضلها الكثيرون “سادة” (بدون سكر) بعد صلاة التراويح، وتُعد ركناً أساسياً في الزيارات العائلية التي تمتد حتى الهزيع الأخير من الليل.

  • مصر وشمال أفريقيا: تبرز “القهوة المظبوطة” كطقس لا غنى عنه بعد الإفطار مباشرة لاستعادة التركيز. وفي تونس والمغرب، قد تُضاف إليها قطرات من ماء الزهر لتعزيز النكهة الرمضانية الفريدة التي تميز بيوت المغرب العربي.

الدليل الزمني الذهبي (إدارة الكافيين والماء)

جدول زمني يدمج القهوة في يومك دون أن يسبب لك الجفاف أو الأرق

الفترة الزمنية الإجراء المقترح الهدف من هذا التوقيت
عند الإفطار كوب ماء كبير + 3 تمرات (تجنب القهوة) رفع سكر الدم وتهيئة الجهاز الهضمي بلطف
بعد ساعتين من الإفطار كوبك الأول من القهوة تنشيط الذهن بعد الهضم دون إزعاج المعدة
بعد صلاة التراويح شرب 500 مل من الماء + وجبة خفيفة تعويض السوائل المفقودة وضمان الترطيب
منتصف الليل كوب صغير من القهوة (اختياري) الاستمتاع بالمذاق الاجتماعي في السهرات
فترة السحور ماء + أطعمة غنية بالبوتاسيوم (ممنوع القهوة) تجنب إدرار البول والجفاف خلال نهار الصيام

ثالثاً: القواعد الصحية لضمان الفائدة

للاستمتاع بـالقهوة كحليف للصحة لا كعدو لها، يجب اتباع الضوابط التالية:

  1. الاعتدال في التحلية: يجب الالتزام بالقاعدة الذهبية: 2.5 جرام الحد الأقصى للسكر لضمان بقاء فوائد القهوة الوقائية ومضادات الأكسدة التي تحمي الجسم.

  2. تجنب “فخ السحور”: تناول القهوة وقت السحور يؤدي لإدرار البول، مما يعرضك للعطش الشديد والصداع في نهار رمضان.

  3. الترطيب الموازي: مقابل كل كوب قهوة، يجب شرب كوبين من الماء على الأقل لتعويض مفعول الكافيين المدر للبول.

القهوة كظاهرة اجتماعية 

لم تعد القهوة مجرد مشروب، بل هي أداة “ضبط إيقاع” لليوم الرمضاني. رصدنا في السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً؛ حيث بدأت “القهوة المختصة” (Specialty Coffee) تغزو الخيام الرمضانية، وبدأ الجيل الجديد يدمج بين طرق التحضير العالمية (مثل الـ V60 والـ Chemex) وبين الأجواء التراثية. هذا المزيج بين الحداثة والأصالة يعكس حيوية المجتمع العربي وقدرته على تطوير عاداته بما يتناسب مع روح العصر.

إن الحفاظ على طقوس القهوة في رمضان يعزز من الحالة النفسية ويقلل من حدة التوتر الناتج عن تغير الساعة البيولوجية، شريطة الالتزام بالتوقيتات المذكورة في الجدول أعلاه.

تظل القهوة هي الصديق الوفي للصائمين، تجمع بين الأصالة الصحية والمتعة الذوقية. السر يكمن في التوازن؛ استمتع برائحتها ومذاقها في أوقاتها الصحيحة، ليكون صيامك مريحاً ولياليك مفعمة بالنشاط.

أقوى 20 شركة قهوة في العالم 2026

خارطة النفوذ وصراع العمالقة في سوق الـ 200 مليار دولار

دبي – قهوة ورلد

في عام 2026، لم يعد قطاع القهوة مجرد تجارة استهلاكية، بل تحول إلى أحد أكثر القطاعات تعقيداً وتأثيراً في الاقتصاد العالمي. ومع تجاوز القيمة السوقية للقطاع حاجز الـ 200 مليار دولار، نجد أن خارطة القوة قد أعيد رسمها؛ حيث لم يعد “عدد الفروع” هو المعيار الوحيد، بل أصبحت “البيانات الضخمة”، و”سلاسل الإمداد المستدامة”، و”سرعة التوصيل الرقمي” هي المحركات الفعلية للنمو. يستعرض هذا التقرير أقوى 20 كياناً شكلوا مشهد القهوة في 2026 بناءً على الدخل التشغيلي، والتأثير السوقي، والانتشار الجغرافي.

أقوى 10 شركات قهوة في قطاع التجزئة (سلاسل المقاهي)

  1. ستاربكس (Starbucks) – الولايات المتحدة:

    • الدخل: ~39.2 مليار دولار.

    • الانتشار: +40,000 فرع في 86 دولة.

    • التحليل: تظل القوة المهيمنة عالمياً. في 2026، نجحت في دمج الذكاء الاصطناعي “Deep Brew” للتنبؤ بطلبات الزبائن بدقة 95%، وعززت مكانتها في الصين رغم المنافسة الشرسة.

  2. لوكين كوفي (Luckin Coffee) – الصين:

    • الدخل: ~6.8 مليار دولار.

    • الانتشار: +22,000 فرع (تجاوزت ستاربكس عدداً في آسيا).

    • التحليل: تعتمد نموذج “المقاهي السحابية” والطلب الرقمي بنسبة 100%. تكمن قوتها في خفض التكاليف التشغيلية والسرعة الفائقة في التوسع.

  3. تيم هورتنز (Tim Hortons) – كندا:

    • الدخل: ~4.8 مليار دولار.

    • الانتشار: +5,900 فرع.

    • التحليل: القوة الضاربة لمجموعة (RBI). توسعت بشكل غير مسبوق في 2026 في الأسواق الناشئة مثل الهند والفلبين، مع الحفاظ على صدارتها المطلقة في كندا.

  4. ماك كافيه (McCafé) – الولايات المتحدة:

    • الدخل التقديري: ~3.5 مليار دولار (كقطاع منفصل).

    • الانتشار: متوفرة في معظم فروع ماكدونالدز (+40,000 نقطة).

    • التحليل: أكبر منافس “خفي” لستاربكس؛ حيث استثمرت في 2026 في تحسين جودة حبوب القهوة المختصة لتنافس المقاهي الراقية بأسعار اقتصادية.

  5. دانكن (Dunkin’) – الولايات المتحدة:

    • الانتشار: +13,500 فرع.

    • التحليل: بعد استحواذ (Inspire Brands)، تحولت دانكن إلى شركة تكنولوجية بامتياز، حيث تتم 60% من مبيعاتها عبر تطبيقات الهاتف في 2026.

  6. كوستا كوفي (Costa Coffee) – بريطانيا:

    • الانتشار: +4,300 فرع و+16,000 آلة “Costa Express”.

    • التحليل: تكمن القوة الحقيقية لكوستا في 2026 في “الآلات الذكية” التي تمنح جودة المقاهي في محطات الوقود والمطارات، مدعومة بالنفوذ اللوجستي لشركة كوكاكولا.

  7. بانيرا بريد (Panera Bread) – الولايات المتحدة:

    • الدخل: ~6.2 مليار دولار.

    • التحليل: رائدة “اقتصاد الاشتراكات”. في 2026، وصل عدد المشتركين في برنامج “القهوة اللامحدودة” إلى أرقام قياسية، مما يضمن تدفقاً نقدياً ثابتاً.

  8. كوتّي كوفي (Cotti Coffee) – الصين:

    • الانتشار: +8,000 فرع.

    • التحليل: المنافس الذي ولد كبيراً. تتبع استراتيجية هجومية في التسعير، مما جعلها تحتل المركز الثامن عالمياً من حيث عدد النقاط في زمن قياسي.

  9. بييتس كوفي (Peet’s Coffee) – الولايات المتحدة:

    • التحليل: تركز على فئة “الأصولية في القهوة”. في 2026، أصبحت المرجع الأول للقهوة المحمصة طازجة في السوق الأمريكي والآسيوي الراقي.

  10. كاريبو كوفي (Caribou Coffee) – الولايات المتحدة:

    • الانتشار: +850 فرع.

    • التحليل: رغم صغر عدد فروعها مقارنة بالعمالقة، إلا أنها تسيطر على ولايات الغرب الأوسط الأمريكي وتمتلك حضوراً قوياً جداً في الشرق الأوسط عبر الامتياز التجاري.

أكبر 10 شركات قهوة في قطاع التصنيع (القهوة المعلبة والمنزلية)

  1. نستله (Nestlé) – سويسرا:

    • الدخل من القهوة: +26.5 مليار دولار.

    • العلامات: Nescafé, Nespresso, Starbucks At Home.

    • التحليل: هي “البنك المركزي للقهوة”. تسيطر على تدفقات القهوة القابلة للذوبان والكبسولات، وتمتلك أكبر ميزانية بحث وتطوير لتطوير سلالات قهوة مقاومة للتغير المناخي.

  2. جي دي إي بيتس (JDE Peet’s) – هولندا:

    • الدخل: ~10.2 مليار دولار.

    • التحليل: العملاق الأوروبي الذي يمتلك أكثر من 50 علامة تجارية. في 2026، عززت سيطرتها على قطاع القهوة المعبأة في الأسواق الناشئة.

  3. كيوريج دكتور ببر (Keurig Dr Pepper) – الولايات المتحدة:

    • الدخل: ~15.5 مليار دولار (إجمالي المجموعة).

    • التحليل: تسيطر على نظام “الكبسولة الواحدة” في أمريكا الشمالية، وتعتبر شريكاً تصنيعياً لأكثر من 100 علامة تجارية أخرى.

  4. لافازا (Lavazza) – إيطاليا:

    • الدخل: ~3.4 مليار دولار.

    • التحليل: رمز القهوة الإيطالية. في 2026، نجحت في الاستحواذ على عدة محامص مختصة في أوروبا لتعزيز تواجدها في قطاع “البريميوم”.

  5. تشيبو (Tchibo) – ألمانيا:

    • التحليل: نموذج عمل فريد يجمع بين تجارة القهوة والسلع الاستهلاكية، مما جعلها تحتل مركزاً مهيمناً في ألمانيا وأوروبا الشرقية.

  6. أولام الدولية (OFI) – سنغافورة:

    • التحليل: هي “المحرك الخلفي”. أكبر مورد للحبوب الخضراء والقهوة المصنعة لمعظم الشركات في هذه القائمة، مما يجعلها لاعباً استراتيجياً في تحديد الأسعار العالمية.

  7. يوشيما كوفي (UCC) – اليابان:

    • التحليل: رائدة الابتكار في القهوة المعلبة والباردة. تسيطر على السوق الآسيوي وتمتلك مزارع نموذجية في هاواي والبرازيل.

  8. مليتا (Melitta) – ألمانيا:

    • التحليل: القوة التي تسيطر على أدوات التحضير والقهوة معاً، مما يمنحها ميزة تنافسية في قطاع “تحضير القهوة في المنزل”.

  9. إيلي (illycaffè) – إيطاليا:

    • التحليل: رغم أنها ليست الأكبر دخلاً، إلا أنها الأقوى “سمعة”. في 2026، تعتبر قهوة إيلي المعيار الذهبي لقطاع الفنادق والمطاعم الفاخرة عالمياً.

  10. مجموعة ستراوس (Strauss Coffee) – البرازيل/إسرائيل:

    • التحليل: تسيطر على سوق القهوة في البرازيل (أكبر منتج في العالم) وتمتلك حصصاً سوقية قيادية في روسيا ودول أوروبا الشرقية.

المؤشرات الرئيسية لعام 2026

  • التحول الرقمي: 45% من مبيعات الشركات الكبرى (مثل ستاربكس ولوكين) تتم الآن عبر تطبيقات الهاتف.

  • الاستدامة: أصبح الالتزام بصفر انبعاثات كربونية معياراً للبقاء في القائمة؛ حيث استثمرت نستله ولافازا مليارات الدولارات في سلاسل إمداد مستدامة.

  • نمو القهوة المختصة: بدأت الشركات الكبرى في الاستحواذ على المحامص الصغيرة (Specialty Coffee) لتلبية ذائقة الجيل الجديد.

  • سوق آسيا: الصين لم تعد سوقاً ناشئة بل أصبحت “المحرك الرئيسي” لنمو عدد الفروع عالمياً.

التوجهات الكبرى لعام 2026

يُظهر هذا التقرير أن الفجوة تضيق بين “بائعي الأكواب” و”مصنعي القهوة”. القوة في 2026 أصبحت للشركات التي تملك بيانات العميل وتتحكم في سلسلة التوريد من المزرعة إلى الكوب. كما نلاحظ صعود القهوة الجاهزة للشرب (RTD) كأسرع قطاع نمواً، مما دفع شركات مثل نستله وكوكاكولا (كوستا) لضخ استثمارات هائلة فيها.

ملاحظة بحثية: تم تجميع هذه البيانات بناءً على التقارير الختامية لعام 2025 وتوقعات النمو للربع الأول من 2026. الأرقام المالية تعكس القيمة السوقية والتدفقات النقدية التشغيلية.

أبوظبي تستعد لاستقبال «درينكت» اعتبارًا من أبريل

سلسلة المقاهي الرقمية الشهيرة تكشف عن خطط طموحة للتوسع في الإمارات

أبوظبي – قهوة ورلد

تستعد سلسلة المقاهي الرقمية «درينكت» لافتتاح أول فروعها في أبوظبي، في خطوة تمثل دخول العلامة التجارية إلى الإمارة والمرحلة التالية من توسعها في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المقرر افتتاح أول مقهى لدرينكت خلال شهر أبريل المقبل في «القناة»، إحدى الوجهات الحياتية البارزة في أبوظبي، والمعروفة بتنوع خيارات المطاعم واستضافة الاجتماعات غير الرسمية واللقاءات الاجتماعية. وقد حصلت هذه الوجهة على جائزة اختيار المسافرين لعام 2025.

وبعد أن رسخت درينكت حضورًا قويًا في دبي، تخطط الشركة لافتتاح ما لا يقل عن سبعة فروع إضافية في مختلف أنحاء الإمارات بحلول نهاية عام 2026، ليصل إجمالي عدد المقاهي إلى 15 فرعًا، وبذلك تضاعف حضورها في السوق المحلي.

ويعكس هذا التوجه استراتيجية درينكت الهادفة إلى تقديم تجربة قهوة عالية التقنية لعدد أكبر من الأحياء، وجعل القهوة عالية الجودة في متناول الجميع في مختلف أنحاء المدن.

وتدير الشركة مقاهي فعلية تعتمد على نموذج رقمي متكامل، حيث تم استبدال مناطق الدفع التقليدية بأنظمة طلبات مطورة داخليًا عبر أكشاك داخل المتاجر وتطبيق الهاتف المحمول. ويُنجز اليوم نحو 90% من الطلبات رقميًا عبر جميع فروع السلسلة، ما يعزز كفاءة العمليات ويوفر تجربة موحدة للعملاء. كما يتيح هذا النموذج القائم على التكنولوجيا إمكانية التوسع بثبات في أسواق ومواقع متنوعة.

وقالت كاترينا بوروديتش، الرئيسة التنفيذية لدرينكت: “لقد أثبتت الإمارات أنها سوق قوية ومزدهرة لنا. ففروعنا الثمانية في دبي تؤكد نجاح المفهوم في بيئات حضرية متنوعة. ونرى فرصًا واضحة لمواصلة تطوير العلامة التجارية في الدولة. نحن نخطط لتوسع مدروس حتى عام 2026، مع التركيز على الأداء طويل الأمد واختيار المواقع بعناية.”

كاترينا بوروديتش، الرئيسة التنفيذية لدرينكت

وأضافت: “لقد أثبتنا نموذج أعمالنا بنجاح على مدى ثلاث سنوات من التشغيل في دبي. ويسعدنا القول إنه نموذج مستقر، بمتوسط فترة استرداد استثمار يقل عن ثلاث سنوات بحسب الموقع. ونشهد اهتمامًا متزايدًا بعلامة درينكت في مراكز الأعمال والمناطق السكنية ومراكز التسوق، مدفوعًا بتنوع قائمتنا، وأسعارنا المناسبة، وسهولة عملية الطلب.”

  • نبذة عن درينكت

درينكت هي سلسلة مقاهي عالمية تعتمد على النهج الرقمي أولًا، تأسست عام 2016، وتُعد جزءًا من مجموعة دودو براندز، وهي مجموعة عالمية متعددة العلامات التجارية في قطاع خدمات الطعام، متخصصة في تطوير ومنح امتياز مفاهيم المطاعم السريعة الخدمة حول العالم.

ومنذ انضمامها إلى دودو براندز في عام 2020، توسعت درينكت لتشمل أكثر من 135 مقهى في خمس دول: الإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، كازاخستان، أذربيجان، وروسيا.

وتندرج درينكت ضمن محفظة دودو براندز إلى جانب «دودو بيتزا»، إحدى أكبر شبكات امتياز البيتزا في العالم. وفي عام 2025، أعلنت دودو براندز تحقيق إيرادات تجاوزت مليار دولار أمريكي، مع نمو سنوي بنسبة 23%، وتشغيل أكثر من 1500 وحدة في 27 دولة.

قهوة مجانية في دبي لمن يمشي 10 آلاف خطوة يومياً

دبي – قهوة ورلد

في إطار التزام مركز تايمز سكوير بتقديم تجارب مجتمعية تركز على العافية ونمط الحياة الصحي، أطلق مقهى هولا زيرو شوغر، المعروف أيضاً باسم Hola Keto Desserts، مبادرته الجديدة “أنت تتحرّك، ونحن نُحضّر القهوة”. ويشجّع المقهى من خلال هذه المبادرة سكان دبي على اتباع أسلوب حياة أكثر نشاطاً، حيث يحصل كل من ينجح في إتمام 10,000 خطوة في يوم واحد على قهوة مجانية.

ويُعد مقهى هولا زيرو شوغر جزءاً أساسياً من مفهوم Picnic Square في مركز تايمز سكوير، والذي يهدف إلى إعادة تعريف تجربة الطعام من خلال تقديم خيارات “طعام أقل سرعة، وجودة أعلى”. وينسجم المقهى مع رؤية المركز في خلق بيئة اجتماعية تجمع أفراد المجتمع في مساحة ترحب بالجميع.

تُحضّر جميع الأصناف باستخدام مكونات صحية ووصفات مدروسة بعناية، لتلبية احتياجات متّبعي نظام الكيتو الغذائي، أو من لديهم متطلبات غذائية خاصة، أو الباحثين عن خيارات طعام صحية ومتوازنة. ويؤكد المقهى أن الطعام الصحي يمكن أن يكون لذيذاً وممتعاً دون الشعور بالحرمان.

ويعكس تحدي “أنت تتحرّك، ونحن نُحضّر القهوة” إيمان مقهى هولا زيرو شوغر ومركز تايمز سكوير بأن العافية تبدأ بخيارات يومية بسيطة. ومن خلال تشجيع الحركة ومكافأة الإنجاز، تهدف المبادرة إلى تعزيز مجتمع أكثر نشاطاً ووعياً في دبي.

وقالت نانسي نِسِه أوزبك، المدير العام لمركز تايمز سكوير: “نلتزم في مركز تايمز سكوير بتقديم تجارب تتجاوز التسوق، وتدعم بشكل حقيقي صحة ورفاهية مجتمعنا. وتعكس مبادرات مثل ‘أنت تتحرّك، ونحن نُحضّر القهوة’ رؤيتنا في تشجيع أنماط حياة صحية وأكثر وعياً من خلال خطوات يومية بسيطة. ونحن فخورون بدعم المشاريع المحلية التي تضيف قيمة إيجابية ومعنى حقيقياً إلى مساحاتنا المشتركة.”

  • طريقة الحصول على القهوة المجانية:

تتبّع 10,000 خطوة باستخدام أي تطبيق صحي أو رياضي

زيارة مقهى هولا زيرو شوغر في مركز تايمز سكوير

عرض عدد الخطوات على فريق العمل

الاستمتاع بقهوة مجانية

متحف لافازّا في تورينو.. رحلة عبر تاريخ القهوة الإيطالية

دبي – قهوة ورلد

نشرت مجلة فوربس تقريرًا عن متحف لافازّا في مدينة تورينو الإيطالية، معتبرة إياه وجهة فريدة لمحبي القهوة والثقافة الإيطالية. ويقدم المتحف تجربة شاملة تجمع بين التاريخ، التكنولوجيا، والحواس، حيث لا يقتصر على عرض القطع الأثرية بل يغمر الزائر في عالم القهوة بشكل كامل.

  • نشأة العلامة التجارية

بدأ لويجي لافازّا أعماله في تورينو عام 1895 من متجر صغير في وسط المدينة. وكان لافازّا، الذي كان في الأصل كيميائيًا، من الرواد في ابتكار خلطات القهوة المميزة لضمان مذاق ثابت، كما طور طرق التعبئة باستخدام ورق مقاوم للزيت يحمل علامته التجارية للحفاظ على رائحة القهوة وجودتها.

  • تورينو وثقافة القهوة

رغم أن أول مقهى أوروبي ظهر في البندقية، فإن تورينو تميزت بكونها مركزًا للابتكار في صناعة القهوة. وتعد المقاهي التاريخية مثل “كافيه سان كارلو” و”كافيه فلوريو” و”كافيه بيسيرين” أماكن تاريخية اجتمع فيها المثقفون والسياسيون والنبلاء عبر القرون. كما اخترع التوريني أنجيلو موريندو في عام 1884 آلة قهوة بالبخار، والتي شكلت أساسًا لآلات الإسبريسو الحديثة، بينما اشتهرت المدينة أيضًا بمشروب البيسيرين المكوّن من القهوة، الشوكولاتة والكريمة، والذي يُقدّم حتى اليوم.

  • تجربة المتحف

يقع المتحف في مبنى “نوفولا لافازّا” العصري، ويقدم تجربة تفاعلية باستخدام كوب قهوة ذكي مزوّد بشريحة إلكترونية لتفعيل العروض المرئية والسمعية. ويتضمن المتحف خمسة أقسام رئيسية:

كازا لافازّا: تاريخ العائلة وأعمالها.

لا فابريكا: خطوات إنتاج القهوة من الحبوب إلى الكوب.

لا بيازا: طقوس شرب القهوة وآلاتها القديمة.

لاتيلييه: المشاريع الإبداعية والتعاونات التسويقية.

لأنيڤيرس: تجربة غامرة بزاوية 360 درجة داخل عالم القهوة.

يختتم الزوار الجولة بتذوّق القهوة وزيارة متجر الهدايا.

  • المجتمع والاستدامة

يشكّل المتحف جزءًا من مجمّع “نوفولا لافازّا”، الذي يضم المقر الرئيسي للشركة، مطاعم، قاعات للفعاليات، ومدرسة للفنون التطبيقية. وقد تم تطوير المبنى في حي أورورا على موقع محطة طاقة قديمة مع التركيز على الاستدامة، وحصل على شهادة LEED البلاتينية.

يعتبر متحف لافازّا نقطة جذب لمحبي القهوة، والتاريخ، والثقافة الإيطالية، مقدّمًا تجربة حسية وتثقيفية فريدة في قلب تورينو.

رأس الخيمة تستضيف مسابقة صانع القهوة الخليجي 2026

رأس الخيمة – قهوة ورلد

أتمت اللجنة المنظمة لمسابقة “صانع القهوة الخليجي” تحضيراتها لإطلاق النسخة الثانية من الحدث (كأس 2026) يوم السبت المقبل، العاشر من يناير، في مركز شباب رأس الخيمة بمنطقة الظيت الجنوبي. وتأتي هذه النسخة بتنظيم مشترك بين إس 3 كافيه وسوق ابتكارات القهوة وباليت كافيه، لتقديم منصة تنافسية مجتمعية تجمع 40 متسابقاً يتنافسون على لقب “صانع القهوة” وجوائز إجمالية تصل قيمتها إلى 20 ألف درهم.

  • قواعد فنية صارمة للمنافسة

وضعت اللجنة المنظمة حزمة من القوانين الفنية لضمان دقة المنافسة، حيث يُلزم كل مشارك بإحضار أداة التقطير المفضلة لديه، سواء كانت (كليفر، ويف، إيروبرس، في 60) أو أي أداة تقطير أخرى يفضلها. كما حُددت المدة الزمنية للتحضير بـ 5 دقائق فقط لكل متسابق، تسبقها 5 دقائق مخصصة للتجهيز قبل البدء.

وفي إطار التجهيزات اللوجستية، سيتم توفير مطحنة إلكترونية للمشاركين، مع إعطائهم الحق في استخدام مطاحنهم الخاصة. كما يتكفل المنظمون بتوفير الماء وسخان الماء المعتمد، وفي حال رغب المتسابق في إحضار مائه الخاص، فإنه يخضع للاختبار والاعتماد من قِبل اللجنة قبل الاستخدام، مع التوصية باستخدام الغلايات المتوفرة في الموقع اختصاراً للوقت.

  • آلية التحكيم وتوزيع القهوة

تقضي قوانين المسابقة بتسليم كل مشارك 150 جراماً من القهوة مخصصة لمرحلتي التدريب وجولة التصفيات معاً، على أن تُسلّم هذه الكمية حصراً في يوم الحدث. وعند التأهل، يُمنح المتسابق 50 جراماً إضافية من القهوة لكل جولة لاحقة.

ويُشترط لقبول المشاركة من قِبل لجنة التحكيم أن يتم تسليم أكثر من 100 جرام من القهوة المُحضّرة فعلياً.

تعتمد المسابقة نظام المجموعات، حيث تضم جولة التصفيات والنصف النهائي أربعة متسابقين في كل مجموعة، يتأهل الفائز بينهم للمرحلة التالية.

وتختتم المنافسات بالجولة النهائية التي تضم فئتين؛ فئة الكبار التي يتنافس فيها ثلاثة متسابقين لتحديد المراكز الثلاثة الأولى، وفئة الصغار التي تشهد تتويج فائز واحد.

  • برنامج الفعالية والجوائز

ينطلق البرنامج في العاشرة صباحاً بفتح باب تسجيل المتسابقين حتى الثالثة عصراً، لتبدأ بعدها ورش التدريب والمعرض المصاحب. وتنطلق الجولات الرسمية في الخامسة وأربعين دقيقة مساءً، وصولاً إلى حفل التكريم الختامي في التاسعة مساءً.

وإلى جانب جوائز الفائزين الأربعة الأوائل، خصص المنظمون 100 هدية سيتم توزيعها عبر سحوبات مخصصة لزوار وجمهور الفعالية.

 

افتتاح مطعم إنتريكوت كافيه دو باري في منتجع سانت ريجيس الموج مسقط

مسقط – قهوة ورلج

أعلنت علامة أنتروكوت كافيه دو باريس الشهيرة عن افتتاح أول مطاعمها في مسقط، حاملة معها إرثاً من النكهات الأصيلة التي ألهمت حواس الذواقة حول العالم على مدى عقود.

ويتربع الفرع الجديد في أحضان منتجع سانت ريجس الموج، مقدماً تجربة تذوق فريدة تعتمد على مفهوم القائمة الموحدة التي تتميز بوصفة زبدة كافيه دو باريس الأصلية المحفوظة بسرية عبر أربعة أجيال.

لقد بدأت حكاية أنتروكوت كافيه دو باريس، في عام 1930 في مدينة جنيف، وتحديداً في شارع مونت بلان، حيث ابتكر الشيف “بوبييه” وصفة الزبدة الشهيرة التي لا تزال مكوناتها طيّ الكتمان حتى يومنا هذا. وفي عام 1942نقل الشيف “بوبييه” سر وصفته إلى ابنته وصهره آرثر دومان، اللذين أطلقا مفهوماً بسيطاً وفريداً في الوقت ذاته، يقوم على تقديم قائمة من وجبة واحدة تجمع بين الأصالة والحفاظ على الإرث الغني للمطعم. وتضم هذه القائمة سلطة خضار طازجة، و180 غراماً من شريحة لحم أنتروكوت الممتازة، تُتوَّج بإضافة غنية من زبدة كافيه دو باريس، إلى جانب البطاطا المقلية المحضرة داخل المطعم.

وقد حققت هذه الفكرة نجاحاً باهراً امتد إلى يومنا هذا. وعلى الرغم من المحاولات الكثيرة لتقليد مفهوم القائمة ووصفة الزبدة السرية، لم ينجح أحد في مجاراة نكهتها المتفرّدة أو قوامها أو إرثها العريق. وهذه هي فلسفة المطعم التي تتجلى في المقولة “هو الأصلي رغم كثرة التقليد”

واليوم ومع وصولها إلى مسقط، تثبت علامة أنتروكوت كافيه دو باريس أن التميّز لا يحتاج إلى تعدد الخيارات فقط، بل إلى إتقان حقيقي يروي حكايته في كل طبق.

ويستمر إرث أنتروكوت كافيه دو باريس اليوم حياً بفضل عائلة فويامو، الحارسة لوصفة الزبدة الأصلية في جنيف، حيث تُحضّر بعناية فائقة وفق الطريقة السرية التي انتقلت عبر الأجيال. ومن جنيف، يتم شحن هذه الزبدة جواً إلى مطاعم أنتروكوت كافيه دو باريس حول العالم، لتصل إلى كل طبق كما كانت عليه منذ البداية، محافظة على نكهتها الأصيلة وجوهرها الفريد دون أي تغيير.

سي إن إن: ستاربكس تتراجع عن سياسة الانتشار المكثف في كبرى المدن الأميركية

دبي – قهوة ورلد

قالت شبكة سي إن إن إن شركة ستاربكس بدأت في التراجع عن استراتيجيتها القائمة على الانتشار الكثيف في شوارع المدن الأميركية الكبرى، وعلى رأسها نيويورك ولوس أنجلوس، في تحول لافت في نهجها التوسعي الذي استمر لعقود.

وأوضحت الشبكة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن ستاربكس أمضت سنوات طويلة تسعى إلى أن تكون حاضرة في كل زاوية تقريبًا داخل المراكز الحضرية الكبرى، إلا أن هذه المرحلة باتت تقترب من نهايتها في ظل تحديات تشغيلية وسوقية متزايدة.

وبحسب سي إن إن، تقوم ستاربكس بإغلاق مئات الفروع داخل الولايات المتحدة خلال العام الجاري، مع تركّز هذه الإغلاقات بشكل أساسي في المناطق الحضرية الكبرى. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة لإعادة الهيكلة تُقدَّر قيمتها بنحو مليار دولار، ويقودها الرئيس التنفيذي الجديد براين نيكول، الذي انضم إلى الشركة العام الماضي قادمًا من تشيبوتلي بهدف إعادة تنشيط الأداء.

وأشار التقرير إلى أن الشركة أغلقت 42 فرعًا في مدينة نيويورك وحدها، أي ما يعادل نحو 12% من إجمالي فروعها في المدينة، ما أدى إلى فقدانها صدارة أكبر سلسلة مقاهي في مانهاتن لصالح دانكن، وفق بيانات نقلتها الشبكة عن مركز “مستقبل حضري” للأبحاث. كما أغلقت ستاربكس أكثر من 20 فرعًا في لوس أنجلوس، و15 في شيكاغو، وسبعة في سان فرانسيسكو، وستة في مينيابوليس، وخمسة في بالتيمور، إضافة إلى عشرات الفروع الأخرى في مدن أميركية مختلفة.

وذكرت سي إن إن أن نيكول يسعى إلى تقليل تداخل الفروع المتقاربة وإعادة تقديم ستاربكس كمكان “ثالث” يجمع بين المنزل والعمل. ونقلت الشبكة عن متحدث باسم الشركة قوله إن ستاربكس راجعت أكثر من 18 ألف فرع في الولايات المتحدة وكندا، وأغلقت المواقع التي لم تحقق الأداء المطلوب أو لم تعد تلبي معايير العلامة التجارية.

وأضاف التقرير أن الشركة تخطط لافتتاح فروع جديدة وتجديد أخرى اعتبارًا من عام 2026، بما في ذلك في مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس، مع تصاميم محدثة وتجارب أكثر تطورًا للعملاء.

كما لفتت سي إن إن إلى أن ستاربكس تواجه منافسة متزايدة من المقاهي المستقلة، والسلاسل الإقليمية، إلى جانب الانتشار السريع لمتاجر المشروبات البديلة مثل العصائر وشاي الفقاعات، وهو ما أدى إلى تآكل الحصة السوقية في البيئات الحضرية.

وأشارت الشبكة إلى أن العمل عن بُعد وجّه ضربة طويلة الأمد لفروع ستاربكس الواقعة في المناطق التجارية المركزية، والتي كانت تعتمد سابقًا على تدفق الموظفين اليومي. ونتيجة لذلك، أغلقت الشركة عددًا من الفروع الموجودة داخل مباني المكاتب في وسط المدن.

كما تناول التقرير التحديات التشغيلية في المدن الكبرى، بما في ذلك قضايا السلامة واستخدام الفروع كمرافق عامة. وذكرت سي إن إن أن ستاربكس أنهت مؤخرًا سياسة الدخول المفتوح، وفرضت قواعد جديدة داخل المتاجر.

وبحسب الشبكة، تأتي هذه الإغلاقات ضمن جهود أوسع لإعادة إحياء العلامة التجارية بعد سنوات من تباطؤ المبيعات والقرارات الاستراتيجية غير المستقرة. وتخطط ستاربكس لتجديد نحو ألف فرع داخل الولايات المتحدة، بما يعادل 10% من فروعها المملوكة للشركة، مع إضافة مساحات جلوس ومرافق تشجع الزبائن على البقاء لفترة أطول.

إلا أن سي إن إن خلصت إلى أن مسار التعافي لا يزال أكثر صعوبة مما كان متوقعًا، مشيرة إلى تراجع سهم ستاربكس خلال العام الجاري، وتحذيرات محللين من التحدي المستمر المتمثل في الموازنة بين السرعة التشغيلية وتجربة المقهى التقليدية.

فيتنام تطلق أول مهرجان عالمي لتراث القهوة

فيتنام – قهوة ورلد

تواصل فيتنام ترسيخ حضورها في سوق القهوة العالمي، مستندة إلى مكانتها كثاني أكبر دولة مُصدِّرة للقهوة في العالم، وإلى إرث ثقافي متجذر يمتد لأكثر من قرن ونصف. وفي هذا الإطار، أطلقت البلاد أول مهرجان عالمي مخصص لتراث القهوة، في خطوة تهدف إلى إبراز القهوة الفيتنامية بوصفها منتجًا ثقافيًا واقتصاديًا متكاملًا، وليس مجرد سلعة زراعية للتصدير.

من 21 ديسمبر 2025 وحتى 2 يناير 2026، تستضيف ساحة لام فيين في حي شوان هوونغ بمدينة دا لات النسخة الأولى من «مهرجان تراث القهوة العالمي 2025»، والذي شهد إقبالًا واسعًا من السكان المحليين والزوار من داخل فيتنام وخارجها. ويهدف المهرجان إلى توثيق رحلة القهوة في فيتنام على مدى ما يقرب من قرنين، منذ إدخال زراعتها، مرورًا بالمزارع الأولى في المرتفعات الوسطى، وصولًا إلى تشكّل ثقافة قهوة خاصة باتت جزءًا من الهوية الوطنية.

  • منصة للاحتفاء بثقافة القهوة

ينُظم المهرجان من قبل شركة «تي إن آي كينغ كوفي» ذات المسؤولية المحدودة (مدينة هو تشي منه)، وضم فضاءً للعرض شمل 34 جناحًا تعرّف الزوار على منتجات القهوة، والمأكولات، إلى جانب برنامج متكامل من الأنشطة الثقافية والفنية والتجريبية امتد طوال فترة المهرجان.

وتنوّعت الفعاليات بين عروض التحميص والتحضير اليدوي في الموقع، المرتبطة بتجارب ثقافة القهوة العالمية، ومعارض لحبوب القهوة القديمة، إلى جانب تقديم لوحة فنية مصنوعة من حبوب قهوة روبوستا جرى تسجيلها كرقم قياسي في فيتنام، إضافة إلى عرض فنجان قهوة عملاق. وقد شكّلت هذه الفعاليات نقاط جذب لافتة للزوار وعشاق القهوة.

  • أرقام قياسية وقيم تراثية

أقرّ تحالف الأرقام القياسية العالمية، بالتعاون مع المركز التابع لجمعية أصحاب الأرقام القياسية في فيتنام، رقمًا قياسيًا يؤكد أن فيتنام تُعد الدولة الأكبر عالميًا في إنتاج وتصدير قهوة الروبوستا من حيث الحجم والإنتاجية. كما جرى توثيق مجموعة من القيم التراثية المرتبطة بفنون تحضير القهوة الفيتنامية، من بينها قهوة الإيديه، والقهوة المصفّاة بالقماش، والقهوة المفلترة التقليدية.

وتتميّز فيتنام بتنوّع أساليب مزج القهوة وتقديمها، حيث تطورت وصفات أصبحت جزءًا من الثقافة اليومية، مثل قهوة البيض والقهوة بالحليب المثلج، والتي تعكس قدرة المجتمع الفيتنامي على الابتكار انطلاقًا من القاعدة التقليدية.

  • القهوة والفن… سردية بصرية

ومن أبرز محطات المهرجان عرض العمل الفني «طموح قهوة الروبوستا الفيتنامية»، وهو أول عمل فني يُنجز باستخدام حبوب روبوستا من منطقة بون ما توت في مقاطعة داك لاك، إلى جانب مواد محلية خالصة مثل مسحوق القهوة، والخيش، والخيزران، وأحبار القهوة. واستلهم العمل موضوعه من ثقافة المرتفعات الوسطى، جامعًا بين الفن والهوية الزراعية في تعبير بصري واحد.

  • نافذة على ثقافات القهوة العالمية

تشهد أجنحة المهرجان إقبالًا ملحوظًا على المساحات المخصصة لطرق التحضير اليدوي المرتبطة بثقافات القهوة العالمية. وتعرّف الزوار على طريقة «موكا بوت» التي ظهرت في إيطاليا عام 1933، وطريقة «أيروبرس» التي طُوّرت في الولايات المتحدة عام 2005، إضافة إلى طريقة التقطير البارد التي تعود جذورها إلى القرن السابع عشر في هولندا.

وتعتمد طريقة التقطير البارد على تمرير الماء البارد ببطء عبر القهوة لفترات طويلة، ما ينتج مشروبًا أكثر نعومة وأقل حموضة ومرارة مقارنة بالتحضير الساخن. وفي القرن العشرين، انتشرت هذه الطريقة على نطاق واسع في اليابان، حيث ارتبطت بأسلوب تحضير بطيء ودقيق يركز على نقاء النكهة وثباتها.

  • القهوة المفلترة… رمز الهوية المحلية

تُعد القهوة المفلترة رمزًا راسخًا لثقافة القهوة في فيتنام منذ القرن التاسع عشر، عندما أُدخلت زراعة القهوة إلى البلاد. ومع مرور الوقت، أصبح المرشح المعدني الصغير أداة أساسية في المنازل والمقاهي، وأسهم في ترسيخ أسلوب تذوّق هادئ ومتأنٍ يرتبط بنكهات قوية ونهاية حلوة، ويعكس روح التأني التي تميّز المجتمع الفيتنامي.

ولا تزال القهوة المفلترة حتى اليوم الطريقة الأكثر انتشارًا في البلاد، ومعبّرًا مباشرًا عن الذائقة المحلية والهوية الوطنية في عالم القهوة.

  • القهوة كرحلة إنسانية واقتصادية

ومن خلال استكشاف هذه التجارب المتنوعة، يحصل الزائر على صورة متكاملة عن القهوة الفيتنامية، من جهد المزارعين في الحقول، إلى فنون التحميص والتحضير، وصولًا إلى أكواب تحمل نكهة المكان والزمن، وتختزن في طياتها قصص العمل والذاكرة.

  • قطار القهوة… تجربة تراثية فريدة

شكّل «فضاء القهوة على متن القطار – رحلة التراث» في محطة دا لات إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث أُعيد إحياء عربة قطار تراثية خُصصت لتجربة القهوة. ونُظّم «قطار قهوة دا لات» بالتعاون بين فرع النقل بالسكك الحديدية في سايغون، وشركة نقل السكك الحديدية المساهمة، وشركة «تي إن آي كينغ كوفي».

وفي هذه التجربة، جمع الزوار بين احتساء القهوة والاستمتاع بمقطوعات موسيقية هادئة تُعزف داخل عربات القطار، في مشهد يمزج بين الذاكرة والتراث والذائقة الفنية.

  • نحو تعزيز العلامة الوطنية للقهوة

في عام 2024، بلغت قيمة صادرات القهوة الفيتنامية 5.48 مليارات دولار أمريكي. وخلال النصف الأول من عام 2025، اقتربت قيمة الصادرات من 5.45 مليارات دولار، وهو مستوى يوازي تقريبًا إجمالي صادرات عام 2024. ويُنظر إلى مهرجان تراث القهوة العالمي 2025 بوصفه منصة لدعم تطوير قطاع القهوة وفق نموذج الصناعات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون والتصدير.

كما يسعى المهرجان إلى جمع خبراء وحرفيين وشركات من مختلف دول العالم لإعادة صياغة مستقبل القهوة الفيتنامية على أسس مستدامة ومبتكرة، بما يعزز مكانة فيتنام كوجهة دولية للقهوة، ويمهّد لمبادرات تعاون عالمية، من بينها تأسيس تحالف للقهوة يربط فيتنام بالأسواق الدولية.

  • قهوة من فيتنام والعالم

لم يقتصر المهرجان على عرض أصناف القهوة الفيتنامية، بل شمل أيضًا قهوة من دول منتجة بارزة مثل كولومبيا وإثيوبيا والبرازيل، إلى جانب أصناف عالمية مميزة. وكان من أبرزها قهوة «جيشا» القادمة من منطقة جيشا في إثيوبيا، والتي تُعد من أندر وأغلى أنواع القهوة في العالم، وتتميّز بنكهة معقّدة تجمع بين الحمضيات والروائح الزهرية ولمسات من الياسمين.

  • خبرة وشغف متواصل

وقال السيد دو تان ترونغ، مدير التحميص والبحث وتطوير المنتجات في شركة «تي إن آي كينغ كوفي»، إن العمل في مجال تحميص القهوة يتطلب قصة متكاملة تبدأ باختيار الحبوب وتنتهي بفهم أذواق المستهلكين في مختلف المناطق. وأشار إلى أن لكل صنف قهوة خصائصه وتقنياته الخاصة، مؤكدًا أن التعلم في هذا المجال لا يتوقف مهما بلغت سنوات الخبرة.

  • القهوة كقيمة تتجاوز الأرقام

وخلال افتتاح المهرجان، أكدت السيدة لي هوانغ دييب ثاو، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «تي إن آي كينغ كوفي»، أن القهوة موجودة في فيتنام منذ أكثر من 150 عامًا، وأن البلاد تضم اليوم أكثر من 600 ألف هكتار من مزارع القهوة التي تعيل ملايين الأسر. وأوضحت أن القهوة الفيتنامية تُصدَّر إلى أكثر من 100 دولة وإقليم، وتُسهم بمليارات الدولارات في الاقتصاد الوطني.

وأضافت أن قيمة القهوة الفيتنامية لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في الهوية وروح العمل الدؤوب والفخر المتجسد في كل حبّة قهوة، مؤكدة أن المهرجان يمثل مسارًا طويل الأمد للحفاظ على هذه القيم والارتقاء بها ضمن المشهد العالمي لصناعة القهوة.

 رئيس معهد جودة القهوة يوجّه رسالة مهمة إلى مجتمع القهوة العالمي

دبي – قهوة ورلد

وجّه مايكل شيريدان، الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة (CQI)، رسالة مهمة إلى مجتمع القهوة وأعضاء المعهد، استعرض من خلالها الإنجازات الرئيسية للمعهد خلال عام 2025 والخطط المستقبلية لعام 2026.

وفي رسالته التي تتزامن مع قرب نهاية العام، سلط مايكل شيريدان الضوء على الربع الأخير المزدحم لعام 2025، والذي تميّز بانتشار تعليمي واسع وتخطيط استراتيجي لمستقبل المنظمة.

وأشار شيريدان إلى أن الربع الختامي كان نشطًا للغاية، مؤكدًا دور المعهد في دعم شبكة متنامية من المعلمين التابعين له (CQI Educators) الذين يقدمون دورات في معالجة القهوة في جميع أنحاء العالم. وكان التركيز الرئيسي على التعاون مع الشركاء القدامى والجدد على حد سواء في مشاريع مصممة خصيصًا لتمكين منتجي القهوة.

وقال شيريدان: “المبادرات الثلاث التي تم تسليط الضوء عليها أدناه قدّمت تعليمًا في مجال القهوة لأكثر من 350 امرأة من منتجي القهوة في المكسيك وكولومبيا، وهي لا تروي حتى القصة الكاملة لعمل مشاريعنا في الربع الرابع”.

تؤكد هذه الجهود على مهمة معهد جودة القهوة الأساسية المتمثلة في خلق فرص تعليمية للمنتجين الذين يمثلون جوهر الصناعة.

خلف الكواليس، ركّز فريق المعهد بشكل مكثف على التخطيط الاستراتيجي للمرحلة التالية من عمله. وأعربت المنظمة عن امتنانها العميق لمجتمعها على مساهماته السخية، والتي تعتبر حاسمة في تحديد مسار المستقبل.

وشملت جهود التشاور على مستوى العالم ما يلي:

محادثات مع المنتجين في السلفادور وإندونيسيا والمكسيك وبيرو.

مئات الاستطلاعات الإلكترونية التي أكملها المنتجون والمعالِجون والتجار والمحمصون وخبراء الجودة ومعلمو معهد جودة القهوة وأصحاب المصلحة الآخرون.

عشرات المقابلات الشخصية.

وأكد شيريدان: “نتطلع إلى إبلاغكم بما سمعناه وكيف نؤمن بأنه يمكننا أن نخدم مهمة معهد جودة القهوة النبيلة بشكل أفضل معًا”.

وعلى الرغم من التقلبات التاريخية في السوق وانخفاض الاستثمار في التنمية الاقتصادية في مناطق زراعة القهوة، أعاد شيريدان التأكيد على التزام المعهد الثابت بمهمته التأسيسية.

وقال: “لقد تميز العام الذي خلفناه بالكثير من التغيير والاضطراب في قطاع القهوة، ولم يكن الأمر سهلاً دائمًا… وخلال كل ذلك، عدنا مرارًا وتكرارًا للاستلهام والتوجيه من مهمتنا لتحسين جودة القهوة وحياة الأشخاص الذين ينتجونها. وعلى خلفية هذا المشهد، لم يشعر هذا العمل بأهمية أكبر من أي وقت مضى”.

وأعلن شيريدان أن الفريق سيأخذ فترة راحة ضرورية في نهاية هذا الشهر، لكنه يخطط “للانطلاق بقوة في العام الجديد”.

واختتم شيريدان الرسالة بتقديم أطيب التمنيات نيابة عن موظفي ومجلس إدارة المعهد، قائلاً: “أود أن أتمنى لكم جميعًا الفرح والصحة والسلام في موسم العطلات هذا، وبداية رائعة للعام الجديد. وأعلم أنني أتحدث أيضًا نيابة عن الجميع في الفريق عندما أقول إنني أتطلع إلى رؤيتكم والعمل معكم في عام 2026 للمضي قدمًا في مهمتنا معًا”.

يُذكر أن معهد جودة القهوة هو منظمة غير ربحية تعمل على تحسين جودة القهوة وحياة الأشخاص الذين ينتجونها.

CQI CEO Michael Sheridan: 2026 Plans & 350 Women Producers Trained in 2025

عالم القهوة دبي 2026 يعلن عن أكبر مشاركة لدول المنشأ في تاريخ الحدث

حقائق أساسية:
  • مشاركة قياسية غير مسبوقة: تأكيد مشاركة 76 منتجًا في دورة 2026، لتسجّل أكبر حضور لدول المنشأ في تاريخ الحدث.

  • أكبر تنوّع دولي: ثمانية أجنحة وطنية تقود الدورة الأكثر تنوّعًا دوليًا، مع انضمام كينيا وبيرو للمرة الأولى.

  • زخم في نمو الصادرات: يأتي هذا الإعلان في ظل مكاسب تصديرية قوية، حيث ارتفعت صادرات البن الكيني بنسبة 12%، وبلغت إيرادات إثيوبيا 2.65 مليار دولار أمريكي، ما يعكس تنامي الطلب في الشرق الأوسط.

دبي – قهوة ورلد

يستعد معرض عالم القهوة دبي 2026 لتقديم دورته الأكثر تنوّعًا وتمثيلًا دوليًا على الإطلاق، مرحّبًا بقائمة موسّعة من أصول القهوة، والأجنحة الوطنية، ومنظمات المنتجين من مختلف أنحاء إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.

ويُقام المعرض في نسخته الخامسة خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، بتنظيم من دي إكس بي لايف (الوكالة المتكاملة لإدارة الفعاليات والخبرات التابعة لمركز دبي التجاري العالمي)، وبالتعاون مع جمعية القهوة المختصة، بما يعزّز مكانة دبي كمركز رائد للقهوة المختصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتستضيف دورة 2026 ثمانية أجنحة وطنية تشمل: إثيوبيا، والهند، والمملكة العربية السعودية، وكوستاريكا، والسلفادور، وبنما، والبرازيل، إلى جانب انضمام كينيا وبيرو للمعرض للمرة الأولى. كما تشارك دول منشأ عريقة مثل كولومبيا، وغواتيمالا، وإندونيسيا، والمكسيك، ورواندا بوفود موسّعة، ما يؤكد سمعة الحدث كأحد أكثر المعارض شمولًا لأصول القهوة العالمية.

مشاركة قياسية للمنتجين والتركيز على التجارة المباشرة

ترحّب دورة هذا العام بأكثر من 76 منتجًا، وهو أعلى رقم في تاريخ الحدث، ويعكس الأهمية المتزايدة لأسواق الشرق الأوسط في تشكيل التجارة العالمية للبن.

وتستضيف قرية المنتجين، وهي مساحة مخصصة للقاء المباشر بين المزارعين والمشترين ومُحَمِّصي القهوة والمستوردين، 14 مساحة منسّقة تسلّط الضوء على تنوّع أنواع التربة، وطرق المعالجة، ورؤى المزارعين من مختلف أنحاء حزام البن. كما يشارك العديد من هؤلاء المنتجين في ثلاثة مزادات يومية للبن، تتيح للمشترين الوصول إلى دفعات متناهية الصغر، وعمليات معالجة تجريبية، وأنواع بن مميزة تُعرض في المنطقة للمرة الأولى.

وتتكامل مشاركة المنتجين مع حضور ممثلين عن مجالس وهيئات تصدير البن الوطنية، من بينها:

  • جمعية البن البرازيلي المختص

  • معهد البن في كوستاريكا

  • جمعية البن المختص في بنما

  • هيئة ترويج الصادرات في بيرو

  • هيئة البن والشاي الإثيوبية

  • مديرية البن الكينية

  • الشركة السعودية للقهوة

وتُثري هذه المشاركات عمق تمثيل أصول البن في المعرض، وتجسّد الاهتمام العالمي المتنامي بمشهد القهوة المختصة في دول مجلس التعاون الخليجي.

تنامي الطلب في الشرق الأوسط يعيد تشكيل اتجاهات التصدير

تُظهر أحدث اتجاهات التصدير في عدد من الدول المنتجة تزايد التوافق مع تفضيلات المشترين في الشرق الأوسط:

  • سجّلت كينيا ارتفاعًا بنسبة 12% في أحجام صادرات البن خلال عام 2024، في أحد أقوى مواسمها خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة الطلب من مُحَمِّصي القهوة في الخليج على البن الكيني المعالج بالغسيل والمعالجة الطبيعية.

  • حققت إثيوبيا، أكبر منتج للبن في إفريقيا، إيرادات بلغت 2.65 مليار دولار أمريكي (نحو 10 مليارات درهم إماراتي) من صادرات البن خلال السنة المالية 2024–2025، مدفوعة بتنامي الطلب على البن المعالج بالطريقة الطبيعية وبالعسل في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

  • شهدت إفريقيا ككل زيادة سنوية بنسبة 8% في أحجام صادرات البن بنهاية عام 2024، ما يعكس الزخم الدولي المتزايد للعروض الإفريقية من القهوة المختصة.

وتعكس هذه التطورات نضج منظومة القهوة المختصة في المنطقة، حيث يتجه مُحَمِّصو القهوة بشكل متزايد إلى أنماط التحميص الأفتح، وأصول البن الموسمية الواحدة، والنكهات القائمة على التخمير. وقد شجّع هذا التطور المنتجين على إعطاء دبي أولوية كبوابة طويلة الأمد إلى الشرق الأوسط، ما يعزّز دور المعرض كمنصة استراتيجية تتقاطع فيها العلاقات والاكتشاف والتجارة المباشرة.

وقالت شوق بن رضا، مديرة معرض عالم القهوة دبي: “يعكس حجم وتنوّع مشاركة دول المنشأ هذا العام تحولًا جوهريًا في حركة البن العالمية. لم يعد المنتجون ينظرون إلى الشرق الأوسط كسوق هامشي، بل يضعونه في صميم استراتيجيات التصدير الخاصة بهم. إن انضمام كينيا وبيرو للمرة الأولى، إلى جانب توسّع مشاركات دول المنشأ الراسخة، يبرز مكانة دبي كمفترق طرق حقيقي لتجارة البن العالمية، حيث تلتقي الجودة واستراتيجيات التوريد والفرص التجارية.”

من جانبه، قال خالد الملا، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة في الإمارات: “أصبح مجتمع القهوة المختصة في المنطقة أكثر نضجًا وفضولًا واهتمامًا بالجودة. يبحث مُحَمِّصو القهوة عن علاقات طويلة الأمد مع دول المنشأ، بينما يسعى المستهلكون إلى تنوّع النكهات والقصص. ويستجيب المنتجون اليوم بمستوى من المشاركة والاستثمار غير المسبوق. يجسّد عالم القهوة دبي 2026 هذه اللحظة المفصلية التي تتقاطع فيها ثقافة المنشأ العالمية مع الطلب الإقليمي لإعادة تشكيل مستقبل سوق القهوة المختصة في الشرق الأوسط.”

ومع تعزيز تمثيل دول المنشأ، وتسجيل عدد قياسي من المنتجين، والاهتمام المتزايد من مناطق الإنتاج التقليدية والناشئة، تبرز دورة عالم القهوة دبي 2026 كنسخة محورية تعكس التأثير المتنامي للشرق الأوسط على مشهد القهوة المختصة العالمي. ويواصل الحدث دوره في بناء مستقبل أكثر ترابطًا بين المنتجين والمشترين ومُحَمِّصي القهوة عبر سلسلة القيمة، بما يعزّز مكانة دبي كإحدى أبرز وجهات القهوة المختصة عالميًا.

يمكن للعارضين حجز مساحاتهم الآن في معرض عالم القهوة دبي 2026، كما تتوفر تذاكر الزوار المبكرة عبر الموقع الرسمي.

  • نبذة عن عالم القهوة دبي

يُعد عالم القهوة دبي المعرض التجاري الرائد للقهوة في المنطقة، ويجمع العارضين والزوار الراغبين في دخول سوق القهوة المتنامية في الشرق الأوسط. يضم الحدث منصات بارزة مثل قرية مُحَمِّصي القهوة، وغرفة التذوق، والبطولات الوطنية لجمعية القهوة المختصة في الإمارات، وقرية المنتجين، إلى جانب مشاركة واسعة من المتخصصين المحليين والإقليميين والعالميين.

  • نبذة عن جمعية القهوة المختصة

جمعية القهوة المختصة هي أكبر جمعية تجارية غير ربحية وعضوية في قطاع القهوة عالميًا، وتمثل آلاف محترفي القهوة، وتهدف إلى جعل القهوة المختصة نشاطًا مزدهرًا وعادلًا ومستدامًا عبر سلسلة القيمة كاملة من خلال نهج تعاوني وتقدمي.

  • نبذة عن دي إكس بي لايف

دي إكس بي لايف هي الوكالة المتكاملة لإدارة الفعاليات والخبرات التابعة لمركز دبي التجاري العالمي، وتقدّم بفضل خبراتها الإبداعية والتقنية والتشغيلية فعاليات عالمية المستوى، تشمل المعارض والمؤتمرات والمهرجانات، وتدير أكثر من 100 فعالية رئيسية سنويًا.

ثلاثة أنواع من القهوة الفيتنامية ضمن أفضل 10 مشروبات في جنوب شرق آسيا

دبي – قهوة ورلد

حلّت ثلاثة مشروبات قهوة فيتنامية ضمن قائمة أفضل 10 مشروبات في جنوب شرق آسيا، وذلك وفق تصنيف أصدره موقع متخصص في فنون الطهي. ويعكس هذا الإنجاز استمرار حضور فيتنام القوي على خارطة المشروبات في المنطقة.

جاء مشروب القهوة المثلجة بالحليب في المركز الثالث، حيث وُصف بأنه مزيج متوازن يجمع بين القهوة القوية والحليب المكثف والثلج، مما يمنحه طعماً غنياً ومحبباً. ويُحضّر هذا المشروب تقليدياً باستخدام قهوة محمصة بدرجة متوسطة أو خشنة، تُخمّر عبر مرشح تنقيط ثم تُخلط مع الحليب المكثف وتُقدّم فوق الثلج. كما ظهرت نسخة حديثة تعتمد على القهوة المركزة مع الحليب المكثف.

أما القهوة السوداء الفيتنامية فقد احتلت المركز السادس. وعلى الرغم من انتشار القهوة السوداء في العالم، فإن النسخة الفيتنامية تمتاز بلمسات خاصة نابعة من نوع الحبة وطرق التحميص التقليدية. وقد دخلت القهوة إلى فيتنام في القرن التاسع عشر، لتصبح البلاد لاحقاً من أبرز منتجي قهوة الروبوستا على مستوى العالم. وتتميز هذه الحبة بطعم قوي ومرارة منخفضة الحموضة، وفي بعض المناطق تُحمّص مع الزبدة أو السكر أو الفانيلا لإبراز نكهتها.

كما دخلت قهوة البيض الشهيرة في هانوي ضمن أفضل 10 مشروبات في القائمة. وتُعرف هذه القهوة بمذاقها الغني وحلاوتها المتوازنة، حيث تُحضّر من قهوة قوية تُغطّى بطبقة كريمية مصنوعة من صفار البيض المخفوق مع الحليب المكثف حتى يصبح الخليط ناعماً ورغوياً. ويعود ابتكار هذا المشروب إلى خمسينيات القرن الماضي.

إلى جانب هذه الأنواع الثلاثة، ظهرت مشروبات فيتنامية أخرى في مراكز متقدمة مثل شاي اللوتس في المرتبة 12، والزبادي المثلج في المرتبة 23، ونبيذ التفاح في المرتبة 26، ونبيذ الأرز المخمر في المرتبة 29، ونبيذ الأرز الأسود اللزج في المرتبة 31. كما برزت أنواع قهوة مبتكرة مثل قهوة الملح وقهوة جوز الهند.

وجاء شاي الحليب الأحمر التايلاندي في المركز الأول ضمن أفضل 62 مشروباً في المنطقة، بينما حلّت القهوة البيضاء الماليزية في المركز الثاني.

وخلال الأعوام الماضية، حصدت القهوة الفيتنامية تقديراً واسعاً في العديد من الصحف والمجلات العالمية، حيث أدرجت في قوائم أفضل أنواع القهوة، كما قُدمت في تقارير دولية باعتبارها رمزاً وطنياً ذا نكهات مميزة. وقد تناولت صحف عالمية هذه القهوة كنموذج ثقافي يعكس تنوع طرق التحضير في فيتنام.

دخلت القهوة إلى فيتنام عام 1857، وانتقلت إلى المرتفعات الوسطى حيث ازدهر إنتاج قهوة الروبوستا بفضل المناخ والتربة الملائمين. وأصبحت القهوة اليوم من أهم المحاصيل الصناعية في فيتنام، بمساحة زراعية تبلغ نحو 680 ألف هكتار.

وحققت صادرات القهوة الفيتنامية نمواً لافتاً خلال عام 2025، إذ بلغ إجمالي الصادرات حتى 15 نوفمبر حوالي 1.35 مليون طن، بقيمة وصلت إلى 7.64 مليار دولار، بزيادة 14.6% في الحجم و62.3% في القيمة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.