مياسة علي.. حينما تكتب المرأة اليمنية تاريخ القهوة بمداد الشغف والريادة

المصدر: قهوة ورلد – حوار خاص |
الكاتب: علي الزكري |
التاريخ: 8 يونيو 2026

مياسة علي.. حينما تكتب المرأة اليمنية تاريخ القهوة بمداد الشغف والريادة

من قلب الحوار:

  • مياسة علي بدأت رحلتها مع القهوة المختصة عام 2021 في قلب صنعاء رغم أزمة كورونا والظروف الصعبة.
  • اسم العلامة التجارية “مياسة” هو إهداء لجدتها التي تخلت عن إرثها من أراضي البُن في حراز لحماية عائلتها.
  • أكبر تحدّ واجهها لم يكن مع المزارعين، بل مع تجار حاولوا تضليلها بنصائح خاطئة لإحباطها لأنها امرأة وحيدة في مجال التصدير.
  • تعلمت من أخطائها ألّا تمنح الثقة لتاجر مبتدئ دون خبرة، وأصبحت العقود الرسمية والحوكمة القانونية أساس عملها.
  • تؤمن بأن المرأة المسلمة منذ عهد النبي كانت تمارس التجارة والحوار والمشاركة الاجتماعية، وما تفعله اليوم هو دورها الطبيعي لا معركة ضد المجتمع.
  • رسالتها لكل شابة يمنية: ركّزي على حلمك، الناس لن يكونوا داعمين لك، استمراريّتك وتمسّكك بحلمك هما القوة الحقيقية.

في أروقة صنعاء، حيث يتنفس التاريخ عبق البُن، وتحديداً من قلب “مياسة كوفي”، تبدأ حكايةٌ تتجاوز كونها مجرد تجارة. إنها قصةُ امرأةٍ يمنية، مياسة علي، التي لم يولد مشروعها في فراغ. فإذا كانت صنعاء هي المركز الذي انطلقت منه الشركة، فإن جذور الحكاية تمتد عميقاً لتتشابك مع تربة حراز التاريخية، تلك المنطقة التي وهبت العالم أجود أنواع القهوة عبر العصور.

هذا التمازج بين صخب العاصمة وتاريخ حراز الخالد خلق رابطاً خفياً وقوياً قاد مياسة لتأسيس كيانٍ بات يتردد صداه في المحافل الدولية. في هذا الحوار الشيق، نغوص في أعماق تلك الذاكرة، لنكتشف كيف استطاعت مياسة أن تجعل من هذا الارتباط الوثيق قوة دافعة لإعادة كتابة التاريخ المهني للقهوة المختصة اليمنية. ندعوكم لاكتشاف هذه الرحلة الملهمة في السطور القادمة.

دخول عالم القهوة في 2021 وسط الظروف الصعبة: هل كان الشغف أم التحدي؟

في الحقيقة، البداية لم تكن خياراً بين الشغف أو التحدي، بل كان الاثنان معاً. الشغف كان هو الشرارة الأولى، لكن الشغف وحده لا يكفي للاستمرار، خصوصاً في التوقيت والظروف التي بدأت فيها. كانت أزمة كورونا في بدايتها وتأثيراتها العالمية تفرض نفسها. وهنا تحديداً دخل التحدي. وكان تحدياً شخصياً لإثبات أن الظروف المحيطة مهما كانت معقدة لا يمكنها إعاقتي عن تحقيق هدفي. كان التحدي هو المحرك الذي دفعني لإنتاج القهوة المختصة، بمعايير عالية، قادرة على المنافسة بقوة في سوق القهوة المختصة العالمي.

ما السر وراء اسم “مياسة” كواجهة للشركة؟

هذا البراند هو أقل ما يمكنني إهداؤه لجدتي التي سمتني وربتني. لقد كانت عائلتها من أثرى العائلات وأكبر أصحاب مزارع البُن في حراز، ولكنها بعد وفاة والديها تنازلت عن كل ذلك الإرث وانتقلت إلى صنعاء لتجنب خلافات الميراث وضمان سلامة عائلتها. هذا الكيان هو إهداء لتضحيتها بكل شبر أرض تخلت عنه لأجلنا. واسمي هو أكبر ضمانة والتزام مني بجودة وفخامة ما أقدمه للعالم.

التحدي الأكبر: العمل في ميدان يوصف بـ”عالم الرجال”

نعم صحيح، التصدير شيء والنزول للميدان شيء آخر. أنا بنت مدينة ولم أكن أعرف القرى، لكن دعم عائلتي وعقليتها كان السند الأول لي. الصدمة الإيجابية في الميدان كانت أن النساء متواجدات في مزارع القهوة ويعملن فيها أكثر من الرجال، فلم أشعر بالغربة. فرضت احترامي ووجودي بالمصداقية في التعامل ونظافة وجودة المنتج الذي أقدمه. العمل النظيف يفرض نفسه دائماً، وكل من تعاملت معه في هذا السوق أدرك أن خلف هذا الاسم سيدة لا ترضى إلا بالأفضل.

كيف بنت مياسة الثقة مع المزارع اليمني؟

الثقة مع المزارع بنيتها ببساطة من خلال الوفاء بالوعود والالتزام بها. المزارع اليمني يشتري الكلمة والمصداقية قبل أي شيء. أما أصعب موقف غيّر تفكيري، فلم يكن مع المزارعين، بل كان سوء معاملة التجار ومحاولاتهم لتضليلي. كوني امرأة وحيدة تُصدّر في هذا المجال، كان البعض يتعمد إعطائي نصائح ومعلومات خاطئة بهدف إحباطي لكي أستسلم. استوعبت اللعبة سريعاً، وتحولت من حُسن النية إلى الحذر الذكي. أصبحت أسأل أكثر من تاجر نفس السؤال، ثم أحلل وأفعل عكس نصائحهم المضللة. هذا الموقف علمني ألّا أعتمد إلا على بحثي الخاص، وأن أثق في حدسي الإداري لحماية عملي. فالمعرفة هي السلاح الأقوى في عالم التصدير.

السر وراء ضمان أعلى معايير الجودة في “مياسة كوفي”

السر يكمن في عقلية التقييم الخاصة التي أعتمدها. أنا لا أتعامل مع القهوة كتاجر يريد البيع فقط دون استمتاع، بل أضع نفسي دائماً في مكان المزارع، والتاجر، والمتذوق النهائي. قبل أن أخرج أي شحنة، أعتبر نفسي شخصاً غريباً يتذوق هذه القهوة ويقيمها بصرامة. هذا التقمص للأدوار يمنعني من التهاون في أي تفصيلة، ويجعلني أحرص على تقديم أعلى مستوى من الجودة والنظافة، لأنني أريد للمتذوق أن يشعر بنفس الشغف والجهد الذي وُضع في كل حبة. فكل حبة تحمل في طياتها عراقة حراز ودقة إدارة صنعاء.

خسارات الطريق: الخطأ الذي تتمنى لو لم ترتكبه

الخطأ الذي تمنيت تجنبه هو منح الثقة لتاجر مبتدئ دون خبرة. في بداياتي، وبدافع عاطفي، قررت مساعدة شخص كان مرفوضاً من جميع التجار، وللأسف بسببه لم أخسر مالاً فقط، بل خسرت اسماً وسمعة كنت في طور بنائها. لكنني تداركت الأمر سريعاً وغيرت عقليتي ونظامي التجاري تماماً. فلا مكان للعاطفة في العمل. ومنذ ذلك الموقف، أصبحت العقود الرسمية المعتمدة، والتحقق الصارم من الشركاء، والحوكمة القانونية هي الأساس في كل شحنة لحماية اسم “مياسة للقهوة”، وخصوصاً أنه اسمي الشخصي ولا يوجد مجال للأخطاء.

هل انتصرت مياسة على الصورة النمطية للمرأة اليمنية؟

الوزن الذي اكتسبه اسمي اليوم يعود للخبرة العالية التي بنيتها وحرصي المستمر على تطويرها. أما عن فكرة الانتصار، فأنا لم أنتصر على أحد، لأنه لا يوجد أمامي شخص أريد منافسته. طموحي هو منافسة نفسي وتطوير عملي فقط. وفيما يخص الصورة النمطية، فالمرأة المسلمة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت تبيع، تشتري، تُحاور في مجالس العلم، تشارك في الغزوات، وفي كل مجالات الحياة. ما أفعله اليوم ليس معركة ضد المجتمع، بل هو ببساطة ممارسة لدوري الطبيعي والفعال كامرأة طموحة في عالم الأعمال.

الموازنة بين المعايير العالمية وأصالة القهوة اليمنية

النكهة والأصالة لم تختلفا. فالأشجار والتربة والمناخ في حراز هي عوامل ثابتة تمنح القهوة هويتها التاريخية. المعايير العالمية لم تغير جوهر القهوة، بل طورت طريقة التعامل معها. الاختلاف اليوم يكمن في تحسين أساليب القطف، والتجفيف، والتحميص، والتخزين لمواكبة العصر، وابتكار آلات جديدة وعمل عميق. الالتزام بهذه المعايير لا يلغي الأصالة بل يحميها، ويضمن تقديم هذا الإرث التاريخي للزبون الدولي بأعلى جودة وأنظف صورة ممكنة.

ماذا يعني وصول “مياسة كوفي” إلى الأسواق العالمية؟

الشعور الذي يغمرني هو الفخر الحقيقي والعميق بنفسي، بنجاح عشته خطوة بخطوة بفضل الله ثم بفضل جهدي الذي لم يتوقف أو يتراجع يوماً رغم كل الضغوط والمشاكل. شعوري لا يمكن وصفه. اليوم أبدأ صباحي بكوب قهوة من إنتاج شركتي، وأنا أعلم أنني أقدم للعالم منتجاً مثالياً بأعلى المعايير، واستطعت تحقيق نجاحات وإنجازات شهد لي بها الكثير من الرجال في هذا السوق بأنفسهم بأنها كانت فوق المستطاع. وصول “مياسة للقهوة” إلى هذه الأسواق العالمية هو تأكيد على أن الإصرار قادر على صنع الفارق دائماً.

رسالة مياسة لكل شابة يمنية تطمح لتحقيق حلمها

الرسالة التي أود قولها لكل شابة يمنية هي: ركزي على حلمكِ وهدفكِ، طالما أنكِ ترين بوضوح النتيجة والمكانة التي تريدين الوصول إليها. وتذكري دائماً أن لا أحد يرى هذه الرؤية غيركِ. الناس لن يكونوا داعمين لكِ في الغالب، والكلام السيئ والحسد والأعداء لن يتوقفوا عن الظهور في طريقكِ. لذلك لا تلتفتي لهم أبداً، واحرصي تماماً على اختيار المحيطين بكِ بعناية ليكونوا سنداً حقيقياً لكِ. الاستمرارية والتمسك بالحلم هما القوة الحقيقية القادرة على كسر أي عقبة أو نظرة مجتمعية. وضعي في قلبكِ دائماً يقيناً واحداً: من كان الله معه، فليس له أي ضد.

أسئلة شائعة حول مياسة علي ومشوارها في القهوة اليمنية

س: متى تأسست شركة مياسة كوفي؟

ج: تأسست في عام 2021 في صنعاء، اليمن، وسط أزمة كورونا والظروف الصعبة.

س: لماذا اختارت مياسة اسم “مياسة” لعلامتها التجارية؟

ج: إهداءً لجدتها التي حملت نفس الاسم وتخلت عن إرثها من أراضي البُن في حراز لحماية عائلتها.

س: ما هو التحدي الأكبر الذي واجهته مياسة في بداية مشوارها؟

ج: محاولات بعض التجار تضليلها بنصائح خاطئة لإحباطها لأنها امرأة وحيدة في مجال تصدير القهوة.

س: كيف تتعامل مياسة مع المزارعين اليمنيين؟

ج: تعتمد على الوفاء بالوعود والالتزام بها، وتؤكد أن المزارع اليمني يشتري الكلمة والمصداقية قبل أي شيء.

س: ما هي رسالة مياسة للشابات اليمنيات؟

ج: التركيز على الحلم، وعدم الالتفات للكلام السلبي، والتمسك بالاستمرارية لأنها القوة الحقيقية لكسر أي عقبة.

مياسة علي نموذج ملهم للمرأة اليمنية والعربية في عالم القهوة المختصة. إصرارها، حكمتها، وتمسكها بجذورها جعلوا من علامتها التجارية اسماً يُحتذى به في الأسواق العالمية. نأمل أن تكون هذه الحكاية مصدر إلهام لكل من يسعى لتحويل الشغف إلى مهنة، مهما كانت التحديات.

حوار أجرته: قهوة ورلد – مع مياسة علي، مؤسسة “مياسة للقهوة” في صنعاء، اليمن.

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 8 يونيو 2026

الجزيرة تسلط الضوء على القهوة اليمنية بمعرض كوالالمبور

 البن اليمني ينافس عالميا بجودة استثنائية وإنتاج لا يتجاوز 40 طنا عام 2025

الكاتب: قهوة ورلد – دبي | المصدر: الجزيرة نت | التاريخ: 12 مايو 2026

نشر موقع الجزيرة نت تقريرا عن القهوة اليمنية تحت عنوان “هل جرّبت قهوة فوق السحاب؟ سرّ الحبة اليمنية التي خطفت الأنظار في ماليزيا”، أعده مراسل القناة في ماليزيا ضمن تغطيته لفعاليات المعرض الدولي للمقاهي والمشروبات 2026 في كوالالمبور، الذي عقد خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو 2026. وقد تناول تقرير الجزيرة نت القهوة اليمنية في معرض كوالالمبور وأهم ما ميز الحضور والتفاعل في هذا الحدث الدولي.

يستهل التقرير بالقول إن الباحث عن نكهة أصيلة ومذاق غني ورائحة آسرة لفنجان قهوة استثنائي، قد يبدأ رحلته من المرتفعات اليمنية، حيث تنمو أشجار البن على ارتفاع يتجاوز 2200 متر فوق سطح البحر، في أجواء تكاد تنفرد بها جبال يافع وأبين.

البن اليمني.. جودة معترف بها عالميا

وفقا للخبير في البن اليمني أحمد الشوبلي، تنتج الحبوب اليمنية نكهات معقدة تميل إلى الشوكولاتة، خاصة في البن اليافعي، مع تقييمات تتجاوز 85 نقطة على مقياس الجودة العالمي، مما يضع البن اليمني ضمن نخبة القهوة المتخصصة عالميا.

لكن قذافي حمزة، مندوب شركة غولدن تشويس الصينية في ماليزيا، يلفت إلى أن قهوة الأرابيكا لم تعد حكرا على اليمن، إذ تستورد شركته هذا الصنف أيضا من غواتيمالا والمكسيك والأرجنتين وإندونيسيا وغيرها.

وقد جمع معرض الغذاء الماليزي في كوالالمبور بين الشوبلي وقذافي، وسط حضور لافت لشركات القهوة التي استحوذت على نحو نصف مساحة المعرض، في مؤشر واضح على النمو المتسارع لصناعة القهوة عالميا.

تحديات تسويقية وإنتاج محدود

يكاد خبراء القهوة يجمعون على أن البن اليمني يتمتع بجودة استثنائية، لكن التحدي الأكبر يتمثل في التسويق وبناء علامة تجارية عالمية قادرة على المنافسة.

ويرى رفعت العريقي، مسؤول قطاع البن في وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر في اليمن، أن تعزيز حضور البن اليمني عالميا يتطلب توسيع مشاركة الشركات اليمنية في معارض القهوة الدولية، وتطوير مهارات العاملين في مختلف مراحل إنتاج البن، وإنشاء هيئة متخصصة لضبط الجودة، والالتزام الصارم بالمعايير العالمية في الزراعة والفرز والتخزين والتحميص والتغليف والتصدير.

ويشير العريقي إلى أن ما يصدر رسميا من البن اليمني لا يتجاوز 10 بالمئة من حجم الإنتاج، بينما يخرج جزء كبير عبر قنوات غير رسمية، ما يحد من قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.

كما تواجه زراعة البن اليمني تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج، بسبب اعتماد المزارعين على العمل اليدوي وصعوبة استخدام الآلات الزراعية في المناطق الجبلية الوعرة، مما يجعل التميز في الجودة والنكهة السلاح الأهم في المنافسة.

من القات إلى البن

تنتشر زراعة البن في 17 محافظة يمنية، ووفق العريقي بلغ الإنتاج نحو 40 طنا خلال عام 2025، مع توسع ملحوظ في المساحات المزروعة على حساب مزارع القات.

ويؤكد أن اليمن شهد خلال العام الماضي زراعة أكثر من 100 ألف شجرة بن، بينها ألف شجرة زرعت خلال شهر واحد فقط هذا العام، في مؤشر على تنامي وعي الشباب بأهمية التحول نحو البن كمحصول اقتصادي أكثر استدامة وربحية.

ويحظى هذا التوجه بدعم من جهات تنموية، من بينها الصندوق السعودي لإعادة إعمار اليمن والبنك الإسلامي للتنمية.

ورغم ذلك، لا تختلف التحديات التي تواجه البن اليمني عن التحديات العالمية المرتبطة بالمناخ وارتفاع درجات الحرارة، والتي تؤثر بشكل مباشر في حجم الإنتاج وجودته.

نمو متسارع لسوق القهوة في ماليزيا

تشير بيانات بوابة القهوة العالمية إلى أن قطاع القهوة في ماليزيا سجل نموا بنسبة 28 بالمئة خلال العام الماضي، فيما بلغ عدد المقاهي ومحال بيع القهوة نحو 3330 متجرا، بحجم سوق يقدر بنحو 210 ملايين دولار.

وباتت القهوة اليوم حاضرة في كل زاوية تقريبا داخل مراكز التسوق الماليزية، إلى جانب انتشار الثلاجات المخصصة للقهوة الجاهزة في الأماكن العامة.

ويقول شفيق أمين، المسؤول في إحدى شركات معدات القهوة، إن الطلب على أجهزة تحضير القهوة شهد نموا غير مسبوق خلال السنوات العشر الماضية، موضحا أن مبيعات شركته ارتفعت هذا العام بنسبة 15 بالمئة مقارنة بالعام السابق. وأضاف أن نحو 60 بالمئة من الأجهزة المباعة تذهب إلى المنازل، تليها المكاتب وأماكن العمل، في ظل تزايد الاعتماد على القهوة كمصدر يومي للطاقة والتركيز.

المقاطعة وصعود العلامات المحلية والآسيوية

يرى قذافي حمزة أن السنوات الأخيرة شهدت صعودا متسارعا للعلامات التجارية المحلية والآسيوية، خاصة الصينية، على حساب بعض العلامات العالمية التقليدية.

ويضيف أن حملات المقاطعة للشركات المتهمة بدعم إسرائيل ساهمت في تسريع انتشار هذه العلامات الجديدة، مشيرا إلى أن بناء علامة تجارية في قطاع القهوة كان يحتاج سابقا إلى سنوات طويلة، بينما أصبحت شركات ناشئة اليوم تحقق انتشارا واسعا خلال فترة قصيرة.

كما أشار إلى إغلاق بعض فروع ستاربكس في ماليزيا، في ظل حملات المقاطعة والاتهامات الموجهة للشركة بشأن مواقفها من الحرب على غزة.

ويرى حمزة أن اعتماد بعض المقاهي العالمية على تقديم المشروبات الكحولية أو مزج القهوة بالكحول دفع شريحة من المستهلكين إلى التوجه نحو العلامات المحلية والآسيوية التي تقدم منتجات أقرب إلى ثقافة المستهلك وقيمه، مع الحفاظ على مستويات جودة منافسة.

أسئلة شائعة

ما هي قهوة فوق السحاب التي تناولها تقرير الجزيرة نت؟

هي قهوة يمنية تزرع في المرتفعات التي يتجاوز ارتفاعها 2200 متر فوق سطح البحر، خاصة في مناطق يافع وأبين، وتتميز بنكهات معقدة تميل إلى الشوكولاتة.

كم بلغ إنتاج اليمن من البن عام 2025؟

بلغ الإنتاج نحو 40 طنا، مع توسع ملحوظ في المساحات المزروعة على حساب مزارع القات، وزراعة أكثر من 100 ألف شجرة بن خلال العام الماضي.

ما أبرز التحديات التي تواجه البن اليمني؟

أبرز التحديات هي التسويق وبناء علامة تجارية عالمية، وارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب العمل اليدوي في المناطق الجبلية، وخروج جزء كبير من الإنتاج عبر قنوات غير رسمية.

كيف نما سوق القهوة في ماليزيا؟

سجل قطاع القهوة في ماليزيا نموا بنسبة 28 بالمئة، ليصل عدد المقاهي إلى نحو 3330 متجرا بحجم سوق يقدر بنحو 210 ملايين دولار.

ما العلاقة بين حملات المقاطعة وصعود العلامات المحلية في ماليزيا؟

حملات المقاطعة للشركات المتهمة بدعم إسرائيل، مثل ستاربكس، ساهمت في تسريع انتشار العلامات التجارية المحلية والآسيوية في السوق الماليزي.


الكاتب: قهوة ورلد – دبي | المصدر: الجزيرة نت | التاريخ: 12 مايو 2026

القهوة اليمنية تخطف الأضواء في المعرض الدولي للمقاهي والمشروبات 2026 بكوالالمبور

الكاتب: دبي – قهوة ورلد | المصدر: يمن مونيتور

خلاصة تنفيذية

  • الحدث: المعرض الدولي للمقاهي والمشروبات 2026 (ICBS 2026)
  • المكان: مركز كوالالمبور الدولي للمؤتمرات (KLCC)، ماليزيا
  • التواريخ: 7 إلى 9 مايو 2026
  • المشاركة اليمنية: جناح خاص ضم 7 شركات يمنية متخصصة في إنتاج وتصدير البن
  • الشركات المشاركة: مؤسسة عمار العمري التجارية، شركة القهوة اليافعية، جولدن يافع كوفي، شركة الشوبلي للتصدير، دريب درب، ستار موكا كوفي
  • المنظمون والداعمون: وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر، البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، البنك الإسلامي للتنمية
  • برنامج الدعم: تعزيز الوصول إلى الأسواق (MARKETS)
  • المشرف على المعرض: وزارة الزراعة الماليزية
  • أبرز الأنشطة: عروض مباشرة لتحضير القهوة، جلسات تذوق، توزيع إصدارات ثقافية
  • الإصدارات الثقافية: كتاب “فنجان حَيْسي” وثلاثية “نبيذ الغيوم”
  • التقييم الإعلامي: وصفته تقارير ماليزية بأنه من أبرز محطات المعرض

استقطبت القهوة اليمنية اهتماماً كبيراً خلال فعاليات معرض المقاهي والمشروبات الدولي 2026، حيث شهد الجناح اليمني حضوراً لافتاً من الزوار والمهتمين بالقهوة المختصة الذين توافدوا لمتابعة عروض التحضير المباشر وجلسات التذوق والتعرف على أحد أقدم أصول القهوة في العالم.

وأُقيم المعرض خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو في مركز كوالالمبور الدولي للمؤتمرات، بمشاركة واسعة لشركات متخصصة في القهوة والشاي والماتشا وتقنيات المقاهي الحديثة، في ظل النمو المتسارع لثقافة القهوة المختصة في الأسواق الآسيوية.

وشكل الجناح اليمني إحدى أبرز محطات المعرض، حيث قدم منتجو ومصدرو البن اليمني تجربة متكاملة عرّفت الزوار بالقهوة المزروعة في المرتفعات اليمنية، وبأساليب الزراعة التقليدية التي حافظت على هوية البن اليمني عبر قرون طويلة.

وشاركت في الجناح عدة شركات يمنية متخصصة في إنتاج وتصدير البن، من بينها مؤسسة عمار العمري التجارية، وشركة القهوة اليافعية، وجولدن يافع كوفي، وشركة الشوبلي للتصدير، ودريب درب، وستار موكا كوفي. وتضمنت المشاركة جلسات تذوق وعروض تحضير يدوي هدفت إلى إبراز الخصائص الفريدة للبن اليمني ومكانته التاريخية في عالم القهوة.

وجاءت المشاركة بتنظيم من وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر، وبدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والبنك الإسلامي للتنمية، ضمن برنامج «تعزيز الوصول إلى الأسواق»، الهادف إلى دعم حضور المنتجات اليمنية في الأسواق العالمية.

ولفت الجناح اليمني اهتمام الزوار والمتخصصين، خاصة مع التركيز على العلاقة التاريخية بين اليمن وبدايات تجارة القهوة العالمية. وبالنسبة لكثير من الحاضرين، لم تقتصر التجربة على تذوق القهوة فحسب، بل امتدت للتعرف على الإرث الثقافي والتاريخي المرتبط بالقهوة اليمنية.

وخلال زيارته للمعرض، دعا رئيس مؤسسة يمنيون الثقافية الدكتور فيصل علي إلى تطوير أساليب تقديم القهوة اليمنية في المحافل الدولية، والعمل على بناء خطاب ثقافي وإعلامي يعكس القيمة التاريخية للبن اليمني ويعزز حضوره عالمياً.

كما شهد الجناح توزيع إصدارات ثقافية مرتبطة بتاريخ القهوة اليمنية، من بينها كتاب «فنجان حَيْسي» وثلاثية «نبيذ الغيوم»، في خطوة هدفت إلى ربط المنتج اليمني بجذوره الثقافية والتاريخية داخل فضاء القهوة المختصة.

ووصفت وسائل إعلام ماليزية الجناح اليمني بأنه من أبرز محطات المعرض، مشيرة إلى أن الاهتمام المتزايد بالقهوة اليمنية يعكس توجهاً عالمياً متنامياً نحو المنتجات المرتبطة بالمصدر والهوية الزراعية والتراث الثقافي.

ويرى مراقبون أن هذا الاهتمام يعكس تحولات واضحة في أسواق القهوة المختصة، خاصة في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا، حيث يتجه المستهلكون بشكل متزايد نحو القهوة ذات الهوية الواضحة والقصص المرتبطة بالمناطق الزراعية التقليدية.

وتضمن المعرض مسابقات وعروضاً مباشرة لتحضير القهوة، إلى جانب فعاليات مخصصة للشاي والماتشا والمشروبات الحديثة، بالتزامن مع التوسع المستمر لقطاع المقاهي والمشروبات المختصة في الأسواق الآسيوية.


الكاتب: دبي – قهوة ورلد | المصدر: يمن مونيتور

القهوة اليمنية المختصة.. الأصالة على أمازون

دبي – قهوة ورلد

من أعالي القمم اليمنية وصولاً إلى باب منزلك، نضع بين يديك أول قهوة يمنية مختصة بتنسيق “دريب كوفي” (Drip Coffee) المبتكر. لقد اخترنا لك أجود المحاصيل التي تعكس عراقة التربة اليمنية وإيحاءاتها الغنية، لنقدمها لك في مغلفات عملية تمنحك الكوب المثالي في ثوانٍ.

سواء كنت في مكتبك أو في رحلة برية، لن تتنازل بعد اليوم عن جودة القهوة المختصة. وبمناسبة الإطلاق الحصري على أمازون، قدمنا لك عرضاً سعرياً مغرياً جداً يجعل الفخامة في متناول يدك.

لتجربة القهوة اضغط على رابط الشراء من أمازون