عائدات صادرات القهوة البرازيلية تسجل مستوى قياسيًا رغم تراجع الكميات

دبي – قهوة ورلد

سجلت عائدات صادرات القهوة البرازيلية مستوى قياسيًا بلغ 15.6 مليار دولار في عام 2025، على الرغم من انخفاض حجم الصادرات بأكثر من 20 في المئة، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن مجلس مصدّري القهوة البرازيلي.

وأوضح التقرير، الصادر في 19 يناير، أن إجمالي صادرات القهوة تراجع بأكثر من 10 ملايين كيس بوزن 60 كيلوغرامًا، من مستوى قياسي بلغ 50,584,170 كيسًا في عام 2024 إلى 40,049,222 كيسًا في عام 2025. ورغم هذا الانخفاض، لا يزال حجم الصادرات في 2025 أعلى من أي عام خلال الفترة بين 2020 و2023.

وعزا رئيس مجلس مصدّري القهوة البرازيلي، ماركو فيريرا، ارتفاع العائدات إلى الزيادة المستمرة في أسعار القهوة طوال عام 2025، مشيرًا إلى أن متوسط الأسعار الشهرية الأعلى، إلى جانب استثمارات المزارعين البرازيليين في التكنولوجيا والابتكار والجودة، ساهم في رفع قيمة القهوة البرازيلية في الأسواق العالمية.

كما سلط التقرير الضوء على تأثير الرسوم الجمركية الأميركية، التي تسببت في انخفاض صادرات القهوة إلى الولايات المتحدة بنسبة 55 في المئة بين شهري أغسطس ونوفمبر. وكانت هذه الرسوم قد شملت تعرفة طوارئ وطنية بنسبة 40 في المئة فُرضت في 30 يوليو، إضافة إلى تعرفة متبادلة بنسبة 10 في المئة، قبل أن يتم رفعها اعتبارًا من 12 نوفمبر.

ونتيجة لذلك، أصبحت ألمانيا أكبر مستورد للقهوة البرازيلية في عام 2025، تلتها إيطاليا واليابان وبلجيكا.

وبالنظر إلى عام 2026، يتوقع فيريرا أن تتجاوز صادرات القهوة البرازيلية مجددًا 40 مليون كيس بوزن 60 كيلوغرامًا، ما يعزز مكانة البرازيل كأكبر منتج للقهوة في العالم. وللمقارنة، بلغت قيمة صادرات موسم 2024 نحو 12.5 مليار دولار، بينما سجل موسم 2023 عائدات قدرها 6.2 مليار دولار.

أسعار القهوة ترتفع مع انخفاض توقعات الأمطار في البرازيل

دبي – قهوة ورلد

ارتفعت أسعار القهوة اليوم بعد تراجعها في البداية، مدفوعة بتوقعات الطقس التي أشارت إلى انخفاض فرص الأمطار في المناطق الرئيسية لإنتاج القهوة في البرازيل خلال الأسبوع القادم. وسجلت عقود مارس لأرابيكا (KCH26) زيادة قدرها +1.40 نقطة (+0.39%)، بينما ارتفعت عقود مارس لروبوستا (RMH26) بمقدار +52 نقطة (+1.31%).

شهدت أسعار الأرابيكا انخفاضاً في بداية الجلسة إلى أدنى مستوى لها منذ أسبوع ونصف، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي، حيث وصل مؤشر الدولار DXY إلى أعلى مستوى له خلال ستة أسابيع.

وفي الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار الأرابيكا إلى أعلى مستوى لها خلال شهر، نتيجة انخفاض هطول الأمطار في البرازيل، أكبر مصدر للأرابيكا في العالم. وأظهرت بيانات شركة Somar Meteorologia أن ولاية ميناس جيرايس، أكبر مناطق زراعة الأرابيكا، تلقت 26.5 ملم فقط من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير، أي 29% فقط من المعدل التاريخي.

كما أن انخفاض المخزونات على بورصة ICE يدعم الأسعار. فقد هبطت مخزونات الأرابيكا إلى أدنى مستوى لها منذ سنة ونصف في 20 نوفمبر عند 398,645 كيساً، قبل أن ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ شهرين ونصف يوم الأربعاء الماضي عند 461,829 كيساً. وبلغت مخزونات الروبوستا أدنى مستوى لها منذ عام في 10 ديسمبر عند 4,012 عقدة، قبل أن ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ خمسة أسابيع في أواخر ديسمبر عند 4,278 عقدة.

لكن توقعات الإنتاج القوي تشكل عامل ضغط على الأسعار. فقد رفعت وكالة Conab البرازيلية توقعاتها لإنتاج القهوة لعام 2025 بنسبة 2.4% في ديسمبر ليصل إلى 56.54 مليون كيس، مقارنة بتقدير سبتمبر البالغ 55.20 مليون كيس.

في فيتنام، أكبر منتج للروبوستا، ارتفعت الصادرات بشكل كبير، مما يشكل ضغطاً على أسعار الروبوستا. فقد قفزت صادرات القهوة لعام 2025 بنسبة 17.5% على أساس سنوي لتصل إلى 1.58 مليون طن متري، وفقاً لمكتب الإحصاءات الوطني الفيتنامي. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج القهوة في 2025/26 بنسبة 6% على أساس سنوي ليصل إلى 1.76 مليون طن متري (29.4 مليون كيس)، وهو أعلى مستوى خلال أربع سنوات، مع توقع جمعية القهوة والكاكاو الفيتنامية زيادة محتملة بنسبة 10% إذا كانت الظروف الجوية ملائمة.

أما على المستوى العالمي، فقد أظهر تقرير منظمة القهوة الدولية (ICO) في 7 نوفمبر انخفاض صادرات القهوة العالمية بنسبة 0.3% على أساس سنوي لتصل إلى 138.658 مليون كيس للسنة التسويقية الحالية (أكتوبر–سبتمبر). بينما توقعت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) زيادة الإنتاج العالمي بنسبة 2% في 2025/26 ليصل إلى 178.848 مليون كيس، مدفوعة بزيادة إنتاج الروبوستا بنسبة 10.9% إلى 83.333 مليون كيس، رغم انخفاض إنتاج الأرابيكا بنسبة 4.7% إلى 95.515 مليون كيس. كما توقعت الوزارة انخفاض إنتاج البرازيل بنسبة 3.1% ليصل إلى 63 مليون كيس، وارتفاع إنتاج فيتنام بنسبة 6.2% ليصل إلى أعلى مستوى له خلال أربع سنوات عند 30.8 مليون كيس. ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات النهائية بنسبة 5.4% لتصل إلى 20.148 مليون كيس مقابل 21.307 مليون كيس في 2024/25.

القهوة تتصدر صادرات البرازيل إلى روسيا لأول

موسكو – قهوة ورلد

سجّلت صادرات القهوة البرازيلية إلى السوق الروسية نموًا لافتًا خلال عام 2025، لتصبح القهوة ولأول مرة السلعة التصديرية الأولى للبرازيل إلى روسيا، متجاوزة فول الصويا الذي ظل لسنوات في صدارة الصادرات، وفقا لما أكه السفير البرازيلي في موسكو سيرجيو رودريغيز دوس سانتوس، موضحا أن صادرات القهوة ستسجل زيادة تقارب 70% بنهاية العام.

وأوضح السفير أن هذا التحول يعكس تنامي الطلب الروسي على القهوة البرازيلية، ليس فقط على مستوى البن الخام، بل أيضًا على مستوى القهوة المعالجة. وأشار إلى أن روسيا تستورد من البرازيل منتجات قهوة ذات قيمة مضافة أعلى، وهو ما يشكّل أهمية خاصة للبرازيل في تعزيز جودة وهيكل صادراتها.

وخلال مقابلة مع وكالة «تاس»، شدد دوس سانتوس على أن تصدير القهوة المعالجة يمثل خطوة متقدمة في العلاقات التجارية بين البلدين، إذ يساهم في رفع العائد الاقتصادي مقارنة بتصدير المواد الخام فقط، ويعكس تطورًا في طبيعة الطلب داخل السوق الروسية.

ويأتي صعود القهوة إلى المرتبة الأولى بالتزامن مع تراجع حاد في صادرات فول الصويا من أميركا الجنوبية إلى روسيا، حيث انخفضت الإمدادات بنسبة 63% منذ بداية الموسم، لتصل إلى نحو 150 ألف طن، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله تاريخيًا. هذا التراجع ساهم في تعزيز موقع القهوة كأهم سلعة برازيلية في السوق الروسية.

وبحسب البيانات الخاصة بالأشهر التسعة الأولى من عام 2025، تصدّر كل من فيتنام والبرازيل وإندونيسيا قائمة أكبر موردي القهوة إلى روسيا، مع احتفاظ فيتنام بالمرتبة الأولى من حيث حجم الصادرات، في حين تواصل البرازيل تعزيز حصتها السوقية بوتيرة متسارعة.

وفي ظل التحديات التي يواجهها سوق القهوة العالمي وارتفاع الأسعار، أكد السفير البرازيلي أن بلاده نجحت بالفعل في زيادة صادرات القهوة إلى روسيا مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن القهوة أصبحت السلعة الرئيسية في الصادرات البرازيلية إلى هذا السوق بعد أن كانت الصويا تتصدر القائمة.

وأضاف أن القهوة تُعد من أبرز المنتجات الزراعية التي تسعى البرازيل إلى توسيع صادراتها إلى روسيا، إلى جانب منتجات زراعية أخرى، مع التركيز على تنويع أشكال القهوة المصدّرة وتوسيع نطاق المنتجات ذات المعالجة الأعلى.

وبذلك، يشكّل عام 2025 نقطة تحول في مسار تجارة القهوة بين البرازيل وروسيا، حيث نجحت القهوة البرازيلية في ترسيخ مكانتها كأهم سلعة تصديرية، مؤكدة الدور المتنامي لهذا القطاع في العلاقات التجارية بين البلدين.

صادرات القهوة الهندية تقترب من ملياري دولار بنهاية 2025

دبي – قهوة ورلد

تتجه عائدات صادرات القهوة الهندية إلى تجاوز حاجز ملياري دولار مع نهاية عام 2025، مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية، وذلك على الرغم من تراجع أحجام الشحنات مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب بيانات تصاريح التصدير الصادرة عن مجلس القهوة الهندي، بلغت قيمة الصادرات حتى 16 ديسمبر نحو 1.968 مليار دولار، مسجلة زيادة سنوية تقارب 21٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، التي بلغت فيها القيمة 1.63 مليار دولار. وتمثل هذه العائدات أكثر من ضعف قيمة صادرات القهوة الهندية قبل خمس سنوات، ما يعكس التأثير الكبير لارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية.

في المقابل، شهدت أحجام الصادرات تراجعًا ملحوظًا، إذ بلغت الكميات المشحونة حتى منتصف ديسمبر نحو 366 ألف طن، مقارنة بـ 391 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي بانخفاض يقارب 6٪.

وأفادت مصادر في قطاع القهوة، نقلًا عن وسائل إعلام هندية، بأن هذا التراجع يعود جزئيًا إلى توجه بعض المشترين الأوروبيين نحو مصادر أقل تكلفة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار القهوة الهندية خلال العام.

ورغم ذلك، لا تزال القهوة الهندية من نوعي روبوستا وأرابيكا تحافظ على علاوات سعرية قوية في الأسواق العالمية. إذ تُقدّر العلاوة السعرية لروبوستا الهندية من فئة بارشمنت إيه بي بنحو 1000 إلى 1100 دولار للطن فوق أسعار بورصة لندن، بينما تُتداول روبوستا تشيري إيه بي بعلاوة تتراوح بين 400 و450 دولارًا للطن. أما أرابيكا بارشمنت، فتُسجل علاوة سعرية تتراوح بين 12 و15 سنتًا للرطل فوق أسعار بورصة نيويورك.

وظلت أوروبا الوجهة الرئيسية لصادرات القهوة الهندية، حيث استحوذت إيطاليا على نحو 18٪ من إجمالي الصادرات، تلتها ألمانيا بنسبة 11٪، ثم بلجيكا بنسبة 7.5٪. كما شملت الأسواق الرئيسية الأخرى الاتحاد الروسي بنسبة 5.3٪، ودولة الإمارات العربية المتحدة بنحو 5٪.

وتحتل الهند حاليًا المرتبة السابعة عالميًا من حيث إنتاج القهوة، والخامسة عالميًا في التصدير، محافظة على مكانتها في سوق القهوة العالمية رغم التقلبات السعرية وتغير أنماط الطلب.

سوق القهوة العالمي.. مخزونات تنهار وهدنة هشة للأسعار

دبي – قهوة ورلد

يجد سوق القهوة العالمي نفسه حالياً في هدوء محفوف بالمخاطر، وفقاً لتقرير سوق القهوة الصادر عن منظمة القهوة الدولية (ICO) لشهر نوفمبر 2025. على الرغم من الأحداث الجيوسياسية والمناخية الكبرى، أظهر مؤشر أسعار القهوة المركب (I-CIP) ارتفاعاً هامشياً لا يتجاوز 1.2%، ليبلغ متوسطه 330.44 سنت أمريكي للرطل.

هذا الاستقرار غير المتوقع ليس مؤشراً على سلامة السوق، بل هو نتاج “تأثير التعادل الدرامي” بين قوتين متضادتين: قرار أمريكي تاريخي بتخفيف التعريفات الجمركية على واردات القهوة البرازيلية (ما يمثل إشارة هبوطية)، وفيضانات مدمرة ضربت المرتفعات الوسطى في فيتنام (ما يمثل عاملاً صعودياً).

  • التأثير الباهت لتخفيف التعريفات الأمريكية

كان الحدث السياسي الأبرز هذا الشهر هو تحرك الإدارة الأمريكية للتخلص التدريجي من التعريفة الإضافية البالغة 40% التي كانت مفروضة سابقاً على واردات القهوة البرازيلية. كان من المفترض أن يؤدي هذا الإجراء إلى تصحيح حاد للأسعار نحو الانخفاض، نظراً لمكانة البرازيل كأكبر منتج في العالم.

القراءة الاحترافية: كان رد فعل السوق باهتاً على نحو مفاجئ. انخفض مؤشر I-CIP إلى أدنى مستوى شهري له (320.39 سنت/رطل) بعد الإعلان مباشرة، لكن الأثر تبدد في غضون ثلاثة أيام. يتفق المحللون على أن السوق كان قد “سعر مسبقاً” إزالة التعريفات، مما قلل بشكل كبير من تأثيرها الفوري.

ومما زاد من غياب الضغط الهبوطي المباشر، أن أداء الصادرات البرازيلية لا يزال ضعيفاً. تراجعت صادرات القهوة البرازيلية الطبيعية بنسبة 8.2% في أكتوبر، مسجلة الشهر الثامن على التوالي من النمو السلبي لهذه المجموعة الرئيسية، مما يسلط الضوء على التحديات الأساسية المرتبطة بدورة إنتاج القهوة الأرابيكا وليس مجرد الحواجز التجارية.

  • كارثة فيتنام.. مثبّت الأسعار غير المتوقع

في الوقت الذي فشلت فيه الأخبار الأمريكية في ممارسة ضغط هبوطي مستدام، وفرت صدمة مناخية كبرى في آسيا التوازن الضروري. ضربت فيضانات قاسية المرتفعات الوسطى في فيتنام، وهي المركز العالمي لإنتاج القهوة الروبوستا.

تقديرات الدمار: أشارت التقارير الأولية من داك لاك إلى أن ما يقدر بـ 10% إلى 15% من محصول القهوة لعام 2025/26، الذي كان قد تم حصاده بالفعل وفي طور التجفيف، قد تضرر بشكل كبير.

مرونة الأسعار: وفرت هذه الأنباء القاتمة دعماً حاسماً، مما منع أسعار القهوة الروبوستا من الانزلاق (تقلصت بنسبة لا تذكر بلغت 0.1% فقط). علاوة على ذلك، ساعدت المخاوف المتعلقة بالإمداد القادمة من آسيا على دفع جميع مجموعات القهوة الأرابيكا (بما في ذلك البرازيلية الطبيعية والكولومبية الخفيفة) للارتفاع، حيث تراوحت الزيادات بين 1.4% و 1.8%، مما ساهم بقوة في الاستقرار الكلي لمؤشر I-CIP.

  • الراية الحمراء.. انهيار المخزونات العالمية

تعد حالة المخزونات المعتمدة في البورصات هي النقطة الأكثر إثارة للقلق في تقرير ICO، حيث تستنزف هذه المخزونات بسرعة وتشير إلى ضعف هيكلي حاد في سلسلة الإمداد العالمية.

انهيار مخزون الروبوستا: تراجعت مخزونات القهوة الروبوستا المعتمدة في بورصة لندن بنسبة دراماتيكية بلغت 28.3% في نوفمبر، لتستقر عند مستوى خطير يبلغ 0.73 مليون كيس.

تراجع الأرابيكا: انخفضت مخزونات القهوة الأرابيكا في نيويورك أيضاً بنسبة 5.9%.

يعني هذا الانهيار أن السوق يفقد قدرته الاحتياطية بسرعة. لقد أصبح يعتمد بالكامل تقريباً على التدفقات المستمرة والسلسة للمحاصيل الجديدة، مما يجعله حساساً للغاية لأي اضطرابات (مثل التداعيات المستقبلية لفيضانات فيتنام) وعرضة جداً لارتفاعات سعرية حادة.

  • تحول المد والجزر.. تراجع هيمنة أمريكا اللاتينية

بينما شهد إجمالي صادرات القهوة الخضراء العالمية ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 1.9% في أكتوبر 2025، يكشف التوزيع الجغرافي عن تحول استراتيجي حاسم:

تراجع أمريكا الجنوبية: انخفضت صادرات أمريكا الجنوبية (مدفوعة بشكل رئيسي بالبرازيل) بنسبة 13.0%، مسجلة الشهر الحادي عشر على التوالي من النمو السلبي للمنطقة.

صعود أفريقيا وآسيا: تم سد هذه الفجوة بقوة من قبل مناطق المنشأ الأخرى: قفزت صادرات آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 23.9% (بفضل فيتنام)، وارتفعت الصادرات الأفريقية بنسبة 21.9% (بقيادة إثيوبيا وأوغندا).

تقلص حصة الأرابيكا: انخفضت الحصة الإجمالية للقهوة الأرابيكا في الصادرات الخضراء إلى 68.8% مقارنة بـ 70.2% في العام السابق، مما يؤكد تزايد اعتماد السوق على القهوة الروبوستا لتلبية إجمالي الطلب العالمي.

  • الخلاصة

كان استقرار الأسعار الذي لوحظ في نوفمبر مجرد صدفة، نتيجة لقوى قوية ألغت بعضها البعض. تشير الخلفية الاقتصادية الحقيقية—انهيار مخزونات البورصات والتراجع المستمر في صادرات أكبر منتج في العالم—إلى أن السوق في حالة “انتظار نشط” محفوف بالمخاطر.

أصبح قطاع القهوة مكشوفاً بشكل خطير. من المحتمل أن يؤدي أي تقرير مناخي سلبي آخر أو اضطراب لوجستي إلى تحطيم التوازن الحالي، مما يطلق العنان فوراً لموجة حادة ومكثفة من تقلبات الأسعار. يجب على المشترين الاستعداد لاحتمالية حدوث صدمات في الإمداد والضغوط التصاعدية المرتبطة بها في الأشهر المقبلة.