“الغسيل الزراعي” في القهوة المختصة.. خداع تسويقي أم دعوة للمحاسبة؟

في عصر الاستهلاك الواعي، حيث يولي المستهلكون أهمية متزايدة للشفافية والأخلاقيات، شهدت صناعة القهوة المختصة تزايدًا في استخدام قصص “من المزرعة إلى الفنجان” في التسويق. هذه القصص تستحضر صور المزارع الريفية والعمال المجتهدين ورحلة حبوب البن من المزارع البعيدة إلى فنجان القهوة. ولكن خلف هذه الصور الرومانسية يكمن قلق متزايد: “الغسيل الزراعي”.

ما هو الغسيل الزراعي؟

الغسيل الزراعي هو مصطلح يشير إلى استراتيجيات تسويقية تهدف إلى الإيحاء بوجود علاقة وثيقة وأخلاقية بين العلامات التجارية للقهوة والمزارعين، مع أن هذه العلاقة غالبًا ما تكون غير موجودة أو سطحية. ينتقد هذا المصطلح استغلال الروايات والصور المرتبطة بالمزارعين لجذب المستهلكين المهتمين بالمسؤولية الاجتماعية، دون ضمان تعويض عادل أو دعم حقيقي للمزارعين أنفسهم.

ومثلما يتم انتقاد محلات السوبر ماركت لاستخدامها دعاوى كاذبة بشأن المنتجات “الطازجة من المزرعة”، يساهم الغسيل الزراعي في تقليل مصداقية حركة القهوة المختصة.

كيف يعمل الغسيل الزراعي في القهوة؟

تشمل تكتيكات الغسيل الزراعي في القهوة:

  • الادعاءات المزيفة بالتجارة المباشرة: تزعم بعض العلامات التجارية إقامة علاقات مباشرة مع المزارعين بينما تعتمد في الحقيقة على أسواق السلع التقليدية دون أي تواصل فعلي مع المنتجين.
  • التسويق الرومانسي: عرض صور للمزارعين المبتسمين والمزارع الخضراء بشكل بارز، حتى وإن لم يكن لهؤلاء المزارعين أي علاقة بالقهوة المباعة.
  • السرد الانتقائي: التركيز على دفعات صغيرة من القهوة المختصة أو شراكات محدودة مع تجاهل الاعتماد الأساسي على القهوة المنتجة بالجملة.

مفارقة القهوة: بين الروايات والواقع

تميزت حركة القهوة المختصة منذ بداياتها بالتزامها بالشفافية والاستدامة والجودة. ومع ظهور “الدفعات الصغيرة” (Microlots) والتجارة المباشرة، وضعت شركات مثل Intelligentsia وCounter Culture Coffee معايير جديدة للأخلاقيات في التوريد. لكن مع ازدياد الطلب على “قصص الأصل”، ظهرت فرص للتلاعب والاستغلال.

توضح الدكتورة يانينا غرابس، أستاذة مساعدة في مجال الأعمال والمجتمع:

“الغسيل الزراعي لا يشوه فقط صورة العلامات التجارية، بل يقلل من قيمة عمل المزارعين الذين يشاركون فعليًا في علاقات التجارة المباشرة.”

تستفيد بعض شركات القهوة من الرمزية المرتبطة بالمناطق الشهيرة، مثل “كليمنجارو” أو “كولومبيان غولد”، بينما لا يحصل المزارعون على أي حصة من الفوائد المالية لهذه العلامات التجارية، إلا إذا كانت هناك أنظمة حماية مثل المؤشرات الجغرافية.

التكلفة البشرية للغسيل الزراعي

يتجاوز تأثير الغسيل الزراعي مجرد خداع المستهلكين، حيث يشكل تهديدًا حقيقيًا لسبل عيش المزارعين من خلال:

  1. خفض الأسعار: يتيح خلق وهم الدعم للعلامات التجارية تجنب دفع أسعار عادلة للمزارعين.
  2. تآكل الثقة: يفقد المستهلكون الثقة في صناعة القهوة المختصة عند اكتشافهم ممارسات خادعة.
  3. استغلال الضعف: غالبًا ما يفتقر المزارعون إلى الوسائل اللازمة لمعارضة استخدام صورهم ورواياتهم دون إذن.

الغسيل الزراعي في القهوة المختصة

على الرغم من الصورة الأخلاقية التي تقدمها، فإن صناعة القهوة المختصة ليست بمنأى عن الانتقادات. تقوم بعض العلامات التجارية باستخدام قصص المزارع الفردية كأداة تسويقية لتعزيز الشعور بالمصداقية، حتى وإن كانت الغالبية العظمى من القهوة التي تبيعها لا علاقة لها بهذه المزارع.

يقول باولو فيسكي، مؤسس شركة Be Consulting:

“عندما تُساء استخدام القصص، فإن ذلك يضر بالمزارعين والمستهلكين والصناعة بأكملها.”

حلول لتحقيق الشفافية

مع تزايد الانتقادات للغسيل الزراعي، يدعو المستهلكون والقيادات الصناعية إلى التغيير. وتشمل الحلول الممكنة:

  1. المؤشرات الجغرافية (GIs):

    تساعد المؤشرات الجغرافية في حماية العلامات التجارية المرتبطة بالمناطق الأصلية. على سبيل المثال، يمكن استخدام اسم “سيرادو مينيرو” فقط على القهوة المزروعة في هذه المنطقة البرازيلية، مع إمكانية تتبع أصل المنتج عبر رمز QR.

  2. تقنيات تتبع رقمية:

    تتيح أدوات التتبع الرقمي مثل البلوكشين التحقق من جميع مراحل سلسلة التوريد، مما يضمن الاعتراف بمساهمات المزارعين وتعويضهم.

  3. معايير أخلاقية للسرد:

    يمكن لوضع معايير صناعية أن يضمن احتفاظ المزارعين بملكية رواياتهم وتعويضهم بشكل عادل عن استخدامها.

  4. التعاونيات والتحالفات:

    تساعد التعاونيات المزارعين على توحيد أصواتهم والتفاوض بشروط أفضل وحماية حقوقهم الفكرية. كما يعزز التعاون بين المزارعين والعلامات التجارية الثقة المتبادلة والفائدة المشتركة.

دور المستهلكين

يلعب المستهلكون دورًا حاسمًا في معالجة الغسيل الزراعي. من خلال دعم العلامات التجارية التي تلتزم بالشفافية والتشكيك في الادعاءات الغامضة أو المفرطة في الرومانسية، يمكن للمستهلكين المساهمة في تعزيز المساءلة.

الطريق نحو المستقبل

لقد بنت صناعة القهوة المختصة سمعتها على الجودة والاستدامة والعلاقات المباشرة. ومع ذلك، لضمان استمرار هذه الثقة، يجب أن تتصدى للتحديات التي يطرحها الغسيل الزراعي. الشفافية والمساءلة والتعاون بين المزارعين والمحامص والمستهلكين أمور أساسية.

كما تقول الدكتورة يانينا غرابس:

“التتبع وحده لا يكفي. يجب أن تركز الصناعة على الإنصاف والمصداقية لضمان دعم حقيقي للمزارعين الذين يساهمون في تقديم القهوة التي نحبها.”

بالنسبة للعلامات التجارية، فإن الالتزام بالمصداقية ليس مجرد واجب أخلاقي، بل استراتيجية أساسية. مستقبل القهوة يعتمد على قدرة الصناعة على تبني النزاهة، وإعادة بناء الثقة، وخلق نظام يستفيد منه الجميع.

Continue reading ““الغسيل الزراعي” في القهوة المختصة.. خداع تسويقي أم دعوة للمحاسبة؟”

قصة فلتر القهوة.. البطل الخفي لكل كوب قهوة

دبي – قهوة ورلد

فلتر القهوة، هذا الابتكار البسيط والمتواضع، هو البطل المجهول في فن تحضير القهوة. بينما نثني على حبوب البن والمحمصين وأساليب التحضير، فإن قصة فلتر القهوة تجسد عبقرية هادئة ورؤية تسعى لتحقيق الكمال. وراء اختراعه حكاية إبداع ومثابرة وسعي لتقديم كوب قهوة أفضل، وهي حكاية أحدثت ثورة في طريقة استمتاع العالم بالقهوة.

في عام 1908، في مدينة دريسدن الألمانية، كانت ميلينا بنتز تواجه مشكلة شائعة: القهوة المليئة بالرواسب وذات الطعم المر. في ذلك الوقت، كان يتم غلي القهوة مباشرة مع الماء، مما يؤدي إلى استخراج نكهات زائدة وترك بقايا غير مرغوب فيها. ميلينا لم تكن مخترعة، بل كانت ربة منزل تعشق كوب قهوة نظيف. لكن عدم رضاها كان الدافع وراء التغيير.

ذات يوم، بينما كانت تحضر القهوة في مطبخها، جاءها الإلهام. أخذت قطعة من ورق التنشيف من دفتر ملاحظات ابنها المدرسي، وثقبت وعاءً معدنيًا صغيرًا، واستخدمت الورقة كفلتر مؤقت. النتيجة؟ قهوة ناعمة ونقية وخالية من الرواسب، بطعم نقي ومشرق. ميلينا لم تحل مشكلتها فحسب، بل وضعت أساسًا لثورة في تحضير القهوة.

براءة اختراع وحلم عائلي

أدركت ميلينا إمكانيات اختراعها وسجلت براءة اختراع لفلتر القهوة في 8 يوليو 1908. وتبعت ذلك قصة كفاح وعمل جاد. مع زوجها هوغو وولديها، بدأت ميلينا في إنتاج وبيع الفلاتر من منزلهم. أسسوا شركة ميلينا، وهي شركة عائلية صغيرة أصبحت واحدة من أكثر الأسماء احترامًا في تاريخ القهوة.

ازداد انتشار فلتر القهوة بسرعة، حيث تبنته المنازل والمقاهي التي أدركت قدرته على تحويل تحضير القهوة إلى فن. لم يكن مجرد أداة، بل رمزًا للتقدم والسعي نحو التميز اليومي.

تطور فلاتر القهوة: الأبيض والبني

مع انتشار استخدام فلاتر القهوة، تطورت عملية إنتاجها. كانت الفلاتر الأولى غير مبيضة، بل احتفظت بلونها البني الطبيعي وبأقل قدر من المعالجة. مع الوقت، ظهرت الفلاتر البيضاء التي تم تبييضها إما كيميائيًا أو باستخدام الأكسجين لإزالة اللون الطبيعي.

الفلاتر البيضاء جذبت من يفضلون مذاقًا محايدًا، حيث تزيل عملية التبييض أي نكهة ورقية متبقية. أما الفلاتر البنية فظلت محبوبة بين عشاق البيئة، الذين يفضلون عمليات تصنيع صديقة للبيئة. واليوم، يستمر النقاش بين الأبيض والبني، بين المذاق والاستدامة، وبين التفضيل الشخصي والمبدأ.

أبعد من الورق

بينما تظل الفلاتر الورقية عنصرًا أساسيًا، أدى الابتكار في تحضير القهوة إلى ظهور بدائل أخرى. الفلاتر المعدنية المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ تحافظ على زيوت القهوة الطبيعية، مما يمنح القهوة قوامًا أغنى. أما الفلاتر القماشية، وعلى الرغم من أنها تتطلب عناية خاصة، فإنها توفر خيارًا صديقًا للبيئة وقابلًا لإعادة الاستخدام. هذه الابتكارات تؤكد على التأثير المستمر لاختراع ميلينا الأصلي، وهو حل يهدف إلى تحسين عملية التحضير.

إرث رؤية ثاقبة

قصة ميلينا بنتز ليست مجرد حكاية عن اختراع، بل هي شهادة على كيف يمكن لرغبة شخص واحد في تحسين تجربة ما أن تغير صناعة بأكملها. اليوم، وبعد أكثر من قرن، تظل شركتها مملوكة للعائلة، مستمرة في إرث الجودة والابتكار. يذكرنا فلتر القهوة بأن أبسط الأفكار، التي ولدت في أجواء متواضعة، يمكن أن تشكل طريقة حياتنا.

ما الذي ينتظر الفلاتر؟

رحلة فلتر القهوة لم تنتهِ بعد. مع التركيز العالمي على الاستدامة، تعيد العلامات التجارية تصور الفلاتر لتقليل النفايات واعتماد مواد متجددة. عشاق القهوة المختصة يطالبون بفلاتر مصممة لتسليط الضوء على الخصائص الفريدة لحبوبهم، مما يدفع المنتجين إلى مزيد من الابتكار.

أهمية فلتر القهوة؟

في عصر آلات القهوة عالية التقنية والأدوات المتقدمة، يظل فلتر القهوة عنصرًا أساسيًا. إنه يذكرنا بأن السعي وراء الجودة يبدأ من الأساسيات، وأن حتى التحسينات الصغيرة يمكن أن تؤثر على العالم بأسره، وترتقي باليومي إلى شيء استثنائي.

في المرة القادمة التي تحضر فيها قهوتك، امنح فلتر القهوة لحظة من التقدير. وراء تلك الورقة الرقيقة تكمن قصة عبقرية، وتفانٍ في الحرفة، وإرث من التميز. فلتر القهوة قد لا يرفع صوته بالمديح، لكن إسهامه الصامت هو واحد من أعظم الإسهامات في عالم القهوة.

هذه هي قصة فلتر القهوة: حكاية البساطة، والابتكار، والعبقرية الخالدة.

Continue reading “قصة فلتر القهوة.. البطل الخفي لكل كوب قهوة”

سومسرون كوفي.. قصة تغيير ملهمة بدأت بفنجان قهوة

في قلب الريف الكيني، حيث تمتزج أحلام المجتمعات بالواقع الصعب، أضاءت شركة “سومسرون كوفي” شعلة أمل مستدامة قبل خمس سنوات بفكرة بسيطة لكنها ثورية: تحويل القهوة إلى وسيلة للتغيير الاجتماعي والاقتصادي. بقيادة المؤسس والرئيس التنفيذي جون سيروني، أصبحت الشركة رمزًا للإبداع والمسؤولية، مستخدمة القهوة كأداة للتوحيد، التمكين، والتعليم، مع الالتزام بحماية البيئة.

بدأت الرحلة من مناطق مزقتها النزاعات، حيث كانت الانقسامات تسيطر على العلاقات. رأى سيروني في القهوة وسيلة تجمع المختلفين حول مائدة واحدة. بإنشاء تعاونيات ومساحات محايدة، أوجدت الشركة فرصًا للعمل المشترك بين أفراد من خلفيات متباينة، مما ساهم في بناء الثقة وإحياء روح المصالحة. كل فنجان قهوة أُنتج كان خطوة صغيرة نحو الأمل والسلام.

لكن رسالة “سومسرون كوفي” لم تتوقف عند توحيد المجتمعات. أدركت الشركة أن النساء هن المفتاح الحقيقي للتغيير. من خلال برامج مبتكرة، وفرت لهن الأدوات والموارد اللازمة لتغيير حياتهن، بدءًا من زراعة أشجار القهوة على أراضيهن وصولًا إلى تمكينهن ماليًا وتعليميًا. تقول إحدى النساء المستفيدات: “القهوة لم تكن فقط مصدر رزق، بل كانت نافذتي نحو الاستقلال.” أما سيروني، فقد شدد على أن تمكين المرأة ليس مجرد تحقيق للمساواة، بل هو استثمار يغير المجتمعات بأكملها.

ومن النساء إلى الشباب، استثمرت الشركة في الجيل القادم لضمان استدامة صناعة القهوة. عبر برامج تدريبية، منح دراسية، ودعم ريادي، أصبحت “سومسرون كوفي” منارة للشباب الطموحين، مما أضاف طاقة جديدة وأفكارًا مبتكرة إلى الصناعة. يرى سيروني أن إشراك الشباب يعني تأمين مستقبل نابض بالحياة لصناعة القهوة، حيث يتحول الإبداع إلى عنصر أساسي في كل خطوة.

لم تغفل “سومسرون كوفي” التعليم كأحد ركائزها الأساسية. بفضل عائدات القهوة، تمكنت الشركة من بناء مدارس، تمويل منح دراسية، وتقديم برامج تعليمية للمزارعين. هذه المبادرات لم تقتصر على تحسين الإنتاجية، بل كسرت دائرة الفقر التي كانت تحاصر المجتمعات، مما أتاح للشباب والكبار فرصًا لم تكن متاحة من قبل.

وفي ظل كل هذا العمل الاجتماعي، كانت البيئة دائمًا في صدارة الأولويات. اعتمدت الشركة ممارسات زراعية مستدامة مثل زراعة القهوة تحت الظل واستخدام الطاقة المتجددة، مما قلل من بصمتها الكربونية. بالنسبة لسيروني، لم يكن الاستثمار في حماية البيئة خيارًا، بل كان ضرورة لضمان توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على كوكب مستدام للأجيال القادمة.

اليوم، تحتفل “سومسرون كوفي” بخمس سنوات من العمل المتواصل، معربة عن امتنانها لفريق العمل، العملاء، والشركاء الذين جعلوا هذا النجاح ممكنًا. بينما تنظر إلى المستقبل، تؤكد الشركة التزامها بمواصلة رحلتها في تمكين المزيد من النساء، إشراك الشباب، وحماية البيئة، وتحقيق رؤيتها لمستقبل أكثر إشراقًا.

قصة “سومسرون كوفي” ليست مجرد حكاية شركة قهوة، بل شهادة على قدرة فكرة صغيرة على تغيير حياة الآلاف. في كل فنجان قهوة تُقدمه الشركة، تجد قصة أمل، قوة، ومستقبل أفضل.

Continue reading “سومسرون كوفي.. قصة تغيير ملهمة بدأت بفنجان قهوة”

مقهى “درينكت” يدشين خمسة فروع جديدة في دبي

أعلن مقهى القهوة الرقمي الرائد في الإمارات ” درينكت” عن استعداده لإطلاق خمسة فروع جديدة له في كافة أنحاء دبي وذلك بحلول نهاية عام 2024. 

تأتي هذه الخطة التوسعية  لتعزيز وجود المقهى الرقمي و لضمان انتشار مشروبات  “درينكت” المصنوعة ببراعة وبطريقة حرفية للسكان والزوار،حيث سيكون المقهى المكان الأمثل لخوض  تجربة قهوة فاخرة على بُعد خطوات قليلة من أماكن السكن والعمل، ومن المقرر إطلاق المواقع الجديدة في أبراج بحيرات جميرا المجموعة T، و جولدن مايل جاليريا 1 في جزيرة النخلة، ومردف سيتي سنتر مول، بالإضافة إلى موقعين إضافيين مهمين لم يُعلن عنهما بعد، يُعد كل موقع جديد إضافة إلى “درينكت” من حيث التصميم ومنطقة الجلوس الأنيقة والمريحة والمميزة  بتصميم عصري وألوان محايدة، مما يدعو الزبائن الاستمتاع بقهوتهم في أجواء مريحة واستثنائية.

تقدم مقاهي “درينكت”  قائمة متنوعة تضم أكثر من ستين مشروبًا، مما يجعلها المكان الأمثل لعشاق القهوة والمشروبات ، حيث تتنوع القائمة من المشروبات المميزة إلى القهوة المتخصصة والمزيد من الخيارات الغريبة المنعشة مثل الماتشا والكاكاو المثلج حيث يتم إعداد كل مشروب من مكونات محلية لضمان أعلى جودة.

علاوة على ذلك، تتصدر “درينكت” تجربة مقاهي القهوة من خلال التكنولوجيا المتقدمة التي تجعل الحصول على القهوة أسهل من أي وقت مضى وذلك مع تطبيق “درينكت” المحمول حيث يمكن للعملاء الطلب مسبقًا والتأكد من أن تكون قهوتهم المفضلة جاهزة في غضون ثلاث دقائق فقط.

كما تتيح منطقة الاستلام الذكية، المجهزة بلوحة رقمية، جمع الطلبات بسرعة مما يجعل استراحة القهوة تستغرق لحظات فقط ويخفف الحاجة للانتظار في الطابور.

كما تتيح “درينكت” لعشاق القهوة تخصيص مشروباتهم عبر التطبيق المحمول أو الأكشاك داخل المتجر، سواء كان ذلك من خلال اختيار حبوب القهوة أو أنواع الحليب أو تخصيص درجة الحرارة والحلاوة المطلوبة فإن الخيارات لا حصر لها. 

كما يمكن للضيوف الاستمتاع بمزيج من المشروبات مصممة خصيصًا مثل “لاتيه البندق والتوت” أو “لاتيه التوت الأزرق مع الكريمة بالزعتر”، بالإضافة إلى المشروبات الكلاسيكية وامكانية المزج الابتكاري للمشروبات. 

كما يحتفظ التطبيق بتفضيلات العملاء، مما يوصي بالمشروبات بناءً على الاختيارات السابقة وهي ميزة يستخدمها أكثر من 45% من العملاء، مما يعكس تقدير العملاء لهذه اللمسات الشخصية كما تضمن خيارات التخصيص هذه أن يحصل كل عميل على المشروب الذي يريده بالضبط من خلال تجربة سلسة ومريحة.

 وفي تعليقها على اعلان افتتاح المواقع الجديدة  قالت كاترينا بورديش المديرة التنفيذية لشركة “درينكت”: إن افتتاح هذه المواقع الخمسة الجديدة يمثل علامة فارقة في توسعنا داخل الإمارات ويعكس الطلب المتزايد على خيارات القهوة السريعة وعالية الجودة في جميع أنحاء الإمارات”.

وأضافت: “نحن متحمسون لتوسيع مجموعة مشروباتنا الاستثنائية وتقنياتنا المتقدمة إلى المزيد من الأحياء، وذلك لإحداث ثورة في ثقافة القهوة في الإمارات من خلال تعزيز تجربة القهوة بهذه التقنيات، مع التركيز على الراحة والجودة مؤكدة التزامهم بإثراء حياة سكان الإمارات اليومية، مما يجعل روتينهم اليومي أسهل”.

للمزيد من المعلومات حول الفروع الجديدة لـ “درينكت” و للبقاء على اطلاع بمواعيد الافتتاح، يرجى زيارة موقع  drinkit.

عن “درينكت”: 

تأسست “درينكت” في الأصل في عام 2016 وبعد استحواذ مجموعة خدمات الطعام “دودو براندز” عليها في عام 2020 توسعت “درينكت” وأطلقت أكثر من 30 مقهى قهوة عبر 3 دول و5 مدن، بما في ذلك دبي وموسكو وأستانا.

تدير الشركة مقاهي قهوة فعلية حيث تم استبدال مناطق الدفع التقليدية بنظام طلب ذاتي تم تطويره داخليًا، يعمل من خلال أكشاك داخل المتجر وتطبيق موبايل. وحاليًا يتم تقديم 90% من طلبات السلسلة عبر الإنترنت.

كما تمتلك “دودو براندز” وتمنح حق الامتياز لمطاعم “دودو بيتزا” السريعة عبر 22 دولة حيث بلغت مبيعات نظام “دودو براندز”  في عام 2023، 990 مليون دولار.

ويتوفر تطبيق “درينكت” على أنظمة iOS و Android.

Continue reading “مقهى “درينكت” يدشين خمسة فروع جديدة في دبي”

مركز كتُبنا الثقافي يُطلق “رحلة عبر الحواس الخمس” للاحتفاء بالتراث الإماراتي

بمناسبة اقتراب اليوم الوطني للإمارات، يقدّم مركز كتُبنا الثقافي، أحدث المكتبات المستقلة والمراكز الثقافية في دبي، برنامجه الجديد “رحلة عبر الحواس الخمس: استكشاف الثقافة الإماراتية”. سيستمر البرنامج من 21 نوفمبر إلى 19 ديسمبر 2024، ويتيح للمقيمين والزوار المحليين فرصة التفاعل مع التراث الإماراتي من خلال تجربة حسية شاملة تشمل الفنون والموسيقى والقهوة والعطور والحكايات الشعبية.

يرتكز البرنامج على خمس جلسات، حيث يتم تخصيص كل جلسة لأحد الحواس (التذوق، الصوت، الرؤية، الرائحة، واللمس)، ليتمكن المشاركون من الاندماج العميق في الثقافة الإماراتية. من تذوق النكهات الإماراتية الأصيلة إلى استنشاق عبير البخور التقليدي، يوفر البرنامج تجربة تفاعلية تفتح آفاقًا جديدة لفهم الثقافة الإماراتية.

أبرز الجلسات:

  1. اللمس: فن المسرح الإماراتي مع نجي الحاي21 نوفمبر، الساعة 7:30 مساءً

    سيقود الكاتب المسرحي والمخرج نجي الحاي، جلسة غنية بالتفاصيل عن تراث المسرح الإماراتي، كاشفًا القصص الشعبية المحلية عبر الأسلوب المسرحي العميق.

  2. الصوت: أصوات الإمارات مع العنود بخماس28 نوفمبر، الساعة 7:30 مساءً

    تستعرض العنود بخماس، المدربة في تصميم الجرافيك، إيقاعات التراث الإماراتي بأسلوب بصري فريد، مما يتيح للمشاركين رحلة في عمق الموسيقى الإماراتية.

  3. التذوق: فن الضيافة مع مدينة إلياس5 ديسمبر، الساعة 7:30 مساءً

    تستعرض خبيرة القهوة العربية مدينة إلياس، تاريخ وثقافة القهوة الإماراتية، لتبرز أهمية هذه القهوة كرمز للضيافة العربية.

  4. الرؤية: اكتشاف جمال الإمارات مع حسين الموسوي12 ديسمبر، الساعة 7:30 مساءً

    يقدم المصور والمصمم الإماراتي حسين الموسوي رؤيته للمناظر العمرانية الإماراتية، مشيرًا إلى دور هذه المناظر في تشكيل الهوية الثقافية.

  5. الرائحة: فن العطور مع مايك ميتزجر19 ديسمبر، الساعة 7:30 مساءً

    يقدّم خبير البخور مايك ميتزجر جلسة فريدة تستعرض أسرار خلط العطور التقليدية الإماراتية.

بناء جسور من خلال التجارب الثقافية المشتركة

وأعربت شذى المعتوق، مؤسسة ومديرة مركز كتُبنا الثقافي، عن رؤيتها للبرنامج كمنصة فعالة لتعزيز الحوار الثقافي. وقالت: “هذا البرنامج ليس مجرد تجربة ثقافية، بل خطوة نحو بناء مجتمع يفهم ويقدر التراث الإماراتي بشكل أعمق. نهدف إلى تقديم تجارب تترك أثراً عميقاً في نفوس المشاركين وتجمع بين مختلف الثقافات.”

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.kutubna.ae والانضمام إلى المحادثة عبر #Kutubna5Senses.

Continue reading “مركز كتُبنا الثقافي يُطلق “رحلة عبر الحواس الخمس” للاحتفاء بالتراث الإماراتي”

ذا كوفي كلوب يبدأ رحلته في أفريقيا بافتتاح أول مطعم رئيسي في كينيا

أبرمت ليوا ماينور للأغذية والمشروبات، صاحبة الامتياز لعلامة ذا كوفي كلوب في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية، شراكة رئيسية مع لقمان بتروليوم المحدودة لإطلاق ذا كوفي كلوب، المقهى الاسترالي المفضل، في شرق إفريقيا. تمنح اتفاقية الامتياز الحصرية لقمان بتروليوم حقوق توسيع علامة ذا كوفي كلوب التجارية في جميع أنحاء كينيا وتنزانيا وأوغندا، وتعد هذه الخطوة الأولى للعلامة التجارية إلى القارة الإفريقية.

تسلط الشراكة الضوء على التزام ذا كوفي كلوب بتأسيس حضور ثابت في قطاع الأغذية والمشروبات الديناميكي في شرق إفريقيا. ومن المقرر افتتاح الفرع الأول للعلامة في نيروبي بحلول منتصف عام 2025، مما يؤكد التزام العلامة التجارية بالنمو والتواصل المجتمعي في هذه المنطقة الواعدة.

تعاون استراتيجي نحو النمو الإقليمي

تُمهّد شراكة ذا كوفي كلوب مع لقمان بتروليوم، الشركة الرائدة الموثوقة والت تتمتع بخبرة واسعة في شرق إفريقيا، الطريق الاستراتيجي للنجاح بدخول هذه السوق الواعدة. وبفضل فهمها العميق لتفضيلات المستهلك المحلي وديناميكيات السوق، ستضمن لقمان سلاسة العمليات وتوفير التجربة التي تتناسب مع الاحتياجات المحلية. تتماشى هذه الشراكة مع التزام ذا كوفي كلوب بالاستدامة والمشاركة المجتمعية، مما يضع أساسًا قويًا للتأثير الهادف في جميع أنحاء المنطقة. على مدى العقد المقبل، تخطط ذا كوفي كلوب إنشاء 25 مقهى في جميع أنحاء كينيا وتنزانيا وأوغندا، وتوفير فرص عمل محلية، ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز قطاع الأغذية والمشروبات.

صرّح شارل بادينهورست، المدير التنفيذي لشركة ليوا ماينور للأغذية والمشروبات: “يسعدنا أن نعلن عن شراكتنا مع لقمان بتروليوم في سبيل تحقيق هدفنا بنشر ذا كوفي كلوب في جميع أنحاء شرق إفريقيا. تمثل هذه الشراكة نقطة تحول مهمة في رحلة توسع ذا كوفي كلوب، ونحن فخورون بشراكتنا مع لقمان بتروليوم، الشريك الأفضل لقيادة طريقنا إلى كينيا وتنزانيا وأوغندا. إن الخبرة المحلية العميقة التي تتمتع بها شركة لقمان بتروليوم والتزامنا المشترك بالجودة والتميز في الخدمة يتوافقان تمامًا مع رؤيتنا لتقديم تجارب استثنائية في مجال الأغذية والمشروبات للمجتمعات التي نخدمها”.

حقبة جديدة لثقافة المقاهي في نيروبي

سيتم إطلاق أول فرع أفريقي لعلامة ذا كوفي كلوب في نيروبي في أوائل عام 2025، مما يوفر تجربة مقهى فريدة تمزج بين التراث الأسترالي للعلامة التجارية والنكهات المحلية لكينيا. سوف يُقدم المقهى قائمة مُعدّة من مصادر محلية ويوفر أجواءً دافئة وترحيبية مما يجعله بمثابة مركز مجتمعي لمحبي القهوة والمأكولات الشهية الطازجة. وسيؤكد المقهى رؤية ذا كوفي كلوب بأن يصبح الوجهة المفضلة في جميع أنحاء شرق إفريقيا، حيث يستمتع الضيوف بمزيج من الجودة والراحة ويمنحهم فرصة للتواصل والتمتع بأجواء اجتماعية فريدة.

ومن جهته صرّح العضو المنتدب لشركة لقمان بتروليوم عبداللهي محمد: “بالنسبة لنا، الأمر أكبر بكثير من مجرد افتتاح مقهى، بل هو توفير وجهة يشعر فيها الناس بالانتماء. يسعدنا أن نقدم رؤية جديدة عن ثقافة المقاهي في شرق إفريقيا، مستوحاة من الطاقة النابضة بالحياة التي تتميز بها هذه المنطقة والانتماء الى مجتمعها. تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية في إعادة تعريف تجربة القهوة هنا في نيروبي وخارجها. ومن خلال التركيز على الجودة والمكونات المحلية والبيئة الترحيبية، نحن لا نقدم القهوة فحسب، بل نبني مساحة جديدة للتواصل”.

وكان الإعلان عن الفرع الأول لعلامة ذا كوفي كلوب في أفريقيا الخطوة الأولى التي تخطوها هذه الشراكة ضمن التزام طويل الأجل بدعم الموردين المحليين وتوليد فرص العمل وتوفير تجارب ضيافة عالية الجودة. فبالتعاون مع لقمان بتروليوم، يهدف ذا كوفي كلوب إلى تعزيز ثقافة متجددة للمقاهي في جميع أنحاء شرق إفريقيا، ودعوة المجتمعات للمشاركة في تجارب العلامة التجارية المميزة من الطعام الشهي والخدمة الممتازة والقهوة المميزة. Continue reading “ذا كوفي كلوب يبدأ رحلته في أفريقيا بافتتاح أول مطعم رئيسي في كينيا”

أيهما أفضل لتحضير القهوة: أيروبرس أم كيمكس؟

إذا كنت من محبي القهوة، فربما سمعت عن “أيروبرس” و”كيمكس”. كلا الطريقتين لهما شعبية كبيرة بين عشاق القهوة حول العالم، وكل منهما يتميز بخصائص فريدة تجعلهما من أفضل الخيارات لتحضير القهوة في المنزل. لكن أيهما أفضل؟ لنلق نظرة على أهم الفروقات.

أيروبرس: غني بالنكهات، محمول، ومتعدد الاستخدامات

  • طريقة التحضير: تعتمد طريقة “أيروبرس” على الجمع بين الغمر والضغط. يتم نقع مسحوق القهوة في الماء الساخن، ثم ضغطه من خلال مرشح (سواء ورقي أو معدني حسب التفضيل). هذه الطريقة تنتج قهوة ذات نكهة مركزة وغنية يقارنها البعض بالإسبريسو.
  • ملف النكهة: ينتج “أيروبرس” قهوة بملمس ثقيل وطعم غني ونهاية نقية. العديد من الباريستا يعشقون “أيروبرس” بسبب مرونته، حيث يمكنه إعداد قهوة خفيفة أو مشروب مركز يشبه الإسبريسو.
  • التحكم في الإعدادات: يتيح “أيروبرس” التحكم في حجم الطحن، ودرجة حرارة الماء، ووقت التحضير، وهناك حتى طريقة “مقلوبة” تتيح تجارب جديدة، ما يجعله مثالياً لمن يحبون التجربة.
  • مدة التحضير: “أيروبرس” سريع في التحضير، حيث يستغرق حوالي 1-2 دقيقة، مما يجعله مناسباً للصباحات المزدحمة.
  • قابلية النقل: يتميز “أيروبرس” بحجمه الصغير ومتانته، مما يجعله مثالياً للسفر أو لإعداد القهوة في الهواء الطلق. إذا كنت ممن يحبون تناول القهوة أثناء التنقل، فهذا قد يكون الخيار المثالي لك.

كيمكس: أنيق، عملي، ونظيف

  • طريقة التحضير: “كيمكس” يستخدم طريقة السكب (pour-over)، حيث يوضع مسحوق القهوة في مرشح ورقي سميك. هذا التصميم يسمح بمرور الماء ببطء، مما يحافظ على الزيوت والجسيمات الدقيقة ويصنع كوب قهوة نقي.
  • ملف النكهة: “كيمكس” معروف بنكهته الخفيفة والنقية، مما يجعله مثالياً لإبراز النكهات الدقيقة لحبوب القهوة. القهوة الناتجة تكون متوازنة ومشرقة، وهي مفضلة لمن يقدرون المذاق الرقيق والمتوازن.
  • التحكم في الإعدادات: مع “كيمكس”، يمكنك التحكم في درجة الطحن وسرعة السكب، لكنه لا يوفر الكثير من الخيارات للتجربة مثل “أيروبرس”.
  • مدة التحضير: يستغرق “كيمكس” وقتاً أطول قليلاً، حوالي 3-5 دقائق، مما يجعله مناسباً لمن لا يمانعون قضاء بعض الوقت في إعداد قهوتهم.
  • الجمالية: تصميم “كيمكس” الأنيق المصنوع من الزجاج والخشب يجعله ليس فقط أداة لتحضير القهوة، بل أيضاً قطعة تزيين مميزة للمطبخ.

المقارنة

أيهما أسهل في الاستخدام؟

يمتاز “أيروبرس” بمنحنى تعلم بسيط، خصوصاً بسبب الحاجة إلى تنفيذ الخطوات بسرعة (السكب، والتحريك، والضغط في غضون ثوانٍ). لكن بمجرد إتقان التقنية، يصبح التحضير بسيطاً وممتعاً. يمكن استخدام “أيروبرس” أيضاً لتحضير القهوة الباردة مع بعض التعديلات.

أما “كيمكس” فهو بسيط وسهل الاستخدام. ضع المرشح، أضف القهوة، اسكب الماء وانتظر. إنه خيار مثالي لمن يريدون الاستمتاع بعملية تحضير قهوة أنيقة وبسيطة.

مقارنة النكهة

يفوز “أيروبرس” بشكل طفيف في النكهة المعقدة والمركبة. القهوة الناتجة تكون ناعمة وخفيفة، لكنها تحتوي على عمق، مما يخلق تقريباً ملمساً كريميًّا. من ناحية أخرى، نكهة “كيمكس” تكون أخف ومتوازنة، مع نهاية نقية ومشرقة، مثالية لإظهار الفروق الدقيقة لحبوب القهوة.

التنظيف والصيانة

يُعد “أيروبرس” سهلاً في التنظيف — كل ما عليك هو دفع بقايا القهوة باستخدام المكبس. ومع ذلك، إذا كان لديك إصدار Premium، يُفضل غسله يدوياً. أحياناً قد تبقى بعض الحبيبات في الحجرة، لكن شطفاً سريعاً يحل هذه المشكلة.

أما “كيمكس” فيفوز في السهولة هنا. كل ما عليك هو إزالة المرشح مع بقايا القهوة، وشطفه بالماء الساخن — وهذا كل ما تحتاجه لإعداده مرة أخرى. تصميمه يسمح بتنظيفه بسهولة دون الحاجة إلى لمس بقايا القهوة.

الخلاصة: أيهما تختار؟

إذا كنت تبحث عن تنوع وإمكانية التجربة وطعم قهوة أقوى، فقد يكون “أيروبرس” هو الخيار الأنسب لك. سرعته في التحضير وتصميمه المدمج يجعله مثالياً للسفر أو لتحضير سريع للقهوة في المنزل. لكن إذا كنت تفضل طعماً نقياً وخفيفاً وتستمتع بعملية تحضير بطيئة وجمالية، فإن “كيمكس” هو الخيار المثالي.

في الحقيقة، كلا الطريقتين ممتازتان. كل منهما يقدم شيئاً فريداً، والاختيار يعتمد على تفضيلاتك وأسلوب حياتك. لماذا لا تحصل على كليهما للاستمتاع بمزايا كل منهما؟

Continue reading “أيهما أفضل لتحضير القهوة: أيروبرس أم كيمكس؟”

أكبر 10 شركات للقهوة في العالم لعام 2024: من يقود السوق العالمية؟

يشهد قطاع القهوة العالمي نموًا كبيرًا، مع إنتاج يقدر بحوالي 170 مليون كيس بوزن 60 كيلوجرامًا خلال العام 2023/2024، وفقًا لمنظمة البن الدولية (ICO). ورغم تقلبات أسعار القهوة، التي تراوحت بين 1.50 و2 دولار لكل رطل على مدار العام الماضي، إلا أن الطلب مستمر في الارتفاع بفضل تزايد التوجه نحو القهوة المتخصصة واحتياجات المستهلكين المتجددة. ومن المتوقع أن يصل سوق القهوة إلى 562 مليار دولار بحلول عام 2026، ما يجعلها من أكثر القطاعات العالمية استقرارًا وانتشارًا في حياة الناس اليومية بمختلف المناطق والثقافات.

ومع تزايد اهتمام المستهلكين بخيارات القهوة الفاخرة والمستدامة، تعكف الشركات على تعديل استراتيجياتها لتلبية متطلبات السوق. ومن سويسرا إلى الولايات المتحدة والهند، تتبنى أكبر 10 شركات للقهوة في العالم نهجًا مبتكرًا، حيث توسع عروضها وتستكشف أسواقًا جديدة. وفيما يلي نظرة على الشركات التي تتصدر عالم القهوة في عام 2024.

  1. نستله (Nestlé S.A.)
    • نظرة عامة: تواصل الشركة السويسرية العملاقة نستله هيمنتها على سوق القهوة العالمي بفضل مجموعة واسعة من العلامات التجارية.
    • العلامات التجارية الرئيسية: نسكافيه، نسبرسو، منتجات ستاربكس المرخصة، بلو بوتل كوفي.
    • استراتيجية السوق: تركز نستله على الابتكار في المنتجات، وتعزيز مفهوم القهوة الفاخرة، وتوسيع وجودها في سوق القهوة المتخصصة، مدعومة بشبكة توزيع واسعة واعتراف عالمي قوي بالعلامة التجارية.
  2. جي دي إي بيتس (JDE Peet’s)
    • نظرة عامة: تأسست من خلال اندماج شركتي جاكوبس دووي إيجبرتس وبيتس كوفي، وتعد هذه الشركة الهولندية قوة رئيسية في صناعة القهوة.
    • العلامات التجارية الرئيسية: جاكوبس، دووي إيجبرتس، بيتس كوفي، لور.
    • استراتيجية السوق: تقدم JDE Peet’s مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك القهوة الفاخرة والمتخصصة، وتتمتع بحضور قوي في قنوات البيع بالتجزئة وخارجها. تستثمر الشركة في الاستدامة والابتكار لتلبية تفضيلات المستهلكين المتطورة.
  3. ستاربكس (Starbucks Corporation)
    • نظرة عامة: تُعرف بأنها أكبر سلسلة مقاهي عالمية، ستاربكس تقدم تجربة قهوة عالية الجودة وتجربة فريدة للزبائن.
    • العلامة التجارية الرئيسية: ستاربكس.
    • استراتيجية السوق: تركز ستاربكس على تجربة العلامة، وتوسيع المتاجر، وتنويع المنتجات، حيث تسعى لتقديم تجربة متميزة، وتقديم خطوط جديدة من المنتجات، والتوسع في الأسواق الناشئة.
  4. شركة كرافت هاينز (The Kraft Heinz Company)
    • نظرة عامة: تعد من الشركات الأمريكية العملاقة في مجال الأغذية والمشروبات، ولها حضور قوي في سوق القهوة بفضل علاماتها التجارية المعروفة.
    • العلامات التجارية الرئيسية: ماكسويل هاوس، جيفاليا، تاسيمو.
    • استراتيجية السوق: تركز كرافت هاينز على تعزيز العلامة التجارية، والتسعير التنافسي، والراحة، مستفيدةً من شبكة توزيعها الواسعة لتعزيز وجودها في سوق القهوة العالمية.
  5. مجموعة لافاتزا (Lavazza Group)
    • نظرة عامة: شركة قهوة إيطالية معروفة بمنتجاتها الفاخرة وتركيزها القوي على الجودة والتقاليد.
    • العلامات التجارية الرئيسية: لافاتزا، كارت نوار، ميرلد.
    • استراتيجية السوق: تضع لافاتزا نفسها كعلامة تجارية فاخرة، وتستثمر في الممارسات المستدامة وتوسيع وجودها الدولي، حيث تركز على تقديم قهوة عالية الجودة ومنتجات مبتكرة لجذب المستهلكين المتذوقين.
  6. تيشبو (Tchibo)
    • نظرة عامة: شركة ألمانية تعد من أكبر محمصي القهوة عالميًا، وتشتهر بنموذج بيع فريد يجمع بين القهوة والمنتجات غير الغذائية.
    • العلامات التجارية الرئيسية: تيشبو، دافيدوف كافيه.
    • استراتيجية السوق: تعتمد تيشبو على مفهوم بيع فريد، حيث تولد ولاءً قويًا للعلامة التجارية وتركز على القهوة عالية الجودة، مستفيدة من نهجها المبتكر في البيع للتميز في سوق القهوة التنافسي.
  7. كوريج دكتور بيبر (Keurig Dr Pepper)
    • نظرة عامة: شركة مشروبات أمريكية تتمتع بحضور قوي في سوق القهوة من خلال أنظمة Keurig الفردية لتحضير القهوة.
    • العلامات التجارية الرئيسية: كوريج، جرين ماونتن كوفي، دونات شوب.
    • استراتيجية السوق: تركز Keurig Dr Pepper على الراحة والابتكار، وتعتمد على شراكات مع كبرى العلامات التجارية للقهوة لتلبية احتياجات المستهلكين الباحثين عن التنوع والسهولة.
  8. شركة جي إم سموكر (The J.M. Smucker Company)
    • نظرة عامة: شركة أمريكية متخصصة في الأغذية ولديها محفظة قوية من العلامات التجارية للقهوة.
    • العلامات التجارية الرئيسية: فولجرز، دانكن (منتجات مرخصة)، كافيه بوستيلو.
    • استراتيجية السوق: تعتمد الشركة على تراث العلامة التجارية، والتسعير التنافسي، وتوسيع عروض المنتجات، مما يساعدها على الحفاظ على وجود قوي في سوق القهوة بالتجزئة.
  9. ستراوس كوفي (Strauss Coffee)
    • نظرة عامة: شركة إسرائيلية وتعد من أكبر مصنعي القهوة في أوروبا الشرقية والوسطى.
    • العلامات التجارية الرئيسية: دونكافيه، فورت، أمباسادور.
    • استراتيجية السوق: تركز ستراوس كوفي على الأسواق الناشئة، حيث تقدم مجموعة واسعة من المنتجات تتراوح من القهوة السريعة إلى القهوة الفاخرة، وتؤكد على تفضيلات الذوق المحلي.
  10. شركة تاتا للمشروبات (Tata Consumer Products Limited)
    • نظرة عامة: شركة متعددة الجنسيات من الهند وتتمتع بحضور قوي في أسواق القهوة والشاي.
    • العلامات التجارية الرئيسية: تاتا كوفي، إيت أوكلاك كوفي.
    • استراتيجية السوق: تركز تاتا على الاستدامة والمصادر الأخلاقية، وتوسيع محفظة منتجاتها لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والدولية.

تحليل سوق القهوة العالمية

تتغير ملامح سوق القهوة مع اتجاه الشركات نحو الاستدامة وتقديم منتجات متميزة. ومع التحديات التي يفرضها تغير المناخ على إنتاج القهوة، تعهدت العديد من الشركات بالالتزام بالممارسات المسؤولة واستثمار أبحاث زراعية لدعم المزارعين. وفي المقابل، يتزايد اهتمام المستهلكين، خاصة في أمريكا الشمالية وأوروبا، بكيفية إنتاج قهوتهم، مما يدفع لطلب المزيد من الخيارات العضوية والعادلة.

ويزداد استهلاك القهوة أيضًا في آسيا، حيث تتبنى الفئات الشبابية الحضرية ثقافة القهوة في بلدان مثل الصين والهند. بينما تظل البرازيل وفيتنام وكولومبيا أكبر المنتجين عالميًا، حيث تلبي احتياجات الطلب العالمي على القهوة الخام والمنتجات الجاهزة.

في عام 2024، يبقى السوق ديناميكيًا، مدفوعًا بالابتكار والاستدامة والقيم المتغيرة للمستهلكين. ومع استمرار هذه الشركات الرائدة في التطوير، يتوقع أن يشهد قطاع القهوة عامًا حافلًا بالتنافس والفرص، حيث تلعب الأسواق الناشئة دورًا حيويًا في تشكيل مستقبله.

Continue reading “أكبر 10 شركات للقهوة في العالم لعام 2024: من يقود السوق العالمية؟”

ارقص على أنغام ليالي الشتاء مع “باشا كوفي”

يضفي بوتيك “باشا كوفي” المغربي الشهير لمسة موسيقية على أجواء هذا الموسم من خلال إصدار محدود من “قهوة ليالي السامبا”، الذي سيملأ ليالي الشتاء بالحيوية والنشاط. تتكون هذه القهوة من 100% أرابيكا متوسطة إلى داكنة التحميص، وتتميز بنكهات الكاكاو والقرفة، حيث تجسد عبق ونكهات البرازيل، أحد أبرز منتجي القهوة عالميًا.

يأتي هذا الإصدار مع صندوق هدايا ليالي السامبا، الذي يضم تشكيلة مختارة من الأدوات والقهوة الفاخرة لعشاق القهوة. يشمل الصندوق وعاء القهوة الذهبي “باريسيان برس”، أكواب “ديزاير” باللونين الأخضر والذهبي، شمعة معطرة برائحة القهوة، حبوب قهوة مغلفة بالشوكولاتة الداكنة، أعواد سكر خام، مغرفة قهوة، وصندوقًا يحتوي على 25 نوعًا من أكياس القهوة المميزة.

قهوة “ليالي السامبا”: إصدار محدود للموسم الاحتفالي

  • النكهة: الشوكولاتة، التوابل
  • التحميص: متوسط داكن
  • القوة: 2/5
  • المعالجة: نصف مغسولة
  • العبوة: 250 جرام (50 درهم إماراتي)

تأتي “قهوة ليالي السامبا” بتصميم فاخر من إبداع طه بوكديب، رئيس قسم الابتكار في التصميم، حيث تتوفر في حبوب كاملة أو مطحونة لتناسب كافة طرق التحضير.

هدايا بمختلف الأسعار

  1. أقل من 50 درهم:

    • حبوب القهوة المغطاة بالشوكولاتة الداكنة: عبوة 80 جرام مقابل 13 درهم
    • مغرفة قهوة من قرن الجاموس: 12 جرام مقابل 27 درهم
  2. أقل من 100 درهم:

    • صندوق هدايا أكياس القهوة المتنوعة: 25 كيس بقيمة 60 درهم
    • شمعة معطرة برائحة القهوة “أوت أوف أفريكا”: زجاجة زرقاء ماجوريل مع شمع أسود بقيمة 96 درهم
  3. أقل من 200 درهم:

    • وعاء قهوة “باريسيان برس” الذهبي: 800 مل بسعر 115 درهم
    • أكواب وصحون قهوة “ديزاير”: تتوفر بالألوان الذهبية والخضراء، من 128 إلى 173 درهم

استمتع بروعة القهوة وأجواء السعادة هذا الموسم مع “باشا كوفي”، حيث الجودة والأصالة تتجلى في كل هدية.

Continue reading “ارقص على أنغام ليالي الشتاء مع “باشا كوفي””

قهوتنا الإماراتية تحلق إلى العالمية عبر دبي

في يومٍ مشرقٍ من أيام الأحد، دعيت إلى ورشة مميزة حملت عنوان “قهوتنا – من المحلية إلى العالمية” وشعارها “خلّيها إماراتيه”، أقيمت في مقر الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي. كانت التجربة منذ اللحظة الأولى تحفة ثقافية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتنسج بخيوطها حكاية الإمارات وحبها العميق للقهوة.

امتزجت في هذه الورشة الروح الإماراتية الأصيلة مع الأجواء الودية التي نقلت الحضور إلى عالم قهوة محمّل بالمعاني والقيم الثقافية. وتنوع الحضور من مختلف الجنسيات، ليشكلوا لوحة فنية تحكي عن لقاء الثقافات، حيث جاء عشاق القهوة من كل حدب وصوب ليكتشفوا الأسرار المخفية بين حبوب القهوة.

أصل القهوة

خلال الورشة، تعرّف الضيوف على حكاية القهوة وأصلها العريق الذي يمتد عبر قرون طويلة. وتم تسليط الضوء على اليمن وإثيوبيا كموطنين أصليين للقهوة، حيث ازدهرت زراعة البن وتطورت تقاليده، واكتشف الناس قدرته على منحهم النشاط. وقد كانت اليمن هي البلد الذي نقل القهوة إلى العالم عبر ميناء المخاء الشهير، الذي شكّل نقطة البداية لتصدير أول شحنة قهوة إلى العالم في عام 1450.

شقت القهوة طريقها من هناك إلى شبه الجزيرة العربية ومنها إلى كل أصقاع العالم، ليصبح هذا المشروب جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس وثقافاتهم.

التقاليد الإماراتية في تقديم القهوة ودلالات الفناجين

كما تم تعريف الضيوف بالأصالة الإماراتية في تقديم القهوة وتقاليدها العريقة، حيث لا تقتصر القهوة في الإمارات على المشروب نفسه، بل تتضمن طقوساً ذات دلالات عميقة وأسماء مميزة لكل فنجان يُقدَّم، ولكل اسم معناه الخاص:

فنجال الهيف (Finyal Al Haif): أول فنجان يقدمه المضيف للضيف كتذوق أولي، ليعرف طعم القهوة ويقر بقبولها.

فنجال الضيف (Finyal Al Dhaif): الفنجان الثاني يُقدم للضيف كرمز للضيافة والاحترام، وهو الأكثر تقديرًا حيث يدل على الترحيب والاحترام البالغ.

فنجال الكيف (Finyal Al Kaif): الفنجان الثالث الذي يرمز إلى المزاج والراحة، ويعني أن الضيف قد ارتاح واستمتع بطعم القهوة.

فنجال السيف (Finyal Al Saif): الفنجان الرابع يُقدَّم تعبيرًا عن الاستعداد للدفاع والمساندة، ويعود في رمزيته إلى روح الفروسية، حيث يرتبط بالتضحية والفداء في سبيل القبيلة أو الأسرة.

كان لهذه التفاصيل الثرية دور كبير في تعزيز تجربة الضيوف، حيث عاشوا من خلالها جواً إماراتياً أصيلاً، امتزج فيه عبق الماضي مع حداثة الحاضر، وتعمقوا في فهم تقاليد القهوة التي توارثتها الأجيال، وشاركوا في هذا اللقاء الثقافي الذي يُحلق بالقهوة الإماراتية إلى آفاق العالمية.

جسر ثقافي بين الإمارات وفرنسا

ورشة “قهوتنا”، بشراكتها مع الرابطة الثقافية الفرنسية، ليست مجرد حدث؛ إنها جسر جديد يُبنى لتعزيز الحوار الثقافي بين الإمارات وفرنسا، مما يجعل من هذه الفعالية نقطة التقاء تندمج فيها التقاليد الإماراتية مع الثقافة الفرانكفونية، وتضع الإمارات دبي على خريطة القهوة العالمية.

الأصالة والابتكار والعالمية

وفي تعليقٍه على تنظيم سلسلة ورش ” قهوتنا” التي تهدف إلى نشر ثقافة القهوة الإماراتية عالمياً، قال علي منصور، مالك شركة ‘قهوتنا’: ‘إن الابتكار الذي يميز دولة الإمارات في جميع مناحي الحياة هو ركيزة أساسية في مشروع “قهوتنا”، الذي يقدم القهوة الإماراتية بطرق وأساليب مبتكرة. وتأتي سلسلة ورش “قهوتنا” كجزء من احتفالاتنا بالأيام الوطنية لدولة الإمارات، حيث سيتم تنظيم ورش أخرى ، وسيتم الإعلان عن هذه الورش تباعاً.

قهوتنا ليست مجرد مشروع لبيع القهوة، بل هي قصة عن رحلة قهوة إماراتية متميزة تحولت إلى علامة تجارية عالمية. في الإمارات، نستلهم من رؤى زايد وراشد في كل ما نصنعه، ونطمح للوصول إلى العالمية.

قهوتنا تهدف لأن تكون علامة تجارية عالمية، مع متاجر في جميع أنحاء العالم تقدم القهوة الإماراتية بنكهات متنوعة. لقد طورنا منتجاتنا بشكل مبتكر حتى أصبح بإمكاننا تحضير قهوتنا في غضون دقيقتين، باستخدام أدوات متعددة، مع تسليط الضوء على آداب تقديم القهوة وطقوسها… “قـــــــــــهوتنا مشروع مبتكر، بدأ من إرث أجدادنا ويواكبه اليوم شبابنا.'”

Continue reading “قهوتنا الإماراتية تحلق إلى العالمية عبر دبي”

كوتي كوفي تتوسع إلى 10,000 فرع وتفتتح موقعاً جديداً في الدوحة

نجحت كوتي كوفي، التي أسسها التنفيذيان السابقان في شركة “لكين كوفي”، تشارلز لو وجيني تشيان، في تحقيق إنجاز كبير بافتتاح فرعها رقم 10,000 في الدوحة، قطر. منذ افتتاح أول متجر لها في فوزهو بالصين في أكتوبر 2022، توسعت السلسلة الصينية بسرعة، محققةً حضوراً في 28 سوقاً عالمياً. وبهذا النمو السريع، أصبحت كوتي كوفي رابع أكبر سلسلة مقاهي في العالم بعد “ستاربكس”، و”لكين كوفي”، و”دانكن”​

تعتمد كوتي كوفي في استراتيجيتها على نهج رقمي أولاً، حيث يتمكن العملاء من طلب ودفع وتتبع العروض عبر التطبيق، إلى جانب تقديم خصومات تنافسية متكررة. كما تركز الشركة على افتتاح فروعها في مناطق ذات حركة مرتفعة لجذب الشباب والعاملين في المكاتب، خاصة في الصين حيث تتنافس مع لكين كوفي.

لدعم هذا النمو الكبير، تعمل كوتي كوفي على إنشاء قواعد لتوريد المواد الخام والبن في جنوب أمريكا، إثيوبيا، وفيتنام، معتمدة على منشأة تحميص ضخمة في دانغتو بالصين، بطاقة إنتاجية تصل إلى 45,000 طن سنوياً، لضمان جودة المنتج في جميع الفروع. كما أدخلت كوتي كوفي نموذج شراكة مبتكر يُعفى فيه الشركاء من رسوم الامتياز الأولية ويعملون على أساس مشاركة الأرباح، مما ساهم في نمو السلسلة سريعاً داخل الصين وخارجها​

ومع التركيز على الفئات الشابة، تقدم كوتي كوفي قائمة متنوعة تشمل مشروبات عصرية كحليب جوز الهند وحليب الأرز، إلى جانب مشروبات خاصة طُورت بالتعاون مع علامات تجارية مشهورة وألعاب الفيديو. ساعد هذا النهج المحلي القابل للتخصيص في جذب قاعدة عملاء مخلصة في أسواق جديدة مثل أستراليا وكندا، حيث أطلقت كوتي كوفي مؤخراً مواقع صغيرة تستهدف جيل الشباب​

بينما تواصل كوتي كوفي توسعها، تهدف إلى إعادة تعريف مشهد القهوة العالمي بمزيج من الابتكار الصيني والجودة العالية والأسعار المعقولة، مما يضع معايير جديدة في سلاسل المقاهي الدولية.

Continue reading “كوتي كوفي تتوسع إلى 10,000 فرع وتفتتح موقعاً جديداً في الدوحة”

ورشة قهوتنا: تجربة ثقافية تجمع بين الأصالة والحداثة

سيكون عشاق القهوة في دبي على موعد مع الإثارة والإلهام خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تستعد “قهوتنا”، البوتيك الفريد لمفهوم القهوة الإماراتية، بالتعاون مع الرابطة الثقافية الفرنسية، لتنظيم ورشة عمل غامرة تعيد تعريف تجربة القهوة.

الورشة، التي ستقام يوم الأحد 27 أكتوبر الجاري بمقر الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، تأخذ المشاركين في رحلة ثقافية تمزج بسلاسة بين التقاليد والحداثة. من خلال خلطاتها الأصيلة التي تُصنع من حبوب أرابيكا العالمية والمكونات المحلية المزروعة بعناية، تقدم “قهوتنا” تشكيلة متميزة تناسب العصر الحديث مع الحفاظ على نكهات القهوة التقليدية.

تستمر الورشة لمدة 45 دقيقة (من الساعة 10:30 صباحًا وحتى الساعة 12 ظهرًا) وتتيح للمشاركين فرصة التعمق في التراث الغني للقهوة، حيث سيتعلمون كل شيء عن طرق الحصاد والتحميص، بالإضافة إلى فن تخمير وتقديم القهوة. كما سيتعرف الحضور على الأهمية الثقافية للقهوة الإماراتية، بما في ذلك الفناجين التقليدية (الفناجيل)، وسيُتاح لهم فرصة المشاركة في تحدٍ يمكنهم من خلاله الفوز بجوائز متعلقة بالقهوة.

تؤكد “قهوتنا” التزامها بتعزيز التفاعل المجتمعي، حيث تحوّل القهوة من مجرد مشروب إلى تجربة ثقافية عميقة. ويقول المنظمون: “قهوتنا ليست مجرد مكان لشراء القهوة بسرعة؛ إنها تجربة شاملة تحتفي بالتقاليد القديمة للقهوة الإماراتية وتعمل على تحديثها. وتجسيداً لرسالتها في إشراك المجتمع، تنظم ‘قهوتنا’ ورش عمل ومبادرات تدعو الأفراد لاستكشاف ثقافة القهوة. ولا تقتصر كل ورشة على التعليم فحسب، بل تُغمر المشاركين في المعاني الأعمق للقهوة، مسلطةً الضوء على دورها في السياقين المحلي والعالمي.”

وأعربت الرابطة الثقافية الفرنسية، وهي مؤسسة ثقافية فرنسية مشهورة في دبي، عن سعادتها بالمشاركة مع “قهوتنا” في تنظيم هذا الحدث، معتبرة إياه صفحة جديدة لتعزيز التبادل الثقافي. وكالمركز الثقافي الرسمي للغة الفرنسية في دبي، تروّج الرابطة للغة والثقافة الفرنسية وتعمل على تعزيز الروابط بين التقاليد المحلية والمجتمع الفرانكفوني.

من جهتها، عبرت منصة “قهوة ورلد”، وهي منصة رائدة متخصصة في نشر وترويج ثقافة القهوة، عن فخرها بكونها الشريك الإعلامي للحدث، مؤكدة أنها ستستغل خبرتها العميقة ومعرفتها بتاريخ وثقافة القهوة لدعم هذا الحدث المميز من منظور فريد يبرز جذور القهوة وتأثيرها العالمي والإقليمي.

وفي السياق ذاته، أكد “سكور ستور”، الراعي الحصري للورشة، على أهمية الحدث وأهمية المشاركة فيه باعتباره لاعبًا رئيسيًا في مشهد القهوة المختصة في دبي. وكمورد لأدوات ومعدات تخمير عالية الجودة، يدعم “سكور ستور” مجتمع القهوة المحلي من خلال تقديم المنتجات والخبرات لكل من عشاق القهوة والمحترفين. التزامهم بالجودة وتجربة العملاء يتماشى تمامًا مع رسالة “قهوتنا” في دمج التقاليد مع الابتكار.

من خلال المشاركة في هذه الورشة، يتوقع الحضور تعلم التقاليد الخالدة للقهوة واستكشاف تطبيقاتها الحديثة وأهميتها الثقافية عبر المجتمعات المختلفة. تضمن الشراكة بين “قهوتنا”، “الرابطة الثقافية الفرنسية”، “قهوة ورلد”، و”سكور ستور” تجربة شاملة ومفيدة للجميع_

Continue reading “ورشة قهوتنا: تجربة ثقافية تجمع بين الأصالة والحداثة”