حملة عالمية.. أديس أبابا عاصمة القهوة في العالم

تطلق شركة الاتصالات الإثيوبية “أبسولوت للاتصالات” (Adsolute Communications) حملة “أديس أبابا: عاصمة القهوة في العالم”، وهي حملة تسلط الضوء على العاصمة الإثيوبية كوجهة فريدة لاكتشاف ثقافة القهوة في البلاد؛ بدءاً من طقوس القهوة التقليدية وأماكن القهوة الشعبية في الأحياء، وصولاً إلى المقاهي، ومحامص القهوة، والتجارب الناشئة في جميع أنحاء المدينة.

سيتم تقديم الحملة خلال “أسبوع أوروميا السياحي” في 30 سبتمبر، قبل يوم واحد من اليوم العالمي للقهوة.

تحتل القهوة مكانة مميزة في الحياة اليومية والهوية الإثيوبية. وفي أديس أبابا، لا تُعامل القهوة كمجرد مشروب، بل تُعاش من خلال الطقوس الاجتماعية والمساحات والمجتمعات التي تُبنى حولها.

وقال تيودروس بالتشا موليسا، المؤسس والمدير العام لشركة أبسولوت للاتصالات: “أديس أبابا ليست بحاجة إلى إبتكار هوية خاصة بالقهوة، فهي تمتلك هذه الهوية بالفعل. وتكمن الفرصة الحقيقية في جعل هذه التجربة أكثر وضوحاً وسهولة أمام الزوار لاكتشافها، وإعادة ربط ثقافة القهوة في المدينة بقصة القهوة الإثيوبية الأكثر اتساعاً”.

تقترح الحملة سرداً سياحياً يعتمد على هذا النظام البيئي القائم، حيث يربط بين طقوس القهوة في أديس أبابا، والمقاهي، والمحامص، والمعالم السياحية الناشئة مثل “منتزه القهوة” والمتحف المخطط له للقهوة الإثيوبية، وبين مناطق زراعة القهوة وقصة نشأتها في إثيوبيا.

سبق لشركة “أبسولوت” العمل على مبادرات تركز على القهوة في إثيوبيا، بما في ذلك أنشطة مهرجان القهوة (COFE Fest / Coffee Origins Festival) بالتزامن مع اليوم العالمي للقهوة منذ عام 2024 والمقدمة ضمن أسبوع أوروميا السياحي السنوي. كما تواصل الشركة ربط قصص القهوة الإثيوبية بالجمهور الدولي من خلال منصتها الإعلامية المتخصصة “بونا كورس” (Buna Kurs).

تهدف هذه المبادرة إلى الترويج الهوياتي والسياحي للمدينة، مما يساهم في جذب اهتمام دولي أكبر نحو أديس أبابا والأفراد والشركات والوجهات التي تشكل مشهد القهوة فيها.

وأضاف موليسا: “تمنح القهوة مدينة أديس أبابا عنصراً ملموساً ودعوة حقيقية للعالم. يمكنك خوض هذه التجربة فور وصولك إلى المطار، أو داخل المنزل، أو في الشارع، أو في المقهى، أو في المحمصة، أو عبر الطبيعة والمناطق التي تُزرع فيها القهوة ذاتها. هذا التنوع هو جزء أساسي من القصة”.

سيتم تطوير الحملة عبر السرد الإعلامي، والمحتوى الرقمي، والشراكات المخصصة لإضفاء مزيد من الظهور الدولي لمشهد القهوة في أديس أبابا والوجهات المرتبطة به.

القهوة والجري والاتصال تتقاطع في إثيوبيا

أديس أبابا – قهوة ورلد

يواصل سباق الجري الجماهيري الأشهر في إثيوبيا توسعه ليتجاوز كونه فعالية رياضية، حيث يجمع بين تراث القهوة والتفاعل المجتمعي والتطور في مجال الاتصالات، وذلك قبيل نسخته الجديدة بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للاتصالات.

في فعالية تمهيدية أُقيمت في مدينة جيما، أطلق المنظمون مسارًا للمشي داخل مزارع القهوة، حيث انخرط المشاركون في بيئة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأصول البن العربي. وبين المساحات الخضراء والمزارع العاملة، تحولت التجربة إلى رحلة ثقافية تمزج بين الرياضة وتقاليد القهوة العريقة في إثيوبيا.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مفهوم أوسع يهدف إلى ربط السباق بمواقع تراثية بارزة في مختلف أنحاء البلاد. ومن خلال توسيع الأنشطة خارج يوم السباق، يسعى المنظمون إلى تقديم الحدث كمنصة تُبرز الهوية الثقافية لإثيوبيا وتعزز حضورها السياحي.

احتلت القهوة مكانة محورية في تجربة جيما، إذ تُعد رمزًا وطنيًا ووسيلة تواصل اجتماعي عميقة الجذور. وخلال المسار، شارك الحضور في لحظات قهوة تقليدية عكست الطقوس الاجتماعية التي لا تزال جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ما أضفى بُعدًا ثقافيًا واضحًا على الحدث.

في المقابل، تبرز أهمية الاتصالات في تشكيل الفعاليات الكبرى، حيث تسهم التقنيات الحديثة في تنظيم المشاركة وتوسيع نطاق التفاعل المجتمعي، إضافة إلى دعم الحملات التوعوية المرتبطة بالحدث.

وتحمل الفعالية أيضًا رسالة صحية، من خلال إدماج التوعية بالقضاء على شلل الأطفال، في إطار توجه أوسع لاستخدام التجمعات الكبرى لتعزيز القضايا الوطنية المشتركة.

ومن مزارع القهوة في جيما إلى الشوارع التي يُتوقع أن تشهد مشاركة واسعة، تعكس هذه الفعالية نموذجًا إثيوبيًا يجمع بين التراث والرياضة والتواصل في صورة احتفال جماعي نابض بالحياة.

مجموعة المطاعم في دولة الإمارات تعقد أول اجتماع لمجلس إدارتها لعام 2026

دبي – قهوة ورلد

عقدت مجموعة المطاعم في دولة الإمارات (UAERG) أول اجتماع لمجلس إدارتها لعام 2026 في 9 يناير، بحضور ممثلين عن وزارة الاقتصاد والسياحة، لمناقشة المبادرات الداعمة لمستقبل قطاع الأغذية والمشروبات في الدولة.

وركّز الاجتماع على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم النمو الاقتصادي، وتطوير التجمعات السياحية، إلى جانب تسريع مبادرات الاستدامة العملية في قطاع المطاعم، بما في ذلك الحد من هدر الغذاء وتحسين كفاءة الموارد.

وأكد أعضاء مجلس الإدارة أهمية مواءمة ممارسات القطاع الحالية مع الأطر الوطنية، ودعم المبادرات التجريبية القابلة للتطبيق والتوسع بما يتناسب مع طبيعة عمل المطاعم.

وجددت مجموعة المطاعم في دولة الإمارات التزامها بدعم المبادرات التي تسهم في تعزيز قطاع الأغذية والمشروبات ودوره في دعم الاقتصاد والسياحة في الدولة.