معهد جودة القهوة والاتحاد البرازيلي يتفقان على توسيع تعليم القهوة

المصدر: معهد جودة القهوة / الاتحاد البرازيلي للقهوة المختصة
الكاتب: الفريق التحريري
التاريخ: 14 يوليو 2026

معهد جودة القهوة والاتحاد البرازيلي يتفقان على توسيع تعليم القهوة

  • وقّع معهد جودة القهوة والاتحاد البرازيلي للقهوة المختصة اتفاقية حصرية لتوزيع برامج CQI التعليمية في البرازيل.
  • تهدف الشراكة إلى جعل تعليم القهوة في متناول المنتجين البرازيليين وبأسعار معقولة.
  • سيتولى الاتحاد البرازيلي تنسيق جميع الأنشطة التعليمية لـ CQI في البرازيل.
  • ستعمل المنظمتان معًا لتأمين تمويل عام وخاص لخفض تكاليف الطلاب.
  • تم توقيع الاتفاقية في معرض وورلد أوف كوفي أوروبا في بروكسل.
  • تعمل CQI في البرازيل منذ 2014، ولكن هذه الاتفاقية تعمق الشراكة بشكل كبير.
  • الهدف هو تحسين جودة القهوة وسبل عيش المنتجين من خلال التدريب المحسن.

أعلن معهد جودة القهوة عن اتفاقية مع الاتحاد البرازيلي للقهوة المختصة. تمنح الاتفاقية الاتحاد البرازيلي الحق الحصري لتوزيع البرامج التعليمية لـ CQI في البرازيل. تهدف هذه الشراكة إلى جعل تعليم القهوة في متناول المنتجين البرازيليين.

تم توقيع الاتفاقية في بروكسل خلال معرض وورلد أوف كوفي أوروبا. تخدم الاتفاقية مهمة CQI في تحسين جودة القهوة. كما تدعم هدف الاتحاد البرازيلي في تعزيز قيمة القهوة البرازيلية المختصة.

تعميق شراكة طويلة الأمد

تتعاون CQI والاتحاد البرازيلي منذ عام 2014. قدّم الطرفان تعليم القهوة في البرازيل لأكثر من عقد. ومع ذلك، تعمق الاتفاقية الجديدة هذا الالتزام بشكل كبير. تعترف الاتفاقية بسجل الاتحاد البرازيلي في الريادة في جودة القهوة في البرازيل.

أقر مايكل شيريدان، الرئيس التنفيذي لـ CQI، بعائق التكلفة. قال: “ندرك أن تكلفة دورات CQI حدّت من الوصول إلى تعليم القهوة في البرازيل. سنعمل مع الاتحاد البرازيلي للحصول على تمويل محلي وخفض التكاليف على الطلاب.”

كيف تعمل الشراكة

بموجب هذه الشراكة الحصرية، سيتولى الاتحاد البرازيلي تنسيق جميع الأنشطة التعليمية لـ CQI في البرازيل. يضمن ذلك تقديم الدورات بنفس المستوى الرفيع. سيتم تقديم جميع الدورات من قبل معلمين معتمدين من CQI.

تنص الاتفاقية أيضًا على أن يعمل الاتحاد البرازيلي على تأمين تمويل عام وخاص. الهدف هو خفض أسعار الطلاب بشكل فعال. سيجعل هذا التعليم في متناول مجموعة أوسع من المنتجين.

تفاصيل الشراكة الرئيسية
العنصر الوصف
نوع الاتفاقية توزيع حصري لبرامج CQI التعليمية في البرازيل
المدة شراكة مستمرة (منذ 2014، والآن تعمقت)
دور الاتحاد البرازيلي تنسيق جميع الأنشطة التعليمية لـ CQI في البرازيل
الهدف التمويلي تأمين تمويل عام وخاص لخفض أسعار الطلاب
معيار الجودة دورات يقدمها معلمون معتمدون من CQI بمستوى عالٍ
موقع التوقيع وورلد أوف كوفي أوروبا، بروكسل

وجهات نظر القيادة

“تتعاون CQI والاتحاد البرازيلي منذ 2014 لتقديم تعليم القهوة في البرازيل، لكن اتفاقية اليوم تعمق التزامنا الطويل الأمد تجاه الاتحاد البرازيلي، تقديرًا لسجله الحافل في الريادة في جودة القهوة في البرازيل.”

— مايكل شيريدان، الرئيس التنفيذي لـ CQI

“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز قطاع القهوة البرازيلي. إن التزام هذه المنظمات بتعزيز المشاركة وزيادة الوصول سيؤدي إلى زيادة جودة القهوة وفي النهاية تحسين سبل عيش منتجيها من خلال هذا التعليم والتدريب المحسنين.”

— فينيسيوس إستريلا، المدير التنفيذي للاتحاد البرازيلي للقهوة المختصة

ما تقدمه CQI

ستدعم CQI الاتحاد البرازيلي بعدة طرق. أولاً، ستوفر الوصول إلى كتالوجها الشامل من البرامج التعليمية. ثانيًا، ستقدم تدريبًا مستمرًا للمعلمين. ثالثًا، ستشارك في تأمين التمويل للبرامج.

تلتزم المنظمتان بالحفاظ على معايير عالية لجودة القهوة والتعليم في البرازيل. تهدف الشراكة إلى خلق تأثير دائم لقطاع القهوة البرازيلي.

نبذة عن المنظمتين

معهد جودة القهوة هو منظمة غير ربحية تعمل عالميًا. يحسّن جودة القهوة وحياة المنتجين. لمدة ثلاثين عامًا، درب المعهد أشخاصًا في أكثر من ثلاثين دولة منتجة للقهوة.

يجمع الاتحاد البرازيلي للقهوة المختصة المنتجين والمصدرين والمحمصين والمقاهي. يعمل عبر ثلاث ركائز: الجودة، والتتبع، والاستدامة. يعزز الاتحاد ممارسات تحول كل فنجان إلى تجربة فريدة.

الأسئلة الشائعة

ما هي الاتفاقية الجديدة بين CQI والاتحاد البرازيلي؟منحت CQI الاتحاد البرازيلي الحق الحصري لتوزيع برامجها التعليمية في البرازيل، مما يجعل تعليم القهوة أكثر سهولة وبأسعار معقولة.

لماذا هذه الشراكة مهمة؟تخفض حاجز التكلفة أمام تعليم القهوة في البرازيل، مما يمكن المزيد من المنتجين من الوصول إلى تدريب عالي الجودة وتحسين جودة قهوتهم.

كم من الوقت تعاونت CQI والاتحاد البرازيلي؟يتعاونان منذ عام 2014، لكن هذه الاتفاقية الجديدة تعمق علاقتهما وتُضفي عليها طابعًا رسميًا بشكل ملحوظ.

من سيدرّس دورات CQI في البرازيل؟سيتم تدريس جميع الدورات من قبل معلمين معتمدين من CQI للحفاظ على نفس المستوى الرفيع من التدريس.

كيف ستخفض الشراكة التكاليف على الطلاب؟سيعمل الاتحاد البرازيلي على تأمين تمويل عام وخاص لخفض أسعار الطلاب لدورات CQI بشكل فعال.

ما هو هدف هذا التعاون؟الهدف هو تحسين جودة القهوة وسبل عيش المنتجين في البرازيل من خلال التعليم والتدريب المحسنين.

تعاون دولي لتعزيز الروابط بين بلدان المنشأ وأسواق القهوة المختصة

دبي – قهوة ورلد

تواصل منظمة القهوة الدولية ومركز التجارة الدولي توسيع جهودهما الرامية إلى تعزيز الروابط بين بلدان المنشأ وأسواق القهوة المختصة، في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى فتح فرص أكبر أمام منتجي القهوة، من خلال تحسين الوصول إلى الأسواق ذات القيمة العالية، ودعم إضافة القيمة في بلد المنشأ، وتعزيز تبادل المعرفة داخل سلسلة قيمة القهوة.

وتؤكد المنظمتان أن هذا التعاون المشترك يندرج ضمن رؤية أوسع تسعى إلى بناء قطاع قهوة أكثر شمولاً وشفافية واستدامة لصالح جميع الأطراف المعنية.

ويأتي ذلك من خلال مبادرة بعنوان سد الفجوة بين بلدان المنشأ وأسواق القهوة المختصة، والتي تجمع عدداً من الدول المنتجة من بينها إثيوبيا وهندوراس، عبر برنامج تدريبي منظم يستهدف تمكين المنتجين والتعاونيات من فهم ديناميكيات أسواق القهوة المختصة، وتطوير مهارات التعامل مع المشترين المناسبين، وبناء القدرة على التعبير عن الهوية والمنتج بثقة أكبر.

ويهدف البرنامج إلى إحداث تحول في دور المنتجين، من الاكتفاء بتوريد القهوة إلى دخول مرحلة التسويق الفعّال والمباشر في الأسواق المتخصصة.

وقد أطلق مركز التجارة الدولي هذا البرنامج بالتعاون مع جمعية القهوة المختصة ومنظمة القهوة الدولية، ضمن سلسلة ورش عمل عملية تحت عنوان مقدمة إلى أسواق القهوة المختصة، يتم تنفيذها عبر مشاريع تدعم الأعمال الزراعية وسلاسل التوريد المستدامة، وتركز على تعزيز الجاهزية التجارية لمنتجي القهوة في دول المنشأ.

وتعتمد الورش على هيكل تدريبي موحد يتكون من ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بفهم مفهوم القهوة المختصة والعوامل التي تحدد جودتها على مستوى المزرعة، مروراً بتحديد الشريحة السوقية المناسبة لكل نوع من القهوة، وصولاً إلى تطوير مهارات التواصل مع المشترين وصياغة سردية تعكس هوية التعاونيات بما يتناسب مع الأسواق والثقافات المختلفة.

وقد انطلقت النسخة الأولى من البرنامج في الثالث من فبراير عام 2026 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة 21 متدرباً من بينهم ممثلون عن تعاونيات من أوغندا، وقدمتها المدربة سارة ييرغا، المستشارة لدى مركز التجارة الدولي والمتخصصة في القهوة المختصة.

وفي التاسع عشر من مارس، استضافت مدينة سان بيدرو سولا في هندوراس النسخة الثانية من الورش، بمشاركة 32 متدرباً من بينهم 17 رجلاً و15 امرأة يمثلون تعاونيات ومنظمات إنتاج محلية، وأدارها أندريس مونتينيغرو، مدير الاستدامة في جمعية القهوة المختصة.

ومن المقرر تنظيم النسخة الثالثة قبل انعقاد فعالية عالم القهوة في بروكسل في الرابع والعشرين من يونيو المقبل، على أن يتم توسيع نطاق البرنامج ليشمل دولاً منتجة إضافية قبل نهاية العام.

وشهدت الورشة في هندوراس مشاركة واسعة من مختلف أطراف سلسلة القيمة، بما في ذلك التعاونيات والمحمصين والمصدرين، حيث وصف المشاركون التجربة بأنها نقطة تحول في فهم موقعهم داخل سوق القهوة المختصة عالمياً.

أما في إثيوبيا، فقد أظهرت ردود الفعل نتائج عملية مباشرة، إذ أشار المشاركون إلى نيتهم استهداف أسواق أكثر تحديداً، وتخصيص روايات مزارعهم وفق شرائح المشترين، إلى جانب تعزيز حضورهم في مجتمع القهوة العالمي عبر الفعاليات ومنصات التواصل الاجتماعي.

وفي شهادات المشاركين، قالت كارلا ماريا كارتاخينا من كافيكو إن المشاركة في الورشة كانت تجربة ثرية أسهمت في تعزيز المعرفة بأسواق القهوة المختصة، وأكدت قيمة العمل الذي تقوم به مؤسستهم في تعزيز حضور القهوة على المستوى الدولي.

وأشار أورلين ألارفادو من بروكزو إلى أن التدريب وفر أدوات مهمة لتحسين اتخاذ القرار عبر سلسلة القيمة، وفهم خصائص القهوة، وتطوير استراتيجيات تموضعها في سوق القهوة المختصة.

وأكدت كريستي ماتاموروس من أولانش كافيه أن المشاركة في البرنامج عززت الالتزام بالجودة والتميز، وأسهمت في توسيع الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة.

كما أوضحت مايرا ليزيث غوميز من تعاونية كوميبرو نيل في هندوراس أن هذه كانت تجربتهم الأولى في هذا النوع من التدريب، مشيرة إلى أنه فتح أمامهم فرصاً جديدة وساعد في تطوير العمليات وتعزيز قدرات التعاونية.

وفي إثيوبيا، قال ديغاغا واكهوم من شركة يديستا بونا إن البرنامج ساعد على تبسيط مفاهيم التسويق في القهوة المختصة وجعلها أكثر وضوحاً وقابلية للتطبيق في السوق.

وأضاف هوروم تيشومي من شركة بوني كوفي أن التدريب ركز على ثلاثة محاور رئيسية هي المنتج والسوق والتوافق بينهما، مشيراً إلى أنه شكل تجربة عملية ومفيدة خاصة للداخلين الجدد إلى القطاع.

ويستند هذا البرنامج إلى إطارين تنمويين رئيسيين، هما برنامج دعم الأعمال الزراعية في دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تعزيز تنافسية الشركات الزراعية وتمكينها من النمو في الأسواق المحلية والدولية من خلال سلاسل قيمة مستدامة وشاملة.

كما يشمل مشروع سلاسل التوريد الخالية من عمالة الأطفال، الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يضم عدداً من وكالات الأمم المتحدة، ويعمل على معالجة الأسباب الجذرية لعمالة الأطفال في سلاسل التوريد، مع تركيز خاص على قطاع القهوة، من خلال دعم منظمات المزارعين والشركات الصغيرة والمتوسطة في تحسين الاستدامة والامتثال لحقوق الإنسان والبيئة وزيادة الدخل في الدول المنتجة.

وتعكس هذه المبادرات مجتمعة توجهاً دولياً متنامياً نحو تعزيز قدرات بلدان المنشأ، وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق، وبناء قطاع قهوة عالمي أكثر شفافية واستدامة وعدالة.