«أمريكانو» بلاروسي: اقتراح لوكاشينكو لإنشاء نسخة وطنية

مينسك – قهوة ورلد

في بيلاروسيا، تُناقش مبادرة غير معتادة: فقد اقترح الرئيس ألكسندر لوكاشينكو إنشاء نسخة وطنية من القهوة الشهيرة «أمريكانو». وقد يؤثر هذا الاقتراح على جميع مطاعم الوجبات السريعة في البلاد.

تم الإعلان عن الفكرة خلال زيارة لوكاشينكو لسلسلة «ماك.باي»، التي تُقدم نفسها كبديل بيلاروسي للعلامات التجارية العالمية للوجبات السريعة. وأكد الرئيس على أهمية بناء تقاليد وطنية حتى في التفاصيل الصغيرة، مثل أسماء المشروبات. ووفق اقتراحه، يمكن في البداية عرض الاسم الجديد إلى جانب الاسم المعروف بين قوسين، ليتعود الزبائن تدريجيًا على التغيير.

اقرأ أيضا: “الكنديانو” من مجرد مزحة إلى نقاش وطني حول الهوية وأكثر!

دعم العلامات التجارية المحلية في قطاع المطاعم أصبح من أولويات السلطات البيلاروسية. وقد يصبح إعادة تسمية «أمريكانو» جزءًا من حملة أوسع لترويج المنتجات الوطنية وتعزيز الهوية الثقافية للبيلاروسيين. ومع ذلك، قد تثير هذه المبادرة نقاشات بين محبي القهوة المعتادين على المعايير والأسماء الدولية.

لم يتم الكشف بعد عن الاسم الدقيق للنسخة البيلاروسية من «أمريكانو». ومع ذلك، أثارت الفكرة بالفعل نقاشًا حيويًا بين رجال الأعمال وزوار المقاهي؛ حيث يرى البعض أنها طريقة لتسليط الضوء على تميز الثقافة البيلاروسية، بينما يعتبرها آخرون شكلاً من أشكال الرسمية الزائدة.

كيف كان 10 رؤساء أمريكيين يفضلون قهوتهم؟

دبي – قهوة ورلد

إعادة نشر مهنية بالاستناد إلى مادة منشورة في موقع Tasting Table بقلم شارلوت بوينتينغ

تحتل القهوة مكانة راسخة في الثقافة الأمريكية منذ قرون، ولم تكن يومًا مجرد مشروب يومي، بل رافقت التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى في البلاد. ووفق بيانات الرابطة الوطنية للقهوة في الولايات المتحدة، فإن غالبية البالغين الأمريكيين يشربون القهوة يوميًا، وهي عادة امتدت بطبيعة الحال إلى البيت الأبيض.

في هذه المعالجة الصحفية، نستعرض كيف كان عشرة من رؤساء الولايات المتحدة يفضلون احتساء قهوتهم، استنادًا إلى المادة الأصلية المنشورة في موقع Tasting Table بقلم شارلوت بوينتينغ.

جورج واشنطن

في أواخر القرن الثامن عشر، بدأت القهوة تحل تدريجيًا محل الشاي، خاصة بعد أن أصبح الابتعاد عن المشروب البريطاني موقفًا سياسيًا. تبنى جورج واشنطن القهوة في تلك المرحلة، وتشير الروايات التاريخية إلى أنها كانت تُقدَّم سوداء مع السكر في الصباح، ثم مع الحليب الساخن خلال وجبة الإفطار. ومع مرور الوقت، أصبحت جزءًا من ضيافة منزله في ماونت فيرنون.

جون آدامز

ارتبطت المقاهي في زمن جون آدامز بالنقاشات السياسية والثورية، وكانت القهوة رمزًا للهوية الوطنية الناشئة. ورغم أنه لم يكن معجبًا بها في البداية، فإنه اعتاد عليها لاحقًا وأصبحت جزءًا من يومه. لا تتوافر تفاصيل دقيقة حول إضافاته المفضلة، لكن المؤكد أنه تبناها كمشروب يومي.

توماس جيفرسون

وصف توماس جيفرسون القهوة بأنها “المشروب المفضل في العالم المتحضر”. كان يفضل الحبوب المستوردة من الكاريبي وجاوة وموكا، ولم يكن يميل إلى القهوة المحلية آنذاك. اعتاد شربها سوداء، غالبًا بعد العشاء، وكان يحضرها بطريقة تعتمد على غلي البن المطحون ثم تصفيته قبل التقديم.

يوليسيس إس. غرانت

بحلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر، تحسنت جودة القهوة في الولايات المتحدة. كان غرانت يفضل القهوة السوداء القوية، وغالبًا ما يشربها مع وجبات إفطار دسمة. كما كانت القهوة تُقدَّم في الولائم الرسمية خلال فترة رئاسته، ما يعكس حضورها المتزايد في الحياة الأمريكية.

ثيودور روزفلت

ارتبطت القهوة لدى ثيودور روزفلت بالحيوية والنشاط. تشير الروايات إلى أنه اعتاد شرب كميات كبيرة يوميًا، وكان يفضلها مُحلاة بكمية سخية من السكر. ويُقال إن تعلقه بها بدأ في طفولته، حين وُصفت له القهوة السوداء كجزء من علاجات صحية آنذاك.

فرانكلين دي. روزفلت

كان فرانكلين روزفلت يفضل القهوة المحمصة بدرجة داكنة، ويحرص على تحضيرها صباحًا بنفسه، مضيفًا إليها كمية وفيرة من القشدة. وخلال فترة تقنين القهوة في الحرب العالمية الثانية، اضطر إلى تقليل استهلاكه مؤقتًا، شأنه شأن بقية الأمريكيين.

جون إف. كينيدي

اشتهر جون كينيدي بإفطار بسيط يتضمن الخبز المحمص والبيض وعصير البرتقال، إلى جانب القهوة الممزوجة بالحليب. وتذكر الروايات أنه كان يطلب الحليب الساخن مع قهوته بدلًا من القشدة.

رونالد ريغان

خلال رئاسته، كان رونالد ريغان حريصًا على نمط حياة صحي، ولذلك كان يختار القهوة منزوعة الكافيين. اعتاد تناولها صباحًا مع الحليب الخالي من الدسم والفواكه وحبوب الإفطار.

جورج بوش الأب

عُرف جورج بوش الأب بحبه الكبير للقهوة، إذ كان يشرب عدة أكواب يوميًا. ورغم أنه جرّب التحول إلى القهوة منزوعة الكافيين لفترة قصيرة لأسباب صحية، فإنه عاد لاحقًا إلى القهوة العادية، مفضّلًا إياها ساخنة جدًا، من دون سكر، مع قليل من القشدة الخفيفة.

بيل كلينتون

كان بيل كلينتون يحرص على تناول القهوة خلال أنشطته اليومية، وغالبًا ما كان يشتريها أثناء ممارسته الرياضة أو خلال تنقلاته. وتشير تقارير إلى أنه وزوجته هيلاري كانا يفضلان أحيانًا مشروبات تعتمد على الإسبريسو مثل الماكياتو.

القهوة في البيت الأبيض

منذ الأيام الأولى للجمهورية الأمريكية وحتى العصر الحديث، ظلت القهوة حاضرة في حياة الرؤساء، تعكس أذواقهم الشخصية وتطور ثقافة المشروب في الولايات المتحدة. بين القهوة السوداء القوية، والممزوجة بالحليب أو القشدة، وحتى منزوعة الكافيين، يبقى فنجان القهوة شاهدًا صامتًا على لحظات تاريخية كبرى داخل أروقة البيت الأبيض.

جامعة كنتاكي تطلق أول شهادة أكاديمية متخصصة في علوم وثقافة القهوة

دبي – قهوة ورلد

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي بالقهوة كمنتج زراعي وثقافي عالمي، أعلنت جامعة كنتاكي عن إطلاق أول برنامج تعليمي متخصص في القهوة على مستوى الجامعة، تحت مسمى شهادة القهوة: العلم والثقافة، والموجّه لطلبة مرحلة البكالوريوس.

يقود هذا المشروع الأكاديمي ديفيد غونتييه، الأستاذ المشارك في قسم علم الحشرات بكلية كلية مارتن-غاتون للزراعة والغذاء والبيئة، وأحد الأساتذة الحاصلين على منحة Early-Career من مؤسسة بيل غاتون. ويهدف البرنامج إلى تقديم رؤية شاملة للقهوة، تمتد من الزراعة وسلاسل الإمداد، إلى التحميص، التذوق، والثقافة المرتبطة بهذا المشروب العالمي.

  • من مزارع هندوراس إلى قاعات الجامعة

تعود علاقة غونتييه بالقهوة إلى جذوره العائلية؛ فوالدته من هندوراس، إحدى أبرز الدول المنتجة للبن في العالم. وخلال زياراته العائلية، أمضى وقتًا مع أحد أقاربه العاملين في زراعة القهوة، ما أتاح له التعرف عن قرب على تحديات المزارعين الصغار وتعقيدات الإنتاج والتجارة.

هذا الاهتمام قاده لاحقًا إلى دراسات عليا ركّزت على نظم إنتاج القهوة في جنوب المكسيك، بالتوازي مع مشاركته في مشروع قهوة صغير في هندوراس. كما حصل على اعتماد Q Grader، وهو تصنيف مهني دولي يؤهل المختصين لتقييم جودة القهوة وتحليل خصائصها الحسية.

  • برنامج أكاديمي يجمع العلم بالحرفة

يرتكز برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة على مقاربة متعددة التخصصات، تجمع بين الزراعة، الاقتصاد، التاريخ، والعلوم الحسية. ويهدف إلى تعريف الطلبة بالقهوة كسلعة عالمية تعتمد في إنتاجها على ملايين المزارعين الصغار، إلى جانب إبراز البعد الحِرفي لصناعة القهوة المختصة.

ويضم البرنامج مقررين رئيسيين في مرحلته الأولى:

«ليست مجرد قهوة»: يتناول تاريخ القهوة، جذورها الثقافية، ودورها في تشكيل المجتمعات.

«علم التذوق الحسي للقهوة»: يركز على تحليل النكهات، التقييم الحسي، وفهم الفروق بين الأصناف وطرق التحميص.

  • مختبر قهوة جامعي للتطبيق العملي

يحظى الطلبة بتجربة تطبيقية داخل مختبر القهوة بجامعة كنتاكي، الواقع في مزرعة البحوث البستانية التابعة للجامعة (South Farm). وهناك، يتعرفون على أجهزة التحميص، أصناف البن المختلفة، وتأثير درجات التحميص على النكهة والتركيب العطري للقهوة.

  • فريق متعدد الخلفيات

شارك في تطوير البرنامج والمختبر كل من بريانا بازل، المحاضِرة الجزئية وزميلة الدراسات العليا في مختبر غونتييه للزراعة البيئية، وفيكتور هالموس، محلل أبحاث في مركز Martin-Gatton CAFE وخريج قسم الموارد الطبيعية والعلوم البيئية. وأسهم تنوع خلفيات الفريق، بين الزراعة، البحث الأكاديمي، والطهي، في بناء منهج يجمع بين النظرية والتجربة الحسية.

  • موعد الإطلاق

من المقرر، في حال استكمال الموافقات الرسمية، أن يبدأ استقبال الطلبة في برنامج شهادة القهوة: العلم والثقافة اعتبارًا من خريف 2026، ليكون من أوائل البرامج الجامعية المتخصصة في القهوة بشرق أمريكا الشمالية.

للمزيد من المعلومات حول البرنامج أو مختبر القهوة، يمكن التواصل مع ديفيد غونتييه عبر البريد الإلكتروني:

[email protected]