أسعار القهوة عند أعلى مستوى منذ 47 عامًا

شهدت أسعار القهوة تراجعًا طفيفًا يوم الجمعة بعد أن سجلت خلال الجلسة أعلى مستوى لها منذ نحو نصف قرن، مدفوعة بتقلص الإمدادات مع مواجهة المحصول القادم في البرازيل، أكبر منتج عالمي، صعوباتٍ للتعافي الكامل من الجفاف الذي ضرب البلاد هذا العام.

وأشار تجار إلى أن بعض المزارعين البرازيليين أخّروا تسليم محصول هذا العام على أمل الحصول على أسعار أعلى في المستقبل، مما أدى إلى نقصٍ مؤقت في العرض وخسائر مالية كبيرة للمتداولين الذين كانوا يتوقعون استلام القهوة.

وسجلت عقود القهوة العربية (أرابيكا) الآجلة في بورصة ICE انخفاضًا بنسبة 1.5% لتستقر عند 3.1805 دولار للرطل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ عام 1977 عند 3.3545 دولار للرطل.

ارتفعت أسعار قهوة أرابيكا بنحو 71% هذا العام، مما يجعلها واحدة من أقوى السلع أداءً إلى جانب الكاكاو، الذي تضاعفت أسعاره أكثر من مرة.

وقالت شركة “كومرتس بنك” في مذكرة يوم الجمعة: “اتجاه الأسعار الآن مشابه جدًا لما حدث مع الكاكاو في بداية العام. الأسباب أيضًا متشابهة. ففي حالة الكاكاو، تمثلت الأسباب في الحصاد السيئ في أهم دولتين منتجتين، ساحل العاج وغانا. وبالنسبة لقهوة أرابيكا، تتمحور الأسباب حول المخاوف المتعلقة بمحصول ضعيف في البرازيل العام القادم بسبب الجفاف”.

كما أعلنت شركتا تجارة القهوة البرازيلية “أتلانتيكا” و”كافيبراس” يوم الأربعاء عن تفاوضهما مع الدائنين في المحكمة، مشيرتين إلى أن المزارعين لم يسلموا 900,000 كيسٍ من القهوة بوزن 60 كيلوجرامًا كما كان متفقًا عليه.

وفي سياق متصل، سجلت أسعار قهوة روبوستا، التي تُعتبر خيارًا أرخص وتُستخدم عادةً في القهوة سريعة التحضير، أعلى مستوياتها منذ 47 عامًا أيضًا يوم الجمعة.

ويظل سوق القهوة العالمي متأثرًا بمشكلات الطقس والتغيرات في الإنتاج، مما يثير مخاوفَ حول الإمدادات على المدى الطويل، خاصة مع استمرار ارتفاع الطلب العالمي.

Continue reading “أسعار القهوة عند أعلى مستوى منذ 47 عامًا”

“لوكين كوفي” تتعاون مع شركة “هكستار إندستريز” للتوسع في ماليزيا بحلول عام 2025

أعلنت شركة “هكستار إندستريز بيرهاد”، المدرجة في بورصة ماليزيا، حصولها على حقوق حصرية لجلب علامة “لوكين كوفي” الصينية إلى ماليزيا، حيث من المقرر إطلاق العلامة التجارية خلال الربع الأول من عام 2025. وتخطط الشركة للاستفادة من استراتيجيات “لوكين كوفي” المعتمدة على الأسعار التنافسية والتقنيات المتقدمة لتعزيز مكانتها في السوق الماليزي المليء بالتحديات.

سيتم تنفيذ الشراكة من خلال شركة “جلوبال أروما سنديريان بيرهاد” (GASB)، التابعة الجديدة لهكستار، والتي تم تأسيسها في يوليو 2024. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان “لوكين كوفي” عن خططها لدخول السوق الماليزي، مما يعكس التزام “هكستار” باقتحام قطاع المأكولات والمشروبات لأول مرة.

وأعرب داتو إيدي أونغ، أحد كبار المساهمين في “هكستار”، عن حماسه تجاه هذا التعاون قائلاً: “تمثل هذه الشراكة خطوة محورية لشركتنا ونحن نستعد لتنفيذ خطط توسعية طموحة لـ ‘لوكين كوفي’ في ماليزيا. مستوحاة من نمو العلامة المذهل في الصين وخارجها، نهدف إلى تكرار هذا النجاح محليًا.”

وتُعتبر أسعار “لوكين كوفي” المعقولة ونموذجها التجاري القائم على التكنولوجيا من أبرز مزاياها في السوق الماليزي، حيث تسيطر علامات تجارية معروفة مثل “ستاربكس” و”ماك كافيه” و”كوفي بين أند تي ليف” على الحصة الأكبر. وتدير هذه العلامات حاليًا 405 و300 و197 فرعًا في ماليزيا، على التوالي. وفي الوقت ذاته، تواصل العلامات المحلية مثل “زوس كوفي” توسعها السريع لتصل إلى 586 موقعًا، بينما شهدت العلامات الأصغر مثل “جيجي كوفي” و”باسك بير كوفي” نموًا مطردًا.

يأتي هذا الإعلان في ظل تغييرات كبيرة في السوق، حيث تواجه “ستاربكس” مقاطعات من قبل المستهلكين في ماليزيا، مما يتيح الفرصة للعلامات الناشئة للتميز. ومن بين المنافسين البارزين، العلامة الإندونيسية “كوبي كينانجان”، التي دخلت السوق الماليزي في عام 2022 وافتتحت منذ ذلك الحين 75 فرعًا.

تأسست “لوكين كوفي” في عام 2017 ونمت بسرعة لتصبح واحدة من أكبر سلاسل القهوة في العالم، حيث تدير أكثر من 21,000 فرع في الصين و45 فرعًا في سنغافورة منذ إطلاقها الدولي في مارس 2023. كما تستكشف الشركة فرصًا في الولايات المتحدة، حيث يُتوقع افتتاح أول فرع لها هناك في عام 2025.

على الصعيد المالي، أظهرت “لوكين كوفي” نموًا قويًا، حيث سجلت عائدات قياسية بلغت 24.9 مليار يوان (3.5 مليار دولار) في عام 2023، وهو الرقم ذاته الذي حققته خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024. وأعلنت الشركة مؤخرًا عن صفقة ضخمة لشراء 4 ملايين كيس من القهوة بوزن 60 كغم من البرازيل بين عامي 2025 و2029، مما يعزز مكانتها في صناعة القهوة العالمية.

يمثل التوسع في ماليزيا خطوة أخرى ضمن استراتيجية “لوكين كوفي” لتعزيز بصمتها الدولية، بما يتماشى مع رؤيتها لأن تصبح لاعبًا رئيسيًا في سوق القهوة العالمي.

Continue reading ““لوكين كوفي” تتعاون مع شركة “هكستار إندستريز” للتوسع في ماليزيا بحلول عام 2025″

من الحبوب إلى الفنجان.. الحفاظ على روائح القهوة أثناء التخزين والنقل

رحلة القهوة من المزرعة إلى الفنجان مليئة بالتحديات الدقيقة، حيث تحمل كل حبة بن خضراء عالمًا من الإمكانيات العطرية والنكهات التي تنتظر أن تُكشف. لكن هذه الإمكانيات هشة للغاية، وتتأثر بأدنى تغيرات بيئية خلال مراحل التخزين والنقل. وتُعد هذه المراحل، التي قد يُستهان بها أحيانًا، من أهم العوامل التي تحدد ما إذا كانت جودة القهوة ستُحافظ عليها أو تتدهور بشكل لا يمكن إصلاحه، مما يجعلها محورًا أساسيًا لمن يسعى لتقديم الكوب المثالي.

تُعتبر القهوة منتجًا حيًا، حتى بعد حصادها ومعالجتها وتجفيفها، حيث تستمر التغيرات البيوكيميائية داخل حبات البن، وتتأثر هذه التغيرات بعوامل مثل الرطوبة ودرجة الحرارة والأكسجين. تُعد نسبة الرطوبة من أبرز العوامل الحاسمة؛ فحبات القهوة تستجيب للرطوبة في محيطها، فالرطوبة العالية تعرضها لخطر نمو العفن والكائنات الدقيقة، بينما الرطوبة المنخفضة جدًا قد تؤدي إلى فقدان المركبات العطرية الدقيقة التي تُميزها. لذا، فإن الحفاظ على مستوى رطوبة مثالي يتراوح بين 10% و12% يُعد أمرًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار والحفاظ على النكهات.

تلعب درجة الحرارة دورًا حاسمًا أيضًا، حيث تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تسريع تحلل الدهون والأحماض العضوية التي تُعد عناصر أساسية في الروائح العطرية للقهوة. في الوقت نفسه، يمكن أن تتسبب درجات الحرارة الباردة في تكثف الرطوبة داخل أكياس التخزين، مما يؤدي إلى شيخوخة غير متساوية وتلف الحبوب. يُعد تحقيق توازن حراري مناسب أمرًا بالغ الأهمية، إلى جانب حماية الحبوب من الضوء الذي يمكن أن يُتلف الزيوت المتطايرة، مما يؤدي إلى نكهات باهتة أو قديمة. كما يُعد التعرض للأكسجين عاملًا آخر يهدد نضارة القهوة، حيث يُسبب الأكسدة التي قد تؤدي إلى ظهور روائح غير مرغوب فيها. تُعتبر تقنيات التغليف بالفراغ أو التدفق بالنيتروجين حلولًا فعّالة للحد من الأكسدة، خاصةً للقهوة المختصة ذات القيمة العالية.

تلعب مادة التخزين دورًا كبيرًا أيضًا، حيث تُعد الأكياس التقليدية المصنوعة من الجوت خيارًا اقتصاديًا ومناسبًا للتهوية، لكنها توفر حماية محدودة ضد الرطوبة والروائح والتلوث. في المقابل، أصبحت الأكياس متعددة الطبقات مثل GrainPro أو Ecotact خيارًا مفضلًا في الصناعة، حيث توفر حاجزًا فعّالًا ضد العوامل البيئية وتحافظ على مستويات الرطوبة الداخلية. وتكتسب هذه المواد أهمية خاصة أثناء النقل، حيث تواجه القهوة تحديات إضافية.

مرحلة النقل تُعد من أكثر المراحل حساسية، حيث تتعرض القهوة لتغيرات في درجات الحرارة ومستويات الرطوبة، فضلاً عن مخاطر التلوث. ويمكن أن تكون الشحنات لمسافات طويلة محفوفة بالمخاطر، حيث تعبر الحبوب مناخات مختلفة تتراوح بين الحرارة الاستوائية والبرودة الشديدة. وتؤدي هذه التغيرات إلى تكثف الرطوبة داخل التغليف، مما يُسرّع من تلف الحبوب ويؤثر على جودتها. وتضيف قدرة القهوة على امتصاص الروائح المحيطة طبقة أخرى من التعقيد، حيث يمكن أن تتأثر الحبوب بروائح المنتجات العطرية أو النفاذة مثل التوابل أو الوقود، ما لم يتم تغليفها بشكل مناسب. كما أن طول مدة النقل يزيد من خطر تدهور الروائح، مما يجعل الكفاءة في الخدمات اللوجستية وتقليل وقت الشحن أمرًا بالغ الأهمية.

يتطلب الحفاظ على روائح القهوة خلال هذه المراحل عناية دقيقة واستثمارات مدروسة. على سبيل المثال، أصبحت الحاويات المبردة شائعة بشكل متزايد للقهوة الممتازة، حيث توفر بيئة محكومة تثبت درجة الحرارة وتحمي المركبات المتطايرة. كما أن التغليف المحكم يوفر بيئة مغلقة تقلل من التعرض للأكسجين والرطوبة والروائح الخارجية. وتساعد هذه التدابير على ضمان احتفاظ الحبوب بنزاهتها العطرية حتى بعد رحلات طويلة.

تختلف استجابة الروائح العطرية لعوامل البيئة؛ فالنوتات الزهرية والفواكهية تُعد من الأكثر هشاشة، حيث تفقد بريقها بسرعة في ظل الظروف السيئة. أما النوتات الجوزية والشوكولاتية فهي أكثر استقرارًا، لكنها قد تفقد قوتها مع التعرض المطول للحرارة. في حين أن النوتات الحارة والترابية تكون أكثر صلابة لكنها ليست محصنة ضد الأكسدة بمرور الوقت. يعكس هذا التنوع أهمية توفير حلول مخصصة للحفاظ على الروائح، خاصةً لمنتجي القهوة المختصة الذين يعتمدون على جودة مستدامة للحفاظ على سمعتهم.

بالنسبة لمحترفي صناعة القهوة، سواء المنتجين أو المحامص أو التجار، فإن فهم تأثير التخزين والنقل يتجاوز كونه ضرورة لوجستية؛ فهو التزام بجودة المنتج. كل خطوة تُتخذ لحماية القهوة أثناء رحلتها، من التغليف المحكم متعدد الطبقات إلى الإدارة الفعالة لسلاسل الإمداد، تُكرّم الجهد الهائل للمزارعين وتضمن أن الكوب النهائي يُقدم التجربة النكهية الكاملة المقصودة. الحفاظ على الجوهر العطري للقهوة هو فن وعلم في آن واحد، وشهادة على التزام الصناعة بالتميز. في كل رشفة، تتردد قصة العناية والدقة والحرفية، لتربط المُستهلك بأصول فنجانه.

Continue reading “من الحبوب إلى الفنجان.. الحفاظ على روائح القهوة أثناء التخزين والنقل”

ليلة طرب ساحرة في شركة قهوة راو: دعوة لعشاق الفن الأصيل

تستعد شركة قهوة راو لاستضافة ليلة طربية استثنائية مليئة بالموسيقى العميقة والتعبيرية التي تسحر الحاضرين وتنقلهم إلى عالم من الأصالة والجمال.

التفاصيل الكاملة للفعالية

  • الزمان: الجمعة 29 نوفمبر 2024، الساعة 7:00 مساءً.
  • المكان: مستودع رقم 10، بجانب موقف سيارات هيئة الطرق والمواصلات، القوز، شارع المنارة، دبي، الإمارات العربية المتحدة.

الفنانون المشاركون

يشارك في هذه الأمسية نخبة من الفنانين الموهوبين الذين سيقدمون أداءً يليق بعشاق الفن الشرقي الأصيل:

  • إيدي سليمان: عازف الكمان.
  • كمال صفاتلي: عازف القانون.
  • بدر الجبي: مطرب بصوت عذب.
  • رامي أبو مغضب: عازف الإيقاع.

أجواء الطرب الأصيلة

تعد ليلة الطرب هذه فرصة لا تفوت لعشاق الموسيقى الشرقية للاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين العذوبة الموسيقية والأجواء الساحرة التي تحتفي بالتراث الفني العربي الأصيل.

تأتي هذه الفعالية كجزء من جهود شركة قهوة راو لتعزيز الفعاليات الثقافية والفنية التي تحتفي بالفن والموسيقى، وتجذب جمهورًا متنوعًا من محبي الطرب والمذاقات الفريدة.

لا تفوتوا الفرصة لحضور ليلة استثنائية تجمع بين القهوة الرائعة وأصالة الطرب العربي!

Continue reading “ليلة طرب ساحرة في شركة قهوة راو: دعوة لعشاق الفن الأصيل”

“الغسيل الزراعي” في القهوة المختصة.. خداع تسويقي أم دعوة للمحاسبة؟

في عصر الاستهلاك الواعي، حيث يولي المستهلكون أهمية متزايدة للشفافية والأخلاقيات، شهدت صناعة القهوة المختصة تزايدًا في استخدام قصص “من المزرعة إلى الفنجان” في التسويق. هذه القصص تستحضر صور المزارع الريفية والعمال المجتهدين ورحلة حبوب البن من المزارع البعيدة إلى فنجان القهوة. ولكن خلف هذه الصور الرومانسية يكمن قلق متزايد: “الغسيل الزراعي”.

ما هو الغسيل الزراعي؟

الغسيل الزراعي هو مصطلح يشير إلى استراتيجيات تسويقية تهدف إلى الإيحاء بوجود علاقة وثيقة وأخلاقية بين العلامات التجارية للقهوة والمزارعين، مع أن هذه العلاقة غالبًا ما تكون غير موجودة أو سطحية. ينتقد هذا المصطلح استغلال الروايات والصور المرتبطة بالمزارعين لجذب المستهلكين المهتمين بالمسؤولية الاجتماعية، دون ضمان تعويض عادل أو دعم حقيقي للمزارعين أنفسهم.

ومثلما يتم انتقاد محلات السوبر ماركت لاستخدامها دعاوى كاذبة بشأن المنتجات “الطازجة من المزرعة”، يساهم الغسيل الزراعي في تقليل مصداقية حركة القهوة المختصة.

كيف يعمل الغسيل الزراعي في القهوة؟

تشمل تكتيكات الغسيل الزراعي في القهوة:

  • الادعاءات المزيفة بالتجارة المباشرة: تزعم بعض العلامات التجارية إقامة علاقات مباشرة مع المزارعين بينما تعتمد في الحقيقة على أسواق السلع التقليدية دون أي تواصل فعلي مع المنتجين.
  • التسويق الرومانسي: عرض صور للمزارعين المبتسمين والمزارع الخضراء بشكل بارز، حتى وإن لم يكن لهؤلاء المزارعين أي علاقة بالقهوة المباعة.
  • السرد الانتقائي: التركيز على دفعات صغيرة من القهوة المختصة أو شراكات محدودة مع تجاهل الاعتماد الأساسي على القهوة المنتجة بالجملة.

مفارقة القهوة: بين الروايات والواقع

تميزت حركة القهوة المختصة منذ بداياتها بالتزامها بالشفافية والاستدامة والجودة. ومع ظهور “الدفعات الصغيرة” (Microlots) والتجارة المباشرة، وضعت شركات مثل Intelligentsia وCounter Culture Coffee معايير جديدة للأخلاقيات في التوريد. لكن مع ازدياد الطلب على “قصص الأصل”، ظهرت فرص للتلاعب والاستغلال.

توضح الدكتورة يانينا غرابس، أستاذة مساعدة في مجال الأعمال والمجتمع:

“الغسيل الزراعي لا يشوه فقط صورة العلامات التجارية، بل يقلل من قيمة عمل المزارعين الذين يشاركون فعليًا في علاقات التجارة المباشرة.”

تستفيد بعض شركات القهوة من الرمزية المرتبطة بالمناطق الشهيرة، مثل “كليمنجارو” أو “كولومبيان غولد”، بينما لا يحصل المزارعون على أي حصة من الفوائد المالية لهذه العلامات التجارية، إلا إذا كانت هناك أنظمة حماية مثل المؤشرات الجغرافية.

التكلفة البشرية للغسيل الزراعي

يتجاوز تأثير الغسيل الزراعي مجرد خداع المستهلكين، حيث يشكل تهديدًا حقيقيًا لسبل عيش المزارعين من خلال:

  1. خفض الأسعار: يتيح خلق وهم الدعم للعلامات التجارية تجنب دفع أسعار عادلة للمزارعين.
  2. تآكل الثقة: يفقد المستهلكون الثقة في صناعة القهوة المختصة عند اكتشافهم ممارسات خادعة.
  3. استغلال الضعف: غالبًا ما يفتقر المزارعون إلى الوسائل اللازمة لمعارضة استخدام صورهم ورواياتهم دون إذن.

الغسيل الزراعي في القهوة المختصة

على الرغم من الصورة الأخلاقية التي تقدمها، فإن صناعة القهوة المختصة ليست بمنأى عن الانتقادات. تقوم بعض العلامات التجارية باستخدام قصص المزارع الفردية كأداة تسويقية لتعزيز الشعور بالمصداقية، حتى وإن كانت الغالبية العظمى من القهوة التي تبيعها لا علاقة لها بهذه المزارع.

يقول باولو فيسكي، مؤسس شركة Be Consulting:

“عندما تُساء استخدام القصص، فإن ذلك يضر بالمزارعين والمستهلكين والصناعة بأكملها.”

حلول لتحقيق الشفافية

مع تزايد الانتقادات للغسيل الزراعي، يدعو المستهلكون والقيادات الصناعية إلى التغيير. وتشمل الحلول الممكنة:

  1. المؤشرات الجغرافية (GIs):

    تساعد المؤشرات الجغرافية في حماية العلامات التجارية المرتبطة بالمناطق الأصلية. على سبيل المثال، يمكن استخدام اسم “سيرادو مينيرو” فقط على القهوة المزروعة في هذه المنطقة البرازيلية، مع إمكانية تتبع أصل المنتج عبر رمز QR.

  2. تقنيات تتبع رقمية:

    تتيح أدوات التتبع الرقمي مثل البلوكشين التحقق من جميع مراحل سلسلة التوريد، مما يضمن الاعتراف بمساهمات المزارعين وتعويضهم.

  3. معايير أخلاقية للسرد:

    يمكن لوضع معايير صناعية أن يضمن احتفاظ المزارعين بملكية رواياتهم وتعويضهم بشكل عادل عن استخدامها.

  4. التعاونيات والتحالفات:

    تساعد التعاونيات المزارعين على توحيد أصواتهم والتفاوض بشروط أفضل وحماية حقوقهم الفكرية. كما يعزز التعاون بين المزارعين والعلامات التجارية الثقة المتبادلة والفائدة المشتركة.

دور المستهلكين

يلعب المستهلكون دورًا حاسمًا في معالجة الغسيل الزراعي. من خلال دعم العلامات التجارية التي تلتزم بالشفافية والتشكيك في الادعاءات الغامضة أو المفرطة في الرومانسية، يمكن للمستهلكين المساهمة في تعزيز المساءلة.

الطريق نحو المستقبل

لقد بنت صناعة القهوة المختصة سمعتها على الجودة والاستدامة والعلاقات المباشرة. ومع ذلك، لضمان استمرار هذه الثقة، يجب أن تتصدى للتحديات التي يطرحها الغسيل الزراعي. الشفافية والمساءلة والتعاون بين المزارعين والمحامص والمستهلكين أمور أساسية.

كما تقول الدكتورة يانينا غرابس:

“التتبع وحده لا يكفي. يجب أن تركز الصناعة على الإنصاف والمصداقية لضمان دعم حقيقي للمزارعين الذين يساهمون في تقديم القهوة التي نحبها.”

بالنسبة للعلامات التجارية، فإن الالتزام بالمصداقية ليس مجرد واجب أخلاقي، بل استراتيجية أساسية. مستقبل القهوة يعتمد على قدرة الصناعة على تبني النزاهة، وإعادة بناء الثقة، وخلق نظام يستفيد منه الجميع.

Continue reading ““الغسيل الزراعي” في القهوة المختصة.. خداع تسويقي أم دعوة للمحاسبة؟”

قصة فلتر القهوة.. البطل الخفي لكل كوب قهوة

دبي – قهوة ورلد

فلتر القهوة، هذا الابتكار البسيط والمتواضع، هو البطل المجهول في فن تحضير القهوة. بينما نثني على حبوب البن والمحمصين وأساليب التحضير، فإن قصة فلتر القهوة تجسد عبقرية هادئة ورؤية تسعى لتحقيق الكمال. وراء اختراعه حكاية إبداع ومثابرة وسعي لتقديم كوب قهوة أفضل، وهي حكاية أحدثت ثورة في طريقة استمتاع العالم بالقهوة.

في عام 1908، في مدينة دريسدن الألمانية، كانت ميلينا بنتز تواجه مشكلة شائعة: القهوة المليئة بالرواسب وذات الطعم المر. في ذلك الوقت، كان يتم غلي القهوة مباشرة مع الماء، مما يؤدي إلى استخراج نكهات زائدة وترك بقايا غير مرغوب فيها. ميلينا لم تكن مخترعة، بل كانت ربة منزل تعشق كوب قهوة نظيف. لكن عدم رضاها كان الدافع وراء التغيير.

ذات يوم، بينما كانت تحضر القهوة في مطبخها، جاءها الإلهام. أخذت قطعة من ورق التنشيف من دفتر ملاحظات ابنها المدرسي، وثقبت وعاءً معدنيًا صغيرًا، واستخدمت الورقة كفلتر مؤقت. النتيجة؟ قهوة ناعمة ونقية وخالية من الرواسب، بطعم نقي ومشرق. ميلينا لم تحل مشكلتها فحسب، بل وضعت أساسًا لثورة في تحضير القهوة.

براءة اختراع وحلم عائلي

أدركت ميلينا إمكانيات اختراعها وسجلت براءة اختراع لفلتر القهوة في 8 يوليو 1908. وتبعت ذلك قصة كفاح وعمل جاد. مع زوجها هوغو وولديها، بدأت ميلينا في إنتاج وبيع الفلاتر من منزلهم. أسسوا شركة ميلينا، وهي شركة عائلية صغيرة أصبحت واحدة من أكثر الأسماء احترامًا في تاريخ القهوة.

ازداد انتشار فلتر القهوة بسرعة، حيث تبنته المنازل والمقاهي التي أدركت قدرته على تحويل تحضير القهوة إلى فن. لم يكن مجرد أداة، بل رمزًا للتقدم والسعي نحو التميز اليومي.

تطور فلاتر القهوة: الأبيض والبني

مع انتشار استخدام فلاتر القهوة، تطورت عملية إنتاجها. كانت الفلاتر الأولى غير مبيضة، بل احتفظت بلونها البني الطبيعي وبأقل قدر من المعالجة. مع الوقت، ظهرت الفلاتر البيضاء التي تم تبييضها إما كيميائيًا أو باستخدام الأكسجين لإزالة اللون الطبيعي.

الفلاتر البيضاء جذبت من يفضلون مذاقًا محايدًا، حيث تزيل عملية التبييض أي نكهة ورقية متبقية. أما الفلاتر البنية فظلت محبوبة بين عشاق البيئة، الذين يفضلون عمليات تصنيع صديقة للبيئة. واليوم، يستمر النقاش بين الأبيض والبني، بين المذاق والاستدامة، وبين التفضيل الشخصي والمبدأ.

أبعد من الورق

بينما تظل الفلاتر الورقية عنصرًا أساسيًا، أدى الابتكار في تحضير القهوة إلى ظهور بدائل أخرى. الفلاتر المعدنية المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ تحافظ على زيوت القهوة الطبيعية، مما يمنح القهوة قوامًا أغنى. أما الفلاتر القماشية، وعلى الرغم من أنها تتطلب عناية خاصة، فإنها توفر خيارًا صديقًا للبيئة وقابلًا لإعادة الاستخدام. هذه الابتكارات تؤكد على التأثير المستمر لاختراع ميلينا الأصلي، وهو حل يهدف إلى تحسين عملية التحضير.

إرث رؤية ثاقبة

قصة ميلينا بنتز ليست مجرد حكاية عن اختراع، بل هي شهادة على كيف يمكن لرغبة شخص واحد في تحسين تجربة ما أن تغير صناعة بأكملها. اليوم، وبعد أكثر من قرن، تظل شركتها مملوكة للعائلة، مستمرة في إرث الجودة والابتكار. يذكرنا فلتر القهوة بأن أبسط الأفكار، التي ولدت في أجواء متواضعة، يمكن أن تشكل طريقة حياتنا.

ما الذي ينتظر الفلاتر؟

رحلة فلتر القهوة لم تنتهِ بعد. مع التركيز العالمي على الاستدامة، تعيد العلامات التجارية تصور الفلاتر لتقليل النفايات واعتماد مواد متجددة. عشاق القهوة المختصة يطالبون بفلاتر مصممة لتسليط الضوء على الخصائص الفريدة لحبوبهم، مما يدفع المنتجين إلى مزيد من الابتكار.

أهمية فلتر القهوة؟

في عصر آلات القهوة عالية التقنية والأدوات المتقدمة، يظل فلتر القهوة عنصرًا أساسيًا. إنه يذكرنا بأن السعي وراء الجودة يبدأ من الأساسيات، وأن حتى التحسينات الصغيرة يمكن أن تؤثر على العالم بأسره، وترتقي باليومي إلى شيء استثنائي.

في المرة القادمة التي تحضر فيها قهوتك، امنح فلتر القهوة لحظة من التقدير. وراء تلك الورقة الرقيقة تكمن قصة عبقرية، وتفانٍ في الحرفة، وإرث من التميز. فلتر القهوة قد لا يرفع صوته بالمديح، لكن إسهامه الصامت هو واحد من أعظم الإسهامات في عالم القهوة.

هذه هي قصة فلتر القهوة: حكاية البساطة، والابتكار، والعبقرية الخالدة.

Continue reading “قصة فلتر القهوة.. البطل الخفي لكل كوب قهوة”

قصة عطر القهوة: حكاية الطبيعة والحرفة الإنسانية

كل فنجان قهوة يحمل في طياته قصة بدأت قبل أن تصل الحبوب إلى أيدي المُحمصين أو محبي القهوة. إنها حكاية تكتبها الطبيعة، حيث تتضافر الجبال، والتربة، والمناخ مع عناية الإنسان لخلق شيء مميز. القهوة ليست مجرد منتج؛ إنها شراكة بين الأرض ومن يعتني بها.

لنبدأ بالارتفاع. في هواء الجبال البارد والنقي، تنمو أشجار القهوة ببطء، وتحتاج ثمارها إلى وقت أطول لتنضج. هذا النضج البطيء يسمح بتطور السكريات والأحماض بشكل معقد، مما يمنح القهوة نكهات مشرقة ونفحات زهرية لا تُنسى. وكلما ارتفعت المزارع، زادت العناية التي تقدمها الطبيعة للحبوب، مما يجعلها أكثر تميزًا.

أما المناخ، فهو يلعب دورًا هادئًا ولكنه حاسم. تناسق هطول الأمطار مع أشعة الشمس يشبه سيمفونية متقنة تنسجم مع احتياجات أشجار القهوة. فالأمطار تغذي الأشجار، بينما تدفئة الشمس تساعد على نضج الثمار بشكل مثالي. حتى الفروقات الطفيفة في الطقس، مثل بقعة ظل أو نسمة باردة، تضيف تغييرات دقيقة في النكهة. هذه الاختلافات الدقيقة، التي نسميها “المناخات الدقيقة”، تعطي لكل منطقة طابعها الفريد.

تحت سطح الأرض تكمن قوة خفية: التربة. التربة الغنية بالعناصر الغذائية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم تمثل حلم كل مزارع قهوة. تغذي الأرض الأشجار، مما يؤثر على المكونات الكيميائية للحبوب ويضفي عليها نكهات غنية. ليس من المستغرب أن تأتي أفضل أنواع القهوة من المناطق ذات التربة البركانية، التي تحمل في طياتها آثار تاريخ قديم من النشاط البركاني.

في بعض المزارع، تُزرع أشجار القهوة تحت مظلة أشجار أكبر. وهذا ليس مفيدًا للبيئة فحسب، بل أيضًا للقهوة. الظل يبطئ من عملية النمو، مما يتيح للحبوب تطوير نكهات أكثر توازنًا ونفحات عطرية أعمق. كما أن هذه المزارع المظللة تدعم التنوع البيولوجي، مما يخلق انسجامًا طبيعيًا يفيد القهوة والنظام البيئي المحيط بها.

لكن دور الطبيعة لا يقتصر على الأرض والمناخ، بل يشمل أيضًا نوع شجرة القهوة المزروعة. كل نوع من أشجار القهوة له بصمته الوراثية التي تؤثر على النكهات التي ينتجها. فمثلًا، تُعرف أنواع “الجيشا” برائحتها الزهرية ونفحات الحمضيات، في حين أن أنواعًا أخرى تتميز بعمق نكهة الشوكولاتة. اختيار النوع المناسب لكل بيئة هو فن يحتاج إلى خبرة ومهارة، وغالبًا ما يُورث عبر الأجيال.

إنتاج قهوة استثنائية ليس مجرد مسألة تتعلق بالطبيعة، بل يشمل أيضًا احترامها. الممارسات الزراعية المستدامة، مثل الزراعة العضوية أو الزراعة الحرجية، لا تحمي الأرض فحسب، بل تعززها. التربة الصحية والأنظمة البيئية المتنوعة تؤدي إلى قهوة أفضل ومستقبل أكثر استدامة للمزارعين الذين يزرعونها. دعم هذه الممارسات من خلال أسعار عادلة وشراكات طويلة الأمد يضمن استمرار القهوة كمصدر للفخر والاستدامة والبهجة.

عندما تحتسي كوبًا من القهوة المميزة، فإنك لا تتذوق مجرد حبوب. بل تتذوق الهواء الجبلي البارد، والتربة الغنية، والمطر الذي منح الحياة، وعناية الأيدي التي جمعت بين كل ذلك. القهوة ليست مجرد شراب؛ إنها قصة ارتباط بين الطبيعة والحرفة الإنسانية.

بتكريم الطبيعة، لا نحافظ على منتج فقط، بل نحمي إرثًا. مع كل كوب، نحتفل بالانسجام المعقد بين الطبيعة والإنسان، مما يضمن استمرارية هذا التقليد العريق للأجيال القادمة.

Continue reading “قصة عطر القهوة: حكاية الطبيعة والحرفة الإنسانية”

عقود القهوة المستقبلية تسجل أعلى مستوياتها منذ السبعينات بفعل اضطرابات الإمدادات العالمية

واصلت عقود القهوة المستقبلية في نيويورك ارتفاعها الكبير، حيث بلغ سعر بن أرابيكا اليوم 3.1845 دولار للرطل، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1977، بزيادة بلغت 70% منذ بداية العام الجاري. يعكس هذا الارتفاع القلق المتزايد بشأن الإمدادات العالمية في ظل الظروف المناخية القاسية التي تواجه الدول المنتجة الرئيسية، وعلى رأسها البرازيل وفيتنام. فقد شهدت البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم، جفافاً شديداً أدى إلى تراجع إنتاج بن أرابيكا، بينما تأثرت فيتنام بجفاف في مناطق زراعتها الرئيسية، تبعته أمطار غزيرة مع بداية الحصاد، مما زاد من صعوبة الإمدادات في الأسواق العالمية.

كما ارتفعت أسعار بن روبوستا، المستخدم في المشروبات الفورية كخيار اقتصادي، لتصل إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ السبعينات، وسط زيادة الطلب نتيجة انخفاض إمدادات أرابيكا. وتوقع محللون أن يكون إنتاج الموسم المقبل تحت التهديد بسبب استمرار تأثير الجفاف في البرازيل، حيث أشار تقرير من “رابوبانك” إلى أن ضعف الأمطار على مدى أشهر أضر بمحاصيل البن الحالية، مع شكوك بشأن استقرار الأزهار التي يعتمد عليها إنتاج الثمار في الأشهر القادمة.

هذا الوضع أدى إلى ضغط كبير على السوق العالمية، حيث قامت العديد من الشركات والمحمصات برفع أسعار منتجاتها للتكيف مع ارتفاع التكاليف. وقد تراجعت مخزونات القهوة في البرازيل إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، مما زاد من المخاوف بشأن توافر القهوة في الأسواق العالمية. وفي الوقت ذاته، تعاني سلاسل التوريد من مشكلات لوجستية، مثل ازدحام الموانئ ونقص الحاويات، مما ساهم في تعميق أزمة الإمدادات.

يشير هذا الارتفاع الكبير في أسعار القهوة إلى تأثير عميق على المستهلكين، حيث أصبحت القهوة الفاخرة مهددة بأن تصبح سلعة أكثر تكلفة، مع توقعات بأن يستمر هذا الاتجاه التصاعدي إذا استمرت التحديات المناخية واللوجستية التي تواجه صناعة القهوة العالمية.

Continue reading “عقود القهوة المستقبلية تسجل أعلى مستوياتها منذ السبعينات بفعل اضطرابات الإمدادات العالمية”

مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة يستضيف بطولة أساطير تحضير القهوة ضمن فعاليات عالم القهوة دبي 2025

تتزايد التوقعات حول معرض عالم القهوة دبي 2025 مع إعلان المنظمين، دي إكس بي لايف بالتعاون مع جمعية القهوة المختصة (SCA)، عن إضافة مميزة لهذا العام. سيستضيف مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) بطولة أساطير تحضير القهوة، وهي فعالية تسلط الضوء على فنون تحضير القهوة والابتكار والشمولية.

تعد البطولة فرصة فريدة لإبراز مهارات خبراء تحضير القهوة من مختلف أنحاء العالم، حيث سيستعرض المشاركون إبداعاتهم وشغفهم بفن القهوة. ويقام الحدث في مرافق مركز القهوة الحديث التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، مما يعكس دور دبي المتزايد كمحور عالمي لمجتمع القهوة.

يُقام معرض عالم القهوة دبي في الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2025 في مركز دبي التجاري العالمي، حيث يشكل الحدث تجمعًا نابضًا يجمع بين محترفي القهوة وعشاقها والشركات التجارية. ويتضمن هذا العام عددًا من الفعاليات الرئيسية التي تشمل قرية المحامص، وغرف التذوق، وصالة التحضير، إضافة إلى محاضرات وتدريبات تقدمها جمعية القهوة المختصة، وبطولات الإمارات لتحضير القهوة التي تحتفي بالمواهب المحلية المتميزة.

مع النجاح اللافت الذي حققته النسخ السابقة من المعرض، يعد عالم القهوة دبي 2025 بتجربة أكثر تميزًا، حيث من المتوقع أن يشارك أكثر من 400 عارض ويزور المعرض ما يزيد عن 13,500 زائر من مختلف أنحاء العالم.

تؤكد الشراكة بين دي إكس بي لايف، المعروفة بخبرتها في تنظيم الفعاليات العالمية، وجمعية القهوة المختصة، وهي المرجع العالمي في القهوة المختصة، التزام الجانبين بتقديم تجربة مثرية تعزز الروابط والابتكار والنمو في هذه الصناعة.

تواصل دبي تعزيز مكانتها كوجهة رئيسية لعشاق القهوة ومحترفيها. وبفضل سوق القهوة المختصة المتنامي، والذي من المتوقع أن ينمو بمعدل سنوي قدره 3.6%، تقدم دبي بيئة مثالية للفرص والاستثمار، مما يجعلها مركزًا عالميًا للابتكار في عالم القهوة.

يدعو عالم القهوة دبي 2025 عشاق القهوة وخبراءها وقادة هذا القطاع لاكتشاف مستقبل القهوة عبر فعالياته المتنوعة التي تشمل البطولات المثيرة، والمحاضرات الملهمة، وفرص التواصل المميزة. للحصول على أحدث الأخبار والمعلومات، يرجى زيارة الموقع الرسمي للحدث أو التواصل مع المنظمين.https://dubai.worldofcoffee.org/newfront

Continue reading “مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة يستضيف بطولة أساطير تحضير القهوة ضمن فعاليات عالم القهوة دبي 2025”

مركز الاقتصاد الدائري للقهوة يصدر كتابه السنوي لعام 2024 ويكشف خططه لعام 2025

أصدر مركز الاقتصاد الدائري للقهوة (C4CEC) كتابه السنوي المنتظر لعام 2024، والذي يستعرض بالتفصيل الأنشطة والإنجازات البارزة التي حققها المركز خلال العام. ويُبرز هذا التقرير الشامل مهمة المركز المتمثلة في دمج مبادئ الاقتصاد الدائري في قطاع القهوة، مع التركيز على الاستدامة والتعاون والابتكار كعوامل رئيسية للتغيير.

على مدار عام 2024، برز المركز كمنصة عالمية تجمع أصحاب المصلحة في صناعة القهوة، بدءًا من المزارعين وصولاً إلى الشركات متعددة الجنسيات، مع تعزيز تبادل المعرفة، وتطوير الأبحاث، وتنفيذ حلول مستدامة. يقع المقر الرئيسي للمركز في مدينة تورينو الإيطالية، حيث أصبح محورًا أساسيًا لتشجيع تطبيقات الاقتصاد الدائري عبر سلسلة قيمة القهوة.

ويعكس الكتاب السنوي عامًا حافلاً بالإنجازات، حيث شارك المركز بنشاط في ثمانية أحداث دولية رئيسية، مثل معرض “عالم القهوة” في كوبنهاغن، ومنتدى قادة المنظمة الدولية للقهوة في لندن، ومعرض جمعية القهوة المختصة في شيكاغو. وقد وفرت هذه الأحداث فرصًا حيوية لتقديم الأبحاث، ومشاركة أفضل الممارسات، واستكشاف حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه استدامة صناعة القهوة.

ومن أبرز ما تضمنه التقرير السنوي هو إطلاق خريطة تفاعلية تسلط الضوء على 23 ممارسة مبتكرة داخل سلسلة قيمة القهوة. وتعرض هذه الخريطة استراتيجيات متنوعة مثل إعادة استخدام المخلفات، وتمكين المجتمعات، وتطوير أعمال مستدامة، مما يعكس الجهود الريادية التي تُبذل لإعادة تعريف نهج القطاع تجاه الاستدامة.

كما كان للتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، مثل جامعة تورينو التقنية ومعهد “رافلز ميلانو”، دور محوري. فمن خلال هذه الشراكات، نفذ الطلاب مشاريع تناولت تحديات رئيسية في استدامة القهوة، مثل تعزيز الاستهلاك المحلي في كينيا وتطوير استخدامات مبتكرة لمخلفات القهوة. تعكس هذه المبادرات التزام المركز بتمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة.

ويسلط التقرير الضوء على الكمية الهائلة من الكتلة الحيوية التي تُنتج عالميًا من صناعة القهوة، والتي بلغت حوالي 41 مليون طن في الفترة 2022-2023. ويبرز هذا الرقم الإمكانات الكبيرة لتحويل مخلفات القهوة إلى منتجات ذات قيمة ومصادر طاقة، مما يمكن أن يخفض تكاليف الإنتاج ويخلق فرص دخل جديدة للمزارعين.

بالإضافة إلى الاحتفاء بالإنجازات، يكشف كتاب المركز السنوي عن خطط طموحة لعام 2025. وتشمل هذه الخطط إصدار ثلاثة تقارير سنوية حول أفضل الممارسات لتقديم رؤى عملية لأصحاب المصلحة، وتوسيع المشاريع التجريبية لتشمل مناطق مثل آسيا وأمريكا الوسطى، وتعزيز التعاون من خلال الندوات وورش العمل والأحداث العالمية. كما يهدف المركز إلى إنشاء صندوق عالمي مخصص لدعم الاستثمارات في الممارسات الدائرية، مما يضمن الاستدامة المالية لمبادراته.

وقد توسعت عضوية المركز بشكل كبير لتشمل أكثر من 50 منظمة من 18 دولة عبر ست قارات. ويضم هذا التحالف المتنوع الشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات متعددة الجنسيات، والمؤسسات العامة، والهيئات الأكاديمية، والمنظمات غير الحكومية، التي تتحد جميعها في التزامها بتحويل صناعة القهوة من خلال مبادئ الاقتصاد الدائري.

وأشادت فانوسيا نوغويرا، المديرة التنفيذية للمنظمة الدولية للقهوة، بجهود المركز، قائلة: “من خلال إعادة استخدام المخلفات لتصبح منتجات جديدة ومصادر طاقة بديلة، يمكننا فتح فرص دخل كبيرة مع خفض تكاليف الإنتاج. ندعو جميع الأطراف المعنية بصناعة القهوة للانضمام إلى هذه المنصة والعمل معًا من أجل قطاع قهوة resilient شامل ومستدام.”

لا يقتصر الكتاب السنوي على الاحتفاء بالتقدم الذي أحرزه مركز الاقتصاد الدائري للقهوة في عام 2024، بل يمثل أيضًا دعوة للعمل للمجتمع العالمي للقهوة. إنه دعوة لتبني ممارسات الاقتصاد الدائري والتعاون لتحقيق مستقبل مستدام للقهوة. لمزيد من المعلومات حول المركز ومبادراته، يمكن زيارة www.circulareconomyincoffee.org.

 

Continue reading “مركز الاقتصاد الدائري للقهوة يصدر كتابه السنوي لعام 2024 ويكشف خططه لعام 2025”

10 قواعد لتحضير قهوة مثالية.. كل ما تحتاج معرفته عن الموكا والكبسولات والقهوة المطحونة

دبي – قهوة ورلد

تحضير كوب مثالي من القهوة يتطلب فنًا وعلمًا. سواء كنت تفضل استخدام ماكينة الموكا، الكبسولات، أو القهوة المطحونة، ستساعدك هذه النصائح العشر على تحسين تجربتك والاستمتاع بمذاق فريد.

  1. الااختيار بين الموكا والكبسولات والأقراص

    يعتمد الأمر على ذوقك الشخصي. قهوة الموكا تتميز بنكهات قوية، الكبسولات توفر ثباتًا في الجودة، والأقراص خيار أكثر استدامة.

  2. التحقق من حالة ماكينة الموكا

    مرّر إصبعك على حافة الغلاية الداخلية لماكينة الموكا. إذا شعرت بخشونة بدلاً من النعومة، فهذا يعني أنه حان وقت استبدالها.

  3. الفرق بين كبسولات الإسبريسو والهايبر-إسبريسو

    تحتوي كبسولات الهايبر-إسبريسو على غرفة خاصة لمنع تسرب الماء، مما يوفر مذاقًا شبيهًا بقهوة المقاهي في المنزل. ومع ذلك، فهي أقل صداقة للبيئة مقارنة بالكبسولات العادية.

  4. تخزين القهوة المطحونة

    بعد فتح عبوة القهوة المطحونة، يُفضل استهلاكها خلال 6 أيام للحفاظ على نكهتها. يمكن تخزينها في الثلاجة للحفاظ على نكهتها ورائحتها حتى 21 يومًا.

  5. تقنية استخدام ماكينة الموكا

    لمحبي الموكا، احرصوا على أن يكون مستوى الماء في الغلاية أسفل صمام الأمان دائمًا. وأطفئوا النار قبل أن يبدأ صوت “الغليان” المميز.

  6. الكريمة على وجه القهوة: مؤشر على الجودة

    الكريمة، الطبقة الرغوية على وجه القهوة، تذوب تدريجيًا خلال 3-4 دقائق. كلما طالت مدة بقائها، كانت القهوة أفضل جودة. ويُفضل أن يكون لونها بني فاتح يميل إلى البني الداكن.

  7. مدة استخلاص الإسبريسو في المقاهي

    عند تحضير الإسبريسو في المقاهي، يجب أن تتراوح مدة الاستخلاص بين 20 إلى 27 ثانية، مع كمية تتراوح بين 13 إلى 26 جرامًا في الكوب.

  8. محتوى الكافيين: القهوة الطويلة مقابل القهوة القصيرة

    على عكس الاعتقاد السائد، محتوى الكافيين في القهوة الطويلة والقهوة القصيرة متساوٍ. الفارق يكمن في مدة الاستخلاص وليس في الكمية.

  9. طحن وحفظ حبوب القهوة

    يُفضل طحن القهوة بكمية تتراوح بين 7 إلى 9 جرامات للاستخدام الفوري. تفقد القهوة المطحونة 65% من نكهتها بعد 15 دقيقة. وللحفاظ على حبوب القهوة الكاملة، يُنصح بتخزينها في حاويات محكمة الإغلاق لمنع أكسدة الزيوت الطبيعية.

  10. سكر أم محليات؟ الأفضل بدون إضافات

    للاستمتاع بمذاق القهوة الحقيقي، يُفضل عدم إضافة السكر أو المحليات. شرب القهوة بدون إضافات يسمح بتذوق النكهات الطبيعية بشكل كامل.

باتباع هذه القواعد البسيطة والأساسية، يمكنك تحسين مهاراتك في تحضير القهوة والاستمتاع بكوب مثالي في كل مرة. سواء كنت من عشاق الموكا أو من محبي الكبسولات، يمكن للتعديلات الصغيرة أن تصنع فرقًا كبيرًا.

الفرق بين الاقراص، الكبسولات، وأواني الموكا

فهم الفروق الأساسية بين طرق وأدوات تحضير القهوة يمكن أن يُثري تجربتك. إليك دليل مختصر:

  • أواني الموكا: طريقة كلاسيكية للطهي على الموقد تُنتج قهوة قوية شبيهة بالإسبريسو. مثالية لعشاق النكهات القوية والتحضير اليدوي.
  • أقراص القهوة (Pods): عبوات مدمجة مصنوعة من الورق ومتوافقة مع العديد من الآلات. تُعتبر أكثر صداقة للبيئة مقارنة بالكبسولات لكنها أقل فعالية في الحفاظ على نضارة القهوة.
  • كبسولات القهوة: عبوات محكمة الإغلاق ومخصصة للاستخدام الفردي، مصنوعة من الألمنيوم أو البلاستيك. معروفة بالحفاظ على النضارة وتقديم نتائج ثابتة، لكنها عادةً متوافقة مع آلات معينة مثل نسبريسو أو كيريج.

هذه الفروقات توفر أساسًا لاختيار الطريقة التي تناسب ذوقك وأسلوب حياتك، سواء كنت من عشاق الموكا، أو من المدافعين عن الاستدامة، أو ممن يقدّرون الراحة والدقة.

Continue reading “10 قواعد لتحضير قهوة مثالية.. كل ما تحتاج معرفته عن الموكا والكبسولات والقهوة المطحونة”

القهوة المثلجة في المنزل.. اتجاه متنامٍ ينافس المقاهي

تحضير القهوة المثلجة في المنزل لطالما كان تحديًا لعشاق القهوة، إذ غالبًا ما تكون النتيجة مشروبًا مائيًا أو مريرًا أكثر من اللازم ولا يرقى لمستوى القهوة التي تُحضرها باريستا محترفة وتُباع بسعر قد يصل إلى 8 دولارات. لكن شركات رائدة مثل “نستله” و”كيوريغ” تسعى لتغيير هذا الواقع من خلال تقديم حلول مبتكرة لجعل تجربة تحضير القهوة المثلجة في المنزل تضاهي جودة المقاهي.

في عام 2024، أطلقت شركة “كيوريغ دكتور بيبر” جهازًا مخصصًا لتحضير القهوة المثلجة، يُنتج مشروبًا مثلجًا في أقل من ثلاث دقائق. الجهاز، الذي يبلغ سعره 199 دولارًا، يعتمد على تقنيات متقدمة لتبريد القهوة فور تحضيرها، ما يحافظ على نكهتها وقوامها دون أن تتأثر بذوبان الثلج.

من جانبها، تعمل “نستله”، المالكة لعلامات تجارية شهيرة مثل “نسبرسو” و”نسكافيه”، على تعزيز حضورها في هذا السوق. فقد أطلقت “نسكافيه” هذا العام مركزات إسبرسو مخصصة للأسواق في أستراليا والصين، تُستخدم لتحضير اللاتيه والأمريكانو فوق الثلج. كما أضافت آلات “نسبرسو” خيارات لتحضير القهوة الباردة، وطرحت مزيجًا جديدًا من “ستاربكس” مخصصًا للقهوة المثلجة، بالإضافة إلى قهوة باردة معبأة مسبقًا وكريمة “كوفي ميت” الباردة.

رغم هذه الابتكارات، يؤكد الخبراء أن القهوة المثلجة في المنزل لا تزال بعيدة عن جودة القهوة التي تُقدم في المقاهي. يوضح كريستوفر هندون، أستاذ الكيمياء بجامعة أوريغون، أن الكبسولات المستخدمة في الأجهزة المنزلية تحتوي على كمية أقل من القهوة مقارنة بتلك المستخدمة لتحضير القهوة الباردة في المقاهي، ما يؤدي إلى مشروبات أضعف في الطعم.

كما أن عملية استخلاص القهوة الباردة في المقاهي تستغرق وقتًا أطول بكثير – قد تصل إلى ساعات – مقارنة بالمدة القصيرة لتحضير القهوة باستخدام الكبسولات.

يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه القهوة المثلجة انتشارًا واسعًا بين فئات الشباب. يفضل عدد متزايد من المستهلكين الأمريكيين إعادة ابتكار مشروبات القهوة المفضلة لديهم في المنزل، متأثرين بالضغوط المالية ورغبتهم في تجربة نكهات جديدة.

وتشير “نستله” إلى أن الدافع وراء استهلاك القهوة قد تغير، حيث أصبحت المتعة تحتل المرتبة الأولى بدلًا من التحفيز. وأكدت الشركة أن القهوة الباردة، لا سيما كوجبة خفيفة بعد الظهر، تعد محركًا أساسيًا للنمو، مع تقديرات تشير إلى أن ثلث أكواب القهوة المستهلكة عالميًا الآن تُشرب باردة.

القهوة المثلجة ليست مجرد اتجاه عابر، بل تمثل فرصة اقتصادية مربحة للشركات. ووفقًا لتصريحات “نستله”، كانت القهوة هي المحرك الأكبر لنمو الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024.

على الرغم من ارتفاع أسعار القهوة بسبب تحديات الإنتاج الناتجة عن تغير المناخ، تظل الشركات متفائلة بشأن استمرار الطلب على منتجات القهوة الباردة.

على الرغم من تزايد الطلب على حلول تحضير القهوة المثلجة في المنزل، لا تزال هناك تحديات في جذب عشاق المقاهي. على سبيل المثال، واجه جهاز “كيوريغ كيه-برو + تشيل” الذي أطلق هذا الخريف انتقادات من بعض المستخدمين بسبب محدودية وظائفه.

مع ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن ما يقرب من ربع الأمريكيين يفضلون قهوتهم باردة، ولا يزال الإنفاق في المقاهي قويًا، حيث ينفق المستهلكون 32.9 مليار دولار سنويًا على المشروبات التي تقدمها المقاهي، وفقًا لجمعية القهوة الوطنية.

مع استمرار الابتكار، يبدو أن المنافسة بين المقاهي وأنظمة التحضير المنزلي ستحتدم أكثر، لكن الاتجاه نحو القهوة المثلجة يظل حاضرًا بقوة، سواء في المنازل أو خارجها.

Continue reading “القهوة المثلجة في المنزل.. اتجاه متنامٍ ينافس المقاهي”