النظام الغذائي في الإمارات قادر على الصمود أمام الاضطرابات

دبي – قهوة ورلد

مع تصاعد التساؤلات حول الاستقرار الإقليمي، يسعى بعض المقيمين بشكل طبيعي إلى الاطمئنان بشأن الاحتياجات اليومية الأساسية. وفي هذا السياق، دعت شركة ومقهى الأغذية العضوية إلى التحلي بالهدوء، مؤكدة أن الحقائق تدعم ذلك. وأكدت وزارة الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة أن الاحتياطيات الاستراتيجية كافية لفترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، مع استمرار نشاط الاستيراد وتدفق الإمدادات بصورة طبيعية. وأوضح وزير الاقتصاد والسياحة عبدالله بن طوق المري بشكل قاطع أن الأمن الغذائي يمثل خطاً أحمر لقيادة الدولة، مع عدم التسامح مع أي مساس بهذا الملف.

وتستمد الإمارات قدرتها على الصمود من العمق الهيكلي لمنظومتها، وليس من المخزونات فقط. فقاعدة الاستيراد تمتد عبر قارات متعددة، ما يقلل الاعتماد على أي ممر تجاري واحد. كما توفر شبكات النقل المتكاملة جواً وبحراً وبراً مرونة تسمح بإعادة توجيه سلاسل الإمداد بسرعة حال تعرض أي مسار لتعطّل.

ويشير فراس ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة ومقهى الأغذية العضوية والرئيس المشارك للاستثمار في صندوق الخليج واليابان للأغذية، إلى المنظومة الأوسع الداعمة لهذا الاستقرار، موضحاً: «تمتلك الإمارات أيضاً قطاعاً غذائياً قوياً يشمل إنتاج الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان والبيض محلياً، إضافة إلى منظومة واسعة من شركات التوزيع التي تحتفظ بمخزونات ضخمة تخدم ليس فقط دولة الإمارات بل العديد من أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

هذه العوامل تضع الدولة في موقع متميز ضمن الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد». وأضاف ناصر أن هذه القدرة على الصمود تشمل أيضاً البعد الاستثماري، قائلاً: «شركة الأغذية العضوية والمقهى مملوكة لمنصة استثمارية يندرج الأمن الغذائي ضمن مهامها، وقد أُنشئ صندوق الخليج واليابان للأغذية للتعامل مع مثل هذه الحالات».

وعلى المستوى التشغيلي، ينعكس هذا الاستقرار في جميع الفروع السبعة لشركة ومقهى الأغذية العضوية  في دبي وأبوظبي، والتي تواصل عملها بصورة طبيعية. وتمتلك العلامة حالياً مخزوناً احتياطياً يقارب ثلاثة أشهر من المنتجات المستوردة الأساسية طويلة الأجل، كما تحافظ على المرونة في إعادة تنظيم سلاسل الإمداد عبر المسارات الجوية والبحرية والبرية عند الحاجة. ومع أكثر من أربعمئة شريك من الموردين محلياً وعالمياً، تتمتع الشركة بقدرة على إدارة التقلبات دون نقل ضغوط تكاليف غير ضرورية إلى المستهلكين.

أما بالنسبة للمستهلكين، فإن الاستجابة الأكثر فاعلية في أوقات عدم اليقين هي التصرف باعتدال. فبدلاً من التخزين المفرط أو اللجوء إلى الأطعمة المصنعة تحت ضغط القلق، يشجع فريق الشركة المتسوقين على الاحتفاظ بمخزون معتدل ومعقول من الأغذية الأساسية الكاملة مثل الحبوب والبقوليات والمكسرات والمنتجات الطازجة والمجمدة، لما توفره من قيمة غذائية حقيقية وقدرة على التخزين لفترة أطول. إن شراء الكميات اللازمة فقط يدعم رفاه الأفراد ويساعد في ضمان بقاء الرفوف ممتلئة ومتاحة لجميع أفراد المجتمع.

وقد أظهر المستهلكون في دولة الإمارات ثقة هادئة بقدرة الدولة على الصمود، وهذه الثقة قائمة على أسس قوية. فالنظام الغذائي في البلاد قوي ومتعدد المصادر، ويعكس رؤية طويلة الأمد لتحقيق الاكتفاء الذاتي المستدام.

مقابلة حصرية مع نظام باشا لولوانج أفضل مُحمِّص قهوة في الإمارات 2026

دبي – علي الزكري

حين تم الإعلان عن فوز نظام باشا لولوانج بلقب أفضل مُحمِّص قهوة في الإمارات لعام 2026، اجتمع لديه شعور عميق بالامتنان والتواضع. هذا الإنجاز لم يكن ثمرة جهده وحده، بل بمشيئة الله، وبفضل رحلة طويلة مليئة بالتحديات والدروس، وفريق داعم يشارك الهدف نفسه.

في هذه المقابلة الحصرية، يروي نظام تفاصيل لحظات الفوز، رحلته في عالم تحميص القهوة، فلسفته في التعامل مع كل دفعة، ورؤيته لمستقبل صناعة القهوة المختصة في الإمارات.

  • حدثنا عن شعورك فور إعلان فوزك بلقب أفضل مُحمِّص قهوة في الإمارات لعام 2026؟

أول ما خطر ببالي كان الحمد لله. شعور بالفرح العميق والامتنان، لأن هذا الإنجاز لم يتحقق بقدرتي وحدها، بل بمشيئة الله ومساعدته.

  •  كيف كانت رحلتك للوصول إلى هذا الإنجاز؟ وهل واجهت أي تحديات؟

كانت رحلة طويلة مليئة بالتجارب والدروس. أكبر التحديات كانت الحفاظ على الاستمرارية والجودة في كل الظروف، مع البقاء منفتحًا على التعلم من كل من حولي.

  • ماذا يعني لك الفوز على الصعيد الشخصي والمهني؟

شخصيًا، هو تذكير بالبقاء ممتنًا وتواضعًا. مهنيًا، هو مسؤولية وأمانة لمواصلة الحفاظ على الجودة وترك أثر إيجابي في صناعة القهوة.

  • ما هو نهجك في تطوير التحميص وتحديد نكهات القهوة خلال المنافسة؟

النهج كان بسيطًا.. فهم شخصية القهوة الأصلية وعدم الإفراط في التدخل. ركزت على الوضوح، التوازن، والحلاوة، بعيدًا عن المبالغة في النكهات.

  • كيف تضمن الاستمرارية والجودة في كل دفعة تحميص؟

من خلال البيانات الدقيقة، التذوق المنتظم، الانضباط، وفهم الماكينة بشكل كامل. هذه العناصر مجتمعة تضمن ثبات الجودة في كل دفعة.

  • هل استخدمت أي تقنيات أو ابتكارات ساعدتك على التميز؟

لا توجد تقنيات سحرية. الأمر يعتمد على إتقان تدفق الهواء، التحكم في الحرارة، ومعرفة التوقيت المناسب لكل مرحلة. البساطة والانتباه للتفاصيل هما سر النجاح.

  •  ما مدى أهمية الفريق أو شبكة الدعم بالنسبة لك؟

الفريق عنصر أساسي. لا يمكن تحقيق إنجاز كبير بمفردك. أنا ممتن جدًا لوجود أشخاص يساندون بعضهم البعض لتحقيق الهدف نفسه.

  •  هل ساعدك المرشدون والزملاء في تطوير أسلوبك في المنافسة؟

بالتأكيد. ملاحظاتهم ساعدتني على البقاء موضوعيًا وتجنب الغرور، وكان ذلك دعمًا لا يقدر بثمن.

  • كيف ترى مستقبل تحميص القهوة المختصة في الإمارات؟

إن شاء الله، ستستمر الصناعة في التطور. المزيد من المُحمِّصين سيأخذون الجودة والقيم على محمل الجد، وليس مجرد متابعة الصيحات المؤقتة.

  • هل هناك اتجاهات أو ابتكارات في التحميص تثير اهتمامك؟

أركز على النهج الدقيق والمستدام، الذي يحافظ على أصالة شخصية القهوة ويبرز هويتها الحقيقية دون مبالغة.

  • كيف تساعد المنافسات مثل هذه في رفع مستوى المعايير المهنية في المنطقة؟

المنافسات تدفع الجميع إلى الارتقاء بمستواهم. تصبح الجودة والانتباه للتفاصيل والانضباط في العمليات أكثر جدية، مما يرفع مستوى الصناعة بأكملها.

  • ما نصيحتك لصانعي القهوة الطموحين؟

استمتعوا بالرحلة. حتى لو كانت صعبة، فإن الخطوات الصغيرة مهمة. ركزوا على هدفكم، صقلوا نواياكم، وطوروا أساسياتكم باستمرار. لا تتوقفوا عن التعلم، وإن شاء الله ستأتي النتائج.

جين إسبانتي لـ«قهوة وورلد»: الجزوة أمانة… والفوز بداية مسؤولية

دبي – علي الزكري

بعد تتويجها بطلةً للعالم في بطولة الجزوة/الإبريك 2026، أولى بطولات القهوة العالمية لهذا العام، ضمن فعاليات معرض عالم القهوة دبي، فتحت جين إسبانتي قلبها لـ«قهوة وورلد» في أول حديث لها عقب الفوز.

جين إسبانتي، التي مثّلت دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه البطولة العالمية التي أُقيمت في دبي للمرة الأولى في تاريخها، حصدت اللقب بعد أداء قوي في الجولة النهائية، مؤكدة أن أقدم طرق تحضير القهوة لا تزال قادرة على التعبير عن الحاضر وصناعة المستقبل، حين تُقدَّم باحترام وصدق.

وعن معنى الفوز بلقب بطولة العالم للجزوة/الإبريك 2026، جاءت إجابة جين دقيقة ومباشرة، إذ قالت: «يعني لي الثقة»، موضحة أن الجزوة هي أقدم طريقة لتحضير القهوة، وهي التي شكّلت القهوة التي نعرفها اليوم، من التقنيات إلى فكرة الاجتماع حول فنجان واحد. وأضافت: «حمل هذا اللقب شرف كبير، لأنه يمنحني فرصة احترام هذا الإرث والاستمرار في نقله إلى المستقبل. الفوز أكد لي أن الصبر والنية الصادقة لا يزالان مهمين في عالم القهوة اليوم».

وعن أول ما خطر ببالها عند إعلان اسمها، قالت إن الشعور كان «غير واقعي»، مضيفة: «تذكّرت ساعات التدريب، والأخطاء، وكل من آمن بي وساندني. فريقي قدّم وقتًا وجهدًا وتفانيًا ليصل بي إلى هذه اللحظة. هذا الفوز لهم».

وفي حديثها عن كيفية الموازنة بين التقاليد وأسلوبها الخاص، أكدت جين إسبانتي أنها تعاملت مع التقاليد كأساس لا كقيد، قائلة: «التزمت بالتقنيات الجوهرية، ثم عبّرت عن قصتي من خلال النكهات، وإيقاع العرض، وطريقة التقديم، دون المساس بروح قهوة الجزوة».

Jane Espante to Qahwa World: Cezve Is a Trust and Winning a Responsibility

وعن تمثيلها لدولة الإمارات والفوز في دبي، قالت: «يعني لي الكثير. الإمارات منحتني المساحة لأتطور وأتعلم وأحلم بشكل أكبر. الفوز هنا أشبه برد الجميل للمكان الذي شكّل مسيرتي المهنية».

وحول تأثير هذا الفوز على مستقبلها، أكدت جين أن اللقب يمنحها مسؤولية أكبر، مضيفة: «أرغب في التعليم ومشاركة المعرفة، وإظهار أن القهوة التقليدية ليست جزءًا من الماضي فقط، بل عنصر حاضر في مستقبل الصناعة».

واختتمت جين إسبانتي حديثها بتوجيه رسالة للمشاركين في الدورات القادمة، قائلة: «احترموا الحرفة، لكن لا تُلغوا أنفسكم. افهموا القواعد بعمق، ثم دعوا قصتكم تقود طريقة تقديمكم. الصدق دائمًا يُحَسّ في الفنجان».

موكا 1450 تطلق إصدارًا نادرًا من القهوة الكوبية لأول مرة في دبي

دبي – قهوة ورلد

عامًا بعد عام، تواصل سلسلة مقاهي موكا 1450، العلامة الرائدة في قطاع القهوة المختصة الفاخرة في دبي ودولة الإمارات، ترسيخ تقاليدها السنوية المميزة التي تحتفي بإبراز وتقدير الابتكارات والإنجازات، والاحتفاء بصنّاعها من فريق العمل الاستثنائي.

وجرت العادة أن يُقام هذا الحدث السنوي على هامش معرض عالم القهوة – دبي، حيث تُوجَّه الدعوة إلى نخبة من أبرز روّاد القطاع، من مزارعين ومنتجين وتجار وصنّاع القهوة، إضافة إلى عشاقها من مختلف دول العالم. ولا تقتصر هذه الاحتفالية على تكريم الفريق فحسب، بل تشهد سنويًا تدشين إصدار نادر وفاخر من القهوة المختصة.

وفي هذا العام، كشفت موكا 1450 النقاب عن أحدث إصداراتها المحدودة: القهوة الكوبية النادرة “إكسترا توركينو لافادو”، والتي تُعد من أجود وأندر أنواع القهوة في كوبا. وتُستخرج هذه القهوة من منطقة “نيبي – ساجوا – باراكوا”، المصنفة كنقطة ساخنة للتنوع البيولوجي العالمي، والمُدرجة ضمن مواقع التراث العالمي المعترف بها من قبل منظمة اليونسكو، تحت مسمى “المناظر الطبيعية الأثرية لأول مزارع القهوة في جنوب شرق كوبا”.

حضور غير مسبوق

تميّزت احتفالية هذا العام بحضور غير مسبوق، سواء من حيث العدد أو نوعية المشاركين، حيث شهد الحدث حضورًا واسعًا من كبار المسؤولين ورواد الأعمال العاملين في قطاع القهوة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عشاق القهوة وأفراد المجتمع في دبي والإمارات.

وفي كلمته بهذه المناسبة، رحّب السيد جارفيلد كير، الرئيس التنفيذي لموكا 1450، بالحضور، واصفًا الحدث بأنه استثنائي، كونه يمثل مرحلة انتقالية مهمة في مسيرة العلامة.

واستهل كير حديثه بتهنئة السيد أندرو تولي بمناسبة توليه رئاسة جمعية القهوة المختصة، كما رحّب بحضور أحد الرؤساء السابقين للجمعية، معربًا عن شكره لهما على المشاركة.

وقال كير: “لقد كان معرض عالم القهوة مذهلًا بحق، وإذا استمتعتم بهذا التنظيم المتميز، فإن الفضل يعود للسيد خالد الملا، رئيس مجلس إدارة جمعية القهوة المختصة في الإمارات. قد لا يرى الكثيرون حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، لكنه العامل الأساسي في نجاح هذا الحدث.”

وأضاف موجّهًا شكرًا خاصًا للسيد أندريس: “قد يبدو المعرض مثاليًا عند وصولكم، لكن خلف الكواليس هناك تحديات كبيرة. وبفضل جهود خالد وأندريس، يظهر كل شيء في النهاية بصورة مثالية.”

وأشار كير إلى أن رسالة موكا 1450 لهذا العام كانت موجهة أيضًا إلى القادمين الجدد إلى قطاع القهوة، قائلًا:

“أعظم العقول في صناعة القهوة تجتمع هنا. وإذا أردتم التأكد من جدوى الاستثمار في هذا المجال، فهذا هو المكان الأمثل. نحن نلتقي سنويًا لاستعراض الابتكارات واستشراف مستقبل القهوة.”

  • القهوة العربية ووصفة القصر

وكشف جارفيلد كير أن ابتكار هذا العام في موكا 1450 جاء بتوقيع السيدة سيجريت بالارد، حيث تم تقديم القهوة العربية بأسلوب مبتكر، موضحًا:

“الكثير من زوارنا لم يتذوقوا القهوة العربية من قبل، لذلك تم ابتكار كوكتيل قهوة مستوحى منها للمرة الأولى – حسب علمي. وأنا أؤمن بأن فهم أي ابتكار جديد يبدأ بتذوق الأصل.”

وأضاف أن موكا 1450 كانت تتجنب سابقًا تقديم القهوة العربية لكونها مشروبًا شخصيًا للغاية، إلى أن جاءت تجربة استثنائية مع أحد الوزراء الشغوفين بالقهوة، حيث تم إعداد وصفة خاصة للقهوة العربية داخل أحد القصور في أبوظبي.

“بعد عودتنا إلى دبي، تلقينا اتصالًا يطلب تلك الوصفة الخاصة بالقصر، وهي القهوة التي نقدمها لكم اليوم، لمقارنتها مع المزيج الذي ابتكرته سيجريت.”

وأشار كير إلى أنه رغم أن ابتكار “القهوة الكريستالية” لا يزال يُعد الأبرز لدى موكا 1450، فإن مشروع القهوة العربية يحتل مكانة خاصة أيضا.

  • لفتة إنسانية وتكريم خاص

وفي لفتة إنسانية راقية، سلّط جارفيلد كير الضوء على أحد أقدم أعضاء فريق موكا 1450، السيد جوليان، الذي لم يعد يعمل ضمن الفريق حاليًا، مشيدًا بدوره المؤسس، قائلًا:

“كان جوليان أول مدير لنا، وكل ما وصلت إليه موكا 1450 اليوم يعود إليه. لقد تحدّى القواعد التقليدية في عالم القهوة، وكان يعتمد على التجربة لا على النظريات وحدها.”

وأضاف أن جوليان يمتلك واحدة من أفضل حواس التذوق في المجال، حيث سبق له الفوز ببطولة الإمارات في تذوق القهوة، والوصول إلى نصف نهائي بطولة العالم، قبل أن يستقر حاليًا في لندن كأحد كبار المحمّصين.

  • القهوة الكوبية النادرة

واختتم جارفيلد كير حديثه بتقديم إصدار هذا العام من القهوة النادرة، مشيدًا بجهود السيد جوي، أحد أعضاء فريق موكا 1450، قائلًا:

“نحن نسعى دائمًا لتقديم قهوة نادرة بشكل استثنائي، والقهوة الكوبية خير مثال على ذلك. وعلى حد علمي، نحن مقهى القهوة المختصة الوحيد في دبي الذي يقدم القهوة الكوبية.”

وأضاف أن توفير هذا الإصدار استغرق ثلاث سنوات من العمل المتواصل، منذ التواصل الأول مع السفارة الكوبية خلال معرض إكسبو، معربًا عن أمله بأن تنال هذه القهوة إعجاب الحضور.

ساج تطلق آلة الإسبريسو أوراكل ثنائي الغلايات في الإمارات

دبي، الإمارات — قهوة ورلد

أعلنت شركة ساج للأجهزة المنزلية، العلامة العالمية المتخصصة في الأجهزة المنزلية الفاخرة، عن إطلاق آلة الإسبريسو أوراكل ثنائي الغلايات، أحدث إضافة إلى سلسلة أوراكل. ويجمع الطراز الجديد بين تقنية الغلايتين ونظام تشغيل يعتمد على شاشة لمس متطورة، مع إتاحة الخيار للمستخدمين بين التشغيل الآلي والتحكم اليدوي الكامل.

تم تصميم آلة أوراكل ثنائي الغلايات لتلبية احتياجات مستخدمي المنازل الباحثين عن تحضير قهوة ثابتة الجودة، مع مرونة تعديل إعدادات الاستخلاص يدوياً. ففي وضع التشغيل الآلي، تقوم الآلة بعمليات الطحن والاستخلاص وإعداد الحليب ضمن خطوات مبسطة. أما وضع التشغيل اليدوي فيتيح التحكم في مراحل ما قبل الاستخلاص، والاستخلاص، ووقت التحضير، وقوام الحليب.

وتتميز الآلة بشاشة لمس عالية الدقة قياس 5.7 بوصة، وهي الأكبر ضمن أجهزة الإسبريسو التابعة للشركة حتى الآن، وتوفر إرشادات مرئية فورية وملاحظات مباشرة أثناء التحضير. كما تدعم الآلة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت داخل دولة الإمارات، مما يتيح تحديثات برمجية مستمرة وإمكانية التحكم عن بُعد عبر تطبيق القهوة الخاص بالشركة.

وتوفر آلة أوراكل ثنائي الغلايات 15 وصفة جاهزة لمشروبات القهوة، تشمل الإسبريسو، والقهوة بالحليب، والكابتشينو، واللاتيه، والبيكولو، والموكا، إضافة إلى إعدادات مخصصة لمشروبات القهوة الباردة.

وتعتمد الآلة على نظام تسخين ثلاثي يتضمن غلاية استخلاص مزودة بنظام تحكم حراري دقيق، وغلاية مستقلة لتبخير الحليب، ورأس استخلاص مُسخن، ما يسمح بتحضير القهوة وتبخير الحليب في الوقت ذاته مع الحفاظ على ثبات درجة الحرارة.

وتقدم الشركة للمرة الأولى نظام الضبط التلقائي للطحن، حيث تقوم الآلة بمراقبة عملية الاستخلاص وضبط درجة الطحن تلقائياً لتحسين النتيجة في الكوب التالي، ما يحد من التحديات المرتبطة بضبط الطحن اليدوي. وتدعم هذه التقنية شفرات طحن أوروبية دقيقة مع 45 مستوى مختلف للطحن.

  • المواصفات الرئيسية للمنتج:

نظام تسخين ثلاثي

معالج رباعي النواة

نظام تلقائي لتشكيل القرص

نظام تلقائي لضبط درجة الطحن

ذراع بخار أوتوماتيكية لإعداد الحليب

شفرات طحن أوروبية دقيقة مع 45 مستوى للطحن

شاشة لمس عالية الدقة قياس 5.7 بوصة

رأس استخلاص مُسخن

خيارات مخصصة لتحضير القهوة

صينية تسخين أكواب من الفولاذ المقاوم للصدأ

إعدادات للحليب البديل (الصويا، اللوز، الشوفان)

اتصال لاسلكي بالإنترنت

ضبط إلكتروني لدرجة الطحن

مقبض استخلاص احترافي بقياس 58 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ

15 مشروباً جاهزاً

فوهة مستقلة للمياه الساخنة

صندوق طرق مطابق

نظام تحكم حراري دقيق

خزان مياه بسعة 2.3 لتر

تتوفر آلة أوراكل ثنائي الغلايات ابتداءً من 15 ديسمبر لدى كبار تجار التجزئة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بسعر 9,999 درهماً إماراتياً، كما يمكن شراؤها عبر الموقع الرسمي للشركة.

ستتوفر في المملكة العربية السعودية في وقت لاحق من عام 2026.

بييتس كوفي تفتتح أول فروع “درايف ثرو” لها في دولة الإمارات

دبي – قهوة وورلد

أعلنت بييتس كوفي عن افتتاح أول فروعها بنظام “درايف ثرو” في دولة الإمارات، في خطوة جديدة ضمن خطط توسع العلامة التجارية في السوق المحلي. حيث تم افتتاح فرعين في كل من موتور سيتي في دبي.

ويعمل فرع موتور سيتي يومياً من الساعة 5:00 صباحاً حتى 1:00 بعد منتصف الليل، . وتهدف إلى توفير خيار إضافي للعملاء الراغبين في الحصول على خدمات سريعة دون مغادرة مركباتهم.

ويأتي إطلاق نموذج “درايف ثرو” استجابة لتغير أنماط الاستهلاك واحتياجات العملاء في دولة الإمارات، مع الاستمرار في تقديم منتجات القهوة والخدمات التي تعتمدها العلامة التجارية.

وتأتي هذه الافتتاحات بعد إطلاق فروع جديدة لبييتس كوفي في عجمان سيتي سنتر بتاريخ 24 ديسمبر 2025، وكشك مستشفى برجيل بتاريخ 31 ديسمبر 2025. كما تخطط الشركة لافتتاح فروع إضافية خلال الفترة المقبلة في جزيرة مريم والفرجان، يليها افتتاح فرع آخر في منطقة المطارِد خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير.

كما أعلنت بييتس كوفي عن طرح منتجات جديدة ضمن قائمتها، تشمل مشروبات تعتمد على الماتشا إلى جانب تحديثات موسمية، والمقرر إطلاقها في 15 يناير 2026.

ويعكس افتتاح فروع “درايف ثرو” الأولى التزام بييتس كوفي بتوسيع حضورها في دولة الإمارات من خلال تنويع نماذج متاجرها بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي.

  • نبذة عن بييتس كوفي

تأسست بييتس كوفي في مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا عام 1966 على يد ألفريد بييت، وتُعرف بدورها في تطوير ثقافة القهوة المختصة في الولايات المتحدة. تدير العلامة التجارية أكثر من 480 موقعاً في الولايات المتحدة والصين والشرق الأوسط، إضافة إلى قنوات البيع عبر الإنترنت ومتاجر التجزئة. وتتعاون بييتس كوفي مع مؤسسة إنفيريتاس لدعم ممارسات التوريد المسؤول وفقاً لمعاييرها.