عودة معرض البحرين للقهوة والشوكولاتة 2026 بعد توقف لعدة سنوات

المنامة – قهوة ورلد

تستعد مملكة البحرين لعودة «معرض البحرين للقهوة والشوكولاتة 2026» بعد توقف دام عدة سنوات، حيث أعلن منظمو الحدث عن إقامة الدورة الخامسة خلال الفترة من 14 إلى 17 يناير 2026 في الواتر جاردن سيتي بالمنامة، بحضور الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ العاصمة.

وأكد المنظمون أن المعرض يشكل عودة قوية لإحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاعي القهوة والشوكولاتة في المملكة، بعد أن توقفت إقامته خلال الأعوام الماضية نتيجة جائحة كورونا وما رافقها من تداعيات أثرت على قطاع المعارض والفعاليات الاقتصادية.

ومن المتوقع أن يشهد المعرض مشاركة واسعة من الشركات والمصانع والتجار المتخصصين في صناعة وتوزيع القهوة والشوكولاتة من داخل مملكة البحرين، إلى جانب حضور إقليمي ودولي متنامٍ يعكس تعافي القطاع وعودة الزخم إلى الأنشطة التجارية المتخصصة.

وبحسب السيدة الأعمال ياسمين جمال، الرئيس التنفيذي لشركة «بدايات» المنظمة لمعرض البحرين للقهوة والشوكولاتة، فقد أكدت خمس دول مشاركتها في المعرض إلى جانب مملكة البحرين، وهي المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والكويت، ومصر، وإثيوبيا. وأوضحت أن إدارة المعرض تواصل التنسيق مع عدد من السفارات في المملكة، إضافة إلى شركات متخصصة في قطاعي القهوة والشوكولاتة من دول عربية وآسيوية وأفريقية، للمشاركة في هذه النسخة التي تمثل عودة رسمية للمعرض.

وأشارت جمال إلى أن المعرض سيقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المتخصصة في صناعة وتقديم القهوة والشوكولاتة، بما يسهم في تطوير مهارات وخبرات الكوادر البحرينية، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى النهوض بقطاع الضيافة. وتشمل الفعاليات مسابقة «الباريستا»، وأنشطة فنية للأطفال مثل الرسم على الدوناتس والكوكيز، إلى جانب ورش تعليم طبخ الحلويات للأطفال، وندوات للتوعية الصحية تستمر طوال أيام المعرض.

وأضافت أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا كانت السبب الرئيسي في تأجيل إقامة المعرض لعدة مواسم، نتيجة حالة الركود التي شهدتها بعض القطاعات، إلا أن المملكة — ولله الحمد — استعادت نشاطها الاقتصادي والتجاري بقوة خلال الفترة الماضية، ولا سيما في قطاع المعارض التجارية والاقتصادية، مما مهد الطريق لعودة المعرض إلى مساره الطبيعي.

وتوقعت جمال أن تحظى نسخة 2026 بإقبال لافت من الزوار والمشاركين، وأن تسجل ردود فعل واسعة تعكس الاهتمام المتزايد بصناعة وتجارة القهوة والشوكولاتة في المملكة.

كما توجهت بالشكر إلى معالي الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، تقديرًا لدعمه تنظيم المعرض وحرصه المستمر على تمكين الشركات البحرينية الصغيرة والواعدة.

وأكدت أن صناعة وتجارة القهوة والشوكولاتة في البحرين تشهد نموًا ملحوظًا، مع استثمارات تصل إلى ملايين الدنانير، مشددة على أن وجود كوادر وطنية مدربة يشكل ركيزة أساسية في تطوير هذا القطاع وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والإقليمية.

وأضافت: «من خلال عودة معرض البحرين للقهوة والشوكولاتة، لا نهدف فقط إلى جمع الصناع والتجار تحت سقف واحد، بل نسعى إلى بناء منصة متكاملة تُعنى بتطوير مختلف عناصر هذا القطاع، وفي مقدمتها تنمية الكوادر البشرية».

ودعت جمال جميع العاملين والمهتمين بصناعة القهوة والشوكولاتة إلى حضور المعرض والمشاركة في فعالياته.

فيتنام تطلق أول مهرجان عالمي لتراث القهوة

فيتنام – قهوة ورلد

تواصل فيتنام ترسيخ حضورها في سوق القهوة العالمي، مستندة إلى مكانتها كثاني أكبر دولة مُصدِّرة للقهوة في العالم، وإلى إرث ثقافي متجذر يمتد لأكثر من قرن ونصف. وفي هذا الإطار، أطلقت البلاد أول مهرجان عالمي مخصص لتراث القهوة، في خطوة تهدف إلى إبراز القهوة الفيتنامية بوصفها منتجًا ثقافيًا واقتصاديًا متكاملًا، وليس مجرد سلعة زراعية للتصدير.

من 21 ديسمبر 2025 وحتى 2 يناير 2026، تستضيف ساحة لام فيين في حي شوان هوونغ بمدينة دا لات النسخة الأولى من «مهرجان تراث القهوة العالمي 2025»، والذي شهد إقبالًا واسعًا من السكان المحليين والزوار من داخل فيتنام وخارجها. ويهدف المهرجان إلى توثيق رحلة القهوة في فيتنام على مدى ما يقرب من قرنين، منذ إدخال زراعتها، مرورًا بالمزارع الأولى في المرتفعات الوسطى، وصولًا إلى تشكّل ثقافة قهوة خاصة باتت جزءًا من الهوية الوطنية.

  • منصة للاحتفاء بثقافة القهوة

ينُظم المهرجان من قبل شركة «تي إن آي كينغ كوفي» ذات المسؤولية المحدودة (مدينة هو تشي منه)، وضم فضاءً للعرض شمل 34 جناحًا تعرّف الزوار على منتجات القهوة، والمأكولات، إلى جانب برنامج متكامل من الأنشطة الثقافية والفنية والتجريبية امتد طوال فترة المهرجان.

وتنوّعت الفعاليات بين عروض التحميص والتحضير اليدوي في الموقع، المرتبطة بتجارب ثقافة القهوة العالمية، ومعارض لحبوب القهوة القديمة، إلى جانب تقديم لوحة فنية مصنوعة من حبوب قهوة روبوستا جرى تسجيلها كرقم قياسي في فيتنام، إضافة إلى عرض فنجان قهوة عملاق. وقد شكّلت هذه الفعاليات نقاط جذب لافتة للزوار وعشاق القهوة.

  • أرقام قياسية وقيم تراثية

أقرّ تحالف الأرقام القياسية العالمية، بالتعاون مع المركز التابع لجمعية أصحاب الأرقام القياسية في فيتنام، رقمًا قياسيًا يؤكد أن فيتنام تُعد الدولة الأكبر عالميًا في إنتاج وتصدير قهوة الروبوستا من حيث الحجم والإنتاجية. كما جرى توثيق مجموعة من القيم التراثية المرتبطة بفنون تحضير القهوة الفيتنامية، من بينها قهوة الإيديه، والقهوة المصفّاة بالقماش، والقهوة المفلترة التقليدية.

وتتميّز فيتنام بتنوّع أساليب مزج القهوة وتقديمها، حيث تطورت وصفات أصبحت جزءًا من الثقافة اليومية، مثل قهوة البيض والقهوة بالحليب المثلج، والتي تعكس قدرة المجتمع الفيتنامي على الابتكار انطلاقًا من القاعدة التقليدية.

  • القهوة والفن… سردية بصرية

ومن أبرز محطات المهرجان عرض العمل الفني «طموح قهوة الروبوستا الفيتنامية»، وهو أول عمل فني يُنجز باستخدام حبوب روبوستا من منطقة بون ما توت في مقاطعة داك لاك، إلى جانب مواد محلية خالصة مثل مسحوق القهوة، والخيش، والخيزران، وأحبار القهوة. واستلهم العمل موضوعه من ثقافة المرتفعات الوسطى، جامعًا بين الفن والهوية الزراعية في تعبير بصري واحد.

  • نافذة على ثقافات القهوة العالمية

تشهد أجنحة المهرجان إقبالًا ملحوظًا على المساحات المخصصة لطرق التحضير اليدوي المرتبطة بثقافات القهوة العالمية. وتعرّف الزوار على طريقة «موكا بوت» التي ظهرت في إيطاليا عام 1933، وطريقة «أيروبرس» التي طُوّرت في الولايات المتحدة عام 2005، إضافة إلى طريقة التقطير البارد التي تعود جذورها إلى القرن السابع عشر في هولندا.

وتعتمد طريقة التقطير البارد على تمرير الماء البارد ببطء عبر القهوة لفترات طويلة، ما ينتج مشروبًا أكثر نعومة وأقل حموضة ومرارة مقارنة بالتحضير الساخن. وفي القرن العشرين، انتشرت هذه الطريقة على نطاق واسع في اليابان، حيث ارتبطت بأسلوب تحضير بطيء ودقيق يركز على نقاء النكهة وثباتها.

  • القهوة المفلترة… رمز الهوية المحلية

تُعد القهوة المفلترة رمزًا راسخًا لثقافة القهوة في فيتنام منذ القرن التاسع عشر، عندما أُدخلت زراعة القهوة إلى البلاد. ومع مرور الوقت، أصبح المرشح المعدني الصغير أداة أساسية في المنازل والمقاهي، وأسهم في ترسيخ أسلوب تذوّق هادئ ومتأنٍ يرتبط بنكهات قوية ونهاية حلوة، ويعكس روح التأني التي تميّز المجتمع الفيتنامي.

ولا تزال القهوة المفلترة حتى اليوم الطريقة الأكثر انتشارًا في البلاد، ومعبّرًا مباشرًا عن الذائقة المحلية والهوية الوطنية في عالم القهوة.

  • القهوة كرحلة إنسانية واقتصادية

ومن خلال استكشاف هذه التجارب المتنوعة، يحصل الزائر على صورة متكاملة عن القهوة الفيتنامية، من جهد المزارعين في الحقول، إلى فنون التحميص والتحضير، وصولًا إلى أكواب تحمل نكهة المكان والزمن، وتختزن في طياتها قصص العمل والذاكرة.

  • قطار القهوة… تجربة تراثية فريدة

شكّل «فضاء القهوة على متن القطار – رحلة التراث» في محطة دا لات إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث أُعيد إحياء عربة قطار تراثية خُصصت لتجربة القهوة. ونُظّم «قطار قهوة دا لات» بالتعاون بين فرع النقل بالسكك الحديدية في سايغون، وشركة نقل السكك الحديدية المساهمة، وشركة «تي إن آي كينغ كوفي».

وفي هذه التجربة، جمع الزوار بين احتساء القهوة والاستمتاع بمقطوعات موسيقية هادئة تُعزف داخل عربات القطار، في مشهد يمزج بين الذاكرة والتراث والذائقة الفنية.

  • نحو تعزيز العلامة الوطنية للقهوة

في عام 2024، بلغت قيمة صادرات القهوة الفيتنامية 5.48 مليارات دولار أمريكي. وخلال النصف الأول من عام 2025، اقتربت قيمة الصادرات من 5.45 مليارات دولار، وهو مستوى يوازي تقريبًا إجمالي صادرات عام 2024. ويُنظر إلى مهرجان تراث القهوة العالمي 2025 بوصفه منصة لدعم تطوير قطاع القهوة وفق نموذج الصناعات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون والتصدير.

كما يسعى المهرجان إلى جمع خبراء وحرفيين وشركات من مختلف دول العالم لإعادة صياغة مستقبل القهوة الفيتنامية على أسس مستدامة ومبتكرة، بما يعزز مكانة فيتنام كوجهة دولية للقهوة، ويمهّد لمبادرات تعاون عالمية، من بينها تأسيس تحالف للقهوة يربط فيتنام بالأسواق الدولية.

  • قهوة من فيتنام والعالم

لم يقتصر المهرجان على عرض أصناف القهوة الفيتنامية، بل شمل أيضًا قهوة من دول منتجة بارزة مثل كولومبيا وإثيوبيا والبرازيل، إلى جانب أصناف عالمية مميزة. وكان من أبرزها قهوة «جيشا» القادمة من منطقة جيشا في إثيوبيا، والتي تُعد من أندر وأغلى أنواع القهوة في العالم، وتتميّز بنكهة معقّدة تجمع بين الحمضيات والروائح الزهرية ولمسات من الياسمين.

  • خبرة وشغف متواصل

وقال السيد دو تان ترونغ، مدير التحميص والبحث وتطوير المنتجات في شركة «تي إن آي كينغ كوفي»، إن العمل في مجال تحميص القهوة يتطلب قصة متكاملة تبدأ باختيار الحبوب وتنتهي بفهم أذواق المستهلكين في مختلف المناطق. وأشار إلى أن لكل صنف قهوة خصائصه وتقنياته الخاصة، مؤكدًا أن التعلم في هذا المجال لا يتوقف مهما بلغت سنوات الخبرة.

  • القهوة كقيمة تتجاوز الأرقام

وخلال افتتاح المهرجان، أكدت السيدة لي هوانغ دييب ثاو، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «تي إن آي كينغ كوفي»، أن القهوة موجودة في فيتنام منذ أكثر من 150 عامًا، وأن البلاد تضم اليوم أكثر من 600 ألف هكتار من مزارع القهوة التي تعيل ملايين الأسر. وأوضحت أن القهوة الفيتنامية تُصدَّر إلى أكثر من 100 دولة وإقليم، وتُسهم بمليارات الدولارات في الاقتصاد الوطني.

وأضافت أن قيمة القهوة الفيتنامية لا تكمن في الأرقام وحدها، بل في الهوية وروح العمل الدؤوب والفخر المتجسد في كل حبّة قهوة، مؤكدة أن المهرجان يمثل مسارًا طويل الأمد للحفاظ على هذه القيم والارتقاء بها ضمن المشهد العالمي لصناعة القهوة.

القهوة تتصدر صادرات البرازيل إلى روسيا لأول

موسكو – قهوة ورلد

سجّلت صادرات القهوة البرازيلية إلى السوق الروسية نموًا لافتًا خلال عام 2025، لتصبح القهوة ولأول مرة السلعة التصديرية الأولى للبرازيل إلى روسيا، متجاوزة فول الصويا الذي ظل لسنوات في صدارة الصادرات، وفقا لما أكه السفير البرازيلي في موسكو سيرجيو رودريغيز دوس سانتوس، موضحا أن صادرات القهوة ستسجل زيادة تقارب 70% بنهاية العام.

وأوضح السفير أن هذا التحول يعكس تنامي الطلب الروسي على القهوة البرازيلية، ليس فقط على مستوى البن الخام، بل أيضًا على مستوى القهوة المعالجة. وأشار إلى أن روسيا تستورد من البرازيل منتجات قهوة ذات قيمة مضافة أعلى، وهو ما يشكّل أهمية خاصة للبرازيل في تعزيز جودة وهيكل صادراتها.

وخلال مقابلة مع وكالة «تاس»، شدد دوس سانتوس على أن تصدير القهوة المعالجة يمثل خطوة متقدمة في العلاقات التجارية بين البلدين، إذ يساهم في رفع العائد الاقتصادي مقارنة بتصدير المواد الخام فقط، ويعكس تطورًا في طبيعة الطلب داخل السوق الروسية.

ويأتي صعود القهوة إلى المرتبة الأولى بالتزامن مع تراجع حاد في صادرات فول الصويا من أميركا الجنوبية إلى روسيا، حيث انخفضت الإمدادات بنسبة 63% منذ بداية الموسم، لتصل إلى نحو 150 ألف طن، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله تاريخيًا. هذا التراجع ساهم في تعزيز موقع القهوة كأهم سلعة برازيلية في السوق الروسية.

وبحسب البيانات الخاصة بالأشهر التسعة الأولى من عام 2025، تصدّر كل من فيتنام والبرازيل وإندونيسيا قائمة أكبر موردي القهوة إلى روسيا، مع احتفاظ فيتنام بالمرتبة الأولى من حيث حجم الصادرات، في حين تواصل البرازيل تعزيز حصتها السوقية بوتيرة متسارعة.

وفي ظل التحديات التي يواجهها سوق القهوة العالمي وارتفاع الأسعار، أكد السفير البرازيلي أن بلاده نجحت بالفعل في زيادة صادرات القهوة إلى روسيا مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن القهوة أصبحت السلعة الرئيسية في الصادرات البرازيلية إلى هذا السوق بعد أن كانت الصويا تتصدر القائمة.

وأضاف أن القهوة تُعد من أبرز المنتجات الزراعية التي تسعى البرازيل إلى توسيع صادراتها إلى روسيا، إلى جانب منتجات زراعية أخرى، مع التركيز على تنويع أشكال القهوة المصدّرة وتوسيع نطاق المنتجات ذات المعالجة الأعلى.

وبذلك، يشكّل عام 2025 نقطة تحول في مسار تجارة القهوة بين البرازيل وروسيا، حيث نجحت القهوة البرازيلية في ترسيخ مكانتها كأهم سلعة تصديرية، مؤكدة الدور المتنامي لهذا القطاع في العلاقات التجارية بين البلدين.

“أفيم” تفتح باب التخصيص لـ 100 حاوية من القهوة الكولومبية

توسع استراتيجي لتأمين إمدادات القهوة المختصة لأسواق الشرق الأوسط والصين لعام 2026

دبي — قهوة ورلد

أعلنت شركة أفيم، وهي مستورد مرخص من مركز دبي للسلع المتعددة ومقرها دبي ، عن توسعها في قطاع القهوة الخضراء الكولومبية المختصة. توفر الشركة إمدادات ضخمة وجاهزة للتعاقد لكبار المستوردين في المنطقة، والمحامص الصناعية، وتجار إعادة التصدير الذين يخدمون أسواق الصين وشرق آسيا.

وتدخل الشركة حالياً في مفاوضات متعددة العقود مع ستة شركاء استراتيجيين لتخصيص 100 حاوية شحن. تزن كل حاوية حوالي 19,000 كيلوجرام من القهوة الخضراء الكولومبية المختصة الفاخرة، والمعدة للشحن في شهر يناير من عام 2026.

يتم الحصول على كافة أنواع القهوة مباشرة من مزارع المرتفعات الشاهقة في منطقة نارينيو بكولومبيا. يضمن ذلك القدرة الكاملة على تتبع مصدر المنتج، وجودة المذاق المتسقة، واستمرارية التوريد الموثوقة. تعتمد هذه العمليات على نقاط قوة الشركة الراسخة في مجالات الخدمات اللوجستية، ومراقبة الجودة، وتنفيذ العقود الكبرى.

  • قائمة القهوة المختصة المتاحة:

غيشا: تقييم المذاق 87.5 درجة.

إكزوتيك بوربون: تقييم المذاق 87 درجة.

إيكوتوبو كوسييو: تقييم المذاق 85 درجة.

نارينيو الإقليمية: تقييم المذاق 84.25 درجة، وهي أصناف تقليدية من المرتفعات.

يتم تحضير جميع أنواع القهوة وفق بروتوكولات تصدير صارمة. كما أنها حاصلة على شهادة “حلال”، مما يلبي المتطلبات الرقابية والتجارية في دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق إعادة التصدير.

وقال أفيناش ميرشانداني، الرئيس التنفيذي للشركة: “ندعو شركاءنا لتأمين إمداداتهم مبكراً وبثقة تامة. نحن نقدم ما هو أكثر من مجرد القهوة؛ نحن نقدم الثبات، والقدرة على تتبع المصدر، والموثوقية في الكميات الضخمة. بفضل خبرتنا التي تقارب 30 عاماً في لوجستيات الحاويات، تضمن تخصيصاتنا المسبقة طزاجة المنتج والتسليم في المواعيد المحددة والاستمرارية طويلة الأمد”.

  • معلومات التوفر:

الحجم الإجمالي: 100 حاوية شحن.

حمولة الحاوية: 19,000 كيلوجرام لكل منها.

موعد بدء الشحن: يناير 2026.

العقود: اتفاقيات توريد طويلة الأجل.

وأكد المدير التنفيذي، أفيناش ميرشانداني، أن هذا التخصيص المسبق يضمن الطزاجة والاستمرارية في التوريد، اعتماداً على خبرة المؤسسة التي تمتد لثلاثين عاماً في الخدمات اللوجستية.

يمكن للشركاء لقاء فريق العمل في معرض “عالم القهوة دبي ألفين وستة وعشرين” في قاعة زعبيل الأولى، المنصة رقم “زد واي واحد – سبعة”، في الفترة من الثامن عشر إلى العشرين من يناير.

توقعات وآفاق الطلب على القهوة منزوعة الكافيين في الولايات المتحدة

دبي – قهوة ورلد

قدَّر الطلب على القهوة منزوعة الكافيين في الولايات المتحدة بنحو 8.3 ملايين دولار أمريكي في عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 16.0 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2035، مسجّلًا معدل نمو سنوي مركب قدره 6.8 في المئة خلال الفترة المذكورة.

يأتي هذا النمو مدفوعًا بتزايد عدد المستهلكين الذين يسعون إلى تقليل استهلاك الكافيين لأسباب تتعلق بالقلق واضطرابات النوم وتغير أنماط الحياة. وتعمل شركات تحميص القهوة على توسيع عروض القهوة منزوعة الكافيين من خلال اعتماد تقنيات معالجة متقدمة تساعد على الحفاظ على المركبات العطرية وتقليل المرارة.

وتتصدر القهوة العضوية منزوعة الكافيين فئات الطلب، مدعومة بتوجهات الاستهلاك الصحي وتوقعات المستهلكين المتعلقة بالملصقات النظيفة وشفافية المكونات. كما يركز المنتجون على طرق نزع الكافيين الخالية من المذيبات الكيميائية، بما في ذلك المعالجة بالماء وثاني أكسيد الكربون.

التوزيع الجغرافي للطلب

يتركز أعلى مستوى للطلب في الولايات الغربية والجنوبية والشمالية الشرقية. وتتميز هذه المناطق بانتشار واسع للمقاهي المتخصصة وارتفاع نسبة المستهلكين الذين يفضلون القهوة الحرفية والحبوب الكاملة وأصناف المنشأ الواحد.

وتشمل قنوات التوزيع:

  • تجارة التجزئة الغذائية،

  • الاشتراكات عبر التجارة الإلكترونية،

  • التوريد المباشر من المحامص.

كما يشهد قطاع خدمات الطعام توسعًا في تقديم مشروبات منزوعة الكافيين، بهدف تلبية احتياجات المستهلكين ذوي الحساسية تجاه الكافيين.

مؤشرات رئيسية للطلب

  • قيمة الطلب في عام 2025: 8.3 ملايين دولار أمريكي

  • القيمة المتوقعة في عام 2035: 16.0 مليون دولار أمريكي

  • معدل النمو السنوي المركب: 6.8 في المئة

  • الفئة الرائدة: القهوة العضوية منزوعة الكافيين

  • المناطق الرئيسية للنمو: الولايات الغربية والجنوبية والشمالية الشرقية

هيكل الطلب حسب الفئة

حسب طبيعة المنتج

تشكل القهوة العضوية منزوعة الكافيين نحو 65.0 في المئة من إجمالي الطلب، مدفوعة بالثقة في طرق المعالجة الخالية من المواد الكيميائية وتفضيلات الاستدامة. في المقابل، تمثل القهوة التقليدية منزوعة الكافيين 35.0 في المئة من الطلب، مدعومة بعوامل السعر والتوافر الواسع في منافذ البيع الكبرى وقطاع الضيافة.

حسب درجة التحميص

  • التحميص العادي: 35.0 في المئة

  • التحميص الداكن: 30.0 في المئة

  • أنماط تحميص أخرى: 20.0 في المئة

  • التحميص المتوسط: 15.0 في المئة

ويُعزى نمو التحميص الداكن إلى سعي المستهلكين لتعويض أي فقد محتمل في النكهة نتيجة عمليات نزع الكافيين.

عوامل النمو والتحديات

عوامل النمو تشمل:

  • تزايد الوعي الصحي،

  • توسع ثقافة المقاهي المتخصصة،

  • الطلب على مشروبات مناسبة للاستهلاك المسائي،

  • انتشار المنتجات الجاهزة للاستهلاك.

أما التحديات فتتمثل في:

  • التصورات السائدة حول ضعف النكهة مقارنة بالقهوة المحتوية على الكافيين،

  • محدودية المعرفة العامة بأساليب نزع الكافيين الحديثة،

  • المنافسة من المشروبات البديلة مثل الشاي.

الآفاق الإقليمية للنمو

تُظهر الولايات الغربية أعلى معدل نمو سنوي متوقع بنسبة 7.9 في المئة، تليها الولايات الجنوبية بنسبة 7.0 في المئة، ثم الولايات الشمالية الشرقية بنسبة 6.3 في المئة، في حين تسجل الولايات الوسطى الغربية معدل نمو يبلغ 5.5 في المئة.

المشهد التنافسي

يتسم سوق القهوة منزوعة الكافيين في الولايات المتحدة باستقرار الاستهلاك عبر قنوات التجزئة والمبيعات المباشرة للمستهلكين. ويركز المشترون على جودة النكهة، ووضوح مصدر الحبوب، وشفافية عمليات نزع الكافيين. وتعمل الشركات الرائدة على تعزيز مواقعها من خلال تقديم منتجات منخفضة الحموضة، وأساليب معالجة طبيعية، وخيارات متخصصة تلبي احتياجات المستهلكين الحساسين للكافيين.

مقهى في تورونتو يقدّم فنجان قهوة بـ 99 دولارًا ضمن تجربة تجمع القهوة والعافية

تورونتو – قهوة ورلد

يعيد مقهى جديد في حي ميدتاون بمدينة تورونتو تعريف مفهوم استراحة القهوة، من خلال تقديم أحد أغلى فناجين القهوة في المدينة، إلى جانب مجموعة من خدمات العافية والاسترخاء.

يقدّم مقهى دينوفيا فنجان قهوة نادر من صنف الجيشا البنمي بسعر 99 دولارًا، ويتم تحضيره بكميات محدودة للغاية لا تتجاوز 50 فنجانًا لكل دفعة، ما يجعله من أكثر أنواع القهوة ندرة في تورونتو.

ويصف مالك المقهى، نيك وانغ، المشروع بأنه مساحة تجمع بين مقهى قهوة مختصة ومركز عافية. يضم الطابق الأرضي المقهى ويقدّم أنواعًا نادرة من القهوة إلى جانب مشروبات معروفة، بينما يضم الطابق العلوي خدمات تشمل اليوغا، والعلاج بالصوت، والعلاج بالروائح، وجلسات التعافي من الإصابات الرياضية، إضافة إلى العلاج الوريدي.

وأوضح وانغ أن فكرة المشروع جاءت استجابة لازدياد الضغوط النفسية بعد الجائحة، بهدف توفير مكان يساعد الزوار على الهدوء والتأمل والابتعاد عن إيقاع الحياة السريع.

وتُعد قهوة الجيشا النادرة محور قائمة القهوة الفاخرة في المقهى. ويعود أصل هذا الصنف إلى إثيوبيا قبل أن يكتسب شهرته العالمية في بنما، ويتميز بنكهات زهرية وفاكهية دقيقة، مع ملاحظات من الياسمين والبرغموت والفواكه الحجرية وحلاوة قريبة من الشاي.

وتُزرع قهوة الجيشا في ظروف دقيقة، على ارتفاعات تتراوح بين 1500 و2000 متر، وفي تربة بركانية وبيئات مناخية مستقرة، ما يجعل إنتاجها محدودًا للغاية.

وأشار وانغ إلى أن هذا الصنف حقق أسعارًا مرتفعة في مزادات القهوة العالمية، وهو ما يفسّر قيمته العالية.

وبعيدًا عن السعر، يؤكد وانغ أن التجربة بحد ذاتها هي الأساس، حيث يُنظر إلى شرب قهوة الجيشا كطقس هادئ وبطيء، يشبه ثقافة شرب الشاي.

وإلى جانب الفنجان الأعلى سعرًا، يقدّم المقهى خيارات أخرى من القهوة المختصة بأسعار أقل نسبيًا، إضافة إلى مشروبات تقليدية بأسعار تبدأ من 6 دولارات.

ويعمل المقهى حاليًا ضمن مرحلة افتتاح تجريبي، على أن يتم الافتتاح الرسمي في يناير 2026.

صادرات القهوة الهندية تقترب من ملياري دولار بنهاية 2025

دبي – قهوة ورلد

تتجه عائدات صادرات القهوة الهندية إلى تجاوز حاجز ملياري دولار مع نهاية عام 2025، مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية، وذلك على الرغم من تراجع أحجام الشحنات مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب بيانات تصاريح التصدير الصادرة عن مجلس القهوة الهندي، بلغت قيمة الصادرات حتى 16 ديسمبر نحو 1.968 مليار دولار، مسجلة زيادة سنوية تقارب 21٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، التي بلغت فيها القيمة 1.63 مليار دولار. وتمثل هذه العائدات أكثر من ضعف قيمة صادرات القهوة الهندية قبل خمس سنوات، ما يعكس التأثير الكبير لارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية.

في المقابل، شهدت أحجام الصادرات تراجعًا ملحوظًا، إذ بلغت الكميات المشحونة حتى منتصف ديسمبر نحو 366 ألف طن، مقارنة بـ 391 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي بانخفاض يقارب 6٪.

وأفادت مصادر في قطاع القهوة، نقلًا عن وسائل إعلام هندية، بأن هذا التراجع يعود جزئيًا إلى توجه بعض المشترين الأوروبيين نحو مصادر أقل تكلفة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار القهوة الهندية خلال العام.

ورغم ذلك، لا تزال القهوة الهندية من نوعي روبوستا وأرابيكا تحافظ على علاوات سعرية قوية في الأسواق العالمية. إذ تُقدّر العلاوة السعرية لروبوستا الهندية من فئة بارشمنت إيه بي بنحو 1000 إلى 1100 دولار للطن فوق أسعار بورصة لندن، بينما تُتداول روبوستا تشيري إيه بي بعلاوة تتراوح بين 400 و450 دولارًا للطن. أما أرابيكا بارشمنت، فتُسجل علاوة سعرية تتراوح بين 12 و15 سنتًا للرطل فوق أسعار بورصة نيويورك.

وظلت أوروبا الوجهة الرئيسية لصادرات القهوة الهندية، حيث استحوذت إيطاليا على نحو 18٪ من إجمالي الصادرات، تلتها ألمانيا بنسبة 11٪، ثم بلجيكا بنسبة 7.5٪. كما شملت الأسواق الرئيسية الأخرى الاتحاد الروسي بنسبة 5.3٪، ودولة الإمارات العربية المتحدة بنحو 5٪.

وتحتل الهند حاليًا المرتبة السابعة عالميًا من حيث إنتاج القهوة، والخامسة عالميًا في التصدير، محافظة على مكانتها في سوق القهوة العالمية رغم التقلبات السعرية وتغير أنماط الطلب.

توسع بقيمة 30 مليون دولار لمزرعة تبي للقهوة الخضراء

أديس أبابا – قهوة ورلد و بونا كورس

أعلنت مزرعة تبي للقهوة الخضراء، المملوكة لشركة جرين كوفي للصناعات الزراعية، عن مشروع تحديث تاريخي بقيمة 4.5 مليار بير (حوالي 30 مليون دولار أمريكي)، مما يشير إلى تحول كبير لواحدة من أكثر مزارع القهوة تاريخية في إثيوبيا. تهدف المبادرة إلى استبدال أشجار القهوة القديمة، وإدخال آلات معالجة متطورة مستوردة من البرازيل وكولومبيا، وتطبيق تقنيات الزراعة الذكية التي ستزيد الإنتاجية بشكل كبير من 400 كيلوجرام للهكتار الواحد إلى 1,300 كيلوجرام للهكتار الواحد.

تخطط المزرعة، التي تدير حالياً 9,040 هكتاراً عبر منطقتي غامبيلا وشعوب جنوب غرب إثيوبيا، للتوسع إلى 20,000 هكتار، مما يضع مزرعة تبي للقهوة الخضراء في مكانة تسمح لها بأن تصبح أكبر مزرعة قهوة فردية في إثيوبيا. كما يعزز المشروع علاقات التصدير المباشر مع شركات القهوة العالمية، بما في ذلك ستاربكس، متجاوزاً القنوات التقليدية ومعززاً وجود إثيوبيا في الأسواق الدولية.

تأسست المزرعة في عام 1980 باسم مؤسسة تبي لتطوير القهوة، وتمت خصخصتها بالكامل في عام 2015 وهي مملوكة الآن لشركة ريد ستارز القابضة، بقيادة تادلي أبراهام. تزرع مزرعة تبي للقهوة الخضراء أكثر من 15 نوعاً من أنواع الأرابيكا، بما في ذلك صنف جيشا الشهير عالمياً، وتحمل شهادات تحالف الغابات المطيرة والشهادات العضوية. وتوظف المزرعة ما يقرب من 2,000 موظف دائم وما يصل إلى 8,000 عامل موسمي، مما يؤثر بشكل مباشر على سبل عيش ما يقرب من 20,000 شخص.

مع استهداف إثيوبيا لـ 3 مليارات دولار من صادرات القهوة هذا العام، يضع توسع مزرعة تبي للقهوة الخضراء معياراً جديداً لإنتاج القهوة الحديث والكبير والمستدام في منطقتي جنوب الغرب وغامبيلا.

الموازنة بين فوائد القهوة ومخاطر السكر.. رؤية علمية حديثة

دبي – قهوة ورلد

تتوالى التقارير العلمية التي تؤكد على الخصائص الصحية المتعددة لتناول القهوة، إلا أن هذه التقارير غالباً ما تغفل متغيراً حيوياً يؤثر بشكل مباشر على تلك الفوائد، وهو “السكر المضاف”. وفي محاولة لفك هذا الاشتباك، سلطت دراسة حديثة نُشرت في دورية The Journal of Nutrition الضوء على الحد المسموح به من التحلية الذي يضمن عدم تحييد المزايا الوقائية لهذا المشروب العالمي.

منهجية الدراسة: تحليل واسع النطاق

اعتمد الفريق البحثي في الولايات المتحدة على بيانات مستمدة من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES) الممتد من عام 1999 إلى 2018. شمل التحليل عينة ضخمة بلغت 46,222 بالغاً فوق سن العشرين، حيث تم تتبع سجلاتهم الغذائية بدقة على مدار سنوات لمراقبة معدلات الوفيات العامة، وتلك الناتجة تحديداً عن أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

ثقافة الاستهلاك والجرعات المضافة

تعتبر القهوة والشاي المصدر الثاني للسكر المضاف في العديد من المجتمعات الغربية. وفي إطار الدراسة، تم تقسيم المشاركين بناءً على معدل الاستهلاك اليومي (من أقل من كوب واحد إلى أكثر من ثلاثة أكواب)، مع تصنيفهم وفقاً لكمية السكر المضاف إلى فئتين:

  1. الفئة الأولى: استهلاك منخفض للسكر (لا يتجاوز 2.5 جرام لكل 240 مل من القهوة).

  2. الفئة الثانية: استهلاك مرتفع يتجاوز هذه النسبة.

النتائج الإحصائية: أين تكمن الفائدة؟

أظهرت البيانات أن تناول القهوة يرتبط بانخفاض ملحوظ في مخاطر الوفاة وفق النسب التالية:

  • أقل من كوب يومياً: انخفاض المخاطر بنسبة 11%.

  • كوب إلى كوبين: انخفاض بنسبة 16%.

  • كوبان إلى ثلاثة أكواب: انخفاض بنسبة 17%.

  • أكثر من ثلاثة أكواب: انخفاض بنسبة 15%.

الخلاصة العلمية والتحذيرات

أكدت الدراسة أن التأثير الوقائي والمضاد للأمراض يقتصر حصرياً على تناول القهوة المرة (السوداء) أو تلك التي لا تزيد فيها كمية السكر عن 2.5 جرام (ما يعادل أقل من نصف ملعقة صغيرة). وتعد هذه النتيجة بمثابة تحدٍ للكثير من المستهلكين الذين اعتادوا إضافة كميات تتراوح بين 11 إلى 16 جراماً لكل كوب.

تشير الدراسة إلى ضرورة إعادة النظر في عاداتنا الغذائية، حيث إن تجاوز الحد الأدنى من التحلية قد يحرم الجسم من الخصائص الحيوية التي تقدمها القهوة، ويحول المشروب الصحي إلى مصدر لمخاطر التمثيل الغذائي.

الموازنة بين فوائد القهوة ومخاطر السكر.. رؤية علمية حديثة

فيضانات إندونيسيا تدعم أسعار القهوة وسط تباين الأسواق العالمية

دبي – قهوة ورلد

شهدت أسعار القهوة العالمية أداءً متباينًا خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل تداخل عوامل مناخية وتجارية أثّرت على توازن العرض والطلب في الأسواق الرئيسية المنتجة والمصدّرة.

وجاء هذا التباين مع تسجيل عقود القهوة العربية تسليم مارس تراجعًا طفيفًا، مقابل ارتفاع عقود قهوة الروبوستا تسليم يناير، ما يعكس اختلاف أوضاع الإمدادات بين الصنفين.

وحصلت الأسعار على دعم ملحوظ نتيجة الفيضانات الواسعة التي ضربت إندونيسيا، أحد أبرز منتجي القهوة في العالم. وأفادت تقارير حديثة بأن الفيضانات أثّرت على نحو ثلث مزارع القهوة العربية في شمال سومطرة خلال الأسابيع الماضية، في حين بدت محاصيل الروبوستا أقل تأثرًا، ما حدّ من الخسائر الإجمالية في الصادرات الإندونيسية.

في المقابل، ساهمت الأحوال الجوية في البرازيل في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات. وذكرت مؤسسة الأرصاد الجوية “سومار ميتيورولوجيا” أن ولاية ميناس جيرايس، أكبر مناطق إنتاج القهوة العربية في البلاد، سجلت هطول أمطار بلغ 38.3 مليمتر خلال الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر، أي ما يعادل 76% من متوسطها التاريخي.

ورغم هذه العوامل الداعمة، لا تزال توقعات وفرة المعروض تضغط على الأسعار. فقد رفعت وكالة التنبؤات الزراعية البرازيلية تقديراتها لإنتاج القهوة في عام 2025 إلى 56.54 مليون كيس، مقارنة بتقدير سابق بلغ 55.20 مليون كيس.

وتواجه قهوة الروبوستا ضغوطًا إضافية نتيجة زيادة الصادرات الفيتنامية. وأظهرت بيانات رسمية ارتفاع صادرات فيتنام من القهوة بشكل حاد خلال نوفمبر، مع تسجيل نمو قوي في إجمالي الشحنات خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر على أساس سنوي.

في المقابل، تلقت أسعار القهوة العربية بعض الدعم من تراجع صادرات البرازيل. وأفادت بيانات صادرة عن مجلس مصدّري القهوة في البرازيل بانخفاض صادرات القهوة الخضراء خلال نوفمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كما لعبت المخزونات دورًا مهمًا في حركة الأسعار. فقد انخفضت مخزونات القهوة العربية الخاضعة لمراقبة البورصات العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام قبل أن تتعافى جزئيًا خلال ديسمبر. وسجلت مخزونات الروبوستا مسارًا مشابهًا، مع تراجعها إلى مستويات منخفضة ثم ارتفاعها لاحقًا.

وعلى صعيد التجارة، تراجعت مشتريات الولايات المتحدة من القهوة البرازيلية خلال فترة فرض الرسوم الجمركية المرتفعة في وقت سابق من العام. ورغم خفض تلك الرسوم لاحقًا، لا تزال المخزونات الأميركية محدودة نتيجة تراجع الواردات خلال تلك الفترة.

وفيما يخص التوقعات المستقبلية، يُنظر إلى ارتفاع الإنتاج الفيتنامي كعامل ضاغط على الأسعار. وتشير تقديرات موسم 2025-2026 إلى زيادة الإنتاج في حال استمرار الظروف المناخية الملائمة، مع احتفاظ فيتنام بمكانتها كأكبر منتج لقهوة الروبوستا عالميًا.

وعلى المستوى العالمي، أظهرت بيانات حديثة تراجعًا طفيفًا في صادرات القهوة خلال الموسم التسويقي الحالي، ما يشير إلى بعض الشد في الإمدادات. إلا أن التوقعات طويلة الأجل ترجّح تسجيل إنتاج قياسي عالمي، مدفوعًا بزيادة إنتاج الروبوستا، مقابل انخفاض متوقع في إنتاج القهوة العربية، مع تراجع المخزونات الختامية مقارنة بالموسم السابق.

“أوبشن أو” راعياً رسمياً لبطولة العالم لمحضري القهوة 2026–2029

سانتا آنا — قهوة ورلد

أعلنت جمعية القهوة المختصة عن اختيار شركة أوبشن أو وطرازها لاغوم 01 ليكون الراعي الرسمي المعتمد لمطاحن قهوة الترشيح في بطولة العالم لمحضري القهوة للأعوام 2026–2029. ويمثل هذا الإعلان أول رعاية رسمية معتمدة لهذه الفئة في تاريخ البطولة، مما يعزز الدعم التقني المقدم للمتنافسين على المستوى العالمي.

هندسة دقيقة تخدم الإبداع تأسست شركة أوبشن أو في مدينة ملبورن الأسترالية، وتشتهر بتطوير أدوات تركز على دقة الأداء وسهولة الاستخدام. وقد تم اختيار مطحنة لاغوم 01 لتوفر للمتنافسين منصة تقنية موحدة تضمن ثبات النتائج، مما يتيح لمحترفي تحضير القهوة التركيز بشكل كامل على إبراز النكهات الفريدة لمحاصيلهم بجهد ميسر وتدفق عمل سلس.

تحديثات جوهرية في لوائح وقوانين عام 2026 بالتزامن مع هذا الإعلان، أصدرت الجمعية اللوائح والقوانين المحدثة لعام 2026. ويعد التغيير الأبرز هو إلزامية استخدام المطاحن الموفرة من الراعي الرسمي في جولات الخدمة الإجبارية والخدمة المفتوحة على حد سواء. ويهدف هذا التطور إلى تحقيق تكافؤ الفرص وضمان اتساق المعايير التقنية العالمية في البطولة، بما يتماشى مع المعايير المستخدمة في بطولات العالم الأخرى.

أبرز التحديثات الإضافية لموسم 2026:

تجهيز المنصة: زيادة الوقت المخصص لإعداد المتسابقين على المسرح في جولات الخدمة المفتوحة.

تبسيط الخدمة: إلغاء شرط توفير أوعية خدمة إضافية لتبسيط المتطلبات.

الوضوح التنظيمي: تحديث تعريفات الوقت والجزاءات، واعتماد تأهل ستة متسابقين فقط للجولة النهائية لتعزيز الكفاءة والوضوح.

جدول البطولات القادمة ستقام بطولة العالم لمحضري القهوة لعام 2026 ضمن فعاليات معرض عالم القهوة في بروكسل ببلجيكا، في الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2026.

وول ستريت جورنال: أسعار القهوة في أمريكا ستبقى مرتفعة رغم تراجع الرسوم الجمركية

واشنطن – قهوة ورلد

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن محبي القهوة في الولايات المتحدة، الذين كانوا يأملون أن يؤدي تراجع الرسوم الجمركية التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إلى خفض تكلفة فنجان القهوة اليومي، عليهم إعادة النظر في تلك التوقعات.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن الرسوم الجمركية الواسعة على الواردات التي فرضها ترامب خلال الصيف الماضي، والتي شملت دولاً كبرى منتجة للقهوة مثل البرازيل، دفعت أسعار حبوب القهوة الخام إلى الارتفاع. غير أن هذه التكاليف الإضافية لا تزال في طور الانتقال عبر سلاسل الإمداد، ولم تنعكس بعد بشكل كامل على المستهلكين، بحسب وسطاء ومتداولين وخبراء في القطاع.

وبعبارة أخرى، فإن ارتفاع أسعار القهوة في متاجر التجزئة الأمريكية يعود في معظمه إلى نقص إمدادات حبوب القهوة العام الماضي، وهو ما أدى إلى تضاعف أسعار القهوة الخام خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مارس.

وقال محلل القهوة المستقل كريستوفر فيران: “معظم الزيادات في أسعار التجزئة التي شهدناها حتى الآن لا ترتبط بالرسوم الجمركية، بل تعود إلى الارتفاع القياسي في سوق حبوب القهوة الخام الذي نشهده منذ العام الماضي”. ويقدر فيران وخبراء آخرون أن انتقال أثر أسعار الحبوب الخام إلى المستهلكين يستغرق تسعة أشهر على الأقل؛ نتيجة فترات التحميص ومفاوضات التسعير، مما يعني أن تراجع الأسعار قد لا يظهر قبل العام المقبل.

وسيضطر مستهلكو القهوة في الولايات المتحدة —أكبر سوق استهلاكي للقهوة في العالم— إلى تحمل أسعار مرتفعة لفترة أطول، في وقت يواجه فيه البيت الأبيض مهمة معقدة لكبح تضخم أسعار الغذاء قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026.

وكان ترامب قد تعرض لضغوط سياسية بعد فوز الديمقراطيين في ولايات نيوجيرسي ونيويورك وفيرجينيا، وهي نتائج ربطها مراقبون باستياء الناخبين من ارتفاع أسعار الغذاء. وعلى خلفية ذلك، تراجع الشهر الماضي عن الرسوم الجمركية التبادلية التي تراوحت بين 10% و41% على أكثر من 200 سلعة غذائية لا يمكن إنتاجها بسهولة داخل الولايات المتحدة، ومن بينها القهوة. كما أعفى المنتجات الغذائية غير المزروعة محلياً من رسم إضافي بنسبة 40% على الواردات القادمة من البرازيل، التي تزود الولايات المتحدة بنحو ثلث احتياجاتها من حبوب القهوة.

وتشكل أسعار حبوب القهوة الخام ما لا يقل عن 40% من تكلفة إنتاج عبوة القهوة المحمصة والمطحونة؛ وقد ارتفعت هذه الأسعار بقوة العام الماضي، بعدما فشل السوق في التعافي من ثلاثة مواسم متتالية من عجز الإنتاج بسبب ظروف مناخية غير مواتية.

ويتوقع خبراء القطاع تسجيل فائض في إنتاج القهوة خلال موسمي 2025/2026 و2026/2027، وهو ما من شأنه —إلى جانب إلغاء الرسوم— أن يخفف من أسعار الحبوب الخام وينعكس في نهاية المطاف على المستهلكين. غير أن المحللين يشيرون إلى أن ذلك سيستغرق وقتاً؛ إذ يحتفظ محمصو القهوة في الولايات المتحدة عادة بمخزونات تكفي لثلاثة أشهر، ويحتاجون فترة مماثلة للتحميص والتعبئة، كما أن مفاوضات الأسعار مع متاجر التجزئة تُجرى عادة بشكل فصلي.

وبناءً على ذلك، فإن جزءاً ضئيلاً فقط من الزيادة البالغة 18.8% في أسعار القهوة بالتجزئة يعود إلى الرسوم الجمركية. وفي المقابل، فإن الارتفاع الذي يقارب 35% في أسعار حبوب القهوة الخام بين أغسطس ونوفمبر لم يصل بعد إلى رفوف المتاجر.

ومع ذلك، ساهم تراجع الرسوم في إبطاء وتيرة ارتفاع الأسعار مؤقتاً. ففي أواخر نوفمبر الماضي، أعلنت شركة “جيه. إم. سموكر” أنها لن ترفع أسعار القهوة خلال فصل الشتاء لتغطية تكاليف الرسوم، موضحة أنها ستحتفظ بتأثير سلبي قدره 0.50 دولار على ربحية السهم نتيجة تلك الرسوم.

وقال مدير إحدى شركات تحميص القهوة الأمريكية: “نحن سعداء بزوال الرسوم، لكن ذلك لا يكفي لخفض السوق”. وأضاف أن شركته توقفت عن رفع الأسعار، لكنه يتوقع أن تقدم شركات التحميص الكبرى على زيادات سعرية جديدة العام المقبل، وتابع: “أسعار حبوب القهوة لا تزال مرتفعة، لكن المستهلك يربط كل شيء بالرسوم الجمركية فقط”.